Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ أبواب فضائل الجهاد - - صََّ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدّنيا غيْرُ الشَّهِيدِ قَاتَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إلَى الَّنْيَ يَقُولُ خَّى أُقْلَ عَثْرَ مَرَّات فِي سَبِيلِ اللهِ يمَا يَرَى بِمَا أَعْطَاهُ اللهُ مِنَ الْكَرَمَةَ قَالَبَوُيْنَى هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدَثْ مُحَدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَ مُحَدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدََّ شْبَةُ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَنَسِ عَنِ الَّ صَلَّ الَهُ عَيْهِ وَسَ نَحْوَهَ بَعْنَهُ * فَلَوُعْنَ هَذَا حَدِيْكَ حَسَنَ صَحِيحٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ حَدَّثَنَّمُ بْنُ حَادِ حدَّثَ بَقَةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ بَِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ ◌َالِ بْنِ مَعَدَانَ عَنِ الْقِدَامِبْنِ مِعْدِ نكَرِبَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلِلشَِّدِ عنْدَ الله ستُّ خِصَالِ يُفْقَرُلُفِى أَوَّل دَفَْةَ وَيَرَى مَفْعَدَهُ مِنَ الَّْةِ وَيُجَارُ مِنْ عَابِ أَبْرِ وَنُ مِنَ الَرَعِ اَلْأَكْرَ وَيُوضَعُ عَ رَأْسِ تَابُ الْوَقَارِ الْيَخُوَهُمِنْهَ خَيْ مِنَ الُنْيَا وَمَا فِيَا وَيُزَوْجُ اْتَيْنِ وَسَبْيَنَ زَوْجَةٌ مِنَ الْخُوِ [الْمِنِ] وَشَفَعُ فِ سَمِينَ مِنْ أَقَارِيهِ ، قَالَبَوَعْنَّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ه باتْ مَ فِى فَضْلِ الْرَابِطِ حَدَّثَنْ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ النَّضْرِ (١١ - ترمذی - ٧) ١٦٢ أبواب فضائل الجهاد حدثنا أبو النصرُ الْغَدَادِى حَدَثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دَارَ عَنْ ◌ِ حَاِمٍ عَنْ سَبْلِ ◌ِ سَعْدٍ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَّالَّهُ عَلَيْهِ وَسَ قَ رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلٍ ◌َِهِ خَيْرٌ مِنَ الذُّنْيَا وَمَافِيَا وَمَوْضِعَ سَوْطِ أَكُ فِى الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الْنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَرَوْحَةٌ يَرُوحُهَا الْعَبْدُ فِى سَبِيلِ الله أَوْلَقَدْوَةٌ غَيْ مِنَ الدُّنْيَا وَمَافِهاَ عَنْ ابْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَنَا مُفْيَنُ أَنْ عَةَ حَدَّثَ مَّدُ بْنُ الْمُكَّدِرِ قَالَ مَرْ سَكَانُ الْفَارِسِ بِشُرَحِيلَ بِنْ أَسْطِ وَهُوَ فِى مُرَبِطَ لَهُ وَقَدْ شَقَّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَصْحَابِهِ قَالَ أَلَا أَحَدِّئُكَ يَا أَبْنَ اْلَّمْطِ بَحَدِيثِ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَ قَالَ ◌َ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَمَ يَقُولُ رِبَاُ يَوْمٍ فِ سَبِيلِ. الله أَفْضَلُ وَرُبما قَالَ خَيْرٌ مِنْ صِيَامٍ شَهْرٍ وَفِيَامِهِ وَمَنْ مَاتَ فِيهِ وُفِىَفَتَةً القَِّ وَنُىَهُ عَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ •َ لَبَوُلِتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ حَّنَا عَلَّبْنُجْرِ ◌ََّ الوَليدُ بنُ مُسْلِ عَنْ أْمِيَ بْنِ رَافِعٍ عَنْ سَيْ عَنْ أَبِ صَالٍ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَهِ صَلَى الَّ ◌َيْهِوَمَ مَنْ لَ أََّبِغَيْرِ أَثَرٍ مِنْ حَادِ لَقَ الَّهَ وَفِيهِ ثْلَةٌ •َلَ ابَوَعْنَىِّ هَذَا ١٦٣ أبواب فهائل الجهاد حَدِيقٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْمِ عَنْ إِسْعِيَ بْنِ رَافٍ وَإِشْعِيلُ بْنُ رَافِعِقَدْ ضَقَهُ بَعْضُ أَصَحَابِ الْحَدِيثِ قَالَ وَسَمِعْتُ مَُدَاً يَقُولُ هُوَئِقَةُ مُقَارِبُ اْخَدِيثِ وَقَدْرُوِىَ هَذَا الَْدِثُ مِنْ غْرِ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ عَنِ النِّّ صَ لَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ وَحَدِثُ سَنَ إِسْتَدُلَيْسَ بُتَصَل. تُحَدِّ بْنُ الْكَدِ لمُدْرِكْ سَلْمَانَ الْعَارِسِ وَقَدْرُ وِىَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَيُوبَ أِ مُوسَى عَنْ مَكْحُولِ عَنْ شَُّ حِلَ بِ الْسّمْطِ عَنْ سَانَ عَنِ الِّّ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَلَمَ حَثْالْحَنِ بْنُ عَلى الْخَلَالُ حَدَ مَشَامُ بْنُ عَبْدِ المَك حَدَّثَ اُلَيْثُ بُ سَعْدِ حَدَّقَى أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ عْنْ أَبِ صَالِحٍ مَوْلَ عْمَنَ قَالَ سَمِعْتُ مُنَنَ وَهُوَ عَلَى الْخِبْرِ يَقُولُ إِنّ ◌َمْتُمْ حَدِيثَا سَمِعْتُهُ مِنْ وَسُولِاللهِ صَلَى أَتَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَرَاهِيَ تَفَرُ قِّكُمْعَى مَا لِى أَنْ أُحَدِّفَكُ لَيْتَ أْمُلِنْسِهِ مَ بَدَا لَهُ سَمِعْتُ رَ سُولَ لَّهِ صَلَى أَنْهُ عَلَيْهِوَسَلَم يَقُولُ رِبَاء ◌ُ يَوْمٍفِى سَبِيلِ أَنْ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمِ فَاسَوَاء مَنْ اَنَازِل ◌ِ قَ ابُعْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ وَقَالَ مَّ بُ إِسْمِعِيَ أَبُوُ صَالٍ مَعْلَ ◌َُّأْمُهُ بُرْكَانْ حَدشنْا مُمَّ بِنْبِشَّارِ وَأَخَْدُ بْنُ نَصْرِ النَّيْسَابُوِىُّوَ غَيْرُ ١٦٤ أبواب فضائل الجهاد واحد قَالُوا حَدَّثَنَا صَفْوَانَ بنَ عِيسَى حَدَثَنَا محمد بن عَجَانَ عَن الْقَعْقَاعِ ابْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اله ◌َصَلّى الله عَليه وَ مَجِدُ الشَّهِيُدُ مِنْ مَسُ اَلْقَتْلِ إِلَّ كَ بَدْ أَحَدَّكُمْ مِنْ مَسِّ الْقُرَّصَةِ قَالَبُو عَيْتَُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبُ حدثها زِيَاءُ بْنُ أَبُوبَ ◌ََّيَزِيدُ بْنُ هُرُونَ أَنْبَنَا الوَلْيُبْنُ جَمِلِ الْغَِّْ عَنِ الْقَاسِمْ أَبِ عَبْدِ الَّعْنِ عَنْ أَبِ أُمَاَةَ عَنِ اَلِّ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَ أْسَ شَىْءٌ أَحَبْ إلَى الْه مِنْ قَطْرَتَيْنِ وَأَثَرَيْنِ أَعْرَةٌ مِنْ دَمُوعٍ فِى خَفِيَةِالّله وَقَعْرَةُ دَمَ تَهْرَقُ فِى سَبِيلِ الله وَالْأَرَانِ فَرْ فِ سَمِلِ الِهِ وَثْرٌ فِ فَرِضَةٍ مِنْ فَائض اله قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ (آخر أبواب فضائل أهل الجهاد) ١٦٥ أبواب الجهاد 2 ابواب الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بابُ مَاجَ فى الرّخْصَة لأَهْلِ الْعُذْر فِى الْقُعُودِ حَّثنا نَصْرُ باب الرخصة فى القعود لأهل العذر ذكر حديث أبى اسحاق عن البراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتتونى بالكتف أو اللوح فكنب لا يستوى القاعدون من المؤمنين وعمرابن أم مكتوم خلف ظهره فقال هل لى من رخصة فنزلت غير أولى الضرر (الاسناد) الحديث صحيح وفيه فائدة وهى ما ذكره ابو عيسى وغيره أن سهل ابن سعد الساعدى رواه عن مروان بن الحكم عن زيد بن ثابت ففيه رواية الصاحب عن التابعى سهل بن سعد عن مروان وهو علم من علوم الحديث سمى بالمدبج (الأصول ) وقع فى هذا الحديث لفظة غريبة وهى قوله أنتونى بالكتف فكتب والقائل ائنونى هو النبى صلى الله عليه وسلم وضمير كتب لا يعود على النبى صلى الله عليه وسلم وإنما يعود على الكاتب وإنما تقدير الكلام فأمر فكتب ويحتمل أن تكون الرواية فكتب بضم الكاف ولم يختلف الخلق أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتب قبل البحث ومن قال انه كتب قبل فقد كفر واختلفوا هل كنب يوم الحديبية فمن قائل إنه لم ١٦٦ ابواب الجهاد أبُ عَلَى الْجَهْضِىُّ حَّثَ الْمُتَرُ بْنُ سُلِمَنَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ إِسْخَقَ عَنْ «أَاِبِن ◌َازِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أْتُونِ بِالْكَفِ يكتب وان قوله فمحى فكتب أى محى رسول الله وكتب على ومنهم من قال إن فى البخارى فأخذ الكتاب وهو لا يحز أن يكتب فكتب هذا ماقاضى عليه محمد بن عبد الله وهذا عندى بعيد فانه لو كان ذلك ابادر الخاق إلى نقله ولكان أعظم دليل ومعجزة للمؤمنين وأعظم فتنة للجاحدين ولكن الراوى كتب فمحى فكتب يريد محى محمد مكتب على ظن هو أنه فمحى محمد فكتب أى الكاتب هو الماحى فلااعتقد ذلك رواه على التفسير والله أعلم (الأحكام) فى مسائل (الاولى ) الجهاد فرض على الكفاية إذا قام به بعض الناس سقط عن الباقين وقد يكون فرض عين بأن ينزل المدو بساحة قوم فيتعين على جميعهم دفعه وعلى من يليهم معهم فاو تركه الخلق كلهم فى المسألة الأولى لاموا ولو تر کوہ فی الثانیة لکان امهم أ کبر إلا من كان له عذر من ذ کر الله فى كتابه فان الحرج مرفوع عنه والخطاب غيرتوجه عليه قال الله سبحانه. ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرح حرج ولا على المريض -رج. ومعناه فى القعود عن الغزو فى أحد الأقوال على الوجه الذى بيناه فى الأحكام (الثانية) كان النبى صلى الله عليه وسلم ،أمورا كتابة الوحى المنزل باسم القرآن ولم يكن مأموراً كتابة سواه واختلف فى كتبه وسيأتى بيانه فى كتاب العلم إن شاء الله وكان أمره تعالى تأكيداً لما وعد به (من حفظه وإن كان قال فى مسلم انزلت عليك كتابا لا يغسله الماء يعنى لأنه فى الصدور وكذلك قال لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه يعنى فى صدرك وقرآنه اى تقرأه فكان كما وعده الله ومع هذا فان الله امر بكتابته وحفظ الله بذلك جملته على ١٦٧ ابواب الجهاد أَو ◌َّوْحِ فَكَتَبَ لَا يَسْتَوَى الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَعَمْرُو بْنُ أُمَّمَكْتُوم أولى الضرر خَلْفَ ظَهْرَءَلَ هَلْ لِمِنْ رُخْصَةٍ قَتْ غْرُ أَوَلِ الضَّرَرِ الأبد وكان كتابه (الثالثة) فيه تسوية المعذور والقادر العامل فى الأجر من دليل الكتاب وقد تبين الاستواء فى موضع آخر ويتأكد بعد هذا إن شاء الله (الرابعة ) إذا ثبتت فرضيته على الوجهين فارباب الأعذار فيه (١) الأول الثلاثة المتقدمون والراع من له أبوان قال ابوعيسى عن عبد الله ابن عمرو جاءرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه فى الجهاد فقال له ألك أبوان قال نعم قال ففيهما فجاهد وهذا إنما يكون عذراً إذا لم يتعين فرضه فاما إذا تعين وجب على الأب وعلى الولد فاذا كان أصل الفرض فلا يكون مع الأبوين أفضل لأنه حق متعين وذلك حق ثابت فى الجملة الا أن يستنفر الامام الناس كلهم لأمر ينزل أو حاجة تعرض قال النى صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا وقدذهبت فرضية الهجرة وبقى فرض الجهاد و قال تعالى انفروا خفافاوثقالا فلم تبق هذه الآية احدا ولم يكن ذلك فى صدر الاسلام كما قال القائلون قيل كان فى غزوة تبوك استنفر جميعهم لثقل العدو الامن كان الغزو اليه فلزمهم النفير بالاستنفارتم قيل لهم وما كان المؤمنون لينفروا كافة وقد بينا فى الأحكام وغيره كيفية ابتداء الجهاد ومناقبه إذا كان امراً لم يحصله المتفقهة من علمائنارحمهم الله وقد روى ابو داود وغيره عن عبد الله بن عمرو أن رجلا جاء الى النبى صلى الله عليه وسلم فقال جئت ابايعك على الهجرة و تر کت ابویبیکیان قالارجعاليهما فاضحكهما كما أبكيتهما وهذا فى الهجرة والجهاد اذا كان مؤمنين فأما الكافر فلا (١) بياض بقدر كلمة ١٦٨ أبواب فضائل الجهاد وَفِ اْبَابِ عَنِ ابْنِ عَاسِ وَجَابِرٍ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ وَهَوَ حَدِيثْ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَنَ النَّيِّ عَنْ أَبِ إِسْخَ وَقَدْ رَوَى شْبَةُ وَالثّوْرِىُّ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ هَذَا الَدِيثَ ـه بابُ مَاَ، فِيَمَنْ خَرَجَ فِ الْقَرْوِ وَتَرَّكَ أَبَوَيْهِ مَّشْنا مَُّ فأما الكافر فلا يلتفت اليهوهى المسألة الخامسة ( السادسة ) اذا كان مديانا فإنه عذر بحرم عليه الغزو إلا باذن الغرماء الا أن يكون النفير العام فان الحقوق العامة اوكد من الخاصة لاشتراك ذوى الحق الخاص فيه مع العامة (السابعة) يجوز للرجل أن يجاهد وحده اذا بعثه الامام وأذن لهفيه كما صحيح أبو عيسى عن ابن عباس فى بعث النبى صلى الله عليه وسلم عبد الله بن حذافة بن عدى بن قيس السهمى على سريته ويجوز أن يبعث طليعة وحده كما بعث الزبير وكما بعث حذيفة ليلة الأحزاب (الثامنة) وهذا للحاجة والا فقد روى ابو عيسى عن ابن عمر حسنا صحيحا أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لو أن الناس يعلمون مافى الوحدة ما سری را کب بلیل یعنی وحده ومن حديث عبد الله ابن عمرو من طريق حفيده عمرو بن شعيب وخرجه مالك عنه الراكب شيطان والراكبان شيطانان وقد تقدم خير السرايا أربعة بذ ڪرنا معناه وقال البخارى باب خروج الرجل فى الفزع وحده وفى الحديث عن أنس فزع الناس فركب النبى صلى الله عليه وسلم فرسا لأبى طلحة عريا كان يبطأً ثم خرج يركض وحده فركب الناس يركضون خلفه فقال لم تراعوا ما رأينا من فزع وانه لبحر وماسبق بعد ذلك اليوم ١٦٩ ابواب الجهاد ◌ِبْنُ بَشَّارِ حَدَّثَ يَحَ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَنَ وَشُعْبَةٍ عَنْ حَيِبِ بْنِ أَبِ تَابِ عَنْ أَبِ الَّاسِ عَنْ عَبْدِ أَله بِنْ عَمْرِ قَالَ بَ رَجُلٌ إِلَى الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ يَسْتَذْهُفِ الْجَادِ فَلَ أَلَكَ وَالِدَانِ قَالَ نَعَمْ قَالَ ◌َيِمَاً لَاهِدْ قَالَابَوُنْتَىٌّ وَفِى الْبَبِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ وَهُذَا حَدِيثُ حَسَنٌ ◌َحِيحٌ وَأَبُو ◌ْعَبَّاسِ هُوَ الشَّاعِرُ الْأَعَْى الْمَكَّ وَاسْمُالسَّائِبُ بْنُفُرُوَخَ بابُ مَ فِ الرَّجُلِ يَبْعَثُوَ حْدَهُسَرِيَّةٌ حَدّثنا محمدٌ بِنْبَحِيَ "الَّابُورِىّ ◌ََّنَا الْمَجَاجُ بْنُ مَّدٍ حَدَّثَنَ ابْنُ جُرَيْجٍ فِ قَوْلِأَطِعُوا أَوَأَطِيعُوا الَّسُولَ وَأُوْلِالْأَمْرِ مِنْكُمْ قَالَ عَبْدُ اللهِبْنُ حُذَاقَةَ بِغَيْسِ ابْنَ عَدَىّالسَّهِمِىُّ بَعَنَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى سَرِيَّةِ أَخْبَرَ نِهِ يَعْلَ بَنَّ مَسِ عَنْ سَعِدِ مِنْ بُيْرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ هَلَوْنَى هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لَعْرِفُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ أنْ جُرَيْجٍ ﴿ باتْ مَ فِى كَرَامَةٍ أَنْ يُسَافَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ حَدَّثَنْا أَحَدُ ابْنُ عَبْدَةَ الضَّالْبَصْرِىُّ حَّثَنَ سُفْيَنُ بْ عَةَ عَنْ عَاصِحِ بِنِ محَدِّ عَنْ ◌ِهِ عَنْ ابْنِ مَ أَنَّ رَسُولَ الْهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ لَوْ أَنَّ النَّسَ 1 ١٧٠ أبواب الجهاد يَعْدُونَ مَا أَعْلُ مِنَ الْوِحْدَةِ مَاسَرَى رَاكِبُ بِّيْلِ يَعْنِى وَحْدَهُ حدّثَنْا أْخُقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِّ حَدَّثَنَا مَعْنُ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْ حَرْمَةَ عَنْ عَمْرِ بْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ أَثَّرَ سُولَ الله صَلَى الْلهُ عَلَيْهِ وَسَلَ اْرَّاكِبُ شَيْطَانٌ وَلَّا كَان شَيْطَاتَنِ وَالثَلاثَةُ وَكُبُ لَيْتَ حَدِيثُ آلْ عَ حَدِيثٌ حَسَنٌّ عَِحَ لَنَعرِفُ إلَّا مِنْ هَذَا الَجْهِ مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ وَهُوَ ابْنُ مَدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَدِ الهِ آبْ غَ قَالَ مَّدٌ هُوَ نِقَةُ صَدُوقُ وَعَاصِمُ بْنُ مُمَ اْعَمَرِىُّ ضَعِيفٌ فِى اْخَدِيث ◌َ أَرْوِى عَنْهُ شَيْئاً وَحَدِيثُ عَدِ اللهِنُ عَمْرِوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ بابُ مَاجَ فِى الْرُخْصَةِ فِى الْكَذِبِ وَالْخَدِيمَة فى الْحَرْب مَّنْ أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ وَنَصْرُ بْنُ عَلى قَالَا حَدََّ سُفْيَانَ بْنَ عَةَ عَنْ باب الكذب والخديعة فى الحرب ذكر حديث جابر الحرب خدعة حسن صحيح (العربية ) يروى خدعة بفتح الخاء واسكان الدالو بضم الخاء مثله و بضم الخاء وفتح الدال مثله فالاول هو المصدر والثانى على بناء فعلة وهو المفعول كالاكلة والقية بضم الهمزة والدزة (الفوائد) الاولى اذا كان قوله خدعة مصدرا فان المعنى فيها صحيح بجهة الفاعل وجهة المفعول اذ المصدر يحتمل أن يخبر به عنهما وقد قال الشاعر ما أنشده البخارى ١٧١ أبواب الجهاد ◌َمْرِو بْنِ دِينَارٍ سَمَعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِيَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَ الْخَرْبُ خُدْعَةٌ عَلَوْتَى وَفِ الَْبِ عَنْ عَلِ وَزَيْدِبْنِ قَابِه وَاتَّةً وَآبْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِ هُرَةَ وَأْمَ بِثْتِ يَزِيدَبِ الَكِنِ وَ كْسِ بْنٍ مَالكَ وَأَسِ وَهَذَا حَدِكٌ حَسْنٌ صَحِيحٌ تسعى بيزتها لكل جهول الحرب أول ماتكون فتية عادت عجوزا غیرذات حلیل حتى اذا لقحت وشب ضرامها شمطاء ينكر لونها ومذاقها مكروهة للشم والتقبيل ( الثانية ) فان كان يقرؤ باسم المفعول فعلى معنى انه يخدع صاحبها اذهى بين حيزين فاذا خدع الواحد ونفدفالآخر مخدوع ( الثالثة ) الخديمة فى الحرب تكون بالتورية وتكون بالكمين يعده الجيش وتكون بخلف الوعد وذلك كذب من المستثنى الجائز المخصوص من المحرم كما تقدم بيانه ومن الكذب فى الحرب الحديث الصحيح عن جابران النبى عليه السلام قال من لکعب بن الاشرف فانه قد آذى الله ورسوله قال محمد بن مسلمة اتحب ان اقتاه يارسول الله قال نعم فاتاه فقال ان هذا يعنى محمدا قد اعيانا وسألنا الصدقة قال وايضا والله لتملنه قال وانا قداتبعناه ونكره أن ندعه حتى ننظر الى ما يصير أمره فلم يزل يكلمه حتى اذا ممكن منه قتله (الأصول) الكذب حرام بنص الكتاب والسنة واجماع الامة جائز باجماعها فى مواطن اصلها الحرب أذن الله فيه وفى امثله رفقا بالعباد لحاجتهم اليه لضعفهم وليس للعقل فى تحريمه ولافى تحليلهاثر وانماهو الى الشرع كما بيناه ولو كان تحريم الكذب كما يقول ١٧٢ أبواب الجهاد (* بابُ مَاجَاءَ فِى غَزَوَاتِ النَِّّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَمْ غَزَا صَّثَنْا عَمْدُ بْ غَيْلَانَ حَدَّثَ وَهَبْ بَنَ جَرِيرِ وَأَبُو دَاوُدَ اْطَيَالِىُّ قَالَ حَّثَ شُعْبَةُ عَنْ أَبِ اسْخَقَ قَالَ كُنْتُ إِلَى جَنْبِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَِلَ المبتدعون عقلا ويكون التحريم صفة نفسية كما يزعمون ما انقلبت حلالا ابداوقد بيناذلك فى كتب الاصول والمسألة ليست معقوله فتستحق جوابه وقد وخفى هذا على علمائناو قد بيناه فى موضعه فى التمحيص(تتميم) ومن مكائدالحرب تدبير أمرها بما يعود بالظفرا بالعد وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (١) باب كم غزا النبى صلى الله عليه وسلم ذكر حديث زيد بن أرقم واه ابو اسحاق السبيعى قال له كم غزوة قال تسع عشرة قلت ايتهن كانت أول قال ذات العسيراء أو العشيراء حسن صحيح قال ابن العربى إن الله بعث رسوله بالحق وأذن له فى القتال وأمره بالجهاد وجعل اسمه فى التوراة الضحوك القتال فأقام أمر الله وامتثل من ذلك ما فرض عليه وجاهد فى الله حق جهاده بلسانه وسنانه فغزا غزوات كثيرة وبعث بعوثا عديدة وكان يقول لو لا أن أشق على أمتى لأحببت ان لا اتخلف عن سرية تخرج فى سبيل الله ولكن لا أجد ما أحملهم عليه ولا يجدون ما يتحملون عليه ويشق عليهم أن يتخلفوا بعدى ووددت أنى أقاتل فى سبيل الله فاقتل ثم أحيا فاقتل وعلى الحالين فتحقق الامتثال المأمور به صلى الله عليه وسلم كما أمر عمره كله لا يفتؤ ولا يفتر فالغزوات المرويات منهن ما اخبرنا جماعة منهم الشيخ الامام الزاهد أبو الفتح نصر بن ابراهيم بن نصر المقدسى قرارا (١) بياض بالأصل ١٧٣ أبواب الجهاد لَُّكْ غَزَاء ◌َّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةٍ قَالَ تِسْعَ عَثْرَةَ فَقُلْتُ كَمْ غَزَوْتَ أَنْتَ مَعَهُ قَالَ سَبعَ عَثْرَةَ قُلْتُ أَيَّهُنَّ كَانَ أَوَّلُ قَالَ ذَاتُ الْمُشَيْرُ أَو الْمُشَيْرَةَ ·َلَابَوُلْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ النابلسى مولدا بدمشق فى شوال سنة تسع وثمانين وأربعمائه أخبرنا ابو الفتح سليمان بن أيوب الرازى لامام أخبرنا احمدبن فارس بن زكريا الرازى قال لما أتت لهجرته سنة وثلاثة أشهر وثلاثة عشر يوماغزاغزوة بدر وذلك لتسعة عشرة خلت من رمضان فى ثلاثمائة رجل ونضعه عشر رجلا ودلك يوم الفرقان ثم غزوة بني قينقاع ثم غزوة السويق فى طلب أبى سفيان بن حرب ثم غزا بنى سليم بالكدر ثم غزاذات أمر غزوة غطفان ويقال غزوة انمار ثم غزوة أحد فى السنة الثالثة وغزوة بني النضير على رأس سنتين وتسعة أشهر وعشرة أيام ثم غزوة ذات الرقاع بعد ذلك بشهرين وعشرين يوما وفيها صلى صلاة الخوف وغزا دومة الجندل بعد ذلك بشهرين واربعة أيام ثم غزا بعد ذلك بخمسة أشهر وثلاثة أيام من بنى المصطلق ثم خزاعة وهى التى قال فيها أهل الافك ما قالواثم كانت غزوة الخندق وقد مضى من الهجرة أربع سنين وعشرة أشهر وخمسة أيام ثم غزا بعد ذلك بستة عشر يوما قريظة ثم غزانى لحيان بعد ذلك بثلاثة أشهر ثم غزا غزوة الغابة سنة ست ثم اعتمر عمرة الحديبية فيها ثم غزاخيير بعد الهجرة بست سنين وثلاثة أشهر واحدوعشرين يوما ثم اعتمر عمرة القضية بعد ذلك بستة أشهر وعشرة أيام ثم غزا مكة وفتحها وقد مضى من هجرته سبع سنين وثمانية أشهر واحد عشريوما وغزابعد ذلك بيوم غزوة حنين ثم غزا الطائف فى هذه السنة فلما أنت لهجرته ثمان سنين وستة أشهر وخمسة أيام غزا غزوة تبوك وفيها حج أبو بكر بالناس وقرأ على سورة براءة فظا اتى لهجرته تسع سنين واحد عشر شهراً وعشرة أيام حج ١٧٤ أبواب الجهاد مَاجَاَ فى الصَّفْ وَالتَّعْبَة عند القتال حّثنا محمد بن حميد رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وفى الصحيح عن زيد بن ارقم أخرنا ابو المعالى ثابت بن بندار وابو الحسن على بن أيوب واللفظ له قالا أخبرنا البرقانى قرأت على أبى بكر الاسماعيلى قرى. على عمر بن نوح وعلى ابن مالك وأنا أسمع اخبركم أبو خليفة أخبرنا أبو الوليد وابن كثير عن شعبة اخبرنا ابو اسحاق قال خرج الناس يستحقون وزيد بن ارقم فيهم ما بينى وبينه إلا رجل. قلت كم غزارسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة قال تسع عشرة قلت كم غزوت معه قال سبع عشرة قلت ما أول ما غزا قال ذو العسرة أو ذو العشراء فصلى عبد الله بن زيد بالناس ركعتين وأخبرنا الفاضى ابو الحسن القرافى بها أخبرنا ابن النحاسعن ابن الورد عن البرقی عن ابن هشام عن زباد عن أبى إسحاق قال كانت جميع غزوات النبي صلى الله عليه وسلم سبعا وعشرين غزوة قاتل منها فى تسع بدر وأحدو الخندق وقريظة والمصطلق وخيبر والفتح وحنين والطائف وأول غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة ودان ثم بواط ثم العشيرة ثم بدر الأولى ثم بدر الثانيه ثم بنى سليم ثم السويق ثم غزوة ذى امر ثم غزوة نجران ثم غزوة أحد ثم حمراء الاسد ثم بنى النضير ثم ذات الرقاع ثم بدر الآخرة ثم دومة الجندل ثم الخندق ثم بنى قريظة ثم بنى لحيان ثم ذى قرد ثم بنى المصطلق ثم الحديبية ثم غزوة القضاء ثم الفتح ثم حنين ثم الطائف ثم تبوك وكانت بعوثه وسراياء ثمانية وثلاثين بين بعث وسرية باب الصف والتعبئة عند القتال ذكر حديث ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف قال عبأنا النبى صلى الله ١٧٥٠ أبواب الجهاد اُلِّازِىُّ حَدَّثَنَا سَلَهُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ مُهَدِ بْنِ اسْخَقَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ أَبْنِ ◌َبَّاسِ عَنْ عَبْدِ الْنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ عَبَّنَا الَّيُّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ يَدْرِ لَيْلَ قَالَّ بَوُدْنَىٌّ وَفِ الْأَبِ عَنْ أَبِ أَيُوبَ وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَعْرُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الَوَجْهِ وَسَأَلْتُ مُحَدَ بَنَ اْمِيَلَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ خَمْ يَعْرِقُ وَقَالَ مَُّ بْنُ اسْحَقَ سَمِعَ مِنْ عِكْرِمَةَ وَحِيْنَ رَيُ كَانَ حَسَنَ عليه وسلم يبدر ليلا وضعفه محمد بن اسماعيل وهو صحيح فال ابن العربى رحمه الله صف النبى صلى الله عليه وسلم اصحابه ليلة بدر عند الصباحقبل ان تنزل قريش وطلعت قريش ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصفف روقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بنظر الصفوف فاستقبل المغرب وجعل الشمس خلفه واستقبل المشركون الشمس وهذا من حسن التدبير فان المقاتل. اذا كانت الشمس فى وجهه عشى بصره ونقص فعله لقد حضرت صفافى سبيل الله فى بعض الحروب مع قوم من أهل المعاصى والذنوب فلا وازينا العدو اقلت سحاب وریح ورذاذ کانه رءوس الا بر یضرب فی ظهر العدوو باخذ وجوهنا فما استطاع احد منا ان يقف مواجهة العدو ولا قدرنا على فرس أن نستقبلها به وعادت الحال إلى أن كانت الهزيمة علينا واللّه يجعل الخاتمة لنا برحمته وقال اللّه تعالى ان الله يحب الذين يقاتلون فى سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص وقال النبي صلى الله عليه وسلم ساعتان لا يرد فيهما الدعاء حضرة الصلاة والصف فى سبيل الله وهو من جمال الحال وتمام الرحبة وحسن التدبير وفى الصحيح قال البخارى سأله رجل ١ كنتم فررقم باباعمارة يوم حنين قال لاوالله ماولى ١٧٦ أبواب الجهاد الَّأَى فِى مَِّ بْنِ حَُيْدِ الرِّزِىُّ ثُمَّ ضَعَقَهُ بَعْدُ • بابُ مَاجَ فِى الدُّعَاء عَنْدَ أَلْتَالِ حَّثَنْا أَحْدُ بْنْ مَيِعٍ ◌َّثَ يَرِيدُ بْنُ هُرُونَ أَنَا اسْمَعِيَ بْنُأَبِى حَلِ عَنِ ابْنِ أَبِ أَوْفَ قَلَ سَمِعْتُ يَقُولُ يَعْنِى الَِّّ صَلَّ الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَدْعُ عَلَى الْأَحْزَابِ فَقَالَ الَّ مِنْلَالْكِتَابِ سِيَعَالْحِسَابِ اهْزِمَاْأَخْرَابَ الَهَ آَهْرِهُمْوَلِهمْ ه ◌َلَوُدْنَىٌّ وَفِ الْبَابِ عَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ وَهُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ * باتَ مَاجَاء فِى الْأَلْوِيَةِ حدّثُنْا ◌َدٌ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِنْدِىُّ الْكُونُ وَأَبُو كُرَيْبِ وَمَدُ بْنُ رَافِعِقَالُوا حَدِّثْنَاَ يَحْيَ بْنُ آدَمَ عَنْ شَرِيك عَنْ مَّرِ بَعِ الْنّ عَنْ أَبِ الْزَيِ عَنْ جَابِ أَنَّالَّيِّ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه خرج شبان اصحابه واخفاؤهم حسراً فاتوا قوما رماة جمع هوازن وبنى نضر ما يكاد يسقط لهم سهم فرشقوهم رشقا ما يكادون يخطئون فأقبلوا هنالك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته البيضاء وابن عمه ابو سفيان بن الحارث آخذ بلجامها يقود به فنزل واستنصر ثم قال ثم صف أصحابه أنا التى لا كذب أنا ابن عبد المطلب باب ما جاء فى الألوية والرايات ذكر حديث عمار عن أبى الزبير عن جابر أن النبى عليه السلام دخل مكة ٩٧٧ أبواب الجهاد دَخَلَ مَكَّهَ وَلَوَاُهُ أَبْيَضُ وَلَبَوُلْنَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا تَعْرِفُ إِلَّمِنْ حَدِيِ بَحَ بْنِ آَمَ عَنْ شَرِيكِ قَالَ وَسَأَلَتُ مُحَدّاً عَنْ هَذَا اْحَدِيث ◌َلْ بَعْرِفُ إِلاَ مِنْ حَدِيدِ يَحَ بْنِ آدَ عَنْ شَرِيك وَقَالَ حَدَّثَ غَيْرٌ وَاحِدٍ عَنْ شَرِكِ عَنْ عَرِ عَنْ أَبِ الزَّيْرِ عَنْ جَابِ أَنَّالنّصَلِ آَّهُ عَلَيْهِ وَمَ دَخَلَ مَ وَ عَلَيْهِ عَمَةٌ سَوْدَاء قَالَ مٌَّ وَالْحَدِيثُ هُوَ هذَا . • ◌َابَوُْنَى وَالْدُّهْنِ بَطْنٌ مِنْ تَجِلةُ وَعَارُ الدُّهْنِىّ هُوَ عَّرُ بْنُ مُعَاوَةَ الدّهْنِىّ وَيُحِكْنَى أَ مُعَاوِيَّةً وَهُوَكَوْفٌ وَهُوَ ثِقَةُ عِدَأَهْلِ اْحَدِيثِ بابُ مَاَجَ فِى الََّآيَات حدثناَأْخُ بْنَ مَنِعِ حَدََّ يَ أَبْنُ زَكَرِيًّابْنُ أَبِ زَائِدَةَ حَدَّثَ أَبُو يَعْقُوبَ التَّقَفِىُّ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَيْد ولواؤه أبيض وذكر عن البراء أن راية النى عليه السلام كانت سوداء مربعة من نمرة وجمعهما عن ابن عباس فقال كان لواء النبى عليه السلام أبيض ورايته سوداء ( قال ابن العربى) هذه السنة فى أبهة الحرب وجماله وقد كان النبي عليه السلام يوم بدر ثلاثة ألوية واللواء هو ما يعقد فى طرف الرمح ويلوى معه والرأية هو ثوب يجعل فى طرف الرمح ويخلى كهيئته تصفقه الرياح كان لواؤه الاعظم مع مصعب بن عمير ولواء الخزرج مع الحباب بن المنذر ولواء الاوس مع سعد بن معاذ وغير ذلك من الغزوات معلوم يطول ذكره وقد جمع بعضهم رايات الامم والجاهلية والاسلام فى كتاب حسن نظرت فيه مدة «١٢ - ترمذی ٧) ١٧٨ ابواب الجهاد مَوْلَى مَدِ بْنِ الْقَاسِ قَالَ بَشَى ◌ٌُّ بْنُ الْقَاسِ إِلَى الْبَرَاءِ بْنِ حَارِبِ أَسْأَلهُ عَنْ رَآيَةٍ رَسُولِالهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلْ فَقَلَ كَتْ سَوْدَا، مُرَبْعَةً مِنْ نَرَة ◌َ لَبَوُدْنَى وَفىِ الْبَابِ عَنْ عَلى وَالْرِ بْنِ حَسَّانَ وَابْنُ عَّاسِ ◌َ ابَوَعْتَى وَهَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَعْرِفَهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ أَبْ أَبِ زَائِدَةَ وَأَبُوَ يَعْقُوبَ التَّعَفِىُّ أَسْمُهُ اسْحُ بْنُ أَبْرَاهِيمَ وَرَوَى عَنّهُ أَيْضَا ◌َُيْدُ اْهِبْنُ مُوسَى حَدِثْا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا يَحَ بْنُ اسْحَقَ وَهُوَ الَّالَانِى (١) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ حِبَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَ عِجْلَ لَا حَقَ أَبْنَ حُيْدِ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَسِ قَالَ كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِالله صَلَّالَّهُ عَلَيْهُ وَلَمَ سَوْدَ وَلَ اؤُهُ أَيُضَ ى قَ بُوُعْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبَةَ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسِ ﴿ باتَ مَاجَاءَ فِى الشِّعَارِ حَّثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَاَ وَكَيْ حَتَ سْفَانْ عَنْ أَبِى أَسْحَقَ عَنِ الَّبِ بْنِ أَبِى صُفْرَة عَنْ سَمِع باب ماجاء فى الشعار ذكر حديث المهلب بن أبى صفرة عمن سمع التى عليه السلام يقول (١) الذى فى خلاصة أسماء الرجال السياحينى ١٧٩ أبواب الجهاد أَِّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ يَقُولُ إِنْ يَكُمُ الْعَدُوْ فَقُولُوا حمّ لَايُنْصَرُونَ • ◌َلَوُعْنَى وَفِى الْبَابِ عَنْ سَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ وَهَكَذَا رَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ أَبِ الْحَقَ مثلَ رِوَةٍ أَثْرِىٌّ وَرُوِىَ عَهُ عَنِ الَْبِ آبْ أَبِ صُفْرَةَ عَنِ النَّ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِوَسَلَمَ مُرْسَلَاً ٢٠٠٠ مَاجَاَء فى صفَة سَيْف رَسول ◌َّه صَلَى اللهُ عَلَيْه وَسَلَمْ بات إن بيتكم العدو فقولوا حم لاينصرون وكذلك رواه أبو داود (العارضة ) الشعار ينطلق على معان منها ماهو الثوب الذى يلى الجسد والدثار مافوقه ومنها العلامة من شعرت أى علمت وكان لأصحاب النبى عليه السلام من ذلك كلمات مأثوره منها هذا ومنها قولك أمت أمت وذلك أن الحرب اذا ارتجت واختلط الناس وقام الرهج لم يبصر أحد أحدا ويختلط الناس فلا يعلم العدو من الصاحب فأمروا بأن يتخذوا علامة يعرف بها بعضهم بعضاً وقوله حم هو فاتحة سور وهى من أفضل سور القرآن وليس له معنى معين معروف وقد بيناه فى التفسير وحقناه فى قانون التأويل وقوله لاينصرون خبر عن عدم نصرثم وليس بنهى لأنه لو كان نهيا لكان مجزوماً وانحذفت النون من ينصرون باب سيف النبى صلى اللّه عليه وسلم ودرعه ومغفره وخيله وبغلته وحماره ذكر حديث ابن سيرين صنعت سيفى على سيف سعرة بن جندب وزعم ١٨٠ أبواب الجهاد حدّثَنْا مُحَدٌ بِنْ شُجَاعَالَغْدَادِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو ◌ُبَيْدَةَ الْخَدَّادُ عَنْ عُمَنَ بْنَ سَعْد عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ صَنَعْتُ سَيْفِى عَلَى سَيْهِ سَمُرَةَ بْنْ جُنْدَبِ وَزَعَ سَمْرَةُ الَّهُ صَنَعَ سَبْقَهُ عَلَى سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ خَفيَّا مِن قَبَوُعْتَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَنَرْفُ إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ وَقَدْتَكَم ◌َحَ بْنُ سَعِدِ الْقَطَّانُ فِ عَْنَ بِنْ سَعْدِ اَلْكَاِبِ وَضَعَّقَهُ مِنْ قِبَلَ حفْظه ﴿ بابُ مَاَجَ، فِى الْفِطْرَ عْنَ الْقَال حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُؤْسَى أَنَا عَبْدُ الَّهِ بْنُ الْبَرَكِ أَنْبَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيِ عَنْ عَطِيَّةَ سمرة أنه صنع سيفه على سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان حنفياً غريب ضعيف وذكر عن هود بن عبد الله بن سعد العبدى القصرى عن جده بريدة قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة كانت قبيعة السيف فضة حسن غريب وذكر أنه كان عليه يوم أحد درعان فنهض إلى الصخرة فلم استطاع فاقعد طاحة تحته فصد النبى صلى الله عليه وسلم حتى استوى على الصخرة قال الزبير بن العوام فسمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول أوجب طاحة حسن غريب وذكر حديث مالك أنه دخل مكة وعلى رأسه المغفر (الاسناد) أما حديث طلحة من جملة ما تقدم فصحيح رواه محمد بن اسحق وهو أمام معدل وأما أحاديث