Indexed OCR Text

Pages 141-160

٦ - باب فيما قل وكفى
٢٤٧٦ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا شيبان بن أبي
شيبة، حدثنا سلام بن مسكين، حدثنا قتادة، عن خليد بن عبدالله
الْعَصَريّ.
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِّ - ◌َّهِ - قَالَ: ((مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّ
وَبِجَنَبَيْهَا مَلَكَانٍ يُنَادِيَانِ يُسْمِعَانِ مَنْ عَلَى الأَرْضِ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ: أَيُّهَا
النَّاسُ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ، مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَىْ. وَلَا غَرَبَتْ
إِلَّ وَبِجَنَبَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقاً خَلَفاً، وَأَعْطِ مُمْسِكاً
تَلَفاً))(١).
= وغيرهم من رواية مسلم بن مشكم ... )) وذكر هذا الحديث.
وذكر ابن حجر له في القسم الأول من حرف العين مصير منه إلى إثبات الصحبة
له، والله أعلم.
(١)، إسناده صحيح، شيبان بن فروخ أبي شيبة بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم
(٧٢٢)، وهو في الإحسان ١٣٨/٥ - ١٣٩ برقم (٣٣١٩).
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب ٢٥/٢ برقم (٨١٠) من طريق الحسن بن
سفيان، حدثنا شيبان بن فروخ أبي شيبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد في الزهد ص (١٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا
همام،
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٣٣/٢ - ٢٣٤ من طريق أبي داود، حدثنا
هشام،
وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب من المسند برقم (٢٠٧) من طريق الحسن بن
موسی، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن،
جميعهم: عن قتادة، بهذا الإسناد.
١٤١
=

٧ - باب فيمن تفرغ لطاعة الله تعالى
٢٤٧٧ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، حدثنا علي
ابن خشرم، أنبأنا عيسى (١) بن يونس، عن عمران بن زائدة بن نشيط،
عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌َ﴾ِ قَالَ: ((إِنَّ اللّه يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ،
تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَّ غِنَّى وَأَسِدَّ فَقِرَكَ، وَإِلَّ تَفْعَلْ، مَلُّاتُ يَدَيْكَ
شُغْلًا، وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ))(٢).
۔
والحديث تقدم برقم (٨١٤) فانظره لتمام التخريج.
=
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤٩/٢ وقال: ((رواه أحمد، وابن حبان
في صحيحه، والحاكم بنحوه وقال: صحيح الإسناد، والبيهقي من طريق الحاكم
ولفظه في إحدى رواياته ... )).
وانظر كنز العمال ٣٧٥/٦ برقم (١٦١٢٤). ويشهد له حديث أبي هريرة المتقدم
برقم (٨١٥). وانظر أيضاً الترغيب والترهيب ٤٨/٢، وكنز العمال ٣٧٣/٦ - ٣٧٥.
(١) في الأصلين: ((سعيد)) وهو تحريف.
(٢) إسناده صحيح، أبو خالد الوالبي، وزائدة بن نشيط بينا أنهما ثقتان عند الحديث
المتقدم برقم (٦٥٧).
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٣٩٤) بتحقيقنا.
وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٢٤٦٨) باب: من كانت الآخرة همه جاءته
الدنيا راغمة، من طريق علي بن خشرم، بهذا الإِسناد. وقال: ((هذا حديث حسن
غریب، وأبو خالد الوالبي اسمه هرمز)).
وأخرجه أحمد ٣٥٨/٢ وفي الزهد ص (٣٦)، من طريق محمد بن عبد الله،
وأخرجه ابن ماجة في الزهد (٤١٠٧) باب: الهم بالدنيا، من طريق نصر بن علي
الجهضمي ، حدثنا عبد الله بن داود،
وأخرجه الحاكم ٤٤٣/٢ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الزهد الكبير=
١٤٢

٨ - باب فيما يكفي من الدنيا
٢٤٧٨ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة،
حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن أبي وائل، عن سمرة بن
سهم قال:
نَزَلْتُ عَلَىْ أَبِي هَاشِمٍ بْنِ عُتْبَةً(١) وَهُوَ مَطْعُونٌ، فَأَتَاهُ مُعَاوِيَةُ
يَعُودُهُ، فَبَكَى أَبُو هَاشِمٍ ، فَقَالَ لَهُ مُّعَاوِيَةُ: مَا يُبْكِيكَ أَيْ خَالُ؟ أَوَجَعٌ، أَمْ
عَلَىْ الدُّنْيَا فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا؟.
فَقَالَ: عَلَى كُلِّ، لَا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ - رَّهِ عَهِدَ إِليَّ عَهْداً
وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَبِعْتُهُ، قَالَ: ((لَعَلَّكَ أَنْ تُدْرِكَ أَمْوَالًا تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ،
= ص (٣٦٨) برقم (٩٨٨) -من طريق أحمد بن عبيد الله النرسي، حدثنا أبو أحمد
الزبيري ،
جمیعھم حدثنا عمران بن زائدة، بهذا الإِسناد.
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي.
وانظر ((تحفة الأشراف)) ٤٣٥/١٠ برقم (١٤٨٨١)، وجامع الأصول
١١/١١ - ١٢.
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١١٨/٤ وقال: ((رواه ابن ماجة،
والترمذي واللفظ له، وقال: حديث حسن، وابن حبان في صحيحه باختصار إلا أنه
قال: ملأت يدك شغلاً، والحاكم، والبيهقي في كتاب الزهد، وقال الحاكم: صحيح
الإسناد.)).
(١) أبو هاشم بن عتبة صحابي من مسلمة الفتح اختلف في اسمه، نزل الشام، ومات في
خلافة عثمان. وكان فاضلاً، وكان أبو هريرة إذا ذكره قال: ((ذاك الرجل الصالح)).
انظر أسد الغابة ٣١٦/٦، والإصابة ٦٠/١١ - ٦١، والاستيعاب ١٦٥/١١ - ١٦٦
على هامش الإصابة. وتاريخ البخاري ٧٩/٩ - ٨٠.
١٤٣

وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذُلِكَ خَادِمٌ وَمَرْكَبُ فِي سَبِيلِ الله». فَأَدْرَكْتُ
وَجَمَعْتُ(١).
(١) إسناده جيد، سمرة بن سهم القرشي الأسدي، ترجمه البخاري في الكبير ١٧٩/٤
ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
١٥٦/٤.
وقال ابن المديني: ((مجهول، لا أعرف روى عنه غير أبي وائل)).
وقال الذهبي في الميزان ٢٣٤/٢: ((سمرة بن سهم تابعي لا يعرف، فلا حجة
فيمن ليس بمعروف العدالة ولا انتفت عنه الجهالة)). ثم أورد قول ابن المديني
السابق. وأورد الجزء الأول من كلامه في ((المغني)) ٢٨٥/١.
وأما في الكاشف فقد قال: ((وثق)). ووثقه ابن حبان ٣٤٠/٤. وانظر مقدمتنا لهذا
الکتاب.
والحديث في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٦٦٨) بتحقيقنا.
وأخرجه النسائي في الزينة ٢١٨/٨ - ٢١٩ باب: اتخاذ الخادم والمركب، من
طريق محمد بن قدامة،
وأخرجه ابن ماجة في الزهد (٤١٠٣) باب: الزهد في الدنيا، من طريق محمد بن
الصباح،
جمیعھم: أنبأنا جرير، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١٩/١٣ - ٢٢٠ برقم (١٦١٥٨) من طريق علي بن حسين
الجعفي، عن زائدة، عن منصور، به. ومن طريقه هذه أورده ابن عبد البر في
الاستيعاب ١٦٦/١٢.
وأخرجه الحاكم ٦٣٨/٣ من طريق محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا سفيان،
عن منصور، به. وليس فيه ((سمرة بن سهم)). وسكت عنه هو والذهبي.
وأخرجه أحمد ٤٤٤/٣ من طريق عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن الأعمش، وعن
سفيان، أو منصور، عن أبي وائل قال: دخل معاوية على أبي هاشم ... وانظر
الإِسناد التالي.
وأخرجه الترمذي في الزهد (٢٣٢٨) باب: ما يكفي في الدنيا من المال - ومن
طريقه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣١٦/٦ - من طريق عبد الرزاق، أخبرنا =
١٤٤

٢٤٧٩ - أخبرنا أبو عروبة، حدثنا علي بن ميمون العطار، حدثنا
خالد بن حَيَّان، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَِّيُّ - وَهـ: ((مَا أَخْشَىْ عَلَيْكُمْ بَعْدِي
الْفَقْرَ، وَلَكِنِّي أَخْشَىْ عَلَيْكُمُ التَّكَاثُرَ. وَمَا أَخْشَىْ عَلَيْكُمُ (١/٢٠٢)
الْخَطَأَ، وَلَكِنِّي أَخْشَىْ عَلَيْكُمُ الْعَمْدَ))(١).
= سفيان، عن منصور والأعمش، بالإِسناد السابق. أي ليس فيه ((سمرة بن سهم)).
وقال الترمذي: ((وقد روى زائدة، وعبيدة بن حميد، عن منصور، عن أبي وائل،
عن سمرة بن سهم قال: دخل معاوية على أبي هاشم فذكر نحوه.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١٩/١٣ برقم (١٦١٥٧) - ومن طريق ابن أبي شيبة هذه
أورده ابن عبد البر في الاستيعاب ١٦٦/١٢ -، وأحمد ٤٤٣/٣ - ٤٤٤ - ومن طريقٍ
أحمد أورده المزي في تهذيب الكمال ١٦٥٤/٣ نشر دار المأمون - من طريق أبي
معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق أبي وائل قال: دخل معاوية على أبي هاشم ...
وقال المزي: ((كذا قال الأعمش، وكذا قال سفيان، عن منصور. ورواه زائدة بن
قدامة، وجرير بن عبد الحميد، وعبيدة بن حميد، عن منصور، عن أبي وائل، عن
سمرة بن سهم، عن أبي هاشم بن عتبة)).
وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة ٦٠/١٢: ((وروى حديثه الترمذي وغيره بسند
صحيح من طريق منصور والأعمش، عن أبي وائل قال: جاء معاوية ...
وأخرجه البغوي، وابن السكن من طريق مغيرة، عن أبي وائل، عن سمرة بن
سهم - رجلٍ من قومه - قال: نزلت على أبي هاشم بن عتبة ... )).
وانظر جامع الأصول ٦١٢/١، وتحفة الأشراف ٢٩٢/٩ برقم (١٢١٧٨). وكنز
العمال ٧٢٨/٣ برقم (٨٥٩٤)، و٣٧٥/٤ برقم (١٠٩٨٧).
(١) إسناده جيد، خالد بن حيان بسطنا القول فيه عند الحديث (٧٣٥٥) في مسند
الموصلي، وجعفر بن برقان بينا أنه ثقة في غير الزهري عند الحديث المتقدم برقم
(٣٧١). والحديث في الإِحسان ٩٢/٥ برقم (٣٢١٣).
وأخرجه أحمد ٣٠٨/٢، والحاكم ٥٣٤/٢ من طريق محمد بن بكر البرساني، =
١٤٥

٢٤٨٠ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا يزيد بن موهب
الرملي(١)، حدثنا ابن وهب، عن أبي هانىءٍ قَالَ: أخبرني أبو عبد
الرحمن الحبلي، عن عامر بن عبدالله.
أَنَّ سَلْمَانَ الْخَيْرِ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ، عَرَقُوا مِنْهُ بَعْضَ الْجَزَعِ
فَقَالُوا: مَا يُجْزِعُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الله؟، وَقَدْ كَانَتْ لَكَ سَابِقَةٌ فِي الْخَيْرِ:
وأخرجه أحمد ٥٣٩/٢ من طريق کثیر،
=
كلاهما: حدثنا جعفر بن برقان، بهذا الإِسناد.
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)). ووافقه
الذهبي. وهو كما قالا .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٢١/٣ باب: فيمن تفتح عليهم الدنيا،
و ٢٣٦/١٠ باب: فيما يخاف من الغنى، وقال في المكانين: ((رواه أحمد ورجاله
رجال الصحيح)).
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٨٧/٦ إلى الحاكم.
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٨٠/٤ - ١٨١ وقال: ((رواه أحمد،
ورواته محتج بهم في الصحيح، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح
على شرط مسلم)).
وانظر ((كنز العمال)) ١٩٨/٣ برقم (٦١٣٩). والحديث أيضاً برقم (٦٢٤١) فيه.
ويشهد له حديث المسور بن مخرمة عند البخاري في الجزية والموادعة (٣١٥٨)
باب: الجزية والموادعة مع أهل الذمة - وطرفاه (٤٠١٥، ٦٤٢٥)، ومسلم في
الرقاق (٢٩٦١)، والترمذي في صفة القيامة (٢٤٦٤) باب: خوف الرسول - 3 *1 -
على أمته أن تبسط لهم الدنيا. وانظر ((جامع الأصول)) ٧٣٩/٢.
وقال ابن بطال: ((فيه أن زهرة الدنيا ينبغي لمن فتحت عليه أن يحذر من سوء
عاقبتها، وشر فتنتها، فلا يطمئن إلى زخرفها، ولا ينافس غيره فيها)). والحديث علم
من أعلام النبوة، وفيه أيضاً تصوير شفقة الرسول - 8#1 - وخوفه على أمته.
(١) في (س): ((الرميلي)). وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (٢٠٠٩) حيث
عرفنا بها.
١٤٦

شَهِدْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - رََّ ـ مَغَازِيَ حَسَنَةً وَفُتُوحاً عِظَاماً.
قَالَ: يُجْزِعُنِي أَنَّ حَبِبَنَا - ﴿ - حِينَ فَارَقَنَا، عَهِدَ إِلَيْنَا قَالَ:
(ِيَكْفِ الْمَرْءَ مِنْكُمْ كَزَادِ الرَّكْبِ))، فَهْذَا الَّذِي أَجْزَعَنِي. فَجُمِعَ مَالُ
سَلْمَانَ، فَكَانَ قِيمَتُهُ خَمْسَةً عَشَرَ دِرْهَماً(١).
(١) إسناد صحيح، عامر بن عبد الله هو المعروف بابن عبد القيس، ترجمه البخاري في
الكبير ٤٤٧/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في
(الجرح والتعديل)) ٣٢٥/٦، وما رأيت فيه جرحاً.
وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٢٤٥): ((بصري، تابعي، ثقة، من كبار
التابعين وعبادهم. رآه كعب فقال: هذا راهب هذه الأمة)). ووثقه ابن حبان ١٨٧/٥
وأورد نحو ما قاله العجلي فيه. وترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق جزء (عاصم
- عايذ) ص (٣٢٣ - ٣٧٠)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٦٩/٢ - ٧٦.
وأبو عبد الرحمن الحبلي هو عبد الله بن يزيد، وأبو هانىء هو حميد بن هانىء.
والحديث في صحيح ابن حبان (٧٠٦) بتحقيقنا.
وأخرجه ابن عساكر (عاصم - عايذ) ص (٣٢٣ - ٣٢٤) من طريق ابن حبان هذه.
وانظر كنز العمال ٤٢٧/١٣ برقم (٣٧١٢٩).
وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء(( ١٩٧/١ من طريق حرملة بن يحيى، حدثنا
ابن وهب، بهذا الإسناد. وفيه ((خمسة عشر ديناراً)) بدل ((درهماً)).
وقال أبو نعيم: ((كذا قال عامر: ديناراً، واتفق الباقون على بضعة عشر درهماً.
ورواه أنس بن مالك، عن سلمان رضي الله عنهما)).
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٦٨/٦ برقم (٦١٨٢) من طريق إسماعيل بن
الحسن الخفاف، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، به. وليس في إسناده
((أبو عبد الرحمن الحبلي)).
وأخرجه أحمد ٤٣٨/٥ من طريق هشيم، عن منصور،
وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) ١٩٦/١ من طريق السري بن يحيى،
كلاهما: عن الحسن قال: لما حضر سلمان الوفاة جعل يبكي. وهذا إسناد
منقطع.
=
١٤٧

وأخرجه عبد الرزاق ٣١٣/١١ برقم (٢٠٦٣٢) من طريق معمر، عمن سمع
=
الحسن يقول: بكى سلمان ...
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٦١/٦ برقم (٦١٦٠)، والقضاعي في مسند
الشهاب ٤٢٤/١ - ٤٢٥ برقم (٧٢٨) من طريق علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب
وحميد، عن مورق العجلي: أن سعد بن مالك وابن مسعود دخلا على سلمان
يعودانه، فبكى سلمان ... وهذا إسناد ضعيف.
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٩٦/١ - ١٩٧ من طريق علي بن زيد، عن
سعيد بن المسيب: أن سعد بن مالك ... بالإِسناد السابق.
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٩٦/١، و٢٣٧/٢ من طريق هدية بن
خالد، حدثا حماد بن سلمة عن حبيب، عن الحسن وحميد، عن مورق العجلي: أن
سلمان لما حضرته الوفاة بكى ...
وهذا إسناد صحيح، وحبيب هو ابن الشهید.
وأخرجه ابن ماجة في الزهد (٤١٠٤) باب: الزهد في الدنيا، من طريق عبد
الرزاق، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: اشتكى سلمان فعاده
سعد، فرآه يبكي. وهذا إسناد صحيح. وانظر كنز العمال ١٩٧/٣ برقم (٦١٣٤).
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٩٥/١ من طريق محمد بن عيسى
الدامغاني، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: دخل سعد
على سلمان - رضي الله عنه - يعوده ...
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣ / ٢٢٠ برقم (١٦١٥٩)، وأحمد في الزهد ص (١٥٢)،
وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٩٥/١ - ١٩٦، والحاكم ٣١٧/٤ من طريق أبي
معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن أشياخه: أن سعد بن أبي وقاص دخل
على سلمان يعودهُ، فبكى سلمان ...
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي.
نقول: هو كما قالا إذا كان أشياخ أبي سفيان جابر وغيره من الصحابة، وأما إن
كان الأشياخ من التابعين فالإِسناد منقطع، والله أعلم.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٢٧/٦ برقم (٦٠٦٩)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء))
١٩٧/١ من طريق عبد الرزاق، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس =
١٤٨

٩ - باب فيمن يأكل نصيب الفقراء وهو غني
٢٤٨١ - أخبرنا إبراهيم بن علي بن عبد العزيز العمري
بالموصل، حدثنا معلی بن مهدي، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم،
عن أبي وائل.
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: تُوُفِّي رَجُل مِنْ أَهْلِ الصُّقَّةِ فَوَجَدُوا فِي شَمْلَتِهِ
دِينَارَيْنِ، فَذَكَرُوا ذُلِكَ لِلَبِّ -َ﴿ِ - فَقَالَ: ((كَيَّتَانِ))(١).
= - رضي الله عنه - قال: دخلت على سلمان فقلت له: لم تبكي ...
وهذا إسناد صحيح أيضاً.
وذكر الهيثمي هذه الرواية في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٤/١٠ باب: ما يكفي ابن آدم
من الدنيا، وقال: ((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، غير الحسن بن يحيى بن
الجعد، وهو ثقة)). وليس هذا الاسم في إسناد الطبراني.
وفي الباب حديث خباب بن الأرت في مسند الموصلي ١٧٥/١٣ - ١٧٦ برقم
(٧٢١٤) وهناك استوفينا تخريجه وذكرنا ما يشهد له أيضاً.
(١) إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود، ومعلى بن أسد فصلنا القول فيه عند
الحديث المتقدم برقم (١٧٤١). والحديث في الإِحسان ١٠٩/٥ برقم (٣٢٥٢) وقد
تحرف فيه (معلى)) إلى ((يعلى)). و((عن عبد الله)) إلى ((عن أبي عبد الله)).
وأخرجه أبو يعلى ٤٥١/٨ - ٤٥٢ برقم (٥٠٣٧) من طريق عبيد الله بن عمر
القواريري،
وأخرجه أبو يعلى أيضاً برقم (٥١٦٥) من طريق محمد بن أبي بكر،
وأخرجه البزار ٢٥٠/٤ برقم (٣٦٥٢) من طريق أحمد بن عبدة،
جمیعھم: حدثنا حماد بن زيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو يعلى ٤١٥/٨ - ٤١٦ برقم (٤٩٩٧) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة،
حدثنا أبو أسامة
وأخرجه أحمد ٤٠٥/١ من طريق أبي معاوية.
كلاهما عن زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، به. ولتمام تخريجه انظر -
١٤٩

٢٤٨٢ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا مسدد، عن يحيى القطان، عن
یزید بن أبي عبيد،
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِّ - ◌ِ﴾َ - فَأْتِيَ بِجِنَازَةٍ،
فَقَالُوا: صَلِّ عَلَيْهَاَ يَا رَسُولَّ الله. قَالَ: (تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْناً؟)). قَالُوا: لَاَ.
قَالَ: ((فَهَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ؟)). قَالُوا: ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ. قَالَ: ((فَلاَثُ
كَيَّاتٍ))(١). فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
مسند الموصلي .
=
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٨/٢ وقال: «رواه أحمد، وابن حبان
في صحيحه. قال الحافظ: وإنما كان كذلك، لأنه ادخر مع تلبسه بالفقر ظاهراً،
ومشاركته الفقراء فيما يأتيهم من الصدقة والله أعلم)).
ويشهد له حديث علي عند أحمد ١٠١/١، والبزار ٢٥٠/٤ برقم (٣٦٥١)،
والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٩/٦ من طريق جعفر بن سليمان، حدثنا عتيبة، عن
بريد بن أصرم قال: سمعت علياً - رضي الله عنه - يقول: مات رجل من أهل الصفة
وترك دينارين - أو درهمين - فقال رسول الله - 18 -: ((کیتان، صلوا على صاحبكم)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد) ٢٤٠/١٠ باب: في الإنفاق والإمساك،
وقال: ((رواه أحمد، وابنه عبد الله، وقال: ديناراً أو درهماً، والبزار كذلك، وفيه عتيبة
الضرير وهو مجهول، وبقية رجاله وثقوا)).
ويشهد له أيضاً حديث أبي هريرة عند أحمد ٤٢٩/٢، ٤٩٣، والبزار ٢٤٩/٤،
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤١/١٠ وقال: ((رواه أحمد، وفيه شريك بن
عبد الله النخعي، وقد وثقه غير واحد، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وله عنده أكثر
من رواية.
ويشهد له أيضاً حديث أبي أمامة عند أحمد ٢٥٢/٥ - ٢٥٨، وذكره الهيثمي في
(«مجمع الزوائد)) ٢٤٠/١٠ وقال: ((رواه كله أحمد بأسانيد، بعضها رجاله رجال
الصحيح غير شهر بن حوشب، وقد وثق)). وانظر أيضاً الترغيب والترهيب
٥٧/٢ - ٥٨، وانظر الحديث التالي.
(١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ١٠٩/٥ - ١١٠ برقم (٣٢٥٣).
١٥٠
=

وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٢/٧ برقم (٦٢٩١) من طريق مُعَاذ بن المثنى،
=
حدثنا مسدد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٥٠/٤ من طريق يحيى بن سعيد، به.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣١/٧ برقم (٦٢٩٠) من طريق محمد بن يحيى
القزاز، حدثنا القعنبي، حدثنا حاتم،
وأخرجه أحمد ٤٧/٤ من طريق حماد بن مسعدة،
كلاهما عن یزید بن أبي عبيد، به.
وأخرجه الطبراني ٢٢/٧ برقم (٦٢٥٨) من طريق محمد بن إبراهيم بن شبيب
العسَّال، حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، حدثنا أبو مريم عبد الغفار بن القاسم،
حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٢٤٠/١٠ باب: في الإِنفاق والإِمساك،
وقال: ((رواه أحمد في حديث طويل، ورجاله رجال الصحيح)). وفاته أن ينسبه إلى
الطبراني .
وأخرجه البخاري في الحوالة (٢٢٨٩) باب : إن أحال دین الميت على رجل جاز،
وفي الكفالة (٢٢٩٥) باب: من تكفل عن ميت ديناً فليس له أن يرجع، والنسائي في
الجنائز ٦٥/٤ باب: الصلاة على من عليه دين، من ثلاثة طرق عن يزيد بن أبي
عبيد، عن سلمة بن الأكوع- رضي الله عنه - قال: كنا جلوساً عند النبي - وَ# - إذ أتى
بجنازة، فقالوا: صل عليها. فقال: ((هل عليه دين))؟ قالوا: لا. قال: ((فهل ترك
شيئاً»؟. قالوا: لا. فصلى عليه.
ثم أتي بجنازة أخرى، فقالوا: يا رسول الله، صل عليها. قال: ((هل عليه دين؟)).
قيل: نعم. قال: فهل ترك شيئاً؟)). قالوا ثلاثة دنانير، فصلى عليها.
ثم أتي بالثالثة فقالوا: صل عليها. قال: ((هل ترك شيئاً؟)). قالوا: لا. قال: ((فهل
عليه دين؟)). قالوا: ثلاثة دنانير، قال: ((صلوا على صاحبكم)).
قال أبو قتادة: صل عليه يا رسول الله، وعليَّ دينه. فصلّى عليه. وهذه سياقة
البخاري .
وانظر ((جامع الأصول)) ٤٦٥/٤، وتحفة الأشراف ٤٧/٤ برقم (٤٥٤٧).
وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٨/٢ وقال: «رواه أحمد بإسناد حسن =
١٥١

١٠ - باب لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب
٢٤٨٣ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو
معاوية، عن الشيباني، عن يزيد بن الأصم.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى
رَأْسِهِ مَرَّةً وَإِلَىْ رِجْلَيْهِ أُخْرَىْ لِمَا يُرَىْ عَلَيْهِ مِنَ الْبُؤْسِ ، فَقَالَ لَهُ: مَا
مَالُكَ؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ. قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقُلْتُ: صَدَقَ اللهُ
وَرَسُولُهُ: ((لَوْ كَانَ لِاِبْنِ آدَمَ وَادِيَانٍ مِنْ ذَهَبٍ لَأَبْتَغَى إِلَيْهَمَا الثَّالِثَ، وَلَ
يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّ التُرابُ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ)).
قَالَ: فَقَالَ لِي عُمَرُ: مَا تَقُولُ؟. قَالَ: قُلْتُ: هَكَذَا أَقْرَأَنِي أَبِيُّ بْنُ
كَعْبٍ(١). قَالَ: قُمْ بِنَا إِلَيْهِ، فَتَاهُ، فَقَالَ: مَا يَقُولُ هُذَا؟ قَالَ: قَالَ أَبِيُّ:
هُكَذَّا أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللهِ(٢) - ◌ِ (٣) .
= جيد، واللفظ له، والبخاري بنحوه، وابن حبان في صحيحه)).
(١) عند البخاري في الرقاق (٦٤٣٧) باب: ما يتقى من فتنة المال: ((قال ابن عباس:
فلا أدري من القرآن هو أم لا)).
(٢) عند البخاري في الرقاق (٦٤٤٠) باب: ما يتقى من فتنة المال، ((عن أنس، عن أبيّ
قال: كنا نرى هذا من القرآن، حتىْ نزلت ﴿أَلْهَاكُمُ التِّكَاثُرُ﴾.)) ..
(٣) إسناده صحيح، والشيباني هو سليمان بن أبي سليمان أبو إسحاق الشيباني.
والحديث في الإِحسان ٩٧/٥ - ٩٨ برقم (٣٢٢٦). وفيه: ((أربعون من الإِبل)).
و((كم مالك؟)) بدل ((ما مالك؟)).
وأخرجه أحمد ١١٧/٥ من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني - بدون القصة - في الكبير ٢٠١/١ برقم (٥٤٢) من طريق
محمد بن علي المروزي، حدثنا حسين بن سعد بن الحسين بن واقد، حدثني أبي،
عن جدي الحسين، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي، عن ابن عباس، به . =
١٥٢

٠
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٠/٧ في تفسير سورة ﴿لم يكن ... ﴾.
=
وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)).
وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٨٩٤) باب: فضل أبي بن كعب - رضي الله
عنه - من طريق محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن عاصم قال:
سمعت زر بن حبيش يحدث عن أبي بن كعب: أن رسول الله - وَل ـ ـ. قال له: ((إن
الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن)) فقرأ عليه ﴿لم يكن الذين كفروا﴾ ...
وقرأ علیه: لو أن لابن آدم وادياً من مال لابتغى إليه ثانياً. ولو كان له ثانياً لابتغى
إليه ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا تراب، ويتوب الله على من تاب)).
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وصححه الحاكم ٢ / ٢٢٤ ووافقه الذهبي. كما ذكره ابن حجر في فتح الباري
٢٥٧/١١ وقال: ((وسنده جيد)). وانظر كنز العمال ٥٦٧/٢ برقم (٤٧٤٢)، وجامع
الأصول ٥٠٠/٢.
وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٤٣٦، ٦٤٣٧) باب: ما يتقى من فتنة المال،
ومسلم في الزكاة (١٠٤٩) باب: لو أن لابن آدم واديين لابتغى ثالثاً، عن ابن
عباس: ((سمعت رسول الله - 18 - يقول: لو أن لابن آدم ملء واد مالاً لأحب أن له
إليه مثله، ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب)).
قال ابن عباس: فلا أدري من القرآن هو أم لا. وهذه سياقة البخاري.
وقد استوفيت تخريج هذه السياقة في مسند الموصلي ٤٤٧/٤ -٤٤٨ برقم
(٢٥٧٣)، وانظر الترغيب والترهيب للمنذري ٥٤٢/٢، وكنز العمال ٢٢٣/٣،
و ٢٦٥/١٣ - ٢٦٧، وحلية الأولياء ٣١٦/٣.
وقال الشوكاني في ((إرشاد الفحول)) ص (٣٠): ((ولقد اختلف في المنقول آحاداً،
هل هو قرآن أم لا؟ فقيل: ليس بقرآن، لأن القرآن ما تتوفر الدواعي على نقله لكونه
كلام الرب سبحانه، ولكونه مشتملاً على الأحكام الشرعية، ولكونه معجزاً، وما كان
كذلك فلا بد أن يتواتر، فما لم يتواتر فليس بقرآن».
وزيادة في الاطلاع انظر مسند الموصلي ٤٤٨/٤، و٤٤٨/٥ - ٤٤٩ حيث علقنا
على هذا الموضوع، وتعليقنا على الآية (١٥ - ١٦) من سورة النساء في (ناسخ
القرآن ومنسوخه)) لابن الجوزي نشر دار الثقافة العربية. وقد ذكرنا في المسند المراجع =
١٥٣

٢٤٨٤ - أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد، حدثنا يوسف بن
سعيد بن مسلم، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو
الزبير.
أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - وَلِ - يَقُولُ:
(لَوْ أَنَّ لِإِبْنِ آدَمَ وَادِياً مَالاَ، لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ إِلَيْهِ مِثْلُهُ، وَلَا يَمْلأُ نَفْسَ
ابْنِ آدَمَ إِلَّ التَّرَابُ، وَاللهُ يَتُوبُ عَلَىْ مَنْ تَابَ))(١).
٢٤٨٥ - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، أنبأنا أحمد بن أبي
شعيب الحراني، حدثنا موسى بن أعين (٢)، عن الأعمش، عن أبي
سفيان .
فَذَكَرَ نَحْوَهُ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: ((وَادٍ مِنْ نَخْلِ))(٣).
عَنْ جَابٍ . .
= التي يستفيد من عاد إليها.
وفي الباب: عن أنس برقم (٢٨٤٩) - وهو في تاريخ بغداد ٢٤٦/٢،
و ٤ /٢٤٥ - ، وعن عائشة برقم (٤٤٦٠)، وعن أبي هريرة برقم (٦٥٧٣، ٦٦١١)
جميعها في مسند الموصلي. وحديث جابر وهو التالي.
(١) إسناده صحيح وحجاج هو ابن محمد المصيصي. والحديث في الإحسان
٩٦/٥ - ٩٧ برقم (٣٢٢٣) وقد سقط من إسناده ((يوسف بن سعيد بن مسلم)). وانظر
الحديث التالي .
(٢) في الأصلين ((أمين)) وهو تحريف.
(٣) إسناده صحيح، وأحمد هو ابن عبد الله بن أبي شعيب الحراني، نسبه إلى جده.
والحديث في الإحسان ٩٦/٥ برقم (٣٢٢٢).
وقال ابن حبان: ((تفرد الأعمش بقوله: من نخل)). وانظر ((فتح الباري))
١١ /٢٥٥.
وأخرجه أبو يعلى ٤١٤/٣ برقم (١٨٩٩) من طريق أبي خيثمة، حدثنا جرير، =
١٥٤

٢٤٨٦ - أخبرنا عبدالله بن قحطبة، حدثنا عمرو بن علي بن بحر،
حدثنا ابن فضيل، عن الأعمش ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١).
١١ - باب فيما لابن آدم من الدنيا
٢٤٨٧ - أخبرنا الحسن بن سفيان (٢٠٢ /٢) عن أمية بن بسطام،
حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا روح بن القاسم، عن العلاء، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َ -: ((يَقُولُ الْعَبْدُ: مَالِي،
مَاِي، وَإِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلاثَةٌ: مَا أَكَلَ فَأَقْتَى، أَوْ أَعْطَى فَأَبْقَى (٢)، أَوْ
لَبِسَ فَأَبْلَىْ. وَمَا سِوَىُ ذَلِكَ فَهُوَ ذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ لِلنَّاسِ))(٣).
وأخرجه أبو يعلى أيضاً برقم (٢٣٠٣) من طريق ابن نمير، حدثنا ابن أبي عبيدة،
عن أبيه،
وأخرجه البزار ٤ /٢٤٥ برقم (٣٦٣٦) من طريق عمرو بن علي، حدثنا محمد بن
فضيل،
جميعهم عن الأعمش، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى.
وانظر سابقه ولاحقه.
(١) عبد الله بن قحطبة ما وجدت له ترجمة فيما لدي من المصادر، وباقي رجاله ثقات.
والحديث في الإحسان ٩٦/٥ برقم (٣٢٢١).
وأخرجه البزار ٤ /٢٤٥ برقم (٣٦٣٦) من طريق عمرو بن علي، بهذا الإِسناد.
وهذا إسناد صحيح. ولتمام تخريجه انظر الحديثين السابقين.
(٢) عند مسلم ((أعطى فاقتنى)). وعند أحمد ٣٦٨/٢: ((أعطى فأقنى)) وعند أحمد
٤١٢/٢ «فأفنی)).
وقال النووي في ((شرح مسلم)) ٨١٥/٥: ((أو أعطى فاقتنى، هكذا هو في معظم
النسخ، ولمعظم الرواة (فاقتنى) بالتاء، ومعناه: ادخره لآخرته، أي: ادخر ثوابه.
وفي بعضها: (فأقنى) بحذف التاء، أي: أرضىْ)).
(٣) إسناده صحيح، العلاء بن عبد الرحمن بسطنا الحديث عنه عند الحديث المتقدم .-
٥٥ ١

١٢ - باب الدنيا سجن المؤمن
٢٤٨٨ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل ببست، حدثنا
قتيبة بن سعيد، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا عبد العزيز بن محمد،
عن العلاء، عن أبيه.
= برقم (٣٨٤). والحديث هذا في الإحسان ١٠٠/٥ برقم (٣٢٣٣)، و ١٣٢/٥ برقم
(٣٣١٨). وفي الرواية الأخيرة ((تصدق فأمضى)) بدل ((أعطى فأبقى)). وهذا الحديث
ليس على شرط الهيثمي في موارده.
وقد جاء في هامش ((م)) ما نصه: ((من خط شيخ الإسلام ابن حجر - رحمه الله - :
رواه مسلم في صحيحه من طريق العلاء بن عبد الرحمن)).
وأخرجه أحمد ٣٦٨/٢، ومسلم في الزهد (٢٩٥٩) من طريق حفص بن ميسرة،
وأخرجه أحمد ٤١٢/٢ من طريق عفان، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم،
وأخرجه مسلم في الزهد (٢٩٥٩) ما بعده بدون رقم، من طريق أبي بكر بن
إسحاق، أخبرنا ابن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر،
جميعهم أخبرنا العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، بهذا الإِسناد.
وهو في ((تحفة الأشراف)) ٢٧٧/١٠ برقم (١٤٠١٢)، وفي («جامع الأصول))
٦١٠/١.
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٦/٢، و١٧٢/٤ وقال في الموضعين:
((رواه مسلم)).
ويشهد له حديث عبد الله بن الشخير عند أحمد ٢٤/٤، ٢٦، ومسلم في الزهد
(٢٩٥٨)، والترمذي في التفسير (٣٣٥١) باب: من سورة ألهاكم التكاثر، والنسائي
في الوصايا ٢٣٨/٦ باب: الكراهية في تأخير الوصية، والخطيب في التاريخ
٣٥٩/١، وأبي نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢١١/٢، و٢٨١/٦، والقضاعي في مسند
الشهاب برقم (١٢١٧)، والبيهقي في الزهد الكبير برقم (٢٤٣)، وابن المبارك في
الزهد برقم (٤٩٧).
١٥٦

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ◌َّه -: ((الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ
وَجَنَّةُ الْكَافِ))(١).
(١) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم (٦٨٧) بتحقيقنا. وهو ليس على
شرط الهيثمي، فقد أخرجه مسلم كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٤٠٤/١١ برقم (٦٥٢٦) من طريق عبد الأعلى،
حدثنا عبد العزيز بن محمد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد في الزهد ص (٢٨) من طريق عبد الرحمن، عن زهير،
وأخرجه أبو يعلى ٣٥١/١١ - ٣٥٢ برقم (٦٤٦٥) من طريق إسحاق بن أبي
إسرائيل وعدة، قالوا: حدثنا عبد الرحمن بن محمد،
كلاهما: حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، بهذا الإِسناد.
ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي ٣٥٢/١١ -٣٥٣ مع تعليقنا على هذا
الحديث، وانظر ((جامع الأصول)) ٥٠٦/٤، وكنز العمال ١٨٧/٣ برقم (٦٠٨١).
ويشهد له حديث سلمان عند الطبراني في الكبير ٢٣٦/٦ برقم (٦٠٨٧)،
والحاكم ٦٠٤/٣ من طريق علي بن المديني.
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٩٨/١ - ١٩٩ من طريق محمد بن الصباح.
كلاهما: حدثنا سعيد بن محمد الوراق، عن موسى الجهني، عن زيد بن وهب،
عن سلمان، عن النبي - زَل ــ به.
وقال الحاكم: ((هذا حديث غريب، صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي
بقوله: ((الوراق تركه الدارقطني)).
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٩/١٠ باب: الدنيا سجن المؤمن: ((رواه
الطبراني وفيه سعيد بن محمد الوراق، وهو متروك، وكذلك رواه البزار)).
كما يشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد ١٩٧/٢، والحاكم ٣١٥/٤ من
طريق يحيى بن أيوب، حدثني عبد الله بن جنادة المعافري أن أبا عبد الرحمن
الحبلي حدثه عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - وَير -... وسكت الحاكم،
والذهبي عنه.
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٨/١٠ - ٢٨٩: ((رواه أحمد، والطبراني
باختصار، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير عبد الله بن جنادة، وهو ثقة)).
١٥٧

١٣ - باب مثل الدنیا
٢٤٨٩ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا موسى بن الحسن بن
بسطام، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن يونس بن عبيد، عن
الحسن، عن عُتّيّ.
عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ النَّبِّ - ◌َ ـ قَالَ: ((إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ ضُرِبَ
◌ِلُّنْيَا مَثَلاً، فَمَا خَرَجَ مِنِ ابْنِ آدَمَ - وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَحَهُ(١) - فَانْظُرْ إِلَى مَا
يَصِیرُ إِلَيْهِ))(٢).
نقول: عبد الله بن جنادة ترجمه البخاري في الكبير ٦٢/٥ ولم یورد فيه جرحاً ولا
=
تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٥/٥، وذكره ابن
حبان في الثقات ٢٣/٧ .
ويشهد له أيضاً حديث ابن عمر عند البزار ٢٤٨/٤ برقم (٣٦٤٥)، وذكره
الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٩/١٠ وقال: ((رواه البزار بسندين أحدهما ضعيف،
والآخر فيه جماعة لم أعرفهم)).
(١) مَلَحَ القدر - من باب: قطع -: طرح الملح فيها بقدر، وأما أملحها وملَّحها
- بالتضعيف - : أفسدها بالملح.
وقَّح: تَوْبَلَ، من القِزْح، وهو التابل الذي يطرح في القدر كالكمون والكزبرة
ونحو ذلك، يقال: قزحت القدر إذا تركت فيه الأبازير.
والمعنى: إن المطعم - وإن تكلف الإنسان التنَّوقَ في صنعته وتطييبه - فإنه عائد
إلى حال يكره ويستقذر فكذلك الدنيا المحروص على عمارتها ونظم أسبابها راجعةٌ
إلى خراب وإدبار. قاله ابن الأثير في النهاية .
(٢) موسى بن الحسن بن بسطام ما وجدت له ترجمة والأشبه عندي أنه خطأ صوابه
((محمد بن غالب تمتام)) والله أعلم.
وأبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي، ترجمه البخاري في الكبير ٢٩٥/٧ ولم
یورد فیه جرحاً ولا تعدیلاً،
وقال الدارمي في تاريخه عن ابن معين ص (٦٣) برقم (٩٩، ١٠٠، ١٠١، =
٥٨ ١

= ١٠٢، ١٠٣): ((قلت: فعبيد الله بن موسى، فقال: ثقة، ما أقربه من ابن اليمان.
قلت: فقبيصة؟. فقال: مثل عبيد الله،
قلت: فالفاريابى؟. قال: مثلهم.
قيل: وأبو حذيفة؟. فقال: مثلهم)).
وقال ابن محرز في (معرفة الرجال)) ٧٨/١ برقم (٢٢٣): ((وسمعت يحيى بن
معين، وسئل عن أبي حذيفة البصري موسى بن مسعود الذي يحدث عن سفيان
الثوري فقال: لم يكن من أهل الكذب.
قلت لیحیی: إن (بندار) يقع فيه؟. قال يحيى بن معين: هو خير من بندار ومن
ملء الأرض مثله)).
وقال أيضاً ١٠٩/١ برقم (٥٠٤): ((وسألت يحيى عن أصحاب سفيان من هم؟.
قال: المشهورون: وکیع، ویحیی، وعبد الرحمن، وابن المبارك، وأبو نعيم، هؤلاء
الثقات .
قيل له: فأبو عاصم، وعبد الرزاق، وقبيصة، وأبو حذيفة؟. قال: هؤلاء
ضعفاء)).
وقال أيضاً ١١٤/١ برقم (٥٤٩): ((وسمعت يحيى يقول: قبيصة ليس بحجة في
سفيان، ولا أبو حذيفة، ولا يحيى بن آدم، ولا مؤمل)).
وقال أيضاً ١١٥/١ برقم (٥٥٣): ((وسمعت يحيى يقول: ما كان بالكوفة أعلم
بسفيان من الأشجعي، كان أعلم به من عبد الرحمن بن مهدي، ومن يحيى بن
سعيد، وأبي أحمد الزبيري، وقبيصة، وأبي حذيفة)».
وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٦٣/٨ بإسناده إلى الأثرم قال:
((قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل أبو حذيفة، أليس هو من أهل الصدق؟. قال:
نعم، أما من أهل الصدق فنعم)).
وقال أيضاً: «سألت أبي عن أبي حذيفة فقال: صدوق، معروف بالثوري، كان
الثوري نزل بالبصرة على رجل، وكان أبو حذيفة معهم، فكان سفيان يوجه أبا حذيفة
في حوائجه، ولكن كان يصحف.
وروى أبو حذيفة عن سفيان بضعة عشر ألف حديث، وفي بعضها شيء)).
=
وقال: ((سئل أبي عن أبي حذيفة، ومحمد بن كثير فقال: ما أقربهما)).
٥٩ ١

٠٠
وقال: ((وسئل عن مؤمل بن إسماعيل، وأبي حذيفة، فقال: في كتبهما خطأ كثير،
=
وأبو حذيفة أقلهما خطأ)).
وقال العقيلي في الضعفاء ١٦٧/٤: ((حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي
- وذكر قبيصة وأبا حذيفة - فقال: قبيصة أثبت منه حديثاً في حديث سفيان، أبو حذيفة
شبه لا شيء، وقد کتبت عنهما)).
وقال أيضاً بعد ذلك: ((حدثني عبد الله بن محمد قال: حدثني إبراهيم بن يعقوب
(الجوزجاني) قال: سمعت أحمد بن حنبل یقول: کأن سفیان الذي یحدث عنه أبو
حذيفة ليس هو سفيان الثوري الذي يحدث عنه الناس)).
وقال الترمذي: (يضعف في الحديث)). وقال الفلاس: ((لا يحدث عنه من يبصر
الحديث)). وقال ابن خزيمة: ((لا يحتج به)). وقال الحاكم: ((ليس بالقوي عندهم)).
وقال ابن قانع: ((فيه ضعف)). وقال الحاكم أبو عبد الله: ((كثير الوهم، سبىء
الحفظ)). وقال الساجي: ((يصحف، وهو لين)). وقال الحاكم في سؤالاته للدارقطني
برقم (٤٨٥): ((قلت: فأبو حذيفة موسى بن مسعود؟. قال: قد خرجه البخاري، وهو
کثیر الوهم)».
وذكره ابن حبان في الثقات ١٦٠/٩ وقال: ((يخطىء)). وقال العجلي في ((تاريخ
الثقات)) ص (٤٤٥): ((بصري، صدوق، ثقة)).
وقال ابن سعد: ((كان كثير الحديث، ثقة إن شاء الله تعالى، وكان حسن الرواية
عن عكرمة بن عمار، والثوري، وزهير بن محمد)). وقال الذهبي في (سير أعلام
النبلاء)) ١٣٧/١٠: ((المحدث، الحافظ، الصدوق، أبو حذيفة ... )). وقال في
(«ميزان الاعتدال)) ٢٢١/٤: ((أحد شيوخ البخاري، صدوق إن شاء الله، يهم ... )).
وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٢٢١/٤ -٢٢٢، والكاشف، وهدي الساري
ص (٤٤٦)، والمعرفة والتاريخ ٧١٧/١.
ويونس بن عبيد هو ابن دينار العبدي، وقد تحرف في الإِحسان إلى ((يونس، عن
عبيد)». وسفيان هو الثوري. وعُتّيّ هو ابن ضمرة.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٧٠٢) بتحقيقنا، وقد تحرف في المطبوع
((موسى بن الحسن)) إلى («موسى بن الحسين)).
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ١٣٦/٥ من طريق محمد بن =
١٦٠