Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١ أبواب التفسير عَّ زَائِدَةَ عَنِ الْأَعَْصِ عَنْ أَبِ صَالِحِ مَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ عَنِ النِّيُ صَلَلَقٌ ◌َّهِ وَه ◌َمْ عِلْ الْغَائِ لِأَحَدٍ سُودَ الرَّمُسِ مِنْ قِلُكُمْ كَأَنْ يتبعنى رجل بنى داراً ولم يسكنها أو تزوج امرأه ولم يبن (وقد مضى ذكر هذا الحديث) قال الامام رضى الله عنه قد بينا فى غير موضع وجه هذه النعمة وفائدة ما فيها من حكمة وأن الله جعل رزق نبيه محمد وأمته من أفضل وجوه الكسب وهى جهة النعمة والاستعلاء وقد روى أبو هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال لم تحل الغنائم لقوم سود الرؤوس من قبلكم كانت تنزل نار من السماء فلما كان يوم بدر أسرع الناس فى الغنائم فانزل الله لو لا كتاب من اللّه سبق إلى آخر الآيتين فكلوا ما غنمتم حلالا طيبا ( المسألة الثانية) اختلف الناس فى كتاب الله السابق على ثلاثة اقوال الأول سبق حن الله أن لا يعذب قوما حتى يتقدم اليهم الثانى سبق منه ان لا يعذبهم ومحمد فيهم الثالث سبق منه احلال الغنائم لهم لكنهم استعجلوا قبل الاحلال وهذا كله يمكن صحيح لكن أقوامماسبق من احلال الغنيمة وقد كانواغنموا أول غنيمة فى الاسلام حين أرسل النبى صلى الله عليه وسلم عبدالله بنجحش فىرجب مقفله من بدر الأولى وبعث معه ثمانية رهط من المهاجرين ليس فيهم من الانصار أحدالی غزاة مابیزمكةوالطائف غیر صدبهاقر یشافضیومضى أصحابهمعهحتىنزلوا بنخلة فمرت عليهم عير لقريش تحمل زييبا و !. ما وتجارة من تجارة قريس فيها عمرو بن الحضرمى فقتل عمرو وأقبل عبدالله بن جحش وأصحابه بالغير والأسرى حتى قدموا على رسول الله صلي الله عليه وسلم وعزل عبد الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم خمس الغنيمة وقسم سائرها بين أصحابه ٢٢٢ أبواب التفسير تَقْلُ نَارٌ مِنَ أَلَّمَاءِ فَأْتُهَا قَالَ سُلْمَانُ الْأَعَْشَرُ فَنْ يَقُولُ هَذَا إِلَّ أَبُو هُرَيْرَةَ الْآَنَ فَا كَانَ يَوْمُ بَدْرِ وَقَهُوا فِى الْغَائِ قَبْلَ أَنْ تَحِلّ ◌َهُمْ ◌َنْوَلَ أَقُْ تَعَلَى لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ الْه سَبَّكُمَّ فِيَ أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وذلك قبل أن يفرض الله لرسوله الخمس فأكلوا الغنيمة ونزل بعدذلك فرض الغنيمة ذا كان فله عبد الله بن جحش من الخمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأربعة الأخماس للغانمين والذى ثبت من ذلك أنلهم الغنيمة التى غنموا وإحلال ما أخذ لهم والنبى صلى الله عليه وسم ساكت عن ذلك مجبز له فكان وحيابسكوته وامضائه (المسئلة الثالثة ) قوله تعالى لولا كتاب من الله سبق فى إحلال الغنيمة لمذيتم بما اقتحمتم فيها مما ليس لكم اقتحامه إلا بشرع فكان هذا .دليلا على أن العبد إذا اقتحم ما يعتقده حراماً مما هو فى علم الله حلال أنه لاعقوبة عليه كالصائم إذا قال هذايوم نوبى فافطر الآن أو هذا يوم حيضى خاطر فعلا ذلك وكان النوب والحيض الموجبان الفطر ففى مشهور المذهب فيه الكفارة وبه قال الشافعى وقال أبو حنيفة لا كفارة عليه وهى الرواية الأخرى ولنا فى إسقاط الكفارة عمدة فهو أن حرمة اليوم ساقطة عند الله فصادف المتك محلالا حرمة له فى علم الله فكان بمنزلة مالو قصد وطء امرأة قد زفی الیه وهو يعتقد أنها ليست بزوجة فاذا هى زوجةو تعلق من أوجب الكفارة بان طرو الاباحة لا ينتصب عذراً فى عقوبة التحريم عندالمتك كا. لو وطى . امرأة ثم نكحها وهذا لا يلزم لأن علم الله تعالى مع علناقد استوى فى هذه المسئلة بالتحريم وفى المسئلة التى اختلفنا فيها اختلف علنا ٢٣٣ أبواب التفسير ◌َلَوُدْتَ هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدَيْثِ اْأَعَْشَ وعلم اللّه فكان المعول على علم الله فى إسقاط العقوبة كما قال أولاً كتاب من الله الآية ( المسئلة الرابعة) قال النبى صلى الله عليه وسلم حين نزلت هذه الآية لو نزلت نارمن السماء لأحرقتنا إلا عمر وفى رواية لو نزل عذاب من السماء لم ينج منه إلا سعد بن معاذ لقوله يانى اللّه كان الأتخان فى القتل أحب إلى من استبقاء الرجال وفى رواية لو عذبنا فى هذا الأمر باعمر مانجا غيرك وفى رواية لقد عرض على عذابكم أدنى من هذه الشجرة (المسئلة الخامسة ) فى هذا كله دليل على أن الاثخان فى القتل واجب قبل كل شىء حتى إذا قوى المسلمون جاز الفداء للقوة على العدة لقتالهم أيضاً فانما يراعى الانظر والأوكد والله أعلم ( المسئلة السادسة ) فان قيل تحقق لنا معصيتهم قلنا فيها ثلاثة أقوال الاول اسراعهم فى الغنيمة قبل الاحلال الثانى اختياره الغداء قبل الانخان فى القتل الثالث قوله لهم فاضربوافوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان فامروا بالقتل فاختاروا الفداء قلنا أما القول الثالث نضعيف لا نهیحتمل أن یکون نزل قبل أن يبرر ويحتمل أن یکون نزل بعده ولا يحتج بمحتمل وأما القول الأول والثانى فحتمل أن يكون أحدهما ويحتمل أن يكون مجموعهما والأظهر أنه اختيار الفداء فإن النبي صلى الله عليه وسلم شاورهم فيه فمالوا إلى الفداء وكان الله قد عاتبهم على رأنتهم بالكفار مع اغلاظهم عليهم بالقتل والإذاية والاخراج وإلى تحقيق المعصية إلى تأخيرم القتل حتى نزل العفو فان قيل وهى (المسئلة السابعة) فقد اختاره النبي صلى الّه عليه وسلم معهم فهل يكون ذلك ذنباً منه قلنا كذلك توهم بعض الناس فقال انه كان من النبى صلى الله عليه وسلم فيه معصية غير معينة وحادان ٢٢٤ أبواب التفسير ومن سورة التوبة حُّمْا مُمَّدُ بْنُ بَشَارِ حَدَّثَنَا يُحِ بْ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَمْفَرِ وَأَبْنُ أَبِ من هذا القول إنما كان من النبى صلى الله عليه وسام توقف انتظار ولم يكن القتل ليفوت مع أنهم كانوا قد قتاوا الصناديد وأثخنوافى الارض فانتظر النبى صلى الله عليه وسلم هل ذلك كاف فيه أم لا وهذا بين عند الانصاف سورة التوبة قال علماؤنا هذه السورة من آخر مانزل بالمدينة ولذلك قل فيها المنسوخ ولها ستة أسماء التوبة والمبعثرة والمقشقشة والفاضحة وسورة البحوث وسورة العذاب فاما تسميتها بسورة التوبة فلان اللّه ذكر فيها توبة الثلاثة الذين خلفوا بتبوك وأما تسميتها بالفاضحة فلانه نزل فيها ومنهم ومنهم قالت الصحابة حتى ظننا انها لا تبقى أحدا وأما تسميتها المبعثرة فمن هذا المعنى يقال بعثرت المتاع اذا جعات أعلاه أسفله وقابت جميعه وقايته ومنه واذا القبور بعثرت وأما تسميتها المتشقشة فى الجمع فانها جمعت أوصاف المنافقين وكشفت أسرار الدين وأما تسميتها سورة البحوث فمن بحث اذا اختبر واستقصى وذلك لما تضمنت أيضا من ذكر المنافقين والبحث عن أسرارهم وأما تسميتها سورة العذاب فقد روى عن ثابت بن الحرث الانصارى أنه قالَ ما كانوا يدعون سورة التوبة الا المبعثرة فانها تبعثر أخبار المنافقين وروى عن ابن عمر أنه قال ماكنا ندعوها الا المقشقشة وروى عن قتادة أنه قال مثل براءة كمثل المرود ما يدرى أسفله من أعلاه القول فى سقوط بسم الله الرحمن الرحيم منها وفى ذلك للعلماء أغراض جماعها أربعة (الاول) قال مالك فيما روى عنه أبو وهب وابن القاسم وابن عبد الحكم انه لما ٠٢٢٥ أبواب التفسير عَدَىّ وَسَهْلِ بْنِ يُوسُفَ قَالُوا حَدَّثَ عَوْفُ بْنُ أَبِى جُمَيْلَةَ حَدَّثَنَا بَرِيْدٌ الْقَرِسِى حَدََّنَا أَبْنُ عَبَّاسِ قَالَ تُ لُمَْنَ بْنِ عَفَّانَ مَا حَلَكُمْ أَنْ عَدْتُمْ إِلَى الْعَالِ وَهِىَ مِنَ الْثَانِى وَ بَةً وَهِىَ مِنَ المِينَ فَرَتُمْ بَنْهَ وَلَمْ تَكْتُوا ◌َمَ سَطَرَ بِسْمِ أَهِالرَّحْنِ الرَّحِمِ وَوَضَعْتُمُوهَا فِى اَلّسْعِ الْطُوَلِ مَا حَكُمْ عَلَى ذَلِكَ فَلَ عْمَانُ كَانَ رَسُولُ لَه صَلّ ◌َلَهُ عَلَيهِ أولها سقط بسم الله الرحمن الرحيم معه وكذلك يروى عن ابن عجلان أنه بلغه أن سورة براءة كانت تعدل البقرة أو قربها فذهب منهالذلك لم يكتب فيها بسم الله الرحمن الرحيم الثاني أن براءة سخط وبسم الله الرحمن الرحيم رحمة فلا يجمع بينهما الثالث أن براءة نزلت برفع الامان وبسم أ" الرحمن الرحيم أمان وهذه كلها احتمالات منها بعيد ومنها قريب وأعدها قول من قال أنها مفتحة بدكر الكفار لأنسورا كثيرة من سور القرآن افتتحت بذكر الكفار كقوله الذين كفروا وقوله ويل لكل همزة الرابع وهو الاصح ماثبت عن يزيد الفارسى انه قال قال لنا ابن عباس قلنا لعثمان ماحملكم ان عمد تم إلى الأنفال وهى من المثانى وإلى براءة وهى من المتين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها فى السبع الطوال فما حملكم على ذلك قال عثمان إن رسول الله صلي الله عليه وسلم كان اذا نزل عليه الوحى يدعو ببعض من يكتب عنه فيقول ضعوا هذا فى السورة الى یذکر فيها كذا و كذا و تنزل عليه الآية فيقول ضعوا هذه الآ ية فى السورة التى يذكر فيها كذا وكذا وكانت الأنفال من أول مانزل وبراءة ٢٢٦ أبواب التفسير وَسَلَمَ بِما يَأْتِى عَلَيْهِ الَّزَمَانِ وَهُوَ تَنْزِلُ عَلَيْهِ الُّْوَرُ ذَوَاتُ الْعَدَدْ فَكَانَ إِذَانَزَلَ عَلَيْهِ الثُّ دَعَا بَعْضَى مَنْ كَانَ يَكْتُبُ فَيَقُولُ ضَعُوا مُؤُلاء الْآَيَتِ فِى الْشُّورَةَ أَّى يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا وَإِذَا نَزَلَتْ عَلَيْهِ آلْآيَةُ فَقُولُ حَمُوا هُذَ آلآَيَةَ فِى الَّوْرَةَ أَلَّى يُذْكُرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا وَكَانَتْ الْأَنْقَالُ مِنْ أَوَائِلِ مَا أُنْزِلَتْ بِالمَدِينَةُ وَكَانَتْ بَرَةُ مِنْ آخرِ الْقُرْآنِ وَكَانَتْ قَصَّتُهَا شَِهَةٌ بِصَّتِهَاَ ◌َنْتُ لَّهَا مِنْهَ فَقْبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى من آخر ما نزل من القرآن وكانت قصتها شبيهة بقصتها وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا انها منها فمن ثم قرأت بينهما ولم أكنب بينهما سطرا بسم الله الرحمن الرحيم وروى عن أبى بن كعب آخر مانزل براءة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا فى أول كل سورة ببسم الله الرحمن الرحيم ولم يأمرنا فى سورة براءة بشىء فلذلك ضمت إلى الانفال وكانت شبيهة بها وقد روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال أعمليت السبع الطوال مكان التوراة وأعطيت المثين مكان الزبور وأعطيت المثانى مكان الانجيل وفضلت بالمفصل ( نكتة ) أصولية فى هذا كله دليل على أن تأليف القرآن كان منزلا من عند الله وان تأليفه من تنزيله يدينه النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه ويميزه لكتابه ويرتبه على أبوابه الاهذه السورة فلم يذكر لهم فيها شيأ ليتبين الخلق أن الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ولا يسال عن ذلك كله ولا يعترض عليه ولا يحاط بعلمه الا بما أبرز منه ك ٢٢٧ ابواب التفسير ٧٠, .... أَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَلَمْيَنْ لَ أَهَا مِنْهَا فَنْ أَجْلِ ذَلَكَ قَرَنْهُ بَيْهُمَا وَلَمْأَكْتُبْ يَنْهَ سَظَرَ بِ أَّهِ الرّحْنِ اَرَّحِ فَوَمْهَفِ السَّعِ الطُّوَلِ وَلَوَعْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِيحٌ لَاَ نْرِقُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ 3 عَوْفِ عَنْ يَزِدَ الْفَارِسِ عَنِ أَبْنِ عَسِ وَيَرِيُدُ الْقَارِسِىِ قَدْ رَوَى عَنَ أَبْنِ عَبَسِ غْرَ حديثٍ وَُّقَالُ هُوَ يِدُ بْنُ هُرَّمُزَ وَيَزِيدُ الْقَائِىُّ مُوَّ يَيُبْنُ أَبَانِلَّقَاعِ وَمَيْرِ كَ بَسِ إنَّ رَوَى عَنْ أَسِ بَنِ مَلِك وَاهُمَا مِنْ أَهْلِ ◌ْصْرَةِ وَيَزِيدُ الْقَارِسِىُّ أَقْدَمْ مِنْ يَزِيِّدَ الْقَائِى حَرْنَا الْحَسَنُ بَنَ عَلّ ◌َلَالُ حَدَثَ حُسَيْنُ بْنُ عَلِ الْفِى عَنْ زَائِدَةَ عَنْ شَيْبِ بْنِ غْقَدَ عَنْ مُلََّ بْنِ عَرِو بْنِ الَّْوَصِ حْتَ أَبِ إلى الخلق وأوضحه بالبيان ودل بذلك على أن القياس أصلى فى الدين ألاترى إلى عثمان وأعيان الصحابة كيف لجؤوا إلى قياس الشبه عند عدم النص ورأوا أن قصة براءة شبيهة بقصة الانفال فالحقوها بهما فاذا كان الله قد بيندخول القياس فى تأليف القرآن فما ظنك بسائر الأحكام قوله تعالى واذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر فيها أربع مسائل (المسئلة الاولى) الاذان هو الاعلام لغة من غير خلاف المعنى براءة من الله ورسوله وأنان من الله ورسوله أى هذه براءة وهذا أعلام وإنذار وما كنا معذبين حتى نبعث رسولالئلا يكون الناس علي ٢٢٨ أبواب التفسير أَنَّهُ شَهَدَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمِدَ لهَ ٠ وَأُتَ عَلَيهِ وَذَّكَ وَوَظَ ثُمْ قَالَ أَى يَوْمَ أَحْرَمُ أَنْ يَوْمٍ أَخْرَمُ أَىْ يَوْمٍ أُخْرَمُ قَالَ فَقَالَ النَّاسُ يَوْمُ الَْجِّ الْأَكْبَرِ يَارَسُولَ اللهِ قَالَ فَنَّ دَمَّمْ وَأَمْوَكُمْ وَأَعْرَضَكُمْ عَيْكُمْ حَرَامٌ كَرَةٍ يَوْمُكْ هَذَا فِ بَيِّ هِذَا فِ شَهْرٌ هَذَا أَلاَ لَيْهِى ◌َانِ إلَّا عَلَى نَفْسِهِ وَلَ يَحْنِى وَالّ عَلَى وَلِهِ وَلَ وَلَُّ عَلَى وَالِلهَ إِنَ السَُّ أَخُو الْم ◌َلَيْسَ بَعِلْ فِلِنْ أَخِهِ شَىٌ إِلََّ مَا أَحَلَّ مَنْ نَفْسِهِ أَلَ وَإِنَّ كُلّ رِبَافِىِ آلْجَاهِلَّةِ مَوْضُوْ لَكُمْرُمُوسُ أَمْوَالْ لَ تْلُونَ وَلَ تْلُونَ غَيْرَ رِبَا الْمَسِ بْنِ عَبْدِ اْطَّبِ فَنَّهُ اللهحجة بعد الرسل (المسئلة الثانية) روى البخارى وغيره أن النبى صلى الله عليه وسلم خطب بمنى فقال أيها الناس اتدرون أى يوم هذا قلنا الله ورسوله أعلم قال هذا يوم الحج الأكبر أتدرون أى شهر هذا قالوا الله ورسوله أعلم قال شهر حرام قال أتدرون أى بلدها هذا قالوا الله ورسوله أعلم قال بلد حرام قال إن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم كرمة يومكم هذا فى شهر كم هذا فى بلدكم هذا وروى عن أبي هريرة أيضا قال بعثنى ابو بكر فى تلك الحجة فى المؤذنين الذين بعثهم يوم النحر يؤذون بمنى أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان قال أبو هريرة ثم أردفه النبى صلى الله عليه وسلم بعلى فأمره أن ينادى ببراءة قال أبو هريرة فاذن ٢٢٩ أبواب التفسير مَوْضُوعُ كُلُّ أَلاَ وَإِنْ كُلّ دَمٍ كَنَ فِى الْجَاهِلِيَةِ مَوْضُوعٌ وَأَوَّلَ دَمٍ وُضِعَ مِنْ دِمَاءِ أَاهِلَّة ◌َمُ الْحَرِثِ بْن عَبْدِ الْطَّبِ كَانَ مُسْتَرْضَعَا فِى بِى لَيْثِ فَتُ هُدَّيْلٌ ◌ََّاْتَوْصُوا بْسَاءَغَيْرَا فَهُنْ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ لَيْسَ تْلُكُونَ مِنْهُنَّ شَْتَ غْرَ ذَاكَ إِلَّ أَنْ يَأْتِنَ بِفَاحِشَةٍ مَُّةٍ كَانَ فَعَلْنَاهْجُرُ وهُنَّ فِ اَْضَاجِعِ وَاضْرِ بُوهُنَّ ضَرْبَا غَيْرَ مُبِّحِقَنْ أَكُمْ فَلَ تَبْغْوا عَلَيْنَ سَبِيلاً ◌َا أَّن ◌َكُكْ عَلَى نَاتُكُمْ حَقًّا وَلِنّاتُكُمْ عَيْكُمْ ◌َّا فَا ◌َتْكُمْ عَ فَِاتُكُمْ فَلاَ يُوِْنَ فُرُشَكُمْمَنْ تَكْرَّهُونَ وَلاَ يَأْنَنَّ معنا على بمنى يوم النحر بيراة وان لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عران وروى الترمذى عن سلیمان بن عمر وابن الأحوص حدثنا أبى انه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله واثنى عليه وذكرووعظثم قال أى يوم احرم أى احرم أى يوم احرم قال فقال الناس يوم الحج الأكبر يارسول الله قال فاذن دماؤكم وأموالكم واعراضكم عليكم حرام كرمة يومكم هذا فى بلد كم هذا فى شهر كم هذا ألا لا يجنى جان إلا على نفسه لا يجنى والد على ولده ولا ولد على والده ألا إن المسلم أخو المسلم فليس يحل لمسلم من أخيه إلا ماحل من نفسه ألا وإن كل ربافى الجاهلية موضوع لكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون غير ربا العباس بن عبد المطلب فانه موضوع کله الا وإن کل دم كان فى الجاهلية موضوع وان اول ٢٣٠ أبواب التفسير فِى بِيُوتِكُمْ مَنْ تَكَرَهُونَ أَلاَ وَإِنْ حَقُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا الَيْنَ فى مُكْوَتَنَّ وَطَعَامِهِنَّ ى ◌ََّبَوُدْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ وَقَدْرَوَهُ أَبُ الْأَخْوَصِ عَنْ شَعِبِ بْنْ غَرَقَدَةَ مَّثنا عبدُ اْوَارِثِ بْنُ عَدْ الْصَّمَدِ أَبْن عَبْد الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُمَّدُ بْنِ اسْحَقَ عَنْ أَبِى إِسْخَقَ عَنَّ ◌َرِثِ عْنَ عَلى قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّاله عَلَيهِ وَمَ عَنْ يَوْمٍ اَلَيْ الْأَكْبَرِ فَقَالَ يَوْمُ النّحْرِ حَُّنْا أَبْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ مَنِ الْخِرِ عَنْ عَلى قَالَ يَوْمُ الْحِجْ الْأَكْبَرِ يَوْمُ الَّحْرِ قَالَ دم اضع من دماء الجاهلية دم الحارث بن عبد المطلب كان مسترضعا فى بنى ليث فقتلته هذيل الا واستوصوا بالنساء خيرا فانهن عوار عندكم ليس تملكون منهن شيئاغير ذلك الا ان يأتين بفاحشة مبينة فان فعلن فاهجروهن فى المضاجع واضربوهن ضربا غيره مبرح فان أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا الا ان لكم على نسائكم حقا ولهن عليكم حقا ظما حقكم على نسائكم فلا بوطئن قرشکم من تكرهون ولا یا ذن فی ییو تكم لمن تکرهونالا وان حقهن عليكم ان تحسنوا الیین فی کسو تهن وطعامهن هذا حديثحسن محمحوروی عن الحارث عن على قال سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يوم الحج الأكبر فقال يوم النحر وروى أيضا عن ابن عباس قال بعث النبى صلى الله عليه وسلم أبا بكر وأمره أن ينادى بهؤلاء الكلمات وأتبعه عليا فينما ابو بكر ٢٣١ ابواب التفسير هَذَا الْحَدِيثُ أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ مُحَدِبْنِ إِسْحُقَ لِأَهُ رُوِىَ مِنْ غَيْرُ وَجْه. هَذَا الْخَدِيثُ عَنْ أَبِ إِنْخَ عَنِ الْخَرِ عَنْ عَلَى مَوْقُرَا وَلَ تَعْمُ أَحَدّاً رَفَهُ إلَّ مَا رُوِىَ عَنْ مَّدِ بْنِ إِسْحَقَ وَْ رَوَى شُعْبَةُ هُذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنْ عَبْدِ الله ◌ِ مُرَةَ عَنْ الْخَرِث ◌َعَنْ عَلى مَوْقُوفًا مّثنا مُحَدُ بْنُ بَّارِ حَدَّثَنَ عَّانُ بْنُ مُسْلٍ وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارث قَلَ حَدَّثَ حَادُ بْنُ سَلَةً عَنْ سَِكِ بْنِ حَرْبِ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِك قَالَ بَثَ الَّ صَلَى الَّهُعَيْهِ وَ مَ أَبِ بَكْرِ نَ دَأُمَلَ لَا يَذْفِى لِأَحَدِ أَنْ يُلْغَ هَذَا أَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلٍ قَدَعَا عَلَّ فَأَعْطَاهُ إِيَّهُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيث أَنَسِ بْنَ مَالك ترثنا ◌ُمَّدُ بْنُ إِسْعِيلَ حَدَّثَ سَعِيدُ بْنُ سُلْمَ حَدََّ عَ بْ أَلْعَامِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ خَيْنِ عَنْ فى بعض الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم القصواء تخرج أبو بكر فزعا يظن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا هو على فدفع اليه كتاب وحول الله صلى الله عليه وسلم وأمر عليا أن ينادى بهذه الكلمات فانطلقا وحجا فقام على فنادى أيام التشريق ذمة الله ورسوله بريئة من كل مشرك فسيحوا فى الارض أربعة أشهر ولا يحجن بعد العام مشرك ولا نظوفن بالبيت عربان ولا يدخل الجنة إلا مؤمن وكان على ينادى فاذا أعيا ٢٣٢ ابواب التفسير أَكّمَ بْنُ مُتَّةَ عَنْ مِقْسَمِ عَنْ أَبْنِ مَّاسٍ قَالَ بَعَكَ الَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَ أَبَا بَكَرٍ وَأَمَرَهُ أَنْ يَادَى بِهُلَاء الْكَتِ ثُمَّ أَنْبَهُ عَلَّا فَيْنَا أَبُو بَّكْرِ فِى بَعْضِ الّطَرِيقِ إِذْ سَمعَ رُغَ نَِّ رَسُولِ اللهِ صَ لَهُ عَلَهِ وَسَمَ الْقَصْوَاِ خَرَجَ أَبُو بَكَرٍ فَرِعَ فَظَنَّ أَنْهُ رَسُولُ الَه صَلَى أَقْهُ عَلَيْهِ وَمَ مَذَا هُوَ عِلٌّ فَفَعَ آلْبِهِ كَتَابَ رَسُولِ الْهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَم وَأَمْرَ عَلَّا أَنْ يَدَى بِهُلَاء الْكَت ◌َأْطَفَا فَّا فَ عَلى أَّمَ الْرِيقِ فَتَادَى ذمَّةُ الهَ وَرَسُولِهِ بَرِيَهُ مِنْ كُلّ مُفْرِكِ فَسِيحُوا فى الأرضِ أَرْبَّةَ أَشَهِ وَلَ يُّنَ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكْ وَلَ يَطْوَفَنَّبِلَيْتِ عُرْيَنٌ وَلَ يَدْخُلُ الََّ إِلَّا مُؤْمِنْ وَكَانَ عَلَّ ◌َدِى فَإذَا عَيَ قَامَ أَبُو بَكَرِ فَدَى بَهَ بَلَبُوُعْتَىْ وَهَذَا دَيْ حَسْ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا أَلْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ بْنِ عَّاسِ حَّعْا ◌ِبْ أَبِ غَ حَدَّثَا سُفَيَانُ عَنْ أَبِ إِسْخَ عَنْ زَيْدِ قام أبو بكر بنادى بها وروى عن زيدبن يثيع قال سألت عليا بأ ىشيء بعثت فی الحجة:قال بعثت بأربع ان لا يطوف بالبيت عريان ومن كان بينه وبين النبى عهد فعهده الى مدته ومن لم يكن له عهد فأجله اربعة اشهر ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ولا يجتمع المسلمون والمشركون بعد عامهم هذا قال ابو عیمی هذا حديث حسن وروى أيضاً عن سماك بن حرب عن أنس بن ٢٣٣ أبواب التفسير آَيْنِ يُقْعِ قَالَ سَأَلْنَا عَلَّا بِلَى شَىءٍ بُعثْتَ فِى الْحَّةِ قَلَ بُعُْ بِأَرَبَعِ أَنْ ٥ لََّ يُطُوفَ بِالْبَيْتُرْ يَانٌ وَمَنْ كَانَ بَيْهُ وَبَيْنَ اْلِّّ عَلَى الْقَّهُ عَلَيْهِ وَمَ مالك قال بعث النبى صلى الله عليه وسلم ببراءة مع ابى بكر ثم دعاه فقال لا ينبغى لأحد أن يبلغ هذا إلارجل من أهلى فدعاعليا فأعطاه إياه وهذا حديث غريب من حديث أنس بن مالك ( المسئلة الثالثة ) اختلف الناس فى يوم الحج الاكبر فروى ابن كعب عن مالك ان يوم الحج الأكبر يوم النحر قال ابن وهب سمعت مالكا يقول لانشك أن الحج الاكبر يوم النحر وذلك لأنه اليوم الذى ترمى فيه الجمرة وينحر فيه الهدى وتراق فيه الدماء وهذا اليوم الذى ينقضى فيه الحج من أدرك ليلة النحر فوقف بعرفة قبل الفجر أدرك الحج وهو أنقضاء الح وهو الحج الأكبرونحوه روى ابن القاسم وأشهب وعبد الله بن الحکم عنه وبه قال ابنعمر وعلى وابن المسيبو كذلك یرویعن ابن أبى أوفى أنه سئل عن الحج الا كبر فقال هو يوم يحلق فيه الشعر وتراق فيه الدماء ويحل فيه الحرام وتوضع فيه النواصى وقال عبد الله بن الحارث ابن نوفل ومحمد بن سيرين إنه يوم عرفة وبه قال الشافعى وقال مجاهد الحج الاكبر القرآن والحج الاصغر العمرة قال القاضى إذا نظرنا فى هذه الاقوال فالمتقح منها أن الحج الاكبر الحج كما قال مجاهد لكنا انما بحثنا عن يوم الحج الا كبر فلاشك أن يوم عرفة يوم الحج الأكبر لان الحج عرفة من أدرك الوقوف بها فى يومها أدرك الحج ومن فاته الوقوف بها فلا حج له يد أن المراد بالحيث عن يوم الحج الا كبر الذى ذكره الله فى كتابه وذكره النبى ((١٦ - ترمذی - ١١) ٢٣٤ أبواب التفسير عْدُ فَهُوَ إِلَى هُدَّته وَمَنْ لْيَكُنْ لَهَعَهُدَ فَجُلُه أَرْبَعَةُ أَشْهُر وَلَا يَدْخُلُ الَْ إِلَنَفْسُ مُؤْمَّةٌ وَلَا يَمِعُ الْمُشْرِكُوَنَ وَالْلُونَ بَعْدَ عَامِهِمْ هُذَا صلى الله عليه وسلم فى خطبته ولا شك فى أنه يوم النحر لثبوت الحديث الصحيح فان النبى صلى الله عليه وسلم إنما أمر بالأذان يوم النحر ولثبوت الحديث الصحيح أيضا فانه قال يوم النحر أى يوم هذا أليس يوم الحج الا كبر كما تقدم بيانه وإن كان قد روى عن الزبير أن النبى صلى الله عليه وسلم خطب يوم عرفة فقال أتدرون أى يوم هذا فيقولون هو يوم الحج الاكبر وهذا ما لم يصح سنده وقد احتج ابن ابى أو فى على أنه يوم الحج الا كبر بانقضاء الحج فيه من النسك والقاء التفث وهو لذى قال الله فيه ثم ليقضوا نفئهم الآية وغاص مالك على الحقيقة تجمع بين الدلائل وقال إن يوم النحر فيه الحج كله لأن الوقوف إنما هو فى ليلته وفى صبيحته الرمى والحاق والنحر والطواف فلا يبقى بعد هذا إشكال والله أعلم وقد روى أبو جعفر محمد بن على أنه قال لما نزلت براءة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان بعث أبابكر الصديق ليقيم للناس الحج قال له يارسول الله لو بعثت به إلى أبى بكر فقال إنه لا يؤدى عنى إلا رجل من أهل بيتى ثم دعاء ليافقال لهاخرج بهذه القصة من صدر براءة وأذن فى الناس يوم النحر إذا اجتمعوا بمى أنه لا يدخل الجنة کامر ولا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عریان ومن کان ہے عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فهر له الى مدته يخرج على على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أدرك أبابكر الصديق فلما رآه أبو ٢٣٥ أبواب التفسير وَلَوُعِيْتَيْ هُذَا حَدِيْثُ حَسَنْ وَهُوَ حَدِيثُ سُفْيَانَ بْنِ عَةً عَنْ أَبِ إِسْخَ وَرَوَهُ أَتَوْرِى عَنْ أَبِ إِنْخَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عَلْ بكر قال أمير أم مأمور قال بل مأمور ثم مضيا فأقام أبو بكر الناس الحج والعرب إذ ذاك فى تلك السنة على منازلهم من الحجج التى كانوا عليها فى الجاهلية حتى اذا كان يوم النحر قام على بن أبى طالب فأذن فى الناس بالذى أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سمعت بعض العلماء يقول انما سمى يوم الحج الأكبر لأن الناس يجتمعون فيه من كان يقف بالمزدلفة وكان النداء فى اليوم الذى يجتمع الناس كلهم فيه أولى وأبلغ فى المراد وهذا وان كان صحيحا فى المعنى لكن النبى صلى الله عليه وسلم قد سماه يوم الحج الأكبر فى حجة الوداع بعد ذلك والوقوف كله بعرفة سمعت أباسعيد محمد بن طاهر الشهيد يقول سمعت الأستاذ أبا المظفر طاهر بن محمد شاه بور يقول انما أرسل النبى صلى الله عليه وسلم عليا ببراءة مع أبى بكر لأن براءة تضمنت نقض العهد الذى كان عقده النبى صلى الله عليه وسلم وكانت سيرة العرب أنه لا يحل العقد الا الذى عقده أو رجل من بيته فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يقطع ألسنة العرب بالحجة وأن يرسل ابن عمه الهاشمى من بيته بنقض العهد حتى لا يبقى ٤م متكلم وهذا بديع فى فنه ( المسألة الرابعة ) اختلف فى قول على فى٣°• هل كان بثلاث آيات أو تسع الى قوله (انما المشركون نحس) أو الى قوله(حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) وهذا انما نشأً من ٢٣٦ أبواب التفسير وَفِى الَْبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ مَرَهْا نَصْرُ بْنُ عَلىّ وَغَيْرُ وَاحِد قَلُوا حَدَّثَ ◌ُفَيَانُ بْ عَُّ عَنْأَبِ إِسْحَ مَنْ زَّدِ بْنِ يَنْعِ عَنْ عَلّ ◌َوَهُ مِّنْا ◌َلِّ بُ خَشْرِمِ حدَّثَ مُفِيَنُ بْنُ عُبِئَةَ عَنْ أَبِ إِسْخَ عَنْ زَمِ بْنِ أَنْعٍ نْ عَلى نَحَوَهُِ وَلَبَوُعْتَيْ وَقَدْ رُوِىَ عَنْ أَبْنِ عُمْنَةٌ كَ أْوَآيتين عن يقيع C "يُقَالُ نَّهُ عَنِ ابْنِ أَتَيْعِ وَنِ أَبْنِ يَقْعِ وَالصَّحِيحُ مُوَزَيُّ وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ عَنْ أَبِى إِسْخْقَ عَنْ زَيْدِ غَيْرَ هُذَا الْحَدِيثِ غَرِهِمَ فِهِ وَزَيْدُ بْنُ أَثَلٍ وَلَا يُتَبِعُ عَلَيْهِ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ مزثنا روايات وردت منها قوله ولا يحج بعد العام مشرك وفيها ماروى أنه أمره أن يقاتل أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون والذى يصح من ذلك أن تأذينه انما كان الى قوله غفور رحيم وغير ذلك من الآيات انما ورد بعد ذلك فى وقت واحد أو فى أوقات متباينة بأحكام مختلفة منها ماقاله فى تأذينه ومنها مازاد عليه قوله تعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله الآية فيها مسألتان (المسألة الأولى) الت الآية على أن الشهادة لعمار المساجد بالا يمان والصلاة صحیحة لأن الله ربطها بها وأخبرعنها بملازمتها والنفس تطمئن بها وتسكن إليها وهذا فى ظاهر الصلاح ليس فى مقاطع الشهادات فلها وجوه ٢٣٧ أبواب التفسير أَبُّكَرِيْب حدَّثَارَهْدِينُ بنُ سَعْدِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْرِثِ عَنْ دَرَّاجِ عَنْ أَبِ أَّ مَنْ أَبِ سَعِيدٍ قَلَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إِذَاَ رَأَيُّ الرَّجَلَ يَأُ الْمسْجِدَ فَتْهُوا لَهُ بِالْأَنِ قَالَ لَهُ تَعَى إِنَّا يَعْمُ مَسَاجِدَ الْهِ مَنْ أَمْنَ بِّهِ وَالْوَمِ الْآَخِرِ حَضْنَا أَبْنُ أَبِ مُعَرَ حَدَّ مَعُلَه ◌ُ وَهْبِ عَن ◌َعْرِوِ بِ الْحَرِ عَنْ دَرَاجِ عَنْ أَبِ الْخِ عَنْ أَبِ والعارفين بها أحوال وإنما يؤخد كل أحد بمقدار حاله وعلى مقتضى صفته فمنهم الذكى الفطن المحصل لما يعلم اعتقادا وإخبارا ومنهم المغفل فكل أحد ينزل على ميزاته ويقرر على صفته ( المسألة الثانية) روى بعضهم أن الآية إنما قصد بها قریش لانهم کانوا یفخرون على سائر الناس بانهم سكان مكة وعمار المسجد الحرام ويرون بذلك فضلالهم على غيرهم فنفى الله ذلك عنهم شرعا وفضيلة لاحسناووجودا وأخبر أن العمارة لبيت الله لا تكون بالكفر به وانما تكون بالايمان والعبادة واداء الطاعة سمعت الشيخ الامام فخر الاسلام أبا بكر محمد بن أحمد الشاشى يقول كان القاضى الامام أبو الطيب الطبرى يسمى الشيخ الامام أبااسحق الشيرازى امام الشافعية وشيخ الصوفية بمدينة الاسلام حمامة المسجد لملازمته له لأنه لم يكن يجعل لنفسه بتأسواه يلازم القاضى با الطيب ويواظب القراءة والتدريس حتى صار أمام الطريقتين الفقه والتصوف A ٢٣٨ أبواب التفسير سَعِيدٍ عَنِ الَّيِّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَحْوَهُ إِلَّ أَنّهُ قَالَ يَتَعَاهَدُ الْمسْجَدَ ﴿وَلَوْعِتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَأَبُو ◌َّ ◌َهُ سُلَنَّ بُ تَخْرِو بْن عَبْدُالْعُثْوَارِى وَكَانَ يَقِيمَا فِ حَجْرِ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِى مَّفنا ◌َّدُ بْنُ عَيْدٍ حَدَثَاْبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى عَنْ أْسَرَائِيلَ عَنْ مَنُصُورِ عَنْ سَالِ بِنْ أَبِ الْعِدَ عَنْ قَوْبَنَ قَ ◌َ نَوَلْتَ الّذينَ يْنُونَ الذَّعَبَ وَالْفَضََّ قَالَ كُنََّ مَعَ الْبِ صَّ اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِ بَعْض أَسْفَارِهِ فَقَالَ بَعْضُ أَصَْحَابِهِ أُنْلَ فِى الذّهَبِ وَالْفِضَّةِ مَا أُنْلَ لَوْ عَلْنَ أَعْ لَ غَيْرٌ فَخَذُهُ فَلَ أَفَهُ لَاْ ذَاكَرٍ وَقَبَّ شَاكِرٌ وَزَوْجَ مُؤْمَةٌ تُمِيئَةَ عَلَى إيمانه قَالَ هَذَا حَدِيْثُ حَنٌ سَأَلْهُ مَُ بْنَ إِسْمْعِيلَ فَقُلُ لَهُ سَلِمُ بِنْ أَبِ أَلْكِ تَمَعَ مِنْ أَوْبَانَ فَقَالَ لا ◌َقُلُ لَهُ مِّنْ سَمِعَ مِنْ أَصْحَابٍ أَِّى صَلّ ◌َه ◌َيْهِ وَلَ قَالَ سَمِعَ مِنْ جَايِرِ بْ عَبْدِ اللهِ وَأَسِ بْنِ مَالِك وَذَكَرَ غْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ الِّى صُلَّى الله عَلَيْهِ وَسَ مَّهنا اْمَيْثُ بْنُ بَزِيدَ الْكُونُّ حَدَّتَ عَبْدُ الَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ غُطْفِ بْنِ أَعْنَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَدِى بِنْ حَاتِمٍ قَالَ أَتَُّ أَّيِّ صَّ لهُ ٢٣٩ أبواب التفسير عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِى عَنْقِى صَلِيبٌ مِنْ ذَهَبِ فَقَالَ يَعَدِّ أَطْرَحْ عَنْكَ هذَا الْوَثَ وَسَمْتُهُ يَقْرَأْ فِى سُورَةِ بَاءَ أََّذُوا أَحَارَهُمْ وَرُهَبَتُهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونَ أَثْ قَالَ أَمَا ◌ِنّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَعْبُونَهُمْ وَلَكِنْهُمْ كَنُوا إِذَا أَحُوا لَمْشَيْا أَسْتَحَلُوهُ وَإِذَا حَرِّمُوا عَلَيْهِمْ شَيْنَا حَرَّمُوهُ ي ◌َلَبَوَعِيْنَىْ هذَا حَدِيثُ غَرِيبٌ لَعْرِ فُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الَّلَمِ بْنِ حَرْبٍ وَغْطِفُ أَبْنُ أَمْيَ لَيْسَ بِعْرُوفٍ فِ الْحَدِيثِ حَثْا زِيَاءُ بْنُ أَيُوبَ الْغَدَادِىُّ ◌َدَّا عَقَانُ بْنُ مُسْلٍ حَدَّثَ مَّامٌ حَدَّ ثَابْتُ عَنْ أَنْس أَنَّ أَبَ بَكْر ◌ََّهُ قَالَ قُلُ لَِّ صَلَى اللهُعَيْهِوَسَمَ وَحْنُّ فِ الْقَارِ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمَّ يَنْظُرُ إلَى قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا تَحْتُ قَدَمَيْهِ فَقَالَ يَا أَبَ بَكْرِ مَّكَ بِاثْنَيْنَ ◌ُ ثَلُمَا قَالَ هَذَا حَدَيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ إِنَّا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ حَّامِ تَقَرَّدَ به وَقَدْ رَوَى هَذَا الْخَدِيثُ حَنُ بْنُ هِلَاَلَ وَغَيْرُ وَاحدٍ عَنْ ◌َّامِ نَحْوَ هَذَا مَرْتُنْا عَدُبْنُ حُبْدٍ حَدََّ يَعْقُوبُ بْنُ إِّاهِمَ بْنِ سَعْدٍ قوله تعالى ولا تصل على أحد منهم الآية فيها خمس مسائل (المسئلة الأولى) فى سبب نزولها ثبت فى الصحاح والمصنفات ٢٤٠ أبواب التفسير عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُهَدْ بِنِ اسْخَ عَنِ الْرِىُّ عَنْ عَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ ◌ُتْبَ عَنْ ابْنِ عَّسِ قَالَ سَمْتَ مُرَ بَنَ اَّْابِ يَقُولُ لَّ تُولٌ عَبْدُ الله بْنُ أَبِ دَعَى ◌َّسُولُ اللهِ صَلَى له عَليهِ وَسَ لَلَصَلَّةَ عَلَيْهِ فَقَ الَيه فَلَّا وَقَ عَلَيْهِ يُرِيدُ الْعَلَحَوْلُْ حَ لَقْهُ فَ صَدْرِهِ فَقُلْتُ يَارَسُولَ الْه أَعْلَى عَدُوْ لَه عَبْدِ الله بِنْ أَبِّ الْقَاتِ يَوْمَ كَذَّا كَذَا وَكَذَا يَمُدَّ أَيَّمَهُ قَالَ وَرَسُولُ لّه صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَتَبَّمُ خَّ إِذَا أَكْثَرْتُ عَلَيْهُ قَالَ حديث عبدالله بن عباس وغيرهقال سمعت عمر بن الخطاب يقول لما توفى عبد الله بن أبي دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة عليهفلاوقف عليه يريد الصلاة تحولت حتى قمت فى صدره فقلت يارسول اللّه أعلى عدو الله عبد الله ابنأبى القائل كذايوم كذا وكذا يعدد عليه آ ثامه قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم حتى إذاأ کثرت عليه قال أخرعنی باعمرإنى خيرت فاخترت قد قیل لی﴿استغفر لهم أولا تستغفر لهم) الآية لو أعام انىلو زدت على السبعين غفر له لزدت قال ثم صلى عليه ومشى معه فقام على قبره حتى فرغ منه قال فعجبت لى ولجراتى على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ورسوله أعلم قال فو الله ما كان إلا يسيراً حتى نزات هاتان الآيتان ولا تصل على أحد إلى آخر الآيتين قال فما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد على منافق