Indexed OCR Text
Pages 641-660
(٨٠٨) باب كتاب التفسير ٦٥٣٥ - - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾ (١)، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ّ. فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «قِيلَ لِيِّي إِسْرَائِيلَ: ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطّْةٌ يُغْفَرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ. فَبَدْلُوا. فَدَخَلُوا الْبَابَ يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ. وَقَالُوا: حَبَّةٌ فِي شَعَرَةٍ ». ٦٥٣٦ - ٣ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﴾(٢)؛ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَابَعَ الْوَحْيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِع ◌َل قَبْلَ وَقَاتِهِ. حَتَّى تُؤْفِّيَ، وَأَكْفَرُ مَا كَانَ الْوَحْيُ يَوْمَ تُؤُفِّيَّ رَسُولُ اللَّهِ قَ . ٦٥٣٧- ٣ّ عَنْ طَارِقٍ بْنِ شِهَابٍ(٣)؛ أَنَّ الْيَهُودَ قَالُوا لِعُمَرَ: إِنْكُمْ تَقْرَءُون آيَةٌ لَوْ أَنْزِلَتْ فِيَّنَا لاَتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا. فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي لأَعْلَمُ حَيْثُ أَنْزِلَتْ. وَأَيَّ يَوْمٍ أَنْزِلَتْ. وَأَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ حَيْثُ أَنْزِلَتْ. أَنْزِلَتْ بِعَرَفَةَ. وَرَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ. قَالَ سُفْيَانُ: أَشْكُّ كَانَ يَوْمَ جُمُّعَةٍ أَمْ لا يَعْنِي: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾. ٦٥٣٨ - ٤ُ عَنْ طَارِقٍ بْنِ شِهَابٍ(٤) قَالَ: قَالَتِ الْيَهُودُ لِعُمَرَ: لَوْ عَلَيْنَا، مَعْشَرَ يَهُودًا نَزَّلَتْ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَنْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا﴾ نَعْلَمُ الْيَوْمَ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ، لاَتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا. قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: فَقَدْ عَلِمْتُ الْيَوْمَ الْذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ، وَالسَّاعَةَ. وَأَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ّ حِينَ نَزَّلَتْ. تَزَّلَتْ لَيْلَةَ جَمْعٍ. وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ بِعَرَفَاتٍ. ٦٥٣٩- ٥ْ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ(٥) قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَّهُودِ إِلَى عُمَرَ. فَقَالَ يَا أَمِيرٌ الْمُؤْمِنِينَ! آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا، لَوْ عَلَيْنَا نَزَلَتْ، مَعْشَرَ الْيَهُودِ، لاَتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا. قَالَ: وَأَيُّ آيَةٍ؟ قَالَ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِيْنَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُّ (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرِّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةً (٢) حَدَّثَتِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ بُكَيْرِ الْنَاقِدُ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيّ الْحُلْوَانِيَّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَّيْدٍ قَالَ عَبْدٌ حَدَّفِي وِقَالَ الآخَرَانِ حَدًَّا يَعْقُوبُ يَعُونَ ابْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سِّعْدٍ حَدْثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ وَهُوَ ابْنُ كَيْسَانْ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَنْسُ بْنُ مَالِكٍ (٣) حَدَِّي أَبُو خَيْئَمَةَ زَّهَيْرُ بْنُ خَّرْبٍ وَمُحَمَّدُ بَنَّ الْمُثَنِى وَالَلَّفْظُ لابْنِ الْمُثَنِّى فَإلاَّ حَذَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَهُوَ ابْنُ مَهْدِيٌّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ (٤) حَدََّا أَبُو بَكْرٍ بَّنُ أَبِي شَيْئَّةً وَأَبُو كْرَّيَّبَ وَاللَفْظُ لِأَبِي بَكْرٍ قَالَ حَدََّا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ إِذْرِيسَ عَنْ أَبِهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طارِقٍ بُنِ شِهَابٍ (٥) وحَدَِّي عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْهُرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ أَخْبُرَنَا أَبُو عُمَّيْسٍ عَنْ قَيْسِ بْنٍ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ٦٤١ الإِسْلامَ دِينًا﴾ فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي لأَعْلَمُ الْيَوْمَ الَّذِي نَزَّلَتْ فِيهِ. وَالْمَكَانَ الَّذِي تَزَلَتْ فِيهِ. نَزَّلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِو ◌َّ بِعَرَفَاتٍ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ. ٢٥٤٠- ٣ٌ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ(٦)؛ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُفْسِطُوا فِي الْيَّامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُّبَاعَ﴾ قَالَتْ: يَا ابْنَ أُخْتِي هِيَ الْتِمَةُ تَكُونُ فِي حَجْرٍ وَبِيِّهَا تُشَارِكُهُ فِي مَالِهِ. فَيُعْجِبُهُ مَلُهَا وَجَمَالُهَا. فَيُرِيدُ وَلِيُّهَا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا بِغَيْرِ أَنْ يُقْسِطَ فِي صَدَاقِهَا. فَيُعْطِيْهَا مِثْلَ مَا يُعْطِهَا غَيْرُهُ. فَنُهُوا أَنْ يَنْكِحُوهُنَّ إِلا أَنْ يُقْسِطُوا لَهُنَّ. وَيَبْلُغُوا بِهِنَّ أَعْلَى سُنْتِهِنَّ مِنَ الصَّدَاقِ. وَأُمِرُوا أَنْ يَنْكِحُوا مَا طَابَ لَهُمْ مِنَ النّسَاءِ، سِوَاهُنَّ. قَالَ عُرْوَةُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ اسْتَفْتَوْا رَسُولَ اللَّهِعَ﴾ِ، بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ، فِيهِنَّ. فَأَنْزَلَ اللّهُ عَزَّ وَجْلَّ: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِكُمْ فِيهِنَّ وَمّا يُثْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتّابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللاِي لا تُؤْثُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾ قَالَتْ: وَالَّذِي ذَكَرَ اللّهُ تَعَالَى أَنْهُ ﴿يُثْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ﴾ الآيَةُ الأُولَى الَّتِي قَالَ اللّهُ فِيهَا ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُفْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾ قَالَتْ عَائِشَةُ: وَقَوْلُ اللَّهِ فِي الآيَةِ الأُخْرَى ﴿وَتَرْ غَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾ رَغْبَةَ أَحَدِكُمْ عَنِ الْتِمَةِ الَّتِي تَكُونُ فِي حَجْرِهِ، حِينَ تَكُونُ قَلِيلَةَ الْمَالِ وَالْجَمَالِ. فَُهُوا أَنْ يَنْكِحُوا مَا رَغِبُوا فِي مَالِهَا وَجَمَالِهَا مِنْ يَتَامَى النِّسَاءِ إِلا بِالْقِسْطِ. مِنْ أَجْلٍ رَغْيَتِهِمْ عَنْهُنَّ . ٦٥٤١- ١١ وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ عُرْوَةً(١٠)؛ أَنْهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُفْسِطُوا فِي الْقَامَى﴾. وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلٍ حَدِيثِ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيّ. وَزَادَ فِي آخِرِهِ: مِنْ أَجْلٍ رَغْبَتِهِمْ عَنْهُنَّ، إِذَا كُنَّ قَلِيلاتِ الْمَالِ وَالْجَمَّالِ. ٣٦٥٤٢ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٧) فِي قَوْله: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَّامَى﴾ قَالَتْ: أَنْزِلَتْ فِي الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْتِيمَةُ وَهُوَ وَلِيُّهَا وَوَارِثُهَا. وَلَّهَا مَالٌ. وَلَيْسَ لَهَا أَحَدٌ يُخَاصِمُ دُونَهَا. فَلا يُنْكِحُهَا لِمَالِهَا. فَيَضُرُّ بِهَا وَيُسِيءُ صُحْبَتَهَا. (٦) حَدَّثَنِي أَبُوِ الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ وَخَرْمَلَةُ بْنُ يَحْتِى النَّجِيُّ قَالَ أَبُو الطَّاهِرِ حَدْنَا وَقَالَ حَرْمَلَةُ أَخْبُرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أُخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَبِيَ عُرْوَةٌ بْنُ الزُّبِيْرِ (٠٠) وحَدَّثََّا الْحَسّنُ الْحُلْوَالِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ جَمِيعًا عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّقَا أَبِي عَنْ صَّالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبُرَنِي عُرْوَةٌ (٧) حَدََّا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي شَيْئَةً وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالا حَدْقَا أَبُو أُسَامَةٌ حَدََّا هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةً ٦٤٢ فَقَالَ ﴿إِنْ خِفْتُمْ أَلا تُفْسِطُوا فِي الْيَّامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾ يَقُولُ: مَا أَخْلَلْتُ لَكُمْ. وَدَعْ هَذِهِ الَّتِي تَصُرُّ بِهَا. ٦٥٤٣- ٨ُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (٨) فِي قَوْله: ﴿وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتّامَى النِّسَاءِ اللاِي لا تُؤْثُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾ قَالَتْ: أَنْزِلَتْ فِي الْتِيمَةِ. تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ فَتَشْرَكُهُ فِي مَالِهِ. فَيَرْغَبُ عَنْهَا أَنْ يَعَزَوَّجْهَا. وَيَكْرَهُ أَنْ يُزَوِّجَهَا غَيْرَهُ. فَيَشْرَكُهُ فِي مَالِهِ. فَيَعْضِلُهَا فَلا يَتَزَوَّجُهَا وَلا يُزَوِّجُهَا غَيْرَهُ. ٦٥٤٤- ١٢- عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (٩) فِي قَوْله: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ فِي النّسَاءِ قُلِ اللّهُ يُفِْكُمْ فِيهِنْ﴾ الآيَةَ. قَالَتْ: هِيَ الْتِيمَةُ الْتِي تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ لَعَلْهَا أَنْ تَكُونُ قَدْ شَرِكَتْهُ فِي مَالِهِ. خَّى فِي الْعَذْقِ. فَيَرْغَبُ، يَعْنِيٍ، أَنْ يَنْكِحَهَا. وَيَكْرَهُ أَنْ يُنْكِحَهَا رَجُلا فَيَشْرَكُهُ فِي مَالِهِ. فَيَعْضِلُهَا. ٢٥٤٥- ١٠ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (١٠) فِي قَوْله: ﴿وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ قَالَتْ: أَنْزِلَتْ فِي وَالِي مَالِ الْعِمِ الْذِي يَقُومُ عَلَيْهِ وَيُصْلِحُهُ. إِذَا كَانٌ مُخْتَاجًا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ. ٦٥٤٦ -١ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١١) فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَمَنْ كَانٌ غَيّا فَلْيَسْتَعْقِفْ، وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ قَالَتْ: أُنْزِلَتْ فِي وَلِيِّ الْعِيمِ، أَنْ يُصِيبَ مِنْ مَالِهِ، إِذَا كَانٌ مُحْتَاجًا، بِقَدْرِ مَالِهِ، بِالْمَعْرُوفِ . ٦٥٤٧- ١٣ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا (١٢) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْئِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنّاجِرَ﴾ قَالَتْ: كَانَ ذَلِكَ يَوْمٌ الْخَنْدَقِ. ٦٥٤٨- ١٣ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (١٣): ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ (٨) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةٌ حَدَّثَنَا عَبْدَةٌ بْنُ سُلَيْمَانٌ عَنْ هِشَامِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةً (٩) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَّيِّبٍ خَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ أَخْبُرَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ غَائِشَةً (١٠) حَدََّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةً (١١) وَ حَدَّثَّاهُ أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثْنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهٍ عَنْ عَائِشَةً - وحَدَّثَنَاهِ أَبُوِ كُرَيْبٍ حَدَّثَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدْقَا هِشَامٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ (١٢) حَدَّثَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةً. (١٣) حَدَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِّي ◌َنْيَةً حَدَّقْنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا هِثَُّامٌ عَنَّ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةً ٦٤٣ إِغْرَاضًا﴾ الآيَةَ. قَالَتْ: أَنْزِلَتْ فِي الْمَرْأَةِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلٍ. فَتَطُولُ صُحْتُهَا. فَيُرِيدُ طَلاَقَهَا. فَقُولُ: لا تُطَلّفْئِي، وَأَمْسِكْنِي، وَأَنْتَ فِي حِلِّ مِنِّي. فَنَزَّلَتْ هَذِهِ الآيَةَ. ٦٥٤٩- ١٤ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (١٤) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزّا أَوْ إِغْرَاضًا﴾ قَالَتْ: نَزَلَتْ فِي الْمَرْأَةِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلٍ. فَلَعَلَّهُ أَنْ لا يَسْتَكْثِرَ مِنْهَا، وَتَكُونُ لَهَا صُحْبَةٌ وَوَلَدٌ. فَتَكْرَهُ أَنْ يُفَارِقَهَا. فَتَقُولُ لَهُ: أَنْتَ فِي حِلِّ مِنْ شَأْنِي. ٢٥٥٠- ٢ْ٥ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً(١٥)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَتْ لِي عَائِشَةُ: يَا ابْنَ أُخْتِي! أُمِرُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِأَصْحَابِ النّبِيِّ ﴿َ. فَسَبُّوهُمْ . ٦٥٥١ - ١٣ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ (١٦) قَالَ: اخْتَلَفَ أَهْلُ الْكُوْفَةِ فِي هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَْمُ﴾ فَرَحَلْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُّهُ عَنْهَا، فَقَالَ: لَقَدْ أُنْزِلَتْ آخِرَ مَا أَنْزِلَ ثُمَّ مَا نَسَخَهَا شَيْءٌ . ٢٥٥٢- ١٧ وعَنْ شُعْبَةً(١٧)، بِهَذَا الإِسْنَادِ. فِي حَدِيثِ ابْنِ جَعْفَرٍ: نَزَلَتْ فِي آخِرٍ مَا أُنْزِلَ. وَفِي حَدِيثِ النَّصْرِ: إِنَّهَا لَمِنْ آخِرٍ مَا أُنْزِلَتْ. ٢٥٥٣- ١٨ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرِ(١٨) قَالَ: أَمَرَّنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى، أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ: ﴿وَمِّنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَِّّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: لَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ. وَعَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونُ مَعَ اللَّهِ إِلَّهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ﴾ قَالَ: نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ. ٦٥٥٤- ١٢ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (١٩) قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ بِمَكَّةً: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ إِلَى قَوْله ﴿مُهَانًا﴾ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: وَمَا يُغْنِي عَنَّا الإِسْلامُ وَقَدْ (١٤) حَدَّنَا أَبُو كُرّيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً حَدَّثْنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةً (١٥) حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ يَحْتِى أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنْ هِشَامِ بْنَ عُرْوَةً - وحَدْثَّاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً حَدَّثْنَاَ أَبُو أُسَامَةَ خُدَّثًْا هِشَامٌ بِهَذَا الإِسْنَادٍ مِثْلَهُ (١٦) حَدََّا عُبَيْدُ اللَّهِ بَنُ مُعٍَّ الْعَنْبَرِيُّ حَدَّقْنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النَّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ (١٧) وحّدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِى وَابْنَّ بَشَارٍ قَالاَ خَدَّقَنَا مُحَمَّدُ بْنُ تَعْفَرٍ ح وحَّدْثَنَا إِسْخُقُ بْنُ إِبْرَاهِيَمْ أَخُرَنَا النَّصْرُ قَالا جَمِيعًا حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (١٨) حَدَّثَا مُحْمَّدُ بْنُ الْمُثَتِى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جِعْفَرِ حَدَّثْنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ . (١٩) حَدَّتِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُوِ النَّصْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ اللَّيْثِيُّ حَدََّا أَبُو مُعَاوِيَةً يَعْنِي شََِّانَ عَنْ مَنْصُّورِ بَّنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُنٍْ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ ٠٦٤٤ عَدَلْنَا بِاللَّهِ وَقَدْ قَتَلْنَا النّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ وَأَتَيْنَا الْفَوَاحِشَ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ. قَالَ: فَأَمَّا مَنْ دَخَلَ فِي الإِسْلامِ وَعَقَلَهُ، ثُمَّ قَتَّلَ، فَلا تَوْبَةً لَهُ. ٦٥٥٥- بِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ (٢٠) قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: أَلِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: لا. قَالَ: فَتَلَوْتُ عَلَيْهِ هَذِهِ الآيَةَ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلا بِالْحَقِّ﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ. قَالَ: هَذِهِ آيَةٌ مَكْيَّةٌ. نَسَخَّتْهَا آيَةٌ مَدَلِيَّةٌ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنْمُ خَالِدًا﴾. وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ هَاهِمٍ: فَتَلَوْتُ عَلَيْهِ هَذِهِ الآيَةَ الَّتِي فِي الْقُرْقَانِ: ﴿إِلا مَنْ تَابَ﴾ ٢٥٥٦ - ٣١٣ِ عَنْ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةً(٢١) قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسِ: تَعْلَمُ (وَقَّالَ هَارُونُ: تَدْرِي) آخِرَ سُورَةٍ نَزَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ، تَزَلَتْ جَمِيعًا؟ قُلْتُ: نَعَمْ. إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ. قَالَ: صَدَقْتَ. وَفِي رِوَايَةِ ابْنٍ أَبِي شَيْئَةَ: تَعْلَمُ أَيُّ سُورَةٍ. وَلَمْ يَقُلْ: آخِرَ . ٦٥٥٧ - ٣٣ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢٢) قَالَ: لَقِيَّ نَاسٌ مِنَّ الْمُسْلِمِينَ رَجُلا فِي غَيْمَةٍ لَهُ. فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ. فَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا تِلْكَ الْغُنَيْمَةَ. فَنَزَّلَتْ ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ لَسْتَ مُؤْمِّنًا﴾ وَقَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿السَّلامٌ﴾. ٦٥٥٨- سٍّ عَنِ الْبَرَاءَ ﴾(٢٣) قَالَ: كَانَتِ الأَنْصَارُ إِذَا حَجُوا فَرَجَعُوا، لَمْ يَدْخُلُوا الْتُبُوتَ إِلا مِنْ ظُهُورِهَا. قَالَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَدَخَلَ مِنْ بَابِهِ. فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَلَّيْسَ الْبِرُّبِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا﴾. (٢٠) حَلََّتِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِيُّ قَالَا حَدََّا يَحْتَى وَهُوَّ ابْنُ سَعِيدٍ الْقَطّانُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ حَدََّتِي الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ عَنْ سَعِيْدٍ بْنِ جُبَيْرِ (٢١) حَدَّثَا أَبُو بَّكْرِ بْنُ أَبِي شَيْيَةً وَهَارُونٌّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدُ بْنُ حُمَّيْدٍ قَالَ عَبْدٌ أَخْبَرَنَا وقَالَ الْآخَرَانِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنِ أَخْبُرْنَا أَبُو عُمَيْسٍَ عَنَّ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُّهَيْلٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةً - وحَدََّا إِسْحَقٌّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبُرَنَا أَبَّو مُعَاوِّيَّةَ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيِّسٍ بِهَذَا الإِسََّادِ مِثْلَهُ وَقَالَ آخِرَ سُورَةٍ وَقَالَ عَبْدِ الْمَجِيدِ وَلَمْ يَقُلِ ابْنِ سُهَّيْلِ (٢٢) حَدَّثَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الصَّبِيُّ وَاللَّفْظُ لِابْنٍ أَبِي شَيْئَةً قَالَ حَدَّثَنَا وَ قَالَ الْآخْرَانِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمَّرِو عَنْ عَطَاءِ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ . (٢٣) حَدََّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِّ شَيْيَةٌ حَدِّقًا غُْدَرَّ عِنْ شَعَّبَةً ح وٍ حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِى وَابْنُ بَشَارٍ وَاللَّفْظُ لِابْنِ الْمُثَنِّى قَالَا حَدْقَهَا. مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شَعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولَ ٦٤٥ ٦٥٥٩- ٢٤ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ﴾(٢٤) قَالَ: مَا كَانَ بَيْنَ إِسْلامِنَا وَبَيْنَ أَنْ عَاقًَّا اللَّهُ بِهَذِهِ الآيَةِ: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ إِلا أَرْبَعُ سِنِينَ. ٦٥٦٠- ٣٥ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (٢٥) قَالَ: كَانَتِ الْمَرَأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتٍ وَهِيَ عُرْيَانَةٌ. فَتَقُولُ: مَنْ يُعِيرُنِي تِطْوَافًا؟ تَجْعَلُهُ عَلَى فَرْجِهَا. وَتَقُولُ: الْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهُ .. فَمَا بَدَا مِنْهُ فَلا أُحِلُّهُ قَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ ٢٥٦١- ٣ٍ عَنْ جَابِرٍ﴾(٢٦) قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَيِّ ابْنُ سَلُولَ يَقُولُ لِجَارِيَةٍ لَّهُ: اذْهَبِي فَابْغِينَا شَيْئًا. فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَائِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْهُ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِمْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ﴾ لَهُنَّ ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ٦٥٦٢ - ٣٧ِ عَنْ جَابِرٍ ﴾ (٢٧)؛ أَنَّ جَارِيَةٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَيِّ ابْنِ سَلُولَ يُقَالُ لَهَا: مُسَيْكَةُ. وَأُخْرَى يُقَالُ لَهَا: أُمَيْمَةُ فَكَانٌ يُكْرِمُهُمَا عَلَى الرِّنَى، فَشَكًَا ذَلِكَ إِلَى النِّيِّ :﴿َ. فَأَنْزَلَّ اللَّهُ: ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَبَائِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾. ٦٥٦٣- ٣٨ّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ صَ﴾(٢٨) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونُ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ﴾ قَالَ: كَان نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ أَسْلَمُوا، وَكَانُوا يُعْبَدُونَ. فَبَقِيَّ الَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَ عَلَى عِبَادَتِهِمْ. وَقَدْ أَسْلَمَ النَّفَرُ مِنَ الْجِنِّ. ٦٥٦٤- ٢٥ٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﴾(٢٩): ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُودْ يَبْتَغُونِ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ (٢٤) حَدَّقِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَّفِيُّ أَخْبُرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبُرَنِي عَمْرُو إِبْنُ الْحَارِثِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ عَوْنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ (٢٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ ح وَ حَدَِّي أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ وَاللّفْظُ لَهُ حَدَّقَا غُْدَرْ حَدَّقَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَمَّةً ابْنِ كُهَيْلِ عَنْ مُسْلِمِ الْبِّطِينِ عَنْ سَعِدِ ابْنِ جُبَيْرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (٢٦) خَدََّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَّةً وَأَبُو كُرَيْبٍ جَمِيعًا عَنَّ أَبِيِّ مُعَاوِيَّةً وَاللَّفْظُ لْأَبِي كُرَيْبٍ حَدَقْنَا أَبُو مُعَاوِيَةً حَدًَّا الأَعْمَشُ عَنْ أُبِي سُفْتَّائ عِنْ جَابٍ (٢٧) و حدّيِي أَبُو حَامِلَ الجحدِرِيُّ حَدَقْنَا أُبُو عَوَانَةً عَنِ الأَغْمَشِ عَنْ آَبِي سُفْیَا عَنْ جَابِرٍ (٢٨) حَدََّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً حَدَّقْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيَسَ عَنِ الْأَعْمَشَِ عَنْ إِبْرَاهِيمٌ عَنَّ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِ (٢٩) حَدَّتِي أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحَمَّنِ حَدَّثَ سُفْتَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِنْرَّاهِيمَ ◌َنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - وحَدَّقَيِهِ بِشْرَ بْنُ خَالِدٍ أَخْبُرَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَسُلَّيْمَانِ بِهَذَا الإِسْنَادِ ٦٤٦ قَالَ: كَانَ لَفَرٌ مِنَ الإِنسِ يَعْبُدُون ◌َفَرًا مِنَ الْجِنِّ. فَأَسْلَمَ النَّفَرُ مِنَ الْجِنِّ. وَاسْتَمْسَكَ الإِنْسُ بِعِبَادَتِهِمْ. فَنَزَّلَتْ: ﴿أُوَلِّكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾. ٦٥٦٥- بُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﴾(٣٠): ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْغُونَ إِلَى رَبِهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ قَالَ: نَزَلَتْ فِي نَفَرٍ مِنَ الْعَرَبِ كَانُوا يَعْبُدُونَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ. فَأَسْلَمَ الْجِيُّون. وَالإِنْسُ الَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَهُمْ لا يَشْعُرُونَ. فَنَزَّلَتْ: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمْ الْوَسِيلَةَ﴾. ٦٥٦٦- ٣١ِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ (٣١) قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: سُورَةُ الّيَّةِ؟ قَالَ: آلْثَوْبَةِ؟ قَالَ: بَلْ هِيَ الْفَاضِحَةُ، مَا زَالَتْ تَنْزِلُ. وَمِنْهُمْ، وَمِنْهُمْ، حَتْى ظُّوا أَنْ لا يَبْقَى مِنَّا أَحَدٌّ إِلا ذُكِرَ فِيهَا. قَالَ قُلْتُ: سُورَةُ الأَنْفَالِ؟ قَالَ: تِلْكَ سُورَةُ بَدْرٍ. قَالَ قُلْتُ: فَالْحَشْرُ؟ قَالَ: نَزَلَتْ فِي بَنِي النضِيرِ. ٦٥٦٧ - ٣٣ عَنِ ابْنِ عُمَّرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا(٣٢) قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ عَلَى مِنْبَرٍ رَسُولِ اللَّهِ *. فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ. أَلا وَإِنَّ الْخَمْرَ نَزّلَ تَحْرِيمُهَا، يَوْمَ نَزّلَ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ أَشْيَاءً: مِنَ الْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالتّمْرِ، وَالزَّبِيبِ، وَالْعَسَلٍ. وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ. وَثَلاثَةُ أَشْيَاءَ وَدِدْتُ، أَيُّهَا النّاسُ! أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَّ كَانَ عَهِدَ إِلَيْنَا فِيهَا. الْجَدُّ، وَالْكَلالَةُ، وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبًا. ٦٥٦٨- سَّ عَنْ عُمَّرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﴾(٣٣)، عَلَى مِنْبَرٍ رَسُولِ اللَّهِ:﴿ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ؛ فَإِنَّهُ نَزَّلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ: مِنَ الْعِنَبِ، وَالْتّمْرٍ، وَالْعَسَلٍ، وَالْحِنْظَةِ، وَالشَّعِيرٍ، وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ. وَثَلاثٌ، أَيُّهَا النَّاسُ! وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ كَانَ عَهِدَ إِلَيْنَا فِيهِنَّ عَهْدًا نَنْتَهِي إِلَيْهِ: الْجَدُّ، وَالْكَلالَةُ، وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبًا. ٦٥٦٩ - :﴿ وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي حَيَّانُ(١٠)، بِهَذَا الإِسْنَادِ، بِمِعْلٍ حَدِيثِهِمَا. غَيْرَ (٣٠) وحَدَّتِي حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّتِي أَبِي حَدْقَا حُسَيْنٌ عَنْ قَتَادَةً عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ (٣١) حَدَّتِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ حَدْقَّنَا هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي بِشْرِ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرِ (٣٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شََّةً حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرَ عَنْ أَبِي حَيَّانِ غَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَّرَ (٣٣) وحَّدَّثَنَا أَبُو كُرِّيْبٍ أَخْيَرَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا أَبُوَ حَيَّانِ عَنِ الشَّغْبِيِّ عَنِ ابْنَ عُمَرَّ قَالَّ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولَ (١٠) وحَدَّقَّا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي شَيْبَةً خَدَّثَّا إِسْمَعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ حِ وَحَدَّثَنَا إِسْخَّقُ اَبَّنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبُوَنًا عِيسَى بْنُ يُونُسَ كِلاهُمًا عَنْ اُبِي خيَّائ . ٦٤٧ أَنَّ ابْنَ عُلَيَّةَ فِي حَدِيثِهِ: الْعِنَبِ. كُمَا قَالَ ابْنُ إِذْرِيسَ. وَفِي حَدِيثٍ عِيسَى: الزَّبِيبِ كَمّا قَالَ ابْنُ مُسْهِرٍ. ٦٥٧٠ - ٣٤ّ عَنْ أَبِي ذَرِّ ته(٣٤) يُقْسِمُ قَسَمًا إِلَّ: ﴿هَذَانٍ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ إنَّهَا تَزَّلَتْ فِي الَّذِينَ بَرَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ: حَمْزَةُ، وَعَلِيٍّ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ، وَعُتْبَةُ وَشَيْبَةُ ابْنًا رَبِيعَةٌ، وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةً. ٦٥٧١ - ٢١ وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ(١) . قَالَ: سَمِعْتُ أَبًّا ذَرِّ يُقْسِمُ، لَنَزَلَتْ: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ﴾. بِمِثْلٍ حَدِيثِ هُشَيْمٍ. المعنى العام اختار الإمام مسلم -رحمه الله تعالى، وأجزل اللّه له الأجر والثواب - مجموعة من الأحاديث فى تفسير بعض آيات من القرآن الكريم. ختم بها كتابه النافع المفيد، ليكون القرآن أولا وأخيراً حبله المتين وما السنة النبوية المشرفة إلا شعاع من نوره، وقبس من شريعته. وآخر دعوانا سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين. والحمد لله رب العالمين. المباحث العربية (قيل لبنى إسرائيل: ((ادخلوا الباب سجدا، وقولوا: حطة، يغفرلكم خطاياكم» فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم، وقالوا: حبة فى شعرة ) قيل لهم: اسكنوا هذه القرية، وهى بيت المقدس على المشهور، وادخلوا بابها سجدا -ويدعى بابها الآن باب حطة أو باب التوبة- فبدلوا الأمر، فدخلوا يزحفون على أستاههم، جمع أست، وهو الدبر، وقيل لهم: وقولوا وأنتم داخلون: ((حطة)) خبر لمبتدأ محذوف، أى أمرنا ومسألتنا أن يحط اللَّه عنا ذنوبنا، فبدلوا الأمر، وقالوا: حبة فى شعرة، بفتح الشين وسكون العين وفتحها، واحدة الشعر المعروف، أو واحدة النبات، أى حبة متصلة بشعرة، وقيل: قالوا: حنطة بدل حطة، وقيل: قالوا: حبة فى شعيرة، تصغير شعرة، واختلف فيما قالوا، والظاهر أنه باختلاف القائلين. (٣٤) حَدّْا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي مِجْلٍَ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا ذَرٌ (٠٠) حَدَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شََّةٌ حَدَّنَا وَكِعٌ حَ وِ حَدَِّي مُحَمَّدُ ابْنُ الْمُقْنِى خَذْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانٌ عَنْ أَبِي هَائِمٍ عَنْ أَبِي مِجْلٍَ عَنْ قَيْسِ بْنِ غْبَادِ ٦٤٨ ( نزلت ليلة جمع ) بفتح الجيم وسكون الميم وهى المزدلفة، قال النووى: وفى نسخة ((ليلة جمعة)» وكلاهما صحيح، فهى ليلة المزدلفة، وهو المراد بقوله ((ونحن بعرفات فى يوم جمعة))، ومراد عمر: وإنا اتخذنا ذلك اليوم عيداً من وجهتين، فإنه يوم عرفة، ويوم جمعة، وكل واحد منهما عيد لأهل الإسلام. ( مثنى وثلاث ورباع ) أى ثنتين، أو ثلاث، أو أربع، وليس المراد ثنتين ثنتين فتلك أربع، وثلاث ثلاث، فتلك ست، وأربع أربع، فتلك ثمانية. كما يرى بعض أهل الظاهر. ( فنهوا أن ينكحوهن، إلا أن يقسطوا لهن، ويبلغوا بهن، أعلى سنتهن من الصداق) أى أعلى عادتهن فى مهورهن ومهور أمثالهن. ( فلا ينكحها، لمالها) ((ينكحها)) بضم الياء، أى فلا يزوجها أحدا، رغبة منه فى الاستفادة بمالها. ( فيضربها ) قال النووى: يقال: ضره وأضر به، فالثلاثى بحذف الباء، والرباعى بإثباتها. اهـ والرواية فى جميع النسخ التى بين يدى بفتح ياء «يضر)» أى من الثلاثى، مع إثبات الباء، وهو لا يستقيم معه كلام النووى. وفى كتب اللغة: ضره وضر به، ألحق به مكروها أو أذى، وأضر فلانا، وأضر به، ضره. فالثلاثى والرباعى فى التعدى سواء. ( أنزلت فى اليتيمة تكون عند الرجل، فتشركه فى ماله، فيرغب عنها أن يتزوجها، ويكره أن يزوجها غيره، فيشركه فى ماله، فيعضلها، فلا يتزوجها، ولا يزوجها غيره ) العضل هنا المنع من الزواج، ويقال: رغب فى كذا، إذا أقبل عليه، وأراده، ورغب عن كذا إذا لم يرده ومعنى («تكون عند الرجل)) أى فى ولايته وحضانته، والحاصل أن عضل الولى لليتيمة ينشأ عن أحد سببين، إن كانت فقيرة، لا مال لها، رضى أن تشاركه وحدها فى ماله، وعضلها لئلا تكلفه نفقات زواجها، ولئلا يشاركه ماله زوجها معها، وإن كانت غنية انتفع بمالها، وامتنع من الزواج بها، لأنها يتيمة، ومنعها من الزواج، ليبقى مستفيداً من مالها. فنهوا عن عضل اليتيمات اللاتى فى حجورهم، كما نهوا عن ظلم اليتيمات الغنيات فى مهورهن، استغلالا لهن، إذا أرادوا تزوجهن. ( تكون قد شركته فى ماله، حتى فى العذق) قال النووى: ((شركته» بكسر الراء، أى شارکته. اهـ وفى كتب اللغة: شرك فلان فلاناً بكسر الراء، يشركه بفتحها، شركاً بكسر الشين وسكون الراء، و(شركة)) بكسر الشين وسكون الراء أيضا، و((شركة)) بفتح الشين وكسر الراء، كان لكل منهما نصيب. و((العذق)) هنا فى الرواية بفتح العين، وفسره النووى بالنخلة. وفى كتب اللغة: النخلة بحملها، و((العذق)) بكسر العين قنو النخلة، أى وعاء ثمرها، بما فيه من رطب. ٦٤٩ ( ومن كان فقيراً فليأكل بالمعروف ) قال النووى: يجوز للولى أن يأكل من مال اليتيم بالمعروف إذا كان محتاجاً، وهو مذهب الشافعى والجمهور، وقالت طائفة: لايجوز، وحكى عن ابن عباس وزيد بن أسلم، قالا: وهذه الآية منسوخة، بقوله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُّلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا.﴾ [النساء: ١٠] وقيل: بقوله تعالى ﴿ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْتَكُمْ بِالْبَاطِل﴾ [البقرة: ١٨٨] واختلف الجمهور فيما إذا أكل، هل يلزمه رد بديله؟ وجهان لأصحابنا، أصحهما: لايلزمه، وقال فقهاء العراق: إنما يجوزله الأكل إذا سافر فى مال اليتيم. ( أمروا أن يستغفروا لأصحاب النبى ﴿، فسبوهم) قال القاضى: الظاهر أنها قالت هذا، عندما سمعت أهل مصر، يقولون فى عثمان ما قالوا، وأهل الشام فى على ما قالوا، والحرورية فى الجميع ما قالوا. وأما الأمر بالاستغفار، الذى أشارت إليه، فهو قوله تعالى ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْلَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ﴾ [الحشر: ١٠]. وبهذا احتج مالك فى أنه لاحق فى الفىء لمن سب الصحابة رضى اللَّه عنهم، لأن اللَّه تعالى إنما جعله لمن جاء بعدهم ممن يستغفرلهم. ( ومن يقتل مؤمنا متعمداً، فجزاؤه جهنم، خالدا فيها ) هذا دليل ابن عباس على أن القاتل متعمداً لا توبة له. قال النووي: هذا هو المشهور عن ابن عباس رضى الله عنهما: وروى عنه أن له توبة وتجوز المغفرة له، لقوله تعالى ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرْ اللَّهَ يَجِدْ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: ١١٠] وهذه الرواية الثانية هى مذهب جميع أهل السنة والصحابة والتابعين ومن بعدهم، وما روى عن بعض السلف، مما يخالف هذا محمول على التغليظ، والتحذير من القتل، والتورية فى المنع منه، وليس فى هذه الآية التى احتج بها ابن عباس، تصريح بأنه يخلد، وإنما فيها أنه جزاؤه، ولا يلزم منه أنه يجازى، وقد سبق هذا الموضوع فى كتاب التوبة. ( فرحلت إلى ابن عباس) بالراء والحاء من الرحلة. قال النووى: هذا هو الصحيح المشهور فى الروايات، وفى نسخة ابن ماهان ((فدخلت)) بالدال والخاء، ويمكن تصحيحه بأن يكون معناه، دخلت بعد رحلتى إليه. (قال: فأما من دخل فى الإسلام وعقله، ثم قتل، فلا توبة له) ((عقله)) بفتح العين والقاف، أى علم أحكام الإسلام، وتحريم القتل. ٦٥٠ ( قال: هذه آية مكية، نسختها آية مدنية) يعنى بالناسخة آية النساء ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِّنًا مُتَّعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا ﴾ [النساء: ٩٣]. ( من يعيرنى تطوافا؟ ) بكسر التاء وسكون الطاء، أى ثوبا تلبسه وتطوف به، وكان أهل الجاهلية يطوفون عراة، ويرمون ثيابهم، ويتركونها، ملقاة على الأرض، ولا يأخذونها أبداً، ويتركونها تداس بالأرجل، حتى تبلى، لأنها ثياب تدنست بالخطايا قبل الحج، وكان يمكن لهذه المرأة أن تصحب معها ثوباً جديداً، تلبسه عند الطواف، لكنها كانت تفضل أن تأخذ من الغير، لأن ما تصحبه هى قد تلوث منها هى بصحبته. حتى جاء الإسلام، فأمر اللَّه تعالى بستر العورة، فقال صلى الله عليه وسلم: ((لايطوف بالبيت عريان)». ( كان عبد الله بن أبى ابن سلول، يقول لجارية له: اذهبى. فابغينا شيئاً) يقال: بغيته أمراً طلبته منه، والمعنى اطلبى مسافحاً وزانياً. (﴿وَلا تُكْرِفُوا فَتَبَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًّا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكَّرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعَدِ إِكْرَاهِهِنَّ [لهن] غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾) قال النووى: هكذا وقع فى النسخ كلها [لهن] وهذا تفسير، ولم يرد به أن لفظة [لهن] منزلة، فإنه لم يقرأ بها أحد، وإنما هى تفسير وبيان، يردان المغفرة والرحمة ((لهن)) لكونهن مكرهات، لا لمن أكرههن. قال: وأما قوله تعالى ﴿إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا﴾ فخرج مخرج الغالب، إذ الإكراه إنما يكون لمريدة التحصن، أما غيرها فهى تسارع إلى البغاء، من غير حاجة إلى الإكراه، والمقصود أن الإكراه على الزنا حرام، سواء أردن تحصنا أم لا، وصورة الإكراه مع أنها لا تريد التحصن، أن تكون هى مريدة الزنا بإنسان، فيكرهها على الزنا بغيره، وكله حرام. ( إن جارية لعبد الله بن أبى ابن سلول، يقال لها مسيكة، وأخرى يقال لها: أميمة، فكان يكرههما على الزنا، فشكتا ذلك إلى النبى (8) أما ((مسيكة» فبضم الميم وفتح السين، مصغر، وقيل: نزلت فى ست جوار له، كان يكرههن على الزنا، معاذة ومسيكة وأميمة وعمرة وأروى وقتيلة. فقه الحديث نكتفى بالتوضيح الوارد فى الشرح، تحت عنوان المباحث العربية. والحمد للّه أولا وآخرًا. والحمد لله الذى تتم بعونه الصالحات. ٦٥١ الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله، اللهم اجعل هذا العمل خالصاً لوجهك، وتقبله منى واجعله فى ميزان حسناتى، واستر عوراتي، واجبر عثراتى، واجعلنى خيراً مما يظنون، واغفرلى مالا يعلمون - مقراً بقصورى، مؤمنا بقولك ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَ قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٨٥]. وهذا جهد المقل، بذلته ابتغاء وجهك، أملا فى خدمة سنة نبيك، اللهم تقبله منى. اللهم تقبله منى. اللهم تقبله منى يا أكرم الأكرمين. وصلى الله وسلم وبارك على خاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. ٦٥٢ المحتويات الموضوع الصفحة تابع كتاب البر والصلة والآداب (٦٨٩) باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها، ومسلسل أحاديثه من ٥٦٧١-٥٦٧٧ وللمعجم من ١٦-٢٢ ٧ ٨ المعنى العام المباحث العربية ٨ فقه الحديث ١١ (٦٩٠) باب تحريم التحاسد والتباغض والتدابر والظن والتحسس والتجسس والتنافس والتناجش، والهجر فوق ثلاثة أيام، ومسلسل أحاديثه من ٥٦٧٨-٥٦٩١ وللمعجم من ٢٣-٣١ ١٤ المعنى العام ١٥ ١٦ المباحث العربية ١٩ فقه الحديث وما يؤخذ من الحديث (٦٩١) باب تحريم ظلم المسلم، وخذله، واحتقاره، ودمه وعرضه وماله، ومسلسل أحاديثه ٢٢ من ٥٦٩٢-٥٦٩٤ وللمعجم من ٣٢-٣٤ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث (٦٩٢.) باب النهى عن الشحناء، ومسلسل أحاديثه من ٥٦٩٥-٥٦٩٨ وللمعجم ٢٥ من ٣٥-٣٦ ٢٥ المعنى العام المباحث العربية ٢٦ فقه الحديث ٢٧ (٦٩٣) باب فضل الحب في الله تعالى، ومسلسل أحاديثه من ٥٦٩٩-٥٧٠٠ وللمعجم ٢٨ من ٣٧-٣٨ ٢٨ ٢٨٠ المعنى العام المباحث العربية ٣٠ فقه الحديث (٦٩٤) باب فضل عيادة المريض، ومسلسل أحاديثه من ٥٧٠١-٥٧٠٥ وللمعجم ٣١ من ٣٩-٤٣ ٦٥٣ ٢٢ ٢٣ ٢٤ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث (٦٩٥) باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك، حتى الشوكة يشاكها، ومسلسل أحاديثه من ٥٧٠٦-٥٧١٨ وللمعجم ٤٤-٥٤ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث وما يؤخذ من الحديث ٤٤ (٦٩٦) باب تحريم الظلم، ومسلسل أحاديثه من ٥٧١٩-٥٧٢٦ وللمعجم من ٥٥-٦١ ٤٥ المعنى العام ٤٦ المباحث العربية فقه الحديث وما يؤخذ من الحديث (٦٩٧) باب نصر الأخ ظالماً ومظلوماً، ومسلسل أحاديثه ٥٧٢٧-٥٧٢٩ وللمعجم ٦٢-٦٤ المعنى العام ٥١ ٥٤ ٥٤ ٥٦ المباحث العربية فقه الحديث وما يؤخذ من الحديث (٦٩٨) باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتوادهم، ومسلسل أحاديثه من ٥٧٣٠-٥٧٣٣ وللمعجم ٦٥-٦٧ ٥٧ ٥٩ المعنى العام ٥٩ المباحث العربية ٦٠ فقه الحديث ٦١ (٦٩٩) باب النهى عن السباب، ومسلسل حديثه ٥٧٣٤ وللمعجم ٦٨ ٦٢ المعنى العام ٦٢ المباحث العربية ٦٢ فقه الحديث ٦٢ (٧٠٠) باب استحباب العفو والتواضع، ومسلسل حديثه ٥٧٣٥ وللمعجم ٦٩ ٦٤ المعنى العام ٦٤ المباحث العربية ٦٤ فقه الحديث ٦٥ (٧٠١) باب تحريم الغيبة، ومسلسل حديثه ٥٧٣٦ وللمعجم ٧٠ ٦٦ ٦٦ المعنى العام المباحث العربية ٦٦ ٣١ ٣٢ ٣٣ ٣٥ ٣٧ ٣٨ ٤١ ٦٥٤ فقه الحديث (٧٠٢) باب من ستر الله عليه في الدنيا بأن الله يستر عليه في الآخرة، ومسلسل أحاديثه من ٥٦٣٧-٥٧٣٨ وللمعجم من ٧١-٧٢ المعنى العام (٧٠٣) باب مدارة من يتقى فحشه، ومسلسل أحاديثه من ٥٧٣٩-٥٧٤٠ وللمعجم ٧٣ المعنى العام المباحث العربية ٧٠ فقه الحديث ٧٠ (٧٠٤) باب فضل الرفق ، ومسلسل أحاديثه من ٥٧٤١-٥٧٤٦ وللمعجم ٧٤-٧٩ ٧٣ ٧٣ ٧٤ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث ٧٥ (٧٠٥) باب النهى عن لعن الدواب وغيرها، ومسلسل أحاديثه من ٥٧٤٧-٥٧٥٤ وللمعجم ٧٦ من ٨٠-٨٧ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث ٧٧ ٧٧ ٧٩ (٧٠٦) باب من لعنه النبى ®، أو سبه أو دعا عليه وليس أهلاً لذلك، كان زكاة وأجر ورحمة، ومسلسل أحاديثه من ٥٧٥٥-٥٧٦٧ وللمعجم من ٨٨-٩٧ ٨٠ ٨٢ ٨٢ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث ٨٥ (٧٠٧) باب ذم ذى الوجهين وتحريم فعله، ومسلسل أحاديثه من ٥٧٦٨-٥٧٧٠ والمعجم ٠ ٨٧ من ٩٨-١٠٠ المعنى العام ٨٧ ٨٧ المباحث العربية فقه الحديث ٨٨ (٧٠٨) باب تحريم الكذب وبيان ما يباح منه، ومسلسل أحاديثه من ٥٧٧١-٥٧٧٣ ٨٩ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث وللمعجم ١٠١ ٨٩ ٩٠ ٩٠ ٦٧ ٦٩ ٦٩ ٧٠ ٧٠ ٦٥٥ (٧٠٩) باب تحريم النميمة، ومسلسل حديثه ٥٧٧٤ وللمعجم ١٠٢ ٩٢ ٩٢ ٩٢ ٩٢ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث (٧١٠) باب قبح الكذب، وحسن الصدق وفضله، ومسلسل أحاديثه من ٥٧٧٥-٥٧٧٨ وللمعجم من ١٠٣-١٠٥ ٩٣ ٩٣ ٩٣ ٩٤ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث (٧١١) باب فضل من يملك نفسه عند الغضب وبأى شىء يذهب الغضب، وخلق الإنسان خلقًا لايتمالك، ومسلسل أحاديثه من ٥٧٧٩-٥٧٨٤ وللمعجم من ١٠٦-١١١ ٩٥ ٩٦ ٩٧ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث ٩٩ (٧١٢) باب النهى عن ضرب الوجه، ومسلسل أحاديثه من ٥٧٨٥-٥٧٩٠ وللمعجم. من ١١٢-١١٦ ١٠١ المعنى العام ١٠١ ١٠٢ المباحث العربية فقه الحديث ١٠٣ (٧١٣) باب الوعيد الشديد لمن عذب الناس بغير حق، ومسلسل أحاديثه من ٥٧٩١-٥٧٩٤ وللمعجم من ١١٧-١١٩ ١٠٤ المعنى العام ١٠٤ المباحث العربية ١٠٥ فقه الحديث ١٠٦ (٧١٤) باب أمر من مربسلاح فى مسجد أو سوق أوغيرهما من المواضع الجامعة للناس أن يمسك بنصالها والنهى عن الإشارة بالسلاح إلى مسلم، ومسلسل أحاديثه من ٥٧٩٥-٥٨٠١ وللمعجم من ١٢٠-١٢٦ ١٠٧ المعنى العام ١٠٨ ١٠٨ المباحث العربية فقه الحديث ١٠٩ ٦٥٦ (٧١٥) باب فضل إزالة الأذى عن الطريق، ومسلسل أحاديثه من ٥٨٠٢-٥٨٠٧ وللمعجم من ١٢٧-١٣٢ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث ١١٠ ١١٠ ١١١ ١١٢ ١١٣ ١١٣ ١١٤ (٧١٦) باب تحريم تعذيب الهرة ونحوها من الحيوان الذى لا يؤذى، ومسلسل أحاديثه من ٥٨٠٨- ٥٨١٠ وللمعجم من ١٣٣-١٣٥ المعنى العام المباحث العربية ١١٤ فقه الحديث ما يؤخذ من الحديث (٧١٧) باب تحريم الكبر، ومسلسل حديثه ٥٨١١ وللمعجم ١٣٦ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث ١١٥ ١١٦ ١١٦ ١١٦ ١١٦ (٧١٨) باب النهى عن تقنيط الإنسان من رحمة الله تعالى وفضل الضعفاء والخاملين، والنهى عن قول: هلك الناس ، ومسلسل أحاديثه من ٥٨١٢-٥٨١٤ وللمعجم من ١٣٧-١٣٩ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث (٧١٩) باب الوصية بالجار، والإحسان إليه ومسلسل أحاديثه من ٥٨١٥-٥٨١٨ وللمعجم من ١٤٠ -١٤٣ المعنى العام المباحث العربية ١٢١ (٧٢٠) باب استحباب طلاقة الوجه، ومسلسل حديثه ٥٨١٩ وللمعجم ١٤٤ ١٢٢ المعنى العام ١٢٢ ١٢٢ المباحث العربية ١٢٣ ١٢٤ ١٢٤ فقه الحديث (٧٢١) باب استحباب الشفاعة فيما ليس بحرام، ومسلسل حديثه ٥٨٢٠ وللمعجم ١٤٥ المعنى العام . ١٢٠ ١٢٠ فقه الحديث ١١٧ ١١٧ ١١٨ ١١٨ ١٢٠ ٦٥٧ المباحث العربية فقه الحديث (٧٢٢) باب استحباب مجالسة الصالحين ومجانبة قرناء السوء، ومسلسل حديثه ٥٨٢١ وللمعجم ١٤٦ ١٢٧ ١٢٧ ١٢٧ ١٢٩ ١٢٤ ١٢٥ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث (٧٢٣) باب فضل الإحسان إلى البنات، ومسلسل أحاديثه من ٥٨٢٢-٥٨٢٤ وللمعجم من ١٤٧-١٤٩ ١٣٠ المعنى العام المباحث العربية ١٣٠ ١٣١ ١٣٢ فقه الحديث وما يؤخذ من الحديث (٧٢٤) باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه، ومسلسل أحاديثه من ٥٨٢٥-٥٨٣٣ ١٣٤ وللمعجم من ١٥٠ -١٥٦ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث وما يؤخذ من الأحاديث (٧٢٥) باب إذا أحب الله عبدا أمر جبريل فأحبه وأحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول فى الأرض، ومسلسل أحاديثه من ٥٨٣٤-٥٨٣٦ وللمعجم من ١٥٧-١٥٨ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث (٧٢٦) باب الأرواح جنود مجندة، ومسلسل أحاديثه من ٥٨٣٧-٥٨٣٨ وللمعجم من ١٥٩-١٦٠ ١٤٥ ١٤٥ ١٤٥ ١٤٦ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث (٧٢٧) باب المرء مع من أحب، ومسلسل أحاديثه من ٥٨٣٩-٥٨٤٦ وللمعجم من ١٦١ - ١٦٥ ١٤٧ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث ١٤٨ ١٤٨. ١٤٩ ٦٥٨ ١٣٥ ١٣٦ ١٣٩ ١٤٢ ١٤٢ ١٤٣ ١٤٤ (٧٢٨) باب إذا أثنى على الصالح فهى بشرى، ولا تضره، ومسلسل أحاديثه من ٥٨٤٧-٥٨٤٨ وللمعجم ١٦٦ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث كتاب القدر (٧٢٩) باب كيفية خلق الآدمى فى بطن أمه، وكتابة رزقه وأجله وعمله وشقاوته وسعادته، ومسلسل أحاديثه من ٥٨٤٩-٥٨٦٣ وللمعجم من ١-١٢ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث (٧٣٠) باب حجاج آدم وموسى عليهما السلام، ومسلسل أحاديثه من ٥٨٦٤-٥٨٦٩ وللمعجم من ١٣-١٦ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث ما يؤخذ من الحديث (٧٣١) باب تصريف الله القلوب كيف شاء، ومسلسل حديثه ٥٨٧٠ وللمعجم ١٧ ١٧٦ ١٧٨ ١٧٨ ١٧٨ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث ما يؤخذ من الحديث (٧٣٢) باب كل شىء بقدر، ومسلسل أحاديثه من ٥٨٧١-٥٨٧٢ وللمعجم من ١٨-١٩ ١٧٩ ١٧٩ ١٨٠ ١٨٠ ١٨٠ ١٨١ المعنى العام المباحث العربية (٧٣٣) باب قدر على ابن آدم حظه من الزنا وغيره، ومسلسل أحاديثه ٥٨٧٣-٥٨٧٤ ١٨٢ ١٨٢ ١٨٣ ١٨٣. فقه الحديث وللمعجم من ٢٠-٢١ المعنى العام . المباحث العربية فقه الحديث ٦٥٩ ١٥٠ ١٥٠ ١٥١ ١٥١ ١٥٥ ١٥٩ ١٦٠ ١٦٥ ١٦٨ ١٦٩ ١٧١ ١٧٤ ١٨٤ ١٨٦ ١٨٦ ١٨٩ ١٩٠ ١٩١ ١٩٢ ١٩٣ ١٩٣ (٧٣٤) باب معنى كل مولود يولد على الفطرة، وحكم موتى أطفال الكفار وأطفال المسلمين، ومسلسل أحاديثه من ٥٨٧٥-٥٨٨٨ وللمعجم ٢٢-٣١ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث موتى أطفال المسلمين موتى أطفال الكفار (٧٣٥) باب بيان أن الآجال والأرزاق وغيرها لا تزيد ولا تنقص عما سبق به القدر، ومسلسل أحاديثه من ٥٨٨٩-٥٨٩٢ وللمعجم ٣٢-٣٣ المعنى العام المباحث العربية ١٩٤ ١٩٥ ١٩٥ ١٩٥ فقه الحديث (٧٣٦) باب الإيمان بالقدر والإذعان له، ومسلسل حديثه ٥٨٩٣ وللمعجم ٣٤ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث ١٩٦ كتاب العلم (٧٣٧) باب النهى عن اتباع متشابه القرآن، والتحذير من متبعيه، والنهى عن الاختلاف فى القرآن، ومسلسل أحاديثه من ٥٨٩٤-٥٩٠١ وللمعجم من ١ -٧ ٢٠١ ٢٠٢ ٢٠٢ ٢٠٥ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث (٧٣٨) باب رفع العلم وقبضه، وظهور الجهل والفتن فى آخر الزمان، ومسلسل أحاديثه من ٥٩٠٢- ٥٩١٠ والمعجم من ٨-١٤ ٢٠٦ ٢٠٨ ٢٠٩ المعنى العام المباحث العربية فقه الحديث ما يؤخذ من الحديث ٢١٢ ٢١١ (٧٣٩) باب من سن سنة حسنة أو سيئة، ومن دعا إلى هدى أو ضلالة، ومسلسل المعنى العام المباحث العربية أحاديثه من ٥٩١١-٥٩١٣ وللمعجم من ١٥-١٦ ٢١٤ ٢١٤ ٢١٥ ٦٦٠