Indexed OCR Text
Pages 261-280
مـ أبواب اللباس ٢٦١ • با مَا جَ فِى أَنَّى عَنِ اشْمَلِ الصََّ، وَالْاحْبَاء فى أَّوْب أَلْوَاحِد حدثنا قُنَةٌ حَدَّثَ يَعْقُوبُ بنُعَبْدِ الرَّحْمنِ الْأَسْكَدَفِىُ عَنْ سُهَلِ بْنِ أَبِ صَالِعَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيرَةَ أَنَ الّيّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَ تَهَى عَنْ لْسَنِ الَّمَاءِ وَإِنْ يَخَيِّ الرَّجُلُ ثَوِْهِ لَيْسَ عَلَ فَرْجِهِ مِنْهُ شَىْءٌ ب ◌َيْنَىْ وَفِ الْبَابِ عَنْ عَلِي وَبْنِ عَرَ وَعَائِشَةً وَأَبِ سَعِيدٍ وَجَبٍ وَأْبِ أُمََّ وَحَدِيثُ أَبِ مُرَةً حَسَّنْ ◌َحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ ثلاثاوواحدة فیہا خرجه ابن حبان عن ابن عباس باب النهى عن اشتمال الصماء ذكر عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم (أنه نهى عن لبستين اشتمال الصماء وأن يحتى الرجل بثوب ليس على فرجه منه شىء) (الاسناد) قد رواه عن جابر وقد رواه الصحيح من طرق وقد بيناها فى مختصر النيرين وأشبعنا طرقها وأنواع اللباس وتفسيره (الغريب) اشتمال الصماء هو أن يتلفع الرجل بثوبه على جسده كله ولا يترك منه فرجة يخرج يده منها وربما اضطجع كذلك فقيل ان ذلك لئلا يصيبه شىء فلا يقدر على اخراج يده ودفعه عن نفسه وقيل لأنه ربما وقع الثوب وانكشفت عورته وقال بعضهم هو أن يلبس ثوبا واحداً ويرفع عن أحد جانيهمنه ما يكشف به فرجه والكل صحيح والنهى له عام ٢٩٢ أبواب اللباس هَذَا الَوَجْهِ وَقَدْ رُوِىَ هَذَا مِنْ غَيْرِ وَجْهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً * بابُ مَا جَاءَ فِ مُوَصَلَة الشَّعْرِ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ أَخْرناً عبد الله بنّ الْبَارَكِ عَنْ عَيْدِ الهِبَنِ عُمَ عَنْ نَافِ عَنِ آبٍْ مَُّأَنْ أَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ لَنَ الْهُ الْوَاصِلَةَ وَالْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشَةَ وَالْمُسْتَوْشَِةَ قَ نَافِعُ الْوَغْمُ فِى الََّةِ ، وَ لَبَوَعْتَْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْحٌ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ عَِشَةَ وَابْنِ مَسْمُودِ وَأَسْمَاَ بِنْتِ أَبِ بَكْرِ وَآَيْنِ عَّاسٍ وَمَسْقِلِ بْنِ يَسَارٍ وَمُعَاوِيَةَ باب الوشم ذكرحديث ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة) (الاسناد) قال ابن العربى هذا الحديث صحيح ثابت من طرق فى كل كتابشرط الصحيح أو لم يشترطه وذلك حرام باجماع الأمة وفى حديث ان مسعود أنه قال (لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفاجات للحسن المغيرات خاق اللّه فبلغ ذلك امرأة من بني اسد يقال، لها أم يعقوب وكانت تقرأ القرآن فأنته فقالت ماحديث بلغني عنك أنك قلت كذا وكذا وذكرته فقال عبد الله ومالى لا ألعن من لعن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم وهو فى كتاب الله فقالت المرأة لقد قرأت مابين اللوحين فا وجدته قال ان كنت قرأته فقد وجدته قل الله (وما آتا كم الرسول فخذوه ٢٦٣ أبواب اللباس ه بابُ مَجَاءَ فِى رُكُبِ الْمَئِ حَدَّثْا عَلِّ بْنُ حُجْرِ أَخْرَنَا عَلَى بْنُ مُسْهِرِ حَدََّ أَبُو إِسْحَقَ الشَّيَِْىُّ عَنْ أَشْمَثَ بْنِ أَبِ الثَّعْثَاِ عَنْ وما نها كم عنه فانتهوا ) قالت انى أرى شيئاً من هذا على امرأتك الآن قال اذهبى فانظرى فذهبت فلم ترشيئا فجاءت فقالت مارأيت شيئا فقال لها لو كان ذلك لم تجامعها) (الغريب) الواصلة هى التى تحاول وصل الشعر بيدها والمستوصلة هى التى تسأل ذلك وتطاوعها على فعله بها والواشمة هى التى تشم الوجه أى تطعنه عديدة حتىاذا جری الدم حشته بکحل حتییکون خالا تحسن به نفسها والمستوشمة هى طالبة ذلك والمطاوعة على فعله بها والمتنمصات اللواتى ينتفن الشعر والمتفلجات اللواتى يأشرن مابين الاسنان بالحديدة حتى يكون بينهما فرق وهو الذى يسمى بالفلج (الأحكام) فى (الأولى) أن الله سبحانه خلق الصور فأحسنها فى ترتيب الهيئة الأصلية ثم فاوت فى الجمال بينهما فجعلها مراتب فمن أراد أن يغير خلق الله فيها ويبطل حكمته بها فهو ملعون لأنه أتى ممنوعا لكنه اذن(١) (وهى المسألة الثانية) فى السواك والاكتحال وهو تغيير لكنه مأذون فيه مستثنى من الممنوع ويحتمل أن يكون رخصة مطلقة ويحتمل أن يكون لما فيه من المنفعة للعين والأسنان وهو الأقوى فى التأويل والله أعلم (الثالثة) أن النبى صلى الله عليه وسلم (لعن الواشرات والمؤشرات) والأشر هو تحديد الأسنان. إذا كانت غلاظا أو قطها (الرابعة) قول ابن مسعود لوفعات ذلك لم نجامعها دليل على أن الزوجة اذا عصت الله تعين على الزوج مفارقتها إلا أن تنزع عن المعصية (١) كذا فى الأصول كلها ولعلها زيادة ٢٦٤ أبواب اللباس مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدٍ بْنِ مُقَرِّنٍ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبِ قَالَ نَفَرَ سُولُ اللّهُ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ رُكُوبِ المَائِ قَالَ وَفِى الْحَدِيثِ قَصَّةٌ قَالَ وِفى الْبَبِ عَنْ عَلَى وَمُعَوِيَةَ وَحَدِيثُ الْرَآءِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْرَوَى شَعْبَةٍ عَنْ أَشْمَّكَ بْنِ أَبِىِ الَّْشَِ تَحَوَهُ وَفِى الْخَدِيثِ قَصَّةٌ بَابُ مَجَ فِى فَرَاشِ النَّيِّ صَلَى الَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَّنَا عَلَىّ أَبْنُ حُجْرِ أَخْبَنَا عَلِّ بَنْ مُسْرٍ عَنْ هِشَامِبْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ مَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ إنَّ كَانَ فِأَشُ النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَالَّذِى يَمُ عَلَّهِ أَدَمَ حَوُهُ لِفْ هِ قَلَابوُدْنَىُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَالَ وَفِى الْبَابِ عِنْ خَفْصَةَ وَجَابِ باب ماجاء فى فراش النبى صلى الله عليه وسلم عائشة ( كان فراش النبى صلى الله عليه وسلم الذى ينام عليه ادم حشوه ليف) هذا حديث صحيح متفق عليه خرجه مسلم وغيره وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمهد فراشه ويوطئه ولا يقض مضجعه كما يفعله الجهال بسنته وعدد الفرش فى البيت ثلاثة كما قال صلى الله عليه وسلم فراش الرجل وفراش للمرأة وفراش للضيف والرابع الشيطان ٢٦٠ أبواب اللبار بابٌ مَجَ فِى الْقُّمُصِ حَدشنْا ◌ُمَّدُ بْنُ حَيْدِ الَّذِى حَدَّثَنَ ,٠ ٠٠٠,٥٠ أبو ثميلَة والفضل بن موسى وزيد بن حباب عن عبد المؤمن بن خالد عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أُمَّسَلَةَ قَالَتْ كَانَ أَحَبَّ الْيَابِ الَى الَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِوَسَلَمْالْقَمِصُ)) وَ لَوُدْتَىُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ إِنَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَدِالْمُؤْمِنِ بْ خَالِتَفَرَّدِ بِهِ وَهُوَ مَرْوَزِىٌّ وَرَوَى يَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِ ثْمَةَ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ خَالِدِ عَنْ عَبْدِ اله آبْ بُرَيْدَ عَنْ أُمَّ عَنْ أُمَ سَلَةَ مَدْث ◌ِيَادَ بْنُ أَيْوَبَ الْبَغْدَادُّ حَا أَبُو كُمْلَ عَنْ عَبْدِ الْمِنِ بْنِ خَالِ عَنَ عَبْدِ الهِبْنِ بُرَّدَةَ عَنْ أُمَّهَ عَنْأُمَّ سَلَ قَالَتْ كَانَ أَحَبَّ الثَّابِ الَى الَّيّ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَّ الْقَمِيصُ قَالَ وَسَعْتُ مُمَّدَ بَنَ اسْمَعِيَلَ يَقُولُ حَدِيُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أُمَّه عَنْ أُمّسَ أَصَحُ وَإَ يَذْكُرُ فِيهِ أَبُو ◌َةَ عَنْ أَمَِّ مَّنَا عَلّ بْ حُْرٍ باب القميص ذكر حديث أم سلمة ( كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص ) غريب . شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد بن السكن الانصارية (كان كم يد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الى الرصغ) حسن غريب. أبو ٢٦٦ أبواب الاباس أَخْبَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ خَالِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أُمَّ سَلَةَ قَالَتْ كَانَ أَحَبَّ التَّيَابَ الَى رَسُولِ الله صَلَّ لَّهُ عَلَيْهِ وَ الْقَمِيصُ حدثنا عَبْدُ اللهِبْنُ مَدِّ بْنِ الْجَاجِ الصَّوَّافُ الَْضْرِىُّ حَدَّثَ مُعَاُ بْنُ هِشَامِ الَّسْتَوَاِى عَنْ بُدَيْلِ بِنْ مَيْسَرَةَ الْمَقَيِّ عَنْ شَهْرِ ابْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِلْتِ يَزِيدَ بِ الَّكَّنِ اَلْأَنْصَارِيَِّ قَتْ كَانَ ◌ٌيَدِ رَسُولِ الْهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَالَى الرُّصْغِ ى ◌َلَوْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ حَيثُنَا نَصْرُ بْنُ عَلَى الَْهْضَعِى حَدََّ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُعَدِ الْوَارث حَدَثَ شُعْبَهُ عَنِ الْأَعْشِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَلَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ اله عَلَيْهِ وَسَلَمَ اذَالَسَ قَمِصًا بَدَأَ بِيَامِنه ث ◌َلَوُلْنَىُ وَرَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ بِذَا الْأِسْنَدِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ مَوْقُوهَا وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَقَهُ غَيْرَ عَدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ هريرة ( كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا لبس قميصا بدأ بمياهنه) (الا سناد) أصح حديث فى ذكر القميص مابوساً حديث ابن حر وغيره (لا يلبس المحرم القميص ) أما إنه جاء ذكره للنساء كثيراً (الأحكام) القميص مابوس ساتر محكم وسنته أن لا يطول كمه فانه زيادة مشغبة ولا يبالى به كان جيبه مقدما أو ٢٦٧ أبواب اللباس ٥٠٠١٠٠ الْوَارث عَن شعبة • بابُ مَايُقُولُ إِذَا لَسَ ثَوْبًا جَدِيدًا حَدَّثَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ أَخْبَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْبَارَكِ عَنْ سَعِدِ الْجَرَبِىِّ عَنْ أَبِ نَضْرَةَ عَنْ أَبِ سَعيدٍ قَلَ كَانَ رَدُولُ اللهِ صَلَى ◌َّهُ عَلَيْهِ وَلَمَ اذَا أُسْتَجَدَّ ثَوْبَ سَّهُ باسْمِه عَمَامَةٌ أَوْ قَمِيصًا أَوْ رِدَاءَثُمّ يَقُولُ اَلْهُمَ لَكَ أْهَدُ أَنْتَ كَسَوْتَه أَسَلَكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ مَاصُنِعَ لَهُوَأَُّوذُ بِكَ مِنْ شَرِهِ وَشَرِّ مَاصُنْحَ لَهُ ﴿ قَبُوُيْنَّ وَفىِ الَْبِ عَنْ عُمَرَ وَابْنِ عُمَرَ حَدِّتَ هِشَامُ بْنُ يُؤْسَ الْكُوفُّ حَدَّثَ الْقَائِبْنُ مَالِكِ الْرَبِىُّ عَنِ الْجَبِى نَحْوَهُ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ◌َِيْعٌ ،بابُ مَاجَ فِ لْسِ الْبَّةِ وَالْخُقَّيْنِ مَثْا يُوسُفُ بْنُ فى الجيب الا أن يكون اللباس عادة فسلوكم أشبه بالمرء وأسلم له . وروى أبو عيسى من الحديث الحسن ( ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لبس ثوبا جديدا سماه باسمه عمامة أو قميصا أو رداء وقال اللهم لك الحمد أنت كسوتذيه أسألك خيره وخير ماصنع له وأعوذ بك منشره وشر ما صنع له) وفى الصحيح أن النبى عليه السلام قال (أبلى وأخلفى) بالفاء أو بالقاف. وخير ماصنع له استعماله فى الطاعة وشر ماصنع له استعماله فى المعصية وقد روى أيضاً ( أن ٢٦٨ أبواب اللباس عِيَى حَدَّثَ وَكَيُ حَدَّثَا يُونُسَ بْنُ أَبِ إِسْحَقَ عَنِ الْشَّعْىِّ عَنْ عُرْوَةً آبْغيرَةَ بْ شُعْبَ عَنْ أَبِأَنَّ الَّيِّ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَ لَسَر ◌ُبٌّ رُومِيَّةً طَيِقَةُ الْكُنَيْنَ ج ◌َوُعِنَّ هَذَا ◌َدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدْعَاقُنَّةٌ حَدَّثَبُ أَبِ زَائِدَ عَنِ الْحَسَنِ إِنِ عَاشِ عَنْ أَبِ اسْخَ هُوَ الَّيَْبِىُّ عَنِ الشَّعْىِّ قَالَ قَالَ الْغِيرَةُ بنُ شْبَةَ أَمْدَى دِخَْةُ الْكَلِيُّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ خُفَيْنٍ فَلَهُمَاَ ﴿ وَلَابَوُدْنَىُ وَقَالَ أْسَرَائِيُل عَنْ جَابِ عَنْ عَامِ وَجُبَّةٌ فَلَبَهُمَا خَتَّى تَرَّ لَيَدْرِى أَلِّىُّ عَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَذَكِّ هَمَ أَمْلَا وَهَذَا حَدِيثٌ النبى صلى الله عليه وسلم (لبس جبه رومية ضيقة الكمين) حسن صحيح والحديث ثابت من رواية المغيرة بن شعبة وليس فيه رومية وهو حسن غريب وفى الصحيح شامية وكان الشام حينئذ للروم فاقتضى ذلك جواز لباس مانجه الروم من غير غسل ولا يلبس ما لبسوا وقد قال مالك على هذامضى الصالحون وأما لباس الخفين فثابت وذكر أبو عيسى (أن النبى صلى الله عليه وسلم أهدى له دحيه جبة و خفین فابسهما حتى تخرقا و کان کافراً فقبل هديته وقد اختلف فى قبول هدية الكافر لرده الهدية من كافر وقال انى نهيت عن زبد المشركين فقيل الفرق بينهما أن أهل الكتاب خلاف المشركين وقيل ان قبولها ناسخ ثردها والله أعلم ٢٦٩ ابواب اللباس حَسَنٌ غَرِيبٌ أَبْوَ إِسْحُقَ اسْمُهُمْلِمَنُ وَالْحَسَن بْنُ عَيَّاشِ هُوَ أَخُو أَبِى بَكْرِيْنِ عَاشِ بابَ مَا جَاءَ فِى شَدِّ الْأَسْنَنِ بِالذَّهَبِ حَدَمَنْ أَحْدُ بْنُ مَنِعٍ ◌ََّ عَلى بْنُ هَاشِ نْ الْبَيِدِ وَأَبُو سَعْدِ الصَّنْعَائِىُّ عَنْ أَبِ الْأَشْهَبِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْن ◌َفَةً عَنْ عَزَْةَ بِنْ أَسْعَدَ قَلَ أُحِبَ أَنْفِى يَوْمَ اْكُلَبِ فِ الْجَمِلَّةِ فَأَخَذْتُ أَنْاَ مِنْ وَرِقِ فَأَتَ عَلَى ◌َأْمَ فِى رَسُولُ باب ربط الأسنان بالذهب ذكر حديث عربجة (أصيب أنفى يوم الكلاب فى الجاهلية فاتخذت أنفا من ورق فانتن على فأمر فى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتخذ أنفا من ذهب) حديث حسن (الاسناد). أخبرنا القاضى أبو المطهر أنبانا أبو نعيم أنبانا ابن خلاد أنبانا الحارث أنبانالعباس یعنی ابز الفضل أنباناا بو الأشهب أناناعبدالرحمن بن طرفة عن جده عرفجة بنأسعد أن أنفه أصيب يوم الكلاب فى الجاهلية فاتخذ أنفا من ورق فأنتن عليه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن يتخذ أنفا من ذهب. فافادنا إسقاط رجل فى السند فصار علوا فى المسافة وأفاد أن عرفجة جد عبد الرحمن بن طرفة وأبو الأشهب هو العطاردى جعفر بن حيان فى ظنى وأبو سعيد القفال الذى روى عنه الترمذى هذا الحديث قال يحيى بن معين مكفوف جهمى ليس بشىء شيطان من الشياطين (الغريب) يوم الكلاب كان ٢٧٠ ابواب الااس الله صَلَّالْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَنْ أَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبِ حَعنْا عَلّبْنُ حُجْرِ ◌ََّ الرَّبِعُ بْ بَدْرٍ وَمَّدُ بَ يِدَ الْوَاسِطِى عَنْ أَبِ الأَضْهَبِ تَوَهُ •َ لَابَوَعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ أَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدٍ الرَّحْنَ بِنْ طَرَفَةَ وَقَدْ رَوَى سَلْمُ بْنُ ذَرِيرٍ عَنْ عَدِّ الرَّحْنِ بْنِ طَرَفَةَ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِ اْأَشْهَبِ وَقَدْ رَوَى غَيْرٌ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِ أَهْشَدُّوا أَسْتَهُمْ بِالَّهَبِ وَفِ هَذَا الْحَدِيثِ حُجَّةٌ لَهُمْ وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىّ ٠٠ بالماء المذكور مرتين الأولى بين بكر وتغلب والثانى يوم الصعقة بين تميم وأهل هجر الحارثيين وغيرهم وفى الثانى حضر عرفجة وأ كثم بن صيفى والزبرقان بن بدر وقيس بن عاصم وهذا مشروح فى موضعه ( الأحكام ) كان النبى صلى الله عليه وسلم قد حرم استعمال الذهب على الناس بعد اتخاذه وبين ذلك فى الصحيح. روى عبد الله بن عباس واللفظ لمسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (رأى خاتما فى يد رجل فنزعه فطرحه وقال يعمد أحدكم إلى جمرةنار فيجعلها فى يده فقيل للرجل بعد ماذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ خاتمك فانتفع به فقال والله لا آخذه أبداً وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم) ثم استثنى منه جواز الانتفاع به عند الحاجة على طريق التداوى لحديث عرفجة هذا وعليه فيبنى أن الطبيب اذا قال للعليل من منافعك طبخ غذائك فى آنية الذهب جاز له ذلك ٢٧١ أبواب اللباس سَلَمُ بْنَ وَزِيرٍ وَهُوَ وَهِمْ وَأَبُو سَعِيدِ الصَّنْعَنِىّ أَسْهُ محمد بن ميسر • بتَّ مَا جَاءَفِ النَّىِ عَنْ جُودِ السَّاعِ حَعنْا أَبُو كُرَيْبُ ◌ََّّا أَبْنُ الْبَكِ وَدُ بْنُ بِشْرٍ وَعَبْدُ اللهِبْنُ اْمِيلَ بْنِ أَبِ خَالِ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِ عَرُوبَ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَبِ الِحِ عَنَ أَبِ أَنَّالَّيِّ صَلَّ ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَهَى عَنْ جُودِ السَّبَعِ أَنْ تُمْتَشَ حَدَّثَ مُحَدٌ بَنْ يَشَار ◌َيَحَ بْنُ سَعيدٍ ◌ََّ سَعِيدٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَبِ الْكَبِحِ عَنْ أَبِهِ أَنَّ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَى عَنْ جُلُودِ اَلَّبَاعِ حََّنَا مُحَدٌ بْنُ بَّار باب النهى عن جلود السباع ذكر حديث قتادة عن أبى المليح عن أبيه القرشى عن أبى المليح عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم ( نهى عن جلود السباع) قال وهذا أصح ( العارضة) بيد أن السباع لاتخلو أن تؤكل أولا تؤكل فاختلف الناس فيها اذا ذكيت هل تطهر جلودها بالذكاة أم لا فقال الشافعى لاتطهر لأنه ذبح لا يفيد مقصوده وهو الأكل فلا يفيد التبع وهو طهارة الجلد أصله ذبيح المجوس أو الذبح من القفا وقال مالك وأبو حنيفة تؤ کل لأن كليهما مقصودان فاذا تعذر احدهما جازالآخر وقد ذكرنا ذلك فى مسائل الخلاف وقد ثبت النهى عن جلودها واذا ذكرنا أكلها استوفينا الكلام هنالك فى كتاب الاطعمة ان شاء الله ٠ ٢٠٧٢ ابواب اللباس حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِى أَبِ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَبِ الْمَيَحِ أَنَّكَرِهَجُلُودَ ◌ُّبَاعِ ع ◌َبَوُْتَّ وَلَعْلَمْ أَحَداً قَالَ عَنْ أَبِ الْلِحِ عَنْ أَبِهِ غَيْرَ سَعِيدِ بْنِ أَبِ عَرُوبَةَ حَدُّنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَر ٠ حَ شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ الرَّشْكِ عَنْ أَبِ الْلِحِ عَنِ الَّيِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ ٣٤٠٠٠ وَم ◌َّهُ نَهَى عَنْ جُودِ النَّبَاعِ وَهُذا أَصَحُ * بابُ مَجَ فِى نَعْلِ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ حَثْنَا نَحَمَّدُ أبْيَشَّارِ حَدَّثَ أَبُودَاوُدَ حَدَّثَاهَامَ عَنْ قَادَةَ قَالَ قَلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكِ كَيْفَ كَانَعْلُ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُمَا قِبَلَانِ (٥) وَلَبَوُعْنَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَُّنْا أْخُقُ بْنُ مَنْصُور باب النعل قال ابن العربى قد كنا جمعنا جزءا فى أحاديث النحل وأبوابها وفى الصحيح من ذلك جمل كثيرة وذكر أبو عيسى منه أربعة أحاديث (الأول) (لا يمشى فى فعل واحدة) فقيل لأنها مشية الشيطان وقيل لأنها خارجة عن الاعتدال وهو اذا تحفظ بالرجل الحافية تعثر بالاخرى أو يكون أحد شقيه أعلى فى المشى من الآخر وذلك اختلال وقد ذكر ممشى عائشة بنعل واحدة وعن النبى صلى الله عليه وسلم مثله وحديث عائشة أصح وذلك والله أعلم عند م ٢٧٣ أبواب اللباس أَخْبَرَنَا حَبَّنُ بْنُ هِلَالِ حَدَّثَ هَمٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَهُ عَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ نَعْلَاُ لَّمَ قِبَلَانِ ،وَلَبُعْتَْ هُذَا حَدِثُ حَسَنٌّ ◌َحِيمٌ قَالَ وَفِ الَْابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِ هُرَيْرَةً بابُ مَا جَاءَفِ كَامِيَةِ الْمَشْىِ فِى الَّعْلِ الْوَاحِدَةَ حَّثنا قْنَيَّةٌ عَنْ مَالِكَ حَ وَحَدَّثَنَا الْأَنْصَارِّ حَدََّ مَنْ حَدََّالِكٌ عَنْ أَبِ ◌ْنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيَْةَ أَنَّ رَسُولَ الَهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَمْعِى أَحَدٌُّ فِ نَعْلِ وَاحِدَة ◌ِبْهَ بَيْنَا أَوْ لِيُعْفِهُمَا جَيعاً ◌ََّبَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَ صِيَ قَالَ وَفِى الْبَبِ عَنْ جَابِ بابُ مَا جَ فى كَرَاهِيَةِ أَنْ يَنْعَلَ الرَّجُلُ وَهُوَ نٌَّ حَّثَنْ أَزْهَرُبْنُ مَرْوَنَ الْبَصَرِىُّ حَدَّثَ الْرِثُ بِنْ نَهَ عَنْ مَعْرَ عَنْ الحاجة اليه أو يكون يسيراً وذكر حديث النهى عن الانتعال قائما لأنها هيئة مكروهة الا فى الصلاة وقيل لأنها حالة معرضة للسقوط وذكر حديث التيامن وهو أمر مشروع فى جميع الأعمال لفضل اليمنى على الشمال حسافى القوة والاستعمال وشرعا فى الندب الى تمامها وصيانتها والنعل لباس الانبياء روى أن موسى كلمه الله وعليه نعلان من جلد حمارميت وأنما اتخذ الناس الافراق لما فى بلادهم من الطين (( ١٨ - ترمذى - ٧)) ٢٧٤ ابواب اللباس ◌َّارِ بْ أَبِ عَمَّارِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَ نَهَى رَسُولُ اللّه صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَ أَنْ يَتْعَلَ الَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ ع ◌َلَوْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَرَوَى ◌َُيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو ◌َرَّقُ هَذَا الْخَدِيثَ عَنْ مَعْمَرِ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَر وَا لَدِيِّينِ لَ يَصِحُ عِنْدَ أَهْلِ الَْدِهِ وَالْخِثَ بُ نَهَنَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ بِالْحَفِظِ وَلَ نَعْرِفُ لَدِيثِ قَدَةَ عَنْ أَسِ أَصْلَا حَّثْا أَبُو جَعْفَرِ السَّمْنَنِىُّ حَدَّثَ سُلِيمَنُ بْنُ عَيْدِ اللهِ الرَّ حَدَّثَ عَيْدُ ◌َّه بْنُ عَمْرِ الَّ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَدَهَ عَنْ أَنَس ◌َنَّ رَسُولَ الله صَلَّى ◌َ عَلَيْهِ وَسَّلَنَهَى أَنْ يَتِلَّ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ عَ لَوْتَجْ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيْبٌ وَقَالَ مَّدُ بْنُ اسْمْعِيلَ وَلَا يَصِحُ هذَا الْحَدِيثَ وَلَا حَدِيْهُ مَرٍ عَنْ عَّرِ بِ أَبِ عَارٍ عَنْ أَبِ مَرَّةً • بابَّ مَاَ مِنَ الرُّخْصَةِ فِ الْمَغْىِ فِ النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ مَّثنا اَلْقَاسِمُ بْنَ دِيَارِ حََّ إِسْخُ بْنُ مَنْصُورِ الَّلُولُ كُوفِىٌّ حَدَّثَ مُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ الْبَّ الْكُوِىُّ عَنْ لَيِْ عَنْ عَبْدِ الرََّنِ بْنِ الْقَاسِعَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ رُبَّمَتَّى النّ ◌ََّى لَهُعَيْهِ وَمَ فِي ◌َعْلِ وَاحِدَةٍ ٢٧٥ أبواب اللباس حدّثَنْ أَحَدُ بْنُ مَنِعِ حَدََّ سُفْيَانُ بْنُ عُِيْنَةَ عَنْ عَبْدِالرَّحْنِ بْنِالْقَاسِ عَنْ أَبِيه عَنْ عَائِشَةَ أَنْهَا مَشَتْ بَعْلِ وَاحِدَةٍ وَهُذَا أَصَحُّ •َلَبُعْ مُكَرَوَاُفْيَانَ الثّورِّ وَغْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ أَيْنِ الْقَاسِ مَوْقُوفَاً وَهَذَا أَصَحُ · بابَّ مَا جَ بَأَىِّ رِجْل يَبْدَأُ إِذَا أَتْعَلّ حدّثنا الْأَنْصَارِىُّ حَدَثَ مَعْنَ حَدَ مَالكَ حِ وَحَدَّثَنَا قَهُ عَنْ مَالِكِ عَنْ أَبِ الْنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الْهِ صَلَّ ◌َتْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ إِذَا "ٌتَعَلَ أَحَدُ كُفَ أُ بِالْيَعِينِ وَإِذَاَزَعَ فَأْ بِالشَّمَالِ فَتَكُنِ الْيُعْنَى أَوَلَ تُعَلَ وَآخِرَ هُمَا تُنْزَعُ م ◌َبَوَعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْعٌ بإستُ مَجَ فِى تَرْقِيِعِ الّبِ حدثنا يَ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَاَ باب ترقيع الثوب ذكر حديث صالح بن حيان المنكر الحديث عن عائشة أن النى عليه السلام قال لها وذكركلاما منه (ولا نستخلعى ثوبا حتى ترقعيه) والمعنى فيهوائه أعلم أن الثوب اذا خلق جزء منه كان طرح جميعه من الكبر والمباهاة والتكاثر فى الدنیا واذا رقعه كان بعكس ذلك كله وقد روى أن عمر طاف ٢٧٩ أبواب اللباس ١٠١ ٠٠/١/١٠/٠٦/١ سَعِيدُ بْنُ مَّد ◌َاْوَرَّاقُ وَأَبُو ◌َحِى الْحَفِى قَلَا حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ حَسَّانَ عَنَ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ قَالَ لَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَدْت اللُّحُوقَ فِى فَلْيَكْفِك مِنَ الَّنْيَ كَزَّادِ الرَّا كَبِ وَإِنَّكَ وَمُجَسَةً الْأَثْنِيَاء وَلَا تَسْتَخْلعِى نَوْبَ خَّى تُرَِّهِ وَلَابَوَعُدْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ تَرِيبٌ لَعْرُفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ صَاحِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ وَسَمِعْتُ مُحَدّاً يَقُولُ صَالِحُ بْنُ حَسََّنَ مُكَرُ الْخَدِيثِ وَصَالِحُ بْنْ أَبِى حَسَّانَ الَّذِى رَوَى عَنْ ابْنُ أَبِى ذِئْبِ ثِقَةٌ ﴾ قَالَ ابَوُلْشَىْ وَمَعْنَى قَوْلِهِ وَإِيَّاكُ وَمُجَلَسَةَ اْأَنْيَاء هُوَ نَحُ مَارُوِىَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ أَنَِّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعليه مرقعة باثنتى عشرة رقعة فيها من أديم ورقع الخلفاء ثيابهم والحديث مشهور عن عمر وذلك شعار الصالحين وسنة المتقين حتى اتخذته الصوفية شعارا لجعلته فى الجديدوأنشأته مرقما من أصله وهذا ليس بسنة بل هو بدعة عظيمة وداخل فى باب الربا. وأما المقصود بالترقيع استدامة الانتفاع بالثوب على هيئته من البلى وأن يكون دائما للعجب ومكتوباً فى ترك الكليف ومحمولا على التواضع وقد قال بعضهم فيمن بفعل ذلك منهم أنا الصوفى ليس كما زعمتا لبست الصوف مرقوعاوقلنا من الآثام ويحك لو عقلتا فا الصوفى الا من تصافا ٢٧٧ أبواب اللباس أَنَهُ قَالَ مَنْ رَأَى مَنْ فُضِّلَ عَلْيْهِ فِى الْخَلْقِ وَالرِّزْقَ فَلْيَنْظُرْ إلىَ مَنْ هُوَ أَنْقَلَ مِنْهُ عَنْ ◌ُعْلَ هُوَ عَلَيْهِعَهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا يَزْدَرِىَ نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْهِ وَيُرْوَى عَنْ عَوْنِ بْ عَبْدِ اللهِ قَالَ صَحِبُ الْأَنْيَمْ أَرَ أَحَدَا أَكْبَرُ ◌َّا مِنْ أَرَى دَابَةً خَيْراً مِنْ دَاتِ وَوْبَ خَرْاَ مِنْ تَّوْبِ وَصَحِبْتُ الْفُقَرَاءَ فَاسْتَرَحْتُ * بابّ دُخُولِ الَِّّ صَلَىالنَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكََّ حَدْعِنْ ابْنُ أَبِ ◌ُرَ حَدَّثَ سُفَيَانُ بْنُ عُبَ عَنِ ابْ أَبِ تَجِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أُمَّمَانِ. قَالَتْ قَدِمَ رَسُولُ الَّهِ صَلَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَكَّةَ وَلَيَعُ غَدَائِرَ قَالَبَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ قَالَ مُحَدٌ لَعْرِفُ نُجَاهِدِ سَمَاعاً مِنْ أُمّ ◌َانِىِ حََّ مَُّ بُ بَّارِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنَ مَرْدِىّ حَدََّا أَبْرَاهِيمُ بْنُ نَفِعِ الْكَّلْ عَنِ ابْنِ أَبِ تَجٍِ غَنْ مُجَمِدِ عَنْ أُمّ ◌َ نِى قَتْ قَدِمَ رَسُولُ لَه صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَمَكَةً وَلَهُ أَرْبَعُ ضَفَائِرَ أَبُوْ نَحِحَسْمُهُ يَسَارُ مَابُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَعَدُ الَّهِ بِنْ أَبِ تَحْيِ مَكٌ ٢٧٨ أبواب اللباس ٤ بابٌ كَيْفَ كَانَ كَمُ الصَّحَابَة حَدَّثَنْ حميد بن مسعدةَ حَدَثَا حَدِ بْنُ مُعْرَانَ عَنْ أَبِ سَعِيدِ وَهُوَ عَبْدُ لَه بْنُ بُشْرِ قَالَ مِعْتُ أَبَ كَبِشَةَ الأَنْمَرِ يَقُولُ كَانَتْ كَمُ أَمْحَابِ رَسُولِ الْهَ صَ الله عَلَيْهِ وَسَى بُطْعَ ه ◌َبُذْتَرْ هُذَا حَدِيثُ مُنكَرَ وَعَبْدُ اللهِ بْ بَسْرِ بَعِيرِىٌّ هُوَ ◌َعِفٌ عِنْدَ أَهْلِ اْحَدِيثِ ضَعَّفَهُ يَحِيَ بْنُ سَعِيدٍ وَ غَيْرُ مُوَبَطْحٌ يَعَنِى وَاسِعَةٌ * بتْ فِ مَبْلَغِ الْإِزَارِ مَّنَا قَّةُ حَدَّثَ أَبُوَ الْأَخْوَصِ عَنْ أَبِى أْخَقَ عَنْ مُسْلِ بِنْ نَذَيْرِ عَنْ خُذَيْفَةَ قَالَ أَخَذَ رَسُولُ أَه صَلَى ◌َهُ عَيْهِ وَسَ بِعَضَةٍ سَاقِى أَوْ سَاقِفَقَالَ هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ فَنْ أَيْتَ ◌َأَسْفَلَ فَانْ أَبْتَ فَلَا حَقَّ لِلْإِزَارِ فى الْكَمَيْنِ * وَ لَابَوُيْتَى هَذَاً حَدِيثٌ حَسَنٌ مَحِيحٌ رَوَاءُ الثَّوْرِىُّ وَثُعْبَهُ عَنْ أَبِ اسْحَاقَ • بإتَ أْعَائِ عَلَى الْقَلَانِسِ حدّثنا فَيَةُ حَدَّثَ مُهَدُ بْنْ رَبِيعَةً عَنْ أَبِ الْحَسَنِ الْمَسْفَلَافِ عَنْ أَبِ جَمْفَرِ بْ مَدِ بْنِ رُكَ عَنْ أَيِهِ أَنَّ رُكَانَ صَارَعَ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَّ فَصَرَمَهُ النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ رَكَانَةُ سَعْتُ رَسُولَ الْهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسُلَمْ يَقُولُ إِنَّ فَرْقَ مَا يَنَْاً ٢٧٩ ابواب اللباس وَبَيْنَ اْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْفَلَاَنِسِ ٠ قَالََّوُعْتَْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَاسْنَدُهُ لَيْسَ بِالْقَائِمِ وَلَا نَعْرِفُ أَبَا الْخَنِ اْلَسْقَلَانَّ وَلَا أَبْنَ رُكَانَةَ ه بابٌ مَاَ فِ أْخَمِ الْحَدِيدِ حَمَنْا مُحَدُ بْنُ حَيْدٍ حَدَّثَنَ زَيْدُ بُنْ حَابِ وَأَبُوْ ثُمَ يَ بْنُ وَاضِحٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنٍ مُسْلِمٍ عَنِ آَبْنِ بُرَيْدَ عَنْ أَبِهِ قَالَ جَ رَجُلٌ اَلَى الَّيِّ صَلَّى الْهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَعَلَيْهِ خَاتٌَ مِنْ حَدِيدٍ فَقَالَ مَالِى أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَ أَهْلِ النَّارِ ثُمَّ جَاءَهُ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ صُغْرِ فَقَالَ مَالِ أَجِدُ مِنْكَ رِبَ الْأَصْنَمِ ثْ أَُّ وَعَلَيْهِ خَاتُمْ مِنْ ذَهَبِ فَقَالَ أَرْمٍ عَنْكَ حِيَةَ أَهْلِ الْمَةٍّ ◌َلَ مِنْ أَىْ شَىْءٍ أَّخِذُهُ قَالَ مِنْ وَرَقِ وَلَا تُتَمَّهُ مِثْقَالًا •وقَالَ بَوُدْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَفِ الْبَبِ عَنْ عَبْدِ لّه بْنِ عَرِدِ وَعَبْدُ لُهُ بْنُ مُسْلِ يُكِنَى أَبَا طِبَةً وَهُوَ مَرُوزِىٌ • باتٌّ كَرَامِيَةَ التََّتْ فىِ أَصْبَيْنِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عُرْ حَدََّ ◌ُغْيَنُ عَنْ ◌َصِ بْنِ كَيْبٍ عَنْ أَبْنِ أَبِعُوَسَلَعْدُ عَّ يَقُولُ ◌َنِى ٢٨٠ أبواب اللباس رَسُولُ الله صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنِ الْقَِّىِّ وَاَلْيَرَةَ الْخَرَاءِ وَأَنْ أَلْبَسَ خَاتَى فِى هُذْهِ وَفِى هَذْمَوَ أَشَارَ الَى السََّّبَةَ وَالْوُسْطَى * قَالَبَوُعَيْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَابْنُ أَبِى مُوسَى هُوَ أَبُو بُردَة آبْنُ أَبِ مُوسَى وَأَنْمُهُ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنَ قَيْس * بابَّ مَاجَ فِى أَحَبِّ الثَّيَابِ إِلَى رَسُول ◌ْلَه صَلَى النَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَّثَنْا ◌ُخَدْ بِنُ بَشَّارِ حَدَّثَ مُعَذُ بْنُ هِشَامٍ حَدََّى أَبِ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَسِ قَالَ كَانَ أَحَبَّ الَّيَابِ إِلَى رَسُولِ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَلْبُهَا اْبَةُ م ◌ََّهُيْتُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْحٌ غَرِيبٌ كمل كتاب اللباس ويليه كتاب الاطعمة