Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
أبواب الدعاء
٠٠١١،١٠٠
دَعَوْتَ وَإِنْ شْتَ صَبْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ قالَ فَادْعُهُ قَالَ فَأَمْرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ
فَيُحْسِنَ وُضُوَهُ وَيَدْعُوَ بِهَذَا الَّعَاءِ اللّهُمْ إِنَّ أْأَلُكَ وَأَتَوَّجُالَّكَ بِّيَّكَ
مُدْنَىِ الْرَّحْمَةِ إِى نَوَّهُ بِكَ إِلَى رَبْ فىِ حابَى هَذِهِ لْضَى لِالأَهْ
فَقْعُهُ فَ قالَ هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لا تَعْرِفُ إلاّ أن هذا
الَوَجْه مِنْ حَدِيثِ أَبِى جَفَرِوَهُوَ الْخَطْعِى وَعْمَانُ بْنُ خَيْفِ هَوَ أُو
◌َهْلِ بْنِ خَفَ حَهُمّْ ◌َّدُ الله بْ غَيْدِ الرَّحْنِ أَخْرَنَا إِسْحَقُ بْنُ
عَلَى حَدَّتَى مَعَنْ حَدَّفِى مُعَاوِيَةُ بَّنُ صَالِحٍ عَنْ ضَعْرَةَ بِنْ حَيب قالَ
سَمْتُ أَبَا أَمامَةَ رَضَى اللهُ عَنْهُ يَقُولُ حَدْتَى عَمْرُوِ بْنُ عََّةَ ◌ََّ سَمِعَ
الَّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْيَقُولُ أَقْرَبُ مَا يُكُونُ الرَّبُ مِنَ الْعَبْدِ فِى
تَجْفِ الْلِ الآخِرِ فَان أَسْتَظْتَ أَنْ تَكُونَ مَنْ يَذْكُرَ لَّهَ فِى تَلَِّ
الَّاعَةِ فَكُنْ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْه
مِّنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْعِشْقِى أَخْدُ بنُ عَدِ الرَّحْمْنَ بِنْ بَكْرِ حَتََّاً
أَوِيُ بْنُ مُسْلِ حَدْتَ مُغَيُّ بْنُ مَعْدَانَ أَّ ◌ُسَمِعَ اباً دَوْسِ الْهُبِّ
يُدَّهُ عَنِ أَبْنِ عَائِ الْيَعْصُِّ عَنْ عِمَارَةَ بْنِ زَعْكَرَةَ قَلَ سَعْتُ
وَسُولَ الْه صَلَّى اللهُ عَيهِ وَسَلّمْ يَقُولُ إِنَّ الََّ عَرْ وَجَلْ يَقُولُ إِنَّ عَبْدِى
(٦ - ترمنى - ١٣)

" --
٨٢
أبواب الدعاء
كل عبدى الذى يذكرنى وَهُوَ مُلاق قَرْنَهُ يَعْنى عنْدَ الْقتال قالَ هُذا
حَدِيثُ غَرِيِبُ لَنَعرِفُ إِلَّ مِنْ هَذَا الَجْهِ لَيْسَ إِسْنَاءُبالْقَوِىُ وَلَا نَعْرِفُى
لِمَدَةٌ فِ ذَفْكَّرَةَ عَنِ الَِّى صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسََّ الَّهذَالَدِثَ الْوَاحِدُ وَ مَعنى
قَوْله وُهُوَ مُلاقِ قَزَنُهُ إِنَّ يَعنِى مِنْدَ القتالِ يُعنى أَنْ يَذْكُرَ الله فى تَلْكَ
:
السّاءَة ◌ِ بَابُ فِى فَضْل لاَحَوْلَ وَأَقُوَّةَ إلاّبالله ◌َّشنْ أَبُو مُوسَى
مُحَدُ بْنُ الْمَّى حَدَّثَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ حَدَّثَنَا أَبِ قَلَ سَمْتُ مَنْصُورَ بَنَ
زاذانَ يُحَدِّثُ عَنْ مَّيْعُونِ بْنِ أَبِى شَِبِ عَنْ قَيْسِ بِنْ سَعْدِ بْنَ عَبَادَةَ أنّ
أَبَهَ مَّهُ إِلَى الَِّ صَلَىالَّهُعَيْهِ وَ يَخْدُمُ قَالَ فَمَرَّ بِ الِّيُّ صَلَى الله عَلَيْهِ
وسلم وَقَدَصَلَيْتُ فَضَرَى بِرْ جله وَقَالَ الَ أَدُلُكَ عَلَى بَابِ مِنْ أَبْوَابِ الْنّة
قُلْتُ بَلَى قَالَ لاَ حْوَلَ وَلَأُهُوَّةَ إِلاَّ بالله عَ لَا بِوُ عُذْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ
٠,٠.
صحيح غريب من هذا الوجه حدّثنا قتيبة بن سعد حدثنا الليث بن سعد
عَنْ عُيْدِ أَقِ بْنَ أَبِى جَمَفَرٍ عَنْ صَفْوَانَ مِنْ سُلَّمْ قَالَ مَانَضَ مَكُ منَ
اَلْأَرْضِ خَّى قَالَ لاحَوْلَ وَا قُوَةَ إلاّ بالله ه بإبَ فِ فَضْلٍ
الِّحِ وَالِّيلِ وَالنَّقْدِيسِ حَّثَنْا مُوسَى بِنُ حِزامٍ وَعَبْدُ بْنُ حَيْدٍ
٠٠
وغير واحد قالُوا حدثنا محمد بن بشر قالَ سَمعت هانى بن عثمانَ عن

٨٣
أبواب الدعاء
أُمَّهُيْضَةَ بْتَ يَاسِرِ عَنْ جَدَّتْهَ يُسَيْرَةَ وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجَرَات قالَتْ
قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ عَيْكُنْ بِالْسْبِحِ وَالتَّلِلِ
وَاْتَّقْدِيس وَأَعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ فَهُنٌ مَؤُلَاتٌ مُسْتَطَقَاتٌ وَلَتَغْفَلْنَ
فَفْسَبْنَ الَرَحْمَةَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ إِنَّاتَعْ فُمِنْ حَدِيثِ هَا فِى بِنْ عُمَنّ
وَقَدْ رَوَى ◌ُّدُ بْنُ رَبِيعَةً عِنْ هَانِ بِنْ مُثَنَ · بابٌ فِ الدُّعَاءِ
إذَا غَا عَّثْ نَصْرُ بْنُ عَلَى الْجَضَيِّ أَخْرَفِ أَبِ عَنِ الْثّ بنِ سَعِيدٍ
عَنْ قَدَةَ عَنْ أَتّى قَالَ كَانَ الْيُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَإذاَ غَاءَلَ اللّهُمّ
أَنَتَ عُصْدِى وَأَنْتَ تَصِرِى وَبِكَ أَقَاتُلُ قَالَ هَذَا حَدِبُهُ حٌَ
غَرِيبٌ وَمَعَى قَوْلِ عَصُدِى يَحْنِى عَوْفىِ ٥ باتٌ فِي دُكَاء يَوْمٍ
عَرَّفَةَ مْ أَبُو ◌َمْرِوِ مُسِمِبْنُ عُمَرَ حَدْتِى عبدُ الله بن نافعٍ عَنْ حَادٌ
أَبْ أَبِى ◌ُعَبْدٍ عَنْ عَرِو بِ شَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدْهِ أَنْ النِّ صَلى الهُ
◌َّمِوَ قَالَ غْرُ الََّاءِدَاُ يَوْمٍ عَرَفَهُ وَ غَيْرُ مَُّ أَ وَالنَّيُّونَ مِنْ
قَبلِ لَ ◌َ إِلَّ اللّهُ وَحَهُ لَا شَرِيكَ لَُّ الْكُ وَلَهُ الْخَهُ وَهُوَ عَلَى كُلّشَىْ
قَدَيْرٌ قَالَ هَذَا حَدَيٌِّ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَحَدُ نْ أَبِ حُّدِ مُوْ مُحَدٌ
"أَبُّ أَبِى ◌ُعَيْدٍ وَّهُوَ أَبْرَاهِ الْأَنْصَارِ الَّنِّي وَلَيْسَ بِالقِ الـ

٨٤
ابواب الدعا
أَهْلِ الْخَدِيث » بابُ حدثنا محمدٌ بْنُ حَمْدٍ حَدَّثَنَا عَلَى بَنْ أَبِى.
بَكْرِ مَنِ الْجَرَّاحِ بِ الَّحَكِ الْكِنْدِى عَنْ أَبِى شَيْةَ عَنْ عَبْدِاللهِ بن
مُكْمٍ عَنْ مَ بِ الْخَطِّ قَلَ عَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ
قالَ قُلِ اللّهُمْ أَجَعْلِ سَرِيَرَفِى غَيْرًا مِنْ عَلَائْتِى وَأَجْمَلْ عَلَانَقِى صالحةٌ
الُهُمْ أَنِى أَسْلُكَ مِنْ صَالِحِ مَأْوِى النَّاسَ مِنَ الْمالِ وَالْأَهْلِ وَالْوَدِ غْرِ
الْعَالْ وَلا المُضْلّ قالَ هذا حَدِيُ غَرِيبٌ لاَتَعْرِفُإلَ مِنْ هَذَا الْوَجْهَوَلَيْسَ
إِسْنَادُبالْقَوِىُّ « بابُ حَمْا مُقْبَةُ بنُ مُكُرْمٍ حَدْقَا سَعِدِبْنُ
◌ُفَانَ الْحَدَرِى حَدْثَنَا عَبْدُ لّه بْنُ مَعْدَانَ أَخْبَرَفِى عَاصِمُ بْنُ كَلْبٍ
الْخَرْبِىُّ عَنْ أَيِهِ عَنْ جَدِّ، قالَ دَخَلْتُ عَلَى النِّىُّ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ
يُعَلّ وَقَدْ وَضَعَ يَدَّهُ الْرَى مَ نَهَذِه الْرَى وَوَضَعَ يَدَهُ الَِّىَ عَلَى
فَخْذِه الْيُمْنَى وَقَبَى أَصَابَهُ وَ بَطَ السَّبَةَ وَهُوَ يَقُولُ بِأُمْقَبَ الْقُلُوب
ثَبْ قَلِ عَلَى دِكَ * وَلََّبُوُدْ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذا الْوَجْهِ
بات
فى الرقية إذا اشتكى مرشنا عبد الوارث بن عبد الصمد
حَدَّتِى أَبِى حَدَّثَنا عَمّدُ بْنُ سَالِ حَدَّثَا ثابتٌ الْبَّاتِيُ قَالَ قَالَ لَى بِأُّ
إذا اشْتَكْتَ فَعْ يَدَلَّكَ حَيْثُ تَشْتَكِى وَقُلْ بِسْمِ لَّهِ أَعُوذُ بِرَّةِ أَقِ

٨٥
أبواب الدعاء
وَقْدَتِهِ مِنْ ثَيْرِ مَا أَجِدُ مِنْ وَجَعِى هَذَاتُمْ أَرَفْعِ بَدَكَ ثْ أَعْدْذلكَ وترافانَ
أَنَسَ بْنَ مَالِك حَدَّثَى أَنَّ رَسُولَ القَه صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَمْ حَدَّهُ بِذَلِكَ قَالَ
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا أَوْهِوَمُ بْنُ سَالِ هَذَا شَيْخُ بَصْرِىّ
« بابُ دُعَاء أَمَ سَلَةَ مَفَ حُسَيُْ بْنُ علىْ بِنْ الْأَسْوَدِ
الْغَدَادِىُّ حَدَّثَ مُحَدٌ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَبْدِالرَّحْنِ بْنِ إِسْحَقَ عَنْ حَفْصَةً
بِ أَبِ كثيرٍ عَنْ أَبِهَا أَبِى كَثِيرٍ عَنْ أُمْسَةَ قَتْ عَلََّى رَسُولُ اللّه
صََّ الله عَلَيْسَـ ◌َّ قُولِ الََّ هَذَا الْبَال ◌َلِكَ وَإِذْبَارُ خَارِكَ
وَأَصْوَتُ دُعَتَكَ وَحُضُورُ صَلَوَاتِكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِ قَالَ
هَذَا حَدَ يْ غَرِيِّبَ إِنَّ نَعْهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَحَفْصَةُ بِْتُ أنٍ كَثِرٍ
لَ نَعْرُهَا وَلَا أَبَمَا حَّعِنْ الْحُسَيْنُ بنُ عَلِى بْنِ يَزِيدَ الُدَائِى الْبَغْدَادِىّ
حدثنا ألوَليُبْنُ الْقَاسِ بِنْ الْوَلِ الَمَدَانُ مَنْ يَرِدَ بْ كَانَ عَنْ أَبِ
◌َلِمٍ عَنْ أَبِى هُرْرَةَ وَضَ الهُ عَنْهُ قَلَ قَالَ رَسُولْ اله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّ مَقَالَ عَبْدٌّ لَإِلَهَ إلَّ الَهُ قَطْ مُخْلِصَا إِلَّفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الَّمَاءُ
◌َّى تُفْضَى إِلَى الْعَرْشِ مَا أَجْتَبَ الْكَبَائِرَ قَلَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
مَنْ هَذَا الْوَجْهِ حَمُنَا مُفْيَانُ بْنُ وَكٍِ حَدْتَ أَحَدٌّ بْنُ ◌َصِيرٍ وَأَبُ

٨٦
أبواب الدعاء
أُساعَةَ عَنْ مِسْتَرِ عَنْ زياد بنِ، لاَ مَنْ عَمْه قالَ كَانَ النَّىُّ صَ لّى الله عَلَيْهِ
وَقُولُ اللّهُمَّ إِلَى أَثُوذُبكَ من منكرات الأخلاق والأعمال وَالْأَهْواء
قاَلَ هُذا حَدِيْثُ حَسَنٌ غَرِيبَ وَعَم ◌ِيادِ بنِّ ◌َلاَ هُوَ خَطَبَّةَ بْنُ مالكَ
صاحبُ الَّىْ صَلَّى الْهُ عَلَيْهِ وَمَ حَدّعَنْا أَحَدُبْنُ إِبْرَادِيِالدَّوْرَّ حَدْتَ
إِسْعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِ حَدْهَا الَْاجِ بُأَبِ عْمَانَ أَنْ أَِ الزُّبْ عَنْ تَوْذِبِ
عَبْدَالله عَنْ أَبْنَ عُدَرَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَبَيْمَ عَنْ هَ لَعَرَهُ ولَ اللهَ لَّى
الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إِذْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَنْهُ أَكْبَرُ كَبِراً وَهُفَ كَثِيراً
وَسْحَانَ أْه بَكْرَةٌ وَأَصْدِلاَ تَقَالَ رَسُولُ اله ◌َ لّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَنِ
الْقَاتُلِ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَنَا يَارَسُولَ اله قالَ عَجْهُ لَمَا
فُتَحَّتْ لَا أَبَوَابُ الّماءِ قالَ أَبْنُ حُمَرَ مَاتَرَكْتُنَّ ◌ُنْذُ سَمِعْتُهُنَّمِنْ رَسُول
◌َه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَبَوُدْتَقْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنَّ
هَذَا الْوَجْهِوَجََّجُ بْ أَبِ عُثْمَانَهُوَ حَجَاجُ بْنُ مَيْرَةَ الصَّوَافُ وَيَّكَّ أَا
الصَّتِ وَهُوَ ثَقَةٌ عَنْدَ أَهْلِ الْحَدِيث» بابُ أَى ◌ْلَكَلَامِ أَحَبُّ
إِلَى الله عَّعَنْ أَحَدُ بْنُ إبرَاهِيمِ الذَّوْرَقُّ حَدِّقَا إِنْ مْعِيلُ بْنُ أَبراهِيمٍ
أَخْرَنَا الْجُرَيْرِى عَنْ أَبِى هْدِ اللهِ الْجَسْرِىُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ الْهَامِتِ عَنْ

٨٦ ١
أبواب الدعاء
أَبِ ذَرْ رَدَ اللهُ عَنْهُ أَنْ رَسُولَ الْقَه صَلَّاللهُ عَهْ وَسَلَّ عَادَهُ أَوْ أَنَّ أَبا
ذّرْ عَدَ رَسُولَ الْه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَمَالَ بأبى أَنَْ يَارَسُولَ الله
أَّ الْكَلَامِ أَحَبُّ إلى الله عَزْ وَجَلْ قَالَ مَا أَصْطَفَ لَهلملائكته
سُبْحَ رَبِى وَحْدِ سُبْحَنَ رَبْ وَبِحِمْدِهِ
٠٠
* قَالَبَوُعْنَىُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
® بابٌ فى العَقْوِ والْمَافَيَّة
حدثنا أبو هشام الرِّفاعىُّ مُحمّدُ بْنُ بَرِيدَ الْكُرِىُّ حَدَّثَنَا يَحِ بُّ
الَن حَدَِّا مُفْيِنُ عَنْ زَيْدِ الْعَمْ عَنْ أَبِ إِياسٍ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ
أَنَسِ بْ مالك قالَ قَالَ رَسُولُ لَّهِ صَّ أَّهُ عَلَيْهِ وَمَ الدُّمَاءُ لا يُرَدْ
بَيْنَ اْأَذَانِ وَالْأَقَامَةِ قَالَ فَماذا تَقُولُ يَا رَسُولَ الَّهِ؟ قَالَ سَلُوا الله
( حديث سلوا الله العافية )
قال ابن الاثيرروى سلوا الله العفو والعافية وروى والمعافاة فالعفو محو
الذنوب ، والعافية أن تسلم من الاسقام والبلايا، وهى الصحة عند المرض،
ونظيرها الثاغية، والراغية بمعنى الثغاء والرغاء
والمعافاة هى أن يعافيك اللّه من الناس ويعافيهم منك أى يغنيك منهم
ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم وقيل هى مفاعلة من العفو وهى أن
يعفو عن الناس ويعفوا هم عنه
وقوله سلوا الله العافية فى الدنيا أى فى كل مااتصل بها من عمل وفى

٨٦ ب
أبواب الدعاء
الْعَافِيَةَ فِى الدُّنْيَا وَالْآَخْرَة
؟ قَالَبَوُعْتُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ زَادَ بَحْىَ بْنُ الْمَان فى هَذَا
الْحَدِيثِ هَذا الْخَرْفَ قالُوا فَماذا تَقُولُ قالَ سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ فىِ الدُّنْيَا
وَاْلْأَخِرَةِ
حِّثُنْ تَمُوُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدْثَنَا وَكِيْعُ وَعَدُ الرَّزَّاقِ وَأَبُو أَحْمَدَ وَأَبُو
نُعْمٍ عَن سُفْيَنَ عَنْ زَيْدِ الَّىِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بنْ قُرَّةَ عَنْ أَنَس ◌ْ
مالِك ◌َعَنِ الَِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ قَالَالدُّعَلُ لا يُدَّيْنَ الْأَذان والإقامة
ه ◌َلَبَوُعْتَهْ وَهَكَذَا رَوَى أَبُر أَسْحَقَ الْحَمَدَائِّى هَذَا الْحَدِيثِ
عَنْ بَُّدَةَ بْنِ أَبِ مَرْبَ الْكُرِيْ عَنْ أَنْسَ عَنِ النَّيْ صَلَّ الَهُ عَيْهِ وَسَمَ
الزمان والمكان من الأمور الدنيوية كطلب المعاش والملبس والمنكح
والمر کب وغيرما
والعافية فى هذه الامور أن لا يصل الانسان اليها إلامن وجوهها الحلال
وهذا أولى الآراء فأما العافية بمعنى الابتعاد عن الآفات والمصائب فذلك
معدوم فى الدنيا لأنها دار !- ٧. ومحنة وبقدر ما يصيب المرء فيها من محن
ومصائب وابتلاء ترفع له الدرجات
وأما العافية فى الأخرى فصلاحهما متوقف على صلاح حال المرء فى
دنياه فى كان من أهل السعادة فى الدنيا فهو كذلك فى الآخرة ومن كان
فى هذه أعمى فهو فى الآخرة أعمى وأضل سبيلا ]

٨٧
أبواب الدعاء
نَحْوَ هُدا وَهَذَا أَصُحْ وَحَدَّمَنْا أُبُكَرْبُ مَُّبْنُ الْعَلَاءِأَخْبَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً
عَنْ عَمْرِ بِ رَائِدٍ عَنْ يَى بِ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
قَلَ قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَمَ سَبَقَ الْفْرُدُونَ (١) قَلُوا وَمَا
الُفْرُهُوَنَ يَسُوَلَ آله قَالَ الْمَتْرُونَ فِ ذِكْرِ أَهْ يُضَعُ الذِّكْرُ عَهْ
١
أَنَْهُمْ فَيَثُونَيَوْمَ الْقِيامَةِ خفاَقَه ◌َبُلْ هَذاَحَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
مَّعنا أبُوْ كُرَيْبِ حَدَّثَ أَبُ مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعَْضِ عَنَ أَبٍ صَالِحٍ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الهُ عَنْقَلَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمْ لَأنَ
(١) قال ابن الاثير «قيل وما المفردون قال الذين اهتزوا فى ذكر الله تعالى
يقال فرد برأيه وأفرد وفرد واستفرد بمعنى انفرد به وقيل فرد الرجل إذا تفقه
واعتزل الناس وخلابمراعاة الامر والنهى وقيل هم الهرمى الذى ملك أقرانهم
من الناس وبقوا يذكرن الله))
وقد ضبط فى هذا الموضع فى مادة فرد بفتح الفاء وكسر الراء
المشددة وضبطها فى مادة هتر باسكان الفاء وقال «سبق المفردون قالواوما
المفردون قال الذين امتروا فى ذكر الله عز وجل وفى رواية المستهترون
بذكر الله يعنى الذين أولعوابه يقال أهتر فلان بكذا واستهترفهو مهتر به
ومستهترأى مولع به لا يتحدث بغيره ولا يفعل غيره وقيل أراد بقوله أهتروا
فى ذكر الله كبروا فى طاعته وهلكت أقرانهم من قولهم أهتروا الرجل فهو
مهتر اذا أسقط فى كلامه من الكبر، وعلى هذا فيجوز فيه الضبطان

٨٨
أبواب الدعاء
أَقُولَ سُبْحَانَ اللهِ وَاْلَدُِّهِ وَلَا إِلهَإِلَّلْهُ وَلْهُ أَكْبَرُ أَحَبّ إِلَى نَّما
طَلَتْ عَلَيْهِ الْسُ قَلْ هذا حَدِيْثُ حَنٌ صَحِيحٌ عَرْمنْا أَبُو كُرَيْبٍ
حَدَّثَا عَبْدُ لهِ بْنُ غَيرِ عَنْ سَعْدَانَ الُمْ عَنْ إِى مُجَاهِدِ عَنْ أَبِى مُدَلْ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ثَلاثَةٌ لاَثُرَةً
دَعَوَتُهُمْ الَّمائُمْ خَّى يَفْطَرَ وَالاِمامُ المادُل وَدَهْوَةُ الْظُومِ بِرَقَُها لَهُ
فَوْقَ الْغَمَامَ وَيَفْتَحُ لَا أبوابَ السماء وَيَقُولُ الرَّبُّ وَعَرَّى لَا نَصِّرْنَكَ وَلَوْ بَعْدَ
حين ® قَلَابُوُعيسى هذا حديث حسن وسعدان القمى هو سعدان بن بشر
٠ ٠٫٠
وَقَدْ رَوَى عَنْهُ عِسَ بِنُ يُونُسّ وَأَبُو عَاصِمٍ وَغَرُ وَاحِدٍ مِنْ كَارَ أَهْل
اْحَديث وَأُبوُ مَجَاهِدُ هَوَ سَعُدُ الْطَانُ وَأَبُو مَدْلَهُ هَوَمُوْلَى أُمْ الْمُمنينَ
عَائَةً وَأْمَ نَعْرُهُ بَهذَا الْحَدِيثُ وَيَرْوَى عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثُ أَنْ مِنْ هَذَا
وَأَطَوَلَ مْرِعْ أَبُوَ كُرَيْبِ حََّ عَبْدُ اله بْنُ عُمْ عَنْ مُوسَى بْنِ عَةً
عَنْ مُحَمّ بْ ثَابت عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضَى ◌َهُ مَنْهُ قَلَ قَالَ رَسُولُ اله صَلَى
الُه عَلَيْهِ وَسََّمْ لَّهِمْ أَنْفَعْنى ◌َعَلْتِى وَ عَلَّى مَا يَفْعُنِى وَزْفى علما ◌َْدُ لَّه عَلى
كُلٌّ حَالَ وَأُمُوذُ بَّه مِنْ حَالِ أَهْلِ الَّارِ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
مِنْ هَذَا الْوَجْه « باتَ مَجَاءَ أَنْ ه مَلائِكَةَ سَّحِينَ فى

٨٩
أبواب الدعاء
الْأَرْض حدّثَنَا أَبُو كُرَيْب حَدَّثَنَ أَبُو مُعَاوِيَةً عَنْ الْأعْمَشَ عَنْ أَبِ صَالِحِ
عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ أَوْ عَنْ أَبِى سَعِدِ قَلاَ قَلَ رَسُولَ الله صَلى الله عليهْ وَّمْ
إَنْ شَلَائِكَةُ سَيّ حينَ فى الأرض فَضْلاً عَنْ كُنَّابِ الَّاسِ فَذَوَ جَدُوا
أَقْوامَاَ يَذْكُ وَنَ الله تَدُوا هُوا إِلَىيُغْتَّكُمْ فَيِئُونَ فَعُفُّونَ بِمَ إلَى
سَمَاء الُّنْيَا فَقُولُ الهُ عَلى أَّ شَىْتَكُمْعِدِى يَصْنَعُونُ فَقَوْلُونَ تَكْنَهُمْ
يُحْمِّدُونَكَ وَيُمْجُدُونَكَ وَيَذْكُرُونَكَ قَالَ فَيَقُولُ فَلْ رَأْوِي فَيَقُولُونَ
لا قالَ فَقُولُ فَكْيَ لَوْ رَأَوْنِى قَالَ فَيَقُولُونَ لَوْ رَأَوْكَ لَ كَأُنُوا أَفَِدّ
نَحْمِيدًا وَأَشَدْ تَمْجِيدًا وَأَشَدَّلَكَ ذَكْراً قَالَ فَيَقُولُ وأَّى شَىْءٍ يَطْلُونَ
قالَ فَيَقُولُونَ يَطْلُونَ الْجَّةَ قَالَ فَقُولُ وَهَلْ رَأَوْهَا قَالَ فَيَقُولُونَ لا
فَيَقُولُ فَكْفَ لَوْ رَأَوْهَا قَالَ فَيَقُولُونَ لَوْرَأَوْها كانُوا لها أَشْدَّ طَلَباً
وَأَشَدْ عَلَيْهَا حَرْصًا قَالَ فَيَقُولُ مِنْ أَىْ شَىْءٍ يَتَعَوَّذُونَ قَالُوا يَعَوَّذُونَ
مِنَ الثَّارِ قَالَ فَيُقُولُ وَهَلَرَّوها فَيَقُولُونَ لاَيَقُولُ فَكْفَ لَوْ رَأْوها
فَقُولُونَ لَوْرَأَوْها كَنُوا مِنْهَا أَشَدّ ◌َرَبًا وَأَشَدَّ منها ◌َخْوَفَا وَأَشَدَّ مِنْها
تَعُذَا قَالَ فَيَقُولُ فَانِى أَشْهُكُمْ أَنَّى قَدْغَفَرُ لَهُمْفَيَقُولُونَ أَنَّفِيهِمْ غُلاناً
◌ْخَطَلْم ◌ُرُهُمْ إِمَاجَُهُمْ لِحَاجَةٍ فَقُولُ هُمُ الْقَوْمُ لاَيَشْقَ لَهُمْ جَيْسٌ

٩٠
أبواب الدعاء
•• قَالَبَوُْنَّ هَذا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوَى عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَمِنْ
غَبْرَ هذا الوجه • باستُ فَضْل لاَ حَوْلَ وَلاَقْوَةًإِلاَ بَ مُعنْ أَبُو
كُرْيَب ◌َحَدَّثَنَا أَبُو خالد الْأَخْرُ عَنْ هشام بن الغازِ عَنْ مَّكَحُولِ عَنْ أَنى
هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَكْثر مِنْ قَوْلِ لَأَحَوْلَ
وَلَا قُوَ إِلَ بَاقَه ◌ْلَهَ كُنْ مِنَ كُورِ الَّةِ قَالَ مَكُحُولٌ غَمَنْ قَالَ لَأَحْلَ
وَلاَ قْوَةَ إِلَّ بَهِ وَلَا مَنْجَى مِنَ أَهِ إِلَّ الِهِ كَشَفَ عَنْهُ سَبْيَنَ بَّاً
مِنْ الضَّرِّ أَدْنَاهُنَّ الْفَقْرُ وَ لَابَوُعْتَتْ لِيَسَ إِسْنَادُهُ بْتَّصل مَكْحُولٌ
لم يَسْمَعْ مِنْ أَبِ مُرَيْرَةَ مِّنْا أَبُوُرَيْبِ حَدَا أَبُو سَاوِيَةً عَنِ
الْأَعْخَشِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ له
حديث أبواب الجنة الثمانية
قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أدلك على باب من أبواب الجنة ثم قال
لاحول ولا قوة الا بالله حسن صحيح (قال ابن العربى) هذا يدلكم على
أن من ابواب الجنة الثمانية باب الذاكرين الله كثيرا والذاكرات ويحتمل
أن يكون من باب التوحيد بالاقرار لله والتسليم له بأنه خالق كل شىء ومليكه
وأن العبدلا يملك ضرا يدفعه ولا نفعا يجلبه كذلك قال النبى عليه الصلاة
والسلام يا عبد الله بن مسعودأتعلم مامعنى لاحول ولا قوة الا بالله ثم ق ل
لاحول عن معصية الله الا بعصمة الله ولاقوة على طاعة الله إلا بتوفيق الله
هكذا أخبرنی جیریل یابن أم عبد

٩١
أبواب الدعاء
صَلَى أَّهُ عَلَيْه وَسَلَمَ لَكُلُّ نَّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ وَإِى أَخْتَتُ دَعْوَتِى
شَفَعَةٌ لَِّى وَهِىَ تَاعِلٌ إِنْ شَاءَالْه مَنْ مَتَ مِنْهُمْ لَ يْرِكِ بأَقْ عَبْاً
قَالَبَوُدْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ • بابَ فِى حُسْنِ الطَنْ
بِقُه ◌َعَرَوَجَلْ حَّعِنْا ابْكُرَيْب ◌َدَّثَبُ نُِّرٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الْأَعْضِ
مَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى ◌ُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلى له عَلَيْهِ وَسَمُ
يَقُولُ آلُه ◌َعَّ وَجَلَّنَا عِنْدَ ظْ عَبْدِى بِ وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرَى كَانْ
ذَّرِ فِ نَفْسِهِ ذَكَرُهُ فِى نَفْسِ وَأَن ذَكَرْ فِى فِى مَلْلاَذَ كَرَُّفى مَلْغَيْ
مِنْهُمْ وَإِن أَقْتَرَبَ إِلَى شْرَ أَقْتَبْتُ مِنْهُ فِرَاءَ وَ إِنْأَقْتَرَبَ إِلَى خَرَاءاً
أَقْرَيْكَ إليهِ بَاعًا وَإِنْأَتَى يَمْشِى أَتَيُ حَرْوَلَةٌ عَ لَابُْنَيْ هَذَا
حَدِيُ حَمِّنْ صَحِيحٌ وَيُرْوَى عَنِ الْأَعْمَشِ فِ تَغْسِرِ هَذَا الْخَدِيثِ
مَنْ تَقَرَّبِ شِبْرَا تَرْتُ مِنْهُ دِرَامًا يَعْنِى بَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ وَهَكَذَا
فَّرَ بْعُضَ أَهْلِ العلمِ هَذَا الْحَدِيثَ قَالُوا أَ مَعَنَاهُ يَقُولُ إِذَا تَقَرِّبَ إِلَى
العبد بطاعَى وَمَا أَمْرُتَ أْسِ حْإِلَيهِ بِغَفَرْ فَى وَرْتِى وَرُوِىَ مَنْ سَعِيد
إِ بُخَيْ ◌َُّ قَالَ فِى هَذِهِ الْآيَةِ أَذْكُرُونِ أَذْكُرُكُمْ قَالَ أَذْ كُرُونِطَاعَّي

٩٢
أبواب الدعاء
أَذْكُرُكْ بَغْفَرَنِى حَّثَنْ حَدِّثَنَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدِ قَالَ حَدَّثَ الْحَسَنُ بْنُ
موسَى وَهُو بْنُ هَائِ الرَّمْلِىُّ عَنِ ابْنٍ لِيَةٌ عَنْ عَطَاِ بْنْ يَسَارِ عَنْ
سَعِيد بْن جُبَيْ بَذَا هبابٌ فِىِ الْأَسْعَاذَةِ صَدْا أَبُوُ كَرَّيْبٍ
حَدْثَ أَبُو مُعَوَيَّةَ عِن ◌ْلَّعَمْشَِ عْنَ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ
رَسُولُ الَّه صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ آْتَعِيدُوا بِلْمِنْ عَذَابِ جَهْم ◌َسْتَعِيذُوا
باللّهِ مِنْ عَذَبِ الْقَرْاْتَعِيذًا بالله مِنْ فِتَةَ الْسَيخِ الدِّجَالِوَأْتَعِيذُوا
بَنَُّ مِنْ فَتْةَ الْحَيَا وَالَتِ * وَلَ اَبُوُعْنَى هَذّاَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
تمت الدعوات

٩٣
أبواب المناقب
بِسِ اللهِالسّ الرَّيمُ
◌َأَبَوَابُ الَنَاقبِ عَنْ رَسُول الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
قال ابن العربى هذا كتاب غابت معرفته عن الناس وغابت عقولهم عنه
وما تنكان له أحد نقركس الرمية وانتج (١) الجنية الخفية الاعالم الصلحاء
أبو عبد الله البخارى الذى فسر منه. الأجمل مالك بن أنس مبتدع فصوله ومنتزع
أصوله وعلى منواله) نسج وفى سبيلهما نتدرج. لا نصرف إلى غيرهما ليتا إلا
إن ألفينا على طريقهما مقيلا أو مبيتا
(غريبه) المناقب فى لسان العرب هى الطرق واحدتها منقبة وهى موضوعة
فى هذا الباب عبارة عن طريق الفضائل وسبيل الشرف والمكارم (الأصول)
إن الله ليخلق الخلق باجاً واحداً ولا أوجدهم على صفة واحدة بل قدر ماقدر
من الصفات والحالات ثم قسمها على الموجودات فجعل فيها الزيادة والنقص
والمحبوب والمكروه والحسن والقبيح بحسب مارتبه فى معانى الدين والدنيا
وأنزله منزلتين سفلى وعليا وساق الخلق إلى ذلك قسرا وأخبر عن كل ماخلق
منهم بما جعل فيهم وقال تعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلنا كم
شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) وقد بينا هذه الآية
فى التفسير والكتاب الكبير وبها صدر أبو عبد الله كتاب المناقب ثم ثناه
بقوله تعالى واتقواالله الذي تساءلون به والأرحام) فجعل الأرحام متقاة ثانية
لتقوى الله وهى من تقواه فأمره باتقاتها والرحم هى الاجتماع فى الخلقة فى
(١) كذلك فى الأصل ولعل الصواب وانتج

٩٤
أبواب المناقب
بإسبَّ فى فَضْلِ النِّى صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ حَّثَنَا خَلَاَّدُ بُنْ
أَعْلَ حَدْتَا عٌَّ بْنُ مُصْعَبٍ ◌ََّا الْأَوْزَاعِّ عَنْ أَبِ عَارِ عَنْ وائِلَةَ بن
الْأَسْفَعِ رَضِىَ الُهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ لْه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنّ ◌َهَ
أَصْطَفَى مِنْ وَلَ إِبراهِمِ اسْمِيلَ وَأَصْطَفَى مِنْ وَلَدِ اسْمِلَ يِّي كِتَةً
وَأَصْطَفَى مِنْ بِي كِتَابَ قُرَيْشًا وَأَصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَّ هَاشِ وَأَصْطَفَانِي
صلب أوبطن وهى حظ الدنيا لاحظ الدين فكان هذابيانا لأن المنقبة قد تكون
فى فضائل الدنيا وتكون فى فضائل الدين وهى أعلى ثم ثبت بعد ذلك بقوله
صلى الله عليه وسلم لمن سأله عن أكرم الناس قال فى آخر الحديث (الناس
معادن خيارهم فى الجاهلية خيارهم فى الاسلام إذا فقهوا) فأثبت فى الجاهلية
كرما وخيرا وذلك بما كانوا عليه من محاسن الاخلاق وكرم الطباع
كالجود والشجاعة والعفة والحنان والرأفة وأمثالها من المكارم وهذه أمهاتها
وكذلك كان الله ينشىء رسله ويربيهم على أفضل الخلائنى وفى أكرم الطرايق
حتى يصطفیهم رسلا مبشرين ومنذرين
حديث شداد
ابن عمار عن واثلة قال النبى صلى الله عليه وسلم إن الله اصطفى من ولد
إبراهيم إسمعيل الحديث حسن محميع (غريبه) الاصطفاء هو أخذ الصافى من
جملة معه فيها غيره مما ليس هو مثله (الأصول) وما زال الاصطفاء يتردد
١٠

٩٥
أبواب المناقب
مِن بنى هاشم ◌َلَبَوُيْنَىّ هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حدثنا محمدٌ
أَبْ إِسْعِيلَ حَدَّثَا سُلِيمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْن الدْمِفْقِىّ حَدَّثَنَا الْوَلِدُ بْنُ
مُسْلِ حََّ الْأَوْزَاعِ حَدْقَى شَدَِّدَ أَبُو عَرٍ حَدْتَ وَثَةُبْنُ الْأَسْفَعِ
قالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنَّ اهِ أَصْطَفَى كنانَةً مِنْ وَلْد
إسماعيلَ وَأَصْطَفَى فُرَيْشَا مِنْ كِنَاءَ وَاصْطَفَى هَائِمًاً مِنْ فُرَيْشِ
وَأَصْطَفَانِ مِنْ بَى مَاشِ ﴾ قَالَبَوَعْتَُّ هُذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
غريب حدّثَنْاُ يُوسُفْ بُنُ مَوَسَى الَّغْدادُىَ حَدَثَنَا عَبْدَ اللهِ بْنُ مُوسَى
عَنْ أسماعيلَ بْن أَبِى خالد عَنْ يَزِيدَ يْنِ أبِ زِيادٍ عَنْ عَبدِ أفْ بن الحرث
عَنِ الْعَبْسِ بْنِ عَبْدِ المُطَلَبِ قَالَ قُلْتُ يَارَسُولَ لَه إِنَّ قُرَيْئًا جَلُوا
◌َذَا كُرُوا أَحْسَابُهُمْ بَتْهُمْ فَعَلُو ◌ََّكَ كَثَلِ نَخْلَفى كُبْوَةٍ مِنَالْأَرْضِ
من آدم إلى محمد حتى صار فى الدرجة الثامنة فى أكرم الصفوة وأشرف المنزلة
وأكرم الخليقة وأكرم الخلق قال الله تعالى (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل
إبراهيم) يعنى ابراهيم وآله فآدم أول ونوح ثان وابراهيم ثالث واسماعيل
رابع وكنائة عامس وقريش سادس وهاشم سابع ومحمد صلى الله عليه وسلم
ثامن وانتهى الكرم نهايته) وقد قال العباس يا رسول الله إنى أريدأن أمتدحك
فقال له قل فقال

٩٦
أبواب المناقب
فَقَالَ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ إِنَّ لَتْهَ خَلَقَ الْخَلْقَ فَجَعَلَى منْ خَيْرُهُم مِنْ
خَبْرِ فَرَقِمْ وَخَيْرَ الْفَرِيْقَيْنِ ثُمْ تَخْرَ الْقَبَاتِلَ فَعَلَى مِنْ خَيْرِ فَيَةٍ ثُمْ
تَخْيَر ◌ْبُيُوتَ فَعَلَنِى مِنْ خَيْرِ بُيُوتِهِمْ فَنَّا خَيْرُهُمْ نَفَسّا وَخَيْرُهُمْ يَتْأَ
قَالَ ابَوُعُدْتَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَعَدُ اللهِ بنُ الْحَرِثِ هُوَ أَبُو نَوْقَلِ
من قبلها طبت فى الظلال وفى مستودع حيث يخصف الورق
ثم هبطت البلاد لابشر أنت ولا مضة ولا علق
الجم فسرا وأهله الغرق
بل نطفة تركب السفين وقد
إذا مضى عالم بدا طبق
تنقل من صالب إلى رحم
خندف علياء تحتها النطق
حتى استوی بيتك المهيمن من
ض وضاءت نورك الأفق
وانت لما بعثت أشرقت الار
فنحن فى ذلك الضياء وفى الـ نور وسبل الرشاد نخترق
فقال له النى ◌َ الله لا يفضض الله فاك قوله من قبلها طبت فى الظلال
وفى مستودع حيث يخصف الورق يعنى فى ظل الجنة وحيث طفق آدم
وحواء يخصفان عليهما من ورق الجنة إشارة إلى كونه فى صلب آدم كماكان
نطفة فى صلب سام بن نوح وهو فى السفينة حين أغرق الله نسرا وعبده.
وقوله تنقل من صالب يعني من صلب . وقوله المهيمن يعنى المقدم وهو
أصح تفاسير هذا الحرف وقوله خندف هى ليلى بنت حلوان بى عمرو بن
الحاف بن قضاعة تزوجها الياس بن مضر فولدت له مدر كة وطاخية

٩٧
أبواب المناقب
مِّثَنْا ◌َخُوُدُ بْنْ غَيْلَاَنَ حَدَّثَلُبُو أَحَدَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَزِيدَ بِنْ أَبِى
زَيَادَ عَنْ عَدْقَه بْنِ الْحَرِثِ عَنْ اْعَسِ بْنِ عَبْدِ الْعَلِبِ بْنِ أَبِ وَدَاعَةَ
قَالَ جَ الَُّس إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَكَنْهُ سَمِعَ شَيْئًا فَقَامَ
النِّىُّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخَبَرِ فَقَالَ مَنْ أَنَا قَلُوا أَنْتَ رَسُولُ الله
واسمهما عمر وعامر على اختلاف أيهما فى عمرو وفى أيهما عامر وقمعة
واسمه عمير وانما حالت أسماؤهم لأن أرنبا نفرت ابلهم فصاح الياس يبنيه
أن يطلبوا الابل و الارنب فأماعمير فاطلع فى المظلة ثم انقمع فسمى قمعة
وأما عمرو وعامر فخرجا فى طلب الابل وخرجت أمهم ليلى تسعى فى
الأثر فقال لها زوجها الياس أين تخندفين - والخندفة السعى ومر عمرو
وعامر بظى فرماه عمرو فقتله ويقال هى الارنب التى نفرت الابل فقال
مدركة لطاخة اطبح صيدك وأنا أكفيك الابل فسمى به وقيل لهم
بنوخندف نسبة إلى أمهم فالنبى صلى الله عليه وسلم هو ابن مدركة اشرف
الابناء وأكملهم خصالا وهكذا إلى أعراق الثرى ابراهيم وانما سمى اعراق
الثرى لأن النار لم تؤثر فيه. وقوله وأنت لما بعثت أشرقت الأرض يحتمل
بنور الايمان ويحتمل انه رومى أنه لما ولد ظهر نور أضاءت له قصور الشام
وأنبر الأفق فقال أضاءت لأنه أراد الجهة
حد یث
ذكر عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن العباس أن قريشا تذاكروا
(٧ - ترمذى - ١٣)

٩٨
ابواب المناقب
عَلَيْكَ السَّلَمُ قَالَ أَنَا عَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْن عَبْدِ اْطَلِبِ إِنّ ◌َّهَ خَقَ الْخَلْقَ
فَعَلَى فِ خَيْرِهْ فِرِقَةً ثُمّ ◌َجَعَهْ فِرَقَيْ فَعَلِى فِى غَيْرِهِمْ فِقَ ثُمْ
بَلْ قَاتِلَ فَلَى فى خَيْرِمْ قِيَةً ثُمْ جَمَهُمْ بُيُوتًا فَلَى فِ خَيْهِمْ
◌َّا وَخْرِهِمَنَفْسَاه ◌َلَ ابَوُعْتَّ هَذَا حَدِيْثَ حَسَنْ حَّثَنْا أَبُو عَّامٍ
أحسابهم فجعلوا مثل النبى عليه السلام نخلة فى كبوة حديث حسن (غربيته)
الكبوة بضم الكاف وفتحها يقال على المزلة ويقال على الربوة والمراد
ههنا الربوة [وقال شعر لم نسمع الكبوة ولكناسمعنا الكبا - يكسر الكاف
والكبوة ، بضمها وتخفيف الباء - وهى الكناسة والتراب الذى يكنس
من البيت وقال غيره الكبة من الاسماء الناقصة أصلها كبوةمثل قلة وثبة أصلهما
قلوة وثبوة ويقال الربوة كبوة بالضم وقار الزمخشرى الكبا الكناسة ، جمعه
أكباء والكبة بوزن قلة وظبة ونحوها وأصلها كبوة وعلى الأصل جاء الحديث
إلا أن المحدث لم يضبط الكلمة فيملها كبوة بالفتح فان صحت الرواية بها
فوجهه أن تطلق الكبوة وهى المرة الواحدة من الكسح على الكرامة
والكناسة ومنه الحديث أن ناسا من الانصار قالوا له إنا نسمع من قومك
إنما مثل محمد كمثل نخلة نبتت فى كبا هى بالكبر والقصر الكناسة وجمعها
أكباء ومنه الحديث قيل له أن تدفن ابنك قال عند فرطنا عثمان بن مظعون
وکان قبر عثمان عند کبا بن عمر بن عوف أی کناستهم ومنه قوله لا تشهوا
باليهود تجمع الا كياء فى دورما أى الكناسات] (الاصول) النخلة تضرب
مثلا للرجل وتضرب مثلا للمؤمن فضربها الله على السنة قريش مثلا للنبي