Indexed OCR Text
Pages 1-20
كتَابُ عَوْبُ المَكْدُودِ و بَتَخِرِيج مُنتقى ابنُ الجَارُود تَأليفُ أبي اسحاق الحَوَيْنِى الأثريّ الجزءُ الثَانى النَّاشِر دار الكتاب العربى . كتَابُ عَوْنُ المكتدود عجوبة بَتَخِرِيْجُ مُنتقى ابنُ الجَارُود : جَمْع الحقوق محفوظة لِدار الكِتَابُ العَرِّب بَيرُوت الطبْعَة الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م دار الكتاب العربى الرملة البيضاء - ملكارت سنتر - الطابق الرابع تلفون: ٨٠٥٤٧٨/٨٠٠٨١١/٨٠٠٨٣٢ تلكس: ٤٠١٢٩ .L.E كتاب برقيا: الكتاب ص. ب: ٥٧٦٩ - ١١ بيروت - لبنان ٥٩ - كِتَابُ الزَّكَاةَ أول كتاب الزكاة [٣٣٤] حدثنا محمودُ، بنُ آدم قال ثنا مَرْوَانُ - يعني ابنَ مُعَاوِيَةً - عن إِسْمَاعِيلَ، عن قَيْسٍ، عن جَرِيرٍ رضي الله عنه قال: بَايَعْتُ رسولَ الله ◌ِد عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ. [٣٣٥] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيِى، قال ثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، قال أَنَا ابنُ [٣٣٤] إِسْنَادُهُ صحيحٌ .. أخرجه البخاري (١٣٧/١، ٧/٢، ٢٦٧/٣، ٣١٢/٥،٣٧٠/٤ - فتح)، ومسلم (٥٦)، والترمذيُّ (١٩٢٥)، والدارميُّ (١٦٤/٢)، وأحمد (٣٦١/٤، ٣٦٥)، والحميديُّ (٧٩٥)، من طرقٍ عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن قيس بن أبي حازم، عن جريرٍ به ومن هذا الوجه: أخرجه أبو عوانة (٣٧/١)، وابنُ خزيمة (٢٢٥٩/١٣/٤). قال الترمذيُّ : «هذا حديث صحيحٌ .. )). [٣٣٥] إسنادُهُ صحیحٌ. أخرجه مسلم (٦٨٤/٢ - عبد الباقي)، من طريق عبد الرزاق، وهذا في ((مصنفه)) (٢٩/٤/٦٨٦٦ - ٣٠)، والدارميُّ (٣١٩/١)، وأحمد (٣٢١/٣)، وابن خزيمة (١٢/٤ -١٣) من طريق ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير، قال: سمعتُ جابر بن عبد الله ... فذكره. وتابعه: عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي الزبير. أخرجه مسلم (٦٨٥/٢)، والنسائي (٢٧/٥)، والدارميُّ (٣١٨/١ - ٣١٩). وفي الباب: (عن أبي هريرة، وأبي ذرٍ، وعبد الله بن مسعود، وغيرُهُم)) ذكرتُ أحاديثهم بطرقها في ((بذل الإحسان» (٢٤٤٧)، فالحمد لله . ٥ جُرَيْجٍ، قال أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بنَ عبدِ الله رضي اللَّهُ عنهما يَقُولُ: سَمَعْتُ رسول اللَّهِوَ لِّ يَقُولُ: مَا مِنْ صَاحِب ◌ِلٍ لاَ يَفْعَلُ فيها حَقَّهَا إِلَّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ قَطُّ، وَأَقْعِدَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَسْتَنُّ عَلَيْهِ بِقَوَائِمِهَا وَأَخْفَافِهَا، وَلَا صَاحِبِ بَقَرِ لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا إِلَّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ وَأَقْعِدَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُّهُ بِقَوَائِمِهَا، وَلَ صَاحِبٍ غَنَمٍ لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا إِلَّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كانَتْ وَأَقْعِدَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُّهُ بِأَظْلَافِهَا لَيْسَ فِيهَا جَمَّاءُ وَلَا مَكْسُورَةٌ قُرُوْتُهَا، وَلَ صَاحِبٍ كَنْزِ لَا يَفْعَلُ فِيهِ حَقَّهُ إِلَّ جَاءَ كَثْزُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعاً أَقْرَعَ يَتْبَعُهُ فَاتِحاً فَاهُ، فَإِذَا أَتَاهُ فَّ مِنْهُ فَيُنَادِيهِ خُذْ كَنْزَكَ الَّذِي خَبَّتُهُ فَأَنَا عَنْهُ غَنِيٌّ، فَإِذَا رَأَى أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْهُ سَلَكَ يَدَهُ فِي فِيهِ يَقْضَمُهَا قَضْمَ الْفَحْلِ، قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ وَسَمِعْتُ عُبَيْدَ بنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ هَذَا الْقَوْلَ، ثُمَّ سَأَلْنَا جَابِرَ بن عَبْدِ اللَّهِ رضي اللَّهُ عنهما عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ مِثْلَ قَوْلٍ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ، قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ وَسَمِعْتُ عُبَيْدَ بنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا حَقُّ الإِبِلِ؟ قَالَ: حَلَبُهَا عَلَى الْمَاءِ وَإِعَارَةٌ دَلْوِهَا وَإِعَارَةُ فَحْلِهَا وَمَنْحِهَا عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ. [٣٣٦] حدثنا عَلِيُّ بِنُ خَشْرَمٍ، قال أَنَا عبدُ اللَّهِ - يعني ابنَ وَهْبٍ - [٣٣٦] في إِسْنَاده لينٌ .. أخرجه الترمذيُّ (٦١٨)، وابن ماجة (١٧٨٨)، وابن خزيمة (١١٠/٤ - ١١١)، وابنُ حِبَّان (٧٩٧)، والحاكم (٣٩٠/١)، والبيهقيُّ (٨٤/٤)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٦٧/٦) من طريق عمرو بن الحارث، عن درّاج، أبي السمح، عن ابن حجيرة الخولاني، عن أبي هريرة. قال الترمذيُّ : (حسنٌ غريبٌ)). وقال الحاكم : ((شاهدٌ صحيحٌ)) ووافقه الذهبيُّ !!. قُلْتُ: ولكن درّاج بن سمعان، متكلّم في حديثه، خاصة في روايته عن أبي الهيثم، وهذا ليس منها. وبعضهم يقبلُ روايته عن أبي الهيثم ويُضعّف الباقي !! ، والعمل على الأول - إن شاء الله تعالى -. ٦ = عن عَمْرِو بنِ الْحَارِثِ، عن دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، عنِ ابنِ حُجْرَةَ الخَوْلَانِيِّ، عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنه، أَنَّ رسولَ اللهِ وَلَ قال: إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ، وَمَنْ جَمَعَ مَالا حَرَاماً فَتَصَدَّقَ بِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ وَكَانَ إِصْرُهُ عَلَيْهِ . [٣٣٧] حدثنا محمدُ بنُ عُثْمَانَ الْوَرَّاقُ، قال ثنا أَبُو أُسَامَةً، قال ثنى ولذا قال الحافظ في ((التلخيص)) (١٦٠/٢): = «إسنادُهُ ضعيفٌ)). ولكن له شاهد من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما. أخرجه الحاكم (١ /٣٩٠)، ومن طريقه البيهقيُّ (٨٤/٤)، والخطيب (١٠٦/٥) من طريق عبد الله بن وهبٍ، أخبرني ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعاً: ((إذا أديت زكاة مالك، فقد أذهبت عنك شره)). قال الحاكم : (صحيحٌ على شرط مسلمٍ)) ووافقه الذهبيُّ (!). قُلْتُ: وأين تدليسُ ابن جريجٍ ، وأبي الزبير؟ !. وقد ورد موقوفاً علی جابر. أخرجه البيهقيُّ من طريق أبي عاصم، عن ابن جريجٍ ، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابراً يقول. فذكره قوله. قال البيهقيُّ : ((وهذا أصح)). [٣٣٧] إسْنَادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (١٢٥/١٣ - فتح)، ومسلم (٢ /١٤٥٦ - عبد الباقي)، وأبو عوانة (١٩٣/١)، والنسائي (٩/١ - ١٠) (٢٢٤/٢)، وأبو داود (٤٩٥/٩ - عون) (٧/١٢ -٩)، ووكيع في ((أخبار القضاة)) (٦٦/١ - ٦٧)، وابنُ حبان (٢٨٩/٢ - ١٠٥٧/٢٩٠)، وأحمد (٤٩٣/٤، ٤٠٩، ٤١٧)، وبحشل في ((تاريخ واسط)) (ص - ٢٣٨)، والبيهقي (١٠٠/١٠)، والبغويُّ في (شرح السنة)) (٥٨/١٠) من طرقٍ عن أبي بُردة، عن أبي موسى. ووقع عند مسلم، وأبي داود مطوّلاً ، وفيه: (( ... قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ولكن اذهب أنت يا أبا موسى، أو يا عبد الله بن قيس. فبعثه على اليمن، ثم أتبعه معاذ بن جبل. فلما قدم عليه قال: ((انزل)). وألقى له وسادة، وإذا رجلٌ عنده موثق، قال: ((ما هذا»؟ قال: هذا كان يهودياً فأسلم، ثم راجع دينه، دين السوء، فتهوّد. قال: لا أجلس حتى يُقتل، قضاء الله ورسوله. فقال: أجلس، نعم. قال: لا أجلس حتى يقتل، قضاء الله ورسوله، ثلاث مراتٍ، فأمر به فقتل، ثم تذاكرا القيام من الليل. فقال، أحدهما - معاذ -: أما أنا فأنام، وأقوم، وأرجو في نومتي، ما أرجو في قومتي)). ٧ بُرَيْدُ ابنُ عبدِ اللهِ بنِ أَبِي بُرْدَةَ، عن جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ، عن أَبي مُوسَى رضي اللَّهُ عنه قال: دَخَلْتُ عَلَى النَِّّي ◌ََّ أَنَا وَرَجُلَانِ مِنْ بَنِي عَمِّي، فقال أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ: يا رسولَ اللَّهِ، أَمِّرْنِي عَلَى بَعْضِ مَا وَلَّكَ اللَّهُ، وقال الآخَرُ مِثْلَ ذلِكَ، فقال النَّبِيُّ وَّهِ. إِنَّا لَ نُوَلِّي هَذَا الْعَمَلَ أَحَداً سَأَلَهُ وَلاَ أَحَداً حَرَصَ عَلَيْهِ. [٣٣٨] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيِى، قال ثنا عُثْمَانُ بنُ عُمَرَ بنِ فَارِسٍ ، قال أنا ابنُ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ سَمُرَةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ بِّهِ: لَا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أَعْطِيْتَهَا عَنْ غَيْرٍ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا، وَإِنْ أُعْطِيْتَهَا عنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا. [٣٣٨] إسْنَادُهُ صحيحٌ .. أخرجه البخارييُّ (٥١٦/١١، ٥١٧، ٦٠٨، ١٢٣/١٣، ١٢٤ - فتح)، ومسلم (١٦٥٢)، والنسائي (٢٢٥/٨)، وأبو داود (٢٩٢٩)، والترمذ/ي (١٥٢٩)، وأحمد (٦٢/٥، ٦٣)، وعبد الرزاق (٢٠٦٥٤)، والدارميُّ (١٠٧/٢)، وأبو يعلى في ((المسند)) (١٥١٦)، وفي ((المفاريد)» (١٠/٣٩)، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٧/١ - ٣٨، ٣٤٩، ١٨٦/٢)، والدارقطني في ((حديث أبي الطاهر الذهليّ)) (٥٦، ٥٧)، وأبو الحسين الصيداوي في ((معجم الشيوخ)) رقم (١٧٦ - ١٧٨)، والبيهقيُّ (١٠٠/١٠)، والسهميُّ في ((تاريخ جرجان)) (١٢٢/٣/١ و١٨٠/٤/١، ١٩٢ و١٩٧/٥/١ و٣٢٦/٨/١ ٣٨١/٩/١ و٤٦٩/١٢/١)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٩٤٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٣٠/٧) (٣٨٧/٨، ١٨/٩ - ١٩)، ووكيع في ((أخبار القضاة)) (٤٠/٣ - ٤١)، والخطيب في ((التاريخ)) (٤٠٠/٢) (١٨٩/٤، ٢٨٨) (١٦١/٧) (٤٨٠/٨) (٤٢١/١٢، ٤٥٠ - ٤٥١)، وابن النجار في ((ذيل التاريخ)) (ق ١/١٧٣) وأبو الشيخ في ((ذكر رواية الأقران)) (ق ١/٣) من طرقٍ عن الحسن البصري، حدثنا عبد الرحمن بن سمرة. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). وقد رواه عن الحسن، خلقٌ منهم : ((جرير بن حازم، وابن عون، ويونس بن عبيد، وحميد الطويل، ومنصور بن زاذان، وسماك بن عطية، وهشام بن حسان وسليمان التيمي، وقتادة، وأبان بن تغلب، وأشعث بن عبد الملك، ومحمد بن عجلان، والبراء بن عبد الله الغنوي، وحماد بن نجيح، ويوسف بن ميمون الصباغ، وعمر بن مساور، وجرثومة بن عبد الله، والعوام بن جويرية، والمبارك بن فضالة، وخالد الحذّاء، والوليد بن عباد، وصفوان بن سليم، وعمرو بن عبيد، وغيرهم)). ٨ [٣٣٩] حدثنا إِبْرَاهِيمُ بنُ عبدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ، قال أَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، قال أنا محمدُ بنُ إِسْحَاقَ، عن يَزِيدَ بنِ أبي حَبِيبٍ، عن عبدِ الرحمنِ ابنِ شِمَاسَةَ، قال: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ رضي اللهُ عنه قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَهِ يقولُ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ - يَعْنِي الْعَشَّارَ. [٣٤٠] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىء، قال ثنا سُفْيَانُ، عن عَمْرِو بنِ يَحْيِىْ بِنِ [٣٣٩] إسْنَادُهُ ضعيفٌ. أخرجه أبو داود (٢٩٣٧)، والدارميُّ (٣٣٠/١)، والطحاويُّ في ((شرح الآثار)» (٣١/٢)، وأحمد (١٤٣/٤، ١٥٠)، وابنُ خزيمة - كما في ((الترغيب)) (٢٧٨/١)، وأبو يعلى (١٧٥٦)، والحاكم (٤٠٤/١)، والبيهقيُّ (١٦/٧) من طريق محمد بن إسحق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن شماسة، عن عقبة بن عامر به . قال الحاكم : ((صحيحٌ على شرط مسلم)) ! . قُلْتُ: محمد بن إسحق، ليس على شرط مسلمٍ ، كما ذكرتُه مراراً قبل ذلك، وفوق ذلك لم يصرح بالتحديث، ولم أجد له متابعاً، فيبقى الإسنادُ ضعيفاً، والله أعلم. قال الخطابي في ((المعالم)»: ((صاحب المكس: هو الذي يعشر أموال الناس، ويأخذ من التجار إذا مروا عليه، وعبروا به، مُكساً باسم العشر) أهـ. [٣٤٠] إسنادُهُ صحیحٌ أخرجه مالك (١/٢٤٤/١، ٢)، والبخاري (٣١٠/٣، ٣٢٢، ٣٢٣ - فتح)، وفي ((التاريخ الكبير)) (١٤٠/١/١ - ١٤١)، ومسلم (٩٧٩)، وأبو داود (١٥٥٨)، والنسائي (٣٦/٥ - ٣٧)، والترمذيُّ (٦٢٦)، وابن ماجة (١٧٩٣)، والدارميُّ (٣٢٣/١)، وابن خزيمة (٢٢٦٣، ٢٢٩٨، ٢٣٠١، ٢٣٠٢، ٢٣٠٣)، والشافعيّ (٦٣٦، ٦٣٧، ٦٣٨، ٦٣٩، ٦٤٠، ٦٤١، ٦٤٢، ٦٤٣ ترتيب السندي)، وأحمد (٦/٣، ٣٠، ٤٥، ٥٩، ٦٠، ٧٣، ٧٤، ٧٩، ٨٦، ٩٧)، والطيالسيُّ (٢١٩٧)، والحميديُّ (٧٣٥)، وأبو يعلى (٢٦٧/٢ - ٢٦٨)، والطحاوي في ((شرح الآثار)) (٣٤/٢ - ٣٥)، وعبد الرزاق (٧٢٥٢، ٧٢٥٣، ٧٢٥٤، ٧٢٥٥)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (١١٧٥، ١١٧٦)، وابن حبان (٣٢٦٥)، والدارقطني (٩٣/٢، ١٢٩)، والطبراني في ((الصغير)) (٢٣٥/١)، والبيهقيُّ في ((السنن)) (٨٤/٤، ١٠٦، ١٠٧، ١٢٠، ١٣٤ و٥/٧)، والبغويُّ فِي ((شرح السنة)) (٤٩٩/٥)، وابن الدَّبيثي في ((ذيل تاريخ بغداد)) (١٠٨/١) من طرقٍ كثيرة عن أبي سعيد الخدريّ مرفوعاً. قال الترمذيُّ : ٩ 11 عُمَّارَةَ بِنٍ أَبِي حَسَنِ الْمَازِنِيِّ عن أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي اللَّهُ عنه، أَنَّ رسولَ اللَّهِ نَّهِ قال ابنُ المُفْرِىءٍ وَقَالَ مَرَّةً رِوَايَةً: لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةٍ أَوْسُقِ صَدَقَةٌ وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ. [٣٤١] حدثنا عبدُ اللَّه بنُ هَاشِمٍ، قال ثنا يَحْنِىْ ـ هُوَ ابنُ سَعِيدٍ - عن بَهْزِ بنِ حَكِيمٍ ، قال ثني أَبِي عن جَدِّي، قال سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﴿ يقولُ في كلِّ إِلِّ سَائمَةٍ فِي الأَرْبَعِينَ مِنَ الإِبِلِ بِنْتُ لَبُونٍ، لَا تُفَرَّقُ إِلٌّ عَنْ حِسَابِهَا مَنْ أَعْطَاهَا مُؤْتَجِراً بِهَا فَلَهُ أَجْرُهَا، وَمَنْ مَنْعَهَا فَإِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ إِلِهِ عَزْمَةٌ مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا لَا يَجِلُّ لآلِ مُحَمَّدٍ مِنْهَا شَيْءٌ. [٣٤٢] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيِى، قال ثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). = وفي الباب عن ابن عمر: أخرجه أحمد (٩٢/٢)، والبزار (١/٤٢٠) ويحيى بن آدم في ((الخراج)) (٤٤٤)، والطبراني في ((الأوسط)) (١/٣٩٧)، والطحاويُّ (٣٥/٢)، والبيهقيُّ (١٢١/٤) من طرقٍ عن ليث بن أبي سليم. [٣٤١] إِسْنَادُهُ حسنٌ .. أخرجه أبو داود (١٥٧٥)، والنسائي (٢٥/٥)، وعبد الرزاق (٦٨٢٤)، والدارمي (٣٣٣/١)، وأحمد (٢/٥، ٤)، وابن أبي شيبة (١٢٢/٣)، والحاكم (٣٩٨/١)، والبيهقيّ (٤ /١٠٥)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١٩/رقم ٩٨٤ - ٩٨٨)، وابن خزيمة (١٨/٤) من طرقٍ عن بهز بن حکیم، عن أبيه، عن جدّه. قال الحاكم: ((صحيحُ الإسناد)) ووافقه الذهبيُّ. وفي ((التلخيص)) (٢/ ١٦١): «قال أحمد: صالحُ الإسناد)). وقال ابن معین : ((بهز بن حكيم عن أبيه، عن جدّه، إسنادٌ صحيحٌ، إذا كان مَنْ دون بهز ثقة)». [٣٤٢] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاري (٣١٧/٣ - ٣١٨ فتح)، وابن ماجة (١٨٠٠)، وابن خزيمة (٢٧/٤)، = ١٠ المُثَنَّى بنِ عبدِ اللهِ بنِ أَنَسٍ بِنِ مَالِكِ الأنْصَارِيُّ، قال حدثني أَبِي عن ثُمَامَةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أَنَسٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ رضي اللَّهُ عنه يقولُ: بَعَثَنِي أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رضي اللَّهُ عنه أَعلى الْبَحْرَيْنِ فَكَتَبَ لِي هَذَا الْكِتَابَ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَ رسولُ اللَّهِ وَهُ عَلَى المُسْلِمِينَ، الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا رَسُولَهُ مََّ، فَمَنْ سُئِلَهَا مِنَ المُؤْمِنِينَ عَلَى وُجُوهِها فَلْيُعْطِهَا، وَمَنْ سُئِلَ فَوْقَهُ فَلَا يُعْطِهِ، فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ فَمَا دُونَهَا الْغَنَمُ، في كلِّ خَمْسٍ شَاةٌ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً وَعِشْرِينَ إِلَى خَمْسٍ وَثَلَائِينَ فَفِيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ إِنْتِى، فَإِنْ لم تَكُنْ بِنْتُ مَخَاضٍ أَنْثَىْ بَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ، فَإِنْ بَلَغَتْ سَتَّةً وَثَلاثِينَ إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ، فَإِذَا بَلَغَتْ سِتَّةً وَأَرْبَعِينَ إِلَى سِتِّينَ فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْجَمَلِ فَإِذَا بَلَغَتْ إِحْدَى وَسِتِينَ إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ فَفِيهَا جَذَعَةٌ، فَإِذَا بَلَغَتْ سِتَّةً وَسَبْعِينَ إِلَى تِسْعِينَ فَفِيهَا ابْتَا لَبُونٍ، فَإِذَا بَلَغَتْ إِحْدَى وَتِسْعِينَ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ حِقَّتَانِ طروقتا الْجَمَلِ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ وفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ، فإِذَا تَبَايَنَ أَسْنَانُ الإِلِ فِي فَرَائِضِ الصَّدَقَاتِ مَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَتُهُ مِنَ الإِبِلِ الْجَذَعَةَ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ جَذَعَةٌ وَعِنْدَهُ حِقَّةٌ فَإِنَّا تُقْبَلُ مِنْهُ الْحِقَّةُ وَيُجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنٍ إِنِ اسْتَيْسَرَنَا أَوْ عِشْرِينَ دِرْهماً، فَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ الْحِقَّةَ وَلَيْسَتْ = والدار قطنيُّ (١١٣/٢ - ١١٤)، والبيهقيُّ (٨٥/٤) من طريق محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري، حدثني أبي، عن ثمامة بن عبد الله، عن أنس، فذكره باختصار. ورواه حماد بن سلمة، عن ثمامة بلفظٍ أتم - كما هنا - أخرجه أبو داود (١٥٦٧)، والنسائي (١٨/٥ - ٢٣)، وأحمد (١١/١ -١٢)، والدارقطني (١١٤/٢ - ١١٥)، والحاكم (٣٩٠/١ -٣٩٢)، والبيهقي (٨٦/٤) من طريق حماد بن سلمة قال: ((أخذت هذا الكتاب من ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس بن مالك))، فساقه بتمامه. قال الدارقطني : ((إسنادُهُ صحيحٌ، وكلهم ثقات)). وقال الحاكم: ((صحيحٌ على شرط مسلمٍ)) ووافقه الذهبيُّ. ١١ عِنْدَهُ الْحِقَّةُ وَعِنْدِهُ الْجَذَعَةُ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ الْجَذَعَةُ وَيُعْطِيهِ الْمُصَدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَماً أَوْ شَاتَيْنِ، وَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ الْحِقَّةَ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلَّ ابْنَةُ لَبُوٍ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ بِنْتُ لَبُونٍ وَيُعْطِي مَعَهَا شَاتَيْنٍ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً، فَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقْتُهُ بِنْتُ لَبُونٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ وَعِنْدَهُ حِقَّةٌ فإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ الْحِقَّةُ وَيُعْطِيهِ الْمُصَدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَماً أُوْ شَاتَيْنِ، وَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ بِنْتُ لَبُونٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ وَعِنْدَهُ بِنْتُ مَخَاضٍ فإِنَّا تُقْبَلُ مِنْهُ بِنْتُ مَخَاضٍ وَيُعْطِي مَعَهَا عِشْرِينَ بِرْهَماً أَوْ شَاتَيْنٍ، وَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ بِنْتَ مَخَاضٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ وَعِنْدَهُ بِنْتُ لَبُونٍ فِإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ ابْنَةُ لَبُوٍ وَيُعْطِيهِ الْمُصَدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَماً أَوْ شَاتَيْنِ، فَمَنْ لم يَكُنْ عِنْدَهُ بِنْتُ مَخَاضٍ عَلَى وَجْهِهَا، وَعِنْدَهُ ابْنُ لَّبُونٍ ذَكَرٌ فإِنَّهُ يُقْبَلُ مِنْهُ ابْنُ اللَّبُونِ وَلَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ إِلَّ أَرْبَعْ مِنَ الإِبِلِ فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً مِنَ الإِبِلِ فَفِيهَا شَاةً. وَفِي صَدَقَةِ الْغَنَمِ في سَائِمَتِهَا إِذَا كَانَتْ أَرْبَعِينَ شَاةً فَفِيهَا شَاةً إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ إِلَى أنْ تَبْلُغَ مَائَتَيْنٍ فَفِيهَا شاتان، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى الْمِائَتَيْنِ إِلَى ثَلَاثِمِائَةٍ فَفِيهَا ثَلاَثُ شِيَاءٍ، فإِذَا زَادَتْ عَلَى ثَلَائِمِائَةٍ شَاةٍ فَفِي كِلِّ مِائَةٍ شَاةٌ، وَلَا يُخْرَجُ في الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلاَ ذَاتُ عَوَارٍ وَلاَ تَيْسٌ إِلَّ أَنْ يَشَاءَ الْمُصَدِّقُ وَلَ يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ مُجْتَمَعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ، وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ، فَإِذَا كَانَتْ سَائِمَةُ الرَّجُلِ نَاقِصَةٌ مِنْ أَرْبَعِيْنَ شَاةً شَاةٌ فَلَيْسَ فِيهَا صَدَقَةٌ إِلَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا. وفي الرِّقَّةِ رُبْعُ الْعُشْرِ، فَإِذَا لم يَكُنْ مَالُهُ إِلَّ تِسْعِينَ وَمَائَةٍ دَرْهِمٍ فَلَيْسَ فِيهَا صَدَقَةٌ إِلَّ أَنْ يَشَاءُ رَبُّهَا. [٣٤٣] حدثنا أحمد بنُ يُوسُفَ، قال ثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، قال أنا سُفْيَانُ ح [٣٤٣] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه أبو داود (١٥٧٨)، والنسائي (٢٥/٥ - ٢٦)، والترمذيُّ (٦٢٣)، وابن ماجة (١٨٠٣)، والدارميُّ (٣٢٠/١ - ٣٢١)، وكذا عبد الرزاق (٦٨٤١)، وابن أبي شيبة (١٢/٤)، وابن خزيمة (٢٢٦٨)، وابن حبان (٧٩٤)، والدارقطنيُّ، والحاكم (٣٩٨/١)، والبيهقيُّ = ١٢ وثنا أحمدُ بنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، قال ثنا قَبِيصَةُ، قال ثنا سُفْيَانُ، عنِ الأَعْمَشِ، عن أبي وَائِلٍ، عن مَسْرُوقٍ، عن مُعَاذٍ رضي الله عنه، أَنَّ النبيَّ ◌َّهِ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِن كلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً وَمِنْ كُلِّ ثَلاثِينَ تَبِيعاً أَوْ تَبِيعَةً وقال أحمدُ بنُ يُوسُف قال: بَعَثَهُ النبيُّ إلَى الْيَمَنِ فَأَمَرَهُ. [٣٤٤] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، قال ثنا عبدُ السَّلَامِ - يعني ابنَ حَرْبٍ قال أنا خُصَيْفٌ، عن أبي عُبَيْدَةَ، عن عبدِ اللهِ رضي اللَّهُ عنه، عن النبيِّ ◌َِد. قال في ثَلَاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعُ أَوْ تَبِيعَةٌ وفي أَرْبَعِينَ مُسِنّةٌ . [٣٤٥] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا أحمدُ بنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، قال = (٩٨/٤ و١٩٣/٩)، والبغويُّ من ((شرح السُّنة)) (١٩/٦)، من طريق الأعمش، عن أبي وائلٍ، عن مسروقٍ، عن معاذ. قال الترمذيُّ : ((هذا حديثٌ حسنٌ، وروى بعضهم هذا الحديث، عن سفيان، عن الأعمش، عن مسروق، عن النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، بعث معاذاً إلى اليمن، فأمره أن يأخذ ... وهذا أصحُ)). وقال الحاكم : ((صحيح على شرط الشيخين)) ووافقه الذهبيُّ. وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢/٢٧٥): ((إِسْنَادُهُ متصلٌ، صحيحٌ، ثابتٌ)). قُلْتُ: وقد تكلم بعض العلماء في سماع مسروق من معاذٍ، وذكره الترمذيُّ، وكذا الدارقطنيُّ في ((العلل)، ورجحا الرواية المرسلة، ولكن الراجح أنه سمع على نحو ما فصّلتُه في ((بذل الإحسان)) (٢٤٥٠)، وانظر ((التلخيص)) (١٥٢/٢ -١٥٣) للحافظ. والله الموفق. [٣٤٤] إِسْنَادُهُ ضعيفٌ، وهو صحيحٌ بما قبله. أخرجه الترمذيُّ (٦٢٢)، وابن ماجة (١٨٠٤)، وأحمد (٤١١/١)، والبيهقيُّ (٩٩/٤) من طريق خُصيف، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود. قال الترمذيُّ : ((أبو عبيدة لم يسمع من عبد الله)). قُلْتُ: وخصيف بن عبد الرحمن تكلم فيه غير واحد، فقد كان رديء الحفظ، كثير الوهم. والله أعلمُ. [٣٤٥] إسنادُهُ حسنٌ. أخرجه أبو داود (١٥٩١)، وأحمد (١٨٠/٢، ٢١٦)، والبيهقيُّ (١١٠/٤)، من طريق ابن = ١٣ ثنا محمدُ بنُ إِسْحَاقَ، عن عَمْرٍو بنِ شُعَيْبٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ رضي الله عنه قال: قَامَ فِيْنَا رسولُ اللَّهِ لهِ خَطِيباً فقال: لَا تُؤْخَذُ صَدَقَاتُهُمْ إِلَّ فِي دُورِهِمْ. [٣٤٦] حدثنا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ محمدُ بنُ إِدْرِيسَ، قال ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ = إسحق، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه. ووقع عند أحمد بسیاق أتم : (( ... لما دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة عام الفتح، قام في الناس خطيباً فقال: أيها الناس، إنه ما كان في حلْفٍ في الجاهلية، فإن الإسلام لم يزده إلّ شدّةً، ولا حِلْفَ في الإسلام. والمسلمون يدٌ على من سواهم، تكافأ دماؤهم، يجيز عليهم أدناهم، ويُرد عليهم أقصاهُم، ترد سراياهم على قعدهم، ولا يُقتل مؤمن بكافٍ. دية الكافر، نصف دية المسلم، لا جلب، ولا جنب، ولا تؤخذ صدقاتُهم إلا في دُورهم)). قُلْتُ: وهذا سندٌ حسنٌ، ومحمد بن إسحق صرّح بالتحديث في موضعٍ عند أحمد . وتابعه عبدُ الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب بنحوه. أخرجه أحمد (٢١٥/٢) حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، وحسين بن محمدٍ، قالا: ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث. قُلْتُ: وابن أبي الزناد، وابن الحارث متكلّم فيهما. وفي«سنن أبي داود)): ((قال ابن إسحق: قوله: لا جلب، ولا جنب، أن تصدق الماشية في مواضعها، ولا تجلب إلى المصدق، والجنب عن غيره هذه الفريضة أيضاً، لا يجنب أصحابُها، بقول: ولا يكون الرجل بأقصى مواضع أصحاب الصدقة فتجنب إليه؛ ولكن تؤخذ في موضعه)) أهـ. [٣٤٦] إسنادُهُ حسنٌ ... أخرجه الطبراني في ((الأوسط))، والبيهقيُّ (١١٠/٤) من طريق عبد الله بن صالح، بإسناده سواءٌ .. قال الهيثمي ((في ((المجمع)) (٣/٧٩): ((إسنادُهُ حسنٌ)) . قُلْتُ: وله شاهدٌ من حديث عبد الله بن عمر؛ رضي الله عنهما. أخرجه ابن ماجة (١٨٠٦) من طريق ابن المبارك، عن أسامة بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر ... فذكره مرفوعاً. قال البوصيري في ((الزوائد)) (٢/٥٥): ((هذا إسنادٌ ضعيفٌ، لضعف أسامة)). ١٤ = صَالِحٍ بِنِ مُسْلِمٍ الْعَجَلِيُّ، قال ثنا عبدُ الْمَلِكِ بنُ محمدٍ بنِ أبي بَكْرٍ عَنْ عَمِّهِ عبدِ اللهِ بنِ أبي بَكْرٍ عن عُرْوَةَ عن عَائِشَةَ رضي اللَّهُ عنها قالت: قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: تُؤْخَذُّ صَدَقَاتُ أَهْلِ الْبَادِيَةِ عَلَى مِيَاهِهِمْ وَأَفْنَتِهِمْ. [٣٤٧] حدثنا بَحْرُ بنُ نَصْرٍ، عَنِ ابنِ وَهْبٍ، قال أَنِي عِمْرُو بنُ الْحَارِثِ أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رضي اللهُ عنهما يَذْكُرُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ قال فِيمَا سَقَتِ الأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ الْعُشُورُ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ الْعُشْرِ. [٣٤٨] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيِى، قال ثنا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ، قال = قُلْتُ: وقد اختلف عليه في إسناده. فأخرجه أحمد (١٨٤/٢ - ١٨٥)٧ والطيالسيُّ (٢٢٦٤)، والبيهقيُّ (١١٠/٤) من طريق ابن المبارك عن أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه .. فذكره. وهذا من سوء حفظ أسامة بن زيد. [٣٤٧] إِسْنَادُهُ صحيحٌ ... أخرجه مسلم (٩٨١)، وأبو داود (١٥٩٧)، والنسائي (٤١/٥ - ٤٢)، وأحمد (٣٥٣/٣)، وابن هزيمة (٣٨/٤)، والطحاويُّ (٣٧/٢)، والدارقطنيُّ (١٣٠/٢)، والبيهقيُّ (١٣٠/٤) من طريق عمرو بن الحارث، عن أبي الزبير، أنه سمع جابراً ... فذكره. [٣٤٨] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٣٤٧/٣ - فتح)، ومسلم (٩٨٠)، وأبو داود (١٥٩٦)، والنسائي (٤١/٥)، والترمذيُّ (٦٤٠)، وابن ماجة (١٨١٧)، وابن خزيمة (٢٣٠٨)، والطحاويُّ (٣٦/٢)، والدارقطنيُّ (١٢٩/٢، ١٣٠)، والطبراني في ((الصغير)) (١١٤/٢)، والبيهقيُّ (١٣٠/٤)، والبغويُّ في ((شرحِ السُّنة)) (٦ /٤٢) من طريق ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه. قال الترمذيّ : (حسنٌ صحيحٌ)) .. وفي ((علل الحديث)) (٦٥٠) لابن أبي حاتم: ((قال أبو زرعة: الصحيح عن ابن عمر، موقوفٌ)). قُلْتُ: هذه ليست بعلةٍ، وقد رواه نافع، عن ابن عمر بنحوه مرفوعاً. أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢/٤)، والدارقطنيُّ (١٢٩/٢، ١٣٠)، والبيهقيُّ (١٣٠/٤) عن ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، عن نافعٍ به. ١٥ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قال ثِي يُونُسُ بنُ يَزِيدَ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عن سَالِمِ بنِ عبدِ اللهِ عن أَبِيهِ رضي اللَّهُ عنه عن رسولِ اللَّهِ وَهِ أَنَّهُ سَنَّ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيّاً الْعُشْرَ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ. [٣٤٩] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبِى، قال ثنا محمدُ بنُ يُوسُفَ، قال ثنا سُفْيَانُ عن إِسْمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةً، عن محمدِ بنِ يَحْبِى بنِ حَبَّنَ، عن يَحْبِىِ بنِ عُمَارَةَ عن أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي اللَّهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴿: لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةٍ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ مِنْ حَبٍّ وَلَا تَمْرٍ . [٣٥٠] أَخْبَرَنَا بَحْرُ بنُ نَصْرٍ أَنَّ ابْنَ وَهْبٍ أَخْبَرَهُمْ، قَالَ أَنِي يَحْنِىُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ سَالِمٍ، عن عبدِ الرحمنِ بنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيِّ عن عَمْرٍو بنِ شُعَيْبٍ عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ أَنَّ بُنِي شَبَابَةَ بَطْنٌ مِنْ فَهْمٍ كانُوا يُؤدُّون إِلَى رسولِ اللَّهِ ﴿ مِنْ نَحْلٍ كانَ عَلَيْهِمْ الْعُشْرَ مِنْ كُلِّ عَشْرِ قِرَبٍ قِرْبَةً وَكَانَ يَحْمِي لَهُمْ وَادِيَيْنِ لَهُمْ ثُمَّ أَدُّوا إِلَىْ عُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ رضي اللَّهُ عنه مَا يُؤْدُّونَ إلَى رسولِ اللهِ ﴿ وَحَمْى لَهُمْ وَادِيْهِمْ. [٣٤٩] إسنادُهُ صحيحٌ .. وقد مرّ برقم (٣٤٠). [٣٥٠] إسْنادُهُ صحيحٌ. أخرجه أبو داود (١٦٠٠)، والنسائيُّ (٤٦/٥)، والبيهقيُّ (١٢٦/٤) من طريق عمرو بن الحارث، عن عمرو بن شعيب به وتابعه أسامة بن زيد، عن عمرو. أخرجه ابن ماجة (١٨٢٤) من طريق نُعيم بن حماد، ثنا ابنُ المبارك، ثنا أسامة. ونُعيم سيء الحفظ، مع إمامته، وتقدُّمه في السُّنة ولكنه توبع. فأخرجه أبو داود (١٦٠٢)، وابن خزيمة (٢٣٢٥/٤٥/٤) قالا: حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن، حدثنا ابنُ وهب، أخبرني أسامة بن زيد به. قُلْتُ: وهذا سندً جيدٌ صالح، رجاله ثقات ما خلا أسامة بن زيد وحديثه حسن في المتابعات، وقد تكلمت على هذا موسعاً، وأتيت للحديث بشواهد من كتابي ((جُنَّةُ المرتاب بنقد المغني عن الحفظ والكتاب)» الباب رقم (٤٢) والحمد لله. ١٦ [٣٥١] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنى، قال ثنا عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، قال ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ رَجَاءٍ، عن عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عنِ الزُّهْرِيِّ، عن سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ عن عَتَّابٍ بنِ أَسِيدٍ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللَّهِ،وَهِ بَعَثَهُ وَأَمَرَ أَنْ يَخْرُصَ الْعِنَبَ كَمَا يَخْرُصُ النَّخْلَ وَأَنْ يَأْخُذَ زَكَاةَ الْعِنَبِ زَبِيباً كَمَا يَأْخُذُ زَكَاةً النَّخْلِ تَمْراً. [٣٥٢] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيِى، قال ثنا وَهْبُ بنُ جَرِيرٍ عن شُعْبَةً، عن [٣٥١] إسْنَادُهُ ضعيفٌ ... أخرجه أبو داود (١٦٠٣، ١٦٠٤)، والنسائي (١٠٩/٥)، والترمذيَّ (٦٤٤) وابن ماجة (١٨١٩)، والشافعيُّ (٢٤٣/١)، وابن خزيمة (٤١/٤)، وابن حبان (٧٩٩، ٨٠٠)، والطبراني في ((الكبير)» (٤٢٤/١٦٢/١٧)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٩/٢)، والدارقطني (١٣٢/٢)، والبيهقيُّ (١٢٢/٤) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عتاب بن أبي أُسید به . قال الترمذي : ((حسنٌ غريبٌ)). وقال أبو داود: (سعيد بن المسيب لم يسمع من عتاب))؛ وكذا قال ابنُ قانعٍ . وقال المنذري : ((انقطاعه ظاهر، لأن مولد سعيد في خلافة عمر، ومات عتاب يوم مات أبو بكر)). وقال ابن السكن : ((لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من وجهٍ غير هذا)) وقد صوّب أبو زرعة الرازي أنه عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وصوّب أبو حاتمٍ أنه عن سعيد بن المسیب قوله. فقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (١/٢١٣): («سألت أبي، وأبا زرعة)». [٣٥٢] إسْنَادُهُ لَيِّنٌ؛ وهو حديثٌ حسنٌ. أخرجه أبو داود (١٦٠٥)، والنسائي (٤٢/٥)، والترمذيُّ (٦٤٣)، وأحمد (٤٤٨/٣، ٢/٤ -٣)، والطيالسيُّ (١٢٣٤)، وابن خزيمة (٤٢/٤)، وابن حبان (٧٩٨)، والطحاويُّ (٣٩/٢) (٣٩/٢)، والطبراني في «الكبير)) (ج ٥٦٢٦/٩٩/٦)، والحاكم (٤٠٢/١)، والبيهقيّ (١٢٣/٤)، من طريق شعبة، بإسناده سواء .. = ١٧ خُبْبٍ عن عبدِ الرحمنِ بنٍ مَسْعُودٍ بْنِ نِيَارٍ عَنْ سَهْلِ بنٍ أَبِي حَثْمَةَ رضي اللَّهُ عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهَ: إِذَا خَرَصْتُمْ فَخُذُوا وَدَعُوا، دَعُوا الثُّلُثَ، فَإِنْ لَمْ تَدَعُوا الثُّلُثَ فَدَعُوا الرُّبُعَ . [٣٥٣] حدثنا إِسْحَاقُ بنُ عبدِ اللَّهِ النَّْسَابُورِيُّ، قال ثنا حَفْصُ بنُ عبدِ الرحمنِ، قال ثنا سُفْيَانُ بنُ سَعِيدٍ عن عَمْرٍو الثَّقَفِيِّ عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلى رسولِ اللَّهِ وَ﴿ وَفِي يَدِهِ خَاتِمٌ مِنْ ذَهَبٍ عَظِيمٌ فقال: أَتُؤَدِّي زَكَاةَ هَذَا؟ قال: وَمَا زَكَاتُهُ؟ قال فَلَما وَلَّى قال جَمْرَةٌ عَظِيمَةٌ، قال أَبُو محمدٍ قال الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ فِي هَذَا عن سُفْيَانَ عن عَمْرِو بنٍ يَعْلِى الطَّائِفِيِّ . [٣٥٤] حدثنا عَلِيُّ بِنُ خَشْرَمٍ، قال أَنَا ابْنُ عُبَيْنَةً عن يَزِيدَ بنِ يَزِيدَ = قال الحاكم: ((صحيحُ الإسناد)» ووافقه الذهبيُّ(!). قُلْتُ: عبد الرحمن بن مسعود، قال البزار: ((معروف))، فتعقَّبه ابن القطان بقوله: ((لا يعرف حاله)). ولخّص الحافظ. [٣٥٣] إسْنَادُهُ ضعيفٌ. أخرجه أحمد (١٧١/٤)، والبيهقيُّ (١٤٥/٤)، والخطيب (١٩١/٦ -١٩٢) من طريق سفيان الثوري، بإسناده سواءٌ. قُلْتُ: وعمرو بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي تركه أبو حاتم، والدارقطنيُّ . وقال أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي : «منكر الحديث)). والله أعلم. [٣٥٤] إسعنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٣٢٦/٣، ٣٢٧ فتح)، ومسلم (٩٨٢)، وأبو داود (١٥٩٥)، والنسائي (٣٥/٥)، والترمذيُّ (٦٢٨)، وابن ماجة (١٨١٢)، والدارميُّ (٣٢٢/١ -٣٢٣)، وأحمد (٢٤٢/٢، ٢٥٤، ٤٣٢، ٤٧٧)، والطيالسيُّ (٢٥٢٧، ٢٥٢٨)، والحميديُّ (١٠٧٣، ١٠٧٤)، وعبد الرزاق (٦٨٧٨، ٦٨٨٢)، والشافعيُّ في ((مسنده» (٢٢٦/١ - ٢٢٧)، وابنُ خزيمة (٢٩/٤)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢٩/٢) وفي ((المشكل)) (٨٠/٣ - ٨١)، والبيهقيُّ (١١٧/٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٥٦/٨ و٣١٦/١٠)، والبغويُّ (٢٢/٦) من طرقٍ عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة. = ١٨ ابْنِ جَابِرٍ، عن عِرَاكِ بنِ مَالِكٍ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن رسولِ اللَّهِ وَ﴿ِ قال: لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي فَرَسِهِ وَلَ عَبْدِهِ صَدَقَةٌ. [٣٥٥] حدثنا عبدُ الرحمنِ بنُ بِشْرٍ، قال ثنا سُفْيانُ عن أَيُّوبَ بنِ مُوسى عن مَكْحُولٍ عن سُلَيْمَانَ بنِ يَسَارٍ عن عِرَاكِ بنِ مَالِكٍ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنه عن رسولِ اللَّهِ وَ ﴿ِ قال: لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمَ فِي عَبْدِهِ وَلاَ فَرَسِهِ صَدَقَةٌ . [٣٥٦] حدثنا بَحْرُ بنُ نَصْرٍ عَنٍ وَهْبٍ قال ثِي عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وَمَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ رضي اللَّهُ عَنْهُاْ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ◌ِّل فَرَضَ عَلَى النَّاسِ زَكَاةَ الْفِطْرِ فِي رَمَضَانَ، صَاعاً مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ، عَلَى كُلِّ حُرٍ أَوْ عَبْدٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. [٣٥٧] حدثنا عبدُ اللَّه بنُ هَاشِمٍ ، قال ثنا يحيى يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ - عن قال الترمذيّ : = ((حسنٌ صحيحٌ)). [٣٥٥] إِسْنَادُهُ صحيحٌ . انظر ما قبله. [٣٥٦] إِسْنَادُهُ صحيحٌ ... أخرجه مالك (٥٢/٢٨٤/١)، والبخاريُّ (٣٦٧/٣، ٣٦٩، ٣٧١ - ٣٧٢، ٣٧٥، ٣٧٧ - فتح)، ومسلمٌ (٩٨٤)، وأبو داود (١٦١١، ١٦١٢)، والنسائي (٤٨/٥، ٤٩)، والترمذي (٦٧٥، ٦٧٦)، وابن ماجة (١٨٢٥، ١٨٢٦)، والدارميُّ (/٣٢٩)، وأحمد (٤٤٨٦، ٥١٧٤، ٥٣٠٣، ٥٣٣٩، ٥٧٨١، ٥٩٤٢، ٦٢١٤)، والحميديّ (٧٠١)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٨٠/٤، ٨١، ٨٢، ٨٣، ٨٤، ٨٧)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٤٤/١)، والدارقطنيُّ (١٣٩/٢، ١٤٣)، والبيهقيُّ (١٦٤/٤، ١٦٥، ١٦٦)، والبغويُّ (٧٠/٦، ٧١) من طرقٍ عن نافعٍ، عن ابن عمر. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) .. [٣٥٧] إِسْنَادُهُ صحيحٌ .. أخرجه مالك (٥٣/٢٨٤/١)، والبخاريُّ (٣٧١/٣ - فتح)، ومسلمٌ (٩٨٥)، وأبو داود == ١٩ دَاوُدَ بنِ قَيْسٍ ، قال ثنا ◌ِيَاضٌ عن أبي سَعِيدٍ رضي اللَّهُ عنه قال: لَمْ نَزَلْ نُخْرِجُ الصَّدَقَةَ زَمَنَ رسولِ اللهِ ،وَ﴿ل صَاعَ تَمْرٍ أَوْ زَبِيبٍ أَوْ أَقِطِ أَوْ سُلْتٍ أَوْ شَعِيرٍ، فَلَمْ نَزَلْ نُخْرِجُهُ حَتَّى كَانَ مُعَاوِيَةُ، فقال: مَا أَرَى مُدَّيْنٍ مِنْ سَمْرَاءِ الشَّامِ إِلَّ تَعْدِلُ صَاعَاً مِنْ شَعِيرٍ، قَالَ فَأَخَذَ النَّاسُ بِهِ. [٣٥٨] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، قال أنا دَاوُدُ بنُ قَيْسِ بِهِذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ وَزَادَ قال أبو سَعِيدٍ: فَأَمَّا أَنَا فَلَا أَزَالُ أُخْرِجُهُ كَمَا كُنْتُ أُخْرِجُهُ أَبَداً . [٣٥٩] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا عبدُ الرَّزَّاقِ عنِ ابْنِ جُرَیْجٍ، قال أني مُوسى بنُ عُقْبَةَ، عن نَابِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رضي اللَّهُ عنهما أَنَّ رسولَ اللّهِ وَ﴿ أَمْرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الْمُصَلَّى. = (١٦١٦)، والنسائيُّ (٥١/٥)، والترمذيُ (٦٧٣)، وابن ماجة (١٨٢٩)، والدارميُّ (٣٣٠/١)، وأحمدُ (٢٣/٣، ٧٣، ٩٨)، والحميديُّ (٧٤٢)، وابن أبي شيبة (٣٧/٤)، وابن خزيمة (٨٦/٤، ٨٨، ٨٩)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٤١/٢، ٤٢)، والدارقطنيُّ (١٤٦/٢)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٢٨/٤، ١٣٠، ١٣١، ١٣٢، ١٣٣)، والبيهقيّ (١٦٤/٤، ١٦٥، ١٧٢)، والبغويُّ (٧٣/٦، ٧٤ - ٧٥) من طرقٍ عن عياض بن عبد الله بن سعد، عن أبي سعيد الخُذْري. قال الترمذي : «حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) ... [٣٥٨] إسْنَادُهُ صحيح. انظر ما قبله. [٣٥٩] إسْنَادُهُ صحِيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٣٧٥/٣ - فتح)، ومسلمٌ (٩٨٦)، وأبو داود (١٦١٠)، والنسائي (٥٤/٥)، والترمذيُّ (٦٧٧)، وأحمد (٥٣٤٥)، وابن خزيمة (٩٠/٤، ٩١)، والبيهقي (١٧٤/٤)، والبغويُّ (٦/ ٧٠ - ٧١) من طريق نافع، عن ابن عمر. قال الترمذي : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ)) .. ٢٠