Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
أبواب الفتن
رَسُولُ الْه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ صَلَةَ فَأَطَالَهَا قَالُوا يَارَسُولَ اللهَ صَلَّيْتَ
صَلَةٌ لْتَكُنْ تُصَلَّهَا قَالَ أَجُلْ إِنَّهَا صَلَّهُ رَغْبَةَ وَرَهْبَةٍ إِى سَأَلْتَ الَلهُ
فِيهَا ثَلاَثً فَأَعْطَانِى أَنْتَنْ وَمَنَعَى وَاحِدَةٌ سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَْكَ أَّى بِسَنَةْ
فَعْطَانِيهَا وَسَأَتَهُ أَنْ لَا يُسَلّطَ عَلَيْهِمْءَدُوَّ مِنْ غَيْرِ فَأَعْطَانِهَا وَسَأَّهُ
أَنْ لَا يُدْيِقَ بَعَضَهُمْ بَأْسَ بَعْضِ فَتَنْيَهَا بِه ◌َلََّبَوَعْتَيْ هَذَا حَدِيثُ
حَنُّ غَرِيبٌ صَحِعٌ وَفِ الْبَبِ عَنْ سَعْدٍ وَ أَبْنِ عَمَرَ حَدَثمنا قْتَةُ حَدَثَ
حَمّدُ بْ زَيْد عَنْ أَيُوَ عَنْ أَبِ قَلَبَ عَنَّ أَبِ أَسْمَ الرَّحْبِىُّ عَنْ أَوْبَانَ
لما أدرك جميعاً من موضعه صار كانه من جمعت له حتى راها ( الفوائد)
(الأولى) قوله صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة فاطالها فقالوا له فى
ذلك فقال أجل إنها صلاة رغبة ورهبة فبين أن حكم صلاة الرغبة والرهبة
لزوم الباب وإطالة الدعاء وإنهاء الخضوع نهايته (الثانية) قال سالت فيها ثلاثا
فاعطانى اثنتين ومنعنى واحدة بين أن النبي صلى الله عليه وسلم فى أصل الاجابة
كسائر المسلمين فى أنه يجوز أن يعين له مادعا فيه ويجوز أن يعرض عما سأل
ولا یعینلهوقد قالمامنداع یدعو إلا كان بیناحدى ثلاث فذ كر أنه يعوض
أو يدخر له أو يعطى ماسائل (الثالثة) قوله فى السنة العامة فأعطانيها وذلك أنه
منى جاع قطر أوأ جدبت أرض أخصبت أخرى أخبرنا النجيب الصوفى التركى
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن فتوح أخبرنا أبو منصور بكر بن محمد أخبرنا أبوبكر

٢٢
أبواب الفتن
قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنَّ الْهَزَوَى لِىَ الْأَرْضَ فَرَأَيْهُ.
مَثَارقَا وَمَغَارِبهَا وَإِنْ أَنِى ◌َعُ مَذْكَ مَا زُوِىَ لِ مَنْهَا وَأُعْطِبُ.
الْكَنْزَ يْنِ الََّحَرَ وَالْأَصْفَرَ وَإِّى سَأَلُ رَبِى لِأُمِّى أَنْ لَ يْدِكَ بَنَةِ
◌َمَة وَأَنْ لاَ يُسَلّطَ عَلَيْهِمٍ عَدُوًّاً مِنْ سِوَى أَنْفُسِمْ فَيَسْتَيْحَ بِيِضْهم
وَّنَ رَّبِى قَالَ يَا مَُّدُ إِى إِذَا قَضَيْتُ قَضَاء ◌َنَّهُ لَا يُرَدُ وَإِنَّى أَعْظْتُكَ
لأََّكَ أَنْ لَ أَهْلَكُمْ بِسَنَةَ عَمَّةٍ وَأَنْلَا أُسَطَ عَلَيْهِمْ تَدُوَّ مِنْ سِوَى
أُنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِحُ بَيْعَتَهُمْ وَلَوِ أَجْتَمَعَ عَيْهِمْ مَنْ بِأَتْطَارِهَا أَوْ قَالَ مَنْ
بَيْنَ أَقْطَارِهَا خَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْكُ بَعْضاً وَيَسٍْ بَعْضُهُمْ بَعْضاً
محمد بن عبد العزيز أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق بمصر أنتشدنا يحيى بن.
مالك بن عایذ أنشدنى أبو عمرأحمد بن عبدربه
ألا انما الدنيا غضارة أيكة اذا أخضر منها جانب جف جانب
عليها ولا اللذات الا مصائب
هى الدار ما الآمال الا فجائع
وقرت عيون دمعها اليوم ساكب
فکم سخنت بالا مس عين قريرة
فلا تكتحل عيناك منها بعبرة على ذاهب منها فانك ذاهب
وما يفعل الله مز ذلك فإنه تأديب لعباده وعبرة لمن كان على غفلة أو
فترة أوغرة ( الرابعة ) قوله ولا تسلط عليهم عدوا أنه أجيب فيها فاز ظهر
العدو فى قوم ظهر عليه آخرون وأسلوا وقد فتح الله الفتوح ونصر بالرعب
،

٢٣
أبواب الفتن
* قَالَبَوُلْنَى هَذَا حَدِيْثُ حَسَنَ صَحِيحٌ» بَابٌ مَاجَاءَ كَيْفَ
يَكُونُ الرَّجُلُ فِى الْتَةِ حَُّنْا عِمرَانُ بْنُ مُوسَى الْقَرَُّالْبَصْرِىُّ حَدَّثَ
عَبْدُ أْوَارِثِ بْنُ سَعِدِ حَدَّثَ مَُّ بْنُ جُعَادَةَ عَنْ رَجُلِ عَنْ طَأُسِ عَنْ
أُمَّمَالِك ◌ْبِزْيَّةِ قَتْ ذَكَرَ رَسُولُ لَه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمِ فَةَ فَقَرَبها
قَالَتْ قُلُ يَارَسُولَ أْه مَنْ خَيْرُ الَّاسِ فِيهَا قَالَ رَجُلٌ فِى مَاشَتِهُ ؤدِّى
حَقُّهَا وَيَعْبُدُ رَبَهُ وَرَجُلٌ أَخِذٌ بِرَأْسَ فَرَسِهِ يُخِيفُ الْعَدُوَّ وَيُخِفُونَهُ
﴿ وَلَوُدْنَىٌّ وَفِى الْبَابِ عَنْ أُمَّ مُبَشِّرٍ وَأَبِى سَعِيدٍ وَأَبْنِ عَبَّاسِ وَهَذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَاءُ الَّيْثُ بْنُ أَبِ سَلِمٍ عَنْ
◌َأُسِ عَنْ أُمّ مَلِك الْرِيَةِ عَنِ الَّيِّ صَ لَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ى بَايُ
رسوله واصحابه وأصحاب أصحابه ثم انقطع الفتح ووقفت الحال ثم عكستها
الذنوب والمظالم (الخامسة) قوله وسيبلغ ملك أمتى مازوى لى منها ولست أعلم
اليوم بقعة لم يدخلها الاسلام الا مابين القسطنطينية الى برشلونة ولابد من
ملكها أما للمهدى واما لعيسى فانه ينزل بديننا على ما يأتى بيانه فيها ان شاء
اللّه (السادسة) قوله يا محمد أنى اذا قضيت قضاء لا يرد وكان من قضائه السابق
أن يقبله فى الوجهين دون الثلث فعبر بذلك عنه

٢٤
أبواب الفتن
حَدَعْا عَبْدُ الله بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجَحِّى حَدَّثَنَ حَدُ بْنُ سَلَةَ عَنْ لَيْثُ عَنْ
◌َأُوْسِ عَنْ زِيَادِ بْنِ سِمِيَ كُوشَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِ وَ قَلَ قَالَ رَسُولُ
الله صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ تَكُونُ فِنَةٌ تَسْتَظُ الْعَرَبَ قَتْلَهَا فىِ الَّار
الََّانُ فِيَا أَشَدُّ مِنَ السَّفْ عَ لَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِبْ سَمِعْتُ
مُمَّدَ بْنَإِسْمِعِيَلَ يَقُولُ لَ يُعْرَفُ لزِيَادِ بْنِ سِيحِينَ كُوشَ غيرُ هَذَا الْحَديث
رَوَاُ حَادُ بْنُ سَلَ عَنْ لَيْثِ فَرَفَهُ وَرَوَاهُ حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ بَيْكَ فَأَوْقَهُ
* باتَ مَا جَ فِى رَفْع الْأَمَانَةُ حَثْنَا هَاْ حَدَّثَ أَبَوْ مُعَاوَةً
عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْمَانِ حَدََّا رَسُولُ
الَّهِ صَلَىالَّهُ عَيْهِ وَسَ حَدِيْنٍ قَدْ رَأَيْت أَحَدَّهَا وَأَنَاأَتَظُرُ الْآخَرَ
باب رفع الأمانة
ذكر حديث حذيفة فى رفع الأمانة اتفق عليه الأئمة (الغريب) جذر
أصل كل شىء من خشب أو حساب أو نبات الوكت الأثر اليسير المجل أقوى
منه كالأثر فى الكف من قوه الخدمة منتبراً مرتفعاً ظاهراً الأمانة هى معان
تحصل فى القلب فيأ من بها المرء من الردى فى الآخرة والدنيا وأصلها الايمان
ويليها الوفاء بالعهد ويليها سائر الأعمال الصالحة على مراتبها (الفوائد) (الاولى)
قوله نزلت فى جذر قلوب الرجال يعنى الايمان فعلموا من الفران والسنة

٢٥
ابواب الفئن
حَدَثَنَا أَنَّ الْأَمَانَ نَزَتْ فِى جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ثُمّ نَزَلَ الْقُرْآنُ فَعَلُوا
مَن ◌ْقُرْآنِ وَعَلُوا مِنَ الْسنَِّ ثْمَ حَدَ عَنْ رَفْعِ الْآَمَةِ فَقَالَ يَمُ الرَّجُلُ
الَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الْأَمَنُ مِنْ قَلِهِ فَظَلُّ أَثْرُهَا مِثْلَ الْوَكْتِ ثُمَ يَمُ نَوْمَةً
فَتُقْبَضُ الََّمَانَةُ مِنْ قَلْهِ فَظَلُ أَثَرُهَا مِثْلَ الْجَلْ كَمْرِ دَخْرَجْتَهُ عَلَى
رجْلكَ فَقَطَتْ فَرَاهُ مُنتِراً وَلَيْسَ فِهِ شَىْءٌ ثُمْ أَخَذَ حَصَاةً فَدَحْرَجَهَا
◌َلَى رِجْلِهِ قَالَ فَيُصْبُحُ الَّاسُ يَّبَيُونَ لَا يَكَادُ أَحُدُهُمْ يُؤَدّى الْأَمَانَةَ
◌َّى يُقَالَ إِنَّ فِ نَ فُلاَنْ رَجُلاً أَمِينَ وَخَتَّى يُقَالَ لِلِرَّهُلِ مَا أَجْلَدَهُ
فازدادوا بصيرة وحسنت منهم العلانية والسريرة (الثانية) صفة رفعها فقال
ينام الرجل فتقبض من قلبه الأمانة والمعنى فيه ان المرء فى النوم متوفى ثم
مرجوع اليه دونه وتحقيق ذلك ان الأعمال لاترال یضعفها نسیانها حتى اذا
تناها الضعف ذهبت بالنوم عنالنفس وفارقتها فاذا أردت علیه ردت دونها
فلا يبقى لها أثر وهى (الثالثة) وذلك الأثر هو ما عند من لفظ الايمان وأصل
الاعتقاد الضعيف فى ظاهر القلب كالأثر فى ظاهر البدن ثم ينام فلا يرجع
إليه نفسه الا بعد نزع لباقى الأمانة بقوة حتى يعظم أثر الجرح الأكبر فى
البدن على الأصغر (الرابعة) قوله ثم أخذ حصاة فدحرجها على رجله ضرب
مثلا لزهوق الأمانة عن القلب حالا حالا بزهوق الحجر على الرجل حالا
حالا حتى يقع بالأرض (الخامسة) فاذا أصبحوا يحاولون البيع على الأمانة

٢٦
أبواب الفتن
وَأَظرفُهُ وَأَعْقَلَهُوَمَا فِى قَلْهِ مِثْقَالُ حَبَّةٌ مِنْ خَرْدَل مِنْ إِمَن قَالَ وَلَقَدْ
أَى عَلىّ زَمَنْ وَمَ ابَلِ أَيُّكُمَ بَنُ فِهِ لَتْ كَنَّ مْلًِ لَهُ عَّ دِينُهُ
وَلَنْ كَانَ يَهُودِّ أَوْ نَصْرَانًّا لَيُّهُ عَلَى سَاعِهِ فَمَّا الْيَوْمَ فَ كُنَّهُه.
الأَبَبِعَنْكَم ◌َقْلَنَاً وَقُلَنَاً · ◌َلَوْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ
• بابُّ مَا جَ لَتَرَّكُنَّ سَنَنُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَدْنَا سَعِيدُ بْنُ
عَبْدِالرَّحْنِ الْخَرُمِىُّ حَدََّ سُفْيَنُ عَنِ الُّْهْرِىُّ عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِى سَان
التى كانوا يقولون عليها من قبل ونظروا الى عدم الامن طفقوا يتبعونه فى
القبائل فيرون رجلاله جلد وهو الصبر على مخالطة الناس مع ماهم عليه
ويرون العاقل عندهم بأن يصحب كل أحد على أخلاقه من طاعة أوعصيان
ولو شئت لقلت لكم هو فى بلدنا كفلان فيغرهم ظاهره وليس فى قلبه مثقال
حبة خردل من ايمان (السادسة) هذا كله قاله حذيفة وقد تغير الزمان وظهر
ابتداء الفساد فى الناس فلذلك قال ولقد أتى على زمان ما أبالى ايكم بايعت
ان كان مسلما عول على اسلامه وان كان ذمياً عول على ساعيه فأما المسلم
فيغلب اسلامه شهوته فيؤدى الأمانة بغلبة سببها وهو الايمان والقناعة على
سبب الخيانة وهى الشهوة والطمع وأما الذمى فيرده عليه عامله وشيخه
وقهرمانه لأنه يخونه عن الجحد لأموال للعلم لما يرجو من حسن
جرارهم ومراعانهم وكونه تحت ذمتهم وأما اليوم فأنا أختار من أبايع
ولا أسترسل والله أعلم

٢٧
أبواب الفتن
عَنْ أَبِ وَاهْدِ اللِّى أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا خَرَجَ الَى خَيْرَ
مَِّشَجَة لِلْشْرِ كِينَ يُقَالُ لَهَ ذَاْتُ أَنْوَاطِ يُعَلَّقُونَ عَلَيْهَدْلِحَهُمٍ فَقَالُوا
يَرَسُولَ لَّه أَجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطِ كَّلَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاطِ فَقَالَ النَُّّ صَلَّى
الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ سُبْحَانَ اللهِ هَذَا كَ قَالَ قَوْمُ مُوسَى أَجْعَلْ لَ إِهَاَ كَلَمْ
باب لتركبن سنن من كان قبلكم
روی صحیحا وفی الصحيح عن أبى واقد الليثى أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال الحديث ولم يذكره بلفظ الترجمة إلا فى موضع اخر
( العارضة ) فيه أن النبى عليه اسلام لماخرج الى خبر رأى المسلمون.
المشركين يعلقون أساحتهم بشجرة وقد سموها ذات أنواط أى ذات
تعليق والنوط هو التعليق فقال له المسدون اجعل لنا مثلها فانكر
ذلك النبى عليه السلام لوجهين أحدهما أن الصواب أن يجعل كل أحدسلاحه
مع نفسه لا يفارقه فى حالة الجهاد الثانى الاقتداء بهم وذلك داعية الى.
اتباعهم فيما لا يحل فعله ولذلك ضرب النبى عليه السلام المثل لهم بقول بنى
اسرائيل ،ومى (اجعل لنا إلها كما لهم الهة) فالشر لجاجة والخير عادة ثم أخبر
بأنه لا بد أن نر آب سنن من قبلنا شبراً بشبر وذراعا بذراع حتی لو دخلوا
جحر ضب خرب لدخلتموه المعنى أن اقتصروا فى الذى ابتدعوه فتقتصرون
وان بسطوا فتسطون حتى لو بلغوا من الانقباض الى الغاية لبلغتموها (قاله
ابن العربى) رحمه الله حتى كانت تقتل أنبياءها فلما عصم الله رسوله عليه السلام،

٢٨
أبواب الفتن
الهَةُ وَالَّذِى نَفْسِى بَيَدَه لَنَّكَبُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلُكْم ◌َلَابَوُعَيْتَى هَذَا
◌َحَدِيثٌ حَسَنٌ صَحَ وَأَيْرٍ وَقِدِ الِّّ ◌َسْمُهُ الْحَرِثُ بُن ◌َوْفٍ وَفِ
الْبَابِ عَنْ أَبِ سَعِدٍ وَأَنِ مُرَرَةً • باثُ مَاجَاءَ فِ كَمٍ
النَّبَعِ حَّنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِعِ حَدََّا أَبِ عَنِ الْقَاسِ بِنْ الْفَضْلِ
حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرَةَ الْعَبْدِىُّ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله
قتلوا خلفاءهم تحفيقا لتصديق الرسول عليه السلام وضرب المثل فى الغاية
بدخول جحر الضب الخرب وتفكرت برهة فى وجه ضرب المثل بالضب
فتعرضت لى فى الخاطر معان فأشبهها الآن أن الضب عند العرب يضرب به
المثل للحاكم من الانسى والحاكم ياتى اليه الخلق باجمعهم فيما يعرض من
·الامور لهم فلا يتأخر أحد عنه فكان المعنى تغيير هم بذلك والله أعلم
باب كلام السباع
قال ابن العربى هذه الابواب أدخل فيها أبو عيسى أشراط الساعة ومن
أراد الشفا منها فعليه بكتاب سراج المريدين وهو أقرب ما تراه فيه أو فى
الانوار وهو طويل عريض وكل ما ذكر من شرط تكذبه الملحدة وتناوله
أقبح التأويل المبتدعة حتى يرفع أهله ذلك التأويل فأما كلام السباع فهو عندهم
محال لأنه لم يخلق لها العقل وانما عندها تخييل ونوع من الالهام الى المنافع
والمضار فما عندها فى الباطن نطق ولا فى الظاهر هوت وحرف بما أنشيت
عايه من الطبع فلا يكون ذلك فيها الالو قلبت حقيقتها وهذا باطل مبنى على

٢٩
أبواب الفتن
صَلَّ ◌َله عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَالَّى نَفْسِى بَدِه لَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَّى تُكَّمَ السََّاعُ
الْإِنْسَ وَحَّ تُكَلِمَ الرَّجْلَ عَبَةُ سَوْطِهِ وَشِرَ الكُ تَعْهِ وَتُخْرَهُ نَخْلَهُ بِمَا
أَحْدَثَ أَهْهُ مِنْ بَعْدِهِ وَلَ بَوَعْتَْ وَفِ الَْبِ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ وَهَذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَ تَعْرِفَهُ الَّمِنْ حَدِيثِ الْقَاسِ بِ الْفَضْلِ
أصل فاسد. البارى. على ما يشاء قدير والطبع هائر مائر وقد ورد الخبر بكلام
البقرة مع الحامل لها والراعى للغنم مع الذئب وأما الجمادات فهى أبعد عندهم
من النطق وقد قال النبى عليه السلام يكلم الرجل عذبة سوطه يعنى بما أحدثت
يداه وشراك فعله بما مشت فيه رجله وتخبره فخذه بما أحدث أهله من بعده
وبم رآه سراً إلا أن مالكا قال ان القتيل فى بنى إسرائيل لما ذبحت عليه البقرة
ضربوه بفخدها فالله أعلم. وأما انغلاق القمر فيحال عند الملاحدة وإخوانهم
المعتزلة يطعنون فيه بأنه لم يره إلا نفر يسير وقد أخبر الله عنه ورواه مع
ابن عمر ابن مسعود وحذيفة وابن عباس وجبير بن مطعم وفيه أعجاز من
وجهين أحدهما انشقاقه قال ابن مسعود حتى رأيت جزأى فلقة القمر والثانى
إخفاؤه عن جماعة مكهـ وذلك خلاف العادة وما كان خلاف العادة فهو معجز
ومن رآه من قريش قال انظروا فان رآه أحد غيرنا فليس بسحر وإن لم
يره أحد إلا نحن فهو سحر فلما جاء سفر سألوهم فقالوا ورأيناه فعلوا
أنها آية وأما طلوع الشمس من مغربها فهو قلب الهيئة وإبطال الدنيا وقد
قال النبى عليه السلام فيما رواه أبو عيسى وغيره انها تذهب تستأذن فى
السجود فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها اطلعى من حيث جئت وذلك مستقر

٣٠
ابواب الفين
◌َالْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ ثِقَةٌ مَأُمُونٌ عِنْدَ أَهْلِ الْخَدِيثِ وَتَّقَهُ يَحِى بْنُ سَعِيدٍ
٠٠٠٠٠٠١٠٩٠
الْقَطَّانُ وَعَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مَهْدِيّ ﴾ باسْ مَا جَاءَ فِى أَنْشِقَاقِ الْقُمَر
حدّثنا ◌ْمُودُ بْ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوَدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ
شَاهِد عَنِ ابْن ◌ُمَرَ قَالَ أْفَقَ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الْهِ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ
وَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ أَشْهُوا فِي قَوُعْشَىْ وَفِى
الْبَابِ عَنِ آبْ مَسْعُودِ وَأَسِ وَجَرِ بْنِ مُطْعِ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
◌َحِيحٌ » بابٌ مَا جَ فِ الْخَيْفِ حدَثَا بُنْدَارُ حَدَّنَا
لها أی هی فی حر که دائمة ان طلعت غربت أو سجدت سارت روى عن
ابن عباس أنه قال لا مستقر لها أى هى تطلع كل يوم فى مطلع وتغرب فى آخر
لا تعود اليه يعنى إلا فى مثل ذلك اليوم من العام الآخر حتى يكون طلوعها
من حيث غروبها وفى صحيح مسلم فتذهب لمستقرها تحت العرش وقد أنكر
قوم من أهل الغفلة اقتداء بأهل الالحاد سجودها وهو صحيح جائز يمكن
وتأوله قوم أنه ما هى عليه من التسخير الدائم وأنه يعنى بالعرش الملك يعنى
المخلوقات وعلى مذهب الملاحدة أن تحتها فى التحت غيرها وفوقها فى الفوق غير هافى
جميع سيرها فلا يصح أن تكون ساجدة تحت العرش وعلى التأويل الأول يصح أن
تخرج من مجراهاوالقدرة تشهدله وعلى التأويل الثانى يكون المعنى فى وجه المجاز
إنها ساجدة ابدا وقوله تحت العرش يريد تحت الملك أى القهر والسلطان

٣١
أبواب الفتن
عَبْدُ الرَّحْنِ بْن ◌َهْدَى حَدَّثَنَ سُفْيَانُ عَنْ فُرَاتِ الْقَزَّازِ عَنْ أَبِ الطُّغَيِلِ
عَنْ حُذَيْفَةَ بْ أَسيدٍ قَالَ أَثْرَفَ عَلَيْنَ رَسُولَ الْهِ صَلَّلهُ عَيْهِ وَمَ
مِنْ غُرْفَةَ وَنَحْنُ تَذَا كَرُ الَّاعَةَ فَقَالَ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَلاَ تَقُومُ
السَّاعَةُ حَ تَوْاَءَثَ آيَاتِ طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِهَا وَيَأْجُوجَ
وْمَأْجُوجَ وَاللََّةَ وَثَلَنَةَ ◌ُوفٍ خَسْفٌ بِالَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالمُغْرِبِ
وَخَشْفٌ بَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَثَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَْرِ عَدَنَ تُوقُ النَّاسَ أَوْ
تَحْثُ أََّى فَتِهِثُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَنُوا وَتُقِلُ مَهُمْ حَيْثُ قَالُوا صَّثنا
◌َوُدُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ فُرَاتِ نَحْوَهُ وَزَادَ فيه
وهی تستأذن فى المسیر فیؤذن لها حتى يقال لها ارجعى فتطلع من مغربها
وتذهب الهيئة المدبرة فيها وبعد الرجوع يكون التكوير فان قيل فما وجه
الحجاز فيه وتنزيل التأويل قلنا قرىء لمستقر لها وقرى. لامستقر لها فاذا كان
لامستقر لها فيفتقر إلى تأويل فتخر ساجدة تحت العرش وان كان لمستقرها
فهو الذى يكون آخر أمرها على قول الموحدة والتأويل المجازى على
القرآن الواحد أن الشمس لها حر كتان حركة مستديرة وحركة عرضية
مثلها وذلك دليل على أن الفلك واحد وأن عرضه ما بين مطلع جنوبى
ومطلع شمالى ولهانها يتان فى الجهتين وهى ساجدة فى كل حال من أحوالها تحت
العرش لذى العرش سبحانه وأخص أحوالها التى يظهر ذلك عندنا فيه ظهوراً

٣٢
أبواب الفتن
الدُّخَانَ حّثنا هَنَّادُ حَدَّثَنَاْ أَبُوَ الْأَحْوَص عَنْ فُرَات الْقَرَّا نَحْوَ حَديث
وَكِعٍ عَنْ سُفْيَنَ حَدَّثَنَا تَحُ بْنُغَيْلَانَ حَدَّثَا أَبُو دَاوَالَّلِىٌّ عَنْ
شُعْبَةُ وَالْمُودِىّ سَعَا مِنْ فُرَاتِ الْقَرَِّ نَحَوَ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمِنِ عَنْ
سُفْيَانَ عَنْ فُرَاتِ وَزَادَ فِيهِ الدَّجَالَ أَوِ الدُّغَانَ حَّثَنْ أَبُو مُوسَى مَّدُ
أَبُ المُتَّىّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَنِ الَكَمُ بَ عَبْدِ الَّهِ الْمِلُّ عَنْ شُعْبَةً عَنْ
فُرَاتِ نَحَوَ حَدِيثِ أَبِى دَاوَدَ عَنْ شُعْبَةَ وَزَادَ فِهِقَالَ وَالْعَاشِرَةُ إِنََّ رِيْحَ
تَطَرَ حْ فِ الْبَحْرِ وَإِمَا نُرُولُ عِدَى أَبْنِ مَرِيَه ◌َلَوُدْتَىْ وَفِىِ الْبَابِ
عَنْ عَلَى وَأَبِ هُرَيْرَةَ وَأْمَ سَةً وَصَفِيَةً بِنْتِ حُىٍ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ
متميزاً جدا من غيره غروبها وطلوعها وحركتها فى النهايتين بها وذلك
جرى دائم لا استقرار معه على القران الواحد وان قلنا بالقراءة الأخرى
للجماعة لمستقر لها فالمراد بذلك ان كل قوم تغرب عليهم أو تطلع فان ذلك
استقرار لها بالاضافة الينا وان كانت هى فى حركتها الدائمة الغائبة عنام هو
استقرار فى المشاهدة عنا فعبر عن زوال الحركة المشاهدة بالاستقرار
بالاضافة الينا فكل طائفة تغرب عنهم يقال لها بالاضافة اليهم اطلعى حتى
اذا شاء اللّه قيل لها ارجعى من حيث جئت وقوله تحت العرش صحيح لأن
الكل من الارض تحت العرش بل العالم إذ الكل فى قبضة الملك فهى تحت
القدرة والقهر وهى معنى الملك والعرش فهى تحته بهذا المعنى البديع والله

٣٣
أبواب الفتن
صَرِيحٌ حَدّثنا ◌َمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَا أَبُو نَعَمِ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ عَنْ سَلَةً
ابْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِ إِدْرِسَ اْرَهَبِّ عَنْ مُسْلِبْنِ صَفْوَانَ عَنْ صَفِيَّةَ قَتْ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَ يَتَهِى الَّسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الَّتِ
◌َّى يَغْرُوَ جْشَ خَتَّى إذَا كَُوا بَلْبَيْدَاء أَوْ بَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ
يأَوَّهِمْ وَآخِرِ وَمْ يَنْتُ أَوْ سَطُمْ قُلُ يَا رَسُولَ أَه ◌َنْ كَرِهَ مِنْهُمْ قَالَ
يَتْهُمُ عَلَى مَافِى أَنْفُسِهِمْ ع ◌َلَبَوَعْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
حَّشْا أَوْكُرْبِ حَدَّثَنَ صَرْفِى تُرِبْعِيّ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عُبَيْد اله
بَيْنِ عُمَرَ عَنِ الْقَاسِ بِنْ مَدَّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَلَ رَسُولُ الله
صَّ الَّهُ عَلَيْهِ وَيَكُونُ فِ آخِرِ هَذِهِ الْآَمَِّ خَيْفٌ وَمَسْخُ وَقَذْفٌَ
قَالَتْ قُلْتُ يَرَسُولَ اللهِ أَهْلَكُ وَفِينَ الصَّالِحُونَ قَالَ نَمْ إِذَا ظَرَ أْخُ
* قَالَبَوُلْنَى هَذَا حَدِيْتَ غَرِيبٌّ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةً لَ نَعْرِفُهُ إلاَّ
مِنْ هَذَا لَوْجِهِ وَعْبُدَ الهِ بْنُ عُمَرَ تَكَمْ فِهِ يَخَ بْنُ سَعِيدِ مِنْ قِبَلِ حِفْظه
* بابُ مَا جَاءَ فِىِ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِهاً مَّثَنَا مَنَّأَ
حَثَ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعَشِ عَنْ إبرَاهِ النَّيْمِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ ذَرِّ
"قَالَ دَخَلُ الْجَدَ حِيْنَ غَتِ الشَّمْسُ وَالنَّصَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَلَمَ جَالِسُ
( ٣ - ترمنى - ٩))

٣٤
ابواب الفتن
فَقَالَ يَا أَبَاذَرْ أَتَدْرِى أَيْنَ تَذْهَبُ هَذَهَقَلَ قُلُ اللهُوَرَسُولُهُأَعْمَ قَالَ فََّ.
تَذْهَبُ تَسْتَأْذَنُ فِى الْسُجُودَ فْوَذُ لَا وَكَ قَدْ قِيلَ لَا أَطَعِ مِنْ حَيْثُ
◌ِْتِ فَطْلُ مِنْ مَغْرِهَا قَالَ ثَمَ قَرَأَ وَذَلِكَ مُسْتَرٌ لَا قَالَ وَذَلكَ قَرَامَةُ
عَبْدِ اله ◌ِنْ مَسْعُودِ ي وَلَبَوَعِيْتَهْ وَفِ الْبَابِ عَنْ صَفْوَنَ بْنِ عَسَّالٍ
وَحُذَيْفَةِ بْ أَسِدَوَأَسْ وَأَبِى مُوسَى وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
٤ بابُ مَاجَ فِى خُرُوجِ يَأْجُوَ وَمَأْجُوجِ حَّحْ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ
الَّحْمِنِ الْخِزُومِى وَأُوَّكْرِ بْنُ نَافِعِ وَبْرُ وَاحِدِقَالُوا حَدََّ سُفْيَانُ بْنُ
عَنِ الْرِ عَنْ عُرْوَةَ بِ الزِّ مَنْ زَيَبَ بِنْتِأَبِ سَ عَنْ حَيَةَ
عَنْ أُمِّ حَبِيَةٍ عَنْ زَيْتَبَ بِنْتِ جَمْشِ قَالَتْ أَسْتَقَظَ رَسُولُ الله صَلَّ الَهُ
أعلم وأما حروج ياجوج وماجوج فانه يكون بعد نزول عيسى عليه السلام.
وهما امتان مضرتان مفسدتان كافرتان قيل انها من ولد يافث بن نوح
وهما مشتقان من تاجج البار بقال يولد لارجل منهم أف ولد اصلبه امر الله
ذا القرنين أن يجعل بين الناس وينهم سدا حسما أص الله فى كتابهويقولون
ان ارتفاعه مائناذراع وعرضه خمسون ذراعا وانه من حديد شبه المصمت
وأنه حديد ومحاس حتى جاء كالبرد لمحبر وقد أخبر نى أبو عثمان سعيدين
حسان الصوفى الطايطالى وقد جاور بالمجد الاقصى أعواما وسبار فى بلاد

٣٥
أبواب الفتن
عَلَيْهِ وَلَّمَ مِنْ نَوْمٍ محمَرًّاً وَجْهَهُ وَهُوَ يَقُولُ لَا إِلَ إلَّ اللهُ يُرَدَّدَهَا ثَلاَثَ
مَّاتِ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَّرِ قَدِأَفْتَبَ ◌ُّنْحَ الْيَوْمَمِنْ رَدْمِ بَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
مِثْلُ هَذِهِ وَقَدَ عَشْراً قَالَتْ زَيْنَبُ قُلُ يَارَسُولَ اللهِ أَفْهُكُ وَفِيْنَا
الصَّالِحُونَ قَالَ فَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخْكُ مِ قَالَبَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ
المشرق أربعين عاما حتى بلغ أقصى المشرق وصحب كل شيخ للصوفية فكان
مقدما فى الصناعة فقال لى رايت من رأى السد وذكره كما صح عن النبي
عليه السلام أنه كالخبرة مطرقا بالالوان تاتى ياجوج وماجوج اليه كل يوم
تحفر فيه ثم ترجع فتقول غداً نخرج فترجع فتجده بحاله فلا يرتدعون
عن حفرة حتى اذا جاء وعد ربى قالوا غدا تخرج فرجع فتجده بحاله فيوالون
الحفر فينقبونه ويخرجون عليه فيدكونه ذكا حتى يصير مع التراب وفى هذا
قيل ثلاث ايات الاولى أن الله منعهم من ان يوالوا الحفر ليلا ونهارا الثانية
ان الله منعهم من أن يحاولوا الرقى عليه بالة اوسلم اذ لم يلهمهم ولا علمهم إياه
وليس فى ارضهم خشب ولا الآت تحاول با تلك الصناعات الثالثة انه
حدهم عن ان يقولوا ان شاء اللّه (قال ابن العربى رضى الله عنه) ثبت عن
النبى عليه السلام انه قال ويل للعرب من شرقد اقترب فتح اليوم من ردم
ياجوج وما جوج مثل هذه وعقد عشرا قالوا يارسول الله أنهلك وفينا الصالحون
قال نعم اذا كثر الخبث وهذا يدل على أن السد منذ بنى لم يفتح منه يوم
أخبر النى عليه السلام الامثل ثقب عشر فى العدد وفقهه انه لم يقصد به

٣٦
أبواب الفتن
صَحِيحٌ وَقَدْ جَّدَ سُفْيَأْنَ هَذَا الحديثَ هَكَذَا رَوَى الْخْدِى وَعَلَى بْنُ
اْدَيِّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْخُفَّاظِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَنَةَ نَحَوَ هَذَا وَقَالَ
اْخَيْدِى قَالَ سُفْيَانُ بْنَ عُمِنَةَ حَفِظُ مِنَ الزُّهْرِىِ فِ هذَا الْحَدِيِ أَرْبَعُ
نَسْوَةَ زَيْقَبَ بِذْكَ أَبِ سَةَ عَنْ حَيْةَ وَهُمَ رَبِيَا النَّ صَلَّالَّهُ عَلَيْهِ
وَمَ عَنْ أُمَّ حِيَةَ عَنْ زَبْقَبَ بِنْتِ جَهْشِ زَوْجَى النَِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَمَ وَكَذَا رَوَى مَعْمَرٌ وَغَيْرُهُ هَذَا الَْدِيثَ عَنِ الْأَهْرِّ وَلَ ◌ّكُرُوا
العدد فيعارض قوله انا أمة أمية وانما جاء لبيان صورة معينة خاصة وفائدة
قوله ويل للعرب أن كل من يلقاها يوافقها :ما فى العجمة وهو القبيل ولا
توافقها العرب واما فى الدين ولا توافقها العرب ايضا وفائدة قوله نعم فى
هلاك الصالح مع الطالح البيان بان الخير يهلك بهلاك الشرير وفيه وجهان
حدهما انه اذا لم يغير عليه خبثه او اذا غير لكنه لم ينفع التغيير بل كثر
المكربعد النكير فيهلك حينئذ القليل والكثير ويحشر كل احد على نيته عدل
الله فى حكمه بحكمته ومع هذا وبعده ما يأتى بيانه إن شاء الله وفى هذا الحديث
فائدة يختبر بها المحدثون يقال أى حديث اجتمع فيه أربعة من الصحابة فيقال.
أربعة هى حديث ردم يأجوج ومأجوج يرويه سفيان بن عيينة عن الزهرى
عن عروة عن زينب بنت أبى سلمة عن حبيبة عن أم حبيبة عن زينب بنت
جحش وحديث العمالة(١) رواه ابن شهاب (٢)
(١) فى التونسية القمالة وفى الزهرية العمرلة وفى الكنانية العمالة (٢) بياض بالأصل

٣٧
أبواب الفتن
فيه عَنْ حَيبَةَ وَقَدْ رَوَى بَعْضُ أَصْحَبِ أَبْ عَةَ هذَا الْحَدِيثَ
عَنِ آَنِ عَُةَ وَلَمْ يَذْكُرُوا فِهِ عَنْ أُمِّ حِيَةَ » بابٌ فِ صِفَةِ
الْأَرَقَةَ حدثنا أَبُو كُرَيْبِ محَدُ بْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَّشِ مَنْ
عَاصِمٍ عَنْ ذِرَ عَنْ عَبْدِ الله بنْ مَسْمُودِ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صِّلَى الهُ
عَلَيْهِ وَ يَخْرُجُ فِ آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَكُ الْأَسْنَانِ سُنَ الْأَخْلَمِ
يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَيُحَاوِزُ تَاقِهُمْ يَقُولُونَ مِنْ قَوْلِ خَيْ اْرِيَّةِ
يَرْقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَرَّقُ الَّْمُ مِنَ الرََّةَ ، قَالَ ابَوَعْتٌَ وَفِى
◌َلَبِ عَنْ عَلِي وَأَبِ سَعِيدٍ وَأَبِ ذَرٍ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ
باب صفة المارقة
يخرج فى آخر الزمان قوم احداث الاسنان (الاسناد) الحديث عن الخوارج
له سبب وفيه تطويل بيانه فى جزء مفرد من النيرين مختصره فى مختصره .
والعارضة فيه تحصرها (الأولى) قوله احداث الأسنان يعنى الاغترار بالغرارة
المفضية للغرور الذى يرجع جميعها الى الجهالة (الثانية) قوله سفهاء الاحلام
يعنى ان حلهم خفيف اشارة الى ضعفه فلا يكون معه تثبت ولا تبصرة
(الثالثة) قوله يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم الترقوة هو العظم المار من رأس
المنكب الى ثغرة النحر ومنه إلى الشفتين يتردد النفس والصوت (الرابعة)

٣٨
أبواب الفتن
رُوَىَ فِى غَيْرِ هذَا الْحَدِيثِ عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَيْثُ وَصَفَ
٠٠٠٠٠٨٠٠٠
◌َوْلَ الْقَوْمَالَّذِينَ يَقْرَمُونَ الْقُرْآنَ لَيُحَاوِزْتَِهِم ◌َرْ فُونَ مِنَ الدِّينِ كَا
يَرُّ الَّهُمُ مِنَ الَّةِ إِنَ هُم الْخَارِ وَالْخُرُوِيَّةُوَيْرُ هُمْ مِنَ الْخَوَارِجِ
قوله يمرقون من الدين أى يخرجون عنه بسرعة بعد ان كانوا فيه فانهم
شهدوا شهادة الحق ثم خالفوها بالاعتقاد والعمل فبأسرع مازهقواعمالحقوا.
(الخامسة) من هم ؟ قيل هم الخوارج أهل حرورا. وأمثالهم بدليل قوله يخرجون
على خير فرقة من الناس أو خير فرقة وكذلك كان خرجوا حين افتراق أهل
الشام وأهل العراق وعلى خير الفرقتين وهم أصحاب على ولو كنت هنالك لكنت
معه بلا شك الا أن تفوتنى قوة ما كون مع سعد بن أبى وقاص ومحمد بن
مسلمة وغيرهما وهم قليل ولقول النبى عليه السلام آيتهم رجل من صفته كذا
وذكرها فوجدت تلك الصفة على يدى على فيمن خرج عليه وصدق الله
ورسوله وظهر صدق على وصحة عمله (السادسة) هل يحكم بكفرهم أو بفسوقهم
قلنا قد بينا فى غير موضع أن التكذيب على ضربين صريح وتأويل فاما من
كذب الله صريحا فهو كافر باجماع واما من كذبه بتأويل اما بقول يؤول اليه
أو بفعل ينتهى اليه قد اختلف العلماء قديما والصحيح أنهم كفار لقوله صلى
الله عليه وسلم يمرقون من الدين ولقوله كم من مضل يقول بلسانه ماليس فى
قلبه فأنبأ ان القلب خلى عن الذى فى اللسان من الشهادة ولقوله لئن أدر كتهم
لأقتلنهم قتل عاد وثمود. وعاد قتلت كفرا ولقوله هم شر الخلق ولا يكون
ذلك الا كافرا وهم فى الاصل صنفان أحدهما يزعم أن عمان وعليا واصحاب

٣٩
أبواب الفتن
بَابُ فِى اْأَثْرَةَ وَمَا جَاءَ فِيهِ حَّشْ مَمْوُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا
أَبُو دَاوُدَ حَدْنَا شُعْبَةُ عَنْ قَدَةَ حَدَّثَنَا أَسُ بْنُ مَالك عَنْ أَسيدِ بْنِ
◌َُيْ أَنْ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ يَارَسُولَ الْه أَسْتَحْمَلْتَ غُلاَنَا وَلَمْ
تَسْتَعْمَلَ فَقَالَ رَسُولُ لَهِ صَلَّلهُ عليهِ وَإِنَكْسَرَوْنَ بَعْدِى ◌َّةً
فَاصْبِرُوا خَّى تَلْقَوْنِى عَلَى الْخَوْضِ ه ◌َبُعْتَى وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَحِيحٌ مَعْا ◌ٌَّ بْنُ نَفَّارٍ حَّتَ يَ بْنُ سَعِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ
الجمل كفار ومن رضى بالتحكيم بأجمعهم الثانى ان كل من أذنب ذنبا من
أمة محمد صلى الله عليه وسلم فهو فى الار مخلدا فيها فلما كفروا أصحاب محمد
صلى الله عليه وسلم باجمعهم وحكموا بتخليدهم فى النار كانوا كفارا ثم
انتهوا الى عشرين فرقة
باب الأثرة
حديث أنس بن مالك عن أسيد بن حضير أن رجلا من الانصارالى قوله
سترون بعدي أثرة (العارضة) فيه ان الانصارى قال النبى عليه السلام استعملت
فلانا ولم تستعملنى فلم يقل له كما قال لغيره إنا لا نستعمل على عملنا من أراده
ولكنه فهم منه انه أشفق من ايثار ذلك عليه بالعمل وكان حقا لان هذا
ثم يستحقه لأنه سأله فأخبره الذى عليه السلام أنه سيرى بعده أثرة كثيرة
يعنى أش: من هذه لعموم تلك وخصوص هذه وأنها لادواء لما الا الصبر

٤٠
أبواب الفتن
زَيْدِ بْنِ وَهْبِ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ الأَبِيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ إِنَّكُ
سَرَوْنَ بَعْدِى أَثْرَهُ وَأُمُورًاَ شْكُرُونَهَ قَالَ فَا تَأُرُنَا يَارَسُولَ الله قَالَ
◌َنُّواإلَيْهِم حَقَّهُمْ وَسَلُوا لَهُ الَّذِى لَبِكُمْهَ لَوُعْتَىْ هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَحِيحٌ فِى بِاسْثُ مَاجَ مَا أَخْبَ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ أَصْحَابُهُ
بِمَا هُوَ كَائِنْ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَّنَا عِمرَانُ بْنُ مُوسَى الْقَزََّزُ
وانها دائمة عليهم الى يوم القيامة وانما الموض لهم منها لقاء رسول الله صلى
الله عليه وسلم على الحوض صحيح كله وزاد حديث عبد الله وأموراً تنكرونها
وهذه اشارة الى ماجرى عليهم من قتلهم وقل ابنائهم وقال أدوا البهم حقهم
وسلوا الله الذى لكم صحيح وهذا من الصبر المأمور به وافاد أن الوالى
الجائر لا يخرج عليه ويصبر على ظامه فان الوالى الظالم محصور الاذاية واذا
خرج عليه كانت اذايته غير محصورة وقد ذكر أبو عيسى حديث وائل بن
حجر أنهم قالوا أرأيت ان كان علينا امراء يمنعون حقنا ويسئاون حقزم
قال اسمعوا وأطيعوا فائما عليهم ماحملوا وعليكم ماحماتم حسنان صحيحان
خبر النبى صلى الله عليه وسلم عما يكون
ذكر ابو سعيد عن النبى صلى الله عليه وسلم حسنا حفظه من حفظه ونسيه
من نسيه روى مسلم عن أبى زيد عمرو بن أخطب قال صلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم الفجر وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر وصلى وخطب إلى العصر
وصلى وخطب حتى غربت الشمس وأخبرنا بماهو كائن الاسناد لفظ أبى سعيد