Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
ابواب الدعاء
أَحَدٌ ﴿ وَلَ اَبُوُعِدْتَىُ هُذا حَديثُ حَسَنٌ لاتَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَديث
أَلَ، عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِى ◌ُرَيْرَةَ مْشَا فَةُ حَدَّثَ الَُّ عَنْ أَبْ صَبَلَاَنَّ
عَنْ أَهِ عَنْ أَبِ هُرَبْرَةَ عَنْ رَسُولِ لَّه صَلَى أَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ إِنّ ◌ُهُ
حَيْنَ خَلَقَ الْخَلْقُّ كَتَبْ بَيَدَهُ عَلَى نَفْسِهِ إِنَّ رَْخَى ◌َغْلُبَ تَعٍ
◌ََ ◌َبَوُْتَى هذا حَدِيثٌ حَسَنَ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِّنْ مُحَمْدُ بنُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ الثَّلْجِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ أَبُو عَبْد له صاحبُ أَحَدَيْنِ
خَبْلِ حَشَا يُوْنُسُ بْنُ مُحَدِ حَدْتَ سَعِيدُ بْنَ زَوْبِ عَنْ عَاصِمٍ
الْأَحْوَل وَثابت عَنْ أَنْسِ قَالَّ دَعَلَ النَّ صَلْ لَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَمْجَدَ
وَرَجُلٌّ ◌َدْ عَلَى وَهُوَ يَدْعُوِ وَيَقُولُ فِى دَعَتِهِ اللّهُمْ لا إِلَإِّ أَنْتَ المَانَ
بَدَيْعُ الَّمْوَاتِ وَالْأَرْضِ ذَا الْجَلالِ وَالْأَكْرَامِ فَقَالَ الّيّ صَلَّى آله
عَلَيْهِ وَسْتَدْرُونَ بَدَ القَدَعا اله باسْمِهِ الأَعْظَمِ الّذِى إذا دُعَِ بِهِ
حدیث إن رحمى تغلب غضبى
(قال ابن العربى) وفى رواية سبقت والغلبة والسبق لا يكون شىء من ذلك
فى الصفات إنما يكون فى المخلوقات وخير الله الذى خلقه وأفاضه فىعباده أكثر
من الذى خلقمن الشر وقله والى هذا ترجع الغابة والسبق لا الى الصفات العلى

٦٢
أبواب الدعاء
أَجابَ وَّ إذا سُثَلَ بِهِ أَعْلَى قَلَابَوُعْشَىْ هَذَا حَدِيثُ غَرِيبٌ مِنْ
حَدِيث ثابت عَنْ أَنْس وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرُ هُذا الْوَجْهَ عَنْ أَسَ
* بابُ قَوْلِ رَسُولِ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَرَغِم ◌َّهُ رَجُلٍ
حدُّنْا أَحْدُ بْنُ إبراهيم ◌َّوَرَفَّ ◌َحَدَّثَنَ رِبِىّ بْ أَبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدُ الرَّحْن
آبْ إِسْحَقَ عَنْ سَعِيدٍ بِنْ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَعَلَ قالَ رَسُولُ اللهَ
صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَرَغَ أَنْفُ رَجُلِ ذُكِرْتُ عْدَهُفَلَمْ يُصَلْ عَلَى وَرَعَمَ
أَتْفُ رَجُلِ دَخَلَ عَهْ رَمَضَانُ ثُمْ أَنَ قَبْلَ أَنْ يُنْفَرَ لَهُ وَرَغِمِ أَثْفٌ
وَجُلِ أَدْرَكَ عِنْدَهُأَبْوَاهُ الْكِبَرَّ فَلَمْ يُدْخِلاَهُ الْجَنَةَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْنِ
وَأَظْهُ قَالَ أَوْ أَحَّدُهُمَاَ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنَ جَابِرٍ وَأَنْسٍ وَهَذَا حَدِيثٌ
حَسَنْ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الَوَجْهَ وَرِبْعِىَ بْنُ إِرَامِيمَ هُوَ أَخُر إِسْمَعِيَ بْنِ
إِنْرَاهِيمَ وَهُوَ تَقَةٌ وَهُوَ أَبْ عُلَيّةَ وَيُرْوَى عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالَ
إذا صَلَى الرَّجُلَ عَلَى الَِّّ صَلَّى ◌َله عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَرَةً فِى الَجْلس أَجْرَأْ عَنْهُ
٠٠٠٠٠٠
ما كانَ فِى ذَلَكَ الَجْلسِ حدثنا ◌ََّ بْنُ مُوسَى وَزِيادُ بْنُ أَيُوبَ
قالا حَدَّثَنَا أَبُو عامر العَقْدِّ عَنْ سُلْاَنَ بْن بلال عَنْ عَارَةَ بْ غَرِيَةَ
عَنْ عَبْدِ آلِ بْنِ عَلَى بِ ◌ُسَيْنِ بْنِ عِ بْنِ أَبِى طَالِبِ عَنْ أِعَنْ حُسَيْن

٦٣
أبواب الدعاء
آْ عَلِّ بن أبى طالب قالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ الْبَخَيْلُ
الَّذِى مَنْ ذُكِرْتُ عَنْدَهُ فَلْ يُصَلْ عَلَى ﴾ ◌َ لَ ابُعْتُ هَذَا حَدِيثٌ
حَسَّنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ * بابٌ فِى دُعاءِالَّيْ صَلّى اللهُ عَلَيَةٍ وَمَ
حَدّمُنْ أَخُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقَّ حَدْتَنا مُرُ بْنُ حَقْص بن غياث
حَدَّثَا أَبِى عَنْ الْحَسَنِ بْن ◌ُبِّدْ لَه عَنْ عَطاء بْنِ السَّائب ◌َعَنْ عَبْدَ الله
أبْ أَبِ أَوْقَى قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَلَمَ يَقُولُ الهَّ
بَرَّدْ قَلٍْ بالّجِ وَالْبَرَدِ وَالْماءِ البَارِ الُهُمْ نَقْ قَلِ مِنَ الْخَطَايَاكَ نَّيْتَ
الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدِّنَس ◌َ لَ ابُوُعْنَىْ هُذا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَحِيحٌ غَرِيبٌ حَوْا الْحَسَنُّ بِنْ عَفَةَ حَدَثَا يَزِدُ بْنُ هُرُونَ عَنْ
عْدِ الرَّحْن بِنْ أَبِى بَكْرِ الْغُرَفِى الْلِكْ عَنْ مُوسَى بِنْ عُقبةَ عَنْ نافعٍ
عَنْ أَبْ مُمَ قَّ ◌َلَ رَّسُولُ لَه صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَمَنْ تُحَ لَهُ مِنْكُمْ
بابُ الدّعاء تُحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الرَّحْمَةَ وَمَا سُئِلَ لَّهُ شَيْئًا يُعْطَى أَحْبْ آَلْهِ
مَنْ أَنْ يُسْتَلَ الْمافِيَةً وَقَالَ رَسُولُ لَه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنَّ الْعَ
يَتْعُ مَّا نَ وَمَالَمْ يَنْ فَعَلَّكُمْ عَ لَّهِ بالدّعاء قالَ هَذَاحَدِيثٌ غَرِيبٌ
لا نعرفُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثَ عَبْدِ الرَّحْنِ بْ أَى بَكْرَ الْقُرَشِىِ وَهُوَ صَعِيفَ

٦٤
ابواب الدعاء
فى الْحَديث ضَعَّفَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعَلَمْ منْ قبلَ حفظه وَقَدْ رَوَى إسرائيل
◌َذا ◌َدَََ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنَ بِ أَبِى بَكْرِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ
◌ِنِ ابْنَ عُمَ عَنِ الَّيْ صَلْ لَهُ عَلَيهِ وَ قَالَ مَاُئِلَ أَّهُ شَا أَحَبَّ
اليه مَنَ اْمَافَةِ حَّثَنْا بِذَلِكَ الْقَاسِمُ بْنُ دِينَارِ الْكُوفُّ حَدَّ إِسْحُ بْنُ
مَنَصَوَر الْكُوفّ ◌َنْ أَرَائِيَ بَهَذَا حَدْتَ أَحْدُ بْنُ مَنِعِ ◌ََّا أَبو النّصْرِ
حَدَّثَ بَّكْرُبُ خْسٍ عَنَّ مَدِ الْغُرْشِىِّ عَنْ رَبِمَةٌ بْنْ بَرِدَ عَنْ أَبى
إدريس الخولاني عن بلال أنَّ رَسُولَ لَّه صَلَّ لَّهُ عَلَيْهِ وَلَمْ قَلَ
عَلَّكُمْ بِيَمِ اللَّلِ فَانَهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قْلَكُمْ وَإِنَّ قَمَ اللَّيْلُ قُرْبَةٌ إلَى
الله وَمَنْهَةٌ عَنْ أَلْأعْمِ وَتَكْفِيرٌ لِلَّيْتَتِ وَمَطْرَدَةٌ لَّاء عَنْ أَجَسَدِ
قَلَ ابَوُدْتَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَنَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيَتَ بَلَاَلَ إِلَّ مِنْ
هَذَا الَوَجْهِ وَلَا يَصِحُّ مِنْ قَبَ إِسْتَدَه قَلَ سَمَهُ مَّدَ بْنَ يَقُولَ
مَّدٌ الْغَرَشْ هُوَ مُمَّدُ بْنُ سَعِيدِ التَّّ وَهُوَ أَبْ أبى قَيْس وَهُوَ نَّهُ بْنُ
حَّانِ وَقَدْتُكَ حَدِيثُ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُعَاوِيَةُ بْ صَالِحٍ عَنْ
رَبِيعَةَ بْ يَزِيدَ عَنْ أَبِىَ إدريسَ الْخَوْلَافِى عَنَّ أَبِ أُمَمَةً عَنْ رَسُول الله
صَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ أَلَهُ قَلَّ عَلَيْهُمْ بِيَمِ الْلَ مَانَهُ دَأْبُ الصَّالِينَ
٠

٦٥
أبواب الدعاء
قَبْلَكُمْ وَهُوَ قْبَةٌ إِلَى رَبُّكُمْ وَمَكَفَرَةُ السَّات وَمَنْهَةٌ لِلْأَثْم
• قَالَبَوُنْتَّ وَهَذَا أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ إِى إِدْرِيسَ مَنْ بِلال حدثنا
الْحَسْنَ بْن عَفَةَ حَدْتَّى عَبْدُ الرَّخْنِ بْنُ مُمَدِّ مِنْ خَرِو عَنْ أَبِ سَلّةَ عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى الَّهُ عَلَيهِ وَلَمْ أَعْمَرُ أُمّى مَابَيْنَ
سَ إلَى سَبْيَ وَأَقْهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ * فَلَبُوُعِدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ
◌َسْنُ عَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَهْدِبْنِ عَمْرِو عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ
الِّيُّ صَلَى لَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَ غَرُِّإلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِىَ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ مِنْ غَرِ هَذَا أَوَيْهِ م بَاتٍُ فِ دُكَ النّيْ سَلْ أَلُ
عَلَّهِ وَمَ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بِنْ غَلَاَنَ حَدَّثَ أَبُو دَاوُدَ الْمَضْرِىُّ عَنْ
سُفْيَنَ الْوِىُّ عَنْ عْرِو بْن مُّرَةَ عَنْ عَبْدِ الله بنِ الْخَارِثِ عَنْ طُلَقَ بْنِ
قْر عَنْ آْنِ عَسِ قَلَ كَانَ الْصَلّ القَّهُ عَلَيْهِ وَمَعُو يَقُولُ رَبُّ
أَعِى وَلَّا تُمِنْ عَلَى وَ أَنْعُسْنِ وَلَ تَنْصُرْ عَلَى وَّكُرْلِ وَلَ مْكُرْ عَلَىْ
وَأَهْدِى وَيَّرِ الْمُدَى ◌ِ وَالْصُرْنِى عَلَى مَنْ بِفَ عَلَى رَبُّ اجْعَلَى لَكَ
شَكَّرًا لَكَ ذَكَّارَا لَكَ رَهَابَ لَه مِطْوَعًا لَكَ مُخْبً الَيْكَ أَوْاَهَا مُنْيَا
رَبْ تَقْبِلْ تَوَقِّ وَاِْلْ حَرْضٍ وَأَجِبْ دَعْوَقٍ وَبَّتْ حُبِّ وَسَهْدُ
(٥ - ترمزى - ١٣))

٦٦
ابواب الدعاء
لِسَانِ وَأَهْدِ قَلْبِ وَاسْلُلْ سَخِيمَةً صَدْرِى قَلَ ابَوُعْنَىْ هَذَا حَدِيثٌ
...
أر١۵
١٥
حسن صحيح قال محمود بن غيلان وحدثنا محمد بن بشر العبدی عن
◌ُفْيَانَ هَذَا الْخَدِيثَ نَحْوَهُ مْثَنَا مَأْدٌّ حَدَثَّا أَبْوُ الأَحْوَصِ عَنْ أَبِ
خَزَةَ عَنْ إِبْرَاءِمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ الله صَلى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّ مَنْ دَ عَلَى مَنْ ظَهُ فَقَد ◌َتْصَرَ قَلَ هَذَا حَدِيثٌ عَرِبٌ
لَ تَعْفُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ أَبِ حَمْرَةَ وَقَدْ تَكْلِمَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْ فِ أَبِ
حَرَةَ وَهُوَ مَيْمُونُ الْأَعْوَرُ حدثناقتَيَْةُ حَدَّثَاَ حُيَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْنِ
الْوَاسِّ عَنْ أَبِ الْأَخْوَصِ عَنْ أَبِ تَخْرَةَ بِهَذَا الْأَسَادِ نَحْوَهُ
ه بابٌ مِثنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الكِنْدِىُّ الْكُونُّ
◌َدَّثَا زَيُدُ بْنُ حَابٍ قَالَ وَأَخْرَبِ سُفْيَنُ الثّوْرِىُّ عَنْ مُحَدِ بْنِ
عَبْدِ الرَّْنِ بْ أَبِ لَيْلَ مَنِ الشّمْ عَنْ عَبْدِالْنِ بِنْ أَبِ لَ عَنْ أَبِ
أَيْوَبَ الْأَنْصَارِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَنْ قَلَ عَشْرٌ
مرّاتِ لَ إِلَإِلَّ الَهُ وَحَدَهُ لَرِيكَ لَهُلَّهُ الْلِكُ وَلَهُ اْخُ يْهِ وَيِيتُ
وَهُوَّ عَلَ كُلْ شَىْءٍ قَدِيرٌ كَانَتْ لَهُ مِدْلَ أَرْبَعِ رِقَبٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِلَ
قَالَ وَقْدُ روَى هَذَا الحَدِيُ عَنْ أَبِ أَيُوبَ مَوْقُرْنَاَ مَرَيْن ◌ُمْدُ بنُ

٦٧
ابواب الدعاء
◌َّارِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَد بْنُ عَبْدِ الْوَارِث حَدَّثَنَاَ هَاشِمٌ وَهُوَ أَبْنُ سَعِيد
الكُوقُ حَدْتَى كَنَةٌ مَوْلَى صَفِيَة قَالَ سَمِعْتُ صَفِيَةً تَقُولُ دَخْلَ عَى
رَسُولَ الله صَلَى الَّهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ وَبَيْنَ يِدَىْ أَرْبَةُ آلافِ نَوَاةٍ أُسْحُ بِا
فَقُلُ لَقَدْ سَبْحُ بُهذه فَقَالَ أَلَا أُعَلِكُ بِأَكْثَرَ بِمَا سَبّحْتِ فَقُلْتُ عَلَّى
فَلَ قُولى سُبْحَانَ الهِ عَدَدَ خَلْقِهِ صَلَبَوُدْ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ
لا نَعْرَفُمَنْ حَدِيثِ صَفّيّةَ إلَّا مِنْ هذا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيدِ هَا شِ بْنِ سَعيدٍ
الْكُونَى وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بَعْرُوفِ وَفِى الْابِ عَنْ أَبْنِ عَبْسِ حَّنا محمدٌّ
أَبْنُ بَشَار حَدَّثَنَا مُحْدُ بْنْ جَعْفَرِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُعَدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ قَالَ
سَُْ كُرْبَ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَسِ عَنْ جُوَيْرِيَّةَ بْتِ الْحَارِثِ أَنْ الَّيِّ
صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَّرْ عَلَيْهَا وَهِى فِ مَسْجِدَ تْ مََّّ الَِّّ صَلَىالله عَلَيهِ
وَ بِهَقَرِيباً مِنْ نِصْفِ النّارِفَقَالَ لَمَا مازِلْت عَلى حالك فَقَالَتْ تَعَمْ
قالَ أَلاَ أُعْكَ كَاتِ تَقُولِينَهَا سُبْحَانَ الْه ◌َدَدَ خَلْقِهِ مُسْحَانَ الله عَدَدَ
خَلْقَه ◌ُبْحَنَ الْه ◌َدَدَ خَلَهِ سُبْحَانَ لَّهِرِضَا نَفْسَهِ سُبحانَ الله رضا
تَفْسِهِ سُبْحَانَ أَقْرِضَا نَفْسِهِ سُبْحَانَ أَقْوَرْشِهِ سَبْحَانَ اللهَِّةَ عَرْشُه
سُبْحَان ◌َالله ◌ِلَةَ عَرْشِ سُبْحَانَ الله مِدادَ ظِماتِهِ مُبْ حَانَ اله ◌ِدادَ كلماته

٦٨
ابواب الدعاء
سْحَانَ أْه مدادَ كَمَاتِه ◌َلَبَوُذْنَىُّ هَذا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ وَمَّدٌ
أَبْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ مُوَ مَوْلَى آلِ طَلَةً وَهُوَ شَرْجُ مَعَلِّ نقَةٌ وَقَدْرَوَى عَنْهُ
الْعُودَى وَسُفْيَانُ الثَّوْرِّ هَذا الْحَدِيثَ « بابُ مَّثنا محمدُ
أَبْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنا أَبْنُ أَبِ عَدِى قَالَ أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بن ميمون صاحبُ الأنماط
عَنْ أَبِى كَثْمَانَ النِّى عَنْ سَنَ الْعَارِسِ عَنِ الَِّىُّ صَلّ لهُ عَلَيْهِ وَ
قالَ إِنَّ الَّهَ عَىٌّ كَرِيمَ يَسْتَحِ إذا رَ الرَّجُلُّ ◌َيْهِ يَدِيْهِ أَنْ يَرُدُّهُما
صُفّرًا خائِبتَيْ قَالَأَبُوُدْتَُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَرَوَى بَعْضُهم
وَلَمْ يَرَفَتُ حِّثُنْا مُحَدٌ بْنُ بَشَارِ حَدَّثَنَا صَفْوانُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَا مُحَدٌ
أبْنُ عَجْلانَ عَنِ الْقَمْقَاعِ عَنْ أبى صالحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنْ رَجُلًا
كَانَ يَدْعُو بِأَصْبُعَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اله صَلَى القَّهُ عَلَيْهِ وَسَ أَحَدٌ أَحَدٌ
◌َلَبُو عَيْتُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ وَمَعْنَى هَذا الْحَديث إذا
أَعْاَ الرّجُلُ بِأُصْبَهِ فى الدعاء عنْدَ الثَّهَادَةِ لا يُصِمُ الَّبِأَبْحٍ
واحدة باتُ حدّثنا ◌ُحمُّ بْنُ بَشَارِ حَدِّثَنَا أَبُو عامر العَقْدِىُّ
حَدَّثَنا زُهْرُ وَهُوَ أَبْنُ مَهْدِ عَنْ عَبْدِآلِ بنِ نْخَمْدِ بْنِ حَقِيلِ أَنَّ مُعَاذَ بِنَ
وفاءَ أَنْهَرُ عَنْ أَبيه قَالَ قَامَ أَبُو بَكْرِالصُّدْيَقُ عَلَى الْخِرِ ثُمّ بَكَّى فَقَالَ قَامَ

٦٩
ابواب الدعاء
رَسُولُ الْهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَمَ الْأَوَّلِ عَلَى الْبَرَ ثُمَّ بَكَى فَقَالَ
أَسْأَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فَنَّ أَحَدَاً لم يُطَ بَدَ الْقَيْنِ خَيْرًامِنَ الْمَافَةِ
قالَ هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجِهِ عَنْ أَبِى بَكْرِ رَضِىَ أْهُعَنْهُ
• بابٌ فَدَّثَنْا حَسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِىُّ حَدِثْنَا أَبُو يَحْىَ
أُخَنَّى حَدَّثَا عُثْمَانُ بْنُ واقَدٍ عَنْ أَبِى نُضَيْرَةَ عَنْ مَوْلَى الأَبِى بَكْرِ عَنْ
أَبِ بَرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَّهِ صَلى له عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَا أَصْرَّمَنِ اْتَغْفَرَ
- وَلَوْ فَعَلُهُ فِى أَوْمِ سْمِيْنَ مَرَّةً وَ لَّأَبُعْتَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ إِنَّ
نَعْرِفُهُ مَنْ حَدِيثِ أَبِى ◌ُضَيْرَةَ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِىُّ بابٌ
حدثنا يَحِ بُمُوسَى وَمُفْيَانُ بْنُ وَكِعِ الْنَى وَاحِدٌ قَلَا حَدَّثَا يَزِيدُ
أَنْ هُرُونَ حَدَّثْنَا الْأَصْحُ بِنْ زَيْدِ حَدَّثَا أَبُو الْعَلَاءِ عَنْ أَبِى أَمَامَةَ قَالَ
◌َ مُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ الَهُ عَنَهُ ثَوْباً جَدِيداً فَقَالَ أَخْدُّهِ الَّذِى
كَانِى ◌َ أُوَرَ بِهِ مَوْرَى وَجَمِّلُ بِهِ فِى حَابِ ثُمْ عَمَدَ إلَى التّوْبِ
الّذِى أَخْلَقَ فَصَدَّقَ بِهِثُمَّقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ لَهِ صَلّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَمْ
يَقولُ مَنْ لَبَسَ ثَوْبَا حَديدًا فَقَالَ أَخْدُ له الذى كانى ما أُوادى به
حَوْدَِى وَأَعْلُ ◌ِفِ حَاتِثمّ ◌َ إلى الثَّوْبَ الَّذِى أَخْقَ فَصَدَّقَ به

٧٠
أبواب الدعاء
كانَ فى كَنَفِ الله وَفِى حفْظِ الله وَفِى سَتْرُ اللهِ حَيَاً وَمَيْئًاً قاَلَ هُذَا
حَدِيْ تَرِيبٌ وَقَدْرَوَاُ يَ بْنُ أَبِ أَيُوبَ عَنْ عُيْدِ اللهِبْنَ زَحْرِ
عَنْ عَلِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِ عَنْ أَبِى أَمامَةً بَاتُ مَّنْ أَحَدُ
أَبْنُ الحَسَن حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ نافِعِ الَّصَائُ قِرَةً عَلَيْهِ عَنْ حماد بن أبى
مُْدَعَنْ يَزِيدَ بِ سُلَيْمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَرَ بِ الْخَطَّابِ أَنْ النِّ صَلّى
الَّ عَلَيْهِ وَسَلَم بَعَ بْثَا قِلَ تَجِدٍ فَتُمُوا تَنَائِمَ كَثِرَةٌ فَأَسْرَعُوا الرَّجْمَةَ
فَقَالَ رَجُلْ مِنْ لَمْ يَخُرْجِ مَا رَيْنا بْثَا أَسْرَعُ رَجْعَةً وَلا أَفْضَلُ غَنِيَمَةً
مِنْ هَذَا الْبَعْثِ فَقَالَ الذِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َا أَدْكُمْ عَلَى قَوْمِأفْضَلُ
غَنِيْمَةٌ وَأَّسَرَعُ رَجْمَةٌ قَوْمٌ شَهِدُوا صَلَةَ الصُّبْحِ ثُمّ ◌َسُوا يَذْكُرُونَ
الَّهَ خَتِى طَلَعَتْ عَلَيْهُمُ الشَّمْسُ فَأُوْتِكَ أَسْرَعُ رَجْعَةٌ وَأَفْضَلُ غَيْمَةِ
﴿ قَالَ بَوُلْنَى وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَحَدْ
ابْنُ أَبِى ◌ُّيْدِ هُوَ أَبُو ابْرَاهِيمَ الْأَنْصَارِىُّ الْمَنِىْ وَهُوَ مَهُ بْنُ أَبِى
مُعَيْ لَّى وَهُوَ ضَعِيفٌ فِىِ الْحَدِيثِ ◌ِ بابُ حدِثْ سُفْيَانُ
ابْنُّ وَكٍِّ حَدْنَا أَبِى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمِ نْ عَبْدِ اللهِ عَنْ سَالٍ
عَنِ أَبْن ◌ُمَ عَنْ عُمَنْهُ أْسَنَّنَ النَّىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِ الْعُمْرَةَ
١٠٠

٧١
أبواب الدعاء
فَقَالَ أَىْ أَخِى أَشْرِ كْنَا فى دُعَائِكَ وَلَا تَفْسَنَا ﴾ قَالَابَوُعُدْنَيْ هَذَا
حَدَيْثُ حَسْ صَحِيحٌ * بابٌ مِرْفَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عبد الرّحْنِ
أَغْبَنَا يَحْىِ بْنُ حَسَّانَ حَدَّثَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَدْ الرَّحْنِ بِنْ إِسْحَقَ عَنْ
سَيِّرِ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ عَلَى رَضِى الهُ عَنْهُ أَنَّ مُكَابً جَاءَهُ فَقَالَ انِى قَدْ
عَبَرْتُ عَنْ كِتَابِ فَأَعِى قَلَ أَلَا أُعَلُّكَ كَاتِ عَلَّمْنِهِنَّ رَسُولُ الله
صَلْ الله عَلَيْهِ وَسَّمَوَ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَل ◌َبِرَ دَيَا أَدَّهُ الْهُ عَنْكَ
قَال ◌ُلِ اللّ أَكْفِى ◌ِلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَأْتِى بِفَضْلِكَ عَمْنَ سَوَاكَ
ـن قَالَابَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ غَرِيبُ ن بابٌ فِ دُعَاء
المريض حدثنا عَدُ بْنُ الْتَّى حَدَّثَا عَدُ بْنُ جَعَفْرِ حَدْنَا شُعْبَةُ عَنَ
غَرِو بِنْ مُرَّةَ عَنْ عْدَالْهِ بْنِ سَلَةَ عَنْ عَلِ قَالَ كْتُ شَاكِبًا فَمَرْ بِ
رَسُولُ لَهَ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَ أُولُ اللهْ أنْ كَانَ أَجَلٍ قَدْ حَضَرَّ
فَأَرْحَى وَأَنْ كَانَ مُتَأَخْرًا فَأَرْفَعْنِى وَإِنْ كَانَ بَلَاءَ فَصْرِنِى فَقَالَ رَسُولُ
القُه صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ كَيْفَ قُلْتُ قَالَ فَأْعَدَ عَلَيْهُ مَا قَالَ قَالَ فَضَرَبَهُ
بِجْلِ فَقَالَ اللَّهُمّ ◌َافِهِ أُو ◌َشْفِهِ شُعْبَةُالشَّاكُّ فَمَا اشْتَكْتُ وَجَعَى بَعْدُ
• وَلَابُوُلْنَقَّ وَهَذَا حَديثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَثْا سُفْيَانُ بِنْ وَكِعٍ
.

٧٢
أبواب الدعاء
حَدَّثَنَا يَحِى بْنُ آدَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنِ الْخَرِثُ عَنْ عَلَّ
وَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ كَنَ النِّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَإِذَا عَدَمَرِضَا قَلَ اللّهُمْ
أَذْعِبِ أَلَأْسَ رَبِّ الَّاسِ وَأَثْفِ فَأَنْتَ الثَّافِى لَ شِفَاءَإلَّ شِفَاؤُكَ
شَفَاً لَا يُغَادُرُ سَقْمَا قَلَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ بَاتُ فى دُعَ.
الَوْرِ حَّشَا أَخَذُبْنُ مَنِعٍ حَتَ بِيدُبْنُ هُرُونَ أَخْبَنَ حَدُ بْ سَلَةً
عَنِشَامٍ بنِ عَمْرِ الْفَزَارِىُّ عَنْ عَبْدِالرّْنِ بْنِ الْخَرْثِ بْنِ هِشَامٍ مَنْ
عَلى بَنْ أَبِ طَالِ أَّ الْ صَى لَهُ عَلَّهِ وَ كَانَ يَقُولُ فِى وَثْرِهِ اللّهُمْ
إِنِى أَعُوذُبُرِ ضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِعَفَتَكَ مِنْ عُقُوبَكَ وَأَعُوذُبِكَ
مِنْكَ لَا أَهِى ◌َ عَيْكَ أَنْتَ كَا أَتَ عَلَى نَفْسِكَ قَالَ هَذَا حَدِفٌ
حديث على ودعاء النبى صلى الله عليه وسلم فى وتره
ذكر أبو عيسى عن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام عن على أن النبى
صلى الله عليه وسلم كان يقول فى وتره اللهم انى أعوذ برضاك من سخطك
الحديث ( الاسناد ) هذا الحديث صحيح عن عائشة أن النبى عليه السلام
قال فى سجوده زاد أبو عيسى فى الأثر عن حماد بن سلمة عن هشام بن عمرو
الفزارى عن عبدالرحمن عن على ولا يعرف الا هكذا (الأصول) قد بين العيادة
فى العربية وقد قال بعض علماء العربية العياذ هو اللياذ وكانه أنبهم إذ فسر
وحقيقة عاذ امتنع والعياذ واللجأ مامنع ومادفع من مخوف فالمعنى أسأل أن
،

٧٣
أبواب الدعاء
حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَلَى لَ نَعْرِفُ إلَّا مِنْ هَذَا أْوَجْهِ مِنْ حَديث
حَادِ مِنْ سَلَمَةَ ﴾ بابُ فِ دَاءِالَّيِّ صَلَى الَّه ◌َلْهِ وَسَّم ◌َعُوذٍ
دُبْرَكُلّ صَلَاةِ مَّنَا عَدُلْهُ بنُ عَبْدِالْنِ أَخْبَرَنَا ذَكَرِيِّ ابْنُ عَدِى
◌َدْقَ عُبْدُلَّهُهُوَ أَبْنُ عَعْرِوَ الرّ ◌َن ◌َعِْدِالْكِ بِنْ عُمَيْرٍ عَنْ
مُضْعَّبٍ بِ مَعْدٍ وَعَمْرِو بِ مَيْمُون ◌َقَالَ كَانَ سَعْدُ يَعْلَمُ بَيِهِ حَؤُلاً.
الْكَلّمَاتِ كَالْ بَعَمْ الْمَكْتُبِ النَّان وَيُقُولُ إِنْ رَسُولَ الله صَلى الله
◌َيْهِ وَسَلْ كَانَ يَتَوَّةُ بِنْ دُبْرَ الصَّلاَةِ الَّلهُمْ إِّ أَعُوذُبِكَ مِنَ الْجِبْنِ
وَعُوذُبِكَ مِنَ الْبَعْلِ وَأَعُوذُبِكَ مِنْ أَرْذَلِ الْعُرُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ فِئَةَالدُّنْيَا
امتنع برضاه من سخطه ومن عقابه معافاته وحقيقته أنه سأله هبة الرضاء
والعفو وهو مسبيه فان قيل كيف يسأله رضاه وهى الارادة والصفة العالمية
لا تسأل لأنها قد سبقت ماسبقت قلنا هذا ضعيف نسأل الله كل شىء
وقد سبق منه حكمه فيما يسأل فيه ولكنه شرع السؤال عبادة ينفذ المقدار حلمة
وارادة وجاء بعد ذلك بالعلم العام فقال وبك منك لأن ما يسأل من جلب
خير كثير وما قد يسأل من دفع ستر كثير فلما خص وعلم أن طوق الآدمية
يعجز عن التعديد نقل البيان على العموم فقال وبك منك وكل شىء منه وله
فدخل فيه كل مسئول ثم بين فقال لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على
نفسك وقد قلت فى ذلك قولا حسنا أرجو به من الله الحسنى
مالى بوصف إله الخلق من قبل جلت معاليه عن قولى وعن عملى

٧٤
أواب الدعاء
وَعَذَابِ الْقَبْرِ قَالَ عَبْدُاللهبْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَبُو إِسْحَقَ الْحَمَدَ انِىّمُضْطَرِبُ فِى هَذّا
الْخَدِيثِ يَقُولُ عَنْ عَهْرِهِ بِ مَيْمُونَ عَنْ حُمَ ويَقُولُ عَنْ غَيْ هِوَيَعْطَرَبُ
فيه ﴿ قَالَبَوُيْتٌَ هَذا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ مِنْ هَذا الْوَجْه حدثنا
أَحَدُ بْنُ الَْنِ حَدَّثَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ أَخْبَفِ عَبْدُ الَّذِبَنُ وَهٍْ
عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحُرِثُ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ سَعِيدبْ أَبِى هَلاَلَ عَنْ غُرَيْمَةَ عَنْ
عَائِشَةَ بْتِ سَعْدِ بْن أَبِ وَقَّاصِ عَنْ أَيْها أنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَعَلَى أَمْرَهُ وَبَيْن ◌َيْهَا نَوَى أَوْ قَالَ حَصِى تُسْحُ بِ فَقَالَالَّ
أُخْبِرُكِ بِاهُوَ أَيْسَرُ عَلَيْك مِنْ هَذا أَوْ أَفْضَلُ سُبْحانَ أْه عَدَدَ مَا خَلَقَ
فى الَّمَاءِ وَسُبْحَانَ الله عَدَدَ مَاخَقَ فِى الْأَرْضِ وَسُبْحَانَ لْه
عَدَدَ مَابَيْنَ ذَلَكَ وَسُبَحَانَ الله عَدّدَ مَاهُوَ خَالِقٌ وَاَهُ أكبرُ مِثْلَ ذَلِكَ
وَدُ هُ مِثْلَ ذَلِكَ وَلاَحَوْلَ وَلاقُرَّةَ إِلاَّ بالله مثْلَ ذَلِكَ قَالَ وَهَذا
حَدِيْ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ حَدَمَا سَفَيَاتٌ بِنَّوَكِعٍ حَدَثَا
عبد الله بن میر وزید بن ذباب عن موسى بن عبيدة عن محمد بن ثابت
عَنْ أَبِى ◌ُّكِيمٍ خِطْبِ مَوْلَ الْرِ عَنِ الزِّبِ الَْوْمِ قَالَ قَالَ رَسُولُ
(١) فى نسخة عن حذيفة

٧٥
أبواب الدعاء
أَنْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَا مِنْ صَباحِ يُصبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّ وَمُنادٍ يُنادى
٠
سُبْحَانَ الَّكِ الْقُدُّوسِ ه ◌َالَأَبُوُعِتَىْ وَهذا حَدِيُّهُ غَرِيب» بابٌ
فى دُعاء الْخِفْظ مرشنْ أَحَدُ بنُ الْحَسْنِ حَدْثَنَا سُلَّمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ
الْمْقَى حَدِّثَنَا الَوَلِيُ بنُ مُسْلٍ حَدْثَا أَبْنُ جُرَيٍْ عَنْ عَظَالِنٍ أَوِ رَباحٍ
وَكَرِ مَةَ مَوْلَى أَبْ عَبَّاسِ عَنْ أَبْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ بَيْنَا نَحْنُ عَنْدَ رَسُولِ الله
صَلَ أله عَلَيْهِ وَلَمَ إِذْ جَِهُعَلى بَنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ أَبِى أَنْتَأْمَى تَقَدْتَ هَذَا
الْقُرْ آنِ مِنْ صَدْرِى ◌َا أَجُدُفى أَقْدِرُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَى اله عليه
وَ يَ أَبا الْحَسَنِ أَقَلاَ أَعْلَكَ كَماتِ يَنْفَعْكَ الْهُ بِنْ وَيَفْعْ بِنْ من
عَلَمْهُ وَيُثَبِّتْ مَتَعَلَّتَ فِى صَدْرَكَ قَالَ أَجَلْ يَارَسُولَ اللهُ فَعَلَّى قَالَ إذا
كَانَ لَيْلَةُ الْجَمَةِ فَان اسْتَطْتَ أَنْ تَقُومَ فِى ثُكِ اللّيلِ الآخِرِ فَنَّا سَاعَةٌ
مَشْهُودَةٌ وَالدُّعَلُفِيهَا مُسْتَجَابٌ وَقَدْقَالَ أَخْىِ يَعْقُوبُ لَفِيهَوْفَ أْتَغْفِرُ
لَكْ رَبِ يَقُولُ حَ تَأْتِ لَةُ الْمَةِ فَانْلَمْتَسْتَطِعْ فَقُمْ فِ وَسَطِها فَانْ لم تَسْتَطِعِ
فَقُمْ فِى أَوْلِ فَصَلْ أَرْبَعَ رَكَعاتِ تَقْرَأُ فِى الرَّكْمَةِ الْأُولَى بفاتحة الكتاب
وَسُوَّةِ يُسْ وَ فِ الرَّكْمَ الََّ بِحَ الْكِتَابِ وَحْمَ الدُّغَنَ وَفِ الرََّةِ
الَّلَة بِفَاتَحَةِ الْكَتَابِ وَآلْمُ تَنْزِيُ السّجْدَةَ وَفِى الْرَكْمَة الَّبعَةِ بِفاتحَة
١

٧٦
أبواب الدعاء
الْكِتاب وَتَبَارَكَ الْفَصَّلَ فَاذا فَغْتَ مِنَ التَّشَهُ فَاحمد الهَ وَأَحْسِن
الَّنَ عَلَى الْهِ وَصَلْ عَلَى وَأَحْسِنْ وَعَلَى سَائِرِ النَّبِيْنَ وَاسْتَغْفِرْ اْلْمُؤْمنين
وَاْمناتِ وَلا خوانكَ الَّذِينَ سَقُولَكَ بِالأيمانِ ثُمْ قُلْ فِ آخِرِ ذَلَكَ الْلُهُمْ
أَرَضَى تَرْكَ اَلَعَاصَى أَبَدًا مَا أَبْقَيْقِى وَأَرْخَّى أَنْ أَتَكَلْفَ مَالاَيَعْنِى
وَأَرْزُقِي ◌ُسْنَ النّظَرِ فِما يُرْضِكَ عَّى اللهُمّ ◌َدِيَعَ السَّمُواتِ وَالْأَرْضِ
ذَا الْجَلالِ وَالْأَكْرَامِ وَالْعِرَةِ التِى لِأُرَامُ أَسْلُك ◌َّهُ يَارَ حْنُ بَلَالكَ
وَنُودِ وَجْهَكَ أَنْ تُلِمَ قَلْىٍ حِفْظَ كِتابِكَ كَمَا عََّى وَأَرْزُ قّْى أَنْ أَعْلُوهُ
عَلَى النّحو الّذِى يُرضِيكَ عَّى اللّهُمْ بَدِيَعَ السَّمُوَاتِ وَالْأَرْضِ ذَا الْخَلَال
وَالْأَكْرِمِ وَالْعَزَّةِ الَّى لَاتُرَامُ اْأَك ◌َِّهُ يَرَّحْنُ بِحَلالِكَ وَنُورِ
وَجْهَكَ أَنْ تُنَوْرَ بكتا بكَ بَصَرِى وَأَنْ تُطْلقَ به لسانٍ وَأَنْ تُفْرْجِهِ عَنَ
قَلِى وَأَنْتَشْرَحَ بِ صَدْرِى وَأَنْعِلَ بِبَ فِى لَنْلاَ يُعِيسَى عَلَى الْخَوْغَيْرُكَ
وَلَيَرْتِيهِ الأَ أَنْت وَلاَحَوْلَ وَلَا قُوَةَ إِلَّ بَهِ الْعَلىِّالْنَهِيِمِ يا أبا الْخَسَنِ
فَأَفْعَلْ ذَلِكَ ثَلاثَ بُمَعٍ أَوْ خَمْسَ أَوْ سَبْعِ بُحَابُ بِذْنِ الله وَالَّذِى بَعَثَّى
باَّْ مَا أَخْطَ مُؤْناً قَدْ قَالَ عبدُ اللهِبْنُ عَبْسٍ فَوَاقِ مالِكَ عَلِى الأَخَمْسَا
أَوْ سَبْمَ عَّ ◌َجَ عَلِّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِ مثْلِ ذَلِكَ المجلس

٠٧٧
ابواب الدعاء
فَقَالَ يَارَسُولَ الله إنّى كُنْتُ فِيمَا خَلَا لا ◌َخُذُ إلَ أَرْبَعَ آيَاتِ أَوْ نَحْوَ مُنْ
وَاذَا فَ أُنَّ عَلَى نَفْسِى تَفَتْنَ وَ أَنا أَم ◌ْيَوْمَ أَرَبَعِينَ آَيَّةً أَوْ نَحْوَهَا
وَإِذَا قَ أُمْعَلَى نَفْسِى فَكَأْها كتابُ لْقِهِ بَيْنَ عَنِى وَلَقَدْ كُنْتُ أُمْمَعُ
الْخَدِيثَ فَاذَا رَدْتُهُ تَغْتَ وَأَنَا الَّوْمَ أَسْمَعُ الْأَحَادِيثَ فَذَا تَحَدُّ بِالَمْ
أَخْرِمْ مِنْهَا حَرْفَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الْقَهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ عَنْدَذَلَكَ مُؤْمِنْ
أبا الحسن • قَلَ ابُوُعيْنَى هذا حديث حسن غريب
وَرَبُّ الْكِعْبَةَ.
لا تَعْرِفَهُ إلّ مِنْ حَدِيثِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلٍ « باستَ فِى أَتِظَارِ
الْفَرَجِ وَغَبْرِ ذَلِكَ مَّثَنْا بِشْرُ بْنُ مُعَاذِ المَعْدِى ◌ْبَصْرِىُّ حَدَّثَا حَاهُ.
أَبْنِ وَاقِدِ مَنْ إِسْرَائِلَ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ أَبِ الْأَخْوصِ عَنْ عْد اله.
قالَ قَالَ رَسُولُ لْهِ صَلَّى الْهُ عَلَيْهِ وَسَمَسَلُوا الْله مِنْ فَضْلِهِ فَانٌ
الْه عَزْ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يْسَلَ وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةَ أَتْظَارُ الْفَرَجِ
• قَلََّوُعَيْنَىٌّ مُكَذَا رَوَى حَادُ بنُ واقد هذا الْحَدِيثَ وَقَدْ خُولِفَ
فى روايته وَحَّدُ بْنُ واقد هَذاهُوَ الصَّفَّارُ لَيْسَ بِالْحَافِظُ وَهُوَ عَنْدَنَاشَيُخْ
بَعْرِىٌّ وَرَوَى أَبُو نَعِم هذا الَدِيثَ عَنْ إِسْرَائِلَ عَنْ تَكْمِ بْنِ
خَيْ عَنْ رَجُلٍ عَنِ الَّيِّ صَلّ ◌َه عَلَّهِ وَمُرْسَلٌ وَحِيْثُ أَبِ نَسِ

٧٨
أبواب الدعاء
أَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ أَصَحَّ مَّنْ أَحَدُ بْنُ مَنِيِعٍ حَدَّا أَبُ مُعاويةً حَدَّثَنَا
عاصُمُ الْأَحَوَلُ عَنْ أَبِ عُمَنَ عَنْ زَيْدِ بِنْ أَرَفَمِ رَضِىَ الله عَهُ قَالَ كانَ
الِّّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَمَيَقُولُ الْ إِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْمَجْزِ
وَالْبُغْلِ وَ بِهذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الِّّ صَلَى أَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَاُهٌ كَانَ يَتَعَوَّذُ منَ
الهَرَمَ وَعَذَابِ الْقَبْرِ قَلَ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَّثنا عبدُالله بنُ
◌َدِ الرَّحْنِ أَخْبَرَنَاْ تَدُبْنُ يُوسُفَ عَنِ آَبْنِ تَوْبَانَ عَنْ أَبِهِ عَنْ مَكُول
عَنْ جَُيْرِ بْنِ تُغَيْرِ أَنّ ◌ُبَادَةَ بنَ الْعَّامِتِ حَدْتُمْ أَنْ رَسُولَ الله صَلَّ
أَنْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمِ يَدْعُو الْهَ بِدَعْوَةَ إلاَّ آناُ لله
إِيَّ مَا أَوْ صَرَفَ ◌َهُ مِنَ السِّ مِثْلَ مَالَم يَدْعُ بِ أَوْ قَطِيَةِ رَحِمْ فَقَالَ
رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ إِذَا نُكْثِرْ قَالَ اللهُ أَكْثُ هَا بَوَعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجِهِ وَ ابْنُ قَوْبَانَ هُوَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ
ثابتٍ بِنْ تَّوْبَانَ العابدُ الشَّامِىُّ بَاتَ حَدَنَا سُفْيَانُ بْنُوَكَيْعٍ
حَدََّا جَرِيرُ بْنُ مَنْصُورِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُيَدَةَ حَدِّقَى الْبَرَاءُ أَنْ رَسُولَ
الله صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلْ قَالَ إِذَا أَخْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَأُ وُضُوءَ
لِلصَّلاةِ ثُمْ أَخْطَمِعْ عَلَى شِفِّكَ الْأَيْنِّ قُل ◌ْهُمْ أَسْلْتُ وَجْهَى الَيْكَ

٧٩
أبواب الدعاء
وَفَوَضْتُ أَمْرِى الَكَ وَالْجَأْتُ ظَهْرِى الْكَ رَهْبَةً وَرَغْبَةَ الَكَ لَ مَلْجَأَ
وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إلَّ الَيْكَ آَمْتُ بِكِتَابِكُ الَّى أَنْزَلْتَ وَبَيْكَ الَّى
أَرْسَلْتَ فَاذْ مُتْ فِ لَيْتَكَ مُتْ عَلَى الْفِطْرَةَ قالَ فَرَدّدَتُهُنَّ لِأَسْتَذْ كَرَهُ
فَقُلُ آَمْشُِرَسُولِكَ الَّذِى أَرْسَلْكَ فَقَالَ قُلْ آَمُْ بِّكَ الّذِى أَرْسَلْتَ
قالَ وَهَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْعٌ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ مَنِ الْبَرَاءِ وَلا
فَعْلَمُ فِ شَىْءٍ مِنَ الْرِّواياتِ ذُكِرَ الْوُضُوءُ إلَّ فِى هَذَا الْحَديثِ مّثنا
عَبْدُ بْنَ حْدِ حَدَّثَا عَدُ بْنُ اسْمِلَ بْنِ أَبِ هُدَيْكِ حَدَّثَا أَبْنُ أَبِى ذَثْب
عَنْ أبى سَعِيدِ الْبَرَّادِ عَنْ مُعَاذِ بْن عَبْدِ الله بْنْ خَيْبٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ خَرَجْنا
فى لَيْلَ مَطِيرَةَ وَظْلَةٍ شَدِيدَةَ نَطْلُبُ رَسُولَ له صَلَى الْقَهُ عَليْوَسَلٌ
يُصَلْلَا قَالَ فَدْرَكْتُ فَلَ قُلّ عَلَمْ أَقُلْ شَيْئاً ثُمْ قَالَ عْلَ فَ أَقُلْ شَيْئَاهَا لَقُلْ
قُلُ مَا أَقُولُ قالَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَالْعَوْذَتَيْنْ حِيْنَ كُمْسِ وَتُصْبُ ثَلاثَ
مَرّات تَكْفِيكَ مِنْ كُلّ شَىْءٍ * وَلَأَبَوَعِيْتَىْ وَهُذا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَبِيٌَّ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الَوَجْهِ وَأَبُو سَعِدِ الْبَادَ هُوَأْسِدُ بَنَّ أَبِ أَسِه
٥٠
مَدَىِّ ه باتَ فِدُعاء الضّفِ حَتَنْ أَبُو مُوسَى مَّ
ن المتى
حَدَّثَ مُ بْنُ جَفَرِ حَتَا شُعْبَةٌ عَنُ بَرِدَ بْنِ خُمَيْرِ الشَّامِ عَنْ عْدِلَه
٠
:

٨٠
أبواب الدعاء
ابْنُ بُسْرِ قالَ نَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ عَلَى أَبِى عَرْبنا اليهْ طَعامًا
فَأْكُنتُمْ أُنَبِتَعْرِ فَكَانَ يَأْكُ وَلْقِ النَّى بِأَصْعَيْهِ جَعَ الَّةَ
وَالْوُسْلَى قَالَ شُعَْةُ وَهُوَ نَظَنْ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللهُ فَلْقَ النَّوَى بَيْنَ أَصْبُعَيْنَ
ثُمْ أُنِى بِشَرَابٍ فَرِبَهُ ثُمّ نَاوَلَهُ الَّذِى عَنْ بِينِهِ قَالَ فَقَالَ أَبِى وَأَخَذَ
,٠
بلجامِ دَابِهِ أَدْعُ لَ قَ الْلهمْ بَارِكْ لَمْفِيَا رَزَقْتَهُمْ وَأَغْفِرْلَهُمْ وَأَرْحمهم
قَالَ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْرُوِىَ مِنْ غَيْرِ هَذا الْوَجْهُ عَنْ عَبد الله
أَبْنَ بُسْرِ مْعَنَا مُحَمّدُ بْنُ أَسْعِيلَ حَدَّثَأْمُوسَى بِنِ اسْمَعِيلَ حَدَّثَنَا حَفْصُ
ابْنُمَ الثَّى حَدْنَى أَبِ حُرُ بْنُ مَرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ بِلالَ بِنَ يَارِ بِنْ زَيْدِ
مَرْلَ الّيْ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَمَ حَدَّتَيِ أَبِ عَنْ حَدَى سَمعَ النّيِّ صَلَ آله
الْقُهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ أَقْهَ الْعَظِيمَ الَّى لاإِلهَ إِلاَّ هُوَ
اْحَى الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيهِ غُفِرَلَهُ وَإِنْ كَانَفَرِّ مِنَ الأَحْف ◌َلَبُو عْنَى
هذا حَدِيثُ غَرِيبٌ لاَتَعَُّ إِلَّ مِنْ هَذا الْوَجْه " بات مّنا
تَحْمُودُ بْ غَيْلَانَ حَدَثَ عْنُ بَنَّ عُمَرَ حَدَتَتُجَةُ عَنْ أَبِىِ جَمْفَرِ عَنْ
عمارَةً بِ غُرَمَةَ بْنِ ثابتٍ عَنْ مُظْاَنَ بْنِ خَيْفِ أَنْ رَجُلَا ضِيِرَ الْبَصْرِ
أَّ النّ صَلّى اللهُ عَلَّهِ وَسَمَ فَقَالَ أَدْعُ لَّهَ أَنْ يُعَفِيَ قالَ انْ مِثْكَ