Indexed OCR Text
Pages 161-180
(٣٤) ما جاء في القبلة [ ١٦٥] حدثنا محمد بن يحيى، قال ثنا النُّفَيْلِيّ، قالَ ثنا زُهَيْرٌ ، عن أبي إسحاق، عن البراء رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله وََّ كانَ أوَّلَ ما قَدِمَ المدينة صلّى قبل بيتِ المقدس ستّة عشَرَ أو سبعَةَ عَشَر شهْراً، وكانَ يُعجِبُهُ أنْ تكون قِبْلَتُهُ قِبَلَ البَيْتِ ، وأَنَّهُ أوَّلُ صلاةٍ صلّى صلاة العصر ، وصلى معه قومٌ، فَخَرَجَ رجلٌ مِمَّنْ صلّى معه ، فَمَرَّ على أهلِ مَسْجٍ وهم راكعون، فقال: أشْهدُ بالله لقد صَلَّيتُ معَ رسول اللهِ وَلّ قبلَ مكة ، فداروا كما هم قِبَلَ البَيْتِ ، وكانَ يُعجِبُهُ أنْ يحوَّلَ قِبَلَ البيت ، وذَكَرَ باقي الحديث . = الخطمي وقد روى عن سعيد بن المسيب وعمارة بن خزيمة بن ثابت وقد روى عنه سفيان (الثوري، وشعبة، وحماد بن سلمة وغيرُهُمْ من أئمة المسلمين .. وأما أبو المثنى فإنه من أستاذي نافع بن أبي نعيم واسمه : مسلم بن المثنى ؛ روى عنه اسماعيل بن أبي خالد ؛ وسليمان التيمي وغيرهما من التابعين ... )) ووافقه الذهبي ( !! ) .. قُلْتُ: قد وهما - لعمر الله - في زعمهما أن أبا جعفرٍ هو عمير بن يزيد فإن هذا هو الحطميُّ .. أما أبو جعفر الذي وقع ذكرهُ هنا فهو مؤذن مسجد العريان كما وقع عند أبي داود وغيره .. ثم إن أبا جعفرٍ الخطميّ روى عنه شعبة مراراً؛ أما أبو جعفر المؤذن فلم يرو عنه شعبة غير هذا الحديث الواحد ؛ كما صرّح هو بذلك .. والله المستعان .. هذا : وقد توبع أبو المثنى على هذا الحديث كما ذكرتهُ قديماً في ((بذل الإِحسان)) (٦٣٣) والحمد لله .. [١٦٥] إسنادُهُ صحيحٌ .. أخرجه البخاريُّ (٩٥/١، ٥٠٢ -١٧١/٨، ١٧٤ -٢٣٢/١٣ فتح)، ومسلم (٩/٥، ١٠ - نووي)، وأبو عوانة (٨١/٢، ٨٢)، والنسائي (٢٤٢/١ - ٢٤٣)، والترمذيُّ (٣٤٠، ٢٩٦٢)، وابن ماجة (١٠١٠)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٥/٢/١)، (٨٠/٢/٤ - ٨١)، وأحمد (٢٨٣/٤، ٢٨٨ - ٢٨٩، ٣٠٤)، والطيالسيُّ (٧١٩)، وابن خزيمة (٢٢٢/١، ٢٢٦)، وابن حبان (١٦٢/٣)، وابن = ١٦١ [١٦٦] حدثنا إسحاق بن منصورٍ ، قال ثنا عبدُ الرحمن ، قال ثنا زائدةُ بنُ قُدامة ، عن سِماك بن حرْبٍ ، عن مُوسى بن طَلْحة عن أبيه رضي الله عنه قال قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ليجعَلْ أحدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْه مِثْلَ مُؤخَّرَةِ الرَّحْلِ ويُصلي. [ ١٦٧] حدثنا محمد بن يحيى ، قال وفيما قرأتُ على عبد الله بن = جرير في ((تفسيره)) (٢١٥١، ٢١٥٢، ٢١٥٣)، والدارقطنيُّ (٢٧٣/١ - ٢٧٤ ) ؛ والبيهقيُّ (٢/٢ -٣)، والبغويُّ (٣٢٢/٢ -٣٢٣) من طرقٍ كثيرةٍ عن أبي إسحاق ، عن البراء . قال الترمذي : «حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .. )). قُلْتُ : وقد وقع عند البخاريِّ ومسلم وغيرهما تصريحُ أبي إسحاق بالسماع من البراء ، فانتفت ريبةُ التدليس .. وقد شكّ سفيانُ في تعيين عدة الأشهر : هل هي ستة عشر ، أو سبعة عشر شهراً .. وتابعه عليه زهيرٌ ، وإسرائيل ، واختلف على زهيرٍ فيه . وقد جمع الحافظ بين الروايتين ، . وقد ذكرتُ ذلك مفصلاً في ((البذل)) ( ٤٩٢) والحمد لله .. [١٦٦] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه مسلم ( ٤٩٩ )، وأبو داود ( ٦٨٥)، والترمذيُّ (٣٣٥)، وابن ماجة (٩٤٠)، وأحمد ( ١٣٨٨)، ١٣٩٣، ١٣٩٤، ١٣٩٨) من طرقٍ عن سماك بن حرب ، عن موسى بن طلحة ، عن أبيه ... قال الترمذيُّ : ((حسنٌ صحيحٌ ... )). [١٦٧] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٥٨١/١ - ٥٨٢ فتح)، ومسلم (٢٢٣/٤ نووي )، وأبو عوانة = ١٦٢ نافع ، وثنى مطرف ، عن مالكٍ ، عن زيد بن أسلم ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيدٍ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنَّ رسول الله وَله قالَ إِذا كانَ أحدُكُمْ يُصلي فلا يدع أحداً يمر بين يديه ، وليدرأ ما استطاع، فإن أبى فليقاتله فإنما هو شَيْطان . [ ١٦٨ ] حدثنا ابن المُقرىء ومحمود بن آدَمَ ، قالا ثنا سفيان ، عن الزُّهري عن عبيد الله بن عبد الله أنَّهُ سمع ابن عبّاس رضي الله عنهما يقول: جئتُ أنا والفضلُ يَوْمَ عَرَفَة والنَّبِي ◌َّهِ يصلي ونحنُ على أتانٍ ، فمَرَرْنا على بعض الصَّف فَنَزَلنا عنها وتركناها ترْتَفعُ ، فَلَم يقل لنا النبيِ وَ﴿ شيئاً زاد محمودٌ: فَدَخَلنا في الصلاة . = (٤٣/٢، ٤٤)، وأبو داود ( ٦٩٧، ٦٩٨)، والنسائي (٦٦/٢)، وابن ماجة (٩٥٤)، وابن خزيمة (١٥/٢)، وأحمد (٣٤/٣، ٤٣ - ٤٤)، والطحاويّ (٤٦٠/١)، والبيهقيُّ (٢٦٧/٢)، والبغويُّ (٤٥٥/٢) من طرقٍ عن زيد بن أسلم ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، عن أبيه ... [١٦٨] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه مالك (١٥٥/١ - ٣٨/١٥٦)، والبخاريّ (٥٧١/١ - فتح)، ومسلم (٢٢١/٤، ٢٢٢ - نووي)، وأبو عوانة (٥٤/٢، ٥٥)، وأبو داود (٧١٥)، والنسائي (٦٤/٢، ٦٥)، والترمذيُّ (٣٣٧)، وابن ماجه (٩٤٧) وعبد الرزاق (٢٣٥٩)، وأحمد (٢١٩/١، ٢٦٤، ٣٢٧، ٣٤٢، ٣٦٥)، وابن خزيمة (٨٣٣)، والطحاويّ (٤٥٩/١)، والبيهقيُّ (٢٧٣/٢)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٤٥٩/٢ - ٤٦٠)، من طرقٍ عن الزهريّ ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس . قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ... )). قُلْتُ: وقولُ سفيان بن عيينة في الحديث (( ... جئتُ أنا والفضل يوم عرفة .. )) وهمٌ منه، والصوابُ أن ذلك كان في (( منى)) ولم يكن بعرفة . وقد سقتُ الدلائل على ذلك في ((البذل)) ( ٧٥٦) والحمد لله . ١٦٣ [ ١٦٩ ] حدثنا عبد الله بن هاشم، قال ثنى يحيى - يعني ابنَ سعيد - عن هشام ، قال ثنى أبي عن عائشة رضي الله عنها أنَّ رسول الله وَّ كانَ يصلي من الليل وأنا مُعتَرِضَةٌ وَبَيْنَ القِبْلَةِ على الفِراشِ ، فإذا أرادَ أنْ يوتر أيقظني فأوترْتُ . ما جاء في الثياب للصلاة [ ١٧٠] حدثنا عبدُ الله بن هاشمٍ ، قال ثنا سُفيان ، عن الزُّهري ، عن سعيدٍ عن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه، أنَّ رجلاً قال يا رسول الله : أيصلّي الرَّجُلَ في ثوبٍ واحدٍ ؟ قال وكُلّكم يجِدُ ثَوْبَيْن. [١٦٩] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٥٨٧/١ -٤٨٧/٢ فتح)، ومسلم (٣٦٦/١) وأبو عوانة (٥٢/٢)، وأبو داود (٧١١)، والنسائي (٦٧/٢)، وأحمد (٥٠/٦، ٢٣١)، وابن خزيمة (١٨/٢، ١٩)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٤٦٢/١)، والبيهقيُّ (٢٧٥/٢)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٩٦/٤) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه ، عن عائشة ... به . وقد أخذه عن هشام جماعة من الأئمة الثقات منهم . ١ - حماد بن زيد . ٢ - عبد الله بن نمير. ٣ - وكيع بن الجراح . ٤ - يحيى بن سعيد القطان .. [١٧٠] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٤٧٠/١ - فتح)، ومسلم ( ٢٣٠/٤ - نووي)، ومالك (٣٠/١٤٠/١)، وأبو داود (٦٢٥)، والنسائي (٦٩/٢ - ٧٠)، وابن ماجة (١٠٤٧)، وأحمد (٢٣٨/٢ - ٢٣٩)، والحميديُّ (٩٣٧)، وابن خزيمة= ١٦٤ [١٧١] حدثنا يعقوب بنُ إبراهيم الدَّوْرَقي، قال ثنا عبدُ الرحمن بنُ مهدي ، عنْ سُفيان ، عن أبي الزَّناد ، عن الأعْرَجِ ، عن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه قال نهى النبي ◌ََّ أنْ يُصلّ الرَّجلُ في الثَّوب الواحد لَيْس على عاتقه منه شيء. [١٧٢] حدثنا محمد بن يحيى، قال ثنا هارون بن معروف، قال ثنا حاتم ابنُ إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد أبي حرْزَة عن عُبَادة الوليد بن عبادة قال : خرَجْتُ أنا وأبي حتَّي أتينا جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما في مسجده ، وذَكَرَ بَعْضَ الحديث ، قال وقامَ رسولُ = (٣٧٣/١)، والبيهقيُّ (٢٣٧/٢)، والبغويُّ في ((شرح السُّنَّة)) (٤١٩/٢) من طريق سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة . وتابعه محمد بن سيرين ، وأبو سلمة ، كلاهما عن أبي هريرة وقد خرجتهما في ((البذل )) رقم (٧٦٧) والحمد لله على التوفيق [١٧١] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٤٧١/١ - فتح)، ومسلم (٢٣١/٤ - نووي )، وأبو عوانة (٦١/٢)، وأبو داود (٦٢٦)، والنسائي (٧١/٢)، والدارميُّ (٢٥٩/١)، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (١٣٧٥/٣٥٢/١)، والشافعيُّ في ((الأم)) (٧٧/١)، وفي ((المسند)) (٦١/١ -٦٢)، وأحمد (٢٤٣/٢، ٤٦٤)، والحميديُّ (٩٦٤)، وابن خزيمة (٣٧٦/١)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٨٢/١)، والبيهقيّ (٢٣٨/٢)، والبغويُّ في ((شرح السُّنَّة)) (٤٢٢/٢) من طرق عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . [١٧٢] إسناده صحيح .. أخرجه مسلم (٤ /٢٣٠١ - ٢٣٠٩ عبد الباقي) مطوّلاً جدّاً، وأبو داود (٦٣٤) من طريق يعقوب بن مجاهد ، عن عبادة بن الوليد ، بن عبادة ، عن جابر .. الحديث . وأخرج أحمد (٣٣٥/٣) محلَّ الشاهد منه وله طرق اخرى عن جابرٍ ، ذكرتها في ((البذل)) رقم (٢٣) من ((كتاب القبلة)) والله الموفق. ١٦٥ الله ◌َّهُ يُصلّي، فكانت عليَّ بُرْدَةٌ ذَهَبْتُ أنْ أخالِفَ بَيْنَ طرفيها فَلَمْ تبلُغ لي ، وكانَتْ لها ذباذب فنَكَّسْتُها ، ثُمَّ خالفْتُ بينَ طَرَفيها ثُمَّ تواقَصْتُ عليها، فجئت فقُمْتُ عن يسارِ رسول الله ﴿ فَأَخَذَ بيدي فأدَارَني حتى أقامني عن يمينه ، وجاء جبارُ بن صَخْرٍ فَتَوَضَّأْ ثُمَّ جاء فقامَ عن يسارِ رسول الله ﴿ ﴿ فَأخَذَنَا بيديه جميعاً فَدَفَعْنا حتى أقامنا خلفه ، فجَعَلَ رسولُ اللهِ وَّهِ يَرْمُفْني وأنا لا أشعر، ثمَّ فطِنْتُ فقال: هكذا بيده - يعني شُدَّ وسطك، فلمَّا فَرَغَ رسول الله وَلِهِ قال يا جابرُ: قُلْتُ لَّبِّيك يا رسول الله قال : إذا كانَ واسعاً فخالف بين طرفيه ، وإذا كانَ ضيقاً فاشدُدْه على حقوكَ . [ ١٧٣] حدثنا محمد بن يحيى ، قال ثنا أبو النعمان وأبو الوليد ، قالا ثنا حمَّادُ بن سَلَمَة عنْ قَتَادَة عن محمد بن سيرين عن صفية بنت [١٧٣] إسنادُهُ صحيحٌ - إن شاء الله تعالى - ... أخرجه أبو داود ( ٦٤١ )، والترمذيُّ (٣٧٧)، وابن ماجة ( ٦٥٥)، وأحمد (١٥٠/٦، ٢١٨، ٢٥٩)، والحاكم (٢٥١/١)، والبيهقيُّ (٢٣٣/٢)، وابن حزمٍ في ((المُحلي)) (٢١٩/٣)، وابن خزيمة (٣٨٠/١)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٤٣٦/٢ - ٤٣٧) من طرقٍ عن قتادة ، عن محمد بن سيرين ، عن صفية بنت الحارث ، عن عائشة .. قال الترمذي : « حديث حسنٌ )). وقال الحاكم : ((صحيحٌ على شرط مسلمٍ، ولم يخرجاهُ، وأظن أنه لخلافٍ فيه على قتادة ... )) ووافقه الذهبي . وهذا الخلاف ذكره الدارقطني في ((العلل)) فقال: ((حديث: (( لا يقبل الله صلاة حائض الا بخمار)) يرويه قتادة ، عن محمد بن سيرين ، عن صفية بنت الحارث ، عن عائشة .. واختلف فيه على قتادة .. فرواه حماد بن سلمة ، عن قتادة هكذا مسنداً = ١٦٦ الحارث ، عن عائشة رضي الله عنها أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قالَ: ((لا يَقْبَلُ الله ثَلَاةَ حائِضٍ إلا بخمارٍ )). = مرفوعاً، عن النبي مصر. وخالفه شعبة ، وسعيد بن بشير، فروياه عن قتاده موقوفاً .. ورواه أيوبُ السختياني ، وهشام بن حسان ، عن ابن سيرين مُرْسلًا عن عائشة أنها نزلت على صفية بنت الحارث ، فحديثها بذلك ، ورفعا الحديث . وقول أيوب وهشام أشبه بالصواب ) أهـ . قُلْتُ : كذا جزم الدارقطني بترجيح المرسل ، وهو ترجيحٌ يجري على طريقة بعض المحدثين ، ولكن يمكن أن يقال : لم ينفرد حماد بن سلمة بوصله ، بل تابعه حماد بن زيد عند ابن حزمٍ . وكذا مرسلُ الحسن الذي أخرجه الحاكم (١) من طريق عبد الوهاب بن عطاء ، عن قتادة ، عن الحسن، عن النبي 98َّ. ومخرج هذا المرسل ، بخلاف مخرج الموصول ، فهو شاهد لا بأس به .. ثم أن اختلاف الروايتين في الرفع ، والوقف لا تناف بينهما في الحقيقة كما حققه الخطيب ، ويكون الوصل زيادة من ثقة ، بل من ثقتين ، فوجب المصير اليه .. وله شاهدٌ من حديث أبي قتادة رضي الله عنه . أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٥٤/٢) من طريق إسحق بن اسماعيل بن عبد الأعلى ، حدثنا عمرو بن هشام البيروتي ، حدثنا الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه مرفوعاً: (( لا يقبل الله من امرأة صلاةً ، حتى توارى زينتها ، ولا من جارية بلغت الحيض حتى تختمر )). قال الهيثمي في (( المجمع)) (٥٢/٢). ((رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط)) وقال: تفرد به إسحق بن اسماعيل بن عبد الأعلى الأيليّ . قلت : ولم أجد من ترجمة ، وبقية رجاله موثقون ))أهـ. قُلْتُ: وهذا مما يتعجب منه، وإسحق بن اسماعيل مترجم في ((التهذيب)) وهو من رجال النسائي وابن ماجة، وقال فيه الحافظ: ((صدوق)) !! وعمرو بن هاشم البيروتي من رجال ابن ماجة. قال ابن وارة: ((ليس بذاك، كان صغيراً حين كتب عن الأوزاعي )). وهو يشير بذلك إلى ضعفه فيه .. بل قال العقيلي في ((الضعفاء)) (ق ١/١٥٨) := (١) وعزاه في ((نصب الراية)) (٢٩٥/١ - ٢٩٦) لأحمد ، واسحق بن راهوية، والطيالسي في (( مسانيدهم ) .. ١٦٧ [ ١٧٤] حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقي ، قال ثنا بشر بن المفضَّل عن أبي مَسْلَمَة - وهوَ سعيدُ بنُ يزيدَ - قال : سألتُ انساً رضي الله عنه : أكانَ النَّبِيِ وََّ يصلي في نِعْلَيْه ، قال نعم . (٣٦) ما جاء في المسجد [ ١٧٥ ] حدثنا محمد بن يحيى، قال ثنا عبدُ الرَّزاق عن مَعْمَرٍ عن الزُّهري ، قال أخبرني عبيد الله بنُ عبيدِ الله ، أن عائشة وابنَ عباس رضي الله عنهما أخْبَرَاه أنَّ النَّبِيّ وَِّ حْيْثُ نزِلَ به جعَلَ يلقي على وجهه خميصة فإذا اغتنم كشفها من وجهه ويقول : ((لَعْنَةُ الله عَلَى اليهود والنَّصارى اتخذوا قبورَ أنْبيائهم مساجِدَ . تقولُ عائشة رضي الله عنها: يحذِّرُ مثلَ الذي فعلوا . =((مجهول بالنقل))، ويحيى بن أبي كثير مع جلالته فقد كان مدلساً، وقد عنعن الحديث عند جميع من خرّجنا الحديث عنهم .. فأين زعم الهيثمي رحمه الله أن ((بقية رجاله موثقون))؟؟ !! [١٧٤] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٤٩٤/١ - ٣٠٨/١٠ فتح)، ومسلم (٤٢/٥ - ٤٣ نووي ) ، وأبو عوانة في «صحيحه))، والنسائيُّ (٧٤/٢)، والترمذيُّ (٤٠٠)، والدارميُّ (٢٦٠/١)، وأحمد (١٠٠/٣، ١٦٦)، والطيالسيُّ (٢١٢٣)، وابن سعدٍ (٤٨٠/١/١)، والطحاويُّ (٥١١/١)، والبيهقيُّ (٤٣١/٢)، والبغويُّ (٤٤٢/٢) من طرقٍ عن سعيد بن يزيد ، عن أنسٍ .. قال الترمذي : (( حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .. )). [١٧٥] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٤٩٤/٦ - ٤٩٥، ٢٧٧/١٠ - فتح)، ومسلم (١٢/٥ - ١٣ = ١٦٨ [١٧٦] حدثنا محمد بن يحيى، قال ثنا أبو عامر، قال ثنا شُعبة عن الشيباني ، قال سمعت عبد الله بن شداد يحدِّث عن ميمونة رضي الله عنها أنَّ النبيّ ◌َ ◌َّ كانَ يصلي علىَ الخُمْرَةِ. (٣٧) صفة صلاة رسول الله عَليه [ ١٧٧] حدثنا ابنُ المقريء وهارون بنُ إسْحاق ويوسف بنُ موسى ، قالوا ثنا سفيان عن الزُّهري ، عن سالمٍ عن أبيه رضي الله عنه أنّهُ رأى النّبِي وََّ إذا افتَتَحَ الصَّلاة رَفَعَ يَدَيْهِ حَتّى يحاذي مَنْكِبَيْهِ وإذا أُرَادَ أَنْ يَرْكَعَ وبَعْدَ ما يَرْفَعُ رأسُهُ مِنَ الرُّكوعِ ولا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ. = نووي)، وأبو عوانة (٣٩٩/١)، والنسائي (٤٠/٢ - ٤١)، والدارميُّ (٢٦٧/١)، وأحمد (٢١٨/١ - ٣٤/٦، ٢٢٩)، وابن سعدٍ في ((الطبقات)) (٢٤٠/٢)، والبيهقيُّ (٨٠/٤) من طريق عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة، وابن عباس .... فذكراه ... [١٧٦] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٤٩١/١ - فتح)، ومسلم (١٦٤/٥ - ١٦٥ نووي )، وأبو داود (٦٥٦)، والنسائي (٥٧/٢)، وابن ماجة (١٠٢٨)، والدارميُّ (٢٥٩/١)، وأحمد (٣٣٠/٦)، والطيالسيُّ (١٦٢٦)، والحميديُّ (٣١١)، وابن خزيمة (١٠٤/٢)، والبيهقيُّ (٤٢١/٢)، والبغويُّ (٤٣٩/٢) من طرقٍ عن سليمان الشيباني ، عن عبد الله بن شدادٍ ، عن ميمونة ... الحديث ... [١٧٧] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه مالك (١٦/٧٥/١)، والبخاريُّ (٢١٨/٢، ٢١٩، ٢٢١ - فتح)، مسلم (٢٩٢/١ - عبد الباقي)، وأبو عوانة (٩٠/٢، ٩١)، وأبو داود (٧٢١، ٧٢٢)، والنسائي (١٢١/٢)، والترمذيُّ (٢٥٥)، وابن ماجة (٨٥٨)، وأحمد (٤٥٤٠، ٤٦٧٤، ٥٠٨١، ٥٢٧٩)، وابن خزيمة (٢٣٢/١ - ٢٣٣) ، وابن حبان (١٨٥٢ /٢٥٣/٣)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (١٩٥/١)، والدارقطنيّ (٢٨٧/١ - ٢٨٨)، وابن حزم في ((المحلي)) (٢٣٥/٣)، والبيهقي = ١٦٩ [١٧٨] حدثنا محمد بن يحيى، قال ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ قال ثني ابن أخي ابن شهابٍ عن عمِّه ، قال أخْبَرني سالِمُ بنُ عبد الله ، أنَّ عبد الله ابنَ عُمَيْر رضي الله عنهما قال: كانَ رسولُ اللهِوَّ إذا قامَ إلى الصَّلاة رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى إذا كانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ كَبَّرَ، ثُمَّ إذا أرادَ أنْ يَرْكعِ رَفَعَهُما حتَّى يكونا حذْوَ مَنْكِبْه كَبََّوهُما كذلك فَرَكَعَ، ثمَّ إذا أرَادَ أنْ يرفع صُلْبَهُ رَفَعَهُما حتَّى يكونا حَذْوَ مِنْكِبَيْه، ثمّ قالَ سمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ يَسْجُدُ فِلَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي السُّجودِ ، وَرَفَعَهُما في كلِّ رَكْعةٍ وتكبيرةٍ كَبِّرِها قبلَ الرُّكوعِ حتّى تَنْقَضِي صلاته . [١٧٩] حدثنا محمد بن يحيى، قال حدثنا حجَّاج بنُ مِنْهالٍ وأبُو صالحٍ كاتب الليث ، جميعاً عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمَة، عن عَمِّه الماجِشُونَ ابن أبي سَلَمَة ، عنِ الأعْرَجِ عن عُبيد الله بن أبي رافع عن عَّي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه عنْ رسول قال الترمذيُّ : = (٦٩/٢، ٧٠)، والبغويُّ في ((شرح السُّنَّة)) (٢٠/٣، ٢١، ٢٢) من طرق عن الزهريِّ ، عن سالم ، عن أبيه ... ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ... )). [١٧٨] إسناده صحيحٌ بما قبله .. وابن أخي الزهري : هو محمد بن عبدالله بن مسلم بن عبيدالله وقد لينه الأكثرون من النقاد ؛ وأثنى عليه أحمد وابن عدي وبقية رجال الإسناد ، ممن دونه ، وممن فوقه أثبات حفاظ لا يحتاجون لتزكية .. والله اعلم .. [١٧٩] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه مسلم (٢١٥/١ - عبد الباقي )؛ وأبو عوانة (١٠٠/٢، ١٠١، ١٠٢ - ١٠٣)، وأبو داود (٧٤٤، ٧٦٠، ٧٦١)، والنسائيُّ (١٢٩/٢ - ١٣٠)، والترمذيُّ (٢٦٦)، وابن ماجة (٨٦٤ )، وابن خزيمة = ١٧٠ الله ◌َّ، أَنَّهُ كانَ افْتَتَحَ الصَّلاةَ كَبَّرَ ثُمَّ قال: «وَجَّهْتُ وَجْهي للَّذي فَطَرَ السَّموات وارْضٍ حنيفاً وَمَا أنا مِنَ المُشْركين إنَّ صَلَاتي ونُسُكِي ومَحْيَايَ ومَمَاتي للّه رَبِّ العالمين لا شَرِيك له وبِذَلِكَ أُمِرْتُ وأَنَا أوَّلُ المُسْلِمين ، الَّلُهُمّ أنْتَ المَلِكُ لا إله إلَّ أَنْتَ رَبّي وأنا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نفسي واعترفتُ بذنبي فاغفر لي ذُنُوبِي جميعاً لا يَغْفِرُ الذُّنوب إلَّا أنتَ، واهْدِني لأحْسنٍ الاخلاق لا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إلَّ أَنْتَ، واصْرِفْ عَنِّي سِيِّئها لا يَصْرِفُ سيَّئها إلَّ أَنْتَ، لَبِّيكَ وَسَعْدَيْكَ والخَيْرُ كلُّهُ فِي يَدَيْكَ والشَّرُ لَيْسَ إِلَيْكَ. أنا بِكَ وإليكَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ اسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إِلَيْكَ فإذَا رَكَعَ قال : الَّلُهُمّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمَعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعِظَامِي وعَصَبِي، فإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ مِلءَ السَّمواتِ والأَرْضِ وَمِلءَ ما شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، فَإِذا سَجَدَ قَال : اللَّهُمّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ فأحْسَنَ صُوَرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ فَتَبَارَكَ الله أحسَنَ الخالقِينَ . وإذا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ فَسَلَّمَ قالَ: اللَّهُمّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أخَّرْتُ وَمَا أسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أُنْتَ المُقَدِّمُ وَالمُؤَخِرُ لا إله إلّا أنْتَ قَالَ أَبُو صَالحَ فيهما جمعاً لا إله لي إلَّ أَنْتَ)). = (٢٣٦/١)، وابن حبان (١٩٧/٣)، وأحمد (٧١٧، ٧٢٩، ٨٠٤، ٨٠٥)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (١٩٥/١، ٢٢٢)، والطيالسيُّ (١٥٢)، والدار قطنيُّ (٢٨٧/١، ٢٩٦)، والبيهقيُّ (٧٤/٢)، وابن حزمٍ في ((المحلي)) (٩٥/٤ - ٩٦)، والبغويُّ في (( شرح السُّنة)) (٣٤/٣ - ٣٥) من طرقٍ عن الأعرج ، عن عبيد الله بن رافع ، عن علي بن أبي طالب ... مطوّلاً، ومختصراً .. قال الترمذيُّ : (( حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ... )). ١٧١ [ ١٨٠] حدثنا محمد بنُ يَحْبى، قال ثنا وَهْبُ بنُ جَرِيرٍ ، قال ثنا شُعْبَة عن عَمْرو بن مرة عن عاصمِ العَنزي ، عن أبن جُبَيْر بن مُطعم عن أبيه رضي الله عنه قال كان رسولُ اللهِ وََّ إذا دَخَلَ الصَّلاةَ قال الله أْبرُ كبيراً والحمدُ لله كثيراً ثلاثاً وسبحان الله بُكْرَةً وأصيلاً، اللَّهُمْ إِنَّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّيطان الرَّجِيم من نَفْخِهِ ونَفَته وهمزةٍ . قال عمرو : نَفْخه الكبر وهمزه المَوْتَةُ ونفثه الشِّعْر . وقال مسْعَر عن عَمرو بن مُرَّة عنْ رجلٍ مِنْ عَنْزَة واختلفٍ عن حُصين عن عمرو بن مُرَّة ، فمِنْهُمْ مَنْ قال عن عمَّار بن عاصمٍ ومِنْهُمْ مَنْ قال عُمَارَة ، وقال ابنُ إذْريس عن حُصَين عن عَمْر وعن عبَّاد بن عاصمٍ . [١٨١] حدثنا أبو سعيدٍ الأشجُ، قال ثنا ابنُ إدْريس وعُقَبَة وأبو خالد عن ابن أبي عَرُوبَةَ عن قتادة ، عن أنسٍ رضي الله عنه قال : [١٨٠] إسناده صحيح .. أخرجه أبو داود (٧٦٤)، وابن ماجة (٨٠٧)، وابن حبان (٤٤٣، ٤٤٤)، وأحمد (٨٠/٤، ٨١، ٨٣، ٨٥)، والطيالسي (٩٤٧)، والبخاريّ في ((الكبير)) (٤٨٨/٢/٣-٤٨٩)، والحاكم (٢٣٥/١)، والبيهقي (٣٥/٢)، وابن حزمٍ (٢٤٨/٣)، والبغويّ (٤٣/٣) من طريق شعبة بإسناده سواءً. قُلْتُ : وهذا سندٌ ضعيف .. قال البزار: ((اختلفوا في اسم العنزي الذي رواه، وهو غير معروف)) وهذا الاختلاف ساقه المصنفُ عقب الحديث .. وقال البخاري بعد روايته له : ((لا يصححُ )). أما الحاكم فقال على عادته: ((صحيحُ الإسناد)) !! وليس كما قال وإن وافقه الذهبيُّ رحمهما الله تعالى .. [١٨١] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاري (٢٢٦/٢ - ٢٢٧ فتح)، وفي ((جزء القراءة)) (ص ٣٠)، ومسلم = ١٧٢ صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيّ وَّهِ وأبي بِكْرٍ وَعُمَرَ وعُثْمَانَ رضي الله عنهم فَلَمْ يَجْهَروا بِسْمِ الله الرَّحْمَن الرَّحيم . [١٨٢] حدثنا أبنُ المُقْرىء، قال ثنا سُفيان عن أيّوبُ، عنْ قَتَادَة، عن أنسٍ رضي الله عنه، أنَّ النَّبِيَّ وَّهِ وَأبَا بَكْرٍ وعُمَرَ رضي الله عنهما ، كانوا يَفتَحُونَ القِراءة بالحمد لله ربِّ العالمين. [١٨٣] حدثنا أحمد ابن يوسف، قال ثنا عبيد الله بن موسى ، = (٢٩٩/١) - عبد الباقي)، وأبو عوانة (١٢٢/٢)، وأبو داود (٧٨٢)، والترمذي (٢٤٦)، والنسائيُّ (١٣٥/٢)، وابن ماجة (٢٦٧/١)، والدارميّ (٢٢٦/١ -٢٢٧)، وأحمد (١١١/٣)، والطيالسي (١٩٧٥)، والحميدي (١١٩٩)، والشافعي في ((الأم)) (٩٣/١)، وابن خزيمة (٢٤٨/١، ٢٤٩)، وابن حبان (٢١٦/٣، ٢١٧، ٢١٩،)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢٠٢/١)، والدارقطني (٣١٤/١ - ٣١٦:، والبيهقي (٥١/٢) من طرقٍ كثيرة عن قتادة عن أنسٍ . قال الترمذيُّ : (( حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ... )). قُلْتُ: وقد أعلَّه بعض العلماء بالاضطراب ، منهم حافظُ الأندلس ، ابن عبد البر رحمه الله تعالى، فقال في ((التمهيد )) (٢٣٠/٢): ((وهذا اضطراب لا يقوم معه حجةٌ لأحدٍ من الفقهاء ، وقد روى عن أنسٍ أنه سُئل عن هذا الحديث فقال: كبرنا ونسينا !! )) أ. هـ. والذي يترجح من التحقيق الدقيق أن الإِضطراب منتفٍ على ما تقضي به الأصولُ ، وأن أوجه الخلاف يمكن التوفيق بينها .. وقد أطلتُ النَّفَسَ في إثبات ذلك على ما تراه مفصلاً في ((بذل الإِحسان)) (٩٠٣) يسر الله إتمامه بخيرٍ ، إنه وليُّ ذلك، والقادر عليه .. والحمد لله على التوفيق .. [١٨٢] إسنادُهُ صحيحٌ .. مرّ قبله . [١٨٣] إسنادُهُ صحيحٌ ... مرّ قبله .. ١٧٣ قال ثنا شعبة عن قتادة عن أنسٍ رضي الله عنه قال : صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبي وَ وأبي بَكْر وعُمَر رضي الله عنهما، فَلَمْ أسْمَعُهُمْ يَجْهَرُون بِسْمِ الله الرحمن الرَّحيم . قال شُعْبَة: قُلْتُ لِقَتَادة أنْتَ سَمِعْتُهُ، قال نَعَمْ. [١٨٤] حدثنا محمدُ بن يحيى، قال ثنا ابنُ أبي مريم ، قال أنا اللّيْث ، قال ثنى خالد بنُ يزيدَ عن ابن أبي هلال عن نُعيمِ المُجْمِرِ قال : صَلَّيتُ ورَاء أبي هريرة رضي الله عنه فَقَرَأ بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ثُمَّ قرَأَ بأمِّ القُرآن حتَّى بَلَغَ ولَا الضَّالين فقال آمين وقال النَّاسُ آمين ويقولُ كلَّما سَجَدَ الله أكبرُ فإذا قامَ منَ الجلوسِ قال الله أكْبَر ويقول إذا سلَمَ : والّذي نَفْسي بيده إنِّي لأشبهكم صلاةً برسول الله وَلَّهِ . [١٨٤] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه النسائي (١٣٤/٢)، وأحمد في ((مسنده))، وابن خزيمة (٢٥١/١)، وابن حبان (٤٥٠، ٤٥١)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (١٩٩/١)، والحاكم (٢٣٢/١)، والبيهقيُّ (٤٦/٢)، من طريق الليث بن سعد ، حدثني خالد بن يزيد ، عن ابن أبي هلال ، عن نعيم بن عبد الله المجمر ، عن أبي هريرة ... فذكره . قال الحاكم : ((صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه )) ووافقه الذهبيُّ. قُلْتُ: وسعيد بن أبي هلال ، وثقه الناس . أما ابن حزم فقال في ((المحلي)) (٢٦٩/٢): ((ليس بالقوي)) فقال الحافظ في ((التقريب)) (٣٠٧ /١): ((لم أرد لابن حزم في تضعيفه سلفاً، إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط)) أ. هـ . ولكن الحافظ قال في ((هدى الساري )) ( ص - ٤٦٢ ): (( ذكره الساجي بلا حجة ؛ ولم يصح عن أحمد تضعيفه)) فثبتت ثقة سعيد والحمد لله .. ١٧٤ [١٨٥] حدثنا ابن المقرىء ومحمود بن آدم وعلي بنُ خشرم ، وهذا حديث ابن المقرىء ، قال ثنا سُفيان عن الزهري عن محمود بن الرَّبيع ، عن عُبَادَة بن الصَّامت روايةً ، وقال لي مرَّةً إنه حدَّث أنَّ النبي وٍَّ قال: ((لا صلاة لِمَنْ لمْ يقرأ بفاتحة الكتاب)). [١٨٦] حدثنا عبد الله بن هاشم، قال ثنا يحيى - يعني القطَّان - عن جعفر بن مَيْمُون عن أبي عثمان ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أنَّ رسول الله وَِّ أَمَرَهُ قالَ: أخْرُج فناد في أهل المدينة ، أنَّ رسولَ الله [١٨٥] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٢٣٦/٢ -٢٣٧ فتح)، ومسلم (٢٩٥/١ - عبد الباقي ) ، وأبو عوانة (١٢٤/٢، ١٢٥، ١٣٣)، وأبو داود (٨٢٢)، والنسائيُّ (١٣٧/٢، ١٣٨)، والترمذيُّ (٢٤٧)، وابن ماجة. (٨٣٧)، والدارمي (٢٢٧/١)، وأحمد (٣١٤/٥، ٣٢١، ٣٢٢)، والحميديُّ (٣٨٦)، وابن أبي شيبة (١٤٣/١)، وعبد الرزاق (٢٦٢٣)، وابن خزيمة (٢٤٦/١) ، وابن حبان (٢٠٤/٣/١٧٧٣)، والشافعيُّ في ((الأم)) (٩٣/١)، والطبرانيُّ في ((الصغير)) (٧٨/١)، والدارقطنيُّ (٣٢١/١)، والبيهقيُّ في ((السنن)) خلف الإِمام)) ((القراءة (٣٨/٢، ١٦٤، ٣٧٤، ٣٧٥)، وفي (١٧، ١٨، ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٢٥)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٤٥/٣، ٤٦) من طرقٍ كثيرةٍ عن الزهري ، عن محمود بن الربيع ، عن عبادة بن الصامت ... فذكره .. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ... )). قُلْتُ : وللحديث شواهد عن أبي هريرة ، وعائشة ، وأنس ، وأبي قتادة ، وعبد الله بن عمرو؛ ذكرتها في ((بذل الإِحسان)) (٩١٤) والحمد لله على التوفيق .. [١٨٦] إسنادُهُ ضعيفٌ ... أخرجه أبو داود (٨١٩، ٨٢٠)، وأحمد (٤٢٨/٢)، والعقيليُّ في ((الضعفاء)) = ١٧٥ وَّه قالَ: لا صَلَةَ إلَّ بفاتحة القُرآن فما زادَ، قال أبو محمدٍ: جعْفَرٌ هذا روى عنه الثَّوري وعِیسی بنُ یونس . = (ق ١/٣٦)، وابن حبان (٤٥٣)، والحاكم (٢٣٩/١)، والدارقطني (٣٢١/١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٢٤/٧)، والبيهقيُّ (٣٧٥/٢) من طرق عن جعفر بن ميمون ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي هريرة ... الحديث . قال الحاكم : (( هذا حديث صحيحٌ لا غبار عليه ، فإن جعفر بن ميمون العبدي من ثقات البصريين ، ويحيى بن سعيد لا يحدث إلا عن الثقات .. )) ووافقه الذهبيُّ (!). قُلْتُ : بل عليه غبار كثيرٌ يا إمامُ ! ! وذلك من وجهين : الأول : أن جعفر بن ميمون ضعيفٌ .. قال ابن معين : ((ليس بثقة)). ورغب عنه يعقوب بن سفيان كما في ((تاريخه» (٤٠/٣) وقال أحمد والنسائي : « وليس بالقوي )). وقال البخاريّ: (( ليس بشيء)). وقال العقيليُّ : (( لا يتابع على حديثه)) يعني هذا . الثاني: قال ابن التركماني في ((الجوهر النقي)) (٣٧٥/٢): (( ومع ضعف جعفر هذا ، قد اختلف عليه في هذا الحديث اختلافاً كثيراً يتغير به المعنى !! .. فأخرجه أبو داود من حديث عيسى - هو ابن يونس - عن جعفر بسنده ولفظُه : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اخرج فناد في المدينة أنه لا صلاة إلا بقرآن ، ولو بفاتحة الكتاب فما زاد . وهذه الرواية تقتضي فرضية مطلق القراءة ، ولهذا قال صاحب ((الإِمام)) : فصل فيمن لم يعين الفاتحة للفريضة ، وذكر هذا الحديث من هذا الطريق. وأخرجه البيهقيُّ في ((الخلافيات)) من رواية وهيب بهذا اللَّفظ ، ولأبي داود = ١٧٦ [١٨٧] حدثنا محمد بن يحيى، قال ثنا حجَّاج بنُ مِنْهَالٍ ، عن هَمَّام عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قَتَاةَ عن أبيه رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله وََّ كانَ يقرأ في صلاة الظُّهر في الرَّكعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورةٍ في كلِّ رَكْعَةٍ وكانَ يُسْمعنا أحْياناً الآية وكان يطيلُ في الأولى مالا يطيل في الثانية وكانَ يقرأ في الرَّكعَتَين الأُخْرَتَيْن بفاتحة الكتاب في كل رَكْعةٍ وَكَذَلِكَ في صلاة العَصْرِ قالَ وكذلك في صلاة الفَجْرِ قال أبو محمد : ورواه مخلد بن يزيد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير بهذا الإِسناد هكذا غير أنَّهُ لم يذكر وصلاة الفجر حدثناه محمد بن إدريس عن الحميدي عنه . = أيضاً من حديث يحيى، وهو القطان، قال: أنا جعفر بسنده. ولفظُهُ : لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب فما زاد. وذكر صاحب (( الإمام)) هذا الحديث بهذا اللَّفظ من حديث سفيان عن جعفر بسنده ثم قال : أخرجه البيهقيُّ . وهذه الرواية تقتضي فرضية شيء زائدٍ على الفاتحة .... الخ)). فمع ضعف السند ، والإِضطراب في المتن لا يقال : ((هذا حديث صحيحٌ لا غبار عليه ...!! )). والله اعلم. [١٨٧] إسنادُهُ صحيحٌ ... البخارى أخرجه (٢٤٣/٢، ٢٤٦، ٢٦٠، ٢٦١ فتح)، ومسلم (٣٣٣/١ - عبد الباقي) وأبو عوانة (١٥١/٢، ١٥٢)، وأبو داود (٧٩٨، ٧٩٩، ٨٠٠)، والنسائي (١٦٤/٢ - ١٦٥)، وابن ماجة (٨١٩)، والدارمي (٢٣٨/١، ٢٣٩)، وأحمد (٣٨٣/٤ - ٢٩٥/٥، ٣٠٠، ٣٠١، ٣٠٥، ٣٠٧، ٣٠٨، ٣٠٩، ٣١٠، ٣١١،)، وابن خزيمة (٢٥٤/١، ٢٥٥)، وابن حبان (٢٣٣/٣، ٢٣٤)، والطحاوي في ((شرح الآثار)) (٢٠٦/١)، والبيهقي (١٩٣/٢)، والبغويُّ في ((شرح السُّنّة)) (٦٤/٣) من طرق كثيرة عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبدالله بن أبي قتادة ، عن أبيه ... الحديث. وقد صرّح يحيى بن أبي كثير بالتحديث عن البخاريّ والنسائي وغيرهما وتابع عبد الله بن أبي قتادة أبو سلمة عند مسلم وابن ماجة وغيرهما والله أعلم .. ١٧٧ [١٨٨] حدثنا أحمد بن يوسف، قال حدثنا عبد الرَّزاق ، قال أنا ابْنُ جُرَيْج عن عطاء سمعتُ أبا هريرة رضي الله عنه يقول في كلِّ صلاةٍ قراءة فما أسْمَعَنا رسولُ اللهِ وَّ أَسْمَعَناكم وما أخفى عنّا أَخْفَيْنا عنكم فسمعه يقولُ لا صَلَاةَ إلَّ بِقراءة . [١٨٩] حدثنا ابنُ المقرىء قال ثنا سُفْيان عن مسعر عنْ إبراهيم السَّكسكي،عن ابن أبي أوفى رضي الله عنه أن رجلاً قال : يا رسولَ الله، علّمني شيئاً يجزيني عنِ القُرآن، فقال: قُلْ سُبْحَانَ الله والحَمْدُ لله ولا إله إلا الله والله أكبر، قال سُفْيان زادَ يزيد أبو خالدٍ الواسطي ، قال الرَّجلَ هذا لَرَبِيّ فَمَالِي، قال قُلْ: اللَّهُمّ اغفرٍ لي وارْحَمَنِي واهْدِني وعَافني ، قال الرَّجُلُ ارْبَعُ لربيّ وأربعٌ لي . [١٨٨] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٢٥١/٢ - فتح)، ومسلم (٣٩٦)، وأبو عوانة (١٢٥/٢)، وأبو داود (٧٩٧)، والنسائي (١٦٣/٢)، وأحمد (٢٥٨/٢، ٢٧٣، ٢٨٥، ٣٠١، ٣٤٣، ٣٤٨، ٤١١، ٤١٦، ٤٣٥، ٤٨٧) وابن خزيمة (١ /٢٧٥ - ٢٧٦)، وابن حبان (٢٠٤/٣)، والبيهقيُّ (٤٠/٢) من طرقٍ عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي هريرة .. وقد صرّح ابنُ جريجٍ بالتحديث عن البخاري وأحمد وغيرهما والله أعلم . [١٨٩] إسنادُهُ حسنٌ ... أخرجه أبو داود (٨٣٢)، والنسائي (١٤٣/٢)، وابن خزيمة (٢٧٣/١)، وابن حبان (٤٧٣)، والطيالسيُّ (٨١٣)، وأحمد (٣٥٣/٤، ٣٥٦، ٣٨٢)، والدارقطني (٣١٣/١)، والحاكم (٢٤١/١)، والبيهقيُّ (٣٨١/٢)، وفي ((القراءة خلف الإِمام)) (١٨٤ - ١٨٥) من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي ، عن عبد الله بن أبي أوفى ... الحديث .. قال الحاكم : ((صحيحٌ على شرط البخاري)» ووافقه الذهبي. ١٧٨ = [١٩٠] حدثنا علي بن خشرمٍ: قال أنا ابنُ عُيَيْنَةً، عن الزُّهري ، عن سعيدٍ عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي ◌َّ- قال : إذا أمنَ القارىء فأمِّنوا فإن الملائِكَة تُؤْمِنُ فَمَنْ وافَقَ تأمِينُهُ تأمينَ المَلَائِكَةَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ . [١٩١] حدثنا يَعْقُوب بن إبراهيم الدَّوْرَقي، قال ثنا عبدُ قُلْتُ : وهو كما قالا ، غير أن إبراهيم السكسكي فيه مقال ، وليس له في الصحيح = غير حديثين كما قال الحافظ في ((هدى الساري )) ( ص ٣٨٨) ولكنه لم يتفرد به . قال الحافظ في ((التلخيص)) (٢٣٦/١): ((ولم ينفرد به بل رواه الطبرانيُّ وابن حبان في ((صحيحه)) أيضاً من طريق طلحة بن مصرف ، عن ابن أبي أوفى . ولكن في إسناده الفضل بن موفق ، ضعّفه أبو حاتم )) . وأما الشيخ شمس الحق أبادي رحمه الله فقال في ((التعليق المغني)) (٣١٤/١): ((سنده صحيح .. )) !! [١٩٠] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه مالك (٤٥/٨٧/١)، والبخاريُّ (٢٦٢/٢، ٢٦٦ فتح)، ومسلم (٣٠٧/١ عبد الباقي)، وأبو عوانة (١٣٠/٢ - ١٣١)، وأبو داود ( ٩٣٥، ٩٣٦)، والنسائي (١٤٣/٢ - ١٤٤)، والترمذي (٢٥٠)؛ وابن ماجه (٨٥١ - ٨٥٢)، وأحمد (٢٣٣/٢، ٢٧٠ - ٣١٢ - ٤٤٠ - ٤٥٩)، والشافعيُّ في ((مسنده)) (٧٦/١، ٧٧ بدائع)، والحميديُّ (٩٣٣)، وابن خزيمة (٢٨٦/١، ٣٧/٣)، وابن حبان (٣/١٧٩٥/ ٢١٩ - ٢٢٠)، والبيهقيُّ (٥٥/٢، ٥٧)، والخطيب في ((التاريخ)) (٣٢٧/١١ - ٣٢٨)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٦٠/٣، ٦١) من طرقٍ كثيرةٍ عن أبي هريرة، قد فصَّلْتُها في ((بذل الإِحسان)) ( ٩٣٠) والحمد لله على توفيقه .. قال الترمذيُّ : (( حدیث حسنٌ صحیححْ)) .. [١٩١] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٢٦٩/٢، ٢٧٢، ص٢٩٠، فتح) مسلم (٢٩٢/١ - ٢٩٣)، وأبو عوانة (٩٢/٢ - ٩٣)، وأبو داود (٧٣٨)، والنسائي (١٨١/٢ -١٨٢)، ومالك = ١٧٩ الرحمن ، قال ثنا مالِكٌ عنِ الزُّهري عن أبي سَلَمَة عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّه كانَ يكبِّر كلَّما خَفَضَ وَرَفَعَ وَيَقُولُ إِنِّي لأشْبهكم صلاةٌ برسول الله اليه . [١٩٢] حدثنا محمد بن يحيى، قال أنا أبو عاصمٍ ، عن عبد الحميد بن جعفر عن محمد بن عَمْرو بن عطاء ، قال سمعت أبا حميد السَّاعدي في عَشَرة من أصْحاب رسول الله ◌َ ◌ّ أحَدُهُمْ أبو قَتَادَة رضي الله عنهم، قال إن لأعلمكم بصلاةِ رسولِ اللهِ وَّ قالوا لِمَ فَوالله ما كنت أكثرنا له تَبَعاً ولا أَبْعَدَ، أو قال أطول له منَّا صحْبةً ، قال بلى ، قالوا فأعرض قال: كانَ رسول الله وَّ إذا قامَ إلى الصلاة رَفَعَ یَدَیْهِ حَتَّى يحاذي بِهِمَا مَنْكَبَيْهِ ثُمَّ كَبَّرَ حَتَّى يَقِرَّ كِلُّ عظُمَّ في موصِعِهِ مُعْتَدلاً ثمَّ يقرأ ثُمَّ يُكْبِرِ ويَرْفَعُ يَدَيْهِ حتَّى يُحَاذِي بِهِمَا مَنْكَبَيْهِ حَتَّى يَرْجِعَ كلَّ عِظْمٍ إلى = (١٩/٧٦/١)، وأحمد (٢٣٦/٢، ٤١٧، ٥٠٠)، والطيالسيُّ (٢٣٧٤) ، وابن خزيمة (٢٤١/١)، والشافعي في ((مسنده)) (٨٦/١ بترتيب السندي)، والبيهقي (٦٧/٢، ٦٨ ) من طرقٍ عن أبي هريرة رضي الله عنه .. [١٩٢] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٣٠٥/٢ - فتح)، وأبو داود (٧٣٠ - ٨٧٣١- ٧٣٢)، والترمذيُّ (٢٦٠، ٣٠٤)، وابن ماجة (٨٦٢، ١٠٦٢)، والدارميُّ (٣١٣/١ -٣١٤)، وأحمد (٤٢٤/٥)، وابن حبان (٢٥٦/٣ - ٢٥٧)، والطحاويُّ في ((شرح الآثار)) (١٩٥/١، ٢٢٧)، والبيهقيُّ (٧٢/١ - ٨٤/٢، ٩٧، ١٠٢، ١١٦، ١٢٧، ١٢٨، ١٣٧)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (١١/٣ - ١٢، ١٣ - ٩٣)، من طرق عن محمد بن عمرو، عن أبي حميد الساعدي ... فذكره وله ألفاظً عندهم .. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ... ). ١٨٠