Indexed OCR Text

Pages 301-320

- ٣٠١ -
٣٤٥٤ - ثَلاثُ دَعَوَات يُسْتَجَابُ لَمُنْ لَاشَكٌ فيهنَّ: دَعَوَةُ المظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافر، وَدَعْوةُ الْوَالد لَوَلَده
(٥) عن أبى هريرة -(ح )
٣٤٥٥ - ثَلاَثُ دَعَوَات مُسْتَجَابَاتٌ لَاشَكَّ فيِنَ: دَعْوَةُ الْوَالد عَلَى وَلَدَه، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ. وَدَعْوَةَ المظلوم
-(حم خد دت) عن أبى هريرة (ح)
٣٤٥٦ - ثَلاثُ دعَوَاتَ لَاتَرْد: دَعَوَهُ الْوَالدلَوَلَد)، وَدَعْوَةُ الصَّائم وَدَعْوَةُ المسافر - أبو الحسن بن مهرويه
كامل الصوم الذى صان جميع جوارحه من المخالفات فيجاب دعاؤه لطهارة جسده بمخالفة هواء (ودعوة المسافر)
حتى يصدر إلى أهله (ودعوة المظلوم) على من ظلمه حتى ينتقم منه يد أو لسان (نكتة) قال الماوردى من الأجوبة
المسكتة أنه قيل أعلي كرم الله وجهه كم بين السماء والأرض قال دعوة مستجابة قيل كم بين المشرق والمغرب قال مسيرة
يوم للشمس، فسؤال السائل إما اختبار وإما استبصار قصدر عنه من الجواب ما أسكته (عق هب عن أبى هريرة)
وفيه محمد بن سليمان الباغندى أورده الذهبى فى الضعفاء وقال صدوق فيه لين
(ثلاث دعوات يستجاب لهن لاشك فيه) أى فى إجابتهن (دعوة المظلوم) على من ظلمه وإن كان فاجرا ففجوره
على نفسه ( ودعوة المسافر ) فى سفر جائز (ودعوة الوالد لولده ) لأنه صحيح الشفقة عليه كثير
الإيشار له على نفسه فلما صح شفتته استجيبت: عوته ولم يذكر الوالدة مع أن آكدية حقها تؤذن بأقريبة
دعائها إلى الاجابة من الوالد لأنه معلوم بالأولى (فائدة) قال المقريزى فى تذكرته يستجاب الدعاء فى أوقات منها
عند القيام إلى الصلاة وعند لقاء العدو فى الحرب وإذا قال مثل ما يقول المؤذن ثم دعا وبين الأذان والإقامة وعند
نزول المطر ودعوة الوالد لولده والمظلوم حتى ينتصر ودعوة المسافر حتى يرجع والمريض حتى يبرأ وفى ساعة من
الليل وفى ساعة من يوم الجمعة وفى الموقف بعرفة ودعوة الحاج حتى يصدر والغازى حتى يرجع وعند رؤية الكعبة
ودعاء تقدمه الثناء على الله تعالى والصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم ودعاء الصائم مطلعاً ودعاؤه عند فطوره ودعاء
الامام العادل ودعاء عبد رفع يديه إلى الله تعالى والدعاء عند خشوع القلب واقشعرار الجلد ودعاء الغائب للغائب
(٥ عن أبى هريرة) عدل عن عزوه الترمذى لأنه عنده من رواية يحيى بن أبى كير عن أبى جعفر وأبو جعفر لا يعرف
حاله ولم يروه عنه غير يحمي ذكره ابن الفطان
(ثلاث دعوات). بتدأ (مستجابات) خبره (لاشك فيهن) أى فى استها بتهن (دعوة الوالدعلى ولده) ومثله سائر الأصول قيل
ومثلهم الشيخ والمعلم (ودعوة المسافر) حتى يرجع (دعوة المظلوم) حتى ينتصر أما المظلوم فلظلامته وقهره وأما المسافر
فلغربته ووحدته وأما الوالد فلرفعة منزلته ثم الظاهر أن ماذكر فى الولد مخصوص بما إذا كان الولد كافرا أو عاقا
غاليا فى العقوق لا يرجى بره فلاينافى خبر الديلمى عن ابن عمر يرفعه إنى سألت الله أن لا يقبل دعاء حبيب على حبيبه
(تنبيه) قد ورد فى التحذير من دعاء المظلوم أحاديث لاتكاد تحصى ومصرع الظالم قريب والرب تعالى فى الدعاء
عليه مجيب سيما بحالة الاحتراق والانكسار والذلة والصغار بين يدى الملك الجبار فى ساعة الأسحار ((وسيعلم الذين
ظلموا أي منقلب ينقلبون» (حمخد) فى الصلاة (دت) فى البر (عن أبى هريرة) قال الترمذى حسن أنتهى والحديث رووه
كلهم من حديث أبى جعفر المدنى ويقال له المؤذن قال المناوى وغيره ولا يعرف وقال ابن العربى فى العارضنة الحديث
مجهول وربما شهدت له الأصول
( ثلاث دعوات لاترد دعوة الوالد لولده) يعنى الأصل لفرعه كما تقرر (ودعوة الصائم) حتى يفطر (ودعوة

- ٣٠٢ -
فى الثلاثيات، والضياء عن أنس - (1)
٣٤٥٧ - ثَلاَثُ أَعْلمَ أَهْنَّ حَقٌّ: أَعَهَا مُرُؤُ عَيْ مَظَمَةَ إلَّ زَاهُ اللهُ تَعَلَى بِهَا عَزًا، وَمَفَتَحَ رَجُلٌ عَلَى
نَفْسِهِ بَابَ مَسْأََّ يَغِى بَهَا كَثْرَةٌ إلَّا زَدُهُ اللهُ فَعَلَى بَهَا فَتْرًا، وَمَا فَتَحَ رَجُلُّ عَنْ نَفْسِهِ بَابَ مَدَّةٍ يْتَغِيَِ
وَجْهَ اَللّه تَعَلَى إِلَّ زَأَ
٠٠٠,
( زَادَهُ الهُ گَثْرَةً - (هب) عن أبى هريرة- (ض)
٣٤٥٨ - ثَلاَثُ حَتَّ عَلَى كُلّ مُسْلم: الْفُسْلُ يَوْمَ الْمُعَةَ. وَالسِّوَاكُ، وَالطّيبُ - (ش) عن رحل - (ض)
٣٤٥٩ - ثلاث كلهن حقّ على كل مسلم: عيادَ، المريض، وَشُهُودِ الْجَنَازَة وَتَشميت العاطس إذَا حَدَ الله
(خد عن أبى هريرة - (ح)
٣٤٦٠ - ثَلاَثُ خَصَالِ مِنْ سَعَادَةِ اْءِ الْمُسْلِمِ فىِ الََّ: الْجَارُ الصَّالِحُ, وَالمُسَكُّ الْوَاسِعُ، وَكَبُ الخِى.
المسافر) حتى يرجع قال هنا لا ترد فى الحديث مستجابات وقيدها بلا شك فيهن تفتنا فى التقرير لأن لا ترد كناية عن
الاستجابة والكتابة أبلغ من الصريح غير الصريح هنا بقوله لاشك فيهن وهنا لم يحتج للجبر مع وجود الأبلغية وأخذ
من هذا الخبر وما أشبهه أن الأب أولى بالصلاة على جنازة ولده ( أبو الحسن بن مردويه فى) الأحاديث (الثلاثيات
والضياء) المقدسى فى المختارة (عن أنس) ورواه عنه أيضاً"بيهقى فى السنن وفيه إبراهيم بن أبى بكر المروزى قال الذهبي لا أعرفه
(ثلاث اعلم أنهن حق) أى ثابت واقع لاشك فيه (ماعفا امرؤ) بدل ماقبله (عن مظلمة) ظلمها (إلا زاده الله
تعالى بها عزا) فى الدارين (وما فتح رجل على نفسه باب مسئلة للناس) ليعطوه من أموالهم (يبتغى بها) أى المسئلة
(كثرة) من حطام الدنيا (إلا زاده الله بها فقرا) من حيث لا يشعر (ومافتح رجل على نفسه باب صدقة) أى تصدق
من ماله (يبتغى بها وجه الله تعالى) إلا رياء وسمعة وبرا (إلا زاده الله) بها كثرة فى ماله وآجره وسبق أن ذكر الرجل
فى هذا ونحوه ليس للاحتراز عن المرأة بل هو وصف طردى والمراد كل إنسان (هب عن أبى هريرة)
(ثلاث كلهن حق على كل مسلم) أى فعلهن متأكد على كل منهم بحيث يقرب من الواجب (عيادة المريض) وإن كان
المرض ومدا على الأصح وإن لم يكن له ثلاثة أيام على الأرجح فى فروع الشافعية (وشهود الجنازة ) أى حضور
جنازة المسلم والمثى معه للصلاة عليه ودفنه (وتشميت العاطس إذا حمد الله) بأن يقول له يرحمك الله كما سبق مفصلا
فان لم يحمد الله لم يشمته لإساءته (خد عن أبى هريرة)
(ثلاث حق على كل مسلم أى فعلهن متأكد عليه كما تقرر فيما قل (الغسل يوم الجمعة ) بنيتها وتقريبه من ذهابه
أفضل (والسواك) سم للصلاةوالعبادات ولحضور المجامع، والطيب) أى التطيب بما تيسر من أنواع الطيب فإن لم يجد شيئا
منه تنظف ولو بالماء (ش عن رجل) من الصحابة وابهامه غير ضار لأن الصحابة رضى الله عنهم كلهم عدول
( ثلاث خصال من سعادة المرء المسلم فى الدنيا الجار الصالح) أى المسلم الذى لا يؤذى جاره (والمسكن الواسع)
أى الكثير المرافق بالنسبة لساكنه ويختلف سعته حينئذ باختلاف الأشخاص قرب واسع لرجل ضيق على آخر.
وعكسه (والمركب الهىء) أى الدابة السريعة السير غير الجموح والنفور والخشنة المشى التى يخاف منها السقوط وانزعاج
الأعضاء وتشويش البدن وفى إفهامه أن الجار السوء والمسكن الضيق والمركب الصعب من شقاوته وبذلك أفصح فى
رواية ابن حبان وجعلها أربعا بزيادة خصلة فى كل من الجهتين فأخرج من حديث إسماعيل بن محمد بن سعدبن أبي وقاص
عن أبيه عن جده مرفوعا أربع من السعادة المرأة الصالحة والمسكن الواسع والجار الصالح والمركب الحنىء وأربع

- ٣٠٣ -
( حم طب ك ) عن نافع بن عبد الحرث - (*)
٣٤٦١ - ثَلاَثُ خَلَالَ مَنْ لمْتَكُنْ فِيهَ وَاحدَةٌ مِنْهُنَّ كَ الْكَبُ خَيْرًا مِنْهُ: وَرَعُ يُهُ عَنْ تَحَارِمِ اللهِ عْ
٥/٠ ٠١ ٤٫٠٠
وَجَلَّ، أَوْ حِلْيُ بهِ جَهْلُ جَاهِلِ، أَوْ حُسْنَ خُلَقِ يَعْبِثُ به فِى الَّاس - (هب) عن الحسن مرسلا
٣٤٦٢ - ثَلاَثُ سَاءَاتِ الْرِ الَّسِ مَدَ مِنْ إِلَ أَصُحِبَ لَهُ مَلَّمَ يَسْأَلْ مَطِيعَةَ رَحِمٍ أَوْ مَأْماً: حينٌ
يُؤَدِّنُ الْمُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ حَّ يَسْكُتَ وَحِينَ يَدْفِى الصَّمَّانِ خَّ ◌َحْكُمُ اللهُ تَعَلَى ◌َيْهُمَ، وَحِينَ يَنْزِلُ الَْظَرُ
حییسگَ - (حل) عن عائشة - (ض)
٣٤٦٣ - ثَلاَثُ فيهِنَّ الْبِرِكَهُ. الْبَيْعُ إِلَى أُجَل، وَاْلمُغَارَضَةُ، وَإِخْلَاطُ الْبرِّ بالشّعير لْبَيْتَ لَا للبيع - (٥) وابن
عساکر عن صهيب
من الشقاوة الجار السوء والمرأة السوء والمسكر الضيق والمركب السوء (حم طب ك عن نافع بن عبد الحارث)
الخزاعى صمابى، استعمله عمر رضى الله عنه على مكة والطائف وكان فاضلا قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي
(ثلاث خلال من لم تكن فيه واحدة منهن كان الكلب) الذى يجوزقتله وهو فى غاية المهانة والحقارة (خيرامنه) فضلاعن كونه
مثله(ورع يحجزه عن محارم الله عز وجل أو حلم يرد به جهل الجاهل) إذا جهل عليه (أو حسن خلق) بضم اللام يعيش به فى الناس)
فمن جمع هذه الثلاثة فقد رفع لقلبه علماً شهد به . شاهد القيامة وصار الناس منه فى عفاء وهو فى نفسه فى عناء ومن
وصل إلى هذا المقام فقد خلف الدنيا ومن خلفها فقد خلف الهموم والغموم. أوحى الله إلى موسى عليه السلام أنه لم
يتقرب إلىّ المتقربون بمثل الورع عما حرمت عليهم فإنه ليس من عبد يلقافى إلى يوم القيامة إلا ناقشته الحساب إلا
ما كان من الورعين فإنى أجلهم وأدخلهم الجنة بغير حساب (هب عن الحسن) البصرى (مر سلا) ظاهر صنيع المصنف
أنه لم يره مسنداً لأحدٍ وهو عجب، فقد رواه الطبرانى من حديث أم سلمة قال الهيثمى رواه عن شيخه إبراهيم
ابن محمد وضعفه الذهبى
(ثلاث ساعات المرء المسلم مادعى فيهن) بدعوة (إلا استجيب له) بالبناء للمفعول يعنى استجاب الله له (مالم يسأل
قطيعة رحم أو مأنما) أى مافيه قطيعة قرابة أو مافيه حرام وهو من عطف العمّ على الخاص وتلك الساعات هى (حتى
يؤذن المؤذن بالصلاة) أى صلاة كانت (حتى يسكت) بعى يفرغ من أذانه لمن عزم على حضورتلك الصلاة استجيب
دعاؤه لاهتمامه بالمسارعة إلى ما أمر به (وحير يلتقى الصفان) فى الجهاد لإعلاء كلمة الله (حتى يحكم الله بينهما) بنصر
من شاء( لا يسأل عما يفعل، قال الحليمى: ولذلك ورد أن أبواب السماء تفتح عند ذلك واجد ما يفتتحها أن يكون
مثلا لإجابته الدعاء وأنها لا حجب ومهى لا تحجب لا ترد (وحين ينزل المطر) من السحاب (حتى يسكن أى إلى أن
ينقطع ويستقر فى الأرض. وقال الحليمى رحمه اللّه وذلك لأن نزول الغيث حال نزول رحمة الله والاسترحام فى
حال الرحمة أرجى منه فى حال لا يعرف حقيقتها (حل عن عائشة) باسناد ضعيف
(ثلاث) فى نسخ ثلاثة (فيهن) فى رواية فيها (البركة) أى النمو وزيادة الخير والأجر (البيع) بثمن معلوم (إلى
أجل) معلوم (والمعارضة) بعين مهملة وراء مهملة فى خط المصنف وقال على الحاشية أى بع العرض بالعرض وقال
ابن حجر النسخ مختلفة هل هى المفاوضة بماء وواو أو بقاف وراء وقد أخرجه الحربى فى غريه بعين وراء وفسره
بدع عرض بعرض اهـ. وجعله لديلى المفاوضة بقاف وراء وقال هى فى عرف أهل الحجار المضاربة ,وأخلاط

- ٣٠٤ -
9 .
ثلاثَ فيهنْ تفَاء من كُلّ دَاء إلَّ الَّاَمَ. السَّنَا، وَالْسُوت - (ن) عن أنس - (صح)
٣٤٦٤
٣٤٦٥ - ثلاث لازمات لامى: سوء الظنّ، وَالْحَسَدُ، وَالطّيَرَةُ، فَإِذَا ظَنْتَ فَلَا تُحَةِّقْ، وَإِذَا حَسَدْتَ
فَاسْتَغْفِر الله، وَإِذَا تَطَرَّتَ فَاْض - أو الشيخ فى التوبيخ (ط) = حارثة بن النعمان - (ض)
٣٤٦٦ - ثَلَاثُ لَمْ تَْلَمْ مِنْهَ هذه الأُمَّةُ: الْخَسَد، وَالظَّ، وَالطِّبَةُ لَا نَبِسُكُم بِالْخِرْجِ مِنْهَا؟ إِذَا ظَفْتَلَا
البر) القمح (بالشعير) المعروف (ليت) أى لا كل اهل بيت الخالط الذين هم عياله (لا البيع) أى لا ليخلطه ليبيعه فانه
لا بركة فيه بل هو مذموم لما فيه من نوع تدليس قد يخفى على المشترى قال الطبى وفى الخلال الثلاث هضم من حقه
والأولان منهما يسرى نفعهما إلى الغير، فى الثالث إلى نفسه فمعاً لشهوته (٥) فى البيع من طريق عبد الرحمن بن داود
أبن صالح بن صهيب عن أبيه (ابن عساكرعر صهيب) قال المؤلف: قال الذهبي حديث واه جداً اهـ. وخرجه العقبلي
من حديث بشر بن ثابت عن عمر بن بسطام عن نصير بن القاسم عن داود بن على عن صالح بن صهيب عن صهيب
فقال ابن الجوزى موضوع وعبد الرحمن وعمر مجهولان وحديثهما غير محفوظ قال فى الميزان وعمر بن يعالم أتى بسند
مظلم المتن باطل وفى اللسان قال العقلى إسناده مجهول وحديثه غير محفوظ ثم ساقه بهذا اللفظ
(ثلاث) من النبات (فيهن شفاء من كل داء) من الأدواء (إلا السام) أى الموت فانه لادواء له البتة (السنا)(١) بالقصر
ثبت معروف شريف مأمون الغائلة قريب الاعتدال يسهل الصفراء والسوداء ويقوى القلب (والسنوت) .فتح
السين أفصح العسل أو الرب أو الكمون أو التمر أو الرازيانج أو الشبت وكل منهما نفعه عظيم ظاهر، كذا ونفث
عليه، وساق المصنف هذا الحديث فقال أولا ثلاث ثم ذكر ثنتين وقد كنت توهمته أن قيه خللا من النساخ حتى وقفت
على نسخة المصنف التى بخطه فوجدتها بهذا اللفظ لا زيادة ولا نقص (ن عن أنس) بن مالك
( ثلاث لازمات) أى ثابتات دائمات (لأمنى سوء الظن) بالناس بأن لا يظن بهم الخير (والحسد) لذوى النعم
على ما منحهم الله آمالى (والطيرة) بكسر الطاء وفتح الياء وقد أسكن التشاؤم فقيل ما يذهبهن يارسول الله ؟ فقال (فاذا
ظننت فلا تحقق ) الظن وتعمل بمقتضاه بل توقف عن القطع به والعمل بموجبه (وإذا حسدت فاستغفر الله تعالى) أى
تب إليه من اعتراضك عليه فى تصرفه وخاتمه فإنه حكيم لا يفعل شيئا إلا لحكمة (وإذا نظرت) من شىء (فامض)
لمقصدك ولا ترجع كم كانت الجاهلية تفعله فان ذلك ليس له تأثير فى جلب نفع ولادفع ضر (تبيه) أشار بهذا الحديث
إلى أن هذه الثلاثة من أمراض القلب التى يجب التداوى منها وأن علاجها ماذكر فمخرجه من سوء
الظن أن لا يحققه بقلبه ولا بمارحته أم تحقيقه باقاب فبأن يصم عليه ولا يكرهه ومن علامته أن يتفوه به فبأن
يعمل بموجبه فيها والشيطان بلقى للإنسان أن هذا من قطننك وأن المؤمن ينظر بذور الله وهو إذا أساء الظن ناظر
بنور الشيطان وظلمته أما إذا أخبرك به عدل فظننت صدقه فأنت مغرور (أبو الشيخ فى) كتاب (التويخ طب عن
حارثة بن النعمان) بن نقع بن زيد من بنى مالك ابن النجار من فضلا الصحابة شهد بدرا قال الهيثمى فيه إسماعيل
ابن قيس الأنصارى ضعيف .
( ثلاث لم تسلم منها هذه الأمة) أى أمة الإجابة الحسد) للخاق (والظن) بالناس سوءاً (و العايرة) أى التطير يعنى التشاؤم
(ألا أنبئكم بالمخرج منها) قالوا أخبرنا يارسول الله قال (إذا ظنت فلا تحقق) مقتضى ظك (وإذا حدت) أحداً
(١) وخاصيته النفع من الوسواس السوداوى ومن شقاق الأطراف وتشنج المعنو وانتشار الشعر ومن القمل
والصداع العتيق والجرب والحكة وإذا طخ فى زيت وشرب تفع من أوجاع الظهر والوركين وهو يكون بمكة
كثيرا وأفضل ما يكون هناك ولذلك اختار السنا المكى وقال فى الهدى شرب مائه مطبوخا أصلح من شربه مدقوقا

- ٣٠٥ -
تُحَقِّقْ، وَإِذَا حَسَدْتَ فَلَ تَبْغِ، وَإِذَا تَطَيْرْتَ فَعْض - رسته فى الإيمان عن الحسن مرسلا
٣٤٦٧ - ثَلاَثٌ لَنْ تَزَلْنَ فِى أُمَّى: التَّفَاخُرُ بِالْأَحْسَابِ، وَالنََّحَةُ، وَالْأُنْوَاءُ - (ع) عن أنس - (ح)
٣٤٦٨ - تَلَاثُ لَوْ يَعْلُ النَّسُ مَافِنَّ مَأُحِذْنَ إلَّ بُهْمَةَ حِرْصًا عَلَى مَافِنَّ مِنَ الْخَيْرِ وَالْرَكَةِ: الَّذِينُ
فلا تبغ) أى إن وجدت فى قلبك شيئاً فلا تعمل به (وإذا تطيرت فامض) لأن الحسد واقع فى النفس كأنها مجبولة
عليه فلذلك عذرت فيه فإذا استرسلت فيه بمقالها وفعالها كانت باغية وينبغى للحاسد أن يرى أن حرمانه من تقصيره
ويجتهد فى تحصيل مابهصار المحسود محظوظا لافى إزالة حظه فإن ذلك مما يضره ولا يعيده ذكره القاضى وقال الغزالى
إذا يئس الإنسان أن يتال مثل تلك النعمة وهو يكره تخلفه ونقصانه فلا محالة يحب زوال النقص وإنما يزول بأن
ينال مثلها أو تزول نعمة المحسود فإذا انسد أحد الطريقين لا ينفك القلب عن شهوة الآخر فإذا زالت نعمة المحسود
كان أشهى عنده من دوامها وبزوالها يزول تخلفه ويقدم غيرهوهذا لا ينفك القلب عنه فإن كان لورود الأمر لاختياره
سعى فى إزالة النعمة عنه فهو الحسد المذموم وإن كان نزعه التقوى من إزالة ذلك عفى عنه فيما يجده من طبعه من
ارتياح إلى زوال نعمة محسوده مهما كان كارها لذلك من نفسه بعقله ودينه وهذا هو المعنى بالخبر (رسته فى) كتاب
(الإيمان) له (عن الحسن مرسلا) وهو البصرى الإمام المشهور بضم الراء وسكون المهملة وفتح المثناة لقب عبد الرحمن
ابن عمر الأصفهانى الحافظ .
(ثلاث لن تزلن فى أمتى التفاخر بالأحساب) هذا ورد للبالغة فى التحذير والزجر هما استحكم فى الطبع من
الافتخار بالآباء والاتكال عليهم والمسارعة إلى السعادة إنما هى بالأعمال لا بالأحساب (١)
وما الفخر بالعظم الرحيم وإنما تخار الذى يبقى الفخار لنفسه
(والنياحة) على الميت كدأب أهل الجاهلية (والأنواء) قال الزمخشرى هى ثمانية وعشرون نجما معروفة المطالع
فى أزمنة السنة كلها يسقط منها فى كل ثلاثة عشر ليلة نجم فى المغرب مع طلوع الفجر ويطلع آخر يقابله فى المشرق من
ساعته وانقضاء هذه النجوم مع انقضاء السنة فكانوا إذا سقط منها نجم وطلع آخر قالوا لا بد من رياح ومطر
فينسبون كل غيم يكون عند ذلك إلى النجم الساقط فيقولون مطرنا بنوء الثريا والدبران والسماك والنوه من الأضداد
فسمى به النجم إما الطالع أو الساقط اهـ (فائدة) قال الخطيب البغدادى رضى الله عنه لقى منجم رجلا فقال المنجم
كيف أصبحت قال أصبحت أرجو الله وأخافه وأصبحت ترجو المشتري وزحل وتخافهما فنظمه بعضهم فقال:
أصبحت لا أرجوولا أخشى سوى الجبار فى الدنيا ويوم المحشرى وأراك تخشى ماتقدر أنه
يأتى به زحل وترجو المشترى شتان مابينى وبينك فالتزم طرق النجاة وخل طرق المنكرى
(ع عن أنس) ورواه عنه البزار أيضاً قال الهيثمى ورجاله ثقات
(ثلاث لو يعلم الناس مافيهن ما أخذن الا بسهمة) أى قرعة فلا يتقدم إليها إلا من خرجت له القرعة (حرصاً على
مافيهن من الخير) الأخروى (والبركة) أى الزيادة فى الخير (التأذين بالصلاة) فإن المؤذن يغفر له مدى صوته ولا يسمعه
إنس ولا جن ولا شىء إلا شهد له به يوم القيامة (والتهجير) أى التكبير (بالجماعات) أى المحافظة على حضورما فى
أول الوقت (والصلاة فى أول الصفوف) أى الصف المتقدم منها وهو الذى يلى الإمام وقد ورد فى فضله نصوص
(١) لمن لخرت بآباء ذوى حسب « لقد صدقت ولكن بقسماولدوا أو كيف يتكبر بنسب ذوى الدنياوهى عند
الله لاتساوى جناح بعوضة وكيف يتكبر بنسب أهل الدين وهم لم يكونوا يتكبرون وكان شرفهم بالدين والتواضع
أُ قد شغلهم خوف العاقبة عن التكبر مع عظيم علمه وعملهم فكيف يتكبر بنسبهم من هو عاطل عن خصالهم؟
(٢ ٢٠ -- فيض القدير - ج ٣)
!
٤
?

- ٣٠٦ -
بالصَلَاةَ، وَالَّهْجَيْرُ بِالْمَعَاتِ، وَالصَّلاَةُ فِى أَوَّلِ الْصُفُوف - ابن النجار عن أبى هريرة - (ض)
٣٤٦٩ - ثلاَثَ لَيْسَ لَأَحَد مِنَ النَّاس فيهنَّ رَخْصَةٌ: بِرُّ الْوَالِدَيْنِ مُسْذَا كَانَ أَوْ كَافِرًا، وَأَلَوَنَاُ بِالْعَهْد ◌ُسْلمِ
كَانَ أَوْ كَافِرِ ، وَأَدَاءُ الْأَمَانَ إِلَى مُسْلمِ كَانَ أَوْ كَافر - (هب) عن على (ض)
٣٤٧٠ ثلاث معلقات بالعرش: الرّحُم تَقُولُ: «اللَّهُمْ إِنِى بِكَ فَلَ أَقْطَعُ، وَالْأَمَانَةُ تَقُولُ: «اللّهم إِنَى بِكَفَلاَ
أُخْتَانُ) وَالْمَةُ تَقُولُ ،الّهُمْ إِنِى بِكَ فَلَا أُ كْفَرُ، - (هب) عن ثوبان - (ض)
٣٤٧١ - ثَلاَثُ مُنْجِيَاتُ: خَفْيَةُ الله تَعَالَى فِى السُّرِّ وَالْعَلَايَةَ، وَالْعَدْلُ فى الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَالْقَصْدُ
١
فى الْفَقْر وَالْغَنَى، وَثَلاَثُ مهلِكَاتَ: هَوى متّبَعَ، وَشُحَ مَطَاعٌ، وَإِنْجَابُ المرء بنفسه - أبو الشيخ فى
٠
لاتكاد تحصى (ابن النجار) فى التاريخ (عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضاً بالافظ المزبور أبو الشيخ وغيره قال الديلى
وفى الباب على غيره.
(ثلاث ليس لأحدمن الناس) فيهن رخصة أى فى تركهز (بر الوالدين مسلما كان) الواحد منهم (أو كافر) يحتمل تقييده بالمعصوم
ويحتمل خلافه ( والوفاء بالعهد لمسلم كان أو كافر) فيه الاحتمالان المذكوران (وأداء الأمانة لمسلم كان أو كافر)
فيه مافی قبله (هب عن على) أمير المؤمنين كرم الله وجهه وفيه إسماعيل بن أبان فإن كان «و الغنوی الکوفی نهو كما
قال الذهى كذاب وإن كان الوراق فثقة
(ثلاث معلقات بالعرش) أى عرش الرحمن (الرحم) متعلقاً به (تقول اللهم إنى بك فلا أقطع) أى أعوذ بك من
أن يقطعنى قاطع يريد الله والدار الآخرة (والأمانة) معلقة به (تقول اللهم إنى أعوذ بك فلا أختان) أى إنى أعوذبك
أن يخوننى خائن يخشاك (والنعمة) معلقة به (تقول اللهم إنى بك فلا أ كفر) أى أعوذ بك أن يكفر بى المنعم عليه
الذى يخاف الله قال العارف أبن أدهم إذا أردت معرفة الشىء بفضله فاقليه بنقيضه فاقلب الأمان خيانة والصدق كذبً
والإيمان كفراً تعرف فضل ما أوتيت فالحذر الحذر وقال العارف المحاسبى ثلاثة عزيزة أو معدومة حسن وجه مع
صيانة وحسن خلق مع ديانة وحسن إخاءمع أمانة (حب) وكذا البزار (عن ثوبان) بضم الثاء بضبط المصنف قال العلائى
حديث غريب فيه يزيد بن ربيعة الرجى ضعيف متكلم فيه اهـ. قال الهيثمى فيه يزيد بن ربيعة متروك
(ثلاث منجيات) من عذاب الله تعالى (خشية الله) أى خوفه (تعالى فى السرو العلانية والعدل فى الرضى والغضب)
العادل من لا يميل فى الهوى فيجور فى الحكم (والقصد فى الفقر والغنى) أى التوسط فيهما (وثلاث· ملكات) أى يردين
فاعلهنّ فى الهلاك (هوى متبع وشح مطاع) قال ابن الأثير هو أن يطيعه صاحبه فى منع الحقوق التى أوجبها اللّه عليه
فى ماله يفال أطاعه يطيعه فهو مطيع وطاع له يطوع ويطيع فهو طائع أى أذعن وأقز والاسم الطاعة (وإعجاب المرء
بنفسه) قال القرطى وهو ملاحظة لها بعين الكمال والاستحسان مع نسيان منة الله فإن وقع على الغير واحتقره فهو
الكبر قال الغزالى أحذرك ثلاثاً من خبائث القلب هى الغالية على متفقهة العصر وهىءهلكات وأقهات لجملة من الخبائث
سواها الحسد والرياء والعجب فاجتهد فى تطهير قلبك منها فإن عجزت عنه فأنت عن غيره أعجز ولا تظن أنه يسلم لك
بنية صالحة فى تعلم العلم وفى قلبك شىء من الحسد والرياء والعجب فأما الحسد فالحسود هو الذى ينشق عليه إنعام الله
على عبد من عباده بمال أو علم أو محبة أو حظ حتى يحب زوالها عنه وإن لم يحصل له شىء فهو المعذب الذى لا يرحم

- ٣٠٧ -
التوبيخ (طس) عن أنس - (ض)
٣٤٧٢ - أَلَاكُ مُهْلِكَتٌ، وَثَلاثُ مْجَابٌ، وَثَلَاُ كَفَّارَاتٌ، وَثَلَاثُ دَرَجَاتُ: فَمَّا الْمُهْلِكَتُ: قَشُحُ
مُطَاعٌ، وَهَوَى مُسْبَعٌ، وَإِعَجَابُ المرء بنَفْسِهِ، وَأَمَّا الْمنْجِرَاتُ: فَالْمَدْلُ فِى الْتَعْدَبِ وَالْرِضَا، وَالْقَصْدُ فِى الْفَقْرِ
وَالْغَى، وَخَةُ الله ◌َعَالَى فِى الَّرْ وَالَّلَايَةِ، وَمَّا الْكَفَّارَاتُ: فَتَظَاُ الأَلَمُ بَعْدَ الصَّلاَةِ، وَإِسْبَاتُ
الوضوء فى السبرات؛ وَنَقْلُ الْأَقْدَامِ إِلَى الْجَاءَت، وَأَمَّا الدَّرَجَاتُ: فَإِطْعَمُ الطَّعَامِ، وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ وَالصَّلاَةُ
فلا يزال فى عذاب فالدنيا لاتخلو عن كثير من أقرانه فهو فى عذاب فى الدنيا إلى موته ولعذاب الآخرة أشد وأكبر
وأما الهوى المتبع فهو طلبك المنزلة فى قلوب الخلق لتتال الجاه والحشمة وفيه هلك أكثر الناس وأما العجب فهو
الداء العضال وهو نظر العبد إلى نفسه بعين العز والاستعظام ونظره لغيره بعين الاحتقار وثمرته أن يقول أنا وأنا
كما قال إبليس ونتيجته فى المجالس التقدم والترفع وطلب التصدر وفى المحاورة الاستنكاف من أن يرد كلامه وذلك
مهلك النفس فى الدنيا والآخرة قال الزمخشرى الإجاب هو فتنة العلماء وأعظم بها من فتنة وقال فى العوارف وما نقل
عن جمع كبار من كلمات مؤذنة بالإيجاب فهو بسقيا السكر وانحصارهم فى مضيفه وعدم خروجهم لفضاء الفقر فى ابتداء
أمرهم فإنه إذا حدق صاحب البصيرة نظره علم أنه من استراق النفس قال عند نزول الوارد على القلب والنفس عند
الاستراق المذكور تظهر بصفتها فتصدرعنها تلك الكلمات كقول بعضهم ما تحت خضر السماء مثلى وقول بعضهم أسرجت
وألجمت وطفت فى أقطار الأرض وقلت هل من مبارز فلم يخرج إلىّ أحد فهذا كله يطفح عليهم حال السكر فيحتمل
(أبو الشيخ فى التوبيخ) وكذا البزار وأبو نعيم والبيهقى (طس) كلهم (عن أنس) قال الحافظ العراقى سنده ضعيف
( ثلاث مهاكات) أى موقعات لفاعلها فى المهالك ( وثلاث متجيات) لفاعلها (وثلاث كفارات)
لذنوب فاعلها (وثلاث درجات) أى منازل فى الآخرة (فأما المهلكات فشح مطاع) أى بخل يطيعه الناس فلا يؤدون
الحقوق وقال الراغب خص المطاع لينبه أن الشح فى النفس ليس ما يستحق به ذم إذ ليس هو من فعله وإنما يذم
بالانقياد له (١) (وهوى متبع) أن يتبع كل أحد ما يأمره به هواه (وإعجاب المرء بنفسه) أى تحسين كل أحد نفسه
على غيره وإن كان قبيحا قال القرطبى وإعجاب المرء بنفسه هو ملاحظة لها بعين الكمال مع النسيان لنعمة الله والاعجاب
وجدان شىء حسنا قال تعالى فى قصة قارون «قال إنما أوتيته على علم عندى، قال الله تعالى (الخسفنا به، فثمرة العجب
الهلاك قال الغزالى ومن آفات العجب أنه يحجب عن التوفيق والتأييد من اللّه تعالى فإن عجب مخذول فإذا انقطع
عن العبد التأييد والتوفيق فما أسرع ما يهلك قال عيسى عليه الصلاة والسلام يامعشر الحواريين كم سراج قد أطفأته الريح
وكم من عابد أفسده العجب ( وأما المنجيات فالعدل فى الغضب والرضى والقصد فى الفقر والغنى وخشية الله فى السر
والعلانية) قدم السر لأن تقوى الله فيه أعلى درجة من العلن لما يخاف من شوب رؤية الناس وهذه درجة المراقبة
وخشيته فيهما تمنع من ارتكاب كل منهى وتحثه على فعل كل مأمور فإن حصل للعبد غفلة عن ملاحظة خوفه وتقواه
فارتكب مخالفة مولاه لجأ إلى التوبة ثم داوم الخشية (وأما الكفارات) جمع كفارة وهى الخصال التى من شأنها
أن تكفر أى تستر الخطيئة وتمحوها (فانتظار الصلاة بعد الصلاة) ليصليها فى المسجد (وإسباغ الوضوء فى السبرات)
جمع سبرة بسكون الموحدة وهى شدة البرد كسجدة وجودات (ونقل الأقدام إلى الجماعة ) أى إلى الصلاة مع الجماعة
(١) لأنه من لوازم النفس مستمد من أصل جبلتها الترابى وفى التراب قبض وإمساك وليس ذلك بعجيب من الآدمى
وهو جبلى إنما العجيب وجود السخاءفى الغريزة وهو النفوس الفاضلة الداعى إلى البذل والإيثار

- ٣٠٨ -
بالّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَمُ - (طس) عن ابن عمر - (ض)
٣٤٧٣ - ثَلَثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مَنَافِقٌّ، وَإِنْ عَامَ، وَصَلَّ، وَحَجٍّ، وَأَحْتَمَرَ، وَقَالَ إِى مُسْلمُّ: إذَاَ حَدَّثَ
◌َكَذَّبٌ، وَإِذَا وَعَدَ أَخَْفَ، وَإِذّا ائْتُمَنَ خَانَ - رسته فى الإيمان وأبو الشيخ فى التوبيخ عن أنس
٣٤٧٤ - ثَلَاثُ مَنَ الْإِيمَان. أْذَهُ، وَالْمَقَنفُ، وَالْبِىُّعُّ الّسَانِ غَيْرُ عِنْ الْفَقْهِ وَالْعِلْمِ، وَهُنَّ مَّ يَنَقُصْنَ
مِنَ الدُّنْيَا وَيَزْدَنَ فى الآخرَةِ، وَمَا يَزِدْنَ فى الآخَرَةَ أَكْثَرُ بِمَّا يَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيَاَ، وَثَلاَثُ مَنَ النّفَاقِ: الْبَذَاُ
وَالُحْثُ، وَالنُّحَّ، وَهَّ غَمَا يَزِدْنَ فِ الدُّنْيَ وَغَصْنَ مِنَّ الآخِرَةِ - وَمَا يَنْقُصْنَ مِنَ الْآَخِرَةِ أَكْثَرُ مَّا
يَزَدْنَ فى الدُّنْيَاَ - رسته عن عون بن عبد الله بن عتبة بلاغا - (ح)
٣٤٧٥ - ثَلاَثُ مِنْ كُلّ شَهْر، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، فَهَذَا صِيَامُ الدَّهْرِ كُلْه ـ (م دن) عن أبى قتادة - (ص3)
(وأما الدرجات فإطعام الطعام) للجائع (وإفشاء السلام) بين الناس من عرفته ومن لمتعرفه (والصلاة بالليل والناس
نيام ) أى التهجد فى جوف الليل حال غفلة الناس واستغراقهم فى لذة النوم وذلك هو وقت الصفاء وتنزلات غيث
الرحمة وإشراف الأنوار (طس) وكذا أبو نعيم ( عن ابن عمر ) بن الخطاب رضى الله عنه قال العلاء سنده ضعيف
وعده فى الميزان من المنا كير قال الهيشمى فيه ابن لهيعة ومن لايعرف
(ثلاث من كن فيه فهو منافق) أى حاله يشبه حال المنافق (وإن صام) رمضان (وصلى) الصلوات المفروضة (وحج)
البيت (واعتمر) أى أتى بالعمرة وإن عمل أعمال المسلمين من صلاة وصوم وحج واعتمار وغيرها من العبادات وهذا
الشرط اعتراضى وأراد المبالغة لا يستدعى الجواب ذكره الزمخشرى (وقال إنى مسلم إذا حدث كذب ) فى حديثه
(وإذا وعد أخلف) فيما وعد (وإذا ائتمن خان) فيما جعل أمينا عليه وقد سبق الكلام على هذا مستوفى بما منه أنه
ليس الكلام فيمن لم تتمكن منه هذه الخصال إنما المراد من صارت مجميراه وديدته وشعاره لا ينفك عنها بدليل قرن
الجملة الشرطية بإذا الدالة على تحقق الوقوع (رسته فى) كتاب (الإيمان وأبو الشيخ فى) كتاب (التوبيخ) كلاهما (عن
أنس ) بن مالك ورواه عنه أيضا أبو يعلى باللفظ المزبور لكن بدون حج واعتمر والباقى سواء فلو عزاه له ثم قال
وزاد فلان وحج واعتمر لكان أقعد وأجود
(ثلاث من الإيمان) أى من قواعد الايمان وشواهد أهله (الحياء) بحاء مهملة ومثناة تحتية ( والعفاف والعى)
والمراد به (عىّاللسان) عن الكلام عند الخصام (غير عىّ الفقه) أى الفهم فى الدين (والعلم) فإن العى عنهما ليس من
أصل الإيمان بل محض النقص والخسران (وهن مما ينقصن من الدنيا) لأن أكثر الناس لاحياء عندهم فمن استحيا
منهم ضيعوه والعفاف ليس من شأنهم فمن قصر منهم فى الخصام خصموه (و) من (يؤدن فى الآخرة) أى فى عمل الآخرة
الذى لا معول عندكل ذى لب إلا عليه (وما يزدن فى الآخرة أكثر ما ينقصن من الدنيا و) للآخرة خير لك من
الأولى (وثلاث من النفاق) أى من علامات النفاق وشأن أهله ( البذاء والفحش) فى القول والفعل (والشح) الذى
هو أشد البخل (وهن بما يزدن فى الدنيا) لكونهن طباع أهلها (وينقصن من الآخرة) لما فيهن من الوزر وارتكاب
الإصر (وما ينقصن من الآخرة أكثر بما يزدن فى الدنيا رسته عن عون) بفتح المهملة وآخره نون ( ابن عبد الله بن
عتبة بلاغا) وهو الهذلى الكوفى الزاهد الفقية تابعى جليل وقيل روايته عن الصحب مرسلة قال الذهبى وثقوه
( ثلاث) أى صوم ثلاث (من كل شهر) زاد النسائى أيام البيض (ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله)

- ٣٠٩ -
٣٤٧٦ - ثلاث هن عَلَى فَرِيضَةً وَهُنْ لَكُمْ تَطَوَّعُ: الْوَثْرُ، وَرَ كْعَنَا الضَّحَى، وَالْفَجْر - (حم ك) عن
ابن عباس - (ض)
٣٤٧٧ - أَلاَثُ وَثَلَاثُ وَثَلَاثُ، فَثَلاَثُ لَآَيَمِيْنَ فيِهِنَّ. وَََثُ الْمَلْمُونُ فِيهِنَّ وَثَلَاتُ أَتُكُ فيهِنَّ؛ فَمَّا
الثّلَاثُ أَّى لَمِينَ فِهِنَّ: ◌َلَ يِينَ لِلْوَلَ مَعَ وَالِدِهِ، وَلَا لِلَرَةِ مَ زَوْجِهَا، وَلَ الْمَلُوكِ مَعَ سَّهِ، وَأَمَّا
الَّلْعُونُ فِيهِنَّ: فَلْعُونُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ، وَمَلْعُونَ مَن ذَبَحَ لَغَيْرِ اللّه، وَمَعُونَ مَنْ غَيْرَ تُخُومَ الأَرْض،
وَأَّ الِى ◌َُّ فِنْ: فُزْرٌ لَ أَدِى أَكَنَ ◌ِّأَ اْلَا، وَلَا أَدْرِى أَلُمِنَ تُبّعُ أَمْ لَا، وَلَا أَدْرِى أَلَّهُدُودُ
قال بعض الكمل إشارة إلى مجموع صوم رمضان أدخل الماء فى الخبر لكون المبتدأ نكرة موصوفة أو الفاءزائدة
واعترض بأنه صح خبر صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر فما فائدة إضافة رمضان اليه مع أن قوله إلى رمضان
يصير مستدركا على توجيهه فالأقرب تعلق قوله إلى رمضان بمحذوف خبر لرمضان أى صوم رمضان الى رمضان
ولا يبعد أن يعطى الله بمجرد صوم رمضان ثواب سنة تفضلا وم دن) كلهم فى الصوم (عن أبى قتادة) ولم يخرج
البخارى عن أبى قتادة شيئا
( ثلاث هن علىّفريضة) لازمة ولفظ رواية الحاكم فرائض (وهن لكم تطوع الوتر وركعتا الضحى والفجر)
قال ابن حجر يلزم من قال به وجوب ركعتى الفجر عليه ولم يقولوا به وإن وقع فى كلام بعض السلف ووقع فى كلام
الآمدى وابن الحاجب وقد ورد ما يعارضه انتهى (أقول) أخشى أن يكون ذلك تحريفاً فإن الذى وقفت عليه مخط
الحافظ الذهبى فى تلخيص المستدرك النحر بالنون وحاء مهملة لابفاء وجيم ولعله هو الصواب فلينظر (حم ك) فى
الوتر عن شجاع عن يحيى بن أبى حبة عن عكرمة (عن ابن عباس) قال الذهبي ما تكلم الحاكم عليه وهو حديث منكر
ويحي ضعفه النسائى والدارقطنى وقال ابن حجر ولفظ رواية أحمد ركعتا الفجر بدل الضحى وفى رواية لابن عدى
الوتر والضحى وركعتا الفجر و مداره علي أبى جناب الكلبى عن عكرمة وأبو جناب ضعيف ومدلس وقد عنعنه وقد أطلق
الأئمة على هذا الحديث الضعف كأحمد والبيهقى وابن الصلاح وابن الجوزى والنووى وغيرهم وخالف الحاكم :فرجه فى مستدركه
لكن لم يتفرد به أبو جناب بل تابعه أضعف منه وهو جابر الجعفى انتهى وقال فى موضع آخر الحديث ضعيف من
جميع طرقه وقال فى موضع فيه أبو جناب ضعيف وله طريق أخرى فيها مندل وأخرى وضاح بن يحيى وأخرى فيها
جابر الجعفى والكل ضعفاء وقال فى موضع آخر حديث غريب أورده ابن عدى فى منكرات أبى جناب بحيم ونون
خفيفة وموحدة وقد ضعفوه
(ثلاث وثلاث وثلاث) أى أعدهن وأبين حكمهن (فثلاث لا يمين فيهن) أى يعمل بمقتضاها بل إذا وقع الحلف
ينبغى الحنث والتكفير لايجب فيهن يمين (وثلاثة الملعون فيهن وثلاث أشك فيهن) فلا أجزم فيهن بشىء (فأما الثلاث
التى لايمين فيهن فلا يمين الولد مع والده) أى لو كانت يمين الولد يحصل بسببه لوالده نحو أذى طلب للولد أن يكفر
عن يمينه وكذا يقال فى قوله (ولا للمرأة مع زوجها) فإذا حلفت على شىء تأذى به فتحنث وتكفر (ولا الملوك
مع سيده) فإذا حلف المملوك على فعل شىء أو تركه وتأذى به سيده فيحنث ويكفر بالصوم لكن لاطاعة لمخلوق
فى معصية الخالق فى كل ذلك (وأما الملعون فيهن فلعون من لعن والديه) أى يعود لعنه عليه (وملعون من ذبح لغير
الله) كالأصنام (وملعون من غير تخوم الأرض) بضم المثناة الفوقية وعاء معجمة أى حدودها جمع تخم بفتح فسكون

- ٣١٠ -
كَفَّارَةٌ لِأَهْلِهَا أَمْ لَا - الاسماعيلى فى معجمه، وابن عساكر عن ابن عباس - (ح)
٣٤٧٨ - ثَثُ لَا تُؤَخِّر، وَهُنَّ الصَّلَهُ إِذَا أَتَتْ، وَالْجَنَازَةُ إِذَا حَضَرَتْ، وَاُلْأَيْ إِذَا وَجَدَتْ كُفْرًا .
(تك) عن على - (ح)
٣٤٧٩ - ثَلاَثُ لَاتُرُّدُ: أْوَسَائُدُ، وَالَدَّهْنُ، وَالََّنْ - (ت) عن ابن عمر - (ح)
(وأما التى أشك فيهن فعزيز لا أدرى أكان نبيا أم لا ولا أدرى ألعن تبع أم لا) وهذا قبل علمه بأنه كان قد أسلم
بدليل ماسيجى. فى حديث لاتسبوا وفى رواية لا تلعنوا تبعاً فإنه كان قد أسلم وهو تبع الحميرى كان مؤمناً وقومه
كافرين فلذلك ذمهم الله ولم يذمه (ولا أدرى الحدود) التى تقام على أهلهافى الدنيا (كفارة لأهلها فى العقى أم لا)
وهذا قاله قبل علمه بأنها كفارة لها فقد صح عند أحمد وغيره خبر من أصابه ذنباً فأقيم عليه حد ذلك الذنب فهو
كفارته وظاهره التكفير وإن لم يتب وعليه الجمهور واستشكل بأن قتل المرتد ليس بكفارة وأجيب بأن الخبر
خص بآية((إن الله لا يغفر أن يشرك به)) وظاهر الخبر أن القاتل إذا قتل سقطت عنه المطالبة فى الآخرة، وأباه جماعة
(الإسماعيلى) بكسر الهمزة وسكون المهملة وفتح الميم وكسر العين المهملة نسبة إلى جد له اسمه أسمعيل (فى معجمه وابن
عساكر) فى تاريخه (عن ابن عباس) رضى الله عنهما
(ثلاث لا تؤخر، وهن الصلاة إذا أتت) أى دخل وقتها قال ابن سيد الناس رويناه بمثناتين فوقيتين وروى آنت
بنون ومد بمعنى حانت وحاضرت وقال التوربشتى أكثر المحدثين أنه بمثناتين فوقيتين وهو تصحيف وإنما المحفوظ
من ذوى الإتقان أنه آنت على وزان حانت (والجنازة إذا حضرت) فإذا حضرت للمصلى لا تؤخر لزيادة المصلى ولا غيره
للأمر بالإسراع بها، نعم ينبغى انتظار الولى إن لم يخف تغيره قال المظهر وفيه أن الصلاة على الجنازة لا تكره فى
الأوقات المكروهة وفى تحفة الألباب أن بلاد بلغار يشتدبردها فتصير الأرض كالحديد لا يمكن الدفن بها إلا تعهد
الشتاء بثلاثة أشهر(والأيم إذا وجدت كفؤا) فإنه لا يؤخر تزويجها ندباً قال الطبى وجمع تعجيل الصلاة والجنازة والأيم
فى قرن واحد لما يشعلها من معنى اللزوم فيها وثقل محلها علي من لزم عليه مراعاتها والقيام بحقها وهذا الحديث فيه
قصة وهى ما أخرجه ابن دريد والعسكرى أن معاوية قال يوما وعنده الأحنف ما يعدل الأناةشىء فقال الأحنف إلا
فى ثلاث تبادر بالعمل الصالح أجلك وتعجل إخراج ميتك وتنكح كف. أيمك فقال رجل إنا لانفتقر فى ذلك إلى
الأحتف قال لم قال لأنه عندنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا على كرم الله وجهه فذكره الترمذى فى الصلاة
(ك) فى النكاح (عن علي) أمير المؤمنين رضى الله عنه قال الترمذى غريب وليس سنده بمتصل وهو من رواية وهب
عن سعيد مجهول وقد ذكره ابن حبان انتهى وجزم ابن حجر فى تخريج الهداية بضعف سنده وقال فى تخريج الرافعى
عنه رواه الحاكم من هذا الوجه وجعل محله سعيد بن عبد الرحمن الحجمى وهو من أغاليطه الفاحشة انتهى وما رواه
البيهقى فى سننه عن سعيد بن عبد الله هذا قال وفى الباب أحاديث كلها واهية أمثلها هذا وبه عرف ما فى جزم الحافظ
العراقى بحسنه وما فى قول المناوى رجاله ثقات
(ثلاث لا ترد) أى لا ينبغى ردها (الوسائد) جمع وسادة المخدة (والدعن) قال الترمذى يعنى بالدهن الطيب
(واللبن) قال الطبى يريد أن يكرم الضيف بالطيب والوسادة واللين ولا يردها فانها هدية قليلة المئة فلا ينبغى ردها
وأنشد بعضهم يقول :
قد كان من سيرة خير الورى صلى الله عليه طول الزمن

8
- ٣١١ -
٣٤٨٠ - ثَلاَثُ لَيُجُوزُ الَّعْبُ فِيهِنَّ: الطَلَاقُ، وَالنَّكَاحُ، وَالْعَتْقُ - (طب) عن فضالة بن عبيد - (ض)
٣٤٨١ - ثَلَاثُ لَيَحِلُّ لَحَدِ أَنْ يَفْعَهُنَّ: لَيُ رَجُلٌّ قَوْمَا فَخُّ نَفْسَهُ بِالَّعَاءِدُونَهُمْ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ
◌َهُمْ ، وَلَا يَنظُرُ فِى قَعْرِ بَيْتِ قَبْلَ أَنْ يَسْتَأْذِنَ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دَخَلَ، وَلَا يُصَلِّ وَهُوَ حَفِىُّ خَّ يَتَغَفَ -
(د ت) عن ثوبان - (ح)
٣٤٨٢ - ثَلَاثُ لَيُحَسَبُ بِنَّ الْعَدُ: ظُلْ خُصّ بَسْتَظِلْ بِهِ، وَكِسْرَةٌ يَهُدُِّهَاَ صُلْبَهُ، وَتَوْبُّ بُوَادِى بِهِ
عورته - (حم) فى الزهد (هب) عن الحسن مرسلا - (ح)
أن لا يرد الطيب والمتكا واللحم أيضاً يا أخى واللبن
(ت) فى الاستئذان (عن عمر ) بن الخطاب وقال غريب وفى الميزان عن أبى حاتم هذا حديث منكر وقال
ابن القيم حديث معلول رواه الترمذى وذكر علته ولا أحفظ الآن ماقيل فيه إلا أنه من رواية عبدالله بن مسلم بن حبيب
عن أبيه عن ابن عمر وقال ابن حبان إسناده حسن لكنه ليس على شرط البخارى .
( ثلاث لا يجوز اللعب فيهن) لكون هزلهن جداً (الطلاق والنكاح والعتق) فى رواية بدله الرجعة قال ابن حجر
وهذا هو المشهور فيه اهـ فمن طلق أو تزوج أو زوج أو أعتق هازلا نفذ له وعليه (طب عن فضالة بن عبيد) الأنصارى
قال الهيثمى فيه ابن لهيعة وبقية رجاله رجال الصحيح قال ابن حجر وفيه رد على النووى إنكاره على الغزالى إيراد
اللفظ قائلا المعروف الخبر المار ثلاث جدهن الخاء
( ثلاث) أصله ثلاث خصال بالإضافة حذف المضاف اليه ولهذا جاز الابتداء بالنكرة (لا يحل لأحد) من الناس
(أن يفعلهن) وأن وما بعدها يقدر بالمصدر الذى هو فاعل تقديره لا يحل لأحد فعلهن (لا يؤم رجل) أى ولا امرأة
للنساء (قوما فيخص) منصوب بأن المقدرة لوروده بعد النفى على حد ((لا يقضى عليهم فيموتوا)) (نفسه بالدعاء دونهم)
فى رواية بدعوة فتخصيص الإمام نفسه بالدعاء مكروه فيندب له أن يأتى بلفظ الجمع فى نحو القنوت(١) قال ابن رسلان
رحمه الله وكذا التشهد ونحوه من الأدعية (فإن فعل) أى خص نفسه بالدعاء (فقد) أى حقيق (خانهم) لأن كل ما أمر به
الشارع فهو أمانة وتركه خيانة (ولا ينظر) بالرفع عطفا على يوم (فى قعر) كفاس (بيت) أى صدره وفى المصباح قعر
الشىء نهاية أسفله (قبل أن يستأذن) على أهله فيحرم الاطلاع فى بيت الغير بغير إذنه (فإن فعل) أى اطلع فيه بغير
إذنهم ( فقد دخل) أى فقد ارتكب إثم من دخل البيت (٢) (ولا يصلى) بكسر اللام المشدودة مضارع والفعل فى
معنى النكرة والنكرة فى معرض النفى تعم فتشمل صلاة فرض العين والكفاية والسنة فلا يفعل شيءمنها (وهو حقن)
أى حاقن أى حابس للبول كالحاقب للغائط والحازق لذى خف ضيق ( حتى يتخفف ) بفتح المثناة التحتية ومثناة
فوقية أى يخفف نفسه بإخراج الفضلتين لئلا يؤذيه بقاؤه وفى معناه الريح ونحوه مع الطهارة بلفظه (ت ) فى الصلاة
بمعناه كلاهما ( عن ثوبان) ،ولى رسول الله صلي الله عليه وسلم ورواه عنه أيضا ابن ماجه (د) فى اختلاف يسير لفظى
( ثلاث لا يحاسب بهن العبد ) الفاعل لهن (ظل خص يستظل به و کسرة یشد بها صله وثوب یوارى به عورته)
قال فى الفردوس الخص من قصب وقيل مكتوب فى التوراة يا ابن آدم كسرة تكفيك وخرقة تواريك وجحر يؤويك
(حم فى) كتاب (الزهد) له (هب) كلاهما (عن الحسن) البصرى (مر سلا) ثم قال أعنى البيهقى هكذا جاء مرسلا وهو
(١) أى خاصة بخلاف دعاء الافتتاح والركوع والسجود والجلوس بين السجدتين والقشهد
(٢) والظاهر أن محل هذا إذا كان فيه من يحرم النظر اليه أوما يكره المالك اطلاع الناس عليه
7

- ٣١٢ -
٣٤٨٣ - ثلاث لا يفطرنَ الصائم: الْحُجَامَةُ، وَالْقَىْءُ، وَالْاحتلَامُ - (ت) عن أبى سعيد - (ض)
٠٠٠٠٠٠٠٠
٣٤٨٤ - ثَلاَثَ لاَ يَعَادُ صَاحبهنَّ: الرَّمَدُ، وَصَاحِبُ الضَّرْس وَصَاحِبُ الدُّمِّل (طس عد) عن أبى هريرة(ض)
٣٤٨٥ - ثلاَثَ لاَ يَمْنَعْنَ: الْمَاءُ وَالْكَلَأَ، وَالنَّارُ - (٥) عن أبى هريرة - (*)
مرسل جيد اهـ ورواه الديلى عمن له صحبة ويعضده ماخرجه هو أيضاً عن الحسن بن على وعثمان مر فوعاً ثلاث ليس
على ابن آدم فيهم حساب طعام يقيم صلبه وبيت يسكنه وثوب يوارى عورته فما فوق ذلك فكله حساب
(ثلاث لا يفطرن الصائم) إذا وقعت فى الصوم (الحجامة) فلو حجم نفسه أو حجمه غيره بإذنه لم يفطر لكن
الأولى تركه وخبر أفطر الحاجم والمحجوم منسوخ أو مؤول (والقىء) فمن ذرعه التى أى سبقه فهو لا يفطر مطلقا
ولا قضاء عليه ( والاحتلام) ثمن نام نهاراً واحتلم فأنزل لم يبدلل صومه ولا قضاء عليه قال الحافظ العراقى فيه أن
الحجامة لا تفطر الصائم قال ابن العربى وكنت متردداًفيه لكثرة المعارضات فى الروايات حتى أخبر نى القاضى
أبو المطهر بحديث أفطر الحاجم والمحجوم فرأيت حديثاً عظيما ورجالاً وسنداً صحيحاً فكنت تارة أحمله على لفظه
وتارة أتأوله وتترامى بى الخواطر حتى قرأت على أبى الحسين بن المبارك فذكر بإسناد حديث أنس مر النبى صلى الله
عليه وسلم بجعفر بن أبى طالب رضى الله عنه وهو يحتجم فقال أفطر هذا ثم رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم
بعد الحجامة للصائم وهذا نص فيه ثلاث فوائد تسمية المحتجم وثبوت خطر الحجامة ومنعها للصائم وثبوت الرخصة
بعد فى الحظر (ت) وكذا البيهقى (عن أبى سعيد) الخدرى قال الترمذى هذا غير محفوظ وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم
مضعف والمشهور عن عطاء مرسل وأورده فى الميزان فى ترجمة عبد الرحمن من حديث أبى سعيد ونقل عن ابن عباس
عند البزار بسند معلول وعن ثوبان عند الطبرانى وهو ضعيف
(ثلاث لايعاد صاحبهن) أى لا تندب إعادته لا أنها لا تجوز (الرمد) أى وجع العين (وصاحب الضرس) أى
الذى به وجع الضرس أو غيره من الأسنان (وصاحب الدقل) أى الذى به دقل أى خراج صغير وإن تعدد لأن
هذه من الآلام التى لا ينقطع صاحبها بسببها غالباً وهذا صريح فى أن وجمع العين ليس بمرض وبه تمسك قوم وذهب
آخرون إلى أنه مرض وعليه مالك فانه سئل عمن به صداع شديد فقال هو من الإفطار فى سعة فقالوا لا تندب عيادته
لكون عائده قد يرى مالا يراههو وتعقب بأنه أمر خارجى قد يأتى مثله فى بقية الأمراض كالمغمى عليه قال فى المطامح
تجعله مرضاً اهـ. ويشهد له ماهى أبى داود وصححه الحاكم غز زيد بن أرقم أن المصطفى صلى الله عليه وسلم عاده من
وجع بعينه وهو عند البخاري رحمه الله تعالى فى الأدب المفرد وسياقه أتم وبه أخذ الشافعية وحملوا الحديث على الغالب
من عدم الانقطاع لذلك (طس عد عن أبى هريرة) رضى الله عنه قال البيهقى فى الشعب حديث ضعيف وقال الهيشمى
فيه مسلمة بن على الخشنى وهو ضعيف اهـ. وقال ابن حجر هذا الحديث محمح البيهقى وقفه على يحيى بن أبي كثيروذلك
لا يوجب الحكم بوضعه إذ مسلمة لم يجرح بكذب جزم ابن الجوزى بوضعه وم
(ثلاث لا يمنعن) أى لا يجوز لأحد منعون ( الماء) أى ماء البئر المحفورة فى موات فماؤها مشترك بين الناس
والحافر كأحدهم فان حفرها بملك أو موات للتحلك ملكه أو الارتفاق فهو أولى به حتى يرتحل وفى جميع الحالات يجب
عليه بذل الفاضل عن حاجته المحتاج (والكلاً) بالهمز والقصر النبات أى المباح وهو النابت فى موات فلا يحل منع
أهل الماشية من رعيه لأنه مجرد ظلم أما كلاً نبت بأرض ملكها بالإحياء لهمذهب الشافعية حل بيعه (والنار) يعنى
الأحجار التى تورى النار فلا يمنع أحد من الآخذ منها. أما نار يوقدها الإنسان فله منع من أخذ جذوة منها لا أن

- ٣١٣ -
٣٤٨٦ - ثلاث يحلّينَ الْبَصَرَ: الَّظَرُ إلَى الْخُضْرَة، وَإِلَى المَاءِ الْجَارِى، وَإِلَى الْوَجْه الْحَسَن - (ك) فى تاريخه
عن على ، وعن ابن عمر، وأبو نعيم فى الطب عن عائشة، الخرائطى فى اعتلال القلوب عن أبى سعيد (ض)
٣٤٨٧ - ثَلاثُ يَزْدَنَ فِى قُوّة ◌ْبَصَرِ: الُْكُْلُ بِالْإِنْمد، وَالَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَة، وَالنَّظُرُ إِلَى الْوَجْه الْحَسَن -
أبو الحسن الفراء فى فوائده عن بريدة - (ض)
يأخذ منها مصباحا أو يدفى منها ضغدا إذ لا ينقصها كذا ذكره جمع وقال صاحب العدة لو أضرم نارا بحطب مباح
بصحراء لم يمنع من ينتفع بها فلو جمع الحطب ملكه فان أضرمه نارا فله منع غيره منها (٥ عن أبى هريرة) قال الحافظ
العراقى رضى الله عنه سنده صحيح
(ثلاث يحلين البصر) بضم أوله وشد اللام (النظر إلى الخضرة) أى إلى الزرع الأخضر أو الشجر أو إلى كل أخضر
(وإلى الماء الجارى) فى نحونهر خرج به الراكد كبركة (وإلى الوجه الحسن) أى عند ذوى الطباع السليمة والسلائق
المستقيمة ويحتمل عند الناظر (ك فى تاريخه) تاريخ نيسابور عن محمد بن أحمد بن هارون الشافعى عن أحمد بن عمر
الزنجانى عن أبى البحترى وهب بن وهب عن جعفر بن محمد الصادق عن آبائه (عن على) أمير المؤمنين كرم الله وجهه
قال ابن الجوزى باطل موضوع ووهب كذاب والشافعى هو الريرندى ليس بشيء قال الحاكم حدث عن قوم لا يعرفون
فقلت له إن أحمد بن عمر ماخلق بعداهـ. ولم يتعقب المؤلف إلا بأنه ورد من طريق آخر وهو ينافى قوله (د عن ابن عمر)
أى عن محمد بن أحمد الوراق عن على بن القبانى عن عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمى عن يحيى بن أيوب المقابرى عن شعيب بن حرب
عن مالك بن مغول عن طلحة عن مصرف عن نافع عن ابن عمر قال المؤلف رجاله. ز شعيب فصاعدارجال الصحيح والخوارزمى
قال أبو نعيم فى حديثه نكارة (أبو نعيم فى) كتاب (الطب) النوى عن محمد الأنماطى عن محمد الأهوازى عن النعمان بن أحمد عن
محمد بن حرب عن عباد بن يزيد عن سليمان بن عمرو النخعى عن منصور بن عبد الرحمن الحجى عن أمه صفية (عن
عائشة) رضى الله عنها أورده المؤلف فى مختصر الموضوعات وقال سليمان النخعى كذاب (الخرائطى فى) كتاب (اعتلال
القلوب) فى التصوف عن أحمد بن الهيثم الكندى عن محمد بن زكريا عن محمد بن يحيى النيسابورى عن عيسى بر إبراهيم
البركى عن حماد بن حميد الطويل عن أبى الصديق الناجى (عن أبى سعيد) الخدرى قال المؤلف حمادهو ابن سلمة وهو ثمن
فوقه عن رجال الصحيح وعيسى البركى رونى له أبو داود ووثق وخالد بن يحي هو الهذلى ثم قال أعنى المؤلف وبمجموع
هذه الطرق يرتقى الحديث عن درجة الوضع
(ثلاث يزدن فى قوة البصر الكحل بالإنمد) أى التكحل بالكحل الأسود المشهور (والنظر إلى الخضرة) فيه
الاحتمالات المقررة ( والنظر إلى الوجه الحسن) على ماسبق قال السخاوى كان النسائى يلبس الأخضر من
الثياب ويقول الأخضر مما يزيد فى قوة البصر (نكتة) قال فى اللسان وروى جعفر بن على الدقاق رضى الله عنه
عن الحسين بن سهل المركى عن أبيه عن يحيى بن أكتم قال دخلت على المأمون والعباس أبنه عن يمينه وكان من أحسن
الناس وجهاً لجعلت أتأمله فنظر إلىّ المأمون فزجرفى قلت يا أمير المؤمنين حدثنى عبد الرزاق عن معمر عن أيوب
السختيانى عن نافع عن ابن عمر رفعه النظر إلى الوجه المليح يجلو البصر وإن فى بصرى ضعفاً أردت أن أجلوه
قال فأطرق ثم أنشد يقول :
ألا لله درك أى قاض رمته المرد بالحدق المراض
يجن إذا رأى وجها مليحاً ويغلط فى الحديث المستفاض
8

- ٣١٤ -
٠٠
ـے
٣٤٨٨ - ثَلاَثُ يَدْخُلُونَ الْجِنّهَ بِغَيْرِ حَابِ: رَجَلٌ عَسَلَ ثِيَابَهُ فَلَمْ يَجِدْ لَهَ خَلفًا، ورجل لم ينصب على
مُسْتَوْقَده قَدْرَان. وَرَجُلِ دَعَا بِشَرَاب فَلَمْ يُقَلْ لَه: أيهما تريد - أبو الشيخ فى الثواب عن أبى سعيد - (ض)
٣٤٨٩ - ثَلاَثُ يُدْرِكُ بِنْ الْعَبْدُ وَغَائِبَ الدُّنَْ وَالْآخِرَةِ: الصَّبْرُ عَلَى الْلَاءِ، وَالرَِّ بِالْقَضَاءِ. وَالَّاِ فِى
الرَّغَاء - أبو الشيخ عن عمران بن حصين - (ض)
٣٤٩٠ - ثَلاَثُ يُصفينَ لَكَ وَدَاخِكَ: تُسَلُّ عَلَيْهِ إِذَا لَفَيْتَهُ. وٌَوَسُّعُ لَهُ فِى الَجْلس. وَنَدْعُوهُ بَأَحْبٌ أَسْمَاتِهِ إِلَيه
- (طس ك هب) عن عثمان بن طلحة الحجى (هب) عن عمر موقوفا - (ض)
٣٤٩١ - ثَلاَثَةَ إِذَا رَأْهن فعنْدَ ذَلَكَ تَقُومُ السَّاعَةُ: خَرَابُ الْعَامِرِ وَعَمَارَةُ الْخَرَابِ. وَأَنْ يَكُونَ الْعَرْ فُ
قال فى اللان هذا موضوع (ابو الحسن الفراء) يفتح الفاء وشد الراء نسبه إلى خياطة العراء وبيعها إلى فوائده)
تخريج السلفى عن أحمد بن الحسن الشيرازى عن الحسين بن محمد الأهوازى عن الحسين بن محمد البيع عن محمد المحدث
عن جعفر الطرائقى عن عبد الله بن عباد العبدى عن إسماعيل بن عيسى عن أبى هلال الراسبى عن أبى بريدة (عن) أييه
(بریدة) وأبو هلال ضعفه قوم وو ثه آخرون
( ثلاث يدخلون الجنة بغير حساب) ( رجال غسل ثيابه فلم يجد له خلقاً) يلبسه حتى تجف ثيابه يعنى
أنه لفقره ليس له إلا ثيابه التى عليه ولا يمكن تحصيل شىء غيرها (ورجل لمينصب على مستوقده قدران) يعنى لا قدرة له على تنويع
الأطعمة وتلوينها الفقره ورثائة حاله (ورجل دعى بشراب فلم يقل له) البناء للمجهول أى لم يقل له خادمه أو نحوه الذى استدعى
منه إحضار الطعام والشراب (أيهما تريد) يعنى لا قدرة له على تحصيل نوعين من الأشربة لضيق حاله وقلة ماله فهؤلاء يدخلون
الجنة بغير حساب (أبو الشيخ فى الثواب عن أبى سعيد) الخدرى قال الديلى وفى الباب أبو هريرة.
(ثلاث يدركن بهن) أى بفعلهن (العيد) الإنسان (رغائب) جمع رغبة وهى العطاء الكثير (الدنيا والآخرة: الصبر على
البلاء والرضا بالقضاء والدعاء فى الرخاء) أى فى حال الأمن وسعة الحال وفراغ البال فإن من تعرف إلى الله فى الرخاء تعرف إليه
فى الشدة كما سبق تقريره موضحاً والرخاء بالمدالعيش الهنىء والخصب والسعة ( أبو الشيخ) فى الثواب (عن عمر أن بن حصين)
ورواه الديلى عن أبى هلال التيمى مر فوعاً.
(ثلاث يصفين لك ودأخيك) فى الإسلام (تسلم عليه إذا لقيته) فى نحو طريق (وتوسع له فى المجلس) إذا قدم عليك وأنت
جالس فيه (وتدعوه بأحب الأسماء إليه) من اسم أو كنية أو لقب (١) وظاهر صنيع المصنف أن هذاهو الحديث بتمامه
والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه البيهقى وثلاث من البغى تجد على الناس فيما تأتى وترى من الناس ما يخفى عليك من نفسك
وتؤذى جليسك فيمالايعنيك (طس ك عب) كلهم من حديث أبى طرف عن موسى بن عبد الملك (عن عثمان بن طلحة) بن أبي طلحة
ابن عثمان بن عبد الدار العبدرى (الحجى) بفتح وكسر الحاء المهملة والجيم الموحدة نسبة إلى حجابة الكعبة المعظمة صمابى شهير
أستشهد بأجنادين أو غيرها قال الحاكم أبو مطرف ثقة قال الذهبى لكن موسى ضعفه أبو حاتم وقال الهيشى فى كلامه علي
أحاديث الطبرانى فيه موسى بن عبد الملك بن عمير وهو ضعيف وعثمان بن طلحة هذا قتل أبوه وعمه يوم أحد كافرين وهاجر مع
خالد بن الوليد رضى الله تعالى عنه ودفع إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مفتاح الكعبة (هب عن عمر) بن الخطاب
(موقوفا عليه) من قوله .
. (ثلاث إذا رأيتهن فعندذلك) أى عندرؤيته يمنى عقبها على القرب منها (تقوم الساعة) القيامة (إخراب العامر وعمارة
(١) فيندب فعل هذه الخصال والملازمة عليها لتنشأ عنها المحبة وتدوم المودة.

- ٣١٥ -
مُتَكّرَا وَاُلْنَكُر مَعْرُوَهَا. وَأَنْ يَمَرِّسَ الرَّجُلُ بِالْآَمَانَةَ تَمُّسَ الْغَيرِ بِالشَّجَرَة - ابن عساكر عن محمد بن
عطية السعدى - (ض)
٣٤٩٢ - ◌َلَهُ أَصْوَاتِ يُبَهِى اللهُ بِهِنَّ الْمَلائِكَةَ: الْأَذَانُ. وَالّْْبِرُ فِي ◌َبِ اللهِ. وَرَفْعُ الصَّوْتِ بِالَّذِيَةِ
ابن النجار (فر ) عن جابر - (ض)
٣٤٩٣ - ثَلَهُ أَعْنِ لَهَا النَّارُ: عَيْنُ فُقَتْ فِى سَبِيلِ الهِ، وَعَيْنُّ حَرَسَتْ فِى سَبِيلِ الْهُ، وَعَيْنُ بَكَتْ
من خَضْيَة الله - (ك) عن أبى هريرة
، خصمته: رَجَلَ أَعْطَى بِى ثُمْ غَدَرَ، وَرجل
٣٤٩٤ - ثلاثة أنا حصمهم يومَ الْقَامَة. وَمَن كْتُ عَمْمُهُ عَبَ،".
الخراب) قال ابن قتيبة أرادبه نحواً ما يفعله الملوك من إغراب بناء جيد محكم وإنتاج غيره فى الموات
بغير علة إلا إعطاء النفس الشهوة ومتابعة الهوى (وأن يكون المعروف منكراًوالمنكر معروفاً) أى يكون ذلك دأب
الناس وديدتهم فمن أمرهم بمعروف عدوا أمره به منكرا وآذوه ومقتوه ومن نهاهم عن منكر فعلوه عدوا نهيه عنه
نهياً عن معروف فعلوه فآذوه ومقتوه (وأن يتمرس الرجل) بمثناة تحتية فمثناة فوقية فيم مفتوحات فراء مشددة
مفتوحة فسين مهملة ( لأمانة) أى يتلعب بها (تمرس البعير بالشجرة) أى يتلعب ويعبث بها كما يعبث البعير بالشجرة
ويتحكك بها والتمرس شدة الالتواء (أن عساكر) فى التاريخ (عن محمد بن عطية) بن عروة (السعدى) صدوق من
الطبقة الثالثة كلام المؤلف كالصريح فى أنه صوابى وهو غفلة عن قول التقريب وغيره وهم من زعم أن له صحبة مات
على رأس المائة ورواه أيضا من هذا الوجه الطبرانى قال الهيثمى وفيه يحيى بن عبدالله النابلسى وهو ضعيف فما أوهمه
صنيع المصنف أن هذا لم يخرجه أحد من المشاهير غير سديد
(ثلاث أصوات يباهى الله بهنّ الملائكة الأذان) أى أذان المؤذن الصلاة (والتكبير فى سبيل الله) أى حال قتال
الكفار (ورفع الصوت بالتلية) فى الفك يقول لبيك اللهم لبيك وهذا فى حق الذكر (ابن النجار) فى تاريخه (فر)
كلاهما (عن جابر) رعى الله آمالى عنه وفيه معاوية بن عم و البصرى قال الذهن فى الضعفاء واه ورشدين عن سعد قال
أبو زرعة والدارقطنى ضعيف وقرة بن عبدالرحمن قال أحمد منكر الحديث جداً اهـ. ومن ثم قال ابن حجر رحمه الله
حديث غريب ضعيف .
( ثلاثة أعين لا تمسها النار) أى نار جهنم فى الآخرة (عين فقئت) أى خسفت وبخست (فى سبيل الله) أى فى قتال
الكفار لإعلاء كلمة الله (وعين حرست) المسلمين (فى سبيل الله) فى الجهاد (وعين بكت من خشية الله) قال الطيبي:
كناية عن العالم العابد المجاهد مع نفسه لقوله تعالى ((إنما يخشى الله من عباده العلماء)) حيث وقع حصر الخشية فيهم
غير متجاوزة عنهم لحصلت النسبة بين العينين: عين مجاهدة مع النفس والشيطان، وعين مجاهدة مع الكفار، والخوف
والخشية متلازمان. قال فى الإحياء: الخوف سوط اللّه يسوق به عباده إلى المواظبة إلى العلم والعمل (ك) فى الجهاد
عن محمد الأسدى عن عمر بن راشد عن يحيى بن أبي كثير عن أبى سلمة (عن أبى هريرة) قال الحاكم صحيح ، وردّه
الذهبى بأن عمر ضعفوه .
(ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة) ذكر الثلاثة لمس للتقيد فانه خصم كل ظالم لكنه أراد التغليظ عليهم لغرابة قبح
فعلهم والخصم يقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد وهذا الحديث من الأحاديث القدسية

83
- ٣١٦ -
١.٤
١٠٠٠٠ ٤٠٠١٥٫٦١٠٠
بَاعَ حُرَافَ كَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلَ أَستأَجْرَ أجيرٌ فَأَسْتَوَفِىَ مِنْهَ وَلَم يوَفَه - (٥) عن أبى هريرة - (ح)
٣٤٩٥ - ثَلَةُ تَحْتَ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ: الْغُرْ آنُ لَهُ ظَهْرٌ وَبَطَنُ بُجَاجُ الْعِبَادَ، وَالرَّحِمُ تُنَادِى: صِلْ مَنْ
وَصَلَى، وَأَقْطَعْ مَنْ قَطَعَى، وَالأَمَانَ - الحكيم ومحمد بن نصر عن عبدالرحمن بن عوف - (ح)
فقد رواه البخارى رضى الله عنه بلفظ قال الله تعالى فوقع فى هذه الرواية اختصار (ومن كنت خصمه خصمته) لأنه
لا يغلبه شىء (رجل أعطى بى) أى أعطى الأمان باسمى أو بذكرى أو بما شرعته من الدين كأن يقول عليك عهد الله
أو ذقته (ثم غدر) أى نقض العهد الذى عامد عليه لأنه جعل الله كفيلا له فيما لزمه من وفاء ما أعطى والكفيل خصم
المكفول به للمكفول له (ورجل باع حراً فأكل ثمته) يعنى انتفع به على أى وجه كان وخص الأ كل لأنه أخص
المنافع وذلك لأن من باع حراً فهو غاصب لعبدالله الذى ليس لأحد غير الله عليه سبيل فالمغصوب منه خصم الغاصب
(ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه) أى العمل (ولم يوفه) أجره لأنه استأجر عبدأ وغلة العبد لمولاه فهو الخصم فى
حلب أجرة عبده هذا حكمة تخصيص هؤلاء لكنه تعالى أكرم الخصوم وأغناهم والكريم إذا ملك أحسن وإذا
حاسب سمح وإذا سئل وهب والخبز مسوق لمعنيين أحدهما تعظيم هذه الخصال وأنها كبائر جرائم وخطايا عظائم
يتعين الحذر منها الثانى الإخبار عن كرم الله وفضله وأ. الخصم الغى الكريم الرؤوف الرحيم وإذا كان هو الخصم
كان أرجى للعيد لأنه غى لايتعاظمه ذنب ولا ينقصه شىء فيناقش فيه بل يرضى خصوم من شاء من عنده كما جاء فى
كثير من الأخبار فياله من حديث جمع الخوف والرجاء اللذين هما سهما العبودية إذ هى اضطرار وافتقار فالخوف
اضطرار والرجاء افتقار والعبادة لله إنما تصفر بخوف القصير وشكر التوقيق فرؤية التقصير توجب الخوف ورؤية
التوفيق توجب الرجاء وقد قيل فى معنى هذا الخبر أقاويل كثيرة وما سمعت أجود (٥) فى الأحكام (عن أبى هريرة)
ظاهر اقتصاره على ابن ماجه أنه لا يوجد مخرجا فى أحد الصحيحين والأمر بخلافه فقد رواه سلطان المحدثين البخارى
فى البيع والإجارة لكن بدون ومن كنت خصمه خصمته ولفظه عن الله تعالى ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل
أعطى بى ثم غدر ورجل باع حراثم أكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره اه فهو عند البخارى
من الأحاديث القدسية كمامر .
( ثلاثة تحت العرش يوم القيامة القرآن له ظهروبطن يحاج العباد) وقال ابن الأثير وغيرهظهره لفظه وبطنه معناه أو ظهره
ما ظهر تأويله وبطنه ما بطن تفسيره أو ظهره تلاوته وبطنه تفهمه أو ظهره ما استوى المكلفون فيه من الإيمان والعمل
بمقتضاه وبطنه ماوقع التفاوت فى فهمه بين العباد على حسب مراتبهم فى الأفهام والعقول وتباين منازلهم فى المعارف
والعلوم وفيه تنبيه على أن كلا منهم إنما يطلب بقدر ماانتهى إليه من علم الكتاب وفهمه: وقال الحكيم ظهره
يحاج الأمة وبطنه يحاج الخاصة فإن أهل الملة صنفان قال التور بشتى وقوله له ظهر وبطن جملة مفصولة معترضة بين
المعطوف والمعطوف عليه تنبه السامع على جلالة شأن القرآن وامتيازه عما سواه واعترضه الطبي ثم اختار أنها جملة
اسمية واقعة حالا من ضمير القرآن بلا واوأى القرآن يحاج العباد مستقصيا فيه (والرحم تنادى صل من وصلنى
واقطع من قطعنى) لأن الله تعالى أعطاها ذلك فى الدنيا وأمى بالتراحم والتعاطف بها فمن امتثل أمره فاز بالكرامة
ومن أبى نودى عليه بالخسران واستحقاق النيران (والأمانة) تنادى ألا من حفظنى حفظه الله ومن ضيعنى ضيعه الله
قال القاضى تحت العرش عبارة عن اختصاص هذه الثلاثة منن الله بمكان وقرب منه واعتبار عنده بحيث لا يضيع
أجر من حافظ عليها ولا يهمل بجازاة من جميعها وأعرض عنها كماهو حال المقربين عند السلطان الواقفين تحت
عرشه فإن التوسل بهم وشكرهم وشكايتهم لها تأثير عظيم لديه وخص الثلاثة لأن كل ما يحاوله المرء إما أمر دائرييته

- ٢١٧ -
٣٤٩٦ - ثلاثة تستجاب دعوتهم الوالد، والمسافر، والمظلوم - (حم طب) عن عقبة بن عامر - (ح)
٣٤٩٧ - ثلاثة حق على الله تَعَالَى عَوهم: الْجَاهُهُ فِى سَبِيل الله، وَالْمُكَانَبُ الَّذِى يُرُبِدُ الْأَدَاءِ، وَالنّاكَحُ
الَّذِى يُرِيدُ الَْفَافَ - (حم ت ن، ك) عن أبى هريرة - (صح)
م
٣٤٩٨ - أَلَنَةَ عَلَى كَثْبَان الْمُسْك ◌َوْمَ الْقِيَامَةَ يَغْبَطَهُمُ الْأُولُونَ وَالْآخِرُونَ. عَبدُ أُدَى حَقّ الله وَحَق مواليه
٠٫١٠٠٠
وبين ربه خاصة أو بينه وبين الخلق عامة أو بينه وبين أفاربه وأهل بيته والقرآن وصلة بين العبد وربه فمن راعى أحكامه
واتمع ظواهره وبواطنه أدى حق الربوية وأتى بوظيفة العبودية والامانة تعم عموم الناس فإن دماءهم وأموالهم
وأعراضهم أمانات بينهم فى قام بحقها أقام العدل وجانب الظلم ومن وصل الرحم. راقب الأقارب ودفع عنهم المخاوف
وأحسن إليهم أدى حقه وخرج من عهدته ولما كان القرآن أعظم قدرا وأرفع مناراً والقيام به يشمل الأمرين
الآخرين قدم ذكره وأخبر عنه بأنه يحاج العباد أى يخصهم فيما أعرضوا عن أحكامه ولم يلتفتوا لمواعظه وأمثاله
سواء ما ظهر معناه فأغى عن التأويل أو خفى احتاج إليه وأخر الامانة لأنها أخصها وأفردها بالذكر وإن اشتملت محافظته
على الأولين على محافظنها لأنها أحق حقوق الخلق أن تحفظ ولأنه أراد أن يبين أن صلة الرحم وقطيعته بهذه المثابة
العظيمة من الوعد والوعيد اه، وقال الأشرف الضمير فى تنادى عائد إلى الرحم ويمكن عوده إلى كل من الأمانة والرحم
(الحكيم) الترمذى فى وادره (ومحمد بن نصر) فى فوائده (عن عبدالرحمن بن عرف) ورواه عنه أيضا البغوى فى شرح
السنة قال المناوي وفيه كثير بن عبد الله البشكرى متكلم فيه :
( ثلاثة تستجاب دعوتهم الوالد) لواده (والمسافر والمظلوم) على ظالمه لأن الفراظة حصول انكسار القلب
بطول الغربة عن الأوطان وتحمل المشان والانكسار من أعظم أسباب الإجابة والمظلوم مضطر (حم طب عن عقبة
ابن عامر الجهنى )
(ثلاثة حق على اللّه عونهم المجاهد فى سبيل الله) لتكون كلمة الله هى العليا وكلة الذين كفروا السفلى (والمكاتب)
أى العبد الذى كانبه سيده على نجوم إذا أداها عقق (الذى يريد الأداء) أى الذى نيته أن يؤدى للسيد ما كاتب عليه
(والنا كح الذى يريد العفاف) أى التزوج بقصد عنة فرجه عن الزنا واللواط أو نحوهما وإنما آثر هذه الصيغة
إيذانا بأن هذه الثلاثة من الأمور الشافة التى تكدح الانسان وتقصم ظهره لولا أنه يعان عليها لما قام بها قال الطيبى
وأصعبها العفاف لأنه قمع الشهوة الجبلية المذكورة فى النفس وهى مقتضى البهيمية النازلة فى أسفل سافلين فإذا استعف
وتدار كه عون إلهى ترقى إلى منزلة الملائكة فى أعلى عليين (تنبه) قال العارف ابن عربى إذا رأيت واحداً من
هؤلاء فأعنه بطائفة من مال أو قال أو حال فإنك إذا أعنتهم فأنت نائب الحق فى عونهم فإنه إذا كان عون هؤلاء حقاً
على الله فمن أعانهم فقد أدى عن الله ما أوجبه على نفسه فيتولى الله كرامته بنفسه فمادام المجاهد جاهداً بما أعنته عليه
فأنت شريكه فى الأجر ولا ينقصه شىء وإذا ولدله؟ ولد صالح كان لك فى ولدهوعقبه أجر و أقر به عين محمد صلى الله عليه وسلم
يوم القيامة وهو أعظم من عون المكاتب والمجاهد لما أن النكاح أفضل النوافل وأقربه نسبة للفضل الإلهى فى إيجاده
العالم وبعظم الأجر يعظم النسب إلى هنا كلامه (حم ت ن) فى الجهاد (٥) فى الأحكام (ك) فى النكاح (عن أبى هريرة)
وقال علي شرط مسلم وقال الترمذى حسن
(ثلاثة على كثبان المسك) جمع كئيب بمثلنة الرمل المستطيل المحدودب (يوم القيامة يغبطهم الأولون والآخرون)
أى يتمنون جميعاً أن يكون لهم مثل الذى لهم ويدوم عليهم ماهو فيهم والغبطة حسد خاص ليس بمذموم (عبد) أى
قن ذكر أو أنى (أدى حق الله وحق مواليه) أى قام بالحقين جميعاً فلم يشغله أحدهما عن الآخر (ورجل يؤم قوما وهم

- ٣١٨ -
رَجَلَ يَوْ قَوْمَا وَهُمْ بِهِ رَاعُونَ، وَرَجُلُ يُنَدِى بِالصَّلَوَاتِ لَخَسٍ فِ كُلِّ يَوْمٍ وَلَةَ - (حم ت) عن
ابن عمر - ( ح)
٢٤٩٩ - ثَلَةُ عَلَى كُثْبَان الْمِسْكِ يَوْمَ الْقَمَةَ لَهُوَلَهُمُ الْفَزَعُ وَلَا يَغْزَ كُونَ حِينَ يَفْزَعُ النَّاسُ: رَجَلَ تَعَمَ
الْقُرْ آنَ فَقَ بِهِ يَطْلُبُ وَجْهَ ◌َّهِ وَمَا عِنْدَهُ، وَرَجُلٌّ ◌َدَى فِ كُلّ يَوْمٍ وَلَيْلَ ◌َْسَ صَلَوَاتٍ يَطْلُبُ وَجْهَالَه
وَمَا عِنْدَهُ، وَلُولٌّ لَمْ يَتَعْهُ رَقُ الدُّنْيَ مِنْ طَاعَهَ رَبِّ - (طب) عن ابن عمر - (ح)
٣٥٠٠ - ثَلاثَةٌ فى ظّ الله عَزَّ وَجَلْ يَوْمَ لَاظَّ إِلََّ ظَلُهُ: رَجُلٌّ حَيْثُ تَوَجَّهَ عَلَ أَنَّ اللهَتَعَلَى مَعَهُ، وَرَجُلٌ
دعته أمرَاهُ إِلَى نَفْسِهَا مَرَ كَهَا مِنْ خَشْيَةَ اللهِ، وَرَجُلٌ أَحَبَّ لجَلاَ ، الله - (طب) عن أبى أمامة
٣٥٠١ - ثلاثةَ فى ظُ اْعَرْشِ يَوْمَ الْفَيَامَةِ يَوْمَ لَا ظِلٌ إِلَّا ظِلُهُ: وَاصلُ الرَّحمَ يزيدُ اللهُ فى رزْقَه وَيَمُدْ فى
أَجَله وَامرأةٌ مَاتَ رَوْحُهَا وَتَرَكَ عَليْهَا أَيْتَمًا صِفَارًا فَقَالَتْ: لاَ اتْرَوَّجُ أقيم على يتاسى حتى بموتوا أو يغنيهم
اللهُ ، وَعْبُدُ صَنَعَ طَامَاَ فََّضَافَ عَنْفَهُ، وَأْحَسَنَ نَفْقَتَهُ فَدَا عَلَيْهِ الِمُ وَالْكِيْنُ مَْعَمَهُمْ لِوِْ اللهِ عَزْ
به راضون) أو امرأة تؤم نساء وهن بها راضيات والتخصيص بالرجل غالى (ورجل ينادى بالصلوات الخمس كل يوم
وليلة) أى يؤذن محتسباً كما جاء فى رواية طالبا بأذاته الأجر من الله سبحانه وتعالى ولا يأخذ عليه أجراً فى الدنيا (حم
ت) فى الأدب (عن ابن عمر) بن الخطاب وقال حسن غريب وفال الصدر المناوى فيه أبو اليقظان عثمان بن عمير قال
الذهبى كان شيعياً ضعفوه
( ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة لا بهولهم الفزع) أى الخوف ( ولا يفزعون حين يفزع الناس) يوم القيامة
( رجل تعلم القرآن فقام به يطلب وجه الله) أى لا للراء والسمعة ولا ليتسلق به على حصول دنيا (وما عنده) من
جزيل الأجر (ورجل نادى فى كل يوم وليلة مخمس صلوات يطلب وجه الله وما عنده وملوك لم يمنعه رق الدنيا من
طاعة ربه) بل قام بحق الحق وحق سيده وجاهد نفسه على حمل مشتقمات القيام بالحقين ومن ثم كان له أجران واستوجب
الأمان وارتفع على الكثبان (طب عن ابن عمر) بن الخطاب فال الهيشمى فيه بحر بي كنيز السقاء ضعيف بل متروك
(ثلاثة فى ظل ان) أى فى ظل عرشه كما فى رواية (عزّ وجل" يوم لاظل إلا ظله) أى يوم القيامة (رجل حيث
توجه علم أن الله معه) حيثما توجه ((أينما تولوا ثم وجه الله))وهو ٨٠ كم أينما كنتم)) (ورجل دعته امرأة) أجنية (إلى
نفسها) أى إلى الزنا بها (فتر كها) أى ترك الزنا بها (من خشية الله تعالى) لا لغرض آخر تكوف من حاكم أو قالة أو
نحو ذلك (ورجل أحب بجلال الله) أى يحب رجلا لايحبه إلا إعظاما لله الذى خلقه فعدله فلم يجبه لنحو إحسانه له
بمال أو جاه أو غير ذلك (طب عن أبى أمامة) قال الهيامى فيه بشر بن نمير وهو متروك
(ثلاثة فى ظل العرش) أى عرش الرحمن ( يوم القيامة) فى الموقف (يوم لاظل إلاظله واصل الرحم ) أى القرابة
بالإحسان ونحوه (يزيد الله فى رزقه) فى الدنيا أى يوسع عليه فيه (ويمد فى أجله) أى يطيل حياته بسبب صاته لأقربائه
(وامرأة مات، زوجها وترك عليها أيتاما صغاراً) يعنى أولاد امنه ومن فى معناهم كأولاد ولدها منه الذى مات عنهم
ولا كافل لهم إلا هو (فقالت لا أتزوج بل أقيم على أيتامى) أكفلهم وأقوم بهم (حتى يموتوا أويغنيهم اللّه تعالى) كأن
يكبروا ويستغنوا بنحو كسب (وعبد) أى إنسان (صنع طعاما) أى طبخه وهيأه (فأضاف) منه (ضيفه وأحسن

- ٣١٩ -
وجل - أبو الشخ فى الثواب والاصبهافى (فر) عن أنس - (ض)
٣٥٠٢ - ثَلَثَةُ فِى صَحَانَ الله عَزْ وَجَلَّ: رَجُلُّ خَرَجَ إِلَى مَسْجِد مِنْ سَسَاجد الله تَعَالَى، وَرَجُلُّ خَرَجَ غَازَبًا
٠٠
٠
فى سبيل الله، وَرَجُلَ خَرَجَ حَاجًا - (حل) عن أبى هريرة - (ض)
٣٥٠٣ - ثلاثة قِد حرَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ الْجَنّهَ: مُدْمُنُ اْخْرِ، وَالْعَاقٌ، وَالدِّيُوتُ الَّذِى يُقْرِ فِى أَهْلِه الْخُبْثَ -
(حم) عن ابن عمر
٣٥٠٤ - ثَنَُّكُمْ ضَامُ عَلَى اله: رَجُلُّ خَرَجَ غَازِيًّا فِى سَمِلِ الهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى الله ◌َّ يَّهُ فَيَدْ خَلُهُ
٠١١٩٠٠٠ ٢١٠
9
4
الْجَنَّةَ ويَردّه بِمَا بَلَ من أجْر أو غَنِيمَة، وَرَحل رَاحَ لَي المسجد فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله
نفقته) أى أحسن القيام بها رقدعا عليه) أى طلب له (القيم والمسكين) المرادبه هنا ما يشمل الفقير لأنهما إذا اجتمعا
افترقا وإذا افترقا اجتمعا (فأطعمهم لوجه الله) عزّ وجل عن كل نقص ووصف ليس فى الكمال المطلق أقصاه وغايته
أى فعل ذلك لوجه الله لا لغرض آخر كرياء أو مة أو توصل إلى شىء من المقاصد الدنيوية كبعض من يجمع الأيتام
والزمناء والعميان عنده فى نحو زاوية ويتشيطن على ولاة الأمور ويدخل عليهم بأنه ليس يريد الدنيا وإنما يريدمرتباً
للقيام بأدوا. هؤلاء حتى إذا تحصل على حظه من ذلك كتبه باسم نفسه واستخدم أهل الزاوية كالسيد كما فعل الناس الآن من
يزعم الصلاح (أبو الشيخ فى) كتاب (الثواب والأصفهانى) فى الترغيب (فر) كلهم (عن أنس) وفيه حفص بن عبدالرحمن
قال الذهبى فى الضعفاء قال أبو حاتم مضطرب الحديث
( ثلاثة فى ضمان الله عز وجل ) أى فى حفظه وكلاءته ورعايته (رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله) أى يريد
الصلاة أو الاعتكاف فيه (ورجل خرج غازياً فى سبيل الله) لإعلاء كلمة الله (ورجل خرج حاجاً) أى بمال
حلال (حل عن أبى هريرة )
(ثلاثة قد حرم الله عليهم الجمة) أى دخولها (مدمن الخمر) أى الملازم لشربها آناء الليل وأطراف النهار المداوم
عليها ( والعاق) لوالديه أو أحدهما وقد سبق معنى العقوق فلا تغفل (والديوث) بمثلثة وهو الذى (يقر فى أهله) أى
زوجته أو سريته وقد يشمل الأقارب أيضاً (الخبث) يعنى الزنا بأن لا يغار عليهم وهؤلاء الثلاثة إن استحلوا ذلك
فهم كفار والجنة حرام على الكفار أبدا وإن لم يستحلوا فالمراد بتحريمها عليهم منعهم من دخولها قبل التطهير بالنار
فإذا تطهروا بها أدخلوها ( حم عن ابن عمر ) بن الخطاب قال الهيثمى وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات.
(ثلاثة كلهم ضامن على الله) أى مضمون على حد« عيشة رضية، أى مراضية أو ذو ضمان كالفأسط والابن فهو من باب
النسب ذكره اليضاوى وسق نحوه النووى فى الأذكار فقال معنى ضامن صاحب الضمان والضمان الرعاية للشىء كما
يقال تامر ولابن أى صاحب تمر ولبن (رجل خرج غازياً فى سبيل الله) أى لإعلاء كلمة الله ( فهو ضامن على الله)
الآية، ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله)) ولا يزال مضمونا عليه (حتى يتوفاه) اللّه (فيدخله الجنة) برحمته
(أويرده بما قال من أجر أو غنيمة ورجل راح إلى المسجد فهو ضامن على الله حتى يتوفاء فيدخله الجنة أويرده بما
نال من أجر أو غنيمة ورجل دخل بيته بسلام) أى لازم بيته إيثاراً للعزلة وطلباً للسلامة من الفتنة أو المراد أنه إذا
دخله - لم على أهله انتاراً بقوله سبحانه،إذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم)، قال الطيى والأول أوجه وملاءمة ما قبله

- ٣٢٠ -
الجزء او يرده بِمَا نَالَ من أُجْر أوْ غَنِسَةَ، وَرَجُلٌ دَخَلَ بَيْهَ بسَلَام فَهُوَ ضَامَ عَلَى اللّه - (د حب ك) عن
٦٠٠
أبى أمامة - (*)
٣٥٠٥ - ثَلَثَهُ لَيْسَ عَلَيْ حِسَابُ فِيَا طَعُمُوا إِذَا كَنَ حَلَاًّا: الصَّائِم، وَالْمُؤَسَحُّرُ. وَالْمُرَابِطِ فِى سَمِلِ اللهِ
٠٠٠٠٠
عَزَّوَجَلَّ - (طب) عن ابن عباس - (ض)
٣٥٠٦ - ثَلاَزَهُ مَن كَنَّ فيه يُسْتَكَمَلُ إِيمَاُهُ: رَجُلٌّ لَا يَخَافُ فى الله لَوْمَّةً لَائم، وَلَيَُّبِى بِشَىْءٍ مِنْ عَمَلُه
٠٠
وَإِذَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمَانِ أَحْدُهَا لِدُّنَ وَ الآخِرُ للآَخِرَةِ أَخْتَرَ أَمْرَ الآخِرَةِ مَلَى الَّا - ابن عساكر عن
أبى هريرة - (ضَ)
٣٥٠٧ - ثَلَاثُ مَنْ قَاهْ دَخَلَ اْلْجِنْهَ: مَنْ رَضَىَ بِاللهِ رَبَا ، وَبِالْإِسْلاَمِ دينًا، وَبِمُحمّد رَسُولاً، وَالرَّبِعَةُ
٠
لَهَا مَنَ الْفَضْلِ كَا بَيْنِ الََّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَهِىَ الْجِهَادُ فِى سَعِلِ الهِ عَزَّ وَجَلْ - (حم) عن أبى سعيد (ح)
٣٥٠٨ - فَلَّهُ مِنَ الْعَادَةَ، وَثَهُ مِنَ الشَّغَاء ◌َنَ الْعَادَةَ: قَرَآهُ الصَّالَةُ تَرَاهَا فَتْجِبُكَ وَقَغِيْبُ عَنْهَ
٠
أوفق لأن المجاهدة فى سبيل الله سفراً والرواح إلى المسجد حضرا ولزوم البيت اتفاء من العين أخذ بعضها بحجزة بعض
(فهو ضامن على الله) قال النووى رضى الله عنه فى الأذكار معناه أنه فى رعايته وما أجزل هذه العطية وقال الطبى
عدّى ضامن بعلى تضميا لمعنى الوجوب والمحافظة على سبيل الوعد أى يجب على الله وعداً أن يكلاه من مضار الدنيا والدين
ولميذكر الشىء المضمون به فى الثالث اكتفاء بما قبله (د) فى الجهاد ولم يضعفه (حب ك) فى البيوع (عن أبى أمامة)
صحيح وأقره الذهبي.
(ثلاثة ليس عليهم حساب) يوم القيامة (فيما طعموا) أى أكلوا أوشربوا (إذا كان) المأكول أو المشروب (حلالا:
الصائم) عند الفطر (والمتسحر) للصوم (والمرابط فى سبيل الله عز وجل) أى الملازم لبعض الثغور بقصد الجهاد (طب
عن ابن عباس) قال الهيشمى فيه عبد الله بن عصمة عن أبى الصباح وهما مجهولان
( ثلاثة من كن فيه يستكمل إيمانه) بالبناء للمجهول أى اجتماعهن فى انسان تدل على كمال إيمانه (رجل لايخاف
فى الله لومة لائم ولا يراثى بشىء من عمله)بل إنما يعمل لوجه الله تعالى مراعيا للإخلاص فى سائر أعماله (وإذا
عرض عليه أمران أحدهما الدنيا والآخر للآخرة اختار أمر الآخرة ) لبقائها ودوامها (على الدنيا) لفنائها واضمحلالها
وسرعة زوالها ( ابن عساكر) فى التاريخ (عن أبى هريرة )
(ثلاثة من قالهن دخل الجنة) أى مع السابقين الأولين أو من غير سق عذاب (١)( من رضى بالله ربا وبالاسلام دينا
وبمحمد رسولا) إلى الثقلين كافة (والرابعة لها من الفضل كما بين السماء والأرض وهى الجهاد فى سبيل الله عز وجل)
لتكون كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله العليا (حم عن أبى سعيد) الخدرى
( ثلاثة من السعادة وثلاثة من الشقاوة فمن السعادة المرأة الصالحة ) الدينة المفيفة الجميلة ( التى تراها فتعجك
وتغيب عنها فتأمنها على نفسها) فلا تخوذلك بزنا ولا بسحاق ولا بتبرج ونحو ذلك (ومالك) فلا تخون فيه بسرقة ولا
(١) فإن قيل لا حاجة إلى التقدير لأنه من انتفى منه خصلة من الخصال الثلاث لا يدخل الجنة أصلا فالجواب أن
هذافيمن قالهن من المسلمين وهل المراد قالطن فى كل يوم أو مرة فى عمره؟ الظاهر الثانى .