Indexed OCR Text
Pages 541-558
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ٩ متن ألفية الحديث ٢٨١ وَقِيلَ: مَكْفِى، نَحْوَأَتْ يُقَالَا ٢٨٢ جَمِيعُ أَشْيَا فِى ثِفَاتٌ لَوْلَمْ ٢٨٣ وَبَعْضُ مَنْ حَقَّقَ لَمْ يَؤُدَّهُ ٢٨٤ وَلَمْ يَرَوْا فُتْيَاهُ أَوْ عَمَلَهُ ٢٨٥ وَلَيُسَ تَعْدِيلًا عَلَى الصَّحِيحُ ٢٨٦ وَاخْتَلَفُوا: هَلْ يُقْبَلُ المَجْهُولَ؟ ٢٨٧ مَجْهُولُ عَيْنٍ : مَنْ لَهُ راوٍ فَقَطْ ٢٨٨ ◌َجْهُولُ حَالٍ بَاطِنِ وَظَاهِرِ ٢٨٩ وَالثَّالِثُ: الْهُولُ لِلْعَدَالَهُ ٢٩٠ ◌ُّيَّةً فِ الْحُكُمْ بَعَضُ مَنْ مَيَعْ ٢٩١ بِهِ، وَقَ الشَّيْخُ: إِنَّ الْعَلَا ٢٩٢ فيْكُتُبٍ مِنَ الْحَدِيثِ شْتَهَرَتْ ٢٩٣ في بَاطِنِـ لْأَنِْ، وَبَعْضْ يَشْهَرُ ٢٩٤ وَأْخُلْفِ ◌ِمُنْتَدِمٍ مَا كُفّرَ ٢٩٥ وَقِيلَ: بَلْ إِذَا اسْتَخَلَّ لْكَذِّبَا ٢٩٦ لِلشَّافِِّ إِذْ يَقُولُ: أَقْبَلُ ٢٩٧ وَالْأَكْثَوُنَ وَرَآءُ الْأَعْدَا «كَتَى الثِّقَةُ، بَلْ لَوَقَالَا أُمّ: لَنَقْبَلُنَْ قَدْأَنْجَمْ مِنْعَلِ فِ حَقٌّ مَنْ قَلََّهُ ◌َلَى وِفَقِ الْمَّتْنِ تَصْحِيحَّالَهُ ١٩٢ ١٩٣ ١٩٣ ١٩٧ رِوَايَةُ الْعُدْلِ عَلَى النَّصْرِ ١٩٨ وَهَوَ عَلَى ثَلَاثَةٍ تَجْعُولُ: ٢٠٢ وَرَهُالْأَكْثَرُ وَالْقِسْمُ الْوَسَطْ: ٢٠٢ ٢١٢ وَحُكُهُ الرَّدُّلَى الْجَاهِرِ فِي ◌َاطٍِ فَقَطْ فَقَدْ رَأَفْ لَهْ ٢١٣ ٢١٤ يُشْبِهُ أَنَّهُ عَلَى ذَاجُعِلَا ٢١٤ ٢١٣ مَا قَبْلَهُ، مِنْهُمْ سُكَيْمٌ، فَقَطَعْ خِبْرَةٌبُعَضِعَنْ ◌َا تَعَذَّرَتْ ذَاْلْقِسْمَ مَسْتُورًا، وَفِيهِ نَظَمُ ٢١٤ مِنْتَبْرِخَطَّابِيَّةٍ مَا نَقَلُوا ٢٢١ قِيلَ: يُ مُطْلَفَا، وَأَسْتُنْكَرَ نُصْرَةَ مَذْهَبٍ لَهُ، وَنُسِبًا ٢٢٣ ٢٢٣ ٢٢٦ رَدُّوا دُيَا تَمْ فَقَطْ، وَنَقَلَا متن ألفية الحديث ١٠ فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ٢٩٨ فِيهِ ابْتُحِيَّانَ اثَّفَاقًا، وَرَوَوْا ٢٩٩ وَ الْحُمَيَدِيْ وَالْإِمَامِ أَحْمَدَا ٣٠٠ أَىِْ فِى الْحَدِيثِ، كَمْنَعُدْ نَقْبَلُهُ ٣٠١ وَأَطْلَقَ الْكِذْبَ، وَزَادَأَنَّمَنْ ٣٠٢ وَلَيْسَ كَالشَّاهِدِ، وَالسَّمْعَانِيْ ٣٠٣ بِكَذِبٍ فِى خَرِإِسْقَاطَ مَا ٣٠٤ وَمَنْ رَوَى عَنْ نَقَةٍ فَكَذَّبَهْ ٣٠٥ لَ مُتْبِتَنْ بِقَوْلِ شَيْخِهِ، فَقَدْ ٣٠٦ وَإِنْ بَرُدَّهُ سْلَا أَنْ حِكُرٍُ أَوْ ٣٠٧ الحُكْمَ لِلَّاكِرِنَْ اْعُظَمِ ٣٠٨ كَقِصَّةِ الشَّاهِدِ وَالْمَيِنِ إِذْ ٣٠٩ عَنْهُ، فَكَنَ بَعْدٌ مَنْ رَبِيَعَهْ ٣١٠ وَالشَّافِعِىْ نَهَى أَثْنَ عَبْدِ الحَكَمِ ٣١١ وَمَنَ رَوَىْ بِأُخْرَةٍلَمْ يَقَيَّلِ ٣١٢ وَهْوَشَبِيهُ أُجْرَةِ الْقُرآنِ ٣١٣ لَكِنْ أَبَّوُعَيِمِلْفَضْلُ أَخَذْ ٣١٤ شُغْلًا بِهِ اُلَكَسْبَأَ جِزْ إِزَّفَاقًا ٢٢٧ عَنْ أَهْلِنْعٍ فِ الصَّحِيحِ مَا دَعَوْا بِأَنَّمَنْ لِكَذِبٍ تَعَمَّدَا ٢٣٥ وَإِنْ يَكُبْ، وَالصَّيْفِيِّ مِثْلُهُ ٢٣٦ ٢٣٧ ضُعَّفَ نَفْلاً لَمْ يُقَوَّبَعْدَأَنْ أَبُو الْمُطَفَِّرَ فِي الْجَانِثْ لَهُ مِنَ الْحَدِيثِ قَدْ تَقَدَّمَا فَقَدْ تَارَضَا، وَلَكِبْ كَذِبَهْ كَذَّبَهُ الْآخَرُ، وَارْدُدْ مَا حَجَدْ مَا يَقْتَضِْ نِسْمَانَهُ، فَقَدْ رَأَوْا وَحُكَ الْإِسْقَاطُ كُنْ بَعْضِهِم نَسِيَّهُ سُهَيْلٌ الَّذِيْ أُخِذْ ٢٣٨ ٢٣٨ ٢٤٢ ٢٤٢ ٢٤٥ ٢٤٦ ٢٤٨ ٢٤٨ تَنْ نَفْسِهِ يَرْوِيِهِأَنْ يُضِيعَةْ يَّوِيْ مَنِ الحَّ لِغَوْف التُّهَمِ ٢٥٠ إِشِعَاقُ، وَالَّزِيُ، وَابٌْ حَتْبَلِ ٢٥٢ ٢٥٢ يَخْرُ مِنْ مُرُوءَةِ الْإِنْسَانِ وَغَيْرُرَخّصًا، فَإِنْ نَبَدْ ٢٥٦ أَفْتَى بِهِ الشَّيْخُ أَبَّوُ اِشْحَاقَا ٢٦٣ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ١ متن ألفية الحديث ٣١٥ وَرُدَّ ذُوَسَاهُلٍ فِيْ الْحُمْلِ ٣١٦ أَوْقَبِلَ التَّلْقِينَ أَوْقَدْ وُصِفَا ٣١٧ بِكْرَةَ السَّهْوِ، وَمَاحَدَّثَمِنْ ٣١٨ بُيِّنْ لَهُ مَطُهُ فَمَا رَجَعْ ٣١٩ كَذَا أُمَِّيُّ مَعَ أَبْرِ حَتْمَلِ ٣٢٠ قَالَ: وَفِيهِ نَظَُ، نعَمْ، إِذَا ٣٢١ وَأَعْضُوْ فِيْ هَذِهِ الدُّهُورِ ٣٢٢ لُمُشْرِهَا، بَلْيُعْتَفَى بِالْعَاقِلِ ٣٢٣ لِلِفِسْقِ ظَاهِرٍ، وَفي الضَّبْطِبِأَنْ ٣٢٤ وَأَنَّهُ يَوِيْ مِنَ أَصْلٍ وَافَقَاً ٣٢٥ لِنَحْوِ ذَاكَ الْبَيْهَقِىّ، فَلَقَدْ مَرَاتِبُ النَّعْدِيلِ كَالنَّوْرِ وَالأَدَكَلَا مِنْ أَصْلِ ٢٦٧ بِالْنْرَتِ كَتَْةَ، أَوْ عُرِفَا ٢٧٠ أَصْلٍ مَحِيمٍ فَهْوَرٌَ، ثُمِّنْ ٢٧٢ سَقَطَ ◌ِنْدَهُمْ حَدِيثُهُ جُمَعْ ٢٧٣ وَابْنِ المَُارَكَكِ رَأَوْ فِي الْعَمَلِ ٢٧٤ ٢٧٤ ٢٧٤ كَانَ سِنَادًا مِنْهُ مَا يُ شَكَرُ ذَا ◌ُمِ لُجْتَمٍ هَذِهِ الْأُمُورِ المُسْلِمِالْبَالِغِ شَيْرِالْقَائِلِ ٢٧٥ ٢٧٥ يُتْبَتَ مَا رَوَى بِخَطِّ مُؤْتَمَنْ لِأَصْلِشَيْخِهِ كما قَدْ سَبَقَا آَلَ السَّمَاُ لِسَلْسْلِالسَّنَدْ ٢٧٥ ٢٧٥ ٣٢٦ وَأْجُرْجُ وَالتَّعْدِيِلُ قَدْ هَذَّبَهُ ٣٢٧ وَالشَّيْخُ زَادَ فِيهِمَا، وَزِدْتُ ٣٢٨ فَأَرْفَعُ التَّعْدِيلِ مَا كَرَّرْنَّهُ ثُمَّ يَلِيِهِ ثِقَةٌ أَوْ ثَّبْتُ أَوْ ٣٢٩ ٣٣٠ الحِفْظَ أَوْ ضَبْطَاً لِعَدْنٍ، وَلِ ابْنُ أَنْ حَاتٍِّ إِذْ رَتَّبَهُ مَافِيْ كَامِ أَهْلِهِ وَجَدْتُ كَتْفَةٍ تَسٌِّ وَلَوْ أَدْتَهُ "ُتْقِنٌ) أو حجَّةٌ أَوْإِذَا عَزَوْاْ ٢٧٧ ٢٧٧ ٢٧٨ ٢٧٩ "َيْسَ بِهِ بَأْنْ صَدُوفٌ وَصِلِ ٢٨٠ متن ألفية الحديث ١٢ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٣٣١ بِذَاكَ مَأْمُونَا خِيَارَا، وَتَلَاَ ٣٣٢ الصَّدْقِ مَا هُؤْ وَكَذَا شَيٌْ وَسَطَ "٥/٨٥٠) ٣٣٣ وُ صَاِحُ الْحَدِيثِ أَوْ مُقَارَبُهْ ٣٣٤ "صُوَيْلٌ صَدُوقُ إِنْ شَلَاللَّهُ" ٣٣٥ وَأْنُمَعِينٍ قَالَ: مَنْ أَقُولُ: لَا أَنَّابْنَ مَهْدِىّ أَجَابَ مَنْ سَأَلْ ٣٣٦ كَانَ صَدُوقَا خَيِّرًا مَأمُونَا ٣٣٧ ٣٣٨ وَرُبَّمَا وَصَفَ ذَا الصِّدْقِ وَسِمْ مَرَاتِبُ التَّجْرِيحِ "مَعَلُّهُ الصِّدْقُوَوْا عَنْهُ إِلَى أَوْه وَسَطٌ فَسْبُ أَوْ شَتٌْ فَقَظْ "جَيِّدُهُ حَسَنَهُ مُقَارِبُهْ" «أَرْجُ بِأَنْ لَيْسَ بِهِ بَأٌْ عَرَاْ» بَأْسَ بِهِ فَتْقَّةٌ، وَنُقِلَا أَثْقَّةً كَانَ أَوُ خَلْدَةَ؟: بَلْ التَّفَةُ الثَّورِيُّ، تَوْ تَعُونَا ضَعْفًا بِصَالِالْحَدِيثِ إِذْ يَسَِمْ ٢٨٢ ٢٨٣ ٢٨٣ ٢٨٥ ٢٨٦ ٢٨٧ ٢٨٧ ٢٨٨ وَأَّتْوَاُ التَّْرِيِ كَذَابٌ يَضَعْ ٣٣٩ ٢٩٠ ٢٨٩ وَبَعْدَهَا مُتَّهُمْ بِالْكَّذِبِةِ ٣٤٠ ٣٤١ وُذَاهِبٌ مُتْرُكٌ أَوْفِيهِ نَظَرْ" ٢٩١ ٣٤٢ ٣ وُكَيْسَ بِالثّقَةِ ثُمَ رُدَا ٣٤٣ «وَاهٍ بِمَرََّةٍ وَهُمُ قُدْ طَرَحُوا ٣٤٤ "لَيْسَ بِشَيْئٌِ لَا يُسَاوِيْ شَيْئًا" "وَةٍ وَضَعَّفُوَةٌ لَا يُحْتَُ بِهِ» ٣٤٥ ◌ُنكَر ◌ْحَدِيثِ أَوْ مَضْطَرِهْ" وَبَعْدَ هَا فِيهِ مَقَالٌ؛ ضُعَّفَّْ ٣٤٦ ٢٩٣ يَكْذِبُ قَضَّاتٌوَدَجَالٌ وَضَعْ وُسَاقِطُ، وَهَالِكٌ فَاجْتَنِبِ وَتُكَنُوا عَنْهُ بِهِ لَا يُخْتَهُ" حَدِيثُهُ كَذَا ضَعِيفُ جِدًّا" حَدِيثَهُ: وَّدْرِيِةٍ مُطَّرَهُ" ثُمَّ ضَعِيفٌ، وَكَنَا إِنْجِيئًا ٢٩٢ ٢٩١ ٢٩١ ٢٩٢ "وَفِيهِ ضَعْفٌُ مُنكِرٌ وَتَعْفْ" فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ١٣ متن ألفية الحديث ٣٤٧ "لَيْسَ بِذَاكَ بالْسَّيْنِ بِالْقَوِيُّ ٣٤٨ "لِلِضَّعْفِ مَا هُوَةٌ فِيهِ خُلْفٌ طَعَنُوا ٣٤٩ "تَكَنُوا فِيٍ، وَكُلُّمُنْ ذُكِرْ ◌ُجَّةٍ بِعُمْدَةٍ بِالَّْضَيُ" ٢٩٣ فِيهِ، كَذَاْ سَُِّ حِفْظِ لَيُّ" مِنْ بَعْدٌ شَيْئاً، بِحَدِ يثِآْتُرْ ٢٩٥ ٢٩٥ ٣٠٢ مَتَ يَصَحُ تَمُّلُ الْحَدِيثِ أَوُْسْتَحَبُ ٣٥٠ وَقَبِلُواْ مِنْ مُسْلِمٍ تَحَمَّلَا ٣٥١ ثُمَّ رَوَى بَعْدَ الْبُورِ، وَمَنَّعْ ٣٥٢ إِحْضَارِأَ هْلِالْعِلْمِ لِلصَّئَيَانِ، ثُمّ ٣٥٣ وَطَلَبُ الْحَدِيثِ فِى الْعِشْرِينِ ٣٥٤ وَهْوَلَّذِىْ عَلَيْهِ أَهُْالْكُوفَهْ ٣٥٥ وفي الثَّلاثِينَ لِأَهْلِ الشَّأْمِ ٣٥٦ فَكَتْبُهُ بِالضَّبْطِ، وَالسَّمَاءُ ٣٥٧ فَالْخَسُ لِلْجُمْهُورِ، ثُمَّ الْحُجَّهْ ٣٥٨ وَهَوَابْنُخَسْةٍ، وَقِيلَ: أَرْجَهُ ٣٥٩ بَلِ الصَّوَابُ فَهُمُ الْخِطَابَ ٣٦٠ وَقِيلَ: لِ بْنِ حَتْبَلٍ فَجُلُ ٣٦١ يَجُوزُ، لَافِيْ دُوِهَا، فَفَلَّطَهْ ٣٦٢ وَقِيلَ: مَنْ ◌َيْنَ أْحِمَارِ وَالْقَ فِيْ كُفْرٍ كَذَا صَبُ عَلَاَ قَوْْرُهُنَا، وَرَُّّ، كَالسَّْطَيْنِ مِعْ قَبُوهُمْ مَا حَدَّكُ ا بَعْدَ الْحُلُ عِنْدَ الزُّبَيْرِيِّ أَحَبُّ حِينِ وَالْعَتْرُ فِي الْبَصْرَةِ كَالْتَأْوُقَدْ وَيَسْبَيْ تَقْبِيُهُ بِالْفَهْمِ حَيْثُ يَصِحُ، وَبِهِ نِزَاعُ ٣١٢ ٣٠٥ ٣٠٨ ٣٠٩ ٣١٠ ٣١١ قِصَّةٌ مَحْمُودٍ وَعَقْلُ الْجَّهْ ٣١٣ وَلَيْسَفِيهِ سِمُنَّةٌ مُتَّبَعَهْ ٣١٥ ٣١٥ مُمَيِّزاً، وَرَدُهُ الْجَوَابَ قَالَ: لِخَمْسَ عَشْرَةَ النَّحَمُلُ ٣١٧ ٣١٧ قَالَ: إِذَا عَقَلَهُ وَضَبَطَةْ فَرَفَ سَامِعٌ وَمَنْ لاَ فَحَضَرْ ٣٢٠ متن ألفية الحديث ١٤ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٣٦٣ قَالَ بِهِ الْحَمَّالُ، وَإثنُ المُقُرْيْ سَمَّعَ لِبِْ أَرْبَعِ ذِيْ ذُكْرِ ٣٢٠ أَقْسَاُ التَّمُل، وَأَوَّلُهَا: سَايُ لَفْظِ الشّيخِ ٣٢٥ ٣٢٥ "سَمِعْتٍُّ إِذْلا يَقْبَلُالتّأْوِيلاَ ٣٢٨ ٣٣١ ٣٣١ وَفَشَّمَانٍ: لَفْظُ شٍَّْ،ِفَاسْلَِ ٣٦٤ أَعْلَى وُجُوهِ الْأَخْذِنْدَ المُظَمِ سَمِعْتُ، أَوْأَ خَبَرَنَا ، أَسْبَأَتَاء» ٣٦٥ كِتَابٌ أُحِفْظً، وَقُلْ: حَدَّثَ ٣٦٦ وَقَلَّمَ أْخَطِيبُ أَثْ يَقُولَا: ٣٦٧ وَبَعْدَهَا: "حَدَّثَنَا حَدَّثَنِّ ٣٢٨ وَبَعْدَذَا: أَخَا أَخْتَفي" وَغَيْرُ وَاحِدٍ لِمَا قَدْ حَمَلَهْ "أَنْبَأَنَا نَبَأَنَ: وَقُلِّلاً كَفَولِهِ حَدَّثَنَا لَكِنَّهَا ٣٣٥ ٣٦٨ وَهْوَ كَثِيرٌ وَيَزِيدُ اسْتَثْلَةً ٣٦٩ مِنْ تَفْظِ شَيْخِهِ، وَبَعْدَهُ ثَلًا: ٣٧٠ وَقَوْلُهُ : قَالَ لَنَاءً وَنَخْوُهَا ٣٧١ الْغَالِبُ اسْتِعَلُهَ مُذَاكَرَهْ ٣٣٥ وَدُونَهَا:"قَالَ: بِلَا مُجَارَهْ لَاسِيَّا مَنْ بَرُّوهُ فِى المُضِيْ ٣٣٧ ٣٣٨ مِنْهُ كَحَجَاتٍ، وَلَكِنْ يُمْتَنِعْ ذَاكَلَى الَِّذَا الْوَصْفِاثْنَ ٣٧٢ وَهْيَ لَى الََّارِنْ يُدْرَاللَِّيْ ٣٧٣ أَنْ لَا يَقُولَ ذَا لِغَيْرِهَا سَمِعْ ٣٧٤ ◌ُومُهُ مِنْدَ أْخَطِيبِ، وَقَصَرْ الثَّانِي: القِراءَةُ عَلَى الشَيخِ ٣٤٠ ٣٣٨ مُعْظَمُهُمْ عَرْضًا، سَوَا قَرَتْهَا ٣٧٥ ثُمَّ الْقِرَةُ الَّيْ نَعَتَهَا وَالشَّيْخُ حَافِظُ لِمَا تَضْنَا ٣٧٦ مِنْحِفْظِ أوْ كِتَانٌ وْسَمِعْتًاً ٣٤٠ بِنَفْسِهِ أَوْثِقَةٌ مُسْسِكُهُ ٣٧٧ أَوْلَا، وَلَكِّنْ أَصَْلُّهُ مُسِكُهُ ٣٤ فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ١٥ متن ألفية الحديث ٣٧٨ قُلْتُ: كَذَا إِذْ ثِقَةٌ مِنَسَمِعْ ٣٧٩ وَأَخْعُ أَخْتَّابِهَا، وَرَدُّواْ ٣٨٠ وَأْخُلْفُ فِيهَا: هَلْنٌُّ وِيْ الأَوَلاَ ٣٨١ ◌َرْ مَالِكٍ وَصَحْيِهِ وَمُنْظَمٍ ٣٨٢ مَعَالُغَرِيِّ: هُمَاسِنَّانِ ٣٨٣ قَدْ رَجََّا الْمَهْبَ، وَمَكْسُهُ أَصَحْ ٣٨٤ وَجَوَّدُ واْفِيهِ؟ قَرأْتُ أَوْقُرِيْ ٣٨٥ بِمَا مَضَى فِي أَوَّبٍ مُفَيَّدَا ٣٨٦ أَنْشَدَنَ قِرَاءَةً مَلَيْهِ، لَا ٣٨٧ وَمُْلَقُ الَّذِيثِ وَالْإِخَْارِ ٣٨٨ وَالَّسِقُ وَالتَّيِ يَحْسَى ٣٨٩ وَذَهَبَ الزُّهْرِيُّ وَالْتَفَّاكُ ٣٩٠ وَمُعْظَمُ الْكُوْفَةِ وَالْحِجَازِ ٣٩١ وَابْنُ جُرَيٍْ وَكَذَا الْأَوْزَائِيْ ٣٩٢ وَمُسْلِمٍ وَجُلِ أَهْلِالشَّرْقِ ٣٩٣ وَقَدْ عَزَهُ صَاحِبُ الْإِنْصَافِ يَخْفَظُهُ مَعَ أُسْتِمَارِ فَاقْتَنِعْ ٣٤٠ نَقْلَأْخِلَافِ، وَبِهِمَا اسْتَدُوا ٣٤١ ٣٤١ أَوْدُونَهُ أَوْفَوْقَهُ؟ فَتُقِلَا ٣٤٢ ١٠٩ ٣٤٢ ٣٤٣ مـ وَأْ أَيْ ذِثْبٍ مَعَ الُّقَنِ وَكُلّاهَلِالشَّقَرِ بَوَهُ جَنَحْ ٣٤٤ ٣٤٧ مَعْ وَأَنَا أَسْمَعُ نْثُمَّ ◌َدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، حَتَّى مُنْشِدَا ٣٤٧ ٣٤٧ «سَمِعْتُ مْلَكِنْ بَعْضُهُ قَدْ حَلَلاَ مَنَعَهُ أَحْمَدُ ذُو الْقْكَارِ وَابْنُ الْبَرَّكِ الْحَمِيدُ سَعْيَا ٣٤٨ ٣٤٨ ٣٤٩ وَهَالِكٌ وَبَعْدَهُ سُفْيَاتٌ مَعَ الْمَارِّ إِلَى أْجَوَادِ مَعَ أْنِ قَهْبٍ وَأْمَاِ الشَّافِى ٣٥١ ٣٥١ قَدْ جَوَّزُواْ (أَ خْبَ لِلْفِرْقِ لِلسَّؤْ مِنْ غَرِّمَا خِلافٍ ٣٥٢ متن ألفية الحديث ١٦ فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ٣٩٤ وَالْأَكْتَبِنَ، وَهُوَالَّذِيْأَشْتَهَرْ ٣٩٥ وَبَعْضُمَنْ قَالَ بِذَا أَادَا إِذْ كَانَ قَالَأَوَلَّ ◌ٌعَدَّثَكَ﴾ ٣٥٢ مُصْطَلَكَ لِأَهْلِهِ أَهْلِ الْأَشَرْ ٣٥٣ قِراءَةَ الضَّحِيحِ، حَتّى تَادَا ٣٥٣ فِي كُلِ مَتْنِ قَائِلًا: أَخْبَكَا" ٣٩٦ إِنَادَةَ الْإِسْنَادِ وَهْوَ شَطَط ٣٩٧ قُلْتُ: وَذَا رَأْيُ الَّيْنَ اشْتَرَطُوا تَفْيُعَاتٌ ٣٥٣ ٣٥٥ وَالشَّهُ لَا يَحْفَمُ مَا قَدْ مُِضَاً وَأَكْثُ الْحُدِّثِينَ يَقْبَلُهْ ٣٥٥ مُمْسِكُهُ فَذَلِكَ الْسَمَاحُ رَدْ يُقِرَّنَفَظًا، فَرَآهُ المُعْظَمْ ٣٥٧ ٣٥٥ بَعْضُ أُوْلِ الظَّهِمِنْهُ، وَقَةْ ٣٥٨ شُّمَّ أَبُوُ اِشْعَاقِ الْشِيرَازِيْ بِهِ. وَأَنْفَاظُ الْأَدَاءِالأَوَّلُ ٣٦٠ ٣٦٠ عَلَيْهِ أَكْثَ الشُوخِ فِي الْآَدَا ٣٦١ ٣٦١ وَاجْمَعْ ضَمِيَرَهُ إِذَا تَعَدَّدَا ٣٦١ أَوْقَارِئًا(أَخْرَيٌْ وَاسْتُسِنَا وَلَيَْ بِالْوَاجِبِ لَكِنْ رُضِيَا ٣٦١ أَوْمِحْ سِوَاهُ فَاعْتِبَارُ الْوَحْدَهْ ٣٦٤ ٣٩٨ وَاخْتَفُواْإِنْ أَمْسَكَ الْأَصْلَ رِضَاً ٣٩٩ فَبَثَُّ نُظَّارِالأُصُولِ يُبْضِلُهْ .. ، وَاخْتَارَةُ الشَّيْخُ فَإِنْلَمْ يُعْتَمَدْ ٤٠١ وَاْتَفُواْإِنْ سَكَتَ الشَّيُْ وَلَمْ ٠٢؛ وَهْوَالصَّحِ كَافِيًّا، وَقَدْ مَنَعْ ٠٣؛ بِهِ أَبَوَالْفَتْحِسُلَيْمُ الَّزِيْ ٤٠٤ كَذَا أَبَوُنَصْرِ، وَقَالَ: يُعْمَلُ ٤٠٥ وَأْحَاكِمُ احْتَارَلَّذِيْ قَدْ عَمِدَا ٤٠٦ "حَدَّثَنِىِّ فِى الَّفْظِ حَيْثُ أَنْفَ ٤٠٧ وَالْعَرَْ إِنْ تَسْمَعْ فَقُلْ أَخْبَا» ٤٠٨ وَنَخُوُهُ مُعَنْ ابْنِ وَهَبٍ رُوِيَا ٤٠٩ وَالشَّكُ فِى الْأَخْذِّأَ كَانَ وَحْدَهْ فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ١٧ متن ألفية الحديث ٤١٠ مُحْتَمِلُ، لَكِنْ رَأَى الْقَطَّاتُ ٤١١ في شَيْخِهِ مَا قَ، وَالْوَحْدَةَ قَدْ ٤١٢ وَقَالَأَخَ: التَّبِعْ لَفْظًا وَرَدْ ١٣؛ وَمَنَعَ الْإِبْدَالَ فِيَمَا صُنَّفَا ٤١٤ بِأَنَّهُ سَوَّى فَفِيهِ مَا جَرَى ٤١٥ ◌ِأَنَّذَا فِيمَ رَوَى ذُوالْطََّبِ ٤١٦ وَاخْتَلَفُواْ فِي صِحَةِ السَّمَارِ ٤١٧ الإِسْفَرَيِنِيْ مَعَ اْلْعَرْبِيْ ٤١٨ لاَ تَرْوِ تَدِيثًا وَإِخْبَارًا، قُلِ ٤١٩ وَابْنُ المُبَارَكِ يِلَاهُمَا كَتَبْ ٤٢٠ بِأَنَّ خَيْراً مِنْهُ أَنْ يُفَصَّلاَ ٤٢١ كَاَ جَرَى ◌ِلَّارَقُطْنِىْ حَيْثُ معَدْ وَذَارَفَيَجْيْ فِيْ الْكَلاَمِ أَوْ إِذَا ٤٢٢ ٤٢٣ إِنْ بَعُدَ السَّامِعُ، ثُمَّ يُحْتَمَلْ ٤٢٤ وَيَنْقَى لِلشّْ أَنْ يُحِيْزَمَعْ ٢٥؛ قَالَابْن ◌ُحَتَّابٍ: وَلَا نِنَنْ ٢٦؛ وَسُئِلَ اْنٌ حَسْبَلِ: إِنْ خَرْفَا اُلْجَمْعَ فِيَمَا أَوْهَمَ الْإِنْسَانُ اخْتَارَ فِي ◌َذَا الْبَيْحَقِىُّ وَاسْتَْ لِلِسَّيْ فِيْ أَدَائِهِ وَلَا تَعََدُّ السَُّ، لَكِنْ حَيْثُ رَاوِ عُرِقَاً ٣٦٦ ٣٦٦ ٣٦٧ فِالنَّقْلِهِالْعْنَىَ، وَمَعْ ذَا فَيَرَى بِلَّفْظِ لَ هَا وَضَعُوا فِالْكُتُبِ مِنْنَاريخٍ، فَقَال بِامْتِنَاعٍ ٣٦٧ وَأَبْنِ حَدِيٍّ، وَتَنِ الصِّبْعِيِّ مُحَضَرْتُ، وَالَّذِيُّ وَهُوَ أْخَنْظَلِ ٣٦٧ ٣٦٨ وَجَوَّنَالْتَّلُ، وَالشَّْخُ ذَهَبْ فَيْتُ فَهْمُ صَّ أَوْلَا بَطَلَا ٣٦٨ إِمْلَاءَ اِشْمَعِيلَ عَلَّا وَسَرَدْ هَيْتَ حَى خَفِىَ الْبَعْضُ، كَذَا ٣٧٣ فِي القَّاهِ الْكَلِمَنِ أَوْأَفَلْ ٣٧٣ ٣٧٦ إَِّائِهِ جَبْرًّا لِنَّقْصِ إِنْ وَقَخْ ٣٧٦ إِجَازَةٍمَعَ السَّمَارِ تُقْرَنْ أَدْغَ؟ فَقَالَ: أَرْجُو يُعْفَى ٣٧٩ ٣٦٤ ٣٦٥ ٣٦٥ ٣٦٦ متن ألفية الحديث ١٨ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث فى أحرفِ يَسْتَنْهِمُهُ، فَلَا يَسَعْ ◌َزْمُفْهٍ وَتَخَوٌْ مُنْ زَائِدَهْ إِذْفَاتَهُ « حَدَّثَ" مِنْ «حَدَّثَنَا" بِلَفْظِ مُسْتَمْل ◌َنِ الُِّرَاقْتَفَى اسْتَفْهِ الَّذِيْ بَلِكَ، حَتَّى ٣٨٠ ٤٣١ لِتَّخَفِى، فَرْبَهَا قَدْ يَبْعُدُ لَكِنْ أَبُو نُعَيِمِلْفَضْلُمَنَعْ ٤٢٧ ٤٢٨ إِلَّ بِأَنْ يَرْوِيَ سِلْكَ الشَّارِيَةْ ٢٩؛ وَخَلَفُ ◌ْسَالِمٍقَدْ قٌَنَا» ٤٣٠ مِنْ قَوْلِ سُفْيَانٍ، وَسُفْيَانُ الْتَفَىَ كَذَاكَ خَادُ بْنُ زَيْدٍ أَفْتَى رَوَوْأ ◌َنِ الْأَعْمَشِ: كُنَا نَقْعُدُ ٤٣٢ الْبَعْضَ عَنْهُ، ثُمَّكُلٌ يَنْقُلُ "يَكْفِ هِنَ الْحَدِيثِ شَهٌ فَهُمْ ٣٨٢ ٤٣٣ الْبَعْضُ لَا يَسْمَعُهُ، فَيَسْأَلُ ٤٣٤ وَكُّذَا تَسََاهُلٌ، وَقَوْهُمْ: ٤٣٥ ◌َحَتَوْ إِذَا أَوَُّ شَىْ مُعَلَا ◌َّفْتَهُ بِصَوْتٍ أَوْزِيْ خُبْرِ "إِنَّبِلَالًا»، وَحَدِيثُ أُمِّنَا ٣٨٣ ٣٦؛ وَإِنْ يُحَدِّثْ مِنْ قَاءَ سِتْرِ ٤٣٧٠ صَ، وَعَرْ شُعْبَةَ: لا ترْوٍلَنَا ٤٣٨ ولا يَصُرُّسَامِعًا أَنْ يَمْنَعَهْ ٣٨٥ الشَّيْخُ أَنْ يَرْوِيَ مَا قَدْسَمِعَهْ كَذَلِكَالْتَخْصِيمُ أَوْ رَجَعْتُ ٤٣٩ ٣٨٧ ٣٨٢ ٣٨١ عَرَفَهُ، وَمَا يَحَنَوْا تَسَهُّلَا ٣٨٢ ٣٨٣ مَالَمْ يَقُلْ أَخْطَأْتُ أَوْشَكَكْتُ الثّالثُ: الإِجَازَةُ ٤٤٠ ثُمَّالإِجَازَةُ تَلِىّ السَّمَاَاَ ٤٤١ أَرْفَعُهَا بِحَيْثُ لَا مُنَاوَلَهْ ٤٤٢ وَيَضُْمْ حُكَ انَّفَاقَهُم ◌َلَى وَنُتِحَتْ لِيِّشْعَةٍ أَنْوَعَاً ٣٩٠ تَعْبِينُهُ المَجَازَ وَالْجَازَلَهْ ٣٩٢ ٣٩٢ جَوَازِ ذَا، وَذَهَبَالْبَاءِيْ إِلَى ٣٧٩ ٣٧٩ ٣٨٠ ٣٨٠ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ١٩ متن ألفية الحديث ٤٤٣ نَفْ لْخِلَافِ مُطْلَقًا، وَهْوَ غَلَظْ ٤٤٤ وَدَّهُ الشَّيْخُ بِأَنْ لِلشَّافِعْ ٤٤٥ مَذْهَبِهِ القَاضِىِ الْحُسَيْنُ مَنَعَاً ٤٤٦ قَالَا كَشُّعْبَةٍ، وَلَوْ جَتَتْ إِذَنْ ٤٧؛ وَزْ أَبِىِ الْشْخِ مَعَ أْيِّ لَكِنْ مَعَلَى جَوَازِهَا اسْتَقَرَا ٤٤٨ ٤٤٩ قَالُواْ بِهَا، كَذَا وُجُوبُ الْمَلِ ٤٥٠ وَالثَّانِ: أَنْ يُحَيِّنَ الْهَازَلَهْ ٤٥١ جُمْهُورُهُمْ رِوَايَةً وَحَمَلًا ٤٥٢ وَالثَّالِثُ: التَّعْمِيُمُ فِيِ المَجَازِ ٤٥٣ مُطْلَقَا الْخَطِيبُ وَابُْ مَنْدَهْ ٤٥٤ وَجَانَ لْمَوْ جُود ◌ِعِنْدَ الطّرِيْ وَمَا يَعُمُّ مَعَ وَصْفِ حَصْرِ ٤٥٥ ٤٥٦ فَإِنَّهُ إِلَى الْجَوَازِ أَقْرَبُ ٤٥٧ فيْ ذَا أَخْتِلَافَا بَيْنَهُمْ فِّنْ يَرَّى ٤٥٨ وَالَرَّبِعُ: أُجَهْلُ مِنْ أُجِيْزَلَةْ ٤٥٩ بَعْضَ سَمَ عَتِيْ، كَذَا إِنْ سَمَ قَالَ: وَالإِخْتِلَافُ فِ الْعَمَلِ قَطْ ٣٩٣ قَوْلَتِفِهَا، ثُمُّبَعَضُْ تَابِعِيْ ٣٩٣ ٣٩٤ وَصَاحِبُ الْحَاوِيْ بِهِ قَدْ قَطَعَا لَبَطَتْ رِحْلَةُ ظُلَّبِ السُّأَنْ ٣٩٥ ◌ِبْطَهُمَا، كَذَاكَ لِلسِّجْزِيِّ ٣٩٥ عَمَلُهُمْ، وَالْأَكْثَرُونَ ظُرًا ٣٩٧ ٤٠٠ ◌ِهَا، وَقِيلَ: لَاءَ كَحُكْم ◌ِلْمَلِ دُونَ المُجَانِ، وَهْوَأَيْضًا قَبِلَهْ ٤٦ وَأْخُلُأَ قْوَ فِيهِ مِمَّا قَدْخَلَا ٤٠٧ لَهُ، وَقَدْ مَالَ إِنَالْجَوَازِ ٤٠٧ ثُمَّ أَبُو الْعَلَاءِ أَيْضًا بَعْدَهْ ٤٠٨ وَالشَّيْخُلِلْإِنْظَاِ مَالَ فَاحْذَرِيْ ٤١٠ كَأْلْعُلَا يَوْمَئِذٍ بِالشَّغْرِ ٤٢١ ٤٢١ ٤٢٢ قُلْتُ: يِيَاضُ قَالَ: لَسُْأَ حْسِبُ إِجَازَةً لِكَوْنِهِ مُنْخَصِهَا أَوْمَا أُخِيَ، كَأَجَرْتُ أَزْفَلَةْ ٤٢٢ كِتَابً اوْشَخْصًاً، وَقَدْ تَسَنَّى ٤٢٣ متن ألفية الحديث ٢٠ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٤٦٠ بِهِ سِوَاهُ، ثُمّ لَمَّا يَصِح ٤٦١ أَمَّ اْسَمَّوْنَ مَعَ الْبَيَانِ ٦٢؛ وَنْبَى الَّْةُ إِنْ جَمَلَهُمْ ٤٦٣ وَالْخَ مِسُ: التَّعْلِقُ فِالْإِجَازَةْ ٤٦٤ أَوْ غَيْرُهُ مُحَتَّنَا، وَالْأُوثَ ٤٦٥ مَعَا أَبُو يَعْلَى الْإِمَاءُ الحَنْبَلِيْ ٤٦٦ الْجَهْلُ إِنْ يَشَاؤُهَا، وَالَّطَّاهِرُ ٤٦٧ قُلْتُ: وَجَدْتُ بْنَ أَنْخَيْئَةِ ٤٦٨ وَإِنْ يَقُلْ: مَرْ شَاءَيَوِيْ قَرْبَا ٤٦٩ أَمَّا أَجَزَْتُ لِفُلَانَ إِنْ يُرِدْ ٧٠؛ وَالسَّادِسُ: الْإِذْنُ لِعَلُهُم بِيَعْ ٤٧١ أَقْلاَدِهِ وَنَسْلِهِ وَقِبِهْ ٤٧٢ وَهُوَأَوْهَى، وَأَجَازَ الْأَوَلاَ ٤٧٣ بِالْوَقَفِْ، لَكِنَّ أَبَالطَّيِّبِ رَدْ ٤٧٤ كَذَا أَبُونَصْرِ، وَجَ مُطْلَقَا ٤٧٥ مَعَ أَبْ يُمْرُسٍ مَعَ الْفَّهِ ٤٧٦ في الوقفِ، في صِحَّتِّهِ مَرْتَعَا مُرَدُهُ مِنْذَاكَ، فَهْوَلَا يَصِحُ فَلَا يَضُرُّ نْجَهْلُ بِالْأَعْيَانِ مِنْ غَبْرِيقَةٌ وَتَصَفُّحٍ لَهُمْ يَِنْ يَشَاؤُهَا الَّذِيْ أَجَازَةْ أَكْثَرُ عَمْلًا، وَأَجَازَ الْكُلَّا صَابْ بِحُمْرُوسٍ، وَقَالَ: يَنِْنْ بُطْلَامُهَا، أَفْتَ بِذَاكَ طَاهِرُ أَجَارَ كَالثَّانَِّةِ الْنُّهَمَةِ وَيَخْوَةَ الْأَرْدِيْ مُيَزَّ كَتَبَا ٤٣٠ فَالْأَظْهَرُ الْأَقْوَى الْجَوَازُ فَاشْتَمِدْ 040 ٤٣١ كَقَوْلِهِ: أَجَرْتُ لِفُلَاتَ مَعْ ٤٣٢ حَيْثُ أَنَوْأَوْ خَصَّصَوْ مُعْدُوَمَِةْ ٤٣٢ ٤٣٢ ابُْ أَنْ دَاوُدَ، وَهْوَهُثُّلاَ كَلَيْهِمَا، وَهُوَ الصَّحِحُ الْمُعْتَمَدْ ٤٣٣ ٤٣٤ ◌ِحْدَ الْخَطِيبِ، وَبِهِ قَدْسِقَاً وَقَدْ رَأَوَ الْحُكْمَّكَ أُسْتَوَاءِ ٤٣٥ ٤٣٥ أَبَاحَنِيفَةَ وَمَالِكَّا مَعًا ٤٢٣ ٤٢٤ ٤٢٤ ٤٢٥ ٤٢٦ ٤٢٦ ٤٢٧ ٤٢٨ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٢١ متن ألفية الحديث ٤٧٧ وَالسَّبِعُ: الْإِذْنُ لِغِيْأَهْلٍ ٤٧٨ ◌َيُِْ مَيٍِّ: وَذَا الْأَخِيرُ وَلَمْ أَجِدْ فِي كَافِرِنَقْلًا، بَى ٤٧٩ ٤ وَأَ جِدْ فِي الْحَمْلِأَيْضًا نَعْلَا ٤٨٠ ٤٨١ وَلِلْخَطِيبِ لَمْ أَحِدْمَنْ فَعَلَهْ مَعْ أَبْوَيْهِ، فَأَجَازَ، وَلَعَلَّ ٤٨٢ ٤٨٣ وَيَتْبَغَيْ آلِنَا عَلَى مَا ذَكَرُوا ٤٨٤ وَالثَّامِنُ: الإِذْنُ بِمَا سَيَحْمِلُهْ وَبَعْضُن ◌َحَصْرِي حِيَاضٍ بَذَلَهْ ٤٨٥ ٤٨٦ وَإِنْ يَقُلْ: أَجَرْتُهُ مَا صَ لَهْ ٤٨٧ الَّارَقُطْنِى وَسِوَاهُ، أَوْ حَذَفْ ٤٨٨ وَالَّاسِعُ: الْإِذْتُ بِمَا أُحِيَزَا ٤٨٩ وَرُدَّ، وَالصَّحِيحُ الإِحْتِمَاءُ ٤٩٠ أَبُونُعَيمٍ وَكَذَا ابْنُقْدَهْ ٤٩١ وَلَى ثَلَاثًا بِ إِجَارَةٍ وَقَدْ ٤٩٢ وَيَنْفِىْ تَأْمُلُ الْإِجَازَةْ ٤٩٣ يِلَفْظِ مَا صَ لَدَّيْهِ، لَمْ يُخُطْ ٤٣٦ لِلْقَّخْذِ عَنْهُ، كَافِ أَوْطِفْلٍ رَأَى أَبُوُ الطَّيِّبِ وَالْجُمْهُورُ ٤٣٦ بِحَمْرَةَ الْرِّيْ تَتْراً فُعِلَا ٤٣٧ ٤٣٧ وَهْوَمَنِّ لْعَبْدُمِ أَوْلَى فِعْلَا فُلْتُ: رَّتُ بَعْضَهُمْ قَدْ سُئِلَهْ ٤٣٨ ٤٣٨ مَاصَّفَحَ الْأَسْمَةَ فِيهَا إِذْ فَعَلْ ٤٣٩ هَلْ يُعْلَمُ الْحَمْلُ؟ وَهَذَا أَظْهَرُ الشَّيْخُ، وَالضَّحِيحُ أَّانُبْطِلُهْ ٤٤٠ وَإِنُ مُعِيثٍ كَ يُحِبْ مَنْ سَأَلَةْ ٤٤١ أَوْسَيَصِحُ: فَصَحِيحُ، عَمِلَهُ ٤٤٣ ٤٤٣ يَصِحُ، جَازَ الْكُلُ حَيْثُ مَا عَفْ لِشَيْخِهِ، فَقِيلَ: كَنْ يَجُوزَا ٤٤٤ ٤٤٤ عَلَيْهِ، قَدْجَقَزَهُالْنُّقَادُ وَالََّرَقُطِْىُّ، وَنَصْرٌ بَعْدَهْ ٤٤٦ رَأَيْتُ مَنْ وَالَى بَخَمْسِ مُهْتَدْ ٤٤٨ فَيْثُ شَبْخُ شَيْخِهِ أَجَازَةً ٤٥٢ مَا صَّ مِنْدَ شَجْهِ مِنْهُ فَقَطْ ٤٥١ متن ألفية الحديث ٢٢ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث لقُْ الإِجَازَةِ وَشَرُهَا ٤٥٦ وَإِنَّمَا الَّعْرُفُ: قَلاَّجَرْتُلَهْ ٤٩٤ أَجَرْتُهُ : ابْنُ فَرٍِ قَدْنَقَلَةْ مِنْ عَالِبِهِ، وَمَنْ أَجَازَة ٤٩٥ وَإِنَّمَا تُسْتَحْسَنُ الْإِجَازَةْ ٤٥٧ ٤٩٦ طَائِبُ ◌ِلٍْ وَالْوَلِيِدُذَا ذَكَرَ ٤٥٧ مَنْ مَالِكٍ شَرًْا، وَعَنْ أَبِيُمَنْ إِلَّ ◌ِمَاهِ، وَهَا لَا يُشْكِلُ ٤٥٨ أَوْدُونَ لَفْظِ فَانْوٍ وَهَوَ أَدَوَنُ ٤٦١ ٤٩٧ أَنَّالصَّحِيحَ أَنْهَا لَاتُقْبَلُ ٤٩٨ وَالَّغْظُ إِنْ تُحُرْيِكَتْبٍ أَعْسَنُ الَّبِعُ: المُنَاوَلَةُ ٤٩٩ ◌َُّّ الَمَاوَاتُ إِمَا تَقْتِتْ ... أَعْلَى الْإِجَازَاتِ، وَأَعْلَهَا إِذَا ٥٠١ أَنْ يَحْصُرَ الطَّالِبُ بِالْكِتَابِ لَهْ ٥٠٢ وَالشَّيْخُ ذُو مَعْفَةٍ فَيَنْظُرَةَ ٥٠٣ يَقُولُ: هَذَا مِنْحَدَبِثِيْ فَارْوِ ٥٠٤ بِأَمَا تُعَارِكُ السَّمَا ٥٠٥ إِسْحَقُ وَالثَّوِيْ مَسَعَ الشُّغَانِ ٥٠٦ قَائِ لُبَارَكٍ وَشَيْرِهِمْ رَأَوْا ٥٠٧ إِخْلاَهُم بِأَنَّهَا صَمِيعَهْ ٥٠٨ أَمَّا إِذَا تَأَوَكَ وَاسْتَدَّا ◌ِلْإِذْنِ، أَوْلَ، قَالَّْفِيهَا أُنِّتْ أَعْطَاهُ مِلْكَا فَإَِارَةَ، كَكَذَا ◌َرْضًا، وهذا العرضُْ لْنَاوَلَهْ ثُمَّ ◌ُحَاوِلَ الْكِتَابَ مُحْضِرَهْ وَقَّدْ حَكَوَاَنْ مَالِكِ وَغْْوِهِ وَقَدْ أَ المُتُونَ ذَاء أَمْتِنَاً وَالشَّافِعِى وَأَحْمَدَ الشَّيْبَانِ بِأَنَا أَنْقَصَ، قُلْتُ: قَدْ حَكَوْ مُعْتَّداً، وَإِنْ تَّكُنْمَهُوحَهُ فيِ الْوَقْتِ مَّ، وَالْجَنَّأَ ٤٧٦ ٤٦٥ ٤٦٥ ٤٦٧ ٤٦٨ ٤٦٨ ٤٦٩ ٤٧١ ٤٧١ ٤٧٦ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٢٣ متن ألفية الحديث ٥٠٩ مِنْ شُعَةٍ قَدْ وَافَقَتْ مَرْوِيَّهِ ٥١٠ ◌َلَى الَّذِي تُبَِّ فِي الْإِجَازَةْ ٥١١ أَهْلُ الْحَدِيثِ آخِراً وَقِدْمَا ٥١٢ أَعْضَرَةُ الْطَالِبُ لَكِ الْتَمَدْ ٥١٣ مٍَ، وَإِلَّ بَطَلَ اسْتِقَانَا ٥١٤ ذَا مِنْ حَدِيثْ، فَهْوَ فِعْلٌ حَسَنُ ٥١٥ وَإِنْ خَلَتْ مِنْ إِذْنِآلْقَاوَلَ كَيْفَ يَقُولِ مَزْرَوَى بِالْنَّوَلَةِ وَالْإِجَازَةِ؟ وَهَذِهِ لَيْسَتْ لَهَا مَيَّهُ ◌ِيْدَ الْحُقُقِينَ، لَكِنْ مَازَهْ أَّ إِذَا مَا الشَّجُلمَظْهَا مَنْ أَخْضَرَ الْكِتَابَ وَهُوَمُعْتَدْ: وَإِنْ يُقَلْ: أَجَرْتُّهُ إِتْ كَانَاَ يُفِيِّدُ حَيْثُ وَقَعَ الْتَّبَيُِّ قِيلَ: تَصِيُّ، وَالْأَّمُ بَاطِلَةْ ٤٧٩ ٤٧٩ ٥١٦ وَاخْتَفَوْ فِيَمَنْ رَوَمَا نُوِلَا ٥١٧ إِطْلَاقَهُ: "حَدَّثَنَا، وَأَخْبَرَا" ٥١٨ الْعُرْضَ كَالسَّمَارعِ، بَلْ أَجَازَةْ ٥١٩ وَالْرُ بَيْ وَأَبُو نَُيْمٍ: ٥٢٠ نَقِْيدُهُ بِمَا يُينُ الْوَاقِعَا ٥٢١ "أَنِتَ لِيْ، أَطْلَقَ لِيْ أَجَازَفِيْ ٢٢° وَإِنْ أَبَاَعَ الشَّيْخُلِْمُجَازِ ٥٢٣ وَبَعْضُهُمْ أَ بِلَفْظٍ مُوهِمْ ٥٢٤ وَقَدْأَنتَ نِخَبَّرَ الْأَوْزَاعِيْ فَمَالِكٌ وَأْنُ شِمَابٍ جَعَلَا ٤٨٣ يَسُوعُ، وَهْوَلَائِىٌ مَنْ بَىَ ٤٨٣ بَعْضُمُ فِيْ مُطْلَقِ الْإِجَازَةْ "أَخْبَ وَالصَِّيُ مِنْدَ الْقَوْمِ ٤٨٣ ٤٨٥ إِجَارَةٌ مَنَاولاً، هُمَاَ مَعَا ٤٨٨ ٤٨٨ سَوَالِ، أَبَ لِيْ، ثَوَيْ" إِظْلاَقَهُ،َيَكْفِ فِي ◌ْجَوَازِ ٤٩٠ "شَافَهَنِىْ، كَتَبَ فِىٌّ، فَمَا سَلِمْ ٤٩١ فِهَا، وَلَمْ يُخْلُ مِنَ النَِّاءِ ٤٩٢ ٤٧٦ ٤٧٦ ٤٧٧ ٤٧٨ ٤٧٨ متن ألفية الحديث ٢٤ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٥٢٥ وَلَفْظُ «أَنَّ، احْتَهُ الخَطَّبِي ٥٢٦ وَعَضُهُمْ يَخْتَارُ فِيْ الْإِجَازَةَ: ٥٢٧ وَأَخْتَرَهُ الْحَاكِمُ فِيَمَا شَافَهْ ٥٢٨ وَاسْتَحْسَنُوا لِلْبَيْهَفِيْ مُصْطَلَمَا: ٥٢٩ وَبَعْضُ مَنْ تَأْخَرَاسْتَعْمَنْ» ٥٣٠ سَاُهُ مِنْشَيْخِهِ فِيهِ يُشَكْ ٣١° وَفِيْ الُجَرِيْ: قَالَ بِىّ، ◌َعَلَهْ الخَامِسُ: المُكَاتَبَةُ ٥٣٢ ◌ُمَّالْكِتَابَةٌ مُخَطِّ الشَّْخِ، أَوْ ٣٣° ◌ِحَاضِرِ، فَإِنْ أَجَازَمَعَهَا ٥٣٤ صَ عَلَى الضَّحِيحِ وَالْشَهُورِ ٥٣٥ وَاللَّيْثِ، وَالسَّمْعَنِ قَدْ أَجَازَةً ٥٣٦ وَبَعْضُهُمْ مِنَّةَ ذَاكَ مَنَعَاً ٥٣٧ وَيُكْتَنْ يَعْفَ الْمَكْوُبُ لَهْ ٥٣٨ قَوْمٌ لِلإِسْتِيَاهِ، لَكِنْ رُدَّا ٥٣٩ فَاللَّيْثُ مَعْ مَنْصُورٍاسْتََّانَ: ٥٤٠ وَصَحُوا الَّعِْيَدَ بِالْكِتَابَةِ وَهْوَ مَعَ الْإِسْنَادِ ذُواْفْتَبِ أَشْبَتٌَ كَصَاحِبِ الْوِجَازَة بِالْإِذْنِ بَعْدَ عَرْضِهِ مُشَافَهَهْ «أَتْبَأَنَا إِجَازَةٌ، فَصَّحَا إِجَارَةَ، وَهْيَ قَرِيبَةٌ مِنْ وَحَرْفُ ◌ٌعَنْ بَيْهُمَا فَمُشْتَكْ حِبِيُّهُ لِلْعَّضَِ وَالْنَاوَلَهْ ٤٩٢ بِذْنِهِ مَنْهُ لِغَائِبٍ، وَلَوْ أَشْبَةَ مَا نَوَكَ، أَوْ جَرَّدَهَا قَالَ بِهِ أَيُؤُبُ مَعْ مَنْصُورٍ وَدَّهُ أَقْوَى مِنَ الْإِجَازَةْ وَصَاحِبُ الْحَوِيْ بِقَدْ قَطَعًا ٤٩٧ ٥٠١ ٥٠٢ ٥٠٤ ٥٠٧ خَطَّ الَّذِىْ كَانَبَهُ، وَأَبْظَلَةُ لِيُدْرَةِ الَّْسِ، وَحَيْثُ أَ ٥٠٨ «أَخْبَرَنَاَ، حَدَّثَنَا: جَوَازَا ٥٠٩ ٥٠٩ وَهَوَالَّذَيْ يَلِقُ بِالنَّاهَةِ ٥٠٨ ٤٩٤ ٤٩٤ ٤٩٤ ٤٩٥ ٤٩٥ ٤٩٥ ٤٩٧ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٢٥ متن ألفية الحديث السَّادِسُ: إِعْلَامُ الشَّيْ ٥٤١ وَهَلْ مِنْ أَنْلَمَهُ الشَّيْخُ بِمَا ٥٤٢ ◌ِمَنْعِهِ الُطُوِي. وَذَا الْخُتَارُ يَرْوِيِهِ أَنْ بَرُوِيَهُ؟ فَجَزَمَا ٥١١ وَبِدَّةٌ كَانِجُيَجِصَِارُوا ٥١١ ٥١٣ وَصَاحِبُ الشَّامِلِ جَزْمَا ذَكَرَهْ ٥٤٣ إِلَى الْجَوَانِ، وَابْنُتَكْرِنَصَرَةْ ٥٤٤ بَلْ زَادَ بَعْضُهُمْ بِأَتْ لَوْنَعَهْ ٥١٤ لم يُمَفِعْ، فَ إِذَا قَدْ سَمِعَهْ ٥٤٥ وَرُدَّ، كَاسْتِرْعَاءٍ مَنْ يُحَمّلُ ٥١٤ لَكِنْ إِذَا صَخَ: مَلَةُ العَمَلُ السَّابِعُ: الوَصِيَّةُ بِالْكِتَابِ بِالجُزِمِنْدَ وِقَضَى أَجَلَهُ وَرُدَّ، مَا لَمْ يُرِدِ الْوِجَادَهْ ٥١٧ ٥٤٦ وَبَعْضُهُمْ أَجَانَ لِلْمُوسَى لَهُ ٥٤٧ يَرْوِيْهِ، أَوْ لِسَِفَى أَرَدَهْ الثّامِنُ: الْوِجَادَةُ ٥٤٨ ◌ُمُ الْوِجَادَةُ، وَسِلْكَ مَصْدَرْ ٥٤٩ تَغَلَهُ الْعْنَىَ؛ وَذَاكَ إِنْ تَِدْ ٥٥٠ مَاكَمْ يُحَدِّتْكَ بِهِ وَلَمْ يُحِزْ ٥٥١ إِنَّ ◌َمْتَشِئْ بِمْخَطِّ فُلْ: وَجَدْتُ ٥٥٢ وَكُلُّهُ مُنْقَطِيعٌ، وَالْأَوَّلُ ٥٥٣ فِيهِ بِعَنْ، قَالَ: وَهَذَا دُلْسَهْ ٥٥٤ حَدَّثَّهُ بِهِ، وَبَعْرُ أَّى: ٥٥٥ وَقِيلَفي الْعَلِ: إِنَّ المَُّظَمَا ٥٥٦ بَعْرُ الْحُقَّقِّينَ، وَهُوَالْأَ ضْوَبُ ٥١٧ ٥٢٠ «وَجَدْتُهُ، مُوَلَّدًا لِيَظْهَرْ بِطِّ مَنْ يَاصَرْتَ أَوْقَبْلُمِدْ ٥٢٠ فَقُلْ: "بِخَطِّهِ وَجَدْتٌ، وَاعْتَرِزْ عَنْهُ، أَوِإِذْكُنْ قِيَأَوْظَنْتُ ٥٢١ قَدْشِيبَ وَصْلَامَّا. وَقَدْ تَهَّلُوا سه ووءه ٥٢٤ ٥٢٠ ٥٢١ تَقْبُ إِنْ أَوْهَمَ أَنَّنَفَسَْهْ "حَدَّثَنَا، أَخْبَرَنَا، وَرُدَّا لَمْ يَهُ وَالْوُجُوبٍ جَزَمَا ٥٢٧ ٥٢٥ وَلِابْنِ إِدْرِيسَ أْجَوَازَ نَسَبُوا ٥٢٧ متن ألفية الحديث ٢٦ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٥٢٩ "قَالَ وَنَخُوَهَا، وَإِنْ تَمْ يَحْصُلْ ٥٥٧ وَإِنْ يَكُنْ بِغَيْ خَطِّهِ فَقُلْ: وَالْجَرُ يُرْحَ حِلَّهُ لِلْفِطِنِ ٥٥٨ بِالْتَّخَةِ الْوُوُقُ قُلْ: بَلَغَنِىّ ٥٢٩