Indexed OCR Text

Pages 161-180

٠٫٠
أبواب الصلاة
١٦١
مِّثنا محمُدُ بْنٌ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَخْرَنَا سَعْدُ
٠٠ ٠٠٠٠٠٠
أَبُ أَبْرَاهِيمَ قَالَ سَمْتُ أَبَ عُيَّةَ بْنَ عَبْدِ الْهِ بْنِ مَسْعُودِ بُحَدْثُ عَنْ أَيِهِ
◌َلَ كَانَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ اذَا جَ فِ الرَّحْمَتْنِ الْأُوْلِيْنِ
كَنَّهُ عَلَى الرَّصْفِ قَالَ شُعبةُ ثُمّ حَرَّكَ سَعْدٌ شَفَتَّهِ بِشَىْ تَقُلُ خَّى يَقُومَ
فَقُولُ حِّ بَقُومَ.
• ◌َلَابَوُعْنَىْ هُذَا حَدِيْثَ حَسَنُ الَّ أَنَّ أَبَ عُيَدَةَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَيْهِ
وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَخْتَارُونَ أَنْ لَأَيُطِيلَ الرِّجُلُ الْقُعُودَ
فىِ الَّكْعَيْنِ الْأُولِيْنِ وَلَ بِيَدَ عَلَى الَّشَهِّ شَيْئًا وَقَالُوا أَنْ زَادَ عَلَى
الَّدِ فَعَلَيْهِ سَجْدَنَا الَّهْرِ هِكَذَا رُوِىَ عَنِ الْىِّ وَغَيْهِ
مَاَجَ فِى الْأَشَارَة فى الصَّلاة. مّثنْ قَتْيَةَ حَدَّثَنَا
الأوليين كانه على الرضف قال ثم حرك سعد بن إبراهيم رواية عن أبى عبيدة
شفتيه بشىء فأقول حتى يقوم فيقول حتى يقوم) حسن (الاسناد) إنماحسنه
ولم يصححه لأن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه ولكن حديثه عندى صحيح وقد
خرجه أبو داود عن أبى عبيدة بمثله وعليه يدل الحديث الصحيح فى أنه صلى الله
عليه وسلم فى الجلسة الوسطى كان ينصب رجله اليسرى ويجلس عليها والمعنى
فيه أنه قيام استنفار لاقيام تمكن والرضف الحجارة المحماة
باب ماجاء فى الاشارة فى الصلاة
﴿صهيب قال مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلى فسلمت فرد على
(١١ - ترمذی - ٢)
----

١٦٢
أبواب الصلاة
الَّيْثُ بْنُ سَعْد عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ نَبِلِ صَاحِبٍ
أَعَاء عَنْ أَبْنَ عُمَرَ عَنْ صُنَيْبِ قَالَ حَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّ اله عَلَيْهِ
وَسَ وَهُوَ يُصَلَّ فَلْتُ عَيْهِ فَرَدِّ الَّ اشَارَةً وَقَالَ لَ أَعْلُمُ الَّأَنَّهُ أَشَارَ
بأَصْبُهُ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ بِلَالِ وَأَبِى هُرِيرَةَ وَنَسِ وَبَائِشَةَ مَّنا
تَمُدُ بُْ غَيْلَاَنُ حَدَثَ وَكِيعٌ حَدَّثَنَا مِقَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ فَانٍِ عَنِ
آبْنِ مُمَقُلْهُ لِلاَلِ كَيْفَ كَانَ الِّّ صَلّى اللهُعَلَيهِوَسَ يُ عَيْ حِينَ كَنُوا
يُسَلُونَ عَيْهِ وَهُوَ فِ الصَّلاَةِ قَالَ كَانَ يَشَيْرُ بِدَه
اشارة بأصبعه ) ابن عمر قلت لبلال كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد
عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو فى الصلاة قال كان يشير بيده صحيحان (الفقه)
قد تكون الاشارة فى الصلاة برد السلام وقد تكون لأمرينزل بالصلاة وقدتكون
فى الحاجة تعرض للمصلى فان كانت لرد السلام ففيها الآثار الصحيحة كفعل
النبى صلى الله عليه وسلم فى قباء وغيره وقد كنت في مجلس الطرطوشيوتذا کرنا
المسألة وقلنا الحديث واحتججنا به وعامى فى آخر الحلقة فقام وقال ولعله كان
يرد عليهم نهيا لئلا يشغلوه فعجبنا من فقهه ثم رأيت بعد ذلك أن فهم الراوى
لأنه كان رد السلام قطعى فى الباب على حسب مابيناه فى أصول الفقه وأما
الإشارة لأمر ينزل فقد فعلها الصحابة فى مرض النبي صلى الله عليه وسلم حين
رأوه وحين رجع من صلح أهل قباء وأبو بكر يصلى وحين صفقوا فقال التصفيح
للنساء وقد أجاز ابن القاسم فى المدونة السلام على المصلى وكرهه فى المبسوط
وقال فى المدونة يرد عليه بالإشارة وأما الاشارة فى الحاجة فقه أشار التى صلى

١٦٣
أبواب الصلاة
، قَالَبَوُعْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَحِيحٌ وَحَدِيثُ صُهَيْبٍ حَسَنٌ
لَ ◌َعْرفُهُ الَّ مِنْ حَدِيثِ اللِّ عَنْ بُكِرْ وَقَدْ رُوِىَ عُنْ زَيْدِ ابْنَ
أَسْلَمَ عَنْ آبْنِ عُمَ قَالَ قُلُْ لِلَلِ كَيْفَ كَنَّ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَصْنَعُ حَيْثُ كَنُوا يُسَلّونَ عَلَيْهِ فِى مَسْجِدِ نِى عَمْرِ و بْنِ عَوْفِ قَلَ كَنَ
بَدَ اشَارَةٌ وَكِلَا الْخَدِيثَيْنِ عِنْدِى ◌َحِيحٌ لِأَنْ قِصَّةَ حَدِيثِ صُهْبِ غْرُ
قِصَّة حَديث بلال وَانْ كَنَ ابْنُ عُمَرَ رَوَى عَنْهُمَا فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ سَمَعَ
مِنْهُمَا جَميعًا
الله عليه وسلم على جارية أم سلمة حين أرسات اليه وهو يصلى فى بيتها الركعتين
بعد العصر تستفهمه عن ذكره وتذكره بنهيه فأشار اليها أن استأخرى فثبت أن
الاشارة ليست بمنزلة الكلام وفى الصحيح أن أسماء قالت لأختهاعائشة فىصلاة
الكسوف ما شأن الناس فأشارت برأسها إلى السماء فقلت آية فأشارت برأسها
أی نعم ولا خلاف فيه وقد سمعت بنازلة سنة تسعة وثمانين بدمشق وأنا فيها
وهى أن رجلا جاء أبكم وهو يصلى فكلمه بالاشارة فرد عليه الأبكم الجواب اشارة
فقال فضر بن إبراهيم صلاته باطلة لأن كلامه اشارة بمنزلة من تكلم وقال الطرطوشى
وكان بها معتكفا فى الجامع هى اشارة فلا تبطل صلاته وهو الصحيح وقد ذكر
أبو عيسى فى الباب بعده عن على قال كنت اذا استأذنت على النبى عليه السلام
وهو يصلى سبح والذى أفعله أنى أعلن بالقراءة وأرفع صوتى بالتكبير أى حالة
كنت فيها أظهر بها ليعلم إنى مشتغل بها وقال ابن حبيب يجوز للرجل أن يراجع
من استأذن عليه بدعاء أو قرآن ويجوز له فى الصلاة كما فعل ابن مسعود وفى

١٦٤
أبواب الصلاة
« بابٌ مَجَ أَنْ النَّبِيحَ لِلرِّجَلِ وَالتَّصْفِيقَ لِلْسَاءِ
مِّثنا ◌َنَادٌ جَدَّثَأَبُ مُعَوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالٍ عَنَ أَبِي هُرَيْرَةً
قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَّالَّسِْيُلِلرَِّلِ وَالتّصْفِيقُ لِلنَّسَاءِ
قَالَ وَفِى الَْبِ عَنْ عَلّ وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَجَلٍ وَأَبِ سَعِيدٍ وَابْنِ عُمَرَ قَالَ
عَلّ ◌ُنْهُ إِنَ الْتَّ عَلَى الَّيِّ صَ لَهُ عَلَيْهِ وَمْ وَهُوَ يُعَلى سَبْعَ
•َوُلْتَّ حَدِيثُ أَبِ هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ عَيْحٌ وَالْعَمَلُ عَلَيهِ
عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ وَبِهِ يَقُولُ أَحَدٌ وَأَسْحَاقُ
• باتْ مَ فِى كَرَامِيَةَ التُّبِ فِىِ الصَّلَاةِ. حدثنا عَلى
ابْنُ حُجْرِ أَخْرَ أْسَعِلُ بْنُ جَْفَرِ عَنِ الْعَلَمِنِ عَبْدِ الرَّعْنِ عَنْ أَيِهِ
البخارى أن ابن مسعود سلم على النبى صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليه وقال ان
فى الصلاة لشغلا وكذلك فعل بجابر بن عبد الله وقال نحوه
باب التسبيح للرجل والتصفيق للنساء
أبوهريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (التسبيح للرجال والتصفيق للنساء)
مختصر من حديث مطول يقول فيه صلى الله عليه وسلم ما بالكم أكثرتم من التصفيح
انما التصفيح للنساء يعنى ان كلامهن عورة فلا يظهرنه من نابه شىء فى صلاته
فليسبح كذلك قال الشافعى وغيره وقال مالك كل منهم يسبح وليس بصحيح لما ييناه
باب كراهية التثاؤب فى الصلاة
أبو هريرة قال النبى صلى الله عليه وسلم (التثاؤب فى الصلاة من الشيطان فإذا

١٦٥
أبواب الصلاة
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ النِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلّهِ وَسَمَ قَالَ الْتَُبُ فى الصَّلاَة مِنَ
الَّيْطَانِ فَاذَا تَبَ أَحَدُّكٌ فَلْيَكْظِْ مَ أَسْتَطَ قَالَ وَفِ الْبَبِ عَنْ أَبِ
سَعِدِ الْخُذِىِّ وَجَدْ عَدِىٌّ بْنْ ثَابتِ
◌ِه ◌َلَ بَوُيْنَىْ حَدِيثُأَ بِى هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيمُ وَقَدْ كَرِهَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ
الْعِلمِالَُّبَ فى الصَّلَاةِ قَ ابَاهِيمُ أَى لَأَرُدُالشَُّبَ فِي الصَّلاَةِبِالَّخْتُحِ
بابَ مَجَ أَنَّ صَلَةَ الْقَاعد عَلَى النَّصْف مِنْ صَلَةُ القَائم
حَّثَنْا عَ بْنُ حُجْرِ أَخْبَنَا عِيسَى بْنَ يَوْنُسَ حَدْتَ حُسَيْنٌ الْمُلْمُ عَنْ
عَبْدِ اللهِبْنِ بَُيْدَةَ عَنْ عِرَانَ بْنِ حُصَيْنِ قَالَ سَأَتُ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَّ عَنْ صَلَةَالرَّجُلِ وَهُوَ قَاعِدُ فَقَالَ مَنْ صَلَّ قَلْمًا فَهُوَ أَفْضَلُ
تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع ) حسن قدبينا أن كل فعل مكروه نسبه الشرع الى
الشيطان لأنه واسطتهوان كل حسن نسبه الشرع الى الملك لأنه واسطته والتثاؤب
من الامتلاء والتكاسل وذلك بوساطة الشيطان والتقليل من الغذاء والنشاط بواسطة
الملك وكذلك فليكظمه فى كل حال وخص الصلاة لأنها أولى الأحوال وأحراها
بكمال الهيأة وفى التثاؤب خروج عن اعتدال الهيأة واعوجاج فى الخلقة وكذلك
ويستحب العاطس أن يميل رأسه ويخمر وجهه لستر تلك الحاجة الخارجة عن
هيأة الخلقة وحال العادة
باب صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم
(عمران بن حصين سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل وهو

١٦٦
أبواب الصلاة
وَمَنْ صَلّ قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِ وَمَنْ صَلَّ نَائِمًا فَلَهُ نَصْفُ أَجْر
الْقَاعِدِ قَالَ وَفِىِ الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بن ◌ُمَرَ وَأَفْسِ وَالَّائِبِ
ه ◌َلَوُدْتٌَّ حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ
هذَا الْخَدِيثُ عَنْ أبرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَنَ بِذَا الإِسْنَادِ الَّهُ يَقُولُ عَنْ عِمرَانَ
ابْنِ حُصَيْنِ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى الهُ عَلْهِ وَسَلّمْ عَنْ صَلَهُ الْمريض
فَقَالَ صَلَّ فَتْمًا فَانْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا فَانْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْب
حدّثنْا بِذْلِكَ مَّدٌ حَدَّثَنَا وَكِيمٌ عَنْ أبراهِمَ بْنِ طَهْمَانَ عَنْ حَيْنِ المُعلم
◌ِذَا الْحَديث
، قَالَ ابَوُْنَى وَلَنَعْلُ أَحَدَا رَوَاُ عَنْ حُسَيْنِ اْعَلَمِ نَحْوَ رِوَيَةٍ ◌ْرَاهِيمَ
أَبْن ◌َهْمَانَ وَقَدْ رَوَى أَبُو أَسَامَةَ وَغَيْرٌ واحدٌ عَنْ حَسَين المعلم نحوَ رواية
عِيَى بْن ◌ُونُسَ وَمَعَى هَذَا الْحَدِيثِ عنْدَ بَعْضِ أَهْلِالعِلمِ فِ صَلَاةِ الَّطُوْعِ
حَّشَنْ مُحمّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىّ عَنْ أَشْعَثَ بْن عَبْدِ الملك عَنْ
الْحَسَن قَالَ أنْ شَ الَّجُلُ صَلَى صَلَاةَ النَّطُوعِ قَائِمًا وَجَلَهَا وَمُضْطَجِعَ
وَأَخْتَفَ أَهْلُ الِم فِى صَلَاةِ الْرِيضِ إذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلَّ جَالًا فَقَالَ
قاعد فقال من صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ومن صلى

١٦٧
أبواب الصلاة
٠٠٠٠,٠٠٠
بَعْضَ آهلِ أَلِلْمُ يُصَلَى عَلَى جَنِهِ الْأَيْمَنِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ يُصَلّ مُسْتَلْيَا عَلَى
قَفَاهُ وَرِجْلَاُ إلَى الْقَبْلَةِ وَقَالَ سُفْيَانُ الْتُورِّى فِ هذَا الْحَدِيثِ مَنْ صَلَى
◌َلَسَا فَلَهُ نَصْفُ أَجْرِ الْقَائِ قَالَ هُذَا لِلصَّحِيحِ وَلِنْ لَيْسَ لَّهُ عُذْرٌ فَمَا مَنْ
كَانَ لَّهُ عُذْرٌ مِنْ مَرَضِ أَوْ غَيْرِهِ فَعَلَى جَلَّا فَهُثْلُ أَجْرِ الْقَائِ وَقَدُرُوِىَ
فِى بَعْضِ هذَا الْحَدِيثِ مِثْلُ قَوْلِ سُفْيَانَ الَّوْرِىُّ
ـ باتَ مَاجَ فِىِ الرَّجُلِ يتْطَوَعُ جَالِسًا. حدثنا الْأَنْصَارَىْ
حَدَّثَنَمِعْنٌ حَدَثَنَلِكُ بْنُ أَنَسِ عَنِ ابْن ◌ِشَهَابِ عنِ السَّائِبِ بْنِيَرِيدَ عَنِ الْطَّلِبِ
إبْ أَبِى وَدَاعَةَ الّهْمِىِّ عَنْ حَقْصَةَ زَوْجِ النّيُّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنْهَا قَلْ
◌َرَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ صَلَى فِى سُبْحَتَهِ قَاعَدَ اخَّى كَانَ قَبْلَ
وَقَاتُه صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّبِعَامِ فَائِهُ كَانَ يُّصَلّى فِى سُبْحَتَدَقَاعِدًا وَبَقْرأبالسّورَةَ
وَيَُّ حَ تَكُونَ أَطُولَ مِنْ أَطْوَلَمَنْهَاوَ فِى الْبَابِ عَنْ أُمَّسَةَ وَأَنْسِ بْنِ مَلِكِ
* قَالَبُعْتَىْ حَدِيثُ حَفْصَةً حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْعٌ وَقَدْرُوِىَ عَنِ النِّيِّ
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنْهُ كَنَ يُصَلَّ مِنَ اللّيلِ جَالَّا فَذَا بَقِىَ مِنْ قَهَ قَدْرُ
نائما فله نصف أجر القاعد ) الاسناد قدروى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال هذافى
المريض حسب ماذكره أبو عيسى عن عمران وهو الصحيح لأن الرجل لا يصلى
نافلةوهو مضطجع الامن عذر وقد منع فى النوادر أن يتنفل على جنبه مريض

١٦٨٠
أبواب الصلاة
ثَلَاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ آَيَّ قَفَقْرَأَ وَهُوَ قَائِمْ ثُمَ رَكَعَ نْ صَنَعَ فِىِ الرُّكْمَةِ الثّانيّةِ
مَثَلَ ذلكَ وَرُوِىَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَّهُ كَانَ يُّصَلّ قَعِدَا فَذَا قَرَأْ وَهُوَقَاتِمْ
رَكَ وَسَجَدَوَهُوَ نَائِمٌ وَاذَا قَرَأْوَهُوَ قَاعِدٌ رَلَ وَسَجَدَ وَّهُوَ قَاعِدٌ قَالَ أَحْدُ
وَأْخُ وَاْلَعَمَلُ عَلَى ◌َ الْحَدِيثَيْنِ كَهُمَ رَيَ كَ الْحَدِيثَيْنِ صَحِيحًا مَعْمُولًا
◌ِهَا حدثنا الْأَنْصَارِىُّ حَدَّثْنَا مَعْنٌ حَدْثَمَلِكٌ عَنْ أَبِ النَّْرِ عَنْ أَبِ
سَلَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنْ الِّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَّم كَنَ يُصَلَى جَالِهَا فَقْرَأُ وَهُوَ
◌َالُ فَذَا بَقَى مِنْ قَتِهِ قَدْرُ مَا يَكُونُ ثَلَاثِنَ أَوْأَرْبِنَ آبَ قَامَ فَقَرَأَ وَهُوَ
فَهِمْ ثُمْرَكَ وَسَجَدَ ثُمَّ صَنَ فِ الرَّحْمَةِ الَّانَّةَ مِثْلَ ذلكَ
◌َلَابَوْنَيْ هَذَاحَدِيْكَ حَسَنٌ صَحِيحٌ . حَثْنَا أَحْدُبْنُ مَنِعٍ حَدْثَا
هُشَيْمٌ أَخْرَفَخٌَ وَهُوَالْخَذَّاُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ عَائشَة قَالَ سَأَُّاَ
عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَى الْلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ عَنْ تَطَوْعِهِ قَالَتْ كَانَ يُصَل ◌َيْلًا
طَوِيلَاقَتْهَا وَلَيْلَا طَوِيلًا فَاعِدًا فَاذَا فَأْ وَهُوَقَائِمْ رَكَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَائِمٌ
وَإِذَا قَرَأْ وَهُو ◌َالْ رَحَمَ وَسَجَدَ وَهُوَ جَلٌ
﴿ قَلَابَوُلْتَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
والصحيح جوازه لحديث عمران فأما قاعدا فتجوز النافلة فيها مع الاختيار والقدرة

١٦٩
أبواب الصلاة
﴿ بابُ مَ أَنَّ الَِّيِّ صَلَى اله عليهِ وَسَلَمْقَالَ أَى لَأَسْمَعُ بُكَ
الصَِّّ فِى الصَّلَاةَ فُخَفْفُ. حدثنا قْتَةُ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ
الْقَزَارِّ عَنْ حُّدٍ عَنْ أَنَس أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَى الَهُ عَلَّهِ وَسَلَمْقَالَاللهِ
أَى لَسْجُ بُكَ الصَّْ وَا فِى الْعَلَاةَ فَأَنَُّ تَأَنْتُقْتَ أْمُهُ قَلَ وَفى
الْبَابِ عَنْ أبِى قَدَةً وَأَبِ سَعِدٍ وَأَبِ هُيْنَا
ه قَ ابُذْ حَدِيثُ أَسِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
٥) باتَ مَ لَا تُقْبَلُ صَلَمُ المرّةُ الْأَ بِخِمَارِ. حدّثَنْ هَنَّاهُ
حَدَّثَ قَيعَةُ عَنْ حَّادِ بْنِ سَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ آبْنِ سِيرِينَ عَنْ صَفِيَّةَ بْت
الحرث عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اله عَلَيْهِ وَسَّ لَتُقْبِلُ صَلَّهُ
الْخَائضِ الَّ بِخَارِ قَالَ وَفِى الَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرٍو
و ◌َقَالَ بَوُدْتٌَ حَدِيثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَالْعَمَلُ عَلَيْ عَنْدَ أَهْلِ الْعَم
أَنْ الْرّةَ أَذاً اَدَرَ كَتْ فَصَلَتْ وَغْىٌ مِنْ شَعْرِ هَاَ مَكْتُوفٌ لَنَجُوزُ صَلَأُمها
وان كان مريضا وصلى على جنب فقال محمد على جانبه الأيمن کما یدفن وقال ابن
القاسم على ظهره و رواية محمد أصح لأنها موافقة للحديث الرجل يتطوع جالسا
فيه حدیث حفصة وعائشة ولا خلاف أعله فى أن التطوع يجوز جالسا مختارا
وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم كذلك وفعله حين أسن فإذا صلى جالسا

١٧٠
أبواب الصلاة
وَهُوَ قْلُ الشَّافِعِىِّ قَالَ لَأَنُجُوزُ صَلَاةُ المَرَّةُ وَشَىءٌ مِنْ جَسَدِهَا مَكْتُوفٌ
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قَالَ الشَّافِىّ وَقَدْ قِيَ إِنْ كَنَ ظَهُرُ قَدَمَيْهَا مَكْثُوفَا فَصَلَاتُهَا جَائِرَةٌ
* بابُ مَاجَ فِى كَرَاهَة السّدْل فى الصَّلاَةَ. حدّثنا ◌َنَّدٌ
حَدَّثَ قَيصَةُ عَنْ حَادِ بْنِ سَ عَنْ عِسْلِ بْ سُفْيَانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى رَبَاحِ
عَنْ أَبِى هُرِيْرَةَ قَال ◌َهَى رَسُولُ أَشِصَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّ عَنَ السَّدْل فى الصَّلاَةِ
قَالَ وَفِى أَابِ عَنْ أَبِى ◌ُحَيْفَةً
﴿ قَالَبَوُلْنَى حَدِيثُ أَبِ حُرَيْرَةَ لَنَعْرِفُمِنْ حَدِيثِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ
مَرْفُوعَ الَّمْنَ حَدِيثِ عْلِ بْنِ سُفْيَانَ وَقَدِ أخْتَفَ أَمْلُ الْعَم فِى السَّدْل
فى الصَّلاةَ وَكَرَهَ بَعْضُهُ الَّدْلَ فى الصَّلاَةِ وَقَالُوا هُكَذَا تَصْنَعُ الْنَهُودُ وَقَالَ
أومأ بالركوع ويتمكن بالسجود واختلف علماؤنا هل يومىء للسجود فقال ابن
القاسم فى العتبية لا يومىء وهو الصحيح وقال ابن حبيب يومى، وانما يومى.
للركوع لأنه لا يمكن وأما السجود فهو منه متمكن فان ابتدأ الصلاة قائما ثم أرادأن
يجلس جوزه ابن القاسم ومنعه اشهب وفيه تفضيل فى النية والصحيح جوازه
باب كراهية السدل فى الصلاة
أبو هريرة (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السدل فى الصلاة ) فيه نظر كرهه
الشافعی وغيره وقال مالك هو جائز واختلف فی تأويله فقيل هو جر الثوب على
الأرض ومن جوزه فى الصلاة قال لأنه لا یمشی ولايجره لأنه ثابت فى الأرض
والمنهى عنه التبختر به فى المشى والخیلاء ومنهم من قال معنی النهى عنه اذا كان

١٧١
أبواب الصلاة
بَعْضُمْ أَمَا كُرَهَ الَّدْلُ إذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ الأَتَوْبُ وَاحِدٌّفَ اذَاسَدَلَ عَلَى
الْقَمِيص ◌َلَ بْسَ وَهُوَ قُولُ أَحَْدَ وَكَرِهِ أَبْنُ الْمَرَكِ السّدْلَ فِى الصَّلاَةَ
• بابُ مَ فى كَامِيَةٍ مَسْعِ الْمَعَى فِ الصَّلاَةِ. حدثنا سَعِيدٌ
آبْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الْخَرُوَبِىُّ حَدََّ سُفْيَنُ بْنُ عَُةَ عَنِ الْأَهْرِىِّ عَنْ أَبِ
الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِ ذَرٍّ عَنِ الَّيْ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا قَامَ أَحَدُ كُ إلى
الصَّلَةِ فَلَ يَمْسَحِ الْخَصَى فَإنَّ الرََّْ تُوَاجِهُ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ مُعَيْقيب
وَعَلَى بْنِ أَبِى طَالِبٍ وَحُذَيْفَةَ وَجَرٍ
وَلَّابَعْتَىٌّ حَدِيْثُ أَبِ ذَرْ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رُوِىَ عَنِ النَّىُّ صَلَى
الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َُّ كَرِهَ الْمَسْحَ فِ الصَّلَاةِ وَقَالَ إِنْ كُنْتَ لَأَبَدّ فَعَلَا فَرَةَ
دون قيص فانه اذا سدله على صدره انكشف فاذا كان قميصا جازله أن يسدل
الرداء ولم يحتج الى ضمه وقد رواه أبو داود فزاد فيه وأن يغطى فاه وذكر عن
عطاء زواية أنه كان يغطى فاه ففعل خلاف ماروى وهى مسألة من أصول الفقه
و کذلك يلزمه کشف وجهه لأنه يواجه ر به به
باب مسح الحصباء فى الصلاة
أبو ذر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا قام أحد كم الى الصلاة فان الرحمة
تواجهه فلا يمسح الحصباء) معيقيب عن النبى صلى الله عليه وسلم ان كنت
لابد فاعلا فمرة معناه الاقبال على الرحمة وترك الاشتغال عنها بالحصباء وسواء أن

١٧٢
أبواب الصلاة
وَأَحْدَةً كَانَهُ رَوَىَ عَنْهُ رُخْصَةٌ فِى الْمَرَّةَ الْوَاحِدَةِ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْل
العلم حدثنا الْحُسَيْثُ بُ حُرَيْثِ حَدَّ الْوَلِّدُ بْنُ مُعْلٍ عَنِ الْأَوْرَامِّ
عَنْ يَى بْنِ أَبِ كَثِيرٍ قَالَ حَدْقَى أَبُو سَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ مُفْقِبٍ
قَالَ سَأَلُ رَسُولَ أَلْهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَمْ عَنْ مَسْحِ الْحَصَى فِ الصَّلَاةِ
فَقَالَ إِنْ كُنْتَ لَأَبْدَ فَاعِلَا فَرَّةً وَاحِدَةً
◌ِ، قَالََّوُْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
٥ بابَّ مَا بَ فىِ كَرَاهِيَةَ النَّفْعِ فِ الصَّلاَةِ. حدثنا أَخُدُ بن
مَنْعِ حَدَّثَعَُّ بْنُالْعَوَّامِ أَخْبَرَامْمُونٌ أَبُهْرَةَ عَنْ أَبِ صَالحٍ مَوْلَى طَلْحَةً
عَنْ أُمََّةَ قَالَتْ رَأَّى النِّيُّ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَمَ غُلَمَا لَنَا يُعَلُ لَهُ أَّفَحُ إذَ
سَجَدَتَفَغَفَقَالَ يَقْلَمُ تَّْه ◌َوَجْهَكَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِعِ وَكَرِهِ عَبَّدُ بْنُ الْعَوْمِ
النّفْخَ فِ الصَّلَاةِ وَقَالَ إِنْ نَفَلَمْ يَقْطَعْ صَلَتَهُ قَالَ أَحْدُ بْنُ مَنِعٍ وَبِهِ ◌َأَُّ
يكون لحاجة كتعديل موضع السجود أو ازالة شىء مضر وقد كان مالك يفعله
وغيره یکرهه
باب كراهية النفخ فى الصلاة
(أم سلمة قالت رأى النبي صلى الله عليه وسلم غلاما لنا يقال له أفلح اذا سجد
نفخ فقال يا أفلح ترب وجهك) ليس بذاك هذا الحديث قال مالك النفخ
بمنزلة الكلام وقال فى المجموعة لا يقطع الصلاة وقال فى المختصر ذلك كلام

١٧٣
أبواب الصلاة
،قَالََّبَوُدْنٌَ وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ هِذَا الْحَدِيثَ وَقَالَ مَوْلَى
لَا يُقَالُ لَهُ رَبٌَ حَدِّثَأُحُدُ بْنَ عَبْدَةَ الضِّى حَدَّثَ حْدُبْنُزَيْدٍ عَنْ مَّيْمُونٍ
أَبِ حَرَةَ بِهَذَا الْأسْنَادِ نَحْوَهُ وَقَالَ غُلَمٌ ◌َنَا يُقَالُ لُ رَبَاحٌ
•وقَالَوُْتَىْ وَحَدِيثُ أُمَّ سَةَ اسْتَدُهُ لَيْ بِذَاكَ وَمَيْمُونٌ أَبُو حْرَةً
قَدْ ضَعَّفَهُ بَعْضُ أَهْلِ العِ وَاخْتَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِى الّْخِ فِ الصَّلاَةَ فَقَالَ
بَعُْهُمْ إِنْ تَفَعَ فى الصَّلَاةُ الْتَقْبَلَ الصَّلَهُ وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَنَ الثَّوْرِىُّ
وَأَهْلِ الْكُوَة وَقَالَ بَعْضُهُمْ يُكْرَهُ النّْغُ فِى الصَّلاَةَ وَإِنْ تَفَ فى صَلَاتَهِلمْ
تَفْسُدْ صَلَاتُهُ وَهُوَ قَوْلُ أَحَدَ وَأْخُق
مَا تَجَ فى النّهَى عَنْ الاختصار فى الصّلاة . مّثنا
باتٌ
أبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَ أَبُو أُسَامَةً عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مَدِ بْنِ سِنَ عَنْ
لقوله ولا تقل لهما أف وقال الأبهرى ليس له حروف مججاء فلا يقطع الصلاة
والتنحنح مثل النفخ عندهم وهو عندى يقطع الصلاة عامداالا أن يكون التنحنح
من حابة من البدن ومن تنحنح لمن استأذن عليه بطلت صلاته وقد ترجم
البخارى بأن التى عليه السلام نفخ فى صلاة الكسوف والبصاق نفخ
ولكنه لحاجة
باب الاختصار فى الصلاة
(أبو هريزه نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلى الرجل مختصرا) حسن صحيح

١٧٤
أبواب الصلاة
أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ النِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ نَهَى أَنْ يُصَلّ الرَّجُلُ مُخْصَرًا قَالَ
وَفِ الْبَابِ عَنِ آَبْنِ مُمَرَ
﴿ وَلَبَوُعْتَ حَدِيثُ أَبِ هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْكَرِهَ بَعْضُ
أَهْلُ الْعِلْم الاخْتِصَارِ فِ الصَّلَاةِ وَكَرِهَبَعْضُهُمْ أَنْ يَمْتِىَ الَّجُلُ مُخْصِرًا
والاختصار أن يَضْعَ الرجل يده على خاصرته فى الصلاة ویروی ان
إبليسَ إِذَا مَشَى مَشَى مُخْتَصَرًا
مَاجَاءَ فِى كَرَاهِيةَ كَفِّ الشّعْر فى الصلاة، حدثنا يحيى
بابـ
وفال فى البخارى متخصراً وكلاهما سواء قيل هو أن يضع يده على خصره
وقيل هو أن يصلى معتمدا على مخصرة وفى الآثار الاختصار راحة أهل النار
وروی فیذ کر بنى اسرائيل عن عائشة كانت تكره أن يجعل يده فى خاصرته
وتقول أن اليهود تفعله وكانت عائشة تكره أن يصلى الرجل مختصراً وتقول
لا تشبهوا باليهود ومن قال انه الصلاة على الخصرة لامعنى له وان كان علماؤنا
قد اختلفوا فيمن عجز عن القيام هل يقعد أم يصلى على العصا معتمدا وقد
روى أبو داود عن زيادبن صبيح الحنفى قال صليت الى جنب ابن عمر فوضعت
يدى على خاصرتى فقال هذا الصلب فى الصلاة وكان النبى عليه السلام ينهى
عنهوهذا يدل على أحد التأو یلین الأولین وقد روى أبو داود عن وابصة بنمعبد
أن النبى صلى الله عليهوسلم لما أسن وحمل اللحم اتخذعمودافىصلاتهيعتمدعليهمختصرا
باب كراهية كف الشعر فى الصلاة
(أبو سعيد المقبرى قال مر أبو رافع بالحسين بن على وهو يصلى وقد عقص شعره

١٧٥
أبواب الصلاة
ابْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ أَخْرَنَا أَبْنُ جُرَيْحٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى
عَنْ سَعِدِ بْ أَبِى سَعِدِ الْبُرِىُّ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ رَاضِ أَنَّهُ مَرْ بِالْحَنِ بْنِ
عَلَى وَهُوَ يُصَلّى وَقَدْ عَقْصَ ضَفْرَتَهُ فِ قَاءُ فَحَلَّا فَعَتَ إلَيْهِ الْحَسَنُ
مُغْضًَ فَقَالَ أَقْلَ عَلَى صَلَائِكَ وَلَا تَغْضَبْ فَانِى سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَى
الْهُ عَلَيْهِ وَّ ◌َقُولُ ذلكَ كَفْلُ الشَّيْطَانِ قَلَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أُمَّسَةَ
وَآَبْن عَبَّاس
﴿وَلََّبَوُْنَىٌّ حَدِيثُ أَبِ رَافِعٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عَنْدَ
أَهْلِ الْ كَرُهُوا أَنْ يُصَلَّ الَرَجُلُ وَهُوَ مَعْقُوصُ شَعْرُهُ قَالَ وَعِمرَانُّ بَّنُ
مُوسَى هُوَ الْقُرِى الْمَكَّ وَهُوَ أَخُو أَبُوبَ بْنِ مُوسَى
فى الصلاة . حدثنا سويد بن
مَاجَاءَ فِى الْتَّخَشْـ
باسـ
فى قفاه خلها فالتفت اليه الحسين مغضبا فقال له أقبل على صلاتك ولا تغضب
فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك كفل الشيطان) حديث
حسن ثبت أن النبى صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على سبعة أعظم
ولا أكف شعرا ولا ثوبا والقصد منه امتهان الثياب فى العبادة اذ لابد لهامن
الامتهان فى العادة وسجود الشعر استدلاله لله كاستدلال سائر الأعضاء ولذلك
قال مالك أن كف ثوبه لشغل وضفر رأسه العادة جاز ما لم يكن لأجل الصلاة
باب التخشع فى الصلاة
الفضل بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الصلاة مثنى مثنى يتشهد

١٧٦
أبواب الصلاة
نَصْرِ أَخْرَنَ عْدُ الله بْنُ الْبَارَكَ أَخْبَنَ الُْ بْنُ سَعْدِ أَخَنَ عَبْنُ رَبِهِ
آبْنُ سَعِدٍ عَنْ عِرَانَ بْ أَبِ أَسِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْ نَفَعِ بْنِ الْعَمْيَاءِ عَنْ
رَبِعَةَ بْنِ الْحِثِ عَنِ الْفَضْلِ بْن عَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الْهِ صَلَى الله عَليه
وَ الصَّلَمُ مَّى مَشُْ فِي كُلْ رَ كْتَيٍْ وَخْفُعٌ وَتَضَرٌُّ وَتَمْكُنْ
وَتُقْعُ يَدَيْكَ يَقُولُ تَرْفُهُمَا إلَى رَبِّكَ مُسْتَقْلَا يُطُونِهَا وَجْهَكَ وَتَقُولُ
يَارَبُ يَارَبُّ وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَهُوَ كَذَا وَكَذَا .
* قَالَابَوَعُدْنَىُّ وَقَالَ غَيْرُ ابْنِ اْمَارَكِ فىِ هذَا الْحَدِيثِ مِنْ لَمْيَفْعَلْ ذلكَ
فَهِىَ خِدَاجٌ
• قَلَبَوُلْنَى سَمِعْتُ مُمَّدَ بْنَ اسْعِيلَ يَقُولُ رَوَى شُعْبَةُ هُذَا الْحديثَ
عَنْ عَبْدِ رَبْهِ بْنِ سَعِيدٍ فَأَخْطَأَ فِى مَضِعَ نَالَ عَنْ أَنَسِبْنِ أَبِ أُبٍَّ
وَهُوَ عِرَانُ بْنُ أَبِ أَنَسِ وَقَالَ عَنْ عَبْدِالله بْنِ الْحرثِ وَإِنّمَا هُوَ عَبْدُ الله
آبُْ ◌َاضٍ بِ اْلَمْيَاءِ عَنْ رَبِعَ بْنِ الْحُرِثِ وَقَالَ شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
الْخِرِ عَنِ اْطَلِبِ عَنِ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَوَإِّمَا هُوَ عَنْ رَبِعَةَ
فی کلر کعتين ويخشع ويتضرع ویتمسکن ويقنع يديه يقول يرفعهما الى ربه
مستقبلا بيطونهما ووجهه يقول يارب ومن لميفعل ذلك فهو خداج) قوله الصلاة

١٧٧
أبواب الصلاة
أَبْنَ الْخرت بن عَبْدِ المُطْلِبِ عَنِ الْفَضْلِ بِنِ عَبَّسِ عَنِ النِّّ صَلَّالَهُ عَلَيهِ
وَسَلَ قَالَ مُمَّدٌ وَحَدِيدُ الْكِ بْنِ سَعْدِ هُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ يَعِى أَصَّ
مَنْ حَدِيث شُعْبَةَ
بابُ مَا ◌َ فِى كَرَامَةَ النَّشْبِيكِ بَيْنَ الأَصَابع فى الصَّلاَةِ
حدّثنا قُتِيَةُ حَدَّثَ الُّ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدٍ الْقَبْرِىِّ عَنْ رَجُلِ
عَنْ كَعْبِ بْ نَجْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلْمَ قَلَ إذَا تَوَضَأُ
أَحْكٌ فَأْحْسَنَ وُضُوَهُ ثُمْ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمسْجِدِ فَلاَ يُشْبُّكُنَّ بِينَ
أَصَابِعِه فَنَّهُ فِى صَلَاة
مثنى مثنى يأتى ان شاء الله وقوله يخشع من حكم الصلاة الوقار وهو الخشوع
والتضرع وهو التذلل زيادة فى الخشوع والتمسكن هو سكون المذلة ويرفع
يديه إلى ربه يعنى بعد الصلاة فأما الرفع فقد تقدم ذكره ولا يكون ببطونهما
إلى السماء وإنما ذلك فى الدعاء وقد أنكره مالك وقال الرفع كله واحد على
صفة واحدة بطونهما إلى الارض فمن يفعل هکذا فقد تمفرض صلاته بأركانها
وفضلها بهيأتها وغير ذلك نقصان
-باب كراهية التشبيك بين الأصابع
كعب بن جرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا توضأ أحدكم فأحسن
وضوء، ثم خرج عامداً إلى المسجد فلا يشيكن بين أصابعه فانه فى صلاة) الاسناد
(١٢ - ترمذی - ٢)

١٧٨
أبواب الصلاة
قَالَ أَبَوُيْنَى حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رَوَاءُ غَيْرٌ وَاحِد عَنْ أَبْ عْلَانَ
مثْلَ حَدِيثِ اللّهِ وَرَوَى شَرِيكُ عَنْ مَدِبْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ
حُرَيْرَةَ عَنِ النِّيِّ صَلَى الْتُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ هذَا الْحَدِيثِ وَحَدِيثُ شَريك
غَيْرُ نَحْفُوظ
* بابُ مَا جَ فى طُولِ الْقِيَامِ فى الصَّلَاةِ، حَّمِنْ أَبْنُ أَبِىِ
◌ُرَ حَدَّثَ سُفْيَنُ بْنُ عَُةَ عَنْ أَبِ الْرِ عَنْ جَابٍ قَالَ قِلَ لِلَِّ صَلَى
روى الدارقطنى فى العلل عن عجلان عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا توضأ أحدكم للصلاة فلا يشبك بين أصابعه ، التشبيك بين الأصابع
من هيئات التصرفات فى الاختيارات المطلقة وحال الصلاة محفوظ فى ذكرها
وصورتها وهيئات الجوارح فیها . هذا حديث ضعيف وإن كان الترمذى قد
أشار عن البخارى بصحته ولكن قد بوب عليه فى صحيحه وأدخل حديث
المؤمن للمؤمن كالبنيان وشبك بين أصابعه و روی أنه سلم فی حدیث ذیالیدین
ثم قام إلى خشبة معروضة فى المسجد فاتكاً عليها كانه غضبانوشبك بين أصابعه
فذلك أصح والله أعلم وقد شاهدترجلا كان يكره رؤية مالك ويقول فيه نظر
فى تشبيك الأحوال والأمور على المرء قلت وفيه تفاؤل رشد الايمان فى القلب
ونصرة المؤمن على ما يحاوله والفأل يغلب الطيرة
باب طول القيام فى الصلاة
﴿جابر قيل للنبى صلى الله عليه وسلم أى الصلاة أفضل قال طول القنوت) صحيح
قال القاضى أبو بكر بن العربى رضى الله عنه تتبعت موارد القنوت فوجدتها

١٧٩
أبواب الصلاة
اللهُ عَلَيهِ وَسَمْ أَّ الصَّلاَةَ أَفْضَلُ فَقَالَ طُولُ الْقُنُوت قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ
عَبْد الله بن حبشى وَأنس بن مالك
ع ◌َلَبُوُيْنَى حَدِيثُ جَابٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ عَنْ جَابٍ
مِنْ غَيْ وَجْهِ
* بابُ مَكَ فِى كَثْرَةَ الُّكُوعِ وَالْمُجُودِ. صَّشنا أَبُو عمّار
حَدْتَ الوَليدُ بْنُ مُسْلٍ عَنِ الْأَوْزَاعِ حَدَّقَى الْوَلِدُ بْنُ مِعَامِ لْلُمْطِىَّ
حَدْقَى مَعْدَانُ بْنُ أَبِ طَلْعَ الْعَمُرِىُّ قَالَ لَقَيْتُ نَوْبَنَ مَوْلَى رَسُول اله
صَلَّى الله عَلَيهِ وَمَقُ لُِّى عَلَى عَلِ يَقُِ اللهِهِ وَيُدْخِلِى الَّةَ
فَكَتَ عَّى مَلَّا تُمْ الْتَفْتَ إلَىّ فَقَالَ عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ فَانِى سَعْتُ
رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ يَقُولُ مَا مِنْ عَبْدِ سَجَدَ لُهُ سَجْدَةَ الَّرَفَعَهُ
عشرة الطاعة والعبادة دوام الطاعة الصلاة القيام طول القيام الدعاء الخشوع السكوت
ترك الالتفات وكلها محتملة أولاها السكوت والخشوع والقيام وأحدها فى هذا
الحديث القيام وهو فى النافلة بالليل أفضل والسجود والركوع بالنهارأفضل وقد
بينا ذلك فى موضعه وأوردنا الزيادة وأشار أبو عيسى اليه
باب كثرة الركوع والسجود
ذكر حديث ثوبان فى فضيلة ذلك وأحاديثه الصحيحة كثيرة منها حديث

١٨٠
أبواب الصلاة
الله ◌ِهَ ذَرَ جَتَوَخَطَّ عَنْهُبِهَا خَطِيئَةَلَ مَعْدَانُ فَلْقَيْتُ أَبَ الدِّرْدَاءِفَأَلْهُ عَمَّ
سَأَلْتُ عَنْهُ نَوْبَنَ فَقَالَ عَلَيْكَ بالسُّجُودِ فَانِى سَمْتُ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ
عَلْهِ وَمَ يَقُولُ مَا مِنْ عَبْدِ يَسْجُدُ للهِ سَجْدَةَ الّ رَفَهُ اللهُ بِهَاَ دَرَبَةٌ
وَحَطَ عَنْهُ بِهَا خَطِئَةٌ قَ وَفِ الَْبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِ فَطِمَةً.
• ◌َابَوَعْنَى حَدِيثُ ثَوْبَنَ وَأَبِ الّرْدَاءِفِى كَثْرَةِ الرَّكُوعِوَالسُّجُودِ
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدِ اخْتَفَ أَهْلُ الْعِلْمِفِى هُذَا الَْبِ فَقَالَ بَعْضُهم
طُولُ الْقَمِ فىِ الصَلَهُ أَمْضَلُ مِنْ كَثْرَةِالُكُوعِ وَالُّجُودِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ
كَثْرَةُ الُكُوعِ وَالْجُوِ أَعْضَلُ مِنْ طُولِ التَِّمِ وَقَلَ أَحْدَ بنْ خَيْلٍ
قَدْرُوِىَ عَنِ الِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ فِ هَذَا حَدِثَانٍ وَلْ يَقْضٍ فِه بَشَىْ
وَقَالَ أَسْخُ أَمَا فى النَّارِ فَكَثْرَةُ الْرَكُوعِ وَالْجُودِ وَأَمَّا بِالَّلِ فَطُولٌ
الْقِيَامِإلَ أَنْيَكُونَ رَجُلٌلَهُ مُزْءٌِليْلِ بَأْفِ عليهِ فَكثرَةُ الرُّكُوعِوَالسُّجُودِ
فِى هَذَا أَحَبّ إلَى لُِّبَِّ عَلَى جُزِهِ وَقَدْرَبِحِ كَثْرَةَ الُكُوعِ وَالسُّجُودِ
قَالَابَوُعَيْنَىْ وَانْمَا قَالَ اسْحُقُ هُذَا لَأَنْهُ كَذَا وَصَفَ صَلَةَ النِّّ
الشفاعة ( وحرم الله على النار أن تأكل من ابن آدم أثر السجود) ولاشك عندى
فى أن كثرة الركوع والسجود أفضل من كل عمل فانها حالة يقرب فيها العبد