Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ أبواب التفسير صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مِثْلَهُ وَلَمْ يَقُلْ فِيهِ عَن مَسْرُوق ◌ِقَالَأَبُوُعْتَتْ هُذَا أُصَحُ مِنْ حَدِيثِ أَبِى الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقِ وَأَبُو الْمُحَى اسْمُهُ مُسْلِمُ أَبْنُ صَبِحِ مْ أَبْ كُرَيْبِ حَدَا وَكِيْعٌ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى الُّحَى عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ نَحْوَ حَدِيدِهِ أَمِ نَيِمٍ مصطفى منهم يريد محمدا والذين آمنوا يريد الأمة وعليه يدل قوله فى الحديث المتقدم لكل بنى ولاة من النبيين (تكملة القول) ان نصارى نجران قالوا ما كان ابراهيم الا نصرانيا وقالت اليهود ما كان ابراهيم الا يهوديا وادعته كل طائفة لدعوته واجعل لى لسان صدق فى الآخرين فأكذبهم الله بتموله ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا الآية الى قوله تعالى (باأهل الكتاب لم تحاجون فى إبراهيم وما أنزلت التوراة والانجيل الا من بعده) فكيف تكون اليهودية والنصرانية حدثنا من بعده ويكون هو عليها قبلهما هذا مالا يعقل أفلانعقلون وقد ثبت فى الصحيح أن زيد بن عمر بن نفيل خرج الى الشام يسأل عن الدين فقال له علماء اليهود والنصارى انك لن تكون على ديننا الا أن تأخذ بتصيك من غضب الله تعالى ولعنته فى اليهودية والنصرانية فقال لهم) ما أفر إلا من غضب الله وأمنته قلا له فما نمله إلا دين إبراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا وكان لا يعبد إلا فته حنيفا فبين اللّه أن أولى الناس بابراهيم الذين اتبعوه كموسى وعيسى ونظرائهم من الأنبياء وهذا النبى الذى يصدم السابق لهم والذين آمنوا به معه والله ولى الكل . ٩ - ترمزی - ١١)) ١٢٢ أبواب التفسير وَلَيْسَ فِيهَ عَنْ مَسْرُوق حدثنا هَنَّهُ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ عَنِ الْأَعَْشِ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَةً عَنْ عَبْدِ الْهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ حَلَفَ عَلَى بِنِ هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لِْتَطَ بِهَا مَالَ أَمْرِئٍ مُسْلِم ◌َفِى الْهَ وَهُوَ عَلَيْهَغَضَانَ فَقَالَ الْأَشْعَثُ بُنْ قَيْسِ لَى وَاللهَ كَانَ ذَلِكَ كَانَ يَنِهِ حدیث الاشعث بن قيس فى نزول قوله (إن الذين يشترون بعدد اللّه وإيمانهم ثمنا قليلا) الآية على ماوقع بینه و بین بیودی فیجحده حقهوهو حديث صحيحمتفق عليه (فوائده) فى إحدى عشرة مسألة (الأولى) قوله كان بينى وبين رجل من اليهود أرض فجحدنى فقدمته الى النبى عليه السلام بيان ان الخصومة إذا كانت بين مسلم وذمى فانه يحكم فيها قاضى المسلمين ولاخلاف فيه . وقد روى البخارى عن أبى عوانة عن الاعمش فى هذا الحديث أبا معاوية فقال عن الا شعث کانت لى بتر فى أرض ابنعمر وذ کر الحديث بعينه وهذا اختلاف غير مؤثر فى صحة الحديث لاحتمال أن يكون خاصم اليهودى فى أرض ولا بن عمه فى بتر ويحتمل أن تكون البتر فى الأرض وشريكه فيها ابن عمه واليهودى فيأتلف الاختلاف وفى ما بين المسلم والنصرانى تفريع كثير بيانه ٠٠فرق هاهنا وفى غيره (الثالثة) قول النبى عليه السلام بيتك أو يمينه هذه قاعدة القضاء على ما قدم وهى جارية على العموم فى كل منضى فيه وعلى كل مقهى عليه ولا يخلو أن یکون الخلاف فى معنین أو فى الذمة فاز كان الخلاف فى معین جرى الحكم ١٢٣ ابواب التفسير وَبَيْنَ رَجُل مَنْيَهُودِ أَرْضُ فَجَحَدَ نِى فَدَّمْتُهُ إِلَى الَِّّ صَلّى الهُ عَلَيْهِوَمَ فَقَالَ لَى رَسُولُ اللهِ صَّلَ الْهُ عَلَيْهِ وَلَم ◌َلَكَ بَّةٌ فَقْلَكُ لَ فَقَالَ الْلُهُوِىّ أُخْلِفَ فَقُْ يَسُولَ اللهِ إذَا تَحِلُ فَيَذْهَبُ بِمَلِفَنْلَ لَهُ أَنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ بِعبدِ الله وَأَيَْنِمْ ثَمَا قليلاً إِلَى آخِرِ الْآَيَةِ ه ◌َلَابَوَعْتُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ وَفِ الْبَابِ عنِ أَبْنِ أَبِ أَوْنَى مَئِنْ أَسْخُ بْنُ كذلك وان كان فى شىء فى الذمة فقال مالك لا يتوجه اليمين بمجرد الدعوى إلا أن تكون هنالك خلطة وقد بيناها فى الأمالى كلها إذا تعرضت فيها وهى تستمد من قاعدة المصالح التى بينا الاتفاق عليها فى الجملة دون التفصيل وقد وقع الاجماع على أن الدعوى فى العتق والطلاق لا يتوجه فيها اليمين وان العموم مخصص فيهما وأنها خارجة عن القاعدة للمصلحة وهذا يقتضى أن تكون مخصصة فى الخلق صيانة للأعراض اذ لو كانت عامة فى الناس لحلفكل وغد لئيم كل شريف كريم فى كل وقت من الزمان فان فعل هان وان لم يفعل ذهب ماله (الثالثة) قول الأشعث للنى عليه السلام إذا يذهب بمالى طعن فى الخصم بمالا يحق فان كان يهوديا فلا شيء عليه وان كان مسلما فخصامه يسقط عنه ما يلزمه لو ابتدأه به اتفاقا ( الرابعة) قوله من حلف على يمين هو فيها فاجر يعنى كاذبا لفظا مخصوصا به وان كان يشترك من جهة الاشتقاق مع غيره (الخامسة) قوله يتقطع بها مال مسلم يعنى ليأخذه من يد صاحبه فيضيفه الى نفسه ومنه قوله صلى الله عليه وسلم فاما أقطع له قطعة من النار (السادسة) كذلك يحرم عليه أن يقتطع مال ذمى لكن حرمة مال المسلم أعظم لعظم ١٢٤ أبواب التفسير مَنْصُورِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ لْهِ بْنُ بَكْرِ حَدَّثَا حُيْدٌ عَنْ أَنَسِ قَالَ لمأَ نَزَلَتْ هذه ٠٠ الآيُ ◌َنْ تَلُوا الْبَرُّ ◌َخَّى تَتْفِقُواْ مَ تُحُونَ أَوْ مَنْ ذَا الَّذِى يُقْرِضُ الهَ قَرْضَاً حَسَنَا قَالَ أَبُو طَلَقَّوَ كَانَ لَّهَ حَائٌْ فَقَالَ يَرَسُولَ اللهِ حَائِطِى عَشْه وَلَوَ أَسْتَعْتُ أَنْ أُسْرَّهُ لَمْ أَعْهُ فَقَالَ أَجْعَلْهُ فِى قَرَآَتَكَ أَوْ أَقْرِيكَ ،فَلَوْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَاهُ مَالكُ بْنُ أَنَسِ عَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِالْهِ بْنِ أَبِ مَلْعَةً عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكِ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْ حَدِ اخْبَ عَبْدُ الََّزَّاقِ أَخْبَنَا ابْرَامِمُ بْنُ يَرِيِدَ قَالَ سَمِعْتُ مُحمّدَ بْنَ عَّاد أَبْنِ جْفَرِ الْخُوِ يَدُ عَنِ أَبْنِ عُرَ قَالَ قَامَ رَجُلٌ إلَى الَِّىُّ صَلَّى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَ فَقَالَ مَنِ الْفَاْجِ يَرَسُولَ اله قَالَ الَّعِكُ الْلُ فَقَمَ رَجُلٌ آَخْرُ فَقَالَ أَّى الْجِ أَتْضَلُ قَالَ أْمَجِّ وَالَّجُّ ◌َقَامَ رَجُلٌ آخرُ فَقَالَ مَ بسبيهاوهو الايمان وتلك حرمة لعقد الذمة والمحترم بالاصل أعظم حرمة من المحترم بالفرع ( السابعة) لقى الله وهو عليه غضبان قد بيناان الغضب يرجع الى ارادة العقاب تاره بالخبر عنه وتارة يرجع الى نفس العقاب بالخبر عنه به والرجوع الى الارادةهى الحقيقية الاولى (الثامنة) قوله يلقى اللهوهو عليه غضبان هذا وعيد عظيم وخبر يقين وهو مطلق يرجع الى شخص دون شخص والى حال دون حال والى وقت دون رقت خصصه قوله تعالى ١٢٥ أبواب التفسير السَّبِيلِ يَارَسُولَ اللهِ قَالَ الزَّادُ وَالرّاِلَةُ »وَلَبَوُعْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ لَا تَعْرَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبْنِ عَُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ إِبراهِمَ بْنِ يَزِيدَ اْخُوزِىُ اَلْكِنَّ وَقَدْ تَكُم بَعْضَ أَهْلِ الْحَدِيثِ فىِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيِدَ مِنْ قَلِ حفظه مرشنا قتََّةُ حَدَّثْنَ حَائِ بْنُ إِسْمِيلَ عَنْ بُكِ بْنِ مِسْمَارِ هُوَ (ان الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) وقد بيناه فی کل موضع من هذا الكتاب وغيره (التاسعة) قوله وأنزل اللّه الآية فذكر الذين يشترون بعهد الله وفى نزولها ثلاثة أقوال بيناما فى كتاب الأحكام وفى أبها نزلت فان عمومها يقتضى كل موضع هو ذلك موجود فيه (العاشرة) هذا تأكيد لما بيناه هاهنا وفى غير موضع من أن حكم الحاكم لا يحل مالا ليس بحلال لأخذه فى الظاهر بحكمه ولا خلاف فى ذلك بين الأمة ( الحادية عشرة) قوله بعهد الله قد بينا فى الاحكام والتفسير أن لفظ ع هـ د ينطبق على عشرة معانى أحدها اليمين ومنه الحديث الصحيح أنهم كانوا يضربوتنا على العهد ونحن صبيان واختلف فى المراد به هاهنا فقيل اليمين ومعناه العقد بالقلب ومعنى اليمين الذكر باللسان والمعنى يأخذونه بيعينهم وقوله وعلى هذا المعنى يلقى الله وهو عليه غضبان فانه يستحلفه فيكفر به وهذه حال من الاحوال التي أشر نا الهاوباقى الآ ية فی کتابها ما جاء فى المباهلة حديث سعد فى المباهلة قال لما نزلت ندع أبناءناوابناء كردما رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلى حسن ١٢٦ اواب التفسير مَدَنِّ ثْقَّهُ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَصِ عَنْ أَبِيه قَلَ لَأْ أَنْوَلَ الهُ هَذْهَ آلآَيَ تَدْعِ أَبَ وَ دَعَا رَسُولُ لَهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَّهَ عَلَّا وَفَاطِمَةً وَحَسَنًا وَحُسَيْنَفَقَلَ اللّهْ هَؤُلَاء أَهْلِ. ◌َابَوَعُدْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ مِّنْا أَبُو كُرَيْب حَ وَكَيْعٌ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صَبِيحٍ وَحَادُ بْنُ سَلَةً عَنْ أَبِ غَالبِ قَالَ صحيح غريب (الاصول) !! أذن الله لرسوله فى المحاجة وظهرت غلبته و خصموا استمروا فى غلوائهم واغتروا بأهوائهم وتمادوا فى ضلالهم فامر الله رسوله بملاعنتهم ذاتا بذات ونسبا بنسب وأبناء بابناء حتى يظهر يقينا مشاهدة ماظهرمؤولا دلالة وعرض عليهم ذلك فواعدوه الغذ فلماتوامروا قال ملؤهم وقيل رجل منهم له سوس لاتعملوا أن كان نبيا هلكنتم وأن كان ملكا لم يسبقكم ولكن اعتذروا ففعلوا رأيه ووافقوه على الجزية وكانت الحكمة فى تأخير المباهلة أمران أحدهما تأخير المعاينة إلى الآخرة لأن الله حكم بالثواب بالا يمان على الغيب وقيل لأنه كان فى ذريتهم مؤمنون فلم يباهلوا لثلا يملكوا وقد أذن الله فى الا يمان لذريتهم وذلك محال فى قول الله يوم تبيض وجوه حديث أبى غالب عن أبي أمامة حين رأى ؤسباً منصوبة على درج مسجد دمشق فقال أبو أمامة كلاب النار شر قتلى تحت أديم السماء خير قتلى من قتلوه ثم قرأ ( يوم تبيض وجوهوتسودوجوه) الى آخر الآية فقلت لأبى أمامة أنت ١٢٧ ابواب التفسير وَأَى أَبُوْ أُمَامَةَ رُمُوسَا مَنْصُوبَةً عَلَى دَرَجٍ مَسْجِدٍ دِمَشْقَ فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ كَبُ النَّارِ شُرُ قْلَى تَّحْتَ أَدِمِ السَّ خَيْرُ فَلَى مَنْ قَلُوهُ ثُمَّ قَرَأْ يَوْمَ وُجُوهُ وَتَنْوَدُ وُجُوهٌ إلى آخرِ الْآيَةِ قُلْتُ لَبِى أَمَةَ أَنْتَ سَعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَّ الَّهُعَلَيْهِ وَسَمْ قَالَ لَوْلَمْ أَسْمَعَهُ إِلَّ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا أَوْ أَرَبَا حَتَّى عَدَّ سَبْعَ مَا حَدِّتُكُمُوهُ ﴾ قَالَبَوُعْتَتْ هُذَا سمعت من رسول الله قال لو لم أسمعه الامرة أو مرتين أو ثلاثا أو أربعاً حتى عد سعاً ماحدثكموه حديث حسن . (الاسناد) روى عن النبى صلى الله عليه وسلم فى صفة المارقة جماعة منهم ابن مسعود وابن عباس وابو هريرة وسهل بن حنيف وعبد الله بن عمر ورافع اخو الحكم بن عمرو وأجلاها حديثا حديث أبى أمامة هذا وقد رواه مالك عن يحي بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان يوم القيامة نادى مناد من عند الله تبارك وتعالى أين خصماء الله فتقوم القدرية مسودة وجوههم زرق أعينهم قد أدلعوا ألسنتهم يسيل لعابهم على صدورهم بقذوهم كل من فى القيامة فيقولون مالنا ماعبدنا شمسا ولا قرأ ولا وثناً فيأتيهم اللنداء من عند الله صدقتم ولكنكم جاءك الكفر من حيث لم تحتسبوا (الاصول) فى مسائل (لاولى) انما سمواخصما. لأنهم ادعوا الشرك مع الله ويشبه أن یکونابن المسيب أسندهعن أبى هريرة لأن البزار روى عن عمرو ١٢٨ أبواب التفسير ١٤٫٠٠٠٠ حَدِيثٌ حَسَنْ وَأَبُوَ غَالِب يُقَالُ أَسْمُهُ حَزَوَّرُ وَأَبْ أَمَامَةَ الْبَهِّ أَسْمُهُ ابن على عن أبى عاصم عن عتبة الحداد عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آخر الكلام فى القدرية شرار هذه الامة وذكر الحديث وقد روى عن ابى امامة انه قال الآية فى الحرورية سمعته من رسول الله اذ قالوا انهم يخلقون كما يخلق ويقدرون كما يقدر سبحانه وتعالى عن ذلك وتحقيق القول فى ذلك أن اللّه نهانا عن الفرقة والاختلاف كما اختلف من كان من قبلنا من اليهود والنصارى ثم أخبرنا بأننا سنفترق فقال افترقت اليهود والنصارى على ثنتين وسبعون فرقة وستفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة كلها فى النار الا واحدة فنفذ الوعد الصادق بالخبر للحكمة وقامت لله سبحانه بالنهى عن ذلك الحجة وتكامات أوصاف الالآهية وأعطانا الله فى ذلك الفضيلة بان أخبرنا أنه أبقى منا فرقة ناجية وهم الذين يكونون على سنة النبى عليه السلام وهديه ولم يبق ممن كان قبلنا أحد الا بدل وغير كما أخبر اللّه عنهم (الثانية) الذين قال لهم ابو امامة هذا هم أهل حرورا. خرجوا بجمل من البدع منها ان لا شفاعة لمحمد صلى اله عليه وسلم وأن الذنوب تخلد فى النار ك) يخلد الكفر وهذا أقل بدعة فيهم فضلا عماتكلموا وذلك من معاني مجموعها الالحاد أصلها أن لاقضاء ولا قدر وأز الامر أنف وعنه نشأت هذه البدعة الحرورية أضمروا الاول مدة ثم أظهروها بعد ظهور الثانية (الثالثة) قوله كلاب النار [! أخذه أن لم يسمع لفظه من قوله (اخستوافيها ولا تكلمون) وذلك هو زجر للكلب وانما يقال هذا المخلد وهو الكافر (وهى الرابعة) فلا شك فى ١٢٩ أبواب التفسير صُدَى بِنْ عَبْلَانَ وَهُوَسَيّدُ بَهَلَةً مَّثَنْا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدَ حَدَّ ثَنَا عَبْدُ الرَّزاق عَنْ مَعْمَرِ عَنْ بَهْزِ يْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَيِهِ عَنْ بَدْهِأَّهُسّمِعَ أَلْيِّ صَلى الله عَلَيْهِ وَمَ يَقُولُ فِى قَوْلِ كَْتُمْ خَيْرَ أَمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قَالَ إِنَّكُمْ ◌ُعُونَ سَبْعِينَ أْمَةَ أَنْ خَرُهَا وَكَمُهَ عَ أَ هْذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ ◌َوَلْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدْ هَذَا الْحَدِيَ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ نَوَ هَذَا وَلْ يَذْكُرُوا فِ كُنتُمْ خَيْرَ أَنَِّ أَنْرِجَتَّ ◌ِنِّ ]َمَشْا أَحْمَدُ بْنُ مَنِعٍ حَثَأُشَيْمٌ كفر من أنكر القضاء والقدر وان کان قول علمائنا قد اختلف فيه ولکن الحق ما اخترناه وقد دللنا عليه فى مواضعه (الخامسة) روى ابن القاسم عن مالك تال ما آية فى كتاب الله أشد على أهل الخلاف من هذه الآية (يوم تبيض وجوه وتسودوجوه) الآية قال مالك وأى كلام أبين من هذا ورأيته. تأولها على أهل الأهواء والله أعلم. حدیث بهز بن حکیم عنأبيهعن جده( کنتمخير أمة أخرجت للناس)(قال ابن العربى) حديث صحيح وهى نسخة محفوظة لا غبار عليها ولا ينبغى أن يغفل عنها ولما كان نبينا خير الأنبياء كانت أمته خير الأمم ففضلنا بفضل نبينا والرسل أكثر من الأمم لأن الرسل قد كانوا يبعثون الى أمة واحدة وبعث محمد إلى الخلق كافة فلا إيمان بمن قبله إلا بالا يمان به ولا إيمان بمن بعده إلا بالايمان به فهو آخر الأنياء وأولهم وقد قال شيوخ الصوفية إنما جعلوا آخر الأمم ليقل ١ ١٣٠ أبواب التفسير أَخْبَرَنَا حَمَيْدٌ عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ كُسِرَتْ رُبَعِينَهٌ يَوْمَ أُحَدٍ وَثُجّ وَجُ شَبَّةً فِى جَبْتَهِ حَّ سَالَ أَدَّمُ عَلَى وَجْهِ فَقَ لَيْفَ يُقْلَّحْ قَوْمٌ فَلُوا هَذَا بَيْهِمْ وَهُوَ يَدْعُوهُمْإِلى آله ◌َتْ لَيْسَ لَكَ مِنْ الْأَمْرِ شَىْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ إِلَى آخِرِهَا ء ◌َ لَ ابَوُعْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَعنْا أَحْمَدُ بْنَ مَنِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيَدْ[قَالاً] حَدَّثَ يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ أَخْبَرَنَا حَمَيْدٌ عَنْ أَنْس أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شُجّ فِ وَجْهِهِ وَكُسِرَتْ رُبَعِيَتَهُ وَرُمِىَ رَمْيَةٌ عَلَ كَتفه فَبَعَلَ أَلَّمُ يَسِيْ عَلَى وَجْهِ وَهُوَيَمْسَهُ وَيَقُولُ كَيْفَ تَغْلُ أُمِّ فَلُوا هَذَا بَبِّهِمْ وَهُوَ يَدْعُوُهُمْ إِلَى الله فَأَنْزَلَ الْله تَعَلَى لَيْسَ لَكَ مِنَ الْآَمْر وضع جنوبهم فى الأرض على التراب وقبل الستر عليهم لأن من قبلهم لم يعلموا خبرهم وهم علموا أخبار الأمم كلها قال تعالى (تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) فإذا كانوا خير الناس بهذا الشرط واذا تركوه زالت هذّه الصفة وزهقوا عن هذه المرتبة . حدیث حميد عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم کسرت رباعيته يوم أحد وشج وجهه شجة فى جبهته ورمى رمية علی کتفه حتى سال الدم على وجهه فقال كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم وهو بدعوهم الى الله فنزلت إليس لك من الأمر ١٣١ أبواب التفسير ٠٠٠٠١٠٤٥٠٠ شَىْءٍ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَهْ ظَالِمُونَ سَمِعْتُ عَبْدَ بْنَ حُمَيْد يَقُولُ غَطَ يَيُ بْنُ هُرُونَ فِى هَذَاه ◌َبُعْتُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ صَدْنَا أَبُو ◌ْلَّائِ سَمُ بْنُ جَادَةَ الْكُونُ حَدَّثَ أَحَدُ بْنُ بَشَيرِ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ سَالِبْنِ عَبْدِ الهِبْنِ عُمَ عَنْ أَبِهِ قَلَ قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ ◌َهُ عَيْهِ وَ يَوْمَ أَحْدِ الَّمَ الْعَنْ أَبَ سُفَيَانَ أَّهُمُالْعَنْ الْرَكَ بْنَ حِشَامِ أَّهُمْلَعَنْ صَفْوَانَ بْنَ أُمََّ قَالَ قَزَلَتْ لَيْسَ لَكَ منَ الْأَمْرِ شَىُّ أَوَيَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَنَّهُمْ فَبَ لْقَهُ عَلَيْهِمْ فَأَسْلُوا فَحَسُنَ شیء أو یترب علیهم الى آخرها حسن صحيح (الاسناد) روى البخارى عن ابن عمر أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع فى الركعة الاخرة من الفجر بعد ما يقول سمع الله لمن حمده يقول اللهم العن فلانا وفلانا فأنزل الله تعالى ليس لك من الأمر شىء وقال أبو عيسى اللهم العن أبا سفيان والحارث بن هشام وصفوان بن أمية وقال أبو عيسى حسن غريب لم يروه البخارى وهو صحيح وروى عن أبى هريرة أن النبي عليه السلام كان اذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع فيهما وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد اللهم أنج الوليد واشدد وطأتك عليهم الحديث يجهر بذلك ويقول فى بعض صلاته فى صلاة الفجر اللهم العن فلانا وفلانا لا حياء من العرب حتى أنزل الله ليس لك من الأمر شيء الى ظالمون والذين كان يلعن لحيان ورعلا وذكوان وعصية . وروى أنه لمادعا على ١٣٢ ابواب التفسير إِسْلاَمُهُمْ ع ◌َلَبَوُعِدْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ يُسْتَغْرَبُ مِنْ حَديث ◌َ بْنِ حَْزَةَ عَنْ سَالِ عَنْ أَبِهِ وَقَدْ رَوَاهُ الْرِىُّ عَنْ سَالٍ عَنْ أَبِه لَمْ يَعْرِفَهُ مْدُ بْنُ إِسْمْعِيلَ مِنْ حَدِ ◌َُ بْنِ تَزَةَ وَفَ مِنْ حَدِهِ الْرِّ مَعَنْ يَحَ بَنْ حَيِبِ بْنِ عَرَبِىَ أْصْرِىُّ حَدَّثَنَا خَلِدُ بْنُ الْحَرَثِ عَنْ عَدَّ بْنِ عْلَانَ عَنْ نَفِعِ عَنْ عَبَدْ لَهَ بْنِ عُرَ أَنَّ رَسَّوَلَ الَّه عَلَى الْهُ عَلَّه وَسَّمَ كَانَ يَدْعُو عَ أَرْبَعَة تَقْرِ فَانَْلَ لهُ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ فَّ أَوْيُوبَ عَلْيِهِمْ أَوْ يُعَّهُمْ فَانْ عَالِوَنَ فَاهُ اللهُ لْإِسْلَامِ * وَلَبْتَّ هَذَا حَدِيثٌ عتبة بن أبى وقاص حين كسرت رباعيته ووثى وجه فقال اللهم لا يحل عيه الحول حتى يموت كافراً فكان كذلك (التوحيد) قيل له ( ليس لك من الأمر شىء) قل ان الأمر كله لله (ولله ما فى السموات وما فى الأرض ينفر لمن يشاء ويعذب من يشاء) فالأمر أمره والحكم حكمه والأنبياء وسائط ولقد رمى بقبضته من التراب فى بعض الا وقات أصاب الوجوه فقال له(ومارميت اذرمیت ولکن الله رمی)(الا حکام) قد تقدم فى تفسير القرآن فى قسمها منه وكذلك ما يتعلق بها من الناسخ والمنسوخ والله الموفق برحمته وقد قال مالك إن النبى عليه السلام يوم أحد كسرت رباعيته وأصيبت وجنته وجرح فى وجهه وهشمت البيضة على رأسه فقال أسيد غضب الله على قوم أدموا وجه رسول الله وروى أن الذى كسر رباعيته عتبة وهى اليمنى السفلي وجرح : ١٣٣ ابواب التفسير حَنْ غَرِيْب ◌َيْ يُسْتَغْرَبُ مِنْ هَذَا أَلْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ نَافِعِ عَنِ أَبْنٍ ◌َ وَرَوَاء ◌َهِى بْنُ أَيْبَ عَنِ أَبْ عَبْلَانَ مَّعْنَا قَةُ حَدَّثَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ مَُّانَ بِ الْغِيرَةِ عَنْ عَلى بِ رَبِيَةَ عَنْ أَسْمَ بِ الْحَكَمِالْفَزَارِىِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلَّا يَقُولُ إِنِى كُنْتَ رَجُلًا إذَا سَمْتُ مِنْ رَسُولِ اله صَلَى لَّهُ شعبة السفلى وعبد الله بن شهاب شجه فى وجهه وابن قميئة جرحه فى وجنته ودخلت حلقتان من حلق المغفر فى جبينه ووقع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حفرة من الحفر التى صنع أبو عامر فأخذ على بيده ورفعه طلحة ومض مالك بن سنان ابو انی سعید دم وجهه وازدرده فقال من مس دمه دمی لم تصبه النار وفيه مسألة وهى لعن المعين من الكفار وقد أسلم بعد ذلك ولهذا المعنى قال الله له (ليس لك من الامر شىء أو يتوب عليهم) فمنع من ذلك ولم يمنع من امنهم مطلقا وقال أبو عيسى فى حديث الزهرى عن سالم فتاب عليهم وأسلموا وحسن اسلامهم وذكر عن نافع عن ابن عمر أنه لعن أربعة مطلقا وقال صحيح غريب واما الرابع الملعون فهو عتبة والله اعلم حديث على كنت اذاً سمعت حديثا من رسول الله صلى الله عليه وسلم تفعنى الله منه بما شاء أن ينفعنى وذكره (الاسناد) رواه جماعة وهو حسن صحيح وإن كان قداو فقه بعضهم ورفعه بعضهم وان كان انفرد به اسماء بن الحكم الفزاري فقد وثقه احمد بن صالح العجلى (الفوائد) فى ست مسائل (الاولى) تح ليف الراوى سنة بل تحليف المفتى فهذا سيد البشرقد حلفه ضمام بن ثعلبة (الثانية) استخلاف على لمن كان يحلفه لم يكن لتهمة فانه لم يكن فى أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم من يظن به أنه فى هذه المنزلة وإنما ١٣٤ أبواب التفسير عَيْهِ وَسَّمَ حَدِيثًا نَفَعَنِىَ اللهُ مِنْهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَى وَإِذَا حَدَّثَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ أُسْتَخْلَقْتُهُ فَذَا حَ لِى صَدَّقْتُهُ وَإِنَّهُ حَدَّتِى أَبُو بَكْرِوَ صَدَقَّ أَبُو بَكْر قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ مَامِنْ رَجُلِ يُذْنِبُ دَاءُمْ يَقُومُ فَطَّرُ ثُمّ يُصَلّ ثُمّ يَسْتَغْفِرُ الْهَ إلَّ غَرَ لَهُ ثُمَّ قَرَاً هَذِهِ الْآيَةَ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلُوا أَنْفُسُهُمْ ذَكُرُوا أَلَ إِلَى كان يخلفه على تحقيق الخبر كله مخافة أن يفوته منه شىء ألا أبا بكر فانه كان يثنى بحفظه وتحصيله وعلمه بجملة القول وتفصيله (الثالثة) إخباره عن قيام المذنب الى الوضوء والصلاة والاستغفار هو عبارة عن التوبة ويكفى الاستغفار ولكن زاد الوضوء فإنه يكفر بذاته وكذلك الصلاة لأن هذه الاحوال اقرب الى الاجابة فان الوضوء للدعاءكما قدمنا بيانه مشروحاً واجابة الدعاء فى الصلاة مضمونة (الرابعة) هذا الحديث تفسير قول( ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما) وقوله ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلمو أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله) فبين الغابة فى كيفية الاستغفار ويكفى اعتقاد الا يعود أبدا وأن يندم على مامضى وما وراءه زيادة فضل (الخامسة) الصغائر وان قعت مكفرة بالاسباب عند الموازنة فان التوبة منها واجبة وقد قال ابن عمر لما سمع قوله( والذیناذا فعلوافاحشة)زني القوم والله وذلكلقوله تعالى( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة ) وقوله ( واللاتى يأتين الفاحشة من نسائكم) واعظم ينـ أبواب التفسير . ١٣٥ آخرِ الْآَيَّةَ وَلَابَوَعَيْتَّىٌّ هُذَا حَديثُ قَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ وَغَيْرٌ وَاحِد عَنْ مُتَ بْنِ الْغِيرَةَ فَفَعُوهُ وَرَوَاهُ مْعَرٌ وَسُفْيَانُ عَنْ عَثْنَ بْنِ الْغِيرَةِ ٠٠. ٠ ٠ فلم يرفعاه وقد رواه بعضهم عن مسعر فأوقفه ورفعه بعضهم ورواه سُفْيَنُ التَّوْرِىُّ ◌َنْ عَ بِ الْغَيْرَةِ فَقَهُ وَلَمْرِفُ لَِّسَ بْنِ اَلَكِّ حَدِيثً إِلََّ هَذَا حَثُنْا عْبُدُ بْن ◌ُعَيْدٍ حَدَّثَ رَوْحُ بْنُ عَبَادَةَ عْن ◌َّاد أَبْنَ سَلَّمَةَ عَنْ قَابِ عَنْ أَسِ عَنْ أَبِ طَلْحَ قَالَ رَفَعْتُ زَأَّى يَوْمَ آحـ الذنوب هذا وشبه وأصغرها اللهم والتوبة من الكل واجب (السادسة) قوله (أوظلموا أنفسهم) وقوله (ومن يظلم نفسه) وقوله (ولو انهم إذظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول) مققض للذنوب التى تختص بالعبد فى ذاته فاءما ظلمه لغيره فلا تكفره التوبة فى حق المظلوم وان كفرته فى حق اللهحتى يتحلل من المظلوم على اختلاف فيه أو يؤدى اليه مظلمته حديث انى طلحة فى أخذ النعاس له يوم أحد وأنه رفع رأسه فما رأى أحدا منهم إلا يميد تحت حجفته قال ف. ل سيفى يسقط من بدى وآخذه ويسقط وآخذه والطائعة الأخرى المنافقون ليس لهمهم الا أنفسهم أجبن قوم وأرعبه وأخذله الحق وكان ذلك فى يوم أحد ذكره الله فى سورة آل عمران وفى الانفال والمراد بذلك يوم أحد وهو يوم أحد وقد جمع الله تعالى فى سورة آلعمران وسورة الانفال ذکرا من ذكر الغزوتين وأفرد ذکرا وكأن الحكمة ١٣٦ ابواب التفسير فَعَلْتُ أَنْظُرُ وَمَامِنْهْ يَوْمَدْ أَحُدٍ إِلَّ بِيُدُ تَحْتَ حَفَتٍ مِنَ الْعَاسِ فَذلكَ قَوْلَهُ عَّ وَجَلّ ثُمْ أَنْلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْم ◌َةٌ تُعَاساً ،قَالَ ابُدْتَ هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدْثِنْا عَدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَثَا رَوْحَ بْنَ عَادَةَ عَنْ حَّدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ مَنْ أَيْهِ عَنِ اَلْزَيْ مِثْهُ®َلَوُعْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَيْ صَدَّثَنْا يُوسُفُ ابْنُ حَدِ حَدَ عَبْدُ الأَعَلَى بْنُ عْدِالْأَعْلَى مَنْ سَعيدٍ عَنْ قَدَةً عَنْ أَنَس أَنْ أَبَا طَلَةَ قَالَ ◌ُِيَا وَحْنُ فِى مَعَافَا يَوْمَ أَحَدَ حَدَّثَ أَّ ◌َنَ فِيمَنَ ٠ غَشَهُ الْعَاسُ يَوْمَذْ قَالَ فَجَعَلَ سَيْفِى يَسْقُطُ مِنْ يَدَى وَآخُذُمُوَ يَسْقُطُ منْ يَدَى وَخُذُهُ وَالْطَائِقَةُ الْأُخْرَىِ الْنَفُقُونَ لَيْسَ لَهُمْ هُمْ إِلَّ أَنْفُهُمْ أَجْنَقُوم وَأَدْعُوَ أَخْذَلُالْحَقِّ ◌ِ ◌َبَوَعْتَيْ هَذَا حَدِيْ حَسَنٌ ◌َِيْ مَّثنا قْنَةٌ حَّقَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ خُصَيْفِ حَدَّتَمِقَسُمْ قَالَ قَالَ أَبْنُ عَبَّاس فى تسليط النعاس يوم بدر ليتفرغ القلب عن الهم فانه أمر شاغل عن النوم وثبت الله بذلك القلوب حديث قوله وما كان لنبى أن يغل نزلت فى قطيفة حمراء لم توجد يوم بدر فقال بعض الناس لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها فانزل الله ١٢٧ ابواب التفسير تَوَلَتْ هذه الآيَةُ مَا كَانَ لَنَى أَنْ يَغُلَّ فى قَطِيفَة حَرَاء أَفْتُقدت يوم بدر فَقَالَ بَعْضُرَ أَّاسِ لَعَلَّ رَسُولَ أْهِ صَّ ◌َهُعَلَيْهِ وَمْ أَخَذَهَا فَنْلَ أَّهُ مَا كَانَ لَيَ أَنْ يَغُلَّ إِلَى آخِالْآيَةٍ عَ لَابَوُلِتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدْرَوَى عَبْدُالسَّلاَمِ بِنْ حَرْبٍ عَنْ خُصَيْفِ نَحْوَ هَذَا وَرَوَى بَُّهُمْ هُذَا الْحَدِيَكَ عَنْ خَصْفٍ عَنْ مِقْنَمٍ وَم يَذْكرُ فِهِ عَنْ آَبْنِ عَبَاسِ الآية مقطوع (قال ابن العربى) قرىء بضم الياء وبفتحها فاذا كانبفتح الياءكان معناه أن يأخذ باسم الخيانة فان الانبياء معصومون عن الكبائر بعد النبوة باجماع من الامة وقول من قال أخذها النبى إن صح يحتمل أن يريد أخذها بما يجوز له من نقل أو صفى فهذا لاشىء عليه فيه وان كان أراد أنه أخذها خيانة فهو كافر ولا ينطق بهذا الا كافر أو منافق وإن قرئت يغل بضم الياء فيحتمل أن يريد أن يوجد غالا فيرجع الى الأول ويحتمل أن يريد به أن يخان ای أن یغل بأخذ ماجرى علی یدیه فان الله يطلمه علیه روی فی صحيح الصحيح إذ قال الناس فى مدعم غلام النبى عليه السلام هنيئا له الجنة فقال كلا والذى نفسى بيده إن الشملة التى أخذما يوم خيبر لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه ناراً. وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك الدعاء لقبيلة من القبائل فوجدوا فى بردعة رجل منهم عقد جزع غلولا فكبر النبى عليه السلام كما يكبر على الميت وكان من تقدم من الانياء يعلم الغلول بان تجمع الغنام ختنزل عليها نار من السماء فتحرقها فاذا لم تحترق على النبى أن فيها غاولا وكان (( ١٠ - ترمنى - ٠١١ ١٣٨ ابواب التفسير حَّثَنْا يَحِ بُ حبيب بن عَرَبِىّ حَدِّثَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِنِ كَثِيرٍ اَلْأَنْصَارِّ قَالَ سَمِعْتُ طَلَةَ بَنَ خِرَاشِ قَلَ سَمِعْتُ جَرَ بْنَ عبدِ اله يَقُولُ لَقَيِى رَسُولُ لَه صَلّ ◌َلَّهُ عَلَيهِ وَسَلَمْفَقَالَ لَى يَ جَبُرُ مَلى أَرَاكَ مُكَّ ◌َقَّتَ ◌َارَسُولَ أَّهِ اْتُشِدَ أَبِيَ قُلَ يَوْمَ أَحَّدٍ وَكَ مَا وَدَيَاً قَالَ أَقَلا أُبَشْرُكَ بِمَ لَقَ الْهُ بِهِ أَبَكَ قَالَ قُلْتُ بَى يَارَسُولَ اللهِ قَلَ مَا لَ الْهُ أَحَدًا تَعُ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حَجَابٍ وَأَحَيَا أَبَكَ فَكَلَّمَهُ كَفَاحًا فَقَالَ يَعْدِى ◌َنَّ عَلَى أُعْطِكَ قَالَ يَرَّبْ تَحْيَى فَأُتْثَلَ فِيكَ ثَانِيَةً قَالَ الَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ إِنّه ◌َ سَبَقَ مَّى ◌َّهُمْ أَيْهَ لَيْبَهُوَ قَالَ وَأَنْزِلَتَ هَذه وجه علم النبى محمد بها بعد إحلال الله له إياها اطلاعه على الغال وعلى ما يغل منها بوقته وكان صلى الله عليه وسلم لا يغل شيئاً من الوحى الا أداء وكذلك سائر الانبياء قبله قال الله تعالى له(يا أيها الرسول باغ ما أنزل اليك من ربك وان لمتفعل فما بلغت رسالاته)وقد تقدمحديث يحيى بن زكرياوعيسى فى كتاب الامثل من هذا الديوان فى هذا المعنى حديث جابر بن عبد الله فى كلام الرب لأبيه هو حسن لم يصح وفيه أنه كلمه الله كفاحا أى مواجهة يعنى أنه رآه قبل الناس فى الآخرة وهذا بعضند أن محمدا رآه ليلة الاسراء إذ لا يتقدمه الى رؤيته أحد من أمته ١٣٩ ابواب التفسير اُلَآيَةُ وَلَا تَحْسَبَنّ الدَّينَ قُلُوا فِى سَبيلِ اللهِ أَمْوَاناً الْآيَةَ ◌ََ ◌َبُوُعْشَىْ هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وقد روى عبد الله بن محمد ٠ أَبْنِ عَقِيلٍ عَنْ بَايِ شَيْثَ مِنْ هَذَا وَلَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ مُوسى آَيْنِ أَبْرَاهِيمَ وَرَوَاُ عَلَّ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ الْدِيِّ وَغْرُ وَاحِدٍ مِنْ كَبَارِ أَهْلِ الحَدِثِ ◌َا عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِمَ حَدَّثْا أَبْنُ أَبِ عُمَرَ حَدْتَنَا سُفَانْ عَنِ الْأَعَشِ عَنْ عَبْد له بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودِ ◌َُّ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ وَلَا تَحْسَنَّ أَِّيَنَ قُوا فِى سَبِلِ لّهِأَوَاتًا بَلْ أَحْيَ عِندَ رَبِمْ يَرْزَقُونَ فَقَالَ أَّ إنَّ قَدْ سَلْنَا عَنَ ذَلَكَ فَأُغْرِنَا أَّ أَرْوَاَهْ فِى طَيِ خُضْرِتَسْرَحُ فِى الَْنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ وَتَأْوِى إِلَى قَادِيلَ مُعَلَقَةُ بِلْعَرْشِ فَ أَِّ رَبُّكَ أَلاَعَةٌ فَ هَلْ تْتَرِيُدُونَ نَّ ◌َذِكٌّ حدیث عبد الله بن مسعود فى تفسير قوله( بل أحياءعند ربهم يرزقون) أن أرواحهم فى طير خضر تسرح فى الجنة حيث شاءت وتأوى الى قناديل معلقة بالعرش وقد بينا أن الشهداء بخير الله أحياء تتعجل لهم حياتهم ونعيمهم حيثتعجلوا بأنفسهم الى لقاء ربهم وتكون أرواحهم فى جزء من أجسادهم وذلك الجزء فى حواصل طير خضر تأوى الى قناديل وهو جمع بين الحديثين ١٤٠ أبواب التفسير قَالُوا رَبْنَا وَمَاَ نْتَزِيدٌ وَتَحْنُ فِى الْجَنَّةِ تَسْرَحُ حَيْثُ شِئْنَاً ثُمَ أَطَلَمَ آلْ ◌َّنَةَ فَقَلَ هَلْ تَسْتَزِيدُونَ شَيْثَ فَرِكَّ ◌َوالَّهْ لَمْ يَكُوا قَالُوا تُمِيَدَ أَرْوَاَخَا فِ أَجْسَادِنَ خَّى تَرْجِعَ إلَى الدُّنْيَ فَتْتُلَ فِى سَعِلكَ مَرَّةً أُخْرَى هَ لَابُعْتْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّشَا ابْنُ أَبِ مُرْ حَ سُفْيَانُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ اَلنَّائِبِ عَنْ أَبِ عَُيْدَةَ عَنِ أَبْنٍ مَسْعُود مثّلَهُ وَدِفِيهِ وَ تُفِىَّ نِيْنَ اْلَمَ وَخِرَهُ عَنَا أَنَّا قَدْ رَضِينَ وَرَضِىَ عَنَّاً ◌ََّوُدْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنُ مَّهَنَا أَبْنُ أَبِ عُمَ حَدَّا شَفْيَانٌ ويصل النعيم الی کل جزء من أجزاء الشهيد حیث کان ذلك الجزء اذ ليس من شرط وصول النعيم والعذاب الى جميع الاجزاء اتصالها عقلا وان كان ذلك شاهدا عادة وكما يتعجلون النعيم يتعجلون سماع كلام الله وهو أجل من النعيم وأكرم والنظر أعظم وطلبهم الاعادة الى الدنيا ليقتلوا فى سبيل اللّه مرة أخرى دال على فضل جزاء الشهادة والله يرزقنا ايا مابرحمته حديث عبد الله بن مسعود( ما من رجل لا يؤدى زكاة ماله الا جعل الله له يوم القيامة فى عنقه شجاعا ثم قرأ تصديقه من كتاب الله -يطوقون) الآية كلها صحيح وقد روى فى الصحيح عن ابى هريرة بأوعب من هذا قال (مامن صاحب كنز لا يؤدى زكاته الا مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع له