Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٦١
کتاب التفسير
الزُّهْرِىِّ، عَنْ عَمِّهِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ وَالَ: ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)(١).
٣٣٥٩ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ بِسَافٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِی
لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَوْ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِمَ﴿: ((مَنْ قَرَأَ
بَقُلِ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنْمَا قَرَّأَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ))(٢).
٣٣٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّصْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِىُّ، عَنْ مُهَاجِرٍ أَبِى الْحَسَنِ، عَنْ
شَيْخِ أَدْرَكَ النّبِىَّمَ﴿ْ قَالَ: حَرَجْتُ مَعَ النّبِىِّلَ﴿ فِى سَفَرٍ فَمَرَّ بِرَجُلٍ يَقْرَأُ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا
الْكَافِرُون﴾، قَالَ: ((أَمَّا هَذَا فَقَدْ بَرِئٍ مِنَ الشِّرْكِ) قَالَ: وَإِذَا آخَرُ يَقْرَأُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ﴾. فَقَالَ النّبِىُّ ﴿: ((بِهَا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)(٣).
٣٣٦١ - حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُهَاجِرِ الصَّائِغِ، عَنْ رَجُلٍ:
فَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ فى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، ((أَمَّا هَذَا فَقَدْ غُفِرَ)(٤).
٣٣٦٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ
مَالِكٍ صَاحِبَ النّبِىِّ ◌َ﴿ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ِّ سَأَلَ رَجُلاً مِنْ صَحَايَتِهِ فَقَالَ: ((أَىْ
فُلاَنُ هَلْ تَزَوَّجْتَ؟)) قَالَ: لاَ وَلَيْسَ عِنْدِى مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ، قَالَ: ((أَلَيْسَ مَعَكَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ﴾؟)) قَالَ: بَلَى، قَالَ: (رَبُعُ الْقُرْآنِ)) قَالَ: (أَلَيْسَ مَعَكَ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾؟))
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦/ ٤٠٣، ٤٠٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٧/٧)،
وقال: رواه أحمد، والطبرانى فى الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح.
أطراف الحديث عند: مسلم فى صلاة المسافرين (٤٥ رقم ٢٥٩)، الترمذى (٢٨٩٤، ٢٨٩٩)،
النسائى فى المجتبى (٢/١، ١٧٢، ٢٥٠)، ابن ماجه (٣٧٨٧)، (٣٧٨٨)، الطبرانى فى الكبير
(١٩٨/٤، ١٠/ ١٧٢، ١٨٢/١٢، ٤٠٥).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٧/٧)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: ابن عدى فى الكامل (٢٧٤٤/٧)،
المتقی الهندی فی الکنز (٢٧٢١).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧٦/٥)، (٣٧٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(١٤٥/٧)، وقال: رواه أحمد بإسنادين فى أحدهما شريك وفيه خلاف وبقية رجاله رجال
الصحيح.
(٤) انظر الحديث السابق.

٢٦٢
كتاب التفسير
قَالَ: بَلَى، قَالَ: (رَبُعُ الْقُرْآن)). قَالَ: (أَلَيْسَ مَعَكَ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾؟) قَالَ: بَلَى، قَالَ: ((رَبُعُ
الْقُرْآن)). قَالَ: (أَلَيْسَ مَعَكَ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللّهِ﴾(؟) قَالَ: بَلَى، قَالَ: (رَبُعُ الْقُرْآنِ)). قَالَ:
(أَلَيْسَ مَعَكَ آيَةُ الْكُرْسِىِّ؟) قَالَ: بَلَى، قَالَ: ((رُبُعُ الْقُرْآنِ)) قَالَ: تَزَوَّجْ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ(١).
قلت: رواه الترمذى باختصار آية الكرسى وأن ﴿قل هو الله أحد﴾ بربع القرآن.
٣٣٦٣ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَّشٍ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْخَتْعَمِىِّ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُجَاهِدٍ اللَّخْمِىِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: ثم لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ
﴿ فَقَالَ لِى: ((يَا عُقْبَةُ بْنَ عَامِرٍ أَلاَ أُعَلِّمُكَ سُوَرًّا مَا أُنْزِلَتْ فِى الْنَّوْرَاةِ، وَلاَ فِى الزَّبُورِ،
وَلاَ فِى الإِنْجِيلِ وَلاَ فِى الْفُرْقَانِ مِثْلُهُنَّ لاَ يَأْتِيَنَّ عَلَيْكَ لَيْلَةٌ إِلَّ قَرَأْتَهُنَّ فِيهَا: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ﴾ وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾))(٢).
قلت: حديث عقبة فى المعوذتين فى الصحيح وغيره باختصار عن هذا.
٣٣٦٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبُرَنَا الْجُرَيْرِىُّ، عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: كُنَّا
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فِى سَفَرِ وَالنَّاسُ يَعْتَقِبُونَ وَفِى الظَّهْرِ قِلَّةٌ، فَحَانَتْ نَزْلَةُ رَسُولِ اللَّهِ لَ﴾.
وَنَزْلَتِى فَلَحِقَنِى مِنْ بَعْدِى فَضَرَبَ مَنْكِبَىَّ فَقَالَ: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، فَقُلْتُ:
﴿أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِعَ﴿ وَقَرَأْتُهَا مَعَهُ ثُمَّ قَالَ: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبٌّ
النّاسِ﴾)) فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ وَقَرَأْتُهَا مَعَهُ قَالَ: (إِذَا أَنْتَ صَلَّيْتَ فَاقْرَأُ بِهِمَا)(٣).
٣٣٦٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ الْجُرَيْرِىُّ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بن الشخير، فَذَكَرَ
نَحْوَهُ (٤).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٧/٧)، وقال: رواه أحمد، وسلمة ضعيف، أخرجه الإمام
أحمد فى المسند (٢٢١/٣).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٨/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٨/٧، ١٤٩)،
وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور (٤١٥/٦)،
المتقى الهندى فى الكنز (٤٠٨٩)، ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٦١/٣)، ابن كثير فى
التفسير (٥٤٦/٨)، الألبانى فى الصحيحة (٨٩١).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤/٥، ٧٩)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٨/٧)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: النسائى فى الصغرى (٢٥٤/٨)،
المتقى الهندى فى الكنز (٤٠٩٠)، السيوطى فى الدر المنثور (٤١٦/٦).
(٤) انظر الحديث السابق.

٢٦٣
کتاب التفسير
٥٥ - باب ما جاء فى المعوذتين (١)
٣٣٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَشْكَابٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ
مَعْنٍ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كَانَ
عَبْدُ اللَّهِ يَحُكُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنْ مَصَاحِفِهِ، وَيَقُولُ: إِنَّهُمَا لَيْسَتَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى(٢).
٣٣٧٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَبْدَةَ، وَعَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ قَالَ: قُلْتُ لِأُبَيِّ: إِنَّ
أَخَاكَ يَحُكُّهُمَا مِنَ الْمُصْحَفِ [فَلَمْ يُنْكِرْ)(٣) قِيلَ لِسُفْيَانَ ابْنِ مَسْعُودٍ فَلَمْ يُنْكِرْ، قَالَ نَعَمْ
وَلَيْسَا فِى مُصْحَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ كَانَ يَرَى رَسُولَ اللّهِلَ﴿ يُعَوِّذُ بِهِمَا الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ
وَلَمْ يَسْمَعْهُ يَقْرَؤُهُمَا فِى شَىْءٍ مِنْ صَلاَتِهِ فَظَنَّ أَنَّهُمَا عُوذَتَانِ وَأَصَرَّ عَلَى ظَنِّهِ وَتَحَقْقَ
الْبَاقُونَ كَوْنَهُمَا مِنَ الْقُرْآنِ فَأَوْدَعُوهُمَا إِيَّهُ.
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِل﴿ فَقَالَ: ((قِيلَ لِى)). فَقُلْتُ :: فنحن نَقُولُ كَمَا قَالَ مَّ.
قلت: هو فى الصحيح خلا حكمها من المصحف.
٥٦ - باب أنزل القرآن على سبعة أحرف
٣٣٧١ - حَدَّثَنَا عَفَانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: (أَنْزِلَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةٍ أَخْرُفٍ))(٤).
٣٣٧٢ - قُلْتُ: وبإسناده عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِلَ ﴿ قَالَ: «لَقِيتُ حِبْرِيلَ عَلَيْهِ
السَّلاَمِ عِنْدَ أَحْجَارِ الْمِرى، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ إِنِّى أُرْسِلْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمّيَّةٍ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ
(١) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٩/٧)، وقال:
رواه عبد الله بن أحمد، والطبرانى ورجال عبد الله رجال الصحيح ورجال الطبرانى ثقات.
(٣) ما بين المعقوفين من المسند.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٠/٧)، وقال:
رواه أحمد، والبزار، والطبرانى وفيه عاصم بن بهدلة وهو ثقة وفيه كلام لا يضر، وبقية رجاله
رجال الصحيح.

٢٦٤
كتاب التفسير
وَالْغُلاَمُ وَالْجَارِيَةُ وَالشَّيْخُ الْفَانِى، الَّذِى لاَ يَقْرَأْ كِتَابًا قَطُّ قَالَ: إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى سَبْعَةٍ
أَحْرُفٍ)(١).
٣٣٧٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ [٢٨٠/ب] حَدَّثَنَا حَمَّادُ، عَنْ عَاصِمٍ: فَذَكَرَهُ.
٣٣٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، يَعْنِى
الْمَخْرَمِىَّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادٍ، عَن بُشْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِى
قَيْسٍ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ: (([نَزَلَ](٢)
الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةٍ أَخْرُفٍ، عَلَى أَىِّ حَرْفٍ قَرَأْتُمْ فَقَدْ أَصَبْتُمْ، فَلاَ تَتَمَارَوْا فِيهِ فَإِنَّ الْمِرَاءَ
فِيهِ كُفْرٌ،(٣).
٣٣٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِىُّ، أَخْبُرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: أَخْبُرَبِى يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ يُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ
أَبِى قَيْسٍ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: سَمِعَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَجُلاً يَقْرَأُ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ
فَقَالَ: مَنْ أَقْرَأَكَهَا؟ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ قَالَ: فَقَدْ أَقْرَأَنِهَا رَسُولُ اللّهِلَ﴿ِّ عَلَى غَيْرِ
هَذَا، فَذَهَبَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ آيَةُ كَذَا وَكَذَا ثُمَّ قَرَأَهَا،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿: ((هَكَذَا أُنْزِلَتْ) وَقَالَ الآخَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَرَأَهَا عَلَى رَسُولِ اللّهِ
﴿ وَقَالَ: أَلَيْسَ هَكَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((هَكَذَا أُنْزِلَتْ) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ: ((إِنَّ
هَذَا الْقُرْآنَ أَنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَخْرُفٍ، فَأَىَّ ذَلِكَ قَرَأْتُمْ فَقَدْ أصبتم، وَلاَ تَمَارَوْا فِيهِ فَإِنَّ
الْمِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ أَوْ أَنَهُ الْكُفْرِ بهِ(٤)(٥).
٣٣٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ ثَابِتٍ كَانَ يَسْكُنُ بَنِى سُلَيْمٍ، قَالَ:
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٠/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٢) ما بين المعقوفين من المسند.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٠/٧)، وقال:
رواه أحمد. أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور (٦/٢)، الخطيب البغدادى فى تاريخ
بغداد (٢٦/١١)، الألبانى فى الصحيحة (١٥٢٢).
(٤) فى المسند ((أو آية الكفر)).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٠/٧)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلاّ أنه مرسل.

٢٦٥
كتاب التفسير
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَدِّهِ قَالَ: قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ
فَغَيّرَ عَلَيْهِ فَقَالَ: قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللّهِلَ﴿ فَلَمْ يُغَيِّرْ عَلَىَّ، قَالَ: فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَ النَّبِىِّلَّ
قَالَ: فَقَرَأَ أَحَدُهُمَا عَلَى النَّبِّ،﴿ فَقَالَ لَهُ: (أَحْسَنْتَ)) قَالَ: فَكَأَنَّ عُمَرَ وَجَدَ فى نفسه
مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ النّبِىُّلَ﴿هُ: (يَا عُمَرُ إِنَّ الْقُرْآنَ كُلُّهُ صَوَابٌ مَا لَمْ يُجْعَلْ مَغْفِرَةً عَذَابًا أَوْ
عَذَابًا مَغْفِرَةٌ)(١).
٣٣٧٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ زَيْدٍ، عَن عَبْدٍ
الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرَةَ، أَنَّ حِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمِ قَالَ: ((يَا مُحَمَّدُ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ،
قَالَ مِيكَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامِ: اسْتَزِدْهُ فَاسْتَزَادَهُ، قَالَ: اقْرَأْ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ، قَالَ مِيكَائِيلُ:
اسْتَزِدْهُ فَاسْتَزَادَهُ، حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ، قَالَ: كُلِّ شَافٍ كَافٍ مَا لَمْ يَخْتِمْ آيَةَ عَذَابٍ
بِرَحْمَةٍ أَوْ رَحْمَةٍ بِعَذَابٍ نَحْوَ قَوْلِكَ تَعَالَ وَأَقْبِلْ وَهَلُمَّ وَاذْهَبْ وَأَسْرِعْ وَاعْجَلْ)(٢).
٣٣٧٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِىٌّ بْنُ زَيْدٍ،
عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرَةٍ، عَن أَبِيهِ، عَنِ النّبِىِّ ﴿ قَالَ: ((أَتَانِى جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ
[٢٨١/أ] عَلَيْهمَا السَّلَامِ))(٣) فَذَكَرَ نَحْوَهُ باختصار بعضه.
٣٣٧٩ - حَدَّثَا وَكِيْعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ،
قَالَ: حَدَّثَنِى مَنْ لَمْ يَكْذِيْنِى [رأينا أنه يَعْنِى](٤) عَنْ حُذَيْفَةً قَالَ: لَقِىَ النّبِىَّلَّ جِبْرِيلُ
وَهُوَ عِنْدَ أَحْجَارِ الْمِرَى قَالَ: ((إِنَّ أُمَّتَكَ يَقْرَعُونَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ فَمَنْ قَرَأَ مِنْهُمْ
عَلَى حَرْفٍ فَلْيَقْرَأُ كَمَا عَلِمَ وَلاَ يَرْجِعْ عَنْهُ)). قَالَ ابْنُ مَهْدِىُّ: (إِنَّ مِنْ أُمَّتِّكَ الضَّعِيفَ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٠/٧، ١٥١)،
وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: الطبرانى فى الأوسط (٩٠/٢)، ابن حجر
فى المطالب (١٩)، ابن كثير فى التفسير (٤٥٥/٦).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥١/٧)، وقال: رواه
أحمد، والطبرانى بنحوه إلاّ أنه قال: ((واذهب وادبر))، وفيه على بن زيد بن جدعان وهو سىء
الحفظ وقد توبع، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٤) ما بين المعقوفين من المسند.

٢٦٦
كتاب التفسير
فَمَنْ قَرَأَ عَلَى حَرْفٍ فَلاَ يَتَحَوَّلْ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ رَغْبَةً عَنْهُ)(١).
٣٣٨٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
قلت: تقدم لحذيفة طريقان فى أول هذا الباب.
٣٣٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِىُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، حَدَّثَنِى يَزِيدُ بْنُ
خُصَيْفَةَ، أَخْبُرَنِى بُسْرُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى أَبُو جُهَيْمٍ أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَلَفَا فِى آيَةٍ مِنَ
الْقُرْآنِ، فَقَالَ هَذَا: تَلَقَّيْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ه، وَقَالَ الآخَرُ: تَلَقَّيْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِلِ﴾.
فَسَأَلاَ النّبِىَّ ◌َ﴿ فَقَالَ: ((الْقُرْآنُ يُقْرَأُ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ فَلاَ يُمَارُوا فِى الْقُرْآنِ فَإِنَّ مِرَاءً فِى
الْقُرْآنِ كُفْرٌ(٢).
٣٣٨٢ - حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنِى أَبُو حَازِمٍ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ قَالَ: ((نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ الْمِرَاءُ فِى الْقُرْآنِ
كُفْرٌ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ((فَمَا عَرَفْتُمْ فَاعْمَلُوا وَمَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ فَرُدُّوهُ إِلَى عَالِمِهِ)(٣).
٣٣٨٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ،﴿:((أَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةٍ أَخْرُفٍ عَلِيمًا حَكِيمًا غَفُورًا
رَحِيمًا))(٤).
٣٣٨٤ - حَدَّثَا ابْنُ نمير، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ، يَعْنِى ابْنُ عَمْرو، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ: فَذَكَرَ
نَحْوَهُ.
٣٣٨٥ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَنَا قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَن سَمُرَةً
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠١/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد
وفيه راو لم يسم.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٩/٤، ١٧٠)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥١/٧)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠٠/٢)، (٣٣٢/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(١٥١/٧)، وقال بعدما ساق الذى يليه: رواه كله أحمد بإسنادين ورجال أحدهما رجال
الصحيح، ورواه البزار بنحوه.
(٤) انظر الحديث السابق.

٢٦٧
کتاب التفسير
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿قَالَ: ((أَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ)(١).
٣٣٨٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ، أَنْبَأَنَا قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَن سَمُرَةً أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ﴿ قَالَ: (أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلاثَةِ أَحْرُفٍ)(٢). قَالَ عَفَّانُ مَرَّةً: ((أُنْزِلَ).
٣٣٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَسَّانَ،
عَنْ فُلْفُلَةَ الْجُعْفِىِّ قَالَ: فَزِعْتُ فِيمَنْ فَرِعَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فِى الْمَصَاحِفِ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ
فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: إِنَّا لَمْ نَأْتِكَ زَائِرِينَ وَلَكِنْ حِثْنَاكَ حِينَ رَاعَنَا هَذَا الْخَبَرُ، فَقَالَ: إِنَّ
الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى نَبِّكُمْ وَ﴿ [ ..... ](٣) عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، أَوْ قَالَ حُرُوفٍ، وَإِنَّ
الْكِتَابَ قَبْلَهُ كَانَ يَنْزِلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ، عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ (٤).
قلت: له حديث فى الصحيح بغير هذا السياق.
٣٣٨٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ [٢٨١/ب]، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَابسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ هَمْدَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ، وَمَا سَمَّهُ لَنَا، قَالَ: لَمَّا أَرَادَ
عَبْدُ اللَّهِ أَنْ يَأْتِىَ الْمَدِينَةَ جَمَعَ أَصْحَابَهُ، فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنِّى لِأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ
فِيكُمْ مِنْ أَفْضَلِ مَا أَصْبَحَ فِى أَخْنَادِ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الدِّينِ وَالْفِقْهِ وَالْعِلْمِ بِالْقُرْآنِ، [ ... ](٥)
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ لاَ يَخْتَلِفُ وَلاَ يُسْتَشَنُّ(٦) وَلاَ يَنْفَهُ لِكَثْرَةِ الرَّدِّ، فَمَنْ قَرَأَهُ عَلَى حَرْفٍ فَلاَ
يَدَعْهُ رَغْبَةً عَنْهُ، وَمَنْ قَرَأَهُ عَلَى شَىْءٍ مِنْ تِلْكَ الْحُرُوفِ الَّتِى عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ فَلاَ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦/٥، ٢٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥١/٧،
١٥٢)، وقال: رواه أحمد، والبزار، والطبرانى فى الثلاثة، ورجال أحمد وأحد إسنادى الطبرانى،
والبزار رجال الصحيح.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) ما بين المعقوفين فى المسند ((من سبعة أبواب)) ولم ترد فى المخطوط ولا فى المجمع.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٥/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٢/٧، ١٥٣)،
وقال: رواه أحمد وفيه عثمان بن حسان العامرى، وقد ذكره ابن أبى حاتم ولم يجرحه ولم
يوثقه، وبقية رجاله ثقات.
(٥) جاء بين المعقوفين فى المسند كلام كثير لم يذكره الشيخ فى المخطوط ولا فى المجمع، وقد أشار
إلى مثل هذا فى المقدمة فارجع إليها، والله أعلم.
(٦) يستشن: من الشن، والشنة، وهى القربة الخلقة، هامش جامع المسانيد والسنن.

٢٦٨
کتاب التفسير
يَدَعْهُ رَغْبَةً عَنْهُ، فَإِنَّهُ مَنْ يَحْحَدْ بِآيَةٍ مِنْهُ يَجْحَدْ بِهِ كُلِّهِ، فَإِنْمَا هُوَ كَقَوْلِ أَحَدِكُمْ
لِصَاحِبِهِ اعْجَلْ وَحَىَّ هَلاَ (١).
قلت: ذكر هذا فى حديث طويل نفسه فى الصحيح وغيره.
*
٥٧ - باب القراءات(٢)
٣٣٨٩ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِى
عَلِىِّ بْنِ يَزِيدَ أَخِى يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ ﴾.
قَرَأَهَا: (وَكَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنُ بِالْعَيْنِ) نَصَبَ النّفْسَ وَرَفَعَ الْعَيْنَ(٣).
قلت: رواه أبو داود غير قوله: نصب النفس ورفع العين(٤).
٣٣٩٠ - حَدَّثَنَا شُرَيْجُ بْنُ النّعْمَانِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبُرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدْ حَفِظْتُ السُّنّةَ كُلُّهَا، وَلاَ أَدْرِى كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ: ((وَقَدْ
بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عُنِيًّا أَوْ عُسْيَّا(٥).
٥٨ - باب فضل القرآن (٦)
٣٣٩١ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِىُّ، أَخْبُرَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ
فَتَادَةَ، عَنْ أَبِى الْمَلِيحِ الْهُذَلِىِّ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، أَنَّ النّبِىَّ ◌َ قَالَ: «أُعْطِيتُ مَكَانَ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٥/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٣/٧)، وقال:
رواه أحمد فى حديث طويل، والطبرانى وفيه من لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٥/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٤/٧، ١٥٥)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير أبى على بن يزيد وهو ثقة.
(٤) ذكره أبو داود برقم (٣٩٧٦) (٣٢/٤)، كتاب الحروف والقرآن.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٩/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٥/٧)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، ذكره الشيخ شاكر برقم (٢٢٤٦)، وقال: إسناده صحيح.
(٦) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.

٢٦٩
کتاب التفسير
الّوْرَاةِ السَّبْعَ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الزَّبُورِ الْمَئِينَ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الإِنْجِيلِ الْمَثَانِىَ، وَفُضِّلْتُ
بِالْمُفَصَّلِ»(١).
٣٣٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا مِشْرَحٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ
عَامِرٍ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ،﴿ قَالَ: (لَوْ أَنَّ الْقُرْآنَ جُعِلَ فِى إِهَابٍ، ثُمَّ أُلْقِىَ فِى النّارِ
مَا اخْتَرَقَ))(٢).
٣٣٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، فذكر نحوه(٣).
٣٣٩٤ - حَدَّثَنَا حجاجٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، فذكره(٤).
٣٣٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النّبِىِّ ◌َ﴿ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا
بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلاَ يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ))، قَالَ: ثُمَّ سكَتَ(٥) سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ:
(تَعَلِّمُوا الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ يُظِلاَّنِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا
غَمَامَتَان أَوْ غَيَايَتَانِ أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرِ صَوَافَّ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ
[٢٨٢/ أ] يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ، فَيَقُولُ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُنِى؟ فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ،
فَيَقُولُ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُنِى؟ فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ، فَيَقُولُ: أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِى أَظْمَأْتُكَ
فِى الْهَوَاجِرِ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ، وَإِنَّ كُلَّ تَاحِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ
تِجَارَةٍ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ، وَيُكْسَى
وَالِدَاهُ حُلْتَيْنٍ لاَ يُقَوَّمُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا، فَيَقُولَاَنِ: بِمَ كُسِيْنَا هَذِهِ؟ فَيُقَالُ: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٨/٧)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى بنحوه. أطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب (٣٦٨/٢)،
السيوطى فى الدر المنثور (١١٦/٢).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥١/٤، ١٥٤، ١٥٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(١٥٨/٧)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبرانى وفيه ابن لهيعة وفيه خلاف وفسره بعض،
...
رواه أبي يعلى بأن من جمع القرآن
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) كذا بالمخطوط وبالمسند ((مكث)).

٢٧٠
كتاب التفسير
الْقُرْآنَ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِى دَرَجَةِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا، فَهُوَ فِى صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ
هَذَّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلاً)(١).
قلت: عند ابن ماجه طرف منه.
٣٣٩٦ - حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، فذكر نحوه(٢).
٥٩ - باب منه فى فضل القرآن ومن قرأه(٣)
٣٣٩٧ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ، عَنْ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَالَ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ نَبَتَ لَهُ غَرْسٌ فِى الْحَنَّةِ، وَمَنْ قَرَأَ
الْقُرْآنَ فَأَكْمَلَهُ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أَلْبَسَ وَالِدَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَاجًا، هُوَ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ
فِى بُيُوتٍ مِنْ بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيهِ، فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِى عَمِلَ بِهِ»(٤).
قلت: عند أبى داود بعضه.
٣٣٩٨ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ. (ح) وحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلاَنَ، عَنْ
رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَبَّانَ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ﴿ قَالَ: ((مَنْ
قَرَأَ الْقُرْآنَ فِى سَبِيلٍ(٥) اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُتِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ النّبِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ
وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا»(٦).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٨/٥، ٣٥٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٩/٧)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦١/٧، ١٦٢)،
وقال: رواه أحمد وفيه زبان بن فائد وهو ضعيف. أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور
(٢٠٥/٥)، المتقى الهندى فى الكنز (٢٠٦٠).
(٥) كذا بالمخطوط وبالمسند ((من قرأ ألف آية)، أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٧١/٢).
(٦) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٢/٧)، وقال: رواه أحمد وفيه زبان بن فائد وهو ضعيف،
أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٧/٣).

٢٧١
کتاب التفسير
٣٣٩٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنِ أَبِى صَالِحٍ، عَنِ أَبِى هُرَيْرَةَ، أَوْ عَنِ أَبِى
سَعِيدٍ، شَكَّ الأَعْمَشُ، قَالَ: ((يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: اقْرَأَهْ وَارْقَهْ، فَإِنَّ مَنْزِلِتَكَ
عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا))(١).
٣٤٠٠ - حَدَّثَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِى أَبُو الأَسْوَدِ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ يُحَدِّثُ
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿: [بِخَيْرٍ](٢) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ ﴾.
(أَوَلَمْ تَرَوْهُ يَتَعَلِّمُ الْقُرْآنَ)(٣).
٣٤٠١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنِى عَمْرٌو، عَنْ حَبِيبِ بْنِ هِنْدِ الأَسْلَمِىِّ(٤)، عَنْ
عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النِّىََّثْقَالَ: (مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الْطَوَالَ فَهُوَ حَبْرٌ)(٥).
٣٤٠٢ - حَدَّثَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِى عَمْرٍو،
عَنْ حَبيبٍ، فذكر نحوه(٦).
٣٤٠٣ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ
النّبِّلَ﴿ٌ فذكر مِثْلَهُ.
قَالَ عَبْدِ اللّه: وَهَذَا أَرَى أَنَّ فِيهِ عَنْ أَبِهِ عَنِ الأَعْرَجِ، وَلَكِنْ كَذَا كَانَ فِى الْكِتَّابِ
فَلاَ أَدْرِى أَغْفَلَهُ أَبِى، أَوْ كَذَا هُوَ مُرْسَلٌ.
٣٤٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى يَنِى هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنِ الْحَسَنِ،
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٢/٧)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٢) ما بين المعقوفين من المسند.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٦/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٢/٧)، وقال: رواه
أحمد وفيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٤) كذا بالمسند وبالمخطوط ((حبيب بن عمرو بن الأسلمى)) ولم أقف عليه والصواب ما جاء فى
المسند والله أعلم.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٢/٦، ٧٣، ٨٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧/ ١٦٢)،
وقال: رواه أحمد، والبزار ورجال البزار رجال الصحيح غير حبيب بن هند الأسلمى وهو ثقة،
ورواه بإسناد آخر رجاله رجال الصحيح، ورواه بإسناد آخر عن أبى هريرة عن النبى { $* قال:
مثله، ولكن سقط من الإسناد رجل.
(٦) انظر الحديث السابق.

٢٧٢
کتاب التفسير
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ [٢٨٢/ب]، قَالَ: (مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ
تَعَالَى كُتِبَ لَهُ حَسَنَّةٌ مُضَاعَفَةٌ، وَمَنْ تَلاَهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)(١).
٦٠ - باب منه
٣٤٠٥ - حَدَّثَنَا هَارُونُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبُرَنِى أَبُو صَخْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ مُغِيثٍ (٢) بْنِ أَبِى بُرْدَةَ الظَّفَرِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴾
يَقُولُ: ((يَخْرُجُ مِنَ الْكَاهِنَيْنِ رَجُلٌ يَدْرُسُ الْقُرْآنَ دِرَاسَةً لا يَدْرُسُهَا أَحَدٌ يَكُونُ بَعْدَهُ)(٣).
٦١ - باب اقرؤوا القرآن ولا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه
٣٤٠٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ أَبِى
سَلاَّمٍ، عَنْ أَبِى رَاشِدٍ الْخُبْرَانِىِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلِ الأَنْصَارِىِّ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لَهُ:
إِذَا أَتَيْتَ فُسْطَاطِى، فَقُمْ فَأَخْبِرْ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
﴿ يَقُولُ: ((اقْرَعُوا الْقُرْآنَ وَلاَ تَغْلُوا فِيهِ، وَلاَ تَحْفُوا عَنْهُ، وَلاَ تَأْكُلُوا بِهِ وَلاَ تَسْتَكْثِرُوا
بِهِ) (٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤١/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٢/٧)، وقال:
رواه أحمد وفيه عباد بن ميسرة، ضعفه أحمد وغيره، وضعفه ابن معين فى رواية، وضعفه فى
أخرى ووثقه ابن حبان. أطراف الحديث عند: عبد الرزاق في مصنفه (٦٠١٢)، الشجرى فى
الأمالى (٧٦/١)، المتقى الهندى فى الكنز (٣١٦)، السيوطى فى الدر المنثور (١٥٧/٣)، المنذرى
فى الترغيب والترهيب (٣٤٥/٢)، ابن كثير فى التفسير (٥٤٣/٣).
(٢) كذا بالمخطوط وبالتعجيل ((عبد الله بن مغيث بن أبى بردة الظفرى حجازى أنصارى، روى عن
أبيه، عن جده، وعنه أبو صخر ويقال عبد الله بن معتب، أما بالمسند ((معقب)) وهو تصحيف.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١١/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٧/٧)، وقال: رواه
أحمد، والبزار، والطبرانى من طريق عبد الله بن مغيث، عن أبيه عن جده، وعبد الله ذكره ابن
أبى حاتم، وبقية رجاله ثقات. أطراف الحديث عند: البيهقى فى دلائل النبوة (٤٩٩/٦)، ابن
کثیر فی التفسير (٢٧٢/٦).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٨/٣، ٤٤٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٧/٧،
١٦٨)، وقال: رواه أحمد، والبزار بنحوه ورجال أحمد ثقات. أطراف الحديث عند: الحافظ فى=

٢٧٣
كتاب التفسير
قلت: وبقيته فى البيوع.
٣٤٠٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ الدستوائِى، عَن يَحْيَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ، فذكر نحوه
باختصار بعضه(١).
٣٤٠٨ - حَدَّثْنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلاَّمٍ، عَنْ
جَدِّهِ، عَنْ أَبِى رَاشِدٍ، فذكر نحوه مرسلاً (٢).
٦٢ - باب تعاهد القرآن
٣٤٠٩ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى
ابْنُ عَلِىٌّ، عَنْ أَبِيه، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: «تَعَلَّمُوا
كِتَابَ اللَّهِ، وَتَعَاهَدُوهُ وَتَغْنُوا بِهِ، فَوَالْذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلْنَا مِنَ الغنمِ فِى
الْعُقُلِ»(٣).
٣٤١٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا قَبَاثُ بْنُ رَزِينِ اللَّخْمِىُّ، قَالَ: سَمِعْتُ
عَلِىَّ بْنَ رَبَاحِ اللَّخْمِىَّ، فذكر نحوه(٤).
٦٣ - باب فى كم يقرأ القرآن(٥)
٣٤١١ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا حبان بن واسع، عن أبيه، عن سعد
= الفتح (١٠١/٩)، وفى شرح معانى الآثار (١٨/٣).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤٦/٤، ١٥٠)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٩/٧)،
وقال: رواه أحمد، والطبرانى إلا أنه قال: لهو أشد تفصيًا من المخاص فى العقل، ورجال أحمد
رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: الدارمى فى سننه (٤٣٩/٢)، المتقى الهندى فى الكنز
(٢٣٧٣)، الشجرى فى الأمالى (٧٣/١).
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.

٢٧٤
کتاب التفسير
ابن المنذر الأنصارى أنه قال: يا رسول الله، أقرأ القرآن فى ثلاث؟ قال: [نعم](١)،
و كان يقرؤه حتى توفى(٢).
٦٤ - باب فيمن تعلم القرآن ثم نسيه (٣)
٣٤١٢ - قَالَ عَبْد اللّهِ: حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ شُعَيْبٍ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ
الْحَضْرَمِىُّ، أَخْبُرَنِى أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى زِيَادٍ، عَنْ عِيسَى، قَالَ: وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى
الرَّقَةِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿:((مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلاَّ جِيءَ بِهِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ، حَتَّى يُطْلِقَهُ الْحَقُّ أَوْ يُوبِقَهُ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ، ثُمَّ
نَسِيَهُ، لَقِىَ اللَّهَ، تبارك وتعالى، وَهُوَ أَحْذَمُ))(٤).
(١) ما بين المعقوفين من المجمع.
(٢) قلت: لم أقف على هذا فى المسند المطبوع والله أعلم. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(١٧١/٧)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن وفيه ضعف، رواه الطبرانى فى
الكبير (٥٤٨١)، (٦٢/٦).
(٣) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٧/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٧/٧)، وقال:
رواه عبد الله بن أحمد ورجاله ثقات، وفى بعضهم خلاف. أطراف الحديث عند: الدارمى فى
سننه (٢٤٠/٢)، البيهقى فى السنن الكبرى (١٢٩/٣، ٩٥/١٠، ٩٦)، الطبرانى فى الكبير
(٢٧/٦)، ابن أبى شيبة (٢١٩/١٢).

٢٧٥
کتاب علامات النبوة
٣١ - كتاب علامات النبوة
١ - باب كرامة أصله
٣٤١٣ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءِ، عَنْ يَزِيدَ، عَنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ
الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَبْدِ الْمُطْلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطْلِبِ، قَالَ: أَتَّى
نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ النّبِىَّ ◌َ﴿ [١/٢٨٣] فَقَالُوا: إِنَّا لَنَسْمَعُ مِنْ قَوْمِكَ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ
مِنْهُمْ إِنْمَا مِثْلُ مُحَمَّدٍ مِثْلُ نَخْلَةٍ نَبَتْ فِى كِبَاءِ - قَالَ حُسَيْنٌ: الْكِبَاءُ الْكُنَاسَةُ - فَقَالَ:
رَسُولُ اللَّهِلَ﴿َ:((أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَنَا)؟ قَالُوا: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِل:﴿، قَالَ: ((أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطْلِبِ)). قَالَ: فَمَا سَمِعْنَاهُ [قَطُ](١) يَنْتَمِى قَبْلَهَا (أَلاَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
خَلَقَ خَلْقَهُ فَجَعَلَنِى مِنْ خَيْرِ خَلْقِهِ، ثُمَّ فَرَّقَهُمْ فِرْقَتَيْنٍ فَجَعَلَنِى مِنْ خَيْرِ الْفِرْقَتَيْنِ، ثُمَّ
جَعَلَهُمْ قَبَائِلَ فَجَعَلَنِى مِنْ خَيْرِهِمْ قَبِيلَةً، ثُمَّ جَعَلَهُمْ بُيُوتًا فَجَعَلَنِى مِنْ خَيْرِهِمْ بَيْئًا، وَأَنَا
خَيْرُكُمْ بَيْنًا وَخَيْرُكُمْ نَفْسًا ◌ِ﴾(٢).
قلت: له عند الترمذی حدیث غير هذا.
٣٤١٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ،
عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُحَمَّدٌ عَ﴾(٣).
٣٤١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبِيْرِىُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، فذكره(٤).
(١) كذا بالمسند.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٥/٤، ١٦٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٥/٨،
٢١٦)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر
المنثور (٢٩٤/٣، ٢٩٥، ١٢٨/٤، ٢٠١)، المتقى الهندى فى الكنز (٣١٨٦٧، ٣١٩٥٠،
٣٢٠٢٠، ٣٥٥١٢)، الترمذى (٣٥٣٣، ٣٦٠٨)، البخارى (٢٤٢/٣)، الألبانى فى الصحيحة
(١٥٧٢)، ابن أبى شيبة فى المصنف (٤٣٠/١١).
(٣) ذكرهم الإمام أحمد فى المسند (٣٨٨/٥)، وليس فيهم إسرائيل بل ((شريك)) قلت ذكره الهيثمى
فى مجمع الزوائد ((إسرائيل)) وذكره ابن حجر فى الأطراف ((شريك)) فالله أعلم.
(٤) انظر الحديث السابق.

٢٧٦
کتاب علامات النبوة
٢ - باب فى أول أمره وشرح صدره وَ ﴾
٣٤١٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو يَحْتَى الْبَزَّزُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أُبِىِّ بْنِ كَعْبٍ، حَدَّثَتِى أَبِى مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ مُعَاذٍ
عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِىِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةً كَانَ حَرِيًّا عَلَى أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﴾
عَنْ أَشْيَاءَ لاَ يَسْأَلُهُ عَنْهَا غَيْرُهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَوَّلُ مَا رَأَيْتَ فِى أَمْرِ النُّبُوَّةِ؟
فَاسْتَوَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِّ جَالِسًا، وَقَالَ: (لَقَدْ سَأَلْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ إِنِّى لَفِى صَحْرَاءَ ابْنُ عَشْرِ
سِنِينَ، وَإِذَا أَنَا بِكَلَامٍ فَوْقَ رَأْسِى، وَإِذَا أَنا رَجُلٌ يَقُولُ لِرَجُلٍ: أَهُوَ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ،
فَاسْتَقْبَلاَتِى بِوُجُوهٍ لَمْ أَرَهَا لِخَلْقٍ قَطَّ، وَأَرْوَاحٍ لَمْ أَجِدْهَا مِنْ خَلَّقٍ قَطٌّ، وَنِيَابٍ لَمْ أَرَهَا
عَلَى أَحَدٍ قَطُّ، فَأَقْبَلاَ إِلَىَّ يَمْشِيَانٍ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِعَضُدِى لاَ أَجِدُ لِأَحَدِهِمَا
مَسًّا، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَضْجِعْهُ، فَأَضْجَعَانِى بِلاَ قَصْرٍ، وَلاَ هَصْرٍ، وَقَالَ أَحَدُهُمَا
لِصَاحِبِهِ: اقْلِقْ صَدْرَهُ، فَهَوَى أَحَدُهُمَا إِلَى صَدْرِى فَفَلَقَهَا، فِيمَا أَرَى بِلاَ دَمٍ، وَلاَ وَجَعٍ،
فَقَالَ لَهُ: أَخْرِجِ الْغِلَّ وَالْحَسَدَ، فَأَخْرَجَ شَيْئًا كَهَيْفَةِ الْعَلَقَةِ، ثُمَّ نَبَذَهَا فَطَرَحَهَا، فَقَالَ لَهُ:
أَدْخِلِ الرَّأْفَةَ وَالرَّحْمَةَ، فَإِذَا مِثْلُ الَّذِى أَخْرَجَ يُشْبِهُ الْفِضَّةَ، ثُمَّ هَزَّ إِنْهَامَ رِجْلِىَ الْيُمْنَى،
فَقَالَ: اغْدُ وَاسْلَمْ، فَرَجَعْتُ بِهَا أَغْدُو رِقَةً عَلَى الصَّغِيرِ، وَرَحْمَةً لِلْكَبِيرِ))(١).
٣٤١٧ - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِى بَحِيْرُ بْنُ سَعْدٍ،
عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو السُّلَمِىِّ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِىِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ
رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ،وَ﴿يَّفَقَالَ: كَيْفَ كَانَ أَوَّلُ شَأْنِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((كَانَتْ
حَاضِنَتِى [٢٨٣/ب] مِنْ بَنِى سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَابْنٌ لَهَا فِى بَهْمٍ لَنَا، وَلَمْ
نَأْخُذْ مَعَنَا زَادًا، فَقُلْتُ: يَا أَخِى، اذْهَبْ فَأْتِنَا بِزَادٍ مِنْ عِنْدِ أُمِّنَا، فَانْطَلَقَ أَخِى وَمَكُنْتُ
عِنْدَ الْبَهْمِ، فَأَقْبَلَ طَيْرَانِ أَبْيَضَانِ كَأَنَّهُمَا نَسْرَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَهُوَ هُوَ؟ قَالَ:
نَعَمْ، فَأَقْبَلا بَيْنَدِرَانِى، فَأَخَذَانِى فَبَطَحَانِى إِلَى الْقَفَا، فَشَقًّا بَطْنِى، ثُمَّ اسْتَخْرَجَا قَلْبِى،
فَشَقَّهُ فَأَخْرَجَا مِنْهُ عَلَقَتَيْنِ سَوْدَاوَيْنِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ - قَالَ يَزِيدُ فِى حَدِيثِهِ:
(الِْى بِمَاءٍ ثَلْجٍ فَغَسَلاَ بِهِ جَوْفِى، ثُمَّ قَالَ: الِْى بِمَاءٍ بَرَدٍ فَغَسَلاَ بِهِ قَلْبِى، ثُمَّ قَالَ: أْنِى
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٣/٨)، وقال: رواه عبد الله ورجاله ثقات وثقهم ابن حبان،
أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٩/٥).

٢٧٧
کتاب علامات النبوة
بِالسَّكِينَةِ فَذَرَّاهَا فِى قَلْبِى، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: حِصْهُ فَحَاصَهُ، وَخَتَمَ عَلَيْهِ بِخَاتَمِ
النُبُوَّةِ».
وَقَالَ حَيْوَةُ فِى حَدِيثِهِ: ((حِصْهُ فَحَاصَهُ، وَاخْتِمْ عَلَيْهِ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا
لِصَاحِبِهِ: اجْعَلْهُ فِى كِفَّةٍ وَاجْعَلْ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِهِ فِى كِفَّةٍ، فَإِذَا أَنَا أَنْظُرُ إِلَى الأَلْفِ فَوْقِى
أُشْفِقُ أَنْ يَخِرَّ عَلَىَّ بَعْضُهُمْ، فَقَالَ: لَوْ أَنَّ أُمَّتَهُ وُزِنَتْ بِهِ لَمَالَ بِهِمْ، فَانْطَلَقَا فى (١)
وَتَرَكَانِى، وقد فَرِقْتُ(٢) فَرَقًا شَدِيدًا، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى أُمِّى فَأَخْبُرْتُهَا بِالَّذِى لَقِيتُهُ،
فَأَشْفَقَتْ عَلَىَّ أَنْ يَكُونَ أُلْبِسَ بِى، قَالَتْ: أُعِيذُكَ بِاللَّهِ، فَرَحَلَتْ بَعِيرًا لَهَا)(٣). وَقَالَ
يَزِيدُ: ((فَحَمَلْنِى عَلَى الرَّحْلِ، وَرَكِيَتْ خَلْفِى، حَتَّى بَلَغْنَا إِلَى أُمِّى، فَقَالَتْ: أَوَ أَدَّيْتُ
أَمَانَتِى وَذِمَّتِى؟ فَحَدَّثَنْهَا بِالَّذِى لَقِيتُ، فَلَمْ يَرُعْهَا ذَلِكَ، فَقَالَتْ: إِنِّى رَأَيْتُ خَرَجَ مِنِّى
نُورًا أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ»(٤).
٣٤١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّصْرِ، حَدَّثَنَا الْفَرَجُ، حَدَّثَنَا لُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا
أُمَامَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ، مَا كَانَ أَوَّلُ بَدْءٍ أَمْرِكَ؟ قَالَ: ((دَعْوَةُ أَبِى إِبْرَاهِيمَ، وَبُشْرَى
عِيسَى، وَرَأَتْ أُمِّى أَنْهُ يَخْرُجُ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ»(٥).
٣٤١٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىِّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، يَعْنِى ابْنَ صَالِحٍ، عَنْ سَعِيدٍ
ابْنِ سُوَيْدٍ الْكَلْبِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ هِلاَلِ السُّلَمِىِّ، عَنْ عِرْبَاضٍ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللّهِ ﴿: (إِنِّى عند اللّه لَحَتَمُ الْسِّينَ، وَإِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِى طِيَتِهِ،
وَسَأَنَبِّئُكُمْ بِأَوَّلِ ذَلِكَ: دَعْوَةُ أَبِى إِبْرَاهِيمَ، وَبِشَارَةُ عِيسَى، وَرُؤْيَا أُمِّى الَّتِى رَأَتْ،
وَكَذَلِكَ أُمَّهَاتُ النَّبِّينَ تَرَيْنَ)(٦).
(١) كذا بالمخطوط وبالمسند ((ثم انطلقا)).
(٢) كذا بالمخطوط وبالمسند لايوجد حرف ((قد)).
(٣) كذا بالمخطوط وبالمسند ((بعير لها فجعلتنى)).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٤/٤، ١٨٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢١/٨،
٢٢٢)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى ولم يسق المتن وإسناد أحمد حسن.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٢/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٢/٨)، وقال:
رواه أحمد وإسناده حسن وله شواهد تقويه، ورواه الطبرانى.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٧/٤، ١٢٨)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٣/٨)، =

٢٧٨
کتاب علامات النبوة
٣٤٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ، وَهُوَ الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، [عَنْ
مُعَاوِيَةَ](١)، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ هِلاَلِ السُّلَمِىِّ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ
سَارِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِمَ﴿ يَقُولُ: (إِنِّى عَبْدُ اللَّهِ وَّخَاتَمُ الْنِّّينَ)).
فَذَكَرَه مِثْلَهُ وَزَادَ فِيهِ: ((وَإِنَّ أُمَّ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ِ رَأَتْ حِينَ وَضَعَتْهُ نُورًا أَضَاءَتْ مِنْهُ
قُصُورُ الشَّامِ»(٢).
٣٤٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ،
عَنِ الْعِرْبَاضِ، قَالَ فذكره، إلاَّ أَنْه قَالَ فيه: ((وَبِشَارَةٍ عِيسَى قَوْمَهُ))(٣).
٣٤٢٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ بُدَّيْلِ
[٢٨٤/ أ]، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ مَيْسَرَةَ الْفَحْرِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَّى
كُتِبْتَ نَبيًّا؟ قَالَ: ((وآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ)(٤).
٣٤٢٣ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ الْنِعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَّى جُعِلْتَ نَبيًّا؟ قَالَ: ((وَآدَمُ بَيْنَ
الرُّوحِ وَالْحَسَدِ)(٥).
= وقال: رواه أحمد بأسانيد، والبزار، والطبرانى بنحوه وقال ........ ، وأحد أسانيد أحمد رجاله
رجال الصحيح غير سعيد بن سويد وقد وثقه ابن حبان.
(١) كذا بالمسند وليس بالمخطوط ((معاوية)).
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٣/٨)، وقال: رواه
أحمد، والطبرانى ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور
(١٨٤/٥)، البيهقى فى دلائل النبوة (٨٥/١، ١٢٩/٢)، أبو نعيم فى حلية الأولياء (٥٣/٩)،
الترمذى (٣٦٠٦)، العجلونى فى كشف الخفا (١٨٧/٢)، وفى مناهل الصفا (٢/١).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٦/٤، ٣٧٩/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح.

٢٧٩
كتاب علامات النبوة
٣ - باب ما كان عند أهل الكتاب من أمر نبوته وقلي(١)
٣٤٢٤ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِى صَالِحُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ مَحْمُودٍ بْنِ لَبِيدٍ أَخِى يَنِى عَبْدِ الأَشْهَلِ، عَنْ
سَلَمَةَ ابْنِ سَلاَمَةَ بْنِ وَقْشٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ بَدْرٍ، قَالَ: كَانَ لَنَا جَارٌ مِنْ يَهُودَ فِى
بَنِى عَبْدِ الأَشْهَلِ، [فَخَرَجَ عَلَيْنَا يَوْمًا مِنْ بَيْتِهِ قَبْلَ مَبْعَثِ النّبِىِّلَ﴿َ بِيَسِيرٍ فَوَقَفَ عَلَى
مَجْلِسِ عَبْدِ الأَشْهَلِ](٢) قَالَ سَلَمَةُ: وَأَنَا يَوْمَئِذٍ أَحْدَثُ مَنْ فِيهِ سِنَّا عَلَىَّ بُرْدَةٌ مُضْطَجْعًا
فِيهَا بِفِنَاءٍ أَهْلِى، فَذَكَرَ الْبَعْثَ وَالْقِيَامَةَ، وَالْحِسَابَ، وَالْمِيزَانَ، وَالْجَنَّةَ، وَالنَّارَ فَقَالَ:
ذَلِكَ لِقَوْمٍ أَهْلِ شِرْكٍ، أَصْحَابٍ أَوْثَانِ، لاَ يَرَوْنَ أَنَّ بَعْثًا كَائِنٌ بَعْدَ الْمَوْتِ، فَقَالُوا لَهُ:
وَيْحَكَ يَا فُلاَنُ تَرَى هَذَا كَائًِّا، إِنَّ النَّاسَ يُبْعَثُونَ بَعْدَ مَوْتِهِمْ إِلَى دَارٍ فِيهَا جَنَّةٌ وَنَارٌ،
يُجْزَوْنَ فِيهَا بِأَعْمَالِهِمْ، قَالَ: نَعَمْ، وَالَّذِى يُحْلَفُ بِهِ لَوَدَّ أَنَّ لَهُ بِحَظِّهِ مِنْ تِلْكَ النّارِ أَعْظَمَ
تُنُورِ [فِى الدُّنْيَاءِ(٣) يُحَمُّونَهُ، ثُمَّ يُدْخِلُونَهُ إِيَّاهُ فَيُطْبَقُ بِهِ عَلَيْهِ وَأَنْ يَنْجُوَ مِنْ تِلْكَ النَّارِ
غَدًّا، قَالُوا لَهُ: وَيْحَكَ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَبِىٌّ يُبْعَثُ مِنْ نَحْوٍ هَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ
نَحْوَ مَكَّةَ وَالْيَمَنِ، قَالُوا: وَمَتَّى تَرَاهُ؟ قَالَ: فَنَظَرَ إِلَىَّ وَأَنَا مِنْ أَحْدَثِهِمْ سِنَّا، فَقَالَ: إِنْ
يَسْتَنْفِدْ هَذَا الْغُلاَمُ عُمُرَهُ يُدْرِكْهُ، قَالَ سَلَمَةُ: فَوَاللّهِ مَا ذَهَبَ اللّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى بَعَتَ اللَّهُ
تَعَالَى رَسُولَهُ مَ﴿ وَهُوَ حَىٌّ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فَآمَنَّا بِهِ وَكَذِبِهِ(٤) بَغْيًا وَحَسَدًا، فَقُلْنَا لَهُ: وَيْلَكَ
يَا فُلاَنُ أَلَيَسْ [بِالَّذِى](٥) قُلْتَ لَنَا فِيهِ مَا قُلْتَ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَيْسَ بِهِ(٦).
٣٤٢٥ - حَدَّثَا رَوْحٌ، وَعَفَّانُ الْمَغْنَى، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
السَّائِبِ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ عَفَانُ فى حَدِيثِهِ: عَنْ أَبِيهِ ابْنِ
(١) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) ما بين المعقوفين من المسند.
(٣) ما بين المعقوفين من المسند.
(٤) كذا بالمخطوط وبالمسند ((كفر به)).
(٥) ما بين المعقوفين من المسند.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٦٧/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٠/٨)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى وفى رواية .... ، ورجال أحمد رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح
بالسماع.

٢٨٠
کتاب علامات النبوة
مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ(١) نَبيَّهُ ﴿ إِدْخَالِ رَجُلٍ إِلَى الْجَنّةِ، فَدَخَلَ الْكَئِيسَةَ
فَإِذَا هُوَ بِيَهُودَ وَإِذَا يَهُودِيٌّ يَقْرَأُ عَلَيْهِمُ النَّوْرَاةَ، فَلَمَّا أَنَوْا عَلَى صِفَةِ النَّبِىِّل: ﴿ أَمْسَكُوا
وَفِى نَاحِيَتِهَا رَجُلٌ مَرِيضٌ، فَقَالَ النَّبِىُّمَ: ((مَا لَكُمْ أَمْسَكْتُمْ) قَالَ الْمَرِيضُ: إِنَّهُمْ أَتَوْا
عَلَى صِفَةٍ نَبِىٌّ فَأَمْسَكُوا، ثُمَّ جَاءَ الْمَرِيضُ يَحْبُو، حَتَّى أَخَذَ التَّوْرَاةَ فَقَرَأَ حَتَّى أَتَى عَلَى
صِفَةِ النّبِىِّ وَ﴿ وَأُمَّتِهِ، فَقَالَ هَذِهِ صِفْتُكَ وَصِفَةُ أُمَّتِّكَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنْكَ
رَسُولُ اللَّهِ، ثُمَّ مَاتَ، فَقَالَ النِّىُّ(﴿: (َلُوا أَخَاكُمْ)(٢).
٣٤٢٦ - حَدَّثَا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ الْجُرَيْرِىِّ، عَنْ أَبِى صَخْرِ الْعُقَيْلِىِّ، حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنَ
الأَعْرَابِ قَالَ: جَلَبْتُ حَلُوبَةٌ إِلَى الْمَدِينَةِ فِى حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ﴿ [٢٨٤/ب] فَلَمَّا
فَرَغْتُ مِنْ بَيْعَتِى، قُلْتُ: لِأَلْقَيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ فَلأَسْمَعَنَّ مِنْهُ قَالَ: فَتَلَقَانِى بَيْنَ أَبِى بَكْرٍ
وَعُمَرَ يَمْشُونَ فَتَبِعْتُهُمْ فِى أَقْفَائِهِمْ خَتَّى أَنَوْا عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ نَاشِرًا التّوْرَاةَ يَقْرَؤُهَا
يُعَزِّى بِهَا نَفْسَهُ، عَلَى ابْنٍ لَهُ كَأَحْسَنِ الْفِتْيَانِ فِى الَوْتِ(٣) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾:
(أَنْشُدُكَ بِالَّذِى أَنْزَلَ النَّوْرَاةَ، هَلْ تَجِدُ فِى كِتَابِكَ ذَا صِفَتِى وَمَخْرَحِى)) فَقَالَ بِرَأْسِهِ
هَكَذَا، أَىْ لاَ، فَقَالَ ابْنُهُ: إِى وَالَّذِى أَنْزَلَ الثَّوْرَاةَ إِنَّا لَنَجِدُ فِى كِتَابِنَا صِفَتَكَ وَمَخْرَجَكَ
وَأَشْهَدُ أَنَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنْكَ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ: ((أَقِيمُوا الْيَهُودَ عَنْ أَخِيَكُمْ، ثُمَّ
وَلِىَ (٤) كَفَنَهُ وَدفنه وَالْصَّلاَةِ عَلَيْهِ»(٥).
٣٤٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أبى(٦) بَكْرٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ
قَالَ: مَرَّ بِى يَهُودِيٌّ وَأَنَا قَائِمٌ خَلْفَ النّبِّلَهِ وَالنّبِىُّ ◌َثْ يَوَضَّأُ، قَالَ: فَقَالَ: ارْفَعْ أَوِ
(١) كذا بالمخطوط وبالمسند ((ابتعث)).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣١/٨)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط. أطراف الحديث عند: البيهقى فى
دلائل النبوة (٢٧٣/٧)، الألبانى فى الإرواء (١٣٤/٨)، ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق
(٣٤٢/١)، ابن كثير فى البداية والنهاية (٢٠٠/٦).
(٣) فى المسند ((على ابن له فى الموت كأحسن الفتيان وأجمله)).
(٤) كذا بالمخطوط وبالمسند («ثم ولى كفنه وحنطه وصلى عليه)).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٤/٨)، وقال:
رواه أحمد، وأبو صخر لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٦) كذا بالمخطوط وبالمسند ((أم بكر))، ولعل ما بالمسند هو الصواب وهى بنت المسور والله أعلم.