Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١
أبواب الأدب
◌َ فى إعْفَاء الْحَة حَمَنْ الْحَسَنُ بْنَ عَلَى الْخَلَّلُ حَدََّا عَبْدُ الله بْنْ
يُْ عَنْ مُّدِ أَهِ يَنْ مُرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ أَبْنِ عُرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه
صَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا الْلَحَى ه ◌َلَابَوُلْتُ
هَذَا حَدِيثُ صَحِيحٌ مَّثنا الْأَنْصَارِىُّ حَدَّثَ مَعْنٌ حَدَّثَ مَالِكٌ عَنْ.
أَبِ بَكْرِ بْنِ نَافِ عَزْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ حُمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ الَهُ عليهِ وَم.
أَمَنَا بِأحَفَاءُالََّوَارِبِ وَ إِنْهَا الَّحَى ، وَ لَ ابَوُعْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَحِيْعٌ وَبُو بَكْرِ بْنَ ◌َانٍ مُوَّمَوْلَ أَبْنِ عُرَ بَِّهُ وَعُرُ بْنُ نَفِعٍ ثِمَةٌ.
وَعَبْدُ الله بْنُ نَافِعِمُوْلَى ابْنِ عَ يُضَّفُ ه بَابٌ مَاجَ فِى وَضْعٍ
إحدَى الْرُّجْلَيْنِ عَلَى الْأَخْرَى مُسْتَلْقِيَا مَّثَنْ سَعِيدُ بْنُ عَدُ الرَّحَنِ.
الْخْرُوِّ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ قَالُوا حَدََّا سَّغْيَانُ بْنُ عَةً عَنِ الْغَرِىُّ عْنَ
عَِّ بْنَ تٍَّ عَنْ عَّ ◌َُّ رَأَى الَّ صَلَى الْهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَقْباً فِى
الْمَسْجِدَ وَاضَعَا إِحَدَى رَجَلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَلَا بَوُلْتَى هَذَا حَدِيثٌ
حَنَّ صَحِيحٌ وَعَمْ عَدِ بْنِ تَحِمٍ هُوَ عَبْدُ للهِبْنُ زَيْدِ يْنِ عَاصٍِ الْمَزِيُّ
• بابُ مَجَ فِى الْكَرَامَية فى ذلكَ حَدْعُنْاُبَيْدُ بْنُ أَسْباط
أَبْنِ مَّ الْمَئِّ ◌َدََّ أَبِ حَدَّثَ سَّكَانَ أَيِّ عَنْ خِدَاعٍ عَنْ أَبِ.
٢٢٢
أبواب الادب
اْلْزَّرْ عَنْ جَابر قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إِذَا أَسْتَلْقَى
أَحَّكُمْ عَلى ظَهْرِهِ فَ يَضَعْ إِحْدَى رِجْلَّهِ عَلى الْأَخْرَى هَذَا حَدِيثٌ
رَوَاُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ سُلِيمَنَ اْنَيْعِّ وَلَا يُعْرَفُ خِدَاشْ هَذَا مَنْ هُوَ
وَقَدْ رَوَى لَّهُ سُلِمَنُ الَِّىّ غْرَ حَدِيثِ حَّعْ قُرَةُوَ اللَّهُ عَنْ
أَبِ الْمِ عَنْ جَابِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَهَى عَنْ أَشْمَل
الَّهُ وَالْأَخْبَاء فِى تَّوْبٍ وَاحِدٍ وَ أَنْ يَرَفَعَالَرَّجَّلُ إحْدَىَ رِجْلَّهُ عَلَىَ
الْأُخْرَى وَهُوَ مُسْتَقْ عَلَى ظَهْرِهَ لَبَوُْتُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ
• باتَ مَا جَاءَ فِى كَرَامِيَةِ الْأَخْطِبَاعِ عَلَى الْبَطْنِ مَّعِنْ أَبُّ
كُرَيْب ◌َحَدَّثَنَا عَبْدَهُ بْنُ سُلْمَنَ وَعَبْدُ الرَّحِمِ عَنْ نَدَّ بْنِ عَمْرِوِ حَدََّاً
أَبُو سَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّ الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
رَجُلّ مُضْطَجَمَا عَلَى بَطْه فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ ضَجْعَةٌ لَا يُحِبَُّ لَهُ وَفِى الْبَبِ
عَنْ ◌َةَ وَأَبْنِ عُمَرَه ◌َوُعْ وَرَوَى يَحْيَ بْنُ أَبِى كَثِرِ هَذَاً
اْخَدَيَ عَنْ أَبَّى سَلَةً مَنْ يَعِيشَ بْن ◌ِقَةَ عَنْ أَبِهِ وَيُقَالُ طْفَةٌ
وَالصَّحِيحُ طِقَةُ وَقَالَ بَعْضُ أَلْفَّاظِ الْصَّحِيحُ طِنْفَةُ وَيُقَالُ طِفْقَةُ
يَعِيشُ هُوَمِنَ الصَّحَابَةِ ﴿ بَابُ مَا جَاءَ فى حفْظ الْمَوْرَةَ مَّعِنْ
٢٢٣
أبواب الادب
مُحَدُ بْنُ بَشََّرِ حَدَّثَ يَحْيِ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَ بَهَزَ بْنُ حَكِيمٍ حَدَّثَى أَبِى
عَنْ جَدِى قَالَ قُلُتْ يَرَسُولَ الله عَوَرَاتَ مَا نَأْتِى مِنْهَا وَاَ نَذَرُ قَلَ أَحْفَظْ
عَوْرَتَكَ إِلَّ مِنْ زَوْجَكَ أَوْ مَ مَلَكَتْ بِيُكَ فَقَالَ الرَّجُلُ يَكُونُ مَعَ
الَّجُلِ قَالَ إِنْ أَسْتَظْتَ أَنْ لَا يَرَاهَا أَحْدَ فَفْعَلْ قُلْتَ، وَالرَّجُلُ يَكُونُ
خَالَّا قَالَ فَتْهُ أَحْقُ أَنْ يُسْتَحَيَا مَهُ ﴾ وَلَأَبُوُصِيْتَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
وَّبَهْ أَسْمُهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ حَيْدَةَ الْمُشَيْرِىُّ وَقَدْ رَوَى الْكَرِيِىُّ عَنْ
حِكِيٍ بِنْ مُعَوِيَّةُ وَهُوَ وَالِدُّبَهْزِ » باثُ مَا جَ فِى الَتَّكَاَءِ
٠
باب حفظ العورة
ذكر حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قلت يارسول الله
عوراتنا مانأتى منها وما نذر الحديث
(مقدمة) خلق الله العبد كارها لكشف عورته جبلة وأمره بسترها عادة وقد
يشذ فى العادة من لا يباليها كما يكون فى العبادة من لا يمتثلها وهى أول حالة
منکرة رأی أبونا آدم صلى الله عليه وسلم فانه لما بدا له ذلك من نفسه ومن
أهله ولها منه ستر كل واحد منهما عورته ما حضر
(المسائل) الأصول ظنت القدرية بسخف عقلها او بسو دخلتها فى الدين
وغلها أن آدم ستر عورته جهلا حين استقبحها عقلا وقد قال علماؤنا إن
العورة ماقبح عند آدم وزوجه عقلا وكيف يدعى ذلك وقد كانت
٢٢٤
أبواب الادب
حَّثَنْا عَّسُ بْنُ مُحَدَّ الدُّورِىُّ الْبَغْدَادَى حَدَّثَنَا إِسْحُقُ بِنْ مَنْصُور
اَلْكُوفِىُّ أَخْرَنَا إِنْرَائِيلُ عَنْ سِمَكِ بِنْ حَرْبٍ عَنْ جَبِرِ بِنْ سَمُرَةَ قَالَ
وَأَيْتُ الَّ صَلَّ الَه عَلَيْهِ وَمَمُنْكِتَ عَلَى وِسَادَةٍ عَلَى يَساره
ه ◌َلَوُْنَىُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَرَوَى غيرُ واحدٍ هَذّاً
الْخَدِيثَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَكِ عَنْ جَاِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ رَأَيْتُ الَّيْ
صََّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مُّكَثّا عَلَى ◌ِسَادَةٍ وَلَمْ يَذْكُرُ عَ يَسَارِهِ مَّعُنا يُوسُفُ
ابْنُ عِيسَى حَدَّثَ وَكَعَ عَنِ أَرَائِلَ عَنْ سِمَاِبْنِ حَرْبٍ عَنْ بَايِرِ بِ
تقدمت فيهما تكليفات كثرة فتكون ستر العورة منها وأنا أقول لو سلم لهم.
أنها فبحت عادة ما أوجب ذلك أن يكون آدم سترها لغير شرعة بل توارد
كما قدمنا فى ذلك العقل وتشرع واطردت العسادة والعبادة وقد ببنا ذلك
فى التفسير وغيره .
(الأحكام)، مسائل (الاولى) اختلف على ؤنا فى ستر العورة فى الصلاة
وقد تقدم (الثانية) اختلف الناس مل يكشف الرجل عورته لأهله التى تباشره
منه ففى هذا الحديث (احفظ عورتك الا من زوجك أو ماملكت يمينك)
وقدقالت عائشة وذكرت النبى عليه السلام (مارأيت قط ذلك منه ولا رأى
قط ذلك منى) ولما تكشفت عورة آدم لحواء وحواء لآدم تسترا منهما وقيل
تسغرا من الملائكة والله أعلم والصحيح أنه ليس بواجب ذلك فی حقهما
٢٢٥
أبواب الاستئذان
◌ُسَعَرَةَ قَالَ رَأَيْتِ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيَهْوَ سَلَّمَ مْتَكْثَا عَلَى وَسَادَةَ هَذَا حَدِيثُ
صَحِيحٌ ه باتٌ مَنْا عَنَادٌ حَثَ أَبُو ◌َمَاوِيَةً عَنَ الَعَشِ عَنْ
إِنْعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ عَنْ أَوْسِ بِنْ خَجٍ عَنْ أَبِ مَنَّودِ أَنَّ رَسُولَ الله
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّلَ قَالَ لَ يُؤَمّ الَّجُلُ فِ سُلْطَانِ وَلَا يُجْلُ عَلَى
تَّكْرَتَه إلَّ باذْهُ ﴾ قَالَابَوُدْتُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ صَحِيحٌ
٤. بابُ مَا جَ أَنَّ الَّجُلَ أَخُ بَصَدْرِ دَبَّه صَّثَنْ أَبُو عَارٍ
الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْكِ حَدَثَ عَلَىَّ بْنُ الْحُسَيْنِ بَنْ وَاقِدٍ حَدََّى أَبِ حَدَّثَى
عبد الَّهبْنُ بَدَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِّى بِرَةً يَقُولُ ◌َ الَّّ صَلَّ لَهُ عَلَّهِ
وَ يَمْشِى إِذَ جَاءَهُ رَجُلٌّ وَمَهُ حَارٌ فَقَالَ بَرَسُولَ لْهَارَبْ وَتَأْخَّرَ
الَّجُلُ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَلَأَنْتَ أَخْ بِصَدْرِ دَابَتِكَ
إلَّا أَنْ تَهُ لِى قَالَ قَدْ جَمَُّ لَكَ قَالَ فَرَكَبَ ®َ لَاأَوُعْثَىُ هُذَا
حَدِيْ حَسَنٌ غَرِبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهُ وَفِى الْبَابِ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَمْدِ
آبْنِ عَادَةَ ه باشَ مَاجَ فى الرّخْصَةِ فِى أَتْجَاذِ الأَنَْط حدثنا
◌َدُ بْن ◌َشَّار ◌ََّا عَبدُ الَّحْمنِ بَنَمْدَى حَ سُفْيَانُ عَنْ تَحَدِّ بْنِ
اُلْكَدرِ عَنْ جَابِ قَلَ قَالَ رَسُولُ آلهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ هَلْ لَّم
( ١٥ - ترمذى - ٤١٠
٢٢٦
ابواب الادب
أَطْ قُلْتُ وَأَنَّى تَكُونَ لَا أَنَْطْ قَلَ أَمَّا إِنْهَا سَتُكُونُ لَكْ أَنَْطٌ قَالَ
فَنَا أَقُولُ لِأَمْرَ أْتِى أَخْرِى ◌َّى أَنَْكِ فَقُولُ ◌َلْ يَقُلِ لِّىُّ صَلَى الَلهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ لِهَ سَتَكُونُ لَكْ أَعَْطُ قَالَ فَدَعُهَا قَالَ أَبُعْتَى هَذَا
حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ ه باثُ مَاجَ فى رُكُوب ثَلاَثَةً عَلَى دَابَة
حَثْا عَبَأْسَ الْغَبَرَىُّ حَدَّثَنَ النَّضْرُ بْنُ مُحَدَّ هَوَ الْجَرِّشِىُّ الْمَى حَدَّقَاً
عَكْرَمَةُ بنُ عَمَارِ عَنْ إِيَس بْنِ سَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ لَقَدْ قُدْتُ أَبيَّ اللهِ صَلَىّ
لَهُ عَيْهِ وَسَمَ وَالْخَسَنَ وَالْحُسَيْنَ عَلَى بَعْتَه ◌ْلَّهَ خَى أَدْعَهُ حُجْرَةَ
الِّى صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ هَذَا قُدَّمُ وَهَذَا خُقُهُ وَفِى الْبَابِ عَنِ أَبْنِ
◌َّاسِ وَعَبْدِ الهِبْنِ جَمْفَرِ هِوَلَ ابَوُعْتَىُ هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ
ولكنها مروءة بين الناس وأقول عربية هو أكمل فى اللذة أن لا ينتهى
ذلك العضو بالرؤية (الثالثة) كما لايجوز ان يكشف الرجل عورته فكذلك لا
تكشفه المرأة للمرأة وذلك نص فى الصحيح قال التى عليه السلام لاينظر
الرجل الى عرية الرجل ولا المرأة الى عربة المرأة (الرابعة) نعم يجوزذلك.
للحاجة عند الشهادة على العيب في للرجال فى الرجال والنساء فى النساء والطبيب
اذا احتاج مباشرة ذلك فى تفاريع بيانها فى كتب المسائل (الخامسة) اختلف
الدماء فى الفحذ هل هى عورة أم لا وذكر أبو عيسى حديث عبد الله بن جرهد
عن أيه وزرعة بن مسلم بن جرهدعن جده أن النبى عليه السلام قال إن الفخذ.
٢٢٧
أبواب الادب
غَرِيِبُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ه باتٌ مَا جَاءَ فِى نَظَرَةَ الْفَجَةَ حَّشْا
أَحَدُ بْنُ مَبْعِ حَدَّثَ هُشَيْ أَخْبَنَا يُونُسُ بْنُ مَدِ عَنْ عَرِو بْنِ سَعِدٍ
عورة حسن غريب . وقد خرجه مالك فى الموطأ من طريق ابن بكير الذى
سمعه على مالك ثمان عشرة مرة وغيره أن النبى عليه السلام أجرى فى
زقاق خيبر فحسر الازار عن نخذ النبى عليه السلام ولو كان دورة ما انكشف
ولما أوحى الى النبى عليه السلام وثقلت فخذه وقعت على فخذ زيد حتىكادت
ترض فخذه ولو كانت عورة ما اقصات من النبى عليه السلام بأحدولو فوق
ساتر وقد كانت فخذ النبى عليه السلام منكشفة على البئر ومعه أبو بكر وعمر
فلما دخل عثمان غطاها. وفى هذا الحديث نظر وأما الحديثان الأولان
فيقضيان أن الفخذ ليس بعورة ولكنها ستحب سترها لأنها حى وقد بينا
ذلك فى الصلاة .
(كذبة لأهل البدع) قالوا إن عمرو بن العاصى بارز مع على فى يوم من
حروبهم العثمانية فهجم على عمرو على فلما رأى أنه الموت كشفعمرو عورته
فلما رآها على قال عورة المؤمن حمى فصرف بصره وسيفه عنه (قال ابن
العربى) رحمه الله ياته ويا للمسلمين من كذاب المؤرخين واستطالة الجهلة على
العالمين هذا أمر يروى أنه جرى لعمروبن عبد ود يوم الخندق وانصرف
عنه وان كان مشر كا لأنه لما كشف عورته رآه شخصا دنيا وقلبا كان يظنه
أبيا فعدل عنه ضنانة لنفسه عن أن يكون قرنه فنقلته المبتدعة والكفرة الى
عمرو بن العاصى ودوبوه فى الكتب وأكلوا عليه لدراهم وساعدهم على ذلك
أهل الدنيا بما فى قلوبهم من العصبية ربآثار ركت كذبته حمية الجاهلية
٢٣٨
أبواب الأدب
عَنْ أَبِى زُدْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرِيرٍ عَنْ جِيرِ بْنِ عَبْدِ لهِ قَالَ سَأَلُ
رَسُولَ الْهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَظْرَةِ الْفَجَأَةِ فَأَمْرَنِى أَنْ أَصْرِفَ
بَصَرِى ه ◌َلَابْتَيْ هَذَا حَدِيٌ حَسَنَّ صَحِيحٌ وَأَبُوْ زَرْعَ بْنُ عَرِوِ
باب نظر المفاجأة
خرج حديث جابر قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر
الفجاءة فأمر نى أن أصرف بصرى وخرج حديث على لا تتبع النظرة
النظرة فان لك الأولى وليست لك الآخرة. وقال حديث جابر حسن صحيح
وحديث على حسن غريب .
الأصل فى ذلك قول الله سبحانه (قل للمؤمنين يغضوا) من أبصارهم
ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم) وقد بيناه فى الاحكام وعفا الله عن النظرة
الأولى بقوله {وما جعل عليكم فى الدين من حرج) والنظرة الأولى لا يمكن
الاحتراز منها فان أمكن الاحتراز منها مثل أن يرى أمارة المرأة
أو يعلم أنه لابد من استقبالها فيشزر للنظر اليها ون الاولى فى الاثم
كالثانية لنظرة الفجاءة لأنها كانت بقصد ويمكن الاحتراز منها . (الأحكام)
فى مسائل (الأولى) كما يحرم نظر الرجل الى المرأة كذلك يحرم نظر المرأة
الى الرجل وهو أمر جهله الناس فلا يأمرون به النساء ولا ينبهونهن على ذلك حتى
صرن يسترسلن فى النظر الى الرجال وأشد فى النظر اعتقاد هن أنه مباح فواجب
على كل أحد تحذير من اليه من هوراع عليه. والدليل على صحة ما أشر نا اليه
حديث نبهان مولى أم سلمة عنها أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٢٩
أبواب الادب
أَسْمُ هَرِمٌ ◌َدْنَا عَلَى بْنَ حُبٍْ أَخْبَنَا شَرِيِكَ مَنْ أَبِى رَبِعَةً عَنِ أَبْ
بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِهِ رَفَهُ قَالَ يَا عَلْ لَ تُقْبِعِ النّْرَةَ أَنّظَرَةَ فَإنَّ لَكَ الْأُولَى
وَلَيْسَتْلَكَ الْأَخْرَةُ يَوْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ لاَ نَعْرِهُ
إلَّا مَنْ حَديثِ شَرِيك هباثُ مَا جَاءَ فِى أَحْتَجَابِ النّسَاء منَ
وميمونة قالت بينا نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم فدخل عليه وذلك بعد أمرنا
بالحجاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجبا منه فقات يارسول الله
أليس أعمى قال أفعمياوان أنتما السنما تبصرانه حسن صحيح. فإن قيل فقد
مكن النبى صلى الله عليه وسلم عائشة من رؤية الحبشة وهم يلعبون فى المسجد
بالدرق قلنا يحتمل أنها كانت صغيرة لم يلحقها حد تكليف ويحتمل أن يكون
ذلك رخصة فى الاعياد واللهو والاوسط أوسطها (الثانية) سواء كانت المرأة
مسلمة أو مشركة فإنه لا يجوز النظر اليها اذا كانت ذمية فان كانت حربية فايس
النظر اليها حراما لانه لاحرمة لها ولا عهد فيها وإنما الحرمة فى حق المسلم
أن لايزنى بها اجماعا فان زنى بها فعليه الحدعندنا وقال أبو حنيفة لأحد عليه
والصحيح وجوب الحد وقد بيناه فى مسائل الخلاف (الثالثة) لا يدخل أحدكم
على امرأه ذات زوج الا باذن زوجها للحديث الذىرواه أبو عيسىعن عمرو
ابن العاصى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يدخل على النساء بغير
إذن أزواجهن وقد تقدم ذلك فى كتاب النكاح (الرابعة) روى أبو عيسى عن
سعيد بن زيد بن عمروبن نفيل عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ما تركت
٢٣٠
أبواب الادب
الرِّجَالِ حَّثنا سُوْيْدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الله أَخَبَرَنَا يُونُسُ بْنَ يَزِيَد عَن أَبْن
شَبِ عَنْ نَهَنَ مَوْلَى أُّ سَةَ أَّهُ حََّهُ أَنَّ أُمَّ سَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ كَانَتَ
عَنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَمَيْمُوَهُ قَالَتْ فَيْما نَحْنُ عِنْدَهُ
أَقْبَ آبُأَّ مَكُتُومٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَذَلِكَ بَعَدَمَا أُمِرْنَا بِالْحَابِ فَقَالَ
رَسُونُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ أَخْتَجَمِنْهُ فَقْتُ يَرَسُولَ اللهِ أَيْسَ
هُوَ أَعْمَى لَا يُبْصِرُنَ وَلَ يَعْرِفُاَ فَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىالْهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
أَقَْمْيَنْ أَنْمَ أَلْسَُ ◌ُبْصِرَائِهِع ◌َلَوُعْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَرٌ
صَحِيْعٌ » باثُ مَا جَاءَ فِ النَّهْىِ عَنِ الْدُخُولِ على الَّاءِإلّباذْن
الْأَزْوَاجِ ضَّثنا سُوَيَدٌ حَدَّثَ عَبْدُ لْه أَخْبَنَ شُعَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ
بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء حسن صحيح قال ابن العربى رضى الله
عنه) كل فتنة لصاحبه ولكن الخوف على الرجل أكثر لأنه قوام فإذا فسد
القوام عم الفساد جميع الأقوام والنساء رياحين فلا بد فى شمهن وشياطين
فنعوذ بالله من إغرائهن قال النبى صلى الله عليه وسلم إن المراة اذا أقبلت أقبلت فى
صورة شيطان واذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله فان معها مثل الذى معها
فيقضى شهوته ويكسر سورته ويدفع معصيته (الخامسة) اذا تطيبت المرأة
فظهر لون لاريح له ليكون زينة لا يستدعى ربية وطيب الرجال
٢٣١
ابواب الأدب
ذَ كَوَانَ عَنْ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَصِى أَنَّ هُمْرَ بِنَ الْعَصِى أَوْ سَلَهُ إِلَىَ
◌َلّ ◌َذُِ عَلَى أَسَْ بِنْتِ عَيْسٍ فَأْتِنَ لَّهُ خَّ إِذَا فَرَّغَ مِنْ حَاجَتِهِ
سَ المَوْلَى عَمْرُو بْنَ الْعَاصِى عَنْ ذَلَكَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ الهَ صَلَّ اله
عَلَيْهِ وَ أَنّ ◌َدْخُلَ عَلَىالَّسَاءِ بِغَيْرِ إِذْنِ أَزْوَا ◌ِنْ وَفِأَنَسِ عَنْ
عُقْبَ بِ عَمِرٍ وَعَبْدِ اللهِنْ عَرِوِ وَجَابِرِ ه ◌َلَوُعْتَىْ هُذَا حَدِيثُ
حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ» بابٌ مَا جَ فِى تَحْذِير فتَةَ الْنّمَاءِ صَّنَا عَدُ
أَبْنُ عَبدِالَعَ الصََّْنُّ حََّ الْمُتْعَرُ بنُ سَنَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ مَنَنَ
عَنْ أُسَامَةَ بِ زَيْدٍ وَسَِّدِ يْنِ زَيْهِ بَ عَرِ بِ تُقْلٍ عَنِ الَّ صَلَّ لهُ
عَلَيْهِ وَسََّ قَالَ مَا تَرَكُتُ بَعْدِى فِى النّاسِ فْتَةً أَضُرُ عَلَى الرَّجَالِ مِنَ
أَنّسَاءِ ه ◌َ ابوُيْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ وَقَدْرَوَى هذَا الْحَدِيثَ
ريح لا لون له ليكون لذة لازينة فى الظاهر معه
وكذلك روى أبو عيسى عن أبى هريرة وعمران أحاديث حمانا (السادسة)
فاذا تعطرت المرأة فلتلزم قر بيتها ولا تخرج فإنها اذا خرجت متعطرة فقد
روی ابو عيسى عن أبى موسى كل عين زانية والمرأة اذا استعطرت ومرت
بالمجلس فهى كذا وكذا يعنى زانية ومعنى زناما أن الزنا عبارة عن كل فعل
يؤول إليه ويستدعيه ويعين عليه ويستدنيه كالنظر واللمس والمشى والاشارة
٢٣٢
أبواب الادب
غَيْرُ وَاحد منَ الثَّقَات عَنْ سُلِيمَنَ اأَيْمِىُّ عَنْ أَبِى ◌َُّنَ عَنْ أَسَاءَةً بْنِ
زَيْدِ عَنِ الَّ صَّ لَهُ عَلَيهِ وَسَّمُ وَلَمْ يَذْكُرُوا فِهِ عَنْ سَعِيد بْنَ زَيْهِ بْنِ
◌َرِوِ بَنْ تَقْلِ وَنَمُ أَحَدِاَ قَالَ عَنْ أُسَامَةً بَنَ زَبْدٍ وَسَعِيدٌ.
غيْرُ الْمُعْمَرِ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِ سَعِدِ مَّعْا أَبْنُ أَبِ عُمَ حَدَّثَنَ سُغْيَانٌ
عَنْ سُلَِّنَ الَِّ ◌َنْ أَبِى ◌َانَ عَنْ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ عَنِ الَّيُ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمْ تَحَوَّهُه بابَ مَا جَاءَ فِى كَرَامِيَ أْجَاذ الْقُصَّة
٠
حَّثنا سُوَيْدٌ أَخْبَرَنَا عَبْدُ لْه أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَن الزُّهْرِىُّ أَخْبَرَنَا حُمْهُ
ابْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَنَّهُ سَمَعَ مُعَاوِيَ بِالْقِينَ يَّطُبَ يَقُولُ أَبْنَ عُلَانْهَ
يَا أَهْلَ الْمَدِينَةَ إِنَّى سَمِعْتُ رَسُولَ لَه صَلَّاللهُ عَليْهِ وَسَلَمْ يَنْهَى عَنْ هَذِهِ
الْقُصَّةُ وَيَقُولُ إِنَا هَلَكَتْ بُوْ إِسْرَائِلَ حِينَ أَخَذَمَا نِسَاؤُهُمْ.
قَلَ ابوعْتُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْعٌ وَقَدْ رُوِىَ مِنَ غْرِ وَجْهِ عَنْ
مُعَاوِيَةَ ® بإسبَ مَا جَاءَ فِى أَلْوَاصِلَةَ وَالَسْوَصِلَةَ وَالْوَاشْمَةُ
٠
وَالْمُسْتَوْشِمَةِ حَّثَنْا أَحَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَ عُبَيْدَةُ بْنُ حُْدِ عَنْ مَنْصُور
عَنْ إِبْرَاهِيمَ عْنَ عَلَقَةَ عَنْ عَبْدِاله ◌َنَّ الَّيِّ صَلّى الله عَلَيهِ وَسَ لَعَن ◌ْوَاشَِتِ
وَالمسْتَوْشَاتِ وَالْتَّمَّصَاتِ مُبْتَغَيَاتِ لِلْحَسَنِ مُغَيْرَاتِ خَلْقَ الْ قَالَ هذَا
٢٣٣
ابواب الادب
حَدِيْثُ حَسَنْ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ وَغَيْرٌ وَاحِد مِنَ الْمَةُ عَنْ مَنْصُور
حَّشنا سَوَيْدٌ أُخْبَنَا عَبْدُ الله بْنُ الْمَارَكِ عَنْ عَدِ الْهِ بْنِ عُمَرَ مَنْ نَافِعِ
عَنْ أَبْنِ مَ عَنِ الَِّّ صَلَى ◌َهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ لَمَنَ الْهُ الْوَاصِلَةَ
وَالْنَوْصَةَ وَالْوَاشِعَةً وَالْمُسْتَوْشِمَةَ قَلَ نَافِعُ الْوَثْمُ فِى الََّ قَ هُذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَفِىِ الْبَابِ عَنْ عَائِشَةً وَمَعْلِ بْ يَّارِ وَأَسْمَ
بِنْتَ أَبِ بَكْرِ وَأَبْ عَسَ مَّا مٌَ بَنَّ بَشَارِ حَّثَ يَحَ بْ سَعِدِ
حَدَّ عَدُ اله بْنُ عُمَ عَنْ نَافِعِ عَنِ أَبْن عُمَرَ عَنِ الَّيْ صَى الَّهُ عَيهِ
وَسَلَمْ تَحَوَّهُ وَلَمْ يَذْكُرٍ فِيهِ يَحَ قَوْلَ نَافِعِ ﴾ قَالَأَبُدْتُ هُذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ صَحِيحٌ ﴿ بَابُ مَاَجَ فِى الْمُشَبهَت بِالرِّجَل مِنَ النَّسَاءِ
حَّثَنْ تَمُودُ بْنُ غَيْلَاَنَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِنَّ حَدَّثَ شْنَةً وَهَ
والغمز والتعطر ( السابعة) اذا تشبهت المرأة بالرجل والرجل بالمرأة فقد
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهات بالرجال من النساء والمتشبهين
بالنساء من الرجال عن قتادة عن عكرمة وعن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة
عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال
والمترجلات من النساء قال هذا حديث حسن صحيح
(العارضة) ذلك عبارة عن كل من تشبه بالآخر فى زينة أو لبسة أومشية
٢٣٤
أبواب الأدب
عَنْ قَدَةَ عَنْ عْرَمَةَ عَنِ أَبْ عِبَاس قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهُ
وَسَلَ الْمُشَبَّتِ بَالْرَجَالِ مِنَ النّسَاء وَالْشَبِّينَ بِالنَّسَاءِ مِنَ الرِّجَال
قَالَ ابَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدِّثَنَا أَلْحَسَنُ بَنَ عَلَى الْخَلَّلَ
حَدَّثَا عُبْدُ الََّزَّاقِ أَخَبَنَا مَعَمَرْ عَنْ يَحَى بْنِ أَبِى كَثِبِرِ وَأَيُوبُ عَنْ
عُكْرَةَ عَنِ أَبْنِ عَسِ قَالَ لَنَ رَسُولُ أَه صَ لَّهَ عَّهِ وَسَمَ اْنَ
من الرجال والمتْرَجُلَات منَ النِّسَاء قَال هذا حديث حسن صحيح وفى
الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ هِ بَابَ مَا جَاءَ فِى كَرَامِيَةً خُرُوجِ الْرَّةٍ
مُتَّرَةَ حْيُنَا مُحَدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثْنَا بَحَ بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَانُ عَنْ ثَابت
أو نغمة كلام فى فترة أو شدة وقد دخل النبى عليه السلام بيت أم سلمة فى
غزوة الطائف وعندما مخنث وهو يقول لعبد الله بن أبى أمية أخى ام سادة
إن فتح الله عليكم الطائف غدا فاني أدلك على بادنة بنت غيلان فانها تقبل
يأربع وتدبر بثمان إن تكلمت تفنت وإن جلست تبنت وان قامت تثفت
بين شكول النساء خلقتها قصد فلا جبلة ولا قضف
تغترف الطرف وهى لاهية كانما شف وجهها نزف
فقال له لقد غلغت النظر ياعدو الله ثم قال ألاارى هذا يعرف ماههنا لا يدخل
عليكن وقد ذكرنا قصته بأكمل من هذا فى غير العارصة (١) وقد بلغنا أن
النبى عليه السلام نفاه ونفى غيره من المدينة أخبرها ... (٢)
(١) هذا الخبر مذ كوربا كمل من هذا واوفى فى كتاب مجمع الامثال للميدانى
فليراجع فى ثل (أخاث من هيت) (٢) بياض بالأصل
٢٣٥
أبواب الادب
أَنْ عَةَ الْخَفَىِّ عَنْ غَِّ بِ قَيْس عَنْ أَبِى مُوسَى عَنِ الْنِيِّ صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ قَلَ كُلُّ عَيْنِ زَانِيَةٌ وَالْرَأَةُ إذَا أَسْتَظَرَتْ فَرَّتْ بِالْجَذْرِ فَهِىَ
كَذَا وَكَذَا يَعِى ذَانِيَةٌ وَفِى الْأَبِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ﴾ ◌َ لَ ابُعْتُ هَذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ه باشُ مَ بَ فى طيب الرِّجَالِ وَالْنّسَاءِ
حَّثَنْا ◌َمُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَقْرِىُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنَ
اْجُرَيِْىٌّ عَنْ أَبِى نَصْرَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ طِيبُ الرَّجَالِ مَ ظَ رِبِحُهُ وَفِىَ لَوْنُهُ وَطيِبَ
الَّسَاء ◌َ ظَهَ لَوْنُ وَخَفَ رِبُِهُ حَدْنَا عَلِىّبْنُ ◌ٍُْ أَغَنَا إِسْمَعِيلُ
أَبْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ الْرِىُّ عَنْ أَبِ نَّضَرَةَ عَنِ الْقَاوَىُّ عَنْ أَبِى مُرَةَ
◌َنِ الَّ صَلَّ ◌ُ عَلَيهِ وَسَمَ تَوَهُ بِعْاُ هَ لَيْ هَذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ إلَّا أَنَّ الْطَوِّ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا فِى هَذَا الْخَدِيثِ وَلَ نَعْرِفُ أَسْمَهُ
وَحَدِيثُ إِسْمِعِيلَ بْ إِبرَاهِ أَّ وَأَوَّلُ مَّثَنَا مَدُ بْنُ بِعَّارِ حَدَّثَ
أَبُو بَّكْرِ الْخَفِىُّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَدَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
قَالَ قَالَّ لِى الَّ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ خْرَ طِيبِ الْرَّجُلِ مَ ظَرَ
رِهُ وَفِى لَهُوَغَيْرَ طِيبٍ أَاءِمَ ظَ لَّهُوَفَِّ رِحٌ وَى
1
٢٣٦
أبواب الأدب
عَنْ مِيثَةَ الْأَرْجُوَانِ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْه
٠
® بابُ مَجَ فِى كَرَامِيَةَ رَدُّ الْطَيّب حّفنا مُحَدٌ بْنُ بَشَّار
حَتَنَا عَبْدُ الَّْنِ بْنُ مَوْدِى حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتِ عَنْ تُمَمَةَ بْن عَبد اله
قَالَ كَانَ أَنَسْ لَا يَرُدُ الَّيبَ وَقَالَ أَنَّ إِنَّ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ
كَانَ لَا يَرُدُّ الَّيْبَ وَفِى الَْبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ﴾ قَالَبَوُيْتَىْ هَذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَعَنْا فَةُ حََّ أبْ أَبِى هُدَيْكُ عَنْ عَبْدِ اللهِ
باب لا يرد الطيب
روى أبو عيسى عن أنس ان النبي عليه السلام كان لا برد الطيب وكان
أنس لا يرده حسن صحيح وروى عن ابى عثمان النهدى أن النبى عليه
السلام قال اذا أعطى أحدكم الريحان فلا يرده فأنه خرج من الجنة حديث
غريب روى ذلك حنان عن أبى عثمان بالحاء المهملة والنون وهو حنان
الأسدى بصرى يقال له صاحب الرقيق من بنى أسد بن شريك بضم الشين
روی عن ایی عثمان النهدی روى عنه حجاج بن أبى عثمان وهو عم مسدد
ابن مسرهد وبنو أسد هؤلاء من الأزد لهم بالبصرة خطة له حديث واحد
قاله الأمير رحمه الله ولا يعرف الا فى هذا الحديث. (والعارضة)
فيه محبة التى عليه السلام له فإنه قال حبب الى من دنياكم ثلاث
الطيب والنساء وجعلت قرة عينى فى الصلاة ولحاجته اليه أيضا فلما اجتمعت.
المحبة والحاجة كان يبادر اليه وربما رد غيرهلعل. وهذافيما يجوز أخذه وأما أن
ء
ابواب الادب
٢٣٧
آنِ مُسْلِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
ثَلاَثُ لَا تُرَدُّ الْوَسَائِدُ وَالْنُ وَالَّبَنُ اَلْنُ يَعْنى بِهِ الْعَلَيبَ
قَالَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ غَرِيبٌ وَعَبْدُ اللهِ هُوَ أَبَّ مَكِ نُ خْدَبٍ
وهُوَ مَدَّ مَّثَنْا ◌ِفْمَنُ بْ مَدِ]ََّ مُ بْنُ خَلِفَةَ أَبُو عَبْدِ اللهِ
بَصْرِىٌّ وَعُمَرُ بْنُ عَلِ قَالَ حَدَّثَبَرِدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ تَحَْاجِ الصَّوَافِ
عَنْ خَن عَنْ أَبِىِ مُثَنَ الَهْىِّ قَلَ قَالَ رَسُولُ الَّه صَّ لَهُ عَلَيْهِ وَمَ
إِذَا أَعْلَى أَحَدُكُ الْمَنَ فَرُدَُّفَهُ خْرَجَ مِنَ الَّةِ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ
غَرِيبٌ لَنَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْجْهَ وَلَا نَعْرفُ حَّنَا إلَّا فِى هَذَا الْحَدِيثِ
وَأَبُو عْمَ أَهْ أَسْمُهُ عَبْدُ اْلَّحْمِنِ بَ مَُّلَ وَدْ أَخْرَ زَمَنَ آَِّّ
حَ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَلْ يَهُ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ هَ بَابٌ فِىِ كَرَاهِيَةً
مُبَاشَرَةِ الرِّجَالِ الرَّجَالَ وَالَرَةُ الْرَةَ ضْعِنْا مَنَّاذٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً
عَنِ الَّعَشِ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَةَ عَنْ عَبْدِ الله قَالَ قَالَ رَسُولُ اله صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَا تُبَثِ لَةُ المرّةَ حَ تَصِفَهَا لِزَوْجَهَ كَمَا يَنْظُرُ
أَيَ بِ ◌َلَوْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِحٌ حَدَعْا عَبْدُ أْلِبْنُ أَی
يتوهم أحد أنه كان يأخذه فى موضع لا يحل فلا يكون العالم بل لمؤمن
٠٠
٣٣٨
أبواب الادب
زِيَادَ حَدَّثَا زَيْدُ بْنُ حُبَطْ بِ أَخْبَرَفِى الْضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ أَخْبَرَنِى زَيْدُ
أَنْ أَسْلَمَ عَنْ عَبْد الْنِ نِ أَبِ سَعِدِ الْخَدِّ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ
اله صَلَى اللهُعليهِ وَسَلَمَ لَا يَظُ اُلَّجُلُ إِلَى عَوْرَةٍ أَّجُلِ وَلَا تَنْظُ
الَرَةُ إلَى عَوْرَةَ الْمرَةُ وَلَ يَغْضِ الَّجُلُ إِلَى الَّجُلِ فىِ الَّوْبِ الْوَاحِدِ
وَلَ تُفْضِى الْمرَأَةُ إِلَى المَرَةَ فِى الَّوَبِ الْوَاحِدِ هَلَأَبُوُعْتَىٌ هُذَا
حَدِيثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ تَحِيحَ ى بَابٌ مَا جَآَ فى حفْظُ الْعَوْرَة
حدثنا أَحَدُ بْنُ مَنِيعِ حَدَّثْنَا مُعَاهُ بْنُ مُعَاذِ وَيَزِيدُ بْنُ هُرُونَ قَالَ
◌َحَدَتَا ◌َنْ بَنُ حَكِمٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ جَدٍِّ قَالَ قُ يَانَّ اللهِ عَوَرَاتناَ مَا
فَأَتَى مِنْهَا وَهَا نَذَرُ قَالَ أَحْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّ مِنْ زَوْجَتَكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ
يَمِنْكَ قُلْكُ يَا رَسُولَ اله إذَا كَنَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِى بَعْضِ قَالَ
إِن أُسْتَطَعْتَ أَنْ لَيَهَا أَحَدٌ فَ يَرَاهَا قَالَ قُلُْ يَا نَبِ اللهِ إِذَا
كَانَ أَحَدُنَا خَالِيَا قَالَ فَهُ أَحْقُّ أَنْ يَسْتَخْيَ مِنْهُ الَّسُ
﴾ قَالَابَوُعُيْنَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ﴿ بَابَ مَاجَاءَ أَنَّ الْفَخِذَ
عَوْرَةٌ حَمَنْابْنُ أَبِى عُمرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِ النَّصْرِ مَوْلَى عَرّ
أبْ عَيدِ الهِ عَنْ زُرَةَ بِ مِّ بِ يَجْهَدِ الْأَسْلِىّ عَنْ جَّمَجَ هْدِقَلَ
٢٣٩
اواب الادب
مَّ الَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بَجَرْهَدِ فى الْمسْجِد وَقَد ◌َنْكَفَ فَحْذُهُ
فَقَالَ إِنَّ الْفَخْذَ عَوْرَةٌ ع ◌َلَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثَ حَسَنٌ مَا أَرَى إِسْنَادَهُ
يُتَّصَل صَّعْا وَصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ الْكُوَقُّ حََّا يَحِى بَنَ آدَمَ
عَنِ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِ يَ عَنْ مُجَاهِدِ عَنِ ابْ عَسِ عَنِ النَّ صَلَّلهُ
غَيْهِ وَسَلَ قَ الْفَخِذُ عْوَرَةٌ حَثْنَا وَصِلُ بِنْ عَبدِ الْأَعْلَ حَدَّثَاً
يَ بَنْ آَمَعَنِ الَْسَنِ بْنِ صَالِحِ عَنْ عَدِ لَقدِبْ مَّ بِنْ عَقِيلٍ عَنْ عَبْدِ
التَّه بِنْ جَرْهَدِ الْأَسْلِى عَنْ أَبِهِ عَنِ أَِّ صَّ لَهُ عَلَيْهِ وَسَقَ الَخِذُ
عَوَةً قَالَ هَذَا حَدَيْثُ حَسَنٌ غَرِيْبٍ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَفِى الْبَبِ عَنْ
عَلى وَمُمٍَّ بِنِ عَبْدِ لَّه بِنْ جَعْشٍ وَلَدَِهِ بْن ◌َْشِ صُحَ وَهُمَّ
صُحْبَةٌ حَدَثْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِ الْخَلَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّزَاقِ أَنَا مَمَرَّ
عَنْ أَبِ أَزْنَادِ أَخَ فى أبُ جْهِد عَنْ أَبِهِ أَنَّالَّيِّ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَّ
مَرَّبِه وَهُوَ كَائِفُ عَنْ ◌َدِ فَقَالَ أَّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَغَطْ فَعَذَكَ
٠٠
فَ مِنَ الْعَوْرَة ◌َ لَ ◌َبَوُلْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ ع بابٌ مَا
باب ما جاء فى النظافة
عامر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه قال نظفوا أفنيتكم فإن لله
١
٢٤٠
ابواب الادب
◌َجَ فِى الَّظَافَةَ مَّعِنْ مَدِّبْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا أَبُو عَمرِ الْعَقْدِىُّ حَدَّثَنَاَ خَلُ
أَنَّ إِيَاسَ وَيُقَالُ أَبْنُ أَيَاسِ عَنْ صَالِ بِ أَبِى حَكَّانَ قَالَ سَمْعُ سَعِدَ
آبْ الْمُسَيِّ يَقُولُ أَنَ الَه ◌َطَيْب ◌ُحِبُّ الَّطَيّبَ نَظَيُفْ يُحُبُّ الَظَافَ كَرِيمٌ
يُحُبّ اَلْكَرَمَ جَوَادُ يَحُ الْجَوَدَ فَظْفُوا أُرَاهُ قَالَ أَقْيَتَكُمْ وَلَا تَهُوا
طيب يحب الطيب نظيف يحب النظافة كريم يحب الكرم جواد يحب الجود
وأراه قال نظفوا أفنينكم (ولا تشبهوا باليهود حديث غريب رواية خالد بن
إياس تضعف فى الحديث (الأصول) قال (ابن العربى رحمه الله) قد قال أبو عيسى
إنه ضعيف وقدر كب عليه المبتدعة حديثا آخرا باطلا قطعا قولهم عن اليهود
أنتن خلق الله عذرة والصحيح من هذا الحديث أن الله طيب وقد بينا فى
كتاب الامد تحقيق هذه الاسماء فلينظر فيها ففيه عجائب وهذه إشارة وعبارة
وجملة تقتضى أن القدوس المتعالى عن كل صفة نقص المستوجب الصفات الجلال
تعالى وإِذا قلنا أنه طيب فانه عبارة عن تعاليه عن الخبث وإذا قلنا إنه نظيف فهو
عبارة عن تقدسه عن القذروقد يكون نظيف إنه ذو نظافة مأمور بها محثرث
عليها وهى عبارة عن النقاوة بابعاد الانجاس والاقذار عن الابدان والثياب
ومواضع العبادة كالمساجد والقبلة وتنزيها عنه وقد كان النبى عليه السلام رأى
نخامة فى القبلة فاستدعى خلوقا فجىء به اليه فلطخها به تنزيها وإذا نزهت
القبلة والمساجدعن النخامة فالمصحف منزه عن ذلك وكتب حديثرسول الله
صلى الله عليه وسلم والعلم وقد اعتاد كثير من الناس إذا أرادواأن يقرؤا فى مصحف
أو كتاب أوعلم يطرقون البزاق عليهم ويلطخون صفحات الاوراق ليسهل