Indexed OCR Text
Pages 601-620
صفات الصلاة ٦٠١- ادريس، وخلف بن هشام، والحسن البصري، وأبو عمرو، وسلام، ويعقوب، ونعيم، بن ميسرة، وعمرو بن ميمون. وقرأ ويجعل لك بالنصب، عبيد الله بن موسى، وطلحة بن سليمان. وفي قوله ﴿ مَكَانًا ضَّيِّقًا﴾ [الفرقان: ١٣]. قراأتان: بالتخفيف، والتشديد، فقرأ بتخفيفها ابن كثير، وأبو عمرو، في رواية عقبة بن سيار عنه، وعلي بن نصر، ومسلم، بن محارب، والأعمش، وقرأ بالتشديد ضيقا الأعرج، وأبو جعفر، وشيبة، ونافع، وابن محيصن، وعاصم، والأعمش، وحمزة، والكسائي، وابن ادريس، وخلف، وابن عامر، وأبو عمرو، وسالم، ويعقوب وأبو شيبة المهري. وفي قوله عز وجل: ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ [الفرقان: (١٧)]. فيقول ثلاث قرآآت: الياءين فيهما جميعا، والنون فيها جميعا، والنون في نحشرهم، والياء في فيقول، فقرأ يوم يحشرهم فيقول جميعا بالياء ابن هرمز الأعرج، وأبو جعفر، وابن كثير، والحسن، على اختلاف عنه، وأبو عمرو، على اختلاف عنه، وعاصم الجحدري، وقتادة ، والأعمش، وعاصم، على اختلاف عنهما. وقرأ (( ويوم نحشرهم فنقول)) جميعا بالنون علي بن ابي طالب، وابن عامر، وقتادة، على اختلاف عنه، وطلحة بن مصرف، وعيسى، والحسن، وطلحة بن سليمان وقرأ ويوم نحشرهم بالنون فيقول بالياء علقمة، وشيبة، ونافع، والزهري، والحسن، وأبو عمرو، على اختلاف عنهما، ويعقوب، وعاصم، والأعمش، وحمزة، والكسائي، وابن ادريس، وخلف، وعمرو بن ميمون، وقرأ نحشرهم بكسر الشين عبد الرحمن بن هرمز الأعرج. وفي قوله ﴿أَنْ تَتَّخِذَ﴾ قراءتان [الفرقان: (١٨)]. ضم النون وفتح الخاء، وفتح النون وكسر الخاء، فقرأ نتخذ بضم النون وفتح الخاء، زيد بن فتح البر ٦٠٢ ثابت، وأبو الدرداء، وأبو جعفر، ومجاهد، على اختلاف عنه، ونصر ابن علقة، ومكحول، على اختلاف عنه، وزيد بن علي، وأبو رجاء، والحسن، على اختلاف عنهم، وحفص بن حميد، وجعفر بن محمد وقرأ نتخذ بفتح النون وکسر الخاء ابن عباس، وسعيد بن جبير، وعلقمة، وإبراهيم، وعاصم والأعمش، وحمزة، وطلحة، وعيسى، والكسائي، وابن ادريس وخلف، والأعرج، وشيبة، ونافع، والزهري، ومجاهد، على اختلاف عنه، وابن كثير، وعاصم الجحدري، وحكيم بن عقال، وأبو عمرو بن العلاء، وقتادة، وسلام، ويعقوب، وابن عامر، وعمروبن ميمون، واختلف عن الحسن وأبي رجاء ومکحول، فروي عنهم الوجهان جميعا. وفي قوله ﴿ فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا نَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا﴾ [الفرقان: ١٩]. أربعة أوجه: أحدها جميعاً، بالتاء والثاني جميعاً بالياء والثالث يقولون بالياء، وتستطيعون بالتاء، والرابع تقولون بالتاء، ويستطيعون بالياء فقرأهما جميعا بالتاء، والثاني جميعا بالتاء تقولون وتستطيعون عاصم، في رواية حفص عنه، وطلحة بن مصرف، وقرأهما بالياء عبد الله بن مسعود، والأعمش، وابن جريج، وقرأهما بما تقولون بالتاء فما يستطيعون بالياء أهل المدينة جميعا الأعرج، وأبو جعفر، وشيبة، والزهري، ونافع، وابن كثير، وأهل مكة، وأهل الكوفة: طلحة، وعيسى الكوفي، وحمزة والكسائي، وابن ادريس، وخلف، وطلحة بن سليمان، وعاصم، والأعمش، على اختلاف عنهما، وأهل البصرة الحسن، وقتادة وأبو عمرو، وعيسى، وسلام، ويعقوب، وابن عامر، وعمرو بن ميمون، وقرأ بما يقولون بالياء وتستطيعون بالتاء أو حيوة. صفات الصلاة ٦٠٣ = وفي قوله: ﴿وَيَمْشُونَ﴾ [الفرقان: (٢٠)]. قراءتان: تخفيف الشين، وتشديدها، فمن خفف فتح الياء وسكن الميم، ومن شدد ضم الياء وفتح الميم، وقرأ يمشون علي بن ابي طالب وعبد الرحمن بن عبد الله، وقرأ سائر الناس يمشون. وفي قوله عز وجل: ﴿حِجْرًا تَّحْجُورًا﴾ [الفرقان: (٢٢)]. قراءتان: ضم الحاء، وكسرها، فقرأ بضمها حجرا محجورا، الحسن، وأبو رجاء، وقتادة، والأعمش، كذلك في قوله برزخا وحجرا محجورا. وقرأ سائر الناس بكسرها، والمعنى واحد: حراما محرما في قوله عز وجل: ﴿تَشَقَّقُ السَّمَاءُ﴾ [الفرقان: (٢٥)]. قراءتان: بتشديد الشين وتخفيفها فقرأ بتشديدها الأعرج، وأبو جعفر، وشيبة، ونافع، وابن كثير، وابن محيصن، وأهل مكة، وابن عامر، والحسن، وعيسى بن عمر، وسلام، ويعقوب، وعبد الله بن يزيد، وأبو عمرو، على اختلاف عنه، وقرأ تشقق بتخفيف الشين الزهري، وعاصم، والأعمش، وحمزة، والكسائي، وابن ادريس، وطلحة بن سليمان، وخلف، وأبو عمرو ونعيم بن ميسرة، وعمرو بن ميمون. وفي قوله: ﴿ وَنُزِّلَ الْمَلَكَةُ تَنْزِيلًا﴾ [الفرقان: (٢٥)]. أربع قراءات، ونزل الملائكة ونزل الملائكة، ننزل الملائكة، وأنزل الملائكة، قرأ بالأولى الأعرج، ونافع، والزهري، وعاصم، والأعمش، وعيسى، وحمزة، والكسائي، وابن ادريس، وخلف، والحسن، وقتادة، وأبو عمرو، وعاصم الجحدري، وسلام، ويعقوب، وابن عامر، وطلحة بن سليمان، وقرأ بالثانية ونزل الملائكة أبو رجاء، وقرأ بالثالثة ننزل الملائكة عبد الله بن كثير، وأهل مكة، وأبو عمرو، على اختلاف عنه، وقرأ بالرابعة، وأنزل، ابن مسعود، والأعمش. فتح البر ٦٠٤ = وفي قوله: ﴿يَوَيْلَ﴾ [الفرقان: (٢٨)]. قراءتان: كسر التاء على الإِضافة وفتحها على الندبة قرأ بكسرها الحسن البصري وقرأ سائر الناس فيما علمت بفتحها . وفي قوله: ﴿إِنَّ قَوْمِى أَتَّخَذُواْ﴾ [الفرقان: (٣٠)]. قراءتان: تسكين الياء وحذفها لالتقاء الساكنين، وفتحها. قرأ بكلا الوجهين جماعة. وفي قوله: ﴿لِنُثَّبِّتَ بِهِ، فُؤَادَكَ﴾ [الفرقان: (٣٢)]. قراءتان: بالياء والنون قرأ بالياء عبد الله بن مسعود، وقرأ سائر الناس بالنون. وفي قوله: ﴿فَدَمَّرْنَهُمْ تَدْمِيْرًا﴾ [الفرقان: (٣٦)]. قراءتان، فدمرناهم فَدَمِرَانِّهِمْ، قرأ فَدَمِرَانِّهِمْ علي بن ابي طالب، ومسلمة بن محارب، وقرأ سائر الناس فَدَمَرْنَاهُمْ. وقرأ جماعة بصرف ﴿وَثَمُودَا﴾ [الفرقان: (٣٨)]. وجماعة بترك صرفها . وفي قوله: ﴿أَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَمْ هَوَئِهُ﴾ [الفرقان: (٤٣)]. قراءتان: آلهه وإلهه فقرأ عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أفرأيت من اتخذ آلهه هواه، وقرأ سائر الناس إلاهه، إلا أن أبا عمرو في بعض الروايات عنه يدغم الهاء في الهاء بعد تسكين المفتوحة منهما. وفي قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِىّ أَرْسَلَ اُلْرِّيَحَ بُشْرًا﴾ [الفرقان: (٤٨)]. قراءتان في الريح: الجمع، والتوحيد. وفي نشرا ست قراءات نشرا بالنون مثقل ومخفف وبشرا بالباء مثقل ومخفف، والخامسة نشرا بالنون المفتوحة، والسادسة بشرى مثل حبلى، فقرأ الرياح جمعا نشرا بالنون وبضمتين أبو عبد الرحمن السلمي، وعبد الرحمن بن الأعرج، وأبو جعفر، وشيبة، ونافع، والزهري، وأبو عمرو، وعيسى بن عمر، صفات الصلاة - ٦٠٥ ويعقوب وسلام، وسفيان بن حسين، وقرأ الرياح جمعا أيضا ونشرا بالنون أيضا إلا أنه خفف الشين ابن عامر، وقتادة، وأبو رجاء، وعمرو بن میمون، وسهل، وشعیب، ورواية عن ابي عمرو، رواها هارون الأعور، وخارجة بن مصعب، عن أبي عمرو، وقرأ الريح واحدة نشر بالنون وضمتين ابن كثير وابن محيصن والحسن وقرأ الرياح جماعة بشرا بالباء خفيفة الشين علي بن ابي طالب، وعاصم، و رواية عن ابي عبد الرحمن السلمي، قال الفراء كانه بشير وبشر، وقرأ الرياح جماعة نشرا بالنون وفتحها عبد الله بن مسعود، وابن عباس وزر بن حبيش، ومسروق، والاسود بن يزيد، والحسن، وقتادة، ويحيى بن وثاب، والاعمش، وطلحة بن مصرف على اختلاف عنه، وعیسی الکوفي، وحمزة، والكسائي. وابن ادريس، وخلف بن هشام، وأبو عبد الله: جعفر بن محمد، والعلاء بن سيابة. وقرأ الريح واحدة نشرا بفتح النون وسكون الشين، ابن عباس، وطلحة وعيسى الهمداني على اختلاف عنهما، وطلحة بن سليمان وقرأ بشرى بين يدي رحمته مثل حبلى محمد بن السميفع اليمني من البشارة، وفي قوله ﴿وَنُسْقِيَهُ﴾ [الفرقان: (٤٩)]. قراءتان: ضم النون، وفتحها، فقرأ بضم النون من اسقى أهل المدينة أبو جعفر، وشيبة، ونافع، والزهري، والأعرج، ومن أهل مكة ابن كثير، ومن أهل الكوفة: عاصم، والأعمش، ويحيى بن وثاب، وحمزة، والكسائي، وطلحة بن سليمان، وخلف بن هشام، وعيسى الهمداني، ومن أهل البصرة: الحسن، وأبو عمرو، وسلام، ويعقوب، ومن أهل الشام: ابن عامر، وعمرو بن ميمون، قرأ نسقيه بفتح النون من سقي عاصم، والأعمش، على اختلاف عنهما. فتح البر ٦٠٦ وفي ﴿لِيَذَّكْرُواْ﴾ [الفرقان: (٥٠)]. قراءتان: التخفيف، والتثقيل، فقرأ بالتخفيف أهل الكوفة، وقد ذكرناهم، وقرأ بالتشديد أهل المدينة، وأهل مكة، وأهل البصرة وأهل الشام، وقد ذكرناهم قبل. وفي قوله: ﴿مِلْحُ﴾ [الفرقان: (٥٣)]. قراءتان، فتح المیم، وکسرها، فقرأ بفتح الميم ملح أجاج، طلحة بن مصرف، وقرأ سائر الناس بكسر المیم . وفي قوله: ﴿أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا﴾ [الفرقان: (٦٠)]. قراءتان: الياء والتاء، فقرأ بالتاء زيد بن ثابت، وابن عباس، والأعرج، وأبو جعفر، وشيبة، ونافع، والزهري، وابن كثير، وعاصم، وابراهيم النخعي، ويحيى ابن وثاب، والحسن، وعيسى، وأبو عمرو، وسلام، ويعقوب، وابن عامر، وعمرو بن ميمون وعبد الله بن يزيد، وقرأ بالياء عبد الله ابن مسعود، والأسود، والأعمش، وطلحة وعيسى الكوفي، وحمزة والكسائي، وبن ادريس، وخلف وطلحة بن سليمان، ونعيم بن ميسرة. وفي قوله: ﴿سِرَجًا﴾ [الفرقان: (٦١)]. ثلاث قراآت: سراجا وسرجا وسرجا. فقرأ سراجا عثمان بن عفان، وعلي بن ابي طالب، وابن عباس، وابن الزبير، وابو الدرداء، وأهل المدينة جميعا: ابن هرمز، وأبو جعفر، وشيبة ونافع، والزهري، وعمر بن عبد العزيز، وأهل مكة: مجاهد، وابن كثير. وأهل البصرة: الحسن على اختلاف عنه، وأبو رجاء، وقتادة، وأبو عمرو، وعيسى، وسلام ويعقوب. وأهل الشام: ابن عامر، وعمرو بن ميمون، وعبد الله بن يزيد. وقرأها أيضا من أهل البيت علي بن حسين، وزيد بن علي، ومحمد بن علي، أبو جعفر. وقرأ سرجا بضمتين ابن مسعود، وأصحابه، صفات الصلاة ٦٠٧ وابراهيم، ويحيى، والاعمش، وطلحة، وعيسى، وابان بن تغلب، ومنصور بن المعتمر، وحمزة والكسائي وابن ادريس، وطلحة بن سليمان، وخلف، ونعيم بن ميسرة، هؤلاء كلهم كوفيون، وعن بعضهم روي سرجا مخفف، وهو ابان بن تغلب، وابراهيم النخعي. وفي قوله عز وجل: ﴿لِّمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ﴾ [الفرقان: (٢٢)]. قراءتان: التخفيف، والتثقيل، فقرأ يذكر مثقلة مشددة مفتوحة الكاف عمر بن الخطاب، وابن عباس، وأهل المدينة: أبو جعفر، وشيبة، ونافع، والزهري، وأهل مكة: ابن كثير وأصحابه، وأهل البصرة: الحسن، وأبو رجاء، وأبو عمرو، وعيسى، وسلام، ويعقوب. وأهل الشام: ابن عامر، وعمرو بن ميمون، وعبد الله بن یزید، وعاصم، والكسائي، من الکوفیین. وقرأها علي بن ابي طالب على اختلاف عنه، وقرأ يذكر مخففة علي بن ابي طالب في رواية أبي عبد الرحمن السلمي عنه، والرواية الأولى رواها الاصبغ بن نباتة، وناجية بن كعب عنه، وابن مسعود، وابرهيم، ويحيى، والاعمش، وطلحة، وعيسى، وأبو جعفر: محمد ابن علي، وعلي بن حسين، وابن ادريس، ونعيم بن ميسرة. وفي قوله: ﴿وَلَمْ يَقْتُّرُواْ﴾ [الفرقان: (٦٧)]. ثلاث قرآآت: منها في الثلاثي قراءتان: من قتر يقتر ويقتر فقرأ يقتروا بفتح الياء وكسر التاء من قتر یقتر مجاهد، وابن كثير، والزهري، وأبو عمرو، وعیسی، وسلام، ويعقوب، وعمرو بن عبيد وعبد الله بن يزيد، وعمرو بن ميمون، وقرأ يقتروا بضم التاء من قتر أيضا علي بن ابي طالب، وفي رواية الأصبغ بن نباتة وناجية، وعاصم، والأعمش، وطلحة، وعيسى، وحمزة، والكسائي، وابن ادريس، وطلحة بن سليمان، فتح البر =٦٠٨ وخلف، وأبو رجاء، وأبو عمرو على اختلاف عنه، وقرأ من الرباعي يقتروا بضم الياء وكسر التاء من اقتر يقتر، علي بن ابي طالب في رواية أبي عبد الرحمن السلمي، والأعرج، وأبو جعفر، وشيبة، ونافع، وأبو عبد الرحمن السلمي، واختلف فيه عن الحسن وأبي رجاء وابن عامر، ونعيم بن ميسرة. [الفرقان: (٦٧)]. قراءتان: ٦٧ وفي قوله: ﴿وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا كسر القاف، وفتحها، قرأ بكسرها حسان بن عبد الرحمن: صاحب عائشة، وهو الذي يروي عنه قتادة، كان يقرأ قواما، وينكر قواما، ويقول: القوام قوام الدابة، والقوام على المرأة، وعلى أهل البيت، وعلى الفرس، والجارية، وقرأ سائر الناس في جميع الأمصار قواما بفتح القاف. وفي قوله: ﴿يُضَعَفْ﴾ و﴿ وَيَخْلُدْ﴾ [الفرقان: (٦٩)]. قرآآت في اعرابهما، وفي تشديد العين، فأما الاعراب فالجزم في الفاء والدال من يضاعف ويخلد، والرفع فيهما، فقرأ يضاعف ويخلد فيه مرفوعين، عاصم، على اختلاف كثير عنه في ذلك. وقرأ يضاعف ويخلد بالجزم فيهما ابن هرمز الأعرج، ونافع، والزهري، مدنيون، والأعمش، وطلحة، والكسائي، وابن ادريس، وخلف، كوفيون. والحسن، وقتادة، وعاصم الجحدري، وأبو عمرو، وسلام، بصريون. ونعيم بن ميسرة، وعمرو ابن ميمون. وقرأ يضعف ويخلد بتشديد العين من يضعف والرفع فيهما ابن عامر، والأعمش، وقرأ يضعف ويخلد بالجزم فيهما وتشديد يضعف، أبو جعفر، وشيبة، ويعقوب، وعيسى الثقفي، وبن كثير. وأهل مكة. وقرأ نضعف بالنون له العذاب نصبا ويخلد فيه بالياء جزما طلحة بن سليمان. صفات الصلاة ٦٠٩ - وفي قوله: ﴿ وَذُرِّيَّائِنَا﴾ [الفرقان: (٧٤)]. قراءتان: الجمع، والتوحيد. فقرأ ذريتنا واحدة مجاهد، وأبو عمرو، وعاصم على اختلاف عنه. ويحيى بن وثاب، والأعمش، وحمزة، والكسائي، وابن ادريس، وخلف، وطلحة بن سليمان، وعبيد الله بن موسى وقرأ وذرياتنا جماعة أبو جعفر، وشيبة، ونافع، والزهري، وابن کثیر، وعاصم، على اختلاف عنه، والحسن، وسلام، ويعقوب، وابن عامر، وسلمة ابن کھیل، ونعیم ابن ميسرة وعبد الله بن یزید. وفي قوله: ﴿ وَيُلَقَّوْنَ﴾ [الفرقان: (٧٥)]. قراءتان: إحداهما ضم الياء، وفتح اللام، وتشديد القاف، والثانية فتح الياء، وتسكين اللام، وتخفيف القاف، فقرأ بالترجمة الأولى ابن هرمز، وأبو جعفر، وشيبة، ونافع، والزهري، ومجاهد، وابن كثير، والحسن، وأبو عمرو، وعيسي، وسلام، ويعقوب، وابن عامر، وعمرو بن ميمون، واختلف عن عاصم، والأعمش، وقرأ بالترجمة الثانية علي وابن مسعود، وأبو عبد الرحمن السلمي، والاعمش، وطلحة وعيسى الكوفي، وحمزة، والكسائي، وابن ادريس، وخلف، وطلحة بن سليمان، ومحمد بن السميفع اليماني، وعاصم على اختلاف عنه. وقرأ ابن عباس وابن الزبير فقد كذب الكافرون فسوف يكون لزاماً وكذلك في حرف ابن مسعود وقرأ سائر الناس: ﴿فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ [الفرقان: (٧٧)]. فهذا ما في سورة الفرقان من الحروف التي بأيدي أهل العلم بذلك، والله أعلم، ما أنكر منها عمر على هشام بن حكيم، وما قرأ به عمر، وقد يمكن أن يكون هناك حروف لم تصل إلينا، وليس كل من قرأ بحرف نقل عنه وذكر، ولكن ان فات من ذلك شيء فهو فتح البر - ٦١٠ اليسير النزر، وأما عظم الشيء ومتنه وجملته فمنقول محكي عنهم، فجزاهم الله عن حفظهم علينا الحروف و السنن، أفضل الجزاء واكرمه عنده برحمته. وفي هذا الحديث ما يدل على أن في جبلة الإنسان وطبعه ان ينكر ما عرف ضده، وخلافه، وجهله، ولكن يجب عليه التسليم لمن علم، وفيه ما كان عليه عمر من الغضب في ذات الله، فإنه كان لا يبالي قريبا ولا بعيدا فيه، وقد كان كثير التفضيل لهشام بن حكيم بن حزام، ولكن اذ سمع منه ما أنكره، لم يسامحه حتى عرف موقع الصواب فيه، وهذا يجب على العالم والمتعلم في رفق وسكون، ومما يدلك على موضع هشام بن حكيم عند عمر، ما ذكره ابن وهب وغيره عن مالك قال: كان عمر بن الخطاب إذا خشي وقوع أمر قال: اما ما بقیت انا وهشام بن حکیم بن حزام فلا . صفات الصلاة ٦١١ باب منه [٢١] مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله وَليل، قال: إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الابل المعقلة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن اطلقها ذهبت(١) ٠ في هذا الحديث التعاهد للقرآن ودرسه والقيام به وفيه الاخبار انه يذهب عن صاحبه وينساه ان لم يتعاهد عليه ويقرأ ويدمن تلاوته، وقد جاء عنه وَّ وعيد شديد فيمن حفظ القرآن ثم نسيه. كل ذلك حض منه على حفظه والقيام به: حدثنا عبد الوارث بن سفيان، وسعيد بن نصر، قالا حدثنا قاسم بن أصبغ، قال حدثنا عبد الله بن روح. قال حدثنا عثمان بن عمر بن فارس، أخبرنا شعبة، عن يزيد ابن أبي زياد، قال سمعت رجلا من أهل الجزيرة يقال له عيسى يحدث عن سعد بن عبادة، عن النبي وَّ أنه قال: من تعلم القرآن ثم نسيه، لقي الله يوم القيامة وهو أجذم (٢) معناه عندي منقطع الحجة والله أعلم، وذكره ابن أبي شيبة، عن ابن فضل، عن يزيد، عن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، قال حدثني فلان، عن سعد بن عبادة، سمعه من النبي وَله. (١) أخرجه من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما: حم: (٦٤/٢ و١١٢)، خ: (٥٠٣١/٩٧/٩)، م: (٧٨٩/٥٤٣/١)، ن: (٩٤١/٤٩٢/٢). (٢) حم: (٢٨٥/٥)، د: (١٤٧٤/١٥٨/٢)، الدارمي (٤٣٧/٢) والحديث فيه ثلاث علل: ضعف يزيد بن أبي زياد وجهالة عيسى بن فائد و الإنقطاع بين عيسى وسعد. انظر الضعيفة: (٥٢٩/٣ - ١٣٥٤/٥٣٠). ٦١٢ فتح البر وقال ابن عيينة في معنى حديث سعد بن عبادة هذا، وما كان مثله، إن ذلك في ترك القرآن، وترك العمل بما فيه، وان النسيان اريد به ههنا الترك، نحو قوله: ﴿ ... بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَذَآ إِنَّا نَسِيِّنَكُمْ﴾ [السجدة: (١٤)]. قال: وليس من اشتهى حفظه، وتفلت منه بناس له اذا كان يحل حلاله، ويحرم حرامه؛ لأن هذا ليس بناس له قال: ولو كان كذلك، ما نسي النبي ◌ُّل منه شيئا وقد نسي، وقال: ذكرني هذا آية نسيتها(١). وقال الله عز وجل: ﴿سَنُقْرِتُكَ فَلَا تَنْسَى ® إِلَّا مَا شَآءَ اللَّهُ﴾ [الأعلى: (٦ - ٧)]. فلم يكن الله لينسى نبيه عليه السلام، والناس كما يقول هؤلاء الجهال: حدثنا ابراهيم بن شاكر وسعيد بن نصر، قال حدثنا عبد الله بن عثمان، حدثنا سعد بن معاذ، حدثنا ابن ابي مريم، حدثنا نعيم بن حماد، عن ابن عيينة فذكره. وكان الصحابة رضي الله عنهم وهم الذين خوطبوا بهذا الخطاب، لم يكن منهم من يحفظ القرآن كله ويكمله على عهد رسول الله وله إلا قليل منهم: أبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ومعاذ بن جبل، وابو زيد الانصاري، وعبد الله بن مسعود؛ وكلهم كان يقف على معانيه ومعاني ما حفظ منه، ويعرف تأويله، ويحفظ أحكامه، وربما عرف العارف منهم أحكاما من القرآن كثيرة وهو لم يحفظ سورها؛ قال حذيفة بن اليمان: تعلمنا الايمان قبل ان نتعلم القرآن، وسيأتي قوم في آخر الزمان يتعلمون القرآن قبل الايمان. ولا خلاف بين العلماء في تأويل قول الله عز وجل: ﴿يَتْلُونَمُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ [البقرة: (١٢١)]. أي يعملون (١) حم: (١٣٨/٦)، خ: (٢٦٥٥/٣٣١/٥)، م: (٧٨٨/٥٤٣/١) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها. ٦١٣, صفات الصلاة به حق عمله، ويتبعونه حق اتباعه، قال عكرمة ألم تسمع إلى قول الله ﴾ [الشمس: (٢)]. أي تبعها . ٢ عز وجل ﴿ وَالْقَمَرِ إِذَا نَهَا وفي هذا الحديث دليل على أن من لم يتعاهد علمه، ذهب عنه أي علم كان؛ لأن علمهم كان ذلك الوقت القرآن لا غير، واذا كان القرآن الميسر للذكر يذهب إن لم يتعاهد، فما ظنك بغيره من العلوم المعهودة، وخير العلوم ما ضبط أصله واستذكر فرعه، وقاد الى الله تعالی، ودل علی ما یرضاه. حدثنا أحمد بن قاسم، وعبد الوارث بن سفيان، قالا حدثنا قاسم ابن أصبغ، قال حدثنا الحارث بن ابي أسامة، قال حدثنا يزيد بن هارون، قال أخبرنا هشام، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي وَّ قال: الماهر بالقرآن مع السفرة، الكرام البررة؛ والذي يقرأه وهو يشق عليه له أجره مرتين(١). حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله، قال: حدثنا تميم بن محمد، قال حدثنا عيسى بن مسكين، قال حدثنا سحنون؛ وأخبرنا عبد الوارث، قال حدثنا قاسم بن أصبغ، قال حدثنا ابن وضاح، قال حدثنا أبو الطاهر، قالا حدثنا ابن وهب، قال أخبرنا يحيى بن أيوب، عن زبان (١) حم: (٤٨/٦)، م: (٥٤٩/١ - ٧٩٨/٥٥٠)، د: (٢ /١٤٨ / ١٤٥٤)، ت: (١٥٧/٥-٢٩٠٤/١٥٨)، كلهم من طرق عن هشام الدستوائي عن قتادة عن زرارة ابن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة رضي الله عنها. وأخرجه: حم: (٩٤/٦)، خ: (٤٩٣٧/٨٩٥/٨)، م: (٥٤٩/١ - ٧٩٨/٥٥٠[٢٤٤])، د: (١٤٥٤/١٤٨/٢)، ت: (١٥٧/٥-٢٩٠٤/١٥٨)، جه: (٣٧٧٩/١٢٤٢/٢) كلهم من طرق أخرى عن قتادة بالإسناد نفسه. فتح البر ٦١٤ ابن فائد، عن سهل بن معاذ الجهني، عن ابيه، أن رسول الله وعَظله قال: من قرأ القرآن وعمل بما فيه، ألبس والداه يوم القيامة تاجا، ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيه، فما ظنكم من عمل بهذا(١). حدثنا سعيد بن نصر، وعبد الوارث، قالا: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال حدثنا محمد بن اسماعيل، قال: حدثنا الحميدي، قال حدثنا سفيان، قال أخبرني منصور، عن أبي وائل، قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: تعاهدوا القرآن، فهو أشد تفصيا من صدور الرجال، من النعم من عقله، وقال: قال رسول الله وَظله: بئسما لأحدكم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي(٢). حدثنا عبد الله بن محمد، قال حدثنا محمد بن بکر، قال حدثنا أبو داود، قال حدثنا عبد الوهاب بن عبد الحكم الخزاز، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن ابي رواد، عن ابن جريج، عن المطلب (١) حم: (٣/ ٤٤٠)، من طريق ابن لهيعة عن زبان عن سهل عن أبيه عن رسول الله فذكره مطولا. وفيه ابن لهيعة وفيه كلام معروف وكذا زبان وسهل فهما ضعيفان. د: (١٤٨/٢/ ١٤٥٣)، قال المنذري كما في عون المعبود: (٣٢٥/٤-١٤٤٠/٣٢٦)، سهل بن معاذ الجهني ضعيف ورواه عنه زبان بن فائد وهو ضعيف أيضا. وك: (٥٦٧/١) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي بقوله: زبان ليس بالقوي (٢) حم: (٤٢٣/١) و(٤٢٩/١) مختصرا، خ: (٥٠٣٩/١٠٥/٩) من طريق سفيان عن منصور عن أبي وائل ( شقيق) عن عبد الله رضي الله عنه. حم: (٤١٧/١)، (٤٢٩/١) مختصرا و (٤٣٨/١-٤٣٩ و ٤٦٣)، خ: (٥٠٣٢/٩٧/٩) م: (٧٩٠/٥٤٤/١)، ت: (٢٩٤٢/١٧٧/٥)، ن: (٢/ ٩٤٢/٤٩٢) كلهم من طريق منصور بالإسناد نفسه المذكور أعلاه. كل الذين رووا الحديث مطولا من هذه الطريق رفعوه بشقيه. صفات الصلاة ٦١٥ ابن عبد الله بن حنطب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَالو: عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت علي ذنوب أمتي، فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية من القرآن أوتيها رجل ثم أنسيها(١) وليس هذا الحديث مما يحتج به لضعفه، وبالله التوفيق. (١) د: (٣١٦/١-٤٦١/٣١٧)، ت: (١٦٣/٥-٢٩١٦/١٦٤) حدثنا عبد الوهاب بن عبد الحكم الخزاز أخبرنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن ابن جريج عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه قال: وذاكرت به محمد بن إسماعيل فلم يعرفه واستغربه قال محمد: ولا أعرف للمطلب بن عبد الله سماعا من أحد من أصحاب النبي وَّ إلا قوله حدثني من شهد خطبة النبي وَير قال: وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن يقول: لا نعرف للمطلب سماعا من أحد من أصحاب النبي ◌َّر. قال عبد الله: وأنكر علي بن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس. قال الحافظ في الفتح: (١٠٦/٩): في إسناده ضعف. ٦١٦ فتح البر ما جاء فى قراءة البسملة فى الصلاة [٢٢] مالك عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: «قمت وراء أبي بكر وعمر وعثمان فكلهم كان لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم اذا افتتح الصلاة))(١). هكذا هو في الموطأ عند جماعة رواته فيما علمت موقوفا. وروته طائفة عن مالك فرفعته ذكرت فيه النبي وَخاله. وليس ذلك بمحفوظ فيه عن مالك وممن رواه مرفوعا عن مالك الوليد بن مسلم حدثنا خلف ابن قاسم حدثنا أحمد بن ابراهيم حدثنا محمد بن سليمان حدثنا محمد بن وزير حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا مالك عن حميد عن أنس قال صليت خلف رسول الله وَّل وأبي بكر وعمر وعثمان فكلهم كان لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم اذا افتتح الصلاة(٢). وذكره أبو بكر (١) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار: (٢٠٢/١)، هق: (٥١/٢ و٥٢)، من طريق مالك عن حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه. ورواه حم: (١٦٨/٣-٢٨٦) من طريق أخرى عن حميد عن أنس بلفظ ((أن النبي وَّ وأبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين)) وزاد كما في (٢٨٦/٣)، إلا أن حميدا لم يذكر النبي وَل. ورواه عبد الرزاق في المصنف: (٢٥٩٨/٨٨/٢)، من طريق قتادة وحميد وأبان عن أنس. بلفظ «سمعت النبي وَ ل# وأبا بكر وعمر وعثمان يقرأون الحمد لله رب العالمين)) وهو بنحوه في الصحيحين وغيرهما من طرق أخرى عن أنس رضي الله عنه وسيأتي تخريجها في هذا الباب إن شاء الله تعالى. (٢) هذا الحديث جاء من طرق عن أنس رضي الله عنه بألفاظ متشابهة أخرجه: حم: (١٠١/٣)، خ: (٧٤٣/٢٨٨/٢) ولم يذكر عثمان، م: (٣٩٩/٢٩٩/١) د: (٧٨٢/٤٩٤/١)، ت: (٢٤٦/١٥/٢)، ن: (٢ / ٩٠١/٤٧٠ و٩٠٢) ولم يذكر عثمان وفي (٩٠٥/٤٧٢/٢ و٩٠٦)، جه: (٨١٣/٢٦٧/١)، ولم يذكر عثمان. وحب: ( الإحسان: (١٠١/٥-١٧٩٨/١٠٣ و١٧٩٩). صفات الصلاة ١٧ ٦ _ عبد الله بن أبي داود سليمان بن الاشعث فقال حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم عن مالك بن أنس عن حميد عن انس قال: ((صليت خلف النبي ◌َ ◌ّ وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم)) (١) وروي عن أبي قرة موسى بن طارق عن مالك أيضا مرفوعا حدثنا محمد حدثنا علي بن عمر حدثنا ابراهيم بن محمد بن يحيى حدثنا أحمد بن محمد بن الازهر حدثنا محمد بن يوسف حدثنا أبو قرة عن مالك عن حميد عن أنس قال: ((صليت خلف رسول الله وأبي بكر وعمر فلم يكونوا يجهرون ببسم الله الرحمان الرحيم)) (٢) وهذا خطأ كله خلاف ما في الموطأ، ورواه اسماعيل بن موسى السدي عن مالك مرفوعا أيضا الا أنه اختلف عنه في لفظه، حدثنا محمد حدثنا علي بن عمر حدثنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن ابراهيم بن مشكان المروزي حدثنا عبد الله بن محمود المروزي حدثنا اسماعيل بن موسى السدي أخبرنا مالك عن حميد عن أنس ((أن النبي بَّه وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين))(٣) أخبرنا محمد حدثنا علي بن عمر حدثنا أبو بكر الشافعي من کتابه حدثنا محمد بن الليث الجوهري حدثنا اسماعيل بن موسى حدثنا مالك عن حميد عن أنس ((أن النبي وَُّلّ وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا لا يستفتحون ببسم الله الرحمن الرحيم)) (٤) ورفعه أيضا ابن أخي ابن وهب عن ابن وهب عن مالك حدثنا خلف بن قاسم حدثنا أبو بكر أحمد بن صالح المقرئ حدثنا عبد الله بن ابي داود السجستاني حدثنا (١)، (٢)، (٣)، (٤) تقدم تخريجه في الحديث الذي قبله. - ,٦١٨ فتح البر أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدثنا عمي عبد الله بن وهب حدثنا عبد الله بن عمر ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة عن حميد عن أنس ((ان رسول الله وَال كان لا يجهر في القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم)) (١) فهذا ما بلغنا من الاختلاف على مالك في اسناد هذا الحديث ولفظه وهو في الموطأ موقوف ليس فيه ذكر النبي وَطلال. وقد روى هذا الحديث عن أنس قتادة وثابت البناني وغيرهما كلهم أسنده وذكر فيه النبي وَّ الا أنهم اختلف عليهم في لفظه اختلافا كثيرا مضطربا متدافعا، منهم من يقول فيه كانوا لا يقرءون بسم الله الرحمن الرحيم، ومنهم من يقول كانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم، ومنهم من قال كانوا لا يتركون بسم الله الرحمن الرحيم، ومنهم من قال كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين. وهذا اضطراب لا يقوم معه حجة لاحد من الفقهاء، وقد روي عن أنس أنه سئل عن هذا الحديث فقال كبرنا ونسينا. وقد أو ضحنا ما للعلماء في قراءة بسم الله الرحمان الرحيم في فاتحة الكتاب وغيرها بوجوه اعتلالهم وآثارهم وما نزعوا به في ذلك في كتاب جمعته في ذلك وهو كتاب الانصاف فيما بين علماء المسلمين في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب من الاختلاف ومضى في ذلك أيضا ما يكفي ويشفي في هذا الكتاب عند قوله وَّ في حديث مالك عن العلاء بن عبد الرحمن («قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل اقرءوا يقول العبد الحمد لله رب العالمين (١) تقدم تخريجه في الباب نفسه. صفات الصلاة = ٦١٩, الحديث بتمامه الى اخر السورة))(١) وهو أقطع حديث في ترك بسم الله الرحمن الرحيم والله أعلم لان غيره من الاحاديث قد تأولوا فيها فأكثروا التشغيب والمنازعة وبالله التوفيق. قال أبو عمر: الاختلاف في بسم الله الرحمن الرحيم على أوجه أحدها هل هي من القرآن في غير سورة النمل، والآخر: هل هي آية من فاتحة الكتاب، أو هي آية من أول كل سورة من القرآن، والثالث هل تصح الصلاة دون أن يقرأ بها مع فاتحة الكتاب، والرابع هل تقرأ في النوافل دون الفرائض، ونختصر القول في القراءة بها هاهنا لانا قد استوعبنا القول في ذلك كله ومهدناه في كتاب الانصاف فيما بين العلماء من الاختلاف في ذلك. قال مالك لا تقرأ في المكتوبة سرا ولا جهرا وفي النافلة ان شاء فعل وان شاء ترك وهو قول الطبري وقال الثوري وأبو حنيفة وابن أبي ليلى وأحمد بن حنبل تقرأ مع أم القرآن في كل ركعة، الا أن ابن ابي ليلى قال ان شاء جهر بها وان شاء اخفاها. وقال سائرهم يخفيها. وقال الشافعي هي آية من فاتحة الكتاب يخفيها اذا أخفى ويجهر بها اذا جهر. واختلف قوله هل هي آية في أول كل سورة أم لا على قولين، أحدهما هي، وهو قول ابن المبارك والثاني لا، إلا في فاتحة الكتاب. وقد أشبعنا هذا الباب وبسطناه بحجة كل (١) م: (٣٩٥/٢٩٦/١) د: (٨٢١/٥١٤٠٠٠٠.٥١٢/١) ن: (٤٧٣/٢-٩٠٨/٤٧٤) وفي الكبرى (١٠٩٨٢/٢٨٣/٦) كلهم من طريق مالك عن العلاء أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهرة يقول: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: فذكره مطولا. وأخرجه من طرق أخرى عن العلاء بالإسناد نفسه. حم: (٢٨٥/٢) م: (٣٩٥/٢٩٦/١[٤٠])، ت: (١٨٤/٥-٢٩٥٣/١٨٦)، جه: (٢٧٣/١-٨٣٨/٢٧٤)، حب: (الإحسان (٨٤/٥-١٧٨٤/٨٥). فتح البر =٦٢٠ فرقة في كتاب الانصاف وفي باب العلاء من هذا الكتاب والحمد لله. ومما هو موقوف في الموطأ وقد أسنده عن مالك من لا يوثق بحفظه أيضا، ما أخبرناه محمد حدثنا علي بن عمر حدثنا علي بن أحمد بن حامد المعدل حدثنا إبراهيم بن ميمون قال: قرئ على محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أخبركم ابن وهب حدثني مالك بن أنس وعبد الله ابن عمر ويحيى بن أيوب عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله وَالر ((ثلاث للثيب وسبع للبكر)) (١) لم يسنده غير ابن وهب ان صح عنه وهو في الموطا عند جميعهم موقوف. وقد ذكرنا معنى هذا الحديث مجودا مبسوطا ممهدا بما فيه للعلماء من المذاهب في باب عبد الله بن أبي بكر والحمد لله. (١) سيأتي تخريجه في النكاح باب للبكر سبع وللثيب ثلاث عند القسم.