Indexed OCR Text

Pages 461-480

٤٦١
کتاب صفة الجنة
فَقَالَ أَبُو بَكْرِ: يَا رَسُولَ اللّهِ، إِنَّ هَذِهِ لَطَيْرٌ نَاعِمَةٌ؟ فَقَالَ: ((أَكَلَّتُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا))، قَالَهَا
ثَلاَثًا، ((وَإِنِّى لِأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَأْكُلُ مِنْهَا [يَا أَبَا بَكْرٍ)(١)(٢).
قلت: هو عند الترمذى باختصار.
٥١١٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى، يَعْنِى ابْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِى يُونُسَ، عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾﴿ قَالَ: ((إِنَّ فِى الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِى ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ،
وَإِنَّ وَرَقَهَا لَيُخَمِّرُ الْجَنَّةَ»(٣).
وقلت: هو فى الصحيح خلا قوله: ((وإن ورقها ليخمر الجنة)).
٧ - باب فرح أهل الجنة وحسرة أهل النار
٥١١٧ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: (لاَ يَدْخُلُ أَحَدُ النَّارَ إِلاَّ أُرِىَ مَفْعَدَهُ مِنَ
الْجَنّةِ لَوْ أَحْسَنَ لِيَكُونَ عَلَيْهِ حَسْرَةً، وَلاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ إِلاَّ يُرِىَ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ لَوْ
أَسَاءَ لِيَزْدَادَ شُكْرًا))(٤).
٥١١٨ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((كُلُّ أَهْلِ النَّارِ يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: لَوْ أَنَّ
اللَّهَ هَدَانِى، فَيَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً، قَالَ: وَكُلُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَرَى مَفْعَدَهُ مِنَ النّارِ، فَيَقُولُ:
لَوْلاً أَنَّ اللَّهَ هَدَانِى، قَالَ: فَيَكُونُ لَهُ شُكْرًا»(٥).
(١) ما بين المعقوفتين من المسند.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢١/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤١٤/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير سيار بن حاتم وهو ثقة.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٤/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤١٤/١٠)، وقال:
رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة وقد وثق على ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٤١/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٩٩/١٠)، وقال:
رواه كله أحمد ورجال الرواية الأولى رجال الصحيح. قلت: الرواية الأولى هى الحديث رقم
(٥١١٣).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥١٢/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. أطراف الحديث=

٤٦٢
کتاب صفة الجنة
٨ - باب فيمن يدخل الجنة من النساء
٥١١٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الْخَطْمِىُّ، عَنْ عُمَارَةً
ابْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِى حَجِّ، أَوْ عُمْرَةٍ، فَقَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ
رَسُولِ اللّهِ ﴾﴿ فِى هَذَا الشّعْبِ، إِذْ قَالَ: ((انْظُرُوا هَلْ تَرَوْنَ شَيْئًا؟ فَقُلْنَا: نَرَى غِرْبَانًا
منهما غُرَابٌ أَعْصَمُ أَحْمَرُ الْمِنْقَارِ وَالرِّجْلَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ فَ﴿هَ: ((لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ
النِّسَاءِ، إِلاَّ مَنْ كَانَ مِنْهُنَّ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فِى الْغِرْبَانِ)(١).
٥١٢٠ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالاَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
عَنْ أَبِى حَعْفَرِ الْخَطْمِيِّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
فِى حَجِّ، أَوْ غُمْرَةٍ، حَتَّى إِذَا كُنّا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ فِى هَوْدَجِهَا، فذكر نحوه(٢).
٩ - باب فى أدنى أهل الجنة منزلة
٥١٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْحَرَ، عَنْ تُوَيْرِ بْنِ أَبِى فَاخِتَةَ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: (إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةٌ، لَيَنْظُرُ فِى مُلْكِه
الْفَىْ سَنَةٍ يَرَى [٤١٩/ب] أَقْصَاهُ كَمَا يَرَى أَدْنَاهُ، يَنْظُرُ [فِى](٣) أَزْوَاجِهِ وَخَدَمِهِ)(٤).
قلت: رواه الترمذى خلا قوله: ((ألفى سنة).
٥١٢٢ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا سُكَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا الأَشْعَثُ الضَّرِيرُ، عَنْ
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً،
= عند: السيوطى فى الدر المنثور (٨٥/٣، ٣٣٣/٥)، الطبرى فى التفسير (١٣٤/٨)، ابن كثير
فى التفسير (٤١٢/٣، ١٠١/٧)، الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد (٢٤/٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٧/٤، ٢٠٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٩٩/١٠،
٤٠٠)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: الزبيدى فى الإتحاف (٣٥٨/٥)،
المتقى الهندى فى الكنز (٤٥٠٨٧)، الألبانى فى الصحيحة (١٨٥٠).
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) ما بين المعقوفتين من المسند.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣/٢)، وآخره: ((وإن أفضلهم منزلة لينظر فى وجه الله تعالى
كل يوم مرتين)) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٠١/١٠)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى
والطبرانى وفى أسانيدهم ثوير بن أبى فاختة وهو مجمع على ضعفه.

٤٦٣
کتاب صفة الجنة
إِنَّ لَهُ لَسَبْعَ دَرَجَاتٍ، وَهُوَ عَلَى السَّادِسَةِ، وَفَوْقَهُ السَّابِعَةُ، وَإِنَّ لَهُ لَثَلاَثَ مِائَةٍ خَادِمٍ،
وَيُغْدَى عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ وَيُرَاحُ بِثَلاَثُ مِائَةٍ صَحْفَةٍ». وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَالَ: (مِنْ ذَهَبٍ فِى كُلِّ
صَحْفَةٍ لَوْنٌّ لَيْسَ فِى الْأُخْرَى، وَإِنَّهُ لَيَلَذُّ أَوَّلَهُ كَمَا يَلَذُّ آخِرَهُ، وَإِنّهُ لَيَقُولُ: يَا رَبِّ لَوْ
أَذِنْتَ لِى لِأَطْعَمْتُ أَهْلَ الْحَنَّةِ، وَسَقَيْتُهُمْ لَمْ يَنْقُصْ مِمَّا عِنْدِى شَىْءٌ، وَإِنَّ لَهُ مِنَ الْحُورِ
الْعِينِ لاَثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةٌ سِوَى أَزْوَاجِهِ مِنَ الدُّنْيَا، وَإِنَّ الْوَاحِدَةَ مِنْهُنَّ لَيَأُخُذْ
مَفْعَدُتَهَا(١) قَدْرَ مِيلٍ مِنَ الأَرْضِ،(٢).
قلت: له حديث فى الصحيح غير هذا.
٥١٢٣ - حَدَّثَنَا عَفَّاثُ، حَدَّثْنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسََّّبِ، [عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ](٣)، وَأَبِى هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِلَ﴿ قَالَ: ((آخِرَ (٤)
رَجُلَيْنِ يَخْرُ جَانٍ مِنَ النّارِ يَقُولُ اللَّهُ لِأَحَدِهِمَا: ابْنَ آدَمَ(٥)، مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ، هَلْ
عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ هَلْ رَجَوْنَتِى؟ فَيَقُولُ: لاَ يَا رَبِّ(٦)، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ، فَهُوَ أَشَدُّ أَهْلِ
النّارِ حَسْرَةً، وَيَقُولُ لِلآخَرِ: يَا ابْنَ آدَمَ، مَا(٧) أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ، هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ
هَلْ(٨) رَجَوْتَنِى؟ فَيَقُولُ: لَا (٩) إِلاَّ أَنِّى كُنْتُ أَرْجُوكَ، قَالَ: فَيَرْفَعُ لَهُ شَجَرَةً، فَيَقُولُ: يا
رَبِّ(١٠) أَقِرَّنِى تَحْتَ هَذِهِ الشَّحَرَةِ أَسْتَظِلَّ(١١) بِظِلِّهَا، وَآَكُلَ مِنْ ثَمَرِهَا، وَأَشْرَبَ مِنْ
مَائِهَا، وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لاَ يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا، فَيُقِرُّهُ تَحْتَهَا، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ هِىَ أَحْسَنُ مِنَ
(١) بالمسند ((مقعدها)). وبالمجمع أيضًا.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٣٧/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٠٠/١)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات على ضعف فى بعضهم.
(٣) ما بين المعقوفتين من المسند.
(٤) بالمسند ((إن آخر)).
(٥) بالمسند ((يا ابن آدم)).
(٦) بالمسند ((أى رب)).
(٧) بالمسند «ماذا)).
(٨) بالمسند ((أو)).
(٩) بالمسند ((لا يا رب إلاَّ).
(١٠) بالمسند ((أى رب)).
(١١) بالمسند ((فأستظل)).
٠٠
م

٤٦٤
کتاب صفة الجنة
الأُولَى، وَأَغْدَقُ مَاءً، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ(١) أَقِرَّنِى تَحْتَهَا لاَ أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا، فَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا
وَأَشْرَبَ(٢) مِنْ مَائِهَا، فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، أَلَمْ تُعَاهِدْنِى أَنْ لاَ تَسْأَلَنِى غَيْرَهَا؟ [ .... ](٣)
فَيُقِرُّهُ تَحْتَهَا، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ بَابِ الْحَنَّةِ هِىَ أَحْسَنُ مِنَ الأَوََّتَيْنِ، وَأَغْدَقُ مَاءً،
فَيَقُولُ: يا رَبِّ أَقِرَّنِى (٤) تَحْتَهَا، فَيُدْنِيَهُ مِنْهَا، وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لاَ يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا فَيَسْمَعُ أَصْوَاتَ
أَهْلِ الْجَنّةِ، فَلاَ يَتَمَالَكْ(٥)، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، الْجَنَّةَ، أَيْ رَبِّ أَدْخِلْنِى الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ: سَلْ وَتَمَنَّهْ فَيَسْأَلَ (٦)، وَيَتَمَّنَّى بِمِقْدَارِ ثَلاَثَةٍ أَيَّامٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا، وَيُلَقْنُهُ اللَّهُ مَا
لاَ عِلْمَ لَهُ بِهِ، فَيَسْأَلُ وَيَتَمِّنَّى، فَإِذَا فَرَغَ، قَالَ: لَكَ مَا سَأَلْتَ))، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: ((وَمِثْلُهُ
مَعَهُ))، وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ((وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ))، قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: حَدِّثْ بِمَا سَمِعْتَ،
وَأُحَدِّثُ بِمَا سَمِعْتُ(٧).
قلت: فى الصحيح بعضه وفى هذا زيادات ظاهرة منها: أنه يتمنى مقدار ثلاثة أيام،
ومنها أن أبو هريرة قال: ((وعشرة أمثاله))، وأن أبا سعيد قال: ((ومثله)). وهو فى
[٤٢٠/أ] الصحيح عكس هذا، وقد تقدم حديث ابن مسعود فى باب إخراج أهل
التوحید من النار.
١٠ - باب فى صفة أهل الجنة
٥١٢٤ - حَدَّثَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ حَبَلٍ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِىَّ ◌َ#، أَوْ سَمِعَ النَّبِيَّ ◌َ﴾
(١) بالمسند ((أى رب)).
(٢) بالمسند ((وآكل من تمرها وأشرب من مائها)).
(٣) فيقول: أى رب هذه لا أسألك غيرها ويعاهده أن لا يسأله غيرها. كذا بالمسند.
(٤) بالمسند ((أى رب هذه أقرنى)).
(٥) بالمسند ((فلم يتمالك)).
(٦) بالمسند «فيساله)).
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٤/٣، ٧٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٠٠/١٠)،
وقال: رواه أحمد والبزار بنحوه إلاّ أنه قال: عن أبى سعيد، ورجالهما رجال الصحيح غير على
ابن زید وقد وثق علی ضعف فیه.

٤٦٥
كتاب صفة الجنة
يَقُولُ: ((يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا مُكَخَّلِينَ، بَنِى ثَلاثِينَ، أَوْ ثَلاثٍ وَثَلاَثِينَ)(١).
٥١٢٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ فِى تَفْسِيرِ شَيْبَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: وَحَدَّثَ شَهْرُ بْنُ
حَوْشَبٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ نَبِىُّ اللَّهِ لَ﴿: (ُبْعَثُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُرْدًا
مُرْدًا مُكَحَِّينَ بَنِى ثَلاَئِينَ سَنَّةً)(٢).
٥١٢٦ - حَدَّثَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءِ الْخَفْافُ الْعِجْلِىُّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
شَهْرِ، فذكره(٣).
١١ - باب كثرة من يدخل الجنة من هذه الأمة
٥١٢٧ - حَدَّثَنَا قُتِيَةُ، حَدَّثَنَا لَيْثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى هِلالٍ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ خَالِدٍ، أَنَّ
أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِىَّ مَرَّ عَلَى خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، فَسَأَلَّهُ عَنْ أَلْيْنٍ كَلِمَةٍ سَمِعَهَا مِنْ
رَسُولِ اللَّهِ :﴿ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: (أَلَ كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ، إِلاَّ مَنْ
شَرَدَ عَلَى اللَّهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ عَلَى أَهْلِهِ)(٤).
٥١٢٨ - حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، رضِى اللَّه
عنه، أَنْهُ سَمِعَ النّبِىَّ ◌َ﴿ يَقُولُ: (إِى لِأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَنْ تَّبِعُنِى(٥)، مِنْ أُمَّتِى رَّبْعَ أَهْلِ
الْجَنّةِ)، قَالَ: فَكَّرْنَا، ثُمَّ قَالَ: (إِنِى (٦) أَرْجُو أَنْ يَكُونُوا ثُلُثَ النّاسِ)، قَالَ: فَكَّرْنَا، ثُمَّ
قَالَ: (أَرْجُو أَنْ يَكُونُوا الشَّطْرَ)(٧).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٣/٥)، أطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب
(٥٠٠/٤)، السيوطى فى الدر المنثور (٤٨/١)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٥٥٠/١٠).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٢/٥، ٢٣٩، ٢٤٠).
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٠٣/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير على بن خالد الدؤلى وهو ثقة.
(٥) بالمسند (أرجو أن يكون من يتبعنی)).
(٦) غير موجود بالمسند لفظ: ((إنى)).
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٦/٣، ٣٨٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٠٢/١٠،
٤٠٣)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الأوسط ورجال البزار رجال الصحيح وكذلك
أحد إسنادى أحمد. أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (٥٧٨/٤)، السيوطى فى الدر=

٤٦٦
کتاب صفة الجنة
٥١٢٩ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبُرَنِى أَبُو الزُّبِيْرِ، أَنْهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ
اللَّهِ، فذكره نحوه(١).
٥١٣٠ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ وَالْخُزَاعِىُّ، يَعْنِى أَبَا سَلَمَةَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ، حَدَّثَنِى يَزِيدُ
ابْنُ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِى سَالِمٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعْتِبٍ الْهُذَلِىِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ،
أَنْهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ مَاذَا رَدَّ إِلَيْكَ رَّبُّكَ فِى الشَّفَاعَةِ؟ فَقَالَ: ((وَالَّذِى
نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَقَدْ ظَنْتُ أَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَسْأَلُنِى عَنْ ذَلِكَ مِنْ أُمَّتِى لِمَا رَأَيْتُ مِنْ
حِرْصِكَ عَلَى الْعِلْمِ، وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا يَهُمُّنِى مِنِ إِنْقِضَاضِهِمْ (٢) عَلَى أَبْوَابِ
الْجَنّةِ، أَهَمُّ عِنْدِى مِنْ تَمَامٍ شَفَاعَتِى، وَشَفَاعَتِى لِمَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إلاّ اللَّهُ مُخْلِصًا
يُصَدِّقُ قَلْبُهُ لِسَانَهُ، وَلِسَانُهُ قَلْبَهُ»(٣).
٥١٣١ - حَدَّثَنَا عَفّنُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ،
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ﴾.
((كَيْفَ أَنْتُمْ وَرَّبُعَ أَهْلِ الْجَنّةِ؟ لَكُمْ رَّبِعُهَا، وَلِسَائِرِ النّاسِ ثَلاَةُ أَرْبَاعِهَا))؟ قلنا(٤): اللَّهُ
وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((فَكَيْفَ أَنْتُمْ وَتُلْتَهَا)؟ قَالُوا: فَذَاكَ أَكْثَرُ، قَالَ: ((فَكَيْفَ أَنْتُمْ
وَالشَّطْرَ)؟ قَالُوا: فَذَلِكَ أَكْثَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِشْرُونَ
وَمِائَةُ صَفِّ أَنْتُمْ مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا)(٥).
قلت: هو [٤٢٠/ب] فى الصحيح باختصار.
=المنثور (١٥٩/٦)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٤٥١٠)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين
(٥٦٧/١٠)، الطبرى فى التفسير (١١٠/٢٧).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) بالمسند إنقصافهم، أى ازدحامهم وتدافعهم، ولعله هنا تصحيف.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٠٤/١٠)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير
معاوية بن معتب وهو ثقة. أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠٧/٢).
(٤) بالمسند ((قالوا)).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٣/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٠٣/١٠)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى فى الثلاثة ورجالهم رجال الصحيح غير الحارث بن
حصيرة وقد وثق. ورواه الطبرانى فى الكبير (٢٠٨/١٠).

٤٦٧
کتاب صفة الجنة
١٢ - باب لن يدخل أحد الجنة إلا برحمة الله
٥١٣٢ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنِى فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، مَوْلَى بَنِى عَنْزِ، عَنْ عَطِيَّةَ
الْعَوْفِىِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾:(لَّنْ يَدْخُلَ أَحَدٌ الْجَنَّةَ(١) إِلَّ
بِرَحْمَةِ اللَّهِ)، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلاَ أَنْتَ؟ قَالَ: ((وَلاَ أَنَا، إِلاَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِىَ اللَّهُ
[بِرَ حْمَتِهِ]). وَقَالَ بِيَدِهِ: فَوْقَ رَأْسِهِ(٢).
١٣ - باب فى أول من يقرع باب الجنة
٥١٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى صَاحِبُ
الدَّقِيقِ، عَنْ فَرْقَدٍ، عَنْ مُرَّةَ بْنِ شَرَاحِيلَ، عَنْ أَبِى بَكْرِ الصِّدِّيقِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
*: ((لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بَخِيلٌ، وَلاَ خَبٌّ، وَلاَ خَائِرٌ، وَلاَ سَبِّئُ الْمَلَكَةِ(٣)، وَأَوَّلُ مَنْ يَفْرَعُ
بَابَ الْجَنَّةِ الْمَمْلُوكُينَ(٤)، إِذَا أَحْسَنُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَفِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ
• (٥)
مَوَالِيهِمْ) (٥).
قلت: عند الترمذى وابن ماجه طرف من أوله.
٥١٣٤ - حَدَّثَا يَزِيدُ، أَخْبُرَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِىِّ، عَنْ مُرَّةً
الطَّيِّبِ، عَنْ أَبِى بَكْرِ الصِّدِّيقِ، عَنِ النّبِّلَ﴿، فذكر نحوه إلاّ أنّه قَالَ: ((وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ
ء
الْجَنَّةَ الْمَمْلُوكُ إِذَا أَطَاعَ اللَّهَ، وَأَطَاعَ سِيِّدَهُ)(٦).
(١) بالمسند ((الجنة أحد)).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٢/٣). أطراف الحديث عند: ابن عبد البر فى التمهيد
(٩٧/٣)، الهيثمى فى موارد الظمآن (٢٢٥٥).
(٣) أى سيئ المعاملة لمملوكيه. هامش مجمع الزوائد. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤١١/١٠)،
وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وقد حسنه الترمذى بهذا الإسناد.
(٤) بالمسند: المملوكون. أطراف الحديث عند: الزبيدى فى الإتحاف (١٩٧/٨)، ابن عساكر فى
تهذيب تاريخ دمشق (٣٤٧/٤)، ابن الجوزى فى العلل المتناهية (٢٦٤/٢)، المنذرى فى الترغيب
والترهيب (٢٧/٣)، السيوطى فى الدر المنثور (١٩٧/٦).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤/١).
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٣٢)، وقال: إسناده ضعيف.

٤٦٨
کتاب صفة الجنة
١٤ - باب فيمن يدخل الجنة بغير حساب
٥١٣٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ
حُصَيْنٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَكْثَرْنَا الْحَدِيثَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ ذَاتَ لَيْلَةٍ، ثُمَّ غَدَوْنَا
إِلَيْهِ، فَقَالَ: ((عُرِضَتْ عَلَىَّ الأَنْبِيَاءُ اللّيْلَةَ بِأُمَمِهَا، فَجَعَلَ النّبِىُّ يَمُرُّ، وَمَعَهُ الثّلاثَةُ، وَالنّبِىُّ
وَمَعَهُ الْعِصَابَةُ، وَالَّبِىُّ وَمَعَهُ الْنّفَرُ، وَالنّبِىُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ، حَتّى مَرَّ عَلَىَّ مُوسَى مَعَهُ كَبْكَبَةٌ
مِنْ يَنِى إِسْرَائِيلَ، فَأَعْجَبُونِى، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلاءِ؟ فَقِيلَ لِى: هَذَا أَخُوكَ مُوسَى مَعَهُ بَنُو
إِسْرَائِيلَ، قَالَ: قُلْتُ: فَأَيْنَ أُمَّتِى؟ فَقِيلَ لِىَ: انْظُرْ عَنْ يَمِينِكَ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا الْظِّرَابُ قَدْ
سُدَّ بِوُ جُوهِ الرِّجَالِ، ثُمَّ قِيلَ لِىَ انْظُرْ عَنْ يَسَارِكَ، فَنَظَرْتُ، فَإِذَا الأُفُقُ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ
الرِّجَالِ، فَقِيلَ لِى: أَرَضِيتَ؟ فَقُلْتُ: رَضِيتُ رَبِّ(١)، قَالَ: فَقِيلَ لِى: إِنَّ مَعَ هَؤُلاءٍ
سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ). فَقَالَ النّبِىُّمَ﴿هَ: ((فِدًا لَكُمْ أَبِى وَأُمِّى إِنِ
اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنَ السَّبْعِينَ الأَلْفِ، فَافْعَلُوا، فَإِنْ قَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ
الضَّرَابِ (٢)، فَإِنْ قَصَّرْتُمْ، فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الأُفُقِ، فَإِّى قَدْ رَأَيْتُ، ثَمَّ نَاسًا يَتَهَاوَشُونَ)،
فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ، فَقَالَ: ادْعُ اللَّهَ لِى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَنِى مِنَ السَّبْعِينَ؟
فَدَعَا، لَهُ فَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ: ادْعُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَنِى مِنْهُمْ؟ فَقَالَ:
((سَبَقَكَ(٣) بِهَا عُكَّاشَةُ))، قَالَ: ثُمَّ تَحَدَّثْنَا، فَقُلْنَا: مَنْ تَرَوْنَ هَؤُلاءِ السَّبْعُونَ الأَلْفُ، قَوْمٌ
وُلِدُوا فِى الإِسْلاَمِ لَمْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، حَتَّى مَأْتُوا، فَبَلَغَ ذَلِكَ النّبِىَّ:﴿، فَقَالَ: ((هُمٍ
الَّذِينَ لاَ يَكْتُوُونَ، وَلاَ يَسْتَرْقُونَ، [٤٢١/أ] وَلاَ يَتَطَيِّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) (٤).
٥١٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فذكره بنحوه(٥).
٥١٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فذكر معناه، وحَدَّثَنَا، يَعْنِى
(١) بالمسند ((فقلت: رضيت يا رب رضيت)).
(٢) بالمسند ((الظراب)).
(٣) بالمسند ((قد سبقك)).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠١/١، ٤٠٣، ٤٢٠، ٤٥٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(٤٠٥/١٠، ٤٠٦)، وقال: رواه أحمد بأسانيد والبزار أتم منه والطبرانى وأبو يعلى باختصار
کثیر وأحد أسانيد أحمد والبزار رجاله رجال الصحيح.
(٥) انظر الحديث السابق.

٤٦٩
کتاب صفة الجنة
عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ وَالعَلاَءِ بْنُ زَيَادٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ
حُصَيْنٍ، عَن عَبْدُ اللَّه، فذكره(١).
٥١٣٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرٍ (٢)، أَخْبُرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فذكره(٣).
٥١٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هِمَامٌ، حَدَّثَنَا عاصم، عَن زر، قَالَ: قَالَ ابْنِ
مَسْعُودٍ: إِنَّ الأمم عُرضت على النبى ﴿، فذكر نحوه باختصار (٤).
٥١٤٠ - حَدَّثَا عَفَّانُ وَحَسَنٌ بْنُ مُوسَى، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَن عاصم بْن بهدلة،
فذكر نحوه(٥).
٥١٤١ - حَدََّنَا سُرَيْجُ بْنُ الْنّعْمَانِ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِةٍ(٦) بْنِ عَبْدٍ
اللَّهِ بْنِ الزُّبِيْرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرِ، قَالَتْ: حَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّهِ
﴿ فَسَمِعْتُ رَجَّةَ النّاسِ، وَهُمْ يَقُولُونَ: آيَةٌ، وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ فِى فَازِعٍ، فَخَرَجْتُ مُتَلَفْعَةً
بِقَطِيفَةٍ لِلْزُّبَيْرِ، حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، وَرَسُولُ اللَّهِ﴾ قَائِمٌ يُصَلِّى لِلنَّاسِ.
قلت: فذكر الحديث إلى أن قَالَ: ((وَقَدْ رَأَيْتُ خَمْسِينَ أَوْ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
فِى مِثْلِ صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ»، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِى مِنْهُمْ؟ قَالَ:
(اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ، أَيُّهَا النّاسُ إِنَّكُمْ لَنْ تَسْأَلُونِى عَنْ شَىْءٍ حَتَّى أَنْزِلَ إِلاَّ أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ»،
فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: مَنْ أَبِى؟ قَالَ: (أَبُوكَ فُلاَلٌ لِلَّذِى كَانَ يُنْسَبُ إِلَيْهِ)(٧).
قلت: لأسماء فى قصة الكسوف غير هذا.
قلت: وتقدم حديث حذيفة فى فضل الأمة فى المناقب، وحديث عبد الله بن عمرو
فى الزهد غير ذلك.
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) بالمسند (محمد بن بكر)).
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) انظر الحديث السابق.
(٦) بالمسند «عباد)).
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٤/٦، ٣٥٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤١٠/١٠)،
وقال: رواه أحمد والطبرانى، وزاد الطبرانى ... فذكر نحوه، ورجالهما ثقات.

٤٧٠
كتاب صفة الجنة
١٥ - باب ثان منه
٥١٤٢ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلاَل، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النّبِىَّ:﴿ قَالَ:
(وَعَدَنِى رَبِّى عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَ لِى مِنْ أُمَّتِى الْجَنَّةَ مِائَةَ أَلْفٍ»، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ، رضِى
ے
اللَّه عنه: يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنَا، قَالَ لَهُ: ((وَهَكَذَ)، وَأَشَارَ بِيَدِهِ، قَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ، زِدْنَا،
فَقَالَ: ((وَهَكَذَ)، وَأَشَارَ بِيَدِهِ، قَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ، زِدْنَا، فَقَالَ: ((وَهَكَذَ)، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ:
قَطْكَ يَا أَبَا بَكْرِ، قَالَ: مَا لَنَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ(١)، قَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ أَنْ يُدْخِلَ
النّاسَ الْجَنّةَ كُلَّهُمْ بِحَفْنَةٍ(٢)، قَالَ النّبِىُّ ◌َ﴿َ: ((صَدَقَ عُمَرُ)(٣).
٥١٤٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبُرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَوْ عَنِ النّضْرِ بْنِ
أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِى أَنْ يُدْخِلَ الْحَنَّةَ مِنْ
أُمَِّى أَرْبَعَ مِائَةٍ أَلْفٍ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: زِدْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((هَكَذَا وَجَمَعَ كَفْهُ)(٤)،
فذكر نحوه بمعناه.
٥١٤٤ - حَدَّثَا يَحْتَى بْنُ أَبِى بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِى
صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ:﴿ أَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ رَّبِّى عَزَّ وَجَلَّ
فَوَعَدَنِى أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِى سَبْعِينَ أَلْفًا، عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةِ الْبَدْرِ، فَاسْتَرَدْتُهِ، فَزَادَنِى
مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعِينَ أَلْفًا، فَقُلْتُ: أَىْ رَبِّ، إِنْ لَمْ يَكُنْ هَؤُلاءِ مُهَاجِرِى أُمَّتِى قَالَ: إِذَهْ
أُكْمِلَهُمْ لَكَ مِنَ الأَعْرَابِ))(٥).
(١) بالمسند: ((ما لنا ولك يا ابن الخطاب)).
(٢) بالمسند: ((بحفنة واحدة)).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٣/٣)، وبهذا تقديم وتأخير هنا، لكن اللفظ واحد، ذكره
الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٠٤/١٠)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى فى الأوسط، وإسناده حسن.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٥/٣)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد،
والطبرانى فى الأوسط، ورجالهما رجال الصحيح، ذكره الطبرانى فى الكبير (١٨٧/٨)،
والصغير (١٢٤/١). أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (٣٢١٠١، ٣٧٩١٤)، عبد
الرزاق فى المصنف (٢٠٥٥٦)، التبريزى فى مشكاة المصابيح (٥٦٠٣)، البغوى فى شرح السنة
(١٦٣/١٥).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٩/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٠٤/١٠)، وقال:
رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.

٤٧١
کتاب صفة الجنة
قلت: [٤٢١/ب] له حديث فى الصحيح باختصار.
٥١٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاتٍ، عَنْ ضَمْضَمٍ بْنِ زُرْعَةَ، قَالَ
شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ: مَرِضَ ثَوْبَانُ بِحِمْصَ، وَعَلَيْهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرْطٍ الأَزْدِىُّ، فَلَمْ يَعُدْهُ،
فَدَخَلَ عَلَى ثَوْبَانَ رَجُلٌ مِنَ الْكَلاَعِينَ عَائِدًا، فَقَالَ لَهُ تَوْبَانُ: أَتَكْتُبُ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ:
اكْتُبْ فَكَتَبَ لِلْأَمِينِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطٍ، مِنْ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللّهِلَ﴿ِ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ لَوْ
كَانَ لِمُوسَى وَعِيسَى مَوْلَّى بِحَضْرَتِكَ لَعُدْتَهُ، ثُمَّ طَوَى الْكِتَابَ، وَقَالَ لَهُ: أَتْبِغُهُ إِيَّاهُ،
فَقَالَ: نَعَمْ، فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ بِكِتَابِهِ، فَدَفَعَهُ إِلَى ابْنِ قُرْطٍ، فَلَمَّا قَرَأَهُ قَامَ فَزِعًا، فَقَالَ النَّاسُ:
مَا شَأْنُهُ أَحَدَثَ أَمْرٌ؟ فَأَتَّى تَوْبَانَ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ فَعَادَهُ، وَجَلَسَ عِنْدَهُ سَاعَةً، ثُمَّ قَامَ
فَأَخَذَ تَوْبَانُ بِرِدَائِهِ، وَقَالَ: اجْلِسْ خَتَّى أُحَدِّتَكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ:﴿َ سَمِعْتُهُ
يَقُولُ: (لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفًا لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ، وَلاَ عَذَابَ، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ
سَبْعُونَ أَلْفًا))(١).
١٦ - باب ثالث منه
٥١٤٦ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِىُّ، حَدَّثَنِى بُكَيْرُ بْنُ الأَخْنَسِ،
عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِى بَكْرِ الصِّدِّيقِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿لَ: «أُعْطِيتُ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ
الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَقُلُوبُهُمْ [عَلَى](٢) قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ،
فَاسْتَزَدْتُ رَّبِّى عَزَّ وَجَلَّ، فَادَنِى مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ سَبْعِينَ أَلْفًّا)، قَالَ أَبُو بَكْرٍ، رَضِى اللَّه
عَنْه: فَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ آتٍ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى، وَمُصِيبٌ مِنْ حَافَاتِ الْبَوَادِى(٣).
١٧ - باب رابع منه
٥١٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ السَّهْمِىُّ، حَدَّثَنَا هِاشَمُ (٤) بْنُ حَسَّانَ، عَنِ الْقَاسِمِ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٨٠/٥، ٢٨١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٠٧/١٠)،
وقال: رواه أحمد، والطبرانى باختصار.
(٢) ما بين المعقوفين من المسند.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤١٠/١٠)، وقال: رواه
أحمد، وأبو يعلى، وفيهما المسعودى، وقد اختلط، وتابعيه لم يسم، وبقية رجال أحمد رجال
الصحيح.
(٤) بالمسند ((هشام، وكذلك بالمجمع، ولعل ما جاء هنا تصحيف).

٤٧٢
کتاب صفة الجنة
ابْنِ مِهْرَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ قَالَ: ((إِنَّ رَبِّى أَعْطَانِى سَبْعِينَ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ
حِسَابٍ»، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَهَلاَّ اسْتَزَدْتَهُ؟ قَالَ: ((قَدِ اسْتَزَدْتُهُ فَأَعْطَانِى مَعَ كُلِّ
رَجُلٍ سَبْعِينَ أَلْفًا))، قَالَ عُمَرُ: فَهَلاَّ اسْتَزَدْتَهُ؟ قَالَ: (قَدِ اسْتَزَدْتُهُ فَأَعْطَانِى هَكَذَا))، وَفَرَّجَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَبَسَطَ بَاعَيْهِ، وَحَثَا عَبْدُ اللَّهِ، وقَالَ هِشَامٌ:
وَهَذَا مِنَ اللَّهِ لاَ يُدْرَى مَا عَدَدُهُ(١).
١٨ - باب فيما أعده الله تعالى لأهل الجنة
٥١٤٨ - حَدَّثَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ، عَنْ أَبِى الْهَيْئَمِ، عَنْ أَبِى
سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ﴿ قَالَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتْكِئُ فِى الْجَنَّةِ سَبْعِينَ سَنَّةً قَبْلَ أَنْ
يَتَحَوَّلَ، ثُمَّ تَأْتِيهِ امْرَأَتُهُ، فَتَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ(٢)، فَيَنْظُرُ وَجْهَهُ فِى خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ الْمِرْآةِ،
وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُوَةٍ عَلَيْهَا تُضِىءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، فَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ، قَالَ: فَيَرُدُّ السَّلامَ
وَيَسْأَلُهَا مَنْ أَنْتِ؟ فَتَقُولُ: أَنَا مِنَ الْمَزِيدِ، وَإِنَّهُ لَيَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ تَوْبًا أَدْنَاهَا مِثْلُ
النِّعْمَانِ مِنْ طُوبَى، فَيَنْفُذُهَا بَصَرُهُ حَتَّى يَرَى مُخْ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ [٤٢٢/أ] ذَلِكَ، وَإِنَّ
عَلَيْهَا مِنَ الِيجَانِ إِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ منها(٣) لَتُضِىءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ)) (٤).
٥١٤٩ - حَدَّثَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْخَزْرَجُ بْنُ عُثْمَانَ السَّعْدِىُّ، حَدَّثَنَا أَبُو
أَيُّوبَ، مَوْلَّى لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: «قِيدُ سَوْطِ
أَحَدِكُمْ فِى الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا، وَمِثْلِهَا مَعَهَا، وَلَقَابُ قَوْسٍ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ
الدُّنْيَا، وَمِثْلِهَا مَعَهَا، وَلَنَصِيفُ امْرَأَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا، وَمِثْلِهَا مَعَهَا)، قَالَ:
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٧/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤١٠/١٠، ٤١١)،
وقال: رواه أحمد والبزار بنحوه والطبرانى بنحوه وفى أسانيدهم القاسم بن مهران بن عبيد
وموسى بن عبيد هذا هو مولى خالد بن عبد الله بن أسيد، ذكره ابن حبان فى الثقات، والقاسم
ابن مهران ذكره الذهبى فى الميزان وأنه لم يرو عنه إلاَّ سليم بن عمر والنخعى، وليس كذلك
فقد روى عنه هذا الحديث هشام بن حسان، وباقى رجال إسناده محتج بهم فى الصحيح.
(٢) بالمسند «على منكبيه)).
(٣) بالمسند ((عليها)).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٥/٣).

٤٧٣
کتاب صفة الجنة
قُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا النَّصِيفُ؟ قَالَ: الْحِمَارُ(١).
١٩ - باب
٥١٥٠ - حَدَّثَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَثُ، عَنْ تُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،
قَالَ: أَتَى النّبِىَّ ﴾﴿ رَجُلٌ مِنَ الْيُهُودِ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، أَسْتَ تَرْعُمُ أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ
يَأْكُلُونِ فِيهَا وَيَشْرِبُونَ؟ وَقَالَ لأَصْحَابِهِ إِنْ أَقَرَّ لِى بِهَذِهِ خَصَمْتُهُ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
◌َ *: (بَلَى، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِى الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ
وَالشَّهْوَةِ وَالْجِمَاعِ»، قَالَ: فَقَالَ لَهُ الْيُهُودِىُّ: فَإِنَّ الَّذِى يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ تَكُونُ لَهُ
الْحَاجَةُ؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿: ((حَاجَتهم(٢) عَرَقٌ يَفِيضُ مِنْ جُلُودِهِمْ، مِثْلُ رِيحِ
الْمِسْكِ، فَإِذَا الْبَطْنُ قَدْ ضَمُرَ»(٣).
٥١٥١ - حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، فذكره بنحوه (٤).
٢٠ - باب فى منازل المتحابين فى الله تعالى
٥١٥٢ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَيَّاشِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ
أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: (إِنَّ الْمُتَحَابِينَ فِى اللَّهِ لَتْرَى(٥) غُرَفُهُمْ فِى
الْجَنَّةِ كَالْكَوْكَبِ الطَّالِعِ الشَّرْقِيِّ، أَوِ الْغَرْبِىِّ، فَيُقَالُ: مَنْ هَؤُلاءِ؟ فَيُقَالُ: هَؤُلَاءِ
الْمُتَحَابُّونَ فِى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»(٦).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٨٣/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤١٥/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب (٥٥٩/٤)،
الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٧٥/٧)، الألبانى فى الصحيحة (١٩٧/١).
(٢) بالمسند ((حاجة أحدهم)).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٧/٤، ٣٧١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤١٦/١٠)،
وقال: رواه كله الطبرانى فى الأوسط وفى الكبير بنحوه وأحمد إلاّ أنه قال :...... ورواه البزار
ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح غير ثمامة بن عقبة وهو ثقة.
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) بالمسند ((إن المتحابين لترى غرفهم ... )).
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٧/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٢٢/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

٤٧٤
كتاب صفة الجنة
٢١ - باب كفارة المجلس، وإن كان قد تقدم
٥١٥٣ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ، يَعْنِى ابْنَ الْهَادِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: (مَا مِنْ إِنْسَانِ يَكُونُ فِى مَجْلِسٍ،
فَيَقُولُ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَقُومَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ
إِلَيْكَ، إِلاّ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِى ذَلِكَ الْمَجْلِسِ)).
فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ يَزِيدَ بْنَ خُصَيْفَةَ، فَقَالَ: هَكَذَا حَدَّثَنِىِ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ ﴾(١).
كمل إن شاء الله، ولله الحمد والمنة والفضل، وأسأل الله النفع به لى، وللمسلمين فى
خير وعافية، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما
كثيرًا، تم الكتاب فى تاسع شهر رجب الفرد سنة ثلاث وتسعين وسبع مائة.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤١/١٠)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى ورجالهما رجال الصحيح. ورواه الطبرانى فى الكبير (١٨٣/٧).

فهرس محتويات
الجزء الرابع
من
غاية المقصد
في زوائد المسند
٤٧٥

المُتَوَيَاتْ
٢٧ - مناقب خديجة بنت خويلد زوج النبى
٣
٢٨ - مناقب عائشة أم المؤمنين
٥
٢٩ - مناقب ميمونة أم المؤمنين
٦
٣٠ - مناقب صفية بنت حيى زوج النبى 8# ورضى الله عنها
٧
٣١ - مناقب أمامة بنت زينب بنت رسول الله 5*
٣٢ - مناقب درة ابنة أبی لھب
٧
٣٣ - مناقب العباس عم رسول الله *
٨
٣٤ - فضل زيد بن حارثة مولى رسول الله 48 ورضى عنه.
٣٥ - مناقب أولاد العباس
٩
٣٦ - مناقب عبد الله بن جعفر وغيره
١٢
٣٧ - مناقب أسامة بن زيد حب رسول الله:﴿ ورضى الله عنه
١٢
٣٨ - مناقب بلال المؤذن رضى الله عنه
١٣
٣٩ - مناقب جماعة
١٣
٤٠ - مناقب عبد الله مسعود رضى الله عنه
١٤
١٦
٤١ - مناقب عمار بن ياسر.
١٩
٤٢ - مناقب عثمان بن مظعون ..
٢٠
٤٣ - مناقب عكاشة بن محصن
٢٠
٤٤ - مناقب حاطب ابن أبي بلتعة
٤٥ - مناقب سعد بن معاذ
٢٢
٤٦ - مناقب أُتىِّ بن كعب
٢٣
٤٧ - مناقب أسيد بن حضير، رضى الله عنه
٢٤
٤٨ - مناقب أبى طلحة.
٢٤
٤٧٧
٦
٨

٤٧٨
المحتويات
٤٩ - مناقب حارثة بن النعمان
٢٥
٥٠ - مناقب عمرو بن الجموح
٢٦
٥١ - مناقب عبد الله بن سلام وولده
٢٦
٥٢ - مناقب أبی ذر
٢٧
٥٣ - مناقب سالم مولى حذيفة، رضى الله عنه
٣٠
٥٤ - مناقب عبد الله بن عمر
٣٠
٥٥ - مناقب سلمان الفارسی
٣١
٥٦ - مناقب خالد بن الوليد
٣٧
٥٧ - مناقب عمرو بن العاص
٣٨
٥٨ - باب ما جاء فى عمرو أيضًا وابنه عبد الله وأم عبد الله، رضى الله عنهم
٤٢
٥٩ - مناقب أبو موسى الأشعرى
٤٣
٦٠ - مناقب أبى مالك الأشعرى
٤٤
٦١ - مناقب أبو هريرة.
٤٤
٦٢ - مناقب عمرو بن ثابت عرف بالأصيرم، رضى الله عنه
٤٥
٦٣ - مناقب قتادة بن ملحان
٤٦
٦٤ - مناقب أبى الدحداح
٤٦
٦٥ - مناقب جرير بن عبد الله
٤٧
٦٦ - مناقب زاهر بن حزام، رضى الله عنه
٤٨
٦٧ - مناقب ابنة حلیبیب
٤٨
٦٨ - مناقب عبد الله بن أبى البجادين
٥٠
٦٩ - مناقب بشير بن الخصاصية ..
٥١
٧٠ - مناقب معاوية ..
٥٢
٧١ - مناقب أبو ثعلبة الخشنى
٥٢
٧٢ - مناقب ضماد رضى الله عنه
٥٣
٧٣ - مناقب حممة
٥٤
٧٤ - مناقب ثمامة بن أثال الحنفى.
٥٤
٧٥ - مناقب صفوان بن عسال
٥٤
٧٦ - مناقب معقل بن يسار.
٥٥
٧٧ - مناقب أبی زید عمرو بن أخطب
٥٥
٧٨ - مناقب العرباض وعتيبة رضى الله عنهما
٥٦
٧٩ - مناقب ضمرة بن ثعلبة رضى الله عنه
٥٧

٤٧٩
المحتويات
٨٠ - مناقب الأشج.
٥٧
٨١ - مناقب فروة بن مسيك المرادى
٥٧
٨٢ - مناقب فرات بن حيان
٥٨
٨٣ - مناقب أبى السوار رضى الله عنه
٥٨
٨٤ - مناقب سفينة
٥٩
٨٥ - مناقب فيروز رضى الله عنه
٦٠
٨٦ - مناقب معاوية بن قرة المزنى رضى الله عنه
٦١
٨٦ - مناقب عبد الله بن سر.
٦٢
٨٧ - مناقب ضرار بن الأزور
٦٢
٨٨ - مناقب محمود بن لبید
٦٣
٨٩ - مناقب طارق بن شهاب
٦٣
٩٠ - مناقب الأحنف بن قيس
٦٤
٩١ - مناقب عمرو بن الأسود
٦٤
٩١ - مناقب مسلم بن الحارث التميمى
٦٥
٩٣ - مناقب عمرو بن جابر الجنی
٦٥
٩٤ - مناقب زید بن عمرو بن نفیل
٦٦
٩٥ - مناقب النجاشی
٩٦ - [مناقب جماعة من الصحابة]
٦٦
٩٧ - باب
٦٧
٩٨ - باب
٦٨
٩٩ - باب
٦٩
١٠٠ - باب فضل أویس
٦٩
٧٠
١٠١ - باب فى فضل قريش ..
٧٣
١٠٢ - باب فی مادة قریش
٧٣
١٠٣ - باب
٧٤
١٠٤ - باب فضل الأنصار
١٠٥ - باب منه
٧٦
...
١٠٦ - باب ما جاء فى قبائل العرب.
٨٣
١٠٧ - مناقب بنى تميم.
٨٤
١٠٨ - مناقب أحمس ..
٨٥
١٠٩ - مناقب بنى ناحية
٨٦
٦٤

٤٨٠
المحتويات
١١٠ - مناقب الأزد
٨٦
١١١ - مناقب عنزة
٨٧
١١٢ - مناقب النخع
٨٧
١١٣ - باب ما جاء فى عرب عمان
٨٧
١١٤ - باب ما جاء فى فضل العرب.
٨٨
١١٥ - باب ما جاء فى أهل اليمن.
٨٩
٩٣
١١٦ - باب فى فضل الشام وأهله.
١١٧ - باب منه
١١٨ - باب منه ..
٩٦
١٢٠ - باب ما جاء فى ناس من أبناء فارس
٩٨
١٠١
١٢٢ - باب فى فضل الأمة
١٢٣ - باب فى أهل خرسان ومرو.
١٠٢
١٢٤ - باب فى الكوفة
١٠٢
١٢٥ - باب فيمن ذم من القبائل وأهل البدع
١٠٣
١٢٦ - باب فى نجران وبنو تغلب.
١٠٣
١٠٤
١٢٨ - باب فى أهل النفاق
١٢٩ - باب.
١٠٦
٣٤ - كتاب الأطعمة
١٠٧
١ - باب إطعام الطعام
١٠٧
٢ - باب ما جاء فى الثريد
١٠٨
٣ - باب إكثار المرق
١٠٨
٤ - باب.
١٠٩
٥ - باب الطعام الحار
١٠٩
٦ - باب الاجتماع على الطعام
١١٠
٧ - باب ما يقول قبل الأكل وبعده من التسمية والحمد
١١٠
٨ - باب الأكل من وسط الإناء
١١١
٩ - باب أدب [الأکل] باليمين
١١١
١٠ - باب المؤمن یأکل فى معاء واحد
١١٣
٩٥
١١٩ - باب ما جاء فى أهل الحجاز وجزيرة العرب والطائف
٩٦
٩٧
١٢١ - باب فيمن آمن بالنبى * ولم يره
١٢٧ - باب فى البربر
١٠٤