Indexed OCR Text
Pages 21-40
٠٢١ أبواب التفسير ومن سورة الأنبياء عليهم السلام مَّثَنْا عَبْدُ بْنُ مُيْدٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْن مُوسَى الْأَشْيَبُ بَغْدَادِىّ ◌َا ابْنُ لَيْمَةَ عَنْ دَرَاجٍ عَنْ أَبِ الْمِمَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ عَنِ الْ مَلَّهِ الَّهُعَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ الْوَبَلْ وَادٍ فِ جَهَ يَوِى فِيهِ الْكَافِرُ أَرْبَيْنَ تَرِيفاً قَلَ أَنْ يَبْغُ فَرَهُ صَ لَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَنَعْرِفُهُ مَرْفَوْعَا إلَّا من حديث ابن لَهيعَةَ حتّثنا مجاهد بن موسى بغدادى والفضل بن و سَهْلِ الْأَعَرَجُ بَغْدَادٌ وَغَيْرُ وَأَحَدٍ قَالُوا حَدََّ عَبْدُ أَرَّحْنِ بُ غَزْوَنَ قسرا واعطاه سورة الانبياء عليهم الصلاة والسلام حديث دراج عن أبى الهيثم واسمه(١) عن أبى سعيد الخدرى قال رسول. الله صلى الله عليه وسلم (الويل واد فى جهم يروى فيه الكافراربعين خريفا قبل أن يبلغ)(قال ابن العربي) قد تقدم فى أبواب جهنم أعاذنا الله منها ان رصاصة لو أرسلت من السماء إلى الأرض وهى مسيرة خمسمائة سنة لبلغت. الأرض قبل الليل ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة لسارت أربعين خريفا الليل والنهار قبل أن تبلغ قعرها ووجه الجمع بين ذلك وأمثاله من اختلاف المشافات فيرجع الى أن جهنم دركات ولكل درجة مسافة ومجموعها مسافة ولاضافة بعضها إلى بعض مسافة فما ورد من هذا الاختلاف فانما (١) بياض بالأصول واسمه سليمان بن عمرو العتوارى أبو الهيثم لمصرى ٢٢ أبواب التفسير أَبُو نُوحٍ حَدَّثَلَيْهُ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مَالِك بْنِ أَنَسَ عَنِ الزَّهْرِىُّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَأَنْ رَجُلَّفَعَ بَيْنَ يَدَىِ الَّ صَلّ ◌َهُ عَلَيْمِوَ سَ فَقَلَ يَارَسُولَ أْهِ أَنْلى مَمْلُوَّكْينْ يَكْذُبُوَنِ وَيُخْوَنَوَتِى وَبَعْصُوْنَى وَأَشْتُهُمْ وَأَضْرِبهُمْ فَكْفَ أَنَا مُهْمَ قَ بُحْسَبِ مَا غَانُوَكَوَعَصَوْلَكَ وَكَّذُبُوَ عَقَابُكَ إِيّ هُمْ فَانْ كَاَن عَقَابَك ◌َيْم بَقْدرُ ذُنُوبِهِمْ كَانَ كَفَافَاَ لَا لَكَ وَلَ عَلَيْكَ وَإِنْ يرجع الى مسافة الدركات وما يضاف اليها من الافعال والصفات حدیث (ناركم هذه التى توقدون جزءمن سبعين جزءامن نارجهنم) الحديث صحيح (قال ابن العربى) جمع فى جهنم عذابان حر وبرد أما قد الحر فقد أبانه الله بهذ التضعيف وأما قدر البرد فليس فيه أثر بتحديد وقد وردفى هذا الحديث زيادة قال ناركم هذه التى توقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم غير أنها صبغت فى البحر صبغتين وهذا محتمل الحقيقة والمجاز اما وجه الحقيقة فيه بأن يغمس ما يقتطع من جهنم ليخرج الى الدنيا فى البحر مرة ثم یری أنه غير محتمل فيغاد الغمس له مرة أخرى حتى ينكسر تكراره من فرط حرارته وأما جهة المجاز فيرجع معناه الى ماخلق فيها من التخفيف بوضع جملة من الحر واعدامها حتى يعود الى هذه الحالة التى هى عليها حديث روى حديثا غريبا عن عروة عن عائشه فى شأن الرجل الذى بأنه يضرب مملوكيه ويشتمهم ويخونونه ويكذبوه فاءخبره النبى عليه السلام ٢٣ أبواب التفسير كانَ عَقَابُك ◌َُّهُمْ دُونَ ذْربِهِمْ كَانَ فَعْلًا لَكَ وَانْ كَانَ عِقَابُكَ أَيَاْهُمْ فَوْقَ ذُوبِهِمْ أَقْتُصِّ لَهُمْ مِنْكَ الْفَضْلُ قَالَ فَتَحِّى الرَّجُلُ فَمَلَ يَبْكَر وَيْفُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَمَا تَقْرَأْ كِتَابَ الْهِوَضُع اْوَازِ بْنَ اْطَلَيْمِ الْقِيَامَةِ فَلاَ تُظَمُنَفٌْ شَيْئاًوَإِنْ كَانَ مِنْقَالُ الْآيَةً فَقَالَ الرَّجُلُ وَاله يَرَسُولَ اللهِمَا أَجِدُ لِ وَؤُلَاءِ شَيْنَاَ خَيْراً مِنْ ثُمْ أَحْرَارُ كَّهُمْ بَابَوُعَيْ هَذَا حَدِيثُ غَرِيَبْ ١٠, م. اشـ ـفار ـد لَعْرَُ إلَّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ غَزْوَانَ وَقَدْ رَوَى أَبْنُ خَل عَنْ عَبْدِ الْنِ بْنِ غَرْوَانَ هَذَا الَّْدِيثَ حَدُّنْاَعِيدُ بْنُ يَحِ الأُمَوِّى يقع القصاص بينهم وقال النبى عليه السلام اما تقرأ كتاب الله (ونضع القسط ليوم القيامة) الآية . غريب ( قال ابن العربى) فى القصاص بين المتظالمين فى الآخرة أمر متفق عليه داخل فى عموم قوله ونضع الموازين وقوله فمن ثقلت موازينه من خفت موازينه وسواء علم المرء بحال من حقوق أو لم يعلم الله يطلعة عليها ويعرفه بها ويريه فى الميزان والمقاصصة مقاديرها بما يجب علمه فيه وهذأمر لم تنهج للعباد سبيل فى وجهة نسبة هذه المقادير بعضها الى بعض وانما هو أمر موقوف على عرصات القيامة حديث ذكر خبر ابراهيم صلى الله عليه وسلم فى قول نبينا صلى الله عليه وسلم (لم يكذب ابراهيم ٢٤ ابواب التفسير ١٠٠٠٠٠٠٠١٧ ٠٠٢٠٠ حَدَّثَى أَبِى حَدَّثَ عُّدُ بْنُ إِْقَ عَنْ أَبِى الْنَادِ عِنْ عَبْدِالرَّحْنِ اْأَعَرَجِ عَنْ أَبِ هُرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ الَّه صَلَى الَّعْلَةِ وَسَمْ وَسَلَمْلَمْ يَكْذِبُ إبرامِمُفِ شَىْء ◌َْ إلَّ فِ ثَلاَثِ قْهُ إِنّى سَفِيْمٌ وَمْ يَكُنْ سَقِاً وَقَرْهُ لَأَرَةَ أْخِى وَقْلَهُ بََّفَهُ كِيْرُهُمْ هَذَا وَقَدْرُوِىَ مِنْ ◌َْرِوَجْهِ عَنْ أِ مُرَيْرَةَ عَنِ أَِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ يُذْكُرْ يُسْتَغْرَبُ مِنْ حَديث آبْنَ الا ثلاث کذبات الخ وهو صحيح مشهور ( قال ابن العربی)قد ذكر ناه فى شرح الصحيحين وفى مواضع عرض ذكره فيها بما أن حقيقته وجماته أن الكذب هو الخبر عن الشی. خلاف مخیرہ کان بقصد أو بغير قصد مأذونافيه أو غير مأذون ولم يحرم لعينه ولا قبح لذاته لأنه قد يوجد الكذب. فى الشريعة واجبا كتخليص المسلم من الظالم وقد يوجد مستحبا ككذب يدفع الضرر عن الكاذب فى أحد القولين وفیالقول الآخر أنه واجبوقد يكون مباحا ككذب الرجل لأهله وقد بينا حقيقة ذلك كله فى هذا الكتاب وغيره وحققته فى غير موضع أن الانبياء معصومون عن المعاصى وخصوصا الكذب وخصوص الخصوص فى تبلغ الشرائع فاذا كان فى التبليغ لم يجز بقصد وبغير قصد وأما التل فاذا جوزنا لهم الكذب فلا يجوز الا بالتعريض لا بالقصد اليه صريحا كما بيناه فى كتاب الأدب آنفا فى تفصيل القول فى المواطن التى يجوزفيها الكذب فاما ابراهيم صلوات الله عليه وسلامه فلا قصد الكذب ولا جرى فى خبره كذب لأنه قال إني سقيم وما أعظم ٢٥ أبواب التفسير اسْحَقَ عَنْ أَبِى ◌ْأَزْنَادِ هِوَلَابَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مِّثنا ◌َمَوْدُ بْنُ غْلَانَ حَّثَ وَكَيْعُ وَوَهَبُ بْنُ جَرِيرٍ وَأَبُو دَاوُدَ قَالُوا حَدَ ثُعْبُ عَنِ الْغِيرَةِ بْنِ أَنَّانِ عَنْ سَعِدِ ينِ خَيْرٍ عَنِ أَبْنٍ عَبَّاسِ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَبِالْمَوْعِظَةِ فَقَلَ يَّهَا الَّاسُ أَنْ مَشُورُونَ إلى اله عُرَّةَ غْلَا ثُمَ قَرَأْكُ بَدَأَنَا أَوَّلَ خَلْق سقمه بما كان يرى من الكفر والباطل وقال بل فعله كبيرهم هذا حجة بته ودليلا على توحيده وإبطال قول المؤتفكة بأن الاصنامآلهة ولذلك رجع الكفار الى أنفسهم بالملامة فقالوا إنكم أنتم الظالمون فى اعتقادكم أنهم ينفرن أو يضرون وقال هذه اختى فى زوجه سارة اد قال لها ليس على الارض مسلم غيرى وغيرك فأنت أختى فى الاسلام لدفع الظال عن ارتكاب الفاحشة والاستطالة على أهله ولكنه عاتب نفسه على ذلك إذرأى أنه كان له أن يعدو هذه الكاءات الى غبرها وأن مرتبته فى الاصطفاء والخلة كانت أعظم من أن يلجأ الى الاعتذار لهم والملائمة ولم يصدمهم بما يكرهون ويصرح لهم بالمعروف فى ما ينكرون فاستحى من ذلك وهو العلى القادر القائم الحجة البرىء الساحة من كل وهم ودرك حديث إنكم تحشرون الى الله عراة الخ فيه ثلاث فوائد ( الاولى) قوله عراة لأن الدار ليس فيها تكليف يتولا وجه فيها حكم بأمر ولا نهى فنظر الناس بعضهم الى بعض لا يتعاق. ٢٦ ابواب التفسير نُعيدُهُ وَعْدَا عَلَيْا إِلَى آخرِ الْآيَةَ قَالَ أَوَّلُ مَنْ يُّكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِابِرَاهِيمُ وَإِنَّهُ سَيُؤْفَى بِرِجَالِ مِنْ أَمِّي فَْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الَّالِ فَقُولُ رَبُّ أَصْحَابِفيْقَالُ إِنَّكَ لَتْرِى مَا أَحَدُوا بَعْدَكَ فَقُولُ كَ قَالَ أْمَدُالصَّائِحُ وَكَتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَدُعْتَ فِيهِمْ فَلَمًّا تَوَقَّتَى كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيَبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ شَهِيدٌ أنْ تُعَذَّهُمْ فَنَّهُمْ عِبَادُلَكَوَانْ تَغْفِرْ لَهُمْ إِلَى آخرِ آلآَيَةِ فَقَال ◌َؤُلَا، لمِ يَالُواْ مُرْتَدْيَنَ عَلَى أَنْقَاءِم مُنْذُ قَرَهُمْ به تحريم وقد قالت عائشة ذلك للنبى فقال لها ياعائشة الشأن الأعظم من ذلك يعنى أنهم حيل بينهم وبين النظر بعظيم الشغل فصار حجابا بين الابصار والعورات ماهم فيه من الغم أعظم من حجاب الأثواب والأبواب (الثانية) قوله واول من يكى ابراهيم أكرومة أعطاها الله له وخصه بفضيلتها لما اصطفاه من الخلة وأهل المودة يندمون فى المنفقة كما كان ابراهيم أبا محمد فسبق فى الكسوة وبعد ذلك فضائل ومناقب لمحمد كثيره تربى على هذه الفضيلة فى ذلك الموطن وفى ما بعده (الثالثة) قوله يؤخذ برجال من أمتى ذات الشمال فأقول يارب أصصابى فيقال إنك لا ندرى ما أحدثوا بعدك فيه كلام طويل قد بيناه فى غير موطن وذلك راجع قطعا الى من كفر فى حين الردة لأن أصحاب الشمال لا يكون أهل معصية وإنما هم أهل كفر ويشهد له قول ماقال عيسى كنت عليهم شهيدا مادمت فيهم فلما توفيقنى كنت أنت الرقیب علیهم ٢٧ أبواب التفسير حَُّنْا عَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنِ الْغُيَرَةِ بْنِ الْعْمَان نَحْوَهُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْعُ وَرَوَاهُ سُقْيَانُ الْقَوْدِّ عَنِ الْغِيرَةِ بْنِ الْمَانِ نَحَوَهُ ، وَلَبُوُلْتِىٌّ كَأَنَّهُ تَأَوَّلَهُ عَلَى أَهْلِ الرََّّة ومن سورة الحج حَّثَنْا أَبْنُ أَبِ عَرَ حَدِّثْنَا سُفْيَانُ عَنِ أَبْنٍ جَدْعَانَ عَنَ الْحَسَنِ عَنْ عَنْ بِ حُصَيْنِ أَنَّ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْلَنَزَلْكَ يَّ ◌َّاسُ "َّقُوارَبِّكْ إِنَّ ◌َلَ السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظيمٌ إلَى قَوْلِهِ وَلَكَنَّ عَذَابَ الْلهُ شَدِيَدَقَالَ أَنْتَ عَلَيْهِ هذهِ وَهَوَ فِى سَفَرٍ فَقَالَ أَتَرُونَ أَّ يَوْمِ ذَلِكَ سورة الحج حديث الحسن عن عمران بن حصين فى تفسير ( إن زلزلة الساعة شيء عظيم) حسن صحيح الغريب نبس أى سكت والرقة لون يخالف لونا يكون فيه والشامة نحوه وقوله تفاوتوا أى أبطأوا فى السير حتى سبقهم غيرهم وقوله حثوا الملى أى جاءوا بفعل أو قول اقتضى سرعتها فى السبر المعانى فى عدة مسائل (الاولى) يقول الله يوم القيامة لآدم ابعث بعث النار أى ميز من ذريتك أهل النار من أهل الجنة على التعيمين إذ قد ميزوا ٢٨ أبواب التفسير فَقَالُواْ أَقُه وَرَسُولُهُ أَعْلَمْ قَالَ ذَلِكَ يَوْمَ يَقُولُ اللهُ لَآَدَمَ أَبْمَثْ بَعْتَ الَّر فَقَالَ يَارَبُ وَهَبَعْتُ أَنَّارِ قَالَ تَسْمَاثَة وَتَسْمَةٌ وَتَسْعُونَ الَى أَنَّارَ وَوَاحِدٌ الَى الْجَنَّةَ قَالَ فَأَنَْأُ الْمَّدُونَ يَكُونَ فَقَالَ رَسُولُ لّهِ صَلَّى الَّه عَلَيهِ وَسَم ◌َارِبُوا وَسَدِّدُوا فَانَهَ لَكُنْ نَوَةٌ قَطُ إلاَّ كَأَنَ بَّنْ يَدَ جَاهِلِيَّةٌ قَالَ فَيُؤْ عَذُ ◌ْعَدَدُ مِنَ الْجَاهِلَيَّةِ فَانْ تَمَّتِ وَالَّ كُلَتْ مِنَ اْنَفِقِينَ وَمَثَلُكُمْ وَالْأُمَ إلاَّ كَثَلِ الرَّقَةٍ فِ ذِرَاعِ الدّبَأَوْ كَالْعََّمَةُ فِى جَّبِ الْغَيِثُمْ قَالَ انِى لَرْجُوأَنْ تَكُونُوا رَبَعَ أَهْلِ الَّةِ فَرُوا ثمّ قَالَ إِنْ لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُكَ أَهْلِ الَّةِ فَكَبُواْتُمْ قَالَ إِنَّ لَّرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الَّةِ فَكَبُوا قَالَ لَدْرِى قَلَ الثُُّيّنْ أَعْلَ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَدْرُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ عَنْ عِرَانَ أَيْن ◌ُعَيْنِ مَنِ اَلْفِ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَمَّنَا مُحَ بْنُ بَعَّارِ حَدَثَ يُحِ بِنْ سَعِيدٍ حَدَثَمِثَامُ بْنُ أَبِ عَبْدِ الَِّ عَنْ فَتَادَةَ عَنِ الْمَسْنِ عَنْ قبل خلقهم بالعلم والتقدير فان الله على أهل الجنة من أهل النار قبل خلقهم وهذا مما لاخلاف فيهبين أهل القبلة ثم كتبهم حين خلق القلم وهذالا يؤمن به الا أهل السن ثم مسح ظهر آدم حين خلقه وقبض منه قبضتين كما تقدم ٢٩ ابواب التفسير عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ قَلَ كُنَا مَعَ الَّى صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ فِى سَفَرِ فَتَفَاوَتَ بَيْنَ أَصْحَابِ فِى الَّيْرِ فَرَفَعَ رَسُولُ لهِ صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَمَ صَوْتَهُ بِبَيْنٍ اْأَيْن ◌َهَا النّاسُ أَتَُّوا رَبِّكُمْ إِنَّ زَةَ السَّاعَةِ فَىْءٌ عَظِيمٌ الَى قَوْلِهِ عَذَابِ الْه ◌َشَدِيدٌ فَلَأَ سَمَعَ ذَلِكَ أَصْحَابُهُ خَثُوا الْطِىِّ وَعَرَ فُوا أَنَّهُ عِنْدَ قَوْلِ يَقُولُه ◌َقَالَ مَّلْ تَهْرُونَ أَّ يَوْمِ ذَلِكَ قَالُوا لَهُ وَرَسُولَهُ أَعْمُ قَالَ ذَك يَوْمٌ يَدِى الْهُ فِيهِ أَدْمَ فَيَُّدِهِ رَبَّهُ فَيَقُولُ يَا آدَمُ أَبْعَثْ بَعْتَ أْلَّار فَيَقُولُ يَرَبْ وَمَا بَعْتُ النَّارِ فَيَقُولُ مِنْ كُلِّ الْفْ تَسْمَاءَةَ وَتَسْمَةُ وَتَسْعُوَ فِى أَّارِ وَوَاحِدٌ فى الَةَ قَ الْقَوْمُ حِّى مَوْا بِضَاحِكَة قَا رَأَى رَسُولُ لَه عَلَى الَّهُ عَيِْهِ وَسَمّ ◌َذِِّى ◌ِأَصْحَابِهِقَالَ أَعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا فَوَلَّذِى نَفْسُ مُحَدَّ بِدَهِ انِكُمْ لَمَ خَلِقَتَنِ مَ كَاتَ مَعَ شَىْءٍ الَّكَثَتَُ يَأْجُوُجُ وَمَأْجُوجُ وَمَنْ مَتَ مِنْ نِى آدَمَ وَنِى الْلِيسَ قَلَ فُرْىَ عَنِ الْقَوْمِ بَعْضُ الَّذِىِ يَدُونَ فَقَالَ أَعْمَلُوا وَ أَبْشِرُ وافَوَذَّى نَفْسُ غَدََّدِمَا أْتُمْفِى ◌َّسِ إِلَّ كَالشَّامَةِ فِ جَتْبِ الْبِ أَوْ كَالرَّقَةٍ فِ ذِرَاعٍ. يجعل قبضة للجنة وقبضة النار فذلك الذى جرى فيه وعمل معه تعالى (١) بياض بالأصول وقد ترك له مقدار صفحة فى الكتانية . ٣٠ أبواب التفسير الَّبَةُ ع ◌َلَوُعِيْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمُعِيلَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبْدُ أَشِبْنُ صَالحٍ قَالَ حَدَّثَنِى الَّيُ عَنْ عِدِ الْنِ بْنِ خَالِ عَنِ آبْنِ شَابِ عَنْ حَدِ بْنِ عُرْوَةَ بِ أَزَيْرِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ ◌ْزَيْرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَبِهِ وَسَلَم ◌َاُسْى الْبَيْتَ الْغَيْقَ لِأَنَّهُ لَمْيَظْهَرْ عَلَيْهِ جَبَرٌ ه ◌َلَبَوُعَيْشَىْ هَذَاَ حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ هَذَا الْحَدِيْثُ عَنِ الْزَهْرِّ عَنِ الَّ صَلَى الَُّعَةِ وَسَلَّمَ مُرْسَلَا مَّثَنَا قَّةٌ ◌ََّ الُّ عَنْ يَقِيلِ عَنِ الْرِىُ عَنِ الْنِيْ صَلَى حديث عروة بن الزبير عن عبد الله بن الزير قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم انما سمى البيت العتيق لأنه لم يظهر عليه جبار حسن صحيح (الغريب) قوله البيت العتيق فعبل من عتق أى قدم وجوده ويقال سيف عتيق اذا تقدم صنعته وهو قول المفسرين وهو إن احتمله الاشتقاق فتفسير النبى صلى الله عليه وسلم أصح وفى الحديث الصحيح أى مسجد وضع فى الارض أول قال المسجد الحرام فهذا نص فى تقدمه فهو عتيق بالوجهين وتفسير النبى صلى الله عليه وسلم أخص به وقد صح أن النبى صلى الله عليه. وسلم قال يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة فيهدمها حجرا حجرا ويرمى بها فى البحر وذلك عندانقضاء الزمان ووجوب الساعة والخروج من الدنيا ٣١ أبواب التفسير أْهُ عَلَيْهِ وَسَلَ نَحَوَهُ حدّثَنْا مُفْيَأنْ بُنُ وَكِيعِ حَدَّثَنَا أَبِى وَإِسْحَقَ بْنُ يُوسُفُ الْأَزْرَقُ عَنْ سُفَيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِم اْطَيْنِ عَنْ سَعِيد آبْ جُّرْ عَنْ آبِ عَبَّاسٍ قَالَ لَاخَرَجَ الَّيِّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَم ◌ِنَ مَكَ قَالَ أَبُو بَكْر ◌َأَخَرُوا نَبِّهْ لَيْكُنْ فَنْلَ الْهُ أَذْنَ لِذِينَ يُقَاتَلُونَ بَِّمْ ظِرٍ وَإِنَّ الَّهَعَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرُالْآيَةَ فَقَلَ أَبُو بَكْرِ لَقَدْ عَذْتُ حدیث سعيد بن جبير عن ابن عباس عن ابن عباس لما أخرج النبى عليه السلام الى قوله أذن للذين يقاتلون الحديث قال ابن العربى) قد بينافى الاحكام وغير ما حكم القتالبا يا تمومراتبه والمقدار الذى يقتضى الآن فيه هاهنا أن القول فى هذه الآية اختلف هل نزلت بمكة أو بالمدينة فهذا الحديث يقتضى أنها نزلت بعد الخروج الا أن أبا عيسى قال صحيحا مرسلا عن ابن جبير فذكره ولم يذكر ابن عباس وفى رواية محمد بن اسحاق و غيره فی ذکر بيعة العقبة واشتراط احماية له بما يحمون أنفسهم وأهليهم وذلك يكون بالمدافعة والقتال والله يدافع عن الذين آمنوا ويمهل الذين كفروا رويدا حتى يقضى فيهم بحكمه ومدافعته عنهم أو دفعه يكون من أربعه أوجه (أحدها) أهوال القيامة وأدفع أحق بهذه القراءة وأقوى فيها وليدافع فيها وجه بيانه فى التفسير (الثانى) يدفع عنهم بالأذن لهم فى القتال والدفع عن أنفسهم وقد كانوا قبل ذلك مأمورين بالصبر مرفين عن الانتقام والانتصاب (الثالثة) بعذب الله الكفرة بأيدى ٣٢ أبواب التفسير أنه سیکون قتال قال هذا حديث حسن وقد رواه عبدالرحمن بنمهدى وَغَيْرُهُ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعَشِ عَنْ مُسْلِمِ الْبَطِيْنِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَُيْرٌ مُرْسَلَا لَيْسَ فِيهِ عَنْ أَبْنِ عَبَّاسِ حَّعْ لَمُ بْنُ بَّارِ حَدّثَنَا أَبُرْ أَنْخَدَ أَيْرِىُّ حَثَ مُفْيَنُ عَنَ الْأَعْضِ عَنْ مُسْلِم الْظِيْنِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ ◌ُبَيْرٌ مُرْسَلَاَ لْسَ فِيهِ عَنِ أَبْنِ عَّاسِ حَّثَنْ مُحَدُ بْنُ بَشَّار حَدَّثَنَا أَبُو أَحَدَ أْزَيْرِىّ ◌ََّ سُفَيَنُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمِ الْطِينِ عَنْ سَعِدٍ ٠ آبْ جٍُّ قَالَ لَأْ أُخْرِجَ أَلِّّ صَلَى الُهُ عَلَيْهِ وَ مِنْ مَكَ قَالَ رَجُلٌ أَخْرُجُوا فَّهُمْ فَتْ أُذِنَ لَّذِينَ يُقَاتِلُونَبِأَهْ ظُلُوا وَإِنَّالْهَ عَلَى المؤمنين ويخزم وتلك عاجل بشرى المؤمن (الرابع) يدافع عن الذين آمنوا نزعات الشيطان . الخامس يدافع عنهم أسباب النسيان باقبالهم على طاعة الرحمن حديث عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قان لما خرج النبى عليه السلام من مكةقال ابو بكر أخر جوابينهم ليهلكن فنزات (اذن الذين يقاتلون) قال ابو بكرفقلتإنه سیکون قتال ( قال ابن العربى) قول ابى بكر أخرجوا نبيهم ليهاكن استدلال بسيرة الله فى الامم وسنته فى الخلائق الماضية فاعتدل ديعادة ما مضى على ما يأتى والاستدلال بالعادة اصل من اصول الدين والاحكام ٣٣ أبواب التفسير فَصْرِهِمْ لَقَدِيرُ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقِ الَّيُّ صَلّى اللهُ ◌َلَيْهِ وَمَ وَأَصْحَابُ ومن سورة المؤمنون مدثمنًا يَحِ بْنُ مُوسَى وَعَبْدُ بْنُ حَيْدٍ وَغَيْرُ وَاحد اْعَنِىَ وَاحِدٌ قَالُوا ١١٠ ٠ ٠٠١١٠١٠٠٠ حدّثَ عبدُ الْرَّاقِ عَنْ يُكَ بِ سُلْمٍ عَنِ الْمِّ عَنْ عُرْوَةَ بْزَيْرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بنِ عبدِ الْقَرِى قَالَ سَمِعْتُ عَ بْنَ اْخَطَّابِ رَضِى أَه وقد بينا ذلك فى مواضعه ومن هذا المعنى على أحد القولين ما تقدم من قوله صلى الله عليهوسلم(لتر کېن سنةمن كان قبلكم حتىلو دخلواجحر ضبخرب أدخلتموه) وفيه حتى لو كان فيهم من يأنى أمه علانية لفعلتموه. [ ومن سورة المؤمنون ] حديث عبد الرحمن بن عبدعن عمر أن النبى عليه وسلم كان إذا نزل عليه الوحل سمع عند وجهه كدوي النحل إلى آخره علله أبو عيسى بأنه تارة یروی عن پو نس بن سليم عن الزهری وتارة یروی عن یونس بن سليمعن يونس بن يزيدوفيه من الفوائد الاصولية فائدتان (الا ولى)اختلافنزول الوحى على النبى صلى الله عليه وسلم جاء أنه على أربعة أوجه يأتيه الملك فى صورة الرجل وبمثل كلامهوأحياناً يأتيه فى مثل صلصلة الجرس وهو أشده عليه يعنى من الاول وأحياناياً فيه جبريل فىّ صورة له ستمائة جناح قد ملأ (( ٣ - تر مذى - ١٢) ٣٤ أبواب التفسير عَنْهُ يَقُولُ كَانَ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَأْمَ إِذَا أُنْلَ عَلَيْهِ الْوَحْىُ سُمعَ عِنْدَ وَجْهُ كُدَوَى الْحْلِ فْنْوَ عَلَيْهِيَوْمَا فَكَتَسَاعَةً فَهُرَ عَنْهُ فَاسْتَقْبَ الْقَبَةَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَ قَالَ الْلُهِّدْنَا وَلَقْنَا وَأَكْرِمِنَا وَلَا تُهَا وَأَعْطَنَا وَلَ تْحِرْمَنَا وَآثْنَا وَلَا ؤْثِرْ عَلَيْنَا وَأَرْضِنَا وَأَرْضَ عَنَّا الأفق وهو اشد من الآخر وأحيانا يسمعه كدوي النحل والثلاثة الاول فى. الصحيح وانفرد أبو عيسى بهذا الرابع (الثانية) أن إدراك الاشخاص بالأبصار والاصوات والآذان ليس بطبيعة فى البصر والسمع وانما خلق الله ذلك فيهما إذا شاء كيف شاء فقد يكون بحضرة الرجل أشخاص كالفيلة وأصوات كالرعد ولا يخلق له الادراك بهما فلا يراها ولا يسمعها وان كان بحضر تهمن يراها ويسمعها بمثل جارحته ولا حاجب بينها وبينه من بعدولا قرب مفرطين. ولاحجاب كثيف وانما الحجاب عدم الادراك الفوائد المطلقة فى تسع مسائل (الأولى) ذكر الآيات العشر. فاتحة-ورة المؤمنین .قوله( قد أفلح) الفلاحوما تصرفمن بناء ف ل ح يختلف وروده فى اللغة والمراد منه هاهنا البقاء فى الحياة الطبية أما فى الدنيا فلزوم الطاعات. وأمافى الآخرة فيعدم الآفات (الثانية) قوله ﴿الذين هم فى صلاتهم خاشعون) قيدت فيها ثمانية أقوال الأول لا يعرف من على يمينه ولا من عن شماله. الثانى أن لا يلتفت قد قيل لابن عمر إن ابن الزبير اذا صلى لا يقول هكذا ولا هكذا قل لكنانتول هكذا وهكذا ونكون مثل الناس الثالث. لا يلتفت بمكة الرابع أن لا يرفع بصره إلى السماء الخامس ساكتون ٣٥ أبواب التفسير ثمّ قَالَ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أُنْزِلَ عَلَىَّ عَثْر أَيَات مَنْ أَقَامُهُنْ دَخْلَ الْجَّةُ ثُمْ قَ أَقَدْ أَفَحَ الْمُؤْمِنُونَ خَى خَمْ عَثَ آيَاتِ حَفْا عَمَّدُ بْنُ أَبَان حَدٌتَ عْدُ الْزَاقِ عَنْ يُسَ بِ سُلْمٍ عَنْ يُسَ بِ بِيَدَ عَنِ الْهْرِّ بِهَذَا ◌ْأَسْنَادِ نَحَوَهُ بِمَعْنَاهُ ي ◌َلَ ابَوُعِنْتَىْ هُذَا أَصَحُ مِنْ الْحَدِيثِ الْأَوَّل سَمْعْتُ إِسْحَقَ بْنَ مَنْصُورٍ يَقُولُ رَوَى أَحَدُ بْنُ خَبَلٍ وَعَلَ يْنَ اْدَِّ السادس ساكنون السابع أن لا يلتفت بقلبه الى شىء سوى الله. الثامن أن يرمى ببصره نحو مسجده ( الثالثة ) أما من قال انه لا يلتفت عن يمينه ولا عن شماله فقد بينا أن الخشوع الحقيقى أو التام هو الذى يسكن قلبه عن الخواطر وبدنه عن الحركات الا فيما لابد له منه . وقد قال البخارى باب الالتفات فى الصلاة لأمر ينزل به وذكر حديث مرض النبى عليه السلام وخروجه الى الصلاة والتفت أبو بكر حين حس به وقد بيناحكم الالتفات فى الصلاة فيما تقدم وهذه حقيقة. وأما ترك الالتفات بمكة فلانه اذا النقت بها عن القبلة فانها أضيق فى المسجد وانما يتسع بالبعد عنها وقد كنت أرى الناس بمكة يدورون بالكعبة ويستقبلونها ويكبرونها ثم قطرأ عليهم القبلة فيلتفت المرء فاذا به قد خرج عن القبلة وانقطعت صلاته فيجدد التكبير ويستأنف الصلاة فيقتضى هذا أن يكون الالتفات عليه بمكة أشد وأما من قال لا يرفع بصره فذلك حرام فى الصلاة باجماع وفى الصحيح اما يخشى الذى يرفع بصره الى السماء أن تختطف أبصارهم. قال علماؤنا يعني يصرف عن الاعتبار فى الدين والارتفاع فى المنظر وأما من ٣٦ أبواب التفسير وَإِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدُالَّزَاقِ عَنْ يُوُسَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَدَيَدَ عَنِ الَّرَهْرِى هَذَا الْحَدِثَ مَلَبَوُعْنَّ وَمَنْ سَمِعَ مِنْ عَبْدٍ قال إنه السكوت فتكون الآية على هذا ناسخة للكلام فى الصلاة وقد تكلمنا عليه فى التفسير كله . وأما الثامن فروى فى التفسير عن سفيان الثورى أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يرفع بصره فى الصلاة فنزلت والذين هم فى صلاتهم خاشعون فرمى ببصره الى مسجده وفى كتاب التفسير عن مالك أنه أراد به ساكنون ولئن قيل مقطوع مالك لنقولن مقطوع سفيان ومذهب الشافعى أن يرمى ببصره إلى مسجده ومذهب مالك أن ينظر أمامه وقد بينا ذلك فى مسائل الفقه وذكرنا احتجاج الفريقين ورجحنا الصحيح والله أعلم (المسالة الرابعة) قوله تعالى ( والذين هم عن اللغو معرضون) فيه أقوال كثيرة فى التفسير ترجع الى قولين أحدهما مالا يفيد والثانى ما يضر فى الدين من الوجهين فى عدم الافادة وفى حصول المضرة وقد بسطاه فى الانوار ومختصر ها (الخامسة) (قوله والذين هم الزكاة فاعلون) قالت الصوفية زكاه أنفسهم وة ل أهل الظاهر يؤدون الزكاة و يدخل ذلك فى قول الصوفية لأنه من لم يؤد الزكاة لم يتزك ( السادسة ) قوله (والذين هم لفروجهم حافظون الاعلى أزواجهم) الآية قيل هو الزنا وقال مالك هو الا يجلد عميرة ففاعل ذلك عاد آثم. وقال أحمد بن حنبل جائز والصحيح ماقال. الك وقد بيناه فى مسائل الخلاف ومعنى هذا أنه إذا كان عليه حراما أن ينكح يد فغيره أعظم تح يما السابعة) قوله ( والذين ثم لآماماتهم وعهدهم راعون) قد بيناه ٣٧ أبواب التفسير الرَّوَاقِ قَدِيِمَا فَلَّهُمْ أَمَا يَذْ كُرُونَ فِيهَ عَنْ يُوْنَ بْنِ يَزِيدَ وَبَعْضُهُمْ لاَ يَذْكُرُ فِيهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَرِيَدَ وَمَنْ ذَكَرَ فِيهِ يُونُسَ بْنَ يَزِيَدَ فَهوّ فى السراج وغيره وفى ذكر الامانة عشرون قولا وقد أوعبناما فى التفسير ويرجع ذلك كله إلى كل أمر يلتزمه العبد لله أو لغيره كان سراً أو جهراً ومراعاتها النظر اليها بعين الحفظ والاعتبار. وعند المتزهدين ان أول الأمانة الاقرار بالوحدانية فى صلب آدم وآخرها الموت على ذلك وبينهما من التمادى على ذلك والأسباب المرتبطة به (الثامنة) قوله ﴿ والذين هم على صلواتهم يحافظون ﴾ يحفظها فى نفسها عن الآفات ويؤديها بشروطها فى الأوقات . وقال الفقراء هو أن لا يصادفه الوقت غير مستعد لها ولا يدعوه المنادى وهو غافل عنها بل يصادفه بالباب واقفاً وفى الصف الأول قائما . (التاسعة)﴿ أولئك همالوارثون﴾الوارث هو الموجود الباقى بعد فناء الآخر ونصه فى كتاب الأمد الأقصى ومن خصائصه وتكيلاته أن ينتقل اليه ماكان للموجود الفانى ويكون الفناء حقيقة فى ذاته وفى حالاته والوراثة هاهنا هى الحالة والمنزلة والانتفاع فى قوله ﴿الذين ير ثون الفردوس) وهى ( العاشرة) وتحقيقه أن الميراث يكون بسبب أو نسب ويرجع إلى السبب وهو فى هذا الموضع الايمان أصلا ثم الطاعات بعده وفى استحقاق الأرث تفاوتبین السهمین بقوة الأسباب وضعفها .وروی أن کل نفس لما منزل فى الجنة ومنزل فى النار فالمؤمن يقال له هذا منزلك فى النار أنزلك به هذا فى الجنة ويقال الكافر بعكسه فيبادلون هكذا وهى الوراثة وخص بها المؤمن كأن حياة الجنة ببقاء ونعيم : ٣٨ أبواب التفسير أُصَحْ وَكَانَ عَبْدُ الَّزَّاقِ رُبَّا ذَكَرَ فى هذَا الْحَديث يُونُسَ بْنَ يَزِيدَوَرْماً ٠٠٠٠,, لم يذكره واذا لم يذكر فيه يونس فهو مرسل حدثناعبد بن حميد حدثَنَا رَوْحَ بِنْ عَادَةً عَنْ سَعيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَ بْن مَلك رَضِىَ الهُ عَنْهُ أَنَّ الْرَيْعَ بِنَ الْنّضْرِ أَنْتِ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ وَكَانَ آبْهَ الْخَرِثُ أَبْنُرَاقَةَ أُصيَبَ يَوْمَ بَدْرِ أَصَابَهُ سَهُمْ غَرَبٌ فَأَنَتِ رَسُولَ الله صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالْتْ أَخْرِ فِى مَن حَارِثَةَ لَتْ كَانَ أَصَابَ خَيْرًا اخْتسبت وحياة النار هلكة فهى موت أو شىء من الموت وهلاك محض حديث حارثة أن الربيع بنت النضر حسن صحيح ( الغريب) قولها أصابه سهم غرب بفتح الغين والراء يعنى لا يدرى راميه . وقوله الفردوس قال الفراء هو البستان الذى فيه العنب بلغة العرب وقد خسره النبى صلى الله عليه وسلم فى الحديث آنفا (الاصول) أخبر صلى الله عليه وسلم فى هذا الحديث أنها جنان كثيرة فى جنة وقد بينا عددها وأوضحنا فساد قول من قال إنها سبع جنات (الفوائد) فى ثلاث مسائل (الاولى) فى غير رواية ابى عيسى أوهبات المعنى إذ هلك الحزن عن معرفة الحق أوجنة واحدة هى إنها جنان كثيره وإن ابنك فى الفردوس الاعلى منها (الثانية) حا أم حارثة كثرة الاشفاق على الخوف بمليه ٣٩ أبواب التفسير - وَصَهْتُ وَإِنْ لَمْ يُصْبِ الْخَيْرِ الْجَدْتُ فِى الَّعَاءَقَالَ الَّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهُ وَكَمَ يَ أْ حَارِتَ إنّهَ بَّةٌ فِى جَنَّقْوَانَ أَبْكَ أَصَابَ الْفُرْدَوْسَ اْأَعْلَى وَالفَردُوْسُ رَبْوَةُ الْجَنَةِ وَأَوْسَطْهَا وَ أَفَاْهَا قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ حدثنا أَبْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَنَاُفْيَانُ حَدَّثَ مَالكُ بْنُ مَغَوَل عَنْ عَبْدِ اَلرّن بْنَ سَعِيد بْنِ وَهْبِ الْحَ انِى أَنْ عَائِشَةٍ زَوْجَ الَّ صَلّى اللهُ وقدمات مجاهدا مسلما فلم تقنع بهذا الظاهر مخافة من العذاب بذنوبه فأعطاها النبى عليه السلام اليقين بنجانه وعلى مكانته (الثالثة) قوله وإن لم يصب الخير اجتهدت له فى الدعاء نص قاطع على أن الميت ينتفع بدعاء الحى ولذلك شرع له فى الصلاة عليه حديث قالت عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية ﴿ والذين يؤتون ماأتوا وقلوبهم وجلة ) (الاسناد) هذا الحديث كما ذكره أبو عيسى معطوع من طريق موصول من آخر ولكنه صحيح والله اعلم (الاصول) فى ست مسائل (الاولى) أن الله سبحانه وان كان أمر العبد بالطاعة ونهاه عن المعصية ووفقه الامتثال للأمور والاجتناب المنهى ومات على ذلك فهاهنا حكمان اما حكمه فى نفسه لنخمسه فى الجنة قطعا لا يرتاب فى ذلك ولا تدخل عليه مريهوأما حكم غيره عليه فانما هو فى الظاهر ولكن الميز يقطع أنه اذا استوى الظاهر والباطن فانه فى الجنة قطعا. ( الثانيه ) ٤٠ ابواب التفسير عَلَيْهِ وَسَّلَمَ قَالَتْ سَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ هذه الْآيَةِ وَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا أَتَوْا وَقُوبُهُمْ وَجَلٌ قَالَْ عَائِشَةُهُمْ الَّذِيْنَ يَثْرَ بُونَ اْخَرَ وَيُسرِ قُونَ قَالَ لَا يَابْتَ الْصُدْيِقِ وَلَكِنَهُمُ الَّيْنَ يَصُومُونَ وَيُصَلُونَ وَ يَتَعَدَّقُونَ وَهُمْ يَانُونَ أَنْ لَا يَقْلَ مِنْهُمَّ أَوَئِكَ الَّيْنَ. يُسَرُونَ فِى الْخَيْرَاتِ قَالَ وَقَدْ رُوَىَ هَذَا الْحَدَيْثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ ان العبد مدة عمله فى حياته وان استقام امتثالا الأوامر واجتنابا للمناهى فانه طول المدة وطول المدى ومهل العيش مع التمادى على صالح العمل لائق بالقبول لعلمه ولا بالتجاة من مخاوفه جهله بالخاتمة فانه لا يدرى هل برد عليه ما يحبط عمله أو يعارضه فينقصه فلاول كالكفر والثانى كالمعصية. على اختلاف الاصول والاقوال فيهما وقد بيناذلك فى كتاب التفسيرونحوه، فهو أبدا خائف من ذلك راج فضل الله فى ادامة العمل له كذلك حتى مخلص بحسن الخاتمة (الثالثة) وأما الذى يأتى المعاصى فأما أن يكون غفولا آمنا فهو الهالك وإما أن يكون مقدما عليها محكم الشهوة وجلا منهاتقية العقوبة فهى النفس الوامة التى هى ممدوحة شرعا من جهة لومها لنفسها وقد أقسم الله بها وقيل النفس الأوامة هى التى اذا لامت لم تعد الى مالامت نفسها عليه ولست أرى ذلك فانها أو لم تعد لكانتمطمئنة (الرابعة) أن قول النبى عليه السلام لعائشة ليس الذين يعصون وانما هم الذين يطيعون إنما كان كذلك لوصفه لهم بعد ذلك بقوله ( أولئك يسارعون فى الخبرات وم