Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ أبواب الصلاة * بابٌ مَ جَ أَنَّهُ يُحَافِى يَدَيْهِ عَنْ جَيَّةٍ فِىِ الرُّكُوعِ حِّنا محمّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِ الْعَقَدِىُّ حَدَّثَ فُلْحُ بْنُ سُلِيمَانَ حَتَ عَّسُ بْنُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ أَجْتَمَعَ أَبُوُهْدٍ وَأَبُ أُسْدٍ وَسَهْلُ بْنُ سَعْدَ وَمُمَّدُ بْنُ مَسْلَةَ قَذَكَّرُوا صَلَةَ رَسُولِ أَهِ صَلِ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ أبْ حَيْدِ أَنَا أَعْلُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَلَمْ إِنَّ رَسُولَ أَله صَلَىالَّلهُ عَيْهِ وَسَمَ رَكَمَ فَوَضَعَ بَدَِّ عُلَ رُحْبَّهِ كَهُ قَبِضْ عَيْنَ وَرٌ يَدَيْهِ فَاهُمَا عَنْ جَنَّهِ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَنَسِ • قَبُعْنَىْ حَدِيْثُ أَبِ حَُِّ حَدِيثٌ حَسَّ ◌َحيحٌ وَهُوَ الَّذِى أْخَارُهُ أَهْلُ الِ أَنْ يُحَنِ الرَّجُلُ يَدَيْهِ عَنْ جَّهِ فِ الْكُوعِ وَالسُّجُودِ باب تجافى يديه عن جنيه فى الر کوع (قال أبو حميد أنا أعلكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ركع فوضع یده علی ر کتیه کانه قابض علیهما و وتر یدیه فتحاهما عن جنبیه وحدیث أنی حميد عبد الرحمن بن سعيد بن المنذرحديث محيحمشهور) وهو مستوف وقد روی التجافىجماعة وزاد عبد الله بن مالك بن بحينةفى رواية الصحيحين فقالكان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض أبطيه ولم يخص ركوعا من سجود وسيأتى نجافى السجود ان شاء الله وهوأ كمل فى الهيأة وأشد فى التكليفو كثير من الناس يغفلون عنه فيلصقون أعضادهم بأجسامهم وقدروى أبوداودحديث أبى حميد هذا فذكر متفقا منه ولم يستوفيه ولم يذكر لفظ أبى عيسى هذا ٦٢ أبواب الصلاة * بابُ مَكَ فِىِ الْبِيحِ فِ الْرُكُوعِ وَالسُّجُودِ، حَثنا علي آنُ حُجْرِ أَخْرَنَ عِسَ بْنُ يُونُسَ عَنِ آَبْنِ أَبِ ذِئْبٍ عَنْ اِسْحْقَ بْنِ يَزِيدَ الْخُذَلِّ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِبْ ◌ُّبَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنّ النّيِّ صَلَى أَهُ عَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ إِذَا رَكَ أَحَدُ كٌفَلَ فِ رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِىَالْعَظِ ثَلاَثَ مَرَّاتِ فَقَدْ ثَمَّ رُوُهُ وَذلكَ أَدْاُ وَذَا سَجَدَ فَقَالَ فِى سُجُودِه سُبْحَانَ رَبِىّ الْأَعْلَى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَقَدْ تَمَّ سُجُودُهُ وَذْكَ أَدْنَهُ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ حُذَيْفَةَ وَعَقْبَةً بن عامر باب ماجاء فى التسبيح فى الركوع والسجود (ذكر حديث ابن مسعود أن النبى صلى الله عليه وسلم قال اذا ركام أحدكم فقال فى ركوعه سبحان ربى العظيم ثلاثمرات فقد تمر کوعه وذلك أدناه واذا قال فی سجودهسبحان ربىالأعلى ثلاثمراتفقدتمسجودهوذلكأدناه)حديثه مقطوع روی حذيفة أنه صلى مع النبى صلى الله عليه وسلم فكان يقول فىركاوعه سبحان ربي العظيم وفى سجوده سبحان ربي الأعلى وما أتى على آية رحمة الا وقف وسأل وما أتى على آية عذاب إلا وقف وتعوذحديث حسن صحيح (أصوله) قديينا فى كتاب أسماء الله تعالى حقيقة العظيم والأعلى وحققتامعانيهما ومحتملاتهما وما يختص به البارى فسبحانه منها دون خلقه وخص السجود بالأعلى لأنه غاية الاستقبال للعبد ولربنا تعالى العلو ولنا الاستقال والعظيم مشترك جعله للأول (الفقه) مسلم عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم رفع سجف الحجرة فى مضه والناس ٦٢ أبواب الصلاة ﴿ قَالَبْوُلْتَْ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودِ لَيْسَ اسْتَدُهُ مُتْصِلِ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ الله الْ عَُّلمْ يَقَ أَبْنَ مَسْمُودِ وَالْعَمَلُ عَلَى هُذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِ يَسْتَحُونَ أَنْ لَا يَقْصَ الرَّجُلُ فِ الْكُوعِ وَالسُّجُودِ مِنْ ثَلاَثِ تَسْبِحَاتِ وَرُوِىَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْبَارَكِ لَّهُ قَالَ أَسْتَجِبُ لِلْإِمَامِ أَنَّ يُسَبْحَ غْسَ تَسْبِحَاتٍ لِكَىْ يُدْرِكَ مَنْ خَلْقَهُ ثَلَاثَ تَسِْيحَات وَكَذَا قَ إِسْخُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ . حدثنا عَمُدُ بْنُ غَيْاَنَ حَدَّثَ أَبُودَاوُدَ قَالَ أَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ سَعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنِ الْمُتْرِدِ عَنْ صِلَ بْ زُفَرَ عَنْ خُذَيْفَ أَنُّ صَلَى مَعَ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلّهِ وَسَمْ فَكَانَ يَقُولُ فِى رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِى الْعَظِيمِ وَفِ سُجُودِهِ سُبْحَانِ رَبِىَ الْأَعْلَى وَمَا أَ عَلَ آيَةٍ رَحَةَ إِلَّ وَ وَسَأَلَ وَمَا أَنَى عَلَى آيَةَ عَذَابِ إِلَّ وَقَ وَتَعَوَذَ صفوف خلف أبى بكر فقال ياأيها الناس وذكر فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا فيه الدعاء فانه قمن أن يستجاب لكم وقال البخارى باب الدعاء فى الركوع وذكر حديث عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول فى ركوعه وسجوده سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لى يتأول القرآن والثابت عن التى صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول فى الركوع حدیث عائشة وحديث أبی سعید وابن عباس أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول ربنا ولك الحمد ملءالسموات والأرض وما بينهما وملء ماشئت من شئء بعد ٦٤ أبواب الصلاة ٤ قَلَ ابَوُلْشَىْ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. حدّثنا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَاَ عَبْدُ الرَّحْنِ بِنُ مَهْدِّ عَنْ شُعْبَةَ تَحَوَهُ وَقَدْ رُوِىَ عَنْ حُذَيْفَةَ هُذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْ هِذَا الَوَيْهِ أَنَّهُ صَلَى مَعَ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ فَذَ كَرَ الْحَدِيثَ هي باتَ مَ فِ النِّى عَنِ الْقِرَةَ فِى الْرُوع. حدثنا إِسْحُقُ ابْنُ مُوسَى الأَنْصَارِّ حَدْقَا مَعْنٌ حَدَّثَنَا مَالٌ وَحَدَّثَنَا قُتَيْهُ عَنْ مَالك أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وقد خرجه أبو عيسى عن على بمثله هذا فى الباب بعد هذا الى قوله وملء ماشئت من شئ بعد وروى مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ماتقدم من ذنبه صح وذ کره أبو عیسی بمثله وذ کر أبو عيسى بعد هذا ما يقول اذا رفع من السجدتين من طريق ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اغفرلى وأرحمنى وأجبرنى واهدنى وأرزقنى ولم يره مالك حين لم يروه ورآه الشافعى وأحمد واسحق حين روه كما لم ير مالك أيضاً الوقوف وعند آية الرحمةلسؤالها ولاعند آية العذابللاستعانة منه وقد صحكما تقدم من رواية أبى عيسى فيحتمل ثلاثة أوجه أحدها أنه كان فى النافلة أو فى صلاة السر أو كان ثم ترك ولوفعله أحد لحمد فقله ورجوت فضله والله أعلم باب النهى عن القراءة فى الركوع ﴿على بن أبى طالب أن التى صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس القسى والمعصفر وتن تختم الذهب وعن القرآن فى الركوع) اسناده هذا حديث صحيح من حديث على رواه مالك وجماعة عن عبد الله بن سفيان عن على وخرجه مسلم كذلك ٦٥ أبواب الصلاة عَنْ نَافِعٍ عَنْ إِبراهِمَ بْنِ عَبْدِ الهِ بْنِ حُنَيْنِ عَنْ أَبِّهِ عَنْ عِ بْنِ أَبِ طَالِبِ أَنْ الّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَنَهَى عَنْ لْسِ الْقَىِّ وَالْمُعَصْفَرِ وَعَنْ تَحْمٍ الَّعَبِ وَعَنْ قِرَةِ الْقُرْآنِ فِ الرُّكُوعِ قَالَ وَفِ الَْبِ عَنِ أَبْنِ عَسِ *وَلَوْنَى حَدِيْثُ عَلَى حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِيٌ وَهُوَ قَوْلُ أَهْلِ الِ مِنْ أْحَابِ الِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ كَرُِّوا الْقِرَةَ فِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ه باتَ مَكَ فِعَنْ لَيُقِيمُ صُلْهُ فِىِ الرَّحُوعِ وَالسُّجُودِ وخرجه أيضاً عن عبدالله بن حنین أبيه عن على و کذلك رواه القعنی حدثنا داود بن قيس عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين مولى العباس عن أبيه عن ابن عباس عن على قال نهافى النبى صلى الله عليه وسلم ولا أقول نهى الناس فذكر الحديث ورواه مسلم عن ابن عباس من طريق عبدالله بن حنين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال نهیت أن أقرأ القرآنوأنا را کع (أصوله) فى قوله نها نى ولا أقول نهى الناس دليل على نفى نقل الحديث على المعنى واتباع اللفظ وقد تقدم ولا الشبك فى أن نهيه لعلى نهى لسواه لانه صلى اللّه عليه وسلم كان يخاطب الواحد ويريد الجماعة فى بيان الشرع (لغته) القسى ثياب حرير نسبت الى قس تصنع فيه والمعصفر ماصنع بالعصفر وهو ينقض مخصوص بلبس النساء (الفقه) والنهى عن القسى نهى تحريم والنهي عن المعصفر نهى كراهية وكذلك النهى عن قراءة القرآن فى الركوع لأنه من قرأ لم تبطل صلاته والنهى عن تختم الذهب نهى تحريم و یأتی یان ذلك فی کتاب اللباس ان شاء الله باب من لا يقيم صلبه فى الركوع ﴿أبو مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجزى صلاة لا يقيم الرجل (٥ - ترمنى - ٢) ٦٦ أبواب الصلاة حمّثِنْ أَنَْدُ بْنُ مَنِحٍ حَدَّثَنَأَبْوُ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعَْصِ عَنْ عُمَرَةَ بِنْ عُمَّرُ عَنْ أَبِ مَعْمَرِ عَنْ أَبِ مَسْمُودِ الْأَنْصَارِىِّ ◌َلَ قَلَ رَسُولُ الله صَلَّالَهُعَلَيْهُ وَمَنْزِئُ صَلَاُ لَيُمّ فِيَ الََّلُ يَعِ صُلُّ فِي الْوِ وَالُّْجُودِ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَلِّبْ شَيَْانَ وَأَنْسٍ وَأَبِي هُرَةَ وَرِفَةَ الرُّرَفِىِّ •َ لَابُعْتَ حَدِيثُأَبِ مَسْعُودِ الْأَنْصَارِىِّ حَسْنٌ صَحِيحٌ وَلْعَمَلُ عَلَى هَذَا عَنْدَ أَهْلِ الْعَم ◌ِنْ أَعْخَبِ الَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ وَمِنْ بَعْدَهُ بِرَوْنَ أَنْ يُقِيمِ الرَّجُلُ صُلَّهُ فِ الرُّكُوعِ وَالنُّجُودِ قَلَ الشَّافِىُّ وَأَّحُْ وَاْحَقُ ١١٠٠٠٠٠٠١ مَنْ لَمْيُمْ صُلْبَهُ فِ الرُُّوعِ وَالسّجُودِ فَصَلَنُهُفَاسِدَةٌ لَحَدِيثِ النَّيِّصَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَّ لَأَنْزِئُ صَلَاةُ لَيُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلَهُ فِي الْرُّكُوعِ وَالُّجُودِ وَأَبُو مَعْمَرِ أَسْمُ عَبْدُ الله بْنُ سَخْرَةَ وَأَبُوْ مَسْعُودِ الْأَنْصَارِىُّ الْبَدْرِىُّ اتُّ عُقْبَةُ بُ عْرِوِ فيها صلبه فى الركوع والسجود) البراء بن عازب كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ركع واذا رفع رأسه من الركوع واذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود قريباً من السواء حسن صحيح (الاسناد) فى هذا الباب أحاديث كثيرة أُقعدها حديث أبىهريرة فى تعليم الاعرابی قال فيه ثم ار کع حتى تطمئن را کما ثم ارفع حتى تطمئن رافعا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمين جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم افعل ذلك فى صلاتك كلها و يعضد هذا ٦٧ أبواب الصلاة بابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ. ◌َّثَنْ حَمُدُ أُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْطَالِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِبْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِ سَلَةَ الْمَاجِشُونُ حَدَّثَى عَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ الْأَعْرَجِ عَنْ عُّدِاللهِ أَِّ أَبِ رَائٍِ عَنْ عَلْ بْنِ أَبِ طَالِ ثَلَ كَانَ رَسُولُ الْهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمُ إذَا رَفَ رَأْسُهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ سَمعَ الله ◌ِنْ حَدَهُ رَبّاً وَلَكَ الْحَدُ مِلْ. السَّمْوَاتِ وَمِلَْ الْأَرْضِ وَمِلَْ مَنْهُمَا وَمِلَْ مَا شِئْتَ مِنْ شَىْءٍ بَعْدُ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَ وَابْنِ عَبَّاسِ وَبِ أَبِ أَوْ وَأَبٍ ◌َُّقَةَ وَأَبِ سَعِدِ * قَالَعْنَىْ حَدِيْثُ عَلَى حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هُذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِ وَبِيَقُولُ الّافِى فَلَ يَقُولُ هُذَا فِ الْمَكْتُوبَةِ وَالْطَوَّعِ وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْكُوَ يَقُولُ هُذَا فِ صَلَاةِ الَّطُّعِ وَلَا يَقُولُمَا فِى صَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ * باتٌ مِنْهُ، مَّثنا اسْحُقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِىُّ حَدَّثَنَا مَعْنٌ حَدَّثَ مَالِكٌ عَنْ سُعَى عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ أفعاله كلها صلى الله عليه وسلم فكذا كانت صلاته (الفقه) اختلف العلماء فى الطمأنينة المذكورة فقال مالك والشافعى ذلك فرض وقال أبو حنيفة ليست الطمأنينة فرضا وتعلقت بابن القاسم بن أسد بن الفرات وهو باطل والصحيح مابين رسول الله ٦٨ أبواب الصلاة عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ إِذَا قَالَ الْإِمَامُ سَمَعَ اله لمنْ حَدَهُ فَقُولُوا رَبّاً وَلَكَ الْحَمْدُ فَهُ مَنْ وَفَ قَوْلُهُ قَوْلَ المَلَائِكَةِ غُفْرَ لَهُ مَاتَقَدَّمَ مِنْ ذَنْهِ ء ◌ََّبَوُدْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَيْهِ عِنْدَ بَعْضٍ أَهْلِ الْعِلْ مِنْ أَصْحَابِ الّيِّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَمَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ يَرَوْنَ أَنْ يَقُولَ الْإِمَامُ سَمِعَ الله ◌ِنْ حَدَهُ وَيَقُوَّلُ مَنْ خَلْفَ الْأَمَامِ رَبَّا وَلَكَ أْهُ وَبِهِ يَقُولُ أَحُ وَقَالَ آبُْ سِيرِينَ وَغَيْرُهُ يَقُولُ مَنْ خَلْقَ الْأَمَامِ سَمِعَ الَهُكِنْ خَلَهُ رَبّا وَلَكَ أَخْدُ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْإِمَامِ وَبِهِ يَقُولُ الّاضِىُّ وَإِسْخُ * باتَّ مَ فِىِ وَضْعِ الرُّكْتَيْنِ قَبْلَ الَدَيْنِ فِى السُّجُود حدثنا سَلَةُ أَبْنُ شَبِيِبٍ وَأَحَدُ بْنُ إبرَاهِمَ الّوْرَقِّ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلّى الْوَانِىّ وَعَبُ اْهِبْنُ مَّيْرٍ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ قَلُوا حَدَّثَنَا يَزِدُ بْنُ مُرُونَ صلى الله عليه وسلم بفعله وأحاله عليه بقوله وأمر فى طريق التعليم به فلا يحل. الالتفات الى غيره ألاترى الى ماروى البخارى عن حذيفة أنه رأى رجلا لا يتم الركوع والسجود فقال له ماصليت ولومت مت على غير الفطرة التي فطر الله عليها محمدا باب وضع اليدين من قبل الركبتين فى السجود ﴿وائل بن حجر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذاسجد يضع ركبتيه قبل يديه ٦٩ أبواب الصلاة أُخْبَنَا شَرِكٌ عَنْ عَاصِ بْنِ كُلْبٍ عَنْ أَيِهِ عَنْ وَائِ بْنِ حُجْرِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ إِذَا سَجَدَ يَضَعُ رُ كَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ وَإِذَا نَهَضَ وَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَّهِ قَالَ زَادَ الْحَسَنُ بْنُ عَلَى فِى حَدِيثِ قَلَ يَزِيِدُ بْنُ هُرُونَ وَلَمْ يَرْوِشَرِكٌ عَنْ عَصِبْنِ كُلَيْبِ إِلَّ هُذَا الْحَدِيثَ ﴿ قَالَبَوُعْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَعْرِفُ أَخَذَا رَوَاُ غَيْ شَرِيك وَاْلَعَمَلُ عَلَيْهِ عَنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِمِ يَرَوْنَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ رُ كْبَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ يَدَِّهِ قَبْلَ رُ كْقِهِ وَرَوَى مٌَّ عَنْ عَصِمِ هَذَا مُنْسَلاً وَلَمْ يَذْكُرُ فِيهِ وَاِلَ بْنَ حُخْرٍ « بابٌ آخَرُ مِنْهُ، مَّثنا قْنَةُ حَدَّثَ عَبدُ اللهِبْنُ نٍَّ عَنْ محمّد بْن عَبْدِ اللهِ بْنِ حَسَنِ عَنْ أَبِ الْنَدِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةً أَنْ الّيْ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَلَ يَعْمِدُ أَحَدُكٌ فَيْلُكُ فِى صَلَائِهِ برّكَ الْجَلِ واذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه)) حديث غريب أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل أحدكم فیبرك فىصلاته برك الجمل ضعيف وهذان حديثان لم يصحا واختلف العلماء فيهما فذهب مالك والأوزاعى الى أن يبدأ بيديه ورأى الشافعى أن يبدأ بركبتيه وقال أصحابه هو أرفق بالمصلى وأعدل فى الهيأة وقال علمائنا ماقلناه أقعد بالتواضع وأرشد الى الخشية والترجيح بين الحديثين من طريق ١ ٠٠ ٧٠ ابواب الصلاة قَالََّبَوُذْنَى حَدِيثُ أَبِ حُرَيْرَةَ حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَ نَثْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِ الزَّادِ إلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْه وَقَدْ رُوِىَ هذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَقْرِىَّ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً عَنِ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَّم ◌َبْدُالله بْنُ سعيد الْمَقْرِىُّ ضَعْفُهُ يَحْمَى بْنُ سَعِيدِ الْقَطَّنُ وَغَيْرُهُ ه بابُ مَاجَ فِى السُّجُودِ عَلَى الْجَهَةَ وَالْأَنْ. مَّنا محمَّدٌ آبْنُ بَشَّر حَدَّثَنَا أَبُو عَمِ الْعَقَدِىُّ حَدَّثَنَا مُلَيْحُ بْنُ سُلَِّنَ حَدَّقَى عَّسُ آبُْ سَهْلٍ عَنْ أَبِ حُّدِ السَّاعِدِىُّ أَنَّ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ كَنَّ إِذَا سَجَدَ الأصول لو صحا وجهل تاريخهما ولم يقم دليل من السنة بقوة أحدهما أن المكلف مخير بينهما واذا كانا ضعيفين فالهيأة التى رأى مالك منقولة فى صلاة أهل المدينة فترجحت بذلك على غيره باب السجود على الجبهة والأنف (أبو حميد الساعدى أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد أمكن جبهته الأرض ونحى يديه عن جنيه ووضع كفيه حذو منكبيه حسن صحيح) قيل البراء بن عازب أین کان التی صلى الله عليه وسلم يضع جهته اذا سجد فقال بين كفيه حديث حسن غريب العباس بن عبد المطلب أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب وجهه وركبتاه وكفاه وقدماهحسن صحيح ابن عباس قال أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة أعضاء ولا يكف شعره ولا ثيابه حسن صحيح (اسناده) روى فى الصحيح حديث ابن عباس وفيه ٧١ ابواب الصلاة أَمَكَ أَنْفَهُ وَجْهَهُ الْأَرْضَ وَتَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْيَهِ وَوَضَعَ كَفَيْهِ حَذْوَ مَنْكِيْهِ قَالَ وَفِى الَْبِ عَنِ آَبْنِ عَبَّاسٍ وَوَائِلِ بْنِ حُْرٍ وَأَنِ سَيِدٍ هَ لَابَوُيْنَى حَدِيثُ أَبِ حُيْدٍ خَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَيْهِ عنْدَ أَهْلِ الْعِ أَنْ يَسْجُدَ الرَّجُلُ عَلى ◌َجْهَهُ وَأَنْه ◌َانْ سَجَدَ عَلَى جَبَهُ دُونَ أَتْهِ فَقَدْ قَالَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِ يُحْزِئُهُ وَقَالَ خَيٌْْ لَيْتُ حَتَّى يَسْجُدَ عَلَى الْجِبْهَةَ وَالْأَتْ مَاجَاءَ اينَ يَضَع الرجل وجهه إذَا سَجَدَ، حدثنا قتيبة حَدَّثَ حَفْصُ بْنُ غَاثِ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِ اسْحُقَ قَالَ قُلْتُ لِلْبَرَاءِ بْنْ ◌َرَبِ أَيْنَ كَانَ النِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَضَعُ وَجْهَهُ إِذَا سَجَدْ فَقَلَ بِينَ كَفّةِ قَ وَفِى الْبَابِ عَنْ وَإِلٍ وَأَبِ حَيْدٍ على سبعة أعظم الجهة وفى بعض الفاظه الجبهة وأشار بيده الى أنفه خرجهما مسلم والبخارى وفى بعض طرقه الجبهة والأنف (لغته) الآراب الاعضاء واحدها أرب (أصوله) قوله أمرت بالسجود مخصوص به فى الظاهر واختلف الناس فما فرض على النبى صلى اللّه عليه وسلم هل تدخل فيه الامة معه فقيل تدخل معه وقيل لاتدخل الابدليل وهو الأصح وقيل اذا خوطب بأمر أونهى فالمراد به الامة معه وهذا لا يثبت الابدليل عليه توجه ذلك علينا اجماع الامة على وجوب السجود على هذه الاعضاء ولعل ذلك مأخوذ من قوله صلوا كما رأيتمونى أصلى أومن دليل ٧٢ أبواب الصلاة ﴿ قَالَ ابَوُدْنَى حَدِيثُ الْرَاءِ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَهُوَ الَّذِى الْتَارُهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِ أَنْ تَكُونَ يَدَاءُ قَرِبًا مِنْ أَثْنَةِ هي بابَّ مَ فِى السُّجُودِ عَلَى سَبْعَةٍ أَعْضَاء. حدثنا ثُحْيَةٌ حَدِّثَ بَكْرُ بْنُ مُضَرَ عَنِ أَبْنِ الْهَادِ عَنْ مُمَدِ بْنِ ابْرَاهِيمَ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ آبْ أَبِى وَاصِ عَنِ الْعَّسِ بْنِ عَبْدِ الْطَلِ أَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَقُولُ أَذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ أَرَابِ وَجَهُهُ وَكَفَّهُ وَرُصَ وَقَلَمَهُ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنِ أَبْنٍ عَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِ سَعِيدٍ وَابٍ آخر سواه ولا خلاف أعلمه فى الأعضاء السبعة الا فى الوجه فان فيه عضوين يلتصقان بالأرض الجبهة والأنف واختلف علماؤنا فى وجوب السجود عليهما على ثلاثة أقوال . الأول أنه يسجدعليهما جميعا يعضده قوله الوجه فی حدیث. أبى عيسى وقوله فى الصحيح الجبهة وأشاربيده على أنفه فدخلت الجبهة فى الوجوب باللفظ والانف بالاشارة وقول أبى سعيد فوكف السجد فصلى النبي صلى الله عليه وسلم الصبح ثم انصرف وعلى جبهته ورأسه أثر الماء والطين فتناصر قوله وفعله واتسق الحديث العام والخاص ولم تبق حجة وهو الصحيح وقالابنحبيب وهو الثانى سقوط وجوب السجود على الانف لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكره أنما قال الوجه أو الجبهة والاشارة ظن من الراوى لا تقوم به حجة قاله ابن القاسم. الثالثذكرأبو الفرج فى الحاوى أنه من صلى فلم يسجد على جبهته ٠٠ ٧٢ أبواب الصلاة * قَالََّبَوُلْتَّ حَدِيثُ الْعَّاسِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَعَلَيهِ الْعَمَلُ عِنْدَ أَهْلِ الِ حَّهُنْ تُنْبَةُ حَدَّثَ مَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عْرِو بْنِ دِينَرِ عَنْ كَأُسِ عَنِ آبْنِ عَبَّاسِ قَالَ أْسَ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَأَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَيْئَةٍ أَعْدٍَ وَلَ يَكُفَّ شَعْرُهُ وَلَا ◌ِآبَهُ ه ◌َلَابُيْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ « بإْكَ مَعَ فِى النَّجَفِى فِى السُّجُودِ. صَعنْا أَبُوُ كُرَيْبٍ حَدَّثَ أَبُوَ خَالِدِ الْأَخْرُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسِ عَنْ مُهْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَقْرَبِ الْخُرَاعِيَّ عَنْ أَبِهِ قَالَ كُنْتُ مَ أَبِ ◌ِالفَاعِ مِنْ تَرَةَرَّتْرَكَةُ فَذَاَ وأنفه یعید مالم يخرج الوقت لان بعض الوجه وجه کما أن بعض الرأس رأس وقد بينا أن الصحيح فى مسألة مسح الرأس وجوب مسح الجميع وكذلك نقول فى مسألتنا وتبصر وقد بينا كل ذلك فى موضعه من غير هذه العارضة وقوله فى حديث البراء كان يضع جبهته يعنى وجههبين كفيه أذا سجد هو صريح السجود وصححه لانه اذا جعلهما عند منکبیه کان معتمدا عليهما دون الوجه واذا وضعهما حيال وجهه كان معتمدا عليهما وعلى وجهه والسجود هو الاعتماد وهذا من فروض الصلاة باب التجافى فى السجود (عبدالله بن أقرم الخزاعى کنتمع أبى بالقاع من نمرة فرت ركبة فاذا ٧٤ ابواب الصلاة رَسُولُ الله صَلّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَامَ فَصَلّ قَالَ فَكُنْتُ أَنْظُرُ الَى عُقْرَى ابْلَيَه إِذَا سَجَدَ أَرَى يَنَهُ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنِ أَبْنٍ عَبَّسٍ وَابْنِ بَُّةَ وَجٍَّ وَأَحَ بْن ◌َزْ وَيْعُونَةَ وَأَبِ حُّدٍ وَأَبِ مَسْعُودٍ وَأَبِ أُسْدٍ وَلِ بِنْ سَعْدٍ وَمَّدِ بْنِ مَسْلَةَ وَالْبَرَاءِ بْنِ عَزِبٍ وَعَدِىُّ بْنِ عَمِيرَةَ وَعَنْشَةَ قَالََّبَوَعْنَى حَدِيثُ عَبْدِ اللهِبْنِ أَقْرَمَ حَدِيثٌ حَسَنٌ لَعْرِفُهُالََّ مِنْ حَدِيثِ دَاوُدَبْنِ قَيْسٍ وَلَا نَعْرِفُ لِعبدِ اللهِبْنِ أَقْرَمَ عَنِ النّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَالْعَمَلُ عَلَيْهِ عِنْدَ أَهْلِ الْعَمِ قَالَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَقْرَمَ الْخُرَاعُىْ أَاَلُ هُذَا الْحَدِيثُ عَنِ النِّّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ وَعبدُ الله آبْنُ أَقْرَ الزّهْرِىُّ صَاحِبُ النِّيِّ صَلَ اللهُ عَلَيهِ وَمَ وَهُوَاتِبُأَبِ بَّكْرِالصِّدِّيقِ رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلى فكنت انظر الى عفرتى ابطيه اذا سجد أى لبياضه) حديث حسن (اسناده) هذا حديث واحد من الصحابة يرو يه واحد وهو داود بن قيس وقد ذكر أبو عيسى فى باب التجافى فى الركوع قبل هذا انه کان صلى اللهعليه وسلم يوتر يديه فى الر کوع ويتجنبهما عن جنبيه وقد تقدم حديث ابن بحينةفى ذلك فى الباب المذ کور وفى الصحيح عن ابن بحینة كان اذا سجد جنح ویروی حوی حتى يرى وضح أبطيه وقالت ميمونة فى الصحيح كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى حتى يرى من خلفه وضح أبطبه (لغته) جافى أى باعدومنه الجفوة والجفاء وقوله جنح أی جعل يديه كالجناحين ٧٥ أبواب الصلاة ه باتَ مَاجَ فِى الأَعْتْدَال فى السُّجُود. حَّثَنْ هَنَّدٌ حَدَّثَنَاً أَبُمُعَاوِيَةَ عَنِ الْخَشِ عَنْ أَبِ سُفْيَنَ عَنْ جَابِ أَنّالَّيِّ صَلَى الَّهُعَلَيهِ وَ قَلَ إِذَا سَجَدَ أَحَدُكٌ فَلْتَدِلْ وَلَ يَغْتَشْ فِرَعَهِ أَهْرَاشَ الْكَلْبِ قَلَ وَفِ الَْبِ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْ شِبْلِ وَأَنْسٍ وَالْرَاءِ وَأَبِ حُّدٍ وَائِشَةَ قَالَبَوُْنَى حَدِيُ جَلِرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَلَمَلُ عَلَّهِ عِنْدَأَهْلِ الْعِ يَخْتَارُونَ الاعْتَدَالِ فِى الْمُجُودِ وَيَكْرَهُونَ الأْرَاشَ كَاْتَاشِ الْبُعِ حَّثَنَا تَمُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُودَاوُدَ أَخْرَنَا شُعْبَةُ عَنْ فَتَدَّةً قَالّ سَمَعْتُ أَنَسَا يَقُولُ انْ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلِهِ وَسَلّمَ قَلَ اعْتَدِلُوا فِى الْجُودِ وَلَا يَدُ كَنْ أَحَدٌُّ فِرَاعْهِ فِ الصَّلَاةِ بَسْطَ الْكُلْب ،وَلَ ابَوُْتٌَ هُذَا حَدِيثٌ عَِيحٌ متدتين ماثلتين عن الجنبين مأخوذ من الجناح وهذا من هيأة الصلاة المستحسنة وليس من فروضها باب الإعتدال فی السجود (جابر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال اذا سجد أحدكم فليعتدل ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب﴾ حسن صحيح عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتدلوا فى السجود ولا يسطن أحدكم ذراعيه بسط الكلب ومعنى قولهاعتدلوا أراد به كون السجود عدلا باستواء الاعتماد على الرجلين والركبتين واليدين ٠٠ ٧٦ أبواب الصلاة مَاجَ فى وَضْع الْيَدَيْنِ وَنَصْب الْقَدَمَين فى السجود هاــ حَّنْا عَبْدُ اللهِ بْنُ عْدِ الرَّحْنِ أَخْرَنَامُعَ بْنُ أَسَدِ حَدَّثَنَا وُصِيبٌ عَنْ مُحَمْدُ آبْ عَجْلَانَ عَنْ مُحَدِ بْنِ ابْرَاهِمَ عَنْ عَلِ بْنِ سَعْدِ بِنْ أَبِ وَّصِ عَنْ أَيْهِ أَّ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمّ ◌َمَ بِوَضْعِ الْيَدَيْنِ وَنَصْبِ الْقَمَيْنِ قَالَ عَبدُ الله قَالَ مُعَلَى حَدَّثَ حَدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنِ آَبْنِ عْلَانَ عَنْ مُحمّدِ بْنِ أَبْرَاهِيمَ عَنَ عَامِر بْنْ سَعْدِ أَنَّ الّيِّ صَلَى الْتَهُ عَلَيْهِ وَسَّم ◌َذَكَرَ تَحْوَهُ وَمْيَذْكُرْ فِيهِ عَنْأَيِه ع ◌َلَبَوُْنَى وَرَوَى يَحْيَ بْنُ سَعِيدِ الْقَطَّانُ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ عَنْ تُمَّدِّ بْنِ عْلَنَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ ابْرَاهِيمَ عَنْ عَِبْنِ سَعْدِ أَنْ النِّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَمَ والوجه ولا يأخذ عضو من الاعتدال أكثر من الآخر وبهذا يكون ممتثلا لقوله أمرت بالسجود على سبعة أعظم واذا فرش ذراعيه فرش الكلب كان الاعتماد علیها دون الوجه فیسقط فرض الوجه وهذا روی أبو عيسى بعده فى باب حديث أبى هريرة اشتكى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى النبي عليه السلام مشقة السجود عليهم إذا انفرجوا فقال استعينوا بالركب معناه يكفيكم الاعتماد عليها راحة وفى سنن أبي داود نهى عن نقرة الغراب وافتراش السبع باب نصب القدمين فى السجود (سعد بن أبى وقاص أن النبى صلى الله عليه وسلم أمربوضع اليدين ونصب القدمين) اسناده هذا حديث مطلق لميبين فى أى حالة يكون هذا الفعل وقدروى مسلم عن البراء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجدت فضع كفيك ٧٧ أبواب الصلاة أَمَرَ بَوَضْعِ الَدَيْنِ وَنَصْبِ الْقَدَمَيْنِ مُرْسَلٌ وَهُذا أَصْحَ مِنْ حَدِيثٍ وُهَيْبٍ وَهُوَ الَّذِى أَنْمَ عَيْهِ أَهْلُ الْعِلْمِ وَاخْتَرُوهُ • باتْ مَجَ فِى إِقَامَ الصُّلْبِذَارَفَعَ رَأْهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ حّشنْ أَحْدُ بْنُمَّدِ الْرَوَزِىُّ أَخْبَنَ عَبُ اللهِبْنُ الْمُبَارَكِ أَخْرَنَ شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَّ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِ لَى عَنِ الْبَرَاءِبْرِ عَزِبِ قَلَ مَنْ صَلَهُ رَسُولِ الله صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَّ إِنَرَ كَعَ وَإِذَا رَعَ رَأْسُهُ مِنَ الْكُوعِ وَإِذَا سَجَدَ وَإِذَا رَفَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ قَرِباً مِنَ السَّوَاِ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَتَسِ حَتَُُّ بْنُ بَشَارَ حَدَّثَ مُمَّدُبْنُ جَمْفَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنِ الَكَمِعْوَهُ • ◌َلَبَوُْتَتْ حَدِثُ الْبَرَاءِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ • بابُّ مَ فِى كَرَامِيَةٍ أَنْ يُبَدَرَ الْإِمَامُ بِلُُّوعِ وَالسُّجُودِ وارفع مرفقیكوهذا هو المعنى فى الباب الأول يعنى أنلا يبسطذراعيهولا يفترشهما باب إقامة الصلب إذا رفع رأسه من السجود ﴿البراء بنعازب كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع وإذا رفع رأسه وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود قريبا من السواء) وقد تقدم باب كراهية أن يبادر الامام بالركوع والسجود : ﴿البراء وهو غير كذوب كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ٧٨ ابواب الصلاة حَّثنا محَّدُ بْنُ بَشَّار حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ عَنْ أَبِ إِسْحْق عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ حَدَّثَ الْبَرَاءُ وَهُوَ غَيْرُ كَذُوبِ قَلَ كُنَّا إِذَا صَلَيْنَا خَلْفَ رَسُولِ الله صَلَّىالهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لمْيَحْنِ رَجُلٌ مِنَّا ظَهْرَهُ خَتَّى يَسْجُدَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَتَسْجُدَ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَنْس وَمُعَاوِيَةَ وَآبْنَ مَسْعَدَةَ صَاحِبِ الُْوشِ وَأَبِى هُرِيرَةَ •وقَلَ ابَوُلْنَى حَدِيثُ الْبَرَاءِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَبِهِ يَقُولُ أَهْلُ الْعِلْمِ إِنَّ مَنْ خَلْفَ الْأَمَامِ يَتْبَعُونَ الْإِمَامَ فِيَا يَصْنَعُ لَ يَرْكُمُونَ إلّا بَعْدَ رُكُوعه وَلَا يَرْفَعُونَ إلَّ بَعْدَ رَفْعِهِ لَنَعْلَمُ بَيْهُمْ فِى ذُلْكَ اختلافاً فرفع رأسه من الركوع لم يحن رجل منا ظهره حتى يسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسجد ) هكذا ينبغى فى حكم الاتمام والقدوة ولقد فات هذا جميع الخليقة فلا ترى أحدا يركع ولا يرفع ولا يسجد إلاقبل أمامه لأنهم يستعجلون وإذا نظر العاقل على أن عجلته لاتنفعه فى ذلك فإنه لا يقدر أن يسلم قبل امامه فليصبر عليه فى سائر الأفعال كما يصبر فى السلام وفى الصحيح عن البراءأنهقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع لمنزل قياما حتى تراه وضع جبهته فى الأرض فان فعل أحدكم كذلك فى صلاته واقتحم النهى وخالف السنة أو فعله معه ولم يسبقه فاعلموا أن المستحب أن يفعل مافى الحديث من أن یکون فاعلا لأفعال الصلاة بعد أمامه قال مالك وله أن يفعل ذلك معه إلا فى الإحرام والقيام من اثنتين والسلام فلا يكون إلا بعد فان فعل معه تكبيرة ٧٩ ابواب الصلاة * بابُ مَجَ فِى كَرَاهِيَةِ الْأِفْعَاء فِى السُّجُود. حَّنْا عَبْدُ الله ابْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَخْرَنَاُّهُ اللهِ حَدَّثَنَا إِسْرَائِلُ عَنْ أَبِ إِسْحُقَ عَنِ الْحُرِ عَنْ عَلى قَالَ قَالَ لِى رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم يَعلى أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لَفْسِى وَأَكْرَهُلَكَ مَا أَكْرَهُ لِّفْسِى لَا تُفْعِ بَيْنَ السَّجْدَتَنِ وَالَبَوُْتٌَ هُذَا حَدِيثٌ لَانْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَلَّ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ ◌َبِ إِسْحَقَ عَنِ الْرِثِ عَنْ عَلَى وَقَدْ ضَّفَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِ الْمِثَ الْأَعْوَرَ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ أَكْثِرِأَهْلِ الْعِ يَكْرَ هُونَ الْإِثْمَاءِ قَالَ وَفِى الْبَبِ عَنْ عَائِشَةَ وَأَنَسٍ وَأَبِ حُرَيْرَةً الاحرام ففيها قولان والأصل فى ذلك قوله اذا كبرفكبرواو إذار كع فاركعوا فان كان معناه ابتداء فليفعله معه وان كان معناه فرع فليفعله بعده فان فعل ذلك قبله بطلت صلاته وقد قال ابن وهب عن مالك فى الأعمى يخالف إمامه فیر کع قبله ويسجد قبله أنه يستأنف الصلاة وهذا صحيح لأن القدوة فرض باب الاقعاء ﴿الحارث عن على قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلميا على أحبلك ما أحب لنفسى وأكره لك ما أكره لنفسى لا تقع بين السجدتين) ضعيف طاوس قلنالابن عباس فى الاقعاء على القدمين قال هى السنة قلنا انا لنراه جفاء بالرجل قال بل هى سنة نبيكم (العارضة) الاقعاء هو أن ينصب رجليه و يعقد عليهما بأليقيه وهذا ٨٠ أبواب الصلاة بابُ مَاجَاءَفِىِ الرُّخْصَةِ فِى الْأَمْعَاءِ. حدثنا يحيى بنُ مُوسَى حَدْتَ عْدُ الرَّاقِ أَخْرَ ابْنُ جُرَجٍ أُخْرَبِ أَبُالزُّبِ أَنَّهُ سَمَ طَلُوراً يَقُولُ قُلْنَا لآبْن عَّاسِ فِى الْأِهِمَاءِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ قَالَ هِىَ السّنّةُ فَقُلْنَا إِنّ ◌َرَهُ جَاءَ بِلّجُلَ قَالَ بَلْ هِىَ سُنَيْكٌ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَمْ وَلَبَوُيْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِحٌ وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الِ إِلَى هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ أَصْحَابِ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ لَوْنَ بِالْأَعْمَاءِبَأْسَا وَهُوَ قَوْلُ بَعْضِ أَهْلِ مَكَّ مِنْ أَهْلِ الِقْهِ وَالْعِلِ قَالَ وَأَ كْثُ أَهْلِ الِ يَكَّرُهُونَ الْأَمْعَ بَيْنَ السّجْدَتَيْنِ جفاء بالرجل يعنى القدم وزوى جفاء بالرجل يعنى الانسان وقدجاء فى الحديث مفسرا بالوجهين ففى مسند ابن حنبل أنا لنراه جفاء بالقدم وهذا يشهد لمن رواه بكسر الراء وجزم الجيم وفى كتاب ابن أبى خيثمة إنا لنراه جفاء بالمرء وهذا يشهد لمنٍ رواه بفتح الراء وضم الجيم والذى عندى أنهم لم يفهموا الحرف فصحفوه ثم فسره كل أحد على مقدار ماصحف واختاره أبو حنيفة وفى الحديث کرامیة وأنه عقب الشيطان و روى ابن عمر وأبو حميد وغيرهما صفة جلوس النبي صلى الله عليه وسلم وقد كان ابن عمر يفعله ويقول ان رجلى لاتحملانى وقد ذ کر أبو عيسى بعد هذا حديث وائل بن حجر وأبى حميد فىجلوس النبى صلى الله عليه وسلم فى التشهد كما علهم وهما صحيحان