Indexed OCR Text
Pages 281-300
سَعِيدِ بنِ كَثِيرٍ، قال أَنَا شُعَيْبُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قال ثنا سَعِيدُ بنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ = ٥٢٨)، وأبو عبيد (٤٤ - ٤٦)، وحميد بن زنجويه (٩٢) كلاهما في ((الأموال))، والطبرانيُّ في ((الأوسط)) (ج ١ /رقم ٩٤٥)، وابنُ مندة في ((الايمان)) (٢٤، ٢١٥، ٢١٦)، والخطيب في ((الأسماء المبهمة)) (١٩٤/٣/١) من طريق الزهريُّ، عنه قال ابن مندة: ((هذا إسنادٌ مجمعٌ على صحته، من حديث الزهريّ، وعنه مشهورٌ)) أهـ هذا : وقد رواه عن الزهريّ خلقٌ، منهُمْ: ((شعيب بن أبي حمزة، وعقيل بن خالد، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وسفيان بن حسين، ومحمد بن أبي حفصة)) وخالفهم معمر بن راشد، فرواه عن الزهريّ، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة قال: ((لما تهيأ أبو بكر لقتال أهل الردة، قال له عمر: كيف تقاتل الناس .... الحديث)) فأسقط ذكر ((أبي هريرة)) أخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٦٩١٦، ١٠٠٢٢، ١٨٧١٨) عن معمر وأخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (٢٩٠١، ٢٩٣٣) ناسفيان، عن الزهري، عمن حدثه أن أبا بكر ... فساقه فالمبهم إما أن يكون عبيد الله، أو سعيد بن المسيب، فإن صحّ ذلك فهي تعضد رواية معمر، ومع هذا فرواية الجماعة أصحّ بلا شك. والله أعلم ٣ - أبو صالح، عنه أخرجه مسلمٌ (٣٥/٢١)، وأبو داود (٢٦٤٠)، والترمذيُّ (٢٦٠٨)، وابنُ ماجة (٣٩٢٧)، وأحمد (٣٧٧/٢)، والطحاويُّ في ((الشرح)) (٢١٣/٣)، وابنُ مندة (٢٦، ٢٨). وأخرجه أحمد (٣٨٤/٢)، والطيالسيُّ (٢٤٤١)، وفي أوله قصة ليست عند الباقين. والله أعلم ٤ - أبو صالح مولى التوأمة، عنه أخرجه أحمد (٤٧٥/٢) من طريق سفيان، عنه. وسندُهُ حسن في المتابعات ٥ - الأعرج، عنه أخرجه الطحاويُّ (٢١٣/٣)، عن أبي الزناد، عنه ٦ - أبو سلمة، عنه أخرجه أحمد (٥٠٢/٢)، والشافعيُّ في ((السنن المأثورة)) (٦٤٣)، وأبو عبيد (٤٣)، وابن زنجويه (٩٠) كلاهما في ((الأموال))، والطحاويُّ (٢١٣/٣)، والبغويُّ (١ /٦٥ - ٦٦) من طريق محمد بن عمرو، عنه. وسندُهُ حسنٌ ٧ - عبد الرحمن بن يعقوب، عنه ٢٨١ = أَبَا هُرَيْرَةَ رَضي الله عنه، أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ = أخرجه مسلمٌ (٣٤/٢١)، وابنُ حبان (ج ١ /رقم ١٧٤، ٢٢٠)، وابنُ مندة (١٩٦ ، ١٩٧، ١٩٨)، والدارقطنيُّ (٨٩/٢)، والبيهقيُّ في ((الإعتقاد)) (٢٠٨ - ٢٠٩) ٨ - أبو حازم، عنه أخرجه أحمد (٥٢٧/٢) من طريق يزيد بن كيسان، عنه وسندُهُ صحيحٌ . ٩ - همام بن منبه، عنه أخرجه أحمد (٣١٤/٢)، وابنُ مندة (٢٧)، والبغويُّ (٦٥/١) ١٠ - عبد الرحمن بن أبي عمرة، عنه أخرجه أحمد (٢ /٤٨٢) من طريق هلال بن علي، عنه ١١ - مجاهد بن جبر، عنه أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٠٦/٣) من طريق ليث بن أبي سليم عنه وقال: ((هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ ثابتٌ من طرقٍ كثيرةٍ. وحديث مجاهد عن أبي هريرة غريبٌ من حديث ليث، لم نكتبه إلّ من هذا الوجه)) أهـ وليث بن أبي سليم فيه مقالٌ مشهورٌ. ١٢ - كثير بن عبيد، عنه أخرجه أحمد (٣٤٥/٢)، وابن خزيمة (٢٢٤٨)، والبخاريُّ في ((الكبير)) (٣٥/١/٤ - ٣٦)، والدارقطنيُّ (٢٣١/١ - ٢٣٢ و٨٩/٢)، والحاكم (٣٨٧/١) من طريق سعيد بن کثیر، عن أبيه . وسندُهُ حسنّ في المتابعات، وسعيد بن كثير متكلمُ فيه، ولكن تابعه عبد الله بن دکین، عن کثیر بن عبيد أخرجه ابنُ عديّ في ((الكامل)» (٤/١٥٤٢). وعبدالله بن دكين، وثقه أحمد، وقال ابن معين: ((لا بأس به)) وضعّفه في رواية، وكذا أبو زرعة الرازي، فالسند صحيحٌ بمجموع الطريقين، والله أعلم ١٣ - ابن الحنفية، عنه أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (٢٠١/١٢) من طريق منذر الثوري، عنه وسندُهُ تالفٌ. وفيه عمرو بن عبدالغفار الفقيمي، قال العجليُّ : ((متروكٌ)» ١٤ - الحسن البصريّ، عنه أخرجه الدارقطنيُّ (٨٩/٢)، وأبو نعيم في (الحلية)) (١٥٩/٢ و٢٥/٣)، والشجريُّ في ((الأمالي)) (١٥/١) وسندُهُ ضعيفٌ ٢٨٢ = حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ، فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. ٥ ب - زياد بن الحارث، عنه = أخرجه البخاريُّ في ((الكبير)» (٣٦٧/١/٢) من طريق ليث بن أبي سليم عنه. وقد اختلف في زیادٍ هذا ١٦ - عجلان المدني، عنه أخرجه الطحاويُّ (٢١٣/٣) من طريق محمد بن عجلان، عنه وسندُهُ صحيحٌ . # وللحديث شواهدُ كثيرةٌ - فهو متواترٌ - ولذا سأقتصرُ على ذكر بعض الشواهد، عن جماعة من الصحابة، منهم : ١ - حديثُ أنس، رضي الله عنه وله طريقان، عنه ١ - حميد الطويل، عنه أخرجه أبو داود (٢٦٤١، ٢٦٤٢)، والنسائيُّ (١٠٩/٨)، والترمذيُّ (٢٦٠٨)، وأحمد (١٩٩/٣)، والطبريُّ في ((تفسيره)) (٥٨/١٥)، وابنُ مندة في ((الإيمان)) (٣١، ١٩١، ١٩٢، ١٩٣)، والطحاويُّ (٢١٥/٣)، والدارقطنيُّ (٢٣٢/١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٧٣/٨)، والبيهقيُّ (٩٢/٣)، والخطيب (٤٦٤/١٠)، والبغويُّ في ((شرح السُّنَّة)) (٦٩/١) من طرق عن حميد. وقال أبو حاتم - كما في ((العلل)) (١٩٦٤) -: لا يُسند هذا الحديث إلا ثلاثة أنفس: ابن المبارك، ويحيى بن أيوب، وابن سميع)) ٢ - الزهريّ، عنه أخرجه النسائيُّ (٦/٦ - ٧)، وابنُ خزيمة (٢٢٤٧/٧/٤)، وأبو يعلى (ج ١ /رقم ٦٨)، والمروزيُّ في ((مسند أبي بكر)) (٧٧، ١٤٠)، والدارقطنيُّ (٨٩/٢)، والحاكم (٣٨٦/١ - ٣٨٧)، والخطيب في ((الموضح)) (٤٠٩/٢ - ٤١٠) من طريق عمران القطّان أبي العوام، حدثنا معمر، عن الزهريّ، عن أنس به قال النسائيُّ : ((عمران القطان ليس بالقويّ في الحديث. وهذا الحديث خطأ، والذي قبله هو الصواب، حديث الزهريّ عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة، عن أبي هريرة)) وقال الترمذيُّ : ((وروى عمران القطان هذا الحديث عن معمر، عن الزهريّ، عن أنس بن مالك، عن أبي بكر، وهو حديثٌ خطاً، وقد خولف عمران في روايته عن معمر) وقال الخطيب : ٢٨٣ ((كذا قال عن الزهريّ. ورواه غيرُهُ عن معمر، عن الزهريّ، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن أبي هريرة، وذاك الصواب)). وقال الهيثميُّ في ((المجمع)) (٢٥/١): ((قال البزار: هذا الحديث لا أعلمه يروى عن أنس، عن أبي بكر إلّ من هذا الوجه، وأحسب أن عمران أخطأ في إسناده)). وفي ((علل الحديث)) (١٩٣٧) قال ابن أبي حاتم: ((سالت أبي وأبا زرعة عن حديثٍ ... فساقه من رواية عمران القطار. فقالا: هذا خطأ، أيما هو الزهريّ عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن أبي هريرة أن عمر قال لأبي بكر ... القصة. قلت لأبي زرعة: الوهم ممن هو؟! قال: من عمران)) أهـ. وذكر هذا القول في مواضع أخرى من ((العلل)) منها (رقم ١٩٥٢، ١٩٧١). وقال الدارقطنيُّ في ((العلل)) (ج ١/ق ٢/٣): ((وهم فيه - يعني عمران القطان - على معمر)) قُلْتُ: هذا كلام الأئمة النقاد حول الحديث، وقد أجمعوا أن عمران القطان وهم فيه، أما الحاكم رحمه الله ففي وادٍ آخر، إذ يقول: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، غير أن الشيخين لم يخرجا عمران القطان، وليس لهما حجةٌ في تركه، فإنه مستقيم الحديث.)) ووافقه الذهبيُّ !! قُلْتُ: وقولهما عجيبٌ، لاسيما الذهبيّ، فإن عمران بن داور القطان ضعّفه ابنُ معين، وأبو داود، والنسائيُّ والعقيليُّ، والدارقطنيُّ وقال: ((كان كثير المخالفة والوهم)) ووثقه ابن حبان، والعجلي، وابنُ شاهين، وهم من المتسامحين في التوثيق كما يعرفه أهل العلم. فجرح الجارحين أقوى، لأن معهم زيادة علم، وهذا واضحٌ في عبارة الدارقطنيُّ، أضف إلى ذلك أن المضعفين أرسخ قدماً من الموثقين بلا نزاع. ومن الدلائل على وهم عمران في هذا الحديث أن غير واحدٍ رواه عن معمر، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن أبي هريرة. أما عمران فجعله من ((سند أنس)) فإلزام الشيخين بالتخريج له لا يخفى ضعفُهُ، فلهما الحجة البالغة في ترك الاحتجاج به. والله أعلم. ٢ - حديث ابن عمر، رضي الله عنهما أخرجه البخاريُّ في ((الصحيح)) (٧٥/١ - فتح)، وفي ((التاريخ الكبير)) (٨٤/١/١)، ومسلمٌ (٣٦/٢٢)، وابنُ حبان (ج ١ /رقم ١٧٥، ٢١٩)، وابنُ مندة (٢٥)، والدارقطنيُّ (٢٣٢/١)، والبيهقيُّ (٩٢/٣)، والبغويُّ (٦٧/١) من طريق شعبة، عن واقد بن محمد، عن أبيه، عن ابن عمر قال ابن حبان: ((تفرَّد به شعبة)). ٢٨٤ = قُلْتُ: مرحباً بتفرُّده، وابنُ حبان لا يُعلُّ الحديث بقوله هذا، وإنما ينبه. والله أعلم = ٣ - حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما وله عنه طرق ١ - أبو الزبير، عنه أخرجه عبدُ الرزاق (١٠٠٢٠)، وأحمد (٢٩٥/٣)، وابنُ مندة في ((الإيمان)) (٢٩)، والطحاويُّ (٢١٣/٣) من طريق ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، سمعت جابراً ... فذكره وسندُهُ صحيح على شرط مسلم وتابعه سفيان، عن أبي الزبير أخرجه مسلم، والترمذيُّ (٣٣٤١)، وأحمد (٣٠٠/٣)، وابن زنجويه في ((الأموال)» (٩١)، وابنُ مندة (٣٠)، والحاكم (٥٢٢/٢) مرفوعاً به. وفي آخره: ((ثم قرأ: إنما أنت مذكرٌ، لست عليهم بمسيطر)). قال الترمذيُّ : ((حديث حسنٌ صحيحٌ)) وقال الحاكم : ((صحيح على شرط الشيخين)) !! فقال الذهبيُّ: ((على شرط مسلم)) وقوله هذا الصواب. والله أعلم ٢ - أبو سفيان، عنه أخرجه مسلم (٣٥/٢١)، وابن ماجة (٣٩٢٨)، والطحاويُّ (٢١٣/٣)، والبيهقيُّ في ((الاعتقاد)) (٣٥) ٣ - عبد الله بن محمد بن عقيل، عنه أخرجه أحمد (٣٣٢/٣، ٣٣٩، ٣٩٤)، والشجريُّ في ((الأمالي)) (٢٣/١) من طريق شريك النخعي، عنه وسندُهُ حسنٌ في المتابعات ٤ - طاووس، عنه أخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير) (ج ٢ /رقم ١٧٤٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٢/٤)، والخطيب (٣١٥/٩)، والشجريُّ (١٥/١) من طريق صالح بن عبدالله الترمذيُّ، ثنا سفيان بن عامر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن جابر مرفوعاً. قُلْتُ: وسندُهُ لينٌ، لأجل سفيان بن عامر. قال أبو حاتم: ((ليس بالقويّ)) فمثله يحسن حديثه في المتابعات . ٢٨٥ = فرض الجهاد على الكفاية [١٠٣٣] حدثنا محمَّدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنايَزِيْدُ بنُ هَارُونَ، قال أَنَا ٤ - حديث أوس بن أبي أوس، رضي الله عنه = أخرجه النسائيُّ، وابنُ ماجة (٣٩٢٩)، والدارميُّ (٢١٨/٢)، وأحمد (٨/٤)، والطيالسيُّ (١١٠٩) ٥ - حديث جرير بن عبدالله، رضي الله عنه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٠٧/٢، ٣٣٤) ٦ - حديث أبي بكرة، رضي الله عنه. أخرجه الدار قطنيُّ في ((الجزء الثالث والعشرين من حديث أبي الطاهر الذهلي)) (٤١) ٧ - النعمان بن بشير، رضي الله عنه أخرجه البزار (١٥/١) ٨ - ابن عباس، رضي اللّه عنهكا أخرجه الطبراني في «الكبير» (ج ١١ /رقم ١١٤٨٧) ٩ - حديث أبي مالك الأشجعي، رضي الله عنه أخرجه الطبرانيُّ أيضاً (٣٨٢/٨)، وكذا الطحاويُّ (٢١٦/٣) ١٠ - سهل بن سعد، رضي الله عنه أخرجه الطبراني (١٣٢/٦) [١٠٣٣] إسنادُهُ صحيحٌ .. أخرجه مالكٌ (٤٠/٤٦٥/٢)، والبخاريُّ (١٢٤/٦ - فتح)، ومسلمٌ (١٠٦/١٨٧٦)، والنسائيُّ (٣٢/٦)، وأحمد (٤٩٦/٢، ٤٧٣)، وابنُ المبارك في ((الجهاد)) (٤٥/١ - ٤٦)، والبغويُّ (٣٥٠/١٠) من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاريُّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وقد رواه عن يحيى بن سعيد جماعة منهم: «مالك، وابن المبارك، ويحيى القطان، وعبدالوهاب الثقفيّ، وأبو معاوية، ومروان بن معاوية، وابن نمير)). وتابعه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه أخرجه مسلم (١٨٧٦ /١٠٧) وأحمد (٣٨٤/٢)، والبيهقيُّ (٣٩/٩) وللحديث طرقّ أخرى عن أبي هريرة ١ - ابنُ المسيبُ، وأبو سلمة، عنه مرفوعاً: ((والذي نفسي بيده، لولا أن رجالاً من المؤمنين لا تطيب أنفسُهُمْ بأن يتخلفوا عني، ولا أجد ما أحملهم عليه ما تخلفتُ عن سريّةٍ تغزو في سبيل الله. والذي نفسي بيده لوددت أنّ أقتل في سبيل الله، ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا، ثم أقتل)) ٢٨٦ = يَحْيَى بِنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّه قال: لَوْلَا أَنْ أَشْقَّ عَلَى أُمَّتِي - أَوْ قَالَ عَلَى النَّاسِ - لَأَحْبَيْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو أَوْ تَخْرُجُ فِي سَبِيْلِ اللهِ، وَلَكِنْ لَ أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلُهُمْ. وَلاَ يَجِدُونَ سَعَةً فَتَّبِعُوا، وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ أَن يَتَخَلَّقُوا بَعْدِي فَلَوَدِدْتُ أَنَّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأُقْتَلُ، ثُمَّ أَحْيَا فَأَقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا فَأَقْتَلُ. باب من له عذر في التخلف [١٠٣٤] حدثنا محمَّدُ بنُ يَحَْى، قال ثنا يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أخرجه البخاريُّ (٢١٧/١٣)، والنسائيُّ (٨/٦) من طريق الزهريّ عنهما. = وأخرجه البخاريُّ (١٦/٦)، والنسائيُّ (٣٢/٦)، والبيهقيُّ (١٦٩/٩) من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهريُّ، عن ابن المسيب وحده . ٢ - أبو زرعة، عنه. يرويه عمارة بن القعقاع أخرجه البخاريُّ (٩٢/١ - فتح)، ومسلمٌ (١٠٣/١٨٧٦)، وابن ماجة (٢٧٥٣)، وأحمد (٢٣١/٢)، والبيهقيُّ (١٥٧/٩) مرفوعاً: ((انتدب الله لمن خرج في سبيله، لايُخرجه إلّ إيمانٌ بي، وتصديق برسلي، أن أرجعه بما نال من أجرٍ أو غنيمة، أو أدخله الجنة. ولولا أن أشق على أمتي ما قعدتُ خلف سريّة، ولوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا، ثم أقتلَ)) واللَّفظ للبخاريّ . ٣ - الأعرج، عنه أخرجه مسلمٌ (١٨٧٦ /١٠٦)، والحميديُّ (١٠٣٩)، والبيهقيُّ (١٥٧/٩) مرفوعاً بقريبٍ من لفظ المصنف . وأخرجه البخاريُّ (٢١٧/١٣)، ومسلمٌ، والحميديُّ (١٠٤٠) بطرفٍ منه ٤ - حميد بن عبد الرحمن، عنه أخرجه عبد الرزاق (٢٥٤/٥) ٥ - همام بن منبه، عنه أخرجه مسلمٌ (١٠٦/١٨٧٦)، وعبد الرزاق (٩٥٢٩)، والبيهقيُّ (٢٤/٩). [١٠٣٤] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٤٥/٦ ٢٥٩/٨)، والنسائيّ (٩/٦ - ١٠)، والترمذيُّ (٣٠٣٣)، وأحمد (١٨٤/٥) من طريق صالح بن كيسان، عن الزهريّ، قال: حدثني سهل بن سعد = ٢٨٧ سَعْدٍ، قال ثنا أبِي، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قال ثنى سَهْلُ بنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ رضي الله عنه، قال: رَأَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكْمِ جَالِسَاً فِي الْمَسْجِدِ، فَأَقْبَلْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَأَخْبَرَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رضي الله عَنه أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ الِهِ وَ﴿ أَمْلَّا عَلَيْهِ: ((لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ الله))، قَالَ فَجَاءَهُ ابْنُ أُمُّ مَكْتُومٍ وَهُوَ يُمِلُهَا عَلَيَّ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ لَوْ أُسْتَطِيعُ الْجِهَادَ لَجَاهَدْتُ - وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى - فَأَنْزَلَ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ وَ﴿ وَفَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي، فَتَقْلَتْ حَتَّى خِفْتُ أَنْ تُرَضَّ فَخِذِي، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، فَأَنْزَلَ الله ﴿غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ﴾. وتابعه عبدالرحمن بن إسحق، عن الزهريُ = أخرجه النسائيُّ وخالفهما معمر، فرواه عن الزهريّ، عن قبيصة بن ذؤيب، عن زيد أخرجه أحمد (١٨٤/٥) حدثنا عبد الرزاق، عنه ويظهر لي أن الوجهين محفوظان. والله أعلم وفي الباب عن البراء بن عازب، رضي الله عنه أخرجه البخاريُّ (٤٥/٦ ٢٥٩/٨)، والنسائيُّ (١٠/٦)، والترمذيُّ (٣٠٣١)، وأحمد (٤ /٢٨٢، ٢٨٤، ٢٩٠، ٢٩٩ - ٣٠٠، ٣٠١) من طرقٍ عن أبي إسحق، عن البراء. ورواه عن أبي إسحق جماعة منهم: ((شعبة، وسفيان، وأبو بكر بن عياش، وسليمان التيميّ)) ... وعن ابن عباس، رضى الله عنهما أخرجه البخاريُّ (٢٦٠/٨ - فتح) مختصراً، والترمذيُّ (٣٠٣٢)، من طريق ابن جريج، أخبرني عبدالكريم، عن مقسم، عن ابن عباس ... وزيد بن ثابت، رضي الله عنه أخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (٢٣١٤)، وعنه أبو داود (٢٥٠٧)، والبيهقيّ (٢٣/٩) من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن أبيه زيد بن ثابت ... فذكره بنحوه وابنُ أبي الزناد فيه مقالٌ وأخرجه البخاريُّ من وجهٍ آخر عن زيد بن ثابت نحوه والله أعلم .. ٢٨٨ [١٠٣٥] أخبرنا محمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنَّ ابنَ وَهْبٍ [١٠٣٥] إِسْنَادُهُ ضعيفٌ؛ والحديثُ صحيحٌ ... أخرجه أبو داود (٣٥٣٠)، وأحمد (٧٥/٣ - ٧٦)، وأبو يعلى (ج ٢ /رقم ١٤٠٢)، وابنُ حبان (١٦٢٢)، والحاكم (١٠٣/٢ - ١٠٤) من طريق درّاج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد قال الحاكم : ((صحيحُ الإسناد)) !! فتعقبه الذهبيُّ: ((قلت: درّاج واٍ» قُلْتُ: ولكن لحديثه شواهد يتقوى بها منها: ١ - حديث عبدالله بن عمرو، رضي الله عنهما وله طرق عنه أ - أبو العباس الشاعر، عنه أخرجه البخاريُّ في (الصحيح)) (١٤٠/٦ و٤٠٣/١٠ - فتح)، وفي ((الأدب)) (٢٠)، ومسلمٌ (٥/٢٥٤٩)، وأبو داود (٢٥٢٨، ٢٥٢٩)، والنسائيُّ (١٠/٦)، وأحمد (١٦٥/٢، ١٨٨، ١٩٣، ١٩٧، ٢٢١)، والطيالسيُّ (٢٢٥٤)، وعبد الرزاق (٩٢٨٤)، والبيهقيُّ (٢٥/٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٦٦/٥ و٢٣٤/٧ - ٢٣٥)، والخطيب (٢٥٠/٤)، والبغويُّ (٣٧٧/١٠) ب - السائب بن مالك، عنه أخرجه البخاريُّ في ((الأدب المفرد)) (١٣)، وأبو داود (٢٥٢٨)، وعبدالرزاق (٩٢٨٥)، والحاكم (١٥٢/٤)، والبيهقيُّ (٢٥/٩)، والبغويُّ (٣٧٨/١٠) من طريق سفيان الثوري، ثنا عطاء بن السائب، عن أبيه السائب قال الحاكم: ((صحيحُ الإسناد)) ووافقه الذهبيُّ قُلْتُ: نعم، وسفيان كان ممن سمع من الثوري قبل الاختلاط. وتابعه جماعة عن عطاء منهم ١ - حماد بن زيد، عن عطاء أخرجه النسائيُّ (١٤٣/٧) وحماد كان ممن سمع من عطاء قبل الاختلاط أيضاً ٢ - عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عنه أخرجه ابن ماجة (٢٧٨٢) والمحاربي صدوق بهم كما قال الساجي ٣ - أبو حمزة السكري، عنه ٢٨٩ أَخْبَرَهُمْ، قال أَخْبَرَنِي عَمْرُوْبنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ رَجُلًا هَاجَرَ إلى رَسُولٍ اللِهِ وَّهُ مِنَ الْيَمَنِ، فَقَالَ يا رسولَ اللهِ إِنِّي هَاجَرْتُ، فَقَالَ رسولُ اللهِلَّهِ: قَدْ أخرجه الطحاويُّ في ((المشكل)) (٣٠/٣) حـ ـ ناعم مولى أم سلمة، عن عبد الله بن عمرو أخرجه مسلمٌ (٦/٢٥٤٩)، والبيهقيُّ (٧٦/٩) د - عبد الله بن باباه، عنه أخرجه ابن ماجة - كما في ((الفتح)) (٦/ ١٤٠) -، وأبو نعيم في «الحلية)) (٦٨/٥) من طريق الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدالله بن باباه. قال أبو نعيم: (رواه معمر والثوري وشعبة عن حبيب مثله)) ثم رواه أبو نعيم من طريق ثلاثتهم عن حبيب. فلحبيب فيه شيخان. والله أعلم ٢ - حديث معاوية بن جاهمة، رضي الله عنه أخرجه النسائيُّ (١١/٦)، وابن ماجة (١/٢٧٨١)، والبخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (١٢١/١/١ -١٢٢)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (١٥١/٤)، والحاكم (١٠٤/٢) من طريق ابن جريج، أخبرني محمد بن طلحة بن عبدالله، عن أبيه طلحة، عن معاوية بن جاهمة السُّلمى أن جاهمة جاء إلى النبي ◌َّله فقال: يارسول الله، أردتُ أن أغزو وقد جئت استشيرك، فقال: ((هل لك من أم))؟ قال: نعم، قال: ((فالزمها، فإن الجنة تحت رجليها)) قال الحاكم: ((صحيحُ الإسناد)» ووافقه الذهبيُّ! قُلْتُ: لا، وطلحة بن عبدالله لم يوثقه إلاّ ابن حبان ثم إنه قد اختلف في إسناده اختلافاً كثيراً فأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير) (ج ٢ /رقم ٢٢٠٢) من طريق سفيان بن حبيب، عن ابن جريج، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن معاوية بن جاهمة، عن أبيه قال: أتيتُ رسول الله وَ﴿ استشيره في الجهاد، فقال النبيُّ ◌َله: ((ألك والدان))؟ قلت: نعم. قال: ((الزمهما فإن الجنة تحت أرجلهما)) قُلْتُ: فخالف سفيانُ بنُ حسين، حجاجَ بنَ محمدٍ في سنده ومتنه. أما في سنده فإنه أسقط ذكر ((طلحة بن عبدالله)) وأما في متنه فأثبت ذكر ((الوالد))، بينما اقتصر حجاج على ذكر ((الأم)) فقط. ٢٩٠ هَجَرْتَ الشِّرْكَ وَلَكِنَّهُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَهَلْ لَكَ مِنْ أَحَدٍ بِالْيَمَنِ؟ قال أَبَوَايَ، قَالَ: أَذِنَا لَكَ؟ قال لا، قال: فَارْجِعْ فَاسْتَأَذِنْهُمَا، فَإِنْ أَذِنَا لَكَ فَجَاهِدْ وَإِلّ فَبِرُّهُمَا. باب ما جاء في التغليظ على تارك الغزو [١٠٣٦] حدثنا الرَّبِيعُ بِنُ سُلَيْمَانَ، قال ثَنَا أَسَدٌ - يَعْنِي ابْنَ مُوسى، قال ثنا عبدُ اللهِ بنُ رَجَاءَ، عَنْ عُمَرَ بنِ محمَّدِ بنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سُمِيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَيْسَ فِي نَفْسِهِ، مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنَ النَّفَاقِ. باب ما يجزي من الغزو ومن جهز غازياً [١٠٣٧] حدثنا محمَّدُ بنُ يَحْيَى، قال ثنا أَحْمَدُ بنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، قَال وللاختلاف ألوانٌ أخرى، استوعبها الحافظ في ((التلخيص)) (٤٤٦/١ - ٤٤٨) [١٠٣٦] إسنادُهُ صحيحٌ. أخرجه مسلمٌ (١٥٨/١٩١٠)، والبخاريُّ في ((الكبير)) (١٩٢/٢/٣)، وأبو داود (٢٥٠٢)، والنسائيّ (٨/٦)، وأحمد (٣٧٤/٢)، والحاكم (٧٩/٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٦٠/٨)، والبيهقيُّ (٤٨/٩) من طريق ابن المبارك، قال: أنبأنا وهيب - يعني ابن الورد-، قال: أخبرني عمر بن محمد بن المنكدر، عن سميّ، عن أبي صالح، عن ابي هريرة . وقال أبو نعيمٍ : «صحیحٌ ثابتٌ. حدث به مسلم بن الحجاج عن ابن سهم في صحيحه)). وقال الحاكم: ((قد احتج مسلم بوهيب بن الورد، وهذا حديثٌ كبيرٌ لعبد الله بن المبارك، ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبيّ !! قُلْتُ: واستدراكه على مسلم وهمّ، فقد أخرجه كما ترى. [١٠٣٧] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٤٩/٦ - ٥٠ فتح)، ومسلمٌ (١٣٦/١٨٩٥)، وأبو داود (٢٥٠٩)، والنسائيُّ (٤٦/٦)، والترمذيُّ (١٦٢٨، ١٦٣١)، وأحمد (١١٦/٤)، والطيالسيُّ (٩٥٦، ١٣٣٠)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٥/رقم ٥٢٢٥، ٥٢٢٦، ٥٢٢٧، ٥٢٢٨، ٥٢٢٩، = ٢٩١ ثنا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْنَىْ بِنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ بُسْرٍ بِنِ سَعِيدٍ، عَنْ = ٥٢٣٠)، وفي ((الأوسط)) (ج ١ /رقم ٥٣٦)، والبغويُّ (٣٥٩/١٠) من طرقٍ عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، حدثني بُسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني. قال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) هذا : وقد رواه غيرُ واحدٍ عن بُسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني منهم : ١ - بکیر بن الأشج، عن بُسر أخرجه مسلمٌ (١٣٥/١٨٩٥)، والنسائيُّ (٤٦/٦)، وسعيد بن منصور في ((سننه)) (٢٣٢٥)، وأحمد (١١٥/٤)، وابن حبان (ج ٧/رقم ٤٦١٢)، والطبرانيُّ في ((المعجم الكبير) (ج ٥ / رقم ٥٢٣١، ٥٢٣٢) ٢ - عبد الله بنُ سراقة، عن بُسر. أخرجه البخاريُّ في ((الكبير)) (٢٣٠/٢/٣)، وابنُ حبان (ج ٧ /رقم ٤٦١٣)، والخطيب في ((التاريخ)) (٢٠٦/٧). ٣ - سراقة بنُ سعید، عنه. أخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)» (ج ٢ /رقم ٥٢٣٣). ٤ - محمد بن زيد، عنه. أخرجه الطبرانيُّ (ج ٥/رقم ٥٢٣٤). وقد توبع بُسرُ بنُ سعيد عليه. تابعه عطاء بن أبي رباح، عن زيد بن خالد، بزيادةٍ في أوله وله طرق شتى عن عطاء منها . ١ - ابنُ أبي لیلی، عنه. أخرجه الترمذيُّ (٢٦٢٩)، والحمیديُّ (٨١٨)، والطبرانيُّ في ((الکبیر» (ج ٥/رقم ٥٢٦٧، ٥٢٦٨، ٥٢٧١)، وأبو نعيم (٩٨/٧)، والبيهقيُّ (٢٤٠/٤)، والشجريُّ في ((الأمالي)) (٢٦٥/١ و٤٣/٢). ٢ - عبد الملك بن أبي سليمان، عنه. أخرجه الترمذيُّ (١٦٣٠)، وابن ماجة (٢٧٥٩)، والدارميُّ (١٢٩/٢)، وأحمد (١١٤/٤ - ١١٥، ١١٦ و١٩٢/٥)، والطبرانيُّ (ج ٥/رقم ٥٢٧٢، ٥٢٧٣، ٥٢٧٤)، وابن حبان (ج ٧ /رقم ٤٦١١، ١٤٦١٤)، والبيهقي (٤ /٢٤٠). ٣ - ابنُ أبي ذئب، عنه. أخرجه عبد الرزاق (٧٩٠٥)، والطبرانيُّ (ج ٥ /رقم ٥٢٦٩، ٥٢٧٠). ٤ - عمرو بن قیس، عنه. أخرجه الطبرانيُّ (ج ٥/رقم ٥٢٧٦)، وعنه الشجريُّ (٢٦/٢). ٥ - يعقوب بن عطاء، عنه . ٢٩٢ = زَيْدِ بنِ خَالِدٍ الْجُهْنِيِّ أَنَّ رسولَ اللهِ وَهِ قال: مَنْ جَهَّزَ غَازِياً فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَّفَ غَازِياً فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا. [١٠٣٨] حدثنا محمَّدُ بنُ يَحْبَىْ، قال ثنا أَبُو نُعَيْمِ، قال ثنا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى بِنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ رسولَ اللهِ وَهِ بَعَثَ جُنْدَاً إلى بَنِي لَحْيَانَ قَالَ: لِيَنْبَعِثْ مِنْ كلِّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا، وَالأَجْرُ بَيْنَهُمَا. باب الجعل على الغزو [١٠٣٩] حدثنا محمَّدُ بنُ يَحْيَى، قال ثنا أَبُو صَالِحٍ ، قال ثنا اللَّيْثُ، أخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٥/رقم ٥٢٧٧)، وفي ((الصغير)) (٢٥/٢). = ٦ - معقل بن عبيد الله، عن عطاء وعكرمة معاً. أخرجه الطبرانيُ (ج ٥/رقم ٥٢٧٥). [١٠٣٨] إسنادُهُ صحيحٌ . أخرجه مسلمٌ (١٨٩٦ /١٣٧)، وأحمد (٤٩/٣)، والطيالسيُّ (٢٢٠٤)، وابنُ حبان (ج ٧ / رقم ٤٧٠٩)، والبيهقيُّ (٤٠/٩) من طريق يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سعيد مولى المهريّ، عن أبي سعيد الخدري . وخالفه يزيد بنُ أبي حبيب، فرواه عن أبي سعيد مولى المهريّ، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري فزاد في الإسناد: ((عن أبيه)). أخرجه مسلمٌ (١٣٨/١٨٩٦)، وأبو داود (٢٥١٠)، وأحمد (٥٥/٣)، والبيهقيُّ (٤٠/٩). والطريقان محفوظان، ولذا أودعهما مسلمٌ في (صحيحه)) والله أعلم. [١٠٣٩] إسنادُهُ صالح، والحديث صحيحٌ. أخرجه أبو داود (٢٥٢٦)، والبخاري في ((الكبير)) (٢٦٦/٢/٢)، وأحمد (١٧٤/٢)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٢٧٢/٤)، والبيهقيُّ (٢٨/٩)، والبغويُّ (١٤/١١) من طرقٍ عن الليث بن سعد، بسنده سواء. قُلْتُ: وهذا سندٌ صحيحٌ، وأبو صالح كاتب الليث فيه مقال، ولكنه تابعه غير واحدٍ عن من ذكرنا كما يأتي . وأخرج أبو داود (٢٤٨٧)، والحاكم (٧٣/٢)، وأبو نُعيم في ((الحلية)) (١٦٩/٥) = ٢٩٣ قال ثنا حَيْوَةُ بنُ شُرَيْحِ الْكِنْدِيِّ، عَنِ ابنِ شُفَيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللهِلَ ◌ّهِ قال: قَفِلَةٌ كَغَزْوَةٍ، وقال: لِلْغَازِي أُجْرُهُ، وَلِلْجَاعِلِ أَجْرُهُ وَأَجْرُ الْغَازِي. باب ما يجب من طاعة الأمراء وتركه إذا أمروا بمعصية [١٠٤٠] حدثنا الْحَسَنُ بنُ محمدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، قال ثنا حَجَّاجُ بنُ محمدٍ، عَنِ ابنِ جُرَيْجٍ ، قال أَنِي يَعْلَى بنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيْدٍ بنِ جُبَيْرٍ، عَنٍ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّهُ قَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمِنُوا أَطِيعُوا اللّه وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأَوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللهِ بنِ حُذَافَةَ بنِ قَيْسٍ بِنِ عَدِيّ. السَّهْمِيِّ، إذْ بَعَثَهُ النَّبِّ ◌َّهُ فِي سَرِيَّةٍ. [١٠٤١] حدثنا محمَّدُ بنُ عُثْمَانَ الْوَرَّاقُ، قال ثنا ابنُ نُمَيْرٍ، عن عُبَيْدٍ = الفقرة الأولى منه وهي: ((قفلةٌ كغزوةٍ)). قال الحاكم : ((صحيحٌ على شرط مسلم)) ووافقه الذهبيُّ. قُلْتُ: لا، وحسين بن شفى وأبوه ما أخرج لهما مسلمٌ شيئاً. وقد رواه عن الليث بن سعد جماعة منهم: ((أبو صالح كاتبه، وحجاج بن محمد، وعلي بن عياش، وابنُ وهبٍ، واسحق بن عيسى، ومحمد بن رمح المصري)). [١٠٤٠] إسنادُهُ صحيح. أخرجه البخاريُّ (٢٥٣/٨ - فتح)، والإسماعيلي في ((المستخرج)) - كما في ((الفتح)) (٢٥٤/٨) - ومسلمٌ (٣١/١٨٣٤)، وأبو داود (٢٦٢٤)، والنسائي (١٥٤/٧ - ١٥٥)، والترمذيُّ (١٦٧٢)، وأحمد (رقم ٣١٢٤)، والطبريُّ في «تفسيره)) (٩٨٥٨) من طريق حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج)). [١٠٤١] إسنادُهُ صحيح أخرجه البخاريّ (١١٥/٦ و١٢١/١٣ -١٢٢)، ومسلم (١٨٣٩)، وأبو داود = ٢٩٤ اللهِ، عَنْ نَافِع، عنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَِّ قَالَ: السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسلِمِ ، إلّ أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةِ اللهِ، فَإِذَا أُمَرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلاَ سَمْعَ وَلاَ طَاعَةً . باب وصية رسول الله صل# للجيوش والأمراء [١٠٤٢] حدثنا محمَّدُ بنُ يَحْيَى، قال ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، قال ثنا شُعْبَةُ، = (٢٦٢٦)، والنسائيُّ (١٦٠/٧)، والترمذيُّ (١٧٠٧)، وابن ماجة (٢٨٦٤)، وأحمد (١٧/٢)، وابنُ زنجويه في ((الأموال)) (٢١)، والبيهقيُّ (١٢٧/٣ و١٥٦/٨)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (١٠ /٤٢ - ٤٣) من طرقٍ عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. قال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). [١٠٤٢] إسنادُهُ صحيحٌ . أخرجه مسلمٌ (١٧٣١)، وأبو داود (٢٦١٢، ٢٦١٣)، والنسائيُّ في ((الجهاد)» - كما في ((أطراف المزيّ)) (٧٠/٢ - ٧١)، والترمذيُّ (١٤٠٨)، ١٦١٧)، وابن ماجة (٢٨٥٨)، والدارميُّ (١٣٦/٢)، وأحمد (٣٥٢/٥، ٣٥٨)، والشافعيُّ (ج ٢/رقم ٣٨٤)، وعبدُالرزاق (٢١٨/٥ - ٩٤٢٨/٢١٩)، وأبو يعلى (ج ٣/رقم ١٤١٣)، وأبو عبيد (٥٢٤)، وابن زنجويه (١٠٢، ١٠٣) كلاهما في ((الأموال))، والطبرانيُّ في ((الصغير)» (١٢٣/١)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٢٠٦/٣ - ٢٠٧، ٢٢١)، وابنُ حبان (ج ٧ / رقم ٤٧١٩)، والبيهقيُّ (٦٩١،٤٩/٩، ١٨٤)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (١١/١١) من طرقٍ عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). هذا : وقد رواه عن علقمة جماعة منهم : ((شعبة، وسفيان، ومعمر، والحسن بن صالح، وأبو حنيفة الفقيه، محمد بن أبان)). وتوبع علقمة عليه، تابعه سعيد بن أبي هلال، عن ابن بريدة بطوله. أخرجه الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (ج ١ /رقم ١٣٥) من طريق ابن لهيعة، عن خالد بن یزید، عن سعيد بن أبي هلال به . قال الطبرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن أبي هلال إلّ خالد بن يزيد. تفرد به ابنُ لهيعة)). ٢٩٥ قال ثنا عَلْقَمَةُ بنُ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بنِ بُرَيْدَةَ الأسْمِيِّ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا بَعَثَ أَمِيرَاً عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ، دَعَاهُ فَأَوْضَاهُ فِي قُلْتُ: ورجالُ إِسناده ثقات، ما خلا ابن لهيعة، ففي حفظه مقالٌ معروف. وخالد بن = يزيد هو الجمحيّ وثقة أبو زرعة، والنسائي وغيرهما. وسعيد بن أبي هلال ثقة، ونقل الساجي عن أحمد أنه ضعّفه. قال الحافظ: ((فيه نظر)). وله شواهد عن جماعة من الصحابة منهم: ١ - حديث أبي موسى الأشعريّ، رضي الله عنه. أخرجه البخاريُّ في ((الكبير)» (٢٢٤/٢/٣) مُعلقاً ووصله البزارُ (ج ٢/رقم ١٦٧٤)، والطبرانيُّ في ((الصغير)) (١٨٧/١)، والخطيب (٢٩٦/٤ - ٢٩٧) من طريق أحمد بن عثمان بن حكيم الأوديّ، حدثنا عثمان بن سعيد المريّ، حدثنا اسرائيل، عن أبي إسحق، عن أبي بردة، وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: ((كان رسول الله وسلّ إذا بعث سرية قال: ((اغزوا بسم الله، وفي سبيلِ الله، قاتلوا من كفر بالله، ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليداً، ولا شيخاً كبيراً)). قال الطبرانيُّ : (لم يروه عن أبي اسحق إلّ اسرائيل، ولا عنه إلّ عثمان، تفرد به أحمد بن عثمان بن حکیم)) . قُلْتُ: وسندُهُ لا بأس به في الشواهد. وعثمان بنُ سعيد المريّ وثقة ابنُ حبان، وذكره أبو نعيم بخيرٍ، وكتب عنه أبو حاتم، وأبو اسحق السبيعي مدلسٌ وقد عنعنه. ٢ - حديث صفوان بن عسَّال المراديّ، رضي الله عنه. أخرجه النسائيُّ في ((السير)» - كما في ((الأطراف)) (١٩٣/٤)، وابن ماجة (٢٨٥٧) واللَّفظُ له، وأحمد (٤ /٢٤٠)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٨/رقم ٧٣٩٧)، والدُّولابيُّ في ((الكنى)) (٨٠/٢)، والخطيب (٣٧٧/٧) من طريق أبي روق، عطية بن الحارث، عن أبي غريف، عبيد الله بن خلف، عن صفوان بن عسّال قال: بعثنا رسول الله وَّر في سرية فقال: ((سيروا باسم الله وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، ولا تمثلوا، ولا تغدروا، ولا تقتلوا وليداً)). قال البوصيريُّ في ((الزوائد» (٢/٤٢١): «هذا إسنادٌ حسنٌ)). وفي الباب عن ابن عمر، عند البزار (ج ٢ /رقم ١٦٧٦)، والحاكم (٤ /٤٥٠. ٤٥١)، وكذا عن ابن عباس عند البزار (ج ٢ /رقم ١٦٧٧). والله الموفقُ. ٢٩٦ خِاصَّةٍ نَفْسِهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرَاً، فَقَالَ: اغْزُوا بِسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ، تُقَاتِلونَ مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، اغْزُوا وَلاَ تَغْدِرُوا وَلاَ تَغُلُّوا وَلاَ تُمَثِّلُوا وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيداً، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إلى إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ، أَوْ خِلاَلٍ، فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ: ادْعُهُمْ إلى الإسْلامِ فَإِنْ فَعَلُوا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّل مِنْ دَارِهِمْ إلى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ فَإِنْ فَعَلُوا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِيْنَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِيْنَ، فَإِنْ هُمْ أَسْلَمُوا فَاخْتَارُوا دَارَهُمْ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ كَأَعْرَابِ الْمُؤمِنِينَ يَجْرِي عَلَيْهِم حُكْمُ اللّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ - أو قَالَ الْمُسْلِمِينَ - وَأَنْ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْغَنِيْمَةِ وَالْفَيْءِ شَيْءٌ، فَإِنْ هُمْ أَبُوْا فَادْعُهُمْ إِلى إِعْطَاءِ الْجِزْيَةِ، فَإِنْ هُمْ فَعَلُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكَفَّ عَنْهُمْ، فَإِنْ هُمْ أَبُوْا فَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَقَاتِلْهُمْ، وَإِذَا حَاصَرْتُمْ حِصْنَاً فَأَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ، فَلاَ تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّة اللهِ وَلَ ذِمَّةَ رَسُولِهِ، وَاجْعَلْ لَهُمْ ذِمِّتَكَ وَذِمَّةَ آبَائِكَ وَذِمَمَ أَصْحَابِكَ، فَإِنَّكُمْ إِنْ تَخْفِرُوا ذِمَتَكُمْ وَذِمَمَ آبائِكُمْ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ مِنْ أَنْ تَخْفِرُوا ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ، وَإِذَا حَاصَرْتُمْ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ الِهِ فِيهِمْ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ. باب النهي عن قتل النساء والولدان [١٠٤٣] حدثنا محمَّدُ بنُ يَحْيَى، قال ثنا أَبُو الْوَلِيدِ، عن لَيْثٍ، عن [١٠٤٣] إسنادُهُ صحیحٌ. أخرجه مالك (٩/٤٤٧/١)، والبخاريُّ (١٤٨/٦ - فتح) ومسلمٌ (١٧٤٤)، وأبوٍ داود (٢٦٦٨)، والنسائيُّ في ((السير)» - كما في ((الأطراف)) (١٩٦/٦)، والترمذيّ (١٥٦٩)، وابن ماجة (٢٨٤١)، والدارميُّ (١٤١/٢)، وأحمد (٢٢/٢، ٢٣، ٧٦، ٩١)، وأبو عبيد في ((الأموال (( (٩٨)، والطبرانيُّ في ((الأوسط)) (ج ١ / رقم ٦٧٧)، وابنُ = ٢٩٧ نَافِعٍ ، أَنَّ ابنَ عُمَرَ رضي الله عنهما، أخبره: أَنَّ امْرَأَةٌ وُجِدَتْ في بَعْضٍ = حبان (١٦٥٧)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٢٢٠/٣، ٢٢١)، والبيهقيُّ (٧٧/٩)، والبغويُّ (٤٧/١١) من طرقٍ عن نافع، عن ابن عمر. قال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). ﴿تنبيه﴾ هذا الحديث عزاه: ((مخرج المنتقى)) للستة إلّ ابن ماجة، وقد أخرجه كما ترى. والله الموفق. * وللحديث شاهدٌ عن الأسود بن سريع، رضي الله عنه. أخرجه النسائيُّ في ((السير)) - كما في ((الأطراف)) (٧٠/١) -، والدارميُّ (١٤١/٢ - ١٤٢) وأحمد (٤٣٥/٣ و٢٤/٤)، وأبو عبيد (٩٧)، وابن زنجويه (١٤٧، ١٤٨) كلاهما في ((الأموال))، وابن حبان (١٦٥٨)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١ /رقم ٨٢٦، ٨٢٧، ٨٢٩، ٨٣٠، ٨٣١)، والحاكم (١٢٣/٢)، والبيهقيُّ (٧٧/٩) من طرقٍ عن الحسن البصري، حدثنا الأسود بنُ سُريع قال: خرجنا مع رسول الله وَّر في غزاةٍ فظفر بالمشركين، فأسرع الناس في القتل، حتى قتلوا الذُّرِّية فبلغ ذلك النبي وٍَّ فقال: ((ما بالُ أقوامٍ ذهب بهم القتلُ حتى قتلوا الذرية؟!، ألا لا تقتلوا ذريةً، ثلاثاً)). قال الحاكم : ((صحيح على شرط الشيخين)) ووافقه الذهبيّ. قُلْتُ: والحسن البصري صرّح بالتحديث عند النسائيّ والحاكم. وقد رواه عن جماعة منهم: «قتادة، والسريُّ بن يحيى، ويونس بن عبيد، ومباركُ بنُ فضالة، وأشعث بن عبدالملك، وعمارة بن أبي حفصة)). ... وشاهدٌ آخر من حديث رباح بن الربيع، رضي الله عنه. أخرجه أبو داود (٢٦٦٩)، والنسائيُّ في ((السير)» - كما في ((الأطراف)) (١٦٦/٣) وابن ماجة (٢/٢٨٤٢)، وأحمد (٤٨٨/٣)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (٩٦)، وأبو يعلى (ج ٣/رقم ١٥٤٦)، والطحاويُّ في ((الشرح)) (٢٢١/٣ -٢٢٢)، والحاكم (١٢٢/٢) من طريق المرقع بن صيفي، عن جدّه رباح بن الربيع قال: كنا مع رسول الله ◌َّر في غزوةٍ، فرأى الناس مجتمعين على شيءٍ، فبعث رجلاً قال: انظر علام اجتمع هؤلاء؟؟ فجاء فقال: على امرأةٍ قتيلٍ !! ، فقال: ((ما كانت هذه تقاتل))! قال: وعلى المقدمة خالدُ بنُ الوليد. فبعث رجلاً فقال: ((قل لخالد لا يقتلن امرأة ولا عسيفاً)). قال الحاكم : ((صحيحٌ على شرط الشيخين)) ووافقه الذهبيُّ !! قُلْتُ: لا، والمرقع فضلاً عن أن الشيخين ما خرّجا له شيئاً. فلم يوثقه سوى ابن = ٢٩٨ مَغَازِي رسولِ اللهِ وَِّ مَقْتُولَةً، فَأَنْكَرَ رسولُ اللهِوَ قَتْلَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ. باب سقوط المأثم عن من أصابهم في البيات [١٠٤٤] حدثنا عبدُاللهِ بنُ هَاشِمٍ، قال ثنا سُفْيَانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنُ عُتْبَةً، عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قال: أخبرني الصَّعْبُ بنُ جَثَّامَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ وََّ مَرَّ بِهِ وَهُوَ بِالْأَبْوَاءِ أَو بِوَدَّانَ، قال وَسَمِعْتُهُ يُسْأَلُ عنِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَبِيْتُونَ فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِهِمْ، قال: هُمْ مِنْهُمْ. باب الحد الذي إذا بلغه الغلام خرج من حد الذرية [١٠٤٥] حدثنا محمَّدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا وَهْبُ بنُ جَرِيرٍ، قال ثنا = حبان، فيما وقفتُ عليه. فحديثُهُ حسنٌ في الشواهد. والله أعلم. وأخرجه ابنُ ماجة (٢٨٤٢)، وأحمد (١٧٨/٤)، وأبو عبيد (٩٥)، وابن زنجويه (١٤٦) كلاهما في ((الأموال)) من طريق الثوري، عن أبي الزناد، عن المرقع بن صيفيّ، عن حنظلة الكاتب ... فساقه . ولكن وهمه في ذلك أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان، فقالا: ((الصحيح، المرقع بن صيفي، عن جده رباحٍ بن الربيع)) كذا في ((علل الحديث)) (٩١٤). [١٠٤٤] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (١٤٦/٦ - فتح)، ومسلمٌ (١٧٤٥)، وأبو داود (٢٦٧٢)، والنسائيُّ في ((السير)) - كما في ((الأطراف)) (٤ /١٨٥) -، والترمذيّ (١٥٧٠)، وابن ماجة (٢٨٣٩)، وأحمد (٣٧/٤ - ٣٨، ٧١، ٧٢، ٧٣) وابنُه في ((زوائد المسند)) (٧٣/٤)، والشافعيَّ (ج ٢ / رقم ٣٩٥، ٣٩٦)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (٩٤)، والحميدُّي (٧٨١)، وابنُ حبان (١٦٥٩)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٨/رقم ٧٤٤٥ - ٧٤٥٦)، وعبدالرزاق (٩٣٨٥)، والطحاويُّ في ((الشرح)) (٢٢٢/٣)، والبيهقيُّ (٧٨/٩)، والبغويُّ (٤٩/١١ - ٥٠) من طرقٍ كثيرةٍ عن الزهريّ بسنده سواء. قال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). [١٠٤٥] إسنادُهُ صحيحٌ . ٢٩٩ = شُعْبَةُ، عن عِبْدِ الْمَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، عن عَطِيَّةَ الْقُرَِيِّ قال: كَانُوا يَوْمَ بَنِي قُرَيْظَةً يَنْطُرُوْنَ إلى شَعْرَةِ الرَّجُلِ، فَإِنْ كَانَتْ قَدْ خَرَجَتْ قَتَلُوهُ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ خَرَجَتْ تَرَكُوهُ، فَنَظَرُوا إلى شَعْرِي فَلَمْ تَكُنْ خَرَجَتْ فَتَرَكُونِي . باب النهي عن قتل الرسل [١٠٤٦] حدثنا محمَّدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا عبدُالرَّحمنِ بنُ مَهْدِيٍّ، عن = أخرجه أبو داود (٤٤٠٤، ٤٤٠٥)، والنسائيُّ في ((السير)) - كما في ((الأطراف)) (٢٩٨/٧) وفي ((المجتبى)) (١٥٥/٦)، والترمذيُّ (١٥٨٤)، وابن ماجة (٢٥٤١)، والشافعيُّ في ((السنن المأثورة)) (٦٧٠)، وأحمد (٣١٠/٤، ٣٨٣، و٣١١/٥ - ٣١٢)، وعبد الرزاق (١٧٩/١٠ /١٨٧٤٣،١٨٧٤٢)، والحميديُّ (٨٨٨)، والطيالسيُّ (١٢٨٤)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١٧ /رقم ٤٢٨ - ٤٣٨)، والبيهقيُّ (٦٣/٩) من طرقٍ عن عبدالملك بن عمير، عن عطية القرظي به. قال الترمذيّ: ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). وقد رواه عن عبدالملك جماعةٌ منهم : ((سفيان، وشعبة، وهشيم بن بشير، وأبو عوانة، وشريك، وعليُّ بنُ صالحٍ، وحماد بن سلمة، ومعمر، وزهير، ويزيد بن عطاء)). وأخرجه الحميديُّ (٨٨٩)، والطبرانيُّ (ج ١٧ /رقم ٤٣٩) من طريق سفيان، قال: ثنا ابن نجيح، عن مجاهد قال: سمعتُ رجلًا في مسجد الكوفة يقول: كنت يوم حكم سعد بن معاد في بني قريظة غلاماً فشكّوا فيٍّ، فنظروا إليّ فلم يجدوا المواسي جرت عليّ، فاستبقیت. قُلْتُ: وسندُهُ صحيحٌ. والرجلُ المبهم هو عطية القرظي. والله أعلم. [١٠٤٦] إسنادُهُ حسنٌ، وهو حديثٌ صحيحٌ ... أخرجه النسائيُّ في ((السير)» - كما في ((الأطراف)) (٤٨/٧) -، والبزار (ج ٢ / رقم ١ ١٦٨١) من طريق عبدالرحمن بن مهديّ، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبدالله بن مسعود. قال البزار: (لا نعلمُ رواه هكذا إلّ الثوريُّ)». قُلْتُ: وقد خولف فيه. ٣٠٠ =