Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١
ابواب الادب
حَدِّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الرَّحْرِىّ عَنْ مَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْن مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيِهِ قَلَ قَلّ
وَسُولُ الْهِ صَى أَه عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنَّلِ أَسْمَ أَنَا مُمَّدٌ وَأَنَا أَحَدُ وَأَنَا
يمحو الله بى الكفر وأنا الحاشر الذى يحشر الناس على قدمى وأنا العاقب
الذی لیس بعدی ني . وزاد فيه يونس عن ابن شهاب وقد سماه التهرموفا
رحيما وزاد مسلم عن أبى موسى المقفى وفى الرحمة ونى التوبة وفى
رواية فى الملحمة (قال ابن العربى) رحمه الله إن الله خطط التى صلى الله عليه
وسلم بخططه وعدد له أسماءه والشىء إذا عظم قدره عظمت أسماؤه . وقال
بعض الصوفية لله ألف اسم وللنبى عليه السلام ألف اسم. فأما أسماءالله فهذا
العدد حقير فيها قل لو كان البحر مداد لاسماء ربى لنفد البحر قبل أن تنفد
أسماء ربى ولو جئنا بسبعه أبحر مثله مددا. وأما أسماء النبى صلى الله عليه وسلم
فلم أحصها الا من جهة الورود الظاهر بصيغة الاسماء البينة فوعيت منها
جملة الحاضر الآن منها سبعة وستون اسما: الرسول المرسل التى الأمى الشهيد
المصدق النور المسلم البشير المبشر النذير المنذر المبين الامين العبد الداعى
السراج المنير الامام الذاكر المذكر الهادى المهاجر العامل المبارك الرحمة
الآمر النامى الطيب الكريم المحلل المحرم الواضع الرافع المجير خاتم النبيين
ثانى اثنين منصور أذن خير مصطفى أمين مأمون قاسم نقيب المزمل
المدثر العلى الحكيم المؤمن الرءوف الرحيم الصاحب الشفيع المشفع المتوكل
محمد أحمد الماحى الحاشر المقفى العاقب فى التوبة فى الرحمة فى الملحمة
عبد الله وله وراء هذا من الاسماء ما يليق به من الاسماء مالا يصيبه الاصماء
فاما قوله يحشر الناس على قدمی قیل قدامی وأمامی کا نهم يجتمعون اليه وقيل
٢٨٢
ابواب الأدب
اْلَحِى الَّى يَمْحُو ◌َهُ بِى الْكُفْرَ وَأَنَّا الْخَاشِرُ الذَّى يُحْتَرِ النَّاسُ عَلَى
قَدَمِى وَأَنَّ الَْقِبُ الَّذِىَ لَيْسَ بَدِى ◌ِّىٌّ وَفِ أَبِ عَنْ حَيْفَةَ
على سابقتى المقدم مأخوذمن تقدم كماقال سبحانه قدم صدق أى سابقة وصوابه
عندى يحشر الناس على أثرى وذكر القدم عبارة عن الأثر لأنه منه وهو
آخر الأنياء والساعة فى أثره وقد بيناه فى حديث ابن زمل كما نقدم واما الرسول
فهو الذى تتابع خبره عن الله وهو المرسل بفتح العين ولا يقتضى التتابع وهو
المرسل بكسر العين لأنه لا يعم بالتبليغ مشافهة فلم يكن بدمن الرسل يقولون
عنه ويبلغون منه كما بلغ عن ربه قال النبى صلى الله عليه وسلم لأصحابه تسمعون
ويسمع منكم ويسمع ممن يسمع منكم وأما النبى عليه السلام فهو مهموز من
النبأ وهو الخبر وغير مهموز من النبوة وهو المرتفع من الارض فهو صلى
الله عليه وسلم مخبر من الله سبحانه رفيع القدر عنده فاجتمع له الوصفان
وتم له الشرفان وأما الأمى ففيه أقوال أصحها أنه لا يقرأ ولا يكتب كماخرج
من بطن أمه لقوله تعالى (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا) ثم
علمهم ما شاء واما الشهيد فهو بشهادته على الخلق فى الدنيا والآخرة قال تعالى
( وكذلك جعلنا كم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم
شهيدا) وقد يكون بمعنى أنه تشهدله المعجزة بالصدق والخلق بظهورالحق
وأما المصدق فهو بما صدق بجمع الأنبياء قبله قال تعالى (ومصدقا لما بين يديه
من التوراة) وأما النور فانما هو مما كان فيه من ظلمات الكفر والجهل فنور
لقه الأفئدة بالايمان والعلم. وأما المسلم فهو خيرهم وأولهم كما قال (وأنا أول
المسلمين) وتقدم فى ذلك بشرف انقياده فى كل وجه وبكل حال الى الله ولسلامته
٢٨٣
أبواب الا دب
* قَالََّبَوُعَيْتَّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ﴿ بَابَ مَاجَاءَ فى
كَامِيَةَ الْعِ بَيْنَ اسْمِ الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَكَتَهِ صَّثنا ◌ُنَّةُ
حَّثَ الَُّ عَنِ أَبْنٍ عَبْلَنَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَبَةً أَنَّ أَّيِّ صَلَّى
عن الجهل والمعاصى . وأما البشير فلأنه أخبر الخلق ثوابهم إن أطاعوا
وبعقابهم إن عصوا قال تعالى (يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان) وقال تعالى
(فبشرهم بعذاب أليم)، كذلك المبشر. وأما النذير والمنذر فهو المخبر عمايخاف
ليحذر عمايؤول اليه ويعمل بما يدفع منه . واما المبين فيما أبان عن ربه من
الوحى والدين وأظهر من الآيات والمعجزات . واما الأمين فانه حفظ ما
أوحى اليه وما وظف عليه ومن أجابه إذا دعاه . وأما السيد وانه ذل لله خلقا
وعبادة فرفعه الله عزا وقدرا على جميع الخلق فقال أنا سيد ولد آدم ولا أخر
وأما الداعى فيدعى به الخاق الى الله الى الحق. أما السراج فيمعنى النور
إذ أبصر به الخلق الرشد. وأما المنير فهو مفعل من النور . وأما الامام
فلاقتداء الخلق به ورجوعهم الى قوله وفعله. وأما الذكر فلانه شريف فى
نفسه مشرف غيره مخبر عنه به فاجتمعت له وجومالذكر السلامة. وأما المذكر
فهو الذى يخلق الله على يديه الذكر وهو العلم الثانى فى الحقيقة وينطلق على
الاول أيضا ولقد اعترف الخلق لله سبحانه بأنه الرب ثم ذهلوا فذكرهم الله
بأنبياته وختم الذكرى بأفضل أصفيائه وقال ل. ( فذكر إنما أنت مذكر لست
عليهم بمسيطر) ثم مكنه من السيطرة وآناه السلطنة ومكن له دينه فى الارض
وأما الهادى فانه بين اللّه على لسانه النجدين واما المهاجر فهذه الصفة له حقيقة
٢٨٤
أبواب الأدب
اللهُ عَلَيهِ وَسَلََّهَى أَنْ يَحْمَعَ أَحَدٌ بَيْنَ أْمِه وَكُنْتَهُ وَيُسمّىَ مُعَّدًا أَبَا
٠٠٠٠٠٠٠٠٠١
◌ْقَاسِ وَفِ الْبَبِ عَنْ جَابِ عَلَوْتَهُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِيحٌ
لانه هجر مانهى الله عنه وهجر أهله ووطنه وهجر الخلق أنساً بالله وطاعته
فتخلى عنهم واعتزل منهم . وأما العامل فلانه قام بطاعة ربه ووافق فعله
اعتقاده . واما المبارك فما جعل الله فى حاله من نماء الثوابوفى اصحابهمن
فضائل الأعمال وفى أمته من زيادة القدر على جميع الامم. وأما الرحمة فقد
قال الله تعالى (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) فرحمهم به فى الدنيا من العذاب
وفى الآخرة بتعجيل الحساب وتضعيف الثواب قال تعالى(وما كان الله ليعذبهم
وأنت فيهم ) واما الآمر والناهى فذلك الوصف فى الحقيقة لله ولكنه لما كان
الواسطة أضيف ذلك اليه إذ هو الذى يشاهد آمراً وناهيا ويعلم بالدليل أن
ذلك وساطة ونقل عن الذى له ذلك الوصف حقيقة. واما الطيب فلا اطيب
منه لانه سلم عن خبث القلب حين رميت منه العلقة السوداء وسلم عن خبث
القول فهو الصادق المصدوق وسلم عن خبث الفعل فهو كله طاعة. وا،!
الكريم فقد بينا معنى الكريم وهو له على الكمال والتمام. واما المحال المحرم
فذلك بمعنى مبين الحلال والحرام وذلك بالحقيقة هو لله كما تقدم والنى.
عليه السلام متولى ذلك بالوساطة والرسالة . واما الواضع فهو الذى وضع
الاسماء مواضعها بيبأنه ورفع قوما ووضع آخرين ولذلك قال الشاعر يوم
حنين حين فضل عليه العطاء غيره .
أنجعل نهى ونهب العبيد بين عبينة والأقرع
٢٨٥
ابواب الادب
وَقَدْكَرَهَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِ أَنْ يَجَمَعَ الَّجُلُ بَيْنَ أَسْمِ الَّيْ صَلَى ◌َّهُ عَلَيْهِ
وَمَ وَكُنْتَهِ وَقَدْ فَعَلَ ذْلِكَ بَمُْهُمْ رُوِىَ عَنِ الَّيْ صَلّى الله عليهٍ وَمَ
أُّهُ سِعَ رَجُلَّ فِ السّوقِ يُنَادِى ◌َ أَبَ الْقَاسِفَتَتَ أَُّّ صَّ ◌َهُ عَيْهِ
فماكان حصن ولا حابس يفوقان مرداس فى المجمع
وما كنت دون امرىء منهما ومن قضع اليوم لا يرفع
فألحقه التى عليه السلام فى العطاء بمن فضل عليه وأما المخبر فهو النبى.
مهموزاً. وأما خاتم النبيين فهو اخرهم وهو عبارة مليحة شريفة فى الأخبار
بالجاز عن الآخرية اذا تختم آخر الكتاب وذلك مما فضل به فشريعته باقية
وفضيلته دائمة الى يوم الدين وأما قوله ثانى اثنين فباقترانه فى الخبر بالله.
وأما منصور فهو المعان من قبل الله بالحدة والظهور على الأعداء وهذا عام
فى الرسل وله أكثر قال اللّه تعالى (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين أنهم لهم
المنصورون وان جندنا لهم الغالبون) وقال له أغزهم نقوك وقاتلهم نعنك
وابعث جيشاً نبعث عشرة أمثال مثله. وأما أذن خير فهو بما أعطاه الله من
فضيلة الادراك لقبيل الأصوات لا يعى من ذلك إلا خيرا ولا يسمع من القول
إلا حسنه وأما المصطفى فهو الخبر عنه بأنه صفوة الخلق كما روى عنه واثلة
ابن الأسقع أنه قال ان الله اصطفى من ولد إبراهيم اسماعيل واصطفى من
ولد اسماعيل بنى كنانة واصطفى من بنى كنانة قريشا واصطفى من قريش بنى
هاشم واصطفانى من بنى هاشم. وأما الأمين فهو الذى تلقى اليه مقاليد المعانى
ثقة بقيامه عليها وحفظها وأما المأمون فهو الذى لايخاف من جهته شر وأما
٢٨٦
ابواب الأدب
وَسَلَّمَ فَقَالَ لْ أَعْكَ فَقَالَ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَا تَْتُوا بُكْنَى.
◌ََّبِذلِكَ الْحَسَنُ بْنُ عَلَى الْخَلَّلُ حَدَّثْا يَِدُ بْنُ هُرُونَ عَنْ حَيْدٍ
عَنْ أَسِ عَنِ الَّ صَلَى ◌ْهُ عَيْهِ وَم ◌ِذَا وَفِ عُمَا الْحَدِيثِ مَا يَدُوٌ
عَلى كَرَامَةِ أَنْ يُكْنَى أَبَ الْقَاسِ حَعَنْ الَْسْنُ بْنُ حُرَيْثِ حَدَثَ الْفَضْلُ
قاسم فى ماميز من حقوق الخلق فى الزكاة والأخماس وسائر الاموال قال
النبى صلى الله عليه وسلم الله يعطى وإنما أنا قاسم. وأما نقيب فانه عمر الانصار
على سائر الصحابة بان قال لهم أنانقيبكم إذ كل طائفة لها نقيب يتولى أمورها
ويحفظ أخبارها ويجمع نشرها والتزم النبى عليه السلام ذلك للانصار
تشريفا لهم وأما كونه مرسلا فيبعثة الرسل بالشرائع الى الناس فى الآفاق
ممن تأبى عنه واما العلى فيما رفع اليه من مكانه وشرف من شأنه واوضح على
الدعاوى من برهانه وأما الحکیم فلا نه عمل لاعلم وارى عن ربه قانون
المعربة والعمل وأما المؤمن فو المصدق فقد تقدم بأنه صدق ربه بقوله
وصدق قوله بفعله فتم له الوصف علي ماينبغى بذلك واما الرءوف الرحيم
فيما أعطاه الله من الشفقة على الناس قال صلى الله عليه وسلم لكل نى دعوة
مستجابة وإنى اختبأت دعوتى شفاعة لامتى يوم القيامة وقال كما قال من قبله
اللهم اغفر لقومى فانهم لا يعلمون وأما الصاحب فلما كان مع من اتبعه .ن.
حسن المعاملة وعظيم الوفاء والمروءة والبر والكرامة وأما الشفيع المشفع
فإنه يرغب الى الله فى أمر الخلق بتعجيل الحساب واسقاط العذاب وتحقيقه
فيقبل ذلك منه ويخص به دون الخلق ويكرم غاية الكرامة وأما المتوكل فهو
٢٨٧
أبواب الادب
آبْ مُوسَى عَنْ الُْسَيْنِ بنِ وَافدٍ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْ عَنْ جَابِرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ
اله عَلَى الله عَيْهِ وَسَّلَمْإِذَيِْ فَلَا تَتُوا بِيِ قَالَ هَذَا حَدِيْثُ
حَسَّنْ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ حَدْتُنْاُمّد بْنُ بَشَّارِ حَدََّحِي بُ سَعِدٍ
اَلْقَطََّنُ حَدَّثَ فْظُرُ بْنُ خَلِفَةَ حَدََّى مَنْذِرٌ وَهُوَ الثَّوْرِى عَنْ مَد بْنَ
اَّْةِ عَنْ عَلَى بْنِ أَبِى طَالب ◌َّهُ قَ بَرَسُولَ الله أَيْتَ إِنَّ وُدَلى
بَعْدََّ أَسَّمِّيهِ عَدًا وَ أَكْنِه ◌ِكْيَكَ قَلَ نَعَمْ قَالَ فَكَانَتْ رُخْصَةً لِ
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيمٌ ﴾ بابُ مَا جَاءَ إِنَّ مِنَ الثَّعْرِ حَكَمَةً مّثنا
الملقى مقاليد الأمور الى الله علما كما قال لا أحصى ثناء عليك وعملا كما قال
الى من تكلنى الى بعيد يترجمنى أو الى عدو ملكته أمرى والمقفى فى التفسير
كالمقب ونى التوبة لانه تاب على أمته بالقول والاعتقاد ودون تكلف
قتل أو إِصر ونى الرحمة تقدم فى اسم الرحيم ونى الملحمة لانه المبعوث
بحرب الاعداء والنصرة عليهم حتى يعودوا جزرا على أسم ولما على ضم
ابواب الشعر
(قال ابن العربى رحمه الله) إنما جعله بابا وذكروا له أحكاما لحديث
أبى هريرة الصحيح لان يمتلىء أحدكم قيحاً حتى يريه خير له من أن يمتلى.
شعرا ورواه سعد بن أبى وقاص وصح فيه الطريقان والمعنى فيه ان يكون
٢٨٨
أبواب الادب
أَبُو سَعِدِ الْأَشَّجُ حَدَّثَ يَحْى بْنُ عَبْدَ الْمَلِكِ بنِ أَبِ غِنَّةَ حَدْثَى أَنِ عَن
عَاصِمٍ عَنْ ذِرِ عَنْ عَبْدِ اله ◌َلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالْله عَلَيْهِ وَسَلَمَإنَّ
مِنَ الشُّعْرِ حَكَةً قَالَبَوَعْتَّ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هذَا الْوَجْهِ إِنَّ
وَفَهُأَبُو سَعِدِ الْأَشْجُ عَنِ آَبِ أَبِ غَيَّةَ وَرَوَى غَيْرُهُ عَنِ آَيْ أَبِ غَيَّةَ
هَذَا الْحَدِيثَ مَوْقُونَا وَقْ رُوِىَ هَذَا الْحَدِيْكُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ
عَبد له بْن مَسْعُودَ مَن ◌َّ صَلَى الَّهُعَيْهِ وَمَ وَ الْبَبِ عَنْ أَبَّ آنٍ
كَعَب ◌َبْ عَسِ وَةً وَبَدَةً وَكَثِرِ بْنِ عَد ◌َه عَنْ أَيِ عَنْ جَدَّهَ
مَّنَا فَةُ حَ أَبْ عَوَنَةً عَنْ سَِكَ بِن خَرْبِ عَنَ مِكِمَّةَ عَنِ ابْنَ
عَأس قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيَّهِ وَسَلَمَ إِنَّ مِنَّ الْغَسْرِ حِكَاً
قَالََّوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌّه باشَ مَاجَ في
الغالب على المرء الشعر فاما اذا كان إحدى خصاله فليس به بأس لان
النبى عليه السلام قد تمثل به وقد سمعه من حسان وكعب بن مالك والنابغة
الجعدی و کعب بن زهير والعباس بن مرداس وكان يضع لحسان منبرا فى
المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول ان
الله يؤيد حسان بروح القدس وقال لعمر حين أنكر أن ينشد الشعر
٢٨٩
ابواب الادب
إِنْشَاد الشّعْرِ حََّعنْا إِسْمِعِيلُ بنُ مُوسَى ◌ْفَزَارِىُّ وَعَلَىَّ بْنُ حُبْرِ الْعَنّىّ
وَاحِدٍ قَالَا حَدَّثَنَ آَبْنُ أَبِ الْنَادِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ
قَالَ كَان رَسُولُ اللهِ صََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَضَعُ لِحََّنَ سِبْرًا فِى المسجد
يَقُومُ عَيْهِقَانِفَاخِرُ عَنْ رَسُولِ الْهِ صَلََّهُعلَيهِ وَمْ أَوْ قَلَ يْنَ
عَنْ رَسُولِ الله عَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَيَقُولُ رَسُولُ لَه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَ إِنَّ ◌َّهَيُؤَدُ حَسَّانَ بُوجِالْقُدُسِ مَا يُفَخَرُ أَوْ يُنَفِحُ عَنْ
رَسُولَ الله صَلَىاللهُ عَيْهِ وَم ◌َعَنْا ◌ِسَمْعِيلُ بْنُ مُوسِ وَعَلَى بِنْ
حُجْرِ قَالََّا أَبْنُ أَبِى أَنَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ الَّيْ
حرم الله ولرسول اللّه خلى عنه يا عمر فانه فيهم أسرع من نضح النبل وقد
كان أصحابه يتناشدون الشعر فى المسجد وهو يسمعهم وقد خرج ذلك كله
ابو عيسى الا ذكر جبر بل وكان يتمثل بالشىء من الشعر وبجير يمدحه وهو
صلى الله عليه وسلم الذى استنشد الشريد بن سويد الثقفى شعر أمية بن
انى الصلت فأنشده وهو يقول هيه حتى بلغ مائة بيت وقد كانت الصحابة
تحفظ الشعر وتنمثل به رجالا ونساء ما رؤى منهن أحفظ من عائشة
وأسماء وقد مدح العباس النبى عليه السلام وسمع ذلك منه وذكر حديث
عمرو بن نبهان عن قتادة عن أنس أن التى عليه السلام رأى خطباء أمته تقرض
شفاههم بمقاربض من نار حسن غريب وفى الصحيح بلقى فى النار رجل
« ١٩ - ترمذى - ١٠)
٢٩٠
أبواب الادب
صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلُهُ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِى هُرَّيْرَةَ وَأْبِرَاء
ه ◌َلَبَوُْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيمٌ غِيَبْرَ هُوَ حَدِيثُ بْ أبى ◌ْنَادَ
حَثْا إِسْخُقُ بْنُ مَنْصُورِ أَخْبَرَنَ عَبْدُ الرَّقِ أَخْرَنَ جَعْفَرُ بْنُ سُلِمَانَ
◌ََّ قَابِتٌ عَنْ أَنَسِ أَنَّ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ دَعَلَ مَكَّةَ فِ عُمْرَةِ
الْقَضَاءِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةً بَيْنَ يَدَيْهِ يَشِى وَهُوَ يَقُولُ:
أَلْيَوْمَ نَخْرِبُكُمْ عَلَى تَغْزِيلِهِ
٠
:
خَلُوا بَى الْكُفَّارِ عَنْ سَبِله
◌َْبًا يَزِيلُ الْمَ عَنْ مَقِيلِهِ وَيُذْمُ الْخَلَ عَنْ خَإِلهِ
فَقَالَ لَهُمُرُ يَا أَبْنَ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَىْ رَسُول اله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّوَ فِ
حَرَمَ الله تَقُولُ الشَّعْرَ فَقَالَ لَهُ الَّ مَعَّ الَّه عَلَيْهِ وَمَ خَلَّ عَهُ يَ
مُمَرْ فَلَهَى أَسْرَعُ فِهِمْ مِنْ نَصَحِ الثَّلِ ®َلَ ابوُْتَهُ هَذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَى عَبْدُ الرَّزَّاق هذَا الْحَدِيثَ
أَيْضاًعَنْ مَعْمَرِ عَنَ الْرِىُّ عَنَ أَسِ نَحْوَ هَذَا وَرُوِىَ فى غْرِ هُذّا
الَدِيثِ أَنْالَِّ صَّلَى الْهُ عَيْهِ وَسَدَخَلَ مَ فِ عُمْرَةَ الْقَضَاءُ وَكَعْبُ
ابْنُ مَالِك بَيْنَ يَدَيْهِ وَهَذَا أَصَحّ عِنْدَبَعْضِ أَهْلِ الْحَدِيثِ لَأَنْ عَبْدَ الله
ابْنَ رَوَاحَةَ قُتَلَ يَوَمَ مُؤْتَةً وَ إِنْمَا كَانْتَ عْرَةُ الْقَضَاءِ بَعْدَ ذَلِكَ مِزْمنْ
٢٩١
أبواب الادب
عَّ بْنُ حْرٍ أَخْبَنَا شَرِكٌ عَنِ الْقْدَامِ ◌ِ شُرَّحِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائَةَ
قَالَ قِيلَ لَ هَلْ كَانَ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَ يَتَثْلُ بِشَىْءٍ مِنَ اْشُعْرِ
قَالْ كَانَ يَثَلُ بِشْعِرِ أَبْنِ رَوَاحَةً وَيَتَعَثّلْ وَيَقُولُ مَوَيَأْتِكَ بِالْأَنْبَار
مَنْ لَمَُّوْدِمَفِى الْبَابِ عَنِ أَبْنِ عَسٍ ي ◌َلَابَوَعْتَى هَذَا حَدِيُ حَسَنٌ
صَحِيحٌ مَعْنَا عِّ بْنُ ◌ُْرٍ أُخْبَ غَرِكْ عَنْ عَبْدِ المَكَ بِنْ عُمَيْرٍ
عَنْ أَبِى سَةً عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النِّىُ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَمَ قَالَ أَشَْرُ
كَةِ تَكَتْ بِهَا الْعَرَبُ كَّهُ لَبِيدِأَلَ كُلْ شَىْءِ مَا خَلَا الله بَاطُ،
وَلَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَهُ التَّوْرِّ وَغَيْرُهُ
عَنْ عَبْدِ الْلَكِ بْنِ عُمَرِ حَّثَنْا عَلَىُّ بْنُ حُجْرِ أَخْبَنَ شَرِكٌ عَنْ سَمَاك
عَنْ جَابِ بْ سَعْرَةَ قَالَ جَسْتُ أَّ صَّ الَّهُ عَيْهِ وَمَ أَكْثَرَّمِنَّ
مِائَةَ مَرَّةٍ فَكَانَ أَصْحَابُهُ يَشَدُونَ الْشِّعْرَ وَيَذَاكُرُونَ أَشْيَ مِنْ أَمْرِ
أَليَّةَ وَهُوَ سَاكْتَ فَرَبَ تَبََّ مَعْ صَ لَوُعْتَىْ هُذَاَ حَدِيثً
حَسَنَّ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَاهُ زُهَيْرٌ عَنْ سِمَاك أَيْضًا ه باتٌ مَا
جَ لَنْيَثَلِمَ جَوْفُ أَحَدِكُ قَبْحَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَثَلَ شِعْرًاً حدثنا عِيسَى
أبْ مَانَ بْنِ عِبَ الْلِيُّ حَدَّثَا عَ يَحْيَى بَهُ عِيسَى عَنِ الْأَعْمَشِ
٢٩٢
ابواب الادب
عَنْ أَبِى صَالِحِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الْتَهُ عَلَيْهِ وَمَ
لَنْ يَتْلِءَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ فَ يَرِيَُّغَيْرٌ مِنْ أَنْ يَ شِعْرًا وَفِى الْآَب
عَنْ سَعْدِ وَآبْنِ عُمَرَ وَأَبِى الَّرْدَاِ* وَلَ ابَوُذْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ
صَحِيحٌ مَشَن ◌ُمَّدُ بْنُ بَشَارِ أَخْبَنَاوَحِى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ فَتَادَةَ
عَنْ يُوُسَ بِنْ جُبْ عَنْ مَدِ بِ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَاصِ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ
رَسُولُ الله صَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَأَنْ يَلِىَ جَوْفُ أَحَدِيْ فَيْنَا غَيْرٌ لَهُ
مِنْ أَنْ يَلَِ شِعرًا قَلَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحَ ه بات
مَجَ فِى الْفَصَاحَة وَالبَيَانِ حَّثنا ◌َُّ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِى حَدَّثَا
◌ُ بُ عَلى المَدَمِى ◌ََّ ◌َافِعُ بْنُ عُمَ الْعِى عَنْ بِشْرِ بِ عَاصِمِ سَعَةٌ
يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عبد الله بن عَمْرِ وَ أَنَّ رَسُولَ الَه صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
قَالَ إِنَّ الَّه ◌َغَضُ الْبَلِغِ مِنَ الرَّجَالِ الّذِى يَلَ بِسَانِهِ كَا تَّلُ
البقرةُ «وُلَبَوُْتَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَيْهِ وَفِ
فتدور به النار دورة فتندلق أقتابه فيجتمع اليه اهل النار فيقولون له ألست
كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر قال كنت أمركم بالمعروف
ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه وقرض الشفاه الى من يقول من الطاعة
٢٩٣
أبواب الادب
اَلْبَابِ عَنْ سَعْدٍ مِّنْا إِسْحُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الله
٠٬٬٬١٠
أَبْنُ وَهْبِ عَنْ عَبْدِ الْجَارِ بِ عَرَ عَنْ مَدِ بْنِ الْتُكَدِرِ عَنْ جَايِرٍ قَالَ
◌َى رَسُولُ لَه صَلّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَمْ أَنْ يَمَ الَّجُلُ عَلَى سَطْحِ لَ
بِمْجُورِ عَلَيْهِ عَ لَبُعْتَْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ
مُحمد بْنِ الْتُكَدِرِ عَنْ جَابٍ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهَ وَعَدُ الْخَبَّارِ بِنْ عَمَرَ
يُضَّفُ مْنَا مَهُوُ بْ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُوَ أَحَدَ حَدََّ سُفْيَنُ عَنِ
الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ الهِقَالَ ◌َنَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهُ
وَ يَوْلْنا بِلَوْعِظَةِ فِى الْآَيَامِ مَخَافَةَ السََّمَةِ عَلَيْنَ ى قَالَ بَوُدْتُ
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحَ مَّنْا ◌ٌَ بْنُ بَشَارِ حَدَّثَا يَحِ بُ سَعِيد
حََّا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعَشِ حَدَّقَى شَقِيقُ بْنُ سَلَةً عَنْ عَبْدِ الْهِبْنَ
مَسْعُودِ تَحْوَهُ ه ◌َابَ صَحْنَا أَبُو مِقَامٍ أَلْ فَاعِى حَدََّا أَبْنَ
فُقْلٍ عَنِ الْأَعَشِ عَنْ أَبِ صَالٍ قَ سُئِلَتْ عَائِشَةُ وَأُّ سَةَ أَّ الَمَلِ
ما لا يفعل اشبه من اندلاق الاقتاب وهى الامعاء واندلاق الامعاء بأكل
الربا أو الحرام أشبه من الذى يأمر بالمعروف ولا يأتيه وكما أن قرض اللسان.
أقعد بالخطيب من قرض الشفة وقد يمكن فى ذلك حكمة من وجوه متعدده
ولكن الحديث غير صحيح
٢٩٤
أبواب الادب
كَانَ أَحَّ إِلَى رَسُول الله صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتَ مَا دِبِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ
◌َلََّبَوُدْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنُ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِىَ
عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَلْ كَانَ أَحَبَّ الْعَلَ الَى
رَسُولَ الله صَلَّى ◌َُّ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَدِيمَ عَلَيْهِ حَدََّاَ بِذْلِكَ هُرُونُ بْنُ
إسحق الهمدانى حدثنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عَائشَةَ
ءَ
٥٠٠
٥٠٠٠٠
١٥ ٫
عَنِ الَّيْ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ نَّهُعَاُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيَّ
* بإتُ حَثْنَا فُتَّةُ حَدَّثَاَ حَادُ بْنُ زَيْدَ عَنْ كَثِير بن شْظير
عَنْ عَطَاء ◌ِ أَبِى رَبَحٍ عَنْ جَابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
خَبِّرُوا الْأَةَ وَأَوْكَنُوا الْأَسْقَيَّةَ وَأَجِفُوا الْأَبْوَابَ وَ أَْفِتُر ◌ْمَصَابِيَ
فَنَّ الْفُوَيْقَةَ رَبََّ جَرَّتْ الْفَةَ فَأَخْرَقَتْ أَهْلَ الْبَيْتِ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ
◌َنْ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ عَنْ جَابِرِ عَنْ النَّيِّ صَلَّ لَهُ عَلَيْهِ
وَ بِاسْ مَشْا ◌ُنَّةٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَ عْ سُهَلِّ
ابْنِ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ ◌َلَه صَلّىاللهُعليهِ وَلَ
قَالَ إذَا سَقَرَّتُمْ فِ اَلْبِ فَفْطُوا الْأَلَ حَا مِنَ الْأَرْضِ وَإِذَا
سَمْ فِ الََّةِ فَدِرُوا مَا بِهَا وَإِذَا عَرَُّمْ فَجْتُوا الطَّرِيقَ ◌َ
٢٩٥
ابواب الامثال
"طُرُقُ الَّوَابْ وَمََّوَى الْخَوَامِ بِأَلْيِلِ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
وَفِ الَّْبِ عَنْ جَابٍِ وَأَنَسٍ
١٠٠
لِيْ
ابواب الامثال
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
* بابَّ مَا جَ فِى مَثَلِ اللّهِ لِعَبَادِهِ مَّنَا عَلَّ بْنُ حُجْرِ الَّْدُى
حَثَبقيُّ بنُ الْوَلِدِ عَنْ ◌ُّرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِبْنِ مَعَدَانَ عَنْ خَيْرٌ
بِسِاللهِالسَّزَ الَيُ
کتاب الامثال
١
المَثَلُ بفتح الميم وَالمَثَلُ عبارة عن تشابه المعانى المعقولة وَالمَثْلُ بكسر
الميم واسكان الثاء عبارة عن تشابه الاشخاص المحسوسة ويدخل أحدهما
على الآخر وقد أفضنا فيها فى المشكلين وفى قانون التأويل ما يكفى لكل
امرىء له قلب فى رى الغليل وقد ضرب الله فى كتابه الامثال وضربها النبى
عليه السلام وروى عن عبد الله بن عمر أنه قال حفظت عن رسول الله صلى
٢٩٦
أبواب الامثال
أَبْنِ تُغَيْرٍ عَنِ الْنّوَاسِ بْنِ سَانَ الْكَلاَبِى قَالَ قَالَ رَسُولُ الّه صَلَى الله
عَلَيْهِ وَسَلَ إنَّ اللهَ ضَرَبَ مَثَلاَ صَرَاطَامُسْتَعَلَ كَنَى الصُّرَاطِ دَارَان
لَّمَا أَبْوَابٌ مُفَتََّةٌ عَلَى الْأَبْوَبِ سَشَوْرٌ وَدَاعِ يَدْعُر عَلَى رَأْسٍَ
الصُّرَاطِ وَدَاعِ يَدْعُو فَوْقَهُ وَهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ الَّلاَمِ وَيَدِى مَّنْ
يَشَاءُ إِلَى صِرَاطِ مُسْتَقٍِ وَالْأَبْوَابُ أَّى عَلَى كَفَى الْصُرَاطِ حُدُودٌ
أَّه فَلاَ يَقَعُ أَحُدُ فِ حُدُود لّه ◌َخَتَّى يْكَفَفَ أَلْتْرُ وَالَّذِى يَدْعُو مِنْ
فَرْقِهِ وَاِعْظُ رَبِّهِ ه ◌َلَأَبُوَعْتُ هَذَا حَدِيْثُ غَرِيبٌ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَاله
الله عليه وسلم الف مثل ولم يصح ولم أر أحدا من أهل الحديث صنفه
فأُفرد لها بابا غیر أبى عيسى ولله دره لقد فتح بابا أو بی قصرا أو داراولكن
اختط خطاءغیرافنحن نقنع به ونشكره عليه وجملة ماذكر أربعة عشر حديثا
الحديث الاول
روى جبير بن نفير عن النواس بن سمعان أن الله سبحانه.
ضرب مثلا صراطا مستقيما على كتفى الصراط دور فيها ابواب
مفتحة على الابواب ستور وداع يدعو على رأس الصراط وداع يدعو
فوقه والله يدعو الى دار السلام الآية والابواب حدود الله فلا يقع أحد
فى حدود الله حتی یکشف الستر والذى يدعو من فوقه واعظ ربه( قال ابن
العربي رحمه الله) فضرب مثلا خمسة صراط أبواب ستور داع على رأس
الصراط داع من فوقه (فلاول) هر الصراط مثل عن الطريق الجادة لكل
٢٩٧
ابواب الامثال
أَبْن عَبْدُ الرَّخْنِ يَقُولُ سَمِعْتُ ذَكَرِياً بْنَ عَدَى يَقُولُ قَالَ أَبُو إِسْحَقَ
الفُزَارِّ خْذُوا عَنْ بِقِيَّةَ مَا حَثُكُمْ عَنْ الثَّقَاتِ وَلَا تَأْخُوا مَنْ
إسمُعِيلَ بْن عَّشِ مَا حَدَّتَكُم مَنِ الْقَاتِ وَلَا غَمْرِ الثَّقَاتِ حَدِهِمْا ◌ُنَّةُ
حَدَّثَ الَُّ عَنْ خَالِ بْنِ يَرِيَدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ هَلَالِ أَنَّ جَابَرَ بْنَ
عَبْدِ الهِ الْأَنْهَارِىَّ قَالَ خَرَجَ عَيْنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ أَلَهُ عَلَيْهِ وَ يَوْمَة
!
معنى مستقيم كالهدى والدين والايمان بالله والعدل ونحو ذلك وهو عبارة
عما عليه من الكتاب والسنة دليل وليس للبدعه والمعصيةاليه سبيل٠)عليه سلف
الأمة وشهدت له شواهد العبرة يفضى بصاحبه إلى التوحيد ويعينه فى الطاعة
على بذل المجهود (الثانى) الأبواب وهى تحتمل فى التمثيل معانى كثيرة لكنه
قد فسرها بالحدود فتعينت من جملة المحتملات فى الحدود (الثالث) قوله
مفتحة وإنما وصفها بالفتح لأن الشهوات اليها شارعة والنفس نحوها نازعة
والسبل سهلة لينة كما روى أن الجنة حزن بربوة وأن النار سهل بشهوة .
(الرابع) الستور وهى مثل لكل حاجز عن الحرام حاجب عن المحطور من
دين ومروءة وحياة وهمة وعار وعفة (الخامس) الداعى وهو مثل للنبى.
وخلفاته. ("سادس) الداعى الذى من فوقه وهو الواعظ إمامن تهديد وإما
من رجر باستيفاء الحدود وإما من خوف اليوم المشهود.
الحديث الثانى
حديث جابر فى مثيل الملائكة له المثل بالله والدار والبيت.
والمائدة وفيه فاتدتان (إحداها) أن الله ضرب المثل تارة بالطريق.
٢٩٨
أبواب الأمثال
فَقَالَ إِنِى رَأَيْتُ فِى الْنَمِ كَأَنْ جِبْرِلَ عِنْدَ رَأْسٍِ وَمِكَّائِيلَ عِنْدَ رِجْلِ
يَقُولُ أَحَدُ هُمَا لِصَاحِهِ أَضْرِبْ لَهُ مَثَلَا فَقَالَ أَسْمَعْ سَمِعَتْ أُذُنُكَ وَأَعْقِلْ
عَقّلَ قَلُكَ إِنَا مَثَلُكَ وَمَثَلُ أُمَّكَ كَثَلِ مَلَكِ أَتْقَ دَاراً ثُمْ بَ فِيَهَ بَيْاً
ثُمَّ جَلَ فِيهَا مَاتَةً ثُمَّبَثَ رَسُولَا يَدْعُو النَّسَ إِلَى طَامِهِ فَنْهُمْ مَنْ
أَجَابَ الرَّسُولَ وَمِنْهُمْ مَنْ تَرْكُ ◌َّهُ هُوَ الْلَكُ وَالدَّارُ الْأَسْلَامُ وَلَيْتُ
اُلْجَنَّةُ وَأَنْتَ يَ مُدُ رَسُولٌ قَنْ أَجَابَكَ دَخَلَ الْأَسْلَامَ وَمَنْ دَخَلَ
اَلْأَسْلاَمَ دَخَلَ الَْنَّةَ وَمَنْ دَخَلَ الَْةَ أَفَلَ مَافِيهَا وَقَدْ رُوَىَ هذَا الْحَدِيُ
مِنْ غَيْرِ وَجْهِ عَنِ أَِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ِسْتَاءِ أَصَحَّ مِنْ هَذَاً
﴿ قَوْتَُّ هَذَا حَدِيْثُ مُرْسَلٌ سَعِدُ بْنُ أَبِ مَلاَلٍلَمْ يَغْرِكُ جَابِرِ
أبْنَ عَبْدِ اللهِ وَفِ الْبَابِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ حَّثَنْا مُمَّدُ بْنُ بَفَّار حَدَّثَا
إلى الاسلام وتارة بالدار والمعنى متقارب لأن الطريق سبب الى الدار
والدار مشتملة على البيت والبيت يحوى على المائدة وعلى كل مقصود فى
المنفعة والبيت (الثانية) أنه جعل المقصود المائدة وهو مايؤ كل ويشرب رداً
على الصوفية الذين يقولون لامطلوب فى الجنة إلا الوصال ونعم لا وصل
لنا إلا باقتضاء الشهوات الجسمانية والنفسانية والمعقولة والمحسوسة وفى الجنة
جماع ذلك
٢٩٩
أبواب الامثال
ابْنُ أَبِ عَدِىّ عَنْ جَمْفَرِ بِ مَيْمُون عَنْ أَبِى ◌َميَمَةَ الْهُبْعِ عَنْ أَبِ
◌ُتَنَ عَنِ ابْنِ مَسْمُودٍ قَالَ صَّى رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ الِقَاءَ
ثُمَّانْصَرَفَ فَأَخَ بِّدِ عَبْدِ اله ◌ِ مَدْعُودِ خَّ خَرَجَ بِهِ إلَى بَطْحَاء مَ
فَجَهُ ثُمَّ خَطَّ عَيْهِ خَطَّا ثُمَّ قَ لَا تَبَحَنَّ خَطََّكَ فَّهُ سَيْنَى اَلَيْكَ
رَجَالٌ فَلَا تُكَّهُمْ فَّهُمْ لَا يُكَّمُونَكَ قَالَ ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ حَيْثُ أَرَادَ فَيْنَ أَنَا جَالِسٌ فِى خَطَّى إِذْ أَتَانِى رِجَالٌ كَأَهُمْ
الُّطُ أَشْعَارُهُمْ وَأَبْسَامُهُمْ لَا أَرَى عَوْرَةً وَلَ أَرَى تَثْرَاً
الحديث الثالث
رواية ابن مسعود فى الخروج مع النبى عليه السلام والخط
الذى خط له. فو ئده سبع ( الأولى) وضع النى عليه السلام عليه الخط
علامة للتحصين عليه من الجزع والضرر فلم يقدر أحد من الخلق على ضره
ولا على البلوغ اليه ( الثانية) منعهم من الكلام معهم لأنه حجر بينهم وبينه
والكلام خلطه واتصال وهو أول الضرر أو النفع ( الثالثة ) قوله كانهم
الزط أشعارهم وأجسادهم لا أرى عورة وكان هؤلاء الجن . والزط جيل
من السودان من أهل السنة( ١) وتقول فيهم تميم سط وهى كلمة أعجمية وعلى
هذه الهيأة رأى تميم الدارى الجساسة دابة أهلب كثير الشعر لا يعرف قبلها
من وبرها (الرابعة) دخل الرجال الحسان الخط لأنهم ملائكة لم يمجزعنهم
(الخامسة) المأدبة طعام يدعى اليه الناس ابتداء والأطعمة معلومة وقد بيناما
(١١ الزت معرب جت وهمقوم يعيشون الآن فى بلاد النجاب
٣٠٠
أبواب الأمثال
وَيَتَهُونَ إِلَى لَا يُجَاوِزُونَ الْخَطِّ ثُمّ يَصْدُرُونَ إِلَى رَسُولِ اْه صَلَى
الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ◌َّى إِذَاَكَانَ مِنْ آخِ أَّيْلِ لَكِنْ رَسُولُ اللهِ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَدْ جَامِى وَأَنَا جَالٌِ فَقَالَ لَقَدْ أَرَافِى مُنْذُ اَلْيَةَ
ثّ ◌َلَ عَلَّ فِ عَظَّى فَوَسَّدَ فَخِذِى فَرْقَدَ وَكَانَ رَسُولُ له
صَّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسََّ إِذَا رَقَدَ تَفَيْنَا أَنَا قَامٌ وَرَسُولُ الَّهِ صَلّ لهُ
عَلَيْهِ وَمُوَسّدٌ فَعَدِى إِذَا أَنَا بِجَالِ عَلَيْهِمْ ◌ٌَِّ بِضْ الْهُ أَعْلَمُ
مَكِمْ مِنَ أْخَلِ فَأْتَهُوا إِلَىْ فَ كَائِقَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَأْسٍ رَسُولِ الله
صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَطَائِقَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رِجْلَهِ ثُمْ قَلُوا بَيْهِمْ مَرَأَيْا عَّا
◌َنْ أُوَ مَثْلَ مَا أُوتِىَ هَذَا أَّ إِنَّ عَيْنَيْهِ تَمَانِ وَقَلْهُ يَقْطَانُ أَضْرِبُوا
لَهُ مَثَلَّمَثَلَ سَيّدْ بَّ قَصْرًا ثَمْ جَمَلَ مَأْتَبَة ◌َدّعَ النَّاسَ إِلَى طَعَمَه
فيما قبل بأسبابها (السادسة) قوله ودعا الناس الى طعامه وشرابه وهذا مثل
للثواب كما تقدم بيانه (السابعة) قوله ومن لميجب عاقبه قالت الحكماء من دعو ناه
فلم يجنافله الفضل علينا فان جانا فلنا الفضل عليه . وهذا صحيح فى النظر
فأما حكم العبد مع المولى فكما قال اللّه تعالى فى هذا المثل أنه إذا لم يحبه
الدعوى استحق العقوبة .