Indexed OCR Text

Pages 361-380

٣٦١
کتاب الجهاد
٢٥٦٣ - حَدَّثَنَا وكيع، حَدَّثَنَا هشام بن الغاز، عَنْ عبادة بْن نسى، فذكر نحوه(١).
٢٥٦٤ - قال عبد الله: حَدَّثَنِى أبو يخمر عبد الواحد بن عتاب، حَدَّثَنَا حماد بْن
سلمه، عَنْ أبى سنان، عَنْ يعلى بن شداد، قال: سمعت عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فذكر
نحوه(٢).
٢٥٦٥ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ حَقْصٍ، عَنِ
ابْنِ الْمُصَبِّحِ، أَوْ أَبِى الْمُصَّبِّحِ، عَنِ ابْنِ السِّمْط (٣)، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: عَادَ
رَسُولُ اللَّهِ،﴿ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ فَمَا تَجَوَّزَ لَهُ عَنْ فِرَاشِهِ فَقَالَ: (مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِى؟))
فذكره بمعناه (٤).
٢٥٦٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٥).
٢٥٦٧ - حَدَّثْنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ
الأَلْهَانِيِّ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ أَبِى عِنْبَةَ [٢٠٣/أ] الْخَوْلَانِىِّ الشُّهَدَاءُ فَذَكَرُوا الْمَبْطُونَ،
وَالْمَطْعُونَ، وَالنُّفَسَاءَ، فَغَضِبَ أَبُو عِنْبَةَ وَقَالَ: حَدَّثَنَا أَصْحَابُ نَبيِّنَا عَنْ نَبَِّ﴿ أَنَّهُ قَالَ:
(إنَّ شُهَدَاءَ اللَّهِ فِى الأَرْضِ أُمَنَاءُ اللَّهِ فِى الأَرْضِ فِى خَلْقِهِ قُتِلُوا أَوْ مَأْتُوا»(٦).
-هؤلاء إنهم إذن قليل: القتل فى سبيل الله شهيد، والغرق شهيد، والمبطون شهيد، والطاعون
شهادة، والنفساء يجرها والدها بسرره إلى الجنة)).
وفيه المغيره بن زياد وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون وبقية رجاله ثقات.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٥/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٥،٣٢٨/٥).
(٣) جاء بهامش المخطوط عبارة ((فى الهامش بخط المؤلف هو شرحبيل بن السمط))، قلت: ذكره
ابن حجر فى التقريب (٢٤٨/١)، وقال: شرحبيل بن السمط، بكسر المهملة وسكون الميم،
الكندى الشامى، جزم ابن سعد بأن له وفادة، ثم شهد القادسية وفتح حمص وعمل عليها
لمعاوية ومات سنة أربعين أو بعدها.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٤/٥، ٣١٥).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠١/٤).
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠٠/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٢/٥)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات، أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (١١٤٩)، الألبانى فى
الصحيحة (١٩٠٢).

٣٦٢
کتاب الجهاد
قلت: وأحاديث الطاعون تقدمت فى الجنائز.
٣١ - باب رب قتيل بين الصفين الله أعلم بنيته(١)
٢٥٦٨ - حَدَّثَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِى يَزِيدَ، عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ أَبِى هِلاَلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُ وَكَانَ مِنْ
أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ، حَدَّثَّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَنَّهُ ذَكَرَ عِنْدَهُ الشُّهَدَاءَ فَقَالَ: (إِنَّ أَكْثَرَ
شُهَدَاءِ أُمَّتِى أَصْحَابُ الْفُرُشِ وَرُبَّ قَنِيلٍ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِنَّتِهِ)(٢).
٣٢ - باب فيمن يؤيد بهم الإسلام من الأشرار(٣)
٢٥٦٩ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ
عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، وَحُمَيْدٍ فِى آخَرِينَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِى بَكْرَةَ، عَنِ النّبِّلَ﴿ أَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ
اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَلَى سَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لا خَلَاقَ لَهُمْ) (٤).
٣٣ - باب
٢٥٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو أَيُوبَ، صَاحِبُ الْبَصْرِىِّ، سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُوبَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ ابْنُ
دِينَار(٥).، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النّبِىِّلَ﴿ يُقَالُ لَهُ مَيْمُونُ بْنُ سُنْبَادَ
(١) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٧/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٢/٥)، وقال:
رواه أحمد هكذا ولم أره ذكر ابن مسعود وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف، والظاهر
أنه مرسل ورجاله ثقات.
(٣) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٢/٥)، وقال رواه
أحمد والطبرانى ورجالهما ثقات.
(٥) جاء بهامش المخطوط ترجمة له غير أنها غير واضحة: وهو هارون بن دينار العجلى البصرى،
عن أبيه، روى عنه أبو أيوب صاحب البصرى ويحيى بن راشد المستملى وغيرهما ضعفه
الدارقطنى وقال: شيخ كان فى أيام هشيم، وقال أبو حاتم الرازى: شيخ ليس بالمشهور، وذكره

٣٦٣
کتاب الجهاد
يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((قِوَامُ أُمَّتِى بِشِرَارِهَا)، قَالَهَا ثَلاَثًا (١).
٣٤ - باب كراهية تمنى لقاء العدو(٢)
٢٥٧١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِىُّ، خَتَنُ سَلَمَةَ الأَبْرَشِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ
ابْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ يَسَارِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ﴿: ((لاَ تَمَنْوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ فَإِنْكُمْ لاَ تَدْرُونَ مَا يَكُونُ فِى ذَلِكَ)(٣).
قلت: هو فى الصحیح خلا قوله: ((فإنکم لا تدرون ما یکون فى ذلك».
٣٥ - باب فى زوجة الشهيد (٤)
٢٥٧٢ - حَدََّنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَحَلِىُّ، عَنْ كَرِيمٍ بْنِ أَبِى
حَازِمٍ، عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى بِنْتِ حَابِرٍ، أَنَّ زَوْجَهَا اسْتُشْهِدَ فَأَتَتْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ
فَقَالَتْ: إِنِّى امْرَأَةٌ قَدِ اسْتُشْهِدَ زَوْجِى وَقَدْ خَطَبَنِى الرِّجَالُ، فَأَبَيْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ حَتَّى أَلْقَاهُ
فَتَرْجُو لِى إِنِ اجْتَمَعْتُ أَنَا وَهُوَ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَزْوَاحِهِ، قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَا
وَأَيْنَاكَ فَعَلْتَ هَذَا مُذْ قَاعَدْنَاكَ، قَالَ: إِنّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: ((إِنَّ أَسْرَعَ أُمَّتِى
بِ لُحُوقًا فِى الْجَنَّةِ امْرَأَةٌ مِنْ أَحْمَسَ)(٥).
=الساجى فى الضعفاء، قال البخارى فى التاريخ الصغير: حدثنا أحمد بن عبد الله العدانى
حدثنا هارون بن دينار بن أبى المغيرة فأثنى عليه خيرًا فذكر حديثًا. التعجيل (١١٢٢).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٧/٥)، ذكره الهيثمى، فى مجمع الزوائد (٣٠٢/٥)، وقال:
رواه عبد الله بن أحمد والطبرانى والبزار، وفيه هارون بن دينار وهو ضعيف، رواه الطبرانى فى
الأوسط (٣٥/١).
(٢) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٠/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٤/٥)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط، وفیه محمد بن إسحاق وهو مدلس.
(٤) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٣/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٦/٥)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى وسلمى لم أجد من وثقها وبقية رجال أحمد ثقات.

٣٦٤
کتاب الجهاد
٣٦ - باب
٢٥٧٣ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، (ح) وَعَتَّابٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ
اللّهِ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِى يَزِيدَ الْمَدِينِىُّ، حَدَّثَنِى أَبِى، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ
اللَّهِ يَقُولُ: اسْتُشْهِدَ أَبِى بِأُحُدٍ فَأَرْسَلْنَنِى أَخَوَاتِى إِلَيْهِ بِنَاضِحٍ لَهُنَّ فَقُلْنَ: اذْهَبْ فَاخْتَمِلْ
أَبَاكَ عَلَى هَذَا الْحَمَلِ فَادْفِنْهُ فِى مَقْبَرَةٍ بَنِى سَلِمَةَ، قَالَ فَجِئْتُهُ وَأَعْوَانٌ لِى فَبَلَغَ ذَلِكَ نَبِىَّ
اللَّهِ :﴿ وَهُوَ حَالِسٌ بِأُحُدٍ فَدَعَانِى وَقَالَ: (وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لاَ يُدْفَنُ إِلاَّ مَعَ إِخْوَتِهِ فَدُفِنَ
مَعَ أَصْحَابِهِ بِأُحُدٍ)(١).
قلت: هو فى السنن بغير هذا السياق.
*
*
٣٧ - باب إعانة المجاهدين (٢)
٢٥٧٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ
ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ سَهْلاً حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَهُ
قَالَ: (مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِى سَبِيلِ اللّهِ أَوْ غَارِمًا فِى عُسْرَتِهِ أَوْ مُكَاتَبًا فِى رَقَيْتِهِ أَظَلَّهُ اللَّهُ
فِى ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ)(٣).
٢٥٧٥ - حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ عَدِىٌّ، قَالَ: أَخْبُرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْروٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ: فذكره بنحوه (٤).
٢٥٧٦ - حَدَّثَنَا أسود بْنُ عامر، حَدَّثَنَا شريك، عَنْ أَبِى إِسْحَاق، عَنْ جبلة: أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ:﴿ كان إذا لم يغزو أعطى سلاحه عليًّا أو أسامة(٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٦/٣).
(٢) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٨٧/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٣/٥)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى وفيه عبد الله بن سهل بن حنين ولم أعرفه وعبد الله بن محمد بن عقيل
حديثه حسن، رواه الطبرانى فى الكبير (١٠٦/٦).
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) لم أجده عند الإمام أحمد فى المسند المطبوع، والله أعلم، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد

٣٦٥
كتاب الجهاد
٢٥٧٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ الْجُرَيْرِىِّ، عَنْ أَبِى الْوَرْدِ بْنِ ثُمَامَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
مِرْدَاسٍ، قَالَ: أَتَيْتُ الشَّامَ أَنْيَةً فَإِذَا رَجُلٌ غَلِيظُ الشَّقَتَيْنِ، أَوْ قَالَ: ضَخْمُ الشَّفَتَيْنِ وَالأَنْفِ
إِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ سِلاَحٌ فَسَأْلُوهُ وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا مِنْ هَذَا السِّلاَحِ وَاسْتَصْلِحُوهُ
وَجَاهِدُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَهِ رَسُولُ اللَّهِ حَ﴾(١).
٢٥٧٨ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبى
الْوَلِيدِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةَ الْعَدَوِىِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازِ أَظَلَّهُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ لَ ظِلٌّ إِلاَّ ظِلُهُ، وَمَنْ جَهَّزَ
غَازِيًّا حَتَّى يَسْتَقِلَّ بِحَهَازِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَخْرِهِ».
قلت: عند ابن ماجه منه: ((ومن جهز غازيا ... )) إلى آخره(٢).
٣٨ - باب فيمن روى بسهم(٣)
٢٥٧٩ - حَدَّثَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ الْحَضْرَمِىُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاسِجٍ(٤) الْحَضْرَمِىُّ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ السُّلَمِيِّ أَنَّ النَّبِىَّ :﴿ قَالَ لأَصْحَابِهِ:
(قُومُوا فَقَاتِلُوا) قَالَ: فَرُمِىَ رَجُلٌ بِسَهْمٍ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِىُّمَ﴿ِ: ((أَوْجَبَ هَذَا)(٥).
=(٢٨٣/٥)، وقال: روه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط ورجال أحمد ثقات.
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٣/٥، ٢٤٨)، وقال: رواه أحمد هكذا وفى إسناده أبو
الورد بن ثمامة وهو مستور وبقية رجاله ثقات، قلت: لم أقف عليه فى المطبوع عند الإمام
أحمد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٣/١)، ذكره الهيثمى فى الزوائد (٢٨٤/٥)، وقال: رواه
أحمد وأبو يعلى والبزار وصالح بن معاذ شيخ البزار لم أعرفه وبقية رجاله ثقات وإسناد أحمد
منقطع وفيه ابن لهيعة، ذكره الشيخ شاكر برقم (٣٧٦)، رواه البزار فى كشف الأستار
(١٦٦٥)، وقال: لا نعلمه عن عمر مرفوعًا إلا بهذا الإسناد.
(٣) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) جاء بهامش المخطوط كلام عنه لكنه غير واضح.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٠/٥)، وقال:
روه أحمد والطبرانى وإسنادهما حسن، رواه الطبرنى فى الكبير (١٢٣/١٧).

٣٦٦
کتاب الجهاد
قلت: وبقية طرقه تأتى فى سورة المائدة.
٣٩ - باب النهى عن قتل الرُّسُلْ(١)
٢٥٨٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا الْمَسْعُودِىُّ، حَدَّثَنِى عَاصِمٌ، عَنْ أَبِى وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ
عَبْدُ اللَّهِ: حَيْثُ قُتِلَ ابْنُ النَّوَّاحَةِ إِنَّ هَذَا وَابْنَ أَثَالِ كَانَا أَتَيَا [٢٠٤/أ] النّبِىَّ ◌َ رَسُولَيْنِ
◌ُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((أَتَشْهَدَانِ أَنّى رَسُولُ اللَّهِ؟)) قَالاَ: نَشْهَدُ أَنَّ
مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ: (لَوْ كُنْتُ قَاتِلاً رَسُولاً لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا، قَالَ: فَجَرَتْ سُنّةٌ
أَنْ لاَ يُقْتَلَ الرَّسُولُ فَأَمَّا ابْنُ أُثَالِ فَكَفَانَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَحَلَّ وَأَمَّا هَذَا فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ فِيهِ خَتِّى
أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْهُ الآنَ(٢).
قلت: رواه أبو داود باختصار.
٢٥٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو النّضْرِ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِىُّ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٣).
٢٥٨٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِىُّ، أَنْبَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَّاشِ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ،
عَنْ أَبِى وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مُعَيْزِ السَّعْدِىِّ، قَالَ: خَرَجْتُ أَسْقِى فَرَسًا لِى فِى السَّحَرِ فَمَرَرْتُ
بِمَسْجِدٍ بَنِى حَنِيفَةَ وَهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ، فَأَخْبَرُّتُهُ،
فَبَعَثَ الشُّرْطَةَ فَحَاءُوا بِهِمْ، فَاسْتَتَابَهُمْ فَتَأْبُوا، فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ وَضَرَبَ عُنُقَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
النَّوَّاحَةِ، فَقَالُوا: آخَذْتَ قَوْمًا فِى أَمْرٍ وَاحِدٍ فَقْتَلْتَ بَعْضَهُمْ وَتَرَكْتَ بَعْضَهُمْ؟ قَالَ: إِنِّى
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ وَقَدِمَ عَلَيْهِ هَذَا وَابْنُ أُثَالِ بْنِ حَجَرٍ فَقَالَ: «أَتَشْهَدَانِ أَنّى رَسُولُ
اللَّهِ؟)) فَقَالاَ: نَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ النَّبِىُّ :﴿: ((آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ لَوْ كُنْتُ
قَاتِلاً وَفْدًا لَقَتَلْتُكُمَا)، فَلِذَلِكَ قَتَلْتُهُ (٤).
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٦/١، ٤٠٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١٤/٥)،
وقال: روه أحمد والبزار وأبو يعلى مطولاً وإسنادهم حسن.
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٤/١)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق وقال: رواه أحمد
وابن معيز لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.

٣٦٧
کتاب الجهاد
قلت: رواه أبو داود باختصار.
*
٤٠ - باب ما نهى عن قتله من النساء وغير ذلك(١)
٢٥٨٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُوبُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً يَمَانِيًّا يُحَدِّثُ، عَنْ
أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ِّ سَرِيَّةً كُنْتُ فِيهَا فَنَهَانَا أَنْ نَقْتُلَ الْعُسَفَاءَ(٢) وَالْوُصَفَاءِ(٣).
٢٥٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، قال: قال الزُّهْرِىِّ: فَأَخْبُرَنَى ابْنُ كعب
ابْنُ مَالِكُ عَنْ عمه: أَنَّ النّبِىَّ ◌َ﴿ حين بعث إلى ابن أبى الحقيق بخيبر نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ
وَالصِّبْيَان(٤).
٢٥٨٥ - حَدَّثَنَا سفيان، عَنْ الزُّهْرِىِّ، عَنْ ابْنُ كعب: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٥).
٢٥٨٦ - قال عبد الله: حَدَّثَنَا إسحاق بْنُ منصور الكوسج، أنبأنا ابْنُ إسماعيل،
يعنى النضر، أنبأنا محمد، هو ابْنُ عَمْرُو، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة،
عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة، قال: قال رسول اللـه ﴿، وَسَأَلْتُهُ عَنْ أَوْلاَدٍ
الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: ((اقْتُلْهُمْ مَعَهُمْ)، قَالَ: وَقَدْ نَهَى عَنْهُمْ يَوْمَ خَيْبَرَ(٦).
قلت: هو فى الصحيح باختصار.
٢٥٨٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَالِدِ الأَحْمَرُ، عَنْ
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) العسفاء بضم العين: الأجراء، واحدهم عسيف، وقيل: الشيخ الفانى، والوصيف: العبد، على ما
هو مشهور هامش المجمع.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٣/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١٥/٥)، وقال:
رواه أحمد وفیه رجل لم يسم.
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: الموضع السابق وقال: روه أحمد ورجاله رجال الصحيح
(٥) انظر الحديث السابق.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٣/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١٥/٥)، وقال:
رواه عبد الله بن أحمد، والطبرانى، إلا أنه قال: إنه سأله عن السرية تصيب الذرية فى غشم
الغارة؟ ورجال المسند رجال الصحيح.

٣٦٨
کتاب الجهاد
حَجَّاجٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَجُلاً أَخَذَ امْرَأَةٌ، أَوْ سَبَاهَا فَنَازَعَنْهُ
قَائِمَ سَيْفِهِ فَقَتَلَّهَا فَمَرَّ عَلَيْهَا النّبِىُّ [٢٠٤/ب]ِ﴿ثَّ فَأُخْبِرَ بِأَمْرِهَا فَنَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ(١) ..
٢٥٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِى الرِّنَادِ، قَالَ: أَخْبُرَنِى ابْنُ أَبِى حَبِبَةَ، عَنْ دَاوُدَ ابْنِ
الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ فَ﴿ إِذَا بَعَثَ جُيُوشَهُ قَالَ:
(خْرُجُوا بِسْمِ اللَّهِ تُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ، لاَ تَغْدِرُوا وَلاَ تَغُلُّوا وَلاَ تُمَثِّلُوا
وَلاَ تَقْتُلُوا الْوِلْدَانَ وَلَ أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ،(٢).
٢٥٨٩ - حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ إِسْحَاقَ، مِنْ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا شَيْخٌ، عَنْ
ثَّوْبَادَ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ يَقُولُ: (مَنْ قَلَ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا أَوْ
أَحْرَقَ نَخْلاً أَوْ قَطَعَ شَجَرَةً مُثْمِرَةً أَوْ ذَبَحَ شَاةً لِإِهَابِهَا لَمْ يَرْجِعْ كَفَافًا،(٣).
٢٥٩٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: أَخْبُرَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ،
قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ وَغَزَوْتُ مَعَهُ فَأَصَبْتُ ظَهْرًا فَقَتَلَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ حَتَّى قَتَلُوا
الْوَلْدَانَ، وَقَالَ: مَرَّةً الذُّرَيَّةَ [فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللّهِلَ﴿ فَقَالَ مَا بَالُ أَقْوَامٍ جَاوَزَهُمُ الْقَبْلُ
الْيَوْمَ حَتّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ»]، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا هُمْ أَوْلاَدُ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ:
(أَلاَ إِنَّ خِيَارَكُمْ أَبْنَاءُ الْمُشْرِكِينَ، ثُمَّ قَالَ: (أَلاَ لاَ تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً أَلاَ لاَ تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً، قَال(٤):
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١٦/٥)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى إلا أنه قال: أن النبى صلى الله تعالى عليه وسلم مر بامرأة يوم الخندق
مقتولة، فقال: ((من قتل هذه))؟ قال: أنا يا رسول الله قال: (نازعنى سيفى))، وفى إسنادهما
الحجاج بن أرطاة وهو مدلس، ذكره الشيخ شاكر برقم (٢٣١٦)، وقال: إسناده صحيح، رواه
الطبرانى (١٢٠٨٢).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٩/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١٦/٥، ٣١٧)،
وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى وفى رجال البزار إبراهيم بن إسماعيل بن أبى
حبيبة، وثقه أحمد وضعفه الجمهور، وبقية رجال البزار رجال الصحيح، ذكره الشيخ شاكر
برقم (٢٧٢٨)، رواه الطبرانى (١١٥٦٢)، (٢٢٤/١١)، فى الكبير، رواه البزار فى كشف
الأستار (١٦٧٧)، رواه أبو يعلى (٢٥٤٩).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٧٦/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١٧/٥)، وقال:
رواه أحمد وفیه راو لم يسم وابن لهيعة فيه ضعف.
(٤) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوط ونقلته من المسند.

٣٦٩
کتاب الجهاد
(كُلُّ نَسَمَةٍ تُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا فَأَبَوَاهَا يُهَوِّدَانِهَا وَيُنَصِّرَانِهَا))(١).
٢٥٩١ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا أبان، عَنِ قتادة، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الأَسْوَدِ: فَذَكَرَ
نَحْوَهُ(٢).
٢٥٩٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَّنَا السَّرِىُّ بْنُ يَحْتَى، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنِ
الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، وَكَانَ رَجُلاً مِنْ بَنِى سَعْدٍ، قَالَ: وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَصَّ فِى هَذَا
الْمَسْجِدِ، يَعْنِى الْمَسْجِدَ الْجَامِعَ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَرْبَعَ غَزَوَاتٍ، قَالَ:
١
فَتَنَاوَلَ قَوْمٌ الذُرِّيَّةَ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٣).
٢٥٩٣ - حَدَّثَا رَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (ح)، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ أَخْبُرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ
قَتَادَةَ، عَنِ الْجَسَنِ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ بَعَثَ سَرِيَّةٌ يَوْمَ حُنَيْنِ قَالَ
رَوْحٌ: فَأَتَوْا حَيًّا مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وقَالَ: ((وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا مِنْ نَفْسٍ
تُولَدُ إِلاَّ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا» (٤).
٤١ - باب عرض الإسلام والدعاء إليه قبل القتال(٥)
٢٥٩٤ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِى نَحِيحٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَا قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿لَ قَوْمًا حَتَّى يَدْعُوَهُمْ (٦).
.(١) أخرجه أحمد فى المسند (٤٣٥/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١٦/٥)، وقال: رواه
أحمد بأسانيد والطبرانى فى الكبير والأوسط كذلك، وبعض أسانيد أحمد رجاله رجال
الصحيح.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) ذكره الإمام أحمد فى المسند (٢٤/٤).
(٤) انظر المصدر السابق.
(٥) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٢/١، ٢٣٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٤/٥)،
وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى بأسانيد ورجال أحدهما رجال الصحيح، ذكرهما الشيخ
شاكر برقم (٢١٠٥، ٢٠٥٣) وقال إسنادهما صحيح، رواه الطبرانى (١١٢٦٩، ١١٢٧١)،
وأبو يعلى ( ٢٤٩٤، ٢٥٩١).

٣٧٠
کتاب الجهاد
٢٥٩٥ - حَدَّثَنَا بشر بْنُ السرى، حَدَّثَنَا سفيان، عَنِ ابْنُ أبى نجيحِ، عَن أبيه: فَذَكَرَ
نَحْوَهُ(١).
٢٥٩٦ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَحُسَيْنٌ، قَالاَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: وَجَدْتُ مِرْتَدَ
ابْنَ ظَبْيَانَ، قَالَ: جَاءَنَا كِتَابٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ [٢٠٥/أ] فَمَا وَجَدْنَا لَهُ كَاتِبًا يَقْرَؤُهُ
عَلَيْنَا حَتَّى قَرَأَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِى ضُبَيْعَةَ: مِنْ رَسُولِ اللَّهِ لَ﴿ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ («أَسْلِمُوا
تَسْلَمُوا)(٢).
٢٥٩٧ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللّهِ لِ﴿ يَقُولُ: ((الْعَبْدُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ، وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ إِلَى
كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَإِلَى كُلِّ جَبَّارِ(٣).
٤٢ - باب
٢٥٩٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا ثَابتٌ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ النّبِىَّ ◌َ﴾
دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِى النَّجَّارِ يَعُودُهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿: ((يَا خَالُ قُلْ: لاَ إِلَهَ إلاَّ
اللّهُ، فَقَالَ: أَوَخَالٌ أَنَا أَوْ عَمِّ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ :﴿:(لاَ بَلْ خَالٌ، فَقَالَ لَهُ: قَوْلُ: (َ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ)
هُوَ خَيْرٌ لِى؟ قَالَ: ((نَعَمْ) (٤).
٢٥٩٩ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِىِّ، عَنْ أَنَسِ: فَذَكَرَ
ـحْوَهُ(٥).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٥/٥)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٦/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٥/٥)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٢/٣)، ذكره الهيثمی فی مجمع الزوائد (٣٠٥/٥)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ورجال الصحيح.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٤/٣).

٣٧١
کتاب الجهاد
٢٦٠٠ - حَدَّثَنَا يَحْبَى، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ النّبِىَّ ◌ِ﴿ قَالَ لِرَجُلٍ: ((أَسْلِمْ، قَالَ:
إِنِّى أَجِدُنِى كَارِهًا قَالَ: (وَإِنْ كُنْتَ كَارِهَا))(١).
٢٦٠١ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ، عَنْ حُمَيْدٍ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢).
*
٤٣ - باب الإستعانة بالمشركين
٢٦٠٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبُرَنَا الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَدِّهِ، قَالَ: أَبَيْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ وَهُوَ يُرِيدُ غَزْوًا أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ
قَوْمِى وَلَمْ نُسْلِمْ، فَقُلْنَا: إِنَّا نَسْتَحْيِى أَنْ يَشْهَدَ قَوْمُنَا مَشْهَدًا لاَ نَشْهَدُهُ مَعَهُمْ قَالَ: ((أَوَ
أَسْلَمْتُمَا)) قُلْنَا: لاَ، قَالَ: ((فَإِنَّا لَاَ نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ)) قَالَ: فَأَسْلَمْنَا
وَشَهِدْنَا مَعَهُ فَقَتَلْتُ رَجُلاً وَضَرَبَنِى ضَرْبَةً وَتَزَوَّجْتُ بِابْنَتِهِ بَعْدَ ذَلِكَ فَكَانَتْ تَقُولُ: لاَ
عَدِمْتَ رَجُلاً وَشَّحَكَ هَذَا الْوِشَاحَ، فَأَقُولُ لاَ عَدِمْتِ رَجُلاً عَجَّلَ أَبَاكِ النَّارَ(٣).
٤٤ - باب خروج الكفرة من جزيرة العرب
٢٦٠٣ - حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَمُرَةً
ابْنِ جُنْدُبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ، قَالَ: آخِرُ مَا تَكُلُّمَ بِهِ النّبِىُّ ◌َ﴿:((أَخْرِجُوا يَهُودَ أَهْلِ
الْحِجَازِ وَأَهْلِ نَجْرَانَ مِنْ حَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ شِرَارَ النّاسِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا قُبُورَ
أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ)(٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨١/٣).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠٩/٣)، وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق،
أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (٤١٠)، ابن كثير فى التفسير (٤٦٠/١، ٩٩/٤،
٤٧٧/٥).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٤/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٣/٥)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى ورجاله أحمد ثقات.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٥/١)، (١٩٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(٣٢٥/٥)، وقال: رواه أحمد بأسانيد ورجال طريقين منها ثقات متصل إسنادهما ورواه أبو
یعلی.

٣٧٢
کتاب الجهاد
٢٦٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِىُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١).
٢٦٠٥ - حَدَّثَنَا وكيع، حدثنى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُون موالى آل سَمُرَةَ، عن إسحاق بْنُ
سعد بْنُ سَمُرَةَ، عَن أبيه، عَن أبى عبيدة: فذكره(٢).
٢٦٠٦ - حَدَّثَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَحَدَّثَنِى صَالِحُ
ابْنُ كَيْسَانَ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ [٢٠٥/ب] بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ: كَانَ آخِرُ مَا عَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ فِ﴿ أَنْ قَالَ: ((لاَ يُتْرَكُ بِحَزِيرَةِ الْعَرَبِ دِينَانٍ)(٣).
قلت: وتقدم حديث على فى الخلافة.
٤٥ - باب بعث العيون (٤)
٢٦٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْرُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى
شَيْبَةَ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: أَخْبَرَنِى جَعْفَرُ.
ابْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ بَعَثَّهُ وَحْدَهُ عَيْنَا إِلَى قُرَيْشٍ، قَالَ: فجْتُ
إِلَى خَشَبَةٍ خُبَيْبٍ وَأَنَا أَتَخَوَّفُ الْعُونَ فَرَقِيتُ فِيهَا فَحَلَلْتُ خُبَيْبًا فَوَقَعَ إِلَى الأَرْضِ
فَانْتَبَذْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ الْتَفَتُّ فَلَمْ أَرَ خُبْبًا وَلَكَأَنَّمَا ابْتَلَعَنْهُ الأَرْضُ فَلَمْ يُرَ لِخُبَيْبٍ أَثْرٌ حَتَّى
السَّاعَةِ(٥).
[فائدة] قَالَ عَبْد اللّهِ: قَالَ ابْنُ أَبِى شَيْئَةً لَنَا فِيهِ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، وَأَمَّا أَبِى فَحَدَّثَنَاه عَنْهُ
لَمْ يَذْكُرِ الزُّهْرِئَّ ثم رجع إلى حدیث أبی.
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٧٥/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢٥/٥)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح
بالسماع.
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٩/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢١/٥)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وهو ضعيف.

٣٧٣
کتاب الجهاد
٤٦ - باب الحرب خدعة
٢٦٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْروٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ جَابٍِ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النّبِىَّ :﴿ قَالَ: ((الْحَرْبُ خُدْعَةٌ) (١).
٢٦٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَان، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْروٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَنَسِ:
فذكره.
٤٧ - باب قتال الرجل تحت راية قومه(٢)
٢٦١٠ - حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِى غَنَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ،
عَنْ جَدِّ أَبِيهِ الْمُخَارِقِ، قَالَ: لَقِيتُ عَمَّارًا يَوْمَ الْحَمْلِ وَهُوَ يَبُولُ فِى قَرْنِ، فَقُلْتُ: أُقَاتِلُ
مَعَكَ فَأَكُونُ مَعَكَ؟ قَالَ: قَاتِلْ تَحْتَ رَآيَةٍ قَوْمِكَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴾﴿ كَانَ يَسْتَحِبُّ
لِلرَّجُلِ أَنْ يُقَاتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ قَوْمِهِ(٣).
٤٨ - باب الصف للقتال
٢٦١١ - حَدَّثَا عَتَّبُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِى
يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ أَنَّ أَسْلَمَ أَبَا عِمْرَانَ التَّحِىَّ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أَيُوبَ الأَنْصَارِىَّ
يَقُولُ: صَفَفْنَا يَوْمَ بَدْرٍ فَنَدَرَتْ مِنَّا نَادِرَةٌ أَمَامَ الصَّفِّ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿ إِلَيْهِمْ فَقَالَ:
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢٠/٥)، وقال:
رواه أحمد بإسنادين فى أحدهما عمرو بن جابر وثقه أبو حاتم ونسبه بعضهم إلى الكذب،
أطراف الحديث عند مسلم (١٣٦١، ١٣٦٢)، أبو داود (٢٦٣٦)، الترمذى (١٦٧٥)، ابن
ماجه (٢٨٣٣، ٢٨٣٤).
(٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٣/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢٦/٥)، وقال:
رواه أحمد وإسناده منقطع، وأبو يعلى والبزار وفيه إسحاق بن أبى إسحاق الشيبانى روى عنه
جماعة ولم يضعفه أحد وبقية رجال أسانيد الطبرانى ثقات.

٣٧٤
کتاب الجهاد
(مَعِى مَعِى)) وَكَذَا قَالَ أَبِى، قَالَ مَعْمَرٌ: فَبَدَرَتْ مِنَّا بَادِرَةٌ وَقَالَ: صَفَفْنَا يَوْمَ بَدْرِ(١).
٢٦١٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢).
٤٩ - باب فضل المقام فى [الجهاد](٣)
٢٦١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ، حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ
الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِل ◌َ﴿ه فِى سَرِيَّةٍ مِنْ سَرَايَاهُ، قَالَ: فَمَرَّ
رَجُلٌ بِغَارٍ فِيهِ شَىْءٌ مِنْ مَاءٍ، قَالَ: فَحَدَّثَ نَفْسَهُ بِأَنْ يُقِيمَ فِى ذَلِكَ الْغَارِ فَيَقُوتُهُ مَا كَانَ
فِيهِ شىءٍ مِنْ مَاءٍ وَيُصِيبُ مَّا حَوْلَهُ مِنَ الْبَعْلِ وَيَتَخَّلَّى مِنَ الدُّنْيَا ثُمَّ قَالَ: لَوْ أَنّى أَتَيْتُ نَبِىَّ
اللَّهِ ﴿ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَإِنْ أَذِنَ لِى فَعَلْتُ وَإِلاَّ لَمْ أَفْعَلْ، فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا [٢٠٦/أ] نَبِىَّ
اللَّهِ إِنِّى مَرَرْتُ بِغَارِ فِيهِ مَا يَقُوتُنِى مِنَ الْمَاءِ، وَالْبَقْلِ، فَحَدَّثَنْنِى نَفْسِى بِأَنْ أُقِيمَ فِيهِ
وَأَتَخَلَّى مِنَ الدُّنْيَا قَالَ: فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴿لَ: «إِنِّى لَمْ أُبْعَثْ بِالْيَهُودِيَّةِ وَلاَ بِالنَّصْرَائِيَّةِ وَلَكِنْى
بُعْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ، وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِى سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ
الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَمُقَامُ أَحَدِكُمْ فِى الصَّفِّ خَيْرٌ مِنْ صَلاَتِهِ سِّيْنَ سَنَّةً(٤).
٥٠ - باب وقت القتال(٥)
٢٦١٤ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنَ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَّاشٍ،
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢٦/٥)، وقال:
وراه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف والصحيح أن أبا أيوب لم يشهد بدرًا والله أعلم.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) ما بين المعقوفين بياض بالمخطوط وجاء هذا الحديث تحت باب ((فضل الجهاد)) فى مجمع
الزوائد، فأثبت ما بين المعقوفین منه.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٦/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٩/٥)، وقال
رواه أحمد والطبرانى وفيه على بن يزيد الألهانى وهو ضعيف، رواه الطبرانى فى الكبير
(٢٥٧/٨)، أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور (٢٤٩/١)، المتقى الهندى فى الكنز
(١٠٦٨٩).
(٥) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.

٣٧٥
کتاب الجهاد
عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِى النّضْرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى
قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ :﴿ يُحِبُّ أَنْ يَنْهَضَ إِلَى عَدُوِّهِ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ(١).
٥١ - باب فيمن يحمل على العدو وحده (٢)
٢٦١٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِىُّ، قَالَ: أَخْبُرَنَا أَبُو بَكْرِ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ،
قَالَ: قُلْتُ لِلْبَرَاءِ: الرَّجُلُ يَحْمِلُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ أَهُوَ مِمَّنْ أَلْقَى بَيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ؟ قَالَ:
لاَ، لأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ رَسُولَهُ مَ﴿َ فَقَالَ: ﴿فَقَاتِلْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ لاَ تُكَلِّفُ إِلَّ
نَفْسَكَ﴾ [النساء: ٨٤]، إِنَّمَا ذَاكَ فِى النَّفَقَةِ(٣).
٥٢ - باب الجوار (٤)
٢٦١٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنِ
الْوَلِيدِ بْنِ أَبِى مَالِكٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، قَالَ: أَجَارَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلاً،
وَعَلَى الْحَيْشِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّحِ، فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: لَاَ نُجيرُهُ،
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: نُجيرُهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: (يُحِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
أَحَدُهُمْ))(٥).
٢٦١٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنِ
الْوَلِيدِ بْنِ أَبِى مَالِكٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ:
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٦/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٥٢/٥)، وقال
رواه أحمد والطبرانى من طريق إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة وهى ضعيفة.
(٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٨١/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢٤/٥)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير سليمان بن داود الهاشمى وهو ثقة.
(٤) هذا العنوان غير ظاهر ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٥/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢٩/٥)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس.

٣٧٦
کتاب الجهاد
(يُجيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ))(١).
٢٦١٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَحَجَّاجٌ، قَالاَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارِ،
عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرِ
قَالَ: فَجَعَلَ عَمْرُوْ يَسْأَلُهُ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدَّعِىَ أَمَانًا قَالَ: فَقَّالَ عَمْروّ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّ
(يُجيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ)(٢).
٥٣ - باب النهى عن قتل أسير غيره
٢٦١٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ مَكْحُولٍ،
ے
عَنْ سَمُرَةَ ابْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِل﴿: (لاَ يَتْعَاطَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَسِيرٍ أَخِيهِ
فَيَقْتُلَهُ،(٣) ..
٥٤ - باب فيمن يسلم على يديه أحد (٤)
٢٦٢٠ - حَدَّثَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، حَدَّثَنِى بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِىِ ضُبَارَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ دُوَيْدِ
ابْنِ نَافِعٍ، عَنْ مُعَاذٍ بْنِ حَبَلٍ، أَنَّ النّبِىَّ ◌َ﴿ قَالَ لَهُ: (يَا مُعَاذُ، أَنْ يَهْدِىَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْكَ
رَجُلاً مِنْ [٢٠٦/ب] أَهْلِ الشِّرْكِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ الْنّعَمِ»(٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢٩/٥)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس.
(٢) أخجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٧/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق وقال: رواه أحمد
وأبو يعلى والطبرانى وفيه رجل لم يسم وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٣٣/٥)، وقال:
رواه أحمد وفيه إسحاق بن ثعلبة وهو ضعيف.
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته فى مجمع الزوائد.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٣٤/٥)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن دوید بن نافع لم يدرك معاذ.

٣٧٧
کتاب الجهاد
٥٥ - باب فيمن يسلم من الأسرى(١)
٢٦٢١ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرِ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ حُسَيْنٍ(٢) الْخُرَاسَانِىِّ، عَنْ أَبى
غَالِبٍ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، قَالَ: اسْتَضْحَكَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ يَوْمًا فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا
أَضْحَكَكَ؟ قَالَ: ((قَوْمٌ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ مُقَرَّنِينَ فِى السَّلاَسِلِ»(٣).
٢٦٢٢ - حَدَّثَنَا محمد بن عبيد، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شيخ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ: فَذَكَرَ
نَحْوَهُ.
٢٦٢٣ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ، عَنِ الْفُضَيْلِ، يَعْنِى ابْنَ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبى
يَحْتَى، عَنِ الْعَّاسِ بْنِ سَهْلٍ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النّبِىِّ لَ﴿
بَالْخَنْدَقِ فَأَخَذَ الْكِرْزِينَ(٤)، فَحَفَرَ بِهِ فَصَادَفَ حَجَرًا فَضَحِكَ، قِيلَ: مَا يُضْحِكُكَ بَا
رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((ضَحِكْتُ مِنْ نَاسِ يُؤْتَى بِهِمْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِى النَّكُولِ(٥) يُسَاقُونَ
إِلَى الْجَنَّةِ»(٦).
٥٦ - باب النهى عن النهبة(٧)
٢٦٢٤ - حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنِى أَبُو بَكْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ُ جَزُورًا فَانْتَهَبَهَا النَّاسُ، فَنَادَى مُنَادِيهِ إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) جاء بهامش المخطوط عبارة بخط المؤلف: هو حسين بن واقد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٦/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥: ٣٣٣)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى وأحد إسنادى أحمد رجاله رجال الصحيح.
(٤) أى الفأس، هامش المجمع.
(٥) أى القيود، واحدها نكل؛ لأنه ينكل بهاء أى يمنع.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥: ٣٣٣)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى إلا أنه قال: ((يؤتى بهم إلى الجنة كبول الحديد))، وفى رواية عنده ((يساقون
إلى الجنة وهم كارهون))، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن يحيى الأسلمى وهو ثقة، رواه
الطبرانى فى الكبير (٥٧/٦).
(٧) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.

٣٧٨
کتاب الجهاد
يَنْهَيَانِكُمْ عَنِ النُّهْبَةِ، فَحَاءَ النَّاسُ بِمَا أَخَذُوا فَقَسَمَهُ بَيْنَهُمْ (١).
٢٦٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَجُلاً مِنْ بَنِى لَيْثٍ قَالَ: أَسَرَنِى نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َ﴿ فَكُنْتُ مَعَهُمْ، فَأَصَابُوا غَنَمًا
فَانْتَهُوهَا فَطَبَخُوْهَا، قَالَ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ يَقُولُ: (إِنَّ النّهْبَى أَوِ النَّهْبَةَ لاَ تَصْلُحُ
فَأَكْفِئُوا الْقُدُورَ،(٢).
٢٦٢٦ - حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ عَدِىِّ، حَدَّثْنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِى أُنَيْسَةَ،
عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى أَيْلَى، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
﴿ فَتْحَ خَيْرَ فَلَمَّا انْهَزَمُوا وَقَعْنَا فِى رِحَالِهِمْ فَأَخَذَ النَّاسُ مَا وَجَدُوا مِنْ خُرَّبِىٌّ فَلَمْ يَكُنْ
أَسْرَعَ مِنْ أَنْ فَارَتِ الْقُدُورُ فَأَكْفِئَتْ وَقَسَمَ بَيْنَنَا فَجَعَلَ لِكُلِّ عَشَرَةٍ شَاةِ(٣).
٥٧ - باب ما جاء فى الغلول (٤)
٢٦٢٧ - حَدَّثْنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا وَهْبٌ أَبُوَ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنْنِى أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ
الْعِرْبَاضِ، عَنْ أَبِيهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ كَانَ يَأْخُذُ الْوَبَرَةَ مِنْ قُصَّةٍ مِنْ فَىْءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
فَيَقُولُ: (مَا لِى مِنْ هَذَا إِلاَّ مِثْلَ مَا لِأَحَدِكُمْ إِلاَّ الْخُمُسَ وَهُوَ مَرْدُودٌ فِيَكُمْ فَأَدُّوا الْخَيْطَ
وَالْمَخِيطَ فَمَا فَوْقَهُمَا وَإِيَّاكُمْ وَالْغُولَ فَإِنَّهُ عَارٌ وَشَغَارٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)(٥).
(١) أخرجه الإمام فى المسند (٣٢٥/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٣٦/٥، ٣٣٧)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٧/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق وقال: رواه أحمد
ورجاله ثقات.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٨/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق وقال: رواه أحمد
والطبرانى فى الكبير والأوسط باختصار: ((النهبة وإكفاء القدور))، وكذلك أبو يعلى ورجال
أحمد رجال الصحيح.
(٤) هذا العنوان غير ظاهر ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٨/٤)، وليس فيه ((نار))، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
٠
(٣٣٧/٥)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى وفيه أم حبيبة بنت العرباض ولم أجد من وثقها
ولا جرحها، وبقية رجاله ثقات، رواه الطبرانى فى الكبير (٢٦٠/١٨).

٣٧٩
کتاب الجهاد
٢٦٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُخَيْسِ، عَنْ أَنَسِ
أبْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتُشْهِدَ مَوْلاَكَ فُلانٌ، قَالَ: ((كَلاَّ إِنِّى رَأَيْتُ عَلَيْهِ
عَبَاءَةً غَلَّهَا يَوْمَ [٢٠٧/أ] كَذَا وَكَذَا(١).
٢٦٢٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ (٢).
٢٦٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، قَالاَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ،
عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ، عَنْ أَبِى سَلاَّمٍ، قَالَ إِسْحَاقُ الأَعْرَجِ: عَنِ الْمِقْدَامِ
ابْنِ مَعْدِى كَرِبَ الْكِنْدَيِّ أَنْهُ جَلَسَ مَعَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَأَبِى الدَّرْدَاءِ، وَالْحَارِثِ بْنِ
مُعَاوِيَةَ الْكِنْدِىِّ، فَتَذَاكَرُوا حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِل:﴿ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لِعُبَادَةَ: يَا عُبَادَةُ
كَلِمَاتُ رَسُولِ اللَّهِ﴾﴿ فِى غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا فِى شَأْنِ الأَخْمَاسِ، فَقَالَ عُبَادَةُ: قَالَ
إِسْحَاقُ فِى حَدِيثِهِ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِل ◌َ﴿ِ صَلَّى بِهِمْ فِى غَزْوِهِمْ إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَقْسِمِ، فَلَمَّا
سَلَّمَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَتَنَاوَلَ وَبَرَةً بَيْنَ أُنْمُلَيْهِ فَقَالَ: (إِنَّ هَذِهِ مِنْ غَنَائِمِكُمْ وَإِنَّهُ لَيْسَ
لِى فِيهَا إِلاَّ نَصِبِى مَعَكُمْ إِلاَّ الْخُمُسُ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ،
وَأَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَصْغَرَ، وَلاَ تَغُلُّوا فَإِنَّ الْغُلُولَ نَارٌ، وَعَارٌ عَلَى أَصْحَابِهِ فِى الدُّنْيَا
وَالآخِرَةِ))(٣).
٢٦٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبُرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ بُدَيْلِ الْعُقَيْلِىِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ
ابْنُ شَقِيقِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ مَنْ سَمِعَ النّبِىَّ ◌َ﴿ وَهُوَ بِوَادِى الْقُرَى وَهُوَ عَلَى فَرَسِهِ وَجَاءَهُ رَجُلٌ
فَقَالَ: اسْتُشْهِدَ مَوْلاَكَ أَوْ قَالَ غُلاَمُكَ فُلاَتٌ، فَقَالَ: (بَلْ يُحَرُّ إِلَى النَّارِ فِى عَبَاءَةٍ غَلَّهَا).
٢٦٣٢ - حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ حَيْوَةَ (ح) وَعَتَّابٍ
٢٦٣٣ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مَالِكِ الْمَعَافِرِىِّ أَنَّ رَجُلاً مِنْ
قَوْمِهِ أَخْبَرَهُ أَنْهُ حَضَرَ ذَلِكَ عَامَ الْمَضِيقِ أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، أَخْبَرَ مُعَاوِيَةَ حِينَ سَأَلَهُ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥١١٣، ١٨٠)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٣٧/٥،
٣٣٨)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه أبو المخيس وهو مجهول.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٦/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق
وقال: رواه أحمد وفیہ أبو بكر بن أبی مریم وهو ضعيف.

٣٨٠
کتاب الجهاد
عَنِ الرَّجُلِ الَّذِى سَأَلَ النّبِىَّ :﴿ عِقَالاً قَبْلَ أَنْ يَقْسِمَ فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴿: ((اتْرُكْهُ حَتَّى يُقْسَمَ
ثُمَّ إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْنَاكَ عِقَالاً وَإِنْ شِئْتَ أَعْطَيْنَاكَ مِرَارًا(١).
٥٨ - باب السلب(٢)
٢٦٣٤ - حَدَّثَنَا عَتَّابٌ، قَالَ: أَخْبُرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ
مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النّبِىَّ: ﴿ مَرَّ عَلَى أَبِى قَتَادَةً وَهُوَ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ قَتَلَهُ فَقَالَ:
(دَعُوهُ وَسَلَبَهُ»(٣).
٥٩ - باب قسم الغنيمة (٤)
٢٦٣٥ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى جَعْفَرِ، عَنْ نَافِعٍ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ الْمَغَانِمَ تُحَرَّأُ خَمْسَةَ أَجْزَاءِ ثُمَّ يُسْهَمُ عَلَيْهَا فَمَا كَانَ لِرَسُولِ
اللَّهِ وَثَ فَهُوَ لَهُ يَتَخَيَّرُ(٥).
٢٦٣٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ:
سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَ يَصْنَعُ بِالْخُمُسِ؟ قَالَ: كَانَ يَحْمِلُ
الرَّجُلَ مِنْهُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ الرَّجُلَ ثُمَّ الرَّجُلَ(٦).
٠
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٣٨/٥)، وقال:
رواه أحمد وفیہ راو لم يسم.
(٢) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٨٩/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٣٠/٥، ٣٣١)،
وقال: رواه أبو يعلى والطبرانى فى الكبير والأوسط بمعناه، ورجال أحمد والكبير رجال
الصحيح غير عتاب بن زياد وهو ثقة.
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧١٩/٢، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٤٠/٥)، وقال:
رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧٩/٣)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق وقال: رواه أحمد
وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس.