Indexed OCR Text
Pages 61-80
٥٣ مقدمة المحقق إذن يتبين لنا أنّ سبب تأليفه عدة عوامل، من أهمها ما يلي: أهمية الكتاب، وشهرته واعتياد الناس على قراءته وسماعه. كونه محذوف الأسانيد، يسهل فهمه على العام والخاص. أنّ فيه ألفاظًا غريبة، يحتاج إلى شرحها وبيان معانيها. أنَّه لا يوجد من قد شرح كتاب الترغيب والترهيب للمنذري، ممن سبق عصر الشارح. هذه هي مجمل الأسباب التي دعت الفيومي للقيام بهذا العمل المبارك والسفر العظيم. موضوع الكتاب: الكتاب يقوم على شرح أحاديث الترغيب والترهيب للمنذري، وقد نصَّ مؤلفه على ذلك في مقدمته؛ إذ يقول فيها: ((فإن كتاب الترغيب والترهيب إملاء الشيخ العلم العالم العلامة رحلة الحفّاظ والمحدِّثين، إمام وقته وفريد عصره، الحافظ أبي محمد زكي الدين عبدالعظيم بن عبدالقوي بن عبدالله بن سلامة، المنذري الشافعي، من الكتب المباركات النافعات مما ينبغي الاعتناء به، لا يستغني طالب العلم عنه)). إلى أن قال: ((وقد حضر لقراءته وسماعه الجمع التام؛ لكونه محذوف الأسانيد والطرق، يفهمه الخاص والعام، لكنَّ فيه ألفاظًا غريبة يُحتاج إلى الكشف عنها من كتب غريب الحديث والشروح)). إذن يتبيَّن لنا من خلال كلام الشارح أنّ موضوع الكتاب هو شرح أحاديث الترغيب والترهيب للمنذري. ٥٤ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب موارد المؤلف في الكتاب، وطريقته في النقل منها : أولًا: موارد المؤلف في الكتاب: لقد تنوَّعت مصادر الشارح في شرحه ما بين كتب التفسير، وشروح الحديث والفقه واللغة والغريب، وغير ذلك من العلوم والفنون، ونلاحظ أنه فيما يتعلق بالفقه فقد أكثر النقل عن الشافعية، وفي جانب الأخلاق والرقائق نجده ينقل كثيرًا من كتب الرقاق وهنا نذكر جملة من المصادر التي اعتمد عليها حيث نصَّ في مقدمته على الكتب التالية: - المنهاج شرح صحيح مسلم(١) للنووي(٢). - تهذيب الأسماء واللغات للنووي (٣). - الأذكار للنووي (٤). - رياض الصالحين للنووي (٥). - بستان العارفين للنووي(٦). (١) مطبوع. (٢) هو: يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن حزام بن محمد بن جمعة النووي، ولد في المحرم سنة إحدى وثلاثين وستمائة، وتوفي سنة ست وسبعين وستمائة. انظر: طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٣٩٥/٨، وطبقات الشافعيين لابن كثير ١ / ٩٠٩. (٣) مطبوع. (٤) مطبوع. (٥) مطبوع. (٦) مطبوع. ٥٥ مقدمة المحقق - شرح مشارق الأنوار(١) للدميري(٢). - كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (٣) للمناوي(٤). - تهذيب النفوس(٥) للشيخ الإمام شمس الدين السعودي الحنفي (٦). - سلاح المؤمن في الذكر والدعاء(٧) للشيخ تقي الدين الإمام(٨). (١) مشارق الأنوار للصغاني شرحه الدميري و لم أقف عليه. (٢) هو: محمد بن موسى بن عيسى بن علي الكمال أبو البقاء الدميري الأصل القاهري الشافعي، كان اسمه أولًا كمالًا بغير إضافة، ثم تسمى محمدًا. ولد في أوائل سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة بالقاهرة، وتوفي في ثالث جمادى الأولى سنة ثمان. انظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٤ /٦١، والضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي، ٥٩/١٠. (٣) طبع بتحقيقنا. (٤) هو: محمد بن إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عبدالرحمن الصدر أبو المعالي بن الشرف السلمي المناوي، ولد في ثامن رمضان سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة، وتوفي سنة ثلاث وثمانمائة. انظر: ذيل التقييد في رواة السنن والمسانيد للفاسي ١/ ٨٥، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٤ / ٤٧. (٥) لم أقف عليه. وقد ذكره الزركلي في الأعلام ٣٢٩/٥، والبغدادي في إيضاح المكنون (٣٤٢/٣). (٦) هو: مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر الشَّمْس أبو عبدالله بن الشھَاب أبي الْعَبَّاس القاهري السعودي الْحَنَفِيّ، فقيه مصري من أهل القاهرة. ناب في الحكم وتصدى للتدريس. انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي ٣٣/٧. والأعلام للزركلي ٣٢٩/٥. (٧) مطبوع. (٨) هو: محمد بن محمد بن علي بن همام بن راجي الله العسقلاني الأصل المصري، المعروف بابن الإمام، ولد في شعبان سنة سبع وسبعين وستمائة، توفي يوم الثلاثاء منتصف ربيع الأول سنة خمس وأربعين وسبعمائة. انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي ٣٦٢/٢٢، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٦٥/٣. ٥٦ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب - حادي الأرواح (١) لابن قيم الجوزية(٢). - الروح (٣) لابن قيم الجوزية. - مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق، ومثير الغرام إلى دار السلام في الجهاد وفضله (٤) لابن النحاس(٥). - تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الهالكين (٦) لابن النحاس. - حادي القلوب الى لقاء المحبوب في الموت والاستعداد(٧) لقاضي (١) مطبوع. (٢) هو: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعيد بن حريز الزّرعيّ ثم الدمشقي الفقيه الحنبلي الأصولي المفسّر النحوي. ولد في سابع صفر سنة إحدى وتسعين وستمائة، وتوفي وقت عشاء الآخرة ليلة الخميس ثالث عشر شهر رجب سنة إحدى وخمسين وسبعمائة. انظر: ذيل طبقات الحنابلة للسلامي ٥/ ١٧٠، وطبقات المفسرين للداوودي ٢/ ٩٣. (٣) مطبوع. (٤) مطبوع. (٥) هو: أحمد بن إبراهيم بن محمد محيي الدين الدمشقي ثم الدمياطي الحنفي ثم الشافعي المجاهد، ويعرف بابن النحاس، أكثر المرابطة والجهاد حتى قتل شهيدًا في ثالث عشر جمادى الآخرة سنة أربع عشرة وثمانمائة. انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي ٢٠٣/١، والأعلام للزركلي ١/ ٨٧. (٦) مطبوع. (٧) مخطوط، وله نسخة في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسلامية برقم ١٨٠٨٧. انظر: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة ٦٢٣/١، والأعلام للزركلي ١٨٨/٦. ٥٧ مقدمة المحقق القضاة ابن الميلق(١). - التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة (٢) للقرطبي. - التذكار في أفضل الأذكار (٣) للقرطبي. - شرح الأحكام(٤) لقاضي القضاة العراقي (٥). - شرح أحكام عبدالحق (٦) لابن عقيل البالسي (٧)(٨) (١) هو: محمد بن عبدالدائم بن محمد بن سلامة المصري الشاذلي المعروف بابن بنت الميلق القاضي ناصر الدين أبو المعالي، ولد سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة، وتوفي في جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين وسبعمائة. انظر: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة لابن حجر، ٢٤٢/٥. وحسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة للسيوطي ١/ ٥٢٧. (٢) مطبوع. (٣) مطبوع. (٤) لم أقف عليه. (٥) لم أقف عليه. (٦) هو: عبدالحق بن عبدالرحمن بن عبدالله بن حسين بن سعيد الأزدي أبو محمد الإشبيلي، ويعرف بابن الخراط، ولد سنة عشر وخمسمائة، وتوفي في ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. انظر: تهذيب الأسماء واللغات للنووي ٢٩٣/١، والديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب لابن فرحون ٥٩/٢. (٧) هو: عبد الله بن عبدالرحمن بن عقيل، بهاء الدين أبو محمد العقيلي الطالبي البالسي الحلبي ثم المصري، ولد سنة أربع وتسعين وستمائة وقيل سنة سبعمائة، توفي في ربيع الأول سنة تسع وستين وسبعمائة ودفن بالقرافة. انظر: طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة ٩٦/٣. والدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر ٤٢/٣. (٨) لم أقف عليه. ٥٨ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب - المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح (١) للحافظ شرف الدين الدمياطي. - لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف (٢) لابن رجب الحنبلي (٣). - شرح الأربعين النووية (٤) لابن رجب الحنبلي. التعيين في شرح الأربعين(٥) للطوفي(٦). - المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث(٧) لأبي القاسم الأصبهاني(٨). (١) مطبوع. (٢) مطبوع. (٣) هو: عبدالرحمن بن أحمد بن رجب البغدادي الدمشقي الحنبلي، ولد ببغداد في ربيع الأول سنة ست وسبعمائة، وتوفي في شهر رجب سنة خمس وتسعين وسبعمائة. انظر: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر، ١٠٨/٣، والبدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع للشوكاني ٣٢٨/١. (٤) مطبوع. (٥) مطبوع. (٦) هو: سُلَيْمَان بن عبدالقوى بن عبد الْكَرِيم بن سعيد ابن الصفى، الْمَعْرُوف بابن أبي عَبَّاس الْحَنْبَلِيّ الطوفى، نجم الدّين، ولد سنة سبع وخمسين وستمائة، وتوفي فِي رَجَب سنة ست عشرة وسبعمائة. انظر: ذيل طبقات الحنابلة للسلامي ٤/ ٤٠٤، والدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر ٢٩٥/٢. (٧) مطبوع. (٨) هو: محمد بن أبي بكر بن عمر الأصبهاني، أبو موسى المديني، ولد في ذي القعدة سنة إحدى وخمسمائة، وتوفي في تاسع جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. انظر: = ٥٩ مقدمة المحقق - شرح الأربعين الودعانية (١)(٢) للأصفهاني (٣). - قمع النفوس ورقية الميؤوس (٤) للحصني(٥). - سير السلوك (٦) للحصني. - حدائق الأولياء (٧) لابن الملقن(٨). = تذكرة الحفاظ للذهبي ٨٦/٤، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٦/ ١٦٠. (١) الأربعين الودعانية، جمع فيه أربعين خطبة. انظر: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة ١/ ٧٥١. (٢) هو: محمد بن علي بن ودعان، القاضي، أبو نصر الموصلي، ذمه أبو طاهر السلفي، وأدركه، وسمع منه، وقال: هالك متهم بالكذب، توفي سنة أربع وتسعين وأربعمائة في المحرم بالموصل عقيب رجوعه من بغداد عن اثنتين وتسعين سنة. انظر: ميزان الاعتدال للذهبي ٦٥٧/٣، والوافي بالوفيات للصفدي ١١/ ١٣. (٣) لم أقف عليه. (٤) لم أقف عليه. (٥) هو: أبو بكر بن محمد بن عبدالمؤمن الإمام العالم الرباني الزاهد الورع تقي الدين الحصني الدمشقي الحسيني، ولد في أواخر سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة، وتوفي في جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وثمانمائة. انظر: طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة ٧٧/٤، والبدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع للشوكاني ١٦٦/١. (٦) لم أقف عليه. ولعله يكون: سير السالك، أو تنبيه السالك على مصارع الممالك. كما عدهما ابن قاضي شهبة في ترجمته ٤ / ٧٧. (٧) مطبوع باسم: طبقات الأولياء حققه نورالدين شربية. (٨) هو: عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبدالله، سراج الدين أبو حفص الأنصاري الوادي آشي الأندلسي التكروري المصري الشافعي، ويعرف بابن النحوي؛ لأن أباه كان نحويًا، ولد في الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة، وتوفي سادس عشر ربيع الأول سنة أربع وثمانمائة. انظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة = ٦٠ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب - الإعلام بفوائد عمدة الأحكام(١) لابن الملقن. - شرح عمدة الأحكام(٢) لابن العماد. - كشف الأسرار عما خفي على الأفكار(٣) لابن العماد. - تسهيل المقاصد لزوار المساجد (٤) لابن العماد. - القدوة فيما يتعلق بالإمام والمأموم وأحكامه(٥) لابن العماد. - النهاية في غريب الحديث والأثر(٦) لابن الأثير(٧). - العَلم المشهور في فضل الشهور (٨) لابن دحية الكلبي(٩). == ٤ /٤٣، الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر ٢٠٩/٤. (١) مطبوع. (٢) لم أقف عليه. (٣) مطبوع. (٤) مطبوع. (٥) لم أقف عليه. (٦) مطبوع. (٧) هو: المبارك بن محمد بن محمد بن عبدالكريم بن عبدالواحد الشيباني، مجد الدين أبو السعادات الجزري ابن الأثير، ولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة، وتوفي سنة ست وستمائة. انظر: إنباه الرواة على أنباه النحاة للقفطي ٢٥٧/٣، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٣٦٦/٨. (٨) تم تحقيقه في رسالة ماجستير بجامعة الملك سعود برقم ع وع ٢٥٢. (٩) هو: عمر بن حسن بن علي بن محمد، ابن دحية الكلبي، الأندلسي، الداني الأصل السبتي، توفي ليلة رابع عشر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وستمائة، وعاش نيفًا وثمانين سنة. انظر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٢٨٢/١٥، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٤/ ١١٣. ٦١ مقدمة المحقق - الكواكب الدراري شرح صحيح البخاري (١) للكِرِمَاني (٢). - مختصر مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب (٣) للحسيني(٤). - إعلام الساجد بأحكام المساجد(٥) لأبي عبدالله الزركشي الشافعي(٩). - الديباجة شرح ابن ماجه(٧) للكمال الدميري. - مشارق الأنوار على صحاح الآثار (٨) للقاضي عياض. (١) مطبوع. (٢) هو: محمد بن يوسف بن علي الكرماني ثم البغدادي، ولد في جمادى الآخرة سنة سبع عشرة وسبعمائة، وتوفى مرجعه من الحج في محرم سنة ست وثمانين وسبعمائة. انظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٣/ ١٨٠، والدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر ٦ / ٦٦. (٣) هو: اختصار لحلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم الأصفهاني. ولم أقف عليه. (٤) هو: محمد بن الحسن بن عبدالله السيد الشريف شمس الدين أبو عبدالله الحسيني الواسطي، ولد سنة سبع عشرة وسبعمائة، وتوفي في ربيع الأول سنة ست وسبعين وسبعمائة. انظر: طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة ١١٩/٣، والدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر ٥/ ١٦١. (٥) مطبوع. (٦) هو: محمد بن بهادر بن عبدالله التركي الأصل المصري، الشيخ بدر الدين الزركشي ولد سنة خمس وأربعين وسبعمائة، وتوفي في ثالث رجب سنة أربع وتسعين وسبعمائة بالقاهرة. انظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١٦٧/٣، والدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر ١٣٣/٥. (٧) صدر منه ست رسائل علمية في جامعة أم القرى، ولم يكتمل. (٨) مطبوع. ٦٢ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب - تاريخ كنز الدرر وجامع الغرر (١) للدواداري(٢). - شرح الإلمام (٢) للشيخ شهاب الدين العريان الشافعي(٤). هذه الكتب التي نص عليها الشارح في مقدمته، وهناك العديد من الكتب التي لم يشر إليها منها على سبيل المثال: - الرسالة القشيرية(٥) للقشيري(٦). (١) مطبوع. (٢) هو: أبو بكر بن عبدالله بن أيبك الدواداري (مولده ووفاته: غير معروفين) مؤرخ مصري مملوكي نشأ وعاش في حارة الباطنية بالقاهرة. كان جده ((ابن أيبك)) صاحب صرخد، وكان والده ((عبدالله بن أيبك)) يعرف بالدواداري، انتسابًا لخدمة الأمير: سيف الدين بلبان الدوادار. انظر: الأعلام للزركلي ٦٦/٢، ومعجم المؤلفين لكحالة ٦٥/٣. (٣) لم أقف عليه. وقال كحالة في معجم المؤلفين ٢/ ٢٠: من تصانيفه: لغات مسلم، وشرح الإلمام في أحاديث الأحكام لابن دقيق العيد. (٤) هو: شهاب الدّين أحمد بن علي بن محمد بن قاسم العرياني المحدّث، ولد سنة سبع عشرة وسبعمائة بدمشق، وتوفي في جمادى الآخرة سنة ثمان وسبعين وسبعمائة. انظر: إنباء الغمر بأبناء العمر لابن حجر ١٣٥/١، والدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر ٢٥٩/١. (٥) مطبوع. (٦) هو: عبدالكريم بن هوازن بن عبدالملك بن طلحة بن محمد الأستاذ أبو القاسم القشيري النيسابوري. ولد سنة ست وسبعين وثلاثمائة، وتوفي سنة خمس وستين وأربعمائة عن تسع وثمانين سنة. انظر: طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ١٥٣/٥، وطبقات الشافعية لابن قاضى شهبة ١/ ٢٥٤. ٦٣ مقدمة المحقق - قوت القلوب(١) لأبي طالب المكي (٢). - إحياء علوم الدين (٣) للغزالي(٤). - المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى (٥) للغزالي. - الرعاية (٦) للمحاسبي(٧). - لطائف المنن(٨) لابن عطاء السكندري(٩). (١) مطبوع. (٢) هو: محمد بن علي بن عطيه، أبو طالب الحارثي المكي، توفي في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين وثلاث مائة. انظر: تاريخ بغداد للخطيب ١٥١/٤، وتاريخ الإسلام للذهبي ٨/ ٥٩٩. (٣) مطبوع. (٤) هو: محمد بن محمد بن محمد بن أحمد، الإمام زين الدين أبو حامد الغزالي، الطوسي، الفقيه الشافعي، حجة الإسلام، توفي يوم الإثنين رابع عشر جمادى الآخرة سنة خمس وخمسمائة. انظر: طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ١٩١/٦، وطبقات الشافعية لابن قاضى شهبة ٢/ ١٨. (٥) مطبوع. (٦) مطبوع. (٧) هو: الحارث بن أسد المحاسبي البصري الأصل الزاهد المشهور، كنيته، أبو عبدالله، من أهل البصرة، توفي ببغداد سنة ثلاث وأربعين ومائتين. انظر: طبقات الصوفية للسلمي ص: ٥٨، ووفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان لابن خلكان ٢/ ٥٧. (٨) مطبوع. (٩) هو: أحمد بن محمد بن عبدالكريم بن عطاء الله تاج الدين أبو الفضل الإسكندراني الشاذلي. كان المتكلم على لسان الصوفية في زمانه، وتوفي في نصف جمادى الآخرة سنة = ٦٤ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب - تفسير (١) الزمخشري (٢). - أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري (٣) للخطابي(٤). - معالم السنن في شرح سنن أبي داوود (٥). إنَّ المتأمل لهذا الكَّمّ الكثير من المصادر ليجد أنَّ هذا التنوع الكبير في موارد الشارح، قد صبغت الكتاب بصبغة ذات قيمة علمية كبيرة؛ إذ جمعت المتفرق من شرح الحديث في مكان واحد، وهذا يسهل على المطالع والباحث عناء البحث والتنقيب. وهذا جهد قيم مبارك مشكورقام به الشارح. = تسع وسبعمائة. انظر: طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٢٣/٩، والديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب لابن فرحون ١/ ٢٤٢. (١) مطبوع، واسمه الكشاف . (٢) هو: محمود بن عمر بن محمد بن عمر العلامة أبو القاسم الزمخشري. ولد في رجب سنة سبع وستين وأربعمائة بزمخشر، قرية من قرى خوارزم، وتوفي ليلة عرفة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة. انظر: إنباه الرواة على أنباه النحاة للقفطي ٢٦٥/٣، وطبقات المفسرين للسيوطي، ص ١٢٠. (٣) مطبوع. (٤) هو: حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب الخطابي البستي الأديب، ويقال: أحمد بن محمد أبو سليمان. توفي سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. انظر: التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد لابن نقطة، ص٢٥٤، وتاريخ الإسلام للذهبي ٦٣٢/٨، وطبقات الشافعية الکبری للسبکي ٢٨٢/٣. (٥) مطبوع. ٦٥ مقدمة المحقق ثانيًا: منهجه وطريقته في النقل جرى الشارح في شرحه على جمع الفوائد من العديد من المصادر، ولم يكن له إلّا ترتيب هذه الفوائد، إلّا ما ندر من المواضع التي يبين فيها رأيه. وهنا بيان منهجه، معتمدًا في ذلك على ما ذكره في مقدمته: يعزو كل ما نقله إلى الكتب المنقول عنها، ولا يترك تعمد ذلك إلا سهوًا أو لشهرته عند العلماء أو لعسر الکشف عنه. تتبّع أبواب هذا الكتاب بابًا بابًا، وحديثًا حديثًا على الترتيب، إلاّ أنه أحيانًا يقدِّم بعض الأحاديث على بعض، كما في تقديم الحديث الثامن عشر على الحديث السابع عشر من كتاب الإخلاص. أنه قد يترك بعض الأحاديث دون شرح كما في الأحاديث: السابع والثلاثين، والتاسع والثلاثين، والخمسين، والحادي والثمانين، والسادس والثمانين. وفي المخطوط بياضات حاولت ملأها سواء كانت تراجم أو كلمة ساقطة وميَّزتها بوضعها جميعها بين معكوفتين، قد يترجم للراوي الأعلى فقط دون شرح الحديث كما في الحديث الثالث والثلاثين. أنه قد يجمع أكثر من حديث في موضع واحد، كما في الأحاديث: الحادي عشر والثاني عشر، والثالث والأربعين والرابع والأربعين، والثالث والثمانين والرابع والثمانين. يذكر بعد كل حديث ما يتعلق به من ضبط، وتفسير، واختلاف لمذاهب العلماء في ذلك. ويهتم كثيراً بضبط لفظ الحديث(١). (١) سورة الأحزاب: ٤٠. ٦٦ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب یذکر کل صحابي ونسبه ومولده ووفاته، وكم روى من الأحاديث، مثل: ترجمة عبدالله بن عمر وترجمة عبدالله بن عباس رضي الله عنهم، وإن كان بياضا في مكان الترجمة ذكرتها وفق منهجه وجعلتها بين معقوفتين. رجال الحديث وأسماء أصحاب السنن ومولدهم ووفاتهم، مثل: ترجمة الإمام البيهقي، والترمذي، ... وهكذا. يذكر كثيرًا من موضوعات مصطلح الحديث، ويعلق عليها، مثل: تعريف الصحابي، وتعريف التابعي، ومعنى الحديث الشاذ، ومعنى الحديث الموقوف. والمرسل ... وهكذا. جعل فيه فروعًا تتعلق بالفقه، وفوائد وحكمًاً ولطائف، وتنبيهات وأسئلة لها موقع في أماكنها لا يستغني الإنسان عنها. إذا ذكر شيئًا من الأحاديثِ أو الفوائدِ فإنه لا يعيده إلا لفائدة لم تذكر فيما مضى، كما في قصة النجاشي، حيث ذكرها في المقدمة، ثم كررها في الحديث الخامس عشر. أنه لا يذكر نص الحديث كاملاً في بداية الشرح، بل يفرقه في عدة مواضع من الشرح. إذا قال: ((قال الحافظ)»، فهو يقصد به الحافظ المنذري. إذا قال: ((قاله الدميري))، فهو يقصد الكمال الدميري في كتابه: ((النجم الوهّاج في شرح المنهاج))، وأما إذا أراد الديباجة فهو ينص عليها بقوله: قاله في الديباجة. أنه ینقل أحیانًا عن بعض العلماء بذکر أسمائهم دون ذکر مصنّفاتهم، كما فعل أثناء نقله عن القرطبي، فلم يحدد اسم كتابه وهو (المفهم)، فحصل هناك ٦٧ مقدمة المحقق لبس بين القرطبي صاحب كتاب المفهم والقرطبي المفسر، وكذلك أثناء نقله عن القاضي عياض دون تحديد اسم كتابه وهو كتاب (مشارق الأنوار) من (إكمال المعلم) مع وجود كثير من النقولات المتشابهة فيهما وغيرهما. خروج الشارح من نقل لآخر دون الفصل بينهما بكلمة (انتهى) أو نحوها مما يدل على الفصل. أنه يترك فراغًا بعد الأسماء دون ذكر ترجمتها (١)، ولعله رحمه الله كان يتركها لعدم استحضارها، أولعدم توفر المراجع لديه، وذلك بهدف الرجوع إليها وإكمالها، ولكنه لم يفعل إما لوفاته أو لعدم تمكنه من الرجوع إليها أو لعدم توفر المصادر. المطلب الرابع: القيمة العلمية للكتاب، والمآخذ علیه. أولًا: القيمة العلمية للكتاب لقد تميَّز هذا السفر المبارك بعدة مميزات، تجعله محط أنظار الباحثين؛ لأجل إخراجه في أفضل صورة؛ ليستفيد منه القارئ والمكتبة الإسلامية، ومن أبرز هذه المميزات ما يلي: تفرغ الشارح لشرحه وتدريسه وقراءته على الطلاب، قال السخاوي في الضوء اللامع: وكان ممن اعتنى بالترغيب للمنذري وأتقنه مع النواجي وغيره، وكذا قرأ فيه وفي غيره على شيخنا ابن خضر والشهاب المحلى خطيب جامع ابن ميالة والبرهان الكركي بل سمع فيه على شيخنا، وأقرأ (١) مثل ترجمة ابن جرير الطبري، وعبدالله بن حزن، وقيس بن المضارب. ٦٨ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب وكتب منه عدة نسخ بخطه المنسوب الذي جوَّده ظنا على البسراطي المقسي، قرأه على العامة بالجامع المشار إليه، وزاد اعتناؤه به حتى حصل فوائد في شرح كثير من أحاديثه التقطها في طول عمره من بطون الكتب (١). وقال في الجواهر والدرر: وكان أكثر أهل العصر اعتناءً بهذا الكتاب (٢). كثرة موارده في الكتاب، فقد اعتمد على مصادر من أمهات الكتب في شروح الحديث، والرجال، وتراجم الصحابة، والأحكام الفقهية، والتفسير، واللغة، والكلام على بعض مواضيع مصطلح الحديث. سلاسة عبارته وقربها من الفهم، وخاصة للعامة. أنه شرحٌ لأكثر كتب الترغيب والترهيب انتشارًا وأكثرها صحة، لذا كانت الحاجة ماسة لإخراجه للمكتبة الإسلامية. نقله عن كتب مخطوطه أو مفقودة، مثل: المستوفى في أسماء المصطفى لابن دحية الكلبي. أنَّه قد نقل عنه طائفة من أهل العلم ممن جاء بعده، مثل: ١- محمد الفضيل الشبيهي الإدريسي الزرهوني في الفجر الساطع على الصحيح الجامع. ٢- إسماعيل حقي بن مصطفى الإستانبولي الحنفي الخلوتي في روح البيان. وقد مر معنا شيء من ذلك في مبحث إثبات نسبة الكتاب لمؤلفه. (١) الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي ١١١/٣. (٢) الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر للسخاوي، ص٧١٣. ٦٩ مقدمة المحقق ثانيًا: أهم المآخذ علیه: كعادة جميع الكتب فإنها لا تخلو من مآخذ وملاحظات، وهذه طبيعة البشر، ولكن هذه المآخذ لا تقلل من شأن الكتاب، ولا تحط من قيمته، وإنما تذكر على سبيل التقويم وطلب الكمال والأفضل، وقد وقفت على بعض هذه المآخذ أثناء عملي في تحقيقه، ومنها: - أنه في كثير من المواضع ينقل بعض النصوص، من غير أن يذكر اسم من نقلها عنه أو مصدرها، ويكتفي بعبارة (قيل). - استشهاده بالأحاديث والآثار الضعيفة. - استطراده في بعض المواضع، مما قد يخرج بالشرح عن المراد منه. - تكراره للكلام في عدة مواضع، مما يشغل القارئ بما قد سبق ذكره، كما في قصة النجاشي حيث ذكرها في المقدمة، ثم أعادها في الحديث الخامس عشر. - دمجه لشرح بعض الأحاديث كما في الحديثين الحادي عشر والثاني عشر، والحديثين الثالث والأربعين والرابع والأربعين، والحديثين الثالث والثمانين والرابع والثمانين. - تركه لشرح بعض الأحاديث كما في الأحاديث: السابع والثلاثين والتاسع والثلاثين، والخمسين، والحادي والثمانين والسادس والثمانين. ٧٠ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب - وُجُودُ بعض الأوهام في العزو (١) أو الخطأ في الاسم (٢). - أنه ينقل أحيانًا عن بعض العلماء بذكر أسمائهم دون ذكر مصنّفاتهم، كما فعل أثناء نقله عن القرطبي، فلم يحدد اسم كتابه وهو (المفهم)، فحصل هناك لبس بين القرطبي صاحب كتاب المفهم والقرطبي المفسر، وكذلك أثناء نقله عن القاضي عياض دون تحديد اسم كتابه وهو كتاب (مشارق الأنوار) من (إكمال المعلم) مع وجود كثير من النقولات المتشابهة فيهما وغيرهما. -خروج الشارح من نقل لآخر دون الفصل بينهما بكلمة (انتهى) أو نحوها مما يدل على الفصل. - أنه يترك فراغًا بعد الأسماء دون ذكر ما يعرف بها(٣)، ولعله رحمه الله كان يتركها لعدم استحضارها، أوعدم توفر المراجع لديه، وذلك بهدف الرجوع إليها وإكمالها، ولكنه لم يفعل إما لوفاته أو لعدم تمكنه من الرجوع إليها لعدم توفر المصادر. (١) مثل قوله: قال الطبراني: وإنما قال ذلك عمر رَقَّه - والله أعلم-؛ لأن الناس كانوا حديث عهدٍ بعبادة الأصنام، فخشي عمر أن يظن الجهّال أن استلام الحجر وتقبليه هو مثل ما كانت العرب تفعله، فأراد عمر رَّهُ أن يُعْلَمَ أن استلامه وتقبيله لا يقصد به إلا تعظيم الله والوقوف عند أمر نبيه ". فهذا الكلام منقول عن الطبري وليس الطبراني. (٢) مثل قوله في ترجمة ابن ماجه -: سمع بمكة من محمد و يحيى بن أبي عمر العدني، والصواب: محمد بن یحیی العدني. (٣) مثل ترجمة ابن جرير الطبري، وعبدالله بن حزن، وقيس بن المضارب. ٧١ مقدمة المحقق وقد حاولت جاهداً سد ما أمكن سده من هذه الثغرات فخرج الكتاب بحلة قشيبة كاملاً أو قريباً من الكمال. اسأل الله أن يسهل الاستفادة منه وأن يعم النفع به أن يجعله لوجهه الكريم إنه سميع مجيب الدعاء. وَصْفُ النُّسَخِ الخَطَّيَّةِ الْمُعْتَمَدَةِ في التَّحِقِيقِ، وصورٌ منها: لمَّا كان من المسلّم به اهتمام كل محقق بجمع النسخ الخطية للكتاب المراد تحقيقه، للاطلاع عليها، واختيار ما يصلح منها للاعتماد عليه، ليخرج النص سليمًا قويماً كاملاً أو قريبًا من الكمال فقد بذلت جهدي للوصول إلى ما يمكن من نسخ هذا الكتاب. وبعد جولة في فهارس المكتبات، وجدت لهذا الكتاب العظيم عدة نسخ، يَسَّرَتْ لي بفضل الله تحقيقه وإخراجه، وقد جاءت هذه النسخ على النحو التالي: أولًا: نسخة المتحف البريطاني ومصورتها في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسلامية، وهي تشمل الجزء الأول فقط من بدايته عند قوله : (( بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم يسر وأعن، قال مؤلفه حسن بن علي الفيومي المقيم بالجامع الزاهد بالمقسم -عفا الله عنا وعنه -: الحمد لله رب العالمين ... )). وتنتهي عند نهاية شرح حديث سمرة بن جندب من باب الترهيب من ترك الصلاة تعمدًا وإخراجها عن وقتها تهاونًا. وفي نهايتها جاء قوله: هذا آخر الجزء الأول من شرح الترغيب والترهيب المسمى فتح القريب المجيب ٧٢ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب على الترغيب والترهيب [ ... ](١)، حسن بن علي الفيومي المقيم بالجامع الزاهدي بالمقسم. عفا الله عنه. وهي تحمل الرقم (٢٨٩٦)، وتحتوي على (٣٣٢) صفحة، في كل صفحة (٢٩) سطرًا. وهي بخط نسخي واضح. وعلى هامشها تعليقات وهي تتمم النقص الواقع، في النسخة المغربية الكاملة فكمّلت النقص من النسخة المغربية، فبمجموع هاتين النسختين تكون لدي نسخة كاملة والجزء الأول مکرر. ثانيًا: نسخة خزانة القرويين بفاس، وقد تم تصويرها من مركز جمعة الماجد للمخطوطات بدبي، وهي بخط مغربي فاسي للناسخ: محمد بن محمد بن عبدالرحمن الدلائي، بتاريخ ١٢٢٢ هـ. وهي تحمل الأرقام التالية على التوالي (٤٥٤١١١، ٤٥٤١١٢، ٤٥٦٧٨١، ٤٥٦٧٨٢، ٤٥٦٧٨٣). وتقع في خمس مجلدات، وعدد صفحاتها على التوالي (٢٨٠، ٢٧٩، ٣٢٥، ٢٠٤، ١٦١)، في كل صفحة (٣١) سطرًا. والمجلد الأول ناقص من أوله وبدأ الكتاب من قوله: ((قاله ابن الملقن .. ))،وفيه نقص آخروهو أربعة أحاديث من آخرها. وجاء في آخر المجلد الأول: (( آخر الجزء الأول، علقه مؤلفه سامحه الله تعالى وأعانه على تكملة الباقي بسيدنا محمد (كذا) وآله، انتهى ما وجد منه سالمًا من البتر والتحريف بحمد الله تعالى وحسن عونه، وصلى الله على (١) كلام غير واضح مقداره كلمتين.