Indexed OCR Text

Pages 301-311

٣٠١
أبواب التفسير
حَدَّثَا يَزِيدُ بْنُ حُرُونَ أَخَرَنَهُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدُّه قَلَ قَالَ
وَسُولُ اللهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنْهُم ◌َعْشُورُونَ رِجَالًا وَرَكَبَنًا
وَيُونَ عَلَى وَجُوهِمْ ﴾ وَ لَبَوَعْتَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مِّنْا
حُدُ بْ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو دَأُوَهَ وَيَزِيُدُ بُنْ مُرُونَ وَأَبْوِ الْوَلِيدِ وَالَفْظُ
لَفْظُ بَيَدَ وَ الْمَعنَى وَاحِدٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرّةَ عَنْ عَدِ الهِ بنِ
سَلَةَ عَنْ صَفَوَانَ بْنِ عَسَّالِ أَنْ يَهُودِبَيْنِ قَالَ أَحَدُهُمَا لَصَاحِبِهِ أَذْهَبْ
بِنَ إلَى هَذَا الَّبِنَّهُ فَقَالَ لَا تَقُّلْ نَبِىُّ ◌َهُ إِنْ سَنَّهَا تَقْوَلَ نَبِّ
كَانْتَ لَّه ◌َرَبَةُ أَعْ فَأَ التّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَمَ قَهُ عَنْ قَوْلِ
الله عَزْ وَجَلْ وَقَدْ أَيْنَ مُوسَى تَسْعَ آيَاتٍ بَيْنَاتٍ فَقَالَ رَسُولُ الله
صَلَى لَهُ عَيْهِ وَ لَ تُشْرِكُوا بِنَّهِ شَيْئًا وَلَ تَزْنُوا وَلَا تَقْتُلُوا الْنَفْسَ
حدیث صفوان بن عسال
قول الله تعالى ( ولقدآتينا موسى تسع آيات بينات) وتفسير هاحسن صحيح
(الاسناد) قد روى المفسر فى التسع الآيات اقوالا كثيرة
وقدروى ابن وهب عن مالك قال التسع الآيات التى أوتى موسى . الحجر
العصا. اليد . الطوفان . الجراد. القمل. الضفادع. الدم. الطور. وروى
ابن القاسم عن مالك هو الطوفان والجراد القمل الضفادع الدم العصا يده

٣٠٢
٠٪
أبواب التفسير
أَنََّى حَرَّمَ الْهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا تَسْرِقُوا وَ تَسْخُرُوا وَلَا تَمْشُوا بِيَرَىء
إِلَى ◌ُسُلْطَانِ فَيُقْتُلَهُ وَلَا تَأْكُوا أَّبَا وَلَقْذُفُوا مَخْصَنَةً وَلَآَتَغُرُوا مِنَ
الَّحْفِشَكَ شُعْبَةُ وَعَيْكُمَْمَعْثَرَ (١)أَلَهُودِخَاصَّةٌ لاَتَعْدُوا فِى الْسّْت
فَقَلَا يَدَيْهِ وَرَجَلْهِ وَقَلَا تَشْهَدُ أَنَّكَ نَِّّ قَالَ فَيَنْكَ أَنْ تُسْدَقَلاَ(٣)
أَنَّ دَاوُ دَدَعَ لَهُأَنْ لَ بَلَ فِى ذُرْيَتِهِ نَبِىُّوَإِنْأَ تَخَافُ أنْ أَسْلَنَا أَنْ تَقْتُلَا
البحر الجبل وهذه الاقوال إنما هى .تافاة من القرآن وتلقيها صحيح فان الكتاب
الفرقان القرآن قد تضمن آیات أو تيها موسى وأوقی موسى آيات آخر من
التكليف وكل شاهد لنبوته آية وكل أمر أمربه أو نهى نهى عنه آية فبين
النبى عليه السلام أن المراد بالآيات المذكورة فى هذه الآية هن الآيات التى
من جهة الأمر والنهى لامن جهة الاعماز والبرهان والله علم ولو بلغ مالكا
هذا الحديث لما فسره ولكن تفسيره صحيح على وجهه جائز فى تأويل القرآن
على صحته قد اجتمع من الرواتين احدى عشرة آية ولم يذكر فيها الا ماجاء
فى القرآن بينا وقد بينا فى التفسير آياته على الكمال والتمام تبیین حكمه ان
الله سبحانه يضل من يضاء ويهدى من يشاء انظروا الى تقبيل اليهود يده
صلى الله عليه وسلم ورجليه واعترافهم بانه في لما تبين لهم منه ثم الى قولهم
بعد ذلك إنا لا نؤمن لأن داود دعا أن لايزال نى من ذريته فكيف يجتمع
اانکار مع الاقرار والنقی مع الاثبات والی قولهم بعد ذلك نخاف ان
تقتلنا اليهود ولو أسلموا أو انحازوا الى النبي وصحبه ما اعترضتهم يهود كا
(١) فى الأصل وعليكم بمعشر (٢) فى الأصل قال
.
٠

-:
٣٠٣
أبواب التفسير
أَلْيَهُدُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ حَدَّثَنْا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَا سُلِمَنُ
أَبْنُ دَاوُدَ عَنْ شُعَةَ عَنْ أَبِى بِشْرٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ جَيْرٍ عَنِ أَنِ عَسِ وَلَا
تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ قَالَ نَتْ بِكُ كَانَ رَسُولُ الْهِ صَلَّ الَهُ عَلَيهِ وَمَ اذَا
رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ سَبُّ الْرِكِونَ وَمَنْ أَنْزَهُ وَمَنْ جََّ بِهِ فَأَنْوَلَ أَنْهُ
وَلَا تَجَرْ بَصَلَاتَكَ فَيَسُوا الْقُرْآنَ وَمَنْ أَنْلَهُ وَ مَنْ جَبِهِ وَلَا تُخَفْ
بَ عَنْ أَصْحَابِكَ بِأَنْ تُسْمِعَهُمْ خِّى يَأْخُذُوا عَنْكَ الْقُرْآنَ ي ◌َلَبَو ◌ْنَى
هَذَا حَدَيْثُ حَسَنْ حَمْا أَحَدُ بْنُ مَنِيعِ حَدَّثَ هُشَيْ حَدَّثَنَا أَبُو بِشْر
لم تفعل ذلك بغيرهم
حديث ابن عباس
فى تفسير قوله ( ولا تجهر بصلانك ولا تخافت بها) قال نزلت فى سب
المشركين حين كانوا يسمعون قراءة النبى حسن صحيح وفى كتب التفسير
نزلت فى الدعاء وما صح اولى وخصائص الدعاء واحكامه قد بيناها فى اسم
الداعى من كتاب السراج فلينظر فيهومن البين ان المشركين اليوم يسمعون
القرآن ويشتمون ولكن فى أنفسهم فلا مدخل لذلك فى الآية فان كان
المرء فى دار الحرب أو بين أظهر المشركين فى موضع لا يقدر على التغيير
إن كان السب منهم فلا يرفع صوته بالقراءة قال بعضهم لا تجهر بصلاتك
يعنى كلها ولا تخافت بها يعنى كلها وابتغ بين ذلك سبيلا به، اجه فى البعض
وخافت بالبعض وقيل لا تجهر بصلاتك بالنهار ولا تخافت بها بالليل وهذه

٣٠٤
ابواب التفسير
عَنْ سَعيد بن جُبَيْرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ فِى قَوْله وَلَ نَجْهَرْ بَصَلاَتَكَ وَلَا
تُخَفتْ بِهَ وَابْتَغِ بَيْنَ ذَكَ سَيِلا ◌َلَ نَزَلْتَ وَرَسُولُ لَه صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ
وَم ◌ُخْتِى ◌َِّ فَكَانَ إِذَا صَلَى بِأَصْحَابِ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرآنِ فَكَانٌ
الْمُشْرُكُونَ إِذَا سَمِعُوهُ شَتَمُوا الْقُرْآنَ وَمَنْ أَنْلَهُ وَمَنْ جَبِهِ فَقَالَ أَقٌ
لَيْهِ وَلَا تَجْهَرُ بِصَلَائِكَ أَىْ بِقِرَاءَتِكَ فَيَسْمَعَ الْمُشْرِكُونَ فَيَسُبُوا الْقُرْآنَ
وَلَا تُحَقْت بِهَ عَنْ أَصْحَابِكَ وَانْتَغَ بَيْنَ ذَّكَ سَيِلاَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
◌َِّحْ مَّثَنَا ابْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ مِسْعَرِ عَنْ عَاصِمٍ بِ أَبِ
الُجُودِ عَنْ زِرْ بِنْ حُبْشِ قَالَ قُلْتُ لْخُذَيْفَةَ بْنِ أَلْيَمَن أَصَلَّ رَسُولُ اللهِ
صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَ فِ يَيْتِ الْقْدِسِ قَالَ لَ مُلَّ بَلَ قَالَ أَنْتَ تَقُولُذَاكَ
يَا أَصْلَحُ بِمَ تَقُولُ ذَلِكَ قَلْتُ بِالْقُرَأْنُ يَنِى وَيَنَكَ الْقُرَأْنُ فَقَلَ خُذّيْفَةُ
مَنِ أْخَجِ بِالْقُرْآنِ فَقَدَ قَالَ سُفْيَانُ يَقُوْ فَقَدِ أَخْتَجْ وَرُبِمَا قَالَ أَفْلَحَ
التأويلات لا دلیل علیه وإن كانت تدخل فى الاحتمال فلا يحكم لها باحتمال
وحديث ابن عباس اولی منها
حديث زر بن حبيش
قال سالت حذيفة أصلى رسول الله الحديث فيه قول حذيفة لوصلى فيه

٢٠٠
أبواب التفسير
فَقَالَ سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بَعَبْدَه لَيْلاً مِنَ لْسَجِدِ الْخَرَامِ إلى المسجد
الْأَفْى قَالَ أَتَرَاءُ صَلَى فِيهِ قُلْتُ لَقَالَ لَوْ صَلَّ فِيهِ لَكُتِبَ عَلَيُّْمْ فِيهِ
الصَّلَُّ كَّأُ كَتَبِ الصَّلَاُ فِ الْمسْجِدِ الْخَرَامِ قَالَ خُذَيْفَةُ أَنْىَ رَسُولُ
الْه صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ بِدَابَةَ طَوِلِ الْظْهِ مْدُودِ مُكَذَا خَظَوَهُ مَدْ بَصْره
فَمَا زَايَلَا ظَهَرَ آلْبُرَاقِ حَتّى رَأَيَا الْجَنَّةَ وَالْنَّرَ وَوَعْدَ الْآخِرَةَ أَجَمَعَ ثمّ
رَجَعَ عَوْدَهَ بَدْتِهَا(١)قَالَّتُونٌَّ رَظُ لَ أَفِرُّ مِنْهُ وَإِنَّا
سَخْرَمُ عَلُمْغَيْبِ وَالَّهَدَةِ كَلَبَوُدِنْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَيْحُ
مَعْا آبُ أَبِ عُمَ سَدََّا مُفْيَنْ عَنْ عَلِ بْنِ زَيْدِ بنِ جَدْعَنَ عَنْ أَبِى
نَشْرَةُ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الْه صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَسَّ سَيَّهُ
وَلَدِ آَدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَ فَْرَ وَبَدِى لَوَاءُ الْحَدْ وَلاَ فَخْرَ وَمَا مِنْ نَبْ
يَوْمَذ آدَمُ فَنْ سَوَاءُ إِلَّا تَحْتَ لَوَاتِى وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنَّهُ الْأَرْضُ
لتکتبت الصلاة علیکم کما کتبت فى المسجدالحرام (قال ابن العربى)قد روى
ان النبي صلى الله عليه وسلم صلی فیہ بالانبياء ولم يثبت وليس فى حديث زر
واحتجاجه بالقران فى قوله (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام
الى المسجد الاقصى) وهذا لاذكر فيه للصلاة لاقصا ولا استدلالا وإنماقال
(١) فى الأصل على يديهما

٣٠٦
ابواب التفسير
وَلاَ فْعَرَ قَالَ فَيَفْرَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَعَتْ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ أَنْسَ
أَبُونَا آدَمُ نَشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبَكَ فَيَقُولُ إِى أَذَنْتُ ذَنْا أَهْبِطْتُ مِنْهُ إِلىَ
اْأَرْض وَلَكِنْ أَثْتُوا نُوحًا فَأْتُونَ نُوْحَا فَيَقُولُ انِى دَعَوَتُ عَلى أَهْلِ
الْأَرْضِ دَعْوَةً فَأُمْلَكُوا وَلَكِنْ أَذْهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَيَأْتُونَ إِْرَاهِيمَ
فَيَقُولُ إِنِى كَذَبْتُ ثَلاَثَ كَذِبَاتِ ثُمْ قَالَرَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عليهْ وَلم
مَا مِنْهَ كَذِبَةٌ إِلَّ مَاحَلَّ بِهَا عَنْ دِنِ أَهِ وَلَكِنْ أَثْتُوا مُوسَى فَيَأْتُونَ
مُوسَى فَيَقُولُ إِنَى قَدْ قَتَلُ نَفْسًا وَلكن أَنْتُوامِيسِى فَيَأْتُونَ عيسى فَيَقُولُ
أْ عُدْتُ مِنْ دُون له وَلَكِنْ أَتُوا عَا ◌َلَ فَأْتُونِى ◌َلُ مَهُمْ
قَالَ أَبْنُ جَدْعَانَ قَالَ أَ فَكَى أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ الله صَلَى الَّهُ عَلَيَهُ وَّمَ
قَالَ فَعُ بَلَقَةَ بَبِ الَّْةُ فَتَفْقُهَا فَيُقَالُ مَنْ هَذَا فَيُقَالُ مُحَدٌ فَتْعُونَ
سبحانه لنريه من آياتنا فأراه الآيات فى سراه ذاهبا وراجعا فى الارض وفى
السماء وما رأى قد ورد مفسرا فى حديث الاسراء ولعل حذيفة إنما تعلق
بات التى اذا فعل فعلا وجب على الخلق امتثاله وهى مسألة خلاف
بين العلماء وعلى قول من يقول بالوجوب إنما يلزم امتثال فعله اذا علمت
صفته فإذا ورد فعل مطلق لم يصحبه تفسير لم يتوجه به تكليف وقوله حتى
وأيا الجنة والنار ووعد الآخرة أجمع تلك هى الآيات المشار اليها وقوله لم

٣٠٧
ابواب التفسير
لِى وَيْرَحْبُونَ فَيَقُولُونَ مَرْحَباً فَأَخْرُّ سَاجِدًا فَيْهِمُعَى اللهُ مِنَ الثّاء والخّ
فَيْقَالُ لِى أَرْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُكَفْعُ وَقُلْ يَسْمَعْ لِقَوْلِكَ
وَهُوَ الْقَاُ الْحَمُودُ الَّذِى قَالَ الْهُ عَسَى أَنْ يَتَكَ رَبَكَ مَغَمَاً عَمودًا قَالَ
سُفْيَانُ لَيْسَ عَنْ أَس إلَّ هذهِ الكَلِمَةُ فَخُذُ بِحَقَةٍ بَابِ الْجَّ فَأَتَقُهَا
• ◌َوُذْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رَوَىَ بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ
مَنْ أَبِ نَضْرَةَ عَنِ أَبْنِ عَبَأْسِ اْحَدِيثَ بُطوله
ربطه أيفر منه لا يلزم إنما ربطه سنة والا فالبارى يمسك الدابة بعقالها كما
يمسكها دون عقال لاحظ للعقال الا فى الاقتداء بالسنة والامتثال
﴿تم الجزء الحادى عشر ويليه الجزء الثانى عشر وأوله ومن سورة الكهف )

فهرس الجزء الحادى عشر
من جامع الإمام الترمذى بشرح ابى بكر بن العربى

٣٠٩
فهرس الجزء الحادى عشر
ابواب ثواب القرآن
٢
فضل فاتحة الكتاب
٢
فصل سورة البقرة وآية الكرسى
٦
١٢ آخر سورة البقرة
١٣ سورة آل عمران
١٦ فضل سورة الكهف
١٧ فضل إس
١٨ فضل حسم الدخان
١٩ فضل سورة الملك
٢٣ سورة الاخلاص
٢٨ المعوذتين.
٣٨ فضل قارى. القرآن
٣٠ فضل القرآن
٣١ فضل تعليم القرآن
٣٤ فيمن قرأ حرفا من القرآن
٣٧ حديث عرضت على أجور أمتى
٣٩ فى السؤال بالقرآن
٤٠ فضل الجاهر بالقرآن
٤٢ كيف كان قراء النب
٤٤ كلام الله
٤٨ ابواب القراءات
٤٨ فاتحة الكتاب
٥١ قراءة ملك يوم الدين
٥٣ قراءة والعين بالعين
٠٢ قراءة هل تستطيع ربك
٣• قراءة انه عمل غير صالح
٥٠ قراءه فى عين حمثة
٥٦ سورة الروم
٥٧ خاتمة وتوكيد
٥٨ سورة القمر والواقعة والليل
٥٩ سورة الذاريات والحج
٦٠ حديث أنزل القرآن على
سبعة أحرف
٦١ منبهة
٦٧ أبواب تفسير القرآن
٦٧ الذى يفسر القرآن برأيه
٦٩ تفسير فاتحة الكتاب
٧٥ سورة البقرة
٧٧ قول الله ادخلوا الباب سجدا
٧٩ قول أنه فأينماتولوا قم وجهاله
٨٠ قوله تعالى واتخذوا من مقام
ابراهيم مصلي
٨٢ قوله تعالى وكذلك جعلناكم
أمة وسطا
٨٥ حديث نسخ القبلة
٨٩ حديث الصفا والمروة
٩٤ قوله تعالى حتى تبين لكم الخيط
الايض
٩٥ قوله تعالى ولا تلقوا بأيديكم
الی التهلكة

٣١٠
فهرس الجزء الحادى عشر
٩٩ حديث الحج عرفات
٩٩ أبغض الرجال الى الله الألد الخصم
١٠٠ ويسألونك عن المحيض
١٠٣ فسر قوله تعالى واذا طلقتم
النساء
١٠٠ قوله تعالى حافظوا على الصلوات
١٠٦ قوله تعالى وقوموا لله فانتين
١٠٧ قوله تعالى ولا تيممواالخبيث
منه تتفقون
١٠٩ حديث ان للشيطان لمة بابن آدم
١١٠ ((ان الله طيب ولا يقبل الاطيبا
١١٢ قوله تعالى إن تبدوا ما فى
أنفسكم أو تخفوه
١١٤ سورة آل عمران
١٢٠ إن أولى الناس بإبراهيم
١٢٢ أن الذين يشترون بعهد الله
وإيمانهم ثما قليلا
١٢٥ المباهلة
١٢٦ يوم تبيض وجوه
١٢٩ كنتم خير أمة أخرجت للناس
١٣٠ ليس لك من الأمر شىء
١٣٦ وما كان لتى أن يغل
١٣٩ قوله تعالى بل أحياء عندربهم
برزقون
١٤٠ ولا يحسبن الذين يخلون
١٤٣ فن زحزح عن النار وأدخل
الجنة فقد فاز
١٤٥ ويحبون أن يحمد وا بما لم يفعلوا
١٤٨ سورة النساء
١٥٥ ولا تتمنوامافضل الله به بعضكم
على بعض
١٦٨ من يعمل سوءا يجزبه
١٧١ ومن سورة المائدة
١٧٤ والله يعصمك من الناس
١٨٥ سورة الانعام
١٨٧ الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم
بغالم
١٨٨ وما كان لبشر أن يكلمه الله
إلاوحيا
١٩٣ سورة الأعراف
١٩٤ واذ أخذ ربك من بنى آدم
٢٠٠ حديث حواء
٢٠١ سورة الانفال
٢١٣ وأعدوا لهم ما استطعتم
٢١٦ ما كان لنى أن يكون لماسرى
٢٢٠ أو لا كتاب من الله سبق
٢٢٤ سورة التوبة
٢٢٧ وأذان من الله ورسوله
٢٣٦ انما يعمر مساجد الله
٢٣٩ ولا تصل على أحد منهم

٣١١
فهرس الجزءالحادىعشر
٢٤٥ أسحد أسس على التقوى
٢٤٩ ما كان التى والذين آمنوا أن
يستغفروا للمشركين
٢٥٣ لقد تاب الله علی التی
٢٥٥ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله
٢٥٨ لقد جاءكم رسول من أنفسكم
٢٦٩ سورة ونس
٢٦٩ اغراق فرعون
٢٧٢ سورة هود
٢٧٢ سؤ ل ابن كان ربنا قبل أن
يخلق خلقه
٢٧٦ أقم الصلاة طرفى النهار وزلفا
من اللیلی
٢٨١ سورة يوسف عليه السلام
٢٨٤ ومن سورة الرعد
٢٨٥ ومن سورة إبراهيم عليه السلام
٢٨٦ ومن سورة الحجر
٢٨٩ ومن - ور النحل
٢٩٠ سورة الاسرى
٢٩٥ حدیث داود بن يزيد الزغافرى
٢٩٦ حديث ابن مسعود
٢٩٧ حديث ابن عباس
٢٩٨ حديث ابن عباس وابن مسعود
فى الروح
٣٠١ حديث صفوان بن عسال
٣٠٣ حديث ابن عباس
٣٠٤ حدیث زر بن حبيش