Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ أبواب الاستئذان بَنَكُمْ وَفِىِ اَْبِ عَنْ عَبْدِ الله ◌ِنْ سَلَامٍ وَثُرَيْحِ بْنِ مَنِىءٍ عَنْ أَبِهِ وَبْدِ الهِ بْنِ عَمْرِوِ وَالْبِرَاءِ وَأَنَسِ وَأَبْنِ مُمَرَ * قَالَابَوُعْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْعٌ » بابُ مَا ذُكِرَ فِفَضْلِ السَّلامِ حَّثنا عَبدُ الْهَبُنَ عْدِ الرَّحْنِ وَالْحَسْنُ بْنُ مَدِ الْجَرِيرِىُّ (١) بَلْىٌّ فَلَا حَدَّثَ ◌ُدُ بْنُ كَثِ عَنْبَعْفَرِ بِ سُلِمَ اِّْ عَنْ عَوْفٍ عَنْ أَبِ رَجَاءٍعَنْ غِيرَانَ بْنِ حُصَّ أَنَّ رَجُلا ◌َ إِلَى الَّيِّ صَلَّلهُ عَلَيْهِ وَ السَّلَمُ والحمد لله ( الاصول) فى مسائل (الاولى) قوله لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا أصل فى الشريعة متفق عليه لفظا ومعنى عقلا وقولا (الثانية) قوله ولا تؤمنوا حتى " تابوا يريد حتى يحب بعضكم بعضا وذلك أن محبة الله ومحبة رسوله أصل فى صحة الايمان وقبوله وقد بينا محبة الله فى تفسير القرآن على أوضح ما أبانه عالم والمراد هاهنا الايجاز الدال على المعنى وحقيقتها أن لا ترى فى نفسك محلا لغير الله يعادله ويساويه وفى قولك مالا يكون فيه لغيره كلمه تشترك فيها معه وتضاهيه وأن لا ترى، لرسول الله صلى الله عليه وسلم فى الآدميين محلا يكون كمحله ولا منزلة تناسب منزلته وكذلك قال تعالى (لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا) وزعمت الطائفة الزاهدية أن شرط محبة الله ان لا يعصى وزادت أخرى منهم فقالت وان لا ينسى وانه لحق ولكنه غير مطلق للبشرية ومن قال منهم أنه لا يعصى صادق صحيح فان عصاه مؤمن (١) كتب فى الاصل الاميرى نقلا عن نسخ الشيخ الرفاعى بالاحمر الحريرى الباخى والصواب كما ذكرناه ((١١ - ترمذى - ١٠)) ١٦٢ أبواب الاستئذان عَيْكُمْ قَالَ قَالَ الَّ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَلَمَ عَثْرٌ ثَمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَلَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ فَقَ الَّ صَلَى الْهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِشْرُونَ ثُمَّ جَ آخَرُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحَةُ الْهِ وَبَرَكَانُ فَقَالَ النَّ صَ لَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثُونَ ﴿قَالَّكَوُعْتَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا ◌َوَجْهُ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَلِى وَأَبِى سَعِيدٍ وَهْلِ بْنِ خَيْفٍ فلا نقول ان ايمانه ذهب ولكنا نقول نقص وقلص (الثالثة) وكذلك من شرط الايمان محبة الخلق وهو أن تريد لهم ما تريد لنفسك وتكره لهم ماتكره لنفسك وهذا داخل تحت قول من قال فى محبة الله أن لا يعصى فان من طاعته أن تريد لعباده ماتريد لنفسك فان لم يكن كذلك عقدك فقد عصيت فعادالى الشرط الأول وصار الكل من باب وظائف العبادات وإن كان الطاعات يكون صاحبها مؤمنا عاصيا فى المشيئة فان قام بذلك كله دخل الجنة من غير توقف ولا مؤونة وهو معنى مطلق لفظ قوله لا تدخلوا الجنة أى دخول مبادرة وكرامة لامكروه معها ولا مر .... (١) أو دخولا أوليا فى الزمرة الناجية السابقة الى النموز الا كبر (الرابعة) فائدة شيوع المحبة بين الخلق ائتلاف الكلمة فتعم المصلحة وتقع المعاونة وتظهر شعائر الدين وتخزى زمرة الكافرين ويعين على ذلك ويتضمنه قيام بعضهم على بعض بحقوقهم حسبما قلناه آنفا بعون الله ومن أسباب الجنة إفشاء السلام كما قال (افشوا السلام بينكم) وذلك بأن يعم به الخلق ولا يخص به المعرفة ففى الصحيح خير الاسلام (١) بياض فى الأصول الثلاثة ١٦٣ أبواب الاستئذان ٤ باتُ مَاجَ فِي الْأَسْتْذَانِ ثَلَاثَةٌ حدّثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيمٍ 0010 -0500 10- 1150 حَدَّثَ عبدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ عَن ◌ْجَرِ يرِىُّ عَنْ أَبِ نَضْرَةَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ قَالَ أَسْتَأْذَنَ أَبُو مُوسَى عَلَى عُمَرَ فَالَ الَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَدْخُلُ قَالَ عُمَّرُ وَاحِدَةً ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةَ ثُمَ قَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَدْخُلُ قَالَ عُمَرُ ثَنِ ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً فَقَالَ الَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَدْخُلُ فَقَالَ عُمَرُ ثَلَاثُ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ عُمَرُ لِلبَوَّابِ مَا صَنَعَ قَالَ رَجَعَ قَلَ عَلَّ بِهِ فَلَّا جَاءَهُ قَلَ أن تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف وفى الصحيح عن البراء (أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع فذكر افشاء السلام فانها كلمة اذا صدرت أحلصت القلوب الواعية لها عن النفرة الى الاقبال عليها ويرزق القبول فيها وهى اول كلمة تفاوض فيها آدم مع الملائكه فإنه لما خلقه الله قال له اذهب الى اؤلئك النفر من الملائكة فسلم عليهم فاستمع ما يجيبونك به. فانها تحيتك وتحية ذريتك فقال لهم السلام عليكم فقالت له الملائكه وعليك السلام ورحمة الله (الخامسة) وكل سلام منه بعشر حسنات لمن يفعله كذلك روى أبو عيسى وكذلك يقتضيه قول الله تعالى ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) وهو حديث حسن غريب السادسة) خرج أبو عيسى أبواب السلام مع الاستئذان لأن الاستئذان يكون به كما قال الله سبحانه (فاذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم حسبما أوضحناه فى الاحكام وذكر حديث أبى موسى فى كيفية الاستئذان: هو انواع من العلم الاول) قوله السلام عليكم اذا دخل : ١٦٤ ابواب الاستئذان مَأْ هذَا الّذِى صَنْتَ قَالَ السّنُّ قَالَ السُّنَّةُ وَالله ◌َتْأْفَى عَلَ هُذَا يُرْهَان أَوْبَيْنَ أَوْلَفْعَنْ بِكَ قَالَ فَأَاناً وَنَحْنُ رُفَقَةٌ مَنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ يَ مَعَثَرَّ آَنْصَارِ أَلْ أَعْلَمْ النَّاسِ بِحْدِثِ رَسُولِ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيهِ وَسَلَمْأَمْ يَقُلْ رَسُولُ لَّه صَلّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمَالْإِسْتَانُ ثَلَاثْ فَانْ أُذْنَ لَكَ وَإلاّ فَرْجِعْ فَ الْقَوْمُ يُمَازٍ خَوَهُ قَالَ أَبوَ سَعِيدٍ ثُمْ رَقْتُ رَأْبِ الَيه فَقْتُ فَا أَصَابَكَ فِ هَذَا مِنَ اْعُوَبَةِ فَنَا شَرِيكَكَ قَالَ فَأَتَى مُمَرَ فَأَخْبَرَهُ روى فيه السلام عليكم اهل البيت وروى فيه سلام عليكم أأدخل دون قوله أأدخل (الثانى) قول عمر واحدة ثنتان ثلاثا يعددها دليل على أنه يجوز للرجل السامع للاستئذان أن لا يرد ولا يأذن اذا كان ذلك لغرض صحيح ومقصود بين (الثالث) طلبه لابى موسى بالبينة على قوله وفيه عشرة أقوال(الاول) قيل لم يعرفه ورأى أنه دافع بذلك عن نفسهفلم يقبلهلیکونذلك أصلا فی کل من حدث أوأفتى أو شهد ليدفع عن نفسه أنه لا يقبل منه ذلك (الثانى) وفى الصحيح وخاصة البخارى أن النبى عليه السلام كان فى غرفته فاستأذن عليه عمر ولم يراجع مرتين ولم يراجع أو بالثالثة راجع بالاذن فكان ذلك عنده معلوما ولكنه لم يقضى بعلمه له ولاجوز منه قوله الثالث لم بعلم ذلك ولذلك روى عنه أنه قال شغلفى عنه الصفق بالأسواق وله له نسى ما جرى لهمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الغرفة (الرابع) روى عنه أنه قال خشيت أن يقول الناس على التى عليه السلام فكانه احتاط (الخامس) أنعمر قد رویعنه أنه قال ڵآیی موسی لئن لم تأتنی بمن يشهد لك. ١٦٥ ابواب الاستئذان يَذَلَكَ فَقَالَ عُمَرُ مَا كُنُ عَلْتُ بِهِذَا وَ فِ الْبَبِ عَنْ عَلَى وَأَمْ طَارِقِ مَوْلَاة سعد ® وَلَاَبُوُعُيْنَى هَذَا حَديثْ حَسَنَ وَالجريرى اسمه سعيد بن ٠ أَيَاسِ يُكْنَى أَبَا مَسْعُودٍ وَقَدْ رَوَى هُذَا غَيْرُهُ أَيْضً عَنْ أَبِ نَضْرَةَ وَأَبُر تَخْرَةُ الْمَدِى أَسْمُ الْمَذْرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عِضَْةَ حَدْعُنْ تَوَدُ بْنُ غَيْلَانَ ◌َدََّ عُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَ عْرَمَّةُ بِنَّ عَمَرِ حَدَّثَى أَبُ زُمَّيْلِ حَدَّثَى بْنُ عَبَّاسِ حَدَّثَى عُرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ آْتَذْنُ عَلَى رَسُولِ لَه صَلَ الله عليهِ وَمَ ثَلَافَذْنَ لِ مَوْتْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِبُ لأوجعن ظهرك ضربا وقالت المبتدعة رده لانه خبر واحد وهذا باطل لأنه قد قبل خبر الواحد (السادس) وقيل تهدده واستقصاء ليقلل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولبيان ذلك أنه قال أتلوا الحديث عن رسول الله صلى الله وعليه وسلم وأنا شريككم وسجن قوما يكثرون الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات وم فى سجنه وقد بينا ذلك فى كتاب الاحكام ونواهی الدواهی وغيره (السابع) وقيل إنه روی عنه أنه قال إنما سمعت شيئا فأحببت أن أتثبت وهذا يرجع الى الثالث (الثامن) روى الأئمة فى هذا الحديث أن أبا موسى قال السلام عليكم هذا أبو موسى السلام عليكم هذا عبد الله بن قيس السلام عليكم هذا الأشعرى كرر السلام والقول التعريف حنفسه حين أرسل اليه وكأنه قال هذا الذى أرسلت إليه قد باء ( التاسع) ٠ ١٦٦ ابواب الاستئذان وَأَبُوُزُمَّيْلِ أَسْمُهُ سَالٌ الْخَفَىُّ وَإِنَّمَا أَنْكَرَ عُمُرُ عَنْدَنَا عَلَى أَبِى مُوسَه خَيْكُ رَوَى عَنِ الِّى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَّهُقَلَ الأسْذَانُ ثَلاثٌ فَاذَا أَذْنَ لَّكَ وَإلَّا فَارْجِعْ وَقَدْ كَانَ مُ أَسْتَأْذَنَ عَلَى الَّيِّ صَلى الله عَلَيْهِ وَمَ ثَلَا فَأَذْنَ لَهُ وَم ◌َكُنْ عَلَ هُذَا الَّذِى رَوَاُ أَبُو مُوسَى عَنِ أَِّّ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَلَّهُ قَالَ فَإِنْ أُذَ لَكَ وَإِلَّا فَارْجِعْ • باتُ مَاجَ كَيْفَ رَّ السَّلاَمِ حَّعْنَا إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بنْ غُيَرْ حَتَ عَيْدُ اللهِ بْنُعَرَ عَنْ سَعِيدُ الْمَقْبَرَىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ دَخَلَ جعل الله سبحانه الاستئذان ثلاثا توسعة وتقييدا لمطلق القرآن فان سمعت بواحدة أو اثنتين فيها ونعمت والا فالثالثة هى الغاية واختلف هل يزيد عليها اذا ظن أنه لم يسمع على ثلاثة أقوال قيل يعيد وقيل لا يعيد وقيل إن كان بلفظ الاستئذان المتقدم فلا يعيد وإن كان بغيره أعاد واصحه أن لا يعيد بحال ( العاشرة) قوله فى الحديث فجعل قوم من الانصاريماز حونه دليل على أن المهموم إذا تحقق سبب زوال همه جاز لمن سمعه أن يمازحه فيهوان دام عليه بمزاحه زالهمه ولو لحظة (السادسة) كيف يرد السلام فقالوا إنهيرد عليه بمثل ماسلم عليه وقيل يجوز أن يقول وعليك كما روى أبو عيسى فى الاعرابى الذى لم يحسن صلاته عليك ارجع فصل فانك لم تصل ويحتمل أنه لم يكمل عليه السلام لانه لم يكمل صلاته ( السابعة ) لم يقل فى اول السلام ١٦٧ أبواب الاستئذ ان رَجُلْ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ جَالِسٌ فى نَاحَةُ المسجد فَصَلْ نَمْ جَمَ عَهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمّ وَكَ أَرْجِعْ فَصَلْ فَذَّ كَر ◌ْحَدِيثَ بِطُولِهِ مَاَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَدَوَى يَّى بْنُ سَعِد ◌ْقََّانُ هَذَا عَنْ عَيْدِ اللهِ بْنِ مَ عَنْ سَعِيدٍ الْقَبْرَىْ فَقَالَ عْنَ أَيِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَلَمْيَذْكُرُ فِيهِ فَسَلَّمَ عَلَهِ وَقَلَ وَعَلَيْكَ قَالَ وَحَدِيَّثَ يَحْمَى بَنِ سَعِيدٍ أَصَُ ﴾ باتٌ مَاجَاءَ فِيَ تْلِغِ السَّلَامِ حّشْا عَلُّ بْنُ الْنَذْرِ الْكُوِى حَدَّثَنَا مُمَّدٌ بَنُ فُضَيْل عَنْ وَكَرِيًّا بِ أَبِ زَاِدَةَ عَنْ عَامِ الشَّمْبِّ حَدَّتِى أَبُو سَلَةَ أَنَّ عَائِشَةً حَلَّهُ أَنَّ رَسُولَ الَه صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ لَا إِنَّ حِبِيلَ يُمْرِتَكَ أَلَّلَامَ قَالَتْ وَعَلَيهِ الَّلاَمُ وَرَحَّةُ اللهِ وَبَاءُهُ وَفِ الْآَبِ عَنْ رُجُلٍ مِنْ بَنِى يُمْ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدْ ﴿ قَالَ بُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيَحْ وَدْ رَوَأُ الزّهْرِىُّ أَيْضًا عَنْ أَبِى سَلَةَ عَنْ عَائِشَةَ « باُ مَاجَاءَ فى فَضْلِ الَّذِى يَدَأْ بِلَّلَامِ حدثنا عَلَّبِنْ حُجْرٍ أَخْبَنَا قُرَّانُ بْنُ نَم عليك السلام فقد روی ابو جری جابر بن سليم وغيره أن رجلا قل للنبى. عليك السلام وقال انها تحية الميت وأراد النبى عليه السلام بذلك انها العادة ١٦٨ أبواب الاستئذان اْأَسَدِىُّ عَنْ أَبِى فَرَوَةَ يَزِيدَ بْنِ سِئَانِ عَنْ سُلَمِبْنِ عَمِرٍ عَنْ أَبِ أُمَمَةً قَالَ قِيَلَ يَسُولَ اللهِ الَّجُلَانِ يَتَقِيَانِ أَّهُمَا يَدَأُ بِأَّلَامَ فَقَالَ أَوْلَأَهُمَا بَأَقْه ® قَالَابَوُذْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ قَالَ مُحَدُ أَبُو فَرْوَةُ الرَّهَاوِىُّ مَقَارِبُ الْحَدِيثِ إِلَّ أَنَّ أَبَهُ مُمَّدَ بْنَ يَزِيدِ يَرْوِى عَنْهُ مَاكِرَ « بابَّ مَا جَ فِى كَرَامِيَة إِشَارَةَ الْيَدَ بِالسَّلاَمِ مَّنْ قُتََّةُ حَتَ أْنُ لَ عَنْ عَمْرِوَ بْنِ شَّبٍ عَنْ أَبِ غَنَّ ◌َجَدَّهِ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى اله عَلْهِ وَسَلَ قَالَ لَيْسَ مِنََّ مَنْ تَشَبَهَ بِغَيْنَا لَ تَبُوا بِْهُودِ فى السلام على الميت فكرهها لأجل ذلك . وقال الشاعر : عليك سلام الله قيس بن عاصم ورحمته ماشاء أن يترحما ١ وقالت الجن رئی عمر بن الخطاب عليك سلام من أمير وباركت يد الله فى ذاك الأديم الممزق إلا أن يرد السلام فيقول عليك السلام كذلك قالت عائشة لجبريل وهو فى الحديث كثير وقالت الملائكة لآدم مثل ماقل لها السلام عليك خرجه البخارى وغيره وكلاهما عندى صحيح والله أعلم فان قيل فقد قال النبى عليه السلام فى الحديث الصحيح لأهل القبور السلام عليكم دار قوم مؤمنين وهذا فص قلنا (الاول) أن هذا أصح فليعول عليه (الثانى) أنه يحتمل أن يكون النبي عليه السلام علم أنها عندهم تحية الميت فكره منه أن يقصدها ففيها تطير من تأويلها وقدروى بعضهم أن الخطيئة لما قال لعمر فى شعره المعلوم ١٦٩ أبواب الاستئذان وَلَا بِأَنَّصَارَى فَّ تَسْلِمَ الْيَهُدِ الْإِشَارَةُ بِالْأَصَابِعِ وَتَسْلِيمَ النَّصَارَى اْأَثَارَةُ بِالأَكُفْ قَالَوُيْتَيْ هِذَا حَدِيْثُ إِسَادُهُ ضَعِيفٌ وَرَوَىَ أَبْنُ الْمَارَكِ هذَا الْحَدِيثَ عَنِ أَبْنِ لَيْمَةَ فَلَ يَرْفَتُ ه بات مَجَ فِى الَِّ عَ الصُّنْيَانِ حَرْشُنْا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحِ البَصْرِى حَدَّثَا أَبُو غيَتْ سَهْلُ بْنُ حَدِ حَدَّثَ شُعْبَهُ عَنْ سِيَارِ قَلَ كُنْتُ أَمْشِى فاغفر عليك سلام الله ياعمر قالت عائشة نعى الحطيئة أمير المؤمنين فاما تفرست فيه سوء فيته واما جرت على حديث النبى عليه السلام إن كان بلغها أنها تحية الميت (الثالثة) أنه يحتمل أن يكون الله أحياهم له حتى بلغهم كلامه فسلم عليهم تسليم أمثالهم (الثامنة) وهى صفة سلام أهل الكتاب إذا قالوا سلام عايكم قيل لهم عليكم وروى وعليكم فقد رويت الوجهان عن النبى عليه السلام حين قالوا هم السام عليكم فقالت عائشة وعليكم السام واللعنة فنهاها التى وقال عليكم ثم قال لعائشة انه يستجاب لى فيهم م لا يستجاب لهم فى واختار بعضهم ترك الواو لما فيه من الرد عليهم قولهم الفاسد واذا دخلت الواو فهو المعنى بعينه لأنه عطف مادعوا التقدير وعليكم الذى قلتم ثم قال أنه ينفذ قولى فيهم ولا ينفذ قولهم فى والذى فى الموطأ عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اليهود ماذا سلم عليكم أحدهم فانما يقول السام عليكم فقل عليك وهذا يرفع كل خلاف ويقضى على كل رواية من غير النبى عليه السلام (التاسعة) قال النبى ١٧٠ أبواب الاستئذان مَعَ ثَابِتِ الْنَانِىّ ◌َرَّ عَلَى صِبْيَانِ فَلَّمْ عَلَيْهِمْ فَقَالَ ثَابُ كُنْتُ مَعَ أَنَسِ فَرِّ عَلَى صِيَّنٍ فَمَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ أَنَسٌ مُكْنُ مَعَ رَسُولِ الهِ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَرَّ عَلَى صِبْيَانِ فَلَمْ عَلَيْهِمْ وَبَوُْتَقْ هُذَا حَدِيثٌ ◌َحِيحٌ رَأُ غَيْرٌ وَاحِدٍ عَنْ ثَابِتِ وَرُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهِ عَنْ أَنَسِ مَّثنا عليه السلام ذلك لعائشة ثم قال لها مهلا ياعائشة فإن الله يحب الرفق فى الامر كله فجعل النبى عليه السلام الرد عليهم وترك الاصغاء اليهم والاغضاء عن جفائهم استثلافا لهم ولغيرهم (العاشرة) فان بدأت ذييا بالسلام على أنه مسلم ثم عرفت أنه ذمى قال مالك فلا يسترد منه السلام وكان ابن عمر يسترد منه سلامه فيقول له اردد على سلامى وهذا لا يلزم لانه لم يخلص للذمى من ذلك شىء لأنه إنما سلم عليه ظنا منه أنه مسلم ولما اختلف الباطن والظاهر لم يحصل منه شىء فليس هنالك ما يحصل له حتى يسترده منه الحادية عشرة) يقول فى الردالى البركة ولا يزد لأن النبى عليه السلام قال لعائشة إن جبريل يقرؤك السلام فقالت وعليه السلام ورحمة الله وبركاته وفى الموطأ إن السلام قد انتهى الى البركة عن عبد الله بن عمر (الثانية عشرة) روى الترمذى منكرا ضعيفا عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (السلام قبل الكلام) وهو معنى صحيح لأن السلام فرض والكلام مباح وقد کون ندبا وفرضا فان كان مباحا أوندبا فالفرض مثله وان كان فرضا فالسلام مقدم فى الرتبة فتقديمه واجب بكل حال (الثالثة عشرة) ثبت عن النبي ١٧١ أبواب الاستئذان قُتِبَةُ حَدَّثَا جَعْغَرُ بْنُ سُلْيَنَ عَنْ ثَابِتِ عَنْ أَنَسِ عَنِ النَّبِّ صَلَى الَّهُ عَلَيهِ وَلَ نَحَوَّهُ ه بِبَّ مَاَجَ فِ الَّلِ عَلَى الَّاءِ حَّثنا سُوَبَ أَخْبَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَارَكِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اْلَمِدِ بْنُ بَهَرَ أَنَّهُ سَمِعَ شَهْرَ أَبْنَ حَوْشَبِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَسْمَ بِفْتَ يَزِيدَ تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مَ فِى الْمسْجِ يَوْمَاً وَعُصْبَةُ مِنَ النَّاء ◌ُهُودٌ قَلْوَى بِيَده عليه السلام أنه قال يسلم الراكب على الماشى والماشى على القاعد والقليل على الكثير ولا حاجة إلى الأخذ فى سبيل حكمته وعارضه الحال ان المفضول بنوع من الفضائل يبدأ المفضول به ولكن اذا تعارضا مثل راكبين أو ماشيين يلتقيان فلا يتركان السلام وخيرهما الذى يبدأ بالسلام لانه مظهر منه التهمم بآداب الشريعة والدلالة على خلوص النية وزوال النخوة والرغبة فى اكتساب المثوبة وذلك يكثر (الرابعة عشرة) لا يشير باليد لما روى أبو عیسیعن ابنلهيعة عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تشبروا باليهود فانها تسلم بالاصابع ولا بالنصارى فانها تسلم بالأكفوهو ضعيف وأمثله انه موقوف ولا بأس إن احتاج الى تخصيص المسلم عليه بالاشارة اليه (الخامسة عشرة) يسلم على الصبيان فقد صح من رواية ابى عيسى وغيره أن النبى عليه السلام مر على صبيان فسلم عليهم وفى ذلك من الفائدة بركة النبى عليه السلام وتعليمهم وما يحدث فى قلوبهم من الهيبة وينزل فيها من المحبة (السادسة عشرة روى أبو عيسى أن ١٧٢ أبواب الاستئذان بِالَّلِمِ وَأَشَارَ عَبْدُ اَلَيِدِيَدِهِ ﴾ قَلَابَوُعُذْنَىْ هُذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ قَالَ أَحَدُ بْنُ خَ لَبَأْسَ بَحَدِيثِ عَبْدِ الْحَدِ بْنِ بهَامَ عَنْ شَهْرِ بْنٍ حَوْشَب وَقَالَ مُمَّدٌ بْنُ إِسْمُعِيلَ شَهْرٌ حَسَنُ الْحَدِيثِ وَقَوّى أَمْرَهُ وَقَالَ إَ تَكَمَ فِابْنُ عَوْنِ ثَ رَوَى عَنْ هِلاَلِ بِنْ أَبِ زَيْغَبَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبِ أَنْبَنَا أَبُو دَاوُدَ الْمَصَاحِىُّ بَلْغِى أَخْبَنَ النَّضْرُ بْنُ شَيْلٍ عَنِ آمِ عَوْنِ قَالَ إِنَّ شَهْراً ◌َّكُوهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَّ قَالَ النّصْرُ نَزَكُوهُ أَعْ طَعَنُوا فِيهِ وَإِنَّمَا طَنُوا فِيه لأَنّهُ وَلَىَ أَمْرَ السُّلْطَان • باتَّ مَاجَ فِ الَّسِإِذَا دَخَلَ بَتَهُ مَّعَنْ أَبُو حَاتِ الْبَصْرِىُّ الْأَنْصَارِىُّ مُسْلِم ◌ِنُ حَام حَدَّثَ مَّدُ بْنُ عَدَ الَهُ الأَنْصَارِنَّ عَنْ أَبَهِ عَنْ عَلى بَنَ زَيْدٍ عَنْ النبى عليه السلام مر على نساء قعود فى المسجد فألوى بيده بالتسليم وأشار عبد الحميد يعنى الراوى بيده وحسنه وهو صحيح لأنه رواه عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب وقد تقدم تصحيح ابى عيسى لحديث شهر إذا رواه عنه ثقة وبتوثيقه وتعديله وقد روى عبد الله بن عمر فى الصحيح إنا كنا ندخل يوم الجمعة على عجوز فنسلم عليها فتقدم لنا أصول سلق فى قدر تكركره بحبات من شعير ( السابعة عشرة) ذكر أبو عيسى حديث على ابن زيد عن سعيد بن المسيب قال قال أنس قال لى رسول الله صلى الله ١٧٢ ابواب الاستئذان سَعِيد بْ الُْسَّيْبِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَلك قَالَ قَالَ لَى رَسُولُ الله صَلَّى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَّإِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَِّكَ فَمْ يَكُونُ برَكَةً عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ يَتْكَ ﴿ وَ لَ ابُيْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ هباتٌ مَجَ فِى السَّلاَمِ قَبْلَ الْكَلَامِ مَنْا ◌ْلْفَضْلُ بْنُ الصَّبَاحِ بَغْدَادِىٌّ حَدَّثَ سَعِدُ بْنُ ذَكَرِيَّ عَنْ عَنَْةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ مَدِّ بْنِ زَادَانَ عَنْ مَّ عليه وسلم ( يانى إذا دخلت على أهلك فسلم تكون بركة عليك وعلى أمل بينك ) وذلك لأنه ليس فى بيته سلام استئذان وإنما هو سلام البركة والسنة وقد ذكر أبو عيسى بعد هذا الباب حديثا صحيحا فى تسليم الرجل على أهل بيته عز المقداد بن الأسود قال فيه فأتى يعنى التى بنا أهله فاذا ثلاثة أننز فقال النبى عليه السلام احتلبوا هذا اللبن بيننا فكا نحتلبه فيشرب كل انسان نصيبه ويرفع لرسول الله صلى الله عليه وسلم نصيبه فيجىء رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ الناثم ويسمع اليقظان ثم يأتى المسجد فيصلى ثم يأتى شرابه فيشربه صحيح (الثامنة عشر) فان كان مجلس فيه اخلاط من المسلمين والمشركين سلم عليهم كما ثبت فى الصحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم فعله ولكن ينوى بسلامه المسلمين وكذلك لو كان مجلس جمع أهل السنة والبدعة سلم ونوى أهل السنة وكذلك لو كان فيه أولياء واعداء وعدول وظلمة خص الاولياء والعدول بسلامه وترك الباقين وكذلك أفعل فى مقاصدى والله المستعان .. ١٧٤ أبواب الاستئذان آبِ الُّْكَدِرِعَنْ جَابِرِ بْن عَبْدِ الله قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اْلَّلاَمُ قَبْلَ الْكَلَامِ وَبِذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النِّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَتْدَعُوا أَحَدًا إِلَى الطَّعَامِ حَتَّى يُسَلَمَ ﴾ قَالَابَوُعِدْتَجْ هَذَا حَدِيٌُّ مُنْكَّرُ لَنْرِ فُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَسَمَعْتُ مَّدً يَقُولُ عَنْبَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ ضَحِفْ فِ الْحَدِ ذَاهِبٌ وَمُّ بْنُ زَادَنَ مُنْكُرُ الْحَديث فان كان الجميع ظلمة ودخلهم للضرورة سلم ونوى ما يال العلماء فى السلام المعنى الله عليكم رقيب وقيل يعى سلامة لكم منى فلنكل لى منكم (الناسعة عشرة ) أنه يجوز الاستئذان بضرب الباب والحجر فقد حصبت الصحابة باب النبى عليه السلام اذط لبود بصلاة رمضان خرجه البخارى ومسلم: فعله جابر مع النبى عليه السلام من فقال له النبى عليه السلام من فقال أنا فقال له النبى عليه السلام أنا أنا كأنه كرهه والمعنى فيه أنه طلب منه البيان لمن هو فزاده إبهاما أو أبقى الابهام ،لذلك كره، وخرجها وعيسى فى الحديث لا خرج فى الصحيح باسقاط الباب. وخرج ابو عيسى ان زيد بن ثابت قرع اب النبى عليه السلام فخرج اليه (الموفية العشرين) اذا دخل ولم يسلم امر أن يرجع فيسلم وروى أبو عيسى وغيره قال كلدة بن حنبل ارسلى صفوان بن امية الى النبي عليه السلام وهو بأعلا مكة بداية وضغابيس فدخلت ولم أسلم فقال ارجع فسلم فرجعت فسلمت الجداية الصغيرة من الظباء والضغائيس الصغار من القثاء قال أبو عيسى الضغاييس حشيش. وكل وقيل الضغاييس ١٧٥ أبواب الاستئذان بابُ مَاَ جَ فِى الْتَسْلِمِ عَلَى أَمْلِ الدُّمَة مَّثنا قْتَيْبَةُ حَدَّثَنَاً عَبدُ اْعَزِيزِبْنُ مَدِّ عْنَ سُبَيْلِ بْنِ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الَهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَا تَدَمُو ◌ْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ◌ِالَّلَامِ وَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدَثْ فِ الْطَرِقِ فَّظَرُوهُمْ إلَى أَضْيَقِهِ ® ◌َلَابَوُلْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّثَنَا سَمِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ اْخْرُومُ حَدَّثَ سُفْيَانُ بْنُ عَُ عَنِ الْزُهْرِىُّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَلَتْ أَنَّ رَهًْا مِنْ الْهُدِ دَخَلُوا عَلَى الَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َلُوا الَّامُ عَلَيْكَ فَقَالَ الَُّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلْكُمْ فَقَالَتْ عَائِشَةُ بَلْ عَلَيُْ السَّمُ وَالََّةُ ◌َقَالَ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَتِشَةُ إِنَّ ◌َّه ◌ُحِبُّ الرَّقَ فِى الْأَمْرِ كُلَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ أَ تَسْمَعْ مَا قَالُوا قَلَ قَدْ قُلُ عَيَّكُمْ وَفِ الَْبِ عَنَّ أٍَ،َ نَضْرَةَ الِْفَارِىُّ وَأَبْنِ مُمَرَ وَأَنَسِ وَأَبِ عَبْدِ الّْنِ الْجَِّ ◌ِه ◌َوُنْتَ حَدِيُثُ عَائِقَةً حَدِرْهُ حَسَنَ صَمِعُ ه باُ شبه العراجين تثبت فى اصول اشمام حمر رخصة تؤكل وروى لا بأس باجتنا. الضغابيس فى الحرم واللبأ قيل هو أول حلب اللبن ورأيته غير محمود ولعلهم لم يكن عندهم غيره 1 ١٧٦ أبواب الاستئذان مَجَ فِى الَّلَامِ عَى ◌َجْلِسِ فِيهِ الْلُونَ وَغَيْرُهُمْ حَثُنْا يَحْيَ بْنُ مُوَسَى حَدَّثَ عَبْدُ الَزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنَ اْزُّهْرِىُّ عَنْ عُرْوَةَ أَنْ أُسَامَةَ بْنَبِ أَخْرَهُ أَنَّ الَِّ صَّ لهُ عليهِ وَرَ بِحَاسٍ وَفِيهِ أَعْلَطُ مَنَ اْلِينَ وَالْهُدِ فَلََّ عَلَيْهِمْ ﴾وَلَبُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ضَحِيحٌ ﴿ بَابُ مَاجَ فِي تَسْلِمِالرَّاكِبِ عَلَى الْمَاشِى حدثنا محمَدُ أَبْنُ الْمُتَّى وَإِبْرَاهِ بْنُ يَعْقُوبَ قَلَا حَدَّثَرَوُْبْنْ عَادَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الَّهِدِ عَنِ الْخَسَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ الَّبِى صَلَّ الَهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَلَ يُسْلَمُ لَّاكُبْ عَى الْمَاشِى وَالْمَاشِ عَلَى الْقَاعِدِ وَلِيلُ عَلَى ◌ْكَثِير وَزَادَ ابْنُ الْمُتَّى فِى حَدِيثِهِ وَيَسَلَمُ الَّصَغِيرُ عَلَى الْكِ وَفَِْبِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنَ شِبْلِ وَفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ وَجَابِرِ هَابَوُعَيْتَيْ هذَا حَدَيْثُ قَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَقَالَ أَيُوبُ السَّخْتَنِى وَيَوْسُ بْنُ عَدَ وَعَلىّ بْنُ زَيْدِ إِنَّ الْخَنَ لَمْ يَسْمَعُ مِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ صَّثَنْا ◌ُسَوْدُ بَنَ نَصْرِ أَنْبَ عََّ الله بْنُ الْبَرَكِ أَنبَنَا مَعَمَرٌ عَنْ هَّامِ أَيْنِ مُنَّهِ عَنْ أَبِ مُرْرَ عَنِ الَِّى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َلَ يُسَلَمُالْصَّغِيرُ عَلَى الْكِ وَالْمَرُّ عَى الْقَاعِدِ وَالْقَلِلُ عَلَى الْكَثِ قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ ١٧٧ أبواب الاستئذان حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ مَّثنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ أَنْبَّا عَبْدُ اللهِ أَنْبَنَ حَيْوَةُ بْ شَرِيحٍ أَنِىأَبُو هَاتِ أَسْهُ مَُيُ بْنُ ◌َنِ الْخَلَائِيُّ عَنْ أَبِ عَلِ اْخَنِ عَنْ فَلَ بْنِ عَُيْدِ أَّرَسُولَ اللهِ صَلَ له عَلَّهِ وَسَ قَ يُلَمُ الْغَارِسَنُ عَلى اْمَاشِى وَالْمَاشِ عَلَى الْقَائِمِ وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِرِ وَلَأَوُعْتَىُ هُذَا حَدِيْتَ حَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُو عَلى الْخَبِّ أَّهُ عَمْرُو بْنُ مَالِك * باتُ مَ جَ فِى الَّلِ عِنْدَ الْقِيَامِ وَعَنْدَ الْقُعُودِ حَّعنا قُّةٌ حَدَّثَا الَّيْثُ عَنِ أَبْ عَجْلَانَ عَنْ سَعِدِ الْقَبِىُّ عَنْ أَبِىِ مُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَّ لَهُ عَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ إِذَا أَتْهَى أَحَدُكُمْإِلَى تَجْسِ فَلْيُسَمْ فَانْ بَدَ لَهُ أَنْ يَخْلِسَ فَلَحْسِ ثَمْ إِذَا قَ فَلْيُسَمْ فَيْسَتِ الْأُولَ بِأَخَّقٌّ مِنَ الْآخَرَة ◌َلَابَوُعِيْتَىٌ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رُوِىَ هُذَا الْخَدِيثُ أَيْضًا عَنْ أَبْنِ عَبْلَانَ عَنْ سَعِدُ المغْرَىْ عَنْ أَبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً عَنِ الِّّ صَ لَهُ عَيْهِ وَسَلَمْ ه بابٌ مَجَاءَ فِى الْأَسْتَدْاَن قَبَةً أَلَيْتِ مْشنا قَةُ حَّثَنَا أَبُ ◌َِعَةَ عَنْ عَيْدِ أَقْهِ بْنِ أَبِ ◌َفَرِ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحْنِ الْخُلِّ عَنْ أَبِ فَرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى اللهُعليهِ وَسَلَمَ مَنْ كَثْفَ سِتْرَا فَأَدْعَلَ بَصَرَهُ فِى الَِّ قَبْلَ أَنَّ يُؤْذَ لَهُ فَأَى عَوْرَةً ( ١٢ - ترمذى - ١٠ ) ١٧٨ أبواب الاستئذان أَهْلِهِ فَقَدْ أَتَى حَدًّا لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ لَوْ أَنَّهُ حينَ أَدْخَلَ بَصَرَهُ أَسْتَقْبَلَهُ رَجُلَ فَّأَ عْنَيْهِ مَا غَرَّتُ عَلَيْهِ وَإِنْ مَرَّ الرَّجُلُ عَلَى بَبِ لَا سِتْرَ لَهُ غير مُغْلَقَ فَظَرَ فَلاَ خَطِيئَةَ عَلَيهِ إَِ اْخَطِيئَةُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْهِ وَفِى أَبِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ وَأَبِ أُمَامَةَ وَ ابَوَعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَنَعْلَهُ مِثْلَ هَذَا إِلَّ مِنْ حَدِيثِ أَبْنِ ◌ِيَةَ وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمِنِ الْخُلُّ أَسْهُ عَبْدُ أَله ابْنُ يَزِدَ ه بابُ مَنِ أَطَ فِ دَارِ قَوْمٍبِغَيْرِ إِذْنِهِمْ مَّثنا مُحَدَ بْنُ بَشَارِ حَدََّا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثََّفِىُّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ أَنْ أَلَّيِّ صَلَىالَه عَلَيْهِ وَكَ فِ بَشِفَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَأَهْوِى الْهِ بِشْفَص فَأَخَّرَ الرَّجُلُ عَ لَبَوَعْتَقُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَعَنْ أَبْنُ أَبِى ◌ُمَرَ حَدَّثَنَا سُفَيَانُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِىْ أَنَّ رَجُلَّ أَطَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلّ ◌َهُ عَلَيهِ وَ مِنْ جُثٍّ فِ خََّةٍ أَّيْ صَ لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَ الَّيِّ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِدْرَةٌ ◌َُكُّ ◌َِرَهُ فَقَالَ أْىّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَوْ عِلْتُ أَنَّكَ تَنْظُ لْطَعْصُبَ فِى عَيْكَ إِمَا جُعَلَ الْاسْدَانُ مِنْ أَجْلِ اْبَصَرِ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ حَرَبْرَةً فَلََّبَوَعْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ و ◌َبَاثُ مَا بَفِى ١٧٩ أبواب الاستذان ٠٠٠٠٠١٠٠ الَّلِ قَبْلَ اَلْاِسْتَئِذَانِ صَّثَنْا سُفْيَانُ بْنُ وَكَيْعٍ حَدَّثْنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ عَنْ أَبْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَفى عَمْرُوِ بْنُ أَبِ سُفْيَنَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ الهِ بْنِ صَفْوَانَ أَخْرَهُ أَنْ كَةَ بْنَ حْبَلِ أَخْبَهُ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمََّ بَهُ بَّنَ وَلَا وَضَعَابِيَ إِلَى الَِّ صَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَالَّ صَلَّ ◌َهُ عَيهُ وَ بِأَعْلَى الْوَادِى قَالَ فَدَغَلُ عَلَيْهِ وَ أُسَم وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ فَقَالَ أَُّّ صَلَى اللهُ عَّهِ وَ أَرْجِعْ فَقُلِ السَّلامُ عَلَّكُمْأَخُلُ وَذلِكَ بَعْدَ مَ صَفْوَانُ قَالَ عَمْرُوِ وَأَخْبَرَفِى بِهَـذَا الْحَدِيثِ أُمَّةٌ بْنُ صَفْوَانَ وَلَمْيَقُلْ سَعْتُهُ مِنْ كَ ه ◌َلَابَوُدْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَنَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ آَيْنِ جُرَيْجٍ وَرَوَاهُ أَبُو عَاصٍِ أَيْنَاً عَنِ أَبْنِ جُرَيْجٍ مِثْلَ هُذَا وَضَغَائِسُ هُوَ حَشِشٌ يُؤْكَلُ حَّثَنْ سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ أَخْبَنَا أَبْنُ الْمَرَكَ أَنَا شُعَبَةُ عَنْ مَّدِ بْنِ الْمُكَدِرِ عَنْ جَابِ قَالَ أْسَنُ عَلَى الَّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَ فِ دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِى فَقَالَ مَنْ هُدَا فَقُلْتُ أَنَا فَقَالَ أَنَا أَنَا كَانَّهُكَرَمَذَكَ ﴾ وَ لَابَوُعْتَیّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ » باب مَاجَ فى كَرَاهِيَةَ طُرُوقِ أَّجُلِ أَمْلُ ◌َلَا أَخْبَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ حَدَثَ سُفْيَانُ بَنُ مَُ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ فَيٍْ عَنْ تُنِ الْعَزِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ : ١٨٠ ابواب الاستئذان الَِّّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَهُمْ أَنْ يَظُّقُوا الْنّسَاءَ لَيْلاَ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَنْس وَ أْنِ عُمَ وَ أْنِ عَّاسِ ه ◌َبَوُدْ هَذَا حَدِيثٌ حَنْ صَّحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَّ مِنْ غَيْرٍ وَجْهِ عَنْ جَايِرٍ عَنِ الَِّى صَلَى الَّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ رُوُىَ عَنْ آَيْنِ عَسِ أَنَّالَّ صَلَى لَه عَلَيْهِ وَسَنَهَهُمْ أَنْ يَظُرُوا الََّ لَيْلَ قَالَ فَقَ رَجُلَانْ بَعْدَنَهِ الَّيِّ صَّ لَهُ عَيْهِ وَمَ فَوَجَ كُلْ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَعَ أَمْرَأَتِهِ رَجُلَّ هِ بَابُ مَا جَاءَ فِى تَتْرِيب اَلْكِتَاب ◌ِّثنا تَحمُودُ بْنُ غَلَانَ حَدَّثَ شَةٌ عَنْ حَزَّةَ عَنِ أَبِ الٍَّ باب كراهية طروق الرجل أهله ليلا ذكر حديث نبيح العنزى عن جابر أن النبى عليه السلام نهاهم أن يطرقوا النساء ليلا حديث حسن صحيح وقد بين النبى عليه السلام العلة فى ذلك فقال حتى تمتشط الشعئة وتستحد المغيبة وذكر أبو عيسى مقطوعا أن النبى عليه السلام نهاهم أن يطرقوا النساء ليلا قال وطرق رجلان بعد نهى النبى عليه السلام فوجد كل واحد منهما مع امرأته رجلا وقد سمعت عن بعض اهل الجهالة أن معنى نهى النبى عليه السلام لهم للا يفتضح النساء كما جرى لمن خالف النبى عليه السلام وهذا الذى روى لم يصح بحال ولو صح !! كان دليلا على أن النبى عليه السلام قصده فلا يصح لأحد له يجهزهولا معرفة بمقاصد الشريعة ومقدار النبى أن يصححه