Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
أبواب الايمان
فَقَالَ أَمُبِأَرْبَعِ الْأِيِمَانِ بِلْهِثُمّ ◌َّرَهَا لَهُمْ شَهَادَةَ أَنْ لَا إَهَ إلَّا اللهُ
وَأَنِى رَسُولُ الْله وَ إِقَامَ الَّصَلَاةَ وَإِنَ الَرَّكَاةَ وَأَنْ تُؤَدُوا ◌ُخْسَ مَا ◌َنْتُمْ
حدّثْ قَبَةُ حَدَّثَاً ◌َدُ بْنَ زَبْدٍ عَنْ أَبِ خَرَةً عَنِ أَبْنٍ عَسٍ عَنِ اْلَيْ
صَّ الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ ﴾ قَالَأَوُعْتَىُّ هَذَا حَدِيْثُ صَحِيمٌ حَسَنَ
وَأَبُو جَرَةَ الْضُّبْعُ أَسْمُنَصْرُ بْنُ عْرَانَ وَقَدْ رَوَ اُشُعْبَةُ عَنْ أَبِى جَمْرَةَ
أَيْضً وَزَادَ فِهِأَدْرُونَ مَا الْيَنُ شَهَدَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّ الَهُ وَأَنِى رَسُولُ
الله وَذَ كَرَ الْحَدِيثَ سَمِعْتُ قُتَيْهَ بْنَ سَعِدِ يَقُولُ مَ رَأَيْتُ مِثْلَ هَؤْلاً.
لم تأت جملة ولا أمر الله بها دفعة فكان النبى عليه السلام يقول أمرت
أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله حسما كان نزل عليه أولا ثم
زاد فيه ويؤتوا الزكاة حسبما عهد اليه فان القتال أمر به بعد فرض الصلاة
وقبل فرض الزكاة ثم جاء رمضان ثم جاء الحج وكانت دعائمه التى استقر
عليها خمسا وقد قال قبل ذلك لوفد عبد القيس آمركم باربع وأنها كم عن
أربع فالاربع التى أمرهم بها هى الى كان الاسلام حينئذ استقر عليها وزادهم
أداء الخمس وعدلهم الايمان بالله وبرسوله ركنين وخص لهم الاربع
التى نهاهم عنها لأنها كانت معظم معصيتهم ورأس شهوتهم وإذا تخلى العبد
عن مثل هذا لله كان عليه ترك ماسواه هينا (مزيد تحقيق) لما كان الايمان
الأمان حقيقة وكانت له أسباب وفوائد سميت كلها باسمها كقوله الحياء من
(٦ - ترمذى - ١٠)

٨٢
ابواب الايمان
اْأَشْرَافِ اْأَرْبَعَةِ مَالك بْنِ أَنَسِ وَالَيْثِ بْنِ سَعْد وَعَبَّد بْن ◌َّاد
الَِّ وَعِدِ الْوَابِ الْقَىْ ثَلَ قَةٌ كَ فَرْضَى أَنْ تَرْجِعَ مِنَ عِنْدِ
عبّادِ كُلّ ◌َوْمٍبِيثَنْ وَعَدُ بِنْ مَدِ مُوَ مِنْ وَلَ ◌ْلَبِّ مَنْ أَ ضَغْرَةً
هي باتّ ◌َ فِى أَسْتِكَلِ الإِيمَانِ وَزِيَدَتِهِ وَتُقْصَانِهِ مَّثنا
أَحَدُ بْنْ مَِعِ الْبَغْدَادِىُّ حَدَّثْنَا إِسْمِلُ بْنُ عَلَّةَ حَدِّثَ خَلَدٌ الْحَدَّاُ عَنْ
أَبِ قَلَبَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى أَلهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ إِنَّ مِنْ
الْكَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِمَانَا أَحَْهُمْ خُقّاً وَلَهُمْ بِأَهْهِ وَفِ أَبِ عَنْ أَبِه
الايمان فهذه تسميته سبيه بها وكما سميت العبادات التى تكون عنه إيمانا
كذلك سعى الترك لما يخالفه إيمانا من ترك الزنا والخمر والسرقة والأذاية
للسلین قال صلى اللهعليه وسلم لا يزنىالزانىحیز یز نىوهو مؤمن ولا يسرق ولا
يشرب الخمر ولا ينتهب فهية وهو مؤمن والتوبة معروضة والمسلم من سلم
المسلمون من يده ولسانه والمؤمن من أمن جاره بوائقه ومن أمنه الناس
علی دمائبم وأموالهم فاذا امتثل الاوامر واجتنب الزواجر وهو مؤمن حقا
طالب للامان صدقاواذا ترك مأمورا واقتحم مزجورا فليس بمؤمن من جهة
ما أتى ولا طالبا الامان لأنه قد أوجب على نفسه حكما من الاباحة
لدمه وماله لم يكن قبل فزال عن الايمان وهو أمر من جهة ما امتثل من
الأوامر واجتنب من النواهى وهذا القدر هو الذى خفى عن الخوارج

٨٣
ابوب الايمان
هُرَيْرَةَ وَأَنَرِ بْن مَالِك ® قَالَأَبُوُعْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَلَتَعْرِفُ
لَى قلَبَ سَمَاءَ مِنْ عَائِشَةَ وَقَدْ رَوَى أَبُرْ قِلَبَةً عَنْ عْدِ آلهِ بْنِ يَزِيْدَ
رَضِيعٌ لَِائِقَةً عَنَ عَائِشَةً غيْرَ هُذَا الْحَدِِ وَأَبُوْ قِلَبَةٌ عَبْدُ الْهِ بْنُ زَيْهِ
اْخَرِىُّ حَّثَنَا أَبْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَا سُفْيَانْ قَالَ ذَكَرَ أَيُوبُ الَّخْبَىّ
أَبَقَلَبَةٌ فَقَالَ كَانَ وَالَه مَنَ الْفُقَهَاء ذَوِىِ الْأَلْبَبِ ضَّشنْا أَبُو عَبْدِ اللهِ
جعلته كافرا وخفى على كثير من الناس وجاءت فى ذلك آثار مشكلة
اتبعها من لا بصر له بالتأويل فوقع فى التخليط والشبهة وقال ابو عيسى روى
عن أبى هريرة عن النبى عليه السلام اذا زنى العبد خرج منه الايمان فصار
عليه كالظلة فاذا زال عن ذلك العمل عاد اليه الايمان وقال عن ابى جعفر
محمد بن على أنه بز ناه يخرج من الا يمان الى الاسلام قال ابو عيسى وقد روى
عن النبى عليه السلام فى الزنا والسرقة ان من أصاب من ذلك شيئا خد عليه
فهو كفار ته ومن ستر اللّه عليه فامره الى الله ان شاء عاقبه وان شاء عفا
عنه وقال غيرهم أراد بقوله وهو مؤمن كامل الايمان وقد بينا تحقيقا
بديعا فى شرح القرآن والحديث ونقول فى هذه العجالة اما قوله أنه يخرج
منه الايمان فيصير عليه كالظلة فلم يصح وهو على حاله مثل الاشارة فيه
الى أنه قد صح بما طرق الى نفسه من العقوبة وهو تحت ظل العقدة التى
التزم لما هو عليه من المحافظة على مابقى بعد ما ترك فاذا ترك ذلك صار
كله فى ذلك الظل وضرب الخروج مثلا لما زال عنه من الحرمة وما روى
عن ابى جعفر من أنه خرج من الايمان الى الاسلام يعنى به أن ما كنا

٨
ابواب الايمان
٠٠١١٠ ٠,٠٠٠
٠٠٠٠٠١٠١٠ ٠٠٤٤ ٠٠٠٠٠/ f
هُرَيْمَ بْنَ مسْعَرِ الْأَزْدِىُّ التَّرْمُذِى حَدَّثَنَا عَدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَدٌّ عَنْ سُهَيْلِ
آِّ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ لَّه صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ
خَطَبَ الَّاسَ فَوَعَهُمْ ثُمَّ قَالَ يَعْشَرَ الْنّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَنَّكُنَّ أَكْثَرُ
أَهْلِ أَّارِ فَقَالَتِ أَمْرَأٌَّ مِنْهُنَّ وَلَمَذَكَ يَارَسُولَ الله ◌َالَ لِكَثْرَةَ لَعَنْكُنَّ
نظنه به من حقيقة عنده فى طلب الأمان لم يصح وإنما هو مظهر انقيادا ما
ليس على حقيقته فكان من جملة الأعراب الذين قالوا آمنا وقيل لهم لم تؤمنوا
ولكن قولوا أسلمنا أى أظهرنا انقيادا ليس صادرا عن يقين واحتج أبو
عيسى على الخوارج بقوله صلى الله عليه وسلم من أصاب من هذه الفواحش
شيئا فستر اللّه عليه فهو الى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له ولا يغفر
اللّه الشرك وإنما يغفر ما دون ذلك فى المعاصى وأما من قال ليس بكامل
الايمان فإن ذلك معنى صحيح الايمان يكون كاملا وناقصاوكذلك العلم وظن
جملة الأصحاب ان الايمان لا يزيد ولا ينقص لأنه عرض وذهلوا أن الأعراض
تدخلها الزيادة والنقصان كما تدخل فى الأجسام ولذلك صار عرض أكثر
من عرض وسواد أ کثر من سواد فاذا قدرت حركة أو سوادا أو علما
على أقل مراتب وجوده ثم قدرت اضافة مثله وامثاله اليه فهو زيادة على
ذلك الأصل المقدر فاذا قدرت حذف مازادفقد زاد بها انضاف اليه
ونقص بما عدم منه ولو قدرت زوال ذلك الأصل لكان عدما وهذا صحيح
فى كل عرض وجسم ومن كمال المؤمنين ماروى أبو قلابة عبد الله بن زيد
الجرمى عن عائشة أن النبى عليه السلام قال (من أكمل المؤمنين إيمانا

٨٥
أبواب الايمان
يَعْنِى وَكُفْرَكُنَّ الْعَشَيْرَ قَالَ وَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقَصَات عَقْلِ وَدِينِ أَعْلَبَه
لَوَى الأَلْبَابِ وَذَوِى الرَّأْىِ مِنْكُنَّ قَالَتِ امْرَةٌ مَهَنَّ وَمَا نُقْصَانُ دِيِهَا
وَقْلَهَا قَالَ شَهَذَهُ مَتَيْنِ مِنْكُنَّ بِشَهَادَةَ رَجُزِ وَ نَقْصَانُ دِيكُنَّ الْخَيْضَةُ
تُمْكُثُ إِحْد ◌ُكُن ◌َّلاَثَ وَالْأَرْبَعَلَا تُعَلَى وَفِ الْأَبِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ وَآَيْنٍ
أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله ) حديث حسن لأن عبد الله بن زيد روى عن
عبد الله بن يزيد رضيع عائشة أحاديث فلما أسقط هذا الراوى فى هذا
الحديث ولم يصرح فيه بالسماع احتمل أن يكون مقطوعا فلم ينتظم فى سلك
الصحة ولكن المعنى صحيح فإن المؤمن الحسن الخلق كامل الايمان وقد بينا
الخلق فيما تقدم وقوله والطفهم باهله يريد صلة الرحم والرفق بالعيال وهو
من جملة الخلق أيضاً .
حديث عن أبى هريرة خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس
فوعظهم ثم قال يامعشر النساء تصدقن الحديث وفيه ست فوائد (الأولى)
حثه وحضه على الصدفة بيان لعظيم موقعه فى النقاة من النار قال صلى الله
عليه وسلم ( اتقوا النار ولو بشق تمرة) فانلم يكن فبكلمة طيبة (الثانية) قوله
تصدقن فلنكن أكثر أهل النار كيف يحضهن على الصدقة ليعصمهن من
المار وقد أخبر أنهن أكثر أهل النار قلنا هذا العموم هو الذى يميز المبتلى
من المعصوم ولولا كثرة البلاء ما حمدت العافية فخوفوا وعرفوا وحضوا
على ما ينفع ثم البارى سبحانه يسر لما حض عليه أو يدفع (الثالثة) أخبر عن
سعدب دخولهن النار بلعنهن يريد باسترسال ألسنتهن فى اللعن وهل يكب

٨٦
أبواب الا يمان
عُمَرَ ﴿ وَلَابَوُعَيْنَيْ هِذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ حَسَنٌ مِنْ هَذَا الْوَجْه
مَّثَنَا أَبُوَ كَرْبِ حَّاً وَكِعٌ عَنْ سُفْتَنَ عَنْ سُهِلِ بْنِ أَبِ صَالِحٍ عَنْ
عَبْدَلّه بْنِدِيَارِ عَنْ أَبِ صَالِ عَنْ أَبِ هُرَبَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى الُ عليْهُ
وَ آلِمَانُبِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَبَدْنَهَ إِمَةُ الَى عَنِ الطَِّقِ وَأَرْفَتُهَا
قَوْلُ لَا إِلَ إِلَّ اللهُ ع ◌َلَابَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَهُكَذَا
رَوَى ◌َُّيْلُ بْنُ أَبِ صَاحٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِ صَالِحِ مَنْ أَبِ
هُرََّةَ وَرَوَى عَرَةُ بْنُ غَرِيَّةَ هَذَا الَْدِيثَ مَنْ أَبِ صَالِحٍ مَنْ أَبٍ
هُرَيْرَةَ عَنِ الَِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْإِيمَانُ أَرْبَةٌ وَستُونَ بَاباً قَالَ
حَدَّثَ بذلكَ قَةٌ حَدََّا بَكْرُ بْنُ مُصَرِ عَنِ عَةً بِ غِيَةً عَنْ أَبِ صَالِحٍ
عَنْ أَبِىِ مُرَيَرَةَ عَنِ النَّيْ صَلَى الُعَلَّهِ وَسَلَمَ ه بَابٌَ مَ جَ أَنَّ
الحَمَّنَ الْإِيمَانِ حَّشْا أَبْنُ أَبِى ◌ُمَرَ وَأَحَدُ بْنُ مَنِعِ المعنى وَاٌِ
قَالَ حَثَ ◌ُفَيَ بْنُ مَُّةَ عَنِ الَّهْرِىِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ أَنْ رَسُولَ
الناس فى النار على وجوههم الا حصائد السنتهم وأشد مايكون من آفات
اللسان ما يتعدى ضرره الى غير المتكلم به ولعن المؤمن باللسان كقتله بالسنان
وجرح اللسان كجرح اليد

٨٧
أبواب الايمان
اَلْهِ صَلَى أَلُّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ بِرَجُلِ وَهُوَ يَعَظُ أَخَاُ فِى الْحَيَاء فَقَالَ
رَسُولُ لَه صَلَّ ◌َلَّهُ عَلَيْهِ وَمَ الْخَيُّ مِنَ الْأَيعَنِ قَالَ أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ فِ
حَدِيثِهِ إِنَّ النَّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ سَمَعَ رَجُلاَ يَعِظُ أَخَاُ فِى الْحَقَالَ
هَذَا حَدِيْ حَسَنٌ صِحٌ وَفِ الْتَبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَأَبِ بَكْرَوَبِأَامَةً
« باثُ مَا جَاءَ فِى حُزْمَةُ الصَّلَةِ حَشْا أَبْأَبِ عُمَرَ حَدَّثَعبدُ اللهِ
أَبُ مُعَذ ◌َلُّنْعَبِىُّ عَنْ مَعْمَرِعَنَ عَاصِمٍ بْنِ أَبِ الْجُودِ عَنْ أَبِ وَائِلِ عَنْ
◌ُعَاذِبْنَ جَبَ قَلَّ كُنْتُ مَعَ الَّيّ صَلّ ◌َهُعَيْهِ وَ فِ سَرَ فَصْبَحْتُ
يَوْمَا قَرِيّاً مِنْهُ وَعْنُ نَسِيرُ فَقُلْتُ يَرَسُولَ اللهِ أَخْرِ فِ بِعَمَلِ يُدْعِنِّي
الْجَةَ وَيُأَعُدُفى مِنَ الِّ قَالَ لَقَدْ سَأَلْتَى عَنْ عَظِمٍ وَانَّهُ لَيَسِرٌ عَلَى مَنْ
يَسَرَّهُ الهُ عَلَيهِ تَعْبُ اللهَ وَلَ يْرِكُ بِهِ شَيْا وَتُمُ الْصَّلاَةَ وَتَوْنِ الزَّكَّةَ
وَتَصُومُ رَمَضَانَ وَتَحُجُ البَيْتَ ثُمَّ قَالَ أَلَا أَدْلُكَ عَلَى أَبْوَابِ الخير
اَلَّصْمُ جُنّةٌ وَالََّصِدَقَةُ تُطْفِىُ الْخَطِيَّةِ كَا يَطْفِىُ الْمَاءُ الَْرَ وَصَلاَةُ
.واذا لعن من لا يستحق اللعن عاد ضرره ومعنى قوله على قائله ( الرابعة )
قوله وكفرهن العشير يعنى إنكار الاحسان أخبرنا القاضى أبو المطهر
أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا أبو بكر بن خلاد أخبرنا ابن أبى أسامة أخبرنا

٨٨
ابواب الايمان
اَلَّجُلِ مِنْ جَوفِ الَّيْلِ قَلَ نُّ تَلَا تَنَجَافَ جُهُمْ عَنِ الْمَاجِعِ ◌َّهـ
بَلَغَ يَعْمَلُونَ ثُمَّ قَلَ أَّ أَغْبُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ كُهُ وَعَمُودِهِ وَذَرْوَةَ سَنَامِهِ
٠٠
قُلْتُ بَى يَرَسُولَ اللّهِ قَالَ رَأْسُ الْأَمْرِ الْإِسْلَامُ وَعَمُودُالصَّلَهُ وَذَرْوَةُ
سَمِهِ الْجَادُ ثُمَّ قَ أَلَ أُخْرُكَ بِلَاكِ ذَلِكَ كُلِّ هُْ عَ يَآَنِ اللّه فَلَّخَذَ
بلسَنَه قَالَ كُفَّ عَلَيْكَ هُذَا فَقُلُْ يَتِّ لَهِ وََّوْ اِغَدُونَ بِمَ تَكُلّم
بِه فَقَال ثَكَتْكَ أُمَّكَ يَمْعَاذُ وَمَلْ يَكُبّ النَّاسَ فِى الَّرَ عَلَى وُجُوههم
أَوْ عَلَى مَنَآَخِرِهِمْ الَّ حَصَائِدُ اْيَهْمِوَلَبَوُعِدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ
مَحِيحٌ حَثُنَا أَبُ أَبِى ◌َُ حَدَّثَ عْبُدُ لِبْنُ وَهُبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ
الْخِرِثِ عَنْ دَرَاجٍ أَبِ الَّمْعِ مَنْ أَبِ الْخَيْءَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّىالهُ عَلَيْهِ وَسَاذَا رَأَيْمُ الَّجُلَ يَتَعَهُ الْسَجِدَ فَشْهَدُوا
لَهُ بِالْإِيمَانِ فَانَ الله ◌َعَلَى يَقُولُ إِنَّ يَعْمُرُ مَسَاجِدَ أَه مَنْ آمَنَ بِالله وَالْيَوْمِ
اُلْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ آلْآيَةَ ﴾ قَابَوُعْنَىُ هُذَا حَدِيثٌ
الخليل أخبرنا يحمى أخبرنا عامر عن فاطمة بنت قيس أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم مر على نساء فقال السلام عليكن ياكوافر المنعمين قات
قلت نعوذ بالله أن تكفر نعم الله قال تقول إحداكن اذا غضبت على زوجها

٨٩
أبواب الايمان
غَرِيبٌ حَسَنٌ ﴿ بَابُ مَاجَ فِى تَرْكُ الصَّلاَة حدثنا قُتَيْبَةُ
حدََّا جَرِيرٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْشِ عَنْ أَبِ سُفْيَانَ عَنْ جَابِ
أَنْ الَِّّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ بَيْنَ اْلَكُمْرِ وَالْأِيمَنِ تَرْكُ الْعََّةَ
حْمنْا مَّدٌ حَدَّثَا أَسْبَاطُ بْنُ مَدِّ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهِذَا الْإِسْنَادِ نَوَهُ
وَقَالَ بَيْنَ اْعَدِ وَبَيْنَ الشَّرْكُ أَو الْكُفْرِ تَرْكُ المَسْلَةِ وَلَبُوُعْنَى
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُو سُفْيَانَ الْمُهُ طَلِّحَةُ بْنُ نَافِعٍ حَدّنا
مَنَّأُ حَدََّا وَكِعُ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ أَبِ الزّيْرِ عَنْ جَابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ
الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَبَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاَةِ
٠
* فَلَبُعْتَ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُو الزُّبَيْرِ أَسْهُ مَدُ بْنُ
مُسْلام بْن تَدْرُسّ حدثنا أبو عمّار الحسين بن حريث ويوسف بن
عِيسَى قَالَا حدَّثَ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنِ اْخُسَبْنِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَاحِ وَحَدَّثَنَا
مارأيت منك خيراقط (الخامسة)وفيه تعبير هن بنقصان العقل وفسره بعض
الغافلين بتنصيف الدية وقد فسره النبى عليه السلام بقوله أليس شهادتهن على
النصف من شهادة الرجل فذلك نقصان عقلهن وكما يسمى ما يكون من
أفعال أهل الإيمان ومن فوائده ايمانا كذلك يسمى ما يكون على الكفر
كفرا وقد بينا أن قرار العلماء من تسمية الافعال إيمانا وكفرا إنما كان

٩٠
ابواب الاتمان
أَبُو عَّارَالْحَسَنُ بْنُ حُرَيْث ◌َمْهُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَلَا حَدَّثَ عَلِىّ بْنُ الْحُسَيْنِ
أَبْنِ وَقِدٍ عَنْ أَبِهِ قَالَحَ وَحَدَّا مُمَّدُ بْنُ عَلِى بْنِ الْحَسَنِ الشَّقِيِقِىُّ
. وَمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَا حَدَّثَ عَلَى بْنُ الْخَسَنِ بْنِ شَفِيقِ عَنْ الْحُسَيْنْ
أَبْنَاقَد عَنْ عَبْدِ الله بن بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَم ◌َهُ الَّذِى بَيْتَ وَيَنْهُمْ الصَّلَةُ فَنَّ تَكَ فَقَدْ كَفَرَ وَفِى الَْب
عَنْ أَنَس وَابْنَ عَّاسِ صَلَابَوُْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحَ
غَرِيْبَ حَدّثَنَاقَةُ حَدَّثَ بِثْرُ بْنُ الْغَضِّلِ عَنِ الْجُرَيْرِىِّ عَنْ عَبْدِ الَله
أَبْنِ شَقِيقِ الْعَّلِ قَالَ كَنَ أَصَحَابُ مَّ صَّى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَوْنَ
شَيْئاً مِنَ الأَعْمَل تَرْكُ كُفْرُ غَيْرَالصَّلاَةِ ى ◌َ لَابَوُدْتَّ سَمِعْتُ أَبَمُصْعَب
"الَْ يَقُولُ مَنَ قَلَ الْأِيمَنُ قَوْلٌ يُسْتَبُ ◌َنْ تَبَ وَالَّ ◌ُربَتْ
عُقُ وبَاتُ مَّا قَةٌ حَدَّثَ اللَّيُ عَنِ أَبْنِ الْهَادِ عَنْ تَدّ
لاجل مخاصمة القدرية لهم فى خلود اهل المعاصى وقد بينا فى غير موضع أن
ذلك لا ينفعهم فان الكفر الذى يخلد فى النار مخصوص والايمان الذى يخرج
منها مخصوص أيضا وكذلك المعصية التى تخلد فى النار معلومة والتى هى
تحت المشيئة معلومة وقول الله تعالى (ومن يعص الله ور،.وله ويتعد حدوده
-تدخله نارا خالدا فيها) وامثالها من الآيات لا تعلق لهم فيها وهى أبين من

٩١
أبواب الايمان
أَبْنِ أَبْرَاهِيمَ بِن ◌ْحِرِثِ عَنْ عَامِرِبْنِ سَعْد بْن أَبِى وَقَّص ◌َنِ الْعَأَس بن
عبْدِ الْطَّبِ أَّهُ سَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَىالَّهُ عَيْهِ وَسَلَّم ◌َقُولُ ذَاقَ طَعْمَ
الْإِيمَانِ مَنْ رَضِىَ بِاللهِ رَبَّ وَبِالْأَسْلاَمِ دِيناً وَبُحَمَّدِ نَّ ه ◌َلَابَوَعْشَى
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ مَحِيحٌ مَّنَا أَبْنَ أَبِ عُمَ حَدَّثَ عَبْدُ الْوَهَّ عَنْ
أَيَّبَ عَنْ فَلاَةَ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ الَه صَلَىالْلهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَلَ ثَلٌَ
مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِنَّ طَّغْمَ الْإِيمَن مَنْ كَانَ اللّهُ وَرَسُولُهُ أَخَبِّ الَّهُ مَّا
سَوَاهُمَا وَ أَنْ يُحُبَّ أْخَرَ لَيُ الَّ لَه وَأَنْ يَكْرَهَأَنْ يَعُودَ فِى الْكُفْرِ
بَعْدَ إِذْ أَنْذَهُ أَلهُ مِنْهُ كَآَ يَكْرَهُ أَنْ يَقْذَفَ فىِ الَّرِ ه ◌َلَا بَوُعَيْتَىْ هُذَا
حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَاُ قَدَةً عَنْ أَسِ عَنِ الَّيِّ صَلّ لهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ﴿ بَابَ مَا جَاءَ لَيَزْىِ الزَّانِى وَهُوَ مُؤْمِنُ حَدِينَ
أَحَمُدُ بْنُ مَنِيعِ حَدَّثَا مُبْدَهُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الْأَشِ عَنْ أَبِ صَالٍ عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَرَ سُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِوَسَلَّ الَيْنِ أَّانِحِنَزْنِ
الشمس لذى بصر وبصيرة وفيها وفى أمثالها ثلاثة مسالك(الاول)أن تحملها
ما تريدون على عمومها فنقول کذلكنحكم فان من يعص الله ورسوله ويتعد
حدوده يخلد فى النار فان تعدى بعض الحدود لا يقتضى ذلك التخليد (المسلك

٩٢
أبوابالا يمان
وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ الَّارِقُ حِيْنَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنْ وَلَكِن ◌َّوْيَةٌ
مَعْرُوضَةٌ وَفِ الْكَبِ عَنِ آَنِ عَّسِ وَاتِثَةً وَعبدِ اللهِنْ أَبِ أَوْقى
(* قَالَوُدْتَ حَدِيْثُ أَبِ هُرَيْرَةً حَدِيَ حَسَنَ صَحَ غَرِيبٌ مِنْ
هَذَا الْوَجْهَ وَقَدْرُوِىَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ أَّىّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ قَالَ
إذَا زَنَى أََّدُ خَرَجَ مِنْهُ ◌ْإِيمَانُ فَكَانَ فَوْقَ رَأْسِهِ كَالُِّ فَذَا خَرَجَ
مِنْ ذَكَ الْعَمَلِ عَ الَّهِ الْأِمَنُ وَقَدْرُوِىَ عَنْ أَبِى جَفَرَِّدِ بْنِعَلَِّهُ
قَالَ فِى هَذَا خَرَجَّ مِنَ الإِيمَانِ إلَى الْإِسْلامِ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهِ عَنِ
الَّ صَلَى التَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ أَنَّهُ قَالَ فِى أَنَاوَالَّرِقَةِ مَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلَكَ
◌َيْثَ ◌َثِم ◌َيهِ الَّنَهُوَكَةُ ذْهِ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَفَرَ أْهُ
عَلَيْهِ فَهُوَ إِلَى الله إِنْ شَ عَّبَهُيَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنْشَاءَ غَفَرَ لَهُ رَوَى ذَلِكَ عَّ
ابْنُأَبِى طَالبِ وَدَةُ بْنُ الصَّهِتِ وَخُرَيْمَةُ بْنُ ثَابِتِ عَن ◌ْلَّيِّ صَلَّ أَُّعَهِ
وَ حَّشَا أَبُو عُبَدَةَ بْنُ أَبَ أَّفَرِ وَأَسْمُهُ أَحَدُ بَنَّ عَدِ لَهِالْحَمَدَانِىّ
الثانى) ان قوله خالدا فيها لا يقتضى بلفظه عربية أنه لا آخر له إنما يقتضى
بقاء مدة طويلة وهى طريقة أحكمناها فى الاصول فى آيات الوعد والوعيد
وبينا أن عدم الانقطاع فى الثواب والعقاب لانأخذه من لفظ الخلود وإنما

٩٣
أبواب الا يمان
أْكُوفّى قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُعَدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِى إِسْحَقَ عَنْ أَبِى إِسْحُقْ
الْهَدَائِى عَنْ أَبِى ◌َُيْقَةً عَنْ عَلى عَنِ النَّ صَلَّاللهُعَلَيهِ وَسَمَ قَلَ مَنْ أَصَابَ
حَدَّا فُجْلَ مُوَبَتَهُفِى الدُّنْيَتَهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يَُّىَ عَلَى عَبْدِهِالْعُقُوبَةَ فِى الْآخِرَةِ
وَمَنْ أَصَابَ حَدًّا فَسَ لَهُ عليه وَعَنْفَهُ أَكَرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ إلى شَىْءُ
قَدْ عَا عَنْهُ ع ◌َ لَ ابوُْتٌَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيْبُ صَحِيحٌ وَهَذَا قَوْلٌ
أَهْلِ الْعِ لَمُ أَحَدًا كَفَّ أَحَدًا بَرْنَ أَو الَّرِقَةِ وَشْرْبِ الْخَرْ
* باتْ مَ جَاءَ فِ أنَّ الْمَُّ مَنْ سَ الَّدُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَدِهِ
حّنْ قَةُ حَدَّثَ الَُّ عَنِ أَبْنِ عَبْلَانَ عَنِ الْقَمْقَاعِ بْنِ حَكِمٍ عَنْ
أَبِى صَالِحِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَالْمُسْلم
مَنْ سَلَم ◌ْلُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُمِن مَنْ أَمَهُ الَّأُرِ عَلَى دَعَأْ
وَأَمْوَالِهِمْ ﴿ قَالَ ابَوُعْتَيْ هِذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ ◌َِعٌ وَيُرْوَى عَنْ
الَِّ صَلَّالَّهُ عَلَيْهِ وَ أَّهُ سُئِلَ أَىُّ الْمُسْلِنَ أَفْضَلُ قَالَ مَنْ سَلَ
يستفاد بدليل آخر (المسلك الثالث ) أن الآية لم تتقصى جميع المعاصى على
العموم باجتماعها وإنما المراد بعضها فقد بين اللّه ذلك البعض فقال ان الله
لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء (الخامسة) قوله ناقصات

٩٤
أبواب الا يمان
الْمُسْدُونَ مِنْ لَسَانِه وَيَدِهِ وَفِى الْأَبِ عَنْ جَابٍ وَأَبِى مُوسَى وَعَبْدِ الله بن
◌َمرو حَثْنَا بِذَلَكَ إِبْرَامِمِ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِىُّ حَدََّأَبْرُ أُسَامَةَ عَنْ
يَوِيَدَ بْنِ عَبْدِ الْهِبْنِ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ جَدّمَأَبِ بُرْدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى الْأَشْعَرِىُّ
عقل ودين قد بينا ان العقل والعلم والايمان والكفر يزيد وينقص وكل
مخلوق ماعدا الله يزيد وينقص وبنقصان العقل تتنصف شهادتها وبنقصان
دينها نقصت عبادتها بالحيض فان قيل ليس ذلك من فعلها فكيف تعاب به
] (١) احداها ان الحيض فيما يروون كان بذنب فبهذا
السبب عيبت به (ثانيها) أن البارى تعالى نقصها وعابها بما نقصها فكان ذلك له
ولم يأذن فيه لاحد سواه (السادسة) روى فى هذا الحديث تمكث أحداكن
شطر دهرها لا تصلى رواه أبو داود وليس بصحيح فلا تعولوا عليه فربما
تعلق به بعض الاصحاب فى ان أكثر الحيض خمسة عشر يوما وهذا ناقص
من القول إنما المعول فى أكثر الحيض على قول الله تعالى ( والمطلقات
يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء) على ما بيناه فى الأحكام (حديث معاذ) حسن
صحيح قوله الصوم جنة قد تقدم قوله الصدقة تطفىء الخطيئة مثل فى العصمة
عن النار بثوابها فكأنها مطفأة فى حقه حكما كما يطفئ الماء النار حا وقوله
وصلاة الرجل بالميل قباعده من النار وتقدم فضلها فى كتاب الصلاة وقد
ثبت أن النبى عليه السلام قال نعم الرجل عبد الله يعنى ابن عمر لوكان يصلى
من الليل فكان ابن عمر بعد ذلك لا ينام من الليل الا قليلا وقوله رأس الأمر
١ بياض بالأصول ولعله ( والجواب على ذلك من مسألتين)

٩٥
أبواب الايمان
أَنَّ الَّيِّ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ سُئِلَى أَّ الْمُلِينَ أَفْضَلُ قَلُّ مَنْ سَلِمِالْمُسْلُنَ
مِنْ لسَانِهِ وَدِهِ وَ لَابَوُلْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرَيبٌ حَسَرٌ مِنْ
حَدِيثٍ أَبِ مُوسَى عَنِ الَِّّ صَلّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَلَم » باثُ مَجَ
الاسلام ضرب له .ثملا الرأس لأنه لاوجود للمرء الا بالرأس حسا كذلك
لاوجود له حكما إلا به وعموده الذى يقف عليه وتعتمد بنيانه اليه الصلاة
وهى ثانيته وثالثته وذروة سنامه الجهاد ضرب له مثلا الذروة لعلوه عن
الاعمال بكاميره كل خطيئة الا الدين ثم عاد بالامر كله الى اللسان وقد بينا
خصلته وآفته وأنه يحصد به حسناته فكأنه حصاد يقطع النبات بقلبه على سوقه
باب ماجاء فى عمارة المساجد
حديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رايتم الرجل يعمر المسجد
فاشهدو له بالايمان فان الله تعالى يقول (إنما يعمر مساجد الله) الآية حسن
غريب (العارضة) فيها أن الله تعالى يقول أيضا (فى بيوت أذن الله أن ترفع) إلى
قوله والابصار فوصف كيفية العمارة ما يفعل فيها وقال فى آية أخرى (ومن أظلم
من منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى فى خرابها بمنع المتعبدين فيها
وقد قيل ليس ذلك على الدوام وإنما هو إذا سمعوا النداء وفى أوقات الصلاة
فتركوا ماهم فيه من الدنيا واقبلوا على عبادة المولى وقد رأيت من أصحابنا
بالثغر المحروس من إذا سمع النداء تخلى عما هو فيه وكان حداداً فاذا رفع
بدء باليقعة وبدأ النداء لم يضرب بها لئلا يكون عملا بعد النداء ولكنه رميها
ويقدم إلى المسجد

٩٦
أبواب الايمان
٠١٠٠٠٠٠٠٠٠٤
أَنَّ الْأَسْلَاَمَ بَدَأَ غَرِيباً وَسَيَعُودُ غَرِيباً حدثنا أَبُو حَفْصِ بْنُ غَيَات عَنَ
الَّعَشِ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ أَبِ الْأَخُوَصِ عَنْ عَدِ اله ◌َلَ قَالَ رَسُولَ
الله صَلَى الله عَيْهِ وَسَلَ أَنْ أَسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًوَسَيَعُودُ غَرِيباً كَ بَدَأَ
فَطُوبَى لِلْتَرَ وَفِى الْبَابِ عَنْ سَّعْدٍ وَبْنِ عُرَ وَجَابِرٍ وَأَنَسٍ وَعْدِ اله
أَبْنِ عَرْوِ ه ◌َلَوْتَى هَذَا حَدِيْ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِهِ
أَيْنِ مَسْعُودِ إِنَّ نَعْرِفُ مِنْ حَدِيثِ حَفْصِ بْنِ غَاثَ عَن ◌ْأَعْمَسِ وَأَبُو
الَخْوَص ◌َنْتُهُ عَوْفُ بْنُ مَالكِ بْنِ نَضْلَةَ الْجُثَمِىُّ تَفَرَّدَ بِهِ حَقْصُ
مَّثَنَا عَبْدُلَّهِبْنُ عَبْدِ الرَّحْنَ أَخْبَ إِسْمِلُ بْنَ أَبِ أُوَيْسِ حَدَّثَى
كَثِرُ بْنُ عَبدِ الْمِعَنْ (لَعْرِ و بْنِ عَوْفٍ بْنِ زَيْدِ بْنِ مِلْمَةَ عَنْ أَبِعَنْ
1
باب بدأ الإسلام غريبا
وهو حديث صحيح السند صحيح المعنى وقد بينا حقيقته فى التفسير وهو
اسم عجيب وقد قالوا بدأ الاسلام من واحد وسيعود فى واحد تحقيقا لمعنى
قول الصادق ومتى أفسد الناس من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر
أبو عيسى حديث عمرو بن عوف بن ملحة ان الدين ليأرز الى الحجاز أى
يجتمع وينضم كما تأرز الحية الى جحرها ويكون الدين فيه منوعاءمن بريده
كما تمتنع الأروية وهى أنثى الوعول برؤوس الجبال والحديث حسن
١ فى النسخة الاميرية كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف والتصويب من العارضة

٩٧
أبواب الا يمان
جَدِّه أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ إِنَّ الدِّينَ لَيَأْرِزُ الَى الْحَجَازِكَاَ
تَأَرْزُ الْخِيّةُ إلى ◌ُجْرِهَ وَلَعْلَنَّ الدّينَ مِنَ الْحَجَازِ مَعْقَلَ الْأَرْوَةَ مِنْ
وَأَسِ الْكَلِ إنّالَّبَغِبَوَيَرْجِعُمِباً ◌َطُوقِلُرَِّالّذِينَ يُصْلُونَ
مَاأَقَ الَّسُ مِنْ بَعْدِى مِنْ سُنَّيِ عَلَبُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
◌َحِيحٌ ه باشُ مَ جَ فى عَلَامَةِ الْمُأفق حدُّنْا أَبُو حَقْص
◌َرُوِ بْنُ عَلَى حَ يَحِ بْنُ مُحَدَّ بَنِ قَيِْ عَنِ اْلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ
عَنْ أَبِيهَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَه عَلَيْهِ وَسَّهَمَ آَنَّهُ
الْخَفق ثَلَاثْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَ خَ وَإِذَا أُوْ منَ ثَانَ
باب علامة المنافق
ذكر فيه حديثين صحيحين أحدهما حديث أبى هريرة آية المنافق ثلاث وحديث
عبد الله بن عمرو أربع من كن فيه كان منافقا وانما أورد حديث أبى هريرة
من طريق العلاءبن عبد الرحمن عن ابيه عن أبى هريرة وهى ترجمة لم يذكرها
البخارى عقبه بحديث ابى سهل نافع بن مالك بن ابى عامر الاصبحى الخولانى
فوهم فيه أبو عيسى وهما قبيحا لأن أصبح من حمير وخولان ليست منها
وانما هى (١) (عربيته) النفاق هو اظهار القول باللسان أو الفعل بخلاف
(١) بياض بالأصول ولعلها وانما هى من كهلان
((٧ -. رمزى - ١٠))

٩٨
أبواب الايمان
قَالَبَوَعْتَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْلاَءِ وَقَدْ
دُوَ مِنْ غَرْ وَجْهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ أَلِّ صَلَى أَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَفِ
أَبِ عَنْ ابْنِ مَسْعُوَدِ وَنَّ وَجَابِ عَهَا عَلَ بْنُ حُجْرِ حََّإِسْمِيلَ
أَبْنُّ ◌َجَمْفَرِ عَنْ أَبِ سَيْلٍ مِنّ ◌َالِكَ مَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً عَنِ الَُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهَ بمعنَاهُ قَالَأَبُوُعَيْنَىُ هَذَا حَديثٌ صَحِيحٌ
وَأَبُو سُهْلِ مُوَ عَمْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَأَسْمُنَافِعُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَب ◌َامِ
مافى القلب من القول والاعتقاد (اصوله) وهى قسمين أحدهما أن يكون الخبر
أو الفعل فى توحيد الله وتصديقه أو يكون فى الأعمال فان كان فى التوحيد
كان كفرا صريحا وان كان فى الأعمال كانت معصية وكان نفاقا دون نفاق
کما تقدم القول فی کف دون کفر و کما وردت الآثار قرآنا وسنة فىاطلاق
الكفر على العقائد والاقوال والاعمال كذلك وردت فى اسم النفاق لحمل
كل واحد على معناه وركب عليه حكمه وكانت عربية صحيحة فهمها منشاء
الله وغفل عنها من شاء اللّه وعلماؤناالمتكلمون من غفل عنها وأنكرها وظن
أنه محتاج الى ذلك فى التأويل أو جار على العربية وليس بذلك وقد بينا فى
شرح الحديث جل هذا الباب وتفاصيله على وجه يشفى الغليل لبابه أن
الناس اختلفوا فى هذا الحديث على اربعة أقوال (الاول) ان من اجتمعت
فيه كان منافقاً خالصا كما ورد فى الخبر وهذا رأى من قنع من القلب بالقشر
وليس على كل ظاهر تحمل الاحاديث (الثانى) ان المرادبه من كان الغالب عليه

٩٩
ابواب الا يمان
اْأَصْبَحِىُّ الْخَوْلَائِّ حَُّنْا عَمْوُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَثَنَاَ عُبَدٌ أَلْهِ بْنُ مُوسَى
عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ الهِ بِنْ مُرّةَ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَبْد اله
ابْن ◌َعْرِو ◌َعَنِ الِّ صَلَى الُهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ أَرَبَعُ مَنْ كُنَّ فِيه كَانَ مُنَاقًا
وَإِنْ كَانَتْ خَصْلَةٌ مِنْنَّ فِهِ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ اْغَاقِ حَّى يَّدَعَهَا مَنَ
إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَاَ خَاصَمَ فَجَرَ وَإِذَا عَهَدَ غَدَرَ
الخصال المذمومة لامن تكون منه نادرا (الثالث) قال الحسن المراد به نفاق
الاعمال يعنى الرياء ألا ترى الى اولاد يعقوب حدثوا فكذبوا ووعدوا
فأخلفوا وعاهدرا فقدروا (الرابع) كان ذلك على عهد النبي عليه السلام ثم
ارتفع المراد بالحديث والمختار من ذلك أن يقول الذى يحدث فيكذب إن
کان فی التوحید فهو كافر وان كان فى غير ذلك فهو عاص والكل نفاق
وكذلك من عاهد فغدر ووعد فأخلفه ان كان ذلك مع اللّه فهو كافر كقوله
(ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين) ثم
آتاه الله فضله وأبطله وكذلك من أوتمن فقد قال الله (إنا عرضنا الأمانة)
والتوحيد منها فمن خان فيه كان كافرا ومن خان فى غيره كان عاصيا وفى
الصحيح عن حذيفة إنما كان النفق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
واما اليوم فانما هو الكفر بعد الايمان يعنى أنهم كانوا يحتملون قبل اليوم
ويتولى أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالوحى فاما اليوم فلا مداراة
ولا مسامحة من تحق إيمانه عصم نفسه ومن تبين نفاقه قتل (قال ابن العربى)
هذا على أحد القولين فى أن المؤلفة قلوبهم انقطعوا بموت النبى عليه السلام
'۔

١٠٠
ابواب لايمان
-
قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَمَدْعُنْ اْحَسَنُ بْنُ عَلِّ الْخَلَّلُ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْهِ بْنُ ثُمٍَّ عَنِ الْأَشِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَرَّةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ
• ◌َوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحْ وَإِنَّمَعَى هَذَا عِنَ أَهْلِ الْلِ
◌َاقُ الْعَمَلِ وَّ كَنَّنَفَقُ اَلْتُكِذِيبِ عَلَى ◌َْدِ رَسُولِ لَهِ صَلّ اله
◌َيِوَسَمَّكُذَا رُوِعَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِىُّ شَيْئاً مِنْ هَذَا أَّهُعَلَالتَّانُ
تَقَان نَفَاقُ الْعَمَلِ وَِفَاقُ التَّكْذِيبِ مَعُثْا مُحَدَّ بِنُ بَخَّارِ حَدَّثَنَا أَبُو
عَمٍِ حَدْا ◌ِرَصِمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ عَى بْنِ عْدِ الْأَعْلَ عَنْ أَبِ الثَّانِ
عَنْ أَبِ وَقَّاصِ عَنْ زَيْدِيْنِ أَرْقَمَ ثَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ
وَمَ إِذَا وَعَدَ الرَّجُلُ وَيَنْوِى أَنْ يَغِىَ بِ ◌ٍَ بِ فَلَ بُنَحَ عَلَيهِ
وَلَوْ هَا حَدِيْ غَرِبُ وَلَيْسَ إِسْتَهُ بِالْقَوِىْ عَلَى بْنُ عَبْدِ
وذا قلنا ببقائهم وأن تألفهم ومسامحتهم جائزة وأعطاؤهم من الصدقة سائغ
فالأمرا كان وتحقيقه فى شرح النهرين والله أعلم (مسئلة) اذا حدث وكذب
الغرض صحيح لم يكن نفاقا فى القول ولا فى العمل واذا اؤ تمن فحان لاعن
قصد ولا عن اختيار لم يؤاخذ واذا وعد وهو ينوى أن يفى فلا
حضرد ان قطع به عن الوفاء قاطع كان من غير كسب فيه للوحود أو من
جدة فراقض ألا يفى للموعود بوعبده وعليه يدل حديث أبي عيسى عن