Indexed OCR Text
Pages 161-180
كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٦١) =(٧) علي رضي الله عنه تقدمت ترجمته ص ٨٤. (٨) سعد بن مالك تقدمت ترجمته ص ٣٨. (٩) الحديث صحيح لاغبار عليه. كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٦٢) الحديث السابع والخمسون: حدثنا معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ بن نصر العنبري(١) حدثنا مسدد(٢) حدثنا يحيى بن سعيد(٣) عن سفيان الثوري(٤) حدثني سعد بن إبراهيم(٥) عن عبدالله بن شداد(٦) عن علي(٧) رضي الله عنه قال ما سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يفدي أحداً غير سعد(٨) سمعته يقول: ارم فداك أبي وأمي يوم أحد. (١) معاذ بن المثنى بن معاذ بن نصر بن حسان أبو المثنى العنبري ذكره الخطيب في تاریخ بغداد ١٣٦/١٣، أنه سکن بغداد وحدث بها عن محمد بن كثير العبدي ومسدد وعبيدالله بن عبدالوهاب الحجي والقعني وأبي مسلم المستملي وغيرهم وروى عنه أحمد بن علي الأبار ويحي بن صاعد ومحمد بن مخلد وأبو بكر الشافعي وغيرهم قال: وكان ثقة قال ومات يوم الإثنين لليلتين بقيتا من ربيع الأول سنة ٢٨٨هـ ثمان وثمانين ومائتين وكان مولده سنة ٢٠٨هـ، فيكون تعمر ٨٦ سنة. (٢) مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد البصري الأسدي أبو الحسن الحافظ. روی عن عبدا لله بن یحی بن أبي کثیر وهشیم ویزید بن زريع وحماد بن زید وعبدالواحد بن زياد وعبدالوارث بن سعيد ووكيع والقطان وغيرهم وعنه البخاري وأبو داود وروى له أبو داود والترمذي والنسائي بواسطة محمد بن محمد بن خلاد الباهلي والذهلي ومعاذ بن المثنى ويوسف بن يعقوب القاضي وغيرهم. كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٦٣) قال ابن معين اكتبوا عن مسدد فإنه ثقة ثقة كان العجلي يقول ثقة كان يملي عليّ حتى أضجر ووثقه العجلي وأبو حاتم وابن حبان. قال البخاري توفى سنة ٢٢٨هـ سمى البخاري جد جده مرعبل وكان أبو نعيم يقول: ان نسبه رقيه العقرب قال الحافظ وزعم منصور الخالدي: أنه مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مغربل بن مرعبل بن أرندل بن سرندل ابن عرندل بن ماسذہ و لم يتابع علیه. قال في التقريب ثقة حافظ يقال أنه أول من صنف المسند بالبصرة من العاشرة مات سنة ٢٢٨ هـ ويقال اسمه عبدالملك بن عبدالعزيز ومسدد لقبه اخ د س ت. تقدمت ترجمة القطان ص (٣) تقدمت ترجمة الثوري ص ٣٣. (٤) (٥) سعد بن إبراهيم تقدمت ترجمته ص ١٥٥،١٥٤. (٦) عبدا لله بن شداد تقدمت ترجمته ص ١٥٥. (٧) علي بن أبي طالب رضي الله عنه تقدمت ترجمته ص ٨٤. (٨) سعد بن أبي وقاص تقدمت ترجمته ص٣٨، رضي الله عنه (٩) الحديث صحيح لاغبار عليه. كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٦٤) الحديث الثامن والخمسون : حدثنا أحمد بن النضر بن بحر العسكري(١)، حدثنا سعيد بن حفص بن عمرو النفيلي(٢)، حدثنا يونس بن راشد(٣) ح وحدثنا يونس بن موسى الأسدي(٤) حدثنا الحميدي(*) حدثنا سفيان بن عيينة(٦) ح وحدثنا أبو يزيد القراطيسي يوسف بن يزيد القراطيسي(٧) حدثنا أبو صالح(٨) عبدا لله ابن صالح حدثني الليث(١) ح وحدثنا يوسف بن يعقوب(١٠) القاضي حدثنا عمرو بن مرزوق(١١) أخبرنا شعبة(١٢) ح وحدثنا محمد بن النضر الأزدي(١٣) حدثنا معاوية بن عمرو(١٤) حدثنا زائدة(١٥) ح وحدثنا يحيى ابن أبوب العلاف(١٦) حدثنا سعيد بن أبي مريم (١٧) أخبرنا يحيى بن ایوب ح وحدثنا أبو یزید القراطيسي(١٨) حدثنا أسد بن موسى(١٩) حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة(٢٠) كلهم عن يحيى بن سعيد(٢١) عن سعيد ابن المسيب(٢٢) عن سعد قال: لقد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبويه يوم أحد أهـ (٢٣). (١) أحمد بن النضر بن بحر العسكري أبو جعفر من أهل عسكر مكرم قدم بغداد وحدث بها عن سعيد بن حفص النفيلي ومصعب بن سعيد المصيصي ويحيى بن رجاء بن أبي عبيدة الحراني وغيرهم. وعنه عبدالله بن إسحاق المدائني وإسماعيل بن علي الخطي وعبدالباقي بن قانع القاضي ومحمد بن علي بن سهل الإمام وغيرهم. ذكر الخطيب في تاريخ بغداد أنه مات سنة ٢٩٠ تسعين ومائتين هـ = كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٦٥) ليومين خلوا من ذي الحجة سنة تسعين بالرقة وكان من ثقات الناس أ هـ، = بتصرف تاريخ بغداد، ١٨٦،٨٥/٥. (٢) سعيد بن حفص بن عمرو ويقال عمرو بن نفيل الهذلي النفيلي أبو عمرو الحراني خال أبي جعفر النفيلي. روى عن موسى بن أعين وأبي المليح الرقي وزهير بن معاوية وعبيدالله بن عمرو وشريك بن عبدالله النخعي وعدة. وعنه إبراهيم بن عبدالسلام الجزري وأحمد بن سليمان الرهاوي وبقى بن مخلد وأحمد بن النضر بن بحر العسكري وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال علي بن عثمان النفيلي مات يوم الجمعة سنة ٢٣٧هـ قال الحافظ قلت وقال مسلمة بن قاسم ثقة وقال أبو عروبه الحراني كان قد كبر ولزم البيت وتغير في آخر عمره أهـ. تهذيب ١٧/٤. قال في التقريب صدوق تغير في آخر عمره من العاشرة مات سنة ٢٣٧هـ/س، وانظر ذيل الميزان ٤٢٦. (٣) يونس بن راشد الجزري أبو إسحاق الحراني القاضي روى عن خصيف وعبدالكريم بن مالك وعلي بن بذيمة ومحمد بن عمرو بن علقمة ويحى بن سعيد الأنصاري وعبيدالله بن عمر العمري وغيرهم وعنه سعيد بن حفص النفيلي وعثمان بن عبدالرحمن الطرائفي وأبو جعفر النفيلي وآخرون قال أبو زرعة لا بأس به وقال أبو حاتم كان أثبت من عباد بن بشير يكتب حديثه وذكره ابن حبان في الثقات قال الحافظ قلت وقال البخاري كان مرجئاً وقال النسائي كان داعية أهـ. تهذيب ٤٣٩/١١. قال في التقریب صدوق رمی بالإرجاء./د. كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٦٦) =(٤) يونس بن موسى لم أعثر على ترجمته (٥) الحميدي تقدمت ترجمته ص ٨٧ (٦) سفيان بن عيينة تقدمت ترجمته ص٩٢. (٧) القراطيسي أبو يزيد يوسف بن يزيد تقدمت ترجمته ص ٨٢. (٨) أبو صالح عبدالله بن صالح المصري كاتب الليث روى عن معاوية بن صالح الحضرمي وموسى بن علي بن رباح والليث بن سعد وابن وهب وغيرهم وعنه البخاري في جزء القراءة واستشهد به في الصحيح وقيل روى عنه فيه . وروى له أبو داود والترمذي وابن ماجة بواسطة الحسن بن علي الخلال وعبدالله الدارمي ويحيى بن معين ودحيم وابن وهب والليث وهما شيخاه قال أبو حاتم حفيد الليث يقول ثقة مأمون سمع من جدي حديثه وحفید اللیث اسمه عبدالملك بن شعيب بن الليث بن سعد وكان ابن معين يوثقه أما أحمد فقد غمزه ورد عليه ابن معين وقال النسائي ليس بثقة وأثنى عليه أبو زرعة وأطال الحافظ في ترجمته واختلاف أهل الحديث فيه وقد تقدمت ترجمته ص ١٩،١٨. قال في التقريب صدوق فيه غفلة كثير الغلط ثبت في كتابه من العاشرة مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين وله خمس وثمانون سنة.اخت د ت ق. (٩) الليث بن سعد تقدمت ترجمته ص٩٤، ٩٥. (١٠) يوسف بن يعقوب القاضي وجده إبراهيم قال الخطيب كان قد نظر في الرأي وفقه وسمع الحديث من يونس بن أبي إسحاق السبيعي والسري بن يحيى ونحوهما وولى القضاء بالجانب الغربي من بغداد في حياة أبيه - كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٦٧) وصلى بالناس الجمعة في مدينة المنصور بأمر هارون الرشيد ولم يزل على ۔ القضاء ببغداد إلى حين وفاته وقد حدث شيئاً يسيراً. روى عنه أحمد بن منيع والحسن بن شبيب المكتب توفى سنة ١٩٢هـ في رجب منها ببغداد، تاريخ بغداد ٢٩٦/١٤-٢٩٧هـ. (١١) عمرو بن مرزوق الباهلي يقال مولاهم أبو عثمان البصري، روى عن شعبة ومالك وزائدة، وعمران القطان والحمادين وزهير بن معاوية، وغيرهم، وعنه البخاري مقروناً بغيره وأبو داود وبندار ويعقوب بن سفيان ويعقوب ابن أبي شيبة ويوسف بن يعقوب القاضي وآخرون، قال أبو زرعة سمعت أحمد بن حنبل وقلت له أن علي بين المديني يتكلم في عمرو ابن مرزوق فقال عمرو رجل صالح لا أدري ما يقول علي وقال أبو زرعة سمعت سليمان بن حرب وذكر عمرو بن مرزوق فقال جاء بما ليس عندهم فحسدوه وذكر أن أحمد قال ثقة مأمون ووثقه ابن معين وأبو حاتم وابن سعد وابن حبان وقال: ربما أخطأ وقال الساجي صدوق من أهل القرآن والجهاد وغمزه ابن المديني ويحي القطان توفى سنة أربع وعشرين ومائتين في صفر أرخه فيها مطين وقال غيره ٢٢٣هـ. قال في التقريب ثقة له أوهام من صغار التاسعة مات سنة ٢٢٤./خ د. (١٢) شعبة تقدمت ترجمته ص ٢٩ (١٣) محمد بن النضر الأزدي تقدمت ترجمته ص١٣. (١٤) معاوية بن عمرو الأزدي تقدمت ترجمته ص١٤،١٣. (١٥) زائدة تقدمت ترجمته ص١٢٧. كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٦٨) =(١٦) تقدمت ترجمة يحيى بن أيوب العلاف المصري ص ٧٦. (١٧) سعيد بن أبي مريم هو ابن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم الجمحي بالولاء أبو محمد المصري ثقة ثبت فقيه ، من كبار العاشرة مات سنة أربع وعشرين ومائتين وله ثمانون سنة . /ع. (١٨) أبو يزيد القراطيسي تقدم ص ١٣٣. (١٩) أسد بن موسی تقدم ص ٨٣،٨٢. (٢٠) يحيى بن زكريا بن أبي زائدة تقدم ص ١٣٣. (٢١) يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد ابن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. روى عن أنس بن مالك وعبدالله بن عامر بن ربيعة ومحمد بن أمامة بن سهل بن حنيث وسعيد بن المسيب والزهري وغيرهم کثر. وعنه الزهري من أقرانه ونافع مولى ابن عمر من أقرانه ويحيى بن حبان وخلق من أقرانه ويزيد بن الهاد وابن عجلان وابن إسحاق ومالك وابن أبي ذئب وابن أبي زائدة وشعبة والسفیانان وابن جريج وغيرهم. قال أبو حاتم يحيى بن سعيد يوازي الزهري وقال الثوري كان أجل عند أهل المدينة من الزهري وكان ربيعة يقدمه في الفتوى إذا حضر ووثقه العجلي والنسائي مات سنة ١٤٦ هـ، وقيل ١٤٤ هـ، قال ابن المديني في العلل لا أعلمه سمع من صحابي غير أنس وذكر عنه أنه قال: لايصح له عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة حديث مسند وقال الدمياطي أنه كان يدلس تهذيب ٢٢١/١١. كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٦٩) قال في التقريب يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني من الخامسة مات = سنة أربع وأربعین ومائة أو بعدها ./ع. (٢٢) سعيد بن المسيب تقدمت ترجمته ص ١٤٠. (٢٣) الحديث صحيح لاغبار عليه بل هو من أصح الأحاديث والحمد لله رب العالمين. كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٧٠) باب كراهية أخذ القوس على تعليم القرآن الحديث التاسع والخمسون : حدثنا الحسن بن جرير الصوري(١) بصور سنة ثمانين ومائتين حدثنا يحيى بن عبدالعزيز بن إسماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر (٢) حدثنا الوليد بن مسلم(٣) حدثنا سعيد بن عبدالعزيز (٤) عن إسماعيل بن عبيدالله(٥) قال: قال لي عبدالملك(٦) پا إسماعيل أدب ولدي فإني معطيك قلت وكيف بذلك يا أمير المؤمنين؟ وقد حدثتني أم الدردراء(٧) عن أبي الدرداء(٨) أن رسول الله عنه قال: من يأخذ على تعليم القرآن قوساً قلده الله قوساً من ناراهـ (٩). (١) الحسن بن جرير الصوري الزنبقي أبو علي البزازت بعد سنة ٢٨٣هـ، سير أعلام النبلاء٤٤٢/١٣، قال الذهبي بأنه الإمام المحدث قال د/محمد بن سعيد البخاري في كتاب الدعاء ٢٤١/١، هو صدوق الذي يظهر لي أن حديثه حسن ولم أجد ترجمته في غيره والله أعلم . (٢) هو حفيد إسماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر وهو مجهول فلم أجد ترجمته، والذي يظهر أنه وقع تحريف من الناسخ أو أنه أخو يحيى بن عبدالعزيز بن إسماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر كما سيأتي. روى عن الوليد بن مسلم عن إسماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر في قصة تأدیب ولد عبدالملك وغير ذلك. (٣) الوليد بن مسلم القرشي مولاهم روى عن جرير بن عثمان وسعيد بن عبدالعزيز والثوري. وعنه الليث من شيوخه وابن مهدي والحميدي - كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٧١) ودحيم وغيرهم. قال في التقريب ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية من = الثامنة ت سنة ١٩٥ هـ./ع. (٤) هو سعيد بن عبدالعزيز التنوخي الدمشقي ، روى عن إسماعيل بن عبيدا لله بن أبي المهاجر وبلال بن سعد وغيرهما. وعنه الثوري وشعبة وو کیع والوليد بن مسلم وغيرهم تهذيب ٥٩/٤. قال في التقريب: ثقة إمام سواه أحمد بالأوزاعي وقدمه أبو مسهر ولكنه اختلط في آخر عمره من السابعة ت ١٧٦ هـ./بخ مع. (٥) إسماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم الدمشقي أبو عبدالحميد مؤدب ولد عبدالملك روى عن أنس وعبدالرحمن بن غنم وفضالة بن عبيد وفي سماعه منه نظر وروى عن أم الدرداء وغيرهم. وعنه ربيعة بن يزيد وسعيد بن عبدالعزيز وخلق، روى عنه الأوزاعي وعبدالله بن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر الذي أكثر عنه الوليد بن مسلم وقال جالست ابن جابر سبع عشرة سنة. قال في التقريب ثقة من الرابعة مات سنة ١٣١هـ، إحدى وثلاثين ومائة وله سبعون سنة /خ م د س ق. (٦) عبدالملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي أبو الوليد المدني ثم الدمشقي كان طالب علم قبل الخلافة ثم اشتغل بها فتغير حاله مات سنة ٨٦ هـ، وقد جاوز الستين/ بخ، قال ابن حبان وهو بغير الثقات أشبه، تهذيب ٤٢٣،٤٢٢/٦. (٧) أم الدرداء هجيمه أو جهيمة الأوصابية الدمشقية ثقة فقيه من الثالثة ت ٨١ هـ/ع= كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٧٢) =(٨) أبو الدرداء عويمر بن زيد بن قيس الأنصاري صحابي جليل أول مشاهده أحد توفی في آخر خلافة عثمان./ع. (٩) قلت وقد وفى الموضوع حقه شيخنا العلامة محدث العصر محمد بن ناصر الألباني أمد الله في عمره وقد وفاه بما لا مزيد عليه، قال في سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم ٢٥٦، ج٣ (من أخذ على تعليم القرآن قوساً قلده الله قوساً من نار يوم القيامة) قال: روى أبو محمد المخلدي في الفوائد(ق ١/٢٦٨) حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبدالرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر المخومي الدمشقي ، ثنا الوليد بن مسلم ثنا سعيد بن عبدالعزيز عن إسماعيل بن عبيدالله قال: قال لي عبدالملك بن مروان، يا إسماعيل علم ولدي فإني معطيك أو مثيبك قال إسماعيل يا أمير المؤمنين وكيف بذلك وقد حدثتني أم الدرداء عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: فذكره، قال عبدالملك: يا إسماعيل لست أعطيك أو أثيبك على القرآن، إنما اعطيك أو أثيبك على النحو وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢/٤٢٧/٢ من طريق آخر عن أحمد بن منصور الرمادي به. ثم روى البيهقي عن عثمان بن سعيد الدارمي عن دحیم قال: حديث أبي الدرداء هذا ليس له أصل، قلت کذا قال: وقد رده ابن التركماني بقوله، قلت أخرجه البيهقي مسند جيد فلا أدري ما وجه ضعفه وكونه لا أصل له قال الشيخ الألباني قلت وهذا رد قوي ويؤيده قول الحافظ في التلخيص ص ٣٣٣ رواه الدارمي بسند على شرط مسلم لكن شيخه عبدالرحمن- كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٧٣) ٠٠٠٠ ابن يحيى بن إسماعيل لم يخرج له مسلم وقال فيه أبو حاتم ما به بأس، ثم = ذكر قول دحيم، قال: قلت ولم ينفرد به عبدالرحمن بن يحيى بن إسماعيل بل تابعه إبراهيم بن يحيى بن إسماعيل أخوه أخرجه ابن عساكر في ترجمته ٢/٢٨٤/٢ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، قلت رقمه في المخطوطة ٨٥٣/٢. قلت وربما يكون عبدالعزيز أخو عبدالرحمن فيكون متابعاً له فيقويه والله أعلم. قال الشيخ حفظه الله ثم أخرجه ابن عساكر من طريق هشام بن عمار أنا عمرو بن واقد نا إسماعيل بن عبيدالله به قلت ولكنها واهية، فإن عمرو بن واقد متروك كما في التقريب فالإعتماد على الطريق الأول، وقد ضعف الشيخ حفظه الله الطريق الأولى بعلتين: الأولى: أن سعيد بن عبدالعزيز وإن كان على شرط مسلم فقد اختلط في آخر عمره ولاندري هل حدث بهذا قبل الاختلاط أو بعده. الثانية: أن الوليد بن مسلم وإن کان من رجال مسلم فإنه کثیر التدلیس والتسوية. ونحن وإن سلمنا لشيخنا العلة الأولى فلا نسلم له الثانية لأن الوليد قد صرح بالتحديث فأمن بذلك وقوع هذه العلة، وأما العلة الأولى فقد تقوت بمتابعاتها ولعل هذا هو حجة ابن التركماني حيث جود الحديث وأيده الحافظ ابن حجر وقد أيد الشيخ بعد ذلك بقوله: غير أن له شاهداً يدل على أن له أصلاً أصيلاً، وهو من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه وله طريقان: كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٧٤) الأولى: عن مغيرة بن زياد عن عبادة بن نسى عن الأسود بن ثعلبة عنه قال: علمت ناساً من أهل الصفة الكتاب والقرآن فأهدى رجل منهم قوساً فقلت: ليست بمال وأرمي عنها في سبيل الله عز وجل، لآتين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلأسألنه فأتيته فقلت يارسول الله رجل أهدى إلى قوساً ممن كنت أعلمه الكتاب والقرآن، وليست بمال وأرمي عنها في سبيل الله، قال: إن كنت تحب أن تطوق طوقاً من نار فاقبلها. أخرجه أبو داود ٢٣٧/٢ الحلي، وابن ماجة ٨/٢، والطحاوي ١٠/٢، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٨٢/٢، والحاكم ٤١/٢، والبيهقي ١٢٥/٦، وأحمد ٣١٥/٥، قال الحاكم صحيح الإسناد، قال الذهبي، قلت: مغيره صالح الحديث، وقد تركه ابن حبان ، وقال البيهقي عن ابن المديني إسناده كله معروف إلا الأسود بن ثعلبة فإنا لا نحفظ عنه إلا هذا الحديث، كذا قال وله أحاديث أخرى ثلاثة أشار إليها ابن التركماني وابن حجر وانصرفا بذلك عن حال الأسود وهو مجهول كما في التقريب. قال في الميزان لايعرف ولكنه لم ينفرد به فقال بقيه حدثني بشر بن عبدا لله ابن يسار، وحدثني عبادة بن نسى عن جنادة بن أبي أمية عن عبادة ابن الصامت نحو هذا الخبر الأول أتم، فقلت ما ترى فيها يارسول الله؟ فقال جمرة بين كتفيك تقلدتها أو تعلقها أخرجه أبو داود وعنه البيهقي وقال هذا حديث مختلف فيه على عبادة بن نسى كما ترى، يعني أن المغيرة بن زياد سمى شيخ ابن نسى الأسود بن ثعلبة وبشر بن عبدالله ابن يسار سماه جنادة بن أبي أمية، قال الشيخ: وليس هذا في نقدى اختلاف لاحتمال = كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٧٥) أن يكون لابن نسي فيه شيخان فكان يرويه تارة عن هذا وتارة عن هذا = فروى كل من المغيرة وبشر ما سمع منه وكأنه لما ذكرنا لم يعله ابن حزم بالاختلاف المذكور بل أعل الطريق الأولى بجهالة الأسود وأعل الأخرى بقوله بقية ضعيف قال: قلت والمتفرد في بقية أنه صدوق فهو حسن الحديث إلا إذا عنعن فلا يحتج به وفي هذا الحديث قد صرح بالتحديث فأمنا بذلك تدليسه . قال: قلت على أنه لم يتفرد به فقال الإمام أحمد ٣٢٤/٥ - ثنا المغيرة ثنا بشر بن عبدالله يعني ابن يسار به ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم ٣٥٦/٣ أيضاً وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي قلت وهو كما قالا إن شاء الله فإن رجاله كلهم ثقات معروفون غير بشر هذا وقد روى عنه جماعة ووثقه ابن حبان وقال الحافظ فيه صدوق أهـ. باختصار قليل ج٣ جلد ١١٣/١-١١٤-١١٥، رقم الحديث ٢٥٦. فالحديث حسن صحيح بشواهده كما ذكره الشيخ محمد ناصر الألباني حفظه الله. كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٧٦) الحديث الستون: حدثنا أبو مسلم الكشي(١) حدثنا الضحاك بن مخلد(٢) عن المغيرة ابن زياد (٣) حدثن عبادة بن نسي (٤) عن الأسود بن ثعلبة(٥) عن عبادة بن الصامت(٦) قال كنت أعلم أناساً من أهل الصفة الكتاب والقرآن فأهدي إلى رجل منهم قوساً فقلت ارم عنها ليست بمال في سبيل الله عز وجل ثم بدا لي أن استفتي رسول الله ﴿ فاستفتيته فقلت يارسول الله إني كنت أعلم ناساً من أهل الصُّفّة الكتاب والقرآن فأهدي إلى رجل منهم قوساً فقلت ارم عنها في سبيل الله فقال : إن أردت أن يطوقك الله طوقاً من نار فاقبلها أ هـ. (٧) (١) تقدمت ترجمة أبي مسلم ص ٥٢، ٥٣ وهو ثقة. (٢) الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك الشيباني أبو عاصم النبيل البصري قيل أنه مولى بني شيبان وقيل أنه من أنفسهم روى عن ابن عجلان وابن عون وسليمان التيمي وابن أبي ذئب والأوزاعي وشعبة والثوري ومالك والمغيرة بن زياد وغيرهم وعنه جرير بن حازم من شيوخه والأصمعي والخريبي من أقرانه وأحمد وإسحاق وابن المديني وأبو مسلم الكجي وغيرهم أ هـ. وثقه ابن معين والعجلي وقال كان كثير الحديث وقال أبو حاتم صدوق وهو أحب إلي من روح بن عبادة وقال محمد بن عیسی الزجاج قال لي أبو عاصم النبيل كل شيء حدثتك حدثوني به وما دلست قط، ووثقه ابن سعد وقال كان فقيهاً ومدحه أبو داود بالحفظ وقال عُمَر بن شَبّه مارأيت مثله أه، باختصار تهذيب ٤٥١/٤ت سنة ٢١٢هـ = كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٧٧) قال في التقريب ثقة ثبت من التاسعة مات سنة اثنتي عشرة ومائتين أو بعدها. /ع. (٣) المغيرة بن زياد البجلي أبو هشام الموصلي ويقال أبو هشام روى عن عدي الكندي وعبدالله بن كيسان مولى أسماء بنت الصديق وعطاء وعكرمه ومکحول ونافع وأبي الزبير وعبادة بن نسی وغيرهم. وعنه ابنه زیاد وعیسی بن يونس وأبو بكر بن عياش ووكيع وأبو عاصم النبيل وغيرهم. قال البخاري قال وكيع كان ثقة وقال غيره في حديثه اضطراب قال عبدالله بن أحمد عن أبيه: مضطرب الحديث منكر الحديث وعن يحيى بن معین لابأس به له حديث واحد منكر وقال الدوري وابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة ووثقه العجلي وابن عمار ويعقوب بن سفيان قال ابن أبي حاتم سألت أبي وأبا زرعة عنه فقالا شيخ. قال ابن عدي عامة ما يرويه مستقيم إلا أنه يقع في حديثه كما يقع في حديث من ليس به بأس من الغلط وقال النسائي لا بأس به وقال في موضع ليس بالقوي أ هـ. تهذيب ٣٥٩/١٠. قال في التقريب صدوق له أوهام من السادسة مات سنة ١٥٢ هـ اثنتين و خمسين ومائة ./ع. (٤) عبادة بن نسي الكندي أبو عمرو الشامي الأردني قاضي طبرية. روى عن أوس بن أوس الثقفي وشداد بن أوس وعبادة بن الصامت وأبي الدرداء وعبدالرحمن بن غنم وخباب بن الأرت والأسود بن ثعلبة وأُبيّ- كتاب فضل الرمي وتعليمه (١٧٨) ابن عمارة وله صحبة وجنادة بن أبي أمية وكعب بن عجرة وغيرهم . = وعنه برد بن سنان والمغيرة بن زياد الموصلي وعبدالرحمن بن زياد ابن أنعم وحاتم بن نصر وغيرهم. قال ابن سعد في تابعي أهل الشام كان ثقة وقال أحمد وابن معين والعجلي والنسائي ثقة وفي رواية عن أحمد ليس به بأس وقال البخاري عبادة بن نسي سيدهم وقال أبو داود سألت ابن معين عنه فقال لايسأل عنه من النسك وقال أبو حاتم وابن خراش لا بأس به. وقال المغيرة بن زياد قال مسلمة بن عبدالملك في كنده ثلاثة نفر أن الله لينزل بهم الغيث وينصر بهم على الأعداء عبادة بن نسى ورجاء بن حيوية وعدي بن عدي وقال عمرو بن علي وغيره مات سنة ١١٨هـ، ثمان عشرة ومائة، وقال ابن حبان في الثقات أ ه، تهذيب ١١٤،١١٣/٥. قال في التقریب ثقة فاضل من الثانية مات سنة ثمان عشرة ومائة هـ./ع. (٥) الأسود بن ثعلبة الكندي الشامي، عن عبادة بن الصامت قال علمت ناساً من أهل الصفة القرآن والحديث. وعنه عبادة بن نسی قال ابن المديني لا أحفظ عنه غير هذا الحديث قال الحافظ قلت ذكره ابن حبان في الثقات وأخرج الحاكم له في المستدرك هذا الحديث وقال: انه شامي معروف ونقل الذهبي في الميزان عن ابن المديني أنه قال لايعرف./د ق . قلت أما قوله قال ابن المديني لا أحفظ عنه غير هذا الحديث فقد رده الشيخ ناصر في سلسلة الأحاديث الصحيحة وقال قد أخرج له أحاديث - كتاب فضل الرمي وتعليمه (١٧٩) أخرى ثلاثة أشار إليها ابن التركماني وابن حجر وانصرفا بذلك عن حال = الأسود وهو مجهول كما في التقريب. وقال في الميزان لايعرف لكنه لم یتفرد به فقال بقية حدثني بشر بن عبدا لله بن يسار وحدثني عبادة بن نسى عن جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت نحو هذا وقد رواه أبو داود وعنه البيهقي وأعلاه بالاختلاف وقد رد الشيخ ناصر باحتمال أن لابن نسى شيخان أحدهما الأسود والثاني جنادة فرواه تارة عن هذا وتارة عن هذا. وأقول الاحتمال المذكور مرتفع فهو حقيقة له شيخان ذكرهما ابن حجر في التهذيب في ترجمة عبادة بن نسي ١١٣/٥-١١٤ أهـ. (٦) عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري الخزرجي أبو الوليد المدني أحد النقباء بدري مشهور مات بالرملة سنة ٣٤هــ، وله اثنتان وسبعون سنة وقيل عاش إلى عهد معاوية. قال سعید بن عفیر کان طوله عشرة اشبار ./ع. (٧) إذاً فالحديث بمتابعاته وشواهده صحيح وقد استوفى الكلام عليه الشيخ محمد ناصر الألباني في الأحاديث الصحيحة رقم ٢٥٦، وذكرته قبل صفحتين من هذا مختصراً والحمد لله أولاً وآخراً. هذا آخر الكتاب وانتهيت من تحقيقه بتاريخ ١٤١٩/٤/١هـ كتبه الدكتور/ محمد بن حسن الغماري عفى الله عنه. كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٨٠) ثبت المراجع مرتبة على حسب الحروف الرقم اسم الكتاب اسم المؤلف الطابع أو الناشر ١ الأنساب عبدالكريم بن محمد السمعاني دائرة المعارف، حيدر آباد، الأولى، ١٣٩٧ هـ ٢ الأعلام خير الدين الزركلي وزارة المعارف السعودية الثالثة، ١٣٨٩هـ ٣ تاريخ بغداد للحافظ أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي، ت ٤٦٣هـ دار الكتاب العربي، تصوير. ٤ تاريخ دمشق للحافظ أبي القاسم علي بن الحسن المعروف بابن عساكر ولد ٤٩٩ هـ، ت ٥١٧هـ. مصور مخطوط، الظاهرة، دمشق. ٥ تاريخ ابن شاهين أبو حفص عمر بن أحمد بن أحمد بن عثمان البغدادي، ت ٣٨٥هـ. مؤسسة الرسالة. ٦ تاریخ ابن خلکان لأبي العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر ت ٦٨١هـ، دار صادر، بيروت، ١٣٩٨هـ. تاريخ ابن عدي في الضعفاء المسمى بالكامل لأبي أحمد عبدالله بن عدي ٢٧٧ -٢٦٥ دار الفكر ٧ تاريخ أصبهان لأبي نعيم أحمد بن عبدالله الأصبهاني ، ت ٤٣٠ هـ طبع في مدينة ليدن، بمطبعة بريل، ١٩٣٤م. ٩ تحفة الأحوذي لأبي المعالي محمد بن عبدالرحمن المبار کفوري، ت ١٣٥٣هـ دار الفكر، بيروت، تصوير ١٠ تذكرة الحفاظ للحافظ أبي عبدا لله شمس الدين الذھي ، ت٧٤٨هـ. ٨ دار إحياء التراث العربي ت ٥٦٢هـ