Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ کتاب الأدب تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِى وَكُنْيَتِى))(١). ٢٩٨٠ - حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ: فَذَكَرَهُ(٢). ٢٨ - باب ما يستحب من الأسماء(٣) ٢٩٨١ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو وَكِيعِ(٤)، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى سَبْرَةَ [٢٥٠/أ) أَنَّ أَبَاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ذَهَبَ مَعَ جَدِّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ه فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِعَ﴿ّ: ((مَا اسْمُ ابْنِكَ) قَالَ: عَزِيزٌ، فَقَالَ النّبِىُّ:﴿(لاَ تُسَمِّهِ عَزِيزًا وَلَكِنْ سَمِّهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ)، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ خَيْرَ الأَسْمَاءِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَالْحَارِثُ))(٥). ٢٩٨٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ أَبِى إِسْحَاقَ: فذكره باختصار(٦). ٢٩٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: وَلَدَ جَدِّى غُلاَمًا فَسَمَّاهُ عَزِيزًا فَأَتَى النّبِىَّلَ﴿ِفَقَالَ: وُلِدَ لِى غُلاَمٌ، قَالَ: ((فَمَا سَمَّيْتَهُ) قَالَ: قُلْتُ: عَزِيزًا، قَالَ: (لاَ بَلْ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ)) قَالَ: هُوَ أَبِى(٧). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٨/٨)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، أطراف الحديث عند: البخارى فى فتح البارى (٥٧٣/١٠)، أبو نعيم فى الحلية (٩١/٧)، ابن عدى فى الكامل (٢٠٦٦/٦)، ابن أبى شيبة (٤٨٤/٨)، المتقى الهندى فى الكنز (٤٥٢٥٤، ٤٥٢٦٤)، ابن سعد فى الطبقات (٦٧/١)، الكنى والأسماء للدولابی (٥/١). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٤/٥). (٣) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. (٤) كذا بالمخطوط وجاءت بالمسند: ((وكيع)) فقط. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٨/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٩/٨)، وقال: رواه أحمد بأسانيد رجالها رجال الصحيح ولكن ظاهر الروايتين الأوليين الإرسال. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٨/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. (٧) انظر الحديث السابق، أطراف الحديث عند الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٣٨٨/٥)، المتقى الهندى فى الكنز (٤٥٢٧٢)، الألبانى فى الصحيحة (٩٠٤)، قلت: جاء فى هامش هذا الباب فى المخطوط تعليق غير واضح. ١٤٢ كتاب الأدب ٢٩٨٤ - حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، حَدَّثَنِى يُونُسُ بْنُ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ اسْمُ أَبِى فِى الْجَاهِلِيَّةِ عَزِيزًا، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ(١). ٢٩٨٥ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النِّعْمَانِ، حَدَّثَنَا زِيَادٌ، أَوْ عَبَّادٌ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عُمَيْرِ أبْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَيْرَةَ بْنِ أَبِى سَبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنْهُ أَتَى النَّبِىَّ،﴿ قَالَ: ((مَا وَلَدُكَ؟)) قَالَ: فُلاَنُ وَفُلاَثُ وَعَبْدُ الْعُرَّى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ِ: (هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ إِنَّ أَحَقَّ أَسْمَائِكُمْ أَوْ مِنْ خَيْرِ أَسْمَائِكُمْ إِنْ سَمَّيْتُمْ)(٢)، فكر نحو الأول. ٢٩ - باب فى تغيير الأسماء ٢٩٨٦ - حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ عَدِيٍّ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍ (٣)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِّ، عَنْ عَلِىِّ رَضِى اللَّه عَنْهِ، قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّاهُ حَمْزَةَ فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ سَمَّهُ بِعَمِّهِ جَعْفَرٍ، قَالَ: فَدَعَانِى رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ فَقَالَ: (إِنّى أُمِرْتُ أَنْ أُغَيِّرَ اسْمَ هَذَيْنٍ، فَقُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَسَمَّاهُمَا حَسَنًا وَحُسَيِّنًا (٤). ٢٩٨٧ - حَدَّثَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ هَانِئٍ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِىِّ، رَضِى اللّه عَنْه، قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرَّبًا، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ فَقَالَ: (أَرُونِى ابْنِى مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟) قُلْتُ: سَمَّيْنُهُ حَرْبًا، قَالَ: ((بَلْ هُوَ حَسَنٌ)) قَالَ: فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ فَقَالَ: (أَرُونِى ابْنِى مَا سَمَّيْنُمُوهُ؟)) قُلْتُ: سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، قَالَ: (بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ) فَلَمَّا وَلَدْتُ الثَّالِثَ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَجَاءَ الْنَبِىَُّ * فَقَالَ: (أَرُونِى ابْنِى مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟) قُلْتُ: حَرْبًا، قَالَ (بَلْ هُوَ مُحَسِّنٌ))، ثُمَّ قَالَ: ((سَمَّيْتُهُمْ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٨/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى الموضع السابق، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٠/٨)، وقال: رواه أحمد وفيه الحجاج بن أرطاة وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح. (٣) كذا بالمخطوط وجاءت بالمسند (عبد الله بن عمرو). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٩/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٢/٨)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار الطبرانى، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٤٣ كتاب الأدب بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ شَّرُ وَشَبِيرُ وَمُشَبِّرُ)(١). ٢٩٨٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ [٢٥/ب]، حَدَّثَنَا هِلاَلُ بْنُ أَبِى حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى قَالَ: نَظَرَ عُمَرُ إِلَى أَبِى عَبْدِ الْحَمِيدِ، أَوِ ابْنِ أَبِى عَبْدِ الْحَمِيدِ، شَكَّ أَبُو عَوَانَةَ، وَكَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدًا وَرَجُلٌ يَقُولُ لَهُ: يَا مُحَمَّدُ فَعَلَ اللَّهُ بِكَ وَفَعَلَ وَفَعَلَ قَالَ: وَجَعَلَ يَسُبُّهُ قَالَ: فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: يَا زَيْدٍ ادْنُ مِنِّى أَلاَ أَرَى مُحَمَّدًا يُسَبُّ بِكَ؟ لاَ وَاللَّهِ لاَ تُدْعَى مُحَمَّدًا مَا دُمْتُ حَّا فَسَمَّهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى يَنِى طَلْحَةَ لِيُغَيِّرَ أَسْمَاءَهُمْ وَهُمْ يَوْمَئِذٍ سَبْعَةٌ وَسَيِّدُهُمْ وَأَكْبَرُهُمْ مُحَمَّدٌ، قَالَ: فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَوَاللّهِ إِنْ سَمَّانِى مُحَمَّدًا، يَعْنِى إِلاَّ مُحَمَّدٌعَ﴿ فَقَالَ عُمَرُ: قُومُوا لاَ سَبِيلَ لِى إِلَى شَىْءٍ سَمَّاهُ مُحَمَّدٌ(٢). ٣٠ - باب منه ٢٩٨٩ - حَدَّثَنَا يَخَْى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ قَالَ: سَمِعَهُ النّبِىُّ ◌َ﴿ وَهُوَ يَقُولُ: يَا حَرَامُ، فَقَالَ، ((يَا حَلَاَلُ))(٣). ٢٩٩٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ لقيط الشَّيْبَانِىُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَيْلِى امْرَأَةٌ بَشِيرُ بْنُ الخصاصية، عَنْ بَشِيرُ قَالَ: وَكَانَ قَدْ أُتِى النّبِىَّل:﴿ِ، قَالَ: وَاسْمُهُ زَحُمٌ فَسَمَّاهُ النّبِىَّ ◌َ﴿ بَشِيرًا (٤). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١١٨/١)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق وقال: رواه أحمد والبزار إلا أنه قال: ((سميتهم بأسماء ولد هارون جبر وجبير ومجبر)) والطبرانى ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح غير هانىء بن هانىء وهو ثقة، رواه الطبرانى فى الكبير (١٠٠/٣). (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٨/٨، ٤٩)، وقال: رواه الطبرانى واللفظ له، أى الذى بالمجمع، وأحمد ورجال أحمد رجال الصحيح، ولم أقف عليه عند الإمام أحمد والله أعلم. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٧١/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥١/٨)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (١٠٨/٢)، البيهقى فى السنن الكبرى (٣٦٢/٦). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٥/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥١/٨)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ١٤٤ کتاب الأدب ٢٩٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ زرعة الْخَوْلاَنِىِّ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَزدى قَالَ: جَاءَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَرَطَ الأزدى إِلَىَّ النّبِىَّ ﴿ فَقَالَ لَهُ النّبِىَّمَ: ((مَا اسْمُكَ؟) قَالَ شَّيْطَانُ بْنِ قَرَطَ، فَقَالَ لَهُ النّبِىَّ ◌َ﴿: ((أَنْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ قَرَطَ)(١). ٢٩٩٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعَ النّبِىُّلَّ رَجُلاً يَقُولُ لِرَجُلٍ: مَا اسْمُكَ؟ فَقَالَ: شِهَابٌ، فَقَالَ: ((أَنْتَ هِشَامٌ))(٢). ٣١ - باب ما جاء فى الغضب ٢٩٩٣ - حَدَّثَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿هَ مَاذَا يُبَاعِدُنِى مِنْ غَضَبِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: ((لاَ تَغْضَبْ)(٣). ٢٩٩٤ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامٍ، يَعْنِى ابْنَ عُرْوَةً، قَالَ: أَخْبَرَنِى أَبى، (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٠/٤)، وليس فيه سؤال النبى ﴿ ومسلم له ولا إجابة عبد الله بن قرط له أيضًا بل لفظه فقال له النبى :﴿ ((أنت عبد اله بن قرط))، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥١/٨)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات، رواه الطبرانى فى الكبير (٧٥/١، ٢، ١٣/١٠). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٥/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٥/٨)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط بنحوه وفيه عمران القطان وثقه ابن حبان وغيره وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح، أطراف الحديث عند: البخارى فى الصحيح (٥٤/٨)، وفى الفتح (٥٣٨/٩، ٥٧٤/١٠، ٥٧٥)، البيهقى فى السنن الكبرى (٣٠٧/٩)، الحاكم فى المستدرك (٢٧٥/٤، ٢٧٦)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٣٨٩/٥، ١٩٤/٧، ١٦٨/٩)، عبد الرزاق فى المصنف (١٩٨٥١)، التبريزى فى مشكاة المصابيح (٤٧٧٥، ٤٧٨١)، المتقى الهندى فى الكنز (٤٦٠٠، ٣٠٣٠٢١، ٣٠٨٠٩، ٣٦٨٦٢). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٥/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٩/٨)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وهو لين الحديث، وبقية رجاله ثقات، أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (٦١٥/٣)، البيهقى فى السنن الكبرى (١٠٥/١٠)، ابن أبى شيبة (٣٤٥/٨). ١٤٥ کتاب الأدب عَنِ الأُخْتَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَمِّ لَهُ يُقَالُ لَهُ جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ أَنَّ رَجُلاً قَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللّهِ قُلْ لِى قَوْلاً وَأَقْلِلْ عَلَىَّ لَعَلِّى أَعْيُهُ قَالَ: ((لاَ تَغْضَبْ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: (لاَ تَغْضَبْ))(١). ٢٩٩٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرِ عَنْ هِشَامٌ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢). ٢٩٩٦ - حَدَّثَا حُسَيْنُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٍ بْنُ أَبى الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ الأَخْتَفِ ابْنِ قَيْسٍ، قَالَ: أَخْبُرَنِى ابْنُ عَمِّ لِى: [٢٥١/أ] فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٣). ٢٩٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٤). ٢٩٩٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ رَجُلٍ أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلِّّ﴿لَ: أَخْبِرْنِى بِكَلِمَاتٍ أَعِيشُ بِهِنَّ وَلاَ تُكْثِرْ عَلَىَّ فَأَنْسَى، قَالَ: (اجْتَنِبِ الْغَضَبَ)) (٥) ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ: ((اجْتَنِبِ الْغَضَبَ)). ٢٩٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبُرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النّبِّلَ﴿ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِى، قَالَ: (لاَ تَغْضَبْ، قَالَ: الرَّجُلُ فَفَكَّرْتُ حِينَ قَالَ النّبِىُّ ◌َ ﴿ّ مَا قَالَ، فَإِذَا الْغَضَبُ يَجْمَعُ الشَّرَّ كُلَّهُ(٦). (١) أخرجه الإمام أحمد فى مسنده (٤٨٤/٣). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى مسنده (٣٤/٥). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى مسنده (٣٧٠/٥). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى مسنده (٣٧٢/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٩١٨)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط إلا أنه قال: عن الأحنف بن قيس عن عمه وعمه جارية بن قدامة أنه قال يا رسول الله قل لى قولاً ينفعنى الله به فذكر نحوه، ورواه فى الكبير كذلك وفى رواية عنده عن جارية بن قدامة أن عمه أتى النبى # فذكر نحوه، وفى رواية عن حارية بن قدامة عن ابن عم له قال: قلت: يا رسول الله، ورجال أحمد رجال الصحيح، رواه أبو يعلى إلا أنه قال عن جاريه بن قدامة أخبرنى عم أبى أنه قال النبى ﴿ فذكر نحوه ورجاله رجال الصحيح. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى مسنده (٤٠٨/٥). (٦) أخرجه الإمام أحمد فى مسنده (٣٧٣/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٩/٨)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ١٤٦ کتاب الأدب ٣٢ - باب ما يفعل إذا غضب ٣٠٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ لَيْئًا، قَالَ: سَمِعْتُ طَاوُسًا يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النّبِىِّوَ﴿ أَنَّهُ قَالَ: ((عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا، وَلاَ تُعَسِّرُوا وَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ»(١). ٣٠٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِى هِنْدٍ، عَنْ أَبِى حَرْبِ بْنِ أَبِى الأَسْوَدٍ، عَنْ أَبِى الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِى ذَرِّ قَالَ: كَانَ يَسْقِى عَلَى حَوْضٍ لَّهُ، فَجَاءَ قَوْمٌ فَقَالَ: أَيُّكُمْ يُورِدُ عَلَى أَبِى ذَرِّ وَيَحْتَسِبُ شَعَرَاتٍ مِنْ رَأْسِهِ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا، فَجَاءَ الرَّجُلُ فَأَوْرَدَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ فَدَقَّهُ وَكَانَ أَبُو ذَرِّ قَائِمًا فَحَلَسَ ثُمَّ اضْطَجَعَ فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا ذَرِّ لِمَ حَلَسْتَ ثُمَّ اضْطَجَعْتَ؟ قَالَ: فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ لَنَا: ((إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ وَإِلاَّ فَلْيَضْطَجِعْ)(٢). وهو عند أبى داود عند القصة التى فى أوله دون ذكر أبى الأسود فى الإسناد(٣). ٣٣ - باب النهى عن سب النهر ٣٠٠٢ - حَدَّثَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنَ رُفَيْعٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِى قَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿:(لاَ تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ))(٤). (١) أخرجه الإمام أحمد فى مسنده (٣٢٩/١)، وليس فيه تكرار، وإنما الذى فيه التكرار موضعه فى المسند (٢٨٣/١، ٣٦٥)، حديث عبد الرزاق عن سفيان عن ليث عنه به، ولفظ التكرار: ((وإذا غضبت فاسكت))، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٠/٨)، وقال: رواه أحمد والطبرانى ورجال أحمد ثقات لأن ليث صرح بالسماع من طاوس. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى مسنده (١٥٢/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٠/٨، ٧١)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، أطراف الحديث عند: البغوى فى شرح السنة (١٦٢/٣)، التبريزى فى المشكاة (٥١١٤)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٣٢/٨)، ابن کثیر فی التفسير (١٠١/٢). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٩/٥)، (٣١١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧١/٨)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٤) انظر الحديث السابق. ١٤٧ كتاب الأدب ٣٠٠٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ: فَذَكَرَه. ٣٠٠٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿َ: ((لاَ تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ الدَّهْرُ)(١). قلت: هو فی الصحیح باختصار. ٣٤ - باب النهى عن اللعن ٣٠٠٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ هَوْذَةَ الْقُرَيْعِىُّ أَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنِى رَجُلٌ سَمِعَ جَرْمُوزًا الْهُجَيْمِىَّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ [٢٥١/ب] أَوْصِنِى، قَالَ: (أُوصِيكَ أَنْ لاَ تَكُونَ لَعَّانً)(٢). ٣٠٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْنّضْرِ، حَدَّثَنَ الْحَكَمُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبى تَمِيمَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ أَنْهُ أَتَى رَسُولَ اللّهِلِ﴿ِ، أَوْ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، أَوْ قَالَ: أَنْتَ مُحَمَّدٌ؟، فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِلاَمَ تَدْعُو؟ قَالَ: ((أَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ، مَنْ إِذَا كَانَ بِكَ ضُرٍّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَهُ عَنْكَ، وَمَنْ إِذَا أَصَابَكَ عَامُ سَنَةٍ(٣) فَدَعَوْتَهُ أَنْبَتَ لَكَ، وَمَنْ إِذَا كُنْتَ فِى أَرْضِ قَفْرٍ فَأَضْلَلْتَ فَدَعَوْتَهُ رَدَّ عَلَيْكَ)) قَالَ: فَأَسْلَمَ الرَّجُلُ ثُمَّ قَالَ: أَوْصِفِى يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ: ((لاَ تَسُبَّنَّ شَيْئًا، أَوْ قَالَ، (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٤٩٦/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧١/٨)، وقال بعد هو فى الصحيح باختصار: وفى هذا: ((إن الله عز وجل قال: أنا الدهر))، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٢) أخرجه الإمام أحمد (٧٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧١/٨، ٧٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى من طريق عبيد الله بن هوذة عن رجل، وراه الطبرانى من طريق هوذة عنه جرموذ، وهذه الطريق رجالها ثقات، فقد ذكر ابن أبى حاتم جرموذًا فقال: له صحبة روى عنه غبيد الله ابن هوذة. (٣) أى جدب ومجاعة وقحط، هامش مجمع الزوائد، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٢/٨)، وقال: رواه أحمد وفيه الحكم بن فضيل وثقه أبو داود وغيره وضعفه أو زرعة وغيره وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٤٨ كتاب الأدب أَحَدًا»، شَكَّ الْحَكَمُ، قَالَ: فَمَا سَبَبُ شَيْئًا بَعِيرًا وَلاَ شَاةً مُنْذُ أَوْصَانِى رَسُولُ اللَّهِ حَ (١). ٣٥ - باب النهى عن سب الأموات ٣٠٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنِ الْحَجَّاجِ مَوْلَى بَنِى ثَعْلَبَةَ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ زِيَادِ بْنِ عِلاَقَةً قَالَ: نَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ مِنْ عَلِىٌّ فَقَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ: قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ كَانَ يَنْهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى، فَلِمَ تَسُبُّ عَلَّا وَقَدْ مَات(٢). ٣٠٠٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِى أَيُوبَ مَوْلَى لِيَنِى ثَعْلَبَةَ، عَنْ قُطْبَةَ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٣). ٣٠٠٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً عِنْدَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿: ((لاَ تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الأَحْيَاءَ) (٤). ٣٦ - باب ما يقول إذا سبه أحد ٣٠١٠ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى خَالِدٍ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧٧/٥، ٣٧٨) وهذا جزء منه، أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (٢٤٨/١)، البيهقى فى دلائل النبوة (٤٢٤/١)، السيوطى فى المنثور (١١٣/٥). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٩/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٦/٨)، وقال: رواه الطبرانى بإسنادين، ورجال أحد أسانيد الطبرانى ثقات، ولم يعزوه لأحمد، رواه الطبرانى فى الكبير (٠١٨٨/٥) (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٢/٤). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٢/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٦/٨)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، أطراف الحديث عند: الترمذى فى الصحيح (١٩٨٢)، ابن عدى فى الكامل (١٥٦٨/٤)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٤٩/٧)، العراقى فى المغنى عن حمل الأسفار (١٢٢،٧٧/٣). ١٤٩ کتاب الأدب الْوَالِبِىِّ، عَنِ النَّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: وَسَبَّ رَجُلٌ رَجُلاً عِنْدَهُ قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ الْمَسْبُوبُ يَقُولُ: عَلَيْكَ السَّلاَمُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((أَمَا إِنَّ مَلَكًا يَيْنَكُمَا يَذُبُّ عَنْكَ كُلِّمَا يَشْتُمُكَ هَذَا قَالَ لَهُ: بَلْ أَنْتَ وَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ وَإِذَا قَالَ لَهُ عَلَيْكَ السَّلاَمُ قَالَ: لاَ بَلْ لَكَ أَنْتَ أَحَقُّ بِهِ)(١). ٣٧ - باب فيمن لعن من لا يستحق اللعنة ٣٠١١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرِ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حَرْوَلِ الْحَضْرَمِىِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ، يُكْنَى أَبَا عُمَيْرِ، أَنَّهُ كَانَ صَدِيقًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَإِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ زَارَهُ فِى أَهْلِهِ فَلَمْ يَجِدْهُ قَالَ: فَاسْتَأْذَنَ عَلَى أَهْلِهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَسْقَى، قَالَ: فَبَعَثَتِ الْجَارِيَةَ تَجِئُهُ بِشَرَابٍ مِنَ الْجِيرَانِ فَأَبْطَأَتْ فَعَنْهَا [٢٥٢/أ] فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ فَجَاءَ أَبُو عُمَّيْرٍ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَيْسَ مِثْلُكَ يُغَارُ عَلَيْهِ هَلاَّ سَلَّمْتَ عَلَى [ِأَهْلٍ](٢) أَخِيكَ وَجَلَسْتَ وَأَصَبْتَ مِنَ الشَّرَابِ، قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ فَأَرْسَلَتِ الْجَارِيَةَ(٣) فَأَبْطَأَتْ، إِمَّا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ وَإِمَّا رَغِبُوا فِيمَا عِنْدَهُمْ، فَأَبْطَأَتِ الْخَادِمُ فَلَعَنْهَا، وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَ ﴾. يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّعْنَةَ إِذَا وُجِّهَتْ إِلَى مَنْ وُجِّهَتْ إِلَيْهِ، فَإِنْ أَصَابَتْ عَلَيْهِ سَبِيلاً أَوْ وَحَدَتْ فِيهِ مَسْلَكًا، وَإِلاَّ قَالَتْ: يَا رَبِّ وُجِّهْتُ إِلَى فُلانِ فَلَمْ أَجِدْ عَلَيْهِ سَبِيلاً، وَلَمْ أَجِدْ فِيهِ مَسْلَكًا فَيُقَالُ لَهَا: ارْجِعِى مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ الْخَادِمُ مَعْذُورَةً فَتَرْجِعَ اللَّعْنَةُ فَأَكُونَ سَبَهَا)(٤). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٥/٥)، ذكره الهيثمی فی مجمع الزوائد (٧٥/٨)، وقال رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير أبى خالد الوالبى وهو ثقة، قلت: فى المجمع ليس فيه بعد قوله: ((كلما شتمك))، غير كلمة أحد فقط والباقى ليس بالمجمع، أطراف الحديث عند: السيوطى فى جمع الجوامع (٤٢٩٣)، وفى الدر المنثور (٧٦/٥)، ابن كثير فى التفسير (١٣٢/٦). (٢) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوط وأثبته من المسند. (٣) كذا بالمخطوط وجاءت بالمسند: (الخادم)). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٨/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٤/٨)، وقال: رواه أحمد وأبو عمير لم أعرفه، وبقية رجاله رجال ثقات لكن الظاهر أن صديق ابن مسعود الذى يزوره هو ثقة، والله أعلم. .: ١٥٠ کتاب الأدب ٣٠١٢ - حَدَّثَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرَ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حَرْوَلٍ، عن ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١). ٣٨ - باب فى المستبين ٣٠١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَ﴿لَقَالَ: (إِثْمُ الْمُسْتَبَّيْنِ مَا قَالاَ عَلَى الْبَادِئِ منهما مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ، وَالْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانٍ يَتْكَاذَبَانِ وَيَتَهَاتَرَانِ))(٢). ٣٠١٤ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، وَعَفَّانُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ عَفَانُ فِى حَدِيثِهِ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ يَزِيدَ أَخِى مُطَرِّفٍ، عَنْ عِيَاضٍ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ باختصار (٣). ٣٠١٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِیَاضِ بْنِ حِمَارٍ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: رَجُلٌ مِنْ قَوْمِى يَشْتُمُنِى وَهُوَ دُونِى عَلَىَّ [َبَأْسٌ)(٤) أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهُ؟ قَالَ: ((الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَّكَاذَبَانِ))(٥). ٣٠١٦ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ: فَذَكَرَ نَحْوَه (٦). سب (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٥/١). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٦/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٥/٨)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٢/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، رواه الطبرانى فى الكبير (٣٦٥/٧). (٤) ما بين المعقوفين من المسند وبالمسند ((على)) ((أعلى)). (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٢/٤)، وفيه يتهاذيان ويتكاذبان، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، أطراف الحديث عند: البخارى فى الأدب المفرد (٤٢٧)، التاريخ الكبير (١٩/٧)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٣٨٢/٧)، العجلونى فى كشف الخفاء (٢٨٦/٢)، العراقى فى المغنى عن حمل الأسفار (١١٩/٣)، (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٢/٤). ١٥١ كتاب الأدب ٣٩ - باب صحبة من عليه لعنة الله ٣٠١٧ - حَدَّثَنَا عَارِمٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِى الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنْهَا كَانَتْ مَعَ النّبِّ وَّ فِى سَفَرٍ، فَلَعَنَتْ بَعِيرًا لَهَا، فَأَمَرَ بِهِ النّبِىُّ نَّ أَنْ يُرَدَّ وَقَالَ: ((لاَ يَصْحُبُنِى شَىْءٌ مَّلْعُونٌ))(١). ٣٠١٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرٍ، عَنْ يَحْتَى بْنٍ وَثَابٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا رَكِيَتْ جَمَلاً فَلَعَنْهُ، فَقَالَ لَهَا النّبِىُّ ◌َ﴿: ((لاَ تَرْكَبِيهِ»(٢). ٣٠١٩ - حَدَّثَنَا يَحْبَى، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِى يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النّبِىُّ ◌َ﴿ّ فِى سَفَرٍ، فَلَعَنَ رَجُلٌ نَاقَةٌ، فَقَالَ: ((أَيْنَ صَاحِبُ النّاقَةِ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا، قَالَ: ((أَخِرْهَا فَقَدْ أُجِبْتَ فِيهَا)(٣). [ولم] (٤) يكن رمى أحد بكفر أو بفسق(٥). ٣٠٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنِى حُسَيْنٌ، قَالَ: قَالَ [٢٥٢/ب] ابْنُ بُرَيْدَةَ: حَدَّثَنِى يَحْبَى ابْنُ يَعْمَرَ، أَنَّ أَبَا الأَسْوَدِ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِى ذَرِّ أَنْهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ﴿ يَقُولُ: ((لاَ يَرْمٍ رَجُلٌ رَجُلاً بِالْفِسْقِ وَلاَ يَرْبِهِ بِالْكُفْرِ إِلَّ ارْتَدَّتْ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذَلِكَ))(٦). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٧/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٧،٧٦/٨)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير عمر بن مالك البكرى وهو ثقة. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٨/٦)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات إلا أن يحيى بن وثاب لم يسمع عائشة وإن كان تابعيًا. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٨/٢). (٤) ما بين المعقوفين غير ظاهر بالمخطوط ويقتضيه السياق. (٥) هذه العبارة ليست بالمسند ولا بالمجمع وهى بالمخطوط. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٣/٨)، وقال: رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح: أطراف الحديث عند: البخارى فى الصحيح (١٨/٨)، والأدب المفرد (٤٣٢)، التبريزى فى مشكاة المصابيح (٤٨/٦)، البغوى فى شرح السنة (١٣٢/١٣)، البخارى فى الفتح (٤٦٤/١٠). ١٥٢ کتاب الأدب ٤٠ - باب فيمن عير مسلما أو طلب عورته ٣٠٢١ - حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ، حَدَّثَنَا مَيْمُونٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النّبِّفَ﴿ قَالَ: ((لاَ تُؤْذُوا عِبَادَ اللَّهِ وَلاَ تُعَيِّرُوهُمْ وَلاَ تَطْلُبُوا عَوْرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ طَلَبَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ طَلَبَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ حَتَّى يَفْضَحَهُ فِى بَيْتِهِ)(١). ٤١ - باب فيمن احتقر مسلمًا ٣٠٢٢ - حَدَّثَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَبِى شَيْئَةً يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمَكِّىِّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدُ الصَّمَدِ(٢)(٣) النّضْرِىِّ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْفَعِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: ((الْمُسْلِمُ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَعِرْضُهُ وَمَالُهُ، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ وَالتَّقْوَى هَاهُنَا وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْقَلْبِ وَحَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ»(٤). قلت: عزاه المزی إلی أبی داود ولم أجده فى نسختی. ٤٢ - باب الفخر بالنسب ٣٠٢٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، يَعْنِى الدَّسْتُوَائِيَّ، عَنْ أَيُوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ النّبِىََّ﴿لَ قَالَ: ((لاَ تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمْ الَّذِينَ مَاتُوا فِى الْجَاهِلِيَّةِ فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَمَا يُدَهْدِهُ(٥) الْجُعَلُ بِمَنْخَرَيْهِ خَيْرٌ مِنْ آبَائِّكُمِ الَّذِينَ مَاتُوا فِى (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٧٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٦/٨، ٨٧)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير ميمون بن عجلان وهو ثقة. (٢) كذا بالمخطوط وجاءت بالمسند: ((عبد الله)). (٣) جاء فى هامش المخطوط عبارة: ((بخط المؤلف صوابه عبد الواحد بن عبد الله ... وللراوى عبد الواحد ......... ). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٩١١٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٣/٨)، وقال: رواه أحمد وإسناده جید. (٥) هو الذى يدحرجه فى السرجين: هامش مجمع الزوائد. ١٥٣ کتاب الأدب الْجَاهِلِيَّةِ)(١). ٣٠٢٤ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشِ، عَنْ حُمَيْدٍ الْكِنْدِىِّ(٢)، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَىِّ، عَنْ أَبِى رَيْحَانَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: (مَنِ انْتَسَبَ إِلَى تِسْعَةٍ آبَاءٍ كُفَّارٍ يُرِيدُ بِهِمْ عِزَّ وَكَرَمًا فَهُوَ عَاشِرُهُمْ فِى النّارِ)(٣). ٣٠٢٥ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِى زِيَادِ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ أَبِىِّ بَنِ كَغْبٍ قَالَ: الْتَسَبَ رَجُلاَنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ،﴿ فَقَالَ: أَحَدُهُمَا أَنَا فُلاَنُ ابْنُ فُلاَنٍ فَمَنْ أَنْتَ لاَ أُمَّ لَكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿َ: ((انْتَسَبَ رَجُلاَنِ عَلَى عَهْدٍ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنَا فُلاَنُ ابْنُ فُلاَنِ حَتَّى عَدَّ تِسْعَةً، فَمَنْ أَنْتَ لاَ أُمَّ لَكَ؟ قَالَ: أَنَّا فُلاَنُ ابْنُ فُلاَنِ ابْنُ الإِسْلاَمِ، قَالَ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامِ أَنَّ هَذَيْنٍ الْمُنْتَسِبَيْنِ أَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْمُنْتَمِى أَوِ الْمُنْتَسِبُ إِلَى تِسْعَةٍ فِى النَّارِ فَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ وَأَمَّا أَنْتَ يَا هَذَا الْمُنْتَسِبُ إِلَى [٢٥٣/أ] اثْنَيْنِ فِى الْجَنَّةِ فَأَنْتَ ثَالِثُهُمَا فِى الْجَنّةِ) (٤). ٣٠٢٦ - حَدَّثَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحَرَّانِىُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، يَعْنِى ابْنَ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ حَبَلٍ، قَالَ: (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠١/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٥/٨)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح، رواه الطبرانى فى الكبير (٣١٨/١١). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (جاء فى هامش المخطوط عبارة: ((يخط المؤلف حميد ...... وهو ابن ............ )) قلت: هو حميد بن أبى حميد مهران، الخياط الکندی .. الكندى أو المالكى، ثقة، من السابعة، أخرج له الترمذى والنسائى التقريب (٢٠٤/١). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٥/٨)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط وأبو يعلى ورجال أحمد ثقات. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٥/٨)، وقال: رواه عبد الله ابن أحمد ورجاله رجال الصحيح غير يزيد بن أبى زياد بن أبى الجعد وهو ثقة، أطراف الحديث عند: السيوطى فى جمع الجوامع (٤٤٩٩)، المتقى الهندى فى كنز العمال (١٧٢١،١٢٩٧)، الألبانى فى الصحيحة (١٢٧٠). ١٥٤ كتاب الأدب انْتَسَبَ رَجُلاَنِ [مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ](١) عَلَى عَهْدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمَ أَحَدُهُمَا مُسْلِمٌ وَالآخَرُ مُشْرِكٌ، فَانْتَسَبَ الْمُشْرِكُ، فَقَالَ: أَنَا فُلاَنُ ابْنُ فُلاَنٍ حَتَّى بَلَغَ تِسْعَةَ آبَاءٍ ثُمَّ قَالَ ◌ِصَاحِبِهِ: انْتَسِبْ لاَ أُمَّلَكَ، قَالَ: أَنَا فُلاَتُ ابْنُ فُلاَنٍ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا وَرَاءَ ذَلِكَ، فَنَادَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمِ النّاسَ فَجَمَعَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: قَدْ قُضِىَ بَيْنَكُمَا أَمَّا، أَنْتَ(٢)، الَّذِى انْتَسَبَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ فَأَنْتَ فَوْقَهُمُ الْعَاشِرُ فِى النّارِ، وَأَمَّا الَّذِى انْتَسَبَ إِلَى أَبَوَيْهِ فَأَنْتَ امْرُؤٌ مِنْ أَهْلِ الإِسْلاَمِ(َ). ٤٣ - باب لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى ٣٠٢٧ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿لَ قَالَ: (إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِسِبَابٍ عَلَى أَحَدٍ، وَإِنَّمَا أَنْتُمْ وَلَدُ آدَمَ طَفُّ الصَّاعِ لَمْ تَمْلُغُوهُ لَيْسَ لِأَحَدٍ فَضْلٌ على أَحَدٍ (٤) إِلاَّ بِالدِّينِ، أَوْ عَمَلٍ صَالِحٍ، حَسْبُ الرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ فَاحِشًا بَذِيًّا بَخِيلاً جَبَانًا»(٥). ٣٠٢٨ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ، إِلاَّ أَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِمَسَبَّةٍ عَلَى أَحَدٍ». ٣٠٢٩ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا أَعْجَبَ رَسُولَ اللَّهِ وَلََّ شَىْءٌ مِنَ الدُّنْيَا وَلاَ أَعْجَبَهُ إِلَّ ذُو تُقَّى(٦). (١) ما بين المعقوفين أثبته من المسند. (٢) ليس بالمسند وهى بالمخطوط. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٦،٨٥/٨)، وقال: رواه الطبرانى وأحمد موقوفًا على معاذ وأحد أسانيد الطبرانى رجاله رجال الصحيح وكذلك رجال أحمد. (٤) ((على أحد) غير موجود بالمسند وهى بالمخطوط. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤٥/٤، ١٥٨)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٤،٣٨/٨)، وقال: رواه أحمد والطبرانى وفيه ابن لهيعة وفيه لين، وبقية رجاله وثقوا. (٦) لم أقف عليه من حديث سفيان والله أعلم. ١٥٥ کتاب الأدب ٣٠٣٠ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، وَالْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا أَعْجَبَ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ِ بِشَىْءٍ وَلاَ أَعْجَبَهُ شَىْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ أَنْ ء يَكُونَ فِيهَا ذُو تُقِّى(١). ٣٠٣١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِى هِلاَلٍ، عَنْ بَكْرٍ، عَنْ أَبِى ذَرِّ أَنَّ النّبِىَّ،﴿ قَالَ لَهُ: (انْظُرْ فَإِنَّكَ لَسْتَ بِخَيْرٍ مِنْ أَحْمَرَ وَلاَ أَسْوَدَ إِلاَّ أَنْ تَفْضُلَهُ بَتَقْوَى))(٢). ٣٠٣٢ - قَالَ عَبْدِ اللَّهِ: قَرَأْتُمْ عَلَى أَبِى هَذَا الْحَدِيثَ فَأَقَرَّ بِهِ، حَدَّثَنِى مَهْدِىُّ بْنُ جَعْفَرِ الرَّمْلِىُّ، حَدَّثَنِى ضَمْرَةُ، عَنْ أَبِى زُرْعَةَ السََّانِىِّ، عَنْ قَنْبَرِ حَاجِبٍ مُعَاوِيَةً قَالَ: كَانَ أَبُو ذَرِّ يُغَلّظُ لِمُعَاوِيَةَ قَالَ: فَشَكَاهُ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَإِلَّى أَبِى الدَّرْدَاءِ وَإِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَإِلَى أُمِّ حَرَامٍ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ قَدْ صَحِبْتُمْ كَمَا صَحِبَ، وَرَأَيْتُمْ كَمَا رَأَى، فَإِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُكَلِّمُوهُ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَبِى ذَرٍّ فَجَاءَ فَكَلِّمُوهُ، فَقَالَ: أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ فَقَدْ أَسْلَمْتَ قَبْلِى وَلَكَ السِّنُّ وَالْفَضْلُ عَلَىَّ، وَقَدْ كُنْتُ أَرْغَبُ بِكَ عَنْ مِثْلٍ هَذَا الْمَجْلِسِ وَأَمَّا [٢٥٣/ب] أَنْتَ يَا أبا الدَّرْدَاءِ فَإِنْ كَادَتْ وَفَاةُ رَسُول اللَّهِلَ﴾ لَيْفُوتَكَ(٣) ثُمَّ أَسْلَمْتَ فَكُنْتَ مِنْ صَالِحِى الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَمْرُو بْنَ الْعَاصِ فَقَدْ جَاهَدْتَك(٤) مَعَ رَسُولِ اللّهِلَ﴿ِهِ وَأَمَّا أَنْتِ يَا أُمَّ حَرَامٍ فَإِنْمَا أَنْتِ امْرَأَةٌ وَعَقْلُكِ عَقْلُ امْرَأَةٍ، وَأَمَّا أَنْتَ وَذَاكَ فَقَالَ عُبَادَةُ لاَ جَرَمَ: لاَ جَلَسْتُ مِثْلَ هَذَا الْمَجْلِسِ أَبَدًا(٥). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٩/٦)، من هذا الطريق، وحديث يحيى عنه به أيضًا، أما حديث سفيان فلم أقف عليه والله أعلم، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٤/٨)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وبقية رجاله رجال الصحيح. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٤/٨)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن عبد الله المزنى لم يسمع من أبى ذر، أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور (٩٩/٦)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٢٤/٨)، المتقى الهندى فى الكنز (٥٦٣٢)، السيوطى فى جمع الجوامع (٤٥٦٣). (٣) فى المسند (أن تفوتك). (٤) فى المسند (جاهدت). (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤٧/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٤/٨، ٨٥)، وقال: رواه أحمد وفيه قنبر صاحب معاوية ذكره ابن أبى حاتم ولم يوثقه ولم يجرحه، وبقية رجاله ثقات. ١٥٦ كتاب الأدب ٤٤ - باب التواضع ٣٠٣٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ ابْنُ الخَطَابَ قَالَ، لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ رَفَعَهُ، قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَّعَالَى: مَنْ تَوَاضَعَ لِى هَكَذَا، وَجَعَلَ يَزِيدُ بَاطِنَ كَفِّهِ إِلَى الأَرْضِ وَأَدْنَاهَا، رَفَعْتُهُ هَكَذَا، وَجَعَلَ بَاطِنَ كَفِّهِ إِلَى السَّمَاءِ، وَرَفَعَهَا نَحْوَ السَّمَاءِ(١). ٤٥ - باب المؤمن يألف ويؤلف ٣٠٣٤ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبُرَنِى أَبُو صَخْرٍ، عَنْ أَبِى حَازِمٍ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً أَنَّ النّبِىَّ ﴿ قَالَ: ((الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ(٢) وَيُؤْلَفٌ وَلاَ خَيْرَ فِيَمَنْ لاَ يَأْلَفُ وَلاَ يُؤْلَفُ))(٣). ٣٠٣٥ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ بَحْرِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ ثَابتٍ، عَنْ أَبِى حَازِمٍ، عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: «الْمُؤْمِنُ مَأْلَفَةٌ وَلاَ خَيْرَ فِيمَنْ لاَ يَأْلَفُ وَلاَ يُؤْلَفُ))(٤). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٢/٨)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الأوسط ولفظه: قال عمر بن الخطاب على المنبر: أيها الناس تواضعوا ......... الحديث، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح وفى إسناد الطبرانى سعيد بن سلام العطار وهو كذاب، أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور (١١٤/٤)، الإتحاف السنية (٧٦)، المتقى الهندى فى الكنز (٥٧٣٩). (٢) كذا بالمخطوط وجاءت بالمسند (مؤلف). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٠/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٧/٨)، وقال: رواه أحمد والبزار ورجال أحمد ورجال الصحيح. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٥/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق وقال: رواه أحمد والطبرانى وفيه مصعب بن ثابت وثقه ابن حبان وغيره وضعفه ابن معين وغيره، رواه الطبرانى فى الكبير (١٦١/٦). ١٥٧ کتاب الأدب ٤٦- باب فى مثل المؤمن من أهل الإيمان ٣٠٣٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبُرَنَا مُصْعَب(١) بْنُ ثَابتٍ، حَدَّثَنِى أَبُو حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِىَّ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِىِّ:﴿ قَالَ: (إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ أَهْلِ الإِمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّسِ مِنَ الْجَسَدِ يَأْلَمُ الْمُؤْمِنُ لِأَهْلِ الإِمَانِ كَمَا يَأْلَمُ الْجَسَدُ لِمَا فِى الرَّأْسِ»(٢). ٤٧ - باب ما جاء فى الغيبة والنميمة ٣٠٣٧ - حَدَّثَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا وَاصِلٌ، مَوْلَى أَبِى عُبَيْنَةَ، حَدَّثَنِى خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ النّبِىَِّ * فَارْتَفَعَتْ رِيحُ [حِيفَةٍ](٣) مُنْنَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: (((أَتَدْرُونَ] مَا هَذِهِ الرِّيحُ هَذِهِ رِيحُ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ الْمُؤْمِنِينَ)(٤). ٣٠٣٨ - حَدََّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبُرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، أَنَّ النّبِىَّ ◌َ﴿ّ قَالَ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِ كُمْ؟) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((الَّذِينَ إِذَا رُءُوا ذُكِرَ اللَّهُ تَعَالَى))، ثُمَّ قَالَ: ((أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِكُمُ؟ الْمَشَّاءُونَ (١) جاء فى المخطوط عبد الله بن مصعب بن ثابت وما أثبته من المسند المطبوع، قلت: الظاهر أن كلام الإمام الهيثمى منصرف لغير هذا وقد يكون اختلط على الناسخ نقل أقوله على الأحاديث فالحديث هذا ليس فيه سوار بن عمارة، والله أعلم. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٠/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير سوار بن مصعب بن ثابت وما أثتبته من المسند المطبوع، قلت: الظاهر أن كلام الإمام الهيثمى منصرف لغير هذا وقد يكون اختلط على الناسخ نقل أقوله على الأحاديث فالحديث هذا ليس فيه سوار بن عمارة والله أعلم. (٣) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوط ونقلته من المسند. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥١/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩١٩/٨، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات، أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور (٩٦/٦)، المنذرى فى الترغيب والترهيب (٥١١/٣). ١٥٨ کتاب الأدب بالتّمِيمَةِ، الْمُفْسِدُونَ بَيْنَ الأَحَِّةِ، الْبَاغُونَ لِلْبُرَآءِ الْعَنَتَ)(١). قلت: عند ابن ماجه طرف من أوله. ٣٠٣٩ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: أَخْبُرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ شَهْرِ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢). ٣٠٤٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِى حُسَيْنِ [٢٥٤/أ]، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ يَبْلُغُ بِهِ النّبِىَّل:﴿:((خِيَارُ عِبَادِ اللَّهِ الَّذِينَ إِذَا رُءُوا ذُكِرَ اللَّهُ، وَشِرَارُ عِبَادِ اللّهِ الْمَشَّاعُونَ بِالْنَمِيمَةِ، الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الأَحِيَّةِ، الْبَاغُونَ الْبُرَاءَ الْعَنَتَ)(٣). ٣٠٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى يَنِى هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ ابْنُ مَرَّارٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أُمَاشِى رَسُولَ اللّهِلَ﴿ وَهُوَ آخِذِى بِيَدِى وَرَجُلٌ عَنْ يَسَارِهِ، فَإِذَا نَحْنُ بِقَبْرَيْنِ أَمَامَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((إِنَّهُمَا لَيُعَذْبَانِ وَمَا يُعَذِّبَانِ فِى كَبِيْرِ وَبَلَى، فَأَيُكُمْ يَأْتِيْنِى بِحَرِيدَةٍ؟)) فَاسْتَقْنَا فَسَبَقْتُهُ فَأَتَيْتُهُ بِحَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا نِصْفَيْنِ فَأَلْقَى عَلَى ذَا الْقَبْرِ قِطْعَةً وَعَلَى ذَا الْقَبْرِ قِطْعَةً، وَقَالَ: ((إنّهُ يُهَوَّنُ عَلَيْهِمَا مَا كَانْتَا رَطْبَيْنِ وَمَا يُعَذِّبَانِ إِلاَّ فِى الْبَوْلِ وَالْغِيَةِ)(٤). قلت: عند ابن ماجه بعضه. ٣٠٤٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٥). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٩/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٣/٨)، وقال: رواه أحمد وفيه شهر بن حوشب وقد وثقه غير واحد وبقية رجال أحد أسانيده رجال الصحيح، أطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب (٤٠٨/٣)، السيوطى فى الدر المنثور (٣١٠/٣)، البيهقى فى السنن الكبرى (٩٧/٣). (٢) انظر الحديث السابق. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق، أطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب (٤٩٩/٣)، السيوطى فى الدر المنثور (٣١٠/٣)، ابن كثير فى التفسير (٢١٨/٨). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦،٣٥/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٣،٩٢/٨)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير بحر بن مرار وهو ثقة. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. ١٥٩ کتاب الأدب ٣٠٤٣ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهُ، حَدَّثَنَا حَرِيرٌ، عَنْ تَأْبُوسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَيْلَةً أُسْرِىَ بِنَبِىِّ اللَّهِ﴿ فَنَظَرَ فِى النّارِ فَإِذَا قَوْمٌ يَأْكُلُونَ الْجَيَفَ، فَقَالَ: ((مَنْ هَؤُلاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النّاسِ))، وَرَأَى رَجُلاً أَحْمَرَ أَزْرَقَ جَعْدًا شَعِثًا، قَالَ: ((مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ هَذَا عَاقِرُ النَّاقَةِ)(١). ٤٨ - باب فيمن رَدَّ عن عرض مسلم ٣٠٤٤ - حَدَّثَنَا عَارِمٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِی زِيَادٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، عَنِ النّبِّلَ﴿ قَالَ: (مَنْ ذَبَّ عَنْ عَرْضَ (٢) أَخِيهِ بِالْغِيَةِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعْتِقَهُ مِنَ النّارِ))(٣). ٤٩ - باب فيما يسوط الأذن ٣٠٤٥ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِىُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّفَاوِىُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْعَاصِ بْنَ عَمْرٍو (٤) الطُّفَاوِىَّ(٥) قَالَ: خَرَجَ أَبُو الْغَادِيَةِ، وحَبِيبُ بْنُ الْحَارِثِ، وَأُمُّ أَبِى الْعَالِيَةِ مُهَاجِرِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ فَأَسْلَمُوا فَقَالَتِ الْمَرََّةُ أَوْصِنِى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: (إِيَّاكِ وَمَا يَسُوءُ الْأُذُنَ)(٦). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٧/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٢/٨)، وقال: رواه أحمد وفيع قابوس وهو ثقة وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح، أطراف الحديث عند: الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٥٣٣٣/٧)، الطبرى فى التاريخ (٣٠٨/٢)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٥٤٥٤،٣١٨٥٧)، ابن عساكر فى تاريخ دمشق (٣١١/٣)، ابن أبى شيبة فى المصنف (٣٠٧/١٤). (٢) فى المسند (عن لحم). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦١/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٥/٨)، وقال: رواه أحمد والطبرانى وإسناد أحمد حسن، أطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب (٥١٧/٣)، الربيع بن حبيب فى مسنده (٩٧/٦). (٤) فى المجمع ((عمرو)) وكذا هى فى المخطوط. (٥) هذه العبارة ليست فى المسند وهى فى المخطوط. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٥/٥)، وقال: رواه عبد الله والطبرانى إلا أنه قال: عن العاص= ١٦٠ كتاب الأدب ٥٠ - باب فيما يجتنب من الكلام ٣٠٤٦ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: أَخْبُرَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ يَرْقَعُهُ قَالَ: (إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكُلِّمُ بِالْكَلِمَةِ لاَ يُرِيدُ بِهَا بَأْسًا إِلاّ لِيُضْحِكَ بِهَا الْقَوْمَ فَإِنَّهُ لَيَقَعُ مِنْهَا أَبْعَدَ مِنَ السَّمَاءِ)(١). * ٥١ - باب ٣٠٤٧ - حَدَّثَنَا حُجَيْنٌ بْنِ الْمُنْذِرِ أَبُو عَمْر، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِى سَلَمَةً الَنْصُورِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أُذَيْنِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ل (لاَ يُؤْمِنُ الْعَبْدُ [٢٥٤/ب] الإِيمَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ فِى الْمُزَاحَةِ، وَيَتْرُكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ صَادِقًا»(٢). ٣٠٤٨ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النَّعْمَانِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِى سَلَمَةَ: فَذَكَرَهُ(٣). * ٥٢ - باب حق المجالس ٣٠٤٩ - حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِى شُرَيْحِ ابْنِ عَمْرٍو الْخُزَاعِىِّ، قَالَ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿و((إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الصُّعُدَاتِ، فَمَنْ جَلَّسَ مِنْكُمْ عَلَى الصَّعِيدِ فَلْيُعْطِهِ حَقَّهُ)) قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا حَقُّهُ؟ قَالَ: «غُضُّ(٤) =ابن عمرو الطفاوى قال: حدثتنى عمتى قالت: دخلت مع ناس على النبى 8/ فقلت: حدثنى حديثًا ينفعنى الله به قال: ((إياك وما يسوء الأذن) وفيه العاص بن عمرو الطفاوى وهو مستور روى عنه محمد بن عبد الرحمن الطفاوى وتمام بن بزيع، وبقية رجال المسند رجال الصحيح. (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٥/٨)، وقال: رواه أحمد وفيه أبو إسرائيل إسماعيل بن خليفة وهو ضعيف. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٣،٣٥٢/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٨٢/١)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط وفيه منصور بن أذين ولم أر من ذكره، أطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب (٥٩٤/٣)، العجلونى فى كشف الخفاء (٢٥٠/٢). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٤/٢). (٤) كذا بالمخطوط وجاءت بالمسند: ((غضوض)).