Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٢٩٤ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا مصعب بن
عبدالله بن مصعب الزبيري، حدثني أبي، عن قدامة بن إبراهيم، قال:
رَأَيْتُ الْحَجَّاجَ يَضْرِبُ عَبَّاسَ بْنَ سَهْلٍ فِي أَمْرِ ابْنِ الزُّبَيْرِ.
فَأَتَاهُ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَهُ ضَغِيرَتَانِ(١)، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانٍ:
(١/١٨٧) إِزَارٌ وَرِدَاءٌ، فَوَقَفَ بَيْنَ السِّمَاطَيْن(٢) فَقَالَ: يَا حَجَّاجُ، أَلَا
تَحْفَظُ فِيْنَا وَصِيَّة رَسُولِ اللهِ - وَِّـــ؟. فَقَالَ: وَمَا أَوْصَىْ بِهِ رَسُولُ الله
- ◌َ﴾ - فِيكُمْ؟. قَالَ: أَوْصَى أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِ الأَنْصَارِ، وَيُعْفَىْ عَنْ
مُسِيئِهِمْ(٣).
٢٢٩٥ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة،
حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا هشام بن هارون الأنصاري، حدثني معاذ
ابن رفاعة الزرقي،
عَنْ أَبِيهِ، قال: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َِّ ــ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلَأَنْصَارِ،
(١) في مسند الموصلي ((ضفران)). والضفيرة: الذؤابة.
(٢) السماط - وزان كتاب -: الجانب. والسماطان من الناس، والنخل: الجانبان،
ومشى بين سماطين من الجنود، أي: بين صفين.
(٣) إسناده حسن من أجل عبد الله بن مصعب، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث
(٦٧٨٩) في مسند الموصلي. والحديث في الإحسان ٢٠٠/٩ برقم (٧٢٤٣).
والحديث في مسند الموصلي برقم (٧٥٣١) وهناك زيادة ((قال: فأرسله)) في آخر
الحدیث .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٠٨/٦ برقم (٦٠٢٨) من طريق أحمد بن يحيى
الحلواني، حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، بهذا الإِسناد.
وأخرجه - من غير القصة - الطبراني ١٢٤/٦ برقم (٥٧١٩) من طريق عبدان بن
أحمد، حدثنا أبو مصعب، حدثنا عبد المهيمن، عن أبيه، عن جده ...
٢٨١

وَلِذَرَارِي الأَنْصَارِ، وَلِذَرَارِي ذَرَارِبِهِمْ، وَلِمَوَالِيهِمْ، وَلِجِيرَانِهِمْ))(١).
(١) إسناده جيد، هشام بن هارون ترجمه البخاري في الكبير ١٩٨/٨ ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦٩/٩، ووثقه ابن
حبان ٥٦٩/٧، والهيثمي كما يتبين من مصادر التخريج.
وقال الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٥٦/١١: ((قال ابن المديني في هذا
الحديث: ليس بالمنكر، إلا أن هشاماً شيخ لا أعلم أحداً روى عنه غير زيد بن
الحباب)).
والحديث في الإِحسان ١٩٩/٩ برقم (٧٢٣٩).
وهو في مصنف ابن أبي شيبة ١٦٥/١٢ برقم (١٢٤٢٦).
وأخرجه الطبراني في الكبير ٤١/٥ - ٤٢ برقم (٤٥٣٤) من طريق عبيد بن غنام،
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، به.
وأخرجه البزار ٣٠٦/٣ برقم (٢٨١٠) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري،
وبشر بن آدم،
وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٤٥٣٤) من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي
عرعرة،
جمیعھم حدثنا زید بن الحباب، به.
وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن رفاعة إلا بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٤١/٥ برقم (٤٥٣٣) من طريق العباس بن الفضل
الأسفاطي، حدثنا إبراهيم بن يحيى الشجري، حدثنا أبي، عن عبيد بن يحيى، عن
معاذ بن رفاعة، به.
وذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد)) ٤٠/١٠ باب: فضل الأنصار، وقال: ((رواه
البزار، والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح، غير هشام بن هارون، وهو ثقة)).
وأورده الحافظ في (المطالب العالية)) ١٤٠/٤ برقم (٤١٧٥) وعزاه إلى أبي بكر.
وليس عند البزار، والطبراني لفظة ((ولمواليهم)).
وفي الباب عن جابر، ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٠/١٠ وقال: ((رواه
الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف)).
وعن سلمة بن سلامة بن وقش، عند الحاكم ٤١٨/٣ وسكت عنه الحاكم،
والذهبي .
٢٨٢

٢٢٩٦ - أخبرنا عبدالله بن قحطبة، وعدة قالوا: حدثنا يحيى بن
حبيب بن عربي، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا هشام بن حسان، عن
هشام بن عروة، عن أبيه.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌َ ـ: ((مَا ضَرَّ امْرَأَةً نَزَلَتْ بَيْنَ
بَيْتَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ أَوْ نَزَلَتْ بَيْنَ أَبُوَيْهَا))(١).
٢٢٩٧ - أخبرنا عبدالله بن قحطبة، حدثنا محمد بن الصباح،
حدثنا عاصم بن سويد بن زيد بن جارية، حدثنا يحيى بن سعيد
الأنصاري .
ويشهد لبعضه حديث أنس بن مالك عند أبي يعلى برقم (٣٠٣٢)، وفي ((مجمع
=
الزوائد» ١٠ / ٤٠ - ٤١ ذكر لشواهد أخرى.
(١) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة، ولكن تابعه عليه البزار كما يتبين من مصادر
التخريج. والحديث في الإِحسان ١٩٣/٩ برقم (٧٢٢٣).
وأخرجه البزار ٣٠٤/٣ برقم (٢٨٠٦) من طريق يحيى بن حبيب بن عربي بهذا
الإِسناد. وهذا إسناد صحيح.
وقال البزار: ((لا نعلم أحداً رواه هكذا إلا هشام بن حسان، ولا عنه إلا روح، ولا
رواه ممن لا يرد عليه إلا أحمد، ويحيى، ورواه غيرهما فكذبوه فيه)).
وأخرجه أحمد ٢٥٧/٦ - ومن طريقه هذه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء))
٢٤٤/٩ - من طريق روح بن عبادة، به.
وأخرجه الحاكم ٨٣/٤ من طريق أحمد بن مهران، حدثنا روح بن عبادة، به.
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). وعنده
((جاریتین)) بدل ((بیتین)» .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٠/١٠ باب: فضل الأنصار، وقال: ((رواه
أحمد، والبزار، ورجالهما رجال الصحيح)).
٢٨٣

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَتَّى أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ الْأَشْهَلِيّ النَّقِبُ إِلَىْ
رَسُولِ الله ◌ِ- رَ - فَذَكَرَ لَهُ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الأَنْصَارِ فِيهِمْ حَاجَةٌ،
قَالَ: وَقَدْ كَانَ قَسَمَ طَعَاماً، فَقَالَ النَّبِيُّ - وَِّــ: («تَرَكْتَنَا حَتَّى ذَهَبَ
مَا فِي أَيْدِينَا، فَإِذَا سَمِعْتَ بِشَيْءٍ قَدْ جَاءَنَا فَأَذْكِرْنِي - أُوْ قَالَ: فَاذْكُرْ لِي -
أَهْلَ ذُلِكَ الْبَيْتِ)).
قَالَ فَجَاءَهُ بَعْدَ ذَلِكَ طَعَامٌ مِنْ خَيْبَرَ (١): شَعِيرٌ وَتَمْرُ، قَالَ: وَجُلُّ
أَهْلِ ذُلِكَ الْبَيْتِ نِسْوَةٌ،
قَالَ: فَقَسَمَ فِي النَّاسِ ، وَقَسَمَ فِي الأَنْصَارِ فَأَجْزَلَ وَقَسَمَ فِي أَهْلِ
ذَلِكَ الْبَيْتِ فَأَجْزَلَ. فَقَالَ لَهُ أَسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ يَشْكُرُ لَهُ: جَزَاكَ الله عَنَّا يَا
نَبِيَّ الله أَطْيَبَ الْجَزَاءِ - أَوْ قَالَ خَيْرَ الْجَزَاءِ - فَقَالَ ـ وَلِ -: ((وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ
الأَنْصَارِ فَجَزَاكُمُ اللهُ أَطْيَبَ الْجَزَاءِ - أَوْ قَالَ: خَيْراً - فَإِنَّكُمْ - مَا عَلِمْتُكُمْ.
أُعِقَّةٌ صُبُرٌ، وَسَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً(٢) فِي الْأُمْرِ وَالْعَيْشِ، فَاصْبِرُوا حَتّى
تَلْقَوْنِي عَلَى الْخَوْضِ))(٣).
(١) تحرفت في الإِحسان، وفي ((تهذيب الكمال)) إلى ((خبز)).
(٢) أثره - بفتح الهمزة، والثاء المثلثة، والراء المهملة -: الاسم من آثر، يوثر، إيثاراً،
إذا أعطى. أراد: أنه يستأثر عليكم فيفضل غيركم في نصيبه من الفيء. والاستئثار:
الانفراد بالشيء.
(٣)، عبد الله بن قحطبة ما وجدت له ترجمة، غير أنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه أبو
الفضل جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح كما يتبين من مصادر التخريج.
والحديث في الإِحسان ١٩٦/٩ برقم (٧٢٣٣).
وأخرجه ابن عدي في كامله ١٨٧٩/٥ - ١٨٨٠، والمزي في ((تهذيب الكمال)»
٤٩٣/١٣ - ٤٩٤ من طريق جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح، قال: حدثني =
٢٨٤

٢٢٩٨ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا زكريا بن يحيى
زحمویہ، حدثنا ابن أبي زائدة، حدثنا محمد بن إسحاق، عن حصین بن
عبد الرحمن، عن محمود بن لبيد، عن ابن شفيع - وكان طبيباً - قال:
دَعَانِي أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، فَقَطَعْتُ لَهُ عِرْقَ النَّسَا(١)، فَحَدَّثَنِي
بِحَدِيثَيْنِ قَالَ: أَتَانِي أَهْلُ بَيْتَيْنِ مِنْ قَوْمِي : أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ بَنِي ظَفَرٍ، وَأَهْلُ
بَيْتٍ مِنْ بَنِي مُعَاوِيَةَ فَقَالُوا: كُلِّمِ النَّبِّ - ◌َِّ - يَقْسِمُ لَنَا - أَوْ يُعْطِيْنَا -،
فَكَلَّمْتُ النَّبِّ - ◌َ - فَقَالَ: ((نَعَمْ أَقْسِمُ لِكُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْهُمْ شَطْراً،
وَإِنْ عَادَ اللهُ عَلَيْنَا، عُدْنَا عَلَيْهِمْ)).
قَالَ: قُلْت: جَزَاكَ اللهُ خَيْراً يَا رَسُولَ الله، قَالَ: ((وَأَنْتُمْ فَجَزَاكَمُ
%
= جدي محمد بن الصباح، بهذا الإِسناد.
وهذا إسناد جيد، عاصم بن سويد بن يزيد - تحرفت في الأصلين، وفي الإِحسان
إلى ((زيد)) - بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٥٨١).
وجعفر بن أحمد بن محمد حدث عن جده محمد بن الصباح، وبشر بن معاذ
العقدي، وعمران بن موسى القزاز، وعبيد الله بن عمر القواريري.
روى عنه أبو حفص بن الزيات، وأبو الحسين بن المظفر الحافظ، ومحمد بن
عبيد الله بن الشخير، توفي سنة تسع وثلاث مئة، وقال السمعاني: ((وكان ثقة)).
وسئل عنه الدارقطني فقال: ((ثقة)). وانظر تاريخ بغداد ٢٠٥/٧ - ٢٠٦.
وأخرجه أيضاً المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٩٤/١٣ - ٤٩٥ من طريق ...
محمد بن إسحاق بن خزيمة قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا عاصم بن
سويد، به. وهذا إسناد جيد أيضاً.
ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي. وانظر أيضاً حديث أنس برقم (٣٦٤٩) في
مسند الموصلي .
(١) النَّسَا - وزان عصا - : عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذ. والأفصح أن يقال له:
النّسا، لا عرق النَّسَا. قاله ابن الأثير في النهاية .
٢٨٥

اللّهُ خَيْراً. فَإِنَّكُمْ - مَا عَلِمْتُكُمْ - أَعِقَّةُ صُبُرْ).
وَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌ِ وَِّ ـ يَقُولُ: ((إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ أَثَرَةً بَعْدِي))،
فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ بْنُ (٢/١٨٧) الْخَطَّاب - رَضِي الله عَنْهُ - قَسَمَ حُلَلا بَيْنَ
النَّاسِ، فَبَعَثَ إِلَيَّ مِنْهَا بِحُلَّةٍ، فَاسْتَصْغَرْتُهَا، فَأَعْطَيْتُهَا ابْنِي، فَبَيْنَا أَنَا
أُصَلِّي، إِذْ مَرَّ بِي شَابٌ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَيْهِ حُلَّةٌ مِنْ تِلْكَ الْحُلَلِ يَجُرُّهَا،
فَذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ الله ◌ِ وََّ ـ: ((إِنْكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً)). فَقُلْتُ:
صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُه، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ إِلَىْ عُمَرَ فَأُخْبَرَهُ، فَجَاءَ وَأَنَا أَصَلِّي
فَقَالَ: يَا أُسَيْدُ. فَلَمَّا قَضَيْتُ صَلَِّي، قَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟. فَأَخْبَرْتُهُ. قَالَ:
تِلْكَ حُلَّةٌ بَعَثْتُ بِهَا إِلَىْ غُلاَنِ ابْنِ فُلانٍ وَهُوَ بَدْرِيٍّ، أُحُدِيٍّ، عَقَبِيِّ (١)
فَأَتَاهُ هُذَا الْفَتَّى فَابْتَعَهَا مِنْهُ فَلَبِسَهَا، أَفَظَنْتَ أَنْ يَكُونَ ذلِكَ فِي زَمَانِ؟. قَالَ:
قُلْتُ: وَالله يَا أُمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، ظَنْتُ أَنْ لَا يَكُونَ ذُلِكَ فِي زَمَانِكَ(٢).
(١) أي هو ممن حضروا بدراً، وأحداً، وبيعة العقبة.
(٢) محمد بن إسحاق قد عنعن وهو موصوف بالتدليس، وباقي رجاله ثقات، ابن شفيع
الطبيب ترجمه البخاري في الكبير ٤٣٩/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه
على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٢١/٩. فهو على شرط ابن حبان،
ووثقه الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣/١٠.
والحديث في الإحسان ١٩٧/٩ برقم (٧٢٣٥) وفيه أكثر من تصحيف وسقط.
وهو في مسند الموصلي ٢٤٣/٢ - ٢٤٤ برقم (٩٤٥).
وأخرجه البخاري في الكبير ٤٣٩/٨ من طريق محمد بن الصلت أبي يعلى،
حدثنا (زكريا) بن أبي زائدة، بهذا الإِسناد.
وذكره الحافظ في المطالب العالية ١٤٢/٤ برقم (٤١٨١) ونسبه إلى أبي يعلى.
ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري أنه قال: ((رواه أبو يعلى، وعنه ابن حبان
في صحيحه».
٢٨٦

٤٠ - باب فضل أهل اليمن
٢٢٩٩ - أخبرنا محمد بن عمرو بن عباد ببست أبو علي، حدثنا
أبو سعيد الأشج، حدثنا الحسين بن عيسى الحنفي، حدثنا معمر، عن
الزهري، عن أبي حازم.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِّ - ﴿ - بِالْمَدِينَةِ إِذْ قَالَ: ((اللهُ
أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ، قَوْمٌ نَقِيَّةٌ
قُلُوبُهُمْ، لَيِّئَةٌ طِبَاعُهُمْ، الإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ
يَمَانِيَّةً))(١).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣/١٠ وقال: ((قلت في الصحيح وغيره:
=
إنكم ستلقون بعدي أثرة - رواه أحمد ورجاله ثقات، إلا أن ابن إسحاق مدلس، وهو
ثقة)). ولم أجده عند أحمد بهذه السياقة.
وأما قوله: ((إنكم ستلقون بعدي أثرة ... )) فقد أخرجه الطيالسي ١٣٧/٢ برقم
(٢٥٠٦) - ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه الترمذي في الفتن (٢١٩٠) باب: ما
جاء في الأثرة -، وأحمد ٣٥١/٤، ٣٥٢، والبخاري في مناقب الأنصار (٣٧٩٢)
باب: قول النبي - * - الأنصار: ((اصبروا حتى تلقوني على الحوض))، وفي الفتن
(٧٠٥٧) باب: قول النبي - وَل ـ: ((سترون بعدي أموراً تنكرونها)). ومسلم في
الإمارة (١٨٤٥) باب: الأمر بالصبر عند ظلم الولاة واستئثارهم، والنسائي في القضاة
٢٢٤/٨ - ٢٢٥ باب: ترك استعمال من يحرص على القضاء، من طرق عن شعبة،
عن قتادة: سمعت أنساً، عن أسيد بن حضير أن رجلاً من الأنصار قال: يا رسول
الله، ألا تستعملني كما استعملت فلاناً؟.
قال: ((ستكون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض)). وهذا لفظ أحمد،
والبخاري، ومسلم. وانظر ((جامع الأصول)) ١٦٨/٩.
ويشهد لقوله: ((فإنكم - ما علمتكم - أعفة صبر)) حديث أبي هريرة السابق برقم
(٢٢٩٠).
(١) إسناده ضعيف لضعف الحسين بن عيسى الحنفي. وباقي رجاله ثقات. أبو سعيد =
٢٨٧

٤١ - باب في بني عامر
٢٣٠٠ - أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، حدثنا يوسف بن
موسى، حدثنا وكيع، عن مسعر، عن عون بن أبي جحيفة . .
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - وَهِ أَنَّا وَرَجُلَانِ مِنْ بَنِي عَامِرٍ،
فَقَالَ: ((مَنْ أَنْتُمْ؟). فَقُلْنَا: مِنْ بَنِي عَامِرٍ، فَقَالَ - وَهـ: ((مَرْحَباً بِكُمْ
أَنْتُمْ مِنِّي)(١).
= الأشج هو عبد الله بن سعيد، وأبو حازم هو نبتل مولى ابن عباس ترجمه البخاري في
الكبير ١٣٢/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ونقل ابن أبي حاتم بإسناده إلى
عبد الله بن أحمد قال: ((أملي عليّ أبي قال: أبو حازم نبتل، روى عنه إسماعيل بن
أبي خالد، ثقة)). وذكره ابن حبان في الثقات ٤٨١/٥، كما وثقه الهيثمي أيضاً.
والحديث في الإِحسان ٢٠٤/٩ - ٢٠٥ برقم (٧٢٥٤).
وأخرجه البزار ٣١٦/٣ برقم (٢٨٣٧) من طريق عبد الله بن سعيد الأشج، بهذا
الإِسناد.
وقال البزار: (لا نعلم أسند الزهري عن أبي حازم غير هذا)) ..
ونقل الشيخ حبيب الرحمن في ((المطالب العالية)) ١٥٩/٤ عن البوصيري أنه
قال: ((مدار إسناده على حسين بن عیسی بن مسلم، وهو ضعيف، لكن رواه ابن
حبان من هذا الوجه)).
ولتمام تخريجه انظر الحديث (٢٥٠٥) في مسند الموصلي ٣٨٤/٤.
ويشهد لبعضه أيضاً حديث أبي هريرة الذي خرجناه في المسند المذكور برقم
(٦٥١٠). وانظر سنن البيهقي ٣٨٥/١ -٣٨٦ باب: ما يستدل به على ترجيح قول
أهل الحجاز وعملهم.
(١) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات. والحديث في الإِحسان
٢٠٢/٩ برقم (٧٢٤٩).
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ١٩٩/١٢ برقم (١٥٥٣٥) - ومن طريقه هذه أخرجه
الطبراني في الكبير ١٠٦/٢٢ برقم (٢٦٤) - من طريق عباد بن العوام، عن حجاج، =
٢٨٨

٤٢ - باب في أهل المشرق
٢٣٠١ - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير بتستر، حدثنا وهب بن
يحيى بن زمام، حدثنا محمد بن سواء، حدثنا شبيل(١) بن عَزْرَةَ، عن
أبي جمرة.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ لَ﴾ -: ((خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ
عَبْدُ الْقَيْسِ، أَسْلَمَ النَّاسُ كَرْهاً(٢) وَأَسْلَمُوا طَائِعِينَ))(٣).
= عن عون، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد ضعيف فيه حجاج بن أرطاة وهو نعم صدوق
لكنه کثیر الخطأ والتدلیس کما قال ابن حجر، غير أنه لم ينفرد به بل تابعه عليه مسعر
في روايتنا وهو ثقة.
وأخرجه أبو يعلى ١٩١/٢ برقم (٨٩٤)، والطبراني ١٠٦/٢٢ برقم (٢٦٥،
٢٦٦) من طريق حجاج، بالإِسناد السابق.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥١/١٠ باب: ما جاء في بني عامر وقال:
((رواه كله الطبراني في الكبير، والأوسط باختصار عنه، وأبو يعلى أيضاً، وفيه
الحجاج بن أرطاة وهو مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح)).
وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ١٦٠/٤ برقم (٤٢٣١) وعزاه إلى مسدد،
وأبي بكر، وأبي يعلى)).
وقال البوصيري: ((رواه مسدد، وابن أبي شيبة، وأبو يعلى، وابن حبان في
صحيحه)) .
(١) في الأصلين ((شميلة)) وهو خطأ.
(٢) في اللسان - كره - : ((وقد أجمع كثير من أهل اللغة أن الكَرْهَ والكُرْهَ لغتان، فبأي لغة
وقع فجائز إلا الفراء فإنه زعم أن الكُرْهَ ما أكرهت عليه نفسك، والكَرْهُ ما أكرهك
غيرك عليه. تقول: جئتك كُرْهاً، وأدخلتني كَرْهاً ... )). وانظر بقية كلامه.
(٣) وهب بن يحيى بن زمام ما وجدت له ترجمة فيما لدي من مصادر غير ذكره ضمن
شيوخ محمد بن سواء في ((تهذيب الكمال)). وباقي رجاله ثقات. وأبو جمرة هو نصر
ابن عمران الضبعي. والحديث في الإِحسان ٢٠٢/٩ برقم (٧٢٥٠).
٢٨٩
=

٤٣ - باب فيمن آمن بالنبي - وَ ال14ه ـ ورآه
ومن آمن به ولم يره
٢٣٠٢ - أخبرنا عبدالله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن
يحيى، حدثني ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن دراجاً حدثه
عن أبي الهيثم.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ الله - ◌َِّ ـِ: أَنَ رَجُلًا قَالَ: يَا
رَسُولَ الله، طُوبَىْ لِمَنْ رَآَكَ وَآمَنَ بِكَ. قَالَ: ((طُوبَى لِمَنْ رَآَنِي وَآمَنَ
بِي، وَطُوبَىْ، ثُمَّ طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي)(١).
= وأخرجه البزار ٣١٠/٣ برقم (٢٨٢١)، والطبراني في الكبير ٢٣٠/١٢ - ٢٣١
برقم (١٢٩٧٠) من طريق وهب بن يحيى بن زمام، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ٤٩/١٠ باب: ما جاء في عبد القيس، وقال:
((رواه البزار، والطبراني، وفيه وهب بن يحيى بن زِمام، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات)» .
ويشهد للجزء الأول منه حديث أبي هريرة عند أبي يعلى برقم (٦٠٦٢).
(١) إسناده ضعيف، قال الإِمام أحمد: ((أحاديث دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد،
فيها ضعف)). والحديث في الإحسان ١٧٧/٩ برقم (٧١٨٦).
وأخرجه أبو يعلى ٥١٩/٢ - ٥٢٠ برقم (١٣٧٤) من طريق زهير، حدثنا الحسن
ابن موسی،
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد) ٩١/٤ من طريق ... أسد بن موسى،
كلاهما حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، بهذا الإسناد. وعند أبي يعلى تمام
التخريج مع ذكر الشواهد. وانظر أيضاً الحديث التالي، وحديث أنس برقم (٣٣٩١)
في مسند الموصلي .
وقال ابن الأثير في النهاية ١٤١/٣: ((طوبى: اسم الجنة، وقيل: هي شجرة
فيها. وأصلها فُعْلَىْ من الطيب، فلما ضُمَّتِ الطاء انقلبت الباء واواً)).
٢٩٠

٢٣٠٣ - أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، أنبأنا أبو عامر الْعَقَدِيّ، حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن
أيمن.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِّ - ﴿َ - قَالَ: ((طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ
بِي، وَطُوبَى - سَبْعَ مَرَّاتٍ - لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي))(١).
(١) إسناده جيد، أيمن ترجمه البخاري في الكبير ٢٧/٢، ولم يورد فيه جرحاً ولا
تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣١٩/٢ ولم ينسباه.
وقال ابن حبان في الثقات ٤٨/٤: أيمن بن مالك الأشعري، يروي عن أبي
أمامة، وأبي هريرة. روى عنه قتادة:
قاله أبو عامر العقدي، عن همام، عن قتادة، عن أيمن، عن أبي هريرة.
وقاله عبيد الله بن موسى - تحرفت فيه إلى: عبد الله - عن همام، عن قتادة، عن
أبي أمامة)). ووثقه الهيثمي كما يتبين من مصادر التخريج. وانظر ((الإِكمال)) للحسيني
(١/١٠)، و((تعجيل المنفعة)) ص (٤٥).
والحديث في الإحسان ١٧٨/٩ برقم (٧١٨٨).
وقد ذكره صاحب الكنز فيه ٦٧/١ برقم (٢٤٨) وعزاه إلى ابن النجار.
وقال ابن حبان في الإحسان ١٧٨/٩: ((سمع هذا الخبر أيمن، عن أبي هريرة
وأبي أمامة معاً، وأيمن هذا هو أيمن بن مالك الأشعري)).
وأخرجه أحمد ٢٤٨/٥، ٢٥٧، ٢٦٤ والبخاري في الكبير ٢٧/٢ من طريق
موسى بن داود، ويزيد بن هارون، وعبد الصمد، وعفان،
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣١٠/٨ - ٣١١ برقم (٨٠٠٩) من طريق سهيل بن
بکار،
وأخرجه ابن حبان في الإِحسان ١٧٨/٩ برقم (٧١٨٩) من طريق عبيد الله بن
موسی،
جميعهم: حدثنا همام، عن قتادة، عن أيمن، عن أبي أمامة، عن النبي - ◌َّر -
به .
وقال البخاري: ((ولم يذكر قتادة سماعه من أيمن، ولا أيمن من أبي أمامة)) . =
٢٩١

٤٤ - باب فضل أمة نبينا محمد - وَلقوله
٢٣٠٤ - أخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل(١) البالسي (٢)
أبو طاهر بأنطاكية، حدثنا محمد بن العلاء بن كريب، حدثنا زيد بن
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦٧/١٠ باب: ما جاء فيمن آمن بالنبي - ◌َ﴾ -
=
ولم يره، وقال: ((رواه أحمد، والطبراني بأسانيد، ورجالها رجال الصحيح، غير أيمن
ابن مالك الأشعري، وهو ثقة)).
وانظر كنز العمال ٦٧/١، و٥٣٥/١١ - ٥٣٦
وقال ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٤٧٦/١: «أیمن شيخ مجهول، يروي عن أبي
أمامة، عن النبي - وَل ــ (طوبى لمن رآني ... ) الحديث. وعنه قتادة. قال شيخنا
في آخر أربعينية العشارية: لا أعرفه.
قلت: وقد ذكره ابن حبان في الثقات فقال: هو أيمن بن مالك الأشعري.
قلت - القائل ابن حجر - : واختلف على همام في الحديث فقال: عبيد الله بن
موسى، وأبو داود الطيالسي، وغير واحد: عن همام، عن قتادة، عنه، عن أبي
أمامة .
وقال أبو عامر العقدي: عن همام، عن قتادة، عن أيمن، عن أبي هريرة - رضي
الله عنه - والله أعلم.
وصحح ابن حبان الطريقين في صحيحه، وذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه
جرحاً)). وانظر الحديث السابق، والكامل لابن عدي ٤ /١٤٢٧ .
(١) الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل أبو الطاهر البالسي، أصله من الكوفة وكان ينتقل
في بلاد الشام. روى عن نوح بن حبيب القومسي، ومحمد بن سليمان المصيصي
لوين، ومحمد بن مصفى الحمصي، والحسين بن الحسن المروزي، ومحمد بن
العلاء بن كريب وغيرهم.
روى عنه أبو حاتم بن حبان، وسليمان بن أحمد الطبراني، وأبو أحمد بن عدي،
وأبو بكر بن المقرى، وغيرهم، توفي بعد سنة عشر وثلاث مئة، وكان من مشاهير
المحدثين .
(٢) البالسي - بفتح الباء الموحدة من تحت، وكسر اللام والسين المهملة - : هذه النسبة
إلى بالس. وهي مدينة مشهورة بين الرقة وحلب في الجمهورية العربية السورية، =
٢٩٢

1
الحباب، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، (١/١٨٨) عن أبي
حبيبة الطائي .
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َّةَ -: ((أَنَا حَظُكُمْ مِنَ
الْأَنْبِيَاءِ، وَأَنْتُمْ حَظّي مِنَ الْأُمَمِ))(١).
- فتحها أبو عبيدة بن الجراح، وضمها الرشيد إلى جند العواصم، ولم يبق منها الآن
سوى أنقاضٍ وآثارٍ، وتسمى الآن (إسكي مسكنة). وانظر الأنساب ٥٤/٢ - ٥٥،
واللباب ١١٣/١، ومعجم البلدان ٣٢٨/١ - ٣٢٩.
(١) إسناده جيد، أبو حبيبة فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٢١٩). وهو
في الإِحسان ١٧٢/٩ برقم (٧١٧٠).
وأخرجه البزار ٣٢١/٣ برقم (٢٨٤٧)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان))
٢٢٤/٢ - ٢٢٥، من طريق محمد بن العلاء أبي كريب، به.
وقال البزار: ((لا نعلم أحداً روى عن النبي - ◌َالقر - إلا أبو الدرداء، ولا عنه إلا أبو
حبيبة، ولا عنه إلا أبو إسحاق، ولا عنه إلا الثوري، ولا عنه إلا زيد، ولا عنه إلا أبو
كريب، ولا نعلم أحداً تابعه على هذا الحديث)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦٨/١٠ باب: ما جاء في فضل الأمة وقال:
(رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير أبي حبيبة الطائي، وقد صحح له الترمذي
حديثاً، وذكره ابن حبان في الثقات)) . .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٤/١ ضمن حديث طويل، باب: ليس
لأحد قول مع رسول الله - بَير - وقال: ((رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو عامر القاسم
ابن محمد الأسدي، ولم أر من ترجمه، وبقية رجاله موثقون)).
والحظ: النصيب، والجَدُّ والبخت. وانظر ((مقاييس اللغة)) ١٤/٢.
ويشهد له حديث عبد الله بن ثابت عند عبد الرزاق ٣١٣/١٠ برقم (١٩٢١٣)،
وأحمد ٤٧٠/٣ - ٤٧١، و٢٦٥/٤ - ٢٦٦.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٣/١ باب: ليس لأحد قول مع رسول
- ◌َ * - وقال: ((رواه أحمد، والطبراني، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن فيه جابراً
الجعفي، وهو ضعيف)).
٢٩٣

٢٣٠٥ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا علي بن المديني، حدثنا حسين
ابن علي، عن زائدة، عن المختار بن فلفل.
عَنْ أَنْس بْن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَِّ ــ: ((ما صُدِّقَ نَبِيَّ مَا
صُدِّقْتُ، إِنَّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ مَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُ مِنْ أُمْتِهِ إِلَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ))(١).
٢٣٠٦ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل ببست، ومحمد
ابن إسحاق بن إبراهیم مولی ثقیف، قالا: حدثنا قتيبة بن سعید، حدثنا
خلف بن خليفة (٢) ، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِأَ -: ((وَالَّذِي
نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ كُلُّكُمْ، إِلَّ مَنْ أَبَى وَشَرَدَ عَلَى اللهِ كَشِرَادِ
الْبَعِيرِ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنْ يَأْبَىْ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ؟. فَقَالَ: ((مَنْ
أَطَاعَنِي، دَخَلِ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي، فَقَدْ أَبَىْ)) (٣).
(١) إسناده صحيح، وليس هو على شرط الهيثمي في موارده، فقد أخرجه مسلم في
الإِيمان (١٩٦) (٣٣٢)، وأبو يعلى الموصلي ٥٢/٧ برقم (٣٩٧٠) من طريق أبي
بکر بن أبي شيبة،
وأخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ١٢٩/٧ - ١٣٠ من طريق عباس بن محمد
الدوري،
كلاهما حدثنا حسين بن علي الجعفي، بهذا الإسناد. وهو في الإحسان ٤٧/٨
برقم (٦٢١٠).
ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي ٥٢/٧ برقم (٣٩٧٠)، ومعجم شيوخ أبي
یعلی برقم (١٨٢).
(٢) في الأصلين ((خليفة بن خياط)) وهو خطأ.
(٣) إسناده صحيح، فقد أخرج مسلم في الطهارة (٢٥٠) باب: تبلغ الحلية حيث يبلغ
الوضوء رواية قتيبة بن سعيد، عن خلف بن خليفة.
٢٩٤
=

٢٣٠٧ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك
الْعَيْشِي(١)، حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا موسى بن عقبة، عن
عبيد بن سَلْمان الأغر، عن أبيه.
عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وََّ -: ((مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ، لَا
يُدْرَىْ أَوَّلُهُ خَيْرَ أَوْ آخِرُهُ))(٢).
وهو في صحيح ابن حبان برقم (١٧) بتحقيقنا، نشر دار الرسالة.
=
وأخرجه الطبراني في الأوسط ٤٤٩/١ - ٤٥٠ برقم (٨١٢) من طريق أحمد بن
يحيى الحلواني، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا خلف بن خليفة، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد)» ٧٠/١٠ باب: منه في فضائل الأمة، وقال:
((رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح)).
ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٣٦١/٢، والبخاري في الاعتصام
(٧٢٨٠) باب: الاقتداء بسنة رسول الله - 3 18 -؛ والحاكم ٥٥/١، و٢٤٧/٤.
كما يشهد له حديث أبي أمامة الباهلي عند أحمد ٢٥٨/٥، والحاكم ٥٥/١،
و ٢٤٧/٤، ومجمع الزوائد ١٠/ ٧٠ - ٧١.
وعند الهيثمي أيضاً شواهد أخرى فانظرها إذا طمعت بالمزيد.
(١) العيشي - بفتح العين المهملة، وسكون المثناة من تحت، وفي آخرها الشين
المعجمة - : هذه النسبة إلى بني عايش، وهم نزلوا البصرة وصارت محلة تنسب
إليهم ... انظر الأنساب للسمعاني ١٠٧/٩، واللباب ٣٦٨/٢ - ٣٦٩.
(٢) إسناده حسن من أجل فضيل بن سليمان، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم
برقم (١٧٣). وهو في الإحسان ١٧٦/٩ برقم (٧١٨٢).
وأخرجه البزار ٣١٩/٣ - ٣٢٠ برقم (٢٨٤٣) من طريق الحسن بن قزعة، حدثنا
الفضيل بن سلمان، بهذا الإسناد.
وقال البزار: ((هذا الإِسناد أحسن ما يروى في هذا عن عمار)).
وأخرجه أحمد ٣١٩/٤ من طريق عبد الرحمن، حدثنا زياد أبو عمر، عن
الحسن، عن عمار، به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦٨/١٠ باب: ما جاء في فضل الأمة، وقال : =
٢٩٥

٤٥ - باب في عالم المدينة
٢٣٠٨ - أخبرنا الحسين بن عبدالله القطان، حدثنا إسحاق بن
موسى الأنصاري، قال: سألت سفيان بن عيينة - وهو جالس مستقبل
الحجر الأسود-، فأخبرني عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي
صالح.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَّةَ -: ((يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ
الرَّجُلُ أَكْبَادَ الْإِبِلِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، فَلَ يَجِدُ عَالِماً أَعْلَمَ مِنْ عَالِمٍ
الْمَدِينَةِ))(١).
= ((رواه أحمد، والطبراني، ورجال البزار رجال الصحيح غير الحسن بن قزعة، وعبيد
ابن سلمان الأغر، وهما ثقتان، وفي عبيد خلاف لا يضر)).
ويشهد له حديث عمران بن حصين عند البزار ٣٢٠/٣ برقم (٣٨٤٤)، وذكره
الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦٨/١٠ وقال: ((رواه البزار، والطبراني، وإسناد البزار
حسن)).
وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن النبي - * - بإسناد أحسن من هذا، ولا نعلمه
يروى عن عمران إلا من هذا الطريق)).
كما يشهد له حديث أنس، وقد خرجناه برقم (٣٤٧٥، ٣٧١٧) في مسند
الموصلي. وهناك ذكرنا ما يشهد له. وانظر جامع الأصول ٢٠١/٩، والفتح الكبير
في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير ١٣٣/٣.
(١) إسناده ضعيف، ابن جريج قد عنعن وهو موصوف بالتدليس. والحديث في الإِحسان
٢٠/٦ برقم (٣٧٢٨).
وأخرجه الترمذي في العلم (٢٦٨٢) باب: ما جاء في عالم المدينة، والخطيب
في ((تاريخ بغداد)) ٣٧٦/٦ - ٣٧٧، من طريق إسحاق بن موسى الأنصاري، بهذا
الإسناد. وفيه: ((عن أبي هريرة - رواية - يوشك ... )).
وجاء في ((تدريب الراوي)) ١٩١/١ -١٩٢: ((إذا قيل في الحديث عند ذكر =
٢٩٦

٠٠
:
= الصحابي: يرفعه، أو ينميه، أو يبلغ به، أو رواية كحديث الأعرج، عن أبي هريرة
- رواية - (تقاتلون قوماً صغار الأعين)، فكل هذا وشبهه مرفوع عند أهل العلم)).
وقال البخاري في الجهاد بعد الحديث (٢٩٢٩) باب: قتال الذين ينتعلون
الشعر: ((قال سفيان: وزاد فيه أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - روايةٌ -
(صغار الأعين ... ) ... )).
وقال الحافظ في الفتح ١٠٥/٦: ((قوله: رواية، هو عوض عن قوله عن النبي
- *-... )) وانظر بقية كلامه هناك.
وقال الحاكم ٩١/١: ((وقد كان ابن عيينة ربمايجعله رواية ...... وليس هذا
مما يوهن الحديث، فإن الحميدي هو الحكم في حديثه لمعرفته به، وكثرة ملازمته
له)).
وأخرجه الحميدي ٤٨٥/٢ برقم (١١٤٧) - ومن طريق الحميدي هذه أخرجه
الحاكم ٩٠/١ -٩١-، وأحمد ٢٩٩/٢ من طريق سفيان، بهذا الإِسناد.
وعند أحمد: ((عن أبي هريرة - إن شاء الله - عن النبي - ﴿ ـ)).
نقول: إن قوله هذا ليس شكاً في رفع الحديث، وإنما هو عزيمة، وذلك كقول
الذاهب إذا سئل: أذاهب أنت؟ فيقول وهو مباشر لذهابه: أنا ذاهب إن شاء الله.
وعند أحمد أيضاً في نهاية الحديث: ((وقال قوم: هو العمري. قال: فقدموا
مالكاً».
وعند الحاكم: ((وقد كان ابن عيينة يقول: نرى هذا العالم مالك بن أنس)).
وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٢/١: (( ... قال عبد الرزاق: كنا
نرى أنه مالك بن أنس».
وقال الترمذي: ((وقد روي عن ابن عيينة أنه قال في هذا - سئل - من عالم
المدينة؟. فقال: إنه مالك بن أنس.
وقال إسحاق بن موسى: سمعت ابن عيينة يقول: هو العمري الزاهد واسمه عبد
العزيز بن عبد الله. وسمعت يحيى بن موسى يقول: قال عبد الرزاق: هو مالك بن
أنس.
والعمري هو عبد العزيز بن عبد الله من ولد عمر بن الخطاب)).
وقال الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٧٧/٦: ((قال أبو موسى (إسحاق بن موسى) : =
٢٩٧

= فقلت لسفيان: أكان ابن جريج يقول: نرى أنه مالك بن أنس؟. فقال: إنما العالم
من يخشى الله، ولا نعلم أحداً كان أخشى لله من العمري - يعني: عبد الله بن عبد
العزيز العمري -)». وهذه الرواية توضح الإيجاز المخل الذي وقع في رواية أحمد،
والوهم الذي وقع عند الترمذي في تسمية العمري.
وقال شيخ الإسلام في الفتاوى الكبرى ٣٢٣/٢٠: ((ما دل عليه الحديث، وأنه
مالك، أمر متقرر لمن كان موجوداً، وبالتواتر لمن كان غائباً، فإنه لا ريب أنه لم يكن
في عصر مالك أحد ضرب إليه الناس أكباد الإبل أکثر من مالك، وهذا یقرر بوجهین:
أحدهما: بطلب تقديمه على مثل الثوري، والأوزاعي، والليث، وأبي حنيفة،
وهذا فيه نزاع ولا حاجة إليه في هذا المقام.
والثاني: أن يقال: إن مالكاً تأخر موته عن هؤلاء كلهم، فإنه توفي سنة تسع
وسبعين ومئة، وهؤلاء كلهم ماتوا قبل ذلك، فمعلوم أنه بعد موت هؤلاء لم يكن في
الأمة أعلم من مالك في ذلك العصر، وهذا لا ينازع فيه أحد من المسلمين، ولا
٠٠)). وانظر بقية كلامه
..
.
رحل إلى أحد من علماء المدينة ما رحل إلى مالك.
هناك.
وأخرجه الترمذي (٢٦٨٢) من طريق الحسن بن الصباح البزار،
وأخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١١/١ - ١٢ من طريق بشر بن
مطر،
وأخرجه الحاكم ٩٠/١ - ٩١ من طريق ... مسدد،
وأخرجه الحاكم ٩٠/١ - ٩١، والبيهقي في الصلاة ٣٨٦/١ باب: ما يستدل به
على ترجيح قول أهل الحجاز وعملهم، من طريق عبد الرحمن بن بشر بن الحكم،
وأخرجه الحاكم ٩١/١ من طريق عبد الجبار بن العلاء، ومحمد بن ميمون،
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٠٦/٥ - ٣٠٧، و١٧/١٣ من طريق محمد
ابن سعيد بن غالب العطار،
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) أيضاً ١٧/١٣ من طريق عبد الرحمن بن
مهدي ،
جميعهم عن سفيان بن عيينة، به.
وقال البيهقي: ((رواه الشافعي في القديم عن سفيان بن عيينة)) ..
٢٩٨

٤٦ - باب في ناس من أبناء فارس
٢٣٠٩ - أخبرنا أحمد بن محمد بن عمرو بن بسطام بمرو، حدثنا
حصین بن عبد الحكيم المروزي، حدثنا یحیی بن أبي الحجاج، حدثنا
عوف، عن(١) ابن سیرین.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ◌َ - قَالَ: ((لَوْ كَانَ الْعِلْمُ بِالثُرَيًّا
لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ))(٢).
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه)).
نقول: محمد بن إسحاق لم يخرج له مسلم في صحيحه إلا مقروناً، والله أعلم.
وهو في ((تحفة الأشراف)) ٤٤٥/٩ برقم (١٢٨٧٧). وانظر ((جامع الأصول))
٢٤١/٩.
وأخرجه النسائى فى الحج - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤٤٥/٩ - ((عن على
ابن محمد بن علي، عن محمد بن كثير، عن سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن
أبي الزناد، عن أبي صالح، به.
كذا قال: (عن أبي الزناد)، والصواب (عن أبي الزبير) كما تقدم.
وكذلك رواه يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن سفيان بن عيينة.
ورواه أبو بدر شجاع بن الوليد، عن المحاربي، عن ابن جريج، عن أبي الزبير،
عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوف)).
(١) في الأصلين ((بن)) وهو تحريف.
(٢) إسناده ضعيف يحيى بن أبي الحجاج لين الحديث، وقد بسطنا القول فيه عند
الحديث المتقدم برقم (٢١٩٨)، وحصين بن عبد الحكيم - وفي الإِحسان: عبد
الحليم - ما وجدت له ترجمة وأخشى أن يكون محرفاً عن ((السكن بن حكيم
المروزي)). وشيخ ابن حبان - وقد جاء في الإِحسان ((أحمد بن محمد، حدثنا عمرو
ابن بسطام)) ما وجدت له ترجمة ولم يتبين لي الصواب فيه، والله أعلم.
والحديث في الإِحسان ٢٠٧/٩ برقم (٧٢٦٥) وقد تحرفت فيه ((عوف)) إلى
((عون)).
٢٩٩

قُلْتُ: لَهُ فِي الصَّحِيحِ: ((لَوْ كَانَ الإِيمَانُ))(١).
وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٥/١ من طريق ... رزق الله بن موسى،
=
حدثنا يحيى بن أبي الحجاج، بهذا الإسناد.
نقول: لم ينفرد يحيى بن أبي الحجاج برواية هذا الحديث، بل تابعه عليه بشر بن
المفضل، وإبراهيم بن طهمان، وقد ذكر ذلك أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٤/١.
وأخرجه أحمد ٢٩٦/٢ - ٢٩٧، ٤٢٠، ٤٢٢، ٤٦٩، وأبو نعيم في ((حلية
الأولياء)) ٦٤/٦، وفي ((أخبار أصبهان)) ٤/١ من طرق حدثنا عوف، عن شهر بن
حوشب، عن أبي هريرة ...
وهذا إسناد حسن، من أجل شهر بن حوشب، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث
(٦٣٧٠) في مسند الموصلي .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦٤/١٠ باب: ما جاء في ناس من أبناء
فارس، وقال: ((قلت: هو في الصحيح غير قوله (العلم). رواه أحمد، وفيه شهر،
وثقه أحمد وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح)).
وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٥/١ أيضاً من طريق صالح بن الأصبغ،
حدثنا أحمد بن الفضل، حدثنا السكن بن نافع، حدثنا ابن عون، عن محمد بن
سیرین، به .
وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٦/١ من طريق سهل بن صالح، حدثنا أبو
عامر العقدي، حدثنا مالك، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن جبير، عن
أبي هريرة، به. وهذا إسناد رجاله ثقات.
وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٦/١ أيضاً من طريق الحسن بن سفيان،
وأبي يعلى الموصلي، كلاهما حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي، حدثنا عمر بن
قيس، عن سعيد بن مينا، عن أبي هريرة، به.
وهذا إسناد ضعيف، عمر بن قيس المكي متروك كما قال الحافظ في التقريب.
وانظر التعليق التالي .
(١) أخرجه البخاري في التفسير (٤٨٩٧، ٤٨٩٨) باب: قوله: وآخرين منهم لما يلحقوا
بهم، ومسلم في الفضائل (٢٥٤٦) (٢٣١) باب: فضل فارس، والترمذي في
التفسير (٣٣٠٧) باب: ومن سورة الجمعة، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٣٣٣/٦ وأبو
نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٢/١ من طريق ثور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، بلفظ =
٣٠٠