Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ ابواب التفسير ٠٠٠ ١٠٫ ١٠٠٠١ عبد الَّصَمِدِ وَمَ يَرْضَهُ عُمُ بْنُ إِبرَاهِيمَ شَيْخُ بَصرِّ حدثنا عبدُ بْنُمْد حَا أَبُو ◌َعِ حَدَِّا مِثَامُ بْنُ سَعِدٍ عَنْ زَيْدِ نْ أَسْلَمَ عَنْ أَبِ صَالِحٌ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لمأْ خُلِقَ أَدُمُ الْحَدِيثَ ومن سوره الانفال حدثنا أَبُوْ كُرَيْبِ حَدَّثَنَا أَبُو بَّكْرِ بْنُ عَيَّاشِ عَنْ عَاصِيمٍ بِنْ بَهْعَلة عن وأدناه فلما يئس من حواء فى غير هذا القدر اقتصر عليه وحوا أيضالم تتعظ بما كان سبق بينها وبينه وتفر من أقواله وإشاراته وذلك كله من اللّه لتنفذ المقادير ويتم التقدير والشرك على أنواع شرك بالله وشرك فى الاعمال وهو الرياء وشرك فى الاسماء وهو موضع خفاء (قال ابن العربى) وهذا كله على قول من يرى أن الآية نزلت فى آدم وحواء ومن يرى أنها فى جميع الآباء والأبناء أشار الى ما كان ينسب العبودية فى أبنائهم الى الاصنام وعليه انبنى آخر الآية فى قوله أبشركون مالا يخلق شيئا الى آخرها وقد أوضحناها فى التفسير سورة الانفال [ قالابن العربی ] فیها تسع مسائل(الا ولى)روی أنسعدبن أبى وقاص فاں نزلت فى ثلاثةآيات النفل وبرالوالدين والثلث وروى مصعب بن سعدعن ابيهقال هذا كان يوم بدر جئت بسیف فقلت يارسول اللهاناللهقدشفىصدرى من المشر كين ((١٤ - ترمذی - ١١)) ٢٠٢ أبواب التفسير مُضْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ لَمْ كَانَيَوْمُ بَدْرِ جْتُ بَسَيْفٍ فَقُلُ. نحو هذا هب لى هذا السيف فقال هذا ليس لك ولا لى فقات عسى أن. یعطی هذا من لا يلي بلائی انی الرسول فقال إنك سالتنی ولیس لی واقد صار لى وهو لك فنزلت يسألونك عن الأنفال قل الأنفال له قال الترمذى. هو صحيح؛ روی سعید بن جبيرأن سعد بن أبى وقاص ورجلا من الانصار خرجا بتفلان نفلا فو جدا سیفا ملقی یقال کان لآبي سعيد بن العاصی فرا عليه جميعا فقال سعد هو لى وقال الأنصارى هو لى فتنازعا فى ذلك فقال الانصارى يكون بينى وبينك رأيناه جميعا وخررنا عليه جميعا فقال لا أسلمه اليك حتي تأتى رسول الله فلما عرضا عليه القصة فال ايس لك ياسعد ولا للانصارى ولكنه لى فنزلت يسألونك عن الانفال الابة ماتق الله ياسعد ولا لير نصارى. لكنه لى فىزلت يسالونك عن انفال الآية في تق الله السيف إليه ثم نسخت بقوله واعلموا انما غنمتم الآية (المسألة الثانية) النقل فى اللغة هو الزيادة ومنها نفل الصلاة وهو الزيادة على فرضها وولد الولد نافلة لأنه زيادة على الولد والغنيمة نافلة لأنهازيادة فيما أحل لهذه الامة مما كان محرما على غير ها ثبته عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال أحلت لى الغنائم وروى أبو هريرة قال فضلت على الانبياء ست أعطيت جوامع الكلم ونفرت بالرعب وأحلثه لى الغنائم وجعلت لى الارض مسجدا وطبورا وأرسلت الى الخلق كافة وختم بی النبیون وروى البخاری عن همام بن منبه عن أبى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا نى من الانبياء فقال لقومه لا يتبعنى ٢٠٣ أبواب التفسير يَرَسُولَ الله إنَّ اللهَ قَدْ شَفَى صَدْرِى مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَوْ نَجَوَ هَذَا هَبْ رجل ملك بضع امرأة وهو بريد أن يبقنى بها ولما يبن بها ولا أحد بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها ولا أحد اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر ولادها فغزا فدنا من القرية أو قربيا من ذلك من ذلك فقال لشمس إنك مأمورة وأنا ما مور اللهم احيسها علينا حبست حتى فتح الله بجمع الغنائم فات النار لتا كلها فلم تطعمها فقال ان فيكم غلولا فليبايعنى من كل قبيلة رجل فلزقت، يد رجل بيده فقال فيكم الغلول فلتبايعنى قبيلتك فلزقت يد رجلين أو ثلاثه يده فقال فيكم الغلول بجاءوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب فوضعوها بجاءت النار فالتها ثم أحل الله لنا الغنائم ورأى ضعفنا وعجزنا فاًحلها لنا (المسألة الثالثة) قال ابن القاسم وابن وهب عن مالك كانت بدر فى سبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان وروى ابن وهب انها كانت بعد عام ونصف من الهجرة وذلك بعد تحويل القبلة بشهرين وقـ سئل مالك فىرواية ابن وهب عن عدة المسلمين فقال كانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر على عدة أصحاب طالوت وروى أيضا ابن وهب عن مالك قال ساًل رسول الله صلى عليه وسلم عن عدة المشركين يوم بدركم يطعمون كل يوم فقيل له يوماعشرا ويوما تسع جزائر فقال القوم ما بين الالف الى القسعماية وروى ابن القاسم عن مالك قل لما كان يوم بدر قال رسول الله صلي الله عليه وسلم أشيروا على فقام أبو بكر فتكلم ثم قعد ثم قال اشيروا على فقام عمر فتكلم ثم قعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أشيروا على فقام سعد بن معاذ فقال كأنك إبانا تريد يارسول الله لا نقول لك كما قلت بنوا اسرائيل لموسى اذهب انت ٢٠٤ ابواب التفسير لى هَذَا الَّيْفَ فَلَ هُذَا لَيْسَ لِى وَلَا لَكَ فَقْتُ عَلَى أَنْ يُعْطَى هَذَا مَنْ لَ يْلِ بَلَائِي ◌َاء ◌ِى الَّسُولُ فَقَالَ إنّكَ سَأَلْتَى وَلَيْسَتْ لِى وَقَدْ وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون) ولكن اذهب أنت وربك إنا معكم متبعون لو أتيت اليمن لسللنا سيوفنا واتبعناك فقال رسول اللّه عليه صلى الله عليه وسلم خذوا مصافكم (المسألة الرابعة) قال علماؤنا رحمة الله هاهنا ثلاثة أسماء الانفال . الغنائم. الفىء، فالنفل الزيادة كما بينا وتدخل فيه الغنيمة فانها زيادة الحلال لهذه الامة والغنيمة ما أخذ من أموال الكفار بقتال والفی. ما أخذ بغير قتال لأنه رجع إلى موضعه الذى يستحقه وهو انتفاع المؤمن به (المسألة الخامسة ) فى محل الانفال اختلف الناس فيها على ثلاثة أقوال (الأول) محلها الخمس (الثانى) محلها ما عار من المشركين أو أخذ بغير حرب (الثالث) رأس الغنيمة حسما يراه الامام قال القاسم بن محمد قال ابن عباس كان ابن عمر اذا سئل عن شىء قال لا آمرك ولا أنهاك فكان ابن عباس يقول والله ما بعث اللّه محمداً إلا محللا أو محرما قال القاسم فسلط علي ابن عباس وجل فسأله عن النفل فقال ابن عباس الفرس من النفل والسلاح من النفل وعاد عليه الرجل فقال له مثل ذلك حتى أغضبه فقال ابن عباس أتدرون ما مثل هذا مثل صبيع الذى ضربه عمر بالدرة حتى سالت الدماء على عقبيه أو على رجليه فقال الرجل أما أنت فقد انتقم اللّه منك لابن عمر وقال السدى وعطاء هى ماشذ من المشركين وعن مجاهد سئل النبي صلي الله عليه وسلم عن الخمس بعد الأربعة الأخماس فقال المهاجرون لمن يدفع هذا الخمس لم يخرج منا؛ فنزات يسألونك عن الانفال ٢٠٥ أبواب التفسير صَاَرَتْ لِى وَهُوَ لَكَ قَالَ فَزَلَتْ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ الْآيَةَّ والصحيح أنه من الخمس ا روى فى صحيح مسلم أن الامام يعطى منه ماشاء من سلب أو غير خلافا للشافعى ومن قال بقوله من فقهاء الأمصار فاما هذا السؤال ههنا فانما هو عن أصل الغنيمة التى نفل على ما أنزل اللهلنا من الحلال على الأمم (المعنى) يسألك أصحابك يا محمد عن هذه الغنيمة التي نفلتكها قل لهم هى لله وللرسول فاتقوا الله ولا تختلفوا وأصلحوا ذات بينكم لئلا يرفع تحليلها عنكم باختلافکم وقد رویعن ابن عباس أنه صلی الله عایه وسلم قال يوم بدر من فعل كذاوكذا فله كذا وكذا تتسارع الى ذلك الشبان وثبت الشيوخ تحته الرايات فلما فتح عليهم جاء وايطلبون شرطهم فقال الشيوخ لا تستا ثروا به علينا كنا ردهالكم لوانهزمتم لانحز تم الينافا بي الشبان وقالواقدجهلهرسول الله لنا فتنازعوا فأنزل الله يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله. وروى أنهم اختلفوا فيها على ثلاث فرق فقال قوم هو انا حرسنا رسول الله صلي الله عليه وسلم وقال آخرون هولنا اتبعنا أعداء رسول الله وقالت أخرى نحن أولى بها أخذناها فنزلت يسالونك عن الأنفال الآية وروى أبو أمامة الباهلى قال سألت عبادة بن الصامت عن الأنفال فقال فينا أصحاب بدر حين اختلفنا فى النقل وساءت فيه أخلاقنا فنزعه الله من أيدينا جعله الى رسوله فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المسلمين على براء أى على السواء (المسالة السادسة) قال علماؤنا فسلموا لرسول الله الأمر فيها فاً نزل الله واعلوا انما غنمتم الآية ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مالى ما أفاء الله عليكم الا الخمس والخمس مردود فيكم فلم يكن بعد هذا أن يكون النقل من - ق أحد وانما ٢٠٦ أبواب التفسير ، قَالَابَوُدْتُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَاهُ سَِكُ بْنُ حْب يكون من حق رسول الله وهو الخمس والدليل عليه الحديث الصحيح عن ابن عمرخرجنافى سرية قبل نجد فاصبنا ألا فقسمناها فبلغت سهماننا أحد عشر بعيرا ونفلنا بعيرا بعيرا فاما ( المسالة السابعة ) وهى سلب القتيل فإنه من الخمس عند اربه قال ابو حنيفة اذا رأى ذلك الأمام لغناء فى المعطى أو منفعة تجلب أو ائتلاف يرغب وقال الشافعى هو من رأس المال وظاهر القرآن يمنع من ذلك فاما الاخبار فى ذلك فمتعارضة روى فى الصحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم قضى بسلب أبى جهل لمعاذ بن عمرو بن الجموح وقال يوم حنين من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه فأعطى السلب لأبى قتادة بما أقام من الشهادة وقضى بالسلب أجمع لسلمة بن الأكوع يوم قرد قلنا هذه الأخبار ليس فيها أكثر من اعطاء السلب للفاتل وهل إعطاء ذلك من رأس مال الغنيمة أو من حق النبى وهو الخمس ذلك إنما يؤخذ من دليل آخر وقد قسم الله الغنيمة قسمة حق على الأخماس نجعل خمسها لرسول الله وأربعة أخماسها لسائر المسلمين وهم الذين قاتلوا وقتلوا فهم فيها شرع سواء لاشتراكهم فى السبب الذى استحقوما به والاشتراك فى السبب يوجب الاشتراك فى المسبب ويمنع من التفاضل فى المسبب مع الاستواء فى السبب هذه حكمة الشرع وحكمه وقضاء الله فى خلقه وعلمه الذى أنزله عليهم والذى يدل على صحة ماذهبنا اليه ماروى مسلم أن عوف بن مالك قال قتل رجل من حمير رجلامن العدو فأراد سلبه فمتعة خالد وكان واليا عليهم فأخبر عوف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لخالد مامنعك أن تعطيه ٢٠٧ ابواب التفسير عَنْ مُصْعَب أَيْضًا وَفِى الْبَابِ عَنْ عَبَادَةَ بْنِ الْصَّامتِ حَُّنْا عَبْدُ بْنُ ٠٠ سلبه قال استكثرته يارسول اللّه قال أدفعه اليه فلقى عوف خالداً جر بردائه وقال هل انجزت ماذكرت لك من رسول الله صلى الله عليه سلم فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستغضب فقال لا تعطه يا خالد هل أنتم تاركوالى امرقى ولو كان السلب حقاً له من رأس الغنيمة مارده رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنها عقوبة فى الأموال وذلك أمر لا يجوز بحال وقد ثبت أن ابن المسيب قال ما كان الناس ينفلون الا من الخمس وروى عنه أنه قال لانفل بعد رسول الله ولم يصح (المسألة الثامنة) قال علماؤنا النقل على قسمين جائز ومكروه فالجائز بعد القتال كما قال النبي صلى اللّه عليه وسلم يوم حنين من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه والمكروه أن يقال قبل القتل من فعل كذا وكذا فله كذاوكذا وانما كره هذالأنهيكون القتال الغنيمة قال رجل النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يقاتل للمغنم ويقاتل ليرى مكانه من فى سبيل اللّه قال من قاتل لتكون كلمة الله هى العليا فهو فى سبيل الله ويحق الرجل أن يقاتل لنكون كلمة الله هى العليا وإن أوى فى ذلك الغنيمة وإنما المكروه فى الحديث أن يكون مقصده المغنم خاصة (المسألة التاسعة) قال علماؤنا قوله قل الانفال لله والرسول قوله لله استفتاح كلام وأبتدا بالحق الذى ليس وراءه مرمى الكل لله وقوله بعد ذلك والرسول قيل أرادبه ملكا وقيل اراد به ولاية قسم وبيان حكم والأول أصح لقوله مالى مما أفاء الله عليكم الا الخمس والخمس مردود فيكم وليس يستحيل أن يملكه اته لنيه تشريفاً وتقديما بالحقيقة ويرده وسول أنه صلى اله عليه وسلم تفضلا على الحليب ٢٠٨ ابواب التفسير ٢٠٠١٠٠/١ حَيْدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ أَبْنِ، قوله تعالى وإذ يعدكم الله احدى الطائفتين الآية فيها خمس مسائل ( المسألة الأولى) روى ابنعباس لما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبى سفيان انه مقبل من الشام ندب المسلمين اليهم وقال. هذه عير قريش فيها الاموال فاخرجوااليها لعل الله ان ينفذكموها فانتدب الناس فخف بعضهم وثقل بعضهم لاً مهم لم يظنوا أن رسول الله يلقى حربا و کان ابو سفيان حین دنا منالحجاز يتجسس الأخبار ويسالمن لقی من الركبان تخوفا على اموال الناس حتى اصاب خبرا من بعض الركبان أن. محمدا قد استنفر لك خذر عند ذلك واستأجر ضمضم بن عمرو الغفاری وبعثه إلى مكة وأمره أن يأتي قريشا يستنفرثم إلى أموالهم ويخبرهم ان محمدا قد عرض لها فى أصحابه فمضى ضمضم وخرج النبي صلى الله عليه وسلم فى اصحابه وأتاه الخبر عن قريش بخروجهم ليمنعوا عيرثم فاستشار النبى صلى الله عليه وسلم الناس وأخبر هم عن قريش فقام أبو بكر فقال فأحسن وقام عمر فقال فأحسن ثم قام المقداد بن عمرو فقال يارسول الله أمض لما أمرك الله فنحن معك والله لانقول كما قالت بنواإسرائيل اذهب أنت وربك فقاتلا أنا هنا قاعدون ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا انا معكم مقاتلون والذى بشا بالحق لو سرت أن برك الغماد يعنى مدينة الحبشة لجالدنا معك من دونه ثم قال الانصار بعد أن امض يارسول الله لما أمرت فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخفضته لخضناه معك فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى التقى المشركين بيدر فزعوا الماء والتقوا ونصر الله النبى ٢٠٩: ابواب التفسير ◌َّاسِ قَالَ لَ فَرَغَ رَسُولُ الْهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَدْرِ قِيلَ لَّهُعَلَيْكَ ٠٠ وصحابه فقتل من المشركين سبعين وأسر منهم سبعين وغنم المسلمون ما كان معهم (المسألة الثانية) روى عكرمة عن ابن عباس قال قالوا النبى صلى الله عليه وسلم حين فرغ من بدر عليك العیر ليس دونها شىء فناداه العباس. وهو فى الأسرى لا يصلح هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لم قال لأن الله وعدك احدى الطائفتين وقد أعطاك ما وعدك قال النبى صلى الله علية وسلم. صدقت وعلم ذلك العباس من تحدث اصحاب النبى صلى الله عليه وسلم بما كان من شان بدر فسمع ذلك فى أثناء الحديث ( المسالة الثالثة ) خروج النبى صلى الله عليه وسلم ليتلقى العير بالأموال دليل على جواز النفر الغنيمة لأنه كسب حلال وما جاء فى الحديث أن من قاتل لتكون كلمة الله هى العليه فهو فى سبيل اللّه دون من يقاتل للغنيمة يراد به اذا كان ذلك قصده وحده ليس للدين فيه حظ (المسألة الرابعة ) قال ابن القاسم وابن وهب عن مالك فى قول الله تعالى (واذ يعدكم الله احدى الطائفتين أنهالكم وتودون ان غير ذات الشوكة) فقال مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل قليب بدر من المشركين قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ماوعد ربكم حقا قالوا يارسول الله انهم أموات أفيسمعون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم ليسمعون ما أقول قال قتادة أحيام الله له وهذه مسألة بديعة بناها فى كتاب المشكلين وحققنا ان الموت ليس بعدم محض ولافتا. صرف وانما هو تبدل حال وانتقال من دار الى دار والروح ان كان جما فينفصل بذاته من الجدوان كان مرضا فلابد ٢١٠ أبواب التفسير اْعِينَ لَيْسَ دُونَهَاَ شَىْءٌ قَالَ فَدَاهُ أَلْعَبَأْسُ وَهُوَ فِى وَثَقَهُ: لَا يَصْلُحُ وَثَلَ من جزء من الجسد يقوم به يفارق الجسد معه ولعله عجب الذنبالذى ورد فى الحديث الصحيح إن كل ابن آدم تاكل الأرض الا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب والروح هى السامعة الواعية العالمة القائلة الا أن البارى لا يخلق الادراك إلا كما يشاء فلا يخلق ادراك الآخرة لأهل الدنيا ولا يخلق ادراك الدنيا لأهل الآخرة فاذا أراد سبحانه أسمع أهل الآخرة حال أمل الدنيا وقد ورد فى الحديث أن الميت إذا انصرف عنه أهله وإنه ليسمع خفق نعالهم اذأتاه ملكان الحديث وقد ثبت أن النبى صلى الله عليه وسلم قيل له فى أهل بدر أتكلم قوما قدجيفوا فقال ما أنتم بأسمع لما أقول منهم غير أنه لم يؤذن لهم فى الجواب (المسالة الخامسة) قل مالك بلغنى أن جبريل علیه السلام قال النبى صلى الله عليه وسلم کیف أهل بدر فیکم قال خيارنا فقال جبريل أنهم كذلك فينا وفى هذا من الفقه أن شرف المخلوقات ليس بالذوات وانما هو بالافعال والملائمة أفعالها الشريفة من المواظبة على الفسيح الدائم ولنا نحن أفعالنا بالاخلاص فى الطاعة وتتفاضل الطاعات بتفضيل الشرع لها وأفضلها الجهاد وأفضل الجهاد يوم بدر فانجز اللّه لرسوله وعده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده وصرع صناديد المشركين وانتقم منهم المؤمنين وشفى صدر رسوله وصدورهم من غيظهم وفى ذلك يقول حسان عرفت ديار زينب بالكثيب كط الوحى فى الورق الفشيب تداولها الرياح وكل جون من الوسمى منهمر سكوب ٢١١ أبواب التفسير لأَنَّ أَّهَ وَعَدَكَ إِحْدَى الْطَّائِفَتَيْنْ وَقَدْ أَعْطَاكَ مَا وَعَدَكَ قَالَ صَدَقْتَ هَلَبُيْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّفِنْ مُحمَدَّبْنُ بَشَارِ حَدَّثَاً مُرُ بْنُ مُؤْتُسَ اَلْيَمِى حَدْتَ عْرِمَةُ بْنُ عَمَّارِ حَدَّثَنَا أَبُوُ زُمَيْلِ حَدَّثَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسِ حَدَّثَنَا مُرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ نَظَرَ نَىُّ له صَلْ لهُ عَلَيْهِ وَّمَإِلَى الْمُرِكِينَ وَهُمْأَلْهُ وَأَعْحَبُ تَقْمَاتَةَ وبضْعَةُ عَشَرَ رَجُلاً فَاسْتَغْبَلَ فَيُّ ◌َهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ الْقَِ ثُمَّمَدَّيَدَيْهِ وَجَعَلَ بَنْفُ بَّهِ أَّمْ أَنْزِلِ مَا وَدَى أَّهُمْ آنِ مَا وَعَدْتَى اللّهُمَّ إِنْ تُهْلَكْ هُذه الْعَصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ لَا تُعْبَدُ فِ الْأَرْضِ فَا زَالَ يَنْفُ بِّهِ مَادًّاً يَدَيْهِ مُسْتَقْبَلَ الْقِبَةَ خَّى سَقَطَ وِدَارُهُ مِنْ مَتْكِبَيْهِ فَأَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَأْعَذَ رَسُ قَلْقَاءُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ ثُمّالْتَزَمَهُ مِنْ وَرَاتِهِفَقَالَ يَِّ لهِكَفَاكَ فأمسى ربعها خلقا وأمست يبابا بعد ساكنها الحبيب ورو حرارة الصدر الكتيب فدع عنك التذكر كل يوم بصدق غير أخبار الكذوب وخبر الذی لاغيب فيه لنا فى المشركين من النصيب بما صنع المليك غداة بدر بدت أركانه جنح الغروب غداة كان جمعهم حراء منا بجمع كاسد الغاب مردان وشيب فلاقينا م ٢١٢ أبواب التفسير مُنَشَدَتُكَ رَبَّكَ إِنْهُ سَيُنْجُزُ لَكَ مَا وَعَدَكَ فَأَنْلَ الْهُ إِذْ تَسْتَغَيْتُونَ رَبُّكْ فَأْتَجَابَ لَكْ أَنَى عَدُكُم بَلْفٍ مِنَ الْلَمَّهِ مُرِْفِينَ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَنْ مَحِيحٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُ مِنْ حَدِيثِ عُمَ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ عِكْرَمَةٌ آنْ عَمَارٍ عَنْ أَبِ زُمَيْلٍ وَأَبُوزَمَيْلِ أَسْنَهُ سَِكٌ الْخَفِىُّ وَإِنّ ◌َنَ هُذَا يَوْمَدْرِ حَّعْا سُفْيَنَ بِنْ وُّكِعِ حدَّثَنَا ابْ تُمْ عَنْ اسْمَعِيلَ بْنِ ابْرَهِيمَ أَبْ مُهَاجِرِ عَنْ مَبَّادِ ينَ يُوسُفَ عَنْ أَبِ بُرْدَةَ بْنِ أَبِى مُوسَى عَنْ أَبيه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَمَأَنْلَ الْهُ عَلى أْمَانَيْنِ لْأُمَّى وَمَا كَانَ الَّه ◌ُعَبَهُمْ وَأَنْتَ فِهِمْ وَمَا كَانَهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ إِذَا مَضَيْتُ تَرَكْتُ فِهُ الْأَسْقَارَ إِلىَ يَوْمِ الْقِيَمَةِ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَإِسْتَمِلُ أمام مجمد قد وازروه على الأعداء فى لفح الحروب وكل مجرد حاظی الكعوب بأيديهم صوارم مرهفات بنو النجار فى الدين الصليب بنوالأوس الغطارفوازرتها وعتبة قد تركنا بالجبوب فغادرنا أبا جهل صريعا ذوی حسب اذا نسبوا حساب وشيبة قد تركنا فى رجال قذفنام كباكب فى القليب يناديهم رسول اللّه لما المعدوا كلامى كان حقا وأمر الله يأخذ بالقلوب ٢١٣ ابواب التفسير أَبْنُ مُهَاجِرِ يُضَعَّفَ فِى الْحَدِيثِ مَّنْ أَحَدُ بْنُ مَنِيعِ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ أُسَامَةَ بِنْ زَيْدٍ عَنْ صَالِ بْنِ كْسَانَ عَنْ رَجُلِ لَمْ يُسَمِهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِ أَنَّ رَسُولَ لَه صَ لَهُ عَلَيْهِ وَم ◌َرَأَ هَذِهِآلْآيَةَ عَلَى الْخِوَأَعُوا فما نطقوا ولو نطقوا لقالوا صدقت وكنت ذا رأى مصيب قوله تعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة فيها تسع مسائل (المسئلة الأولى) امر الله سبحانه وتعالى باعداد القوة للاعداء بعد أن أكد فى تقدمة التقوى فإن الله تعالى لو شاء لهزمهم بالكلام والتفل فى الوجوه وحفنة من تراب كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه أراد أن يبلى بعض الناس ببعض بعلمه السابق وقضائه النافذ فأمر باعداد القوى والآلة فى فنون الحرب التى تكون لنا عدة وعليهم قوة ووعد على الصبر والتقوى باعداد الملائكة العايا (المسئلة الثانية) روى الطبرى وغيره عن عقبة بن عامر قال قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل فقال ألا أن القوة الرمى ألا إن القوة الرمى الى أن القوة الرمى ثلاثا وروى البخارى عن أحمد عن سلمه بن الأكوع قال مر النبي صلى الله عليه وسلم على نفر من اسلم ينتضلون بالسهام فقال النبى صلى الله عليه وسلم ارموا بنى اسمعيل فان اباكم كان راميا وأنا مع بنى فلان قال فأمسك أحد الفريقين بأيديهم فقال رسول الله ما لكم لاترمون قالوا وكيف نرمى وأنت معهم فقال رسول الله ارموا وأنا معكم ٢١٤ أبواب التفسير لَحْ مَا أَسْتَ طْ مِنْ قُّوَةَ قَالَ أَلَّ إِنَّ الْقَّوَّةَ الرَّمْىُ ثَلاَثَ مَرَّاتِ أَلَّ إنّ الَّهَ سَفْتَحُ لَكٌ الْأَرْضَ وَسَكْفَوْنَ الُّْنَةَ فَ يَعْجَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْ يَُو لاكم زاد الحاكم فى رواية فلقد رموا عامة يومهم ذلك ثم تفرقوا على السواء ما فضل بعضهم بعضا وروى البخارى عن على قال ما رأيت رسول الله يغدى رجلا بعد سعد سمعته يقول ارم فداك أبى وأمى وروى الترمذى وأبو داود والنسائى عن عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن اقه يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صافعه يحتسب فى صنفة الخير والرامى به ومنضله وفى رواية والممد به فارموا وازكبوا ولأن ترموا أحب إلى من أن تركبوا ليس من اللهو الاثلاث تأديب الرجل فرينه وملاعبته أهله ورميه بقوسه ونبله ومن ترك الرمى بعد ما علمه رغبة عنه فيها نعمة كفرها وقد شاهدت القتال مراراً فلمأرفى الآلة أنجع من السهم ولا اسرع منفعة منه ( المسئلة الثالثة ) قوله ومن رباط الخيل الرباط هو حبس النفس فى سبيل الله حراسة الثغور أو ملازمة للاعداء وقد تقدم بیان فى شى. منه فىسورة آل عمران وقد روى البخارى وغيره عن سهل بن سعد أنه قال رباط يوم فى سبيل الله خير من الدنيا وما فيها وموضع سوط فى الجنة خير من الدنيا وما فيها والروحة يروحها العبد فى سبيل الله والغدوة خير من الدنيا وما فيها وروى الترمذى عن فضالة بن عبيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل ميت يختم علي عمله الا الذى يموت مرابطا فى سبيل الله فانه ينمى له عمله الى يوم القيامة ويأمن من فتنة القبر (المسالة ٢١٥ أبواب التفسير بَأَسْهُمِهِ ، وَلَابَوُدْنَْ وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ هذَا الْحَدِيثُ عَنْ أُسَامَّةً آبِ زَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ كْيَانَ رَوَاهُ أَبُوْ أُسَامَةَ وَغَيْرُ وَاحدٍ عَنْ خْبَةً الرابعة ) وأما رباط الخيل فهو فضل عظيم ومنزلة شريفة روى الأئمة عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الخيل ثلاثة لرجل أجر ولر چل متر وعلى رجل وزر فأما الذی می علیه وزر فرجل ربطها رياء وفخراً ونواء لأهل الاسلام فهی علیه وزر وأما الذی هی علیه ستر فرجل ربطها تغنيا وتعفضا ولم ينس - ق الله فى ظهورها فهى عليه ستر وأما الذى هى له أجر فرجل ربطهافى سبيل الله فأطال لها فى مرج أو روضة فما أكلت من ذلك المرج أو الروضة من شىء إلا كتب الله له عدد ما أذات حسنات وكتب له أرواتها وأبوالها حسنات ولا يقطع طولها فتستن شرفا أو شرفين إلا كتب الله له ذلك حسنات ولامر بها صاحبها على نهر فشربت منه ولا يريد أن يسقيها إلا كتب الله له عدد ما شربت حسنات وروى البخارى ومسلم عن جابر بن عبد الله قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوى ناصية فرس بأ صبعيه وهو يقول الخير معقود فى نواصى الخيل إلى يوم القيامه وثبت عن أنس أنه فال لم يكن شىء أحب إلى رسول الله صلى اللهعليه وسلم بعد النساء من الخيل خرجه النسائى ( المسئلة الخامسة ) المستخب من رباط الخيل الاناث قبل الذكور قاله عكرمة وجماعة وهذا صحيح فان الاثى بطتها كنز وطهرها عز وفرس جبريل أتى (المسألة السادسة) يستحب من الخيل ما روى أبو وهب الجشمى وكانت له صحبة قال رسول ٢١٦ أبواب التفسير آْنِّ ◌َامِرٍ وَدِيثُ وَكِعٍ أَصْحَ وَ صَالُ ◌ّنْ تَكْسَانَ تَّ ◌ُدْرِكِ عُقْبَةَ أَبْنَامِ وَقَدْ أَدْرَكَ أَبْ عَرَ حَدْنَ اهَأَدْ حََّبُّ مُعَوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِ الله صلى الله عليه وسلم عليكم بكل كميت أغر محجل أو أدهم أغر محجل أو أشقر أغر محجل خرجه أبو داود والنسائى وروى الترمذى عن أبى قتادة أن النبي صلي الله عليه وسلم قال خيرالخيل الادهم الاقرح المحجل الارثم ثم الافرح المحجل مطلق اليمين فان لم يكن أدهم فكميت على هذه الهيئة (المسئلة السابعة) روى مسلم والنسائى أنه يكره الشكال من الخيل وثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم من رواية عبد الله بن عمر أنه قال انما الشؤم فى المرأة والفرس والدار وقد بينا تحقيق ذلك فى شرح الحديث ( المسئلة الثامنة ) قوله ترهبون به عدو اللهوعدو کےیعنی تخفون بذلك أعداء الله وأعداءکم من اليهود وقریش وكفار العرب وآخرين من دونهم يعنى فارس والروم وقد روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال أما فارس فنطحة أو نطحتان ثم لا فارس بعدها وأما الروم ذوات القرون فكلما هلك قرن خلفه آخر إلى يوم القيامة (المسئلة التاسعة) قوله ومن رباط الخيل عام فى الخيل كلها وأجودها وأعظمها أجراً وقدقال ابن القاسم وابن عبد الحكم عن مالك قال الله وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل فأرى البراذين من الخيل إذا أجازها الوالى وكذلك قال سعيد بن المسيب ما کانت لنی أن یکون لهأسری حی ثخن فى الارض فيها أربع مسائل (المسالة الاولى) فى سبب نزولها قال ابن عباس حتى يتخن فى الارض وذلك يوم بدر والمسلمون قليل فلما كثروا قال اقه فامامنا ٢١٧ أبواب التفسير أَبْنِ مَّرَةَ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ الهِ بْنِ مَسْمُودِعَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مَسعُود ◌َلَّ كَنْ يَوْمُبَدْرَ وَجِىَ، بَلْأُسَارَى قَالَ لَرَسُولِ الهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَا تَقُولُونَ فِى هُلَاءِ الْأَسَّارَى فَذَكَرَ فِى الَْدِيثِ قِصَّةٌ طَوِيَةً فَقَالَ رَسُولُ لَه صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَ لَ يَفْتَنَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ إلَّ بِدَاء أَوْ ضَرْب ◌ُقٍ قَالَ عَبْدُ الْقله بْنُ مَسْعُودٍ فَقُلْتُ يَ رَسُولَ لْهِ الأَسَيْلَ بِنَ الَيَضَدِ بعد وإما نداء تغيرهم اللّه تعالى وهكذا قال كثير من المفسرين بعده وعن عبد اّه قال لما كان يوم بدر وجى. بالأسرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقولون فى هؤلاء الاسرى فقال ابو بكر يارسول الله قومك وأهلك فاستبقهم لعل الله أن يتوب عليهم قال عمر يارسول الله كذبوك وأخرجوك عدمهم واضرب أعناقهم وقال عبد الله بن رواحة یارسول الله انظر واديا كثير الخطب فأدخلهم فيه ثم أضرمه عليهم نارا فقال له العباس قطعت رحمك فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبهم ثم دخل فقال ناس يا خذبقول ابى بكر وقال ناس بأخذ بقول عمر وقال ناس يا خذبقول عبد ابن رواحة ثم خرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أن اللّه ليلين قلوب قوم حتى تكون ألین من اللبن ویشد قلوب قوم حتياتكون أشد من الحجارة وان مثلك ياأبا بكر مثل ابراهيم اذ قال ( فمن تبعنی فانهمنی ومن عصافى فانك غفور رحيم﴾ و مثل عيسى حين قال (ان تعذبهم فإنهم عبادك) الآية ومثلك باعمر مثل نوح إذ قال (رب لا تذر على الارض من الكافرين ديارا). (( ١٥ - ترمذی -١١)) ١ ٨ ابواب التفسير فَانِى قَدْسَمِعْتُهُ يَذْكُرُ الْأَسْلاَمَ قَالَ فَنَّكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الْقَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ رَأيْتُيِ فِ يَوْمٍ أَخْوَقَ أَنْ تَقَ عَلى حِجَارَةٌ مِنَ الَّاءِ مِنْ فِ ذلِكَ ومثل موسى اذ قال ( ربنا اطمس على أموالهم) الآية ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم اليوم عالة فلا يفلتن رجل منهم الا بقدا، أو ضربة عنق فقال عبد الله يارسول الله الا سهيل بن بيضاء فانى سمعته. ذكر الإسلام فمكت التى صلى الله عليه وسلم فما رأيتنى فى يوم أخوف أن تقع على الحجارة من السماء منى فى ذلك اليوم حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسهيل ابن بيضاء رواه الترمذى مختصرا عن أقوال أبى بكر وعمر وابن رواحة ورواه مسلم عن عمر بن الخطاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسروا الاسرى لأبى بكر وعمر ماترون قال أبو بكر بانبى الله مينو العم والعشيرة أرى أن تأخذمنهم فدية فيكون لنا قوة على الكفار فى الله أن يهدبهم للاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مانرى يا ابن الخطاب قلت لا والله يارسول الله ما أرى الذى رأى أبو بكر ولكن أرى أن ممكننا فتضرب أعناقهم فتمکن عليا من عقبل فيضرب عنقه وتمكنی من فلان نسيب لعم فاً ضرب عنقه فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها نهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ماقلت فما كان من الغد جنت فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر قاعدين بیکیان قلت يارسول أخبرفى من أنی تی تیسکی أنت وصاحيك فان ويجبت بكاء بكيت وإلا تباكيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبكى ٢١٩ أبواب التفسير أَلْيَوْمٍ قَالَ خَّى قَالَ رَسُولُ اللهِصَلَّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ إِلَُّهْلَ بِنَ الْبَيْنَاءِ قَالَ وَنَزَلْقُرْآنَ بِقَوْلِ مُمَرَ مَا كَانَ لَيْ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَّى يُشْخَنَ الذى عرض على أصحابك من أخذهم الفداء لقد عرض على عذابهم أدنى من هذه الشجرة شجرة قريبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فانول الله (ما كان لنی ان يكون له أسرى حتى يثخن فى الارض) إلى قوله فكلواهما غنمتم حلالا طيبا فاحل اللّه الغنيمة لهم وأنزل الله ما كان لتى أن يكون له أسرى حتى يثخن فى الارض تربدون عرض الدنيا يعنى الفداء واه يريد الآخرة يعنى اعزاز الدين وأهله واذلال الكفر وأهله ( المسألة الثانية) روى عيدة السلماني عن على أن جبريل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر فخيره بين أن يقرب الاسارى فيضرب أعناقهم أو يقبلوا منهم الفداء ويقتل منكم فى العام المقبل بعدتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل بخيركم أن تقدموا الاسارى فتضربوا أعناقهم أو تقبلوا منهم الفداء ويستشهد منكم فى العام المقبل بعدتهم فقالوا يارسول الله بل نأخذ الفداء فتقوى على عدونا ويقتل منا فى العام المقبل بعدتهم ففعلوا ( المسئلة الثالثة) قال ابن وهب وابن القاسم عن مالك كان يدر أسارى مشر كين فاء نزل الله (ما كان لنى أن يكون له أسرى حتى يثخن فى الارض) وكانوا يومئذ مشركين وفادوا ورجعوا ولو كانوا مسلمين وفادوا الأثابوا ولم يرجعوا وكان عدة من قتل أربعة وأربعين رجلا ومثلهم اسرى وكان الشهداء قليلا وقال أبو عمرو بن العلاء إن القتلى كانوا سبعين والاسرى کذلكو کذلك قال ابن عباس وابن المسيب و یشهد له قوله(أو لما أصابتكم ٢٢٠٠ أبواب التفسير فى اْأَرْض إِلَى آخر الآيات ·َلَأَبُوُلْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ وَأَبُوِ مُبْدَ لْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِهِ حدثنا عَدُ بْنُ حَيْدٍ أُخْرَفِى مُعَاوِيَةٌ بِنْ عَمْرِوِ مصيبة قد اصبتم مثليها وأنشد أبو زيد الانصارى لكعب بن مالك فأقام بالعطن المعطن منهم سبعون عتبة منهم والأسود وإنما قال مالك وكانوا مشركين ولو كانوا مسلمين لأقاموا ولم يرجعوا لان المفسرين رووا أن العباس قال النبى صلى الله عليه وسلم أنى مسلم وفى رواية أن الاسرى قالوا للنبى صلى الله عليه وسلم آمنا بك وبما جئت به ولتنصحن لك على قومنافتزات (يا أيها النبي قل لمن فى أيديكم من الاسرى) الآيةقال العباس افتدیت باربعین أوقية وقد أنانى الله أربعین عبد! وإنى لأرجوا المغفرة وهذا كله ضعفه مالك واحتج علي أبطاله بما ذكر من رجوعهم إلى موضعهم وزيادة عليه أنهم غزوه يوم أحد (المسئلة الرابعة ) قال بعضهم يدل قوله ما كان لتى أن يكون له اسرى حتى يثخن فى الارض على تكليف الجهاد لسائر الانبياء قلنا كان الجهاد واجبا علي أنبياء قبل محمد لكن لم يكن لحم أسرى ولا غنيمة ومعنى قوله ما كان اني ان يكون له اسرى ما كان لك يا محمد أن تكون لك أسرى حتى يغلظ قتلك فى الارض وتثبت مبيتك فى النفوس قوله تعالى لولا كتاب من الله سبق الآية فيها سبع مسائل ( المسئلة الأولى) فى سبب نزولها روى أبو هريرة وغيره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا ني من الانياء فقال لأصحابه لا