Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١ کتاب الخلافة وَثَلاثَةً، وَحَمْسَةً، وَسَبْعَةٌ، وَتِسْعَةً، وَأَحَدَ عَشَرَ، قَالَ: فَضَرَبَ لَنَا رَسُولُ اللّهِلَّ مِنْهَا مَثَلاً، وَتَرَكَ سَائِرَهَا، قَالَ: (إِنَّ قَوْمًا كَانُوا أَهْلَ ضَعْفٍ وَمَسْكَنَةٍ، قَاتَلَهُمْ أَهْلُ تَجُّرٍ وَعَدَدٍ، فَأَظْهَرَ اللَّهُ أَهْلَ الضَّعْفِ عَلَيْهِمْ، فَعَمَدُوا إِلَى عَدُوِّهِمْ فَاسْتَعْمَلُوهُمْ، وَسَلَّطُوهُمْ، فَأَسْخَطُوا اللَّهَ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمٍ يَلْقَوْنَهُ))(١). ٢٦ - باب فيمن شدد سلطانه بالمعصبة (٢) ٢٤٢٩ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ [١٩١/ب] مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبى حَبِيبٍ، أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿هَ قَالَ: ((مَنْ شَدَّدَ سُلْطَانَهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ، أَوْهَنَ اللَّهُ كَيْدَهُ إِلَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ»(٣). ٢٧ - باب الوزراء (٤) ٢٤٣٠ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، يَعْنِى ابْنَ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِى بَكْرِ، أَخْبَرَنِى الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (مَنْ وَلَّهُ اللَّهُ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا، فَأَرَادَ بِهِ خَيْرًا، جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ، فَإِنْ نَسِىَ ذَكْرَهُ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ»(٥). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٧/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٢/٥)، وقال: رواه أحمد وفيه الأجلح الكندى وهو ثقة وقد ضعف وبقية رجاله ثقات. (٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٢/٥)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. (٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٠/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٠/٥)، وقال: رواه أحمد، والبزار ورجال البزار رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى (١٠١/١٠)، ابن سعد فى الطبقات الكبرى (١٥٠/٧)، أبو داود فى سننه (٢٩٤٨)، الألبانى فى الصحيحة (٦٢٩)، ابن كثير فى البداية والنهاية (١٢٦/٨). ٣٢٢ كتاب الخلافة ٢٨ - باب غضب السلطان(١) ٢٤٣١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِى أُمَيَّةُ بْنُ شِبْلٍ، وَغَيْرُهُ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ حَدِّى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((إِذَا اسْتَشَاطَ السُّلْطَانُ، تَسَلَّطَ الشَّيْطَانُ)) (٢). ٢٩ - باب أئمة الظلم والجوار وأئمة الضلالة (٣) ٢٤٣٢ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبُرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، أَخْبُرَنِى أَبُو تَمِيمِ الْحَيْشَانِىُّ، قَالَ: أَخْبُرَنِى أَبُو ذَرِّ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِى مَعَ رَسُولِ اللَّهِعِ﴿، فَقَالَ: وَغَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِى عَلَى أُمَّتِى))؟ قَالَهَا ثَلاثًا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هَذَا الَّذِى غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُكَ عَلَى أُمَّتِكَ؟ قَالَ: (أَئِمَّةً مُضِلِّينَ) (٤). ٢٤٣٣ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةُ، فذكر نحوه(٥). ٢٤٣٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، حَدَّثَنِى أَبُو الْمُخَارق زُهَيْرُ بْنُ سَالِمٍ، أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ الأَنْصَارِىَّ، كَانَ وَلاَّهُ عُمَرُ حِمْصَ، قَالَ عُمَرُ لِكَعْبٍ: إِنِّى أَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرٍ فَلا تَكْتُمْنِى؟ قَالَ: وَاللَّهِ لاَ أَكْتُمُكَ شَيْئًا أَعْلَمُهُ، قَالَ: مَا أَخْوَفُ شَىْءٍ تَخَوَّفُهُ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ فَ﴿؟ قَالَ: أَئِمَّةً مُضِّينَ، قَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ، قَدْ أَسَرَّ ذَلِكَ إِلَىَّ وَأَعْلَمَنِيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ(٦). (١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٦/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٥/٥)، وقال: رواه أحمد، والبزار ورجالهما ثقات. أطراف الحديث عند: الطبرانى فى الكبير (١٦٨/١٧)، المتقى الهندى فى كنز العمال (١٤٦٣٣). (٣) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤٥/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٨/٥، ٢٣٩)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات. (٥) انظر الحديث السابق. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٩/٥)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات، ذكره الشيخ شاكر برقم: (٢٩٣)، وقال: إسناده حسن. ٣٢٣ کتاب الخلافة ٢٤٣٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (إِنْمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى الأَئِمَّةَ الْمُضِلِينَ)(١). ٢٤٣٦ - حَدَّثَنَا أَبو عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، فذكر نحوه(٢). ٢٤٣٧ - حَدَّثَنَا يعقوب، حَدَّثَنَا أَبِى، عَن أَبيه، عَن أَخ لعدِىِّ بنُ أرطأة، عَن رجلٌ، عَن أَبِى الدرداء، قَالَ: عَهَدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللّهِلَ﴿ّ: (أَنَّ أَخَوفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ،(٣). ٢٤٣٨ - حَدَّثَنَا عَبْد الرزاق، قَالَ: قَالَ معمرٌ: أَخْبُرِنِى أَيُوبَ، عَنْ أَبِى قِلابَةَ، عَن أَبِى أسماء الرحبىِّ، عَن شداد بن أوس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((إِنّى لاَ [١٩٢/ أ] أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى إِلاَّ الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ، فَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِى أُمَّتِى لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) (٤). ٢٤٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِى وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ،وَلَهِ قَالَ: ((أَشَدُّ النّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ قَتَلَهُ نَبِىٌّ، أَوْ قَتَلَ نَبِيًّا، وَإِمَامُ ضَلالَةٍ»، فذكر الحديث(٥). ٢٤٤٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِى صَالِحٍ، قَالَ: أَقْبَلَ مَرْوَانُ يَوْمًا، فَوَجَدَ رَجُلاً وَاضِعًا وَجْهَهُ عَلَى الْقَبْرِ، فَقَالَ: أَتَدْرِى مَا تَصْنَعُ؟ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٧٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٩/٥)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. (٢) انظر الحديث السابق. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤١/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٩/٥)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى وفيه راویان لم يسميا. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٣/٤)، وهذا جزء منه، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٩/٥)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٧/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨١/١)، وقال: رواه الطبرانى فى الكبير وفيه الحارث الأعور وهو ضعيف. ولم ينسبه لأحمد، رواه الطبرانى فى الكبير (٢٦٠/١٠). ٣٢٤ کتاب الخلافة فَقْبَلَ عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ أَبُو أَيُوبَ، فَقَالَ: نَعَمْ، جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ وَلَمْ آتِ الْحَجَرَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿يَقُولُ: ((لاَ تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلِيَهُ أَهْلُهُ، وَلَكِنِ ابْكُوا عَلَيْهِ إِذَا وَلِيَّهُ غَيْرُ أَهْلِهِ)(١). ٢٤٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِى الأَوْزَاعِىُّ وَغَيْرُهُ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: وُلِدَ لأَخِى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النّبِّمَ ﴿ غُلامٌ فَسَمَّوْهُ الْوَلِيدَ، فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴿ِ: ((سَمَّيْتُمُوهُ بِأَسْمَاءِ فَرَاعِنَتِكُمْ لَیَكُونَنَّ فِی هَذِهِ الأُمَّةِ، رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الْوَلِيدُ، لَهُوَ أَشَرُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ فِرْعَوْنَ لِقَوْمِهِ)(٢). ٢٤٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ زَيْدٍ، أَخْبَرَنِى مَنْ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِلَ﴿ يَقُولُ: (لَيَرْعَفَنَّ عَلَى مِنْبَرِى جَبَّارٌ مِنْ جَبَابِرَةِ بَنِى أُمَيَّةَ، يَسِيلُ رُعَاقُهُ، فَأَخْبُرَنِى مَنْ رَأَى عَمْرَو بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ رَعَفَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِلَّ حَتَّى سَالَ رُعَاقُهُ(٣). ٢٤٤٣ - حَدَّثَنَا عفانٌ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ بن سلمة، عَن عَلِىُّ بْنُ زَيْدٍ، فذكر بعضه. * * ٣٠ - باب ٢٤٤٤ - حَدَّثَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، يعنى بْنِ أَبِى خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبِيْرِ وَهُوَ مُسْتِدٌ إِلَى الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: وَرَبِّ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٢/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٥/٥)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى فى الكبير والأوسط وفيه كثير بن زيد وثقه أحمد وغيره وضعفه النسائى وغيره. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (١٤٩٦٦٧)، الألبانى فى الضعيفة (٣٧٣). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٠/٥)، وقال: رواه أحمد وإسناده حسن. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٢٢/٢)، (٣٨٥/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٠/٥)، وقال: رواه أحمد وفيه رواه لم يسم. أطراف الحديث عند: ابن كثير فى البداية والنهاية (٣١١/٨)، ابن حجر فى المطالب العالية (٤٥٣٦). ٣٢٥ کتاب الخلافة هَذِهِ الْكَعْبَةِ لَقَدْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ فُلَانًا وَمَا وُلِدَ مِنْ صُلْبِهِ(١). ٢٤٤٥ - حَدَّثَنَا عفان، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهِ حَدَّثَنَا حَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيّةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿: (إِذَا بَلَغَ بَنُو آلِ فُلاَنِ ثَلاَثِينَ رَجُلاً أَتَّخَذُوا مَالَ اللَّهِ دُوَلاً، وَدِينَ اللَّهِ دَخَلاً(٢)، وَعِبَادَ اللَّهِ حَوَلاً(٣) (٤). ٢٤٤٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرِ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِىِّ :﴿ وَقَدْ ذَهَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَلْبَسُ ثِيَابَهُ لِيَلْحَقَنِى، فَقَالَ [١٩٢/ب] وَنَحْنُ عِنْدَهُ: (لَيَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ لَعِينٌ)) فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ وَحِلاً أَتَشَوَّفُ دَاخِلاً وَخَارِجًا حَتَّى دَخَلَ فُلاَنٌ يَعْنِى الْحَكَمَ(٥). ٣١ - باب فيمن يصدق الأمراء بكذبهم ويعينهم على ظلمهم(٦) ٢٤٤٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، أَوْ عَنْ غَيْرِهِ، عَنْ رِبْعِىِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النِىِرَ ﴿لَ قَالَ: (إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنَّا وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَلاَ يَرِدُ عَلَىَّ الْحَوْضَ وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ، وَسَيَرِدُ عَلَىَّ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤١/٥)، وقال: رواه أحمد، والبزار إلاّ أنه قال: لقد لعن الله الحكم وجاء على لسان نبيه I، والطبرانى بنحوه وعنده رواية كرواية أحمد ورجال أحمد رجال الصحيح. (٢) أى يخدعون الناس. (٣) فى الأصل حولاً بالمهملة، هامش مجمع الزوائد. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤١/٥)، وقال: رواه أحمد، والبزار إلاّ أنه قال: إذا بلغ بنو أبى العاص، والطبرانى فى الأوسط وأبو يعلى. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٣/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤١/٥)، وقال: رواه أحمد، والبزار إلاّ أنه قال الحكم بن أبى العاص، والطبرانى فى الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح. (٦) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. ٣٢٦ کتاب الخلافة الْحَوْضَ)(١). ٢٤٤٨ - حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِى سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، عَنِ النبىِوَ﴿ قَالَ: ((تَكُونُ أُمَرَاءُ تَغْشَاهُمْ غَوَاشٍ، أَوْ حَوَاشٍ مِنَ النّاسِ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَّى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّى وَلَسْتُ مِنْهُ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَيُصَدِّقْهُمْ بِكَذِهِمْ وَيُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنْى وَأَنَا مِنْهُ)(٢). ٢٤٤٩ - حَدَّثَنَا محمد بن جعفر، حَدَّثَنَا شُعْبَةَ، فذكر نحوه(٣). (ح) وحجاج حدثنى شُعْبَةَ، وقال رجل من قريش عن أبى سَعِيدٍ: فذكر نحوه(٤). ٢٤٥٠ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَخْبُرَنَا أَبُو بَكْرٍ، يَعْنِى ابْنَ عَّاشٍ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قُلتُ: هُو ابْنِ بْنِ قُعَيْسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رسول اللـه ◌َ﴾: ((سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَأْمُرُونَكُمْ بِمَا لاَ يَفْعُلُّونَ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكِذْبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنْ وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَنْ يَرِدَ عَلَىَّ الْحَوْضَ،(٥). ٢٤٥١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبُرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنٍ خُثَّيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ حَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النبىِ﴿ّ قَالَ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: (أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ، قَالَ: وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟ قَالَ: ((أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِى لاَ يَقْتَدُونَ بِهَدْبِى وَلاَ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٧/٥، ٢٤٨)، وقال: رواه أحمد، والبزار، والطبرانى فى الكبير، والأوسط وأحد أسانيد البزار رجاله رجال الصحيح وكذلك رجال أحمد، رواه الطبرانى فى الكبير (١٤٥/١٩). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٢٢٤/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٦/٥، ٢٤٧)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى بنحوه وزاد: ((فأنا منه برئ وهو منى برئ))، وفيه سليمان بن أبى سليمان القرشى لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح. (٣) انظر الحديث السابق. (٤) انظر الحديث السابق. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٥/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٧/٥)، وقال: رواه أحمد، والبزار وساق رواية البزار وقال: وفيه إبراهيم بن قعيس ضعفه أبو حاتم ووثقه ابن حبان وبقية رجاله رجال الصحيح. ٣٢٧ کتاب الخلافة يَسْنُونَ بِسُنْتِى فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّى وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَلاَ يَرِدُوا عَلَىَّ حَوْضِى، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُمْ، وَسَيَرِدُوا عَلَىَّ حَوْضِى، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ: الصَّوْمُ جُنّةٌ وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ وَالصَّلاَةُ قُرْبَانٌ، أَوْ قَالَ: بُرْهَانٌ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ النّارُ أَوْلَى بِهِ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ النَّاسُ غَادِيَانِ فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا))(١). ٢٤٥٢ - حَدَّثَا عَفّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ [١٩٣/أ] بْنِ خْثَيْمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَنَّ رسول اللـهِمَ﴿َ، قَالَ: (يَا كَعْبُ ابْنَ عُجْرَةَ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ، فذكره بنحوه(٢). ٢٤٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ آلِ الْنّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رسول اللـهِلَ﴿ وَنَحْنُ فِى الْمَسْجِدِ بَعْدَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ خَفَضَ حَتَّى ظَنّنَا أَنْهُ قَدْ حَدَثَ فِى السَّمَاءِ شَىْءٌ فَقَالَ: ((أَلَ إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِى أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِهِمْ وَمَالأَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنَّى وَلاَ أَنَا مِنْهُ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِهِمْ وَلَمْ يُمَالِْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ، أَلاَ وَإِنَّ دَمَ الْمُسْلِمِ كَفَّارَتُهُ، أَلاَ وَإِنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلْهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ هُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ، (٣). قلت: له عند ابن ماجه حدیث فی الباقيات الصالحات غير هذا. ٣٢ - باب فيمن يرائى الأمراء(٤) ٢٤٥٤ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِىُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢١/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٧/٥)، وقال: رواه أحمد، والبزار وزاد: ((لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت النار أولى به». (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٩/٣)، ذكره الهيثمى فى الموضوع السابق. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٧/٤، ٢٦٨)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٧/٥)، وقال: رواه أحمد وفيه روا لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. ٣٢٨ کتاب الخلافة أَبِى زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِى سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ عَنْ بِلاَلِ بْنِ يَحْتَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى أَعْرَابِىٌّ أَنَّهُ سَمِعَ رسول الله ◌ِوَ يَقُولُ: (مَا أَخَافُ عَلَى قُرَيْشٍ إِلاَّ أَنْفُسَهَا). قُلْتُ: مَا لَهُمْ قَالَ: (أَشِحَّةٌ بَحَرَةٌ وَإِنْ طَالَ بِكَ عُمْرٌ لَتَنْظُرَنَّ إِلَيْهِمْ يَفْتِنُونَ النَّاسَ)(١). ويأتى حديث آخر فى الخصائص. ٣٣ - باب فى أبواب السلطان والتقرب منها (٢) ٢٤٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيًّا، عن سهيل، عَنِ الْحَسَنِ ابْنِ الْحَكَمِ النّخَعِىِّ، عَنْ عَدِىِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِى حَازِمٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﴿: (مَنْ بَدَا جَفَا وَمَنِ اتَّعَ الصَّيْدَ غَفَلَ وَمَنْ أَتَّى أَبْوَابَ السُّلْطَانِ اقْتِنَ وَمَا ازْدَادَ عَبْدٌ مِنَ السُّلْطَانِ قُرْبًا إِلَّ ازْدَادَ مِنَ اللَّهِ بُعْدًا)(٣). قلت: نسختى التى من سنن أبى داود رواية اللؤلؤى وأنا أذكر ما ليس فيها فلذلك ذ کرته. ٢٤٥٦ - حَدَّثَنَا يَعْلَى وَمُحَمَّدٌ ابْنَا عُبَيْدٍ قَالاَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ، عَنْ عَدِىِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: فذكره (٤). ٣٤ - باب فيما للإمام من بيت المال ٢٤٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ، (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٦/٤، ٦٧)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٨/٥)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: ابن عبد البر فى التمهيد (٣٠٢/٢)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٣٨٤٢). (٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧١/٢، ٤٤٠، ٤٤١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٦/٥)، وقال: رواه أحمد، والبزار وأحد إسنادى أحمد رجاله رجال الصحيح خلا الحسن ابن الحكم النخعى وهو ثقة. (٤) انظر الحديث السابق. ٣٢٩ کتاب الخلافة حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ غُزَىِّ، حَدَّثَنِى عَمِّى عِلْبَاءُ، عَنْ عَلِىِّ رَضِى اللَّه عَنْهُ، قَالَ: مَرَّتْ إِيلُ [١٩٣/ب] الصَّدَقَةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ِّ قَالَ: فَأَهْوَى بَيَدِهِ إِلَى وَبَرَةٍ مِنْ جَنْبِ بَعِيرِ، فَقَالَ: (مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهَذِهِ الْوَبَرَةِ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ)(١). ٢٤٥٨ - حَدَّثْنَا حَسَنٌ وَأَبُو سَعِيدٍ(٢) مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَيْرٍ، أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ رَضِى اللَّه عَنْهُ، قَالَ: حَسَنٌ يَوْمَ الأَضْحَى فَقَرَّبَ إِلَيْنَا خَزِيرَةً فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ لَوْ قَرَّبْتَ إِلَيْنَا مِنْ هَذَا الْبَطِّ، يَعْنِى الْوَزَّ، فَإِنَّ اللَّهَ عَّ وَجَلَّ قَدْ أَكْثَرَ الْخَيْرَ، فَقَالَ: يَا ابْنَ زُرَيْرٍ إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿يَقُولُ: ((لاَ يَحِلُّ لِلْخَلِفَةِ مِنْ مَالِ اللَّهِ إِلاَّ قَصْعَتَان قَصْعَةٌ يَأَكُلُهَا هُوَ وَأَهْلُهُ وَقَصْعَةٌ يَضَعُهَا بَيْنَ يَدَىِ النَّاسِ))(٣). ٣٥ - باب لا طاعة فى معصية (٤) ٢٤٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، حَدَّثَنَا يَحْبَى، يَعْنِى ابْنَ أَبِى كَثِيرِ، قَالَ عَمْرُو بْنُ زُنَيْبٍ الْعَنْبَرِىُّ: إِنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُ أَنَّ مُعَاذًا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ أَرَّأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ لاَ يَسْتَنُونَ بِسُنَّتِكَ، وَلاَ يَأْخُذُونَ بِأَمْرِكَ، فَمَا تَأْمُرُ فِى أَمْرِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ مَ: ((لاَ طَاعَةَ لِمَنْ لَمْ يُطِعِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ،(٥). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٨/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣١/٥)، وقال: رواه أحمد وفيه عمرو بن غزى ولم يضعفه أحد وبقية رجاله ثقات. أطراف الحديث عند: ابن حجر فى المطالب العالية (٨٤٠)، المتقى الهندى فى كنز العمال (١١٠٠). (٢) كذا بالمخطوط وجاء بالمسند ((موسى بن هاشم)) وجاء فى التقريب كما فى المخطوط (٤٢٨/٢). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٨/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣١/٥)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف. أطراف الحديث عند: الشجرى فى الأمالى (٧١/٢)، المتقى الهندى فى كنز العمال (١٤٣٤٩). (٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١٣/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٥/٥)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى وفيه عمرو بن زنيب ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. ٣٣٠ كتاب الخلافة ٢٤٦٠ - حَدَّثَا يَزِيدُ، يَعْنِى ابْنَ هَارُونَ، أَخْبُرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَ: اسْتُعْمِلَ الْحَكَمُ بْنُ عَمْرِوَ الْغِفَارِىُّ عَلَى خُرَاسَانَ، فَتَمَنَّاهُ عِمْرَانُ حَتَّى قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمٍ: أَلاَ نَدْعُوهُ لَكَ؟ فَقَالَ لَهُ: لاَ، ثُمَّ قَامَ عِمْرَانُ فَلَقِيَّهُ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ عِمْرَانُ: إِنَّكَ قَدْ وُّلِيتَ أَمْرًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمًا، ثُمَّ أَمَرَهُ، وَنَهَاهُ، وَوَعَظَهُ، ثُمَّ قَالَ له: هَلْ تَذْكُرُ يَوْمَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ: (لاَ طَاعَةَ لِمَخْلُوق فِى مَعْصِيَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى))، قَالَ الْحَكَمُ: نَعَمْ، قَالَ عِمْرَانُ: اللَّهُ أَكْبُرُ (١). ٢٤٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ غير واحد منهم: أيوب، عن ابنِ سيرين فذكر نحوه(٢). ٢٤٦٢ - حَدَّثَنَا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفى، عن أيوب، عن محمد فذكره باختصار(٣). ٢٤٦٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ: فذكره(٤). ٢٤٦٤ - حَدَّثْنَا عبد الصمد، حَدَّثَنَا يزيد، يعنى ابن إبراهيم، سألت محمدًا عن حديث عمران فقال: نبئت أن عمران بن حصين، قال للحكم الغفارى: وكلاهما من أصحاب رسول الله ﴿ فذكر نحوه(٥). ٢٤٦٥ - حَدَّثَنَا عبد الرحمن، أنبأنا همام، عن قتادة، عن أبى مراية عن عمران بن حصين، عن النبى ﴿ قال: ((لاَ طَاعَةَ لِمَخْلُوقِ فِى مَعْصِيَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى))(٦). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٦/٥، ٦٧، ٢١٣/٤، ٤٣٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٥/٥، ٢٢٦)، وقال: رواه أحمد بألفاظ والطبرانى باختصار وفى بعض طرقه: ((لا طاعة لمخلوق فى معصية))، ورجال أحمد رجال الصحيح، رواه الطبرانى فى الكبير (١٦٥/١٨). (٢) انظر الحديث السابق. (٣) انظر الحديث السابق. (٤) انظر الحديث السابق. (٥) انظر الحديث السابق. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٦٥/٤)، (٤٣٦/٤). ٣٣١ کتاب الخلافة ٢٤٦٦ - حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد، عن [١٩٤/أ] شعبة فذكر نحوه(١). ٢٤٦٧ - حَدَّثَنَا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أبا مراية قال: سمعت عمران فذ کره(٢). ٢٤٦٨ - حَدَّثَنَا إسماعيل، أنبأنا أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران ابن حصين، فذكر نحوه(٣). ٢٤٦٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، وَحُمَيْدٌ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ زِيَادًا اسْتَعْمَلَ الْحَكَمَ الْغِفَارِىَّ عَلَى جَيْشٍ فَأَتَاهُ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فَلَقِيَهُ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ: أَتَدْرِى لِمَ جِثْتُكَ؟ فَقَالَ لَهُ: لِمَ أدر، قَالَ: هَلْ تَذْكُرُ قَوْلَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ لِلرَّجُلِ الَّذِى قَالَ لَهُ أَمِيرُهُ: قَعْ فِى النَّارِ فَأَدْرَكَ فَاحْتَبَسَ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النّبِىُّ ◌َ﴿ فَقَالَ: (لَوْ وَقَعَ فِيهَا لَدَخَلاَ النَّارَ جَمِيعًا لاَ طَاعَةَ فِى مَعْصِيَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُذَكّرَكَ هَذَا الْحَدِيثَ(٤). ٢٤٧٠ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، يَعْنِى ابْنَ هِلاَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: أَرَادَ زِيَادٌ أَنْ يَبْعَثَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنِ عَلَى خُرَاسَانَ فَأَبَى عَلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: أَتَرَكْتَ خُرَاسَانَ أَنْ تَكُونَ عَلَيْهَا؟ فَقَالَ: إِنّى وَاللَّهِ مَا يَسُرُّنِى أَنْ أُصَّىَ بِحَرِّهَا وَتُصَلُّونَ بِبَرْدِهَا إِنّى أَخَافُ إِذَا كُنْتُ فِى نُحُورِ الْعَدُوِّ أَنْ يَأْتِى كِتَابٌ مِنْ زِيَادٍ فَإِنْ أَنَا مَضَيْتُ هَلَكْتُ، وَإِنْ رَجَعْتُ ضُرِبَتْ عُنُقِى، قَالَ: فَأَرَادَ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرِو الْغِفَارِئَّ عَلَيْهَا، قَالَ: فَانْقَادَ لِأَمْرِهِ، قَالَ: فَقَالَ عِمْرَانُ: أَلاَ أَحَدٌ يَدْعُو لِىَ الْحَكَمَ، قَالَ: فَانْطَلَقَ الرَّسُولُ قَالَ فَأَقْبَلَ الْحَكَمُ إِلَيْهِ قَالَ: فَدَخَلَ عَلَيْهِ، قَالَ فَقَالَ: عِمْرَانُ لِلْحَكَمِ أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ،﴿ يَقُولُ: ((لاَ طَاعَةَ لِأَحَدٍ فِى مَعْصِيَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى)) قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ عِمْرَانُ: لِلَّهِ الْحَمْدُ أَوِ اللَّهُ أَكْبُرُ(٥). (١) انظر الحديث السابق. (٢) انظر الحديث السابق. (٣) انظر الحديث رقم (٢٤٦٦). (٤) انظر الحديث السابق. (٥) انظر الحديث السابق. ٣٣٢ كتاب الخلافة ٢٤٧١ - حَدََّنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، حَدَّثَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ الأَنْصَارِىُّ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، فَقَالَ عُبَادَةُ، رَحَمَهُ اللَّهِ، لأَبِى هُرَيْرَةَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنَّكَ لَمْ تَكُنْ مَعَنَا إِذْ بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِعَ ﴿ِ، إِنّا بَايَعْنَاهُ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِى النّشَاطِ وَالْكَسَلِ، وَعَلَى النَّفَقَةِ فِى الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ، وَعَلَّى الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىِ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ فِى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَلاَ نَخَافَ لَوْمَةَ لاَئِمٍ فِيهِ، وَعَلَى أَنْ نَنْصُرَ النِّّ :﴿ إِذَا قَدِمَ عَلَيْنَا يَثْرِبَ فَتَمْنَعُهُ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَزْوَاجَنَا وَأَبْنَاءَنَا وَلَنَا الْجَنّةُ، فَهَذِهِ بَيْعَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ الَّتِى بَايَعْنَا عَلَيْهَا، فَمَنْ نَكَثَ فَإِنْمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ أَوْفَى بِمَا بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ وَفَّى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِمَا بَايَعَ عَلَيْهِ نَبَّهُمَ﴿، فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ: إِنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ قَدْ أَفْسَدَ عَلَىَّ الشَّامَ وَأَهْلَهُ فَإِمَّا تُكِنُّ إِلَيْكَ عُبَادَةَ، وَإِمَّا أُخَلِّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشَّامِ، فَكَبَ إِلَيْهِ أَنْ رَحِلْ عُبَادَةَ حَتَّى تُرْجِعَهُ إِلَى دَارِهِ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَبَعَثَ بِعُبَادَةً حَتّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَدَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ فِى الدَّارِ وَلَيْسَ فِى الدَّارِ غَيْرُ رَجُلٍ مِنَ السَّابِقِينَ أَوْ مِنَ التَّابِعِينَ قَدْ أَدْرَكَ الْقَوْمَ، فَلَمْ يَفْحَأُ عُثْمَانُ إِلاَّ وَهُوَ قَاعِدٌ فِى حَنْبِ الدَّارِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ مَا لَنَا وَلَكَ؟ فَقَامَ عُبَادَةُ بَيْنَ ظَهْرَىِ النَّاسِ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِلَ﴿ أَبَا الْقَاسِمِ مُحَمَّدًا عَ﴿ يَقُولُ: (إِنّهُ سَيِِّى أُمُورَكُمْ بَعْدِى رِجَالٌ يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ وَيُنْكِرُونَ عَلَيْكُمْ مَا تَعْرِفُونَ فَلاَ طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَلَى فَلاَ تَعْتَلُوا بِرَبِّكُمْ)(١). قلت: فی الصحیح بعضه. ٢٤٧٢ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَرَوِىُّ(٢)، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ عُبَيْدٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ﴿ يَقُولُ: ((سَيَلِى أُمُورَكُمْ مِنْ بَعْدِى رِجَالٌ يُعَرِّفُونَكُمْ مَا (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٥/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٦/٥، ٢٢٧)، وقال: رواه أحمد بطوله ولم يقل عن إسماعيل، عن أبيه ورواه عبد الله فزاد عن أبيه و كذلك الطبرانى ورجالهما ثقات، إلا أن إسماعيل بن عياش رواه عن الحجازيين وروايته عنهم ضعيفة. أطراف الحديث عند: ابن ماجه فى سننه (٢٨٦٥)، الحاكم فى المستدرك (٣٥٧/٣)، البيهقى فى السنن الكبرى (١٢٧/٣)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٣٨٨/١). (٢) كذا بالمخطوط وبالمسند ((المروى)). ٣٣٣ کتاب الخلافة تُنْكِرُونَ وَيُنَكِّرُونَكُمْ مَا تَعْرِفُونَ، فَلاَ طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللَّهَ تَعَالَى، فَلاَ تَعْتُلُوا بِرَبِّكُمْ عز وجل))(١). ٢٤٧٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثْنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ بِلاَلِ بْنِ يَقْطُرَ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النِّبِىِّ ◌َ﴿ اسْتُعْمِلَ عَلَى سِجِسْتَانَ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِ﴿ فَقَالَ: تَذْكُرُ رَسُولَ اللَّهِمَّ حَيْثُ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً عَلَى حَيْشٍ وَعِنْدَهُ نَارٌ قَدْ أُجِحَتْ فَقَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ: قُمْ فَانْرُهَا فَقَامَ فَنَزَاهَا فَلَمَا بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ: (َلَوْ وَقَعَ فِيهَا لَدَخَلاَ النَّارَ، إِنَّهُ لاَ طَاعَةَ فِى مَعْصِيَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى)) وَإِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُذَكَّرَكَ هَذَا، وَقَالَ حَمَّدٌ أَيْضًا: قُمْ فَانْزِهَا فَأَبَى فَعَزَمَ عَلَيْهِ وَقَدْ قَالَ حَمَّادٌ أَيْضًا: لاَ طَاعَةَ فِى مَعْصِيَةِ اللّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، قَالَ: نَعَمْ (٢). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٩/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٧/٥)، وقال: رواه أحمد هكذا مرسلاً وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط. ٣٣٤ کتاب الجهاد ٢٣ - كتاب الجهاد ١ - [١٩٥/أ] باب ما جاء فى الهجرة(١) ٢٤٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِى الْبَخْتَرِىِّ الطَّائِىِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَنَّهُ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ﴾ قَالَ: قَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِلَّ حَتَّى خَتَمَهَا، وَقَالَ: (النَّاسُ حَيْزُ وَأَنَا وَأَصْحَابِى حَيْزُ، وَقَالَ: ((لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنَِّةٌ، فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ: كَذَبْتَ، وَعِنْدَهُ رَافِعُ بْنُ حَدِيجٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَهُمَا قَاعِدَانِ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: لَوْ شَاءَ هَذَانِ لَحَدَّثَاكَ وَلَكِنْ هَذَا يَخَافُ أَنْ تَنْزِعَهُ عَنْ عِرَافَةٍ قَوْمِهِ وَهَذَا يَخْشَى أَنْ تَنْزِعَهُ عَنِ الصَّدَقَةِ فَسَكَنَا، فَرَفَعَ مَرْوَانُ عَلَيْهِ الدِّرَّةَ لِيَضْرِبَهُ فَلَمَّا رَأَيَا ذَلِكَ قَالُوا: صَدَقَ (٢). ٢٤٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو النّصْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، يَعْنِى شَيْبَانَ، عَنْ يَخِْی بْنِ أَبِى كَثِيرِ، عَنْ يَحْثَى بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّلَ﴿ بِابْنِ أَخِ لَهُ يُبَايِعُهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((لاَ بَلْ يُبَايِعُ عَلَى الإِسْلاَمِ فَإِنَّهُ لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَيَكُونُ مِنَ التَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ))(٣). قلت: هو فی الصحیح خلا قوله: ((تكون من التابعين بإحسان)). ٢ - باب دوام الهجرة ٢٤٧٦ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّشٍ، عَنْ ضَمْضَمٍ بْنِ زُرْعَةَ، (١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٠/٥)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى باختصار كثير، ورجال أحمد رجال الصحيح، رواه الطبرانى فى الكبير (٣٤١/٣). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٦٩/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٠/٥)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير يحيى بن إسحاق وهو ثقة. ٣٣٥ کتاب الجهاد عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ يَرُدُّهُ، إِلَى مَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ، عَنِ ابْنِ السَّعْدِيِّ أَنَّ النَّبِىَّ ◌ِ﴿ قَالَ: ((لاَ تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا دَامَ الْعَدُوُّ يُقَاتَلُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَعَبْدُ اللّهِ ابْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: إِنَّ النّبِىَّ:﴿ قَالَ: (إِنَّ الْهِجْرَةَ حَصْلَتَانِ إِحْدَاهُمَا أَنْ تَهْجُرَ السَّيِّئَاتِ وَالأُخْرَى أَنْ تُهَاجِرَ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَلاَ تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا تُقُبِّلَتِ النَّوْبَةُ، وَلاَ تَزَالُ التَّوْبَةُ مَقْبُولَةً حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنَ الْمَغْرِبِ، فَإِذَا طَلَعَتْ طُبعَ عَلَى كُلِّ قَلْبٍ بِمَا فِيهِ وَكُفِىَ النَّاسُ الْعَمَلَ)(١). قلت: عند أبى داود والنسائى طرف من حديث معاوية. ٢٤٧٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، قَالَ: حَدَّثَنِى يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ أَبِى الْخَيْرِ أَنَّ جُنَادَةَ بْنَ أَبِى أُمَيَّةَ حَدَّثَّهُ أَنَّ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِلَ﴿ قَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ فَاخْتَلَفُوا فِى ذَلِكَ، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ﴿ِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَنَاسًا يَقُولُونَ إِنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((إِنَّ الْهِجْرَةَ لاَ تَنْقَطِعُ مَا كَانَ الْجِهَادُ،(٢). ٢٤٧٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ عَطَاءِ الْخُرَاسَانِىِّ، حَدَّثَنِى ابْنُ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّعْدِىِّ، رَجُلٍ مِنْ بَنِى مَالِكِ بْنِ حَنْبَلٍ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِّلَ﴿ّ فِى نَاسِ مِنْ [١٩٥/أ) أَصْحَابِهِ فَقَالُوا لَهُ: احْفَظْ رِحَالَنَا ثُمَّ تَدْخُلُ وَكَانَ أَصْغَرَ الْقَوْمِ فَقَضَى لَهُمْ حَاجَتَهُمْ، ثُمَّ قَالُوا لَهُ: ادْخُلْ فَدَخَلَ، فَقَالَ: حَاجَتُكَ؟ قَالَ: حَاجَتِى تُحَدِّثْنِى أَنْقَضَتِ الْهِجْرَةُ؟ فَقَالَ النَّبِىُّمَ((حَاجَتُكَ خَيْرٌ مِنْ حَوَائِجِهِمْ لاَ تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْعَدُوُّ(٣). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٢/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٠/٥، ٢٥١)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى فى الأوسط، والصغير من غير ذكر حديث ابن السعدى، والبزار من حديث عبد الرحمن بن عوف، وابن السعدى فقط، ورجال أحمد ثقات. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٢/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥١/٥)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى كنز العمال (١١٠/٨)، ابن عساكر فى تاريخ دمشق (٤١١/٣)، الألبانى فى الصحيحة (١٦٧٤). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٧٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥١/٥)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى= ٣٣٦ کتاب الجهاد قلت: رواه النسائى باختصار. ٢٤٧٩ - حَدَّثَنَا وكيع، حَدَّثَنَا عاصم، عن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن الرسول الذى سأل رَسُولِ اللَّهِ ﴿ عن الهجرة، فقال: ((لاَ تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْعَدُوُّ)(١). ٢٤٨٠ - حَدَّثَنَا يزيد، حَدَّثَنَا أبو جناب يحيى بن أبى حية، عن شهر قال: سَمَعِتُ عبد الله بن عمرو يقول: وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ّ يَقُولُ: وَتَكُونَنَّ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ إِلَى مُهَاجَرٍ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَلَ﴿ِ، حَتّى لاَ يَبْقَى فِى الأَرَضِ إِلَّ شِرَارُ أَهْلِهَا، وَتَلْفِظُهُمْ أَرَضُوهُمْ وَتَقْذَرُهُمْ رُوحُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ، وَتَحْشُرُهُمُ النّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، تَقِيلُ حَيْثُ يَقِيلُونَ، وَتَبِيتُ حَيْثُ يَبِيْتُونَ، وَمَا سَقَطَ مِنْهُمْ فَلَهَا)،(٢). قلت: ويأتى بتمامه فى قتال أهل البغى، وتأتى بقية أحاديث الهجرة فى السير بعد الجهاد. ٣ - باب كراهية موت المهاجر بأرض خرج منها ٢٤٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِى هِنْدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النّبِىَّلَّ كَانَ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا حَتّى تُخْرِجَنَا مِنْهَا)(٣). ٢٤٨٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ: فذكر نحوه. =(١٨/٩)، الطحاوى فى مشكل الآثار (٢٥٧/٣)، المتقى الهندى فى كنز العمال (٤٦٢٧٠). (١) قلت: لم أقف عليه فى المسند والله أعلم، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥١/٥)، وقال: رواه أحمد، وحيوة لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٤/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥١/٥)، وقال: رواه أحمد فى حديث طويل فى قتال أهل البغى وفيه أبو جناب الكلبى وهو ضعيف، قلت: جاء فى الهامش بالمجمع أبو جناب فى الأصل ((الكليم)). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥/٢، ١٢٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٣/٥)، وقال: رواه أحمد، والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح خلا محمد بن ربيعة وهو ثقة. أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى (١٩/٩)، ابن عبد البر فى التمهيد (٣٩٣/٨)، الطبرانى فى الكبير (٣٥٦/١٢). ٣٣٧ کتاب الجهاد ٤ - باب فيمن بدا بعد الهجرة بغير إذن ولا سبب(١) ٢٤٨٣ - حَدَّثَا يَحْيَى بْنُ غَيْلاَنَ، حَدَّثْنَا الْمُفَضَّلُ، حَدَّثَنِى يَحْيَى بْنُ أَيُوبَ، عَنْ عَبْدٍ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ حَرْهَدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً يَقُولُ لِحَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: مَنْ بَقِىَ مَعَكَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ﴿ه قَالَ: بَقِىَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَسَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَمَّا سَلَمَةُ فَقَدِ ارْتَدَّ عَنْ هِجْرَتِهِ، نَقَالَ حَابِرٌ: لاَ تَقُلْ ذَلِكَ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ لِأَسْلَمَ: (ابْدُوا يَا أَسْلَمُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَخَافُ أَنْ نَرْتَدَّ بَعْدَ هِجْرَتِنَا، فَقَالَ: «إِنَّكُمْ أَنْتُمْ تُهَاجِرُونَ رمز حَيْثُ كُنْتُمْ)(٢). ٢٤٨٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلاَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ، يَعْنِى ابْنَ فَضَالَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِى يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنٍ الأَكْوَعِ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ سَلَمَةَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَلَقِيَّهُ بُرَيْدَةُ بْنُ الْحَصِيبِ فَقَالَ: ارْتَدَدْتَ عَنْ هِجْرَتِكَ يَا سَلَمَةُ؟ فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ [١٩٦ / أ) إِنِّى فِى إِذْنٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿يَقُولُ: (ابْدُوا يَا أَسْلَمُ فَتَنَسَّمُوا الرِّيَاحَ وَاسْكُنُوا الشِّعَابَ، فَقَالُوا: إِنَّا نَخَافُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَضُرَّنَا ذَلِكَ فِى هِجْرَتِنَا قَالَ: (أَنْتُمْ مُهَاجِرُونَ حَيْثُ كُنْتُمْ)(٣). ٢٤٨٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلاَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِى يَحْيَى ابْنُ أَيُوبَ، عَنْ بُكَيْرِ(٤) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، عَنْ سَلَمَةَ ابْنِ الأَكْوَعِ قَالَ: أَيْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: ((أَنْتُمْ أَهْلُ بَدْوِنَا وَنَحْنُ أَهْلُ حَضَرِكُمْ)(٥). (١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦١/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٣/٥)، وقال: رواه أحمد، وعمر هذا لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٣/٥، ٢٥٤)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى وفيه سعيد بن سلمة لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، رواه الطبرانى فى الكبير (٢٦/٧). (٤) كذا بالمخطوط وبالمسند (بكر)). (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٤/٥)، وقال :- ٣٣٨ کتاب الجهاد ٢٤٨٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ النَّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ لَيْسَ لَنَا أَجْرٌ بِمَكَّةٌ، قَالَ: «لَتَأْتِيَنَّكُمْ أُجُورُكُمْ وَلَوْ كُنْتُمْ فِى جُحْرِ ثَعْلَبٍ، قَالَ: فَأَصْغَى إِلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بِرَأْسِهِ فَقَالَ: (إِنَّ فِى أَصْحَابِى مُنَافِقِينَ)(١). ٢٤٨٧ - حَدَّثَا بَهْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، فذكر نحوه(٢). ٢٤٨٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، فذكر نحوه باختصار (٣). ٥ - باب ما جاء فى الخيل (٤) ٢٤٨٩ - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِىُّ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ بُدَيْلٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنِ النّبِى٤ِّ﴿ قَالَ: ((خَيْرُ الْمَالِ(٥) مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ أَوْ سِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ(٦)(٧)، وَقَالَ رَوْحٌ: فِى بَيْتِهِ وَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ قُلْتَ لَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ سَمِعْتُ النَّبِىَّ ◌َ﴾. ٦ - باب ٢٤٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَحَسَنٌ، قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِلاَل، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ =رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٣/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٢/٥)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى وفيه رجل لم يسم. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٤/٤، ٨٥) باختصار، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٢/٤) باختصار، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد الموضع السابق. (٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. (٥) كذا بالمخطوط وبالمسند ((خير مال المرء له». (٦) السكة: الطريقه المصطفة من النحل، والمأبورة: الملقحة، وقيل السكة: سكة الحرث، والمأبورة: المصلحة له، أراد خير المال نتاج أو زرع، هامش مجمع الزوائد. (٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٦٨/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٨/٥)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى ورجال أحمد ثقات. ٣٣٩ کتاب الجهاد رَجُلٍ هُوَ الْحَسَنُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، عَنْ مَعْقِلٍ بْنِ يَسَارِ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ شَىْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ مِنَ الْخَيْلِ ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ غُفْرًا لاَ بَلِ النِّسَاءُ)(١). ٧ - باب ٢٤٩١ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ خراش، عَنْ عَطِّةَ، عَنْ أَبى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، عَنِ النّبِّ ﴿ قَالَ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»(٢). ٢٤٩٢ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى الأَسْوَدِ الْغِفَارِىِّ، عَنِ النّعْمَانِ الْغِفَارِىِّ، عَنْ أَبِى ذَرٍّ، عَنِ النّبِىِّ لَ﴿ أَنَّهُ قَالَ: ((يَا أَبَا ذَرِّ اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ: لَعَنَاقٌ يَأْتِى رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أُحُدٍ ذَهَبًا يَتْرُكُهُ وَرَاءَهُ، يَا أَبَا ذَرِّ اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ: إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الأَقُلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّ مَنْ قَالَ: كَذَا وَكَذَا، اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرِّ مَا أَقُولُ لَكَ: إِنَّ الْخَيْلَ فِى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، أَوْ إِنَّ الْخَيْلَ فِى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ)(٣). ٨ - باب فيمن ارتبط فرسًا ٢٤٩٣ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الرُّكَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ ابْنِ عُمَيْلَةَ، عَنْ أَبِى عَمْرٍو الشَّيَّانِىِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنِ النّبِىِّمَ﴿لَ قَالَ: «الْخَيْلُ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٧/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٨/٥)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى ورجال أحمد ثقات. قلت: هذا اللفظ جاء بالمخطوط وبالمجمع أما ما جاء بالمسند فلفظه: (من الخيل ثم قال: اللهم عقرًا الإبل النساء)) ولقد أشرنا إلى هذا الحديث قبل ذلك ولم أفهم لفظ المسند. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٨/٥)، وقال: رواه أحمد والبزار وفيه عطية وهو ضعيف. (٣) ذكره الإمام أحمد فى المسند (١٨١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٨/٥، ٢٥٩)، وقال: رواه أحمد وفيه أبو الأسود الغفارى وهو ضعيف. أطراف الحديث عند: الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (١١/٤)، أبو نعيم فى الحلية (٣٢٥/٨)، المتقى الهندى فى الكنز (١٧٠١٠). ٣٤٠ کتاب الجهاد ثَلاَثَةٌ: فَرَسٌ يَرْبِطُهُ الرَّجُلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَثَمَّنُهُ أَجْرٌ، وَرُكُوبُهُ أَجْرٌ، وَعَارِيَتُهُ أَجْرٌ، وَعَلَفُهُ أَجْرٌ، وَفَرَسٌ يُغَالِقُ عَلَيْهِ الرَّجُلُ وَيُرَاهِنُ، فَثَمَنُهُ وِزْرٌ وَعَلَفُهُ وِزْرٌ، وَفَرَسٌ لِلْبِطْنَةِ فَعَسَى، أَنْ يَكُونَ سَدَادًا مِنَ الْفَقْرِ إِنْ شَاءَ اللّهُ تَعَالَى))(١). ٢٤٩٤ - حَدََّنَا الْحَجَّاجُ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النّبِّمَيِّ قَالَ: «الْخَيْلُ ثَلاثَةٌ: فَفَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ، وَفَرَسٌ لِلإِنْسَانِ، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ، فَأَمَّا فَرَسُ الرَّحْمَنِ فَالَّذِى يُرْبَطُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَعَلَفُهُ وَرَوْتُهُ وَبَوْلُهُ وَذَكَرَ مَا شَاءَ اللَّهُ، وَأَمَّا فَرَسُ الشَّيْطَانِ فَالَّذِى يُقَامَرُ أَوْ يُرَاهَنُ عَلَيْهِ، وَأَمَّا فَرَسُ الإِنْسَانِ فَالْفَرَسُ يَرْتَبِطُهَا الإِنْسَانُ يَلْتَمِسُ بَطْنَهَا فَهِىَ تَسْتُرُ مِنْ فَقْرٍ،(٢). ٢٤٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنِى شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنْنِى أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَلَ قَالَ: ((الْخَيْلُ فِى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ مَعْقُودٌ أَبَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَمَنْ رَبَطَهَا عُدَّةً فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنْفَقَ عَلَيْهَا إِحْتِسَابًا فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّ شِبَعَهَا، وَجُوعَهَا، وَرِيَّهَا، وَظَمَأَهَا، وَأَرْوَاتَهَا، وَأَبْوَالَهَا، فَلاَحٌ فِى مَوَازِينِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَبَطَهَا رِيَاءً، وَسُمْعَةً، وَفَرَحًا، وَمَرَحًا، فَإِنَّ شِبَعَهَا، وَجُوعَهَا، وَرِيَّهَا، وَظَمَّأَهَا، وَأَرْوَاثَهَا، وَأَبْوَالَهَا، خُسْرَانٌ فِى مَوَازِينِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)(٣). ٢٤٩٦ - حَدَّثَنَا وكيع، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنِى شَهْرُ: فذكر نحوه(٤). (١) أخرجه الإمام أحمد فى مسنده (٣٨١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٠/٥)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور (١١٦/٣)، الطبرانى فى الكبير (٩٣/٤)، الألبانى فى إرواء الغليل (٣٣٩/٥). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٥/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٠/٥، ٢٦١)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات، فإن كان القاسم بن حسان سمع من ابن سعود فالحديث صحيح. أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى (٢١/١٠)، ابن عدى فى الكامل (١٩٨٥/٥)، الألبانى فى إرواء الغليل (٣٣٨/٥). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٥/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦١/٥)، وقال: رواه أحمد، وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٨/٦).