Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ ابواب التفسير سَعِيدٍ عَنْ أَبِى حَازِمٍ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ مَنِ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ نَحْوَ هَذَا حدّثَنْا ◌ُسَوْدٌ أَخَنَا عبدُ اللهِ بْنُ الْجَرَكِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ أَبِ شُجَاعَةً عَنْ أَبِ السَّمْحِ عَنْ أَبِ الخََّ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ عَنَ الَنَّى صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَّمَ قَالَ وَهُمْفَهَا كَالُوَنَ قَالَ تَشْوِهِ أَّارِ فَقَصُ شَفَتُهُ الْعَالِيَّةُ حَتّى تَبْغَ وَسَطَ رَأْسِهِ وَسْتَرْغِى شَتُ الدُّغْلَى ◌َّ تَضْرِبَ سرَتَهُ ي ◌َابَوَعْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لها سابقون ) والذين يسارعون فى الخيرات هم الذين مجمتنبون السيئات. (الخامسة) قال الفقراء إنما وصف الله قوما يطيعون فلا يعصون ولا يقصرون ولا يكلون ولا يترخصون يخافون الاستحالة وعدم الاخلاص فى النية ويستصغرون ما عملوا ويستحقرون ويرون كانهم يقصرون ولا يطيعون كما قال بعضهم يتجنب الآثام ثم خافها فكانما حسناته آثام ألا ترى الى سيد البشر والى ما كان ياتي به من العمل ثم يقول إني لأتوب الى الله فى اليوم مائة مرة (السادسة) فهممسارعون بالطاعات سابقون الى الخبرات مسارعون الى الندم بتجرع الحسرات مسارعون بالهمم الى اعلى الدرجات ٤٢ أبواب التفسير ومن سورة النور حَّثُمْا عَبْدُبْنُ مُّيْدٍ حَدَ ثَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةً عَنْ عَُّدْ لَنَّهِ بْنِ الْأُخْنَس . أَخْبَرَ فِى عَمْرُو بْنُ شُعَيْبِ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدْهُ قَلِ كَانَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُمُرْقَهُ -أَبْ أَبِ مَرْتَدٍ وَكَانَ رَجُلاَ تَحْمِلُ الْأُسْرَى مِنْ مَكَّ خَتِى يَأْتِ بِهُم ◌ْدِينَةَ . قَالَ وَكَانْت أمْرَأَةُ بَغَىٌّ يُقَالُ لَاَ عَنَاقُ وَكَانَتْ صَدِيقَةٌ لَهُ وَإِنَّهُكَانَ وَعَدَ ومن سورةالنور ذكر حديث مرتد وهو حسن صحيح جدا وان كان أبو عيسى قد أغربه وحسنه الاحكام فى مسألتين (الاولى) قوله فى الحديث فقالت علم بت عندنا الليلة فقلت إن الله حرم الزنا فهم منها فى المبيت بالنعربض ماصرح به من الزنا وهذا دليل على أن التعريض كالتصريح فى الفاحصة فيوجب الحد وبه قال مالك وقد تقدم ذلك (الثانية) قوله الزانى لا ينكح الا زانية قد بيناه فى التفسير ونكتته العظمى إذهى من المسائل البهمى وهى (الثالثة) أن الآية فيها ستة أقوال منها قول ابن عباس أن المراد به الوطء فالزانى لا يطا الا زانية وبذلك يكون زانيا وتكون هى زانية ويكون الوط. رنا. ومنها أن من حد فى الزنا لا يمكن الامن زواج من حد وروى عن ابن مسعود والجسن والذين صاروا إلى أن المراد به الوطء قال إنه خبر فلا يكون صدقا كما يجب الا فى الوطء لأن العقد من الزاني قد يوجد على العفيفة وبحوز عندنا ٤٣ أبواب التفسير رَجُلّ مِنْ أُسَارَى مَّكَ يَحْمَلُهُ قَالَ فَبْتُ خَّى أَنْهَيْتُ إِلَى ظِّل حَائْط مِنْ حَوَائِطِ مَكَ فِى لَيْلَ مُقْمَرَة قَالَ فَاءَتْ عَنَقُ فَأَبْصَرَتْ سَوَادَ ظِلّ يَجْب الْخَائِطِ فَلَّا أَنْتَهَتْ إِلَىَ عَفَتْهُ فَلْتَ مَرْتُ قَالَتْ مَرْحَبًا وَأَهْلًا حُلّ فَبْ عنْدَنَ اُلَّذِيَةَ قَالَ قُتِ يَاءَنَقُ حَرَمَ اللهُ الَِّنَا قَالَتْ يَأَهْلَ الْخِيَامِ هَذَا الَُّلَ يَحِمُلُ أَسْرَاءكُمْ فَعَنِى ◌َانِيَّةٌ وَسَلَكْتُ اْخْدَمَةَ فَتَيْتُ الَى ◌َكْفَ أَوْ غَار ◌َدَخَلُ فَيَامُوا خَّى قَامُوا عَلَى رَأْسِى قَلُوا فَطَلّ ◌َوْهُم عَلَى رَأْسِ وَأَعَهُ الهُ عَنْ ثُمْ رَجُوا وَرَجَعْتُ إِلَى صَاحٍِ فَحَمَلُهُ وَكَانَ رَجُلاَ ثَقِيلاً حَتّى أَتَهَتُ إِلَى الْاذْخِرِ فَفَكَكْتْ عَنَهُ كَهُ فَعَلُْ أَحُْهُ وَيُعْتُى خِى قَدْتُ الْمَدِيَةَ فَأَتَيْثُ رَسُولَ لَه صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَّمَ فَقُلُ يَارَ سُولَ الله أَنْكُحُ عَنَقًا فَأْسَكَ رَسُولُ لهِ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَمَ فَ يُدّعَلَى شَّا حَتّى نَتْ الَّانِلَيْكُجِالأَزَائِةِ أَوْ مُشْرِكَةَوَالَّائَةُ أن يراد به العقد ويكون معنى الآية الزانى لا يعقد النكاح الا على زانية و کذلكعكسه و تفسيره أن تزويج الزانیةیکون على وجهین احدهما ورحمهما مشغولة فيكون زنابلا كلام وإن عقد وقد استبرأت فذلك جائز إجماعا وقد روى مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه قال نسخت هذه ٤٤ أبواب التفسير ◌َيْكُحَها إِلَّ زَان أَوْ مَشْرِكُ وَحُرَمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنْنَ فَقَالَ رَسُولُ الْهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يَمْرَتَهُ أَّانِ لَ يْكُحِ الَّأَزَانِيَةَ أَوْ مُشْرَكَةً وَلَّانِيَّةُ لَ يْنَكََّا الََّزَانِ أَوْ مُشْرِلُكْ فَلَا تَنْكِتَهَا . وَلَا بَوُلْنَى هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا تَعْرُهُ إِلَّ مَنْ هَذَا الَوَجْهِ مَّعِنْ هَنَّدٌ حَ تَ عَدَةُ بْنُ سُلِمَنَّ عَنْ عْدِ اللَّكَ بْن أَبِ سُلِيمَنَ عَنْ سَعِيد بْن جُبْرِ قَالَ سُْلُ عَنِ الْثُلاَعنَيْنِ فِى إِمَارَةَ مُصْعَبَ بْنِ الْرِبَيْ أَفَرِّقَ بَيْنِهَاَ فَىّ دَيْتِ مَا أَقُولَ فَقْتَ مَكَانِى إِلَى مَنْزِل عَبْدِ اللهِ بْن عُمَرَ فَاْأَذَتْهُ عَلَهُ فَقِيلَ لى النَّهُ قَاتِلٌ فَسَمِعَ كَامِ فَقَلَ أَبْنُ مَجْرِ أَدْعُلْ مَا جَاءَبِكَ إِلَّا حَجَةٌ قَلَ قَدَ خْتُ فَذَا هُوَ مُفْتَشْ بَرْدَعَةَ وَحْلَ لَهُ فَقُلْتُ يَا أَبَ عْد الَّْنِ الْخُلَمَن أَيَفْرَّقُ بِهَمَا فَقَالَ سُبْحَانَ الَّهِفَعَمْإِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَأَلَّ عَنْ ذَلِكَ فَلاَنُ بْنُ فَلاَنُ أَ التّ صَلَى الْهُ عليهِ وَّمَ فَقَالَ يَآَرَسُولَ الله أَيْتَ لَوْ أَنَّ أَحَدَنَا وَأَى أَمْرَأَتَّهُ عَلَى فَحَشَةُ كَيْفَ يَصْنَعُ إِنْ تَكَمَ تَكَمَ الآية قوله وأنكحوا الأيامى منكم الآية وقدبينا فى الاحكام والناسخ والمنسوخ ان هذا نسخ وليس بتخصيص حديث اللعان قد تقدم فى هذا الكتاب وغيره ٤٥ أبواب التفسير بِأَمْرٍ عَظِيمٍ وَإِن ◌َّكَت سَكَتَ عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ قَالَ فَكَتَ النّ صَلى الله حَيْهِ وَلَمْ فَ يُْهُ فَأْ كَنَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّ النِّّ صَلّ الَّهُ عَيْهِوَسَّمَقَالَ أَنَّ الَّذِى سَأَتُكَ عَنْهُ قَدْ أَبْلِيُتُ بِهِ فَأْوَلَ الهُ هَذه الآيَت فى سُورَة أَّورَ وَّيْنَ يْمُونَ أَزْ وَجُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَمْ شُهَدَاءُإِلّ أَنْفُهُمْ حَتّى خَمّ الَآَيَت قَالَ فَدَعَا أَُّجُلَ فَلَهُنَّ عَلَيْهِ وَوَهُ وَذَّكْرَهُ وَأَخْبَرَهُ أَنْ عَذَابَ الْيَا أَمَوَنُ مِنْ عَذَّابِ الْآخِرَةَ فَقَالَ لَ وَالَّذِى بَنَّكَ بَأْخَقْ مَا كَذَّبْتُ عَلَيْهَا ثُمْ تَّ بَرَأَةٍ وَوَ وَذَلَّهَا وَأَخْبَهَا أَنَ عَذَاب ◌ِلُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ هَذَابِ الْآخَرَة فَقَلْ لَا وَالَّذِى بَتَكَ بْخَّ مَاَصَدَقَ فَدَأَ بَالَّجُلِ فَشَهِدَ أَرَبَعَ شَهَادَاتِ بِلَهُ إِنّهُلَنَ الصَّادِقِينَ وَاْخَمَةُ أَنَّ لَنَةَ الَّه عَهُ إِنْ كَانَ مِنْ أَلْكَاذِبِينَ ثُمْ تَأْرَةٍ فَشَهِدَتْ أَرَبَعَ شَهَادَاتِ بَه إِنّهَ ◌َ اَلْكَّذِينَ وَالْخَاسَةُ أَنْ غَضَبَ الهَ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنْ الصَّادِقِينَّ ثُمَّّقَ يَهُمَا قَالَ وَفِى ◌َْابِ عَنْ سَهْلِ بِنْ سَعِيدٍ قَالَ وَهَذَا حَيْثُ حَسْنَ صَحِيحٌ مَهُن ◌ُّدُ بْنُ بَشَارِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدَى حَدََّ هِشَامُ بْنُ حَّانَ حَّثَِّ عْرِمَّةُ عَنِ آَبْ عَبَّاسِ أَنَّ هِلَلَ بْنَ أُمَّ ◌َفَ آَمَّهُ عِنْدَ الَّ صَ لَهُ عَلَّهِ وَم ◌ِشْرِكِ بِ أَّمَاءِ فَقَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلْ لَهُ عَيْهِ وَسَهمْ ٤٦ ابواب التفسير اْبَيَْةَ وَإِلََّ حَدِ فِى ظَهْرِكَ قَالَ فَقَالَ هَلَاَلٌ يَارَسُولَ الله إذَا رَأَى أَحَدُنَاَ رَجُلًا عَلَى أَمْرَأَتُه أَيَلْتَسُُ الََّةَ فَبَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَقُولُ الْبَيَّةَ وَإِلََّفَعُّ فِى ظَهْرَِكَ قَالَ فَقَالَ هِلَالٌ وَاَلَّى بَعَثَكَ بْحَقّ أنّ لَصَادِقٌ وَلَيَزْلَنَّ فِى أَمْرِى مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِى مِنَ الْخَدِّ فَزَلَ وَالَّيْنَ يَوْمُونَ أَزْ وَاجَهُمْ وَمْ يَكْن ◌َهُمْ شُـهَدَاُ، إِلَ أَنْفُهُمْ فَقَرَأْ خَتَّى بَغَ وَأْخَمسَةُ أَنَّ غَضَبَ الله عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مَنَ الصَّادِقِينَ قَالَ فَنْصَرَ فَ أَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَرَ آَّهُمَ فَاءَ فَقَامَ هَلَالُ بْنُ أَمْيَةَ فَشَهِدَ وَُّ صَلَى الله عَلَيهِ وَسَّمَ يَقُولُ إِنّ اللهَ يَعَمْ أَنَّ أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ فَلْ مِنْكَا تَائِبٌ أثّ قَتْ فَشَهَدَتْ قَاً كَانَتْ عْنَدَ الخَامِسَةِ أَنَّ غَضَبَ اللهُ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ قَالُوا لَ أنّهَ مُوجِبَةٌ فَقَالَ أَبْنُ عَبَّاس فَلَكَأَتْ وَنَكَّسَتْ ◌َِّ ظَّا أَنْ سَتَرْجِعُ فَقَالَتْ لَ أَقْضَحُ قَوْمِى سَائِ الْيَوْمِ فَقَالَ الَّىُّ صَلَّ القُهُ وَسَلَمْ أَبْصُرُوَهَا فَنْ جَمْتَ بِهِ أَكَحَلَ اْعَيْنَيْنِ سَابَعَ الْأَلْيَيِّنْ خَدَلْجَ السّاقَيْنِ فَهَ لَشَرِيكِ بِنْ الَّحَاء فَجَاءَتْ بِهِ كَذَلِكَ فَقَالَ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم لَوْلَا مَا مَضَى مِنْ كَتَابِ اللهِ عَّ وَجَلَّ لَكَانَ لَنَاَ وَلَمَا شَأْنٌ •وقَلَكْتَّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا أَلْوَجْهِ مِنْ حَدِّثِ ٤٧ أبواب التفسير هشام بن حسانَ وَهكَذَا رَوَى عَبَادَ بن منصور هذَا الْحَديثَ عَنْ عِكْرمَةَ عَنِ آَبْ عَّاسِ عَنِ النَِّىّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم وَرَوَى أَيُوبُ عَنْ عِكْرِمَةً مُرْسِلًا وَلْ يَذْكُرُ فِيهَ عَنْ أَبْنِ عَّاسِ حَّعنا تَمُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَاً أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مَثَامِ بْن عُرْوَةَ أَخْبَفِى أَبِى عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَّا ذُكَرَ مِنْ شَأْفىِ الَّذِى ذُكَرَ مَا عَلْتُ بِهِ قَ رَسُولُ الهَ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَمْ فَ خَطِيّا فَشَهْدَ وَحَدَ أَهَ وَثْنَى عَيْهَ بَا هُوَ أْهُ ثُمْ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَشْيُرُوا عَلَّ فى أَنَاسِ أَبْتُوا أَهْلِى وَالله مَعَلْتُ عَلَى أَهْلِ مِنْ سُوء ◌َطُ وَأَبُوا بِمَنْ وَالله مَا سُ عَلَيْهِ مَن ◌ُوَطْ وَلَ بِىَعُ إِلَّ وَنَا حَاضِرَ وَلَ غَمْتُ فَ سَرِ إِلََّغَبَ مَعِى فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذِ رَضَ لهُ عَنْهُ فَقَلَ أَثْذَنْ لى حديث الافك هى نازلة عظيمة ومصيبة شنيعة شاء الله كونها لتهلك بها أمة وتعصم بها أمةٍ ونظهر الدفائن ويكشف النفاق وقد بيناها فى جزء منفرد وفوائدها فى خمس وثلاثين مسألة (الاولى) ان الله سبحانه ابتلى الاولياء بالمحنة ومن جماتهم عائشة وهذه سنةهى فى التحقيق منه لأنه يجلب بها الأجر ويرفع القدر ويمتحن قلوب الخلق وألسنتهم بالاخلاص والكف (الثانية) لما كانت. عائشة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب والرقابه أقرب خصت بالمحنة والمكان ٤٨ أبواب التفسير يَارَسُولَ الله أَنْ أَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ وَقَمَ رَجُلٌ مِنْ نِى الْخَزْرَجِ وَكَانَتْ أُمْ حَانَ بْ ثَابِتِ مِنْ رَهْطِ ذَلَكَ الَّرُجُلِ فَقَالَ كَذَبْتَ أَمَاً وَلَهُ أَنْ لَوْ كَانُوا مِنَ اْأَّوْسِ مَا أَحْيَتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَتُهُمْ حَْ كَادَأَنْ يَكُونَ بَيْنَ اْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِ الْسَجْدِ وَمَا عِلْتُ بِهِ فَأَ كَانَ مَسَاءُ ذَلكَ. الْيَوْمُ خَرَجْتُ لَبَعْضِ حَاجَتِى وَمَعِى أُمّ ◌ِسْطَحٍ فَمَثَرَتْ فَقَالَتْ تَفْسَ مْطَحُ فَقْتُ لََّا أَّى أَمْ تَسُبَّنَ أَبْنَكِ فَكَتَتْ ثُمْ حَرَتِ الثَّنَةَ فَقَالَتْ تَسَ مُطَحْ فَتْهُ لَهَا أَّى أُمّ تَسُبْنَ أَبْكُ فَكْتَهْ ثُم ◌َرَت الثَّ فَقَالَتْ تَّمَسَ مِسْطَحٌ فَانتَهَهَا فَقُلْتُ لَهَا أَى أُمَّ أَتُسِينَ أَبَكَ فَقَالَتْ وَه مَا أَبَّهُ إِلَّ فِيكِ فَقُلْتُ فِى أَّ شَىْءٍ قَالَتْ فَذَكَرَتْ لِ اَْدِيَ قْتُ وَقَدْ كَنْ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ وَالهِ لَقَدْ رَجَمْتُ إلَى يَتِى كَأَنَّ الَذَّى خَرَجُ لَهُ لْ أَخْرُجْ لَ أَجِدُ مِنْهُ قَلِلاَ وَلَا كَثِيرًا وَوَعْتُ فَقُلْتُ لِرَسُول اله صَّ ◌ُه ◌َعَلَيْهِ وَ أَرْسِي ◌َى بَيْهِ أَبِ تَرْسَلَ مَعِى الْتَّلَمَ فٌَ النبى صلى الله عليه وسلم أيضا من الجلالة فلما التقى الأمران على أمر قدقدر جاءت المحنة على مقتضى تلك (الثالثة) أن هذا الامر النازل بالنبى صلى الله عليه وسلم والألسنة التى انبسطت على أهله من المنافقين وبعض المؤمنين أهمه وانتظر جبريل فابطاً عنه فاراد أن يعلم ماعند الناس خطب ٤٩ أبواب التفسير أَّارَ فَوَ جَدْتُ أُمْ رُومَنَ فِ الْعُقْلِوَأَبُو بَكْرِ فَوْقَ الْبَيْ يَقْرَأُ فَقَالَتْ أُمِّى مَجَك يَأْبَّةٌ قَالَتْ فَأَخْرَتُهَا وَذَ كَرَتُ لَهَا الْحَدِيثَ فَاذَا هُوَ لْ وَلَغْ مِنْهَ مَ مِّ قَالَتْ يَأبَةٌ غَفْفِى عَلَيْكِ الْضَّأْنَ فَنَّهُ وَالله لَقَاً كَانَتِ امْرَةٌ حُنَاُ عِنْدَ رَجُل ◌ُهَ لَ خَرَائِ الَّ خَذْنَهَا وَقِيلَ فِيهاَ فَذَا هَ لْ يَلْغِنْهَمَغَ مِْ قَتْ قُلْتُ وَقَدْ عَلَ بِهِ أَبِ قَالَتْ نَعَمْ وقال أشيروا على فى أناس أبنوا أهلى فقالوا ماقال واضطربوا وعلم النبي مصلى الله عليه وسلم أنها حالة مشكلة فتوقف ينتظر الوحى فانه النص الذى لا يحكم مع وجوده أو رجاء وجوده بغيره (الرابعة) قوله فى الحديث سعد بن معاذ وهم اتفق فيه الرواد وقد کان مات قبل الافك ولکنه ما كان هذا الوهم فى غير الاحكام التى تحتاج اليها لم يحتفل به (الخامسة) قوله أبنوا أهلى أى عابوهم وهى الابنة وأصلها عقد المود وكلما كثرت عابت فاذا قات حسنت العصا وجادت (السادسة) قوله تعس مسطح أى أقام على الحالة المكرومة إن وقع لم يقم وان عاج عليه أمر لم يستقم (السابعة) قوله فبقرت لى الحديث أى أخبرت به مبينا مكشوفا ( الثامنة ) قوله وعكت أى أصابتها الحمى من الهم وانقلبت حالها فزالت عنها حاجة الانسان بعد أن كات جاءت (التاسعة) قولها أو على الى بيت أبى دليل على أن المرأة لا تخرج الى شىء حتى الى أبو بها الا باذن زوجها وذلك لعموم حاجة الزوج اليها وأنها على الدوام فربما اختاج اليها ولا يجدها وهى لو كانت حاضرة ٤٠ - ترمذى - ١٢) أبواب التفسير قُلْتُ وَرَسُولُ اللّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَتْ فَعَمْ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَتْ وَأَسْتَعْبَرْتُ وَبَكْتُ فَسَمِعَ أَبُو بَّكْرِ صَوْتِى وَهُوَ فَوْقٌ أَلَيْت ◌َقْرَأُ فَزَلَ فَقَالَ لِأُمِى مَا فَتُهَ قَالَتْ بَلَغَها لَّذِى ذَكرِ مَنْ شَأْهاَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْك يَأبْيَّةُ إِلََّرَجَعْتِ إِلَى بَيْكَ فَرَحَعْتُ وَلَقَدْ جَ رَسُولُ اله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَّم ◌َتِى فَأَل ◌َى خَادِمٍ ◌َقَالْ فدعاها الى حاجته ولم تأته لعنتها الملائكة فاذا غابت كان الامر كذلك أو أشد( العاشرة) فاذا ستاذته فى ذلك فيأذن لها فى بعض الأحابين وليس إذلك حد وإنما يكون بحكم العادة والعرف ( الحادية عشرة) وكذلك لا يمنع الزوج زوجه من تعهد القرابة والجيران فقد كانت عادة السلف حتى اتصف بالخلف الخلف فوجب لزوم المرأة قعر بيتها ( الثانية عشرة) ان شرطت ذلك وقد بيناه فى المسائل (الثالثة عشرة) قولها فأرسل معى الغلام دليل على أن المرأة لا تخرج وحدها وهى سنة حتى يبعث معها صبى صغير أو امرأة وفى غيرها يقال النساء لحم على وضم الا ماذب عنه وجعل هذا فى الابرار الفواضل سنة ليقتدى بذلك سائر الأمة (الرابعة عشرة) قول أم رومان خفضى عليك الى آخر كلامها صادر عن وفور عقل وآلة مبالاة بما لا أصل له من الأحاديث التى تقولها الحسدة وصار ذلك أصلا لجميع الخلق (الخامسة عشرة) ردها ابو بكر الى يتها تسكينالنفرتها وخلا على الواجب عليها لها (السادسة عشرة) قولها أقسم عليك حين كانت مصلحة عظيمة وحقا أبواب التفسير لَ وَالْهِ مَاعَلْتُ عَلَيْهَاَ عَيْبَا الََّ أَنْهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتّى تَدْخُلَ الشَّأَةَ فَأْكُلَ خَمِيَهَا أَوْ عَجِيَّهَا وَأَتَهَرَهَا بَعُضُ أَصَابِه فَقَالَ أَصْدقى رَسُولَ الْهَ صَلَى أَقْ عُلَيْهِ وَسَلَمَ خَى أَسْقَطُوا لَهَبِهِ فَتْ سُبْحَانَّ ◌َّه وَاللهُ مَّلُْ عَلَا إِلَّ مَا يَعْلَمُ الصَّائِعُ على تَبْرِ الذّهَبِ الْآخَرِفَغَ الْأَمَّرُ ذَكَ الرَّجَلَ اُلَّى قِيلَ لَّهُ فَقَالَ سُبْحَانَ الله وَله ◌َمَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُثَى قُطْ قَالَتْ واجبا يخرج عن نوع ماقاله فيه سبحانه ﴿ ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس) لأنها نازلة لسيد البشر. (السابعة عشرة) قوله فسأل عنى خادمى فيه دليل على جواز سؤال أهل البيت. كالخدم والداخلة عن حال بعض الأهل لا للحكم به ولكن ليتخذ أمارة موصلة إلى الخبر الا أن يكثر حتى يصير فى حد السماع الفاشى فذلك حكم مبين فى كتب المسائل ( الثامنة عشرة) تحرى الجارية فى الخبر حتى عابتها بفعل الصغر من الغفلة عن حاج البيت حتى تذهب بهادواجنه (التاسعة عشرة) قوله وأنتهرما بعض أصحابه وقال لها أصدقى فسكت النبى صلى الله عليه وسلم دليل على جواز التهديد للبحث عن الاحوال عند من يرجى عنده معرفة أسرارها(الموفیةعشرین)قوله واللهما کشفت کنفانی قط قیل کان حصورا وقيل إنه لميكن بعد قارف قالت عائشة وقتل شهيدا إخبارا عن حسن الخاتمة له بجميل أفعاله السابقة وما أدل البدايات فى العنايات على النهايات وادعى بعض الناس ممن لم يعلم أنه لم يقتل شهيدا وذكر عنه من لم يحصل وعائشة أعلم وكانه ٥٢ ابواب التفسير ◌َاتَةُ نَقُلَ شَهِيدًا فى سَبِيلِ اللهِ قَالَتْ وَأَصْبَحْ أَبْوَ عِنْدِى فَلَمْ بِزَآَلاَ منْدَى حَِّ دَخَلَ عَلَى رَسُولُ لَه عَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَقَدْ صَلَى الْعَصْرَ ثمْ دَخَلَ وَقَدْ أَلْتَفَى أَبَ عَنْ يِى وَعَنْ شَلِتَشَهْدَ الِّيُّ صَلّ لهُ ◌َلَيْهِ وَم ◌َسِدَ لَّهَ وَأَنَى عَلَّهِ بِاَ هُوَ أَهْلُ ثْ قَلَ أَمَا بَعَدْ يَئِكَةُ وَزَكَّنِْ قَرَفْتِسُوَ أَوْظُلْتِ قَتُوبِ إلَى أَهِ فَنَّ اللهَ يَقْلُ الْتَوَبَةٌ عَنْ قتله فى غزو الروم بأرمينية مع عثمان بن ابى العاصى وهو أمير (الحادية والعشرون) قوله واصبح ابواى عندى فيه افتقاد الأبوين الولد والابنة عند تزول أمر أو ألم ودخولهما بغير حضور الزوج ولا إذنه مع قوله فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الثانية والعشرون) قول النبى صلى الله عليه وسلم ياعائشة إن كنت قارفت أو ظلمت لم يرد به النبي صلى الله عليه وسلم قط أنه الفاحشة ومن قال ذلك فقد كفر كفرابا مبينا فانه ما بغت امرأةنى قط وما كان الله ليسلط على فراش رسوله من يلطخه وهو قد صانه. من أن تنكح أزواجه من بعده فكيف من ان يتمكن من الفاحشة فيهن. (الثالثة والعشرون) قوله أنها قالت للنبى عليه السلام الاتستحى أن تذكر شيئا يعنى وتسمعك الانصارية القائمة بالباب يعنى فتعيينى وتعير فى بذلك وستر القول السىء خير من اظهاره (الرابعة والعشرون) قوله فوعظ رسول الله يعنى ما قال من الحث على التوبة والحض على الاستغفار (الخامسة والعشرون) قوله إن ابا بكر قالت له اجبه وقالت لأمها اجبيه فالا لها نقول ماذا لم يكن ٥٣ أبواب التفسير عِبَاده قَالَتْ وَقَدْ جَامَتْ أمْرَةٌ منَ الْأَنْصَارِ وَهِىَ بَلِسَةُ بِأَلْبَاب فَقُلُ أَلَاتَسْتَحِى مِنْ هُذِهِ الْرَةُ أَنْ تَذْكُرَ شَيًْ فَوَظَ رَسُولَ الله عَلَّى الَّهُ عَّهِ وَسَمْ فَقْ آَلَى أَبِ فَقُلْتُ أَجْهُ قَالَ فَاذَا أَقُولُ فَالْتَتَّ إِلَى أُمَّ فَقْلُ أَجِيبِه قَالَتْ أَقُولُ مَاذَا قَالَتْ فَ لَمْ يُحِبَا تَشَهّدْتُ فَحَمَدْتُ الَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَيْهِ بِمَا هُوَ أَّهُ ثَمْ قُلْتُ أَ وَالْه ◌َثْ قُلْتُ لَكُم ◌ِّ ◌َلْ عند أحدهما على من مقصد فى الجواب فأسلاها اليه نتشهدت وكانت أفصح النساءو كانت قد ابتليت بأعظم البلاء فقسمت الكلام أو فى التقسيم وجاءت بالفصل المبين وقالت إن الأمر لا يخلو من أنه كان او لم يكن فان قلت لم يكن لم تقبلوا ذلك مى فانه قد تكلم به وداخل القلوب وان قلت انى قد فعلت ولم افعل لتصدق ونى ما اجد لى ولكم مثلا الا ان اقتدى بيعقوب فى بلائه وقوله فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون ( السادسة والعشرون) قوله عنها الا ابا يوسف ولم تقل صلى الله عليه وسلم ا بقول الناس اليوم، فانهم يرون أنهم ان لم يقرنوا بذكر الأنياء الصلاة عليهم فقد عصوا وانما يكون التعظيم لهم بالاقتداء بهم نعم وبالصلاة عليهم فى المواضع المشروعة وقد تكلمنا عليه فى التفسير بتفصيله ففيه الشفاء عن كل ما يعترض من الأسئلة على هذا الاشكال ( السابعة والعشرون) قول أبوبها لها قومى اليه ذلك لحقوق منها حق النبوة والزوجية والتوسط فى البشرى وكونها على يديه وسروره بها ( الثامنة والعشرون ) قولها :.. ٥٤ أبواب التفسير وَاللهُ يَشْهَدُ أَنِى لَصادقَةٌ مَاذَاكَ بنَفعى ◌ِنْدَكُمْلَقَدْ تَكَلّمْ وَأُشْرِبَتْ قَلُوُ بَّكْ ١٠٠٠١١٠٠ ٠١ وَلَئِنْ قُلُْ إِنِى قَدْ فَعَلُْ وَهُ يَعْلَمُ أَنّى لَمْأَفْعَلْ لَقُولُنَّ إِنَّا قَدْ بَتْ به عَلَى تَفْسَا وَإِنِّى وَهِ مَا أَجِدُ لِ وَلَكُمْ مَثَلاَ قَلَتْ وَالْنَمَسْتُ أْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرِ عَلَيْهِ إِلَّا أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَلَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَتَصِفُونَ قَالَتْ وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُول الله صَلَى اللهُ عَلَيْه ولا أحمد إلا اللّه قالت العلماء ولت الحمد أهله ولم يرد عليها رسول الله لأنها قلت الحق ولو حمدته لجاءت بالحق ( التاسعة والعشرون) سأل النبى عن عائشة زينب وهى التى كانت تساميها أى تطلب الظهور عليها وتنازعها فى المنزلة ولكنها قالت ألجم سمر وبصرى يعنى أن أقول بلسانى سمعت مالم أسمع أو أبصرت مالم أبصر (الثلاثون) قالت عائشة فعصمها الله بدينها وفى الصحيح فعصمها الله بالورع فبينت أن الورع ترك المحظور لا كما يقال عن بعض الناس أنه ترك الشبهات (الواحد والثلاثون) قوله وهو الذى كان يسوسه ويستوشيه أما يسوسه فمعناه يذكره بأكمل الطرق وأشبهها بالحق ويستوشيه يعنى يزينه من الوشى وهو ثوب مزين بألوان (الثانية والثلاثون) حلف أبو بكر أن لا ينفع مسطحا «أنزل الله فيه ﴿ولا ياًثل أولو الفضل والسعة منكم) الآية فامره اللّه بترك اليمين والعفو والمغفرة ممن يحب أن يغفر له فاً جابه أبوبكر الى ماندبه الله اليه وعاد الى نفقتة عليه ( الثالثة والثلاثون) هذا بعضده صحيح الحديث من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليكفر ٥٥ أبواب التفسير وَسَلَّمَ مِنْ سَاعَتِهِ فَكْنَا فَرُفِعَ عَتْهُ وَإِّ لَأَيْنُ الُْرُوَرَ فِى وَجْهِهِ ٠.٠٠٠ ... وَهُوَ يَمْسَحُ جَهَهُ وَيَقُولُ الْبُشْرَى يَائِشَةُ فَقَدْ أَنْزَلَ لهُ بَرَاءَتَك ◌َالْتَ وَكُنْتُ أَدَّ مَا كُنْتُ غَضَا فَقَالَ لِى أَبَوَ قُومِى الَّهُ فَقْتُ لَا وَأْلَا أَقُوُ اَلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُهُ وَلَا أَحْدٌَّا وَلَكِنْ أَحْمَدُ أَلهَ الَّذِى أَنْزَلَ بَرَاءَتِى لَقَدْ سَمْعُتُمُوُهُ فَ أَنْكْرِ تُوُهُ وَلَا غَُّمُوهُ وَكَانَتْ عَئِشَةُ تَقُولُ لَمَّ ◌َبُ بِنْكُ جَحْشِ فَصْمَهَ لْهُبِدِينَ فَلَمْ تَقُلْ الأَخَيْرًا وَأَمَّا أُنْتَ حَمْنَةُ فَلَكَتْ فِيعَنْ هَكَ وَكَانَ الَّذِى يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِهِ وَالْتُأَفَقُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبْنِّ بْنِ سَلُولِ وَهُوَ اَلَّى كَانَ يَسُوسُهُ وَيَحْمَعُهُ وَهُوَ الَّذِى تَوَلَّ كِرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَةٌ قَتْ فَحَفَ أَبُو بَكْ أَنْ لَ يْفَعُ مِسْطَحَا بَنَفَعَةُ أَبَدًا فَنْزَلَ اللهُتَعَلَى هَذِه الْآيَةَ وَلَا يَأْتَلَ أُوْلُو عن يمينه وليات الذى هو خبر وفيه لأن يلح أحدكم بيمينه فى أهله آثم اله عند الله من أن يخرج عنها كفارة ( الرابعة والثلاثون) قال قوم لم يمذكر كفارة فى هذا الحديث ولا فى حديث الضيف حتى قال والله لا أطعمه وليس يدفع الكفارة أمر ولانظر لأنها قد وجبت بأدلة القرآن والسنة قال سبحانه ( لا يؤاخذ كم الله باللغو فى أيمانكم) وقال صلى الله عليه وسلم لا احلف على يمين فاخرى غيرما خيراً منها إلا أنيت الذى هو خير ٥٦ أبواب التفسير اَلْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ الَى آخرِ الْآيَةَ يَعْنِى أَبَا بَكْرَ أَنْ يُؤْتُوا أُوْلِى الْقُرْبَىَ وَالْمَاكِينَ وَالْآَجَرِينَ فِى سَيْلِ اللّهُ يَعْىِ مِسْطَعَ الَى قَوْلِهِ أَحْبُونَ أَنْ. يَغْفِرَ الله لَّم ◌َالْ غَفُورٌ رَحِمْ قَ أَبُوَكْرِ بَى وَهِ يَّا النَ ◌َُبُ أَنْ تَغْفَ لَنَا وَعَدَ لَهُبِمَا كَانَ يَصْنَعُ قَالَبَوَعْتُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ دِشَامٍ بِن ◌ُرْوَةَ وَقَدْ رَوَهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ. وَمَعْمَرُ وَغْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْهَرِىَّ عَنْ عُرَوَةَ بِنْ أَرَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ الُْيِّبِ وَعَلْقَمَةَ مِنْ وَقَّاصِ الْلِ وَمُبَيْدِ أَه ◌ْن عَبدُالله عَنْ عَائشَةَ هُذَا الْحَدِيثَ أَطَوَلَ مِنْ حَدِيثِ مِشَامٍ بِ عُرَوَةَ وَثُمّ ◌َّعْنَا لَدٌ بَنَّ بَّرِ وكفرت عن يمينى وقد كان حاف أن لا يحملهم وهى حسنة وقربة فلما حملهم أوجب على نفسه الكفارة ( الخامسة والثلاثون ) الذى تولى كبره م جمنة وحسان بن ثابت والمنافق عبد الله بن أبي ساول فلما نزل عذرما خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وقرأ الآيات وأمر برجلين وامرأة فضربوا حدهم وهو العذاب العظيم فى أحد القولين لأنه إذاية وخزى وتكذيب وقيل العذاب العظيم عذاب الآخرة ولكنه لم يثبت وقد قالت عائشة فى حسان وأى عذاب أشد من العمى فأشارت إلى أنه جرزى فى الدنيا بذهاب بصره يعني الذى شهد به وأخبر عمالم ير وهذه الكلام على ماعرض وفى التفسير وغيره تمام الحديث . ٥٧ أبواب التفسير ◌َحَدَّثَ ابْنُ أَبِى عَدَى عَنْ مُحمّد بْنِ اسْخَقَ عَنْ عَدْ الله بْنِ أَبِى بَكْ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائشَةَ قَتْ لَّانَزَلَ هُذْرِى قَامَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخَبَرِ فَذَكَرَ ذَلِكَ وَثَلَ الْقُرْآنَ فَأَ نَزَلَ أَمَرَ بِرَجُلَيْنِ وَامْرَة ◌َعْرِبُوا حَدِّْ قَوْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَعْرِفُ إِلَّ مِنْ حَدِيِ مُقَدَّ بْن إِسْحَقَ ومن سورة الفرقان حَّثَنْا عَمْدُ بْنُ بَشَّارَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ عَنْ وَصِلٍ عَنْ أَبٍ وَائِلٍ عَنْ عْرِو بِ شُرَ حِيلَ عْن عبد الله قَلَ قُلُ يَارَسُولَ الله أَّ الَّْبِ أَنْظُم قَالَ أَنْ تَجْعَل ◌َنَّا وَهُوَ خَلَقَكَ قَالَ فُ ثْ مَاذَا قَالَ أَنْ تَقْتُلَ وَلَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطَعَ مَعَكُ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ إِنْ تَزْنىَ بَحَلِيَةً جَارَكَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ حَدُّنْا مُمَدِّبْنُ بِشَّارِ حَدَّثَنَاَ عَبْدٌ الَّمْنِ بْنُ مَهَى ◌ََّ سُقَانُ مِن ◌َنصُورِ وَالأَعَشُ عَنْ أَبِ وَآئِلٍ عَنْ تَرِ بْنِ شَرْخِلَ عَن ◌َّدٍ أِعَنِ أَّ صَلّى لَهُعَلَيهِ وَم ◌ِْهِ ومن سورة الفرقان حديث الكبائر قد تقدم ٥٨ ابواب التفسير * قَالَبَوُعُدْنَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَسْنَ صَحِيحٌ حَّعِنْ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَاَ سَعِيدُ بْنُ الَرَّبِعِ أَبُوزَيَدِ حَدَّثَ شْبَةُ عَنْ وَاصِلِ الْأَحْذَبِ عَنْ أَبِ وَاقِلٍ عَنْ عَبْدِ اله قَالَ سَلْكُ رَسُولَ الَه صَلَّ ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَمْ أَّى الذّْبِ أَعْظَمُ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ لله ندًّاً وَهُوَ خَلَقَكَ وَأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَأْكُلَ مَكَ أَوْ مِنْ طَعَامِكَ وَأَنْ تَوْنَىَ بَحَلِيلَةَ جَارِكَ قَالَ وَثَلَ هُذهِ الْآيَةً وَالَّذِينَ لَدْعُونَ مَعَ الْهِإلَا آخَرَ وَلَا يَقْتُونَ النّفْسَ الَّى حَرَّمَ اللهُإلَّ بْحَقّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْىَ أَثَمَا يُضَاعَفَ لَهُ الْمَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَنً ى وَالَابُوُلْتَتْ حَدِيثُ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورِ وَاْأَعَشِ أَصَحُ مِنْ حَديث وَصِلِ لأَنَّهُ زَادَ فِى إِسْنَادِهِ رَجُلاً مِّثنا محمد بن المُتَّى حَدَّثَنَا محمّدُ بْن جَعْفَر عَنْ شُعْبَةَ عَنْ وَاصـل عَنْ أَبِى وَائلِ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَِّيِّ صَلَّى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ نَحْوَهُ قَلَ وَهُكَذَا رَوَىَ شُعْبَةُ عَنْ وَاصِلِ عَنْ أَبِ وَاَتْلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَمْرَو بْنَ شُرَحْبِيلَ : ٥٩ أبواب التفسير ومن سورة الشعراء ٠/١٠١٠٠١٠٠٠٠ ,١٠٥ حدّثَنْا أَبُوَ اَلْأَشْعَثِ أَحَدُ بْنُ الْقَدَامُ الْعِجْلُّ حَدَّثَنَا مُمَّدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ اُلُطْفَاوِىُّ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنْ مُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ مَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَأْنَزَلَتْ هُذه آلْأَبَ وَأَنْذِرْ عَشِرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَ صَفَّةُ بْتَ عَدِ الْطَّبِ يَ فَاطَمَةُبِنْتَ مَُدَّ يَنِى عَبْدُ المَطَّب إِنّى لا أَمْلِكُ لُكُمْ مِنْ أَلْهِ شَيْئًا سَكُونِى مِنْ مَالِ مَا شِتْهَوْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيمٌ وَمَكَذَا رَوَى وَكِيْعُ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ عَنْ مِقَامٍ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنِ الَّيْ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مُرْسَلَا وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ ومن سورة الشعراء ذكر حديث عائشة وابى هريرة وابى موسى عن النبى عليه السلام فى تفسير قوله (وأنذر عشيرتك الاقربين) (الاستاد)اما حدیثابي موسى فمعلول ) ذكره أبو عيسى إذ هو غير معروف ولم يذكر حديث ابن عباس وهو مخرج فى الصحيح ونصه فى كتاب الاحكام (١) وهذا مجموع من روایات وکتب وفيه عشر فوائد ( الأولى ) روی کما قدمنا أن النبى صلى الله عليه وسلم قالها صباحابمكة قائما على الصفا وروى ابن القاسم عن مالك أنه قالها يوم مات ونصه قال رسول الله صلى الله (١) بياض بقدر ثمانية اسطر من الأصل فليرجع الى أحكام القرآن ٦٠ أبواب التفسير عَائِشَةَ وَفِى الَْبِ عَنْ عَلِىّ وَأَبْنِ عَبَّاسِ حَّهُنَا عَبْدُ بْنُ حْدِ حَدَّثَنَا ذَكَرِيًّا بُ عَدَى حَدَّثَا ◌ُ لْه بنُ عْرِ الرَّ عَنْ عَدِالْلَّكَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلَةً عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ لَّا نَزَتْ وَأَنْذِرْ عَصِيَرَتَكَ اْأَقْرَبينَ جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قُرْشَا فَتَصِّ وَمْ فَقَالَ يَمْشَرِ ثُرَيْضِ أَثْقِلُوا أَنفُسَكٌ مِنَ أَّارِ فَانِى لَّلْكُ لَكُمْ مِنَ الَهُ ضَرًّا ( الثانية ) قوله فصعد الصفا يريد عليه وسلم فىاليوم (١) الاسماع وكل من قصده اعلى مكانه ولذلك شرع للمؤذن صعود السطوح والمواضع المرتفعة ليكون أقوى لصوته وأسمع له (الثالثة) قوله فنادى ياصباحاه والمقصود يامن أصبح وهى كلمة عربية مفهومة بينهم وعربيتها (٢) (الرابعة) هذا مستثنى من دعوى الجاهلية لأنها ليس فيها عصبية ولا تدعو الی حمية (الخامسة )بین صلی الله عليه وسلم بما قال لهم إنه لا یکون اه وليا ولا يقبل فى القيامة الاعلى من أعرض عن الدنيا وأقبل على المولى وان القرابة لا تفعالا اذا اقترن بها العمل الصالح(السادسة)قوله فى حديث 'بي ذر إنآل ابى طالب ليسوالى بأولياء أنكره المغرورون من أهل الأدب الذين يتمسكون بحبال الطالبية ويتعصبون لهم تعصب الجاهلية والحديث صحيح السند صحيح المعنى اذ الولاية إنما تكون بالدين والاستقامة كما كانت الى بن ابى طالب فى قوله صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلى مولاه وذلك بالدين لا بالنسب كما روى عن مالك فيما ذكرنا آنفا (السابعة) قوله إن لهم رحما (١) بياض بمقدار ثلاثة اسطر من الاصل (٢° بياص بقدر سطرين