Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ ابواب الجنائز رَوَلُ أَبُوْ قِلَةَ عَنْ عَمْهِ أَبِ الْمُلْبِ عَنْ عِرَانَ بِنْ حُصَيْنٍ وَأَبْوَالْمُلْبِ آَّهُ عَبُ الرَّحْنِ بْنُ عَرِوَ وَيُقَلَّ مُعَاوِيَةُبنُ عَمْرِو و بابَّ مَ فِى فَضْلِ الصَّلاَةَ عَلَ الجَنَازَةَ. مَّعْنَا أَبْوُ كُرَيْب حَدْتَ عَبْدَةُ بْنُ سُلِمَنَ عَنْ مُدَّ بِ عَمِْ وَ حَدَّثَ أَبْوَسَلَةَ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَلِّ عَلَى جَازَةَ عَلَ غِيرَاطٌ وَمَنْ نَبِعَ خَّى يُقْضَى دَقْهَ قَهُ قِرَاطَانِ أَحَدُهُمَ أَوْ أَصْغَرَهُمُاَ مِثْلَ أُحُدٍ الله عليه وسلم بها ( العاشرة) انه اذا تمذر غسل الميت لأمر لم يمنع ذلك من الصلاة عليه ونحن لم نعلم هل غسل النجاشى أم لا ولهذا اذا عدم الوضوء لم يمنع ذلك من فعل العبادة ملی کل حال فضل الصلاة على الجنازة فيه حديث أبو هريرة المشهوركما ذكر أبو عيسى وفى مسلم أصغرهما مثل أحد من غير شك وذكر مسلم انكار ابن عمر على أبى هريرة با كثاره حتى أرسل الى عائشة خبابا صاحب المقصورة واخذ ابن عمر قبضة من حصى المسجديقلبها فی یده حتی رجع وقال ان عائشة قالت صدق ابو هريرةفرماها وقال لقد فرطنا فى قراريط كثيرة (فوائد) سبع (الأول) تميز أبى هريرة بالحفظ (الثانية) تقادم الانكار على الحافظ بالرد لهم والتكذيب لقولهم (الثالثة ) ابلاغهم لما علموا وعدم مبالاتهم بانكار من لا علم عنده لما عندهم من العلم (الرابعة ) تقدير الأعمال بنسبة الأرزاق تقريبا للأفهام ( الخامسة ) تقديرها بالعقد لا بالآحاد فان القيراط ثلاث حبات والدانق ستة حبات والذرة ٢٦٢ ابواب الجنائز فَذَ كَرْتُ ذُلِكَ لأْن ◌ُعُمَ قَّرْسَلَ إِلَى عَشَةً فَسَأَا عَنْ ذلِكَ فَقَلَتْ صَدَقَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ أَبُمَرَ لَقَدْ فَرَّْنَا فِى قَرَارِيطَ كَثِيرَةَ وَفِى الْابِ عَنِ الْرَاء وَبْدِ الله بْنِ مُغَفْلِ وَعَبْدِالِْبْنِ مُسْعُودٍ وَأَّبِ سَعِدٍ وَأَبِ ◌ّنْ تَعْبِ وابن عمر و ثوبان » گلابوعينى حديث أبى هريرة حديث حسن صَحِيحٌ قَدْ رُوَىَ عَنْهُ مِنْ غَرْ وَجْهِ تخرج من النار فكيف القيراط وذلك الفقه بديع وهو ان أصغر القراريط اذا كان من ثلاث حبات والحبة بالذرة التى يخرج بها من النار جزء من حبة من قيراط أكبر من جبل أحد وهو أكبر من هذا البلد فسبحان المضاعف للأشياء ( نكتة) قراريط الحسنات هذا تقديرها فأما قيراط السيئات فهو من ثلاث حبات لا مزيد بل تمحقه الحسنة وتسقطة ( السادسة ) اذا تبعها جاز له فيراطان فان حملها فقد قضى حقها كما قال أبو عيسى وليس فى تلك الديار أحد لحمل الجنائز ولكن يبرز الميت على الطريق وينادى مناد احملوا تحملوا فيبادر الناس اليه حتى يتضايقون عليه لقدمات العلماء فلا يحمل لهم الا أصحابهم ومات رجل من أصحابنا بالثغر فحملته أنا والطرطوشى رحمه الله برواية أبى المهجم يزيد بن سفيان وضعفه شعبة وما هذا العزر حتى يضعف فيه أو يقوى انما هى ساعدات واعر اض بعضاضعيفاضعيف (١) فى تضعيفالروای وقدبيناها فى أصول الفقه ( السابعة ) اختلف الناس فى حمل الجنازة فقيل يحل من العمودين لأن النبي صلى الله عليه وسلم حمل جنازة سعدجين العمودين وقال حنيفة بحمل بين الأربع لأن ابن مسعود حملها كذلك وابن عمرمثله ورجح أبو حنيفة مذهبه فان النبى صلى الله عليه وسلم أراد اظهار كرامة سعد بتولى (١) هكذا بالأصل ٢٦٣ أبواب الجنائز بابٌ آخَرُ. حدثنا مُّدُ بْنُ بَشّار حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَدَةً حَدَّثَنَا عِبَادُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ سَمِعْتُ أَبْمُهْرِّمِ قَالَ ◌َحْتُ أَبَ هُرَيْرَةَ عَشْرَ سنيْنَ سَمْتُ يَقُولُ سَمعتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّهَ يَقُولُ مَنْ تَبِّعَ جَزَةٌ وَحَمَلَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتَ فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ مِنْ حَقْهَا . وَ اَبُوُعْنَى "هَذَا حَدِيثٌ غَرِيْبٌ وَرَوَاُ بَعْضُهُمْ بِهَذَا الْأِنَادِ وَمْيَرَفَُّ وَأَبُو ◌ْمُهْزِّمِ اسُ يَزِيدُ بْ سُفْيَنَ وَضَعَّفَهُ شُعبّةُ ٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ٥ بابُ مَاَ فِى الْقِيَامِ لْجَازَةِ. حدثنا قُتَّةُ حَدَّثَ الَُّ ◌َنِ آبْ شِهَابِ عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَصِ بْنِ رَبِعَةً عَن الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ ضَعْنَا قُتِبَةُ حَدَّقَ الَُّ عَنْ نَافِعِ عَنِ آبْ مُمَرَ عَنْ عَامِ بْنِ رَبِيعَةً عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ إِذَا رَأَيُمْ حمل شطر الجنازة والآن الاسراع بالجنازة سنة وهو بالتربيع أمكن ورجح الشافعى بأن حديث ابن مسعود يرويه عنه ابنه أبو عبيدة ولم يلقه وفعل النبي صلى الله عليه وسلم أفضل والاسراع بكل شىء على قدره كما يمكن فيه باب القيام للجنازة قد بين على نسخ القيام للجنازة رواة الموطأ والصحيحان وهذا أفضل أصل النوع النسخ وهو الذى يبين فيه ذلك نصاويذكر تخصيصا وهو قليل ولولا .أنه منسوخ لتكلمنا عليه ولكن لا يحل الاشتغال بالمنسوخ تخصيصا وهو قليل ٢٦٤ ابواب الجنائز الْجَازَة فَقُومُوا لَ ختِى تَخْلُفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ وَجَابٍ وَسَهْلِ بْنْ خُنْفٍ وَقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ وَأَبِ هُرَيْرَةَ مَلَابَوُلِنَّى حَديثُ عَامِ بْنِ رَبِعَةٌ حَدِيثٌ حَسْ تَحِيحٌ حدثنا نَصْرُ بْنُ عَليّ الْخَوْضَمِىّ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلَى الْخَالُ الْخُلْوَنِىُّ قَالَا حَدْثَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَثَا مَثَامُ الْوَانِىُّ عَنْ يَحْى ◌ِ أَبِ كَثِرٍ عَنْ أَبِ سَمَةَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ أَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ إِذَا رَأْمُ الْجَزَةَ ◌ُوَمُوا لَا فَنْ تَبَعَهَا فَلَا يَقْعُدَنَّ خِّى تُوضَعَ ، قَبُو ◌ْ حَدِيثُ أَبِ سَعِيد فى هذَا الَْبِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَهُوَ قَوْلُ أَخْدَ وَإِسْحْقَ قَالَا مَنْ تَبِعَ جَارَةً فَلَا يَقْعُدْ خَّى تُوضَعَ عَنْ أَعْنَقِ الرَّجَالِ وَقَدْ رُوِىَ عَنْ بَعْضِ أَهلِ العِ مِنْ أَمْحَابِ الَِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَرْهِ أَهْ كَانُوا يَقَدّمُونَ الْجَازَةَ فَقْعُدُونَ قْلَ أَنْ تَتْهِىَ الْيُ الْجَنَةُ وَهُوَ قَوْلُ الثَّافِعِىّ ! ثبات الرخصة فى ترك القيام لها. حرش قتيبةُ حَدَّثَنَا الَُّ عَنْ يَحِ بْنِ سَعِيدٍ عَزْ وَاقِدٍ وَهُوَ ابْنُ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذِ عَنْ تَ بِنْ جُيْرٍ عَنْ مَسْتُودِيِنِ الْمَكَمِ عَنْ عَلى ◌َنْ أَبِ طَالِبٍ أَ ذَ كَرَ ٢٦٥ ابواب الجنائز الْقَّمَ فِى الْجَنَائِز خّى تُوضَعَ فَقَالَ عَلٌّ ◌َ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلمْ ثم قعدَ وَفِىِ الْبَابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلَى وَآبْنِ عَّاس ◌ِ قَ لَ ابو عْنَى حَدِيثُ عَلى حَدِيثٌ حَسَنَّ مَحِيحٌ وَفِيهِ رِ وَايَةُ أَرْبَعَةٍ مِنَ النَّبِينَ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْض وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعَمِ قَالَ الثَّافِىُّ وَهْذَا أَصَحْ شٍَّ فِ هذَا الَْبِ وَهُنَا الْحَدِيثُ نَاسِخْ لِلَوْلِ إِذَا رَأَيُمُ الْجَارَةَ فَقُومُوا وَقَالَ أَحْدُ إِنْ شَقَ وَإِنْ شَأَمْ يَقُمْ وَأَحْتَجْ بِأَنَّ النِّ صَلَّاللهُ ◌َّهِ وَ قَدْ رُوِىَ عَنْهُ أَنَّهُ قَامَ ثُمْ قَمَدَ وَهُكَذَا قَالَ إِسْخُ بْنُ إبرَاهِيمَ ﴿ قَالَبُيْنَى مَعْنَى قَوْلِ عَلَى غَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلّمْ فِى الجنَةِ ثُمْ قَدَ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إِذَا رَأَى الْجَازَةَ قَامُ ثُّ تَكَ ذلِكَ بَعْدُ فَكَانَ لَا يَقُومُ إِذَا رَأَى الْجَنَازَةَ بابَّ مَا بَ فِ قَوْلِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ اللَّحْدُلَنَا وَالَّقْ لَغَيْنَا. حَّعْنَا أَبُكُرَيْبٍ وَنَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ الْكُونِىُّ وقوله اللحد لنا والشق لغيرنا يعنى قريشا وقيل يعنى أهل الاسلام والأول أصح يعنى أنه قد روى لما ارادوا أن يحفروا لرسول الله وكان بالمدينة رجل لا يلحد وهو أبو طلحة ورجل يلحد وهو أبو عبيدة فقالوا أنهما جاء أول عمل لرسوا. اللّه صلى الله عليه وسلم فاء الذى يلحد ولولم يكن عمل الدين لما جاز فى جهة رسول الله صلى الله عليه وسلم ٢٦٦ ابواب الجنائز م مم ويوسفُ بِنْ مُوسَى الْقَطَانُ الْبَغْدَادُ قَالُوا حَدَّثَنَا حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ عَنْ عَلى بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ أَبِهِ عَنْ سَعِدِ بْنِ جَُيْ عَنِ آبْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ الّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ الَّحْدُ لَنَا وَالشَُّّ لِغَيْنَا وَفِ الْبَابِ عَنْ جَرِيْرِ ابْنِ عَبْدُاللّه وَعَاشَةً وَأَبْ عُمَرَ وَجَارٍ ﴿قَالَأَبَوُدْتَىْ حَدِيثُ ابْنُ عَبَّاسِ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ مَا يَقُولُ إذَا أُدْخَلَ الميّتَ الْقَبْرِ. صّشنا أبو سعيد الْأَشْجَ حَدَّنَا أَبُوَ خَالِدِ الأَْرُ حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمرَ أَنّ الَِّّ صَلَّى ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَ إِذَا أُدْخَلَ الَُّ الْقَبْرَ وَقَالَ أَبُو خَادِ مَّةَ إِذَا وُضِعَ الَُّ فِى ◌َهْدِهِ قَالَ مَرّةً بِسْمِ اله وَبالله وَعَلَى مَةَ رَسُول الله وَقَالَ مَرّةً بِسْمِ اللهِ وَبالله وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلّى الله عَلْهِ وَسَلَم باب القول للبيت عند القبر وأما الذى يقال اذا دخل الميت القبر فقد ذكر أبو عيسى ما ذكر زاد أبو داود عن عثمان أنه قال صلى الله عليه سلم انه قال استغفروا لأخيكم واسألوا الله له التثبيت فإنه الآن يسأل وقد روى مسلم أن عمر بن العاص قال لهم فى وصيته واجلسوا عندی قليلا استأنس بكم حتى أنظر بما أراجع رسلربى وقد رأيت بالمشرق الصالحين يقولون عند القبور يافلان ابن فلان لا تفس ما كنت علیه فی الدنیا من شهادة أن لا اله الا الله وان محمد رسول اته والله ربنا ٢٦٧ أبواب اللباس اَلْوَارث عَنْ شُعْبَةً ٠٠٠٠٠٠ • بابُ مَأَيُقُولُ إِذَا لَبَ تَوْبًا جَدِيدًا حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْر أَخْبَنَا عَبْدُ اله بْنُ الْبَارَكِ عَنْ سَعِيدِ الْخُرَبِىِّ عَنْ أَبِ نَضْرَةَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ الْهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اذَا اُسْتَجَدَّ ثَوْبَ سَنَّهُ باسْمِهِ عَمَاءَةٌ أَوْ قَمِيصًا أَوْ رِدَاءَ ثُمَّ يَقُولُ اللّهُمَ لَكَ الْخَدُ أَنْتَ كَوْتَه أَسْأَلُكَ خَيْرَهُ وَغَيْرَ مَاصُنِعَ لَهُوَّهُوذُبِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرّ مَاصُنِعَ لَهُ ﴿ وَلَوُلْنَى وَفِ الْبَابِ عَنْ عُمَرَ وَأَبْنِ عُمَرَ حَدَّثَآَ مِشَامُ بنُ يُسَ الْكُوفِىّ حَدَّثَ الْقَاسِ بْنُ مَلِكِ الْرَّبِىُّ ◌َنِ الْجَِى نَحْوَهُ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَيْحٌ بابُ مَاَجَ فِىِ لْسِ الْجَّةِ وَالْخُفَّيْنِ حَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ فى الجيب الا أن يكون اللباس عادة فسلوكها أشبه بالمر. وأسلم له. وروى أبو عيسى من الحديث الحسن ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لبس ثوبا جديدا سماه باسمه عمامة أو قميصا أو رداء وقال اللهم لك الحمد أنت كوتنيه أسألك خيره وخير ماصنعله وأعوذ بك من شره وشرما صنع له) وفى الصحيح أن النبى عليه السلام قال (أبلى وأخلفى) بالفاء أو بالقاف. وخير ماصنع له استعماله فى الطاعة. وشر ماصنع له استعماله فى المعصية وقد روى أيضاً ( أن ٢٦٨ ابواب الجنائز الْقَبْ قَالَ وَفِى أَابِ عَنْ أَبْنِ عَسِ ﴿قَالََّبَوُعْنَىْ حَدِيثُ ثُقْرَانَ حَدِيثٌ حَسَنُّ غَرِيبٌ وَرَوَى عَلُّبْنُ الْدَنِى عَنْ مُتَنَ بْنْ فَرْقَدَ هُذَا الْحَدِيَ حْثنا ◌ُمَّدُ بْنُ بَعّْارِ حَدْتَ بَ بْنُ سَعِدٍ عَنْ شَبَةَ عَنْ أَبِ. ◌َخْرَةَ عَنِ آبْنِ عْاسٍ قَالَ بُعِلَ فِى قَرِ الِّّ صَلَى لَهُ عَلَّهِ وَسَلْ قَطِفَةٌ حْرَاءُ قَالَ وَقَالَ مُمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ فِى مَوْضِعٍ آخَرَ حَّثَنْا مُدٌ بْنُ جَعْفَر وَى عَنْ شُبَةَ عَنْ أَبِ بَعْرَةَ عَنِ ابْنِ عَّسٍ وَهُذَا أَصَحَّ قَالَوَعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيمٌ وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ عَنْ أَبِيَخْرَةَ الْقَصَّابِ وَاسْمُ عِمْرَانُ بْنُ أَبِ عَطَاءٍ وَرُوِىَ عَنْ أَبِ حْرَةَ الضُّبَعِ وَمُ نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ وَكَهُمَا مِنْ أَعْحَابِ أَبْنِ عَبَّاسٍ وَقَدْرُوِىَ عَنِ ابن عبّاسِ أَنّهُ كِرَهَ أَنْ يُلَى تَحْتَ الْتِ فِى الْقَبْرِ شَىْ وَإلىَ هُذَا ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الِْ مَاجَاءَ فى تسويةَ القبور . حدثنا محمد بن بشار باسـ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىّ حَدَّثَنَا سُفَنُ عَنْ حَبِبِ بْنِ أَبِ تَابِتٍ ٢٠١٠١٠.٠ باب تسوية القبور ثبت فى الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث أبى عيسى عن ٢٦٩ ابواب الجنائز عَنْ أَبِى وَائِلِ أَنْ عَلَّا قَالَ لأَبِى الْحَيَاجِ الأَسَدِىِّ أَبْتُكَ عَلَى مَا بَعْثَى بِهِ الَّيِّ صَلَى الله عَّهِ وَسَلَمْ أَنْ لَا تَدَعَ قَبْرَأْ مُشْرِقًا إلَّ سَوَّيْتُهُ وَلَا تَثَلاً إلَّ طَسْتَهُ عَلَ وَفِى الْبَابِ عَنْ جَارِ هِ وَ لَابَوُدْتَىْ حَدِيثُ على حَدِيدُ حَسِنَّ وَالْعَمْلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِمِ يَكْرَهُونَ أَنْ يُرْفَ الْقَبْرُ على قال ابو الهياج الأسدى واسمه حبان قال لى على ألا أبعثك على ما بعثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تدع قبرا مشرفا الا سويته ولا تمثالا الاطمسته وروى واللفظ لأبن داود قال أدخلت على البخارى عن سفيان النجار أنه رأى قبر النبي صلى الله عليه وسلم حسبماروى عن القاسم واللفظ لانى داود قال دخلت على عائشة فقلت يا أماها كشفى لى عن قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه فكشفت لى ثلاثة قبور لامشرفة ولا لاطية مبطوحة ببطحاء العرضة الحمراء وروى الأئمة واللفظ لمسلم عن فضالة بن عبيد أن النبى صلى الله عليه وسلم أمر بتسوية القبور والجمع بين هذه الاحاديث بين أما حديث أبى الهياج فيقتضى هدم المشرفة المعينة التى يطلب بها المباحات وأما قوله رأيته مسنما فإنه يعنى به كهيئة سنام البعير لا محدودا كهيئة الشطبة وأما قوله لاطية فيعنى به مسطحة بارزة كهيئة السطح يتميز على الأرض منها ولا يعلوكل العلو عليها وأما قوله كنا ثثب قبر عثمان بن مظعون فقد بينه أبو داود وقال عن كثيرين يزيد المزنى عن المطلب قال لما مات عثمان بن مظعون أخرج بجنازته فدفن أمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا أن يأتيه بحجر فلم يستطع حملها فقام اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وخسر ذراعيه وقال كثير قال المطلب قال الذى يخبر فى ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ٢٧٠ ابواب الجنائز فَوْقَ الْأَرْضِ قَالَ الشَّافِى أَحْرَهُ أَنْ يُرْفَعَ الْقَبْرُ إِلَّ بَقْر مَا يُعْرَفُ أَنَّهُ قَبْرٌ لِكَيْلاَ يُوطَأْ وَلاَ يُجْلَ عَليهِ « بابُ مَاجَ فِى كَرَامَةِ الْوَطْ، عَلَى الْقُبُورِ وَالْجُلُوسِ عَليها وَالصَّلاَةِ الّها. حَّشْنا مَنْذٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ آبْنِ يَزِيدَ بْنِ ◌َابِ عَنْ بُسْرِ بْنِ مُمْدِ اللهِ عَنْ أَبِ أدِرِسَ الْخَوْلَئِى عَنْ وَائِلَةَ بْنِ الْأَسْفَعِ عَنْ أَبِ مَرْئِدِ الْغَوِىِّ قَالَ قَلَ النِّّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَمْ لَأَجْلُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَلُوا الْهَا قَالَ وَفِىِ الْبَابِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً وَعْرِو بْنِ حَزْمٍ وَبَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيةِ حدثنا مُمَّدٌ بْنُ بَشَّارِ حَدْثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مَهْدِىَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ بِهذَا الْأَسْنَادِ نْحَوَهُ مَّثَنْا عَلَى بْنُ حُجْرِ وَأَبُو عَّارِ قَلَا أَخْبَنَا الْوَلِيُ بنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ الّْنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ بَابِ عَنْ بُسْرِبْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْفَعِ عَنْ أَبِى مَرْتَدِ الْغَنَوِىُّ عَنِ النِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ نَحْوَهُ وَلْسَ فِيهِ عَنْ أَبِ أدِرِ يسَ وَهُذَا الصِّحِيحُ ؟ قَالَأَبَوُعْتَيْ قَالَ محمّدٌ وَحَدِيثُ ابْ كأننى أنظر إلى بياض ذراع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حسر عنهما ثم حملها ووضع عند رأسه وقال أتعلم بها قبر أخى وأدفن اليه من مات من أهلى ٢٧١ ابواب الجنائز اُّبَرِكِ خَطّ أَخْطَّ فِيه آبْنُ الْمُبَارِكِ وَزَادَفِهِ عْنْ أَبِى أَدْرِيسَ الْخَوْلَائِىُّ وَمَا هُوَ بُسْرُ بْنُ عَُيْدِ الله عَنْ وَائِلَ هُكَذَا رَوَى غَيْرٌ وَاحد عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ يَرِبِدَ بْنِ جَابٍ وَلْسَ فِيهِ عَنْ أَبِ اْرِيسَ وَبْرُ بْنُ ◌َُيْدِ اللهِ قَدْ سَعَ مِنْ وَائِلَ بْنِ الْأَسْفَعِ « بابٌ مَاجَ فِى كَرَامِيَة تخصيص الْقُبُور وَالْكِتَابَةَ عَلَّهَا حَّشَنْا عَبْدُ الَّرْنِ بْنُ الْأَسْوَدِ أَبُو عَمْرِ وَالْبَصْرِىُّ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ رَبِعَةً عَنِ ابْنِ مُرْجِ عَنْ أَبِ الْزَيْرِ عَنْ جَابٍ قَالَ نَهَى الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ أَنْ تُحَصِّصَ الْقُبُورُ وَأَنْ يُكْتَبَ عَلْهَا وَأَنْ يُنَى عَلْهَا وَأَنْ تُوطَأً باب کیف یدخل القبر هذا باب شامل عند علمائنا قال أبو حنيفة يؤخذ من جهة القبلة وقال الشافعى ينسل من يمين القبر لأن ابن عباس روى أنه أخذ من يمين القبر وتلك عادة أهل المدينة ولأبى حنيفة أن النبى صلى الله عليه وسلم أخذ أبا دجانة من جهة القبلة وكذلك روى الطحاوى عن ابن عباس وقد بينا قبل أن آدم كان دفنه من جهة القبلة وقد بين ذلك النخعى فقال أخبرنى من رأى قبر أهل المدينة يأخذون الميت من القبلة ثم رجعوا الى السل لضعف أرضهم والذى هو أهدى للبيت وأحفظ للقبر ما يفعله الناس عندنا وهو أخذه من جهة رجليه ويوضع على جنبه الأيمن و وجهه للقبلة و رأسه للجنوب و کذلك ر وى أبو داود عن عبد الله بن یزید ( تكملة) فاذا سوی علیه قبره فقد روى أبو الزبير عن جار ٢٧٢ ابواب الجنائز ﴿ قَلَبُوُعْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَدْ رُ وِىَ مِنْ غَيْ وَجْهِ عَنْ ◌َبرِ وَقَدْرَ خْصَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِمِنْهُمُالْمَسَنُ الْبَصْرِىُّ فِ تَطِنِ الْتُبُورِ وَقَالَ الشَّافِىُّ لَبَأْسَ أَنْ يُطَيِّنَ الْقَبْرُ ـ بابُ مَا يَقُولُ الَّجُلُ اذَا دَخَلَ الْغَبَ. صَّعَنْا أَبْوُ كُرَيْبٍ عن الأئمة واللفظ لمسلم نهى عن تخصيص القبور وأن يقعد عليها وأن يبنى عليها زاد النسائى وأن يكتب عليها زاد أبو داود وأن يزاد عليها واختلف الناس فى معنى الجلوس فقال مالك ذلك للمذاهب لما روى أن عليا كان يجلس عليها وقد روى أبو داود حديث رحم بن معبد أنه صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يمشى فى القبور عليه فعلان فقال ياصاحب النعلين ويحك فعليك فنظر الرجل فلما عرف رسول الله خلعها فرمی بهما وقد روى عن النی صلى الله عليه وسلم وهو أصح أن الميت إذا وضع فى قبره وتولى عنه أصحابه أنه يسمع قرع نعالهم وقد كان الصحابة يخرجون إلى المقبرة فيدفنون الميت ويجلس النبى صلى الله عليه وسلم حتى يلحد مستقبل القبلة ويجلس الناس حوله خرجه أبو داود فى غيره وبيده عود ینکث فى الأرض وهذا كله يحقق ذلك ان الجلوس المنهى عنه هو جلوس المذاهب أما أنه يكره أن يصلى وهو كفر من فاعله ويكره أن يتخذوطناو يجعل طريقا وذلك قول أبى فى حديث وأن يوطأ واذا لم يتخذ وطاء فأحرى الا يتخذ منزلا وقال الحسن يطبق القبر لما رأى وروى أن قبور الأشراف الثلاثة عليها فانه أمر قدعم الأرض وان كان النهى قد ورد عنه ولكنه لما لم يكن من طريق صحيحة سامح الناس فيه وليس فيه فائدة الا التعليم بالقبر لئلا يدثر والله أعلم ٢٧٣ ابواب الجنائز حَدَّثَنَا مَُّدُ بْنُ الّصِلْت عَنْ أَبِى كُدِيَةً عَنْ قَابُوسِ بْن أَبِى ظَيَّْنَ عَنْ أَيْهِ عَنْ آبْنِ عَبَّاسِ قَالَ مَرْ رَسُولُ الله صَلَى اله عليهِ وَسَلَمْبِقُبُورِ المَدِينَةَ فُقْبَلَ عَلَيْ بِوَجْهِ فَقَالَ الَّلَامُ عَكُم ◌َا أَهْلَ الْقُبُورِ يَغْفِرُ اللهُلَنَا وَلَكُمْ أَنْ سَعُنَا وَنَحْنُ بِالْأَِّ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ بُرَيْدَةَ وَائِشَةً قَالَوُدْنَى حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسِ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَأَبُ كُدَيْثَةَ اسْمُهُ يَحِى بْنُ الْمُهَلَّبِ وَأَبُوُ ظَْنَ اْمُ حُصَيْنُ بْنُ جُنْدُب * باتَ مَجَ فِى الْرّخْصَة فى زيَارَة الْقُبُور. محمّدُ بْنُ بَشَّار وَمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلَى الْخَلَّلُ قَلُوا حَدَّثَنَا أَيُ عَصِمِ النِّلِّ زيارة القبور قال ابن كج هذا باب عظيم أيضا من ناسخ الحديث ومنسوخه ثبت فى الأمر الصحيح بالأذن فيه بعد المنع منه فأما السكنى عليه فكروه لمامات الحسن ابن على ضربت امرأته قبة علبه وجلست عندها سنة ثم رفعت فسمعواصائحا يقول ألا هل وجدوا مافقدوا وأما جوابه الآخر بل يبلسوا ماتقلبوا وليس لزيارتها فائدة تحضر نى فى هذه العارضة وهو مكروه للنساء فى الجملة لما فيه من التبرج لهن ألا ترى الى عائشة لماقدمت زارت قبر أخيها عبد الرحمن فقالت وكنا كندمانى جزيمة حقبة من الدهر حتى قيل لن نتصدعا فلا تفرقنا كأنى ومالك لطول اجتماع لم نبت ليلة معا (١٨ ترمنى - ٤) ٢٧٤ ابواب الجنائز حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرَدِ عَنْ سُلِمَنَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَيْهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَقَدْ كُنْهُ نَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِفَقَدْ أُذْنَ تُحَمّدٍ فى زِيَارَةَ قَبْرِ أُمِّ فُرُورُوهَا فَانْهَا تُذَكُرُ الْآخَرَةَ قَالَ وَفِى الَْبِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ وَآَيْنِ مَسْعُودٍ وَأَسِ وَأَبِ هُرَيْرَةَ وَأَمْ سَةَ ـةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيمٌ وَالْعَمَلُ عَلَ هُذَا حدیث • گَلَابوعيسى زاد فيه الطرطوشى ولم يذكر سندا كأنا خلقنا للنوى وكأنما حرام على الأيام أن نتجمعا وفى حديث حبشى اذ علم منه حمل عبدالرحمن الى مكة دليل على جواز حمل الميت الى غير الأرض الذى مات بها فيدفن فيها وكذلك حمل سعد وسعيد من العقيق إلى المدينة وأما نقله بعد الدفن فقد نقل جابر بن عبد الله أباه بعد موته بمدة ولم يكن فى تابوت وقد قال مالك قال يوسف لما حضرته الوفاة ما انتقمت لنفسى من شىء أتى الى فذلك زائد فى اليوم من الدنيا وان عملى لاحق بعمل آبانى فالحقوا قبرى بقبورهم يريد بالكلام الثانى قوله لاتثريب عليكم اليوم لأن شفاء الغيظ بالمؤاخذة أو العقوبة من عمل الدنيا وقد قال أنه لم ينتقم لنفسه قط فذلك زاده اليوم وهى صفة الأنبياء قالت عائشة ما انتقم رسول الله صلى الله عيله وسلم لنفسه قط قال ابن العربى رضى الله عنه لاجرم شاهدت قبره فى قبلة قبور آبائه ابراهيم واسحاق وزوجاتهم فى قبلة الحرم الذى فيه هذه القبور زرناه مرارا وذكرنا الله فيه وبتنا ليالى آمنين عنده والحمد لله وقول عائشة لو حضرتك مادفنت الا حيث مت أشارة الى أن الأصل فى هذا كله وهو الصحيح حديث أبى بكر مادفن قط نى الا حيث يموت وهذا ٢٧٥ ابواب الجنائز عَنْدَ أَهْلِ الْعِلْ لَيَرَوْنَ بِيَارَةِ الْقُبُورِ بَأْسًا وَهُوَ قَوْلُ أَبْنُ المُبَارَك وَالشّافِعِى وَأَحْدَ وَإِسْحُقَ * باتُ مَا جَ فى زِيَارَةَ الْقُبُور للنساء. حَّشن الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثُ حَدْثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ مُلَيْكَةَ قَالَ تُوقَّ عَبْدُ الرَّحْنِ بِنُ أَبِ بَكْرِ بِالْخَشِّ قَلَ لَهُمِلَ إلى مَكَةُ فَدُفَ فَلَّا قَدَمَتْ عَائِشَةُ أَتَتْ قَبَ عْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِ بَكْرٍ فَقَالَتْ وَكُنَا كَنَدَى جَذِيمَةً حِقْبَةً مِنَ الدَّهْرِ حَّ قِلَ لَنْ تَصَدِّعَ فَلَ تَفَرَّقْنَ كَأَنِى وَمَالِكًا لِطُولِ اجْتمَعٍ لَمْ نَبْ لَيْلَةٌ مَعَا ثُمَّ قَالَتْ وَالله لَوْ حَضَرْتُكَ مَادُفْتَ الأَحَيْثُ مُتَ وَلَوْ شَهِدْتُكَ مَازُرْتُكَ يرد قول الاسرائيلية ان يوسف نقل الا ان يكون ذلك مستثنى أن صح والله أعلم وكان موت بن أبى بكر فى نومة نامها وليس موت النوم جأة أنما الفجاءة موت اليقظة بغتة قال الله سبحانه الله يتوفى الأنفس حين موتها فدخل ههنا المريض والمفجوع وقوله والتى لم تمت يعنى يتوفاها فى منامها وذلك قسم آخر ليس من الأولين وقد أحب موسى أن يدفن فى الأرض المقدسة فأمهل اليها (تنبيه) قال بعضهم فى قول أبى عيسى عن أبى هريرة لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوارت القبور حديث حسن صحيح اختلف الناس هل دخل ٢٧٦ ابواب الجنائز • بات مَاجَ فى كَرَامَيَة زِيَارَة الْقُبُورِ للْسَاءِ. مزشنا قَُةُ حَثَ أَبُو عَوَ عَنْ عُرَ بْنِ أَبِ سَلَةَ عَنْ أِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَمَ لَعَنْ زَوَّارَاتِ الْقُورِ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ آبْنِ عَّاسِ وَحَسَّنَ بْنِ قَابِتٍ وَلَبُعْتَّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَيحَ وَقَدْ رَأَى بَعْضُ أَهْلِ الِأَنْ هَذَا ◌َنَ قَبْلَ أَنْ يُرَخِّصَ النَّ صَلِّ لَهُ فى الفسخ فأذن للنساء كا أذن للرجال أم رخص للرجال وبقى النساء على المنع والصحيح الاذن لهم واختلف فى كراهية الزيارة لهن قال أبو عيسى فقيل لجزءهن وقلة صبرهن وأنا أقول لتبرجهن وقلة صونهن وفى الصحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم مر بامرأة تبكى على قبر فقال اتق الله واصبرى فقالت اليك عنى فانك لم تصب بمصيبتى ولم تعرفه فقيل لها انه النبى صلى الله عليه وسلم فأتت باب النبى صلى الله عليه وسلم فلم تجد عندهبوابين فقالت لم أعرفك فقال انما الصبر عند الصدمة الأولى ولم يعنفها على زيارة القبر فإذا دخل المقابر فليقل كما قال أبو عيسى عن النبى صلى الله عليه وسلم السلام عليكم يا أهل القبور يغفر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن بالأثر أو يقول كما علم النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة فى آخر الحديث الطويل السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين مناوالمستأخرين وانا ان شاء الله بكم لاحقون ورواية أبى عيسى أقلها صحة و فى الصحيح واللفظ للبخارى عن أم عطية نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا أو يقول كما روى العلماءعن ابن زياد السلام عليكم دار قوم مؤمنين وانا ان شاءالله بكم لاحقون وقد روى أبو داود عن نبیح المتری عن جابرقال کنا حملنا ٢٧٧ ابواب الجنائز عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِى زَيَارَةِ الْقُبُورَ فَلَّا وَخْصَ دَخَلَ فِى رُخْصَتِهِ الرِّجَالُ وَالْنّسَاءُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ أَمَا حُرِهَ زِيَارَةُ الُْبُورِلنَّاء لِقَةَ صَبْ مِنَّ وَكَثْرَةَ جَرّعِنَّ * باتَ مَ فِ اللَّقْنِلَّلِ، حدثنا أبوُ كُرَيْبٍ وَمُحَدُ بْنُ عْرِوَ الَّوْقُ قَالَ حَدَّثَ ◌َحَى بْنُ أَمَانِ عَنِ الْمَلِ بْنِ خَلِفَةً عَنْ الْحَجَاجِبِنْ أَرْطَةَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ آبْنِ عَبَّاسِ أَنَّ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ دَخَلَ قَبْرًا لَيْلَأَ فْرِجَ لَهُ سِرَاجٌ فَأَخَذَهُ مِنْ قَلِ الْقِبَةَ وَقَالَ رَحَكَ اللهُ القتلى لندفنهم فيما منادى النبى عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن تردوا القتلى الى مضاجعهم لأنها والله أعلم تشهد لهم ولأنها قد صار فيها بعضهم وهى الدماء التى سالت منهم أو لأنها التى اختار انتهم وبالجملة لا يكون النقل الا لعلة باب الدفن بالليل ذكر أبو عيسى حديث الحجاج بن اراطة عن عطاء بن يسار من ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قبره ليلاً فأسرج له بسراج فأخذ من جهة القبلة وقال رحمك الله ان كنت لأواها تلاء للقرآن و کبر عليه أربعا ورواه أبو داود عن أبى نعيم عن محمد بن مسلم عن عمرو بندينار عن جابر أو سمعها منهم قال رأى ناس نارا فى المقبرة فأتوها فإذا رسول اللهصلى الله عليه وسلم فى القبر واذا هو يقول ناولو فى صاحبكم واذا هو الرجل الذى كار يرفع صوته بالذكر قال ابن العربى رحمه الله هذا الحديث أقوى من الأول وفوائده الدفن بالليل وقد تقدم نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يدفن أحد بليل فالله أعلم أيهما قبل ٢٧٨ ابواب الجنائز أنْ كُنْتَ لَأَ وْاهَا تَلَّاَ لْقُرآن وَكَبْرَ عَلَيهِ أَرْبَعًا قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ بَابِ وَزِيدَ بْنِ تَابِهِ وَهُوَ أَخُوْ زَيْدِ بْنِ قَلِتِ أَكْبِرُ مِنْهُ مَلَابَوُلْشَى حَدِيثُ آبْنِ عَبَّاسِ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَدْ ذَعَبَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْ الَ هُذَا والصحيح عندى أن الأذن أولى من المنع لأن الصحابة دفنوا ليلاوخصوصا أبا بكر الصديق ولا أفضل منه ولا عذر فى دفنه ليلا بل كانت تلك وصيته أخبرنا أبو الحسن على بن أبى أيوب عن كتابه أخبرنا البرقانى عن الدار قطنى حدثنا احمد ابن المغلس حدثنا احمد بن منيع حدثنا أبو سعيد الصنعانى حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال أبو بكر فى مرضه الذى مات فيه أى يوم هذا قلنا يوم الاثنینقال فانى ميت ليلتى فلا تنتظروا فى الغداة فان أحب الأيام والليالى الى أقربها من رسول اللهصلى الله عليه وسلم تفرد بهذا اللفظ محمد بن ميسر أبو سعيد الصنعانى ومن فوائده الصلاة على القبر ومن فوائده انفراد الرجل الواحد بالدفن اذا أطاقه ومن فوائده أخذه من جهة القبلة أن يشاركه كيف تيسر وان أخذه من جهة الرجلين أن يبدأ برجليه ومن فوائده أن يشهد للبيت بعلمه وكذلك حديث أبى هريرة أنه يقال فى الدعاء على الميت وانا لا نعلم الا خيرا ومن فوائده أنه كبر عليه أربعا والأواه هو المتحزن الذى يقول أبداواها فاذا كان الرجل بحال الحزن فى سمته وكلامه وحاله قيل له أواه وان لم يذكر كلمة أوه وقد بيناه فى كتاب الأسماء والصفات ومن فوائده قول النبى صلى الله عليه وسلم فى حديث أبى داود نلولونى صاحبكم على رسم المعاونة ومن فوائده تناول الرجال وكذلك حمله ليس للنساء فيه مدخل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضعت الجنازة هو الميت وذلك تمام عشر فوائد ( الحادية عشر ) الرجال يحملون النساء وهل ٢٧٩ ابواب الجنائز وَقَالُوا يَدْخُلُ الَيْتُ الْقَبْرَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ يُسَلْ سَلَّا وَرَخْصَ أَكْفُأَهْلِ الْعِ اللّغْنِ بِلّلِ باتُ مَا ◌َجَ فِى الََّاءِ الْخَسَنِ عَلَى أَلَيْت. حَّعَنْ أَحَدُ بْنُ مَنْحِ حَدَّثَ ◌َزِيدُ بْنُ هُرُونَ أَخْرَنَا ◌ُدٌ عَنْ أَسَ قَالَ مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّ اله عَيْهِ وَسَلَّمَ بَة ◌َُّوا عَلَّهَا خَيْرًا فَقَالَ رَسُولُ الَّه صَلَّ اله عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَجَتْ ثُمّ قَالَ أَنتُمْ شُهَاُ اللهِفِ الْأَرْضِ قَلَ وَفِى الْآَبِ عَنْ ◌ُمَرَ وَكْبِ بْنِ عُْرَةَ وَأَبِى هُرَيْرَةَ ﴿ وَلَابَوُلْتَهُ حَدِيثُ أَنْس يدخلونهن القبور ورد فى الصحيح عن أنس قال شهدنا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس فى القبر فرأيت عينيه تدمعان وقال هل فيكم من أحد لم يقارب الليلة كال أبو طلحة أنا قال انزل فى قبرها قال ابن المبارك قال فليح لم يكن له ذنب والمعنى فيه أن النبى صلى الله عليه وسلم اعتذر ولم يكن هنالك محرم ممن حضر فكان ما ذكر ناه باب الثناء الخير على الميت ذكر حديث أنس مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال وجبت ثم قال انتم شهداء الله فى الأرض ( الاسناد ) الحديث صحيح عن أنس خرجه الأئمة واللفظ للبخارى وقال أنس مروا بجنازة غائنوا عليها شرا فقال النبى صلى الله عليه وسلم وجبت قال عمر ما وجبت قال هذا اثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فوجبت له النار أنتم شهداء الله فى الأرض زاد عن عمر قال النبى صلى الله عليه وسلم ايما مسلم ٦ ٢٨٠ ابو لب الجنائز حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . حَثَنْا يَحِى بْنُ مُوسَى وَهُرُونُ بْنُ عَبْدِ الله الْبَزَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّالِىُّ حَدَّثَ دَاوُدُ بْنُ أَبِ الْقُرَاتِ حَدَّثَ عَبْدُ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِ الْأَسْوَدِ الَّيْلِى قَالَ قَدِمْتُ المَدِينَ لَسْتُ الَى مَ بْنِ الْخَطَّابِ قُوا إِنَة ◌َتُوا عَلْيَ خَيْراً فَقَالَ عُ وَجَتْ فَقُلْتُ لُمَرَّ مَا وَجَبَتْ قَالَ أَقُولُ كَ قَالَ رَسُولُ الله ◌ِصَلَّى اَله عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ مَا مِنْ مُسْلِ يَشْهَدُ لَهُثَةُ الََّوَجَ لَهُ الَُّ قَالَ قُلْا وَاثْنَان ◌َالَ وَاثْنَانِ قَالَ وَلْ نَسْأَلْ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمْ عَنِ الْوَاحِدِ وَالَوُْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيمٌ وَأَبُو الْأَسْوَدِ الَّيلِي أْسُهُ عَلُ شهد له أربعة بخير ألا أدخله الله الجنة فقلنا وثلاثة قال وثلاثة فقلنا واثنان قال واثنان ولم نسأله عن الواحد فكمل البخارى حديث أنس واتفقنا على حديث عمر ورواية النسائى عن أبى هريرة فى هذا الحديث الملائكة شهداء الله فى الأرض ( الأصول ) وغيرها فى مسائل: الأولى قول النبى صلى الله عليه وسلم وجبت له الجنة والنار يحتمل أن يكون خبرا عن حكم اعلمه الله فعلمه الثانية الحكم بالظاهر فى الثناء بالخير عن الخير البادى والحكم بالظاهر فى الثناء بالشر على الشر البادى والسرائر الى الله وذلك من تأويل قوله الا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا الثالثة فيه قوله قبول الشهادة من غير سؤال عن سبب العلم الذى يشهد به أو الذى وصل الشاهد اليه (الرابعة) قوله أنتم شهداء الله هم المؤمنون ) أخبر الله عنهم (الخامسة روى أبو داود عن ابن عباس سمعت النبي صلى اللّه