Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
أبواب فضائل الجهاد
بِسِالله ◌ِالرَّحَزِ الرَّحَيُّ
وَصَلَى الْهُ عَلَى سَيِّدِنَا مَّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَمَ
ابواب فضائل الجهاد
﴿عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ﴾.
ه بابُ مَاجَِ فِى فَضْلِ الْجَادِ حَدشنا أَبُو عَوَانَ عَن سُهْلِ بْنِ
أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قِيلَ بَرَ سُولَ الله مَا يَعْدُلُ الْجَدَ قَالَ
لَسْتَطِيعُونَهُ فَةُّوا عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَا كُلّ ذلِكَ يَقُولُ لَا تَسْتَضْيُونَهُ
فَقَالَ فِى الََّة مَثَلُ الْجَاهِدِ فِى سَمِلِ لْهِ مَثَلُ الْقَائِ الصَّائِ الَّذِى لَا يَفْتُ
مِنْ صَلَاةِ وَلَا صِيَامٍ حَتَّى يَرْجِعَ الْجَاهِدُ فِى سَبِيلِ الله
ابواب فضل الجهاد والرباط
ذكر فضل الجهاد عن أبى هريرة فى أن عملا لا يعدله اذ هو بمنزلة الصائم
القائم الذى لا يفترو كذلك هو فى الصحيح وزاد القانت والمعنى فيه أنه بما يدخل
على قلب العدو من الهم الدائم والغيظ اللازم يكون عمله دائما وسائر الاعمال
نذركما الفترات وذكر حديث فضالة فى تنمية عمل المرابط الى يوم القيامة

١٢٢
أيراب فضائل الجهاد
وَفِى الَْبِ عَنِ الَّغَِّ وَعَبْدِ لِبْنِ حُبْثِ وَأَبِ مُوسَى وَأَبِ سَعِيدٍ
وَّ مَلِكَ الَزِيَةِ وَسِ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ
مِنْ غَيْ وَيْهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ أَلِّّ صَلَّى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
حَّثنا مَّبْنُ عَبْدِالله ◌ِ بَيِعِ حََّ الْعَمِرُبْ سُلِمَنَ حَدَّقَى مَرْزُوقٌ أَبُو
بَكْرَ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَسْ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَمَ يَعْنِى يَقُولُ
الَّ عَرَّ وَجَلَّ الْجَاهِدُ فِ سَمِلِ اللهِ هُوَ عَلَى مَامِنٌ أنْ قَبَضْتُ أَوْرَهُ
والعمل الذى لاينقطع. علم. ولد صالح. صدقة جارية . غرس. رباط .
وكله صحيح قال ابن العربى هذا من فضل الله على العبد أن جعل أجره
مستمرا بما ابقى من أثر صالح بعده وذلك ليس من فعله وانما هو من فضل
اللّه عليه. الأمن من فتنة القبر فى هذا الحديث الصحيح الأمن فى القبر من
فتنته وهذه فضيلة عظيمة لم تعط الا الشهيد والمرابط ( نكتة ) قال والمجاهد
من جاهد نفسه وهذا هو مذهب الصوفية أن الجهاد الأكبر جهاد العدو
الداخل وهى النفس قالوا وهو المراد بقوله والذين جاهدوا فينا لنهدينهم
سبلنا وليس المجاهد من جاهد العدو المباين وانما المجاهد من جاهد العدو
المخالط وهو النفس وقد بينا كيفية مجاهدتها فى مختصر القسم الرابع من تفسير
القرآن الملقب بسراج المريدين ويجب أن ينظر هنالك لاسيما وقد حصره
بالألف واللام وقدمه وفضله كما تقول الكريم يوسف والمال الابل وقد
ذكر ابو عيسى من فضائل الرباط جملة وخرج عن عثمان صحيحاً رباط يوم
فى سبيل الله خير من الف يوم فى سواه من المنازل فجعل حسنة الجهاد بألف

١٢٣
أبواب فضائل الجهاد
الجنّةَ وَإِنْ رَجَعْتُهُ رَجَتُهُ بِأَجْرِ أَوْ غَيْمَةٍ قَلَ هُوَ صَيْعٌ غَرِيبٌ مِنْ
هُذَا الْوَجْه
باشَّ مَاجَ فِى فَضْلِ مَنْ مَاتَ مُرَابَطًا حدّثَنْا أَحْمَدُ بْنُ
مَدَ أَخْرَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ الْبَرَكِ أَخْبَنَ خَيْوَةَ بِنْ شُرَبِ قَالَ أَخْرَفِى أَبُو
مَنِىْ الْخَوْلَانُ أَنَّ عَرَ و بْنَ مَالِكِ الْخَنِ أَخْبَرَهُ الَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ
◌ُبْدِ يَحَدَّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَّ لَّهُ عَلَيْهِ وَسَ أَّهُ قَالَ كُلُّ مَيْتِ يْمُ
عَلَى عَهِ إلَّا الَّذِى مَاتَ مُرَابَطَا فِى سَبِيلِ الله فَه ◌ُنْعَى لَهُ عَلَهُ إِلَى يَوْمٍ
الْقِيَامَةِ وَيَأْمُنُ مِنْ فَتَةَ الْقَبْرِ وَسَمِعْتُ رَسُولَ الْهِ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
يَقُولُ الْجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ هَلَبَوُعْتٌَّ وَفِى الَابِ عَنْ عُثْبَةَ بْنِ
عَامِرٍ وَجَابِرٍ وَحَدِيثُ فَضَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْحٌ
باتْ مَ جَ فِى فَضْلِ الصَّوْمِ فِ سَمِلِ اللهِ حَدَثنا فُتِيَةٌ
باب الصوم فی سبیل الله
ذكر عن أبى هريرة حديثا صحيحا من صام يوما فى سبيل الله
باعد الله بينه وبين النار سبعين خريفا وهو اصح من رواية اربعين
خريفا ومن رواية جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين المشرق
والمغرب وكلما كان البعد من النار أكثر كان أفضل وهذا انما يكون.

١٢٤
أبواب فضائل الجهاد
◌َ ابْنُ لَيْعَةَ عَنْ أَبِ الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ اْلْزَيْرِ وَسُلْمَنَ بْنِ يَسَارِ
أَّمَا حَدَّتَهُ عَنْ أَبِ هُرَةَ عَنِ الَّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَلَمَ قَلَ مَنْ
◌َ يَوْمَا فِى سَبِيلِ الْهِ زَحْزَحَهُ اللهُ عَنِ الَّارِ سَبِينَ خَرِيقًا أَحَدُهُمَ
يَقُولُ سَبْعِينَ وَالْأَخَرُ يَقُولُ أَرْبَعِيْنِى ◌ََّوُْتَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ
مِنْ هُذَا الْوَجْهِ وَأَبُوَ الْأَسْوَدِ اسْمُهُ مَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ فَوْقَلِ
اَلْأَسَدِىُّ الْمَدَنِّ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ سَعِدٍ وَأَنْسِ وَعُثْبَةَ آبن
عَمِرٍ وَأَبِى أُمَمَةَ . حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الْحَرُوِمِىُّ حَدَّثَ
◌َعْدُ اللهِ بنِ الْوَلِيدِ الْعَدَنِىُّ حَدَّثَ سُفْيَنَ اْثَّوْرِىُّ قَلَ وَحَدَّثَنَ مَمُدُ بْنُ
اذا لم يحتج الى القتال ولا قارب العدو ولا خشى. الضعف والا فمتى كان
من هذه واحد فالفطر أفضل من الصوم كما تقدم (الفقه) فيه ذكر أن اصح
حديث فيه عن أبى أمامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افضل الصدقات
ظل فطاط فى سبيل الله وهذا يدل على فضل الظل على الضحاء وأنه ليس
من العبادة التضحى وترك التظلل كما أنه ليس من العبادة أن يكون الفسلاط
خشنا بل إن قدر عليه من أدم فهو احسن فليس على الارض ازهد من نبينا
محمد على اللّه عليه وسلم وكان له خباء من أدم واستظل ولم يضح وروى
مسلم عن أبى مسعود الانصارى جاء رجل الى النبى صلى الله عليه وسلم بناقة
مخطومة فقال هذه فى سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لك بها
يوم القيامة مائة ناقة مخطومة

١٢٥
أبواب فضائل الجهاد
غَيْلَاَنَ حَ دَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُوسَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِ صَالِحٍ
عَنِ الْمَنِ بْنِ أَبِ عَّاشِ الزُّرَقِّ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخَدْرِ قَلَ قَالَ رَسُولُ
الله صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ لَايَصُومُ عَبْدٌ يَوْمَاً فِى سَعِلِ أَلُ الَّ بَعَدَ ذلك
الْيَوْمُ الَّارَ عَنْ وَجْهِهِ سَعِينَ خَرِيفاً ي ◌َوُدْنَّ هُذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ صِيحٌ . حدثنا زِيَادُ بْنُ أَبُّونَحَدََّبِيدُ بِنْ هُرُونَ أَخْبَنَ
الَوَلِيدُ بْنُ ◌َيلِ عَنِ اْقَلِمِ أَبِ عَبْدِ الّخْنِ عَنْ أَبِ أُمَامَ الْبَعِى عَنِ
الَِّّ صَلَّى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ مَنْ صَامَ يَوْمَا فِى سَبِلِ الْهِ جَلَ اْثُيَهُ
وَنَ اأَّارِ [ِخَا كَابَيْنَ الَّمَاءِ وَاْأَرْضِ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ
حَدِيثِ أَبِى أَمَاَ]
٥ بابُ مَاجَ فِى فَضْلِ الَّفَقَّةِ فِى سَبِيلِ اللهِ. حدثنا أَبُو
كُرَيْبِ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَى الْفِىُّ عَنْ زَائَِّةَ عَنِ الْكَيْنِ بْنِ الَّبِعِ
عَنْ أَبِهِ عَنْ يُسَيْرِ بْنِ عُمَ عَنْ خُرِ بْنِ فَاتِكِ قَالَ رَسُولُ الَّ صَلَّ لَهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَّةً فِى سَبِيلِ اللهِ كُتَتْ لَهُ بِسَبِاَ ضْف
* قَالَّابَوُدْنَّ وَفِي أْبَبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ إِنَّانَعْرِفُهُ

١,٢٦
أبواب فضائل الجهاد
مِنْ حَدِيثِ الْكَيْنِ بْنِ الْرَبِعِ
• بابَّ مَاَجَ فِى فَضْلِ اْخْدَمَةِ فِى سَبِيلِ اللهِ، مَّعن حدّ
ابْنُ رَافِعٍ حَدََّ زَيْدُ بْنُ نَبٍ حَدَّمَوِيَةُ بْنُ صَالحٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ
الْخْرِثِ عَنِ الْقَاسِ أَبِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ عَدِىّبْنِ حَاتِ أَطِّىْ أَلَهُ سَأَلَ
رَسُولَ لَّهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَ أَعْصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ خِدْمَةُ عَبْدٍ فِ
سَبِ أَلْهِ أَوْ ظِلُ فُسْطَاطِ أَوْ طَرُوقَةُ فَحْلِ فِى سَبِيلِ اللهِ ع ◌َلَ أَبُعْنَى
وَذَ رُوِىَ عَنَ مُعَاوِيَةً بِنِ صَالٍ هَذَا الْحَدِيْثُ مَرْسَلًا وَخُوِفَ زَبْدُ
فِى بَعْضِ إِسْنَادِهِ قَ وَرَوَى الَوَلِيُدُ بْنُ ◌َيلٍ هَذَا الَْدِيثَ عَنِ الْقَاسِ
أَبِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِ أُمَامَةَ عَنِ الِّّ صَلَّ الَّهُ عَيْهِ وَ سَمَ حَدَّثَنَاً
بِذِكَ زِيَُّ بْنُ أَيُوبَ. حَنْا بِدُبْنُ هُرُونَ أَخْرَنَا الوَكِدُ بنُ جميلٍ
عَنِ الْقَاسِ أَبِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِ أُمَامَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّ الَهُ
عَلَيْهِ وَ أَفْضَلُ الصَّدَقَاتِ ظِلُّ فُسْطَاطِ فِى سَبِيلِ الهِ وَمَنِيَةُ عَادِمٍ فِ
سَبِيلِ اللهِأَوْ طَرُوقَةِ فَحْلِ فِى سَبِيلِ اللهِ ، فَلَابوُيْتَى هَذَا حَدِيثٌ
حَسْ صِيْعٌ [غَرِيبٌ] وَهُوَ أَصَعُ عِى مِنْ حَدِيثِ مُسَاوِيَةَ بِ صَالِحِ

١٢٧
أبواب فضائل الجهاد
* بابُ مَاجَ فِى فَضْلِ مَنْ جَزَ غَازِيًا. حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا
يَحَ بُنُسَ، الْبَصْرِىُّ حَدَّثَ أَبُوَ إِسْمَعِيلَ حَدَّثَحَيَ بْنُ أَبِ حَكَثِيرِ
عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِ الْجَنِ عَنْ رَسُولِ
الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ مَنْ جَّزَ غَازِيَا فِى سَبِلِ الْه ◌َقَدْ غَزَا وَمَنْ
خَلَ غَازِباً فِى أَمِ فَقَدْ غَزَاءِ وَوُْتَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْ
وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الَوَجْهِ. حَعنْا أَبْنُ أَبِى مَُ حَدَّثَ سُفْيَانُ بْنُ
◌َ عَنِ أَبْنِ أَبِ لَى عَنْ عَطَاءٍ عَنْ زَوْدِ بْنِ خَالِدِ الْجَهِى ◌َ قَ رَسُولُ
لُه صَلَىالْه ◌َعَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ ◌َ غَازِيَا فِى سَبِيلِ اللهِ أَوْ خَلَقَهُفِىَأَهْلِهَ فَقْدِ
٠٠
غَزَائِ فَلَوُعَيْنَىُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. حَثْنَا مُحَدٌ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَ
تَحَ بُ سَعِيدٍ حَدََّا عَبْدُ الْلَكِ بْنُ أَبِ سُلْمَنَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ زَيْدِبْنِ
باب من جهز غازيا
جعل الله من فضله تجهيز الغازى وخلافته فى أهله كالغازى فى المرتبة
لأنه إذا جهز، فماله يعتمل وإذا خلفه بخير فكأنه لم يبرح من بيته لقيام أموره
فيه وصلاح حاله كذلك يجعل هذا غازيا ولم يخرج إلى الغزو لتجريد ذلك
للغزء وخلوصه للحماية والنصرة وقطع العلائق التى تقطعه عنه والحديث
صحيح السند كما قاله صحيح المعنى

١٢٨
أبواب فضائل الجهاد
خَالِدِ الْجَنِى عَنِ الّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ نَحْوَهُ، حَّنا محمَدُ بْنُ بَشَّار
حََّ عبدُ الَرْنِ بْنُ مَهْدِىّ حَدََّا حَرْبُ بْنُ شَدَّادِ عَنْ يَحَ بِ أَبِى
كَثِيرٍ عَنْ أَبِ سَةً عَنْ بَرِ بْنِ سَعِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِ الْخِ قَلَ قَالَ
رَسُولُ الله صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَسَ مَنْ جَهْزَغَازِيَافِ سَبِيلِ اللهِفَقَدْ غَرَاوَ مَنْ
خَلَ غَازِيَا فِى أَهْهِ فَقَدْ غَرَّ ◌ِ ◌ََّوْتَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيمٌ
* بابُ مَاجَ فِ فَضْلِ مَنِ أَغْبَرَّتْ قَدَمَاءُفِى سَبِيلِ اللّهُ مَّثنا
أَبُ عَّارِ الْخَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ حَدََّا الْوَلِيدُبْنُ مُسْلٍ عَنْ بَيَدَيْنِ أَبِى مَرْيَ
قَالَ أَقِى عَايَةُبنُ ◌ِفَاءَةَ بْنِ رَافِعٍ وَأَنَّ مَاشٍ إلَى الْمَةِ فَقَالَ أَبْشِرُ
فَنَّ خُطَالكَ هُذِهِ فِى سَبِلِ اللهِ سَمْعُ أَبَا عَبْسِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنِ أَنْبَّتْ قَدَمَاهُ فِ سَبِيلِ الهِ فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى
أََّر ◌ِقَالَ بَعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَيْعٌ وَأَبُ عَبْسِ اسْمُ
عَبْدُالَّْنِ بْنُ جَْ وَفِالَْبِ عَنْ أَبِ بَكَرٍ وَرَجُلٌ مِنْ أَعْمَبِ الَّيِّ
صَّ اللهُ عَيْهِ وَسَمَلَو ◌ْنَى وَبُرَّدُ بْنُ أَبِ عَرْيَ هُوَ رَجُلٌ شَلِىٌّ
رَوَى عَنْهُ الْوَلِيُ بْنُ مُسٍْ وَيَحَى بْنُ خَرَةَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ أَثَّامٍ

١٢٩
أبواب فضائل الجهاد
وَبَرَيْدِ بِنْ أَبِى مَرَيَ كُونُّ أَبُوهُ مِنْ أَصْحَابِ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ وَأَسْهُ
مَالكُ بْنَ رَبيعة وبَيْدٍ بِنْ أَبِى مَرْيَ سَمَعَ مِنْ أَسِ بِ مَالِك وَرَوَى
عَنْ بَرَيْدِ بْنَ أَبِى مِرِمِ أبو إسْحَقَ الَعْدَانِى وَعَطَاءُ بْنْ السَّائِبِ وَيُونُسُ
أَبْنُ أَبِى إِسْحَاقَ وشَعْبَةُ أَحَادِيثَ
« بابَ مَا جَاء فِى فَضْلِ الْغُبَارِ فِى سَبِيلِ الله. حرّشنْ هَنَادٌ
حَدَّثَنَا ابْنِ الْبَارَكِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمَسْمُودِىِّ عَنْ محمّدٍ بِ
باب فضل الغبار فى سبيل الله
ذكر حديث من غبرت قدماه فى سبيل الله حرمها الله على النار وذكر حديث
أبى هريرة لا تلج النار عين بكت من خشية الله ولا يجتمع غبار فى سبيل الله
ودخان جهنم وهما صحيحان وأعقبه بعد ذلك محديث حسن عن ابن عباس عينان لا
تمسهما النار أبداً عين بكت من خشية الله وعين سهرت فى سبيل الله ويشهد
له وإن كان حسناً لم يصح ما تقدم من امتناع الاجتماع بين الغبار فى سبيل
الله والدخان من جهنم كما جعل الله بفضله شيبته فى سبيل الله نوراً يوم
القيامة وهو صحيح وذلك بأنه باقتحامه ظلمة الحرب وغلبته هموم المكافحة
حتى شاب يجعل له ذلك نوراً وذكر ابوعيسى عن أبى أمامة حسن غريب قال
النبى عليه السلام ليس شىء أحب إلى الله من قطرتين واثرين قطرة دموع فى
خشية الله وقطرة دم مهراق فى سبيل الله وأما الاثران فائر فى سبيل الله فى
فريضة من فرائض الله تعالى فالأثر ما يبقى بعددمن عمل يجرى أجره عليه من
بعددوأثره. ومنه قوله ونكتب ماقدموا وآثارهم فى احد القولين وبيانه فى التفسير
(٩ - ترمذى - ٧))

١٣٠
ابواب فضائل الجهاد
عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اْه صَلَّى
الهُ عَلَيْهِ وَسَ لَلُ النَّارَ رَجُلُّ بَكَى مِنْ خَفْيَةِ اللهِ خَّى يُعُودَ الَُفِ
الضَّرْعِ وَلَا يَخْتَمِعُ عُبَارٌ فِ سَبِيلِ اللهِ وَدُخَان ◌َ قَلَوُعْنَى هذَا
حَدِيْثَ حَسَنٌ ◌َِيحٌ وَتَّ بْنُ عَدِ الَّْنِ هُوَ مَوْلَ أَبِى طَلْحَ مَدَنِىٌ
* بابُ مَ فِ فَضْلِ مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِ سَبِيلِ اللهِ. مّثنا
هَادٌ حََّ أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مْرَّةً عَنْ سَالِ بْنِ أَبِ
اْجَعْدِ أَنْ شُرَحِيَ بْنَ الَسْطِ قَالَ يَا كَعْبُ بْنَ مُرَّتَ حْثَاعَنْ رَسَول الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ وَأَخْذَرْ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
يَقُوُلُ مَنْ شَابَ شَيَةً فِ الْأِسْلاَمِ كَانَ لَُّورَآَيَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالََّبَوُلْنَى
وَفِى الْبَابِ عَنْ فَبْنِ عَّدٍ وَعَبدِ آَلِبْنِ عَمْرِهِ وَحَدِيثُ گُمْبِ بْنِ
مُرَّةَ هَكَذَا رَأُ الْأَعَْشُ عَنْ عْرِو بْنِ مُرَّةَ وَقَدْ رُوِىَ هَذَا الْحَدِيثُ
عَنْ مَنْصُورِ عَنْ سَالِ بْنِ أَبِ الْجَعْدِ وَأَدْخَ يَهُ وَبَيْنَ كُمْبِ بْنِ مُرّةَفِ
اْأَسْتَادِ رَجُلاً وَقَالُ كَعْبُ بنُ مُرّةَ وَيَقَالُ مُرَّةُ بْنُ كْبِ الَّذِىُّ وَقَدْ
رَوَى عَنْالَِّّ صَلَى الْلُ عَيْهِ وَسَ أَسَادِيثَ. حدثنا إِسْخُ بْنُ مَنْصُور

١٣١
أبواب فضائل الجهاد
المَرْوَزِىُّ أَخْبَنَا حَيْوَةُ بَنْ شُرِيحِ الْخْصِىُّ عَنْ بَقَيَّةً عَنْ يُحِرْ بْنِ سَعْد عَنْ
خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ كَثِ بْنِ مُرَّةً عَنْ عَمْرِو بْنِ عَةَ أَنَّ رَسُولَ أَه
صَّ أَنَّهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ مَنْ شَابَ شَرِيَةً فِى سَبِيلِ الهِ كَانَتْ لَهُنُورَا يَوْمَ
الْيَامَةَ مِن قَبُعْنَىُّ هَذَا حَدِيٌْ حَسَنْ صِيحٌ غَرِيبٌ وَحَيْوَةُ بْنُ
شُرْعِ بْنِ يَزِيَدَ الْخْصِىِّ
• بابُ مَا جَاءَ فِى فَضْلِ مَنْ أَرْتَبَطَ فَرَسَا فِى سَبِيل له. حدثنا
قَةُ حَدَا عَبْدُالَعَزِيزِ بْنَ مَّدٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِ صَالٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّالْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ اْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِ
باب من ارتبط فرساً فى سبيل الله
ذكر حديث أبى هريرة الخيل ثلاثة قال ابن العربى هذا من التقسيم
البديع المستوفى لأقسام الشىء الذى لا يمكن أحدا سواه وفيه مسائل
(الاولى) تقرر فيه أن النيات تكسب الأعمال الصفات وتحصل للعبد
الحسنات والسيئات (الثانية) ان النية إذا تقررت فى مفتتح العمل كتب له ما
ترتب عليها فى حال غفلته وذهوله ما بعد، ولم يقصدە کما یکتب له رعيها
ومشيها (الثالثة) قوله كانت آثارها وارواتها حسنات تكتب له بكل خطرة
من دابته حسنة وبكل روثة حسنة وفى الصحيح عن أبى هريرة من احتبس
فرسا فى سبيل الله إيمانا بالله وتصديقا بوعده فان شبعه وريه وروثه وبوله فى

١٣٢
ابواب فضائل الجهاد
نَوَاصَهَا الْخَيْرُ إلَى يَوْمِ الْقَيَمَةِ أَلْخَيْلُ لَثَلَاثَةَ هِى أَرْجُلِ أَجْرُوَهِىَ آَرَجُلِ
سِرٌوَمِىَ عَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ قَّ الَّذِى لَّهُ أَجْرٌ فَلَّذِى يَتَّخِذُهَا فىِ سَبِيلِ لَه
◌ُعِدْهَا لَهُ مِنَ لَهُ أَجْرٌ لَا يَغِيبُ فُِّونِهَا ◌َىْإِلََّ كَتَبَ لَه لَهُ أَجْرَّاوَفِى
ميزانه يوم القيامة فان قيل فما للروث والحسمات وهى من النجاسات قلنا إذا
رعت الدابة شبعت ومن تمام شبعها طرح الفضلة فلما كانت من منافعها كتب
له أجرها ولا يراعى نجاستها فان الدم نجس ولكن ريحه ريح المسك فى سبيل
اللّه وقد روى عن شيخ من علماء الدين قال انه اذا نوى بالفرس الجهاد كان بوله
وروثه طاهرين اعتمالا بهذا الحديث وليس يحتاج الى طهارته فى اعتداده
فى الحسنات لما بيناه (الرابعة) قوله رجل ربطها تغنيا يعنى طلب الغنى بها فى الناس
والتجمل والظهور بين الجيرة والأهل ولكنه ذكر حق الله فى ظهورها
وبطونها فهو يحمل عليها فى سبيل الله ويعطى مما تنتج فى سبيل الله فهى له
ستر معناه لا تكشفه للسؤال فى الدنيا ولا للعقاب فى الآخرة لأنه أدى حق.
اللّه فيها فان قيل وهل فى الخيل الله حق قلنا فى كل نعمة بدنية أو مالية له حق
منها الصلاة فى البدن والصوم ومنها الصدقة فى المال والصلة ولكن الحقوق
على ضربين مفترضة ومندوب اليها والكل لله حق ومن حق الابل اطراق
فحلها الا ترى الى ما يقوم من الفضائل أفضل الصدقة ظل فسطاط فى سين
اللّه أو طروقة فحل وقيل حق الله فيها ما يعرو فى الغزو من حقوق كحمل
راجل وتخليص مفدع وانجاء مشف على هلكة وقال ابو حنيفةهى الزكاة وقد
بينا ذلك فى مسائل الخلاف ولو أراد صلى الله عليه وسلم الزكاة هاهنا لما جمع
بين الرقاب والبطون وأما الذى ربطها نواء أى معاداة وهى (الخامسة) فهى

١٣٣
أبواب فضائل الجهاد
اْلَحْدِيث قصَّةٌ هِ قَلَأَبُو عَلْنَىِّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَى مَالكُ
أَبْنُ أَسِ عَنْ زَيْدِبْنِ أَمَ عَنْ أَبِ صَاحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ الَّيِّ صَلَى
الُهُ عَلَيْهِ وَسَلَ نَحْوَ هُذَا
عليه وزر معناه يكتب عليه من الوزر فى حركاتها ما كان يكتب له من
الحسنات وقد جاء ذلك مفسراً فى حديث أسماء بنت يزيد بن السكن عن النبى
صلى الله عليه وسلم أنه يكون فى هذا القسم شبعها وربها وظمؤها وابوالها
وأرواثهاخسرانا فى ميزانها يوم القيامة الا أن الحسنات مضاعفة كل واحدة
بعشر أمثالها وهذه لا تزادعلى عينها (السادسة) قوله فى الخمر لم ينزل على فيها
شىء الا هذه الآية الجامعة يعنى العامة لها ولغيرها من كل حى تصدق به
قليلا كان أو كثيراً والفاذ والفذ والفاذة هو كل شىء منفرد فى جنسه
.وهو الواحد أيضا والآية هى قوله من يعمل مثقال ذرة خيراً يره
وكم من ذرة فى حمار (السابعة) من أفضل ارتباط الأعمال رجل مسك بعنان فرسه
فى سبيل الله كلما سمع هيمة أى صيحة قام اليها للحديث الذى أدخل ابو عيسى
وغيره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الناس رجل مسك بعنان
فرسه فى سبيل الله كل) سمع هيعة طار اليها (الثامنة) وذكر أيضا حديث
عروة لبارقى صحيحا بلفظ الخيل معقود فى نواصيها الخير الى يوم القيامة
وروى بلفظ آخر الخير معتقود فى نواصي الخيل وروى الاسماعيلى والبرقانى
فى هذاالحديث صحيحا الابل عن لأهلها والغنم بركة والخيل معقود فى
نواصيها الخير الى يوم القيامة وروى مالك عن أنس البركة فى نواصى الخيل
بوفيه وفى البخارى عن جرير رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوى

١٣٤
ابواب فضائل الجهاد
ناصية فرس بأصبعه ويقول الخبل معقود فى نواصيها الخير الى يوم القيامة
الأجر والغنيمة ومنه قال العلماء لا ينقطع الجهاد مع ولاة الجور لأن
التى عليه السلام مع علمه بهم أخبر أن الأجر لا ينقطع فى الجهاد وهو
لا یکون الا معهم وعروة البارقی الذی کان یروی هذا الحديث ان فى داره
سبعون فرسا رغبة منه فى أجرها وهو الذى أسند الحديث المرسل فى الموطا
انى عوتبت الليلة فى الخيل وروى النسائى وأبو داود الطيالسى عن أنس لم
يكن شىء أحب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد النساء من الخيل وقد
زاد جرير فى حديثه الذى أشار اليه الترمذى رأيت النبى صلى الله عليه وسلم
يقتل ناصية فرس بين اصبعيه ويقول الخيل معقود فى نواصيها الخير الى
يوم القيامة (التاسعة) فى المغازى قال النبى صلى الله عليه وسلم من الخيل فى
شقرها وروى أبو عيسى مثله وقال حسن وروى هو والنسائى عن ابى
قتادة قال النبى صلى الله عليه وسلم خير الخيل الادهم ثم الافرح المحجل
طلق اليمين فان لم يكن ادهم فكميت على هذه الشية ولفظ النسائى عليكم
بكل كميتاغر محجل أو اشقر اغر محجل أو ادهم غير محجل ورواه أبو داود
واختلفوا فى ترتيبه بالتقديم والتأخير (١) قال ابن العربى وهذا التخصيص.
والترتيب مما لا يوقف على وجه الحكمة فيه (العاشرة) يكره الشكال فى الخيل
رواه أبو عيسى ومسلم وقال فى - ديث عبد الرزاق وهو أن يكون فى رجل
الفرس اليمنى بياض وفى اليسرى وهذا أيضا مما لايعلم وجه الحكمة فيه
(الحادية عشرة) لا ينبغى أن يختلف النبى عليه السلام فى نهى ولا أدب ومن
ذلك ماروى عنه أبو داود والنسائى لا تقصوا نواصى الخبل ولا معارفها
ولا اذناها فإن أذنلها مذابها ومعارضها دفؤها ونواصيها معقود فيها الخير
الى يوم القيامة ( الثانية عشرة) ذكر الشؤم فقال فى الدار والفرس والمرأة
وشؤم الفرس أن يرتبط فى غير دين أو دنيا تعود بنفع فى الدين وسيأتى
تمامه فى موضعه ان شاء الله
--
(١) بياض بالاصول

١٣٥
ابواب فضائل الجهاد
بابُ مَا جَاءَ فِى فَضْلِ الَّمْىِ فِى سَبِيلِ الله. حَّشَنْ أَحْمَدُ
◌ُْ ◌َِعِ حَدَّثَ يَرَبِدُ بْنُ هُرُونَ أَخْبَنَا ◌َُدُ بْنُ إِسْحَقَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ
عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِى ◌ُسَيْنِ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَىْله عَيْهِ وَسَلَّ قَالَ إِنَّ
الَّه ◌ِيُدْخِلُ بِالَّْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةُ الْجِنَّةَ صَائِعَهُ يَحْتَسِبُ فِى صَنَتْهُ الخَ
وَالَّامَ بِهِ وَالْمُدَّ بِهِ وَقَالَ آرْمُوا وَأَرْكُوا وَلَأَنْ تَرْدُوا أَحَبُّ إِلَى
باب فی فضل الرمی فی سبیل الله
ذكر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى حسين أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم وعن عقبة بن عامر فأما حديث عبد الرحمن فان الله يدخل السهم
الواحد ثلاثة الجنة صانعه يحتسب فى صنعته الخير والرامى به والممد به وقال
ارموا وار كبوا ولأن ترموا أحب إلى من أن تركبوا كل ما يلهو به الرجل
المسلم باطل الارميه بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته أهله فانه من الحق
وحسنه وذكر عن أبى نجيح السلمى واسمه عمرو بن عبسة قال سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقولمن رمیبسهم فى سبيل الله فهو له عدل محرر حسن
صحيح (الاسناد) أدخل ابو داود حديث عبد الله بن عبد الرحمن بن ابى
حسين عن خالد بن يزيد عن عقبة بن عامر وزاد من ترك الرمى بعد ماعله
رغبة عنه فانها نعمة تركها أو قال كفر بها وزاد ومنبله (العربية ) الممد به
هو الذى يعطيه له مأخوذ من المادة وهى من المد وهى الزيادة وعدل الشىء
مثله صورة أو بالسمت وقال الكسائى عدله بكسر العين مثله من جنسه
وبفتحها مثله من غير جنسه وقوله منبله هو الذى يناول الرامى السهام

١٣٦
أبواب فضائل الجهاد
مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا كُلُّ مَا يَلْهُ بِهِ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ بَاطِلُ الأَرَمْيَهُ بِقْسِه
٠٠
وَتَأْدِيَّهُ فَرَسَهُ وَمَلَاعَتَّهُ أَهْلَهُ فَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ: حَدَّنَا أَحْمَدُ بْنُ مَيِعٍ
◌ََّزِيدُ بْنُ هُرُونَ أَخْرَ هِشَامٌ الَّسْوَانِى عَنْ يَحِيَ بْنْ أَبِ كَثِ عَنْ
أَبِ سَلَّمٍ عَنْ عَبْدِاللهِبْنِ الأَرْقَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِ الْجَمِ عَنِ الَُّ
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مِثْلُمَوَُّىْ وَفِ الْبَابِ عَنْ كَعْبِ بْنِ مُرّةً
وَمْرِو بْنِ عَبَةَ وَعَبْدِ الله بْنِ عَمْرِوٍ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وبجمعها له إذا رماها ويردها عليه والنبل السهام العربية ( الفوائد ) قال الله
سبحانه وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ثم قال ألاإن القوة الرمى وهو
حديث حسن ثم قال ومن رباط الخيل فقدم الرمى على الركوب ولا شىء
أنفع من الرمى ولا أنكى منه فى العدو ولا أسرع ظفرا منه ولو لم يكن إلا
كفايته لمباشرته العدووقتله ودفعه من بعيد (الثانية) قوله يدخل بالسهم الواحد
ثلاثةصافعه ويدخلفيهصانع مفرداته کما تناولصانع تر کیبه فکل منحاول
من أمره شيئاً بنيته فهو من صناعته (الثالثة) الممد له هو الذى يهيئه له ويعينه به
(الرابعة) المنبل هو الذى يناوله له على الوجه المتقدم (الخامسة) قوله كل ما يلهو
به الرجل باطل وليس يريد به حرام انما يريد به أنه عار من الثواب وأنه للدنيا
محهنا لا تعلق له بالآخرة والمباح منه لأنه باق والباقى كل عمل له ثواب
( السادسة) قوله إلارميه بقوسه وتأديبه فرسه إذا قصد بذلك عفتها وعفته
وطلب ولد صالح يقاتل فى سبيل الله ويدعو له (السابعة) عين ثواب الرمى
يقوله انه يوازى عتق رقبة وذلك نجاء له من النار كل عضو منه بكل عضو منها

١٣٧
أبواب فضائل الجهاد
حَّثْا ◌ُمّبْنَ بَشَارِ حَدََّ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ مَنْ قَادَةَ عَنْ سَالِمِ
ابْنِ أَبِ الْجَعْدِ عَنْ مَعْدَانِيْنِ أَبِ طْلَةَ عَنْ أَبِى نَجِعِ الْسَلَى رَضِىَ اللهُ
عَنْ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَلَمَ يَقُولُ مَنْ رَى بِسَهْ
فِى سَبيلِ الله فَهُوَ لَهُ عَدْلْ مُحَرَّرِ ثَلَوُلْنَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ
وَأَبْ تَحِيحٍ هُوَ عَمْرَو بْ عَةَ الْعَلَّى وَعَبْدِ اللهِ بْأَزْرَقِ هُوَ
عَبْدُ الله بْنْ يَزِيدَ
والجامع بينهما أن قتال العدو لاستقاذه من النار فينقذ هو منها قبل ذلك
(الثامنة) قوله فانهن من الحق هذه الكلمة تنطلق على معان أعلاها الله ويليه
ما أريد به وجهه وكان فيه ثوابه وهو المراد هنا (التاسعة) هذا بقوته يدل
على أن كل ما يعود بمنفعة أو تدريب فى مقاتلة العدو مثله كاللعب بالحراب
والدرق والمسابقة على الأقدام كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع عائشة
(العاشرة) ألحق اصحاب الشافعى بهذه الأمثلة للعب بالشطرنج وقالوا فيها
تعليم الحرب قلنا بل فيها تعليم ترك الصلاة أو إخراجها عن وقتها وتعليم الخنا
والفحش فى الأقوال سمعت الطرطوشى يقول الفقيه الشافعية بالمسجد
الأقصى وقد قال هذا بل فيه افساد الحرب وذلك لأن المقصود من الحرب
خقل الملك وقتله لينهدم الجيش ويتبدد الخلق وينزل النصر وفى الشطرنج
يقول شاه ملك فيحذره من أن يأخذه فضحك الحاضرون وقد أكملنا الكلام
فى مسائل الخلاف
:

١٣٨
أبواب فضائل الجهاد
بَابٌ مَاجَ، فِى فَضْلِ الْحَرَسَ فِى سَبِيلِ الله. حدثنا نَصْرُ
أَبْنُ عَلَى الْخَضَعِىُّ حَدََّ بِشْرُ بْنُ عَُ حَََّّتُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقِ أَبُو شَةَ
حَدَّثَنَا عَطَاء الْخُرَاسَانِى عَنْ عَطَاءِبْنِ أَبِ رَبَحٍ عَنِ ابْنْ عَبَّاسِ قَالَ سَمَعْتُ
رَسُولَ الله صَلَىْهُعَيْهِ وَسَلَيَقُولُ عَيْنَانِ لَُّهُمَا النَّرُ عَنْ بَكَتَ مِنْ
خَفْيَةِ الْهِوَعَيْبَتْ تَحَرُسُ فِى سَبِيلِ لْهِ عَلَابَوُيْنَىْ وَفِى الْبَبِ عَنْ
مُثَ وَأَبِ رَيْمَنَةً وَحَدِيثُ أَبْنِ عَّسِ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَنَُِْ
إلَّا مِنْ حَدِيثِ شَيْبِ بْنِ رُزَيْقَ
ه بابُ مَا جَاءَ فِى أَوَابِ الشُّهَدَاء. حدثنا يَحِىَ بْنُ طَلْحَةَ
أَلْيَبْوُعُّ الْكُوِىّ. حَثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَّاشٍ عَنْ خَيْدٍ عَنْ أَنَسَ قَالَ
باب ثواب الشهید
ذكر حديث أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم القتل فى سبيل الله يكفر
كل خطيئة قال جبريل الا الدين قال النبى عليه السلام إلا الدين (الاسناد) علقه
محمد بن اسماعيل البخارى وقال انه مقاوب وهو سند حديث آخر ولكن
اللفظ والمعنى واحد من طرق منها فى الموطأ وذلك لأن حقوق الآدميين
لا يسقطها إلا أربابها بعفوهم أو باستيفائها فإذا قتل المره فى سبيل الله أسقط
الله حقوقه بفضله وأبقى حقوق العباد بينهم حتى يقضى لهم فيها على القنطرة كما
١

١٣٩
أبواب فضائل الجهاد
قَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلْيْهِ وَسَلَمَ الْقَتْلُ فِى سَبِيلِ اللهِ يُكَفِّرُ كُلّ خَطِيئَةَ
فَقَالَ جِبْرِيلُ إِلَّا الَّيْنَ فَقَالَ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإلاَّ الدَّيْنَ
* قَابُلْتَى وَفِى الْبَابِ عَنْ كَمْسِ بْنِ عُْرَةَ وَجَارٍ وَأَبِ هُرَيْرَةَ وَأَبِ
قَدَةَ وَهُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَنَعْرِفُهُ مِنْ حَدِ أَبِ بَكْرِ الَّمِنْ حَدِيث
هَذَا الشَّيْخِ قَالَ وَسَأْتُ مَدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ عَنَّ هَذَا الْحَدِيثِ ◌َم ◌َعْرِفَهُ
وَقَالَ أَرَى أَنَّه أَرَ حَدِيثَه ◌ُعَيْدٍ عَنْ أَسِ عَنِ الَّ صَلَّ الَه عَلَيْهِ وَمَ
بيناه فى سراج المريدين فى تفسير يوم القصاص وغيره وثواب الشهيد كثير
فرق منه أبو عيى جملة فذكر عن المقدام بن معدى كرب قال للشهيد عند
الله ست خصال يغفرله فى أول دفعة ويرى مقعده من الجنة ويحار من عذاب
القبر ويأمن من الفزع ويوضع على رأسه تاج الوقارويزوج اثنتين وسبعين زوجة
من الحور العين ويشفع فى سبعين من أقاربه صحيح غريب وأما المغفرة له فى أول
دفعة أو دفعة يعنى ساعة بقتل وقد تقدم وصف المغفرة وأما قوله ويرى مقعده
صح أنه يصل الى الجنة ويعاق منها ويأكل ويشرب فاما أن يكون فى منزله
فتكون الرؤية ساعة يقتل والأ كل منه ساعة يرفع ويصل اليه وإما أن يأكل
من غير درجة حتى يفتى اليها يوم القيامة وينجى من عذاب القبر وهى فائدة
عظمى والمعنى فيه انه قد صدق الله باهلاك نفسه وثبت فى موضع الزلل فأغنى
عز ذلك التثبيت وسائر ذلك فضل من الله (ومن فوائده) ماخرج عن أبى هريرة
أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجد الشهيد من القتل الاكما بحد
أحدكم من مس الفرصة صحيح حسن قل بعضهم لأنه يذهب استشعار ويعظم هول

١٤٠
أبواب فضائل الجهاد
أَنَّهُ قَالَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَسُرُّهُ أَنْ يَرَجْعَ إِلَى الُّْنْيَا إلَّ الْشَّهِدُ
حَّثَنَا ابْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَّةً عَنْ عَمْرِو بْن دِينَارَ عَن
الُّهْرِىِّ عَنِ ابْنَ كَعْبِ بِنْ مَالِك عَنْ أَبِهِ أَنْرَسُولَ ◌َهِ صَلَّ لْنَهُ عَلَيْهِ
وَ قَالَ إِنَّأَرَوَ الشُّهَدَاءِ فِى طَيْ خُضْرِ تَعْقُ مِنْ ثَرَةَ الِنَّوْفَ
الْجَنَّ جَ ابَوَ عْتَّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. حَثْ تَدُ بْنُ بَشَّارَ
حَتَا ◌ُنَنُ بْ عُمَرَ أَخَْنَا عَلّ بْنُ الْجَارَكِ عَنْ يَحَ بْن أَبى كَثِرِ عَنْ
عَمرِ المَقَيِّعَنْ أَبِيه عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الْهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
,٠
الحال والمقصود أن شاء الله يهون عليه الموت ويكفيه سكرانه فقل ماشئت فانه
فضل منه ونعمة ومن ثوابه الحديث الصحيح أن كل ميت له عند الله خير
لا يحب أن يرجع إلى الدنيا إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة وقد بين النبى
صلى الله عليه وسلم هذا المعنى بقوله وددت أنى أقتل فى سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل
ثم أحيا ثم أقتل وفى الصحيح أن الله أعد للمجاهدين مائة درجة ما بين
الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاساً لوه الفردوس
فانه أوسط الجنة ومنه تفجر أنهار الجنة وفوقه عرش الرحمن
حديث أرواح الشهداء فى طير خضر تعلق من ثمر الجنة
هذا لفظه (الاسناد) هذا الحديث صحيح جداً واختلفت ألفاظه على: جره بانها
فى الكتاب الكبير مرجعها الى أصلين ويتبعهما ثالث الأول هذا الحديث الثاني قوله