Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٨١
أبواب التفسير
ومن سورة يوسف
حَّثَنْا اْحُسَيْنُ بْ حُرَيْث الْخَرَامِىُّ الْمِرْوَزِى حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
هُوَسَى عَنْ أَمْدِ بْنٍ عْرِ عَنْ أَبِ سَلَّةَ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ قَالَ قَالَرَ سُولُ
الله صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَلَمَ إِنَّ الْكَرِيَ بْن الْكَرِيمِ بِ الْكَرِيمِ بْنِ الْكُرِيمِ
يُوسُفَ بْنَ يَعْقُوبَ بُنْ إِسْحَ بَن ◌ِبَرَاهِيمَ قَالَ وَلَّوْ لَبْتُ فِى أَلْسِّجْنِ
سورة يوسف عليه السلام
حديث الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن
يعقوب بن اسحاق بن إبراهيم قال أكرمهم عند الله اتقاهم قالوا ليس عن
هذا نسألك فأكرم الناس يوسف فى اللّه بن في اللّه بن فى اللّه بن خليل
اللّه قالوا ليس عن هذا نسألك قال فعن معادن العرب تسألونى قالوا نعم
قال خيارهم فى الجاهلية خيارهم فى الاسلام إذا فقهوا الى قوله فى ذروة
أو ثروة من قومه (قال ابن العربى)هذا حديث صحيح مليح يتضمن قواعد
عظاما الاشارةالى جملتها فى ثمان مسائل (الأولى) قوله الكريم بن الكريم بيان
لشرف يوسف وان ليس فى الأنبياء صلوات الله عليهم من له مثل هذا الشرف
فى عموده فانهم اربعة أنبياء كابرا عن كابر وأنبوب على أنبوب وما من فى
الا وهو حسيب شريف منجد فى سلقه إلا أن هذا زاد فى بشرف الزيانة
شرف المكانة فكانت تلك خصيصة له (الثانية) قوله أو لبقت فى السجن
ماليث يوسف لأجبت الداعى تنبيه على أن يوسف خص فى تلك النازلة
٥ ٠١٩ - ترمذی -١١)»

٢٨٢
أبواب التفسير
مَثَ ثَّ جَفِى الَّسُوُلُ أَجْتُ ثُمْ قَرَأَ فَأَ جَمَهُ الَّسُولُ قَالَ أَرْجِعٌ
إلَى رَبِكَ فَأْسَلُهُ مَا بَالُ اْتَّوَةَ الْلاَفِى قَطََّنَ أَيْدِيَهْنَ قَالَ وَرَحْمَةُ الله عَلَى
لُوطِ إنْ كَانَ لَيَأْوِى إِلَى رُكُنْ شَدِيدِ إِذْقَالَ لَوْ أَنَّ لِ بِكُم ◌ُوَّةَ أَوْ أَوِىه
إلَى رُكْن ◌َشَدِيدِ فَ بَعَثَ اللهُ مِنْ بَعْدِهِ نَّا إِلَّ فِى ذَرْوَةَ مِنْقَوْمه حصّشُنْ أَبُو
بمزية صبر ومزية جزالة ومرتبة تثيت قال التى عليه السلام أو كنت فيها
لما توقفت عن الخروج منها (الثالثة) قول فى لوط إن كان يأوى إلى ركن
شديد يعنى باعتماده على لله واستناده اليه فى القيام بما حمله ولو كان فيه
ذهاب نفسه فكأنه رأى صلى الله عليه وسلم أنه فلته أمر كان ينبغى أن يتنبه
له فسأل الله أن يرحمه بعدم تقطنه له وقد طردالنبى صلى الله عليه وسلم من
مكة وطرد من ٦طاف وانفصل جائما عائها ،قال اللهم إليك أشكو
الحديث (الرابعة) قال لنا بعض المشيخة إنما أراد يوسف بقوله ذلك لثلا
يلقى الملك وهو يلحظه بعين منتعرض لحريمه وخانه فى أهله فتسقط.
هيبته من قابه فتوقف حتى تظهر براءة ساحته (الخامسة) لما خشى لوط
الغابة على الأضياف ولم يكن له منعة من قومه وجاءه الخذلان من الموضع
التى كان يرجو منه النصر عادة نطق بذلك تعلقا بالعادة فاستدرك محمد صَ لآت
عليه إن لم يرجع إلى حقيقة العبادة وهو موضع استدراك على مثله فى منزلته
١
(السادسة) قال علماؤنارحمة الله عليهم هذا من النبى عليه السلام تواضع على
رسم قوله ان قال له ياخير البرية فقال له ذلك إبراهيم ويحتمل أن يكون
ذلك منهقبل أن يعرف بعلامرتبته فقال أنا سيد الناس صحيح وقدروى أناسبه.

٢٨٣
أبواب التفسير
'۵.
كُرَيْبَ حَدَّثَنَ عَبْدَهُ وَعَبْدُ الَّحِمَ عَنْ مَمَّدِ بْنِ عَمْرِو نَحَوَ حَدِيثِ الْفَضْلِ
أبن هُوسَى إِلََّنَّهُ قَالَ مَا بَعَثَ اللهُ بَعْدَهُ قَبِيَّ إلَا فِى ثَرَوَةَ مِنْ قَوْمِه قَلَ
مُحَدٌ بْنُ عَمْر ◌ِ الثَّرْوَةُ الْكَثْرَةُ وَالْمَعَةُ ؟ قَالَأَبَوُعْتَىْ وَهَذَا أَصَحُ مِنْ
٠
رِوَآَيَّةِ الْفَعْلِ بْنِ مُوسَى وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ
ولد آدم ولا فخر والذى قبله أصح ( السابعة) إن قيل كيف يصح تنزيل هذا
وهو من الأخبار ولا يبدل القول فى الخبر وإن بدل فى الأمر والنهى قلنا
ليس هذا تبديل وإنما هو تخصيص لأن قوله خير البرية عام فى الخلق فيجوز
أن يقع التخصيص فيه الا ترى أنه لو اقترن به فقال ياخير البرية إلا محمدالم
يكن ذلك تبديلا كذلك اذا عقبه بعدمدة ( الثامنة) كما قال ان أكرم الناس
فى الله بن نی الله بن خليل الله یعنی فی الذین تقدموه أو فى سيادة الآباء﴾
تقدم وتكون فضائل محمد تروبى على هذه الخصيصة فيكون سيد الناس بذلك
وقد ثبت فى صحيح مسلم أن التى عليه السلام قال (لا تفضلوا بين الانبياء فان
موسى يصعق) الحديث. وقد ارتفع هذا فى خاصة محمد وبقى فى حق باقيهم
صلوات الله عليهم وقد قيل هذا نهى للناس ان يذكروا ذلك فى الأنيا.
الا أن یکون فیما یقرءونه أو يروونه فى صحیح الحديث لا فيما ينشئونه من
قبل أنفسهم أو فيما يأثرون فيه من الأحاديث الباطلة والضعيفة وكذلك
قوله ولا أقول أن أحدا أفضل من يونس بن متى وذلك يريّد سواء أو قبل
أن يعرف بمنزلته كما سبق

٢٨٤
ابواب التفسير
ومن سورة الرعد
مَّنْا عَبْدُ الله بُنَ عْدِ الَرْنِ أَخْبَرَنَا أَبُو نَسِ عَنَ عْدِ اللهِ بْن الْوَليد
وَكَنَ يَكُونُ فى بَنِى عِبْلِ عَنْ يُكْرِ بِ شَِّبِ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُيَرْ عَنِ آَبْنِ
عَاس قَالَ أَقْلَتْ يَهُ إِلَى الَِّ صَلَى اله عليهِ وَسَلَمَ فَقَالُوا يَا أَقَاسِ
أَْنَا عَنِ الَّعْدِ مَاهُوَ قَالَ مَلَكٌ مِنَ اْلَئِكَةِ مُؤَكَّلْ بِالسَّحَابِ مَعَهُ
تَرِيقُ مِنَ نَارِيُوُقُ بَ السَّحَابَ حَيْثُ شَهُ فَقَالُوا فَ هَذَا الصَّوْتُ
الَّذِى تَسْمَعُ قَالَ زَجْرَهُ بِالسُّحَابِ إِذَا زَجَرَهُ خَّى يَنِىَ إِلىَ حَيْثُ أُمِرَ
قَالُوا صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنَا عَمَّا حَرَّمَ امْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ قَلَ أْتَكَّ عَرْقٌ
أَلْسَا فَلْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَثُ إِلَّ لَهُوَمَ الْأَبِلِ وَالْبَانَ فَلِذَلَكَ حَرَّمَهَا قَلُوا
حَدَقْتَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ حَّهَنَا مَمْوُدُ بْنُ خَدَاشِ الْغَدَادِىُّ
حَ سَبْفُ بُ مَّ فْرِى عَنِ الْعَشِ عَنْ أِ صَالٍ عَنْ أَبِ مُرْبَةً
عَنِ الْ صَلَّى اللهُ عَيْوَ سَمْ فِ قَوْلِهِ وَتَفَضْلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضِ فِى الْأُلِ
قَالَ الْقَلُ وَالْغَارِسُ وَالْخُلُ وَ الْخَمِضُ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ غَرِيبٌ
وَقَدْ رَوَأُ زَيْدُ بَ أَبِ أَثْسَةً عَنِ الْشِ نَّوْ هَذَا وَسَّهُ بْنُ عُمَدْ
:

٢٨٥
أبواب التفسير
هُوَ أَخْو ◌َارِ بْن مُّدٍ وَعَارٌ أَثْبَعُ مِنْهُ وَهُوَ أَبْنُ أُخْتِ سُفْيَانَ التّوْرِىّ
ومن سورة إبراهيم عليه السلام
حدّثَنْا عَبْدُ بْنُ مَُيْدٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا حَادُ بْنُ سَلَةً عَنْ شُعَيْبه
آبْنِ الْخَابِ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ أَتِى رَسُولُ لَّهِصَلَى الْهُ عَهُ وََّ
بِقَاعِ عَيْهِ رُطَبْ فَقَالَ مَثَلُ كَةٍ لَّةٍ كَفَجَرَة ◌َةٍ أَصْلُهَا ثَبتُ وَفَرْعُمَا
فى أَّمَاء ◌َوِْى أَكْهَ كُلّ حِين باذْنَ رَبِهَا قَالَّ هِىَ الَّغْلُ وَثَلُ كَلَةُ
غَيْئَةٍ كَشَجْرَةٍ خَبِئَةٌ أُجُنْتْ مِنْ فَوَقِ الْأَرْضِ مَا مِنْ قَرَار قَالَّ
هَ ◌َظَلُ قَالَ فَرْتُ بِذَلِكَ أَبَ الَْلِيَّةِ فَقَالَ صَدَقَ وَأَحْسَنَ
مِّنْ قُتَّةُ حَدَّثَ أَبُو بَكْرِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ الْخَبْحَابِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَنَسِ
أَبْنِ مَالِك ◌َهُ بِعْهُ وَلَمْ يَرْفَهُ وَيَذَكْ فَوْلَ أَبِ الَاليَةِ وَذَا أَصَثَّ
مِنْ حَديث حَادَ بْنِ سَلَةً وَرَوَى غَيْرُ وَاحد مثْلَ هُذَا مَوْقُوقَا وَلَ نَعْلَمُ.
٠
دَا وَفَهُ غَيْرَ حَد بْنْ سَلَمَةَ وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ وَحَادُ بْنُ زَيَدْ وَغَيْرٌ وَأَحد
٠٠١
وَلمَ يَرَفَعُوهُ مَّعَنْا أَحَدُ بْنُ عَبْدَةَ الَّ حَدِّثَنَا حَدُ بْزُ زَيْدٍ عَنْ شُعَيْب
سورة سبحان وما قبلها قد تقدم بيانه فى الأحكام والتفسير

٢٨٦
ابواب التفسير
أَبْنَ اْحَبِ عَنْ أَنَسْ تَحَوَ حَديث قُتِيَةً وَلَمْ يَرْفَعُهُ مَّثَنْا مُمُوُدُ بْنُ
غَيْلَانَ حَدَا أَبُو دَأُوَ حَا شُعْبَةُ أَخَرَ فِى عَلَقَةُ بُ مَرْئِدَ قَالَ سَعْتُ
سَعْدَ بْنَ عَُدَةَ يُحَدِّثُ عَنِ الْرَاءِ ◌َنِ الَّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَفِ قَوْلِ
اله يُقَبُِّّ ◌َّهُ الَّينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الْثَّابِتِ فى الْخِيَةَ الدُّنْيَا وَفِى الْآخِرَةِ
قَلَ فِى الْقَبْرِ إِذَا قِيلَ لَهُ مَنْ رَبِّكَ وَمَا دِينُكَ وَمَنْ نَبُّكَ ® ◌َلَبَوُنَّى
هَذَا حَدِيثُ حَنَّ صَحِيحٌ حَنْا ◌ِبُ أَبِ عُمَرَ حَدََّ سُفْيَنُ عَنْ دَاوُدَ
آبْ أَبِى هُنْد عَن ◌ْلَّعْبِ عَنْ مَسْرُوقِ قَالَ تَتْ عَائِشَةُ هذِهِ الْآيَةَ يَوْمَ
تُدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اْأَرْضِ فَتْ يَارَسُولَ الله فَأَيْنَ يَكُونُ اْلَسُ قَالَ
عَلَ اْصُّرَاطِ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيٌْ وَرُوِىَ مِنْ غْرِ هَذَا الْوَجْه
عَنْ عَائِشَةَ
ومن سورة الحجر
حدثنا قَةُ حَدَّثَ نُوحُ بِنْ قَيْسِ الْخُذَائِّ(١) عَنْ عَمْرِ وبْنِ مَالِكَ عَنْ أَبِى
الْجَوَزَاءُ عَنْ أَبْن عَس ◌َلَ كَنْ أَمْرَةٌ تُعَلَى خَلْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى
الَّهُ عَلَيْهِ وَّم حَْنَهُ مِنْ أَحَنِ أَّاسِ فَكَانَ بِعْضُ الَّومِ يَتَقَدِّمُ خَىّ
(١) فى الأصل الحدانى والتصويب من الخلاصة للخزرجى فليحقق

٢٨٧
أبواب التفسير
٠,٠٠
يَكُونَ فِى الصَّفِّ الْأَوْلِ لَلَّ يَرَاهَا وَيَسْتَأْخُرُ بَعْضُهْمِ خَّى يَكُونَ فِى
الصَّفْ أَخَّرِ فَاذَا رَ تَظَرَ مِنْ تَحْتِ ابِطَيْهِ فَأَنَْلَ اللهُ وَلَقَدْ عَلْنَا
اَُّْغْدِمِينَ مِنْكُمْ وَقَدْ عِلَْ الْتَأْخِرِينَ •َ لَابُعْتَىْ وَرَوَى جَفْرُ
آَبْن ◌ُكْمَنَ هُذَا الَْدِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالكِ عَنْ أَبِى الْجَوْزَاءِ نَحْرَهُ
وَيَذْكُرِ فِهِ عَنِ أَبْنَ عَبَأْسٍ وَهَذَا أَخْبَّهُ أَنْ يَكُونَ أَصَحِّ مِنْ حَدِيثِ
نُوحٍ حَدُّنْا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ حَدَّثَا ◌َُّانُ بْنُ عُمَرَ عَنْ مَالكَ بْنِ مَقَول
عَنْ حَيْدٍ عَنِ آَبِ عُمَ عَنِ الَِّ صَلَى لَّهُعَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَّمَ سَبْعَةُ
أَبْوَبِ بَبٌّ مِنْهَا ◌ِنْ سَلَّ الْسَّفَ عَلَى أَنّى أَوْ قَالَ عَلَى أْمَة ◌َّ
◌َلَابَوُدْتَقْ هُذَا حَدِيثُ غَرِيْبُ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ مَلِك بِنْ
مَقَول مرهنا عَبْدُ بْنُ عَيْدٍ حَدَّثَنَا أَبُ عَلِي الأَفِىّ مَنِ أَبْنِ أَنِ ذِئْبٍ
عَنِ الْقَبْىِّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَعَمَ
اْظُ أُمَّ الْقُرْآنِ وَأُمّالْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْثَنِىِ صَ ابَوُذْنَيْ هِذَا
حَيْثُ حَسَنٌ صِيحٌ مَّثَنْا ◌ْمَيْنُ بْنُ حُرَّيْثِ حَدَّثَالْفَضْلُ بْنُ مُوسَى
عَنْ عَبْدَ الَيدِبْنِ بَفَرٍ عَ اْلَاِبْنِ عَدِ الْنِ مَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ

٢٨٨
أبواب التفسير
هَرَيْرَةَ عَنْ أَبَ بِنِ كْعِبِ قَالَ قَالَ النَّ صَّى الله عَيْهِ وَسَلَمَ مَا أَنْزَلَ له
فى الَّوْرَاةِ وَلَا فِى الْأَنْجِيلِ مثلَ أُمُ الْرَآنِ وَمِىَ السَّبْعُ الْحَنِىِ وَفِىَ
مَقُْومَةُ بِى وَبَيْنَ عَبْدِى وَلَعْدِى مَا سَأَلَ حَدَّثَ فَةُ حَدَّثَا عَنَّهُ
اْعَزِيزِ بنُ مُخَدَ عَنِ الْعَلَاء بِنَ عَبْدِ الَّحْمِنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنّ
الِّّ صَلَى الَّهُ وَمَ خَرَجَ عَلى أَبَّ وَهُوَ يُصْ فَذَكَ نَحَوَهُ بِمْنَهُ
◌َلَبَوَعْتَ حَدِيْثُ عَبْدِ الَزِيزِ بُنُ مُحْدِ أَخْطَوَلَ وَأَمْ وَهَذَا أَصَحُ
مِنْ حَدِيثِ عْدِ الْخَمِدِ بْن ◌َفَرِ هُكَذَا رَوَى غَيْرٌ وَاحِدٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ
عَبْد الرحْمنِ حدَثْا أَحْمَدُ بْنُ عَدَةَ الضَّبِىُّ حَدَّثَنَا مُعْتَعْرُ بْنُ سُلَنَ عَنْ
لَيْهِ بِ أَبِ سُلْمٍ عَنْ بِشِ عَنْ أَسِ بِ مَلِك ◌َعَنِ الَّ صَلَّ الَّهُ عَيْهِ
وَ فِى قَوْلِ لَسْتَهُمْ أَجَمَعِينَ عَمّ ◌َنُوا يَعْمَلُونَ قَالَ عَنْ قَوْلِ لَا إِلَ
إلَّ الَهُ مَلَ ابَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ إِنَّ نَعْرِفُ مِنْ حَدِيثِ لَيْثِ
آِ أَبِ سُّلْمٍ وَ رَوَى عَبْدُ للهِبْنُ أَدْرِيسَ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِ سَمٍ عَنْ
بِشْرِ عَنْ أَنَسِ نَحْوَهُ وَلَمْ يُرْفَهُ مَعْ مُمَّ بْنُ إِسْعِيَلَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ
◌َبِ الطَّبِ حَدْتَ مُصْعَبُ بنُ سَلْمٍ عَنْ عَمْرِهِ ◌ِ قْسٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَ
٠٠
ود

٢٨٩
ابواب التفسير
أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّ أَتَّقُوا فِرَاسَةٌ
اْمُؤْنِ فَلَّهُ ◌َظُرُ بُورِ آلْهِثُمَّ قَرَأْ إِنَّ فِ ذَلِكَ لَآيَات الْمَوَسِمِينَ
• قَالَ بَوُدْنَى هَذَا حَدِيْثُ غَرِيبٌ إِنَّا نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوى
عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِ وَتَغْسِرُ هَذِ آلْآيَةِإِنَّ فِ ذَلِكَ لَآيَاتِ لْتُوْسِينَ
٠٠٠١٥
قَالَ المُتَفْسرين
ومن سورة النحل
١٠٠ ٠٠١١٠
حِّثَنْا عَبْدُ بُ حَمِدٍ حَدَّثَ علىّبْنُ عَاصِمٍ عَنْ يَحِ البَكَاءِ حَدَّثَى عَبْدُ
الله بْنُ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى
الَه عَيْهِ وَسَمْ أَرْبَعُ قَبْلَ الْرِ بَعْدَ الزَّوَالِ مُحْسَب ◌ِثْمَنْ فِى صَلَةَ
الَّحَرِ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَلَيْسَ مِنْ شَىْءٍ إِلَّ وَيُسَبْحُ
الْقِ لْكَ الَّاعَةِ ثُمْ قَأَتَأْ ظِلاَلَهُ عَنِ الْبَعِينِ وَالتَّائِلِ سُجْدَه الْآيَةَ
◌َُّار ◌ِ قَلَبُعْتَجْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَ نَعْرِفُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ عَلَى
آبِ عَاصِيٍ حَّثنا أَبُو عَّرِ حَدَّثَ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ عِيسَ بِنْ عُيَدْ
عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسِ عَنْ أَبِ الْعَالِيَةِ قَالَ حَدَّتِى أُبُ بْنُ كَعْبِ قَالَ لَكَانَ

٢٩٠
أبواب التفسير
يَوْمُ أَحْد أَصِيبَ مَنَ اْأَنْصَارِ أَرْبَعَةٌ وَستُوَنَ رَجُلًا وَمِنَ الْهَاجِرِينَ
سَنَّةٌ فِيهِمْ حَمْزَةُ فَتَلُوا بِهِمْ فَتِ الْأَنْصَارُ لَنْ أَصَبْنَ مِنْهُمْ يَوْماً مِثْلَ
هُذَا لْبِينَ عَيْ قَالَ فَلَّا كَانَ يَوَمُ فَتْحِ مَكَ فَأَنْزَ لْهُ وَإِنْ ◌َّمْ
فَاقُوا بِثْلِ مَا عُوقِبُمْ بِهِ وَلَتْنِ صَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلَصَابِرِينَ فَقَالَ رَجُلٌ
لَ قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كُمْوَا عَنِ
"الْقَوْمِ إلَّا أَرْبَةً قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أُبَّىّ
آبن كعب
ومن سورة بنى اسرائيل
حُّنْا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الْزُّهْرِىُّ
أَخْبَنِى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيْبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله
سورة الاسرى
حديث الاسراء ولقاء الانبياء وقد املينا فيه فى الشرح الكبير الاصل فى
بيانه من جميع الوجوه والمعانى فيلطلب وليكتب بانفراد ففيه علم واسع وقد
تتعرض هاهنا بجمل فيه فنقول أما قوله لقيت موسى مضطربا فكذلك قال
عبد الرزاق عن معمر ورواه هشام بن سعد ضرب وهو الصواب وهو
المعتدل اللحم وقوله رجل الرأس يعنى سهل الشعر ليس بجعده وقوله كانه

٢٩١
ابواب التفسير
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أُسْرِىَ بِى لَقَيْتُ مُوسَى قَالَ فَتُّهُ فَاذَا رَجُلٌّ حَسِبْهُ
قَالَ مُضْطَرَبُ رَجلُ الرَّأْسِ كَنَهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوَةَ قَالَ وَلَقَيْتُ عِيسَى
قَالَ فَّهُ قَالَ رَبْعَةٌ أَخَرُ كَأَ خَرَجَ مِنْ دِيمَسِ يَعْنِى اَْمَ وَرَأَيْتُ
إبرَاهِيمَ قَالَ وَأَنَا أَشْبَهُ وَلَدِهِ بِهِ قَالَ وَأُبِيُتُ بِنَاءَيْنِ أَحَدُ هَُبْنُ وَالْأَخَرُ
خْرٌ فَقَالَ لِى خُذْلَّهُمَا شْتَ فَخَذْتُ الََّنَ فَثَرِيتُهُ فَقِيلَ لِ هُدِيَتَ
اَلْفِطْرَةَ أَوْ أَصْبَتِ الْفِطْرَةَ أَمَّا إِنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ أْلَخْرَ غَوَتْ أُمَّكَ.
﴿ وَلَابَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيمٌ حَعنْا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُور
أَخْبَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّيِّ صَلَّى اللهُ
(١) وعيسى رآه ربعة أى متوسط القامة
من رجال شنوءة يعنى به
ليس بالطويل ولا بالقصير وقوله كانما خرج من ديماس يريد وضاته
ونور وجهه وبدنه كبشرة الخارج من الحمام وهو الديماس وكان ذلك
مكافأة لما كان عليه فى الدنيا من الشعث والتفل والخشانة
فى البشرة وفى المغازى أنه أ، بثلاثة أقداح لبن وخمر وماء فأخذ اللبن فقيل
له هديت الفطرة لو أخذت الخمرغوت أمتك ولو أخذت الماء غرقت أمتك
فجعل الله قبوله للنبى علامة على الهداية الى الدين و کذلك هو فى الرؤيا
وجعله فى الدنيا مجزئا من الطعام والشراب مفضلا على جميع الاقوات
ولا إِشكال فى غواية الخمر لأنها غول العقل وأما ذم الماء فلم يروالا فى هذا
(١) بياض فى الأصول

٢٩٢
ابواب التفسير
عَلَيْهِ وَسََّ أَتَ بِالْبَرَاقِ لْيَةُ أُسْرِىَ به مُلْجَاً مُسْرَجًا فَاسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ فَقَالَ
لَهُ جَبِْيلُ أَمِحِّدِ تَفْعَلُ هَذَا فَاَ رَكِكَ أَحَدَأَ كَمُ عَلَى اله مِنَّهُ قَالَ
فَرْفَضَّ عَرَقَاً · ◌َ ◌َ ◌َبَوُلْتَىْ هُذَا حَسَنٌ غَرِيْبٌ وَلَا تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ
حَدِيث ◌َعَبْدِ الَّزَّاقِ حَدََّا يَعْقُوبُ بْنُ إِرَامَمَ اللَّوْرَقِّ ◌َحَدَّثَ أَبُو
مُمَةَ عَنِ الْ بْن ◌ُجَادَةً عَنْ أَبْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ آله
صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلّ ◌َ أَتْهَ إلَى بَيْتِ الْقَدِسِ قَالَ جِبْرِيلُ باصْبِعِهِ تَخَرَقَ
بَ الَرَ وَشَّ بِهِ الْرَاقَ يَ لَّابُذْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
مِّنْ قَةُ حَدَّثَ الَيُ عَنْ يَقِيلِ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ
بَابِ بْنِ عَبْدِ اللهِأَنَّ رَسُولَ لَّهِ صَلَّى ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ لَ كُنَّى
الحديث والماء ممدوح فى الشريعة وقد ضرب الله ورسوله به المثل فى الايمان
والعلم ولكنه قد يدل على الشر فى الرؤيا بوجوه تقترن به فربك أعلى سبحانه
وقوله اتي بالبراق وهو دابة الانيا. وقد كان قادرا على أن يرفعه من غير
مركوب ولكن جرى على العادة التى أسسها فى الخلق وقال مسرجا ملجما
وهو أشرف هيئات المركوب وأنفعها للكر والفر الذى هو أشرف
تصرفاتها وقوله فاستصعب عليه إخبار عن فراهته فلما أعله جبريل شرف
را کبه ارفض عرقا أی سال فیحتاج أن يكون عالما بذلك كله فى أصل

٢٩٣
ابواب التفسير
٠٫٠٠٠
قُرَّيْشُ قُمْتُ فِى الْخِبْرِ فَعَلَا الْهُلِى بَيْتَ الْمَقْدِس فَفَقْتُ أَخْبَرَهُم عن
آَيَاتِه وَأَنَا أَنْظُرُ آلّيْهِ ع ◌َ لَابُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَنَّ ◌َحِيحٌ وَفِى الْآَبِ
عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصََّةً وَأَبِ سَعِيدٍ وَأَنْ عَسٍ مَّعْنَا أَبْنُ أَبِ عُمَّ
◌ََّ سُفَنُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ مَكْرِمَةً مَنِ أَيْنِ مَسِ فِى قَوْله
وَمَا ◌َجَعَ الُّؤْيَا أَّى أَرَيْنَكَ الَفْئَةٌ لِلنَّاسِ قَالَ مِىَ رُؤْيَا عَيْنِ أَرِبَهَا
الَِّىّ صَلَى الَّلهُ عَلَيْهِ وَلَيْلَ أُسْرِىَ بِهِ إلَى بَيْتِ الْمَقْدِس قَالَ وَالثَّجَرَةُ
◌ْعُونَةُ فِى الْقُرْآنِ هِىَ شَجَرَةُ الَّقُومِ قَلَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
حَّثُمْا عَدُ بْنُ أَسْبَاطِ بْنْ مُحَدِّقُرَفِىَّ كُوفٌ حَدَّثَ أَبِّ عَنِ الْأَعْضِ عَنْ
أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً عَنِّ ◌َّ صَلّ ◌َهُعَلَيْهِ وَ فِيَ قْلِهِ وَقُرْآنَ
الَجْرِ إِنَّ قُرْأَنْ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودَا قَالَ تَشْهَدُ مَلاَئِكَهُ الْلَيْلِ وَمَلَاتِكُ
خلقته ويحتاج أن يكون ذلك فيه مركبا تشريفا لمحمد صلى الله عليه وسلم
وقوله لماانتهينا إلى بيت المقدس خرق الحجر بأصبعه وهورد على الطبائعيين
فی خرق اللین اللطیف اليابس الصلب وقد شاهدت الخرق ثلاثین شهرا فى
ثلاثة أحوال هذا وقوله لما كذبتنى قريش قمت فى الحجر جلى اللّه لى بيت
المقدس يحتمل ثلاثة معان أحدها أن خلق اللهله الادراك مع البعد المفرط
اذليس من شرط الادراك عندنا وعدمه قرب ولا بعد ويحتمل أن

٢٩٤
أبواب التفسير
اَلََّرِ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َحِيحٌ وَرَوَى عَلّ بْنُ مِسْرِ عَنِ الْأَعَْشَ
عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَأَبِى سَعِدٍ عَنِ الَِّى صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
تَحْوَهُ حَشْا بِذَلَكَ عَلَى بْنُ حُجْرِ حََّنَا عَلُّ بْنُ مِسْرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ
◌َذَكَرَ نَحْوَهُ حَّثَنْا عَبْدُ اللهِبْنُ عَدِ الَرْنِ أَخْبَنَا عُبَيْدُ اللهِبْنُ مُوسَى
عَنْ إِسْرَائِيَ عَنِ الُْدَّ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ الَِّ صَلَى له
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى قَوْلِ اللهِ يَوْمَ نَدْعُوكُلَّ أَنَسِ بَمَامِهْ قَالَ يُدْعَى أَحُدُهُمْ
فَيُعْطَى كِتَابَهُ بَيَمِينِهِ وَيُدْلَهُ فِى جِسْمِه ستُونَ ذَرَاعًا وَ يُبَيَّضُ وَجْهُ وَ يُحِعَل
عَلَى رَأْسِهِ تَأْجُ مِنْ لَوْلُفِ يَّلُ فَيْطَلُقُ إِلَى أَصْحَابِهِ فَرَوْنَه مِنْ بَعيد
فَيَقُولُونَ اللّ أَنْنَ بِهَا وَبَارِكْ لَا فِى هَذَا خَّى يَأَيْهُمْ فَقُولْ أَبْشِرُوا
يكون اطلع على مثالها وعليه يدل قوله صلى الله عليه وسلم نجلى الله لى بيت
المقدس عند دار ابى الجهم بالبلاط فطفقت أنظر الى آياته واخبرهم عنها
ويحتمل أن يكون خلق له العلم بها دون مثال ولا رؤية
(تتميم) قال ابن عباس فى قوله تعالى (وما جعلنا الرؤيا التى أريناك الافتنة
للناس﴾ قال هى رؤيا عين وقدظن بعض الغافلين أنها رؤيامنام وهذا ساقط
لأنها لو كانت رؤيا منام لما افتتن بها أحد لأن أمثالها يدر كه احاد الناس
والرؤيا مصدر رأيت فى اليقظة كما هى مصدر رأيت فى المنام قال الشاعر

٢٩٥
ابواب التفسير
لِكُلّ رَجُلٍ مِنْ مِثْلُ هُذَا قَالَ وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُسّوُدُ وَجُهُ وَيْمَدْلَهُ فى
جْمه ستُّونَ ذَرَاعَ عَلَى صُورَةَ أَدَّمَ فَيْبُرْ تَاجًا فَيْرَاءُ أَصْحَابُفَيَقُولُونَ
تَعُوذُ بَلَه مِنْ ثَرِ هَذَا الَّهُمْ لَتَأْتنَ بِهِذَا قَالَ فَأْتِهمْفَقُولُونَ الْلَّمْ أَخْرِه
فَيَقُولُ أَكُ الْهُ فَنَّ لِكُلْ رَجُلٍ مِنْكُمْ مِثْلَ هَذَاهِ وَلَابَوَيْ هُذَ
حَدَيْثُ حَسَنٌ غَرِيْبٌ وَلَّسَُّّى أَسْمُهُ إِسْمُعِيلُ بْنَ عْدِ الرَّحْمنِ
مَّثنا أبو كُرَيْبِ حَدِّثَا وَ كَيْعُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَرِيَدَ الُنَفِى عَنْ
وكبر للرؤيا وهش فؤاده وبشر نفسا كان قبل يلومها
تحقيق عجيب لمن يتعلق بقوله (وما جعلنا الرؤيا التى أريناك الا فته
لاار) وقد بينا القول فى ذلك ونزيد عليه بيانا ان المعراج كان رؤيا ثم كان
رؤية وقدم له المنام تأنيسا لئلا يفجأه مالا تحتمله البشرية وقد قيل إن قوله
وما جعلنا الرؤيا آتى أريناك الا فتنة للناس أنها الرؤيا !دخول مكة آمنين
محلقين ومقصرين لا تخافون فلما رجلا من الحديبية افتتن بعض الناس وقد
روى أن ذلك أصدر من عمر كلاما عمل له أعمالا فكانت فتنة من وجه وبركة
من وجوه حسبما بيناه فى تلك الآية
حدیث داود بن يزيد الزغافرى
عن أبيه عن أبي هريرة فى قوله ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا)(قال
ابن العربي) قال أبو عيسى هى الشفاعة حديث حسن وأشد مافيه رواية
الطبرى وغيره أنه يجلسه معه على العرش وأشرف المقامات مقام الشفاعة

٢٩٦
ابو اب التفسير
"أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى قَوْلِهِ عَسَى
أَنْ يَتْكَ رَبُّكَ مَقَامَا تَمُودًا سُئِلَ عَنْهَ قَالَ مِنَ الشَّفَاعَةُ ي ◌َلَ أَبُ عَلْنَى
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَدَاوُدُ الَّغَافِىُّ هُوَ دَاوُدُ الْأَوَدِى بْنُ يَزِيِدَ بْنِ عَبْدِ
◌ُّهِ وَهُوَ مَمْ عَدِ اللهِ بْنِ إِذْرِيسَ حَّعْا أَبْنُ أَبِى عُمَ حَدَثَ سُفْيَنُ عَنِ
أَبْنِ أَبِ تَجِحٍ عَن ◌ْجَاهِدٍ عَنْ أَبِى مَعْمَرِ عَنِ أَبْنِ مَسْمُودِ قَالَ دَخَلَ
حسما ورد فى أحاديثها من تفصيل فضائلها وشرفها وأما جلوسه معه على
العرش فلم يصح وقد تكلمنا عليه فى موضعه فعولوا على الاستغناء عنه قال
علماؤنا اقتضت عبادة الليل له مقاما محمودا الذى وعده والليل لأحدرجلين
إما لعاص يعمره بالبطالة وأما لمجتهد يقدم فيه عوض العمالة وقيل الليل
لمن عصى فى الاستغفار ولمن أطاع فى نيل الدرجات ولأصحاب المناجاة وم
أهل الجنة فذلك المقام من الانفراد بذكره هو الذى شرف من قدره ورفع
من ذكره
حديث ابن مسعود
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح وحول البيت ثلاثمائة
وستون نصبا نجعل النبى عليه السلام يطعنها بمخصرة فى يده الى الآية
حسن صحيح
(الاسناد) قدروى فى هذا الحديث من طريق حسنة ان النبى عليه السلام
كان يطعن فى صدورها فكلما طعن فى صنم سقط لوجهه وانحل عن رباط

٢٩٧
ابواب التفسير
رَسُولُ لَه صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَمْ مَكَةَ عَ الْفَتْحِ وَحَوْلَ الْكْبَةِ ثَثُمَثَةْ
٠
وَتُّوَ نَّصْبَا فَ أَّ صَلَى ◌َُّعَيْهِ وَمْ يَطْعَنْهَ بِخْصَرَةٍ فِى يَدِه
وَرَبَّ قَالَ بَعُودَ وَيَقُولُ جَاءَ الْخُ وَزَهَقَ الَطِلُ إِنَّ أْبَاطِلَ كَانَمُونَ
جَ الْخَقُّ وَمَا يَدِىءُ الْبَطَلُ وَمَا يُعيدُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ مَحِيحٌ
وَفِيهِ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ مَعْاَ أَهْدُ بْنُ مَنِعِ حَتَ جَرِيْرٌ عَنْ قَابُوسِ بْنِ
صاحبه وهذه معجزة له قد بيناها فى المعجزات
(الفوائد) الحق بالحقيقة هو الله سبحانه وصفاته وتسمى أفعاله حقا وكل
شىء خلا اللّه باطل كما فى الحديث الصحيح ومعنى كل شىء خلا اللّه باطل
أی لیس له ثبوت قائم ولا وجود دائم والا مقد يكون غير الله حقا كثيرا
ولكن يعود الى الله كما أن الاسلام حق والنصرانية باطل والدين حق والاهمال
باطل وكل مادعا إلى الله أو وافق أمرالله من الاعتقاد والطق والفعل
فهو حق
حديث ابن عباس
كان النبى عليه السلام بمكة ثم أمر بالهجرةفنزلت(وقال رب أدخلنى مدخل
صدق وأخر جنی مخرج صدق) حسن صحيح (قال ابن العربى) «ذاوان كان على
سبب فانه عام أمره لله سبحانه بسواه فى ادخاله مدخل صدق واخراجه
مخرج صدق أن يكون عمله فيما يدخل فيه أو يخرج عنه بالله لا بمن سواء وله
لا أغيره حتى تكون نيته منسحبة على جميع المناجات فيقلبها طاعات واجتنا به
(( ٢٠ - ترمذى - ١١))

٢٩٨
أبواب التفسير
أَبِى ظْبَانَ عَنْ أَيهِ عَن أَبْن عَبَّاسِ قَالَ كَانَ النَّ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَِّ
ثَّأُمَرَ بِالْرَةِ فَزَلْ عَلَيْهِ وَقُلْ رَبِى أَدْخِى مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْمِ
مُخْرَجَ صِدْقَ وَأَجْعَلْ لِى مِنْ لَدُنْكَ سُ لْطَانًا نَصِيرًا * وَ لَابُوُعْشَىْ هَذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَفْ قُتَّةٌ حَدَّثَ يَحَ بْنُ ذَكَرِيًا بِنِ أَبى زَائِدَةَ
عَنْ دَأُوَدَ بْنِ أَبِ مِنْدِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ قَلَ قَتْ قُرْيَتْلِهُدَ
المحظورات بان يكون تركه لله لالضعف الشهوات أو تقية الناس الاترى
الى قوله ( كما أخرجك ربك من بيتك بالحق) فى الهجرة للخلاص عن الاعادى
واجرائهم فى الانفراد والنبذ الى الأسباب وتشريفهم بالجوار وفى يوم
بدر كرهوا خروجه فاظهر الله نصره وانجز وعده وأهلك
عدوه وفى يوم أحد محمص اللّه الذين آمنو ومحق الكافرين.
واتخذم شهداء
حدیث بن عباس وابن مسعود فى الروح
قد تقدم القول فيه فى الكتاب الكبير بغاية الايعاب وفى كتاب
المشكلين فلينظر هناك قال علماؤنا أراد اليهود أن يغالطوا فى
سؤاله عنها حتى يقع معهم فى كلام ربما قصرت عنه بعض الافهام فاجاب
پجوارب عظیم یعم بالبیان جميع أقسام الر.ح فقال هو مر. أمر ربی انها.
بانه من الله لامر ذاته كما تقوله اللحدة وقد قال بعض علمائنا الروح معنى
أودعه الله فى باطن الانسان تنتشر أحكامها على الجملة فان أراد العبد إر ينكرها

:
٢٩٩
أبواب التفسير
أَعُطُوْنَا غَيْئًا نْسَلَ هَذَا الرَّجُلَ فَقَالَ سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ قَالَ فَأَلُوهُ عَنِ
الُوحِفَنْزَلَ اللهُوَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الرُّوحُ قُلِ أَزْوحٍ مِنْ أَمْرِ رَبِّ وَمَا
أُوِتْمِ مِنَ الْعِلْ إِلَ قَلِلَا قَالُوا أُوتِينَ عِلْماً كَثِراً أَنَوْرَاهُ وَمَنْ أُوْنِ
أَّوَةَ فَقَدْ أُوْنَى خَيْراً كَثِرَاقَأنْوِلَّْ قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَت
رَبِّ ◌َقَد ◌ْبَعْرُ إلَى آخِرِ الآيِةِ قَالَ هُذَا حَدِيثُ حَسَنٌ ◌َِحٌ غَرِبَّه
مِنْ هُذَا الْوَجْهِ مَّثَنَا عَلَّبْنُ خَفْرَمِ أَنَ مَِى بَنْ يُونُسَ عِنِ
◌َّغَضِ عَنْ إبْرَاهِمَ عَنْ عَقَمَةً عَنْ عَبْدِ اللهِقَالَ كُنْتُ أَمْشِ مَعَ الَبِّ
صَّاله عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِى حَرْثِ بَْدِينَةِ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَسِبِ فَرَّ بِنَفَر
مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَوْسَأَلْتُمُوهُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَهْأَلُوهُ فَنَّهُ يَسِمْهُمْ
مَا تَكْرَهُونَ فَقَالُوالَهُ مَ الْقَاسِ حَدَّثْنَ عَنِ الْرُوحِ فَامَ أَبِىُّ صَلَّى لَهُ
لم يقدر وان أراد إدراكها على التحقيق لم يمكن ومع هذا توغل الناس فى
الكلام عليها وتوغلوا فيها ولا حاجة الى ذلك وانما المعول على أنها مخلوقة
محدثة موجودة بعد أن كانت معدومة لما ثبت من الدليل أن الاولية ليست
الالله سبحانه وصفاته الذاتية له ثم قال لهم( وما أوتيتم من العلم الا
قليلا) فقالوا وكيف يكون علما قليلا والتوراة عندنا قال اللّه لهم ( قل لو كان

٣٠٠
أبواب التفسير
عَلَيْهِ وَسََّ سَاعَةً وَرَفَعَ رَأْسَهُ فَرَفْتُ أَنَّهُ يُوحَى الْهِ حَتَّى صَعِدَ أْوَحْىُ
ثْ قَالَ الرّوحُ مِنْ أَمْرِ وَبِى وَمَا أُوْ تِمْ مِنَ الْعِإلَّقَليلاً
◌َابَوُدْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْحُ حدّثَنْا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ حَدِّثَاً
الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى وَسُلَِّنُ بْنُ حَرْبِ قَالَا حَدَّثَنَا حَّدُ بْنُ سَةَ عَنْ عَلى
أَنْ زَيْدَ عَنْ أَوْسِ بْنِ خَالِد عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّاله
عَلَيْهِ وَلَمْ يُخْثُ أَّاسُ يَوْمَ الْغِيَامَةِثَلاثَةَ أَصْنَافِ صِنْفاً مُشَاةَ وَصْفَاً
وُكَّا وَصِنْفَ عَلَى وُجُومِهِمْ قِلَ يَسُولَ الهِ وَيْفَ يْثُونَ عَلَى
وُجُوهِهمْ قَالَ إِنْ الَّذِى أَمْعَاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَدِرٌ عَلَى أَنْ يُنِيَهُمْ عَلَى
وُجُوهِهِمْ أَمَا إِنْهُمْ يِّقُونَ بُوِمِهِمْ كُلِّ حَدَبِ وَشُوكُ ه ◌َلَ ابُلْنَّ
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رَوْى وُهَيْبُ عَنِ أَبْنِ طَاُوسِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى
حُرَةَ عَنِ الَِّ صَلّى اللهُعَيْهِ وَسََّيْئًا مِنْ هَذَا مَعَنْا أَحَدُ بْنُمَنِعٍ
البحر مدادا لكلمات ربى يمده من بعده سبعة أبحر ما فقدت كلمات اللّه)
وكيف ينفد مالا يتحدد ومتعلقات الصفات الكريمة القديمة كلها لا تنفد
كمعلوماته ومقدوراته وأحاديث الحشر قد تقدمت فى التفسير وفى السراج