Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ ابواب العلم مِنْ هَذَا الْوَجْهُ مْنْ حَديثِ أَسِ عَنِ النّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَّثنا ◌َْرُدُ بْنُ غيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو دَوَ أَتْبَنَا شُعْبَةُ عَن ◌ْلَعَسْ قَالَ سَعُْه أَبَ عْرِو الثََّئِى يُحَدْثُ عَنْ أَبِ مَسْمُودِ البَذْرِ أَنَّ رَجُلًا أَتَى أَّيِّ صَلَّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَسْتَحْمِلُهُ فَقَالَ إِنَّهُقَدْ أَبْدَعَ بِى فَقَالَ رَسُولُ له صَلَى أَلَّهُ عَيْهِ وَلَمْ أَثْتِ فَلَمَا فَأَّهُ فَحَعَلَهُ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرِ فَهُ مِثْلُ أَجْرٍ فَاعله أَوْ قَالَ كامله • ◌ََّوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ صَحِيَعٌ وَأَبُو عَمْرِ الْغَيْكِيُّ سْمُهُ سَعْدُ بْنُ إِيَاس وَأَبُو مَسْعُودِ الْبَرِى أَسْمَهُ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرِو ◌َعِنْ الْحَسَنُ أَبْنُ عَلْالََّلُ حَتَ عْدَ اللهِنَ عُمْ عَنِ الْأَعْضِ عَنْأَبِ غْرِ الَّائِىْ عَنْ أَبِ مَسْمُودٍ عَنِ النّيِّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ نَحْوَهُ وَقَالَ مِثْلُ أَجْرِ فَاعله وَلَمْ يَشُكْ فِهِ مَّثْا ◌َخُ بْنُ غَيْلَانَ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلَ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ قَالُوا حَدْتَ أَبُو أَسَامَّةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبدِ الَّهِ بْنِ أَبِ بُرْدَةً عَنْ جَدّ أَبِ بُرْدَ عَنْ أَبِ مُوسَى الْأَشْعَرِىّ عَنِ الْنِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ الْفُعُوا وَلَتْجُرُوا وَلَيَقْض الله عَلَى لِسَانَ فَيِّهِ مَاشَآءَ •َوُفْتَقْ هذَا حَدَيْثُ حَنٌ صَحِيَعٌ وَ يُكْنَى أَبَ بُرْدَةً أَبًِّا ١٤٢ ابواب العلم وَهَوْكُوفٌ فَقَةٌ فِى الْحَدِيثِ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ وَالثَّوْرِىُّ وَأَبْنُ عُيَنَةَ حُّنْا مُدْ بُنَمْلَاَ حَدَ وَكِيمُ وَبُ الَّاقِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ الْأَعْمَشِ عْن عبد الله بن ◌ُرّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَدِ اله بْنِ مسعود قال قَالَ رَسُولُ لَّه صَلَى الله عَيْهِ وَلَم مَامِنْ نَفْسِ تُقْتَلُ كُلّمًا الََّ كَانَ عَلَى أَبْنِ آَدَ كَفْلَ مِن دَمِهَا وَلِكَ لََّنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَسَنَّ الْقَتْلَ وَقَلَ عَبْدُ الرَّزْقِ سَنَّ الْقَلِ قَالَبَوُعْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْحَ مَّنَا أَبُّ أَبِ عُمَ حَدَّثَا سُفَيَانُ بْنُ عَنَةَ عَنِ الْأَعْمَش بهذاَ الأسْنَادِ تَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ قَلَ سَنَّ الْقَتْلَ ® بابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ دَعَا إِلَى هُدَىَ فَأْبِعَ أَوْ إِلَى صَلَلَةٍ مِّنْا عَلِّ بْنُ حُجْرِ أَخْرَا إِسْمَعِيلُ بْنُ جَعْفَرِ عَن الْغَلاَءِ بْن عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَهِ صَلَّ اله عَيْهِ وَسََّ مَنْ دَا إِلَى هُدَى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ يَُّهُ لاَيَقْصُ ذَلَكَ مِنْ أُجُورِ هِمْ شِيْتًا وَمَنْ دَ إلى ضَلَةَ كَانَ عَلَيْ مِنَ الْأِثِ مثلُّ أَثَامٍ مَنْ يَقِّمُ لَ يَقُصُ ذَلِكَ مِنْ آتَامِهِمْ شَيْئً ج ◌َابَوُلْتُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ صَحْنَا أَدُ بْنُ مَنِعِ حَدََّ يُرِدُ بْنُ هَرُونَ أَخْبَنَا الْمَسْعُرِّ عَنْ عَبْدِ الْلِكِ بْنِ عُمَّرْ عَنِ ابْنِ جَِيرِ بْنِ ١٤٣ أبواب العلم عَبْدِ لْه عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الْقَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ سَنَّ سُنَةَ خَيْرُ فَتْبِعَ عَهَ ◌َهُ أَجْرُهُ وَثْلُ أُجُورِ مَنِ اتَبْعَهُ غْرَ مَنْقُوصِ مِنْ أُجُورِ بثّاً وَمَنْ سَّ سُنَ شَرِ فَأْبَ عَيْهَا كَانَ عَلَيْهِ وِذَرُهُ وَمِثْلُ أَوْزَارِ مَنَ أََّهُ غَيْرَ مَنْقُوصِ مِنْ أَوْزَارِ شَيْئً وَفِى الْأَبِ عَنْ حُذَيْفَةَ ﴿ وَلَوُيْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَرٍ وَجْهِ عَنْ جَرِيِ بْنِ عَبْدِ الَهِ عَنِ الَّيْ صَى اله ◌َيْهِ وَ تَحَوَ هَذَا وَرُوِىَ هَذَا الَدِيثُ عَنِ الْذِرِ بْنِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِهِ عَنِ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَقَدْ رُوِىَ عَنْ عُّدِ الْهِبْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ الَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَيْضًا « باتَ مَا جَاءَ فِى الْأَنْذِ بِالسُّنّةَ وَاجْتَب الْبِعِ مَّنَا عَلّ بْنُ حْرِ حَدَِّبِقِيَةُ بنُ ◌َوَلِدِ عَنْ بُخْرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِد بْن مَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ عَرِ الْلَّىَّ عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ ٠ باب الأخذ بالسنة ذكر العرباض بن سارية وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (الاسناد) قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد خرج عن على بن حجر اخبرنا بقية ابن الوليدعن يحيى بن سعيد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو ١٤٤ أبواب العلم سَارِيَّةَ قَلَ وَعَظَا رَسُولُ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسََّم يَوْمَا بَعْدَ صَلاَةَ الْغَدَاة مَوْعِظَةٌ بِغَةَ ذَرِقَتْ مِنْهَا الْعُونُ وَوَجِلْ مِنْهَ الْقُلُوبُ فَقَالَ رَجُ إِنَّ هُذِهِ مَوْعَظَهُ مُوَدَّعٍ فَذَا تَعْهَدُ آلْ يَرَسُولَ اله ◌َلَ أَوْ صِكٌ بَقْوَى أَله وَالَّْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدٌ حَثِّى ◌َّهُ مَنْ يَعَشْرِ مِنْكُمْ يَرَى أَعْلاَمَاً كَثِيرًا وٌَّ وَحَثَاتِ الْأُمُورِ فَ ضَلَهُ أَنْ أَدَكَ ذَكَ مِنْكُمْ فَةٍ بِسُنَّى وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّنَ عَضُوا عَلَيْهَا بَلَوَاجِذِ السلمى عنه وقال نا الحسن بن الخلال وغير واحد قالوا نا ابو عاصم عن ثور ابن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو السلمى عن ابى نجيح العرباض بن سارية عن النبى عليه السلام نحوه حكم ابو عيسى بصحته وفيه بقية بن الوليد وقد تكلم فيه وقد رواه أبو داود نا أحمد بن حنبل نا الوليد ابن مسلم نا ثوربن يزيد ذكره بنحوه اخبرناابو الحسين الازدى بالكرخ أنا ابو مسلم الليثى نا ابو بكر الخيرى وابو محمد البخترى قالانا ابو عبد الله محمد ابن عبد الله الحافظ نا ابو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة الفهرى لفظا نا عثمان بن سعيد الدارمى نا عبد الله بن صالح أن معاوية بن صالح حدثه أن ضمرة بن حبيب حدثه عن عبد الرحمن بن عمرو السلمى عن عرباض بن سارية قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة ذرفت منها الأعين فقلنا إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد الينا فقال لقد تركتكم على البيضاء ليلها كنارها فلا يزيغ عنها إلا هالك ومن يعش منكم فسيرى ١٤٥ ابواب العلم * قَالَابَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَىَ ثَّوْرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِنْ عَمْرِوِ السُّلَىِّ عَنِ الْرْبَضِ بْنِ سَارِيَةَ عَنِ الَّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَ نَحْوَ هَذَا حَدََّا بِذَلِكَ الْخَسَنُ بْنُ عَلَّ الْخَلََّلُ وَغَيْرُ وَحدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ تَوْدِ بْنِ يَزِيدَ مَنْ اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتى وسنة الخلفاء المهديين الراشدين عضوا عليها بالنواجذ فكان أشد [علينا] مز وداعه يزيد فى هذا الحديث فان المؤمن كالجمل الأنف حيث ماقدانقاد ) ( الغريب) ذرفت يعنى سالت بالدموع وقوله ووجلت منا القلوب يعنى خافت وكأنه كان مقام تخويف ووعيد وقوله تزيغ يعنى تميل الى مكروه السنة الطريقة القويمة التى تجرى على السنن وهو السبيل الواضح (الاصول) فى مسائل (الاولى) قوله السنة قد ذكرنا أنها الطريقة وقدسن الماء وسن السبيل وهى فى الشريعة كذلك لم يعدل بها عنها وهى مستعملة فى عربية الجاهلية قال ذو الاصبع العدوانى ومنهم من يخبر الناس بالسنةوالفرض بيد أنه تكرر فى السنة الخالفة من العلماء السنة والفريضة فنوعوهما فجعلوا الفرض فيما تأصل الزامه للخلق فانه قطع عليهم به التردد مأخوذ من قرض أى قطع وإليه يرجع التقدير لأن ماقدر قد قطع عما كان مشتر كا معه وجعلوا السنة فى ما أرشدوا الى فعله طلباً للثواب وكلاهما سنة فخصصوه به اصطلاحا أرادوا به التمييز بين المعانى ولم أر لهذا الاصطلاح وجها فى الشريعة إلا حديث أم حبيبة المتقدم فى كتاب الصلاة من صلى اثنتى عشرة (١٠ - زمنى - ١٠)) ١٤٦ أبواب العلم خَالِدِ بْن مَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنَ عَمْرِ و السُّلَىِّ عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ ٠ سَارِيَّةً عَنْ أَِّ صَلَىالَّهُعَلَيْهِ وَسَلَمَنَحْوَهُ وَالِرَبَاضُ بْنُ سَارِيَةً يُكْتَ أَ تَجِحِ وَقَدْ رُوِىَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ حُبْرِ بِ حُجْرِ عَنْ عِرْبَضِ بْنِ سَارِيَةً ◌َنِ الّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ نَحْوَهُ حَمَنْا عَبْدُ للهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمِنِ ركعة من السنة بنى الله له بيتا فى الجنة ( الثانية) أخبر التى عليه السلام أصحابه بما يكون من الاختلاف بعده وغلبة المنكر وقد كان عالما به على الجملة والتفصيل لم يكن ليبينه لكل أحد كذلك وإنما كان يحذر منه على العموم ثم بلقى التفصيل الى الآحاد كحذيفة وأبى هريرة فقد كان له من النبى عليه السلام محل كريم ومنزلة قريبة وهذه أحدى معجزاته (الثك) قوله تركتكم على البيضاء يعنى الملة ليلها كنهارها فى النور والتبصرة فان الجادة الواضحة يستوى دركها بالليل والنهار والسنة بينة مع احتواش الشهه حولها (الرابعة) قوله عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين يعنى الذين شملهم الهدى والهدى وقد بيناه فى القسم الرابع من تفسير القرآن وهم الأربعة باجماع أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وهم الذين أنفذ الله فيهم وعده وأنهى حده فى قوله (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونی لا يشركون بي شيئا ) (الخامسة) وقد قال انتنوا بالذين من بعدى أبى بكر وعمر فخص من الاربعة اثنين . وقال للمرأة التى سائته وأمرها أن ترجع اليه فقالت له فان ! أجدك قال لها تجدين أبا بكر ١٤٧ أبواب العلم ٠٠٠٠١١٠١٠٠١٠٠٠٠١٠ أخبرنا محمّد بن عَيَنَةَ عِنْ مَرَّوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِىِّ عَنْ كَثير بْن عبد الله هُوَ ابْنُ عَمْرِ مِنْ عَوْفِ المَزَِّّ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدْهُ أَنَّ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَ قَالَ لِلَالِ بْنِ الْرِ أَعْلَمْ قَالَ مَا أَعْم ◌َرَسُولَ اللهِ قَالَ أَعْلَيَابَلُ قَالَ مَالْمُ يَرَسُ ولَ لَّهِ قَالَ أَنَّهُ مَنْ أَحْيَ سُنَّةً مِنْ سُفَّى قَدْ فخصه وهو خصوص خصوص الخصوص (السادسة) أمره بالرجوع الى سنة الخلفاء لأمرين الاول التقليد لمن عجز عن النظر الثاني الترجيح عند اختلاف الصحابة فيقدم الحديث الذى فيه الخلفاء أو أبو بكر وعمر والى هذه النزعة كان يذهب مالك ونبه عليها فى الموطأ وقد قالوا فى الجد ان الذى قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذاً خليلا لاتخذته يعنى أبا بكر جعله بمنزلة الاب (السابعة) قوله واياكم ومحدثات الأمور أعلمو علمكم الله أن المحدث على قسمين محدث ليس له أصل الا الشهوة والعمل بمقتضى الارادة فهذا باطل قطعا ومحدث يحمل النظير علي النظير فهذه سنة الخلفاء والأئمة الفضلاء وليس المحدث والبدعة مذموماللفظ محدث وبدعة ولا لمعناها فقد قال الله تعالى(ما يأتيهم من ذكرمن ر م محدث) وقال عمر نعمت البدعة هذه وإنما يذم من البدعة ماخالف السنة ويذم من المحدثات مادعا إلى ضلالة (الثامنة)قول الراوى فى رواية احمد بن حقبل أتينا العرباض بن سارية وهو ممن نزل فيه (ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم) الآية بيان لفضل جال الراوى والشيخ المقروء عليه والعالم المقتبس منه بخطظه وفضائله إذا ما تحدثت عنه فى ملرويت عليه (التاسعة) قوله أيضا فيها ١٤٨ أبواب العلم أَمْيَقَتْ بَعْدِى فَنَّ لَهُ مَنَ اْأَجْرِ مِثْلُ مَنْ عَمَلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْكَا وَمَنِ أَبَدَعَ بِدْعَةَ صَلَة ◌َثُرْضِى ◌َّهَ وَرَسُولَهُ كَانَ عَيه مِثْلُ آثَامٍ مَنْ عَمَلَ بِهَ لَيَقُصُ ذَلَكَ مِنْ أَوْزَارِ النَّاسِ شَيْئً قَلَابُوعُينى هذا حديث حسن ومحمد بن عيينة هو مصيصى شامى وَكَثيرُ بُ عْد ◌َه هُوَبُ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ الْرَّ حَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ عَلِمٍ الْأَنْصَارِىُ اَْصْرِىُّ حَدَّثَنَا مُحَدٌ بَنَّ عَبْدِ لَه الْأَنْصَارِىُّ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَلِى آبْنَ زَيْد عَنْ سَعِدِ بْ الْمُسَيِّبِ قَالَ قَالَ أَنْسُ بْنُ مَالكَ قَالَ لِى رَسُولُ لَّهِ صَ لَه ◌َيْهِ وَم ◌َنْ قَرَتَ أَنْ تُصْبَحَ وَتُمْسِى لَيسَ فِ قَلِكَ غِشَّْ لَأَحَد ◌َفْعَلْ ثّ قَالَ لِ يَأْنَىَّ وَذلِكَ مِنْ ◌ُنِى وَمَنْ أَحْيَا سُقٍّ فَقَد أَحْنِى وَمَنْ أَحَّ كَانَ مَعِى فِى الْنَّةِ وَفِ اْخَدِثِ قِصْ طَرِيَةٌ أتيناك زائرين عائدين مقتبسين فالزائر هو المفتقد حالة أنولى من محبة لامن سبب طرأ عليه والعبادة هى افتقاده اذا كان شاكراو المقتبس هو الزائر يطلب نورا من = لم يستضىء به فى ظلمة الجهل فدل ذلك على أن كل زائر أو عائد لا يخلط بزيارته أو بعيادته معنى سواه الا أن يكون عالما فيتفى أو أمير فيستنصر به منفعة تجلب أو مضرة تدفع (العاشرة)قوله موعظة بليغة يعنى بلغت اليناو أثرت فى قلوبناوجلاء فى أعيننا تذرابا (الحادية عشر) قوله اسمعوا ١٤٩ أبواب العلم قَالَبَوُعَيْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هذَا الْوَجْهِ وَمَّدُ بْنُ عبد الله الْأَنْصَارِىُّ ◌ِقَةُ وَأَبُوهُ ثِقَةُ وَ عَلَّ بْنُ زَبْدِ صَدُوقُ إِلَّ أَنَهُ رَبّمَا يَعُ أَشْىَ الَّذِى يُوَقُّهُ غْرُهُ قَالَ وَسَْتُ مُحَ بْنَ بَشَّارِ يَقُولُ قَالَ أَبُو أَوَيدِ قَالَ شُعَبَةُ حَدَّثَ عَلى بْنُ زَيْدٍ وَكَانَ رَاعًا وَلَا تَعْرِفُ لَسَعِيد بْنَ اْسَيْبِ عَنْ أَنَسِ رِوَايَةً إِلَّ هُذَا الْخَدِيثَ بِطُولِهِ وَقَدْ رَوَى عَدُ بْنَ مَيْسَرَةَ الَقَرِىُّ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَلْ بَّنِ وَبَدٍ عَنَ أَسٍ وَمْ يَذْكّرُ فِيهِ وأطيعوا يعنى ولاة الأمر وإن أمر عليكم عبد حبشى فقال علماؤنا ان العبد لا يكون واليا واستشهدنا عليه بقول النبي صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجدا ولو مثل مفحص قطاة بنى الله له بيتا فى الجنة ولا يكون وكر القطاة مسجدا ولكن النبى عليه السلام ضرب به المثل على التقدير وان لم يكن موجودا كما قدمنا بيانه ولكن الامثال تأتى فيها امثال هذا وجعلوا قوله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها من هذا القبيل لاستحالة سرقة فاطمة والذى عندى فيه أن النبى عليه السلام أخبر بفساد الامر ووضعه فى غير أهله حتى توضع الولاية فى العبيد فاذا كانت فاسمعوا وأطيعوا تغليبا لأهون الضررين وهو الصبر على ولاية من لاتجوز ولا يته لثلا يغير ذلك فيخرج منه الى فتنة عمياءصماء لادواء لها ولا خلاص منها وفى رواية ذكر فيها تعدى الولاة فقال اسمعوا وأطيعوا ما أقاموا فيكم كتاب الله وقد بينا ذلك فى موضعه (الثانية عشر) قوله عضواعليها بالنواجذوهو آخر الاضراس ١٥٠ أبواب العلم عَنْ سَعِيد بْنِ الْمَسِيِّبِ ﴾ قَالَابُوُعَيْنَىْ وَذَاكَرْتُ به مُحَمَّدَ بْنَ إِسْعِيلَ. فَلَمْ يَعْرِفَهُ وَلَمْ يُعَرَفْ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَ هذَا الْحَدِيثُ وَلَأَ غْرُهُ وَمَاتَ أَنَسُ بْنُ مَالِكَ سَنَةَ ثَلَاثْ وَتَسَعِينَ وَمَاتَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّب بَعْدَهُ التى يدل نياتها على الحلم فمعناه عنوا عليها بجميع الفم ولا يكون تناولها نهما وهو الأخذ بأطراف الامنان وضرب مثلا لذلك العض بالفم لأنه مبتدأ الأكل وقد يضرب ذلك مثلا فى العلم بالدين والعمل به ففى الصحيح ذق طعم الايمان من رضى بالله ربا الحديث ومن ذاق عض ومن غض مضغ وهو الأكل ومن أكل بلع وهو استيفاء المقصود والنفس فى هذا المعنى مطول فى الكتاب الكبير وهذه لمحته (الثالثة عشر) قوله إن المؤمن كالجمل الأنف وفيه كلام طونل وحقيقته الذى خزم أنفه بيرة أوغيرها فيقاد فلا يستطيع الامتناع ونسب الفعل اليه لانه قد صار عادة له وان كان مدفعا فيه وتقول العرب أنف موضع البرة وهو أنف ضرب مثلا للؤمن اذا غلب على الذى لايرعناه فانه يفعله بالضرورة وإن كان أباه . يعذره فيه برحمة الله. باب الدال على الخير كفاعله ذكر حديث أنس وأبى مسعود البدرى وقال فى حديث أبى مسعود حسن صحيح (الغريب) قال أبدع بى يعنى أعي بعيره أو عطبه وامر له ما يتحمل به من حيوان ولا عرض ولا غرض . الكفل الحظ والنصيب ويستعمل فى المكروهـ ١٠١ أبواب العلم بِسَنَّيْنِ مَاتَ سَنَ خْس وَتَسْعِينَ ﴿ بابَ فى الاثْهَ عَّا نَهَى ◌َنْهُ رَسُولُ الله صَلى الله عَلَيْهِ وَلَم ◌َدَّثَنَا هَادٌ حََّا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنْ الأَعَشِ غَنْ أَبِ صَالٍِ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَ له ◌َهُ الفقه فى [ثلاثمسائل] (الاولى) أنالله سبحانه بحكمته جعل الساعى كالآ تى بالمسبب فى الأجر بفضله ومثله فى الوزر بعدله يفعل مايشاء ويحكم ما يريد (الثانية) قال علماؤنا إن كان مثله فى الأجروالوزر فليس بمثله فى الغرم والضمان فمن دل عدوا على أحد أو على مال أحد فأتلفه فلا ضمان عليه باتفق :لا أزابا حنيفة قال ان المحرم اذا دل الحلال على صيد فعقره الحلال فان الكفارة على المحرم الدال بما جنى على الصيد ومعتمده على أن المحرم استحفظ الصيد فلما دل عليه ضمنه كالمودع اذا دل على الوديعة ضمنها لأنه استحفظها ونحن لا نسلم أن المحرم استحفظ الصيد وإنما نهى عن الجناية عليه أو التسبب اليه كسائر الاموال والحرمات (الثالثة) ونحو من الدلالة أو أبلغ منها الشفاعة كما روى ابو عيسى صحيحا عن أبى موسى ان النبى عليه السلام قال (شفعوا تؤجرواوليقض الله على لسان رسوله ماشاء) وقد تقدم الكلام عليها فى الحدود باب فی الانتهاء عما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر حديثا صحيحا حسنا عن أبى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اتر كونى ماتركتكم فإذا ماحدثتكم فخذوا عنى فانما ملك من كانقبلكم (١) ما بين القوسين المربعين زيادة من الكتانية ١٥٢ أبواب العلم وَم ◌َنْكُوْفِى مَا تَرَّكُمْفَاذَا حَُّكُمْ فَعُوا عَّى فَمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ تَبْلَكْ بِكْثَرَةٍ سُؤَالِ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْيَاْهِمْ ع ◌َلَ ابوُْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَنٌّ ◌َحِيحٌ « بابَ مَاجَاءَ فىِ عَالِ المَدِينَةِ مَّعَنْا اْلَنْ بُنْ الصَّباحِ الْبَّارُ وَإِسْحُبْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِىُّ قَالَ حَدَّثَسُفْيَنْ أَبْنُ ◌ُّنَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِ الْرِ عَنْ أَبِ صَّالِحٍ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ رِوَايَةٌ يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ الَّسُ أَكْبَ الْأِلِ يَطْلُونَ أَلْلَمَ فَلَا يَجِدُونَ لكثرةسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم) (الاصول) ان الله سبحانه لمالرسل رسوله وأنزل عليه كتابه وأمره بتبليغ الملة الى الخليقة قال صلى الله عليه وسلم (ان الله أمركم بأشياء فامتثلوهاونها كم عن أشياء فاجتنبوها وسكت لكم عن أشياء رحمة منه فلا تسألواعنها) وذلك كله على معنى الرفق بالخلق ونفى الحرج عنهم الا أن تنزل بالعبد نازلة فحينئذ يتعين عليه السؤال عنها فکانت الصحابةقدفهمت ذلك فکفت وسکتتفکان یعجهمأن يأتى الاعراب يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم فلیجیبهمفيسمعونويعودوقد روى ابو عيسى أن فى ذلك نزلت (يأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لکمتسؤ کم) وروی غيره ما يناه فى كتاب الأحكام وهذا بخلاف ما يأتى من الأمر بعد استئثار الله برسوله فان النبى عليه السلام إذا سئل فأجاب تعين قوله ولم يحل لأحد خلافه واذا سئل غير النبى عليه السلام فقال اختلف الاجتهاد وتباينت الخواطر ولم يكن الانقياد الى ما يكون من ذلك بمنزلة ـة ١٥٣ بواب العلم أَحْدًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِ الَْدِينَةِ ﴾ قَالَبَوُدْتَيْ هذَا حَديثِ حَسَنْ وَهُوَ حَدِيثُ أَبْنِ عَبْنَةً وَقَدْ رُوِىَ عَنْ أَبْنِ عَيْنَةَ أَنَّهُ قَالَ فِى هَذَا سُثُلَ مَنْ عَلُ الْدَة فَقَالَ أَنَّهُ مَلِكُ بْنُ أَنَسِ وَقَالَ إِسْحُقُ بنُ مُوسَى سَمِعْتُ أَبْنَ عَيْنَةٌ ٠١٠٠,٠٠ ٠٠ يقول هو العمرى عبد العزيز بن عبد الله الزاهد وسمعت يحيى بن موسى يَقُولُ قَالَ عَبْدُ اَلَّزَّاقِ هُوَ مَالِكُ بْنُ أَنَسِ وَالْعَمَرِىُّ هُوَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عْدِ الله مِنْ وَلِدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ه بابٌ مَاجَ فى فضل الْفِقْهِ عَلَى الْعِبَدَةِ حدثنا نَّدُ بْنُ إِسْمِعِيَلَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الاتباع لما يقول الرسول فيخف الامر ويتسع الناس الا ترى بنى اسرائيل اذا كانوا يسألون فيجابون عما سألوا ويعطون ما طلبوا كان ذلك عليهم فتنة وربما أدى الى هلاك فاجتنبوا ما كانوا يفعلون حتى بالغ قوم فقالوا لا يجوز السؤال فى النوازل للعلماء حتى يقع وقد كان السلف يقولون فى مثلها دعوها حتى تنزل وأنه لمكروه الا ان لم يكن حراما الا للعلماء فانهم وصلوا وفرعوا ومهدوا وبسطوا لما خافوا ذهاب العلماء ودروس العلم باب فضل الفقه على العبادة ذكر ابوعيسى فى هذا الباب أحاديث منها حديث الوليد بن مسلم عن روح بن جناح عن مجاهد عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سال (فقيه أشدعلى الشيطان من ألف عابد) غريب لا يعرف الا من ١٥٤ أبواب العلم أَخْبَرَنَا الْوَلِيُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ جَاجٍ عَنْ بَجَاهِدٍ عَنِ أَبْنِ عَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقِيُهُ أَشْدُ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفُ عَابِد ﴿ وَلَبَوَعِيْتَيْ هَذَا حَدِيٌ غَرِيبٌ وَلاَ تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الَوَجْه مِنْ حَدِيث ◌ْوَلَيْدِ بْن مُسْلِم حَعنْا مَمْوُدُ بْنُ خِدَاشِ الْقَدَى حَدَّثَاً ◌َّبْنُ بِيَدِ الْوَاسِطُ حَدَ عَاصِمُ بْ رَجَاءَ بْنِ خَيْوَةً عَنْ قَيْسِ بْنِ كَثِقَالَ قَدِمَ رَجُلٌ مِن ◌ْدِينَةِ عَلَى أَبِ الدَّرْدَاءِ وَهُوَ بِدِشْقَ فَقَالَ مَا أَقْدَمَكَ يَا أَخِى فَقَالَ حَدِيثُ بَغَى أََّكَ تُحَثَهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ أَمَا جْت ◌َاجَة قَالَ لَا قَالَ أَمَا قَدْتَ لِتَجَارَةَ قَالَ لَا قَالَ مَا جَثْتَ إلَّ فى طَلَبِ هَا الَدِيثِ قَالَ كَى سَمْسَهْ رَسُولَه صَلَ الهُ عَلَيْهِ وََّ يَقُولُ مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغَى فِهِ عِلّاً سَلَكَ الْهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْنَةُ وَإِنَّ هذا الوجه لكن معناه ظاهر فان الفقه هو الفهم واذا كان رجل متماديا على العمل لا يفتر وآخر حسن الفهم والتدبير فى الشريعة لما يتذكر به ويذكر كان عمل هذا أضعاف ذلك بكثير لأن فعله بعلم وافر ونظر صادق ولم يقدر يفهمه بمواقع التلبيس عليه فى تلبيس ابليس فيكون عمله وافرا مخلصا آمنا فإذا انضاف الى هذا عمل كان كما روى أبو عيسى عن الفضيل ان السالم العامل المعلم يدعى عظيما وقال ابو عيسى كيزا فى ملكوت "سموات ١٥٥ ابواب العلم المَائِكُ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضَ لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَإِنَّ الْعَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فى الَّسُّمَوَاتِ وَمَنْ فِى الََّرْضِ خِى الْحَانَ فِى الْمَاءٍ وَفَضْلُ الْعَالمِ عَلى ◌ْعَابِدِ ◌َكَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَّائِ الَكَوَاكِنَّالْعَرَةُ الْأَنْيَإِنَّ الْأَنْيَلْ يُوَرَّتُوا دِيَا وَلَ دْ هِمَا أَ وَرَُّوا الْعِلْمَ قَنْ أَخَذَبِ أَخَذَّ بِحِظّ وَافٍ ﴿ قَالَبُعْتَحْ وَلَ نَعْرِفُ هُذَا الْحَدِيَ إِلَّمِنْ حَدِيثِ عَصِيمٍ بْنِ وَجَاءٍ بِنْ حَيْرَةَ وَلَيْسَ هُوَعِنْدِى بِتَصِلَ هُكَذَا مَّثَنَا تَمُودُ بْنُ خَدَاشِ بُهَا الْأَسْتَادِ وَأَ يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَصِبْنِ رَاءِ بنِ حَيْوَةً عَنِ الْوَلَيِدِ يِنِ جِلٍ عَنْ كَثِ بْنِ قَسِ عَنْ أَبِ الَّرْدَاءِ عَنِ الَّيْ صَلَّى وحينئذ يكون كما فى الحديث الذى رواه ابو عيسى وارثاً للنى عليه السلام لأن الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا علما وقد تقدم القول فيه وذكر حديث صفوان عن أبى الدرداء فى فضل العلم وقال إنما يروى هذا الحديث عن عاصم بن رجا بن حيوة عن الوليد بن جميل عن كثير بن قيس وهو وم وصوابه داود بن جميل كذلك رواه البخاري وغيره وذكر حديث سعيد بن أشوع عن يزيد بن سلمة أن النبى عليه السلام قال له اتق الله فى ماتعلم قال وسعيد ابن أشوع لم يدرك يزيد بن سلمة ولكن الحديث صحيح المعنى ما روى أبو عيسى فى الحديث وإن كان ضعيفا الحكمة ضالة المؤمن نحيث وجدها فهو أحق بها ولكن لا ينسبها إلى رسول الله الا ان صح عنه فان حدث بهاعنه 1 ١٥٦ أبواب العلم اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَهَذَا أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ تَمُودِ بْنَ خِدَاشِ وَرَأَىُ مُمَّدِ بْن أسْعِيلَ هُذَا أَصَحّ حَدَّثَنَا هَنَذَ حَدَّثَ أَبُو ◌َلَحْوَصَ عَنْ سَعِدِ بْنِ مَسْرُوُقٍ عَنِ أَبْنِ أَّشْوَعَ عَنْ بِيَدَ بْنِ سَلَ الْفِ قَالَ قَالَ يَزِيدُ بْنُ سَكَةَ يَارَسُولَ اللهِ إِّى قَدْ سَمِعْتُ مِنْكَ حَدِيثًا كَثِرًا أَخَافُ أَنْ يُنْسَى أَوَّلَهُ أَخْرُهُ فَدَّثَى بِكَمَةٍ تَكُونُ جَمَا قَالَ أَقِ اللهِ فِيَتَعْلَمُ ه ◌َلََّبَو ◌ْنَى هَذَا حَدِيْثَ لَيْسَ إِسْتَدُهُتَّصِلِ وَهُوَ عْدِى مُرْسَلٌ وَلَمْ يُدْرَكْ عَنْدِى أَبُ أَشْوَعَ يَزِيدَ بْنَ سَلَةَ وَأَبْنُ أَشْوَعَ أَسْمُهُ سَعِيدُ بْنُ أَشْوَعَ حدثنا أَبُو كُرَيْبِ حَدَّثَنَ غَفُ بْنُ أَيُّوْبَ أَْمِىُّ عَنْ عَوْفِ عَنِ أَبْنِ سِينَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ له صَلّىاللهُ عَلَّهِ وَسَلَمْ خَصْلَنِ لَجْتَمِعَانِ وهى لم تصح كان ضررها أقرب من نفعها وخسارتها أقعدته من ربحها التقوى أصل الدين ووصية الامم الماضين قال الله سبحانه ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإيا كم أن اتقوا الله وقد بيناها فى القسم الرابع على غاية التفصيل فلينظر هنالك وقوله فى ما تعلم يفيد أن التقوى إنما تعرض فيما يعلم تحريمه فأما الذى لا يعلمه فهو على قسمين إمالانه جاهل به ويمكن علمه له فهو مفرط وآثم وان كان مالا يمكنه علمه فليقلد فيه ان لم يكن من أهل النظر وان كان من أهل النظر فلينظر ان كان من المحرم فيتقيه أو من المحلل فيأتيه أو من المتشابه فقدينا فى البيوع الحكم ١٥٧ أبواب العلم فِى مُنَفَق حُسْنُ سَمْتِ وَلَا فِقْهُ فِ الدِّينِ . وَلَابَوُعِيْنَىُّ هَذَا حَدِيْثُ غَرِيبٌ وَلَ نَعْرِفُ هَذَا الَدِيثَ مِنْ حَدِيثِ عَوْفٍ إلَّمِنْ حَدِيثِ هذَا الِّخِ خَلَفِ بْنِ أَيُوبَ الَّْهِ وَلَمْ أَرَ أَحَداًيَرْوِى ◌َ غْرَ أَبِ كَزَيْبِ ◌َُّ بْنَ الْعَلَاء وَلَا أَدْرِى ◌َ هُوَ حَّثَنْه ◌َدُ بْن عَبْدِ الْأَعْلَ الْمَنْعَائِّ ◌َ سَهُ بْرَجَاءَ حَدَّ الْوَلِيُ بْنُ جَمِلٍ حَدَّ الْقَاسِ أَبْ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِ أُمَامَ الْبَهِّ قَالَ ذُكَ لِرَسُولِ الله صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَمَ رَجُلَانِ أَحَدُهَمَا عَبِدٌ وَلَآَخَرُ عَلْ مَقَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلَّ لهُعَلَيهِ وَسَّ فَضْلُ الْعَمِ ماجاء فى حسن السمت والفقه فى الدين حدیث خصلتان لا يجتمعان فی منافق(حسنسمت ولا فقه فی دین ) وقد بينا فى القسم الرابع من التفسير القول فى السمت فلينظر هناك وهو على الاختصار عبارة عن شخص متناسب عقله وقوله وفعله فجاء كل ذلك على سبيل واحدة فى موافقة الشرع وذ کر حدیث ابی الھیثم عن أبى سعيد الخدرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لن يشبع المؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة) حديث حسن غريب ويروى فى الحكمة (منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا) والنهامة هى تعاق الشهوة بكل مطعوم والشهوة على ضربين فى تعلقها أجدهما ما يتعلق المحسوسات الثانى ما يتعلق بالمعقولات ولا يقف بالشهوة ICA أبواب العلم عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِى عَلَى أَدْنَاكُمْثُمَّ قَالَ رَسُولُ الْهِ صَلَى التَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ إِنَّ الْهَ وَمَلَائِكَتَّهُ وَأَهْلَ اَلَّمَوَاتِ وَالأَرَضِينَ خَّ ◌َةَ فِى ◌ُمْرِهَا وَسَتَّى الْحُوَتَ لَيُصَلُونَ عَلَى مُعَلَمْ أَّاسِ الْخَيْرَ ه ◌َلَوُعْتَى هَذَا حَدِيدُ غَرِيْبُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَّارُ الْحُسَيْنَ بْنَ حُرَيْثِ الْخُزَاءِىَّ يَقُولُ سَمِعْتُ الََّيَ بْنَ عِيَ ضِ يَقُولُ عَمّ ◌َمِلٌ مَعَم ◌َدْعَى كِيرًفى مَكُوتِ الْسّمْوَات حَّثنا ◌ُ بْنَ حَفْصِ النَّنِى الَصْرِىُّ حَدََّ عَبدُ اللهِبْنُ وَهُبِ عَنْ تَرِو بْنِ الْخَرِثِ عَنْ دَرَاجِ عَنَ أَبِ أَلَيْمِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخْدِرِىُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى أَلُهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَنْ يَشْبَعَ لْمُؤْمِنُ مِنْ خَيْرٍ يَسْمَعُهُ ء دون الغاية فى الضربين واقف ولاغاية لهما الا فى الجنة فان نعيمها هو الغاية فى المحسوسات ورؤية البارى سبحانه هى الغاية فى المعقولات. باب القصص والفتيا روى الصنابحى عن معاوية أن النبى عليه السلام نهى عن أغلوطات المسائل وروى عن عوف بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال) غريبه الأغلوطة أفعولة من الغلط ويروى غلوطة فعوثة كركوبة وحلوبة والمختال المتكبر وأصله أن يتخيل بنفسه أنه عالم أو صالح وليس به (المغنى) الاغلوثة هى مسألة مشكلة إن وضعت بقصد فذلك حرام كمافعله صاحب فتيا فقيه العرب واصحاب الفرائض فى الاشعار ١٥٩ أبواب العلم حَّ يَكُونَ مُنْتَهَاءُ الْجَنَّهُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ حدثنا مُحَدِّ بْنُ عُمَرَ أَبْنِ اْوَلِ الْكِنْدِى حَدََّ عَبْدُ أَنْهِ بْنُ نُّرْ عَنْ إِرَامِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ ◌َعِدُ الْغَيِّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ وَ سُولُ الهِ صَ لَ عَلَّهِ وَسَلَمَ اُلْكَلَةُ الْحِكْمَةَ ضَالَّةٌ الْمُوْنِ فَحَيْثُ وَجَدَهَا فَهُوَ أَخّ ◌َِا قَالَ ابَوُْتَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِ يَبْ لَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَبرَاهِيمُ أَبْنُ الْفَضْلِ المَدِنِّ الْخَرُوِىُّ يُضَعَّفُ فِ الْحَدِيثِ مِنْ قِبَلَ حفْظُه كمل كتاب أبواب العلم وغيرهافان الدين لااشكال فيه اصلا فكيف أن يوضع بقصد وقدقال ابو يوسف لمالك المحرم اذا ضرب ظبيا فكسر ثنيته قال عليه حكومة فتضاحكوا فقال مالك إنما عرفنا خيار الناس ولم نصحب سفلتهم (المعنى) أنه ليس للظى ثنية فأراد أن يغلطه وفى تاريخ البخارى قال الحسن من شرار عباد الله الذين يتبعون صغار المسائل يعنتون بها عباد الله واما القصص فانه للامام وهو الامير أو المأمور وهو خليفة والاول هو خليفة الله يقول سبحانه نحن نقص عليك أحسن القصص وهو عبارة عن سرد الخبر الى آخره أو النظائر من الأخبار والمختال هو الذى يظن أنه عالم أو صالح وليس به فيقص ليصرف وجوه الناس اليه فان قص لينبه على الحق فهو من أفضل الخلق أخبرنا أبو الحسين المبارك ... (١) (١) بياض فى الاصول بمقدار سطرين كبيرين . ١٦٠ أ.واب الاستئذان بِ اللهِ الََّزِ الرَّحَمُ أبواب الاستئذان والآداب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم « بابٌ مَ جَاءَ فِى إِفْشَاء السَّلامِ حَّثَنْ هَنَادٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَقَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِى نَفْسِى بِدَهِلَدَخْلُوا الَْنَّةَ خَّى تُْمُوا وَلَا تُوْنُوا حَتّى تَحَابُوا أَلَا أَدْكُمْ عَلَى أَمْرِ إِذَا أَتْمُ فَعَتُمُوهُ تَتْمْ أَفُْوا السَّلَامَ بِهِالرّحم الرُّ سِ الـ ابواب الاستئذان باب ماجاء فى افشاء السلام ابو صالح عن ابى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(والذى نفسى بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ألا أدلكم على أمر اذا فعلتموه تحابيتم أفشوا السلام بينكم) (مقدمة) اعلموا وفقكم الله أن الاستئذان طلب الاذن فى مالا يجوزالا به وله وظائف من الفرائض والسنن تأتى مفرقة على الابواب ان شاء الله تعالى وقد أحكمناه فى كتاب الاحكام فى تفسير سورة النور بغاية البيان 1