Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ أبواب الفتن الْبَصْرِى حَدَّثَا حَُّدُ بْنَ زَيْدِ حَدَّثَنَا عَلَّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جَدْ عَانَ الْقُرَشِىُّ عَنْ أَبِ نَضْرَةَ عَنْ أَبِ سَعِيدِ الْخَدِّ قَالَ صَلَّ نَارَسُولُ اله صَلّ لهُ عَلَيْهِوَسَ يَوَّمَا صَلَةَ الْعَصْرِ بَارُّ قَ خَطِباً فَلَمْ يَعْ شَيْئً يَكُونُ إلَى قَامِالَّاعَةِ إلَّا أَخْبَنَا بِهِ حَفَظُهُ مَنْ حَفظُ وَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ وَكَانَ فِيمَقَالَ إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضَرَةٌ وَإِنَ الهَ مُسْتَخْاْكُمْ فِيهَا فَظُرُ كَيَ تَعْمَلُونَ أَلاَ فَقُوا انه خطب من العصر وحديث سلمة عن ابى زيد أصح وأوعب وقد أخبر عنه أبو عيسى وتركه وأخبر أيضاً عن حرب إلى حذيفةميهو تر کهويأتى ذكره انشاء الله فى الصحيح (فوائده الأصولية) الاولى إظهار معجزة النبى عليه السلام وصدقه فى دعواه وبيان أدلنه الواضحة على صدق الأخبار عن الغيوب المستقبلة كما أخبر عن الغيوب الماضية مما لا يعلمه إلا الذى خلقها وعرفه بها وأعلمه. (الثانية) النسيان الذى خلق لماشا منه والحفظ لما حفظ ليعلم الخلق أن المعنيين بيد الله خلافالمن قال الأمر بخلاف ذلك من القدرية (الثانية) قوله فناظر كيف تعملون هو سبحانه ناظر كيف تعملون ماعله قبل ذلك فانه يعلم الموجود والمعدوم ويرى الموجود اذ لا تصح رؤية المعدوم كما بيناه فى كتب الأصول فوائده المطلقة. (. الاولى) قوله فى الدنيا انها حلوة خضرة بناء عن طيب المذاق والمخبر وحسن المرآة والمنظر ( الثانية) قوله أن الله مستخلفكم فيها فبين أن الخلق خلفاء على ما فى الأرض وكل أحد يختص بما فى يده ووكل إليه كما قال كلكم راع وفسرد الى آخره. (الثانية) قوله اتقوا الدنيا يعنى اجعلوا بينكم وبينها ٤٢ أبواب الفتن الدُّنْيَا وَأَتَّقُوا النّسَاءَ وَكَنَ فِيَ قَالَ أَلَا لاَ يَمْعَنَّ رَجُلاَ هَيَْةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بَحَقّ إِذَا عَلَهُ قَالَ فَبِّكَى أَبُو سَعِدٍ فَقَالَ قَدْ وَهِ رَأَيْنَا أَخَلَ فَهِنَ فَكَنَ فِيَا قَالَ أَلَ إِنَّهُصَبُ لِكُلْ غَادِرِوَأْيَوْمَ الْغِيَامَةِقَدْرِ غَدْرَتِهِ وَدْرَةَ أَعْظُ مِنْ غَدْرَةِمَامٍ عَمَّةٍ وَكُ لِوَؤُهُعِنْدَأَسْتَفَ كَانَ فيَ حَفِظَا يَوْمَذَ أَلاَإِنَّ بَي آدَ خُلِقُوا عَلَى طَفَاتِ شَّ فَمِنْهُمْ مَنْ يُولَّهُ مُؤْمِنَاوَتَحْيَا وقاية منها الوقاية بترك الحرام والثانى الوقاية بترك الا كثار منها بالزهد فيها حسب ما بيناه فى القسم الرابع من التفسير (الرابعة) قوله اتقوا النساء قد قال سبحانه أن من أزواجكم وأولادكم عدداً لكم فاحذروهم وهنا تحذير عظيم يقتضى تقاة حصينة فيتقى المرأة قبل أن تحل فی ذاتها ويتقی بعد أن تحل فى تكليفاتها والتقصير بواجباتها. قوله لا يمنعن رجلا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه بیان لاقامة الا مر بالمعرف والنهى عنالمنكر وان خاف وقد بينا فى غير موضع أن الخوف ان كان من اذاية قليلة لم يسقط عند ذلك فرض القول فان كان ضرراً كثيراً تعين عليه ترك القول ولزمته خاصة نفسه قوله ينصب لكل غادر لواء يريد الشهرة به وهى عظيمة فى النفوس كبيرة على القلوب بخلق الله عند وجودها من الألم فى النفس ماشاء على قدرها وما يخلق من ذلك فى الآخرة أعظم ويزيد فى عظيم الدواء حتى تكون الشهرة أشد (السابعة) قوله ولا غدرة أعظم من امام عامة يركز لواؤه عند استه وانما جعلها أعظم من الامام لأن متعلقاتها من المغرور به أكثرفتحشت بكثرتها وقوله ٤٣ أبواب الفتن مُؤْمِنَاوَيَمُوتُ مُؤْمِنَاوَمَنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرِ أَوَيَحْيَا كَافِرٍأَ وَيَمُوتُ كَافِرًاوَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنَاً وَيَحْيَا مُؤْمِناً وَيَمُوتُ كَفِراً وَمِنهُمْ مَنْ يُولُ كَافِراً وَيَحْيَاً كَفراً وَيَمُوتُ هُؤْمِنا الأَوَإِنَّ مِنْهُم ◌ْبَطِىِ الْقَضَبِيَ أْمِوَمِنْسَرِيحُ الْتَضَبِ سَرِيعُ الْفَىْء ◌َتْكَ بِنْكَ أَلَوَّنَ مِنْهُمَسِعَ الْغَضَبِبَطِىءَالْفَِّ أَ وَ خَيْرُهُمْ بَطِى ءُالْغَضَبِسِيُ اْقَىِ أَ وَشَرُّهُمْ سَرِيعُ الْغَضَبِبَطِىءُ أَلْقَىِ أَوَإِنَّ مِنْهُمْ حَسَنَ الْقَضَاءِ حَسَنَ الطََّبِ وَمَنْهِمْسَيْءُالْقَضَاءَ حَسَنْ الطََّبِ وَمِنْهُمْ حَسَنُ الْقَضَاءِ سَُّ الطَبِ قَلْكَ بِلْكَ أَلاَ وَإِنَّ مِنْهُمْ الََِّّالْقَضَاءِ السَّىَّءُ الطَّبِ أَلَ وَخَيْرُهُمُ الْحَسَنُ الْقَضَاءِ الْحَسَنُ الطََّب أَلاَ وَثُرُهم ◌َسِىءُ الْقَضَاءِسَيُ الطََّبِ أَلاَ وَإِنَّ الْنَضَب ◌َةٌ فِى قَلْبِ أَبْنِ أَمَ أَمَا رَأَيْ إلَى حُرَةَعَنْهِ وَأَنِفَاخٍ أَوْدَاجِهِ فَمَنْ أَحَّ بِشَىْء مِنْ ذَلِكَ يركز عند استه لتكون العورتانمكشوفتان الظاهرة فى الاخلاق والباطنة فى الخاق ( الثانية) فى تقسيم بنى آدم للايمان على أربع طبقات أما قوله يولد مؤمنا فمعناه يولد بين مؤمنين فيكون له حكم الا يمان فان ولد بين مؤمن وكافرة فهو فى حكم الايمان بالاجماع وإن ولد بين كافر ومؤمنة فاختلف الناس فروى ابن وهب انه يتبع أمه وهو الصحيح فيكون له حكم الايمان حسبما بيناه فى مسائل الخلاف وماهنا وكذلك تكون حاله فى الكبر وأما الذى محي ٤٤ أبواب الفتن فَلْيَلْصَقْ بِاْأَرْضِ قَالَ وَجَعَلْنَا ◌َلْتَفَتُ إلَى الشَّمْسِ هَلْ بَقِىَ مِنْهَا شَىْءٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَمَ إنّهلَقَ مِنَ الَّنْيَا فِيَ مَضَى مِنْهَ إلَّ كَفِى مِنْ يَوْمُكُمْ هَذَا فِيَ مَعَىِنْهُ هَلَوْتَىْ وَفِ أَبِ عَنْ حُذَيْقَةَ وَأَبِ مَرْيَمَ وَأَبِ زَيْدِ بْنِ أَخْطَبَ وَالْغَيرَةِبِنْ شُعْبَوَذَكَرُوا أَنَّ الَِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَدَّثَهُمَِْ هُوَكَئِنٌ إِلَى أَنْ تَقُوَمَ السَّاعَةُوَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وبَاتٌ مَجَاءَ فِىِ الْقَّامِ حَدّنا محمُودُ مؤمنا ويموت كافرا فذلك بين مردته وضلالته بعد الهدى وأما الذى يواد بين الكافرين ويحمى كذلك ثم يحكم الله له بالايمان فذلك السعيد (الناسعة) فى تقسيم بنى آدم فى القضاء والطلب وقد قال النبى عليه السلام رحم الله سمحا ان باع محا ان ابتاع سمحا ان قضى سمحا ان اقتضى فان كان سىء القضاء حسن الطاب فمطلبه بما عليه بحسب له فى مقابلة صبره باله على غيره (العاشرة ) قوله أن الغضب جمرة قد بيناه وأن السكوت يطعته والاتكاء والاضطجاع على مراتبهم والاغتسال بالماء لا يبقى له رسما ذكر الشام ذكر حديث بهز حين حض النبى عليه السلام على الشام وهو عند النبى عليه السلام ابن تأمرنى أن أكون قال هاهنا وأشار بيدهنحو الشام وأثنى على اليمن مطلقا فقال الايمان يمان وقول الفتنة هاهنا واشار بيده نحو المشرق ٠٫٠٠٠ ٤٥ أبواب الفتن أَبْنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَيِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اله صَلَى الْتَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الَّامِ فَلَاَ خَيْرٌ فِيكُمْ لَ تَرَالُ طَائِقَةٌ مِنْ أُمِ مَنْهُورِينَ لَيَضْرُّهُمْ مَنْ خَذَفْ خَّى تَقُومَ السَّاعَةُ قَالَ مَُّ بْنُ إِسْمِلَ قَلَ عَلىّبْنُ الْدِنِى هُمْأَّْحَبُ الَْدِيثِ ه ◌َلَّ ◌َوُْتَى وَفِ الَْبِ عَنْ ◌َْدِ الْهِ بْنِ حَالَ وَأَبْنٍ عَرَ وَزَيْدٍ بِنْ ومدح طائفة بانهم على الحق الى يوم القيامة فأمامدحه لليمن فلكونهم نصرة الدين وحماة الاسلام وماوى النبى صلى الله عليه وسلم وأما كون الحكمة يمانية فقد بدا أن الحكمة موافقة العمل للعلم وهى بمانية فمعنى أنها كانت فى الاصل باليمن فى المهاجرين والانصار ويصح ان يكون الايمان يمانيا بهذا المعنى وهو أقوى فيهما واجرى واماذمه المشرق فلانه كان ماوى الكفر فى ذلك الزمان وموضع الفتن ومحل اجلاف العرب ثم عم الايمان واما مدحه للشام عند الفتنة فلانه كان ماوى الجهاد والرباط فاذا فداهله فسد الناس كلهم لانهم إذا تركوا الجهاد ذلوا واما الطائفة المنصورة فقيل هم أصحاب الحديث وقيل هم العباد وقيل هم المناضلون عن الحق بالسنتهم وقيل هم المجاهدون فى الثغور باسنتهم وقد روى ان الله تكفل لى بالشام واهله وروى ان عموداً من نوررآه النبى عليه السلام فى المنام أخذ من تحت رأسه فذهب به الى الشام. الا أن الايمان حين تقع الفنن بالشام . وهذه أحاديث يرويها أهل الشام وروى أبو عيسى صحيحاً أن ناراً تخرج من بحر حضرموت قبل ٤٦ أبواب الفتن ثَابِت وَ عَبْدِ اللهِ بْ عَمْرو وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَّثنْا أَحَدُ بْنُ مَنِعِ حَدَّثَا بِيُ بْنُ هُرُونَ أَنْبَنَا بَهُ بْنُ حَكِمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدْه قَالَ قُلْتُ يَارَسُولَ الَه أَيْنَ تَأْمُرُفِى قَالَ هَامُنَا وَنَحَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ ـ ◌َابَوُيْنَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ» باثُ مَاجَاءَ لَ تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّار ◌َيَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضِ صَّثَنَا أَبُو حَقْصٍ يوم القيامة تحشر الناس قالوا يارسول الله فما تأمرنا قال عليكم بالشام (قال ابن العربى) هذا حديث صحيح السند صحيح المعنى. وفى الصحيح أنها تقيل مع الناس حيث قالوا وتبيت معهم أين باتوا وهذا حديث لا تؤمن به المعتزلة ولا الملحدة لان نارا تخرج من تر باطل عندهم تمسا لهم قد رأوا الشجر الاخضر يخرج منه النار وهذا عنوان ذلك ودليله والمراد بهذا الحديث الصحيح الكون بالشام عند اقتراب الساعة لأن المحشر يكون بها وروى عن عمر بن الخطاب لما فتح بيت المقدس وقف على الطور بشرقيه وقال هذه أرض المحشر واتخذ به مسجدا رأيته وصليت فيه مالا أحصى بينه وبين المسجد واديسمى وادى جهنم للمسجد باب يقال له باب التوبة والرحمة يقال انه الباب الذى باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ويقال ان الجسر ينصب عليه وبازاء هذا الباب قبر عبد الحق الصقلى اختار أن يدفن هناك جعله الله روضة . حديث لاترجعوا بعدى كفاراًيضرب بعضكم رقاب بعض غريبه روى برفع الباء من يضرب على أن تكون الجملة فى موضع الصفه ٤٧ أبواب الفتن خْرُو بْنُ عَلَى حَدَثَا يَحَى بْنُ سَعِيد حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غْوَانَ حَدَّثَا عِكْرِمَةُ عَنِ أَيْنِ عَّسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَّهِ صَلَىالْلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَأَرْجُوا يَعْدِى كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضِ ، قَالَبَوَعْنَى وَفِى الَْبِ عَنْ عَبْدِ الهِبْنِ مَسْعُودٍ وَجَرِيرٍ وَلَبْنِ عُمَرَ وَكُرْزِ بْنِ عَقْمَةَ وَوَاَ وَالُّنَاِّ وَهَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيمٌ هِ بَاتٌ مَاجَاءَ وروى باسكان الباء على وجوه منها ادغام الباء فى الباء ومنها أن تكون الجملة بدلا عن الجملة تقديره لا يضرب بعضكم رقاب بعض أصوله قوله كفارا قيل فيه متكفرون بالسلاح وقيل من الكفر بالله لانهم يستحلون دماء هم فيكفرون بذلك وقيل معناه يفعاون أفعال الكفاروقيل كفاراً بنعمة الاسلام وهذا يرجع الى معنين أحدهما أن يكون كافرا حقيقة ولا سبيل الى ذلك لأزالا يمان معه وإنما هو مرتكب معصية أو يكون غير كافر فيرجع إلى التأويلات التى ذكر ناها أو بعضها وأقواها انهم إن استحلوا الدماء كفروا باستحلال ماحرم الله وان كان المراد بذلك كفر النعمة فهو أقواها وغيره يقرب منه ولو عرف حق نعمة الاسلام عليه لصان اخوته فيه وأهله ورضى لهم ما يرضى لنفسه والله أعلم. فان قيل فهل يصلى عليهم ويورثون قلنا اذا قاتلوا على تأويل الاختلاف فى ذلك فان خرجوا عن التأويل وصرحوا بالاستحلال كفروا بذلك ولذلك روى أبو عيسى تكون فتن القاعد فيها خير من القائم الى اخره أما كون القاعدخير فكلام صحيح صريح لان القعود ٤٨ أبواب الفتن تَكُمِنُ فْنَةُ الْعَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِ مَّشْا قُتِبَةُ حَدَّثَنَا الَّلُْ عَنْ عَّشِ بْنِ عَّاشِ عَنْ بُكَثْرِ بْنِ عَبْدِ الَّه ◌ِ الْشَجِّ عَنْ بْرِ بِ سَعِيدٍ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِىِ وَقَّاصٍ قَالَ عنْدَ فْتَهَ ◌ُثَنَ بْ عََّنَ أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَ لهُ عَلَيْهِ وَلَّمَقَالَ إِنّهَ سَكُونُ فِتَةُ الْقَاعِدُ فِيهَ خَيْرٌ مِنَ الْقَائِ وَالْقَائِمُ خَيْ مِنَ الْأَمِ وَالْمَنِى خَيْرٌ مِنْ السَّاعِى قَالَ أَفْرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عنه الاشىء فيه واما كون القائم فيها خير من الماشى لانه أقل عملا فيكون أقل اثما وكذلك ما بعد، اذ العقاب والثواب انما يكون على قدر الا عمال وقوله أرأيت أن دخل على بيتى قال كن كابن ادم ووصفها بانها كقطع الليل المظلم مثل ضربه لظلمة الضلال والحياة فيها بالبصيرة كحال البصر فى ظمة الليل يصبح الرجل فيها محرما لدم أخيه ثم يمسى مستحلا له وبعكسه أيضاً وقد بينه النبى عليه السلام بقوله حين راه ماذا أنزل الليلة من الفتن ماذا أنزل من الخزائن قال علماؤناأنزل علمها واطلع على خيرها وتغلغل بعضهم فى ذلك أن جعلها رؤية حقيقة ولست ارضاه وقوله صلى الله عليه وسلم من يوقظ صواحب الحجر. يعنى أزواجه تنبيه على انه اذاحس المريفتنة انتفض للعبادة وتجرد الاستعاذة واحترم بالعضمة بالطاعة وكانه أخبر أن بعضهن سيكون فيهن فامر بانها ضمن تحضيضا كذلك وقال رب كاسية فى الدنيا عارية يوم القيامة يقرأ برفع عاريه وخفضها فإذا خفضت تبع الاول واذا (١) وقد جاء تمامه بقوله نساء (١) بياض بالاصول ٤٩ أبواب الفتن عَّ بَيْىِ وَبَسَطَ يَدَهُ إِلَّ لِيَقْتُلَى قَالَ كُنْ كَأَبْنِ آدَمَ س ◌َ لَ ابَوُدْتَهُ وَفِى الْأَبِ عَنْ أَبِ مَرِيرَةَ وَغَّبِ بِ الْآَرَتْ وَأَبِ بَكَرَةَ وَأَبْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِ وَقَدَ وَأَبِ مَوسَى وَخَرَشَةَ وَهَذَا حَدِيْثَحَسْ وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا اَْدِيَ عَنِ الَّيْهِ بْنِ سَعْدٍ وَزَادَ فِ اْإِسْنَادِ رَجُلاَ ه ◌َلَاأَبُوُعْتَىْ وَقَدْ رُوَِ هَذَا الْحَدِيُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَِّ صَلَّالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْه ◌ِ باْثُ مَا جَ سَكُونُ مَنْ كَقِطَعِ الَّيْلِ المَظْلِ مَّثنا قُتَّةٌ حَدَّثَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَدٍ عَنِ الْعَلَاِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ بَدِرُوا بِالْأَعْمَلِ فَناً كَقِطَعِ الَّيْلِ الْظِ بُصْحُ الرَّجُلُ مُؤْمًا وَيْسِى كَثِرًا وَيَسِ مُؤْمِنَا كاسيات عاريات مائلات ميلات رؤوسهن كأسنمة البخت ومعناه أن المرأة اذا كانت فى بيتها مع زوجها فليس شىء من هذا مذموما على الاطلاق وأما إذا برزت فيحتمل أربعة أوجه (الأول) كاسيات من جهة عاريات منن أخرى كأنهن لا يعممن بالسترأنفسهن ويحتمل أن يريد رقة الثياب فتصفهن الثياب الرقاق فهن كاسيات بما عليهن عاريات بما يبدو مع ذلك منهن کالأرداف والنهود ويحتمل المجاز فیکون معنی کاسیات بأزواجهن زانیات بغيرهم وقد يعبر عن الزوج فى الثوب قال الله تعالی ( من لباس (( ٤ - ترمذى - ٩)) ٥٠ أبواب الفتن وَيُصْبُ كَافِرًا يَبِيُعِ دِينَهُ بِعَرَضٍِ مِنَ الدُّنْيَ . قَالَابوُلْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ حَدَّثَ عَبْدُ اله بْنُ الْبَارَكِ أَخَرَنَاَ ءَحْمَرْ عَن ◌ْلُّهْرِى عَنْ هِنْدَ بِذْتِ الِّْثِ عَنْ أُمّ سَةَ أَنَّ أَلَّيِّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَيْقَظَ لَةٌ فَقَالَ سُبْحَانَ اللهِ مَاذَا أُنْلَ الَةَ مِنَ الْتَ مَذَا أُنْلَ مِنَ الْخَرَائِ مَنْ يُوقُِ صَوَاحِبَ الْمُرَاتِ يَرُبَّ كَاسَةَ فِى الْنَّ كَرِيَةٌ فِى الْأَخِرَةِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مِنْا ◌ُنَةُ وَّثَ الَيْ بْنَ سَّعَدِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَيِبِ عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَأَنْ عَنْ أَنِّ بْنِ مَالِكَ عَنْ رَسُولِ الْهِ صَّ لَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ تَكُونُ بَيْنَ ◌َى الَّاعَةِ فَنْ كَقِطَعِ الَّْلِ الْظَمِ بَصْبِحُ الرَّجُلُ فِيَهَا مُؤْمِناً وَيْسِى لكم وأنتم لباس لهن) ويحتمل المجاز العام كاسيات من فضل الله عليهن عاريات من قضاء الحق فى ذلك بالطاعة . وأما قوله مائلات فيحتمل أن يكون ذلك عبارة عن التثنى فى المشى فتميل إليها الابصار لانه إذا رآها الشرير تمشى كمشى القطاة إلى الغدير زاده شرا واتصل به إلى القليل من ذلك الكثير ويحتمل المجاز أيضا بأن تكون مائلات عن الحق مميلات أيضا عنه أى صارفات لمن يفتتن بهن ويحتمل أن يريدبه التى تميل خمارها فينكشف دوجها ويحتمل أن تكون ميلة بكلامها عن الجد إلى المزاح أو التعريض ٠١ أبواب الفتن كَافِرًا وَيْسِى مُؤْنَا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَمِيعُ أَقْوَاْ دِينَهُمْ بَعَرَضِ مِنَ الدُّنْيَ ◌َلَّ ◌َيْتَْ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَبُنْدَبِ وَالْمَانِ بْنِ بَيِرِ وَأَبِ مُوسَى وَهَذَا حَدِيََّ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ حَّثنا صَالحُ أَبْنُ عَدِ اله ◌ََّ جَمْفَرَ بْنُ سُلِيَنَ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ كَانَ يَقُولُ فِى هَذَا الْحَدِيثِ يُصْحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيْسِى كَافِرًا وَيْسِى ◌ُؤْمِنَا وَيُصْبِحُ كَافِرًا قَالَ يُصْبِعُ الرَّجُلُ مُحرّاً لِدَمِ أَخِيهِ وَعَرْضِهِ وَمَلُه وَمِى مُسْتَحِلَّ لَهُ وَيْسِ مُحَرَّمَاً لَدَمِ أَخِيهِ وَعِرْضِهِ وَمَالِهِ وَيُصْحِ مُسْتَحَلَّ لَهُ مَّنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَّ الْخَلَّلُ حَدََّا يَزِيدُ بْنَ مُرُونَ أْبَنَا شُعَةُ عَنْ سَكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ ءَةَ بْنِ وَاِ بْنِ حُبٍْ عَنْ قال الشاعر ( مائلة الخمرة والكلام « باللغو بين الحل والحرام) وقد قال الحق قبل ذلك ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذى فى قلبه مرض وقلن قولا معروفا ) ويحتمل أن يريد مائلة المشطة وهى التى يميل فيها العقاص وقد قالت امرأة لابن عباس انى امتشط الميلاء فقال لها رأسك تبع لقلبك وقيل هى التى تميل بضفرها إلى أسفل حتى توهم تحت الخارأنه طويل وكل مافى هذه التأويلات حن فسر مائل يدخل فى يميل ومن فسريحيل يدخل فى مائل ولكن تخصيص كل واحد أبلغ من جمعه معه وهذه فى الفتنة الخاصة الصغرى والكبرى ٥٢ أبواب الفتن أَبِيه قَالَ سَمْعْتُ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَرَجُلٌ سَأَلَهُفَقَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَيْنَ أُمَرَاءُ يَتَعُونَا حَقْنَا وَيَسْأَلُونَا حَّهُمْ فَقَالَ رَسُولُ الله صَّ ◌ُهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ اسَمُوا وَطِيُوا فَ عَلَيْهِمْ مَا ◌ُلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُكُمْ قَالَأَبَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ • باتٌ مَاجَ فىِ الْفَرْجِ وَالْعِبَادَةِ فِيهِ حَُّنْا مَنَّاذُ حَدََّا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ مافيها القتال وقوله رؤوسهن كأسنمة البخت عبارة عن تكبير رأسها بالخـ ق حتى إذا لفته بخمارها ظن الرائى أنه كله شعر وهذا حرام كما تقدم ويجوز أن يكون شعرهن كثيراً فيضفرنه ويختمرن عليه ويخرجن به وذلك أيضا حرام وعلى من كان كذلك من النساء أن ترسله ولا تغطيه فان كان بالمرأة ألم فى وأسها واستكثرت بالخمر لم يكن عليها حرج فى ذلك وإنما يكون الخرج على من نظر اليها وظن بها ذلك باب ماجاء فى الهرج والعبادة فيه ذكر حديث شقيق بن سلمة عن أبى موسى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من ورائكم أياما يرفع فيها العلم ويكثر فيها الهرج وهو الفعل (قال ابن العربى) أصل الهرج الاضطراب وأعظمها أن يكون بالقتال والقتل وقد كانت هذه الامة معصومة منه مدة من صدر زمانها مسدودا عنها بابها حتى فتحته بقتل إمامها عثمان رضى الله عنه وقد قال لهم عبد الله بن سلام ٠٣ ابواب الفتن عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ الْهِ صَلَىالْهُ عَلَيْهِ وَلَمْ إِنَّ مِنْ وَرَاتِكُمْأَّمَا يُرْفَعُ فِهَا الْعِمُ وَبَكْثُ فِيهَا الْخَرْجُ قَالُوا يَرَسُولَ الهِمَا الْرِجُ قَالَ الْقَتْلُ قَالَأَبَوُعْتٌَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ وَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَمَعْقِلِ بْنِ يَسَارِ وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيْحُ حَّشْالقَةُ حَدْتَ ◌َّاُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْمَّ بْنِ زِيَادِ رَدَهُ إِلَ مَاوِيَةَ تَبْنِ قُرَ رَدَّهُ إِلَى مَعْعَلِ بْنِ يَسَارٍ رَدَّهُ إِلىَالَّيْ صَلَّ لَهُ عَلَيْهِ وَسََّقَالَ -الْبَةُ فِ الْخَرِجِ كَالْهِرَةِإِلَّ ى ◌َلَبُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ◌َرِيبٌ إِنَّ نَعرِفٌ مِنْ حَدِيثٍ حَدِبْنِ زَيْدٍ عَنِ الْمُلّ ع باُ لا تسلوا سيف الفتنة المغمود عنكم وروى أبو عيسى وغيره عن ثوبان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع السيف فى أمتى لم يرفع عنها إلى يوم القيامة . وأما النجاة من ذلك فبالاقبال على عبادة الله والاعتزال عن المخالفين من خلق الله روى أبو عيسى عن معقل بن سنان (١) قال النبي صلى الله عليه وسلم العبادة فى الهرج كالهجرة إلى ووجه تمثيله بالهجرة أن الزمان الاول كان الناس يفرون فيه من دار الكفر وأهله إلى دار الايمان وأهله فاذا وقعت الفتن تعين على المرء أن يفر بدينه من الفتنة الى العبادة ويهجر أولئك القوم وتلك الحلة وهو أحد أقسام الهجرة كما بيناه من قبل فى مواضع (١) ياض بالاصول ٥٤ أبواب الفتن حدّثَنَا قَُّةُ حَدَّثَنَ حَادُ بنُ زَيْدِ عَنْ أُوبَ عَنْ أَبِلَابَةَ عَنْ أَبِ أَسْمَ عَنَتَوَبَنَ فَلَ قَالَ رَسُوْلَ أْ صَلّى الله عَليهِ وَسَمَإِذَا وُضِعَ السَّ فِى أُمَّ لَمْ يُرْفَعْ مَنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ع ◌َلََّوُدْتَجْ هَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ « باثَ مَا جَاءَ فِى أَّخَذُ سَيْفٍ مِنْ خَشَب فى الْفَتْشَةَ ٠ مَّا عَلَّ ◌ِنُ حُجْرٍ حََّ إِسْتَعِلُ بَّ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَدِ أَلْ مِنْ عَيُْ عَنْ عُدَيْمَةَ بِذْتِ أُمْبَنَ بِنْ صُْفِى الْقَارِ قَتْ بَعَلى بَنْ أَبِ طَالِ إِلَى أَبِ نَاهُ إِلَى الْخُوِجِ مَهُ فَقَالَ لَهُ أَبِى إِنَّ خَلٍِ وَ أَبْنَ عَمْكَ عَدّ إِلَّ إذا أْخَ النّاسُ أَنْ أَخَ سَيْهَا مِنْ خَبِ قَدْ أَنْتُهُ فَانْ حْتَه خَرَجُ بِهِ مَعَكَ قَالَتْ فَتَكُ مَ لَو ◌ْتَهُ وَفِ الْبَابِ عَنْ مَدِ يِ ولذلك قال أهبان بن صيفى لعلى ان خليلى عهد إلى أن أتخذ سيفا من خشب اذا اختلف الناس فإن شئت خرجت معك به وروى أيضا أبو عيسى عن أبى موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فى الفتنة كسروا قسيكم وقطعوا او تارکم والزموا أجواف بيوتكم وكونوا كابن آدم والمعنى بكسر القسى وقطع الاوتار اعدام الآلة التى يعصى بها وذلك من العصمة منها وملازمة جوف البيت يغيب عنه سماع الشر فيبقى سليم الفؤاد ساكنه وقوله کث كابن آدم يعنى أن بـط أحد اليك يده بالقتل فلا تقم اليه واصبر على قضاء ٥٥ ابواب الفتن مَسْلَةَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهُ أَبْ عَُيْدِ مَّعَنْا عَبْدُ الهِبْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْ حَادِ حَدَّثْنَ حَمْ حَ فَّ بْنُ جُحَادَةَ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ تَوَانَ عَنْ مُزْلِ بْنِ ثُرَحَِ عَنْ أَبِ مُوسَى عَنِ الَّ صَ لَّهُ عَلَيهِ وَسَم ◌َُّ قَلَ فِ الّْةَ كُرُوا فِيهَا قِّكْ وَقُطُوا فِيَا أَوْعَلَّكُمْ وَلَزَمُوا فِيَا أَجْوَافَ بُوِّكُمْ وُكُونُوا كَِّ آدَمَ عَلَبُوُدْ هُذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ غَرِيْبٌ صَحِيحٌ وَعَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ ثَرْوَانَ هُوَ أَبُرْ قَيْس ◌َلْأَوْدِىّ باتَ مَاجَ فى أَشَرَاطِ السّاعَةِ مَّعِنْاِ فْهُودُ بْنُ غَمْلاَنَ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلِ الله فيك وفيه وهى مسألة عظيمة اختلف الناس فيها وقد دخل بعض أهل الشام يوم الحرة فى غار على أبى سعيد الخدرى ومعه سيفه فقال له اخرج فألقى أبو سعيد سيمه اليه وخرج فقال له أنت أبو سعيد قال نعم فكف عنه. باب أشراط الساعة وهى كثيرة وقد بيناها فى التفسير وفى غير موضع فلا نطول بذ كرها هاهنا فيكون التكرار إملالا حديث عن المستورد وأنس وألفاظهما متقاربة بعثت أنا والساعة كهاتين يعنى السبابة والوسطى قيل المعنى ليس بينهما فى كما ليس بين السبابة والوسطى أصبح وقيل ان الوسطى تزيد على السبابة ٥٦ أبواب الفتن حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك أَنَّهُ قَالَ أُحَدِّئُكُمْ حَدِيثَاً سَمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَا يُحَدِّثُكُمْ أَحَدٌ بَعْدِى أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّقَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنَّ مِنْ أَخْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَظْهَرَ الَهْلُ وَبَقْتُوِ الزَّا وَتَشْرَبَ أْخُرُ وَيَكْثُرَ النَّاءُ وَيَقَلَ الرِّجَلَ خَ يَكُونَ ◌َمْسِينَ أَمْرَةَ قِمْ وَاحِدٌ هِوَ لَ ابُعْتَهُ وَفِ الَْبِ عَنْ أَبِ مُوسَى وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ » باْ مِنْهُ حَثْنَا مَّدُ بْنُ ٠ بَشَّار ◌ََّ يَحِىَ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ عَنِ الزُّبْرِبْنِ عَدَىَ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالك قَالَ فَشَكُوْنَا إِلَيْهِ مَا ◌َلْقَى مِنَ الْخَجَاجِ فَقَالَ ثُرْمِنْهُ خَّى تَلْقَوْا رَبِّكْ سَمِعْتُ هُذَا مِنْ مَا مِنْ عَمِ إلَّ الَّذِى بَعَهْ شُرْ مِنْهُ ◌َ فِكُمْ صَلَّى الَّهُعَلَيْهِ وَسَمَ عَلَوُعْتَْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن أبى عدى عن حميد عن أنس قَالَ قَالَ ہے ,٥ ٫ ٤َ ء قصف سبعها فكذلك الباقى من الدنيا من بعثة محمد صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة نصف سبع الدنيا وهذا بعيد ولا نعلم مقدار الدنيا فلا يتحصل لنا نصف سبع أمد مجهول فلذلك أعرضنا عن أمثال هذا فى التأويل ٥٧ أبواب الفتن رَسُولُ اله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لاَ يُقَالُ فِى ◌ْأَرْض أَّقُأَقْه ◌ِ وَالَابْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَّعْ مَدُ بْنُ الْخَى حَدََّا خَالُدُ بْنَ اْلْحرثُ عَنْ حَمْد عَنْ أَنَس نَحْوَهُ وَلْ يَرْفَتُهُ وَهَذَا أَصَحُ مِنَ الَّدِيَ الْأَوْلِ بَابَ مِنَةٌ حَدَثْنَا وَصِلُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى الْكُوفّ حَ مَدُ بْنُ فَضْلٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ ◌َازِمٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الْهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمْ تَغِىءُ الْأَرْضُ أَذَ كَدِمَا أَمْثَالَ الْأَسْطَوَانِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفُّضَّةِ قَالَ فَيَجِىءُ أَّارِقُ فَيَقُولُ فى مِثْلِ هَذَا قُطَتْ يَدِىَ وَى ◌ُقَاتِلُفَقُولُ فِى هَذَاَ قَلْهُ وَحِىءُ الْقَاطِمَّ فَيَقُولُ فىِ هَذَا تَظََّّتُ ◌َِّ ثُمَّيَدَعُونَهُ فَلاَ يَأْخُذُونَ مِنْهُ شَيْاً قَلَ ابَوُْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِهِ بَابَ مِنْهُ حَدَّثْ قَتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَعَدُ الْعَزِيزِ بْنُ ◌َدّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِ عَمْرِ و قَالَ وَحَدَّثَ عَلَّ بْنُ حُْرٍ أَخْبَنَا اسْعِيلُ ◌ِّ ◌َفَرَ عَنْ عَرِوَ بِ أَبِى ◌ُمْرِو ◌َن عَبْدِ لَّه وَهُوَ أَبُ عْدِ الَّْنِ الَنْصَارِّ الْأَشْهَلَّ عَنْ حَيْفَةُ بِنْ الْمَانِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَيْهِ وَسَلَّمَلَا تَقُوُ السَّاعَةُ حَّى يَكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ بِالْدُنياَ لُكْعُ أَبْنُ ٥٨ أبواب الفين نُكَعِ بِ قَابَوُدْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ إِنَّا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيث عَمْرِو بْنِ أَبِ عَمْرِو ، بابُ مَا جَ فِ عَلَمَةِ حُلُولِ الْخِ وَاْخَسْفِ حدثنا صَالحُ بْنُ عَبْدِاللهِالثّْمِذِّ حَدَّثَ الْفَرَجُبْنُ قَالَ أَبُو فَضَالشَّامِّ عَنْ بَحَ بِنْ سَعِدٍ عَنْ مَّبِ عُمَ بْنِ عَلّ عَنْ عَلِ بْنِ أَبِ طَالب قَالَ قَالَ رَسُولُ الْه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَعَتْ أُمّي خَمْسَ عَثْرَةَ خَصْلَةٌ حَلَّ بَهَا الْلَمُفَقِيلَ وَمَا هُنَّ يَارَسُولَ الله قَالَ إِذَا كَانَ ◌ْمَغْمُ دُوَلَا وَالْأَمَانُهُ مَعْنَا وَالزَّكَهُ مَغْرَمَاً وَأَطَ الَّجُلُ زَوْجَهُ وَعَّ أَمَّهُ وَبَرَّ صَدِيقَهُ وَجَفَا أَبَاهُ وَأَرْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ فِى الْمَسَاجِد وَكَانَ ◌َعِمُالْقَوْمِ أَرْدَهْ وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ ◌َخَافَةَ فَرْهِ وَثْرِبَتِ الَُّرُ وَلُبُسَ الْحَرَيْرُ وَأُعَذَتِ الْقَيْنَاتُ وَالْعَزِفُ وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأَمَةِ أَرَّمَا فَلْيَتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِكَ رِيَحَا حَرَاءَ أَوْ خَيْفًا وَمَسْخَاً و ◌َ لَابوُلْ هَذَا حَدِيْكُ غَرِيبٌ لَ تَعْرِقَهُ مِنْ حَدِيثِ عَلِّ بِنْ أَبِ طَالِبٍ إلاَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ وَلَ نَعْمُ أَحَدًا رَوَهُ عَنْ يَحَ بْنُ سَعِدِ الْأَنْصَارِىِّ غَيْرَ الْفَرَجِ بِ فَةَ وَالْفَرَجُ بْنُ فَ قَدْ تَكَ فِيهِ بَعْضُّ أَهْلِ الْخَدِيثِ وَضَعَقَهُ مِنْ قِبَلِ حِفْظِ وَقَدْ رَوَهُ عَنّهُ وَكَيْعٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الَِّ مَّعنا عَلٍ ٥٩ أبواب الفتن ابْنُ حُجْرِ حَدَّثَنَا مُحَدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِى عَنِ الْمُسْكِمِبنِ سَعِيدٍ عَنْ رُمَيْعِ الْذَامِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى له عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أْذَ الْقَىُ دَوَلاَ وَالْأَمَةُ مُعَمَ وَلَّكَُّ مَغْرَمَا وَتَعْلَمَ لَسيْ الدِّينِ وَأَطَاعَ اُلَّجُلُ أَمَرَ أَتَهُ وَعَقَّ أُمَّهُ وَأَدْنَى صَدِيقَهُ وَ أَقْصَى أَبَهُ وَظَهَرَت ◌ْأَصْوَاتُ فى الْمَسَاجِدِ وَسَادَ الْقَبِيلَ فَاسِقُهْ وَكَنَ زَعِ الْقَوْمِ أَرْدَهُمْ وَأَكْرِ الرَّجُلُ مَخَفَّةَ ثَرَه وَظَهَرَتِ الْقَينَاتُ وَالْغَازِفُ وَثُرِيَتِ الْخُورُ وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأَةِ أَوْلَهَا فَلْيَ تَقَبُوا عِنْدَ ذَلِكَ رِيمًا حْرَاءَ وَزَلْوَلَةٌ وَتَنْقَاً وَمَسْخَاً وَقَدْفَ وَيَاتِ تَعُ كَبِظَامٍ بَلٍ قُطِعَ سِلْكُ فَبَعَ م ◌ََّوُْتَهْ وَفِ الْآَبِ عَنْ عَلىّ وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهُ مَّثنا عَُّ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُوِفْ حَدَّ عَبْدُ الْهِبِنَّ عَدِ الَُّوسِ عَنِ الْشِ عَنْ هَلَالِ بِ يَافِ عَنْ عِرَ بِ حُصَيِّ أََّسُولَ لَه صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَ قَالَ فِى هَذِ أَلَّمَهُ غَنْفُ وَمَسْتٌ وَلَّفٌ فَقَالَ رَجُلٌّ مِنَ الْلِينَ يَارَسُولَ الْهِ وَى ذَاكَ قَالَ إِذَا ظَرَتِ الْقَيْنَاهُ وَالْمَازِفُ وَثُرِيَّتِ أْخُرُ مَلَوْنَيْ وَدْرُوِىَ هَا ◌َلْدِيثُ عَنِ الْأَعْشَِ مَنْ عَدِ الرَّحْنِ بِنْ سَابِطٍ عَنِ أَلْيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمَ مُرْسَلٌ وَهَذَا حَدِيثٌ : ٦٠ أبواب الفتن غَرِيْبُ ه بابٌ مَجَ فِى قَوْلِ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ بُعْثُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَانَيْنِ يَعْنِى السَّبَةَ وَالْوُسْطَى حَدَّثَنَا مُحَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَجِ الأَسَدِىُّ الْكُرِّحَ بَبْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الْأَرْحَيُّ حَدَ عُبَيْدَةُ آبْنُ الْأَسْوَدِ عَنْ مُجَالِ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ عَنِ الْتَّوْرِدِ بْنِ شَدَّاد الْفَهْرَىِّ رَوَى عَنِ النَّ صَلَّى لَهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ بُعِثُْ فِ نَفَسِ السَّاعَةَ فَقَتُهَ كَ سَبَقَتْ هُذْهِ هُذه لِأُصْبُعَةِ السََّبَةِ وَالْوُسْطَى قال أبو عيسى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْمُتَوْرِدِ بنِ شَدَّادِ لَ نَعْرِفُهُ إلاَّ مِنْ هَذَا الَجْهِ حَّثَنَا عَمُدُ بْنَ غَيْلاَنَ حَدَّثَ أَبُو دَاوُدَّ أَبَ شُعبُّ عَنْ قَدَ عَنْ أَتَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ُثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَفَتَيْنِ وَأَثَرَ أَبُو دَاوُدَ بِالََّابَةِ وَالْوُسْعَلَى فَا فَضَّلَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُغْرَىِى قَالَأَوُعِدْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ « بابٌ مَا جَاءَ فِى قَال التَّرْكِ حَُّنْا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الْخَرُوِىُّ وَعَبْدُ الحَار ٠ ابْنُ الْعَلَءَقَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الُْيِِّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ الَّ صَّى اللهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ قَالَ لاَتَقُومُ السَّاعَةُ خَيْ تُقَاتُوا قَوْمَ نَاْلُ الََّعُرُ وَلاَ تَقُومُ الَّامَةُ ◌َّى تَقَاتِلُوا قَوْمَا كَأَنَّ وُجُوهُمْ