Indexed OCR Text

Pages 81-100

أَنْ تَتَزَوَّجَ غَيْرَهُ فَقَال لَهَا أَبو السَّنَابِلِ: فَإِنَّكِ لَمْ تَحِلِّي، فَذَكَرَتْ ذلِكَ سُبَيْعَةُ
لِرسولِ اللهِ وَّهِ، فَأُمَرَهَا أَنْ تَتَزَوَّجَ.
[٧٦٣] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا محمودُ بنُ غَيْلَانَ، قال ثنا
الْفَضْلُ بنُ مُوسى، عن سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عن محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ مَوْلَى آلِ
طَلْحَةَ، عن سُلَيْمَانَ بِنِ يَسَارٍ، عَنِ الرُّبِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ رضي الله عنهما، أَنَّهَا
اخْتَلَعَتْ عَلَى عَهْدِ النَِّّ وََّ فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ ◌َّهِ أَوْ أُمِرَتْ أَنْ تَعْتَدَّ بِحَيْضَةٍ .
[٧٦٤] حدثنا أبو يَحْبَى محمدُ بنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ وَابنُ الْمُقْرِىءِ، قالا
ثنا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَةَ، عن عائِشَةَ رضي الله عنها، قالت: قال
رسولُ اللهِ وََّ: لَا يَحِلُّ لِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ
ثَلَاثِ لَيَالٍ .
[٧٦٣] حديث صحيحٌ .
أخرجه الترمذيُّ (١١٨٥) حدثنا محمود بن غيلان، بسند المصنف سواء. وقال:
((حديث الرُّبِيِّع، الصحيحُ أنها أُمرِيْ أن تعتد بحيضٍ)»
قُلْتُ: مقصود الترمذيّ، أن الصحيح هو بناء الفعل المجهول، لما لم يُسمّ فاعلُهُ،
ومعنى ذلك أن ذكر: «فأمرها النبيُّ وََّ ... )) غيرُ محفوظ. وقد ثبت أن الآمر لها هو عثمان
رضي الله عنه، فقد أخرج النسائيُّ (١٨٦/٦ - ١٨٧)، وابن ماجة (٢٠٥٨) من طريق ابن
اسحق، حدثني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن رُبِّع بنت معوذ، قال: قلت
لها، حدثيني بحديثك. قالت: اختلعت من زوجي ثم جئتُ عثمان فسألتُه: ماذا عليّ من
العدة؟ فقال: لا عدة عليك، إلا أن تكون حديثة عهد به. فتمكثي حتى تحيضي حيضة.
قال: وأنا متَّبعه في ذلك قضاء رسول الله وَّر في مريم المغالية، كانت تحت ثابت بن قيس
ابن شماس، فاختلعت منه))
قُلْتُ: وسندُهُ حسنٌ.
[٧٦٤] إسنادُهُ صحیحٌ .
أخرجه مسلمٌ (١٤٩١ /٦٥)، والنسائيُّ (١٩٨/٦)، وابن ماجة (٢٠٨٥)، والدارميّ
(٨٩/٢)، وأحمد (٣٧/٦)، وابنُ حبان (ج ٦ / رقم ٤٢٨٧)، والطحاويُّ في ((شرح
المعاني)) (٧٥/٣)، والبيهقيُّ (٤٣٨/٧) من طريق الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
٨١

[٧٦٥] وقال الْعَطَّارُ أَخْبَرَنا سُفْيَانُ، ثنا عبدُ الله بنُ هَاشِمٍ، قال ثنا
يَحْيَى عن شُعْبَةَ، قال ثنا حُمَيْدُ بنُ نَافِعٍ ، عن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عن أُمِّ
حَبِيبَةَ رضي الله عنها، مَاتَ نَسِيبٌ لَهَا فَدَعَتْ بِصُفْرَةٍ فَمَسَحَتْ ذِرَاعَيْهَا وقالت
سَمِعْتُ رسولَ الله - أو قال رسولُ اللهِ وَّهَ: لاَ يَحِلُّ لِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ
الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلَّ عَلَى زَوْجٍ، فَإِنَّهَا تُحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ
أَشْهُرٍ وَعَشْراً.
[٧٦٥] إسنادُهُ صحيحٌ .
أخرجه مالكٌ (١٠١/٥٩٦/٢)، والبخاريُّ (٤٨٤/٩ - ٤٨٥ فتح)، ومسلمٌ
(١٤٨٦ / ٥٨)، وأبو داود (٢٢٩٩)، والنسائيُّ (١٩٨/٦ - ١٩٩، ٢٠١)، والترمذيّ
(١١٩٥)، والطحاويُّ (٧٥/٣ - ٧٦)، والبيهقيُّ (٤٣٧/٧)، والبغويُّ (٣٠٦/٩ - ٣٠٧)
من طريق حميد بن نافع، عن زينب بنت أبي سلمة أنها أخبرته هذه الأحاديث الثلاثة:
١ - قالت زينب: دخلتُ على أم حبيبة زوج النبيّ ◌َّ# حين توفي أبوها، أبو سفيان
ابن حرب، فدعت أم حبيبة بطيب فيه صفرةً خلوق أو غيره، فدهنت به جارية، ثم مست به
بطنها، ثم قالت: والله ما لي من حاجةٍ غير أني سمعت رسول الله وَّه يقول على المنبر:
((لا يحلُّ لامرأةٍ تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميتٍ فوق ثلاث ليالٍ إلا على زوج
أربعة أشهر وعشراً))
٢ - قالت زينب: وسمعتُ أمي، أم سلمة تقول: جاءت أمرأةً الى رسول الله (وَ ل
فقالت: يا رسول الله، إن ابنتي توفي عنها زوجُها، وقد اشتكت عينها، أفنكحلها؟ فقال
رسول الله وَير: ((لا))، ثم قال: ((إنما هي أربعة أشهر وعشر، وقد كانت إحداكنَّ في
الجاهلية ترمي بالبعرة على رأس الحول)). قال حميد: فقلت لزينب: وما ترمى بالبعرة
على رأس الحول؟
قالت زينب: كانتِ المرأةُ إذا توفي عنها زوجها، دخلت حفشاً، ولبست شر ثيابها،
ولم تمس طيباً، ولا شيئاً حتى تمر بها سنةٌ، ثم تؤتىٍ بدابة، حمار، أو شاةٍ، أو طيرٍ،
فتفتضّ بها، فقلما تفتضّ بشيء إلا مات، ثم تخرج، فتُعْطى بعرةً، فترمي بها، ثم تراجع
بعد ذلك ما شاءت من طیب، أو غيره .!!
٣ - قالت زينبُ: ثم دخلتُ على زينب بنت جحشٍ ، حين توفى أخوها، فدعت
بطيب فمست منه، ثم قالت: والله ما لي بالطيب من حاجةٍ، غير أني سمعت رسول الله
وَّ يقول على المنبر: ((لا يحل لامرأةٍ تؤمن بالله واليوم الآخر أن تُحد فوق ثلاث ليالٍ،
إلا على زوج، أربعة أشهرٍ وعشراً))
٨٢

[٧٦٦] حدثنا عليُّ بنُ خَشْرَمٍ، قال أنا عيسى بنُ يُونُسَ، عن
هِشَامٍ ، عن حَفْصَةَ، عن أُمِّ عَطِيَّةَ رضي الله عنها قالت: قال رسولُ اللهِ وَلّى:
ح وحدثنا أبو يَحْبَى محمدُ بنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ وَهُذَا حَدِيثُهُ، قال أنا وَهْبُ بنُ
جَرِيرٍ، قال أنا هِشامُ بنُ حَسَّانَ عن حَقْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عن أُمِّ عَطِيَّةَ رضي
الله عنها قالت: قال رسولُ اللهِ وَّهَ: لَا يَحِلُّ لِإِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ
تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثَةٍ إِلَّ عَلَى زَوْجٍ فَإِنَّهَا تُحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْراً
وَلاَ تَكْتَحِلَ وَلاَ تَلْبَسَ ثَوْباً مَصْبُوغاً إِلَّ ثَوْبَ عَصْبٍ وَلَا تَمَسَّ طِيباً إِلَّ عِنْدَ أَدْنَى
طُهْرَتِهَا.
[٧٦٧] حدثنا يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَإِسْمَاعِيلُ بنُ أبي
الْحَارِثِ، قالا ثنا يَحْبَىْ - هُوَ ابنُ أبي بُكَيْرٍ - عن إِبْرَاهِيمَ بنِ طَهْمَانَ، قال ثني
بُدَيْلٌ عَنِ الْحَسَنِ بنِ مُسْلِمٍ ، عن صَفِيَّةَ ابْنَةٍ شَيْبَةَ، عن أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ
[٧٦٦] إسنادُهُ صحيحٌ .
أخرجه البخاريُّ (٤٩٠/٩، ٤٩١، ٤٩٢ - فتح)، ومسلمٌ (١١٧٢/٢)، وأبو داود
(٢٣٠٢، ٢٣٠٣)، والنسائيُّ (٢٠٢/٦ - ٢٠٣، ٢٠٤)، وابن ماجة (٢٠٨٧)، والدارميُّ
(٨٩/٢ - ٩٠)، وأحمد (٦٥/٥، ٤٠٨/٦)، والطحاويُّ (٧٦/٣)، والبيهقيُّ (٤٣٩/٧)،
والبغويُّ (٣١٠/٩) من طرقٍ عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية به
[٧٦٧] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه أبو داود (٢٣٠٤)، والنسائيُّ (٢٠٣/٦ - ٢٠٤)، وأحمد (٣٠٢/٦)، وابنُ
حبان (١٣٢٨)، والبيهقيُّ (٧ / ٤٤٠) من طريق يحيى بن أبي بكير، بسنده سواء.
قُلْتُ: وهذا سندٌ صحيحٌ .
وقعقع ابنُ حزم، فقال في ((المحلي)) (٢٧٧/١٠): ((لا يصحُّ، لأن إبراهيم بن
طهمان ضعيف)) !!
وهذا ناتجٌّ من تسرعه، فإبراهيم ثقة احتج به البخاريُّ ومسلمٌ.
قال صالح بن محمد: ((حبب الله حديثه الى الناس)) ووثقه أحمد وأبو حاتم وأبو
داود، وعثمان الدارميُّ، وابن راهويه وغيرهم، وهم أئمة هذا الشأن، فابنُ حزم - رحمه
الله - بصنيعه هذا كأنه يخدش في الرخام !! ، على حدٍّ تعبيره في ((المحلى)) وهو يردُّ على
بعض مخالفيه. والله أعلم.
٨٣

النَّبِّ وََّ، عَنِ النَّبِّ وَِّ قال: الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لَا تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ مِنَ
الثِّيَابِ، وَلاَ الْمُمَشَّقَةَ، وَلَ الْحُلِيَّ، وَلَا تَخْتَضِبُ وَلَا تَكْتَحِلُ، قال وثني بُدَيْلٌ
أَنَّ الْحَسَنَ بنَ مُسْلِمٍ قال: لَمْ أَرَهُمْ يَرَوْنَ بِالصَّبْرِ بَأْساً.
[٧٦٨] حدثنا عبدُ اللهِ بنُ هَاشِمٍ، قال ثنا يَحَْىْ عن شُعْبَةَ، قال ثني
حُمَيْدُ بنُ نَافِعٍ عن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةً، عن أُمَّهَا رضي الله عنها، أنَّ امْرَأَةٌ
تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا فَاشْتَكَتْ عَيْنَهَا، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلْنَبِّينَ﴿ وَذَكَرُوا الْكُحْلَ
فقالوا: نَخَافُ عَلَى عَيْنِهَا، قال: قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَمْكُثُ فِي بَيْتِهَا فِي شَرِّ
أَحْلَاسِهَا أَوْ فِي أَحْلَاسِهَا فِي شَرِّ بَيْتِهَا حَوْلاً، فَإِذَا مَرَّ كَلْبٌ رَمَتْ بَبَعْرَةٍ فَلاَ
أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً.
[٧٦٩] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا أبو بَكْرِ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، قال ثنا
عبدُ الأَعْلَى عن سَعِيدٍ، عن مَطَرٍ، عن رَجَاءِ بنِ حَيْوَةً، عن قَبِيصَةَ بنِ ذُؤَيْبِ،
[٧٦٨] إسنادُهُ صِحِيحٌ .
أخرجه البخاريُّ (٤٩٠/٩ - فتح)، ومسلمٌ (١٤٨٨ /٦٠)، والنسائيُّ (١٨٨/٦)،
والدارميُّ (٨٩/٢)، وأحمد (٢٩١/٦ - ٢٩٢، ٣٢٦)، والطيالسيُّ (١٥٩٦)، والبيهقيّ،
من طريق شعبة، حدثني حميد بن نافع به
[٧٦٩] إسنادُهُ حسنٌ.
أخرجه أبو داود (٢٣٠٨)، وابنُ حبان (١٣٣٣)، والحاكم (٢ /٢٠٨)، والبيهقيُّ
(٤٤٧/٧ - ٤٤٨) من طريق عبد الأعلى، عن سعيد، عن مطر، عن رجاء بن حيوة، عن
قبيصة بن ذؤيب، عن عمرو بن العاص.
قال الحاكم :
(حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين)) ووافقه الذهبيُّ !!
قُلْتُ: فیه نظرً من وجهين :
الأولُ: أن مطر الورّاق، لم يخرج له البخاريّ
الثاني: أنهم قد تكلموا في حفظه، وحديثُهُ حسنٌ في المتابعات وقد تابعه قتادة،
عن رجاء بن حيوة. أخرجه أحمد (٢٠٣/٤)
ونقل الحافظ عن أحمد أنه قال: ((حديثٌ منكرٌ)). ولم يظهر لي وجهُ نكارته. والله
أعلم .
٨٤

عن عَمْرِو بنِ الْعَاصِ رضيَ اللّه عنه، قال: لا تُلِّسُوا عَلَيْنَا سُنَّةَ نَبِيِّنَا بِهِ عِدَّةُ
أُمِّ الْوَلَدِ عِدَّةُ الْمُتَوَّفَّى عَنْهَا.
باب في الديات
[٧٧٠] حدثنا زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ، قال ثنا هُشَيْمٌ، قال أنا عبدُ الْمَلِكِ بنُ
عُمَيْرٍ، عن إِيَادِ بنِ لَقِيطٍ، قال أَنِي أبو رِمْثَةَ الَّيْمِيُّ قال: أَتَيْتُ النَّبِّ نَّهُ وَمَعِي
ابْنٌ لِي، فقال ابْنُكَ؟ قُلْتُ اشْهَدْ بِهِ، قال: لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلاَ تَجْنِي عَلَيْهِ،
قال وَرَأَيْتُ الْشَّيْبَ الأَحْمَرَ.
[٧٧١] حدثنا أبو بَكْرٍ محمدُ بنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، قال ثنا عُبَيْدُ
اللهِ بنُ عُمَرَ، قال ثني هُشَيْمٌ عن يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ، عن عَمْرِوبنِ شُعَيْبٍ، عن
أَبِيهِ عن جَدِّهِ قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأْ دِمَاؤُهُمْ، وَيَسْعَىْ
بِذِمَتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مِنْ سِوَاهُمْ.
[٧٧٠] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه أبو داود (٤٢٠٧، ٤٤٩٥)، والنسائيُّ (٥٣/٨)، والترمذيُّ في ((الشمائل))
(٤٤) والدارميُّ (١١٩/٢)، والشافعيّ (ج ٢ / رقم ٣٢٥)، وأحمد (٢٢٦/٢، ٢٢٨،
١٦٣/٤)، والحميديُّ (٨٦٦)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) (٢٨١/٣)،
وابنُ أبي عاصم في ((الديات)) (٢٢٩)، والدولابيُّ في ((الكنى)) (٢٩/١)، وابنُ حبان
(١٥٢٢)، والبيهقيُّ (٢٧/٨، ٣٤٥)، والبغويُّ (١٨١/١٠ -١٨٢) من طريق عبد الملك
ابنُ عمير، عن إباد بن لقيط، قال: حدثني أبو رمتة التيميُّ به
قال الترمذيُّ :
((هذا أحسنُ شيءٍ روي في هذا الباب))
وله شواهد عن جماعة من الصحابة، ذكرتُهم في ((بذل الأحسان)» (٤٨٤٨).
[٧٧١] إسنادُهُ صحيحٌ، ويأتي مطوّلاً برقم (١٠٧٣)
أخرجه أبو داود (٢٧٥١، ٤٥٣١)، وابن ماجة (٢٦٥٩، ٢٦٨٥)، وأحمد
(١٩١/٢ - ١٩٢، ٢١١)، والبيهقيُّ (٢٩/٨)، والبغويُّ (١٧٢/١٠ - ١٧٣) من طرق عن
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه.
٨٥
=

[٧٧٢] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيَى، قال ثنا عُبِيدُ اللهِ بنُ مُوسى، قال أنا
= وفي أوله زيادةً عند البغويّ .
وله شاهدٌ من حديث عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه.
أخرجه أبو داود (٤٥٣٠)، والنسائيّ (٢٤/٨)، وأحمد (١٢٢/١)، والطحاويُّ في
((المشكل)) (٩٠/٢)، وفي ((شرح المعاني)) (١٩٢/٣)، والبيهقيُّ (٢٩/٨) والبغويُّ
(١٧٢/١٠) من طريق قتادة، عن الحسن، عن قيسٍ بن عبّاد قال: ((انطلقتُ أنا والأشتر
إلى عليّ، فقلنا: هل عهد إليك رسول الله وهل﴿ شيئاً لم يعهده للناس عامة؟ قال: لا، إلّ
ما كان في كتابي هذا، فأخرج كتاباً من قراب سيفه، فإذا فيه: المؤمنون تتكافأ دماؤهم،
ويسعى بذمتهم أدناهُم، وهم يدٌ على من سواهم. لا يقتِل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في
عهده، ومن أحدث حدثاً فعلى نفسه، ومن أحدث حدثاً، أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين))
وأخرجه ابنُ أبي عاصم في ((الديات)) (٨٠) من طريق قتادة، عن مسلم الأحرد، عن
الأشتر، عن عليّ .
ومسلمٌ هذا لم أهتد اليه.
وآفة الطريق الأول، هو تدليسُ الحسن البصريّ، ولكنه توبع.
فأخرجه أبو داود (٢٠٣٥)، والنسائيُّ (٢٤/٨) وأحمد (١١٩/١) من طريق قتادة،
عن أبي حسّان الأعرج، عن عليّ، بنحوه، مع زيادة في أوله.
قال ابنُ عبد الهادي في ((التنقيح)):
((سندُهُ صحيحٌ)) وحسّنه الحافظ في ((الفتح))
وله شاهدٌ آخر من حديث عائشة، رضي الله عنها.
أخرجه ابنُ أبي عاصم في ((الديات)) (٨١)، والدارقطنيُّ (١٣١/٣) بسندٍ ضعيفٍ.
قال الطحاويُّ في ((المشكل)):
((قوله: ((المؤمنون تتكافأ دماؤهم))، وجدنا أهل العلم جميعاً لا يختلفون في تأويل
ذلك أنه على التساوي في القصاص والديات، وأن ذلك ينفي أن يكون الشريف على
وضيع فضلٌ في ذلك، وأن ذلك كان ردّاً على أهل الجاهلية في تركهم قتل الشريف بقتله
الوضيع) أهـ
[٧٧٢] إسنادُهُ ضعيفٌ
أخرجه أبو داود (٤٤٩٤)، والنسائيُّ (١٨/٨ - ١٩)، وابن جرير (١٥٧/٦)، وابنُ
حبان (١٧٣٨) من طريق عبيد الله بن موسى، على عليّ بن صالح، عن سماك بن حرب،
عن عكرمة، عن ابن عباس.
قُلْتُ: وسماك بنُ حرب كان يُلقِّنُ.
قال النسائيُّ :
٨٦

عَلِيُّ بِنُ صَالِحٍ عن سِمَاكٍ، عن عِكْرِمَةً، عن ابنٍ عَبَّاسٍ رضيَ الله عنهما
قال: كَانَتْ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ، وَكَانَ النَّضِيرُ أَشْرَفَ مِنْ قُرَيْظَةَ، فَكَانَ إِذَا قَتَلَ
رَجُلٌ مِنَ الْنَّضِيرِ رَجُلًا مِنْ قُرَيْظَةَ وُدِيَ بِمَائَةِ وَسْقِ تَمْرٍ، وَإِذَا قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ
قُرَيْظَةَ رَجُلاً مِنْ بَنِي النَّضِيرِ قُتِلَ بِهِ، فَلَمَّا بُعِثَ النَِّيُّ نَّهِ قَتَلَ رَجُلٌ مِنَ النَّصِيرِ
رَجُلاً مِنْ قُرَيْظَةَ، فَقَالُوا: ادْفَعُوهُ إِلَيْنَا نَقْتُلُهُ، فَقَالُوا: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ النَّبِيُّ ◌َ،
فَأَتُّوهُ فَأَنْزَلَ الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾. قال
فَالْقِسْطُ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، ثُمَّ نَزَلَتْ: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ بَيْغُونَ﴾.
باب
[٧٧٣] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَرْب، قال ثنا
((كان ربما لُقّن، فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة)).
=
وقد تابعه داود بن الحصين عن عكرمة. ولكنه خالفه في متنه .
أخرجه ابن جرير في «تفسيره)).
ففي رواية سماك: ((وكان إذا قتل رجلٌ من قريظة رجلاً من النضير قُتل به، وإذا قتل
رجلٌ من النضير رجلاً من قريظة ودي مائة وسق من تمر)).
وفي رواية داود: (( ... وذلك ان قتلى النضير كان لهم شرفٌ، يودون الدية كاملة،
وأن بني قريظة كانوا يودون نصف الدية))
قُلْتُ : وداود بن الحصين ثقةٌ إلا في عكرمة.
قال ابن المديني: ((ما روى داود عن عكرمة، فمنكرٌ)).
[٧٧٣] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه أبو داود (٤٥٤٧)، والنسائيُّ (٤١/٨)، وابن ماجة (٢/٢٦٢٧)، وابنُ حبان
(١٥٢٦)، والبيهقيُّ (٦٨/٨) من طريق حماد بن زيد، عن خالد الحذاء، عن القاسم بن
ربيعة، عن عقبة بن أوس، عن عبدالله بن عمرو به وعند أبي داود وغيره:
((خطب رسول الله * يوم الفتح بمكة فكبّر ثلاثاً، ثم قال: لا إله إلا الله وحده
صدق وعدهُ، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ألا إن كل مأثرةٍ ... الحديث))
قُلْتُ: وسندُهُ صحيحٌ . .
وتابعه وهیب بن خالد
أخرجه أبو داود (٤٥٤٨). والبخاريُّ في ((الكبير)) (٤٣٤/٢/٣)، وابنُ حبان
(١٥٢٦).
٨٧
=

حَمَّدُ بنُ زَيْدٍ عن خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عنِ الْقَاسِمِ بنِ رَبِيعَةَ، عن عُقْبَةَ بنِ أَوْسٍ ،
= وقد اختلف على القاسم بن ربيعة فيه فرواه أيوب السختياني عنه، عن عبدالله بن
عمرو فسقط ذكر ((عقبة بن أوس))
أخرجه النسائيُّ (٤٠/٨)، وابن ماجة (١/٢٦٢٧)، والدارميُّ (١١٨/٢)،
والبخاريُّ في ((الكبير)) (٤٣٤/٢/٣)، وأحمد (١٦٤/٢، ١٦٦)، والدارقطنيُّ (١٠٤/٣)
جميعاً من طريق شعبة، عن أيوب.
وخالفه حماد بن زيد ..
فرواه عن أيوب، عن القاسم بن ربيعة، أن النبيَّ ◌َّر خطب يوم الفتح ....
قال النسائيُّ: ((مرسلٌ))
قُلْتُ: وشعبةُ أحفظُ .
وأخرجه أبو داود (٤٥٤٩)، والنسائيُّ (٤٢/٨)، وإسحق بن راهويه في ((مسنده))،
وابن أبي شيبة، وعبد الرزاق، كلاهما في ((المصنف)) - كما في ((نصب الراية)) (٣٣١/٤ -
٣٣٢) -، وابن ماجة (٢٦٢٨)، وأحمد (١١/٢، ٣٦)، والحميديُّ (٧٠٢)، والدار قطنيُّ
(١٠٥/٣) من طرق عن علي بن زيد بن جدعان، عن القاسم بن ربيعة، عن عبد الله بن
عمر بن الخطاب .
فخالف أیوب في إسناده.
قال أبو داود:
((كذا رواه ابنُ عيينة، عن علي بن زيد، عن القاسم بن ربيعة، عن ابن عمر، عن
النبي 9َّ. ورواه أيوب السختياني عن القاسم بن ربيعة عن عبدالله بن عمرو مثل حديث
خالد. ورواه حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد، عن يعقوب السدوسي، عن عبدالله بن
عمرو، عن النبيّ نَّيه. وقول زيد وأبي موسى مثل حديث النبي ◌َّ، وحديث عمر رضي
الله عنه)) أهـ.
قُلْتُ: وأيوبُ أثبت من علي بن زيد، وكل الوجوه التي ذكرها أبو داود هي من سوء
حفظ علي بن زيد
ولذا قال ابن القطّان:
هو حديثٌ لا يصحُّ، لضعف علي بن زيد))
وأخرجه البخاريُّ في ((الكبير)) (٤٣٤/٢/٣)، والدارقطنيُّ (١٠٥/٣)، عن
الثوريّ .. والنسائيُّ (٤١/٨)، والطحاويُّ (١٨٥/٣ - ١٨٦) عن هشيم، كلاهما عن خالد
الحذاء، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس، عن رجل من أصحاب النبيّ وَّ .
فأيهما اسم الصحابي. وفي ظني أن هذا يعضد رواية حماد بن زيد، ووهيب بن
خالد وجهالة الصحابى لا تضر.
٨٨

عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قال: قال رسولُ اللهِوَالَ: أَلَا إِنَّ كُلَّ
مَأْرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تُعَدُّ وَتُدَّعَىْ مِنْ دَمٍ أَوْ مَالٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ، إِلَّ مَاكَانَ
مِنْ سِقَايَةِ الْحَاجِّ وَسِدَانَةِ الْبَيْتِ، ثُمَّ قال: أَلَّ إِنَّ دِيَةَ الْخَطَإِ مَا كَانَ بِالسَّوْطِ أَوِ
الْعَصَا مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ، مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا.
[٧٧٤] حدثنا إِبْرَاهِيمُ بنُ عبدِ اللهِ النَّيْسَابُورِيُّ، قال أنا يَزِيدُ بنُ
= أخرجه النسائيُّ (٤١/٨ - ٤٢)، والدارقطنيُّ (١٠٣/٣) من طريق بشر بن المفضل
ويزيد بن زريع، عن خالد الحذاء به غير أنهما قالا: ((يعقوب بن أوس)) بدلاً من عقبة بن
أوس)). و((عقبة)» أصحُّ. والله أعلم.
[٧٧٤] إسنادُهُ ضعيفٌ، وهو حديثٌ صحيحٌ .
أخرجه أبو داود (٤٤٩٦)، وابن ماجة (٢٦٢٣)، والدارميُّ (١٠٩/٢)، وأحمد
(٣١/٤)، والطحاويّ في ((شرح المعاني)) (١٧٤/٣ - ١٧٥)، والدارقطنيُّ (٩٦/٣)،
والبيهقيُّ (٥٢/٨) من طريق محمد بن إسحق، عن الحارث بن فضيل، عن سفيان بن
أبي العوجاء، عن أبي شريح
قُلْتُ: وهذا سندٌ ضعيفٌ لضعف سفيان بن أبي العوجاء
قال البخاريُّ: ((فيه نظر)).
وقال أبو أحمد الحاكم: ((حديثه ليس بالقائم)).
ولعله يعني هذا، بل قال الذهبيُّ: ((حديثه منكرٌ، ولا يُعرف إلّ به)).
قال الحافظ تعليقاً على قول الذهبيّ: ((كذا قال)) !! كأنه يعترض عليه. وقد صرّح
ابن إسحق بالتحديث عند الطحاويّ. ووقع في سند الطحاويّ: (( ... عباد، عن أبي
اسحق، أخبرني الحارث بن فضيل ... )).
والصواب: ((ابن إسحق)) وليس: ((أبو اسحق)).
قُلْتُ: ولابن اسحق فيه سندٌ آخر بلفظ مطوّل، وفيه: (( ... يا معشر خزاعة ارفعوا
ايديكم عن القتل، فقد كثر أن يقع. لئن قتلتم قتيلاً لآدينه، فمن قُتل بعد مقامي هذا فأهله
بخير النظيرين، إن شاءوا فدم قاتله، وإن شاءوا فعقلُه .. )).
أخرجه أحمد (٣٢/٤) من طريق ابن اسحق قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد
المقبريّ، عن أبي شريح الكعبيُّ. وسندُهُ حسنٌ
ولم يذكر فيه الثالثة، وهي: ((العفو)).
وله طريق آخر عن أبي سعيد المقبريّ عند أبي داود والترمذيّ وغيرهما.
وتقدم برقم (٥٠٨) بنحوه من حديث أبي هريرة.
وفي ((نصب الراية)) (٣٥١/٤): ((قال السهيليُّ في ((الروض الأنف))، حديث: من =
٨٩

هَارُونَ، قال أَنَا محمدُ بنُ إِسْحَاقَ، عنِ الْحَارِثِ بنِ فُضَيلٍ، عن سُفْيَانَ بنِ
أَبِي الْعَوْجَاءِ السُّلَمِيِّ، عن أبي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ رضي الله عنه، قال: سَمِعْتُ
رسولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: مَنْ أُصِيبَ بدَمٍ أَوْ خَبْلٍ - وَالْخَبْلُ - الْجَرْحُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ
بَيْنَ إِحْدَى ثَلاَثٍ، فَإِن أَرَادَ الرَّابِعَةَ فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ، بَيْنَ أَنْ يَقْتَصَّ أَوْ يَعْفُوَ أَوْ
يَأْخُذَ الْعَقْلَ، فَإِنْ أَخَذَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئَاً، ثُمَّ عَدَا بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنَّ لَهُ النَّارَ خَالِداً
مُخَلَّدَاً فِيهَا .
[٧٧٥] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنَى، قال ثنا الْحُمَيْدِيُّ، قال ثنا سُفْيَانُ،
قال أنا عَمْرُو بنُ دِينَارٍ، قال سَمِعْتُ مُجَاهِداً، قال سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسٍ رضي
الله عنهما يقولُ: كَانَ الْقِصَاصُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ، فقال
الله لِهِذِهِ الأُمَّةِ: ﴿يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلِىِ الْحُرُّ
بِالْحَرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأَنْثَى بِالأَنْثَى، فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ﴾، قال ابنُ
= قُتل له قتيلٌ فهو بخير النظيرين اختلفت ألفاظ الرواة فيه على ثمانية ألفاظ. أحدها: إما أن
يُقتل وإمّا أن يفادى. والثاني: إما أن يعقل أو يقاد. الثالث: إما أن يفدى وإما أن يقتل.
الرابع: إما أن يعطى الدية، وإما أن يقاد أهل القتيل. الخامس: إما أن يعفو أو يقتل.
السادس: يقتل أو يفادى. السابع: من قتل متعمداً دفع الى أولياء المقتول فإن شاءووا
قتلوا، وإن شاءوا أخذوا الدية. الثامن: إن شاء فله دمه، وإن شاء فعقله. وهو حديثٌ
صحيحٌ أخذ الشافعيّ بظاهره ... )) أهـ.
[٧٧٥] إسنادُهُ صحیح .
٠٠
أخرجه البخاريُّ (١٧٦/٨ - ١٧٧ و٢٠٥/١٢ - فتح)، والنسائيُّ (٣٦/٨ -٣٧)،
وفي ((التفسير)) - كما في ((أطراف المزيُّ)) (٢٢٣/٥) -، وابنُ أبي عمر في ((مسنده))، ومن
طريقه أبو نُعيم في ((المستخرج)) - كما في ((الفتح)) (١٢ /٢٠٨) -، والشافعيّ (ج ٢ / رقم
٣٢٧)، وسعيد بن منصور في ((سننه))، وابن حبان (ج ٧ / رقم ٥٩٧٨)، والدارقطنيُّ
(٨٦/٣) من طريق عمرو بن دينار، قال: سمعت مجاهداً، عن ابن عباس. ورواه عن
عمرو بن دينار جماعة منهم :
((سفيان بن عيينة، ومعمر بن راشد، وغيرهُما)»
وخالفهم ورقاءُ بنُ عمرو، فرواه عن مجاهد، بدون ذكر ((ابن عباس))
أخرجه النسائيُّ (٣٧/٨) وغيرُهُ.
ورواية الجماعة أولى. والله أعلم.
٩٠

عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: فَالْعَفُو أَنْ يَقْبَلَ الدِّيَةَ فِي الْعَمْدِ ﴿فَاتِّبَاعْ بِالْمَعْرُوفِ
وَأَدَاءُ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ﴾ قال عَلَى هَذَا أَنْ يَتْبَعَ بِالْمَعْرُوفِ، وَعَلَى هَذَا أَنْ يُؤَدِّيَ
بِإِحْسَانٍ ﴿ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ مِمَّا كَان كَتَبَ عَلَى الَّذِيَنِ مِن قَبْلِكُمْ
﴿فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذُلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.
[٧٧٦] حدثنا بَحْرُ بنُ نَصْرٍ، قال ثنا ابنُ وَهْبٍ، قال أَنِي يُونُسُ عَنِ
ابنِ شِهابٍ، عن سَعِيدِ بنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الرَّحْمنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
رضي الله عنه قال: اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُما الأُخْرَى
بِحَجَرٍ فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا، فَاخْتَصَمُوا إلى رسولِ اللهِ وَّهِ، فَقَضَى رسولُ
اللهِ وَ أَنَّ دِيَة جَنِينِهَا غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ، وَقَضَى بِدِيَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى عَاقِلَتِهَا،
وَورِثَهَا وَلَدُهَا وَمَنْ مَعَهُمْ، فقال جَمَلُ بنُ النَّابِغَةِ الْهُذَلِيُّ: يا رسولَ اللهِ كَيْفَ
أَغْرِمُ مَنْ لَا شَرِبَ وَلَا أَكَلَ وَلَ نَطَقَ وَلَا اسْتَهَلَّ؟ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ، فقال رسولُ
اللهِ وََّ: إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ.
[٧٧٦] إسنادُهُ صحيحٌ ..
أخرجه البخاريُّ (١٢ / ٢٤٦ - ٢٤٧ فتح)، ومسلم (١٦٨١)، وأبو داود (٤٥٧٦)،
والنسائيُّ (٤٨/٨)، والدارميّ (١١٧/٢)، وأحمد (٢٣٦/٢، ٢٧٤، ٤٣٨، ٤٩٨،
٥٣٥، ٥٣٩)، والطيالسيّ (٢٣٠١، ٢٣٤٦) وابن حبان (ج ٧ / رقم ٥٩٨٨)، وابن أبي
عاصم في ((الديات)) (ص ١١٨)، والبيهقي (٧٠/٨، ١٠٥، ١١٤)، والبغويّ
(٢٠٦/١٠) من طريق ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة
وأخرجه مالك (٥/٨٥٤/٢)، ومن طريقة ابنُ حبان (٦٠٣/٧)، والطحاويُّ (٢٠٥/٣)،
والبغويُّ (٢٠٧/١٠) عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، وحده.
وتابعه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
أخرجه الترمذيُّ (١٤١٠)، وابن ماجة (٢٦٣٩)، وابن حبان (٦٠٥/٧)، والطحاويُّ
(٢٠٥/٣).
وقد رواه غير واحد من الذين تقدم ذكرُهُم عن ابن شهاب، عن ابن المسيب وحده.
فكان الزهريّ كان يفرقه ويجمعه. والله أعلم.
وقال الترمذيّ
((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ))
٩١

[٧٧٧] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، قال ثنا الْمُحَارِبِيُّ، قال ثنا محمدُ بن
إِسْحَاقَ، عن يَزِيدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ قُسَيْطٍ، عنٍ ابن أبي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيِّ، عن
أَبِيهِ رضي الله عنه قال: بَعَثْنَا رسولُ اللهِ وَ﴿ فِي سَرِيَّةٍ، وَفِي تِلْكَ السَّرِيَّةِ أَبو
قَتَادَةِ الأَنْصَارِيُّ وَمُحَلِّمُ بنُ جَثَّامَةَ بنِ قَيْسٍ وَأَنَا فِيهِمْ، فَبَيْنَا نَحْنُ إِذْ مَرَّ بِنَا
عَامِرُ بنُ الأَضْبَطِ الأشْجَعِيُّ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا بِتَحِيَّةِ الإِسْلَامِ، فَأَمْسَكْنَا عَنْهُ، ثُمَّ
حَمَلَ عَلَيْهِ مُحَلِّمُ بِنُ جَثَّامَةَ فَقَتَلَهُ وَسَلَبَهُ بَعِيراً لَهُ وَرُطَباً مِنْ لِينِ كَانَ مَعَهُ، فَلَمَّا
قَدِمْنَا عَلَى رسولِ اللهِ وَ نَزَلَ فِيَنَا الْقُرْآنُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ.
فِي سَبِيلِ اللهِ فَبِيِّنُوا﴾ إلَى آخِرِ الآيَةِ، قال الْمُحَارِبِيُّ قال ابنُ إِسْحَاقَ فَحَدَّثَنِي
محمدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ الزُّبَيْرِ، قال سَمِعْتُ زِيَادَ بنَ ضُمْيْرَةَ بنِ سَعْدٍ السُّلَمِيِّ
[٧٧٧] إسنادُهُ لَيِّنٌ.
أخرجه أبو داود (٤٥٠٣)، وأحمد (١١٢/٥)، وابنُ أبي عاصم في ((الديات))
(١٨٨ - ١٨٩)، والبيهقيّ (١١٦/٩) من طريق محمد بن إسحق، حدثني محمد بن جعفر
ابن الزبير قال: سمعتُ زياد بن سعد بن ضميرة يحدث عروة بن الزبير، قال: حدثني أبي
وجدّي، فذكره بطوله.
وفي آخره عند أحمد والبيهقي: (( ... فقام وهو يتلقى دمعه بفضل ردائه، فأما نحن
فيما بيننا فنقول: إنا لنرجو أن يكون رسول الله وَر قد استغفر له، ولكن أظهر هذا لينزع
الناس بعضهم عن بعض، فأما ما ظهر من رسول الله وَّر هذا)) والسياق للبيهقي ومن هذا
الوجه: أخرجه ابن ماجة (٢٦٢٥)، والطبرانيُّ في «الكبير» (ج ٦ / رقم ٥٤٥٧) حتى قوله:
((فقبلوا الدية))
١
وتوبع ابن اسحق عليه.
تابعه عبد الرحمن بن الحارث، عن محمد بن جعفر به مطوّلاً ومختصراً.
أخرجه أبو داود، وابن أبي عاصم (١٨٩)، والطبرانيُّ (ج ٦ / رقم ٥٤٥٥)،
والبيهقىٌّ .
قُلْتُ: وهذا سندٌ لينٌ، وزياد بن سعد بن ضمرة، ويقال: زياد بن ضميرة بن سعد.
ويقال غير ذلك، وثقة ابن حبان في ((اتباع التابعين)).
وقال عنه الحافظ: ((مقبول))، يعني عند المتابعة، ولم أقف على من تابعه. فالله
أعلم.
أما الحافظ ابن حجر فقال في ((الاصابة)) (٦٤/٣): ((إسنادُهُ حسنٌ))
٩٢

يُحَدِّثُ عُرْوَةَ بِنَ الزُّبَيْرِ، قال ثنى أَبِي وَجَدِّي وَكَانَا قَدْ شَهِدَا حُنَيْنَأُ مَعَ رَسولِ
اللهِ وََّ قال: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَ﴿ِ الظُّهْرَ ثُمَّ جَلَسَ إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ، فَقَامَ إِلَيْهِ
الأَقْرَعُ بنُ حَابِسٍ وَعُيَيْنَةُ بنُ بَدْرٍ. عُبَيْنَةُ يَطْلُبُ بِدَمِ الأشْجَعِيِّ وَالأَقْرَعُ يَدْفَعُ
عَنْهُ، فَاخْتَصَمَا بَيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهَِّ طَوِيلاً، فقال رسولُ اللهِ وَ﴾: بَلْ
تَقْبِلُونَ الذِّيَةَ خَمْسِينَ فِي سَفَرِنَا وَخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا، فَلَمْ يَزَلْ بِهِمْ رسولُ اللهِ
وَ حَتَّى قَبِلُوا الدِّيَةَ، فَلَمَّا قَبِلُوا الدِّيَةَ قالوا: أَيْنَ صَاحِبُكُمْ؟ فَيَسْتَغْفِرُ لَهُ رسولُ
اللهِ وََّ، فَقَامَ رَجُلٌ طَوِيلٌ عَلَيْهِ حُلٌَّ قَدْ تَهَيَّأَ فِيهَا لِلْقَتْلِ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ
رسولِ اللهِ وَّهِ، فقال رسولُ اللهِ لَّهِ: مَا اسْمُكَ؟ قال: أَنَا مُحَلِّمُ بنُ جَثَّمَةَ،
فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: اللهُمَّ لَا تَغْفِرْ لِمُحَلِّمِ بنِ جَثَّامَةَ، فَقَامَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ
رسولِ الله ◌َِّ: وَهُوَ يَتَلَقَّى دَمْعَهُ بِفَضْلِ رِدَائِهِ.
[٧٧٨] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا وَهْبُ بنُ جَرِيرٍ، قال ثنا شُعْبَةُ۔
عن مَنْصُورٍ عن إِبْرَاهِيمَ عن عُبَيْدَ بنِ نضلة، عن الْمُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ أَنَّ امْرَأَتَيْنِ
كانْتَ ضَرَّتَيْنِ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِحَجَرٍ أَوْ بِعَمُودٍ فُسْطَاطٍ فَأَلْقَتْ جَنِيناً،
فَقَضَى رسولُ اللهِ وَ فِيهِ غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ وَجَعَلَهُ عَلَى عَصَبَةِ الْمَرْأَةِ.
[٧٧٩] حدثنا أبو بَكْرٍ محمدُ بنُ أبي خَالِدِ الطَبرِيُّ، قال ثنا أبو
[٧٧٨] إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ ...
أخرجه مسلمٌ (٣٧/١٦٨٢)، وأبو داود (٤٥٦٨، ٤٥٦٩)، والنسائيُّ (٥٠/٨،
٥١)، والترمذيُّ (١٤١١)، والدارميُّ (١١٧/٢)، وأحمد (٢٤٥/٤، ٢٤٦، ٢٤٩)،
والطيالسيُّ (٦٩٦)، وعبدُ الرزاق (٦٠/١٠ - ١٨٣٥١/٦١)، وابن حبان (ج ٧ /رقم
٥٩٨٤)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٢٠٥/٣)، والدارقطنيُّ (١٩٧/٣ - ١٩٨)،
والبيهقيُّ (١٠٦/٨، ١٠٩، ١١٤ - ١١٥)، من طريق عبيد بن نضلة، عن المغيرة به.
وتابعه عروة، عن المغيرة، بنحوه.
أخرجه البخاريُّ (٢٤٧/١٢ - فتح)، وأبو داود (٤٥٧١)، والبيهقيُّ (١١٤/٨).
قال الترمذيُّ :
(حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) ...
[٧٧٩] إِسْنَادُهُ صحيحٌ ...
٩٣
=

عَاصِمٍ عنِ ابنِ جُرَيْجٍ، عن أَبِي الزُّبَيْرِ عن جَابِرٍ رضي الله عنه، أَنَّ النّبِيِّ وَله
قال: عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عُقُولَةً .
[٧٨٠] حدثنا مَحْمُودُ بنُ آدَمَ، قال ثنا الْفَضْلُ - يعني ابنَ مُوسى - قال
أنا الْحُسَيْنُ بنُ وَاقِدٍ، عن يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، عن عِكْرِمَةَ، عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي
الله عنهما قال: قال رسولُ اللهِ وَله: دِيَّةُ الأَصَابِعِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلِينِ سَوَاءٌ فِي
كُلِّ إِصْبَعٍ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ .
[٧٨١] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيَى، قال ثنا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ، قال ثنا خَالِدٌ
= أخرجه مسلمٌ (١٧/١٥٠٧)، والنسائيُّ في ((القود والقسامة)) - كما في ((أطراف
المزيّ)) (٣٢١/٢) -، وأحمد (٣٢١/٣)، والطحاويُّ في ((المشكِل)) (٥٠/٤)، والبيهقيُّ
(١٠٧/٨) من طريق ابن جريج، سمعت أبا الزبير، أنه سمع جابراً يقول: ((كتب النبيُّنَله
على كل بطنٍ عقوله، ثم كتب: ((إنه لا يحلَّ أن يتوالى مولى رجل مسلمٍ بغير إذنه)) ثم
أخبرتُ أنه لعن في صحيفته من فعل ذلك.
والسياق لمسلمٍ. والله أعلم.
[٧٨٠] إسْنَادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه أبو داود (٤٥٦١)، والترمذيُّ (١٣٩١)، وأحمد (٢٨٩/١)، والبيهقيّ
(٩٢/٨) من طرقٍ عن يزيد بن أبي سعيد النحويّ، عن عكرمة، عن ابن عباس.
قال الترمذيُّ :
«حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)).
[٧٨١] إسْنَادُهُ صَحيحٌ ...
أخرجه أبو داود (٤٥٦٢)، والنسائيُّ (٥٧/٨)، وأحمد (٢٠٧/٢) من طريق حسين
المعلّم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه.
وتابعه اثنان :
١ - سليمان بن موسى، عن عمرو.
أخرجه عبد الرزاق (١٧٧٠٢).
٢ - مطر الورّاق، عن عمرو.
أخرجه ابن ماجة (٢٦٥٣)، والدارميُّ (١١٦/٢).
ومطر الوراق: حديثٌ حسنٌ في المتابعات .
وللحديث شاهدٌ من حديث أبي موسى الأشعريّ مرفوعاً:
((الأصابع سواءٌ عشراً)).
٩٤
1

الْوَاسِطِيُّ، قال ثنا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَمْرِو بنٍ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ
قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: فِي الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ.
[٧٨٢] حدثنا عبدُاللهِ بنُ هَاشِمٍ، ثنا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ عن قَتَادَةَ، عن
عِكْرِمَةَ، عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ اللهِ وَّهَ: هَذِهِ وَهذِهِ
سَوَاءٌ، وَجَمَعَ بَيْنَ إِبْهَامِهِ وَِنْصَرِهِ - يعني فِي الدِّيَةِ.
[٧٨٣] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، قال ثنا شُعْبَةُ عن
قَتَادَةً عن عِكْرِمَةَ، عَنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ اللهِ وَلِ: هَذِهِ
وَهَذِهِ سَوَاءٌ، وَهَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ، الْخِنْصَرُ وَالإِبْهَامُ، وَالضَّرْسُ وَالثَِّيّةُ.
[٧٨٤] حدثنا محمدٌ، قال ثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، قال ثنا مَعْمَرٌ، عن
أخرجه أبو داود (٤٥٥٧)، والنسائيّ (٥٦/٨)، والدارمىّ (١١٥/٢)، وأحمد
(٣٩٧/٤، ٣٩٨)، والطيالسيُّ (٥١١)، وابنُ أبي عاصم في ((الديات)) (١١١)، وابنُ
حبان (١٥٢٧)، والبيهقىّ (٩٢/٨)، والبغويَّ (١٩٥/١٠) من طريق غالب الثمار، عن
مسروق بن أوس، عن أبي موسى .
ومسروق بن أوس، وثقة بنُ حبان، فحديثُهُ حسنٌ في الشواهد. والله أعلم.
[٧٨٢] إسْنَادُهُ صَحيحٌ.
أخرجه البخاريُّ (٢٢٥/١٢ - فتح)، وأبو داود (٤٥٥٨)، والنسائيُّ (٥٦/٨، ٥٧)،
والترمذيُّ (١٣٩٢)، وابن ماجة (٢٦٥٠، ٢٦٥٢)، والدارميُّ (١١٥/٢)، وأحمد
(٢٢٧/١، ٣٣٩، ٣٤٥)، وابنُ أبي عاصم في ((الديات)) (ص - ١٢٢)، والبيهقيُّ،
والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (١٩٤/١٠) من طريق شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن
عباس.
وتابعه هشام الدستوائي، عن قتادة به .
أخرجه ابنُ أبي عاصم في ((الديات)) (ص - ١٠٩).
وقال الترمذيَّ :
((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)).
[٧٨٣] إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ ...
مرّ قبله.
[٧٨٤] إسْنَادُهُ مرسلٌ، والحديث صحيحٌ بما قبله.
٩٥
=

عبدِ الله بنٍ أَبِي بَكْرٍ، عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ كَتَبَ لَهُمْ كِتَابَاً، فِيهِ
وَالرُّجْلُ خَمْسُونَ، وَالْيَدُ خَمْسُونَ، وَفِي أَصَابِعِ الْيَدَينِ وَالرِّجْلَيْنِ فِي كُلِّ
إِصْبَعٍ مِمَّا هُنَالِكَ عَشْرٌ مِنَ الإِلِ، وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعىَ جَدْعَاً مِائَةٌ مِن
الإِبِلِ، وَفِي السِّنَّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ .
[٧٨٥] حدثنا محمدُ بن يَحْبَى، قال ثنا ابنُ الطَّاعَ، قال ثنا عَبَّادٌ
- يعني ابنَ الْعَوَّامِ - قال ثنا حُسَيْنٌ الْمُعَلَّمُ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ عن أَبِيهِ عن
جَدِّهِ قال: قال النَِّيُّ ◌ََّ: فِي الْأَصَابِعِ عَشْرٌ. وَفَي الْمَوَاضِحِ خَمْسٌ خَمْسٌ.
[٧٨٦] حدثنا محمدٌ، قال أنا عبدُالرَّزَّاقِ، قال أنا مَعْمَرٌ، عن عبدِ اللهِ
ابنِ أبِي بَكْرٍ، عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ، أنَّ رسولَ اللهِوَّهِ قَضَى فِي الْمُوضِحَةِ
بِخَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ بِثُلُثِ الدِّيَةِ.
[٧٨٧] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيَى، قال أنا مُطَرِّفٌ، قال أنا مَالِكٌ عَنْ
= أخرجه مالك (١/٨٤٩/٢)، والنسائيُّ (٦٠/٨)، والشافعيُّ (ج ٢ /رقم ٣٧٢)،
وعبد الرزاق (١٧٤٥٧/٣٣٨/٩)، والبيهقيُّ (٨١/٨)، والبغويُّ (١٩٢/١٠ -١٩٣) من
طريق عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن جدِّه.
قُلْتُ: وهذا مَرسلٌ صحيحُ الإسناد، وقد ذكره أبو داود في ((المراسيل))، غيّر أن
الحديث صحيحٌ بشواهده الماضية. والله أعلم.
[٧٨٥] إسناده صحيحٌ ...
أخرجه أبو داود (٤٥٦٦)، والنسائيُّ (٥٧/٨)، والترمذيُّ (١٣٩٠)، وابن ماجة
(٢٦٥٥)، والدارميُّ (١١٥/٢)، وابنُ أبي عاصم في ((الديات)) (ص - ١١٣)، والبيهقيُّ
(٨١/٨)، والبغويُّ (١٩٥/١٠) من طرق عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه.
قال الترمذيّ :
((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) ...
[٧٨٦] حديثٌ صَحِيحٌ ... وانظر رقم (٧٨٤).
[٧٨٧] إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ ...
أخرجه مسلمٌ (١٥/١٤٩٨)، وأبو داود (٤٥٣٣)، والنسائيُّ في ((الرجم)) - كما في
((أطراف المزيّ)) (٤١٦/٩) -، وابن حبان (ج ٦/رقم ٤٣٩٢)، والبيهقي (٣٣٧/٨ =
٩٦

سُهَيْلِ بنِ أَبي صَالِحٍ عن أَبِهِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ سَعْدَ بنَ
عُبَادَةَ قال لِرَسُولِ اللهِ وَِّ: أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُ مَعَ امْرَأْتِي رَجُلًا أَمْهَلُهُ حَتَّى
آتِي بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ؟ قال نَعَمْ.
[٧٨٨] حدثنا محمدُ بنُ مُسْلِمِ بن وَارَةَ الرَّازِيُّ، قال ثنا محمدُ بن
سَعِيدِ بنِ سَابِقٍ، قال ثنا عَمْرُو بنُ أَبِي قَيْسٍ عن مَنْصُورٍ - يعني ابنَ الْمُعْتَمِرِ -
عن محمدِ بنِ عَجْلَانَ، عن عَمْرٍو بن شُعَيْبٍ عن أَبِيهِ، عن عبدِ اللهِ بنِ
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما قال: كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ جَارِيَةٌ
فَأَصَابِ مِنْهَا ابْنَاً فَكَانَ يَسْتَخْدِمُها، فَلَمَّا شَبَّ الْغُلَامُ دَعَى بِهَا يَوْمَاً فَقَالَ اصْنَعِي
كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ الْغُلامُ لَا تَأْتِيكَ حَتَّى مَتَى تَسْتَأْمِرُ أُمِّي؟ قال: فَغَضِبَ أَبُوهُ
= و١٤٧/١٠) من طريق مالك، بإسناده سواء.
وتابعه عبد العزيز بنُ محمد الدراورديُّ، عن سهيل أخرجه مسلمٌ (١٤/١٤٩٨)،
وأبو داود (٤٥٣٢)، وابن ماجة (٢٦٠٥) ولفظُهُ: ((أرأيت الرجل يجد مع امرأته رجلاً
أيقتُلُهُ؟ قال ◌َّ: لا !! ، قال سعد: بلى والذي أكرمك بالحق !! ، فقال عليه الصلاة
والسلام: ((اسمعوا إلى ما يقول سيدُكُم)). وكذا تابعه سليمان بن بلال، عن سهيل.
أخرجه مسلمٌ (١٤٩٨ /١٦)، والبيهقيُّ (١٤٧/١٠) وفي لفظه، ((اسمعوا الى ما يقول
سيدُكُمْ. إنه لغيور، وأنا أغير منه، والله أغير مني . )).
[٧٨٨] إسْنَادُهُ حسنٌ ...
أخرجه الدارقطنيُّ (١٤٠/٣ - ١٤١)، والبيهقيُّ (٣٨/٨) من طريق محمد بن مسلم
ابن وارة، بسنده سواء .
قال الحافظ في ((التلخيص)) (١٦/٤): ((وصحح البيهقيُّ سنده، لأن رواته ثقاتٌ))
أهـ.
وقد أخرج المرفوع منه بنحوه الترمذيُّ (١٤٠٠)، وابن ماجة (٢٦٦٢)، وأحمد
(٤٩/١)، وابنُ أبي عاصم في ((الديات)) (ص - ٩٧)، والدار قطني (١٤٠/٣) من طريق
الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه.
والحجاج مدلسٌ، ولكن تابعه ابنُ لهيعة، ثنا عمرو به أخرجه أحمد (٢٢/١).
غير أن هذا الطريق معلولٌ أيضاً، فقد قال أبو حاتم: ((لم يسمع ابنُ لهيعة من
عمرو بن شعيب شيئاً)) كما في ((المراسيل)) (١١٤)، ولعل التصريح بالتحديث من سوء
حفظ ابن لهيعة .
وللحديث شواهد عن ابن عباس وغيره، بها يثبتُ الحديث والحمد لله ...
٩٧

فَحَذَفَهُ بِسَيْفِهِ، فَأَصَابَ رِجْلَهُ أَوْ غَيْرَهَا فَقَطَعَهَا، فَزَفَ الْغُلَمُ فَمَاتَ، فَانْطَلَقَ
فِي رَهْطٍ مِنْ قَوْمِهِ إِلَى عُمَرَ رضي الله عنه فقال: يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ أَنْتَ الَّذِي قَتَلْتَ
ابْنَكَ؟ لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: لَا يُقَادُ الأَبُ بِابْنِهِ لَقَتَلْتُكَ، هَلُمَّ
دِيَتَهُ، قال فَأَتَاهُ بِعِشْرِينَ أَوْ ثَلَائِينَ وَمِائَةٍ بَعِيرٍ، قال فَتَخَّرَ مِنْهَا مِائَةً فَدَفَعَهَا إِلَى
وَرَثَتِهِ وَتَرَكَ أَبَاهُ.
[٧٨٩] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءٍ، قال ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن
سَهْلِ بنِ سَعْدٍ رضي الله عنهما، أَنَّ رَجُلاً اطَّلَعَ مِنْ حُجْرٍ فِي حُجْرَةِ النَّبِّ
وَّه، وَمَعَ النَّبِّ ◌َهِ مِدْرَى يَحُثُّ بِهَا رَأْسَهُ، فقال: لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُ
لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِك إِنَّمَا جُعِلَ الإِسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ النَّظَرِ.
[٧٩٠] حدثنا إِسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ، قال أنا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ، قال ثني
أبي، عن قَتَادَةَ، عن النَّضْرِ بنِ أَنَسٍ ، عَنْ بَشِيرِ بنِ نَهِيكٍ، عن أبي هُرَيْرَةً
[٧٨٩] إسْنَادُهُ صَحيحٌ .
أخرجه البخاريُّ (٣٦٦/١٠ - ٣٦٧ و ٢٤٣/١٢ - فتح)، ومسلمٌ (٢١٥٦)، والنسائيُّ
(٦٠/٨ - ٦١)، والترمذيُّ (٢٧٠٩)، والدارميُّ (١١٨/٢)، وأحمد (٣٣٠/٥، ٣٣٤ -
٣٣٥)، والحميديُّ (٩٢٤)، والشافعيُّ (ج ٢ / رقم ٣٣٨)، وابن حبان (ج ٧ / رقم
٥٩٦٩)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٤٠٤/١)، والطبرانيُّ في ((الكبير)» (ج ٦/ رقم
٥٦٦٠ - ٥٦٧٣)، وعبد الرزاق (١٩٤٣١)، وابنُ السُّني في ((اليوم والليلة)) (٦٥٩)،
والبيهقيُّ (٣٣٨/٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٩٧/٧)، والبغويُّ ((في شرح السُّنة)) من
طرق كثيرة عن الزهري، عن سهل بن سعد.
قال الترمذيُّ :
حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)).
[٧٩٠] إسْنَادُهُ صَحِيحٌ .
أخرجه النسائيُّ (٦١/٨)، وابنُ أبي عاصم في ((الديات)) (ص - ١٤٨)، وابنُ حبان
(ج ٧ / رقم ٥٩٧٢)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٤٠٥/١)، والدارقطنيُّ (٩٩/٣) من
طريق معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن
نهيك، عن أبي هريرة.
٩٨

رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِّي ◌َّه قال: مَنِ الطَّلَعَ فِي بَيْتِ نَاسٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَفَقَأُوا
عَيْنَهُ، فَلَا دِيَةَ لَهُ وَلاَ قِصَاصَ.
[٧٩١] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيَى، قال ثنا صَفْوَانُ بنُ عِيسَىْ، عَنِ ابنِ
[٧٩١] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه ابن حبان (ج ٧ / رقم ٥٩٨٠)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٤٠٣/١ - ٤٠٤)
من طريق محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وللحديث طرقٌ أخرى عن أبي هريرة، رضي الله عنه
١ - أبو صالح، عنه
أخرجه مسلمٌ، وأبو داود (٥١٧٢)، وأحمد (٢٦٦/٢، ٤١٤، ٥٢٧) والطيالسيُّ
(٢٤٢٦)، وعبدُ الرزاق (٣٨٤/١٠/ ١٩٤٣٣)، وابنُ أبي عاصم في ((الديات))
(ص ١٥١)، والطحاويُّ في المشكل)) (٤٠٤/١)، والبيهقيُّ (٣٣٨/٨) من طريق سهيل
بن أبي صالح، عن أبيه به
٢ - الأعرج، عنه
أخرجه البخاريُّ (٢٤٣/١٢ - فتح)، ومسلمٌ، والنسائيُّ (٦١/٨)، وأحمد
(٢٤٣/٢)، والشافعيُّ (ج ٢ / رقم ٣٣٧)، وابنُ أبي عاصم في ((الديات)) (ص ١٤٧)،
وابنُ حبان (ج ٧ / رقم ٥٩٧١)، والبيهقيُّ (٣٣٨/٨).
٣ - مالك بن أبي عامر الأصبحي، عنه
أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١ /٦٢ - ٦٣) من طريق إسحق بن موسى، حدثنا
عاصمٍ بن عبد العزيز الأشجعي، حدثنا أبو سهيل بن مالك، عن أبيه، عن أبي هريرة
مرفوعاً: من أطلع في بيت قوم بغير إذنهم، فقد حلّ أن يفقأوا عينه)).
قال الطبرانيَّ :
((لم يروه عن أبي سهيل نافع بن مالك إلَّ عاصم، تفرد به أبو موسى إسحق بن
موسى الأنصاريّ)).
قُلْتُ: وكلهم من الثقات، حاشا عاصم بن عبد العزيز فقد قال البخاريُّ: ((فيه
نظر)).
وقال النسائيُّ: ((ليس بالقويّ)).
وذكره العقيليُّ في ((الضعفاء))، ولكن أثنى عليه معن بن عيسى خيراً ووثقه، ولذا
قال الحافظ فيه: ((صدوقٌ یھم)) !!
فمثله يقوى حديثه في الشواهد على رأي بعضهم، والله أعلم.
﴿تنبيه﴾ وقع في قول الطبراني: ((لم يروه عن أبي سهيل ... الخ)) تخليطٌ كثير في
النسخة المطبوعة، وأرجو أن أكون قد أقمته على الجادّة. والله الموفق.
٩٩

عَجْلَانَ عن أَبِيهِ، عِن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسولَ اللهِوَ قال: إِذَا
اطَلَعَ عَلَيْكَ رَجُلٌ فِي بَيْتِكَ فَرَمَيْتَهُ بِحَصَاةٍ فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ جُنَاحٌ.
[٨٩٢] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا عبدُالرَّزَّاقِ، قال أنا ابْنُ
جُرَيْجٍ قال سَمِعْتُ عَطَاءً يُخْبِرُ، قال أَنِي صَفْوَانُ بنُ يَعْلَى عن يَعْلَى بنٍ أُمَّيَّةَ
رضي الله عنه قال: غَزَوْتُ مَعَ رسولِ اللهِوَّهَ غَزْوَةَ الْعُسْرَةِ، وحدثنا بَحْرُ بنُ
نَصْرٍ وَالحَدِيثُ لَهُ، قال ثنا ابْنُ وَهْبٍ، قال أخبرني ابنُ جُرَيْجٍ عن عَطَاءٍ بِنِ
أَبِي رَبَاحٍ ، أَنَّ صَفْوَانَ بنَ يَعْلَى بنٍ أَمْيَّةَ حَدَّثَهُ عن يَعْلَى بِنِ أُمَيَّةَ رضي الله عنه
قال: غَزَوْتُ مَعَ رَسولِ اللهِوَّهَ غَزْوَةَ الْعُسْرَةِ، وَكَانَتْ أَوْثَقُ أَعْمَالِي فِي نَفْسِي
وَكَانَ لِي أَجِيرٌ، فَقَاتَلَ إِنْسَانَاً فَعَضَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَانْتَزَعَ إِصْبَعَهُ فَسَقَطَتْ
ثَنِيِّتُهُ، فَجَاءَ إلى رسولِ اللهِ نَّهِ فَأَهْدَرَ ثَنِيَّتَهُ، قال عَطَاءٌ وَحَسِبْتُ أَنَّ صَفْوَانَ
قال: قال رسول اللهِ وَّهِ أَيَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكَ فَتَقْضَمُها كَقَضْمِ الْفَحْلِ؟
[٧٩٣] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا أحمدُ بنُ خَالِدِ الْوَهْبِيُّ، قال
ثنا محمدُ بنُ إِسْحَاقَ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ رضي الله
عنه، قال: لَمَّا دَخَلَ رسولُ اللهِ وَّهِ مَّةَ عَامَ الْفَتْحِ قَامَ فِيْنَا خَطِيباً. قال أبو
محمدٍ : قَدْ كَتَبْتُهُ فِي السِّيرِ.
[٧٩٤] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءِ ومحمودُ بنُ آدَمَ، قالا ثنا سُفْيَانُ عن
[٧٩٢] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه البخاريُّ (٤٤٣/٤ و١٢٥/٦ - فتح)، ومسلمٌ (١٦٧٤)، وأبو داود
(٤٥٨٤)، والنسائيُّ (٣١/٨)، وابن ماجة (٢٦٥٦)، والشافعيُّ (ج ٢/ رقم ٣٣١)،
وأحمد (٢٢٢/٤، ٢٢٤، ٤٢٨، ٤٣٠)، وابن حبان (ج ٧ / رقم ٥٩٦٥، ٥٩٦٨)،
والبيهقيُّ من طرق عن عطاء بن أبي رباح، بسنده سواء.
[٧٩٣) قُلْتُ: يأتي مطوّلاً برقم (١٠٥٢) وقد خرّجته هناك. والله الموفق.
[٧٩٤] إِسْنَادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه البخاريُّ (٢٠٤/١ ٨١/٤ ١٦٧/٦ و٢٤٦/١٢، ٢٦٠ - فتح)، والنسائي =
١٠٠