Indexed OCR Text
Pages 41-60
كتاب فضل الرمي وتعليمه (٤١) تقريب ٤٣٥/١. == ويشهد له الحديث الذي في البخاري في كتاب الجهاد ٩٠/٦ عن سلمة ابن الأكوع أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مر بقوم وهم من أسلم فقال عليه السلام ارموا بني اسماعيل فإن أباكم كان رامياً وثم أحاديث معناه. فالحديث بشواهده صحيح لاشك إن شاء الله تعالى وبمعناه حديث عقبة ابن عامر الجهني المتقدم لا لهواً إلا في ثلاث. أنظر ص١٨. كتاب فضل الرمى وتعليمه (٤٢) الحديث التاسع: حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر القزاز(١) حدثنا القعنبي(٢) حدثنا حاتم بن اسماعيل(٣) عن يزيد بن أبي عبيد(٤) حدثنا سلمة بن الأكوع(٥) قال مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنفر من أسلم ينتضلون فقال : صلى الله عليه وآله وسلم ارموا يابني إسماعيل فقد كان أبوكم رامياً، ارموا وأنا مع بني فلان فأغمد أحد الفريقين أسهمهم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مالكم لا ترمون؟ (١) أبو سليمان البصري ذكره في التذكرة في ترجمة الأبار في وفيات سنة ٢٩٠ هـ ٦٤٠/٢. وقال في الشذرات ٢٠٦/٢ وفيها توفى محمد بن يحى ابن المنذر أبو سليمان القزاز بصرى معمر توفى في رجب وقد قارب المائة أو كملها روى عن سعيد بن عامر الضبعي وأبي عاصم والكبار أهـ. وثقه الذهبي وغيره ولم نعلم فيه جرحاً ٢٠٦/٢ شذرات. (٢) هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب المدني البصري روى عن أبيه وأفلح ابن حميد ومالك وشعبة وغيرهم وعنه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وأبو زرعة وابن حميد وغيرهم روى له الجماعة توفى سنة ٢٢٠ هـ، تهذيب ٣١/٦، قال في التقريب: من صغار التاسعة مات بمكة سنة ٢٢١ في أولها . /ع. (٣) هو ابن اسماعيل المدني أبو اسماعيل الحارثي مولاهم روى عن يحي بن سعيد الأنصاري ویزید بن أبي عبيد وهشام بن عروة وغیرهم وعنه ابن مهدي وابنا أبي شيبة وقتيبة وغيرهم أ هـ قال ابن سعد كان ثقة مأموناً كثير الحديث - كتاب فضل الرمى وتعليمه (٤٣) أخرج حديثه الجماعة قال البخاري توفى سنة ١٨٧ هـ سبع وثمانين ومائة هـ. = قال في التقريب ١٣٧/١ صحيح الكتاب صدوق يهم من الثامنة مات سنة ست أو سبع وثمانين ./ع. (٤) يزيد بن أبي عبيد الحجازي أبو خالد الأسلمي مولى سلمة بن الأكوع روى عن مولاه وعمير مولى أبي اللحم وهشام بن عروة وهو أكبر منه روى عنه بكير بن الأشج ومات قبله ويحيى القطان وحاتم بن إسماعيل وغيرهم قال الواقدي مات قبل خروج محمد بن عبدالله النفس الزكية وقيل مات سنة ستة أو سبع وأربعين ومائة، وثقه ابن حبان وابن معين والعجلي أ هـ. تهذيب ٣٤٩/١١. وقال في التقريب ثقة من الرابعة، مات سنة بضع وأربعين. /ع. فقالوا: أنرمي يارسول الله وأنت معهم؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ارموا وأنا معكم كلكم والحديث بهذا السند صحيح رجاله رجال الصحيح وقد أخرجه البخاري في كتاب الجهاد عن سلمة ٩/٦ وهو يشهد لحديث ابن عباس المتقدم ص ٣٨، والله أعلم. (٥) سلمه بن الأكوع اسمه سلمة بن عمرو بن الأكوع واسمه سنان بن عبدالله ابن بشير بن يقظه بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي أبومسلم. شهد بيعة الرضوان روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي بكر وعمر وعثمان وطلحة، وعنه ابنه إياس ومولاه يزيد بن أبي عبيد وعبدالرحمن ابن عبدالله بن كعب بن مالك والحسن بن محمد بن الحنفيه وغيرهم ت سنة ٨٦ أو سبع وثمانين وقيل قبل ذلك /ع. كتاب فضل الرمي وتعليمه (٤٤) الحديث العاشر: حدثنا إبراهيم(١) بن هشام البغوي حدثنا کثیر بن يحيى(٢) حدثنا أبو عوانة (٣) عن الأعمش(٤) عن عمرو بن مرة (٥) عن أبي عبيدة(٦) عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الطائف قاتلوا أهل الصقع فمن بلغ سهم فهو درجة أما أنها ليست بدرجة أبي أحدكم ولا أمه ولكنها درجة في الجنة(٧). (١) هكذا في الأصل ولا يوجد إبراهيم بن هشام البغوي بل أن الموجود إبراهيم ابن هاشم كما في تاريخ بغداد وغيره وهو إبراهيم بن هاشم بن الحسين بن هاشم أبو اسحاق البيع المعروف بالبغوي سمع أمية بن بسطام وإبراهيم بن الحجاج السامي وأبا الربيع الزهراني وأحمد بن حنبل ومحرز بن عودة وغيرهم، وعنه أحمد بن سلمان النجاد وعبدالباقي بن قانع وغيرهم وثقه الدارقطني، توفى سنة ٢٩٧ يوم الخميس سلخ رجب سنة سبع وتسعين ومائتين أ هـ ت بغداد ٢٠٣/٦-٢٠٤. أما إبراهيم بن هشام فهو ابن يحيى بن يحيى الغساني المتوفي سنة ٢٣٨هـ وقد كذبه أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان وقال أبو طاهر المقدسي ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات، قال محمد سعيد البخاري عن ابن الجوزي في كتاب الدعاء، ١٦١/١، قلت هو ضعيف متهم الجرح والتعديل ١٤٢/٢، الميزان ٧٣/١، اللسان ١٢٢/١، المغني ٢٩/١، وهذا هو المناسب للرواية عن کثیر بن یحیی بن صاحب البصري المتوفي سنة ٢٣٨هـ. (٢) كثير بن يحيى بن كثير الحنفي أبو مالك البصري عن أبي عوانة ومطر = كتاب فضل الرمي وتعليمه (٤٥) ابن عبدالرحمن وغيرهما شيعي نهى عباس العنبري الناس عن الأخذ عنه إلى = أن قال وقد روى عنه عبدا لله بن أحمد وأبو زرعة وغيرهما، قال أبو حاتم محلة الصدق وكان يتشيع وقال أبو زرعة صدوق وذكره ابن حبان في الثقات فلعل الآفة ممن بعده يعني الحديث الموضوع أن علياً قال كنت أحق بالخلافة من أبي بكر والله أعلم، أ هـ. اللسان ٤٨٥/٤. (٣) هو وضاح بن عبدالله اليشكري بالمعجمة الواسطي البزاز أبو عوانة مشهور بكنيته ثقة ثبت من السابعة مات سنة خمس أو ست وسبعين ومائتين/ع. (٤) الأعمش تقدمت ترجمته ص ٤٠،٣٩. (٥) عمرو بن مرة بن عبدالله بن طارق الجملي بفتح الجيم والميم المرادي أبو عبدا لله الكوفي الأعمى الضرير ثقة عابد كان لايدلس رمى بالارجاء من الخامسة مات سنة ١١٨ أو قبلها./ع. أهـ. تقريب. (٦) أبو عبيده بن عبدالله بن مسعود مشهور بكنيته والأشهر أن لا اسم له غيرها ويقال اسمه عامر كوفي ثقة من كبار الثالثة والراجح أنه لايصح سماعه من أبيه مات بعد سنة ثمانين/ع أ هـ. تقريب ٤٤٨/٢. أما أبوه عبدا لله فصحابي جليل من السابقين الأولين من المهاجرين بدري عظيم، ت سنة ٣٢ هـ. (٧) الحديث ضعيف للإختلاف في اسم إبراهيم بن هشام وللإختلاف في توثيق كثير بن يحيى ولعنعنة الأعمش فهو مدلس من الطبقة الثانية ولعدم صحة سماع أبي عبيدة من أبيه وبعض هذه العلل تكفي في تضعيفه والله أعلم . - كتاب فضل الرمي وتعليمه (٤٦) وأما درجة المجاهد في الجنة فقد ورد ذلك في البخاري في كتاب الجهاد ١١/٦، فتح الباري. وأنها مائة درجة ما بين كل درجة ودرجة كما بين السماء والأرض. أهـ وفي مسلم في كتاب الإمارة ٢٨/١٣ نووي وذكر ذلك الترمذي والنسائي وغيرهم فلا شك في ذلك لكن الحديث بهذا اللفظ ضعيف. أهـ. كتاب فضل الرمي وتعليمه (٤٧) الحديث الحادي عشر: حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي(١) وبكر بن سهل الدمياطي(٢) قالا: حدثنا عبدالله بن صالح (٣) حدثني معاوية بن صالح (٤) عن أسد بن وداعه(٥) عن عمرو بن عبسه(٦): قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منه عضواً من النار، ومن رمى بسهم في سبيل الله وبلغ العدو فأخطأ أو أصاب كان له كعتق رقبة أ هـ(٧). (١) قال ابن عدي مطلب بن شعيب شيخ مروزي سكن مصر ثنا عصمه بن بجماك البخاري، ثنا مطلب بن شعيب، ثنا أبو صالح، ثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: (إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه)، قال الشيخ والمطلب هذا هو رواية عن أبي صالح عن الليث بنسخ الليث ولم ار له حديثاً منكراً غير هذا الحديث ومعن هذا الحديث بهذا الاسناد منكر جداً وسائر أحاديثه عن أبي صالح مستقيمة أهـ. ابن عدي ٢٤٥٥/٦ وذكره في اللسان ٥٠/٦ بلفظه وزاد وقد أكثر الطبراني عن مطلب هذا وهو صدوق وذكروا أنه توفى يوم الأحد سنة اثنتين وثمانين ومائتين وكان ثقة في الحديث أ هـ، اللسان ٥٠/٦، وأنه يروى عن أبي صالح وعن عبدالله بن يوسف عن الليث أهـ. (٢) بكر بن سهل الدمياطي أبو محمد مولى بني هاشم عن عبدالله بن يوسف وكاتب الليث وطائفة، وعنه الطحاوي والأصم والطبراني وخلق، توفى سنة ٢٨٩ تسع وثمانين ومائتين عن نيف وتسعين سنة وحمل الناس = كتاب فضل الرمى وتعليمه (٤٨) عنه وهو مقارب الحال: قال النسائي ضعيف، قال البيهقي في الزهد أخبرنا الحاكم وجماعة قالوا حدثنا الأصم ثنا بكر بن سهل ثنا عبدالله بن محمد ابن رمح بن المهاجر أنا ابن وهب عن حفص بن ميسره عن زيد بن أسلم عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما من معمر عمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه الجنون والجذام والبرص فإذا بلغ الخمسين الخ الحديث وهو حديث طويل ثم ذكر حديث آخر وكأنه يضعفه وينكره وذكر له قصة أنه ختم القرآن ثمان مرات في يوم واحد من الضحى إلى العصر أ هـ، ٣٤٥/١، قال الذهبي وهو مقارب الحديث أهـ. (٣) هو ابن محمد بن مسلم الجهني، أبو صالح المصري كاتب الليث، صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة، من العاشرة مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين وله خمس وثمانون سنة.اخت د ت ق. (٤) معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي أبو عمرو أو أبو عبدالرحمن الحمصي قاضي الأندلسي صدوق له أوهام من السابعة مات سنة ١٥٨ هـ وقيل بعد السبعين ومائة/ دم عـ أهـ، تقريب ٢٥٩/٢، وقال في التهذيب أحد الأعلام روى عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة ويحيى بن سعيد الأنصاري وغيرهما وعنه الثوري والليث بن سعد وابن وهب وأبو صالح کاتب اللیث وغيرهم. (٥) قال في الميزان أسد بن وداعة شامي من صغار التابعين ناصي يسب قال ابن معین کان هو وأزهر الحرازي وجماعة يسبون علياً رضي الله عنه - كتاب فضل الرمي وتعليمه (٤٩) وقال النسائي ثقة ومن عجب أن يوثقه النسائي وهو ناصي والنسائي فيه = تشيع كما يقال: أ هـ، الميزان ، ٢٠٧/١، زاد في اللسان ٣٨٥/١، وكان ثور لا يسب علياً فإذا لم يسب علياً جروا برجله ونقله أبو العرب وقال بعده من سب الصحابة فليس بثقة ولا مأمون وذكره ابن حبان في الثقات وقال، روی عن شداد بن أوس قتل سنة ست أو سبع وثلاثين ومائة وقال أبو حاتم روى عنه معاوية بن صالح والفرج بن فضالة وجابر بن غانم. (٦) عمر بن عبسه بموحده ابن عامر بن خالد السلمي أبو نجيح صحابي مشهور أسلم قديماً وهاجر بعد أحد ثم نزل الشام /م عـ تقريب ٧٤/٢. (٧) الحديث ضعيف محتمل لاختلاف في شيب وبكر وسهل وأسد بن وداعة ولكن له شواهد: بمعناه، منها ما أخرجه البخاري بسنده إلى أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أيما رجل اعتق امرءاً مسلماً استنقذ الله بكل عضو منه عضوا من النار، الفتح ١٤٦/٥ ط السلفية. وفي رواية أخرى في كفارات الأيمان اعتق الله بكل عضو منها عضواً من أعضائه من النار حتى فرجه بفرجه، وهذا شاهد صحيح لحديث الباب فيكون الحد صحيح على اصطلاح بعض المحدثين أو حسن لغيره على اصطلاح البعض أهـ. قلت والحديث الذي بعده متابع له فيكون حسناً لغيره اهـ. كتاب فضل الرمى وتعليمه (٥٠) الحديث الثاني عشر: حدثنا علي بن عبدالعزيز(١) حدثنا عاصم بن علي (٢) حدثنا فرج ابن فضاله(٣) عن لقمان بن عامر(٤) عن أبي أمامه(٥) قال قلت لعمرو بن عبسه حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس فيه انتقاص ولاوهم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من رمى بسهم في سبيل الله بلغ العدو وأصاب أو أخطأ كان له عتق رقبة(٦). (١) تقدمت ترجمته ص ٣٢. (٢) عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن التيمي مولاهم صدوق ربما وهم، من التاسعة مات سنة احدى وعشرين ومائتين هـ/ خ ت ق، قال في التهذيب روى عن أبيه وعكرمة بن عمار وابن أبي ذئب والليث وغيرهم وعنه البخاري وروى هو والترمذي وابن ماجه له بواسطة ابن يحيى المروزي وغيرهم ت ٢٢١ وثقه غير واحد وضعفه ابن معين وقد روى له البخاري فهو صالح إن شاء الله أهـ. تهذيب ٤٩/٥- ٥٠. (٣) فرج بن فضاله بن النعمان التنوخي الشامي، ضعيف من الثامنة مات سنة تسع وسبعین ومائة/ د ت ق. قال في التهذيب روي عن يحيى بن سعيد الأنصاري وأبي سعد صاحب واثلة وربيعة بن يزيد ولقمان بن عامر وغيرهم وعنه ابنه محمد وشعبة وهو أكبر منه وأبو معاوية ووكيع ومعاذ بن معاذ والنضر بن شميل وآخرون واختلفت الرواية عن ابن معين فتارة قال ضعيف وتارة قال لا بأس به وقال أبو حاتم صدوق وقال ابن المدين وسط وتارة قال لا أُحدث عنه فهو محتملاً للإختلاف الذي فيه أ هـ، تهذيب بتصرف ٢٦٠/٨. كتاب فضل الرمي وتعليمه (٥١) = (٤) لقمان بن عامر الوصابي، بتخفيف الصاد المهملة ، أبو عامر الحمصي صدوق من الثالثة/ د س فق. وقال في التهذيب روى عن أبي الدرداء وأبي هريرة وأبي أمامة وأبي عنبة وغيرهم وعنه محمد بن الوليد الزبيدي وعيسى بن أبي رزين الثمالي والفرج ابن فضالة وغيرهم، قال أبو حاتم يكتب حديثه وذكره ابن حبان في الثقات قال أبو حاتم روايته عن أبي الدرداء مرسلة أهـ، تهذيب ٤٥٦/٨. (٥) تقدمت ترجمته في ص ٣٥. (٦) الحديث فيه متابعة قاصرة لحديث عمرو بن عبسة السابق فيكون حسناً لغيره کما تقدم أو صحيحاً يشاهده في البخاري وغيره کما تقدم ص . كتاب فضل الرمى وتعليمه (٥٢) الحديث الثالث عشر: حدثنا علي بن عبدالعزيز(١) حدثنا عارم أبو النعمان(٢) ح وحدثنا أبو مسلم الكفي(٣) حدثنا سليمان بن حرب (٤) قالا: حدثنا حماد بن زيد(*) عن أيوب(٦) عن أبي قلابة(٧) ح وحدثنا علي بن عبدالعزيز(٨) حدثنا حجاج(4) بن المنهال حدثنا حماد(١٠) بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة أن شرحبيل(١١) بن السمط قال: لعمرو بن عبسة من رجل يحدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال عمرو بن عبسة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من رمى بسهم في سبيل الله فهو كعدل رقبة(١٢). (١) تقدمت ترجمته ص ٣٢. (٢) أبو النعمان هو محمد بن الفضل السدوس، البصري لقبه عارم ثقة ثبت تغير أخيراً في آخر عمره، من صغار التاسعة مات سنة ثلاث أو أربع وعشرين ومائتين ھـ. /ع. قال في التهذيب ٤٠٢/٩، روى عن جرير بن حازم ومهدي بن ميمون والحمادين وغيرهم. وعنه البخاري ثم روى هو والباقون عنه بواسطة عبدالله بن محمد السندي وأبي داود السنبحي وأحمد بن سعيد الدارمي وروى عنه حجاج الشاعر وغيرهم أ هـ. تهذيب ٤٠٢/٩. (٣) أبو مسلم قال في تذكرة الحفاظ ٦٢٠/٢ الكحى واسمه إبراهيم بن عبدالله- كتاب فضل الرمى وتعليمه (٥٣) بن مسلم بن ماعز(*) صاحب كتاب السنن الحافظ المسند بقية الشيوخ ۔ سمع أبا عاصم النبيل ومسلم بن إبراهيم وخلق وعنه النجاد والقطيعي والطبراني وخلق وثقه الدارقطني وغيره وكان سرياً نبيلاً عالماً بالحديث ومدحه البحتري، وعمر حتى سنة ٢٩٢ اثنتين وتسعين ومائتين وقد قارب المائة أ هـ. بتصرف ، تذكرة ٢٢٠/٢ -٢٢١، تاريخ بغداد ١٢٠/٦. (٤) سليمان بن حرب الأزدي الواشجي البصري القاضي بمكة ثقة امام حافظ من التاسعة مات سنة ٢٢٤، أربع وعشرين ومائتين وله ثمانون سنة/ع. وقال في التهذيب روى عن شعبة ومحمد بن طلحة والحمادين وغيرهم وعنه البخاري وأبو داود وروى له الباقون بواسطة أبي بكر بن أبي شيبة وروى عنه أبو مسلم الكجي وجماعة آخرهم أبو خليفة الفضل بن الخباب الجمحي، تهذيب ١٧٨/٤. (٥) حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو اسماعيل البصري الأزرق مولى آل جرير بن حازم قال ابن منجوية وابن حبان كان ضريراً وروى عبدالله بن عمر أنه رآه يكتب يوم مطر ثم ينفخ فيه ليجف وقال عبيدا لله ايضاً سمعت يحيى: يعني القطان يقول: لم يكن أحد يكتب عند أيوب إلا حماداً، قال الحافظ قلت فهذا يدل على أن العمى طرأ عليه. روى عن ثابت البناني وأنس بن سيرين وعبيدالله بن عمر وغيرهم من التابعين. = (*) وفي اللباب ابن ماعز أهـ. بالباء الموحده، وهو تصحيف. ٠ كتاب فضل الرمى وتعليمه (٥٤) وعنه: ابن المبارك وإبن مهدي وأبن وهب والقطان وابن عيينه وهم من = أقرانه والثوري وهو أكبر منه وسليمان بن حرب وأخرج حديثه الجماعة أهـ. تهذيب ٩/٣-١٠. وقال في التقريب ثقة ثبت من كبار التاسعة مات سنة ١٧٩هـ، تسع وسبعین ومائة وله احدى وثمانون سنة . /ع. (٦) أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني أبو بكر البصري مولى. ويقال مولى جهينة رأى أنس بن مالك روى عن عمرو بن سلمة الجرمي وحميد بن هلال وأبي قلابة وعنه الأعمش من أقرانه والحمادان والسفيانان وغيرهم وأخرج حديثه/ ع، قال في التقريب ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد من الخامسة مات سنة ١٣١هـ احدى وثلاثين ومائة وله خمس وستون سنة. /ع. (٧) أبو قلابة عبدالله بن زيد بن عمرو أو عامر الجرمي البصري ثقة فاضل كثير الإرسال قال العجلي فيه نصيب يسير من الثالثة مات بالشام سنة ١٠٤ هـ. أربعة ومائة /ع. (٨) تقدمت ترجمته من٣٢ (٩) حجاج بن المنهال الأنماطي أبو محمد السلمي وقيل البرساني مولاهم البصري روى عن جابر بن حازم والحمادين وشعبة وغيرهم . وعنه البخاري والباقون بواسطة الدارمي وبندار وعلي بن عبدالعزيز البغوي وغيرهم قال في التقريب ثقة فاضل من التاسعة مات سنة ٢١٦ هـ ستة عشرة أو سبع عشر ومائتين . /ع. كتاب فضل الرمى وتعليمه (٥٥) = (١٠) حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة مولى تميم ويقال مولى قريش وقيل غير ذلك روى عن ثابت البناني وقتادة وخاله حميد الطويل وأنس بن سيرين وأيوب السختياني وسماك بن حرب وغيرهم كثير من التابعين . وعنه: الثوري وابن جريج وشعبة وهم أكبر منه وابن المبارك وابن مهدي والقطان وحجاج بن منهال وغيرهم وثقه أحمد وغيره، قال في التقريب: ثقه عابد أثبت الناس في ثابت تغير حفظه بآخره من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين ومائة ١٦٧ هـ/خت م ع. (١١) شرحبيل بن السمط بكسر المهملة وسكون الميم ابن الأسود بن جبلة بن ربيعة الكندي مختلف في صحبته روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر وسلمان وعمرو بن عبسة وغيرهم وعنه جبير بن نفير وسالم بن أبي الجعد وخالد بن يزيد الشامي وغيرهم قال أبو داود مات بصفين وقيل مات سنة ٤٠ هـ، وجزم البخاري في تاريخه أن له صحبة وذكره ابن حبان في الصحابة وكذلك أثبت صحبته أبو أحمد الحاكم وابن السكن وابن زبير قال ابن عبدالبر شهد صفين مع معاوية قال في التقريب له وفادة، ثم شهد القادسية وفتح حمص وعمل عليها لمعاوية ومات سنة أربعين /م .ع. (١٢) الحديث صحيح رجاله رجال الصحيحين إلا على بن عبدالعزيز البغوي فهو ثقة مأمون كما قال الدارقطني وغيره والله أعلم. كتاب فضل الرمى وتعليمه (٥٦) الحديث الرابع عشر: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري(١) عن عبدالرزاق(٢) عن معمر (٣) عن أيوب(٤) عن أبي قلابة(*) عن عمرو بن عبسة(٦) قال: سمعت رسول الله صلى اله عليه وآله وسلم يقول من رمى بسهم في سبيل الله کان له عدل رقبة(٧) (١) تقدمت ترجمته ص ٦ (٢) تقدمت ترجمته ص٧ (٣) تقدمت ترجمته ص ٧. (٤) تقدمت ترجمته ص ٥٤. تقدمت ترجمته ص ٥٤. (٥) (٦) تقدمت ترجمته ص ٤٩. (٧) الحديث له شواهد بمعناه كثيرة ورجاله رجال الصحيح إلا إسحاق بن إبراهيم شيخ الطيراني وقد تقدم الكلام عليه ص(٦) وأقوال العلماء فيه ولكن الحديث صحيح لموافقته الأحاديث الصحيحة الكثيرة في اللفظ والمعنى، والله أعلم. كتاب فضل الرمى وتعليمه (٥٧) الحديث الخامس عشر: حدثنا عبدالرحمن بن الحسن الصابوني(١) حدثنا عبدالله بن محمد ابن يحى بن أبي بكير(٢) حدثنا إبراهيم بن طهمان(٣) عن أيوب السختياني(٤) عن أبي قلابة(*) عن شرحبيل بن السمط(٦) عن عمرو بن عبسة(٧) قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من رمی بسهم في سبيل الله كان له عدل رقبة(٨). (١) لم أعثر على ترجمته. (٢) عبدالله بن محمد بن أبي بكير وجدته في ترجمة جده يحيى تهذيب ١٩٠/١١، ولم أعثر على ترجمته مستقلاً، أما جده يحيى بن عبدالله أبي بکر واسمه نسر بفتح فسكون الكرماني، كوفي الأصل نزل بغداد، ثقة من التاسعة مات سنة ثمان أو تسع ومائتين . /ع، فهو امام ثقة كما نرى وحفيده عبدالله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير الأسدي القيسي معروف فالله أعلم. ٠٠ قال الحفاظ في تهذيب التهذيب ١٩٠/١١ روى عنه حفيده عبدالله بن محمد بن يحيى وعبدالله بن الحارث البغدادي وأبو بكر بن أبي شيبة ./ع ولكن إذا عرف فيبقى شيخ الطبراني عبدالرحمن بن الحسن الصابوني مجهولاً. (٣) هو إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراساني أبو سعيد ولد بهراه وسكن نيسابور وقدم بغداد ثم سکن مکة إلی أن مات، روى عن أبي اسحاق السبيعي وأبي إسحاق الشيباني وأيوب وغيرهم وعنه حفص بن عبدالله- ، وتعليمه (٥٨) كتاب فضل الر السلمي ویحیی بن یکیر وغيرهم کما ذکر ذلك في تهذيب الكمال، قال في التهذيب عن صالح بن محمد ثقة حسن الحديث يميل شيئاً إلى الارجاء، في الايمان، حبب الله حديثه إلى الناس. توفى على الأرجح سنة ١٦٣ أو ١٦٨ أو ١٥٨ هـ. قال في التقريب ثقة يغرب تكلم فيه للارجاء ويقال رجع عنه من السابعة مات سنة ١٦٨ هـ. /ع. (٤) تقدمت ترجمته ص ٥٤. (٥) تقدمت ترجمته ص ٥٤ (٦) تقدمت ترجمته ص ٥٥ عمرو بن عبسة تقدمت ترجمته ص ٤٩. (٧) (٨) الحديث بهذا السند ضعيف لأن فيه مجهولاً وهو عبدالرحمن الصابوني وقد : توبع كما تقدم فهو حسن لغيره أما مثبته فصحيح لاغبار عليه أهـ. كتاب فضل الرمى وتعليمه (٥٩) الحديث السادس عشر: حدثنا اسماعيل بن اسحاق(١) النيسابوري، حدثنا اسحاق بن راهوية(٢) حدثنا جرير(٣) عن ليث(٤) عن شهر بن حوشب(٥) عن شرحبيل(٦) بن أبي السمط صاحب جاولاً* أنه دعا عمرو بن عبسه(٧) من السماطين فقال له: حدثنا بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من رمی بسهم في سبيل الله بلغه العدو، أخطأ أو أصاب كان له عدل محرر من بني اسماعيل(٨). (١) اسماعيل بن اسحاق بن إبراهيم بن مهران أبو بكر السراج النيسابوري مولى ثقيف وهو أخو إبراهيم ومحمد سمع يحيى بن يحيى التيمي واسحاق بن راهوية وأحمد بن حنبل ولازم طويلاً والقواريري وغيرهم روى عنه أخوه محمد السراج ومحمد بن مخلد وأبو سهل بن زياد القطان وغيرهم وثقه الدارقطني ت سنة ٢٩٣هـ ثلاث وتسعين ومائتين أ هـ، تاريخ بغداد ٢٩٣،٢٩٢/٦، وترجمة في السير ترجمة طويلة ٤٩٠/١٣، وكتاب الدعاء ١٨٦/١. (٢) اسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر أبو يعقوب الحنظلي المعروف بابن راهوية المروزي نزيل نيسابور أحد الأئمة الامام العلم، روى عن ابن عيينة وابن عليه وجرير وبشر بن المفضل وطاف البلاد وروى عن ناس لا يحصون وعنه الجماعة سوى ابن ماجة ويحيى بن آدم من شيوخه وأحمد بن حنبل واسحاق الكوسج ومحمد بن رافع وابن معين من أقرانه= * في ح حلولا كتاب فضل الرمى وتعليمه (٦٠) وخلق غيرهم أ هـ، تهذيب ٢١٧/١. قال في التقريب ثقة حافظ مجتهد قرين أحمد بن حنبل ذكر أبو داود أنه تغير قبل موته بقليل ولد سنة ١٦٦ هـ وتوفى سنة ٢٣٨ وله اثنتان وسبعون سنة / خ م د ت س (٣) جرير بن عبدالحميد بن قرط الضبي أبو عبدالله الرازي القاضي ولد بقرية من قرى أصبهان ونشأ بالكوفة ونزل الري روى عن عبدالملك بن عمير وأبي اسحاق الشيباني ويحيى بن سعيد الأنصاري والأعمش وعاصم الأحول و شهر بن حوشب وغيرهم وعنه اسحاق بن راهوية وابنا أبي شيبة وقتيبة وعبدان المروزي وغيرهم. قال في التقريب ثقة صحيح الكتاب قيل كان في آخر عمره يهم من حفظة مات سنة ١٨٨ هـ، وله احدى وسبعون سنة إذاً فهو من الثامنة كما یظھر./ع. (٤) ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي مولاهم أبو بكر الكوفي واسمه أبي سلیم أيمن ویقال أنس ويقال زیاد ویقال عیسی، روى عن طاووس ومجاهد وعطاء وعكرمة ونافع وأبي إسحاق وشهر بن حوشب وغيرهم. وعنه: الثوري والحسن بن صالح وشيبان بن عبدالرحمن وشعبة وجرير بن عبدالحميد وغيرهم. قال في التقريب صدوق اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فترك من السادسة مات سنة ١٤٨ هـ./خت م ع . (٥) شهر بن حوشب الأشعري أبو سعيد ويقال أبو عبدالله أو أبو عبدالرحمن- :