Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
کتاب النكاح
٢١٨٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ عَطَاءِ، عَنْ
عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ه قَالَ: «تُزَوَّجُ الْمَرَّأَةُ لِثَلاثٍ: لِمَالِهَا، وَحَمَالِهَا، وَدِينِهَا(١)،
فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ»(٢).
٢٠١٨٧ - حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ (ح) وَإِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءِ، عَنْ جَابِرِ، قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِلَّهِ
فَقَالَ: ((يَا جَابِرُ، أَتَزَوَّجْتَ))؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: (بَكْرًا أَوْ ثََّاء؟ قَالَ: قُلْتُ: نًَّا، قَالَ:
(أَلاَ بَكْرًا تُلاعِبُهَا وَتُلَاعِبك؟)) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَانَ لِى أَخَوَاتٌ، فَخَشِيتُ أَنْ
تَدْخُلَ بَيْنِى وَبَيْنَهُنَّ، فَقَالَ: ((إِنَّ الْمَرَّأَةَ تُنْكَحُ لَدِينِهَا، وَمَالِهَا، وَحَمَالِهَا، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ
الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ»(٣).
قلت: هو فى الصحيح خلا قوله: ((تنكح المرأة لدينها ... إلى آخره)).
*
١٧ - باب الصداق
٢١٨٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ
صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ قَالَ: ((إِنَّ مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ
تَيْسِيرَ خِطْتِهَا، وَتَيْسِيرَ صَدَاقِهَا، وَتَيْسِيرَ رَحِمِهَا)(٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٤/٤)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجاله ثقات.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٢/٦).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠٢/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٤/٤)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٧/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨١/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الصغير والأوسط، وقال فيهما: عن عروة عن عائشة: ((فأقول إن أول
شؤمها أن يكثر صداقها))، وفى إسناده أسامة بن زيد بن أسلم وهو ضعيف وقد وثق وبقية
رجال أحمد ثقات. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (٣٠٧٨٦، ٤٤٧٢١)،
الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٣٠٧١٦)، العجلونى فى كشف الخفا (٤٦٥/١).

٢٤٢
کتاب النكاح
٢١٨٩ - حَدَّثَنَا قتيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَن أسامة بن زيد، فذكر نحوه(١).
٢١٩٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنِى ابْنُ الطَّفَيْلِ بْنِ سَخْبُرَةَ، عَنِ
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ،فَ﴿ قَالَ: ((إِنَّ أَعْظَمَ النِّكَاحِ بَرَكَةُ، أَيْسَرُهُ
مُؤْنَةً(٢).
٢١٩١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، [١٧٠/ب] عَن ابْنُ سَخْبَرَةَ،
فذ کره(٣).
١٨ - باب النظر إلى من يريد تزويجها
٢١٩٢ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ مُوسَى
ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِى حُمَيْدٍ، أَوْ حُمَيْدَةَ، الشَّكُّ مِنْ زُهَيْرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿: ((إِذَا
خَطَبَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً، فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا، إِذَا كَانَ إِنَّمَا يَنْظُرُ إِلَيْهَا لِخِطْيْتِهِ،
وَإِنْ كَانَتْ لاَ تَعْلَمُ) (٤).
٢١٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنِى مُوسَى
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِى حُمَيْدٍ، أَوْ أَبِى حُمَيْدَةَ، قَالَ: وَقَدْ رَأَى رَسُولَ اللَّهِعَ﴾
فذكر نحوه(٥).
٢١٩٤ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَحَدَّثَنِى حُسَيْنُ بْنُ عَبْدٍ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦١/٦)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، رواه البزار فى
كشف الأستار (١٤/٧)، وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد ولا روى صفوان عن
عروة عن عائشة غيره.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٢/٦).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤٥/٦).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٦/٤)، وقال:
رواه أحمد إلاّ أن زهيرًا شك فقال: عن أبى حميد أو أبى حميدة، والبزار من غير شك والطبرانى
فى الأوسط والكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٤/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.

٢٤٣
كتاب النكاح
اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُمِّ
الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ رَأَى أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ عَبَّاسِ وَهِىَ فَوْقَ الْفَطِيمِ،
قَالَتْ: فَقَالَ: (لَئِنْ بَلَغَتْ بُنَّةُ الْعَبَّاسِ هَذِهِ وَأَنَا حَىٌّ، لِأَتَزَوَّجَنَّهَا)(١).
١٩ - باب الإرسال فى الخطبة والنظر (٢)
٢١٩٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ
﴿ أَرْسَلَ أُمَّ سُلَيْمِ تَنْظُرُ إِلَى جَارِيَةٍ، فَقَالَ: ((شُمِّى عَوَارِضَهَا، وَانْظُرِى إِلَى عُرْقُوبِهَا)(٣).
ء
٢٠ - باب عرض الرجل وليته على أهل الخير (٤).
٢١٩٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، يَعْنِى ابْنَ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ
سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ، وَكَانَتْ تَحْتَ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ، لَّقِىَ عُمَرُ
عُثْمَانَ، رَضِى اللَّه عَنْهما، فَعَرَضَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ عُثْمَانُ: مَا لِى فِى الْنّسَاءِ حَاجَةٌ، وَسَأَنْظُرُ،
فَلَقِىَ أَبَا بَكْرٍ فَعَرَضَهَا عَلَيْهِ، فَسَكَتَ، فَوَجَدَ عُمَرُ فِى نَفْسِهِ عَلَى أَبِى بَكْرٍ، فَإِذَا رَسُولُ
اللَّهِفَلَّ قَدْ خَطَبَهَا، فَلَقِىَ عُمَرُ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ: إِنّى كُنْتُ عَرَضْتُهَا عَلَى عُثْمَانَ فَرَدَّنِى،
وَإِنِّى عَرَضْتُهَا عَلَيْكَ فَسَكَتَّ عَنِّى، فَلأَّنَا عَلَيْكَ كُنْتُ أَشَدَّ غَضَبًا مِنِّى عَلَى عُثْمَانَ، وَقَدْ
رَدَّنِى، فَقَالَ أَبُو بَكْرِ: إِنَّهُ قَدْ كَانَ ذَكَرَ مِنْ أَمْرِهَا، وَكَانَ سِرًّا، فَكَرِهْتُ أَنْ أُنْشِىَ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٨/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٦/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى وزاد فقبض قبل أن تبلغ فتزوجها الأسود بن عبد الله فولدت له رزق بن
الأسود ولبابة بنت الأسود سمتها باسمها أم الفضل، وأبو يعلى فى إسنادهما الحسين بن عبد
الله بن عباس وهو متروك وقد وثقه ابن معين فى رواية.
(٢) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٦/٤)، وقال: رواه أحمد والبزار ورجال أحمد ثقات،
أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣١/٣).
أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (١٦٦/٢)، البيهقى فى السنن الكبرى (٨٧/٧)،
المتقی الهندی فی الكنز (٤٤٥٧٥).
(٤) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.

٢٤٤
کتاب النكاح
السُّرَّ(١).
قلت: هو فی الصحيح من حديث عمر نفسه، وهنا من حديث ابن عمر.
*
٢١ - باب الاستثمار
٢١٩٧ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَيُوبُ، يعنِى ابْنُ عُتْبَةَ، عَنْ يَحْتَى، عَنْ أَبِى
سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ شَيْئًا مِنْ بَنَاتِهِ جَلَسَ إِلَى
خِدْرِهَا، فَقَالَ: ((إِنَّ فُلانًا يَذْكُرُ فُلاَنَةٌ يُسَمِّيهَا، وَيُسَمِّى الرَّجُلَ الَّذِى يَذْكُرُهَا، [١٧١/أ]
فَإِنْ هِىَ سَكَنَتْ زَوَّجَهَا، وَإِنْ هى(٩) كَرِهَتْ نَقَرَتِ السِّْرَ، فَإِذَا نَقَرَتْهُ لَمْ يُزَوِّجْهَا،(٢).
٢١٩٨ - حَدَّثَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ
ابْنِ صَالِحٍ، وَاسْمُهُ الَّذِى يُعْرَفُ بِهِ نُعَيْمُ بْنُ النَّحَّامِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ِّ سَمَّهُ صَالِحًا،
أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: اخْطُبْ عَلَىَّ ابْنَةَ صَالِحٍ. فَقَالَ: إِنَّلَهُ
يَتَامَى، وَلَمْ يَكُنْ لِيُؤْثِرَنَا عَلَيْهِمْ، فَانْطَلَقَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَى عَمِّهِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ لِيَخْطُبَ،
فَانْطَلَقَ زَيْدٌ إِلَى صَالِحِ، فَقَالَ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَرْسَلَنِى إِلَيْكَ يَخْطُبُ ابْنَتَكَ، فَقَالَ:
◌ِى يَتَامَى، وَلَّمْ أَكُنْ لِأَثْرِبَ لَحْمِى وَأَرْفَعَ لَحْمَكُمْ، أُشْهِدُكُمْ أَنّى قَدْ أَنْكَحْتُهَا فُلانًا،
وَكَانَ هَوَى أُمِّهَا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ِ، فَقَالَتْ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ،
خَطَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ابْنَتِى، فَأَنْكَحَهَا أَبُوهَا يَتِيمًا فِى حَجْرِهِ، وَلَمْ يُؤَامِرْهَا، فَأَرْسَلَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿إِلَى صَالِحٍ، فَقَالَ: ((أَنْكَحْتَ ابْنَتَكَ، وَلَمْ تُؤَامِرْهَا))، فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ:
(أَشِيرُوا عَلَى النّسَاءِ فِى أَنْفُسِهِنَّ، وَهِىَ بِكْرٌ)، فَقَالَ صَالِحٌ: فَإِنَّمَا فَعَلْتُ هَذَا لِمَا يُصْدِقُهَا
ابْنُ عُمَرَ، فَإِنَّ لَهُ فِى مَالِى مِثْلَ مَا أَعْطَاهَا(٣).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٧/٤)، وقال: رواه أحمد وفيه سفيان بن حسين وهو ثقة،
وفى حديثه عن الزهرى ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح.
(*) هذا الضمير غير موجود بالمسند.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٨/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٧/٤، ٢٧٨)،
وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وفيه أيوب بن عتبة وهو ضعيف وقد وثق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٧/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٩/٤)، وقال :=

٢٤٥
م.
كتاب النكاح
٢١٩٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِى بُرْدَةَ، عَنْ أَبى
مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴿: «تُسْتَأْمَرُ الْيَّتِيمَةُ فِى نَفْسِهَا، فَإِنْ سَكَتَتْ، فَقَدْ أَذِنَتْ،
وَإِنْ أَبَتْ لَمْ تُكْرَهْ)(١).
٢٢٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: قَالَ أَبُو بُرْدَةَ: فذكره(٢).
٢٢٠١ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِى عُمَرُ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ، مَوْلَى آلِ حَاطِبٍ، عَنْ نَافِعٍ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
قَالَ: تُوُفِّىَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، وَتَرَكَ ابْنَةٌ لَهُ مِنْ حُوَيْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ بْنِ أُمَّةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنٍ
الأَوْقَصِ، قَالَ: وَأَوْضَى إِلَى أَخِيهِ قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَهُمَا خَالاىَ قَالَ:
فَمَضَيْتُ إِلَى قُدَامَةَ بْنِ مَطْعُونٍ أَخْطُبُ ابْنَةً عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، فَزَوَّجَنِيهَا، وَدَخَلَ الْمُغِيرَةُ
ابْنُ شُعْبَةَ، يَعْنِى إِلَى أُمِّهَا فَأَرْغَبَهَا فِى الْمَالِ، فَحَطَّتْ إِلَيْهِ، وَحَطَّتِ الْحَارِيَةُ إِلَى هَوَى
أُمِّهَا، فَأَبَيَا حَتَّى ارْتَفَعَ أَمْرُهُمَا إِلَى رَسُولِ اللهِلَ﴿ِ، فَقَالَ قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونِ: يَا رَسُولَ
اللَّهِ، ابْنَةُ أَخِى أَوْصَى بِهَا إِلَىَّ فَزَوَّجْتُهَا ابْنَ عَمَّتِهَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، فَلَمْ أُقَصِّرْ بِهَا فِى
الصَّلاحِ، وَلاَ فِى الْكَفَاءَةِ، وَلَكِنَّهَا امْرَأَةٌ، وَإِنَّمَا حَطَّتْ إِلَى هَوَى أُمِّهَا. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ ﴿ّ: ((هِىَ يَتِيمَةٌ، وَلاَ تُنْكَحُ إِلاَّ [١٧١ /ب] بِإِذْنِهَا). قَالَ: فَانْتُزِعَتْ وَاللَّهِ مِنِّى بَعْدَ أَنْ
مَلَكْتُهَا، فَرَوَّجُوهَا الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ(٣).
قلت: عند ابن ماجه طرف منه.
٢٢ - باب الصداق (٤)
٢٢٠٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِى نَحِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ سَمِعَ عَلِيًّا، رَضِى
-رواه أحمد وهو مرسل ورجاله ثقات.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٤/٤، ٤١١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٠/٤)،
وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى ورجال أحمد رجال الصحيح.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٠/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٠/٤)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٤) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط، وهذا الحديث ورد فى هذا الباب فى مجمع الزوائد
للمصنف فأثبته هنا.

٢٤٦
کتاب النكاح
اللَّهِ عَنْهِ، يَقُولُ: أَرَدْتُ أَنْ أَخْطُبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِلَلَّ ابْتَهُ، فَقُلْتُ: مَا لِى مِنْ شَىْءٍ،
فَكَيْفَ، ثُمَّ ذَكَرْتُ صِلَهُ وَعَائِدَتَهُ، فَخَطَبْتُهَا إِلَيْهِ، فَقَالَ: ((هَلْ لَكَ مِنْ شَىْءٍ)؟ قُلْتُ: لَّ،
قَالَ: ((فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ الَّتِى أَعْطَيْتُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: هِىَ عِنْدِى، قَالَ:
(فَأَعْطِهَا إِيَّهُ)(١).
٢٢٠٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
النِّيْمِىِّ، عَنِ ابْنِ أَبِى حَدْرَدٍ الأَسْلَمِىِّ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِىَّلَ يَسْتَغْنِهِ فِى مَهْرِ امْرَأَةٍ، فَقَالَ:
((كَمْ أَمْهَرْتَهَا))؟ قَالَ: مِائَتَىْ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: (لَوْ كُنْتُمْ تَغْرِفُونَ مِنْ بَطَحَانَ مَا زِدْتُمْ)(٢).
٢٢٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ الّيْمِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَدْرَدٍ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ(٣).
٢٢٠٥ - حَدَّثَنَا عَفَّنُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأُةَ، عَنْ
[غَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ]، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبِيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ - قَالَ: وَحَدَّثَنِيهِ مَكْحُولٌ - قَالاً:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ: (مَا اسْتُجِلَّ بِهِ فَرْجُ الْمَرْأَةِ مِنْ مَهْرِ، أَوْ عِدَّةٍ، فَهُوَ لَهَا، وَمَا أُكْرِمَ بِهِ
أَبُوهَا، أَوْ أَخُوهَا، أَوْ وَلِيُّهَا بَعْدَ عُقْدَةِ النّكَاحِ، فَهُوَ لَهُ، وَأَحَقُّ مَا أُكْرِمَ بِهِ الرَّجُلُ ابْنَتُهُ،
وَأُخْتُهُ، (٤).
٢٢٠٦ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبُرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ
الأَنْصَارِىِّ، حَدَّثَنِى رَجُلٌ مَنِ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ، قَالَ: سَمِعْتُ صُهَيْبَ بْنَ سِنَانِ يُحَدِّثُ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿:(أَيُّمَا رَجُلِ أَصْدَقَ امْرَأَةً صَدَاقًا، وَاللّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ يُرِيدُ أَدَاءَهُ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٠/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٢/٤، ٢٨٣)،
وقال: رواه أحمد وفيه رجل لم يسمه وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٨/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٢/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح.
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٢/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٤/٤)، وقال:
رواه أحمد وإسناده منقطع وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس.

٢٤٧
کتاب النكاح
إِلَيْهَا، فَغَرَّهَا بِاللَّهِ، وَاسْتَحَلَّ فَرْجَهَا بِالْبَاطِلِ، لَقِىَ اللَّهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَهُوَ زَانٍ))(١).
٢٣ - باب فيمن تزوج امرأة فوجد بها عيبًا(٢)
٢٢٠٧ - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكِ الْمُزَنِىُّ أَبُو جَعْفَرِ، أَخْبُرَنِى جَمِيلُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ:
صَحِبْتُ شَيْخًا مِنَ الأَنْصَارِ - ذَكَرَ أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - يُقَالُ لَهُ: كَعْبُ بْنُ زَيْدٍ، أَوْ
زَيْدُ بْنُ كَعْبٍ، فَحَدَّثَنِى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ يَنِى غِفَارِ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا
وَضَعَ ثَوْبَهُ، وَقَعَدَ عَلَى الْفِرَاشِ، أَبْصَرَ بِكَشْجِهَا بَيَاضًا، فَانْحَازَ عَنِ الْفِرَاشِ، ثُمَّ قَالَ:
((خُذِى عَلَيْكِ ثِيَابَكِ، وَلَمْ يَأْخُذْ مِمَّا أَنَاهَا شَيْئًا)(٣).
٢٤ - باب إعلان النكاح واللهو والنثار
٢٢٠٨ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْمَرْوَزِىُّ، حَدَّثَنِى ابْنُ أَبِى أُوَيْسِ،
حَدَّثَنِى حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةً(٢)، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِىِّ، عَنْ حَدِّهِ أَبِى
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٢/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٤)، وقال: رواه
أحمد والطبرانى وفى إسناد أحمد رجل لم يسمه وبقية رجاله ثقات، وفى إسناد الطبرانى من لم
أعرفهم.
(٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٩٣/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٠/٤)، وقال:
رواه أحمد وجميل ضعيف.
كذا بالمخطوط والمجمع ولعله الصواب والله أعلم. وهو (الحسين بن عبد الله بن ضمرة
الحميرى مولى أل ذى يزن مدنى، كان ينزل البقيع، وقد ينسب إلى جده، روى عن أبيه عن
جده، وعن عمرو بن يحيى المازنى روى عنه ابن وهب والقعنبى وزيد بن الحباب وجماعة، كذبه
مالك وقال أحمد: لا يساوى شىء، متروك الحديث كذاب، وقال ابن حبان: روى عن أبيه عن
جده نسخة موضوعة، وقال ابن معين: ليس بثقة ولا مأمون، وقال أبو زرعة: ليس بشىء
أضرب على حديثه وقال البخارى فى التاريخ الأوسط: تركه على وأحمد، وقال الدارقطنى:
متروك، وقال أبو داود: ليس بشىء، وقال النسائى: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال
الأويسى: لما خرج إسماعيل بن أبى أوس إلى حسين بن عبد الله بن ضميرة هجره مالك أربعين
يومًا. [تعجيل ٢٠٩].

٢٤٨
کتاب النكاح
حَسَنٍ، [١٧٢ /أ) أَنَّ النّبِىَّ ◌َّ كَانَ يَكْرَهُ نِكَاحَ السِّرِّ، حَتَّى يُضْرَبَ بِدُفُ، وَيُقَالَ:
أَيْنَاكُمْ أَنَيْنَاكُمْ، فَحَيُّونَا نُحَيِّكُمْ(١).
٢٢٠٩ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ، عَنْ أَجْلَحَ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ
جَابِرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ّلِعَائِشَةَ: (أَهَدَيْتُمُ الْجَارِيَةَ إِلَى بَيْتِهَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ:
(فَهَلاَّ بَعَنْتُمْ مَعَهُمْ مَنْ يُغَنِيهِمْ، يَقُولُ: أَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ، فَحُّونَا نُحَيَّاكُمْ، فَإِنَّ الأَنْصَارَ قَوْمٌ
فِيهِمْ غَزَلٌ)،(٢).
٢٢١٠ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ
إسماعيل بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَسْوَدِ الْقُرَشِىُّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيِهِ، أَنَّ النّبِيَّ ﴿ قَالَ: (أَعْلِنُوا النّكَاحَ))(٣).
٢٢١١ - حَدَّثَنَ الزُّبَيْرِىُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ، أَوْ عَمِيرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِى زَوْجُ ابْنَةِ أَبِى لَهَبٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ
◌َّ حِينَ تَزَوَّجْتُ ابْنَةَ أَبِى لَهَبٍ، فَقَالَ: ((هَلْ مِنْ لَهْوِ)؟(٤).
٢٥ - باب ما جاء فى الجماع والقول عنده والتستر (٥)
٢٢١٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، يَعْنِى ابْنَ صَالِحٍ، عَنْ أَزْهَرَ بْنِ
سَعِيدٍ الْحَرَازِىِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا كَبْشَةَ الأَنْمَارِىَّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ جَالِسًّا فِى
أَصْحَابِهِ، فَدَخَلَ، ثُمَّ خَرَجَ وَقَدِ اغْتَسَلَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ كَانَ شَىْءٌ؟ قَالَ:
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٨/٤، ٢٨٩)،
وقال: رواه أحمد وفيه حسين بن عبد الله بن ضميرة وهو متروك.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩١/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٩/٤)، وقال:
رواه أحمد والبزار وفيه الأجلح الكندى وثقه ابن معين وغيره وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٩/٤)، وقال: رواه
أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير والأوسط ورجال أحمد ثقات.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٩/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى وفيه معبد بن قيس ولم أعرفه.
(٥) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.

٢٤٩
کتاب النكاح
(أَجَلْ، مَرَّتْ بِى فُلانَهُ، فَوَقَعَ فِى قَلْبِى شَهْوَةُ النِّسَاءِ، فَأَتَيْتُ بَعْضَ أَزْوَاجِى فَأَصَبْتُهَا،
فَكَذَلِكَ فَافْعُلُوا، فَإِنَّهُ مِنْ أَمَائِلٍ أَعْمَالِكُمْ إِثْبَانُ الْحَلالِ)(١).
٢٢١٣ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ
أَبِيِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿: (إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ مِنِ امْرَأَتِهِ حَاجَةً، فَلْيَأْتِهَا، وَلَوْ كَانَتْ
عَلَى تَنُورٍ).
قلت: له عند الترمذى: ((إذا دعى الرجل زوجته لحاجته، فلتأته، وإن كانت على
تنور»(٢).
٢٢١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَفْصّ السَّرَّاجُ، قَالَ: سَمِعْتُ شَهْرًا يَقُولُ:
حَدَّثَنْنِى أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ، أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَالرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ قُعُودٌ عِنْدَهُ،
فَقَالَ: (لَعَلَّ رَجُلاً يَقُولُ مَا يَفْعَلُ بِأَهْلِهِ، وَلَعَلَّ امْرَأَةً تُخْبِرُ بِمَا فَعَلَتْ مَعَ زَوْجِهَا، فَأَرَمَّ(١)
الْقَوْمُ». فَقُلْتُ: إِى وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُنَّ لَيَقُلْنَ، وَإِنَّهُمْ لَيَفْعُلُونَ، قَالَ: ((فَلاَ تَفْعُلُوا،
فَإِنَّمَا مِثْلِ ذَلِكَ مِثْلُ شَّيْطَانِ لَقِىَ شَيْطَانَةً فِى طَرِيقٍ، فَغَشِيَهَا وَالنّاسُ يَنْظُرُونَ)) (٣).
٢٢١٥ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا دراجٌ، عَن أَبِى الهيثم، عَن أَبِى
سعيد، عَن رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿ِهِ قَالَ: ((الشِّيَاحُ حَرَامٌ)).
قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: يَعْنِى بِهِ الَّذِى يَفْتَخِرُ بِالْحِمَاعِ(٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣١/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٢/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى وقال: فكذلك فافعلو، ورجال أحمد ثقات.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣/٤، ٢٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٥/٤)،
وقال: رواه أحمد وفیه محمد بن جابر اليمامی وهو ضعيف وقد وثقه غیر واحد.
(*) أى سكتوا، وروى ((أزم)) بالزاى وهى بمعناها، هامش مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٦/٦، ٤٥٧)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٤/٤)،
وقال: رواه أحمد والطبرانی وفيه شهر بن حوشب وحدیثه حسن وفيه ضعف.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٥/٤)، وقال:
رواه أبو يعلى وفيه دراج وثقه ابن معين وضعفه جماعة، قال ابن الأثير: ((السباع)) بالسين المهملة
وقيل بالمعجمة، قلت: جاء قول ابن الأثير فى هامش المخطوط أيضًا.

٢٥٠
كتاب النكاح
٢٦ - باب العزل
٢٢١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو [١٧٢/ب] مُبَارَكٌ الْخَيَّاطُ جَدُّ وَلَدٍ
عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ثُمَامَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الْعَزْلِ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ
ابْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِع ◌َلَ يَسَأَلَ عَنِ الْعَزْلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِ:
(لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِى يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أَهْرَقْتَهُ عَلَى صَخْرَةٍ لِأَخْرَجَ اللَّهُ مِنْهَا، أَوْ لَخَرَجَ مِنْهَا
وَلَدٌ - الشَّكُّ مِنْهُ - وَلَيَخْلُقَنَّ اللَّهُ، تبارك وتعالى، نَفْسًا هُوَ خَالِقُهَا)(١).
٢٧ - باب فيمن وطء امرأة فى دبرها (٢)
٢٢١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ هَمَّام: أَخْبَرَنَا قَتَادَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ حَدِّهِ، أَنَّ النَّبِىَّلَ﴿ّ قَالَ: ((هِىَ اللُّوِيّةُ الصُّغْرَى))، يَعْنِى الرَّجُلَ يَأْتِى امْرَأَتَهُ فِى
دُبُرِهَا(٣).
٢٢١٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، فذكره (٤).
٢٢١٩ - حَدَّثَنَا هَيْثَمٌ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنْ عَمْرِو، عَنْ بُكَيْرِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارِ،
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ،﴿: ((لاَ يَقَعَنَّ رَجُلٌ عَلَى امْرَأَةٍ وَحَمْلُهَا لِغَيْرِهِ)(٥).
٢٢٢٠ - حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد، وسمعته أنا منه، حَدَّثَنَا أبو خالد الأحمر، عن
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٦/٤)، وقال:
رواه أحمد والبزار وإسنادهما حسن.
(٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٢/٢، ٢١٠)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٨/٤)،
وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الأوسط ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح.
أطراف الحديث عند: الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٢٣٨/١)، (٣٧٦/٥)، المنذرى فى
الترغيب والترهيب (٢٨٩/٣)، عبد الرزاق فى مصنفه (٢٠٩٥٦)، وفى شرح معانى الآثار
(٤٤/٣).
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٨/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٠/٤)، وقال:
رواه أحمد وفیه رشدین بن سعد وقد وثق وهو ضعيف.

٢٥١
کتاب النكاح
حجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿ِ: «لَيْسَ مِنْا مَنْ
وَطِءٍ حُبْلَى))(١).
قلت: قد ذكر هذا فى حديث طويل.
*
٢٨ - باب حق المرأة على الزوج(٢)
٢٢٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: دَخَلَتِ
امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، وَأَظُنُ اسْمَهَا خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ، عَلَى عَائِشَةَ وَهِىَ بَاذَّةُ(٣)
الْهَيْئَةِ، فَسَأَلْتُهَا: مَا شَأْنُكِ؟ فَقَالَتْ: زَوْجِى يَقُومُ اللَّيْلَ، وَيَصُومُ النَّهَارَ، فَدَخَلَ النَّبِىُّلِ﴿،
فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ ذَلِكَ لَهُ، فَلَقِىَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿وَّعُثْمَانَ، فَقَالَ: (يَا عُثْمَانُ، إِنَّ الرَّهْبَانِيّةَ لَمْ
تُكْتَبْ عَلَيْنَا، أَفَمَا لَكَ فِىَّ أُسْوَّةٌ، فَوَ اللَّهِ إِنِّى أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ، وَأَحْفَظُكُمْ لِحُدُودِهِ لأنا()،(٤).
٢٢٢٢ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ،
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَتِ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ تَخْتَضِبُ وَتَتَطَيَّبُ، فَتَرَكَنْهُ فَدَخَلَتْ
عَلَىَّ، فَقُلْتُ لَهَا: أَمُشْهِدٌ أَمْ مُغِيبٌ؟ فَقَالَتْ: مُشْهِدٌ كَمُغِيبٍ، قُلْتُ لَهَا: مَا لَكِ؟ قَالَتْ:
عُثْمَانُ لاَ يُرِيدُ الدُّنْيَا، وَلاَ يُرِيدُ النِّسَاءَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿،
فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ، فَلَقِىَ عُثْمَانَ، فَقَالَ: (يَا عُثْمَانُ، أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ؟))، قَالَ: نَعَمْ يَا
رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: (( فَأُسْوَةٌ مَا لَكَ بِنَاء(٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٩/٤، ٣٠٠)،
وقال: رواه أحمد والطبرانى وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس وبقية رجاله رجال الصحيح،
رواه الطبرانى فى الكبير (٣٩٠/١١).
(٢) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أى رثاثة هيئتها ولبستها، هامش مجمع الزوائد.
(*) جاء بالمسند: ((إنی أخشا كم لله، وأحفظكم حدوده».
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٦/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠١/٤)، وقال:
بعدما ساق رويات عديدة لهذا الحديث عند الإمام أحمد، وأسانيد أحمد رجالها ثقات، إلا أن
طريق ((إن أخشاكم)) أسندها أحمد ووصلها البزار.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠٦/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق.

٢٥٢
كتاب النكاح
قلت: رواه أبو داود باختصار.
٢٢٢٣ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِى فَاخِتَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَ بِمِثْلِهِ، وَزَادَ فِيهِ: أَنَّ النَّبِىَّ ◌َ﴿ِّ قَالَ لِعُثْمَانَ: ((أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ؟))، قَالَ: نَعَمْ،
قَالَ: ((فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ)(١).
٢٢٢٤ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِى هِشَامُ بْنُ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِّ وَ﴿ِ، قَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَىَّ خُوَيْلَهُ بِنْتُ حَكِيمٍ بْنِ
أُمَّةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الأَوْقَصِ السُّلَمِيَّةُ، وَكَانَتْ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ مَطْعُونٍ. قَالَتْ: فَرَأَى رَسُولُ
اللَّهِ ﴿َّ بَذَاذَةَ هَيْئَتِهَا، فَقَالَ لِى: ((يَا عَائِشَةُ، مَا أَبَذَّ هَيْئَةَ حُوَيْلَةَ؟)). قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ، امْرَأَةٌ لاَ زَوْجَ لَهَا يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ، فَهِىَ كَمَنْ لاَ زَوْجَ لَهَا، فَتَرَكَتْ
نَفْسَهَا وَأَضَاعَتْهَا. قَالَتْ: فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونِ فَجَاءَهُ، فَقَالَ: (يَا
عُثْمَانُ، أَرَغْبَت عَنْ سُنّتِى؟))، فَقَالَ: لاَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَكِنْ سُنَّتَكَ أَطْلُبُ، فَقَالَ:
(فَإِنِّى أَنَامُ وَأُصَلِى، وَأَصُومُ وَأُقْطِرُ، وَأَنْكِحُ النِّسَاءَ، فَاتَّقِ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ، فَإِنَّ لأَهْلِكَ عَلَيْكَ
حَقًّ، وَإِنَّ لِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَصُمْ وَأَفْطِرْ وَصَلِّ وَنَمْ)(٢).
قلت: عند أبى داود طرف منه.
٢٩ - باب حق المرأة على الزوج
٢٢٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، قَالَ: وَحَدَّثَنِى رَجُلٌ، قَالَ: سَمِعْتُ
سَمُرَةً يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ، وَهُوَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿يَقُولُ: (إِنَّ الْمَرْأَةَ
خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ، وَإِنَّكَ إِنْ تُرِدْ إِقَامَةَ الضِّلْعِ تَكْسِرْهَا، فَدَارِهَا تَعِشْ بِهَا))(٣).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٨/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠١/٤)، وقال:
رواه أحمد والبزار بنحوه. أطراف الحديث عند: أبو داود فى سننه (١٣٦٩)، الألبانى فى إرواء
الغليل (٧٨/٧).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٤/٤)، وقال: رواه
أحمد والبزار بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح وسمى الرجل أبا رجاء العطاردي،

٢٥٣
كتاب النكاح
٢٢٢٦ - حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ،فَ﴿ قَالَ: ((الْمَرْأَةُ كَالصِّلَعِ، إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا، وَهِى يُسْتَمْتَعُ بِهَا عَلَى عِوَجٍ
[فِیھَا]))(١).
٢٢٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِىِّ، عَنْ أَبِى الْعَلاءِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِيرِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ قَعْنَبٍ، قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى الرَّبَذَةِ، فَإِذَا أَبُو ذَرِّ قَدْ جَاءَ،
فَكَلَّمَ امْرَأَتَهُ فِى شَىْءٍ، فَكَأَنَّهَا رَدَّتْ عَلَيْهِ، وَعَادَ فَعَادَتْ، فَقَالَ: مَا تَزِدْنَ عَلَى مَا قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ِ: (الْمَرْأَةُ كَالضِّلْعٍ، فَإِنْ ثَنَيْتَهَا انْكَسَرَتْ، وَفِيهَا بَلْغَةٌ وَأَوَدٌ)(٢).
٢٢٢٨ - حَدَّثَنَا إسماعيل، عَنْ الْجُرَيْرِىِّ، عَنْ أَبِى الْسَليْلِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ قَعْنَبٍ،
فذكر نحوه(٣) فى حديث طويل.
٣٠ - باب حق الزوج على المرأة (٤)
٢٢٢٩ - حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى جَعْفَرٍ،
أَنَّ ابْنَ قَارِظٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((إِذَا صَلَّتِ
الْمَرَّأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، قِيلَ لَهَا
[١٧٣/ب]: ادْخُلِى الْحَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتٍ)(٥).
٢٢٣٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَيَعْلَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارِ، عَنْ
حُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ، أَنَّ عَمَّةٌ لَهُ أَتَتِ النَّبِىَّ ﴿ِ، فَقَالَ لَهَا: «أَذَاتُ زَوْجِ أَنْتٍ))؟ قَالَتْ:
والطبرانى فى الكبير والأوسط.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٧٩/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٣/٤، ٣٠٤)،
وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط والبزار ورجال البزار رجال الصحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٣/٤)، وقال:
رواه أحمد والبزار ورجاله رجال.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٠/٥، ١٥١).
(٤) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩١/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٦/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح.
۔۔

٢٥٤
کتاب النكاح
نَعَمْ، قَالَ: ((فَأَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ؟ قَالَ يَعْلَى: قَالَتْ: مَا أُلُوهُ إِلَّ مَا عَجَزْتُ عَنْهُ، قَالَ: ((فَكَيْفَ
أَنْتِ لَهُ، فَإِنَّهُ حَنْتُكِ وَنَارُكٍ)(١).
٢٢٣١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، قلت: فذكر نحوه(٢).
٢٢٣٢ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى أَبِى - فِى سَنَةٍ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنٍ - حَدَّثَنَا
وَكِيْعٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِى ظَبْيَانَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ حَبَلٍ، أَنَّهُ لَمَّا رَجَعَ مِنَ الْيَمَنِ، قَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْتُ رِجَالاً بِالْيَمَنِ يَسْجُدُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِهِمْ، أَفَلاَ نَسْحُدُ لَكَ؟ قَالَ: (لَوْ
كُنْتُ آمِرًا بَشَرًا يَسْجُدُ لِبَشَرِ، لِأَمَرْتُ الْمَرَأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا)(٣).
٢٢٣٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرِ، حَدَّثْنَا الأَعْمَشُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ظَنْيَانَ يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ
مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ حَبَلٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّى رَأَيْتُ رِجَالاً، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ(٤).
٢٢٣٤ - حَدَّثَنَا عَلِىٌّ (٥)، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِى أَبِىِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ،
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَحَدٍ بَنِى مُرَّةَ بْنِ هَمَّامٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: إِنَّهُ أَتَّى الشَّامَ، فَرَأَى النَّصَارَى، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ، يعنى معنى حديث
القاسم، عن عبد الله بن أبى أوفى، إِلاَّ أَنّهُ قَالَ: فَقُلْتُ: لَىِّ شَىْءٍ تَصْنَعُونَ هَذَا؟ قَالُوا:
هَذَا كَانَ تَحِيَّةَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلَنَا، فَقُلْتُ: نَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَصْنَعَ هَذَا بِنَبِيِّنَا، فَقَالَ نَبِىُّ اللَّهِ وَلَّ:
(إِنّهُمْ كَذَبُوا عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، كَمَا حَرَّفُوا كِتَابَهُمْ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَبْدَلَنَا خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ،
تَحِيَّةَ أَهْلِ الْحَنَّةِ)(٦).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤١/٤)، (٤١٩١/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(٣٠٦/٤)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط إلاّ أنه قال: ((فانظرى كيف أنت
له)) ورجاله رجال الصحيح خلا حصين وهو ثقة.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٧/٥، ٢٢٨).
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) كذا بالمخطوط وليس موجود بالمسند.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨١/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٩/٤)، وقال:
رواه بتمامه البزار وأحمد باختصار ورجاله رجال الصحيح، وكذلك طريق من طرق أحمد،
وروى الطبرانى بعضه أيضًا.

٢٥٥
کتاب النكاح
٢٢٣٥ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنَا عَائِذُ
اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ مُعَاذًا قَدِمَ عَلَى الْيَمَنِ، فَلَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَوْلانَ، ومَعَهَا بَنُونَ لَهَا أَثْنَا
عَشَرَ، فَتَرَكَتْ أَبَاهُمْ فِى بَيْتِهَا أَصْغَرُهُمِ الَّذِى قَدِ اجْتَمَعَتْ لِحْيَتُهُ، فَقَامَتْ، فَسَلَّمَتْ عَلَى
مُعَاذٍ، وَرَجُلاَنٍ مِنْ يَنِيهَا يُمْسِكَانِ بِضَبْعَيْهَا، فَقَالَتْ: مَنْ أَرْسَلَكَ أَيُّهَا الرَّجُلُ؟ قَالَ لَهَا
مُعَاذْ: أَرْسَلَنِى رَسُولُ اللَّهِلَ﴿هِ قَالَتِ الْمَرَّأَةُ: أَرْسَلَكَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿ وَأَنْتَ رَسُولُ رَسُولِ
اللَّهِفَ﴿؟ أَفَلاَ تُخْبِرُنِى يَا رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِعَ﴿هِ [فَقَالَ لَهَا مُعَاذٌ: سَلِينِى عَمَّا شِئْتٍ،
قَالَتْ: حَدْثْنِى] مَا حَقُّ الْمَرْءِ عَلَى زَوْجَتِهِ؟ قَالَ لَهَا مُعَاذٌ: تَتَّقِى اللَّهَ مَا اسْتَطَاعَتْ،
وَتَسْمَعُ وَتُطِيعُ، قَالَتْ: أَقْسَمْتُ بِاللَّهِ عَلَيْكَ لَتُحَدِّثِّى مَا حَقُّ الرَّجُلِ عَلَى زَوْجَتِهِ؟ قَالَ لَهَا
مُعَاذْ: أَوَمَا رَضِيتِ أَنْ [١٧٤ /أ] تَسْمَعِى وَتُطِيعِى وَتَتَّقِى اللَّهَ؟ قَالَتْ: بَلَى، وَلَكِنْ حَدِّثْنِى
مَا حَقُّ الْمَرْءِ عَلَى زَوْجَتِهِ، فَإِنِّى تَرَكْتُ أَبَا هَؤُلاءِ شَيْخًا كَبِيرًا فِى الْبَيْتِ، فَقَالَ لَهَا مُعَاذٌ:
وَالَّذِى نَفْسُ مُعَاذٍ بِيدِهِ، لَوْ أَنْكِ تَرْجِعِينَ إِذَا رَجَعْتِ إِلَيْهِ، فَوَجَدْتِ الْحُذَامَ قَدْ خَرَقَ
لَحْمَهُ، وَخَرَقَ مَنْخِرَيْهِ، فَوَجَدْتِ مَنْخِرَيْهِ يَسِيلانٍ قَيْحًا وَدَمًّا، ثُمَّ أَلْقَمْتِيهِمَا فَاكِ لِكَىْ مَا
تَبْلُغِى حَقَّهُ، مَا بَلَغْتِ ذَلِكَ أَبَدًا(١).
٢٢٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَعَفَّانُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ عَفَانُ: أَخْبَرَنَا الْمَعْنَى
عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ّ كَانَ فِى نَفَرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ
وَالأَنْصَارِ، فَجَاءَ بَعِيرٌ فَسَجَدَ لَهُ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَسْجُدُ لَكَ الْبَهَائِمُ
وَالشَّجَرُ، فَتَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ، فَقَالَ: ((اعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وَأَكْرِمُوا أَخَاكُمْ، وَلَوْ كُنْتُ
آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ، لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، وَلَوْ أَمَرَهَا أَنْ تَنْقُلَ مِنْ
جَبَلٍ أَصْفَرَ، إِلَى حَبَلٍ أَسْوَدَ، وَمِنْ حَبَلٍ أَسْوَدَ، إِلَى حَبَلٍ أَبْيَضَ، كَانَ يَنْبَغِى لَهَا أَنْ
تَفْعَلَهُ،(٢).
قلت: عند ابن ماجه بعضه بغير هذا السياق، ويأتى حديث يعلى فى علامات النبوة.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٧/٤، ٣٠٨)،
وقال: رواه أحمد والطبرانى من رواية عبد الحميد بن بهرام عن شهر وفيهما ضعف وقد وثقا،
رواه الطبرانى فى الكبير (٨٧/٢٠).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٦/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١٠/٤)، وقال:
رواه أحمد وفیه علی بن زید و حدیثه حسن وقد ضعف.

٢٥٦
کتاب النكاح
٢٢٣٧ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنِى شَهْرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بَنْتَ
يَزِيدَ الأَنْصَارِيَّةَ تُحَدِّثُ، زَعَمَتْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ مَرَّ فِى الْمَسْجِدِ يَوْمًا وَعُصْبَةٌ مِنَ
النِّسَاءِ قُعُودٌ، فَأَلْوَى بِيِّدِهِ إِلَيْهِنَّ بِالسَّلامِ، قَالَ: (إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَانَ الْمُنَعَّمِينَ؟ قَالَتْ
إِحْدَاهُنَّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَعُوذُ بِاللَّهِ، مِنْ كُفْرَانِ اللَّهِ؟ قَالَ: (بَلَى، إِنَّ إِحْدَاكُنَّ تَطُولُ
أَيْمَتُهَا، وَيَطُولُ تَعْنِيسُهَا، ثُمَّ يُزَوِّجُهَا اللَّهُ الْبَعْلَ، وَيُفِيدُهَا الْوَلَدَ، وَقُرَّةَ الْعَيْنِ، ثُمَّ تَغْضَبُ
الْغَضْبَةَ، فَتُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا رَأَتْ مِنْهُ سَاعَةَ خَيْرِ قَطُ، فَذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللَّهِ، وَذَلِكَ مِنْ
كُفْرَانِ الْمُنَعَّمِينَ)(١).
قلت: له عند أبى داود السلام على النساء.
٢٢٣٨ - حَدَّثَنَا سفيان، عَنْ ابْنُ أَبِى حسن، سَمِعْتُ شَهْرًا، يقولَ: سَمِعْتُ أَسْمَاءَ
بِنْتَ يَزِيدَ، إِحدى نساء بنِى عَبْدُ الأَشهل، نقول .. ، فذكر نحوه(٢).
٢٢٣٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ
الأَنْصَارِ، عَنْ أُمِّهِ() سَلْمَى بِنْتِ قَيْسٍ، قَالَتْ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ فِى نِسْوَةٍ مِنَ
الأَنْصَارِ، قَالَتْ: فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لاَ تَغُشَّنَّ أَزْوَاجَكُنَّ، قَالَتْ: فَلَمَّا أَنْصَرَفْنَا، قُلْنَا:
وَاللَّهِ لَوْ سَأَلْنَا رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ مَا غِشُّ أَزْوَاجِنَا؟ [١٧٤ /ب] قَالَتْ: فَرَجَعْنَا فَسَأَلْنَاهُ،
فَقَالَ: (أَنْ تُحَابِينَ، أَوْ تُهَادِينَ بِمَالِهِ غَيْرَهُ))(٣).
٣١ - باب حق المرأة على الزوج (٤)
٢٢٤٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِىَ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٧/٦، ٤٥٨)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١١/٤)،
وقال: رواه أحمد وفیه شهر بن حوشب وهو ضعيف وقد وثق.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٢/٦، ٤٥٣).
(*) كذا بالمسند وبالمخطوط ((ابنه».
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٢/٦، ٤٢٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١١/٤،
٢١٢)، وقال: رواه أحمد وفيه رجل لم يسمه وابن إسحاق مدلس.
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.

٢٥٧
كتاب النكاح
هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿لَ: «أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِمَانًا، أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، وَخِيَارُهُمْ
خِيَارُهُمْ لِنِسَائِهِمْ))(١).
قلت: رواه أبو داود خلا قوله: ((وخيارهم خيارهم لنسائهم».
٢٢٤١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو، وَحَدَّثَنَا أَبو سَلَمَةَ،
فذ کره(٢).
٢٢٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْنّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ، يَعْنِى الْقَفِىَّ، حَدَّثَنَا مُحَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ،
عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿هنِسَاءَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ
حَدِيثًا، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَانَ الْحَدِيثُ حَدِيثَ حُرَافَةَ، فَقَالَ: «أَتَدْرُونَ
مَا خُرَافَهُ؟ إِنَّ خُرَافَةَ كَانَ رَجُلاً مِنْ عُذْرَةَ، أَسَرَتْهُ الْحِنُّ فِى الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَكَثَ فِيهِنَّ دَهْرًا
طَوِيلاً، ثُمَّ رَدُّوهُ إِلَى الإِنْسِ، فَكَانَ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِمَا رَأَى فِيهِمْ مِنَ الأَعَاجِيبِ، فَقَالَ
النّاسُ: حَدِيثُ خُرَافَةَ،(٣).
[ِقَالَ عَبْد اللَّهِ: قَالَ أَبِى: أَبُو عَقِيلِ هَذَا ثِقَةٌ، اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَقِيلِ الثّقَفِىُّ](٤).
٣٢ - باب القسم
٢٢٤٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرِ، عَنْ حَجَّجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَدِّهِ،
عَنِ النّبِىِّفَ﴿ قَالَ: (إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ، أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ»(٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٠/٢، ٤٧٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٣/٤)،
وقال: رواه أحمد وفيه محمد بن عمرو وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٧/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١٥/٤)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار.
(٤) ما بين المعقوفتين لم يرد فى المخطوط ونقلته من المسند للفائدة.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٨/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢٣/٤)، وقال:
رواه أحمد، وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس وبقية رجاله ثقات.

٢٥٨
كتاب النكاح
٣٣ - باب غيرة النساء(١)
٢٢٤٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثْنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: حَدَّثْنِى
شُمَيْسَةُ، أَوْ سُمَّةُ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: هُوَ فِى كِتَابِى سُمَيَّةُ، عَنْ صَقِيَّةَ بِنْتِ حُنَىِّ، أَنَّ النّبِىَّ
◌َّ حَجَّ بِنِسَائِهِ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِى بَعْضِ الطَّرِيقِ، نَزَلَ رَجُلٌ فَسَاقَ بِهِنَّ، فَأَسْرَعَ، فَقَالَ
النَّبِىُّ :﴿: ((كَذَاكَ سَوْقُكَ بِالْقَوَارِيرِ)، يَعْنِى النِّسَاءَ، فَبَيْنَا هُمْ يَسِيرُونَ بَرَكَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ
ـحَىِّ جَمَلُهَا، وَكَانَتْ مِنْ أَحْسَنِهِنَّ ظَهْرًا، فَبَكَتْ، وَجَاءَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿لَ حِينَ أَخْبِرَ
بِذَلِكَ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ دُمُوعَهَا بِيَدِهِ، وَجَعَلَتْ تَزْدَادُ بُكَاءٍ، وَهُوَ يَنْهَاهَا، فَلَمَّا أَكْثَرَتْ زَبَرَهَا
وَانْتَهَرَهَا، وَأَمَرَ النَّاسَ [بِالْنُزُولِ]، فَزَلُوا، وَلَمْ يَكُنْ يُرِيدُ أَنْ يَنْزِلَ، قَالَتْ: فَنَزَلُوا، وَكَانَ
يَوْمِى، فَلَمَّا نَزَّلُوا ضُرِبَ خِبَاءُ النِّّلَ﴿هُ وَدَخَلَ فِيهِ، قَالَتْ: فَلَمْ أَدْرٍ عَلامَ أُمْحَمُ مِنْ
رَسُولِ اللَّهِلَ﴿هُ وَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ فِى نَفْسِهِ شَىْءٌ مِنِّى، فَانْطَلَقْتُ إِلَى عَائِشَةَ، فَقُلْتُ
لَهَا: تَعْلَمِينَ أَنّى لَمْ أَكُنْ أَبِيعُ یَوْمِى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ [١٧٥/ ١]° ﴿ بِشَىْءٍ أَبَدًا، وَإِنّى قَدْ
وَهَبْتُ يَوْمِى لَكِ عَلَى أَنْ تُرْضِى رَسُولَ اللَّهِلِلِّ عَنِى، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَخَذَتْ عَائِشَةُ
حِمَارًا لَهَا قَدْ ثَرَدَتْهُ بِزَعْفَرَانِ، فَرَشَّنْهُ بِالْمَاءِ لِيُذَكَِّ رِيحَهُ، ثُمَّ لَبِسَتْ ثِيَابَهَا، ثُمَّ انْطَلَقَتْ
إِلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ِ، فَرَفَعَتْ طَرَفَ الْخِيَاءِ، فَقَالَ لَهَا: ((مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ إِنَّ هَذَا لَيْسَ
بَيَوْمِكِ)؟ قَالَتْ: ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ، فَقَالَ: مَعَ أَهْلِهِ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الرَّوَاحِ،
قَالَ لِزَيْنَبَ بِنْتِ حَحْشٍ: ((يَا زَيْنَبُ، أَفْقِرِى(٢) أُخْتَكِ صَفِيَّةَ جَمَلاً))، وَكَانَتْ مِنْ أَكْثَرِمِنَّ
ظَهْرًا، فَقَالَتْ: (أَنَا أَفْقِرُ يَهُودِيَّتَكَ))؟ فَغَضِبَ النَّبِىُّلِ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهَا، فَهَجَرَهَا،
فَلَمْ يُكَلِّمْهَا حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ، وَأَيَّمَ مِنِّى فِى سَفَرِهِ، حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَالْمُحَرَّمَ
وَصَفَرَ، فَلَمْ يَأْتِهَا، وَلَمْ يَقْسِمْ لَهَا، وَيَئِسَتْ مِنْهُ، فَلَمَّا كَانَ شَهْرُ رَبِيعِ الأَوَّلِ دَخَلَ عَلَيْهَا،
فَرَأَتْ ظِلَّهُ، فَقَالَتْ: إِنَّ هَذَا لَظِلُّ رَجُلٍ، وَمَا يَدْخُلُ عَلَىَّ النّبِىُّ ◌َلِ فَمَنْ هَذَا؟ فَدَخَلَ النَّبِىُّ
﴿ فَلَمَّا رَأَتْهُ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللّهِ، مَا أَدْرِى مَا أَصْنَعُ حِينَ دَخَلْتَ عَلَىَّ، قَالَتْ: وَكَانَتْ
لَهَا جَارِيَّةٌ، وَكَانَتْ تَخْبُؤُهَا مِنَ النّبِّلَ﴿ِ، فَقَالَتْ: فُلَانَةُ لَكَ، فَمَشَى النّبِىُّ ◌َ﴿ إِلَى سَرِيرٍ
(١) غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) الإفقار: إعارة البعير للركوب، مأخوذ من ركوب فقار الظهر، هامش مجمع الزوائد.

٢٥٩
كتاب النكاح
زَيْنَبَ، وَكَانَ قَدْ رُفِعَ فَوَضَعَهُ بِيِّدِهِ، ثُمَّ أَصَابَ أَهْلَهُ، وَرَضِىَ عَنْهُمْ(١).
٢٢٤٥ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النِّعْمَانِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، عَنْ أَقْلَتَ بْنِ خَلِفَةَ، عَنْ
جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: بَعَثَتْ صَفِيَّةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿َّ بِطَعَامِ قَدْ صَنَعَتْهُ
لَهُ، وَهُوَ عِنْدِى، فَلَمَّا رَأَيْتُ الْحَارِيَةَ أَخَذَتْنِى رِعْدَةٌ، حَتَّى اسْتَقَلَِّى أَفْكَلُ (٢)، فَضَرَّبْتُ
الْقَصْعَةَ فَرَمَيْتُ بِهَا، قَالَتْ: فَنَظَرَ إِلَىَّ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ فَعَرَفْتُ الْغَضَبَ فِى وَجْهِهِ، فَقُلْتُ:
أَعُوذُ بِرَسُولِ اللَّهِ أَنْ يَلْعَنَنِى الْيَوْمَ، قَالَتْ: [أَقَالَ: ((أَوْلَى))، قَالَتْ: قُلْتُ: وَمَا كَفَّارَتُهُ يَا
رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((طَعَامٌ كَطَعَامِهَا، وَإِنَاءٌ كَإِنَائِهَا)](٣).
قلت: رواه أبو داود وغيره باختصار (٤).
٢٢٤٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنِى سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِى
عَلِىُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ (٥)، امْرَأَةٍ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ عِنْدَنَا أُّ سَلَمَةَ،
فَجَاءَ النّبِىُّ ◌َ﴿ِعِنْدَ جُنْحِ اللّيْلِ، قَالَتْ: فَذَكَرْتُ شَيْئًا صَنَعَهُ بَيَدِهِ، قَالَتْ: وَجَعَلَ لاَ يَفْطِنُ
لُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: وَجَعَلْتُ تُومِىُّ(٦) إِلَيْهِ حَتَّى فَطَنَ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: أَهَكَذَا الآنَ أَمَا
كَانَتْ وَاحِدَةٌ مِنَّا عِنْدَكَ إِلَّ فِى خِلاَبَةٍ كَمَا أَرَى، [١٧٥/ب] وَسَبَّتْ عَائِشَةَ، وَجَعَلَ
النّبِىُّفَ﴿ يَنْهَاهَا، فَتَأْبَى، فَقَالَ النّبِىُّ ◌ِ﴿ّ:((سُبِّيْهَا)، فَسَبَّتْهَا حَتَّى غَلَبَتْهَا، فَانْطَلَقَتْ أُمُّ
سَلَّمَةَ إِلَى عَلِىِّ وَفَاطِمَةَ، فَقَالَتْ: إِنَّ عَائِشَةَ سَبَّنْهَا، وَقَالَتْ لَكُمْ وَقَالَتْ لَكُمْ، فَقَالَ عَلِىٌّ
لِفَاطِمَةَ: اذْهَبِى إِلَيْهِ، فَقُولِى: إِنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لَنَا، وَقَالَتْ لَنَا، فَأَتَنْهُ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ
لَهَا النّبِىُّفَ﴿هَ: ((إنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، فَرَجَعَتْ إِلَى عَلِىِّ فَذَكَرَتْ لَهُ الَّذِى قَالَ
لَهَا، فَقَالَ: أَمَا كَفَاكَ إِلاَّ أَنْ قَالَتْ لَنَا عَائِشَةُ، وَقَالَتْ لَنَا، حَتَّى أَتَتْكَ فَاطِمَةُ، فَقُلْتَ لَهَا:
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٧/٦، ٣٣٨)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢٠/٤،
٣٢١)، وقال: رواه أحمد وفيه سمية روى لها أبو داود وغيره ولم يضعفها أحد وبقية رجاله
ثقات.
(٢) أى رعدة وهى تكون من البرد أو الخوف ولا يبنى منها فعل، هامش مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٧٧/٦).
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢١/٤)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٥) هى امرأة زيد بن جدعان واسمها أمينة، وقيل: آمنة. ابن حجر أطراف المسند (٣٠٢/٩).
(٦) فى المسند: ((أومئ)).

٢٦٠
كتاب النكاح
إِنّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ(١).
قلت: رواه أبو داود غير أنه جعل مكان أم سلمة زينب بنت جحش وأرضا فهو
أُخصر من هذا.
٣٤ - باب الغيرة
٢٢٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَخْتَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
سَلاَّمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الأَزْرَقِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
◌َّ: ( غَيْرَتَانِ، إِحْدَاهُمَا يُحِبّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَالأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: الْغَيْرَةُ فِى
الرَّمْيَةِ يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَالْغَيْرَةُ فِى غَيْرِهِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ، وَمَخِيلَتَانِ، إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللَّهُ
عَّ وَجَلَّ، وَالأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللَّهُ: الْمَخِيلَةُ إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ،
وَالْمَخِيلَةُ فِى الْكِبْرِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ).
وَقَالَ: (ثَلاَثٌ مُسْتَحَابٌ لَهُمْ دَعْوَتُهُمُ: الْمُسَافِرُ، وَالْوَالِدُ، وَالْمَظْلُومُ)) (٢).
٢٢٤٨ - حَدَّثَا الأَسْوَدُ [بْنُ عَامِرٍ]، حَدَّثَنَا كَامِلٌ، عَنْ أَبِى صَالِحِ(٢)، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ،
قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ مَ﴿لَ: أَمَا تَغَارُ؟ قَالَ: ((وَاللَّهِ إِنّى لِأَغَارُ، وَاللَّهُ أَغْيُرُ مِنْى، وَمِنْ غَيْرَتِهِ
نَهَى عَنِ الْفَوَاحِشِ»(٣).
٢٢٤٩ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى أَبُو السَّرِىِّ هَنَّادُ بْنُ السَّرِىِّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ (ح)
وَحَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ حَكِيمِ الأَوْدِىُّ، أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَلِى،
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٠/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢١/٤، ٣٢٢)،
وقال: رواه أحمد وفیه علی بن زيد، وفيه ضعف وحديثه حسن.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢٩/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى، رواه الطبرانى فى الكبير (٣٤٠/١٧)، وقوله: ((الرمية)): جاءت فى نسخة
أخرى: ((الريبة)).
(*) أبو صالح هو مولى ضباعة.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢٨/٤)، وقال: رواه أحمد وفيه كامل أبو العلاء، وفيه كلام
لا يضر وهو ثقة وبقية رجاله رجال الصحيح، أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٦/٢).