Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ أبواب البروالصلة أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَثْ قَالَبَوُعْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَلَ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِ بَكْرِالصِّدْيِ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَامِ وَأَبْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِ هُرَيْرَةَ حَثُّنْا أَبْنُ أَبِ عُرَ حَدََّ سُفْيَانُ حَدَّثَ الزَمْرِىُّ عَنْ أَبِيِهِ قَلَ قَالَ رَسُولُ الَّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَحَدَ لَّ فِى أَتْتَنْ رَجُلْ آَنَاءُ اللهُ مَلَا فَهُوَ يُنْقُ مِنْهُ آنَاءَ الَيْلِ وَآَنَ النَّارِ وَرَجُلٌ آَاءُ اللهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِ أَنَاءِ الَّيْلِ وَآَنَالنَّارِ عَ لَبُعْتُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ عَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ وَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَى أَّهُ عَيْهِ وَسَلَّنَحْرُ هُذَا ﴾ باثُ مَاجَاءَ فِى الْتََّغُضِ حَّشَ هَنَّادٌ ◌َّثَ أَبُو مَعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشَرِ عَنْ أَبِ سُفْيَانَ عَنْ جَابِ قَالَ قَالَ أَُّ صَلَّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَلَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَشَ أَنْ يَعْدَهُ المُعَلُّونَ وَلَكِنْ فِى الَّحْرِيش ◌َيْنَهُمَ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَسِ وَسُلِمَتَ ابْنِ عَمْرِو بْنِ اُلْأَحَوَصِ عَنْ أَبِهِ عَ لَبَوُعْتَىْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَأَبُو سُفْيَانَ أَّهُ طَلَحَةُ بْنُ نَافِعِ « باتٌ مَاجَ فِىِ إِصْلَاحِ ذَتِ أَلْيَنِ ◌َّشْا أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ حَدَّثَ أَسْمِيْلُ بْنُ أبرَاهِيمَ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الْرِىَّ ١٢٢ أبواب البر والصلة عَنْ مُحَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أُمِّهِ أُمَّكُثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ لَّهِ صَلَىالَّهُعَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ أَّاسِ فَقَالَ خَيْرَا أَوْفَى خَيْرًا عَلَوْتَىْ هَذَا حَدِيثٌ حَنْ تَصِيْحٌ مَّعَنْ عَّدُ بْنُ بَشَّار حَدَّثَنَا أَبُو أَحَدَ الزُبيْىُ حَدَّثَسُفْيَانُ قَلَ وَحَدَّثَنَا ◌َمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِىِّ وَأَبُو أَحَدَ قَالَا حَدَّثَنَاَ مُفْيَنُ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ مَُ بْنِ خَجْ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبِ عَنْ أَسْمَ بْتَ يَزِيدَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَحِلُّ الْكَذِبُ الَّ فِى ثَلَاث ◌ُحَدِّثُ الرَّجُلُ أَمْرَتَهُ لِّرْضِهَا وَالْكَذِبُ فِى الْحَرْبِ وَالْكَذِبُ لِيُصْلَحَ بَيْنَالنَّاسِ وَقَال ◌َمُودُ فِ حَدِيثِهِ لَا يَصْحِ الْكَذِبُ أَّ فِ ثَلاَثُ هَذَا حَدِيثٌ لَعْرِفُ مِنْ حَدِيثِ أَسْمَالَّ مِنْ حَدِ أَبْنٍ خَمْ وَرَوَىْ دَاوُدٌ بْنَ أَبِ هِنْدِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْضَبٍ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ ◌َلَيْهِ وَسَلَمَ وَلَمْيَذْكُرْ فِهِ عَنْ أَسْمَ حَدَّثَنَا بِذْلِكَ مَدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَاً أَبْنُ أَبِ زَائِدَةَ عَنْ دَاوُدَ وَفِ الْبَبِ عَنْ أَبِ بَكْرِ ) بأرَثُ مَاَ فِي أْخِيَةِ وَالْ حَّشْ فَةُ ◌ََّ الَلَيْثُ عَنْ يَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مَدِ : ١٢٣ أبواب البر والصلة ابْنِيَحَيِ أَبْنِ حِبَانَ عَنْ لُؤْأَةَ عَنْ أَبِ صِرْمَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّ اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ مَنْ ضَارَّ ضَارَّ اللهُ بِهِ وَمَنْ شَاقَّ شَاقّ الَّهُ عَلَيْهِ ع ◌َلَبَوُلْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ حَّثْا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْخَبِ الُكِّ ◌َدَّتِى أَبُو سَلَةَ الْكِنْدِى حَ فَرْقُ السَّبْغِى عَنْ مُرّةَ بْنٍ شَراحيَ الَمْدَائِى وَهُوَ اْلَيْبُ عَنْ أَبِ بَكْرِ الصَّدِّيقِ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مَلْعُونٌ مَنْ ضَارٌ مُؤْمنَ أَوْ مَكَرَ بِهِ . وَلَبُوُلِنَّى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ « بابٌ مَا بَ فِ حَقِّ الْجَوَارِ حدُّنْ قَُةٌ حَدَّثَنَا الَّيُْ بْنُ سَعِدٍ عَنْ يَحَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ بَكْرِ هُوَ أَبْنُ مُمَد حق الجوار وإذا تأكدت الحقوق بالاسباب فمن اعظمها حرمة الجوار وهو قرب الدار وليس فيه حديث يعول عليه الاقوله صلى الله عليه وسلم (مازال جبريل يوصيني بالجار حق ظننت أنه سيورثه) وقال (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ) وفى قوله حتى ظننت أنه سيورثه وجوه أمهاتها انه أنزل الجوار منزلة الرحم ( الثانى) أنه أوجب له حقا فى المال ويعضد هذا حديث أبى عيسى وغيره عن عبد الله بن عمرو أنه قال وقد ذبحت له شاة ( اهديتم لجارنا اليهودى سمعت ١٢٤ أبواب البر والصلة ابْنِ عَِو بْنِ حَرْمٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّ الَّهُ عَيْهِ وَ قَ مَا زَالَ ◌ِرِيُ يُوَّصِ بَالْجَارِ حَّ ◌َُْ أَنَّهُ سَيُوَرَّةُ * قَلَوُْتَْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِيمٌ حَدَّثَنَا مَدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ حَدْثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَّنَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ وَيَشِيرٍ أَبِ أَسْمْمِيلَ عَنْ تُجَاهِدِ أَنَّ عَبْدَ الْهِبْنَ عَمْرِوِ ذُبِتُ لَهُ شَاءٌ فىِ أَهْلِ قَا ◌َ، قَالَ أَهْدَيْ ء لَجَارَا الْيَهُودِّ أَهْدَيْ تَجَارِتَ أْيَهْدِىِّ سَمِعْتُ رَسُولَ لَه صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَ يَقُولُ مَا زَالَ جِبْرِيْلُ يُوصِى بَأْخَارِ خَى ظَفْتُ أَّهُ سَيُوَرَّتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم) وذكر الحديث وفى الأثر إن لى جارين فالى أيهما أهذى قال الى أقربهما منك بابا والمعنى انه يرى الهدية ولا يراها بعيد الباب واليهودى وان كان عدواً بدينه فانه قريب بجواره وذمته قال الله سبحانه (لا ينها كم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين) إلى قوله المقسطين وحد الجوار فى رواية بعضهم عن النبي صلى الله عليه أربعون دارا وإن لم يثبت وعنوا به من كل جهة وهذادعوى لابرهان عليها والذى يتحصل عند النظر أن الجارله مراتب (الأولى) الملاصقة الثانية المخالطة بان يجمعهما مسجد أو مجلس أو تنور ويتأكذ الحق على المسلم ويبقى أصله مع الكافر والمسلم كما تقدم وقد يكون مع العاصى بالستر عليه قرأت بدرب نصير من نهر معلى على أبى بكر بن طرخان الصوفى قال أخبر ناأبو عبد الله محمد بن فتوح أخبرنا ١٢٥ أبواب البر والصلة قَالَ وَفِى الَْبِ عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَأَنَسَ وَالمفْدَادْنَ الْأَسْوَدِ وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَأَبِ ثُرَيْحِ وَأَبِى أَمَامَةَ عَ لَابَوُعْنَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَسْ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الَوَجْهِ وَقَدْ رُوِىَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مُجاهد عَنْ عَائِفَةً وَأَبِ حُرَيْرَةً عَنْ النِّيِّ صَ الهُ عَلَيْهِ وَ أَيْضًا مِّنْ أَحَدٌ أبُ مَد ◌َدَ عْدُ اللهِ بْنُ الْبَارَكِ مَنْ حَ بْنِ شُرَيْعٍ عَنْ شُرَحِيَ بْنِ شَرِيكِ عَنْ أَبِ عَبْدِ الَّْنِ الْخُلِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ غَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَالله ◌َيْرُمْلِصَاحِهِ وَخَيْرُ ٠ أبوبكر الخطيب حدثنا على بن أحمد الرزاز أنبانا أبو الليث نصر بن محمد الزاهد البخارى أنبانا محمد بن محمد بن سهل النيسابورى أنبيانا أبو أحمد محمد ابن أحمد الشعينى أنبانا أسد بن نوح أنبانا محمد بن عباد أنبئنا القاسم بن غسان أخبريا أبى أنبانا عبدالله بن رجاء الغدانى قال كان لابى حنيفة جار اسكاف كان يعمل نهاره أجمع حتى إذا جنه الليل رجع إلى منزله وقد حمل لحا فطبخه أو سمكة فشواها ثم لا يزال يشرب حتى اذا دب الشراب فيه غزل بصوت وهو يقول أضاعونى وأى فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر فلا يزال يشرب ويردد هذا البيت حتى يأخذه النوم وكان أبو حنيفة يسمع جابته و كان يصلى الليل كله ففقد صوته فسأل عنه فقالوا سجنه الامير ١٢٦ أبواب البر والصلة أْيَانِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ تَجَارِهِ قَابَوُعِيْتَْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َرِيبٌ وَأَبُو عَبْدِ الرَّْنِ الْخِ أَسْمُهُ عَبْدُ الْقِهِبْنُ يَزِيدَ • بتُ مَاَجَ فِ الْإِحْسَانِ الَى الْخَدَمِ حَّثَنْ حَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَتَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِّ حَدََّ سُفْيَنُ عَنْ وَاصِلٍ عَنِ الْعَرُوِنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِ فَرْ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ اخْوَانُهُمْ ◌َجَعَهُمُ الََِّةً تَحْتَ أَبْدِيَكَم ◌َنْ كَانَ أَخَّوَهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمُهُ مِنْ طَعَمه وَلَيْهُ مِنْ لِبَاسِهِ وَلَ يُكَّفْهُ مَغْلِبٌ فَنْ كَفَهُ مَا يَغْلِهُ قَلْيُعِنْهُ قَالَ وَفِى فسار إليه فسأله فقال له يطلق ويطلق معه من أخذ تلك الليلة فر كب أبو حنيفة والاسكاف وراءه فقال له أبو حنيفة يافتى أضعناك فقال له بل حفظت مورعيت جزاك الله خيرا عن حرمة الجوار وتاب الرجل وقد رأى الحسن ان يطعم جاره الكتابى من ضحيته وفى الحديث الصحيح (يانساء المسلمات لاتحقرن احدا کن جارتها ولو فرسن شاة باب حق المملوك ذكر حديث أبى ذر اخوانكم خولكم وهو صحيح وحديث ابن مسعود الله اقدر صحيح (سابقة) الاصل الحرية وعليها خلق الانسان إلا أنه لما عصى الله ضرب عليه الرق وادخله تحت ذلة المملوكية وجعل فى ذلك رفقا للاحرار وأبقى الرق على النسل أثرا من آقار الكفر يعمل عمل أصله ١٢٧ أبواب البروالعلة "الْبَابِ عَنْ عَلَى وَأُمَّسَةَ وَابْنِ عَرَ وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَلَوَعْتَىْ هُذَاحَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَعْا أَحْنَ مِعِ حَدََّ يَزِيدُ بْهُرُونَ عَنْ هَمٍ بِ يَّ عَنْ فَقَ الََّبْخِىَّ عَنْ مَرَّةَ عَنْ أَبِى بَّكْرٍ عَنِ النَّصَلََّّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَيَدْخُلُ الْمَةَ سَىْءُ الْمَكَةِ ،وَ لَبُعْتَيْ هِذَاحَدِيثٌ غَرِبِبٌ وَقَدْ تَكَم أُوبُ الَّخْتَانِّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ فِى فَرْقَدِ الْسّبْخِىِّ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ حتى اذا تأ لدت العقوبة واستمرت وقع الزجر موقعه كما ان العدة لما كانت أثراً من آثار النكاح عملت عمل أصلها فى جمل من الاحكام (الفوائد) (الاولى) قال فى هذا الحديث اخوانكم خولكم يعنى خدمكم الذين يصلحون لكم أمركم ويهيئون لكم منافعكم واصل (خ ول) الاصلاح (الثانية) قوله فتية يعنى مماليك والفتى هو العبد المملوك ومن ههنا قيل إن يوشع كان عبد موسى لقوله (وإذ قال موسى لفتاه) وقال فى آية أخرى ( وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم فى رحالهم) (الثالثة) قوله تحت يده يعنى تحت قدرته وسلطانه ونعمته ونفقته ( الرابعة ) قوله فليطعمه ما يأكل يعنى به الشبع والستر وليس يريد الجنس وإن كان الراوى من الصحابة وهو أبو ذر قد حمله على ظاهره تجعل على غلامه حلة مثل حلته ولكن الصدر الاول فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم وبعد موته لم يكونوا كذلك ( الخامسة) قوله ولا يكلفه ما يغلبه وهذا مالا خلاف فيه فإن خالف ذلك كان سى الملكة ولا يدخل الجنة كما قال أبو عيسى يعنى به فى حال ووقت كما تقدم بيانه (السادسة) روى أبو عيسى ١٢٨ أبواب البروالصلة بابٌ الَّهَيِ عَنْ ضَرْبِ الْخَدَمِ وَتَشْمِهِمْ صَُّنْا أَحَدُ بْنُ مُحَدَّ أَخْبَنَ عَبْدُ الْهِ بْنُ الْجَارَكِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ عَنِ أَبْنِ أَبِ نْمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَقَالَ قَالَ أَبُو الْقَاسِ صَلَى الْلهُ عَلَيْهِ وَسَ بِ أَوْنَةٍ مَنْ قَذَفَى ◌َمُو ◌َهُ بَيْئاً مَّا قَالَ لَهُ أَقَمَ عَلَيْهِ الْخَدَّ يَوْمِ الْغَيْمَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَلَ قَالَ * قَلَوْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِعٌ وَأَبْنُ أَبِ نْمِ هُوَ عَدُ الرَّحْنِ ابْنُ أَبِ تُعْمَ الَلُ ◌ّكَى أَا الْحَكَّ وَفِ الْبَاسِ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنِ صحيحا عن أبى هريرة قال أبو القاسم فى النوبة (من قذف مملو که بريتامما قال له أقام عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال) فبين سقوطه فى الدنيا الشرف المالكية وبذلك استدل علماؤنا على سقوط القصاص عنه بالجناية على أعضائه ونفسه بأنه عقوبة تجب على الحر للحر فسقطت عن الحر بالجناية على العبد أصله حد القذف وحديث من قتل عبده قتلناه لا أصل له ولا قائل من الاحبار الصحابين به (السابعة ) قوله كنت أضرب مملو كالى فقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلفى الله أقدر عليك دليل على أنه لاقصاص له عليه فى ضربه إذالم يعاقبه النبى عليه السلام به ولا عرف العبدبأن له طلبه ولا بجوز سكوت النى عليه السلام عن بيان ما يجب لمستحقه (الثامنة) فان قطع له عضوا أو ضربه ضرب مثلة عمدا فإنه يعتق عليه عند مالك ويؤدب وقال سائر الفقهاء يؤدب وقد بيناها فى الانصاف ولم أر من علمائنا من يعلمها ويسر الله لى الدليل فيها فقلت انه انما ألزمه مالك العتق لانه أتلف الرق ٦٢٩ أبواب البر والصلة وَعَبدِ اللهِبْن ◌َُرَ حَّثَنْا ◌َمُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ عَنِ الْأَعَشِ عَنْ ابْرَاهِ النَيْمِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ سْعُودِ الْأَنْصَارِّ قَالَ كُنْتُ أَضْرِبُ عَمْوَكَ لِ فَمِعْتُ قَائِلًا مِنْ خَلْفِيَقُولُ أَعَمْ أَمَعُودِ أَعْلَمْ أَمَسْعُودِ فَالَّّْ فَاذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَالَ لَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ قَالَ أَبُو مَسْمُودِ فَ ضَرَبْتُ مَلْوَكًا لِى بَعْدَ ذَلَكَ • ◌َلَوُْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِعٌ وَبرَاهِيمُ النَيْعِى إِرَاهِيمُ بِنْ يَزِيدَ بِنْ شَرِيك » باسْ مَ فِى الْنَفْوِ عَنِ الْخَادِمِ مَّثنا قَُةُ حَدَّا رِشِدِينُ بُنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِى مَانِ الْخَوْلَئِّ عَنْ عَبَّاسِ اَجَرِىِّ عَنْ عَبْدِاللهِبنِ عُمَ قَالَ بَ رَجُلَّ إِلَى الَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَلَ فَقَالَ يَرَسُولَ اللهِكْ أَعْفُو عَنِ الْخَادِمِ فَضَمَتَ رَسُولُ الَّه صَلَى اللهُ فى جزء منه فسرى إلى غيره كما لو أعتقه وهذا تفسير ينظر تمهيده فى موضعه إن شاء الله تعالى ( التاسعة ) يستحب العفو عنه سبعين مرة كما روى أبوعيسى عن عباس الحجرى عن ابن عمرو أوابن عمر والأول أصوب وهو حديث غريب يشهدله قوله صلى الله عليه وسلم أنى لا توب الى الله فى اليوم مائة مرة وقوله ( استغفرلهم أولا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) (العاشرة) روى أبو عيسى عن أبى هرون العبدى عن أبى سعيد ٩ - ترمذی - ٨) ١٣٠ أبواب البر والصلة عَلَيْهِ وَسَلَمَ ثُمَ قَالَ يَرَسُولَ اللهِكْ أَعْفُو عَنِ الْخَادِمِ فَقَلَ كُلّ ◌َوْمَ سَبْعِينَ ◌َرَّةٌ ﴿ قَالَ ابَوُعْتَُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَرَوَاهُ عَدٌ أَلهِ بِنُ وَهُبِ عَنْ أَبِ هَافِ الْخَوْلَائِّ نَحُوا مِنْ هَذَا وَالْعَسُ هُوَ ابْنُ خُليدْ اَْىُّ الْصْرِىُّ صَدَّثَنْ قَيَّةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ وَهُبِ عَنْ أَبِ هَانِى. اْخَوَلَائِى ◌ِهذَا الْإِسْنَادِ تَحَوَهُ وَرَوَى بَعْضُهُمْ هُذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الهِ أَبْنِ وَهْبِ بِهذَا الْإِسْتَدِ وَقَالَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بابَ مَاجَاءَ فِ أَدَبِ الْخَادِمِ مُّنْا أَخَدُ بْنُ محَمَّد أَخْرَنَاَ عَبْدُ الله بْنُ الْبَرَكِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِى هُرُونَ الْعَبْدِىِّ عَنْ أَبِى سَعِيد أْخُدْرِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الْهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَإِذَا ضَرَبَ أَ حَدُكُمْعَادِمَهُ فَذَ كَرَ الله فَارْقَعُوا أَيْدِيَّكُمْ ﴿ وَلَابُعْنَىْ وَأَبُو هُرُونَ الْعَبْدِىُّ أَسْمُهُ الخدرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ضرب أحد كم خادمه فذكر الله فارفعوا أيديكم يعنى استغاث به أو ساًلكم استشفاعا به الا أن يكون فى أو أدب نافع زاجر وقد قال بعضهم إذا شكى اليك جارك بعبدك فاضربه على ذنب أحدثه أدخرتهله ترضى جارك وتسلم من قبعة غيرك (قال ابن العربى) وليذكر له إذاضر به ماضر به عليه وإن لم يعرف ان هذا جزاؤه ( الحادية عشرة) الملوك الصالح له أجران كما فى الحديث الصحيح عبد أدى حق الله وحق مواليه ١٣١ أبواب البر والصلة عَرَةُ بْنُ جُوَيَنْ قَلَ قَالَ أَبُو بَكْرِ الْعَطَّارُ قَلَ عَلىّ بْنُ الْدَنِى قَالَ يَحْيَ أَبُّ سَعِيد ◌َقَ شُعْبَةُ أَبَا هُرُونَ الْعَبدِّ قَالَ يَحِى وَمَا زَالَابْنُ عَوْنِ يَدِى عَنْ أَبِ حُزَيْرَةَ حَّ مَاتَ » بابُ مَابَ فِى أَدَبِ الْوَلَدِ حدثنا قَةُ حَدَّثَ ◌ِحَ بْنُ يَعلَى عَنْ نَصِحٍ عَنْ سِمَكِ بْنِ حَرْبِ عَنَّ جَابِرِ بْن سَرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الْهِ صَلَىالْهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَنْ يُؤَدِّبَ اُلَّجُلُ وَلَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَصَدَّقَ بِصَاعٍ عَلَبَوُعِدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَنَاصِحٌ هُوَ أَبُو الْعَلَاءِكُونِيٌّ لَيْسَ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ بِالْقَوَىِّ وَلَا يُعرَفُ هَذَا الَْدِيثُ أَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَاصِحٌ شَيْخْ آخَرُ بَصْرِىٌّ يَوِى عَنْ عَرِ بْ أَبِ عَرٍ وَغَيْرِهِ هُوَ أَثْبَتُ مِنْ هَذَا قَدْنَا نَصْرُ بْنُ عَلَى الْجَهْضَمِّ ◌ََّ عَامِر بْتُ أَبِى عَامِ أْخَازُ حَتَ أَيُوبُ بْنُ مُوسَى عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ مَلَ وَالْدٌ وَلَا مِنْ أَعْلِ أَفْتَلَ مِنْ أَدَبِ حَسَنٍ ﴿وَلَبُعْتَى هَذَا حَدِيثٌ وروى أبو عیسی عن أبى هريرة نعم مالأحد کم أن يطلع ربه و یؤدی حق سيده والمؤذن المواظب ذكرته على المعنى . ١٣٢ أبواب البر والصلة غَرِيبٌ لَاتَعْرِفُهُ إلَّا مِنْ حَديثِ عَادِرِ بْنِ أَبِ عَامِرِ اْأَزَّارِ وَهُوَ خَامِرْ أَّ صَالِ بَذِّرَ سُ لََّزَ وَأُوْبُ بَ مُوسَى هُوَ آبُ يَدْرِو بْنِ سَعٍ أَبْنِ الْعَاصِى وَهَذَا عِنْدِى حَدِيثٌ مُرْسَلٌ ٥ باتٌ مَاجَاءَ فى قُل الهُدَّةِ وَالْكَفَةِ عَيْهَا حَدْنَا يَحَ بْنُ أَكْثَ وَعَلَّ بْنُ خَشْرَمِقَا حََّ عِيَى بْنُ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النِّ صَ الُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَنَ يَقْلُ الْهَدِيَّةَ وَِّبُ عَيهَا وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ وَسِ وَأَبْنِ عُمَرَ وَاٍِ ٥ ◌َلَبْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ غَرِيْبُ تَحِيحٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِلَعْرِفَهُإِلَّ مِنْ حَدِيثٍ عِيسَى بِنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامٍ ﴿ بَابَّ مَا جَاءَ فِى الْشُّكْرِ لمَنْ أَحْسَنَ الَيْكَ حَدّثنا أحمدُ بنُ مَّ أَخْبَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَارَكِ حَدَّثَنَ الرَّبِعُ بْنُ مُسْلٍ حَدَّثَاَ باب الشكر ذكر عن أبى هريرة حديث النبى صلى الله عليه وسلم (من لا يشكر الناس لا يشكر الله) حسن صحيح (الاصول) الشكر فى العربية عبارة عما يكون من القول إخبارا عن النعمة المسداة إلى المخبر وفائدة ذلك أن يصرف النعم فى الطاعات فاذا صرفت فى المعاصى فذلك كفران لها وأصل النعم من الله والخلق كله على اختلاف أنواعه وسائط وأسباب مسخرة من حيوان وجهاد وعاقل ١٣٣ أبواب البر والصلة ◌ُّدُ بْنُ زِيَادِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ مَنْ لَا يَشْكُرُ الََّسَ لَ يَشْكُرِ الْهَقَلَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّثَنَا مَّاٌ حَدْثَا أَبُوْ مُعَاوِيَةَ عَنِ أَبْنِ أَبِ لَيْلَ ءَ حَدَّثَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِعِ حَثَ حْدُ ابْنُ عَبْدِ الَّْنِ الْوَاسِ عَنِ ابنِ أَبِ لَيْلَى عَنْ عَطِيَةَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَضُرِ الهَ وَفِ أَبِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ وَالْأَشْعَثِ بْنْ قَيْسِ وَالنَّعَنِ بْنِ بَشِير وغير عاقل فالمنعم بالحقيقة هو الله وحده فله الحمد فى السموات والارض وله الشكر فيهما فالحمد خبر عن جلاا، والشكر خبر عن انعامه وافضاله وقد أذن سبحانه فى شكر الناس خاصة لما فى ذلك من تأخير المحبة والالفة والتحريض على أسداء النعمة باستراحة قلب المنعم عليه ( الاحكام ) فى مسائل (الأولى) فى تفسير الروايات وقد روى هذا الحديث برفع المكتوبة والناس وروى بنصبهما وروی برفع أحدهما ونصبالثانى فهذه أربعروايات فيه أربعةمعان فمن رفعهما فمعناه من لا يشكره الناس لا يشكره الله وإذا نصبهما فمعناه من لا يشكر الناس بالثناء عليهم بما أولوه لا يشكر الله فإن الله قد أمر بذلك عبده فقال من أزلت اليه نعمة فليشكرها ونحو ذلك وإذا رفعت قولك الناس ونصبت المكتوبة كان بيناً صحيحاً والمعنى لا يكون من الناس شكر الا لمن كان شاكر الله وذلك بالثناء عليه بنعمه وتصريفها فى طاعته وإذا رفعت قولك الله ونصبت الناس كان معناه لا يكون من الله شكر الا لمن كان شاكراً ١٣٤ أبواب البر والصلة • ◌َلَاَبَوُلْنَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ «باثُ مَاجَاءَ. فِى صَنَائِعِ الْمَعَرُوِفِ حَّثَنَا عَبَّسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِ الْغَبَرَىُّ حَدَّنَ الَّضْرُ ◌َُّعَ الْجَرِ الْعَامِى ◌ََّ عْرِمَةُ بْنُ عَارِ حَدََّ أَوْ زُمَيْلٍ عَنْ مَالِكِ بَنّ ◌َرِدَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى ذَرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى الَّهُ عَلَيْهُ وَمَ تَسّمُكَ فى وَجْهُ أَخِيكَ لَكَّ صَدَقَةٌ وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَهْيُكَ عَنِ الْمُكَرِ صَدَقَةٌ وَأَرْشَأُكَ الرَّجُلَ فِى أَرْضِ الصَّلَال لَكَ صَدَقَةٌ للناس وشكر الله هو ثناؤه على المحسن كلامه العزيز فى كتابه وعلى لسان رسوله وادامة النعم عليهم دون تغيير ولا زوال وذلك معنى قوله (لئن شكر تم لأزيدنكم ولئن كفرتم ان عذابى الشديد ) وعذابه بزوال نعمته التى كفرها أولا وذلك مثل نعمة القلب فاذا لم يستعمله فى الفكر فى ملكوت الله سلط اللّه عليه الغفلة وإذا لم يستعمل العين فى النظر فيه سلبه الله العبرة وهكذا الى آخر النعم باب صنائع المعروف ١ ذكر حديث أبى ذر (بشرك فى وجه أخيك صدقة) غريب وذكر خصالا سبعة (الأولى) تبسمه فى وجه أخيه ليهتش اليه ويعلم صفاء قلبه له فان السرور فى الوجه دليل على الميل فى القلب وقد جاء بعد هذا فى حديث جابر كل معروف صدقة وذكران تلقى أخاك بوجه طلق حديث حسن (الثانية والثالثة) ٠ ١٣٥ ابواب البروالصلة وَبَصْرُكَ لِلرَّجُلِ الْرِّدَىِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ وَامَطَتُكَ الْحَجَرُ وَالشَّرْكَةَ وَالَظْمَعَنِ الَّطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌوَاقْرَا غُلَكَ مِنْ دَلْولَكَ فِى دَلْوَأَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ قَالَ وَفِى ◌ْبَابِ عَنِ أَبْنِ مَسْنُودِ وَجَابِرٍ وَحُذَيْفَةً وَعَائِشَةً وَأَبِ هُرَيْرَةَ ه ◌َلَبُوعْنَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَأَبُوْ زُمَيْلِ أَسْهُ سَِاكُ بِنُ الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ويأتى بيانهما إن شاء الله وذلك صدقة على المأمور والمنهى من الآمر والناهى (الرابعة) إرشاد الضال فى أرض الضلال وهى عظمى لأن فيه الخلاص من هلاك النفس كما فى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر الخلاص من تلف الدين (الخامسة) وبصرك الرجل الردىء البصر صدقة وذلك بقود الأعمى إلى حيث يهوى ومعنى قوله بصرك يريد به تبصيرك فأوقع الاسم موقع المصدر ومثله من هدى زقاقا يعنى عرف طريق! فى عمارة فهو أيضاً صدقة وان كان أقل من الأول ورواه بعضهم بكسر الزاى وهو جهل عظيم (السادسة ) إماطة الأذى عن الطريق وهو أقل درجات الأعمال وقد غفر الله لمن أخر شوك غصن عن الطريق وذلك يكون بأحد وجهين اما بأن ا كسب ذلك قلبا لينا وشرحا فتاب وأما بأن اعتزلت كفتا أعماله فلما وضع فى كفة الحسنات اماطة ترجحت الكفة فكان ذلك علامة على المغفرة (السابعة) افراغك فى دلو أخيك من دلوك وأفضل مايكون ذلك إذا لم يكن له رشاء فالنار يطفئها الماء وان كان له رشاء كان أقل درجة ولكن فيه صدقة ١٣٦ ابوب البر والصلة الَوَلِيدِ الْخَفِى • باثُ مَاَجَ فِى الْمنْحَة حدثنا أَبُو كُرَيْب ◌ََّا إِرَاهِيمُبُْ يُوسُفَ بْنِ أَبِ اسْخَقَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ إِسْخَ عَنْ طَلَحَةَ بْن مُصَرِّفِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْنِ بْنَ عَوْسَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْبَبْنَ عَاذِبِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اله صَ لَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَقُولُ مَنْ باب المنحة وما يتبعها من المنفعة والسخاء ذكر فيهحديث البراء من منح منيحة لبن أو ورق فمنيحة اللبن أن يعطيه ناقة أو بقرة أوشاة بحلبها ومن أسلف رجلا دراهم فهى أيضا منحة وفى ذلك ثواب كبير لأنه اعطاء العين وهو حديث صحيح وجعله مثل عتق رقبة فى ذلكوفيمن هدى زقاقالأنه خلصه من أسر الحاجة والضلال كما خلص الرقبة أسر الرق والبارى سبحانه أن يجعل القليل من العمل كالكثير فان الحكم له وهو العلى الكبير (حديث) صحح أبو عيسى أن النبى صلى الله عليه وسلم قالت له أسماء أنه ليس لى من بيتى إلا ما أدخل على الزبير أفا عطى قال نعم ولا توكى فيوكا عليك (غريبه ) الايكان هو الربط والشد والوكاء هو الرباط كالخيط للخرقة والعناصر للجرة. السخاء هو لين النفس بالعطاء وسعة القلب للمواساة (الأحكام) فى أربع مسائل (الأولى) قال النبى صلى الله عليه وسلم والمرأة راعية فى بيت زوجها ومسؤلة عنه فإذا أدخل الرجل قوته فى بيته كانت المرأة خازنة عليه وأمينة فيه وإذا اختزنه دونها خرج عن أمانتها لخاصة وصار فى الأمانة العامة وهى وغيرها فيه سواء ان سرقت من المختزن ١٣٧ أبواب البر والصلة مَ مَنِعَةَ لَنَ أَوْ وَرِقَ أَوْ هَدَى زُقَاقًا كَانَ لَهُ مِثْلُ عَثْقِ رَقَبَةُ • ◌َبَعْنَىُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ عَمِيعٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِ إِسْخَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفِ لَا تَعْرِفُهُ إلَّا مِنْ هُذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَى مَنْصُورُ بْنُ الْتَعِرِ وَشُعْبَةُ عَنْ طَلْعَةَ بْنِ مُصَرِّفِ هَذَا الْحَدِيثَ وَفِ ◌ْبَابِ عَنِ الْمَنِ بْنِ بَقِرٍ . وَمَعَى قَوْلِهِ مَنْ مَنَحَ مَنِحَةً وَرِقٍ أَمَا يَعِىِهِ قَرْضَ الدَّرَاهِ قَوْلَهُ أَوْ هَدَى زُقَامًا يَعْنِى بِهِ هَدَآيَ الطّرِيقِ عنها قطعت وقال أبو حنيفة لا قطع بين الزوجين فى السرقة كنت بالروضة المقدسة يوم الجمعة تنتظر الصلاة وإلى جنبى عز الاسلام أبو الحسن على ابن عبد الرحمن السمنكانى أحد أئمة الشافعية بخراسان فتذا كرت معه هذه المسألة وقلت له ان ابراهيم الدهسانى أحد أئمة الحنفية بخراسان أخبرنى ان الزوجية توجب بينهما اتحاداً فى الابدان يمنع من القطع بالسرقة كاتحاد الأبوة والبنوة فقال لى هذا باطل ولو كان ذلك موجبا للاتحاد بينهما لأسقط القصاص فاذا كانت شبهة هذا الاتحاد لا يسقط العقوبة فى محلها وهو البدن بالقصاص فأولى وأحرى أن لا يسقط الواجب فى غير محلها وهو المال وهو القطع فى السرقة ( الثانية ) يجوز للمرأة أن تعطى من بيت زوجها بغير إذنه ما خف مما لا ينقص ولا يظهر لقول النبى صلى الله عليه وسلم إذا أعطت المرآة من بيت زوجها غير مفسدة كان لها أجرها بما انفقت ( الثالثة ) يكره ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لاتوكى وأقله الكراهية (الرابعة) الكراهية ١٣٨ ابواب البر والصلة بابُ مَاجَاءَ فِى إِمَاطَةِ الْأَذَى عَنِ الْطَرِيقِ حدثنا قْنَيَةُ عَنْ مَالِكِ بْ أَسِ عَنْ سَيَّ عَنَ أَبِ صَالٍِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَّيِّ صَّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ بَيْنَاَ رَجُلُ يَنْشِى فِ طَرِقِ اذْ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكُ فَأَخْرَهُ فَشَكَرَ اللهُلَهُ فَرَ لَهُ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ بَرْزَةَ وَآبْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِ نَرِ هِ وَلَوُْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مٌَّ • باتّ مَ أَنّ الْجَالسَ أَمَانَةُ مْعِنْ أَحْدُ بْنُ مَدَّ أَخْرَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ الْمَرَكِ عَنِ آَبْنِ أَبِ ذِئْبِ قَالَ أَخْبَرَ فِى عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ عَاءِ عَنْ عَبْدِ الْلِكِ بْنِ جَايِرِ بْ عَتِكِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ الَّ صَّ الَّهُ عَيْهِ وَسَلَ قَالَ إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الْحَدِيثَ ثُمَّ الْتَتَ فَبِىَ أَمَنَةٌ •َلَوُدْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ وَمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبْنِ أَبِ ذِثْبٍ « باتَ مَا جَاءَ فِ السَّخَاءِ مَّنْا أَبُوَ اْخَطَابِ زِيَاءُ بْنُ يَحّ فى حظها منه أشد فى حظ زوجها فان لها من مال زوجها النفقة فلها أن تأخذها بالمعروف فرضا واجبا ولها أن تعطى من حق زوجها ندبا إذا كان يسيراًا باب ما جاء فى السخاء (حديث) أبو هريرة (السخى قريب من اللّه قريب من الجنة) غريب (الأصول). : ١٣٩ أبواب البر والصلة الْبَصْرِىُّ حَدَّثَ حَاتِمُ بنُ وَرْدَانَ حَدَّثَنَا أَيُّوْبُ عَنِ أَبْنِ أَبِىِ مُلَيْكَةَ عَنْ أَسْمَ بْتَ أَبِ بَكْرِ قَالَتْ قُلْتُ يَارَسُولَ اللهِإنّه لَسَ لِى مِنْ يَعِ إِلَّ مَا أَدْخَلَ عَلى أَزْرُ أَعْطِى قَالَ نَعَمْ وَلَأُوَكِ فَيُكَى عَلَيْكِ يَقُولُ لَحْصِى فَيُحْصَى عَلَيْكَ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَأَبِى هُرَيْرَةَ عَلَبَوُعْتَى هَذَا حَدِيثٌ حسْنَ صَحِيحٌ وَدَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ ◌ِذَا الْأِنَاءِ عَنِ أَبْنِ أَبِ مَيْكَةَ عَنْ عَّادِ بِنْ عَبْدِاللهِ بْنِ الزُِّ عَنْ أَسْمَ بِنْتَ أَبِ بَكْرِ رَضِى ◌َلهُ عَنْهُمَا وَرَوَى غَيْرُ وَاحِدِ هَذَا عَنْ أَيُوبَ وَلَمْ يَذْكُرُوا فِهِ عَنْ عِبَادِ بْنِ عَبْدِ الهِ بْنِ الزِّ حَّعِنْا ◌ْحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ حَدَّثَ سَعِدُ بْنُ مُحَدَ الْرَّاقُ قوله قريب من الله ليس يريد به قرب المسافة فقد تبينتم وبينا لكم ان ذلك محال على الله إذ لا يحل الجهات ولا ينزل الأماكن ولا تكتنفه الاقطار وإنما أراد بالقرب من الله منزلة المثل فيما يناله من ثوابه كما يقال خير الآدمى القريب منه مسافة وأما قوله قريب من الجنة فانه يعنى به المسافة وذلك جائز عليها لانها مخلوقة وقربه منها رفع الحجاب بينه وبينها وبعدها عنها كثرة الحجب واذا قلت الحجب بينك وبين الشىء قلت مسافته وقوله قريب من الناس يصح القرب بين الناس مسافة ولكن المراد هاهنا قرب المودة أنشدنى عطاء فقيه بيت المقدس وصوفيها ١٤٠ ٨ أبواب البر والصلة عَنْ بَحَ بْنِ سَعيدٍ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ قَ الَّخِّ غَرِيبٌ مِنَ أَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الَّةِ قَرِيبٌ مِنَ أَنَّسِ بَعِيْدٌ مِنَ النَّارِ وَالْخَيْلُ بَعِدٌ مِنَ أَّهِ بِدٌ مِنَ الَّةِ بَمِدٌ مِنَ النّسِ قَرِيبٌ مِنَ الثَّارِ وَبَمِلْ سَفِىٌ أَحَبُّ إلَى الْهِ عَرَّ وَلَّ مِنْ عَابِ تَخِيلِ ﴿ وَلَيْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا تَعْرِفُ مِنْ حَدِيثِ يَجِ بْ سَعِيَدَ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً إِلَّ مِنْ حَدِهِ سَعِدِ بْنْ مَّدٍ وَقَدْ خُوَلَفَ سَعِيدُ بْنُ مُحَدٍ فِ رِوَايَةِ هُذَا الْحَدِثِ عَنْ يَحِي ◌َنْ سَعِدٍ إِنَّمَا ے يقولون لى دار الأحبة قد دنت وأنت كئيب ان ذا لعجيب فقلت وما تغنى ديار قريبة إذا لم يكن بين القلوب قريب وقد بينا فى أنوار الفجر وفى هذه العجالة ان النار محجوبة عن الخلق وان الجنة محجوبة بما حف بهما من المكاره والشهوات وكيفية هتك هذه الحجب ترىذلكفىموضعه منها قوله (جاهل-خی أحبالى اللهمن عابدبخيل) حرف مشكل يباعد الحديث عن الصحة مباعدة كثيرة وعلى حاله فيحتمل أن يكون معناه أن الجهل على قسمين جهل بما لابد له من معرفته ولا غنى عنه به فى عمله واعتقاده وجاهل بما تعود منفعته على الناس من العلم فأما القدر الذى يختص به فعابد بخيل خير منه وأما الذى يخرج عنه جاهل سخى خير منه لأن الجهل والعلم يعودان إلى الاعتقاد والسخاء والبخل يعودان الى العمل