Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
أبواب التفسير
لَمْ يَشْهَدُ بَدْرَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم فَكَبَرَ عَلَيْهِ قَالَ أَوَّلُ
◌َشْهَدِ شَهْدَهُ وَسُولُ اللهِ صَلَ لهُ عَلَيْهِ وَمَ غِبُْ عَّهُ أَه ◌ْ أَرَانى
اللهُ مَتْهَذَا مَعَ رَسُولِلَّه صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ فِيَا بَعْدُلَيَنْ لهُ مَا أَصْنَحُ
◌َقَالَ فَبِ أَنْ يَقُولَ غَيْرَهَا فَشْهَدَ مَعَ رَسُولِ لَّهِ صَلَى الْهُ عَيْهِ وَسَلّمَ
يَوْمَ أُحْدِ مِنَ الْعَامِ الْقَابِلِ فَأْسَقَّهُ سَعْدُ بْنُ مَك فَقَالَ يَا أَبَا عْرِو أَبْنَ
قَالَ وَاَهَا لِربحِ الَّةِ أَجِدُّهَا دُونَ أُحُدٍ فَقَتَلَ خَّ قُلَ فَوُجِدَ فى جَسَدَه
بُضْعُ وَنُونَ مِنْ بَيْنِ ضَرَبَةٍ وَطَعَةٍ وَمْيَةٍ فَقَالَتَ عَمّى أَلْبَعُ بِنْثٌ
النّضْرِ فَ عَرَفْتَّ أَخِ إِلَّ بِبَّتِهِ وَتْ هُفَهِ الْآيَةُ رَجَلَّ صَدَقُوا مَا
أصول الدين. ذلك كله وأوضحنا أنه ليس من شرط الرؤية المقلة ولا
الحدلة ولا اتصال الشعاع والعلم يتعلق بالموجود والمعلوم والرؤية
تتتعلق باموجود
الفوائد فى [خمسة مسائل] (الاولى) قوله فى عمه أنس بن النضر سميت به
ذليل على أنهم كانوا يسمون بأعمامهم كما قال النبى صلى الله عليه وسلم يسمون
باسماء أنبيائهم والصالحين قبلهم ( الثانية ) قوله رجال قيل أخبر عنهم باسم
الرجولية لأن الحرب لم تكتب علي النساء وقيل إنما سماهم رجالا إثباتا لهم
بالتناهى فى صفة الرجولية لكمال المنزلة وشرف الرتبة والقيام بحق الصفة
وتميزهم من بين أشكالهم بعلوالحالة (الثالثة) قوله(صدقواما عاهدوا الله عليه).
(٦ - ترمذی - ١٢)

٨٢
أبواب التفسير
عَهُدُواْ اللّه عَلَيهِ فَمِنُهْمَ مَنْ قَى نَهُ وَمِنْهُم مَنْ يَظُرُ وَمَابَدَّلُوا تَبْدِيَلَا
* فَلَبِوُلْنَى هَذَاحَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ عَرْعنْا عَدُ بِنُ حُمَّدٍ حَدَّثَاَ
يَزَيُدُ بْنُ هُرُونَ أَخْبَنَاَ حُمَيْدُ الطَِّلْ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك أَنْ عَمُّ غَبَ
عَنْ قَالَ بَدْرِ فَلَ غْتُ عَنْ أَوَّلِ قَال ◌َتَلُهُ رَسُولُ اله صَلَىاللهُ عَلَيْهُ
-َلَ اْلَّرِكِينَ آَن ◌َّهُ أَشْهَ فِى قَالْرِكِينَ لَيْنَّلَهُ كَفَ أَصْتَحَّ
قَلَّا كَانَ يَوْمُ أُحَدَ أَنْكَثَفَ لْسَّلُونَ فَقَ الَّهُمْ إِى أَبْرَأُ الَيْكَ مَا جَاءَ
بِعُلَا يَعْنِى الْمُشْرِكِينَ وَأَعْتَفِرُ الَّكَ مِمَ يَصْنَعُ هُلاَ يَعِى أَصْحَابَهُ ثُمَّ
تَقَدَّمَ فَيُ سَعْدٌ فَقَالَ يَأَخِى مَعَاْتَ أَنَا مَعَكَ فَلَمْ أَستَطِعْ أَنْ أَصْعَ
مَصَنَعَ فُرْجِدَ فِهِ بِضْعٌ وَنُونَ مِنْ ضَرْيَةٍ بِسَيْفٍ وَطَنَةٍ بِمْ وَرَمَةٍ
بِسَهْمٍ فَكُنَّا تَقُولُ فِيهِ وَفِى أَصْحَابِهِ نَزَتْ فَمِنْهُمْ مَنْ تَضَى نَبَهُ وَمَنْهُمْ
قد بينا فى التفسير وغيره حقيقة الصدق وأنه استواء الظاهر والباطن والقوله
والفعل بحفظ العهد وترك مجاوزة الحد أوله حفظ الاسلام وآخرهمراعاة
الاحترام فى الحلال والحرام والثبات على ذلك الى منتهى الأيام (الثالثة)
قوله فمنهم من قضى نحبه يعنى وفى بنذره فى ذلك ومات عليه فقد نحقق
الوفاء بثبات ذلك الى حال الوفاء ومنهم من ينتظر أن يوافى على ذلك (الرابعة)
إلا أن قوما تحققت عاقبتهم وأخبر اللّه تعالى عن حسن ماتهم وإن كانوا

٨٣
أبواب التفسير
مَنْ يَنْظُرُ قَالَ يَزِيدُ يَعْنى هذه الْآيَةَ ﴾ قَالَأَبَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ
صَحِيحٌ وَهُ عَمْهِ النُّرُ بْنُ أَنَسِ حَدْعِنْا عَبْدُ الْقَدُّوسِ بْنُ عَدَّ الْقَطَانُ
أْصَرِىُّ حَدَّثَا عَرُوِ بْنُ عَاصٍِ عَنْ إِسْحَقَ بْنِ يَ بْنِ طَلَّْةَ عْ،
مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ دَخَلُ عَلَى مُعَاوَيَّةً فَقَالَ أَلَ أَبَشْرُكَ قُلْتُ بَ قَالَ
سَمَعْتُ رَسُولَ اله صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَمْ يَقُولُ طَلَهُ عمّنْ قَى نَحْجَهُ
وَلَوْتْ هَذَا حَدِيثُ غَرِيَبْ لَعْرِفُهُ إِلَّمِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِنَّا
رُوَىَ عَنْ مُوَسَى بْن ◌َظَلَةَ عَنْ أَبِهِ مَثَنَا أَبُوَيْبِ حَدَّثَا يُونُسُ
ابْنَ بُكَيْرٍ عَنْ ظَلَةَ بْنِ يَّى عَنْ مُوسَى وَعِى أَنْىَ طَلْحَةً عَنْ أَيْهِمَا
طَلْمَةَ أَنَّ أَْحَابَ رَسُولِ اله ◌َصَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالُوالِأَعْرَابِ جَاهِلِ
سَُّ عَمْن ◌َى نَحْبَهُ مَنْ هُوَ وَكَانُوا لَيْتَرُونَ عَلَى مَسْتَتِهِ يُوَّرُونَهُ
وَأُونَهُ فَلَهُ الْأَعْرَابِّ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمْ سَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمْ إِّى
أَطَّلْتُ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ وَعَلَىّ نِيَابٌ خُضْرُ فَّاً وَآ فِى رَسُولُ آلهِ صَلَّى
لم يوافوا بعد فلهم شرف الحالة بذلك وعلو المنزلة وطلحة منهم (الخامسة)
وكان ذلك له والله أعلم بوقايته بنفسه للنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد حتى
شلت مينه فقدمته يداه الى الجنة وتقدمه اليها وتعلق بسبب عظيم لا
ينقطع منها

٨٤
أبواب التفسير
الْقُّ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ أَيْنَ الْسائُل ◌َعْنَ تَى نَحْبَهُ قَالَ أَنَا يَارَ سُولَ لْقُه
قَالَ هَذَا مَمِنْ قَى نَحْبَهُ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَنَعْرُ إِلَّا
مِنْ حَدِيث ◌ُونُسَ بْنِ بَيْ حَّهُنْا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدِ حََّ مْتَنَ بْنُ حُرَ
غَزْيُوثَ يْنِ يَزِدَ عَنِ الْرِىُّ عَنْ أَبِ سَلَمَةً عَنْ مَائِحَةَ رَضِىَ لهُ
◌َ قَتْ لَ أُمَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ بِتَخِْرِ أَزْوَاجِ بَدَأَبِى
فَقَالَ بَعَائَةَ إِّى ذَاكِرٌ لَكَ أَمْرَا فَلَا عَّكَ أَنْ لَا تَنْتَِ خَّى
تْأَمْرِى أَبُوَيُكُ قَالَتَ وَدَ عَ أَنَّ أَبْوَى لَمْ يَكُونَالَيَأْمُرُانى ◌ِرَاقِه
قَالَتْ تَّ قَالَ إِنَّ الْ تَعَالَى يَقُولُ ◌َُهَا الَّ قُلْ لَأَزْوَاجِكَ إِنْ تَشَ
تُرْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِيَهَا فَتَلَيْنَ خَّى بِلَغَ لِلْمُحْسِنَتِ مِنْكُنَّ أَجْراً
عَظَرَ فَتْهُ فِى أَّ هَذَا أَسْتَأْمُرُ أَبْوَىَّ فَانِى أُرِدُ الْهَ وَرَسُولَهُ وَاْدَّارَ
الأَخْرَةَ وَعَلَ أَزْوَاجْأَّي ◌َّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَم مِثْلَ مَلُ
وَلَبَوُدْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ هُذَا أَيْضاً عَنْ
الزُّهْرِى عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الْهُعَنْهَ حَدَعْنَا فُتْبَةُ حَدَّثَ مَّ
ابْنُ مَلْيَنَ الْأَصْهَاِّ عَنْ يَخِ يَّنِ عُْدٍ عَنْ عَظَاِبْنِ أَبِ رَبَّحٍ عَنْ
عَ بْنِ أَبِ سَةَ رَبِ الَّيْ صَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ لَأَ نَزَلَتْ هُذِهِ

٨٥
أبواب التفسير
الْآيَةُ عَلَى الَّيِّ صَلَى القَهُ عَلَيْهِ وَمَ إِّمَا يُرِيدُ الَّهُلِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرَّجْسَ
أَهَ آلَيْتَوْ يُظْهُمْ تْطِرًا فِى بَيْتِ أَمْسَةً فَدَعَا فَاطَمَةَ وَحَنَا وَمُسْنَا
فَهُمْ بِكِنَاءٍ وَعَلٌ خَلْفِ ظَهْرِ فَهُمْ بِكَاءٍثُمّ قَالَ الُّ هَؤُلَاء أَهْلُ
يَقِّى فَأَذْهِبْ عَنْهُ الرَّْسَ وَطَهُرْهِمْتَظْهِيراَهْ أُّ سَمَةَ وَأَنَا مَهُمْيَيِّ
أَنْ قَالَ أَنْتَعَلَى مَكَانِكُ وَأَنْتَ عَلَى خَيْرِ قَالَ هَذَا حَدِيثُ غَرِيْبُ من حديث عَطَاء
عَنَّ مَ بَنْ أَبِ سَمَةَ مَعْا عَدُ بُّيْدٍ حَانَ بْنُ مْلٍ حْمَا
حَُّ بُنَ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَ علّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالكُ أَنَّ رَسُولَ الله
صَّ ◌َّه ◌َيْهِ وَسَلَ ◌ّكَانَ يَرْ بَابٍ قَاطِمَةً مِتَّةَ أَشْهِ إِذَا خَرَجَ إِلَى
صَلَاةَ الْفَجْرِ يَقُولُ اَلْعَلَةَيَا أَهَ الَيْتَ أَ يُرِيدُ لَهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ
الْجَ أَمْلَ الَبْتَ وَيُظْهَمَطِرَا قَلَ هَذَا حَدِيكَُحَسَنٌ غَرِيبُيِنْ
هَذَا الَوَجْه ◌َِّ نَعْرِفُ مِنْ حَدِيث ◌َّادِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ وَفِى أَْبِ عَنْ أَبِى
الْخَرَاءَ وَمَعْقلِ بْنِ يَسَارِ وَأُمُّ سَلَمَةَ عَّثَنَا عَلَّ بْنُ حُبْرَ أَخْرَ دَاوُدُ
آبْنُ الَّْ قَانِ عَنْ دَاوُدَ يْنِ أَبِى مِنْدِ عَنِ الشّمْيُ عَنْ عَائِشَةَ رَضَى اللهُ
حديث مسروق
عن عائشة ( لو كان رسول الله صلي الله عليه وسلم كانما شيئا من الوحى

٨٦
ابواب التفسير
عَنْهَا قَالَتْ لَوْ كَانَ رَسُولُ الَّه صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَ كَاتِمَا شَيْهَ مِنَ الوَحْي
لَكَمَ هُنه الْآيَةً وَإِذْتَقُولُ لَّذِى أَنْعَمَ اقَّهُ عَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ بِالْقِ
فَأْتَقْتَهُ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَثْقِ اللهَ وَتُغْفِى فِى نَفْسَكَ مَّهُبْدِيه
وَتَخْشَى النَّاسَ وَالْهُ أَحْ أَنْ تَمْعَاهُ إِلَى قَولَه وَكَانَ أَمْرُ لَه مَفْعُولًا
وَإِنْ رَسُولَ الْهِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ لَمْ تَرَوَّجَهَا قَالُوا تَزَوَّجَ حَلِيلَةَ آبنه
فَنْلَ الْهُ تَعَلَى مَا كَانَ مَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رَجَالُكُمْ وَلَكْنَ رَسُولَ لَّهِ
وَخَ الَِّيْنَ وَكَانَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ تَنَّاهُ وَهُوَ صَغِيرٌ
فَلَ خََّ صَدَرَ جُلَا يُقَالُ لَهُ زَيْدٌ أَبْنُ مُدّ ◌َنْزَلَ الْهُادْعُوهُمْلَبَائِهِْ هُوّ
أَقَطُ عِنْدَ الله فَانْ لَم تَعَلَمُوا آبَهُمَ فَأخواتُكُمْفِى ◌َّينِ وَمَوَالِكُلَنْ
مَوْلّ ◌ُلاَن وَغُلاَنٌ أَخُوَ قُلَانُ هُوَ أَقَطُ عنْدَ الْه يَعْنِى أَعْدَلُ ، قَالَأَبُوُعْتَقْ
لكتم قوله ( وإذ تقول الذى أنعم الله عليه)(قال ابن العربى) هذه الآية من
الأمهات وأصل فى المشكلات وسبب من أسباب الهدى والضلالات على مايينافى
كتب الاصول والتفسير وقد أوضحنا أنه لم يكن من النبى عليه السلام فيها مكروه
ولاوجه من الوجوه المنهيات وقد أخبر عن حقيقة الحال وسرها ونبأ سبحانه فقال
وإذنقول للذى أنعم الله عليهوأنعمت عليه أمسكعليكزوجكواتقاقه وتخفى
فىنفسك ما الله مبدیه والذى أبدى الله سبحانه هو قوله ﴿ فلماقضیزید منها
وطرا زوجناكها) وقد كان النبي عليه السلام كتم نكاحها الذى أخبره الله عنه

٨٧
أبواب التفسير
هـذَا حَديثُ تَرِيبٌ قَدْ رُوَىَ عَنْ دَأُودَ بْن أَبِ هِنْدَ عَنِ الْشِّعْىِّ
عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ لَوْكَانَ الَّ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ كَمَا شَيْئًا
مِنَ الَوَحِى لَكْتَمَ هذِهِ الْآيَةَ وَأَذْ تَفُولُ لِلَّذِى أَنْعَ الَّلهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ
عَيهِالْأَيَةَ هُذَا الْخَرِفُ لَمْ يُرْوَ بِ غُولِهِ حَ بِذَلَكَ عَبْدُ الهِ بَنُ وَاضِحٍ
اَلْكُوفُّ حََّ عَبْدُ أْهِبْنُ إِدْرِيسَ عَنْ دَاوُدَ بنْ أَبِى عند وصَّعْ مَدْ
أَبْنُ أَبَنَ حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِ عَدِّ عَنْ دَاوَدَ بْنِ أَبِ هِنْدِ عَنِ الشَّمْبِّ عَنْ
مَسْروق عّنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الَّهُ عَنْهَا قَالَتْ لَوْ كَانَ الَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِوَ سَمْ
كَاتمَاشَّا مَن ◌َوَحْيِ لَكَثَمَ هذهِ الآيَةَ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِى أَنْعَمَ لَهُ عَلَيْهِ
وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ الْآيَةَ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حدثنا قُنَةٌ حَدَّثَاً
يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الَّْنِ عَنْ مُوسَى بِ عُقْبَةً عَنْ سَالِ عَنْ أَبْنَ عَلَ
حديث عامر الشعبى
قال فیقوله( ماکان محمداًبا احد من رجالكم)اى ما كان ليميش له ولد
وقال قتادة إنه ليس بأب يعنى نسبا ولكنه أبو أمته فى التعظيم ولعله أخذه
من قوله (وأزواجهأمهاتهم) وليس به لأنه إنما جعلهن بمنزلة الأمهات فى
تجريم نكاحهن والصحيح أن معناه ما كان محمد ليقنسب اليه أحد بالبنوةممن
اليس له بابن كما كانت العرب تفعله طلبا للكثرة والنصرة ورسول الله عبد
الله ورسوله وهو ناصره

٨٨
ابواب التفسير
مَا كَّا تَدْعُوَزَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ الأَزَيْدَ أَبْنَ مُحَدّ ◌َحَتّى نَزَلَ الْقُرآنُ أَدْهُومُمْ
لِبَائِ هُوَ أَقَطُ عَنَ اله ◌ِ قَالَّأَبُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
مَّثَنْا ◌ْحَسَنُ بْنُ قَرْعَةَ بَصْرِى حَدَّثَ مَسْلَةُ بْنُ ءَلْقَمَةً عَنْ دَاوُدَ بْنِ
أَبِى مِنْدٍ عَنْ عَامِ الشّمْىُّ فِ قَوْلِ أَّه عَزَّ وَجَلْ مَا كَانَ مُحَدٌ أَبَا أَحَد
مِنْ رَجَالِكُمْ قَالَ مَا كَانَ لَيَعِيشَ لَهُ فِيْكُمْ وَلَّهُ ذَكَرٌ حَدَّثَنْا عَدُ بْنُحمّد
◌َدَّثَنَا عَدٌ بْنُ كَثِيرِ حَدَّثَنَ سُلْمُ بْنُ كَثِرِ عَنْ حُسَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ
أُمّ عَمَارَةَ الَتَصَارِِّ أَنَّهَا أَتَّتِ أَّيِّ صَلَى أَنْهُ عَلَيهِ وَمَفَقَالَتْ مَا أَرَى
كُّ شَىْءِ الَّ لِلّجَالِ وَمَا أَرَى الْفَسَاءِ يُذْكُرْنَ بِشَىْء ◌َزَلَتْ هذهِ الْآَيَةُ
نَ اْلَيْنَ وَالْمُسْلَمَاتِ وَاْمِنِينَ وَالْمُؤْنَات الْآيَةَ و ◌َلَبُو عَلْنَى
هُذَا حَيثٌ حَسَنَّ غَرِيبٌ وَأَا يُعَرَفَ هُذَا الْحَدِيثُ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ
مّنَا عَدُ بْنُ مُعَيْدٍ حَدَّثَ مُحمّدُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَ ◌َّبَنُ زَيْ عَنْ
ثَابت عَنْ أَنَس ◌َلَتْ نَزَلَتْ هُذهِ الْآيَةُ وَتُحْفِى فِى نَفْسِكَ مَا الْهُ مَبْدِيهِ
وَتَّى فِى ◌َأَن ◌َْقَبْ : -. حَْرِجَزَيْدٌ يَشْكُونَهُمْ بِطَلَقَا فَأْتَأْرَ.
الَّ صَى لَهُ عَيْهِوَ سَمْ فَقَالَّ صَلَى لَهُعَلَيْ وَسَ أَمْاْ عَيْكَزَوْجَكَ.
وَنَّ ◌َقْهَه ◌َلَ ابوُدْ هَذَا حَدَيِثْ صَيْحُ مَّهَا عَبْدُ بْنُ حُيَدْ حَدَثَ مُحَمَّ

٨٩
ابواب التفسير
أَبْنِ الْفَضْل حَدَّثَنَا حَادٌبْنَ زِيدِ عْ ثَابت عَنْ أَنَسْ قَلَ نَزَلَتْ هذه الآيُ فِى زَيْنَبَ.
بْت ◌َجْش ◌َلَّا قَضَى زَيْدٌ مِنَاوَطَرَّازَوَّجْنَاكَا قَلَ فَكَانَتْ تَفْتَغُرُ عَلَى
أَزَوَِّجِ أَِّى صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسََّ تَقُولُ زَوَّجُكُنَّ أَهْلُكُنَّ وَزَوَّجَى الله
مِنْ فْقِ سْعِ سَمَوَاتِ ﴿ فَلَوْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَنٌّ ◌َيْ
حدّثَنْا عَبْدُ بَنْ حُمِيْدٍ حَدَّثَ مُمِيْدُ الله بْنُ مُوسَى عَنْ إِسَرَائِلَ عَنِ
السُّدِىُّ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أُمّ ◌َانِ بِذْتَ أَبِ طَالِبِ قَتْ خَطَبِى رَسُولُ
الْقُ صَلَىالَّهُ عَيْهِ وَسَمَ فَذَرْتُ الَّه ◌َذَرَفِّثُمَّ أَنْوَلَ الهُ نَالَ انَّ
أَحْنَ لَكَ أَزْوَاجَكَ اْلَّى أَثْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ بِنُكَ
ممَّا أَقَاءَ الهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتٍ عَمْكَ وَبَتْ عَمَّاتَكَ وَبَنَتَ خَلَكَ وَبَنَتْ
حديث أبى صالح
عن أم هانى. قالت خطبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتذرت اليه
معذرنى وأنزل الله (يا أيها التي إنا أحللن الك أزواجك) إلى قوله اللاتى هاجرن
ولم تكن أم هانىء ممن هاجر ( قال ابن العربى) هذه الآية أصل عظيم فى
أحكام القرآن وقد جئنا بها فى كتاب الاحكام بغاية الاتقان فلا فائدة فى
التكرار فمن تشوف اليها فليستشف هنالك منها وكذلك أيضا تقدم حيث
الحجاب ولنذكر ههنا نبذة منه فى سبع فوائد (الأولى) فائدة فى قوله صنعت

٩٠
ابواب التفسير
خَلَاتَكَ اْلَّّتِى هَجْرِنَ مَعَكَ وَأَمْرَأَةَ مُؤْمِنَةً إِنَّ وَهَبَتْ نَفْسَهَا للنِّ
آلْآيَةَ قَالَتْ قَلْ أَكْنِ أَحِلٌّ لَهُ لَ أُمَاِ كُنْتُ مِنَ الطَّقَ . •َلَبَوُمْتَّى
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ لَا أَعْرِفَهُ إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ مِنْ حَديثِ
السِّدِّىْ مِّثنا عَبْدٌ حَدَّثَنَا رَوْمُحُ عَنْ عَبْدِ الْخَيْدِ بْنِ بَهْرَمَ عَنْ شَهْرِ بْنِ
حَشَبِ قَالْ قَالَ أَبْنُ عَبَّاسِ رَضِىَ الله عَهْمَ نَِّىَ رَسُولُ الَّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهُ
وَسَ عَنْ أَصَافِ اْسَاءِالَّ مَ كَانَ مِنَ الْمُرْنَتِ الْهَاجَرَاتِ قَلَ لَيَحَلُّ
لَكَ الَّاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَّلَ بِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوَ أَمَْكَ مُسْتُنْ
إِلََّمَا مَلَكْ يِيْئُكَ فَأَحَلِّ الَّهُ فَتَكُمْ الْمُؤْمِنَتِ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَّةً إِنْ
وَهَبْ نَفْسَهَا لَّى وَحَرِّمَ كُلّ ذَاتِ دِينٍ غَرَ الْأِسْلاَمِ ثُمْ قَلَ وَمَنْ
يَكْفُرَ بْأَيْمَانِ فَقَدْ حِطَ عَلُهُ وَهُوَ فِىِ الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ وَقَالَ
يَيْهَا الُّ إِنَّ أَحَتَ لَكَ أَزْوَاجَ اللَّتِى آتَيْتُ أُجُورَ هُنَّ وَمَلَكَتْ
يَمِنكُ مَّا أَقَاءَاللّهُ عَلَيْكَ إلَى قَوْلِهِ خَالصَةٌ لَكَ مِنْ دُونَ الْمُؤْمِينَ وَحَرَّمَ
أم سليم حيساً فأرسلت به فى تور سنة وأصل فى هذه العرس كان الناس
قديما يصنعونها فأقرما الاسلام (الثانية) كونه قليلا وإذا صحت المودة
سقط التكليف وهو أفضل التحف وإنما كان ما بعثت به أم سليم قليلا لأنها

٩١
ابواب التفسير
مَاسَوَى ذلكَ مِنْ أَصْنَاف الْنّسَاء ◌ِ وَ لَ أَبُوعِيْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ إِيمَا
نَعْرِفُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الَمِدِ بْنِ بَرَامِ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ مَنَ الْخَسَنِ
بَقُولُ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ خَ لَبْسَ بَدِهِ عَبْدِ الْخِدِ يْنِ بِهَرَامٍ عَنْ شَهْرِ
أَبْنِ حَوْشَبِ حَثْا أَبْنُ أَبِ عَُرَ حَدَّثَنَا سُفْيَتُ بْنُ عَيْنَةَ عَنْ عَمْرُو عَنْ
عَطَاء قَلَ قَالَتْ عَائِشَةُ مَا مَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمّ ◌َخَّى
أُحلَّ لَهُ الَّسَاء ◌ِ ◌َ لَابُعَيْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَّنْا مُحَمَّدُ بْرُ
المُتَّىّ حَدَّثَا أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ ابْنُ عَوْنِ حُدِّتَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيد
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ الَِّّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَمَ فَأَتَى بَبٌ
أَمْرَأَهُ أَعْرَسَ بِاَ فَاذَا عِنْدَهَا قَوْمٌ فَانْطَقَ فَقَضَى حَاجَهُ وَاخْتَسَ
فَرَجَعَ وَقَدْ خَرَجُوا قَالَ فَدَخَلَ وَأَرْخَى بَيْنَ وَبَينَهُ سِتْراً قَالَ فَذَكْتُهُ
لأَبِى طَلَةَ قَالَ فَقَالَ لَتْ كَانَ كَ تَقُولُ لَيُنَزََّنَّ فِى هَذَاشَىْ، فَزَلَتْ
◌َّ اْحِجَابِ هَذَا حَدِيثَ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مَّنًا قُنَيَّةٌ حَدَّثَنَا
كانت أقل وقد شرع البارى قبول القليل من عباده على كثير من
نعمه ( الثالثة ) فيه الوليمة بعد الدخول وقد تقدم القول فى ذلك.
( الرابعة) فيه دعاء النساء للوليمة بغير تسمية ولا تكلف الا من

٩٢
أبواب التفسير
جَفَرُ بْنُ سُلَنَ الْمُنْعِىُّ ◌َنِ الَْبْدِ بنِ عْمَنَ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِك
٠١١٠٠
رَضِى لَهُ عَنْهُ قَالَ تَرَوْجَ رَسُولُ الْهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَمَ فَدَعَلَ بِأَِّ
قَالَ فَصَعَتْ أَتَّى أُّ سُلْمٍ حًَّا فَعَهُ فِى تَوْرِ فَقَتْ يَنَّسُ أَذْعَبْ
بَذَا إِلَى رَسُولِ الَّهِ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وََّفَقُلْ بَثَتْ الْكَ بِهَا أَمْ وَهِىَ
تَقْرِتُكَ الّْلَامَ وَتَقُولُ إِنَّ هَذَا لَكَ منّا قَلِيلٌ يَارَ سُولَ الْ قَالَ فَفَعْتُ بهَاً
إِلَى رَسُولِ الْه صَلَىاللهُعَلَيْهِ وَم ◌َلْكُ إِنَّ أَمّى تُرِتُكَ الَّلَّمَ
وَتَقَوُلُ إِنَّ هَذَامِنْلَكَ قَلِلٌ فَقَالَ ضَعْهُ ثُمّقَالَ أَذْهَبْ فَدْعُلِغُلَاتَوَقُلاناً
وَقُلَنَا وَمَنْ لَقِيتَ وَسَمِى رِجَلاَ قَالَ فَعْتُ مَنْ سَمّى وَمَنْ لَقَيتُ
قَالَ قُلْهُ لِأَنَسِ عَدَدُكُ كْ كَانُوا قَالَ زُهَاَلْمِائَةَ قَلَ وَقَالَ لَى رَسُول له
صَّى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسُ هَات ◌َّوْرَ قَلَ فَدَ خَلُوا خَ مْثَّتِ الْشَّةُ
وَاْرَةُ فَقَالَ رَسُولُ الهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَمَ لْيَتَحَلَّقْ عَقْرَةٌ عَشْرَةٌ
وَلَيَأْكُلْ كُلُّ إِنسَانِ مَّ يَلِيهِ قَالَ فَأْ كُلُوا خَّ شَبِعُوا قَالَ فَتْرَبْتُ
حضر ومن اتفق وهى السنة لا بالوجوه أو يدعى أهل الحاجة (الخامسة)
فيها معجزة عظمى وهى أ كل ثلاثمائة من حيس فى تور لم ينقص منه شىء
وعاد أكثر مما كان (السادسة) خروج النبي عليه السلام ودخوله دون أن

٩٣
أبواب التفسير
طَائفةٌ وَدَخَلَتْ طَائَةُ خَّ أَكُْوا كُهُمْ قَالَ قَالَ لِ يَا أَنْسُ اَرَفَعْ قَالَ
فَرَفَتُ فَا أَدْرِى حَيَّنَ وَضْعُ كَانَ أَكْثَ أَمْ حِينَ رَفْتُفَلَ وَجَلَّ
مِنْهُمْ طَوَاتُ يَُّونَ فِى ◌َيْتِ رَسُولِ اللهِ عَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ
وَرَسُولُ لَه صَلّى الله عَلَيْهِ وَ جَالسٌ وَرَوْجُ مُوَلَيَّةٌ وَجْهَ إِلَى
اْخَطِ فَقُلُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَجَ رَسُولُ التَّهُ
صَلَّ لَهُ عليهِ وَلَمْ فَ عَلَى نِسَائِهِ ثُمْ رَجَعَ فَأَ رَأَوْا رَسُولُ لَه صَلَّ
◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَدْ رَجَعَ ظَنُوا أَهُمْقَدْ تَغُوا عَلَيْهِ قَلَ فَأَبْدَرُوا الْبَابَ
فَرَجُوا كُلُهْ وَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ خَّى أَرْخَى الْْرَ
وَدَخَلَ وَأَنَ جَالٌِ فِى الْرَة عَمْ يَكْبَتْ الَّ يَسِيرًا خَى خَرَجَ عَلىّ
وَأَنْلَتْ هذه الآيَةٌ تَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَتْرَأَ مُنَّ عَلىَ
النَّاسِ يَ أَّهَا الَّيْنَ آَمَنُوا لَ تَدْخُلُوا بُيُوتَ أَّيْ إَِّ أَنْ يُؤْذَ لَكُمْ
إَى ◌َامٍ غَيْرِ نَاظِرِينَ إِنُّإِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ الَمْدُ قَالَ أَنْ أَنَحَدَثُ
يقول لهم اخرجوا دليل على حسن المعاملة فى المجالسة حتى يتفطن الجليس
لما يراد منه بالكفاية دون التصريح لفرط حياته صلى الله عليه وسلم.
(السابعة) قوله وإذا سألتموهن متاعافاسألوهن من وراء حجاب اذن فى تكلم

٩٤
أبواب التفسير
الَّاسِ عَهْدًا بَهَذَه الْآيَاتِ وَحُجْنَ نَسَاءُ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
* قَالَوُدْنَّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحَيُحْ وَالَْدُ هُوَ أَبْنُ مُثَنَ وَيُقَلُ
هُوَ أَبُْ دِينَارِ وَيُكَنّ ◌َبَا ◌َْنِ بَصْرٌِ وَهُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَديث
يُؤْتُ بُنَ عَبْدِ وَشُعْبَةُ وَعَادُ بْنُ زَيْدِ حَّهَا عُمَّ بَنُ
٠٥
عنه
روی
إِسْعِيَ بْن مُجَالِ حَدَّى أَبِ عَنْ يَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ رَضِىَ أَقْعَهُ
قَالَ بََّ رَسُولُ لَه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَم ◌ِْرَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَرْسَلَى
فَدَعَوْتُ قَوْمًا إلَى الطَّعَامِ قَ أَكَلُوا وَخَرَجُوا قَالَ رَسُولُ لَه صَلّى لَهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ مُنْطَلِقاً قبَلَ بَيْتِ عَائِشَةَ فَرَأَّى رَجُلَيْنِ جَالسَيْنْ فَنْصَرَفَ
رَاجِعَا قَ الَرَّجُلَانِ فَرَجَا ◌َنْزَلَ الْهُ عَزَّوَ جَلَّ يَأَيُّاَ الذَّيْنَ آَشُوا
لَدْ عُلُوا ◌ُوتُ ◌َِّ إلَّ أَنْ يُؤْذَ لَحُكُمْإلَى ◌َمٍ غْرِ نَاظِرِينَ إِنَاءُ
وَفِى ◌ْحَدِيثِ قِصَّةُ •َلَبُعْتُ هَذَا حَدِيثٌ حَمَنْ غَرِيبٌ مِنْ حَدِهِ
المرأة فى الحاجة دون الحجاب وليس كلامها عورة فى هذا المقدار رخصة
من الله ( الثامنة) أن الحى يتأذى فى الحياة بما يكون من الأفعال فى جهته
بعد الوفاة وخص رسول الله صلى الله عليه وسلم من تحريم الاذاية بمنع
نكاح أزواجه أو إدخال زوجة أخرى على بنته وغيره يجوزذلك كله فى جهته

٩٥
أبواب التفسير
يَّانِ وَرَوَى ثَابَتُ عَنْ أَنَسَ هُذَا الْحَدِيثَ بطُوله حَّثَنْا إِسْحَقُ بْنُ
ـى الَّصَارَى حَدَّثَ مَعْنَ حَدَّثَا مَالِكٌّ عَنَ نُسَمِيْنِ عَبْدِ اللهِ الْجُمْرِ
أَنْ مُمَدِّ بْنَ عَبْدِ الله بْنْ زَيْدِ الْأَنْصَارِىِّ وَعَبْدَ الله بْنَ زَيْدِ الَّذِى كَانَ أُرَى
أَّدَاَ بالصَّلَةُ أَخْرَهُ عَنْ أَبِ مَسْعُودِ الْأَنْصَارِىِّ أَنَّهُ قَالَ أَنَا رَسُولُ
لَه صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَحْنُ فِ تَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عَدَ فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ
أَبْنُ سَعْدَ أَمَنَ الْهُ أَنْ نُصَلَىَ عَلَيْكَ فَكْفَ نُصَلّ عَلَيْكَ قَالَ فَكَتَ
وَسُولُ الله صَلى الله عَيْهِ وَسَ خَّى ◌َّنَ أنَّهُ لَمْيَسْأَّهُ ثُمْ قَالَ رَسُولُ آله
صَّ ◌َهُ عَيْهِ وَمَ قُولُوا أَّهُمْ صَلْ عَلَى مُحَمّدٍ وَعَلَى آلِ مُحْدَِّا
صَلْيَتَ عَلَى إِبراهِ وَبَارِكَ عَلى مُحّدٍ وَعَلَ آلِ مُحْدِ كَا بَارَكَتَ عَلَى آل
إِبْرَاهِمَ فِى الْمَالِينَ إنَّكَ حَيْدٌ تَجِدُ وَّلَمْ كَا قَدْ عِلْقَالَ وَفِالبَبِ
مَنْ عَلِّ وَأَبِى ◌ُعَيْدٍ وَكْبِ بِ عَبْرَةَ وَطَلَةَ بْن عَبْدِ اله وَأَبِى سَعِيد
وَزَّيْدٍ بِ خَارِجَةَ وَ يُقَالُ حَارِتَةَ وَبَرَيْدَةَ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ
حديث كيفية الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم
ذكر حديث أبى مسعود الأنصارى وقدسبق ذلكموضحاًفى كتاب الصلاةومن
أحسن التكت فيه أن أحداًلا يستغنى عن الزيادة من الله من العبيدفى وقت من الاوقات

٩٦
ابواب التفسير
١٠٠ ٠٠١٠ ,٠
حَّثَنْا عَبْدُ بْنُحْدٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَادَةً عَنْ عَوْف عَنِ الْأَنْ
وَمُحَمَّدٍ وَخِلَسِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النّيْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَنَّ مُوسى
عَّهُ الَسَلَّمُ كَنَّ رَجُلاً حَيِباً ◌ِيرًا مَأْرَى مِنْ جِلْدِ شَىْءٌ أَسْيَمَ منَهُ
فَذَاُ مَنْ أَذَاُ مِنْ بِى إِسْرَائِيلَ فَقَالَ مَا يَسْتَرُ هذَا الَّتْرَ الأَ مِنْ عَيْبِ
بحلْده إِّ بَرَصُ وَإِمَّا أُدْرَةٌ وَمَّالَهٌ وَإِنَّ ◌َ عَرَّ وَجَلَّ أَرَادَ أَنْ يُرْتَهُ
مَقَلُوا وَإِنْ مُوسَى عَلَيْهِ السّلَامُ خَلَ يَوْمَاً وَحَدُهُ فَوَضَعَ ثِيَابَهُ عَلَى
◌ُجَرِ ثُمَّ أَفْتَلَ قَدَأَ فَرَغَ أَقْبَلَ إِلَى ثَيَابِهِ لِيَخَذَهَا وَإِنَّ الْمَجَرَ عَدَا ثَوْبه
فَأَخَذَ مُوسَى عَصَاهُ تَطَلَبَ الْخَرَ فَلَ يَقُولُ نَوْبِ حَبْرُ نَّوْبِ حَبُّ خَّه
إذ لا رتبة فوق رتبة الرسول وقد زيد شرفا بصلاة لامة عليه
حدیث کان موسی رجلا حییا ستیرا
حديث حسن صحيح من وجوه (الاصول) فى أربعة مسائل (المسألة
الاولى ) الحياء صفة كريمة من صفات المؤمنين وأجلهم فيها قدرا وأعلام
منزلة الانبياء وكان موسى رأسا فيهم مقدما فيه يكف عن العار والنأر وقد
بينا حقيقته ومتعلقاته ( الثانية) عدو الحجر بثوب موسى لم يكن بنفسه وإنما
حركه الله بأن خلق فيه حركاته فتحرك وكذلك كل متحرك إنما يتحرك بما
مخلق الله فيه من المحركات (الثالثة) لمارأى موسى الحجر متحر كاناداه نداء المتحرك

ابواب التفسير
أَتَهَى إِلَى مَلَّ مِنْ بِى إِسْرائيلَ فَرَأَوْمُعُرْيَنَا أَحْسَنَ النَّاسِ خَلْقَا وَأَبْرَاهُ
ممَّا كَانُوا يَقُولُونَ قَالَ وَقَامَ الْخَرُ فَأَخَذَ ثَوْبَهُ وَلَهُ وَطَفَقَ بِالْخَرِ
ضَرْبَا بَعَصَاهُ فَوَهِ أَنَّ بِالْخَرِ لَبَا مِنْ أَرِ عَصَاُ ثَلاًَ أَوْأَرْبَعَا أَوَّ
خْسًا قَذلكَ قَوْلَهُ تَعَلَى يَأَلْيَهَا الَّذِينَ آَنُوا لاَتَكُونُوا كَالَّذِينَ أَنَّوْا
موسى فبراه اللّه مَمَا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ الله وَجِيهاً ®وَلَ لَبُوعِيْنَى هذَا
١
١
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غِ وَجْهِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةً عَنِ أَّيْ
صَّ ◌َلُعَيْهِ وَ وَفِ عَنْ أَنَسِ عَنِ أَِّ صَ الُهُ عَلَيْهِ وَمَ
فلما رآه لا يرعوى ضربه ضرب المنازع للمالك فى ملكه (الرابعة) أثر العصافى الحجر
معجزة فان الحجر أصلب منها ولكن لما أخذته الضربة خلق الله فيها الآثرآية
(الاحكام) فى مسأ لتين (الأولى) ستر العورة سنة بينة من لدن آدم إلى يوم القيامة
كما تقدمبيانهفيها لا تكشف إلالحاجه كالختان والتداوى منداءينزل بهاو كشفها
الله من موسی لینی اسرائيل براءة له وقد كان قادرا على خلق البراءة له کما !..
قادرا على صرف ألسنتهم عنه ولكنه أراد أن ينفذ مراده ويظهر سنته
ويبين شريعته ( الثانية) فيه سنة الاغتسال عريانا فى الخلوة كما فعل أيوب
وقد بينا حكم ستر العورة فى الخلوة فيما تقدم.
( ٧ - ترمذی - ١٢)»

٨
أبواب التفسير
ومن سورة سبأ
حَّمَنْا أَبُو كُرَيْبٍ وَعْدُ بْنُ مُمَيْدٍ وَغَيْرُ وَاحد قَالُوا أَخْرَنَا أَبُو
أُسَامَةَ عَنِ الْحَسَنِ بنِ الْحَكِّمِ الَّخَمِّ حَدَّثَنَا أَبُو سَبْرَةَ الْنَّخْعَىُّ عَنْ فَرْوَةً
آبْ مُسَيْكِ الْرَادِىُّ قَالَ أَتَيْتُ أَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمْفَقْتُ يَرَسُولَ
الَّه أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِ مِنْ أَقْبَلَ مِنْهُم ◌َِّنَ لى فى قَتَهِمْ
سورة سبأ
حديث فروة بن مسيك فى القبائل وغيرها
(الأصول) أذزله النبى عليه السلام فى قتال من أقبل من قومه بمن أدبر
منهم ثم أرسل فى أثره فرده وقال له من أسلم فاقبل منه ومن لم يسلم فلا
تعجل عليه حتى أحدث لك فى ذلك (قال ابن العربى) وهذا أصل فى رجوع
الحاكم عن الذى حكم به اذا ظهر له غيره إن قلنا إن الرسول يحكم
جاجتهاده وإن قلنا أنه لا يحكم باجتهاده وإنما هو بالوحى فهذا النسخ للحكم
قبل العمل به وهو أصل آخر من أصول الفقه. فهذه ثلاثة مسائل ( الاولى)
هل ينقض الحاكم ماحكم وقد بيناما فى كتب المسائل. نكتتها أن المسألة
صور أولاها أن يكون له رأى فى المسألة فيحكم به ثم يظهر له رأى آخر
فهذا لا ينقضه بحال لأنه يؤول إلى إفساد الاحكام وعدم ثبوتها وان حكم
واهما نقضه قطعا وهى ثانيتها : ثالثها أن يرى أن الذى يريد أن يرجع
اليه أقوى فهو من الاول لا ينقض الاجتهاد بالاجتهاد . رابعتها أن يتبين له

٩٩
أبواب التفسير
وَأَمَّرَ فِى قَلَّا خَرَبْتُ مِنْ عِنْدِهِ سَأَلَ عَّى مَفَعَلَ الْقُّطِيفِىُّ فَأَخْبَرَأَى قَدْ
سْتُ كَ فَّْسَلَ فِى أَرَى فَرَدْفِى ◌َتُهُ وَهُوَ فِى نَفَرِ مِنْ أَصْحَابِ فَقَالَ
أَدْعُ الْقَوْمَ فَنْ أَم ◌ِنْهُمْ قَاْلٌ مِنْهُ وَنْ لَمْ يُسْلِ غَلَا تَسَلْ خَّى
أُحْدَثَ إِلْكَ قَالَ وَأُنْزِلَ فِ سَ مَاأُنْزِلَ فَقَالَ رَجُلٌ يَرَسُولَ أَقْوَمَا سَباً
أَرْضَّ أَوِ أَمْرَةٌ قَالَ لَيْسَ بِأَرْضٍ وَلَا أَمْرَأٍ وَلَكِنُّ رَجُلٌ وَلَدَ عَشْرَةً
فى الشهود جرح بين فأن ظهر نقض ذلك فى قول وفى آخر يرجع على
الشهود بالمقضى فيه، وقيل يقبل قوله فى ذلك وينقضى الحكم وهو
اختيار ابن الماجشون . خامسها أن يقضى بمال أو نكاح قال أشهب فى
كتاب محمد ان كان الفضاء بمال نقضه كائن رأى المال يقبل التحويل من
حل الى حرمة ومن حرمة الى حل وليس بصحيح لأن ذلك بالتراضى
والشرع لا بالوهم فى الحكم ، سادسها أن بحكم بترك ماوجد أو بابتداء فان
ترك ما وجد نقضه لأنه ليس بحكم وهذا لا يصح بل هو حكم داخل
ذلك كله تحت عموم قوله صلى الله عليه وسلم (إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله
أجران وإذا أخطأ فله أجر واحد) (الثانية) هل يجتهد النبى عليه السلام ام لا
والخلاف فيه معدوم وقد مهدناه فى المحصول بما مقصوده أن قوما قالوا
لايجوز له عقلا أن يجتهد لأنه عمل بالظن مع وجود اليقين قلنا وقد جاز
ذلك لغيره من شرعه فلم [لا] يجوز ذلك له فى حقه أولا تراه يحكم بالظن مع
وجود اليقين فى المصالح وتدبير الحروب وفيها ذهاب الأنفس والأمواله

او
١٠٠
ابواب التفسير
مِنَ الْعَرَبِ فَيَامَنَ مِنْهْ سِتّةٌ وَتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فَمَا الَّذِينَ تَشَاسُوا
فَلَهُمْ وَجُذَاْمَ وَغَِّنُ وَعَامَةٌ وَمَّا الّذِيْنَ تَيَامَنُوا قَالَأَزْدُ
وَالْأَشْعَرِبُونَ وَحِمْيَرُ وَمِذْحَجٌ وَأَنْمَلُرُ وَكِنْدَهُ فَقَالَ رَ جُلْيَارَسُولَ الَه
فصح أن ذلك بجوز وقداختلف بعد القول بجوازه هل كان ذلك أم لا وردت
بذلك آثار كثيرة كهذا الحديث وكفوله ارأيت لو كان على أيك دين أكنت
تقضيه ونحوه وعلى ذلك اعتراضات أهل العقول بها التعلق بقوله { وما
ينطق عن الهوى ان هوالا وحى يوحى) قلنا اذا تكلم بالدليل فليس الهوى
فان الهوى هو التشهى وما يخطر بالقلب من غير تحصيل ولانظر فى تأصيل
فان قيل لو كان متكلما بظن لجاز مخالفته كغيره قانا اوجب الله اتباعه وحرم
خلافه فى كل حال ولم يجعل ذلك مرتبة للغير (الثالثة) مل يجوز فسخ الحكم
قبل العمل به وقد بيناه أيضافى موضعه والذى يجوز بعد العمل بجوزه قبل
العمل به وليس للمعتزلة فى منعه كلام ينتفع به الاابتناء لأمر على المصلحة
التى لا تطارد .
(الفوائد ) فى ثلاث مسائل (الأولى) قوله إن سبأ رجل كلام صحيح ولكنى
سمى به بنو هوسميت به أرضه فصار ينطلق على الكل وما جا. فى هذا الحديث
مطلق ( الثانية) قوله تشاءم وتيامن الشاّم من العريش فى الحجاز غربا آخذ
كذلك إلى الشرق الى حمير آخر غوطة ودمشق المجاور السماوة ومن تبوك
الى أطوار بلاد الروم جنوبا او شمالا وينبسط على الساحل فيأخذ البلاد