Indexed OCR Text

Pages 301-320

فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
٣٠١
٧ - فهرس المصادر والمراجع
١٠٩٦ - الوفيات: لابن قُنْفُذ القسَنْطِيني، تحقيق عادل نهويض، دار الآفاق
الجدیدة، بيروت، ١٩٧٨م.
١٠٩٧ - يحيى بن معين وكتابه التاريخ: للدكتور أحمد محمد نور سيف ط.
الأولى، من منشورات جامعة الملك عبد العزيز، سنة ١٣٩٩هـ.
١٠٩٨ - يوسف بن محمد أبو رأس: الطائر والطائرة، مكتبة الفلاح، الكويت،
الطبعة الأولى، عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣م.
* وهناك فهارسُ ومفاتيحُ تزيدُ على العشرين استعنتُ بها، جزى الله
صانعيها من علماءِ المسلمين كلَّ خير، وختمَ بالصالحات أعمال الجميع.
آمین.

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٣٠٣
٨- فهرس الموضوعات التفصيلي - الجزء الأول
٨
فهرس الموضوعات التفصيلي
فهرس الجزء الأول
الموضوع
الصفحة
كلمة الناشر
أ - ب
الدراسة
المقدمة
٧ - ١٢
الباب الأول
التعريف بالنَّاظم الحافظ العراقي
١٣ - ٦٦
الفصلُ الأوّل: العصرُ الَّذي عاش فيه الحافظُ العراقي
١٥
١٨
الفصلُ الثاني: في نسب العراقي ولقبِه وكنيته وشهرتِه ومذهبِهِ
١٨
تنبيهان :
الفصلُ الثالث: في ولادته ومكانها
٢١
الفصلُ الرَّابع: في صفاتِهِ الخِلْقيّة والخُلُقيّة
٢٢
الفصل الخامس: طلبه العلمَ ورحلاته من أجله
٢٤
الفصلُ السادس : في شيوخه
٢٨
الفصل السابع: في مكانته العلميَّة وثناءِ العلماء عليه
٣٨
الفصل الثامن: في ذكر الأعمال التي قام بها
٤٠
الفصل التاسع: في ذكر مصنفاته
٤٤
الفصل العاشر: في ذكر أشهر تلاميذه
٥٤
الفصل الحادي عشر: في شعره
٦١
الفصل الثاني عشر: في وفاته وما قيل فيه من المراثي
٦٤

٨- فهرس الموضوعات التفصيلي - الجزء الأول
٣٠٤
فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
الموضوع
الصفحة
الباب الثاني
٦٧ - ١٢٤
التعريف بالشارح شمس الدين السخاوي
الفصل الأول: العصرُ الَّذي عاش فيه الحافظ السخاوي
٦٩
الفصل الثاني: في نسبه ولقبه وكنيته وشهرته ومذهبه
٧٢
٧٤
مذهبه وعقيدته :
الفصل الثالث: في ولادته ونشأته
٧٥
الفصل الرابع: في طلبه العلم ورحلاته من أجله
٧٧
الفصل الخامس: في شيوخه
٨١
الفصل السادس: في ثناء العلماء عليه
٨٩
تنبيه :
٩١
الفصل السابع: في الأعمال التي قام بها
٩٣
أولًا : الإفتاء:
٩٣
ثانياً: التدريس :
٩٤
أ - دار الحديث الكاملية:
٩٤
ب - المدرسة الصرغتمشية :
٩٥
جـ ـ المدرسة البرقوقية (الظاهرية الجديدة):
٩٥
د - المدرسة الفاضلية:
٩٦
هـ - المدرسة المنكوتمرية:
ثالثاً : الإملاء:
٩٦
رابعاً : التصنيف:
٩٧
الفصل الثامن: في ذكر مصنفاته
٩٨
الفصل التاسع: في ذكر أشهر تلاميذه
١١٥
الفصل العاشر: في وفاته ومكانها
١٢٢
الباب الثالث
التعريف بألفية العراقي
١٢٥ - ١٦٠
الفصل الأول: النَّظمُ في (مُصْطلح الحديث) وأشهرُ الألفياتِ فيه
١٢٧
الفصل الثاني: تَسْمِيةُ (أَلِفِيَّةِ العراقي)، ونسبتُها إليه
١٢٩
تنبيه :
١٣٠
٩٦

فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
٣٠٥
٨ - فهرس الموضوعات التفصيلي - الجزء الأول
الموضوع
الصفحة
الفصل الثالث: عَدَدُ أَبْياتِها، وتاريخُ نَظْمها
١٣١
الفصل الرابع: مَصَادِرُها
١٣٢
١٣٣
الفصل الخامس: المقارنَةُ بينَ الأَلفِية وأَصلِها
١٣٦
الأول: زيادة فروع:
١٣٦
الثاني: زيادة قول وترجيحه:
الثالث: زيادة قول وردُّه:
١٣٦
الرابع: زيادةُ أقوال من غَير تعرُّضٍ لترجِيحِها أو رَدِّها:
١٣٦
الخامس: زيادةُ كلمة للتوضيح:
١٣٧
السادس: تخطئةُ ابن الصلاح:
١٣٧
١٣٨
الفصل السادس: المقارنَةُ بينَ الألفيةِ ونَظْمِ الخُوَنّي
الخلاصة :
١٤٩
ثانياً : الترتيب
ثالثاً : الإيجاز
الخلاصة :
١٥٢
١٥٣
الفصل الثامن: عِنَايةُ العلماءِ بالألفيةِ شرحاً وتعليقاً
الفصل التاسع: طبعاتُ الألفية ونُسَخُها المخطوطة
١٥٨
الباب الرابع
١٦١ - ٢٠٠
التعريف بالشرح ((فتح المغيث»
الفصل الأول: تحقيقُ تسميةِ الكتاب ونسبتِه إلى مؤلفه
١٦٣
الفصل الثاني: مَصادرُ الكتاب
١٦٧
القسم الأول:
١٦٧
١٦٧
القسم الثاني :
١٦٧
القسم الثالث:
١٦٨
القسم الرابع :
١٦٩
الفصل الثالث: مَنْهجُ الكتابِ وتَقْوِيمُه
الفصل الرابع: المقارنةُ بينه وبينَ الشُّرُوحِ الأخرى
١٧٧
الخلاصة :
١٨٠
١٤٣
١٤٤
الفصل السابع: المقارنَةُ بينَ ألفيةِ العراقي وألفيةِ السيوطي
١٥١
أولًا : الزيادات.
١٥١

٨ - فهرس الموضوعات التفصيلي - الجزء الأول
٣٠٦
فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
الموضوع
الصفحة
الفصل الخامس: طبعاتُ الکتاب
١٨١
أولها : الطبعةُ الهندية:
١٨١
ثانيتها : الطبعةُ السلفية:
١٨٢
الفصلُ السادس: نُسخُ الكتاب المخطوطة
١٩٠
الفصل السابع: منهج التحقيق
١٩٧
النص المحقق
متن ألفية الحديث
١ - ١٢
مقدمة المؤلف
٣ _ ٢٠
- ترجمة صاحب الألفية العراقي
.
٦
- الحمد والبسملة
٧
حديث: ((من محمد رسول الله إلى معاذ))
٨
معنى (ذي الآلاء)
٩
معنى الصلاة والسلام
معنی (النبي)
١١
معنى (المراحم)
١٢
الغرض من الألفية
١٤
١٤
الحديث لغة واصطلاحاً
١٦
الألفية جمعت مقاصد كتاب ابن الصلاح وزيادة
١٦
ترجمة ابن الصلاح
الغرض من الزيادة على ابن الصلاح
١٧
إذا أطلق لفظ الشيخ - في الألفية - فالمراد ابن الصلاح
١٨
إذا ذكر الضمير لاثنين فالمراد البخاري ومسلم
١٨
١٩
حديث: ((وأنت إن شئت جعلت الحزن سهلاً))
٢١ - ٤٥
أقسام الحديث
أقسام السنن: صحيح وضعيف وحسن
٢١
تخصيص الثلاثة بالتقسيم لشمولها
٢٢
أدرج الضعيف في السنن تغليباً
٢٢
الحديث الصحيح وشروطه
٢٣
اتصال الإسناد
٢٣
١٠

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٣٠٧
٨ - فهرس الموضوعات التفصيلي - الجزء الأول
الموضوع
الصفحة
العدالة
٢٤
الضبط التام
ضبط الصدر وضبط الكتاب
٢٤
تعريف الخطابي للصحيح
٢٥
عدم الشذوذ
٢٥
عدم العلة القادحة
من المسائل المختلف فيها بالنسبة لحد الصحيح
٢٦
٢٨
الشذوذ سببٌ للترك إما صحة أو عملاً
المقصود بالصحة أو الضعف ظاهراً لا قطعاً
٢٩
القطع يستفاد من التواتر أو خبر الآحاد المحتف بالقرائن
٢٩
أصح الأسانيد عند البخاري
٣١
مالك عن نافع عن ابن عمر
٣١
رواية الشافعي عن مالك
٣٢
السبب في عدم إيراد حديث مالك من جهة الشافعي عند أحمد
٣٣
لِمَ لم يخرج الشيخان وغيرهما من أصحاب الأصول ما أوردوه من حديث
٣٣
مالك من جهة الشافعي عنه؟
٣٣
حديث رواه المصنف بسنده إلى الشافعي: أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر .
٣٥
أصح الأسانيد عند الإمام أحمد: رواية الزهري عن سالم عن أبيه ابن عمر
٣٥
ترجمة الزهري
٣٦
ترجمة سالم بن عبد الله بن عمر
الوصف بجيد أنزل رتبة من الوصف بصحيح
٣٧
أصح الأسانيد عند عبد الرزاق وأبي بكر بن أبي شيبة والنسائي: زين العابدين
٣٧
عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب
من أصح الأسانيد: محمد بن سيرين عن عبيدة السلماني عن علي
٣٨
٣٩
اختيار عمرو بن علي الفلاس
اختيار علي بن المديني وسليمان بن حرب
٣٩
٢٤
٢٥
المرجوحية لا تنافي الصحة
٢٨

٨ - فهرس الموضوعات التفصيلي - الجزء الأول
٣٠٨
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
الموضوع
الصفحة
اختيار النسائي
٤٠
٤٠
أصح الأسانيد عند ابن معين: الأعمش عن النخعي عن علقمة عن ابن مسعود
أصح الأسانيد عند ابن المبارك والفضيل بن عياض
٤٠
أيهما أتقن لحديث إبراهيم؛ الأعمش أم منصور؟
٤١
کتاب للعراقي عن أصح الأسانيد
٤١
ستة عشر ترجمة قيل فيها: أصح الأسانيد
٤١
فائدة ذكر أصح الأسانيد وأوهى الأسانيد
٤٥
٤٦ - ٥٩
أصح كتب الحديث
أول من صنف في الصحيح هو البخاري
٤٦
صحيح البخاري مقدم على صحيح مسلم عند الجمهور
٤٧
سبب تفضيل بعض المغاربة لصحيح مسلم على صحيح البخاري
٤٧
تردد ابن الصلاح في جهة التفضيل
٤٨
كلام أبي علي النيسابوري على صحيح مسلم
٤٨
قول ابن القطاع - في شرح ديوان المتنبي - عن حديث: ((ما أقلّت الغبراء
وأظلت الخضراء أصدق لهجة من أبي ذر)»
٤٩
قولهم: (فلان أعلم أهل البلد بفن كذا) ليس كقولهم: (ما في البلد أعلم من
فلان بفن كذا)
٤٩
أدلة الجمهور على تقديم صحيح البخاري
البخاري أعلم بالفن من مسلم
٥١
كتاب البخاري أعدل رواة وأشد اتصالاً
٥٢
الرجال الذين تكلم فيهم لم يكثر البخاري من تخريج أحاديثهم بخلاف مسلم
مذهب البخاري في الاتصال أرجح من مذهب مسلم .
٥٢
٥٣
قول الحافظ أبي بكر الإسماعيلي في البخاري ومسلم
البخاري ومسلم أصح کتب الحدیث
٥٣
٥٣
إلزام الدارقطني وكذا ابن حبان لهما ليس بلازم
٥٤
تفضيل بعض المغاربة كتاب النسائي على صحيح البخاري
٥٤
قول ابن الأخرم في الصحيحين
٥٥
٥٠
٥٠
البخاري ومسلم لم يستوعبا كل الصحيح

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٣٠٩
٨ - فهرس الموضوعات التفصيلي - الجزء الأول
الموضوع
الصفحة
لم يفت الكتب الخمسة الأصول إلا القليل
٥٥
قول البخاري: أحفظ مائة ألف حديث صحيح، ومائتي ألف حديث غير صحيح .
٥٦
حديث: ((إنما الأعمال بالنيات)) وعدد رواته
٥٦
٥٧
قول الجوزقي في استخراجه على أحاديث الصحيحين
٥٨
عدد أحاديث البخاري
المعتمد في عدد أحاديث الصحيحين سوى المعلقات
٥٩
٦٠ - ٦٧
الصحيح الزائد على الصحيحين
باقي الصحيح في أبي داود والترمذي والنسائي وغيرهم
٦٠
الكلام على صحيح ابن حبان وابن خزيمة
٦٠
تساهل الحاكم في المستدرك
٦٢
أسباب التساهل في المستدرك
٦٢
قول أبي سعد الماليني في مستدرك الحاكم
٦٢
٦٣
صحيح ابن حبان يقارب الحاكم في التساهل
٦٥
ابن حبان أمكن في الحديث من الحاكم
كتاب ((المختارة)) للمقدسي أحسن من المستدرك
٦٦
صحيح أبي عوانة فيه الصحيح والحسن والضعيف
٦٦
حكم الزيادة في الحديث في المستخرجات
٦٦
٦٨ - ٧٤
المستخرجات
معنى الاستخراج
٦٨
ضوابط الاستخراج
٦٨
ذكر الذين تقيدوا بالاستخراج على الصحيح
٦٨
٦٩
عدم جواز عزو ألفاظ متون المستخرجات للصحيحين
٧٠
الحكم بثبوت ما في المستخرجات بشرط ثبوت الصفات المشترطة في الصحيح
٧٠
فوائد المستخرج
أمثلة للضعيف في المستخرجات
٧٠
أكثر أصحاب المشيخات والمعاجم والأبواب يوردون الأحاديث بأسانيدهم ثم
يعزون أصل الحديث للبخاري ومسلم
٧١

٨ - فهرس الموضوعات التفصيلي - الجزء الأول
٣١٠
فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
الموضوع
الصفحة
الكلام على السنن الكبرى وشرح السنة
٧٢
الكلام على کتاب الحميدي
٧٢
٧٣
انتقاد الحميدي لعدم التمييز في زيادات المستخرجات
٧٥ -٩١
مراتب الصحيح
أرفع الصحيح ما اتفق عليه الشيخان
٧٥
معنى المتفق عليه (ما أخرجاه)
٧٥
أعلى المتفق عليه ما كان متواتراً ثم مشهوراً
٧٦
القسم الثاني ما أخرجه البخاري فقط
٧٦
يليه ما أخرجه مسلم
٧٦
قد يعرض للمفوق ما يجعله فائقاً
٧٦
الرابع: ما كان على شرطهما مما لم يخرجاه
٧٧
الخامس: ثم ما كان على شرط البخاريّ
٧٧
السادس: ما حوى شرط مسلم
٧٧
السابع: ما كان على شرط غيرهما من ملتزمي الصحة
٧٧
الخلاف في جواز التصحيح والتحسين للمتأخرين
٧٨
الأظهر جوازه - قاله النووي
٨٠
الدليل على ذلك
٨١
من يطلق عليه اسم المحدّث
معنى شرط الصحيحين
٨٢
قول الحازمي في جزء شروط الخمسة
٨٢
قول ابن الجوزي في شرط البخاري ومسلم
٨٣
ردّ الحازمي وابن طاهر على الحاكم
٨٤
تراجع الحاكم
٨٥
المراد بقوله: (على شرطهما) عند النووي وابن دقيق العيد والذهبي
٨٧
قول الحافظ في النخبة عن شرطهما
٨٨
ما المراد بالمثلية عندهما أو عند غيرهما؟
٨٩
الحسن سمع حديث العقيقة من سمرة
٨٩
٨٠

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
=
٣١١
٨ - فهرس الموضوعات التفصيلي - الجزء الأول
الموضوع
الصفحة
٩٢ - ١٠٩
حكم الصحيحين والتعليق
حكم ما في الصحيحين فيما أسند فيهما وغيره
٩٢
هل أحاديث الصحيحين تفيد العلم؟
٩٢
٩٢
حديث: ((لا تجتمع أمتي على ضلالة))
٩٣
تلقي الأمة للخبر بالقبول يوجب العلم النظري
لفظ الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني في القطع بصحة أخبار الصحيحين
٩٣
الإجماع على صحتهما
٩٤
قول الحافظ: الإجماع على القول بصحة الخبر أقوى في إفادة العلم من مجرد
كثرة الطرق
٩٥
الخلاف - في التحقيق - لفظي
٩٥
استثناء بعض الأحرف اليسيرة في الصحيحين
٩٥
الكلام على هدي الساري مقدمة فتح الباري
٩٦
٩٦
ادعاء ابن حزم على الحكم على حديث في البخاري بالوهم
٩٦
حكم ابن حزم على حديث في مسلم بالوضع، والرد عليه
٩٦
معلقات الصحیحین
ما كان بصيغة الجزم فهو صحيح إلى المضاف إليه أو إلى من علق عنه
٩٧
ما ورد بصيغة التمريض لا يحكم له بالصحة بمجرد هذه الصيغة
٩٨
كلام الحافظ ابن حجر في هذا الشأن
٩٨
٩٩
إهمال كثير من المصنفين الاعتناء بصيغ الجزم والتمريض
الخلاصة في التعليق
١٠٠
١٠١
الأسباب في التعليق فيما هو ملتحق بشرطه
١٠٢
معنى التعليق
١٠٣
هل يلتحق بالتعليق ما يحذف فيه جميع الإسناد مع عدم الإضافة لقائل
حكم ما رواه المصنف عن شيخه بصيغة (قال)
١٠٤
حديث المعازف وما قيل فيه
١٠٤
تضعیف ابن حزم للحديث
١٠٦
الفصل في صيغة (قال)
١٠٨
صيغ التمريض
٩٩

٨ - فهرس الموضوعات التفصيلي - الجزء الأول
٣١٢
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
الموضوع
الصفحة
١١٠ _ ١١٥
نقل الحديث من الكتب المعتمدة
قول ابن الصلاح في ذلك
١١٠
قد تكثر الأصول كثرة تنزل منزلة التواتر والاستفاضة
١١١
قول الإمام النووي
١١٢
هل يشترط في النقل - للعمل أو الاحتجاج - أن يكون له به رواية؟
١١٢
قول ابن خير الإشبيلي
١١٣
القسم الثاني: الحسن
١١٦ - ١٧٠
تعریف الحسن
١١٦
تعريف الخطابي للحسن
١١٦
تعريف الخطابي للصحيح
١١٧
اعتراض التبريزي على ابن دقيق العيد
١١٧
ترجيح الحافظ ابن حجر
١١٩
١١٨
تعريف الترمذي للحسن
الانتقادات الموجهة لتعريف الترمذي
١٢٠
للحسن قسمان
١٢٦
إطلاق الحسن على المنكر
١٢٨
إطلاق الحسن على الغرائب
١٢٨
إطلاق الحسن (غير الاصطلاحي) لبعض الأئمة
١٢٩
الترمذي هو الذي أكثر من التعبير بالحسن
الحسن بتعدد الطرق
١٢٩
الطرق المنجبرة
١٢٩
أمثلة للطرق التي لا تنجبر مع کثرتها
١٣٠
اعتضاد المرسل بالموصول عند الشافعي
١٣١
الصحيح لغيره
١٣١
أمثلة تطبيقية للحسن
١٣١
حديث تخليل اللحية
١٣٣
الكتب التي من مظنة الحسن
١٣٦
١٢٣
مسألة الاحتجاج بالحسن
١٢٧

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٣١٣
٨ - فهرس الموضوعات التفصيلي - الجزء الأول
الموضوع
الصفحة
الكلام على سنن أبي داود
١٣٦
أقسام المسكوت عنه في سنن أبي داود
١٤٢
التحقيق: ردّ المسكوت عليه إلى ما يلي بحاله من صحة أو حسن أو غيرهما . ١٤٢
١٤٤
التفرقة بين مسلم وأبي داود
الكلام علی کتب البغوي
١٤٦
رأي ابن منده
١٤٧
احتجاج أحمد بعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده إذا لم يكن في الباب غيره . ١٤٨
بعض من رسالة أبي داود لأهل مكة
.... ١٥٠
الحافظ السلفي ينقل اتفاق علماء المشرق والمغرب على صحة الكتب الخمسة ١٥٤
تأويل النووي لقول السلفي
١٥٤
كتاب النسائي أقل الكتب - بعد الصحيحين - حديثاً ضعيفاً
١٥٥
قول الهروي في كتاب الترمذي: هو عندي أنفع من الصحيحين
١٥٥
الحديث عن سنن ابن ماجه
١٥٥
تفرد ابن ماجه بأحاديث عن رجال متهمين بالكذب وسرقة الحديث
١٥٥
قول العلائي يجعل الدارمي سادساً للخمسة بدله
١٥٥
رزين وابن الأثير وغيرهما جعلوا السادس الموطأ
١٥٦
أبو الفضل ابن طاهر أول من أضاف ابن ماجه إلى الخمسة
١٥٦
تقديم ابن ماجه على الموطأ لكثرة زوائده على الخمسة بخلاف الموطأ
١٥٦
المسانيد دون السنن في الاحتجاج
١٥٦
الفرق بين التصنيف على الأبواب والتراجم
١٥٧
الكلام على مسند الطيالسي ومسند أحمد وغيرهما
١٥٨
١٥٩
جعل كتاب الدارمي في المسانيد، انتقده البعض على ابن الصلاح
مما انتقد على ابن الصلاح: تفضيله كتب السنن على مسند أحمد
١٦٠
مسند أحمد انتقاه من أكثر من سبع مائة ألف وخمسين ألف حديث
١٦٠
المسند فيه أحاديث كثيرة ضعيفة
١٦٠
ابن الجوزي أدخل كثيراً منها في الموضوعات
١٦٠
رد الأئمة على ابن الجوزي
١٦٠
سبيل من أراد الاحتجاج بحديث من السنن لا سيما ابن ماجه
١٦١

٨- فهرس الموضوعات التفصيلي - الجزء الأول
٣١٤
فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
الموضوع
الصفحة
غير المتأهل له أن يقلد من صحح الحديث أو حسنه من الأئمة
١٦١
عدم التلازم بين صحة الإسناد والمتن
١٦١
الفارق بين (هذا إسناد صحيح) و(هذا حديث صحيح)
١٦٢
الفارق بين المحدث المعتمد وغير المعتمد
١٦٢
قد يضعف الإسناد، ويكون للمتن طريق آخر صحيح أو حسن
١٦٣
حديث: (تسحروا فإن في السحور بركة)
١٦٣
قد يحكم بصلاحية الإسناد ونكارة المتن
١٦٣
حديث: (من قرأ القرآن فليسأل الله به)
١٦٤
حديث: (تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية)
١٦٤
اجتماع الصحة والحسن (حسن صحيح)
١٦٤
الحسن الاصطلاحي واللغوي
١٦٤
قد يوصف الضعيف بالحسن اللغوي
١٦٥
تصريح البلقيني بأن لا يحل إطلاقه في الموضوع
١٦٥
الكلام على أن حديث النبي ◌َّ كله حسن الألفاظ بليغ المعاني
١٦٥
إطلاق الحسن والصحة باعتبار إسنادین
١٦٦
إطلاق الحسن والصحة باعتبار إسناد واحد
١٦٦
كلام ابن دقيق العيد
١٦٧
فصل الخطاب للحافظ ابن حجر
١٧٩
القسم الثالث: الضعيف
١٧١ - ١٧٧
تعريف الضعيف
١٧١
أقسام الضعيف
١٧١
ما فقد فيه خمسة أو ستة شروط
١٧١
هل يجتمع الشذوذ مع الضعيف أو المجهول؟
١٧٢
١٧٥
فقد الأوصاف في الضعيف يرجع إلى ما في رواته طعن أو في سنده سقط
١٧٥
١ - سقط في الإسناد ٢ - طعن في الراوي
١٧٥
تقسیم ابن حبان للضعيف
المضعّف هو الذي لم يجتمع على ضعفه
١٧٧

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٣١٥
٨ - فهرس الموضوعات التفصيلي - الجزء الأول
الموضوع
الصفحة
المرفوع
١٧٨ - ١٨٠
تعريف المرفوع
١٧٨
١٧٨
إطلاق المرفوع على المتصل بالنبي وَطل
١٨٠
١٨١ - ١٨٤
المسند
تعريف المسند
١٨١
من قال أن المسند والمرفوع شيء واحد
١٨١
القول الثاني: والمتصل سواء
١٨٢
المسند استعماله في الموضوع أکثر .
١٨١
القول الثالث: هو المرفوع مع اتصال إسناده
١٨٢
١٨٣
قول المحب الطبري في التفرقة بين المسند والمتصل والمرفوع
المرفوع ينظر فيه إلى حال المتن مع قطع النظر عن الإسناد اتصل أم لا
١٨٣
المتصل ينظر فيه إلى حال الإسناد مع قطع النظر عن المتن مرفوعاً كان أو
موقوفاً .
١٨٣
كلّ مسند مرفوع، وكل مسند متصل، ولا عكس فيهما
١٨٣
قول الحافظ في المسند وتعريفه: بأنه ما أضافه من سمع النبي وَ ﴾ إليه بسند
ظاهره الاتصال
١٨٣
عبارة الخطيب في اتصال الإسناد
١٨٤
المتصل والموصول
١٨٥ - ١٨٦
تعريفه
١٨٥
يدخل في المتصل المرفوع والموقوف دون المقطوع
١٨٥
يطلق المتصل على المقطوع لكن بالتقييد
١٨٦
الموقوف
١٨٧ - ١٩٠
تعريفه
١٨٧
شذوذ الحاكم في اشتراطه عدم الانقطاع في الموقوف
١٨٧
هل يسمى الموقوف خبراً أم لا؟
١٨٧
إطلاق الأثر على الموقوف
١٨٧
اشتراط الخطيب رفع الصاحب فقط

٨ - فهرس الموضوعات التفصيلي - الجزء الأول
٣١٦
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
الموضوع
الصفحة
إطلاق الأثر على المرفوع والموقوف عند المحدثين .
١٨٨
حديث موضوع: (ما جاء عن الله فهو فريضة، وما جاء عني فهو حتم وفريضة، وما جاء
عن أصحابي فهو سنة، وما جاء عن أتباعهم فهو أثر، وما جاء عمن دونهم فهو بدعة) ١٨٩
١٩٠
إطلاق الموقوف على مروي التابعي بشرط التقييد
١٩١ - ١٩٣
المقطوع
تعريفه وجمعه
١٩١
إدراج من دون التابعين فيها
١٩٢
تعبير الشافعي بالمقطوع عن (المنقطع)
١٩٢
تعبير البرديجي بالمنقطع عن (المقطوع)
١٩٣
١٩٤ - ٢٣٧
فروع سبعة
أنواع المرفوع الحکمي
١٩٤
قول الصحابي من السنة كذا
١٩٤
قول الصحابي (أمرنا بكذا) أو نحوه
١٩٤
ذكر الخلاف في ذلك
١٩٥
١٩٧
شبه المخالفين والرد عليهم
أدلة القول الراجح الصحيح
٢٠١
قول الصحابي: (إني لأشبهكم صلاة بالنبي ◌َّ) مرفوع
٢٠٤
الفرع الثاني: كنا نرى كذا، أو نفعل كذا، أو نقول كذا
٢٠٥
حكمه الرفع إذا أضيف إلى عصر النبي وَ لـ
٢٠٥
ذكر الخلاف في ذلك
٢٠٦
أدلة القول الراجح
٢٠٨
في المسألة ثلاثة أقوال
٢٠٩
أقوال أخرى
٢٠٩
النفي كالإثبات فيما تقدم
٢١٠
حديث: (كان باب المصطفى وَلا يقرع بالأظفار)
٢١١
تخريج الحديث والكلام حوله
٢١١
الفرع الثالث: التفسير الذي له تعلق بأسباب النزول
٢١٦

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٣١٧
٨ - فهرس الموضوعات التفصيلي - الجزء الأول
الموضوع
الصفحة
٠ ٢١٦
ما لا مجال فيه للرأي أو الاجتهاد
الفرع الرابع: قول التابعين فمن دونه - بعد ذكر الصحابي يرفعه، يبلغ به، ينميه ٢١٨
عن النبي ◌َّر، يرفعه، في حكم قوله عن الله ێ
٢٢٠
الفرع الخامس: الألفاظ السابقة إذا رويت عن تابع من التابعين فهو مرسل
مرفوع
٢٢١
إذا قال التابعي: (من السنة كذا) فيه خلاف والصحيح وقفه
٢٢١
استثناء سعيد بن المسيب
٢٢٣
٢٢٢
إذا جاء عن التابعين (أمرنا بكذا)
الفرع السادس: ما أتى عن الصحابي - بحيث لا يقال رأياً - حكمه الرفع
٤ ٢٢
أمثلة لذلك
٢٢٥
حكم الصحابي على فعل بأنه طاعة أو معصية له حكم الرفع، وأمثلة على ذلك ٢٢٥
تقييد الحكم بالرفع إذا صدر عن من لم يأخذ عن أهل الكتاب
٢٢٨
أبو هريرة لا يأخذ عن أهل الكتاب
٢٢٨
منع عمر کعباً من الحديث
٢٣٠
٢٣٠
منع ابن عباس من الأخذ عن أهل الكتاب وكذا ابن مسعود وغيرهما من الصحابة
٢٣٢
الفرع السابع: تكرير القول بعد ذكر الصحابي (قال: قال) فهو مرفوع
أمثلة لذلك
٢٣٢
خاتمة: كنايات الرفع
٢٣٦
٢٣٨ - ٢٧٥
المرسل
معنى الرسل لغة
٢٣٨
معنى المرسل اصطلاحاً
٢٣٨
قيود المرسل
٢٣٩
مراسيل كبار التابعين وصغارهم
٢٤٠
قيّد الشافعي المرسل الذي يُقبل إذا اعتضد بأن يكون من رواية التّابعي الكبير،
٢٤٠
وسيأتي
قوله: من نظر في العلم بخبرة استوحش من مرسل كل من دون كبار التابعين . ٢٤٠
٢٢٢
إذا جاء عن التابعين (كنا نفعل) فليس بمرفوع

٨ - فهرس الموضوعات التفصيلي - الجزء الأول
٣١٨
فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
الموضوع
الصفحة
استعمال المرسل فيمن سقط منه راوٍ
٢٤٠
إرسال الحديث الذي ليس بمدلس
٢٤١
إطلاق المرسل على المعلق والمنقطع وغيرهما
٢٤١
الخلاف في إطلاق المرسل
٢٤٢
الخلاف في الاحتجاج بالمرسل
٢٤٦
من أخذ بالمرسل واحتج به
٢٤٧
٢٤٦
من قدم المسند على المرسل وحجته
٢٤٧
من قدم المرسل على المسند وحجته
٢٤٧
اشتراط ثقة المرسل وكونه لا يرسل إلا عن الثقات
ردّ المرسل عند جماهير العلماء
٢٥١
ذكر من لم يقبل المرسل وحجته
٢٥٣
ردّ مراسيل الصحابة مبالغة - غير مرضية - في التضييق
٢٥٤
قاصمة الظهر للمحتجين بالمرسل
٢٥٦
المبهم الذي لم يسم، أو سمي ولم تعرف عينه لا يقبل روايته أحد
٢٥٧
المرسل يعتضد بمسند من وجه آخر، أو بمرسل يرسله من لا يروي عن شيوخ
المرسِل الأول
٢٥٧
الشافعي يقيد المرسل المتعضد بمرسل أحد كبار التابعين
٢٥٩
احتجاج الشافعي بمرسلات سعید
٢٦٠
قول أحمد في صحة مراسيل سعيد
٢٦٠
مراسيل سعيد فيها وجهان
٢٦٠
تفصيل جيد للبيهقي وقبله الخطيب
٢٦١
٢٦٢
مرسلات سعيد بن جبير
متى يعتضد المرسل؟
٢٦٣
المعتمد فيما نقل عن الشافعي في المرسل
٢٦٥
المرسل والمسند عند التعارض
٢٦٦
إذا كان المسند حسناً ارتقى بالمرسل عن هذه المرتبة
٢٦٦
الضعيف الذي ضعفه من جهة قلة حفظه وكثرة غلطه، إذا روي مثله بسند آخر
نظيره ارتقى إلى درجة الحسن
٢٦٧

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٣١٩
٨- فهرس الموضوعات التفصيلي - الجزء الأول
الموضوع
الصفحة
تسمية المبهم مرسلاً
٢٦٧
ذكر المبهمات في المراسيل خلاف ما عليه الأكثر
٢٦٨
إذا قال التّابعي عن رجل، فهل يدخل في المرسل؟
٢٦٩
إذا وصف المبهم بالصُحْبَةِ فليس بمرسل على الحقيقة
٢٦٩
إذا صح الإسناد عن الثقات إلى رجل من الصحابة فهو حجة وإن لم يسم
٢٦٩
الخلاف في ذلك
٢٧٠
مرسل الصحابي
٢٧٠
تعريف مرسل الصحابي وضابطه
٢٧٠
لا خلاف بين أهل الحديث في الاحتجاج بمرسل الصحابة
٢٧١
ذكر من خالف في ذلك
٢٧١
من ليس له إلا مجرد الرؤية للنبي وقر هل يقبل مرسله
٢٧٢
عدد الأحاديث التي سمعها ابن عباس من النبي وَل
٢٧٣
مراتب المرسل
٢٧٤
هل يجوز تعمد الإرسال؟
٢٧٤
٢٧٦ - ٢٨٥
المنقطع والمعضل
تعريف المنقطع
٢٧٦
أقوال أهل العلم في المنقطع
٢٧٦
المنقطع غير المرسل
٢٧٦
أنواع المنقطع
٢٧٧
٢٧٩
تتمة: قبول المنقطع إذا احتف بقرينة عند الشافعي
تعريف المعضل
٢٧٩
٢٨٢
أقسام المعضل
٢٨٢
حذف النبي ◌َّ﴿ والصحابي هل يعد من المعضل؟
مثال ذلك
٢٨٢
التعبير بالمعضل فيما لم يسقط منه شيء البتة
٢٨٤
المعضل (بكسر الضاد) معناه المستغلق الشديد
٢٨٤
تتمة: المعضل أسوأ حالاً من المنقطع
٢٨٥

٨ - فهرس الموضوعات التفصيلي - الجزء الأول
٣٢٠
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
الموضوع
الصفحة
٢٨٦ - ٣٠٢
العنعنة
العنعنة وما ألحق بها من المؤنن
٢٨٦
تعريف العنعنة
٢٨٦
هل المعنعن متصل (إذا سلم من التدليس)
٢٨٦
٢٨٧
من نقل الإجماع على قبول قول المحدث غير المدلس: فلان عن فلان
الاختلاف فیما یثبت به الحدیث
٢٨٧
اشتراط ثبوت اللقاء اللاتصال
٢٨٨
عدم اشتراط مسلم لثبوت اللقاء
٢٨٨
اشتراط طول الصحبة بين المعنعن والذي فوقه
٢٩٠
لا يحتج بعنعنة المدلس حتى يبين الوصل
٢٩٠
المذهب المتشدد والمذهب المتساهل والوسط
٢٩١
فائدة: قد ترد عن ولا يقصد بها الرواية
٢٩٢
حکم (أن) کم (عن)
٢٩٣
الخلاف في التسوية بين (أن) و(عن)
٢٩٤
الصواب في المسألة
٢٩٧
استعمال (عن) في الإجازة
٣٠١
٣٠٣ - ٣١٢
تعارض الوصل والإرسال، أو الرفع والوقف
الأنسب ضم هذا الموضوع لزيادات الثقات
٣٠٣
تعارض الوصل والإرسال
٣٠٣
الحكم لوصل الثقة ولو كان المخالف جماعة
٣٠٣
٣٠٤
وقيل: الحكم للإرسال لأن سلوك غير الجادة دال على مزيد التحفظ
تقديم الإرسال من قبيل تقديم الجرح على التعديل
٣٠٤
قول البخاري: الزيادة من الثقة مقبولة
٣٠٦
من قال بتساوي الوصل والإرسال
٣٠٦
٣٠٧
التحقيق: عدم اطراد حكم كلي، بل ذلك دائر مع الترجيح
٣٠٧
أدلة ذلك وأمثله
٣٠٩
تعارض الرفع والوقف
خلاف أهل العلم في ذلك
٣٠٩