Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢١٩
أبواب المناقب
/مداد ر٥ُ
مَنَاقِبُ أُسَامَةَ بْنْ زَيَدْ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ
حَّهُنَا أَبُ كُرَيْبٍ حَدَّثَا يُونُسُ بْ بَكْرِ عَنْ تَّ بْنِ إِسَخَقَ عْ سَعيدٍ
عَنْ عَيْدِ بْنِ السّاقِ عَنْ مَدِّ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ زَبِدَ عَنْ أَبِهِ قال ◌َ تَّقُلّ
وَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ مَبَطْهُ وَهَبَطَ النَّاسُ الْدِينَةَ فَدْخَلُ
عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَصْمَتَ فَلْ يَتَكْمْ فَجْعَلَ
رَسُولُ أَقِهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَّ وَيَرْفَتْهُمَا فَأَعْرفُ أَنَهُ
يَدْعُولِ ثَلَوُدْتُ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ الُْسَيْنُ بْنُ
حُرِّيْث ◌َدَّثَا الْفَضْنُ بْنُ مُوسَى عَنْ طَلْسَةَ بْنِ يَحِىَ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ
طَلَّةَ عَنْ عِائَةَ أُمّالْمِنَ قَالْ أَرَدِ الَّ صَلَى له عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنْ
يُحَى مُخاطَ أُسَامَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ دَعْنىِ حَّ أَكُونَ أَنَالذَّى أَفْعَلُ قَالَ
يا مائَةُ أَحْيْهِ قَانِى أُجُّهُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مَفْا عَدُ بْنُ
الْحَسَنِ حَدَّثَا مُوسَى بْنُ إِسْمَعِيلُ حَدَّثَا أَبُو عَوَةٌ حَدَّثَا عُرُ بْنُ أَبِ
سَةَ بْنِ عَبْدِ الرّْنِ عَنْ أَبِ أَخْبَرَفِى أُسَامَةُ بنُ زِيْدِ قَالَ كُنْتُ جَالًا
عِنْدَ الَّ صَلّ ◌َّهُعَهِ وَمَ إِذْ جَ عَلِّ وَالَّاسُ يَسْتَادَتَان ◌َقَالاِ أُسَامَةٌ

٢٢٠٠
أبواب الماقب
◌ْتَأَذْن لَا عَلَى رَسُول اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلُ يَارَسُولَ الله عَلى
وَالَّسُ يَسْتَأْذتان فَقَالَ أَنْدْرى ماجاء بهما قُلْتُ لَا أَدْرِى فَقَالَ النِّّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ لَكِنْ أَدْرِى فَأَذِنَ لَهُمَا فَدَخَلَا فَقَالا يَارَسُولَه
جثْاكَ تَسْأَلْكَ أَمْ أَهْلِكَ أَحْبُّ الَّكَ قالَ فاطمةٌ بِذْهُمَدْ فَالا ما جْنَاكَ
نَسْأَلُكَ عَنْ أَهْلِكَ قَالَ أَعَبُّ أَهْلِ إِلَّ مَنْ قَدْ أَنْعَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتُ
عَلَيْهِ أُسَامَةُ بْنُ زَيَدْ قالا تُمْ مَنْ قَالَ ثُمْ عَلَّ بْ أَبِى طَالِبِ قَالَ الْعَبَّاسُ
ياَرَسُولَ اللّه جَعَلْتَ عَّكَ آخِرَهُمْ قَالَ لِأَنَّ عَلَّا قَدْ سَبَقَكَ بْهِجْرَةِ قالَ
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
مَنَاقِبُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ البَعَلَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُ
خَّعَنْا ◌ْدُ بْنُ مَنِيِعٍ حَدَّتَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرِوَ الْأَزِى حَدَّثَنَا زَائِدَةُ
عَنْ بَانَ عَنْ قَيِْ بنِ أَبِ حازِمٍ عَنْ جَزِيرِ بْنِ عَبْدِ لّهِ قالَ احَجَبِّى
وَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلاَ رَآنِى الأَضَحَكَ قَالَ هَذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَثنا أْخُ بْنُ مَنِعٍ حَدَّثَا مُعَاوِيَةٌ بْنُ عَرِ
خَدَا زَائِدَةُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَنٍ خالِدٍ عَنْ قَيٍْ عَنَّ جَرِيرٍ قَالَ

٢٢١
أبواب المناقب
ماحَجَنِى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَنََّ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلارآنى إلاَّ ◌َبَسمَ
قالَ هذا حديث حسن
مَناقِبُ عَبْدِ اللّه بْنِ عَبَّاسِ رَضَى اللّه عنه
حدثنا محمد بن بشار ومحمود بن غيلان قالا حدثنا أبو أحمد عن
چےر
سِفْيَانَ عَنْ لَيْثِ عَنْ أَبِى جَهْضَمِ عَنْ أَيْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ رَأَّى جْرِيلَ عَلَيهِ
السّلامُ مَّتَينِ وَدَعَالَهُ النِِّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتِيْنْ
◌َلَوُصْنَى هَذا حِدِيْثُ مُرْسَلٌ وَلا نَتْرِفُ لِأَبِ حَضَمِ سَاءً مِنِ
أَبْن عَبْس وَقَدْ رُوِىَ عَنْ عُيْدِ اللّهِ بْنِ عَدِ اقْهِ بْنِ عَسٍ عَنِ ابْنْ
عباسٍ وَأَبُو جَهْضَمِأَحُمُوسَى بْنُ سِالٍ حَدْ امُحَمّدُ بْنُ حَاتِمِ المُكَتْبُ
المُدِّبُ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بَنْ مَالِكِ الْمُزَنِىّ عَنْ عَبْدِ الملِكِ بِنْ أَبِى سُلِّمْنَ عَنْ
عَطَاء عَنْ أَبْ عَّاس قالَ دَعَالِى رَسُولُ لَّهِ صَلّى ◌َهُ عَيْهِ وَ أَنْ يُؤْتِى
الْحُكْمَةَ مَرَّتَيْنِ ﴾ قَالَأَبُوُعِيْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا
الْوَجْهُ مِنْ حَديث ◌َطاء وَقَدْ رَوَاهُ عِكْرَمَةُ عَنِ أَبْنِ عَّاسِ حَّعِنْ مَدُ
أَبْ بَشَار حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَابِ الََّفى عَنْ خالد الخَذَّاء عَنْ عْكرَمَةَ عَن

٢٢٢
أبواب المناقب
أَبْ عَبَسِ قالَ ضَمْنِى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ الْلُهُمَّ عَلَّهُ
الْحُكْمَةَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
مَنَاقِبُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضِىَ اللهُ عَنْهُما
حَّثَنْا أَحَدُ بْنُ مَنِعِ حَدَّثَا إِنْعِيلُ بْنُ إِرَاهِمَ عَنْ أَبْرَبَ عَنْ نَافِعِ
عَنِ أَبْ مُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ فِىِ الَامِ كَّ فِ يَدِى قِطَْةُ اْرَقِ وَلَا أَشِيرُ
بِا إِلَى مَوْضِعٍ مِنَ الْجَةِ إِلّ طَارَتْ بِ الَّهِ فَتَصَصْتُهُ عَلى حَقْصَةَ
فَقَصِّْهَا حَفْصَةُ عَلَى النّ صَلَى الْقَهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَقَالَ إِنْ أَخَاكِ رَجُلٌ
صالحٌ أَوْ إِنَّ عَبْدَاللهِ رَجُلٌ صَالِحٌ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
مَنَاقِبُ لَعَبْد الله بْنِ الزُّبَيْ رَضَى اللّهُ عَنَهُ
حمّثنا عَبدُ أَّهِ بْنُ إِسْحَقَ الْخَوْهَرِىُّ حَدَّتَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ عَبْدٍ
أَّهِ بْنِ المُؤْمَّلِ عَنِ آبْنِ أَبِ مُلْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّالَّ صَلَى الهُ عَلَّهِ وَسَلّمَ
رَأَى فِى ◌َيْتِ الزُّبَيْرِ مصْباحً فَقَالَ يا عائشَةُ مَا أَرَى أَسْمَاءَ إِلَّ قَدْ نَفست
فَلا تُسَهُوَهُ خَّى أُحْيَهُ فَسَمَّهُ عَبْدَ لْقِهِ وَحْكُ بَعْرَة بَيَدِه قالَ هَذا

٢٢٣
أبواب المناقب
حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
(مَنَاقِبَ]ِأَنَسِ بْنِ مالِكِ رَضِىَ أَقْهُ عَنْهُ
مّثنا قُنِيَةُ حَدْتَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلِيَانِ عَنِ الْجِدِ أَبِى ◌ُثْمَنَ عَنْ أَنْس
أَبْنِ مالِك قالَ مَرْ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُعَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَتْ أُمِى أُمّ سُلَمٍ
صَوْتَهُ فَقَالَتْ بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِى يَارَسُولَ أْقِهِ أَنْسَ قَالَ فَدَ عَالى رَسُولُ
الَّهُ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَ دَعَواتِ قَدْ رَأَيْتُ مِنْهُنَّ أَقْتْنَ فِى الدُّنّا
وَأَنَاأَرْ جُو الثّالثَّ فِى الْآخِرَةَ قَالَ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيمٌ غَرِيبٌ مِنْ
هَذا الْوَجْهَ وَقَدْ رُوَىَ هَذا الْحَدِيثُ مِنْ غْرِ وَجْهِ مَنْ أَنَسِ عَنِ الَّ صَلَى
الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَئِنْ تَحُودُ بْ غَلَانَ حََّ أَبْرَ أْسَانَةً عَنْ شُرَيْكِ
عَنْ عَاصٍِ عَنْ أَنَسِ قَالَه ◌ُبَ قَالَ لِ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يإذا
الُذُنْنِ قَالَ أَبُو أَسَ يَعِى يُازِحُّهُ قَالَ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ
حدّثْاُمّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَا عُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَدَةً
يُحَدِّثُ مْن أَنَسِ بْنِ مالِكِ عْ أَمْ سُلِّم ◌َنْهَا قَالْ يَارَسُولَ اللهِ أَنَسٌ
خادُكَ أَدْعُ أَ لَّهُقَالَ اللُّ أَكْثر مَهُ وَوَلَهُوَبَإِ لَهُ فِى أَعَْهُ

٢٢٤
أبواب المناقب
قَالَ بَوُدْشَىْ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْح حدثنا زَيْدُ بْنُ أَخَرَمَ الطَّائِىّ
حَدَّثَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةً عَنْ جابرٍ عَنْ أَبِى نَصْرِ عَنْ أَنْرِ رَضَى الله
عَنْهُ قَالَ كَنَّفِى رَسُولُ اللهِ صَلَى الْهَ عَلَيْهِ وَسَّمَ بِغْلَةُ كُنْتَّ أَجْتَّبها قالَ
هَذَا حَدِيثُ لا ◌َغْرِفُإلَ مِنْ حَدِ جَابِ الْنِى مَّنَ إِ نَصْرِ وَأَبُو
تَصْرُهُوَّ خْمَةُ الْصُرِّ رَوَى عَنْ أَسِ أَحَادِتَ حَدُّنْابْرَاهِيمُ بنُ
يَعْقُوبَ حَدْثَا زَيُدُ بنُ حباب حَدَّثَنَا مَيْمُونَ أَبُو عَبْدِ الله حدثَاثابتٌ قَالَ
قالَ لَى أَنْسُ بْنُ مالك ياثابتُ خُذْ عِى فَانَكَ لَمْ تَأْخُذْ عَنْ أَحَدِ أَوْثَقَ
مِنْ إِى أَخَذْتُهُ مَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عَنْ جِبْرِيلَ
وَأَخَذَّهُ جْرِيلُ عَنِ اللهِ تَعَالَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لانَعْرِفُهُ
إلَّ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حُابِ حَّثْا أَبُوْ كُرَيْبٍ حَدَّثَا زَيْدُ بْنُ جَابٍ
عَ مَيْمُونِ أَبِ عَبْدِ الْقِهِ عَنْ ثَابِ عَنْ أَسِ تَحَوَ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بنِ
يَعْقُوبَ وَم ◌َذْكُر فِهِ وَأَغَذَّهُ الَّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مِنْ بِرِيلَ
مَّنْا ◌َمُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَبِ خَلَدَةَ قَالَ قُ لِأَبِى
الْعالِيَةِ سَمِعَ أَنْسٌ مِنَ النَِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَدَمُهُ عَشْرَ سِنِينَ
وَدَعَُّلِّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ وَكَانَ لَهُ بُسْتانٌ يَحْمِلُ فِى كُلّ السَّنَ الْفَاكَمَةَ

٢٢٥
أبواب المناقب
مَرْتَيْنَ وَكَانَ فيها رَيْحَانٌ كَانَ تِىءُ مِنْهَا رِبِحُ المِسْكِ قَالَ هَذا حَديثٌ
حَسَنٌ وَأَبُوَ خَلْفَاسُهُ خالِدُ بْنُ دينارٍ وَهُوَ ثِقَةُ عِنْدَ أَهْلِ اْحَدِيثِ وَقَدْ
أَدْرَكَ أَبُوْ خَلْدَةَ أَنَ بْنَ مَالِك وَرَوَى عَنَهُ
مَنَاقِبٌ لِأَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ
حدّثنا ◌ُمَّ بْنُ عُمرَ بْنِ عَلِ المُقَدَّمِّ حََّا أَبْنُ أَبِى عَدِى عَنْ شُعْبَةً
عَنْ سِماك عَنْ أَبِى الربيعِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ أَتَيْتُ النَّيِّ صَلَّ لَهُمَّةْ
وَلَّمَ فَطْمُ تَوْبِ عِنْدَهُ ثُمْ أَخَذَهُ فَجَمَهُ عَلى قَلِ فَانْسِتُ بَعْدَهُ حَدِيثًا
• وقَلَبَوُْتَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مَّشنْ أَبُو
مُؤْسَى ◌ُُّ بْنُ المَى حَدَّثَنَا عْمَانُ بْنُ عَرَ حَدَّثَا ابْنْ أَبِى ذِْبِ عَنْ سَعِدٍ
المَقْبَرِّىَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ أنه أَسَمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ فَلاَ
مناقب أبى هريرة
ذكر حديثه المشهور فيه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال له ابسط
رداءك فبسطه وتكلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم جمعه وضمه إلى صدره فما
فى شيئا بعد ذلك (قال ابن العربى ) هذه خصيصة عينها النبى صلى الله عليه
وسلم أمارة على وفيه وعلامة على حفظه من غيرأن تكون بينها وبين
(١٥ - ترمذی - ١٣)

٢٣٦
أبواب المناقب
أحفظها قالَ أَبُْطْ رداءَكَ فَطْتُ خَدَّثْ حَديثًا كَثِيرًا فَمَا نَسيتُ
شَيْاَ حَدَّتَى به قالَ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَدْرُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهِ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ حْعنْا أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ حَدَّاُ هُثْ أَخْبَنَا يَعْلَى بْنُ مَطَاءِ
عِنِ الَوَلِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمِنِ عِنْ آبْنِ عُمَرَ أَنّهُ قَالَ لِأَبِ هُرَيْرَ اأَبَا هُرَيْرَةً
أنْتَ كُنْتَ أَلْزَنَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّ ◌َقَهُ عَلَيْهِوَسَلّمْ وَأْحَفَظَنَا لَدِيثُه
قَالََّرُدْتُ هَذَا حَيثُ حَسَنٌ مَعْ اعَبَّ أَقِ بْنُ عْدِالرَّحْنِ أَنْرَا
سُ بْ أِ شُعَةَ الْحَرّائِى حَدَّقَى لَهُ بِنَ سَلَةَ الْحَرِّيْ عَنْ عَمَّدِ بْنِ
إِسْحَقَ عَنْ مُّ بْنِ إِبراهِمَ عَنْ مالِكُ مْ أَبِى عامٍ قَالَ جاّ رَجُلٌ إِلَى
طَلْحَةَ بِنْ عِيْدِ اله فَقَالَ ياأَبْ عَدْ أَرَ أَيْتَ هَذا أليمانِّ يَعْنِيْ أَبا مُرَيْرَةً
أُرَأْمُبِيِ رَّسُولِ الِهِ صَلَهُ عَلَّهِ وَسَلَّ مِنْكُ نَسْمَعُ مِنْهُ مالا
تَسْمَعُ مِنْكُمْ أَوْ يَقُولُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَالَمْيَقُلْ قَالَ
﴿ مَا أَنْ يَكُونَ سَبِعَ مِنْرَسُولِ لِهَ صَلَى لَقْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَمْ تَسْمَحْ فَلا
أَشَكُ إِلَّ أَنّهُ سَمَعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَالَمْ تَسْمَعْ وَذالّكَ
ذلك مناسبة معرفة عادة أو بدليل وإنما ذلك أمر إلى ألقى إلى النبى عليه
السلام فعمل به

٢٢٧
أبواب المناقب
أَنْهُ كَانَ مَسْكِينًا لاشَىءَ لَهُ ضَيْفًا لِرَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ يَدُهُ
مَعَ بَدِ رَسُولَ الْه صَلّى لَهُ عَيْهِ وَسَلَّمْ وَكُنَّا نَحْنُ أَهْلَ نَُّّونَات وَغِنَّى
وَكُنَّا تَأْتِى رَسُولَ أَلَه صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلْمَ طَرَفَى النّارِ فَلَنَفُكَّ إِلَهُ
◌َّمَعَ مِنْ رَسُولِ الْقِه صَلَىالَّهُ عَهْ وَّسَلَّ مَمْ تَسْمَّعُ وَلَاَ نَجِدُ أَحَدًا فِيه
◌َغْ يَقُولُ عَلَى رَسُولِ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَا لَمْ يَقُلْ ه ◌َ ابُنَّ
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ لا تَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ محمدِ بنِ إِسْحَقَ وَقَدْ
و
م .. و
رواه يونس بن بكير وغيره عن محمد بن إسحق مدّثنا بشر بن آدم بن
بْت أَزْهَر الّنِ حَلََّ عْبُ الَّصَعِدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَبُوَ خَلْدَةَ
حَدَّثَا أَبُو الْعَاليَةَ عَنْ أَبِى هُرِيْرَةَ قَلَ قَالَ الَِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمُ
مَعَنْ أَنْتَ قَالَ قُلْثُ مِنْ دَوْسِ قالَ مَاكُنْتُ أَرَى أَنْ فِى دَوْسٍ أَحَداً فيه
خَيْرٌ مَا بُعْتَيْ هَذاَ حِدِيكُ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبَ وَأَبْ عَلَةَ
أُسُهُ خالِدُ بْنُ دينارٍ وَأَبُالْعالَةِ اْهُ رُفَيْعُ صَّهُنْاِ عْرَانُبْنُ مُوسَى الْقَرَّأُرُ
حَدَّثَا خَاْدُ بَنَ زَيِّدِ حَدَّثَ المهَاجِرِ عَنْ أَبِ الْعَالَةِ الْيَاحِ عَنْ أَبِ
هُرَيْرَةَ قَالَ أَقْتُ الَّيِّ صَلَى له عَيْهِ وَسَلّمَ بَتَرَاتِ فَقُلُ يَارَسُولَ
لَه أَدْعُ الََّ فِيْنَ بْلِرَكَّةِ فَضَمّهُنَّ ثُمَ دَعالٍ فِيْنَ بِالْبِرَكَةِ فَقَالَ
٠

٢٢٨
أبواب المناقب
خُذْهُنَّ وَأَجْعَلْهُنَّ فِى مَزْوَدِكَ هَذَا أَوْ فِى هَذا الْمَزْوَدِ كُلَّمَا أَرَدْتَ
٠١٠٠٠٠٠٠٠١
أَنْ تَأْخَذَمِنْهُ شَيْئًا فَأَدْخل فيه يَدَكَ فَعُذْهُ وَلاَ تْرُهُ نَثْرًا فَقَدْ
◌َلْتُ مِنْ ذَلِكَ التّعْرِ كَذَا وَكَذَا مِنْ وَسْق فى سبيل اللّه فَكُمَّاً
تَأْكُ مِنْهُ وَنُظُمُ وَكَانَ لايفارِقُ حِقْوِى حَّى كَانَ يَوْمُ فْلِ عَنَ فِنُّ
أَقَطَعَ *وَلَبَوَعْتَْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوَىَ
هَذا الْحَدَيْثُ مِنْ غْرِ هَذا الْوَجَّهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ حَدَمُنْ أَحَدُ بِنُ سَعِيد
اْرَابِى حَدَّثَا رَوْبُ بْنُ عُبَدَةً حَدَّثَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَدِ الْقِهِ بْنِ
رافع قالَ قْتُ لِأَبِ هُرَيْرَةَ لِ كُنْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ أَمَا تَفْرَقُ مَنْ فُلْصَ
بَى وَقْهِ إِنِّى لَأَهابُكَ قَالَ كُنْتُ أَرْعَى غَمَ أَهْلِى فَكَانَتْلِى هُرَيْرَةٌ صَغِيرَةٌ
فَكْنُ أَضُها بالِّ فِى شَجَرَةٍ فِإذا كانَ النُّرُ ذَهْتُ بِها مَعِى قَلَعِبْتُ
بِا فَكَنَّوْنِى أَبَا مُرَيْرَةَ قَالَ هَذَا حَديثُ حَسَنٌ غَرِيبُ حدّثْ قَةٌ
حَدَّثَا سُفْيَانُ عَنْ عَمرو بْن دِينارِ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنْبِهُ عَنْ أَخِيهِ مَّمَامِ نِ
مُّهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ أَنَّهُ نَّهُ قَالَ أَيْسَ أَحَدًا أكثر حَدِيثَعَنْ (٨
رَسُول أقْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِى إِلَّ عَبْدَ أَنَّه بْنَ عْرِ وَ فَائُِّ
١) فى الاصل ((حديثا من رسول الله)) ولعل الصواب ماذكرناه

٢٢٩
أبواب المناقب
كَانَ يَكُبٍ وَكْتُ لاَأْكُتُب ◌ِه ◌َلَبَوُدْتَْ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
مَنَاقِبْ لُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِ سُفْيَانَ رَضِىَ لْتُهُ عَنْهُ
حدّثَنْا ◌ُّدُ بْنُ يَحِى حَدَِّا أَبُو مُسْهِرِ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُسْهر عَنْ
سَعِيد بْنِ عَبدِ الْعَزِيِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ بِرَبِدَ عَنْ عَبدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِى غَمَرَةً
وَكَانَ مِنْ أَصْحاب رَسُولِ اللهِ صَلّى ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيهِ وَسَّلَم ◌َُّ قَالَّ لُعَاوِيَ الَهُمْ أَجَهُ مَادِيّ مَهْدِيَّ وَ أَهْدِ بِهِ
مناقب معاوية
ذكر أن النبى عليه السلام قال اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به .
( قال ابن العربى ) تباينت مذاهب الناس فى معاوية فمنهم من هداه
ومنهم من ضلله وذلك لخوضهم فى الفتن بغير سفن وكلامهم بغير تحصيل
وقد أفضنا ذلك عند إملائنا كتاب العواصم مایغنی بيانا ويفيد اليقين برهانا
وتلك المعانى التى جرت من معاوية منها صحيح له مخرج سليم ومنها أمور
باطلة ذكرها التاريخيون ليغيروا قلوب الناس على الصحابة بكونهم أهل بدع
ضالين مضلين بالظاهر من جعل معاوية الذى لا إشكال فيه أنه لم يدخل
فى بيعة على ولكن لا يمنع ذلك من انعقادها فانها انعقدت بعقد من هو خير
منه ولا يلزم فى عقد البيعة للامام أن تكون من جميع الانام بل يكفى لعقد
ذلك اثنان أو واحد على الخلاف المعلوم فيه وقد روى أبو عيسى أن النبى
صلى الله عليه وسلم لم يستخلف لئلا يخالف الناس أمرها فيهلكوا فترك

٢٣٠
أبواب المناقب
قَالَابَوُعُيْنَيْ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِّهنا محمّدُ بْنُ يَحِى حَدَّثَنَا
عَبدُاللهِ بْنُ عَدَّ الَِّىُّ حَدَّثَا عَمُو بْنَ واقِد عَنْ يُونُسَ بْنِ حَلْسٍ عَنْ
أَبِى أَدِرِسَ الْخُولَانِ فَلَّا عَلَ غُرُ بْنَ الْخَطَّابِ مُخْرَ بْنَ سَعِدٍ
عَنْ خْصِ وَلَّ مُعَاوِيَةً فَقَالَ الَّسُ عَزَّلَ مُمَيْرًا وَوَلَّى مُعاوبَةَ فَقَالَ عُمَيْرٌ
لا تَذْكُرُ واسُعَاوَ إلّا بِخْرِ فَانِى سَمِعْتُ رَسُولَ الهِ صَلَّ اللهُ عَيْهِ وَمَ
يَقُولُ الَهُمْ أَهْدِهِ •َلََّبَوُعِدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ قَالَ [و ]َعَرُو بْنُ
وأقد يَضَعْفَ
المسألة اجتهادية لأن من خالف مقتضى الاجتهاد فليس كمن خالف النص
فرجه توقف معاوية عن البيعة أنه قال ينصف عثمان وحينئذ يكون ذلك
وكان على يقول أدخل فى البيعة واحضر مجلس الحكم وأطلب الحق تبلغه
وآل الحال إلى تهمة على مما هو مبرأ منه، ولكن إذا وقعت الدعوى نفعت
البراءة عند الله وعند العلماء وظهرت فى مجلس القضاء ولم يزل القول فى
ذلك يتردد حتى آل الأمر إلى أن يطلب أولياء عثمان قتلته حين رأوا أنهم
مسروحون فعسكروا وظهروا فى ذلك وائتمرا وخرج على فى الناس
فيدعوهم إلى الحق وتوافقت الطائفتان وجرى ما تقدم بيانه فى التحكيم
ثم توفى على وتزاحف الحسن ومعاوية لمثل ذلك من السعى فى
لم شعث المسلمين وجمع كلمتهم المفترقة فأصلح الله الحال بالحسن تصديقاً لقول

٢٣١
أبواب المناقب
[مَنَاقبُ]ِ لَعَمْرو بْن الْعَاصِى رَضِىَ اللهُ عَنَّهُ
مِّثنا فُتََّةُ حْتَنَا أَبْنُ لَيْمَةَ عَنْ مِثْرَحِ بْنِ عَاهَانَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ
النبى عليه السلام فيه إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين
عظيمتين من المسلمين فمدح النبى عليه السلام الحسن بعقله وإصلاح ما بين
الفئتين وجعلهم مسلمين وفى الصحيح وذكر الخوارج تقتلهم أدنى الطائفتين
إلى الحق وذلك دليل على أنهما كانا يتجاذبانهو یتنازعانه طالبینله ومن كان
بهذه الصفة وقصد هذا المعنى واستمر عمله على هذا فهو مهند باجتهاد
إذ كل مجتهد مهند . فان قيل فقد روى فى الصحيح أن معاوية
قال لسعد مامنعك أن تسب عليا قلنا السب الذى كان يطلقه معاوية وأصحابه
فى على هو الذى كانوا يفعلونه به من طلب قتلة عثمان منهم ودعواهم أنه كان
محبسهم ويحميهم ويقول على إن من طلب القصاص فيهم فعلته لهم ویری
معاوية أن قتلهم على الامام واجب بحكم الحرابة والخروج على المسلمين
والاعتداء على إمامهم وقد قال علماؤنا إن عليا إنماتركهم لأن أخذ القصاص
منهم كان يخاف أن ينشر فتنة وينشىء عصبية ويقتضى خروجا وفتنة فقال
أتركه حتى تجتمع الكلمة أو يرفع الخلاف فيهون أخذهم عند ذلك وهذا
وأمثاله كان سبب الأولين وكل ما يروى سوى هذا فيما جرى بين
الطائفتين وبين الرجلين فلا تصغوا اليه أذنا ولا تلتفوا اليه وأسمعوا المتكلم
بذلك تكبيتا.
مناقب عمرو بن العاصى
قال أبو عيسى عن طلحة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن عمرو

٢٣٢
ابواب المناقب
عامر قالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ أَسْلَمَ النَّاسُ وَآَمَنَ
عَمْرُو بْنُ الْعَاصِى قَالَ هَذاَ حَدِيثُ غَرِيبٌ لاَتَعْرِفُ إلَّ مِنْ حَدِيثِ أَبْنِ
لَيَةَ عَنْ مَشْرَحِ بْنِ عامانَ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوَىُ مَّنْا إِسْحَقُ بن
◌َّصُورِ أَخْبَنا أَبُو أَمامَةَ مَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَالْجَحِى عَنْ أَبِ أَبِى مُلَيْكَالَ
قالَ ظَلَةُ بْنُ عُبَيْدِ الْهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَمَلْمَ يَقُولُ
ابن العاصى من صالحى قريش وقال هو مقطوع (قال ابن العربى) الذى فى
صحيح مسلم عن سالم عن ابن عمر أن النى عليه السلام قال وهو على المنبر
إن تطعنوا فى إمارته يعنى أسامة فقد طعنتم فى إمارة الله وأيم الله إن كان
خليقا بها وأيم الله إن كان لاحب الناس إلى وإن هذا بها تخلق بابن أسامة
وايم الله إن كان لمن أحبهم إلى من بعده وأوصيكم به فانه من صالحيكم
وذكر حديث أن النبى عليه السلام قال أسلم الناس وآمن عمرو بن
العاصى ولم يصححه
قال ابن العربى وقد بينا أن معنى الايمان والاسلام واحد لأن اسم معناه
طلب السلام وآمن معناه طلب الامان والمعنى واحد بيد أن الله سبحانه قال
( قالت الاعراب آمنا قل أن تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان فى
قلوبكم) فالى هذا المعنى وقعت الاشارة بهذا اللفظ الوارد في هذا الخير ووقع
القول فى ذلك علي الناس الذين لم يحلصوا فان قيل فهذا من القرآن والحديث
صحيح صريح أن الايمان غير الاسلام فكيف جعلتهم واحدا فقلنا الامر

٢٣٣
أبواب المناقب
إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِى مِنْ صالحٍ قُرَيْشِ م ◌َلَ أَبُوُعِدْنَيْ هَذا حَدِيثٌ إِنَّا
نَعْرِفُمِنْ حَدِيث نَافِعِ بْنِ عُمَالْمَحِى وَنَافِعُ ثِقَةٌ وَلَيْسَ إِسْنَادَهُ مْعِلِ
[9] أَبْنَ أَبِ مُلْكَ لَ يَدْرِك ◌َطْعَةً
[ مَاقِبٌ ] ◌ِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِىَ اللهُ عَهُ
مِّشْ قَيّةُ حََّ الَّثُ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ مَنْ زَيْدِ بْنِ أَنْلَمَ
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قالَ نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلًا
فَجْعَلَ النَّاسُ يَحُرُونَ فَيَقُولُ رَسُولُ أَقِهِ صَلَّى أَقْهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَنْ هَذَا
يَبَا هُرَيْرَةَ فَأُولُ فُلَانْ فَيَقُولُ نِعْمَ عَبْدُ اللهِ هَذا وَيَقُولُ مَنْ هَذَا
على ماقلنا وقوله تعالى أسلمنا معناه استسلمنا يريدون طلبنا السلامة منكم وهو
معنى قول النبى عليه السلام لسعد حين قال لمالك عن فلان فوالله إنى
لاأراه مؤمنا قال أو مسلما يعى ما أراد الله بقوله ولكن قولوا أسلمنا وكل
واحد من اللفظين يستعمل بمعنى الآخر ويقالان على العموم وعلى
· الخصوص ولذلك قال النبى عليه السلام يامعشر من آمن بلسانه ولم
يدخل الايمان فى قلبه ولعز الذي عليه السلام أراد بالناس هاهنا كما قدمنا
الذين أراد الله بقوله قالت الاعراب فأن من الاعراب من أخلص ظاهرا
وباطنا ومنهم من جاء بظاهر لا باطن وراءه والله أعلم

٢٣٤
أبواب المناقب
◌َقُولُ فُلانٌ فَيَقُولُ بْتَ عَبْدُ أَقَه هَذا خَى مَرّ خالدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَالَ
مَنْ هَذا؟ فَقُلُ مَّذا خالُ بْنُ الْوَلِدِ فَقَالَ نَعْمَ عَبْدُ له خالِدُ
أَبْنُ أَوَلِيدِ سٌَّ مِنْ سُوفِ اِهِ وَلََّبَوُعِنَُّ هَذاَ حَدِيثٌ حَسَنٌ
غَرِيْبٌ وَلَا تَعْرِفُ لِيَدِ ينَ أَسْلَمَ سَاءَا مِنْ أَبِ هُرْرَةَ وَهُوَ عِنْدِى
حَدِيْثُ مَرْسَلْ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ بَكْرِ الْصُدْيِقِ
مَنَاقِبُ سَعْدِبْنِ مَعَاذَرَضِىَ اللهُ عَنْهُ
حِّثنا تَمُدُ بُ غَيْلاَنَ حَدْثَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِ إِسْخََّ
عَن ◌ْبَاء قَالَ أُمْدَ لَسُولِ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوْبٌ حَرِيرُ
فَلُوا يَعَبُونَ مِنْ لِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى أَفَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْتَعْجُونَ
مناقب سعد بن معاذ
ذكر أبو عيسى أن النبى عليه السلام قال اهتز عرش الرحمن لموت سعد
ابن معاذ وذكر الترمذى أن جابر بن عبد الله قال وجنازة سعد بن معاذيين
أيديهم اهتز له عرش الرحمن حسن صحيح (قال ابن العربى) قال بعض الناس
قوله اهتز العرش يعنى سريره الذى كان يحمل عليه وهذا قول من لم يعرف.
الخبر ولا وقع منه على عين ولا أثر والصحيح أن النص وقع على عرش الرحمن

٢٣٥
أبواب المناقب
مِنْ هَذا ◌َناديلُ سَعْدِ بْنْ مَعَاذِ فِى الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا قالَ وَفِى الْبَاب
عَنْ أَنَ قالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّنْا تَمُوُدُ بْنُ غَيْلانَ
حَدِّثَا عَبْدُ الَّاقِأَخْبَنَا ابْنُ جُرَيْ أَحْبَفِ أَبُو الْمِ الَّهُ سَمَعَ جَابِرَ بِنِ
عَبْدِ الله يَقُولُ سَعْتُ رَسُولَ الله عَلَّى ◌َقْهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ يَقُولُ وَجَازَةُ
سعد بن مَمَاذِ بَيْنَ أَيْدِهِمْ الْتَرَّ لَهُ عَرْشُ الرَّحْنِ قَالَ وَفِ أَلْبَابِ عَنِ
أَسَيْدٍ بِ حُضَيْرٍ وَبِ سَعيدٍ وَرُمَيْئَةَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
محدّثَنْا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدِ أَخْبَنَا عَبْدُ الْرَزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ عَنْ قَادَةَ عَنْ
وقد وقع القول فى العرش وأن الملك كله مخلوق عظيم لا يعلم قدره إلا الله
وبه أقول وكيفما كان العرش الملائ كله أو مخلوق عظيم فليس يستجيل فى
العقل أن يهتز ويضطرب اذا شاء الله لما شاء ولا أقول هذا وإنما المعنى فيه
معنى قول الله تعالى فى الارض اهتزت وربت وليس يريد إضطراب
أجزائها وإنما يريد ظهور فوائدها وهو مجاز الفصيح ومعناه الصحيح
وكان أهل السماء وحملة العرش أظهروا السرور بوروده عليهم وحلوله بينهم
فكان ذلك اهتزازا وقد قال الشاعر .
وتأخذه عند المكارم هزة كماهتزتحت البارح الغصن الرحاب
وقد روى إذا علا الذكر الذكراهتز العرش فان صح فان ذلك عائد إلى.
اضطراب الملك لعظيم الفاحشة من سماء وأرض وملائكة وعلى نحوما تقدم.

٢٣٦
أبواب المناقب
أُنَ بن مالك قالَ ا حُلَتِ جَنَازَةُ سَعْد بن معاذ قالَ المنافقُونَ ما أَغَفَّ
جَزَتُهُ وَذَلِكَ ◌ُكْمِهِ فِى بَنِى قَرْطَ فَغَ ذَلِكَ الَّ صَلّلهُ عليهِ وَسَلَمْ
فَقَالَ إِنَّ الْمَئِكَةَ كَانَتْ تَحْمِلُهُ وَ لَابَوَعِيْتَيْ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَحِيحٌ غَرِيبٌ
بابَ فِى مَنَاقبِ فَيْسِ بْنِ سْعْدِ بنِ عُبَدَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ
مَّثنا ◌ُمَّدُ بْنُ مَرْزُوقِ الْصْرِىُّ حَدَّثَا مُّ بْنُ عَبْدْ أَه
الأنصارىُّ حَدَّتِى أَبِى عَنْ ثُمَامَةَ عَنْ أَنَسِ قالَ كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدْ مِنَ
الّ صَلَى أَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنْزِلَةٍ صاحِبِ الثُّرَطِ مِنَ الْأَميرِ قَالَ
الأنصاری یعنی مما يلى من اموره ي قَلَابوعيسى هذا حديث حسن
غَرِيبُ لَنْرُفُ إلَّا مِنْ حَدِيثِ الأَنْصارِّ مَّنْ مَدّ بْنُ يَحِىَ حَدَّثَا
محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ الْأَنْصَارِّ تَحَوَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ قَوْلَ الْأَنْصَارِىّ
بابُ فِى مَنَاقِبٍ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ رَضِى ◌َالله عَنْهُمَا
مَّثنا محمدُ بنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَعْدِىّ حَدََّا سُفْيَانُ
عَنْ مُّ بْنِ الْكْدِرِ عَنْ جَابِ قَالَ جَاءٍ رَسُولُ اللهِ صَلّى لَهُ عَلَيْهِ

٢٣٧
أبواب المناقب
وَمَ لَيْسَ بِاكِبِ يَغْلِ وَلَا بِذونَ ﴾ ◌َ لَابَوُدْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَحِيحٌ حَّثَنْا أَبْنُ أَبِ عُمَرَ حَا ◌ِشْرُ بْنُ الَِّىُ عَنْ حَدِ بْنِ سَلَّةً
عَنْ أَبِ الزّيْرِ عَنْ جَابِ قَالَ اسْتَفْقَرَ لِ وَسُولُ لَهِ صَلَى الَّهُعَلَيْهِ وَسَ
◌َّةَ الْبَغِيرِ خَمْسَا وَعِشْرِ ينَ مَرَةَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ
وَمَعَى قَوْله ◌َّيْلَةَ الْبَعِيرِ مَارُوِىَ عَنْ جَابِرِ مِنْ غَيْرٍ وَجْهِ أَنَّ كَانَ مَعَ النَِّّ
صَلَّى اللهُعَيْهِ وَفِى سَفَرِ فَاعَ بِرَهُ مِنَّ الَِّ صَلَى ◌َهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَأَشْتَرَطَ ظَهرَهُ إِلَى الَذِينَةِ يَقُولُ جَابِرْ لَيَْ بِعْتُ مِنَ النّيْ صَلَى الَهُعَّهِ
وَسَلْمَ الْمَيْرَ أَسْتَغْفَرَ لِ خَمْسَا وَعَشْرِ ينَ مَرَّةً وَكَانَ جَابِرِ قَدْ قُتِلَ أَبُوهُ
عَبْدُ أَقِبْنُ عَمْرِ بِ حَرَامِ يَوْمَ أَحْدٍ وَرَكَ بَاتٍ فَكَانَ جاِرٌ يَسُولغْنّ
وَيَقُّ ◌َلْنَ وَ كَ الَِّّ صَلَى ◌َهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَرْ جَاهِرًا وَبْسَُّ لِسَبِ
ذَلِكَ مَكَذَا رُوِىَ فِ حَدِيثِ عَنْ جاِ نَحْوَ هَذَا
(*) بات فى مناقِبِ مُضْعَبِ بْنِ عُمْرٍ رَضِىَ الله عَنْهُ
حدّثَنْا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ حَدَّثَنَا ابو احمد حدّثًا سُفْيانْ عَنِ
الْأَنْشَرِ عَنْ أَبِ وائِلٍ عَنْ نَجَّبِ قَالَ هاجرْنا مَعَ رَسُولِالله صَلَّى اللهُ

٢٣٨
ابواب المناقب
عَلَيْهِ وَلَمْ نَتَفِى وَجَهَ اللّهِ فَوَقَعَ أَجُرُنَا عَلَى اللّه فَمِنَّ مَنْ ماتَ وَلَمْيَأْخُلْ
مِنْ أَجْرِهِ شَيْثًا وَمَا مَنْ أَنَعَتْ لَهُ نَتَهُ فَهُوَ يَهْدِهَا وَإِنَّ مُصْعَبَ بنَ
خَيْرِ مَاتَ وَلَمْ يَقْرُكْ إلَّ ثَوْبَا كَانُوا إذا غَطَّوْا بِه رَأْسَهُ خَرَجَتْ رَجْلاهُ
وَ إِذَا ◌ُعْى ◌ِا رِجْلاهُ خَرَجَ رَأْسُهُ فَقَالَ رَسُولِ اللهِ صَ لّهُ عَيهِ وَمَ
◌َعُوا رَأْسَهُ وَأَجْمُلُواَ عَلَى رِجْهِ الْأَذْخَرَ ﴿ وَ أَبَوَعْتَتْ هَذا حَدِيثٌ
مناقب خباب(١ هاجر نامع رسول الله صلى الله عليه وسلم نبتغى وجه الله
تعالى إلى قوله ومنا من أينعت له ثمرته فهو يردبها حسن صحيح.
(الأصول) قوله فمنا من مات ولم يأكل من أجره شيئا إنباء بان السعة فى
الدنيا ونيل الآمال فيها محسوب من أجور الأعمال. تقتطع عند الحساب منها
ما عدا جلف الخبز والماء وما يكون من خشن الملبس عند العلماء وقد بينا ذلك
فى كل موضع يعرض لما وموضعه المخصوص به القسم الرابع من تفسير
القرآن وعندى أنه إنما تحسب عليه السعة المتفاوتة وأما الوسط فغير محسوب
عليه. (الأحكام) فى مسئلتين إحداها قوله فى مصعب بن عمير لم يترك الاثوبا
الحديث دليل على أن الكفن مقدم من رأس المال علي كل شىء من دين أو
ميراث كما تقدم ثوبه فى حياته على حق ودين وقال بعض المتخلفين من
أصحابنا إلا أن يكون مرهونا قلناله يا غافل الثوب الواحد بعد الممات كالثوب
الواحد حال الحياة فلا يصح ثوبه الذى على ظهره أن يكون مرهو ناولا الذى
١) الترجمة هنا غير موافقه لترجمة الترمذى والحديث فيه منقبة الاثنين