Indexed OCR Text
Pages 161-180
٢٢١٨ - أخبرنا أحمد بن مكرم بن خالد الْبِرْتِيّ، حدثنا علي بن المديني، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِ -: ((أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَِّي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ الله (١) عُمَرُ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ، وأخرجه الحاكم ٢٣٣/٣ من طريق عبد الرحمن بن المبارك، = وأخرجه الحاكم ٢٦٨/٣ من طريق ... سهل بن بكار، وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٤٢/٩ من طريق ... عبد الرحمن بن مهدي، جميعهم حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. ولم يورد الهيثمي هذه الطريق التي تقدمت في موارده. وأخرجه البخاري في التاريخ ١٦٧/٢ من طريق الأويسي، وأخرجه - وليس فيه: (بئس الرجل ... ) - أحمد ٤١٩/٢، والترمذي في المناقب (٣٧٩٧) باب: مناقب معاذ، وزيد، وأبي بن كعب، وأبي عبيدة، والحاكم - مختصراً - ٤٢٥/٣ من طريق قتيبة، وأخرجه النسائي في المناقب - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)» ٤١٢/٩ برقم (١٢٧٠٨) من طريق أبي قدامة، عن عبد الرحمن بن مهدي، وأخرجه مختصراً جداً الحاكم ٢٨٩/٣ من طريق محمد بن إسحاق الثقفي، جميعهم حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، به. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن، إنما نعرفه من حديث سهيل)). وأخرجه باختصار شديد: ابن أبي شيبة ١٣٦/١٢ - ١٣٧ برقم (١٢٣٥٠) من طريق أبي معاوية، عن سهيل، به. وانظر ((جامع الأصول)) ٥٨٠/٨، وكنز العمال ١١/ ٦٤٠ برقم (٣٣١١٦). (١) في الإِحسان ((في الله)) سقطت منه ((أمر)). ١٦١ وَأَقْضَاهُمْ عَلِيّ(١)، وَأَقْرَؤُهم لِتَابِ الله أَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَاَلِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَمَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ، وَلاَ أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ عَلَىْ رَجُلِ أُصْدَقَ ذِي لَهْجَةٍ مِنْ أَبِي ذَرٍّ أَشْبَهَ عِيشَىْ فِي وَرَعِهِ(٢). أَلَ وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِيناً، وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ)) (٣). (١) في (س): ((وأفضلهم علي)). وقد سقطت هذه العبارة من الإِحسان. (٢) سقط من الإِحسان من قوله ((وما أظلت الخضراء ... )) إلى هنا. (٣) إسناده صحيح، وأبو قلابة هو عبد الله بن زيد. وهو في الإحسان ١٣١/٩ برقم (٧٠٨٧)، وفي ((جامع الأصول)) ٥٦٧/٨ برقم (٦٣٧٧). وأخرجه - وليس فيه ما يتعلق بأبي ذر- الترمذي في المناقب (٣٧٩٣) باب: مناقب أهل بيت النبي - صل * - من طريق محمد بن بشار، وأخرجه النسائي في المناقب - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٢٥٧/١ برقم (٩٥٢) - من طريق محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم، وأخرجه ابن ماجة في المقدمة (١٥٤) من طريق محمد بن المثنى، وأخرجه الحاكم ٤٢٢/٣ من طريقين: حدثنا مسدد، وأخرجه البيهقي في الفرائض ٢١٠/٦ من طريق أبي بكر بن خلاد الباهلي، جميعهم حدثنا عبد الوهاب الثقفي، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)). وقال الحاكم: ((هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنما اتفقا بإسناده هذا على ذكر أبي عبيدة فقط، وقد ذكرت علته في (كتاب التلخيص) ... )) ووافقه الذهبي. وأخرجه الطيالسي ١٤٠/٢ برقم (٢٥٢٠) - ومن طريقه أخرجه مختصراً أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٢٨/١ -، وأحمد ٢٨١/٣، والنسائي في المناقب - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٢٥٧/١، والبيهقي في الفرائض ٢١٠/٦ باب: ترجيح قول زيد بن ثابت على قول غيره، وابن سعد في الطبقات ١٢٢/٢/٣ من طريق وهیب بن خالد، ١٦٢ . وأخرجه أحمد ١٨٤/٣، وابن ماجة برقم (١٥٥)، وابن سعد في الطبقات ١٢٢/٢/٣ من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن خالد الحذاء، به. وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٢٨/١، و١٢٢/٣، والبيهقي في الفرائض ٢١٠/٦ من طريق سفيان الثوري، عن عاصم، وخالد الحذاء، به. وأخرجه الترمذي (٣٧٩٤) من طريق سفيان بن وكيع، حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن داود العطار، عن معمر، عن قتادة، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف، سفيان بن وكيع ساقط الحديث. وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث قتادة إلا من هذا الوجه. وقد رواه أبو قلابة، عن أنس، عن النبي - ◌َّ - نحوه. والمشهور حديث أبي قلابة)). وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٢٨/١ من طريق ... سويد بن سعيد، حدثنا عمر بن عبيد، عن عمران، عن الحسن وأبان، عن أنس ... مقتصراً على ما يتعلق بمعاذ. وسويد بن سعيد ضعيف. وأخرجه عبد الرزاق ٢٢٥/١١ برقم (٢٠٣٨٧) عن معمر، عن عاصم بن سلیمان، عن أبي قلابة. قال قال معمر: وسمعت قتادة يقول: قال رسول الله - * -: ... وأخرجه سعيد بن منصور في السنن ٤٤/١ برقم (٤) من طريق محمد بن ثابت العبدي قال: قال قتادة: قال رسولُ الله :... وانظر كنز العمال ٦٤١/١١ - ٦٤٢ وبخاصة رقم (٣٣١٩٩). وسير أعلام النبلاء ٤٤٦/١. وأما ما يتعلق بأبي عبيدة بن الجراح فهو في الصحيحين. وقد خرجناه في مسند الموصلي ١٩٠/٥ برقم (٢٨٠٨). وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ٩/١، ١١ بتحقيقي والشيخ شعيب الطبعة الأولى. وجامع الأصول ٢٠/٩. وأخرج ما يتعلق بأبي ذر: الترمذي في المناقب (٣٨٠٤) باب: مناقب أبي ذر، من طريق العباس العنبري، حدثنا النضر بن محمد، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني أبو زميل (سماك بن الوليد الحنفي)، عن مالك بن مرثد، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله - وَاللهـ، به. وهذا إسناد صحيح. مرثد الغنوي بينا أنه ثقة عند۔ ١٦٣ ٢٢١٩ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ومحمد بن خالد بن عبدالله، ومحمد بن بشار، وأبو موسى، قالوا: حدثنا عبد الوهاب الثقفي ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١). ١١ - باب في أهل بدر ٢٢٢٠ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو نصر التمار، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح. الحديث المتقدم برقم (٨٣٥)، وسماك بن الوليد فصلنا القول فيه عند الحديث ۔ (٢٧٥٢) في مسند أبي يعلى الموصلي. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه)). وانظر جامع الأصول ٥٠/٩. ويشهد لهذا الجزء أيضاً حديث أبي الدرداء عند ابن أبي شيبة ١٢٥/١٢ برقم (١٢٣١٦) وأحمد ١٩٧/٥، و٤٤٢/٦، وحديث أبي هريرة عند ابن أبي شيبة برقم (١٢٣١٧). وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند ابن أبي شيبة ١٢٤/١٢ برقم (١٢٣١٥)، وأحمد ١٧٥/٢، ٢٢٣، والترمذي في المناقب (٣٨٠٣) باب: مناقب أبي ذر، وابن ماجة (١٥٦)، وصححه الحاكم ٣٤٢/٣ وأقره الذهبي. ويشهد لجميع فقراته - عدا ما يتعلق بأبي ذر- حديث ابن عمر الذي استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٤١/١٠ برقم (٥٧٦٣). ويشهد له أيضاً حديث جابر عند الأصبهاني في ((أخبار أصبهان)) ١٣/٢. (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٣٦/٩ برقم (٧٠٩٣). وأخرجه ابن حبان أيضاً في الإحسان ١٨٧/٩ - ١٨٨ برقم (٧٢٠٨) من طريق محمد بن إسحاق بن خزيمة قال: حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، به. وهذا الطريق لم يورده الهيثمي في موارده. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق. ١٦٤ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ عَمِيَ فَبَعَثَ إِلَىْ رَسُولِ الله - ◌َّهِ - أَنْ تَعَالَ فَاخْطُطْ فِي دَارِي مَسْجِداً أَتَّخِذْهُ مُصَلَّى، فَجَاءَ رَسُولُ الله - ◌ََّ - وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ قَوْمُهُ، وَبَقِي رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ◌ََّ -: ((أَيْنَ فُلَانٌ؟)). فَغَمَزَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ فَقَالَ: إِنَّهُ، وَإِنَّهُ ... فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - وَ -: ((أَلَيْسَ قَدْ شَهِدَ بَدْراً؟)). قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله، وَلَكِنَّهُ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌َّهِ -: ((لَعَلَّ الله(١) اطَلَعَ عَلَىْ (١) قال العلماء: ((إن الترجي في كلام الله وكلام رسوله للوقوع. وعند أحمد، وأبي داود، وابن أبي شيبة من حديث أبي هريرة بالجزم، ولفظه: (إن الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم). وعند أحمد بإسناد على شرط مسلم من حديث جابر مرفوعاً (لن يدخل النار أحد شهد بدراً). وقد استشكل قوله: (اعملوا ما شئتم) فإن ظاهره أنه للإِباحة، وهو خلاف عقد الشرع. وأجيب بأنه إخبار عن الماضي، أي: كل عمل كان لكم فهو مغفور. ويؤيده أنه لو كان لما يستقبلونه من العمل، لم يقع بلفظ الماضي ولقال: فسأغفره لكم. وتعقب بأنه لو كان للماضي، لما حسن الاستدلال به في قصة حاطب، لأنه - * - خاطب به عمر منكراً عليه ما قال في أمر حاطب، وهذه القصة كانت بعد بدر بست سنين، فدل على أن المراد ما سيأتي. وأورده بلفظ الماضي مبالغة في تحقيقه. وقيل: إن صيغة الأمر في قوله: (اعملوا) للتشريف والتكريم، والمراد عدم المؤاخذة بما يصدر منهم بعد ذلك، وأنهم خصوا بذلك لما حصل لهم من الحال العظيمة التي اقتضت محو ذنوبهم السابقة، وتأهلوا لأن يغفر الله لهم الذنوب اللاحقة إن وقعت ... ))، وهذه بشارة عظيمة لم تقع لغيرهم، ولكن العلماء ((اتفقوا على أن البشارة المذكورة فيما يتعلق بأحكام الآخرة، لا بأحكام الدنيا من إقامة الحدود وغيرها، والله أعلم)) قاله الحافظ في الفتح ٣٠٥/٧ - ٣٠٦. وقال الحافظ أيضاً في فتح الباري ٤ /٢٥٢ تعليقاً على قوله: ((اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم)): ((ومحصل الجواب أنه قيل: إنه كناية عن حفظهم من الكبائر فلا تقع = ١٦٥ أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ))(١). = منهم كبيرة بعد ذلك، وقيل: إن معناه أن ذنوبهم تقع مغفورة، وبهذا أجاب جماعة منهم الماوردي)). وانظر أيضاً فتح الباري ٦٣٥/٨، ومصنف عبد الرزاق ٢٣٦/١١ برقم (٢٠٤١٨)، والمستدرك ١/٣ - ٣، وابن أبي شيبة ١٢ /١٥٥ برقم (١٢٣٩٨). (١) إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود. وأبو نصر التمار هو عبد الملك بن عبد العزيز، والحديث في الإحسان ١٤٤/٧ برقم (٤٧٧٨). وليس فيه ((فقال رسول الله - ◌َ -: أَيْنَ فلان؟. فغمزه بعض القوم فقال: إنه، وإنه ... )). وأخرجه الدارمي في الرقاق ٣١٣/٢ - ٣١٤ باب: في فضل أهل بدر، من طريق عمرو بن عاصم، حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٦/٦ باب: فضل أهل بدر وقال: ((قلت: روى أبو داود، وابن ماجة بعضه - رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده جيد)). وأخرجه ابن ماجة في المساجد (٧٥٥) باب: المساجد في الدور، من طريق يحيى بن الفضل المقرىء، حدثنا أبو عامر، حدثنا حماد بن سلمة، به. ولفظه: ((عن أبي هريرة أن رجلاً من الأنصار أرسل إلى رسول الله - وَله -: أَن تعال فَخُطٍّ لي مسجداً في داري أصلي فيه، وذلك بعد ما عمي، فجاء ففعل)). وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٩٦/١: ((هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات. والرجل المبهم في هذا الحديث هو عتبان بن مالك. وهو في الصحيحين، والنسائي، من حديث عتبان بن مالك)). وانظر ((غوامض الأسماء المبهمة)) لابن بشکوال ٢٢٦/١ برقم (٦٠). وحديث عتبان خرجناه في مسند الموصلي ٧٤/٣ - ٧٧ برقم (١٥٠٥، ١٥٠٦، ١٥٠٧) وعلقنا عليه، ولتمام تخريجه انظر أيضاً مسند الموصلي ١٨٤/٦ - ١٨٦ برقم (٣٤٦٩). وقد خرجناه أيضاً في صحيح ابن حبان برقم (٢٢٣) نشر دار الرسالة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥٥/١٢ برقم (١٢٣٩٧)، وأبو داود في السنة (٤٦٥٤) باب: في الخلفاء، والحاكم ٧٧/٤ - ٧٨ من طريق يزيد بن هارون، وأخرجه أبو داود (٤٦٥٤) من طريق موسى بن إسماعيل، كلاهما حدثنا حماد بن سلمة، به. ولفظه هو اللفظ المتقدم في التعليق السابق. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذا اللفظ على اليقين : - ١٦٦ ٢٢٢١ - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا يزيد بن موهب، حدثني الليث، عن أبي الزبير، عَنْ جَابٍِ: أَنَّ ابْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ يَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ الله - مَ﴿ - أَرَادَ غَزْوَهُمْ، فَدَلَّ رَسُولُ الله - ◌َّهِ - عَلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي مَعَهَا الْكِتَابُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا، فَأَخَذَ كِتَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا، فَقَالَ: ((يَا حَاطِبُ أَفَعَلْتَ؟)). قَالَ: نَعَمْ، أَمَا إِنِّي لَمْ أَفْعَلْهُ غِشاً لِرَسُولِ الله - ◌َِّ - وَلَ نِفَاقاً، وَلَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللّهِ سَيُظْهرُ رَسُولَهُ وَيُتُمُّ أُمْرَهُ، غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ غَرِيباً بَيْنَ ظَهْرَانِهِمْ، وَكَانَتْ أَهْلِي مَعَهُمْ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَّخِذَهَا عِنْدَهُمْ يَدأَ. فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَلَا أَضْرِبُ رَأْسَ هَذَا؟. فَقَالَ رَسُولُ الله - وَ -: ((أَتَقْتُلُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ؟، مَا يُدْرِيكَ، لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَىْ أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ؟))(١). = إن الله اطلع عليهم فغفر لهم، إنما أخرجاه على الظن: وما يدريك لعل الله تعالى اطلع على أهل بدر)). نقول: إن الشيخين لم يخرجا حديث أبي هريرة، وإنما أخرجاه على الشك من حديث علي الذي خرجناه في مسند الموصلي برقم (٣٩٤)، وانظر ((جامع الأصول)) ١٧٦/٩. ويشهد له حديث جابر الذي خرجناه في مسند الموصلي أيضاً برقم (٢٢٦٥) وهو الحديث التالي، وحديث ابن عمر فيه أيضاً برقم (٥٥٢٢). (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٤٣/٧ - ١٤٤ برقم (٤٧٧٧). وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٨٢/٤ برقم (٢٢٦٥). وانظر تعليقنا على الحديث السابق . ١٦٧ ١٢ - باب في أي النساء أفضل ٢٢٢٢ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا ابن أبي السري، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن قتادة. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴾ -: ((خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ - رَ﴾ - وَآسِيَةُ امْرَأَةٌ فِرْعَوْنَ))(١). ١٣ - باب في فضل فاطمة بنت رسول الله وَلقر ورضي عنها ٢٢٢٣ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم (١/١٧٩) مولى. ثقيف، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ. عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ: أَنَّهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً كَانَ أَشْبَهَ كَلَاماً وَحَدِيثاً بِرَسُولِ اللهِ - وَ﴿ - مِنْ فَاطِمَةَ، وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا (١) إسناده حسن من أجل محمد بن المتوكل بن أبي السري، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢٠٩). والحديث في الإحسان ٥٢/٩ برقم (٦٩١٢). وهو في مصنف عبد الرزاق ٤٣٠/١١ برقم (٢٠٩١٩) وإسناده صحيح. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أبو يعلى في المسند ٣٨٠/٥ برقم (٣٠٣٩) - وهناك استوفينا تخريجه - وابن عساكر - تراجم النساء - ص (٣٧٦) و (٣٧٧). وانظر ((جامع الأصول)) ١٢٤/٩، وكنز العمال ١٤٣/١٢ - ١٤٤. ١٦٨ : فَقَبَّلَهَا وَرَحِّبَ بِهَا وَأَخَذَ بَيَدِهَا فَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ، وَكَانَتْ هِيَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا، قَامَتْ إِلَيْهِ فَقَبَّلَتْهُ وَأَخَذَتْ بَيَدِهِ(١). (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٥٢/٩ - ٥٣ برقم (٦٩١٤). وفيه ((عمر بن عمر)) بدل «عثمان بن عمر)» وهو تحريف. وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٢١٧) باب: ما جاء في القيام، والترمذي في المناقب (٣٨٧١) باب: ما جاء في فضل فاطمة بنت محمد - 18 - والنسائي في الكبرى - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤٠٥/١٢ برقم (١٧٨٨٣) من طريق محمد بن بشار، وأخرجه أبو داود (٥٢١٥) من طريق الحسن بن علي، وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) برقم (٣٥٥) من طريق عمرو بن علي، وأخرجه الحاكم ٢٧٢/٤ - ٢٧٣ من طريق ... العباس بن محمد الدوري، وأخرجه الحاكم ١٥٤/٣ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في النكاح ١٠١/٧ باب: ما جاء في قبلة الرجل ولده - من طريق ... محمد بن إسحاق الصنعاني - وفي إسناد الحاکم سقط، وتحريف -. جمیعھم حدثنا عثمان بن عمر، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عائشة)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنما اتفقا على حديث الشعبي، عن مسروق، عن عائشة - رضي الله عنها)). ووافقه الذهبي فقال: ((وأخرجاه بنحوه من حديث مسروق، عن عائشة)). نقول: الحديث الذي ذكره الحاكم عن عائشة خرجناه في مسند الموصلي ١١١/١٢ - ١١٣ برقم (٦٧٤٥) وعلقنا عليه أيضاً ولتمام تخريجه انظر أيضاً الأحاديث (٦٧٤٣، ٦٧٤٤، ٦٧٥٥). وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) برقم (٣٥٤) من طريق زكريا بن يحيى، حدثنا إسحاق، أخبرنا النضر بن شميل، حدثنا إسرائيل، به. وانظر ((جامع الأصول)) ١٢٩/٩. وفي الباب عن أم سلمة خرجناه برقم (٦٧٤٣) في مسند الموصلي. ١٦٩ قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (١). ١٤ - باب تزويج فاطمة بعلي رضي الله عنهما ٢٢٢٤ - أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون بنسا، حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث، حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن ابن بريدة. عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - وَ -: ((إِنَّهَا صَغِيرَةٌ)). فَخَطَبَهَا عَلِيٌّ فَزَوَّجَهَا مِنْهُ(٢). (١) تتمة الحديث: «فدخلت عليه في مرضه الذي توفي منه، فأسر إليها، فبکت، ثم أُسر إلیها فضحکت. فقالت: كنت أحسبُ أن لهذه المرأة فضلاً على الناس، فإذا هي امرأة منهن، بينما هي تبكي، إذ هي تضحك. فلما توفي رسول الله - وَ﴿ - سألتها عن ذلك فقالت: أسرّ إلي أنه ميت فبكيت، ثم أسر إلي فأخبرني أني أول أهله لحوقاً به فضحكت)). ورواية أبي داود مختصرة مثل رواية الموارد، وأما رواية الترمذي فمطولة. (٢) إسناده صحيح، الحسين بن واقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٠٥٠)، وابن بريدة هو عبد الله. والحديث في الإِحسان ٥١/٩ برقم (٦٩٠٩). وأخرجه النسائي في النكاح ٦٢/٦ باب: تزوج المرأة مثلها في السن، من طريق الحسين بن حريث بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ١٦٧/٢ - ١٦٨ من طريق محمد بن موسى بن حاتم، حدثنا علي ابن الحسن بن شقيق، حدثنا الحسين بن واقد، به. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي . نقول: أما على شرط مسلم فنعم، وأما على شرط البخاري، فإن الحسين بن = ١٧٠ ٢٢٢٥ - أخبرنا أبو شيبة داود بن إبراهيم بن داود بن يزيد البغدادي (١)، بالفسطاط، حدثنا الحسن بن حماد، حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي (٢)، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: جَاءَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى النّبِّ - وَهِ - فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَلِمْتَ مُنَاصَحَتِي، وَقِدَمِي فِي الْإِسْلَامِ، وَأَنِّي، وَأَنِّي ... قَالَ: ((وَمَا ذَاكَ؟)). قَالَ: تُزَوِّجُنِي فَاطِمَةَ. قَالَ فَسَكَتَ عَنْهُ. فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَىْ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ: هَلَكْتُ وَأَهْلَكْتُ. فَقَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: خَطَبْتُ فَاطِمَةً إِلَى النَّبِيِّ - ◌ََّ - فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَقَالَ: مَكَانَكَ حَتَّى آَتِي النّبِيَّ - نََّ - فَأَطْلُبُ مِثْلَ الَّذِي طَلَبْتَ، فَأَتَّى عُمَرُ النَّبِيَّ - وَِّ - فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْتَ مُنَاصَحَتِي وَقِدَمِي فِي الْإِسْلَامِ وَأَنِّي، وَأَنِّي ... = واقد نعم أخرج له البخاري في التاريخ، ولكنه ليس من رجاله في الصحيح، والله أعلم. والحديث في ((تحفة الأشراف)) ٨٣/٢ برقم (١٩٧٢)، وفي ((جامع الأصول)) ٦٥٨/٨. (١) أبو شيبة داود بن إبراهيم بن داود بن يزيد هو الشيخ، المحدث، العالم، الصدوق، فارسي الأصل، بغدادي الموطن، سمع محمد بن بكار الريان، وعبد الأعلى بن حماد، وعثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن حميد الرازي. حدث عنه ابن عدي، وأبو بكر بن المقرىء، وجعفر بن الفضل، وأحمد بن محمد بن المهندس، وابن حبان. قال الدارقطني: صالح. مات بمصر سنة عشر وثلاث مئة . وانظر تاريخ بغداد ٣٧٨/٨ - ٣٧٩، وسير أعلام النبلاء ٢٤٤/١٤ - ٢٤٥ وفيه عدد من المصادر التي ترجمت له. (٢) على هامش الأصل (م) ما نصه: ((من خط شيخ الإسلام ابن حجر - رحمه الله - : قلت: يحيى بن يعلى هذا ضعفه أبو حاتم وغيره)). ١٧١ قَالَ: ((وَمَا ذَاكَ؟)). قَالَ: تُزَوِّجُنِي فَاطِمَةَ. فَسَكَتَ عَنْهُ. فَرَجَعَ عُمَرُ إِلَىْ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ(١): إِنَّهُ يَنْتَظِرُ أَمْرَ اللهِ فِيهَا. قُمْ بِنَا إِلَىْ عَلِي حَتَّى تَأْمُرَهُ يَطْلُبُ مِثْلَ الَّذِي طَلَبْنَا. قَالَ عَلِي: فَأتْيَانِي وَأَنَا أَعَالِجُ فَسِيلًا لِي، فَقَالَ: إِنَّا جِئْنَاكَ مِنْ عِنْدِ ابْنِ عَمِّكَ بِخِطْبَةٍ، قَالَ: فَنَبِّهَانِي لِأُمْرٍ، فَقُمْتُ أَجُرُ رِدَائِي حَتّى أَتَيْتُ النَّبِيِّ - نَّهِ فَقْعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَلِمْتَ قِدَمِي فِي الإِسْلاَمِ وَمُنَاصَحَتِي، وَأَنِّي، وَأَنِّي ... قَالَ: ((وَمَا ذَاكَ؟)). قَالَ: تُزَوِّجُنِي فَاطِمَةَ. قَالَ: ((وَعِنْدَكَ شَيْءٌ؟)). قُلْتُ: فَرَسِي وبدني. قَالَ: ((أَمَا فَرَسُكَ فَلَ بُدَّ لَكَ مِنْهُ، وَأَمَّا بَدَتُكَ فَبِعْهَا)) قَالَ: فَبِعْتُهَا بِأَرْبَعِ مِئَةٍ وَثَمَانِينَ، فَجِئْتُ بِهَا حَتَّى وَضَعْتُهَا نِي حِجْرِهِ، فَقَبَضَ مِنْهَا قَبْضَةٌ، فَقَالَ: (أَْ بِلَالُ، ابْعَثِ ابْتَعْ بِهَا طِيباً)). وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُجَهِّزُوهَا. فَجَعَلَ سَرِيراً (٢) مُشَرِّطاً بالشُّرُطِ(١٣) وَوِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ حَشْوهَا لِيفٌ، وَقَالَ لِعَلِيٍّ: ((إِذَا أَتْكَ، فَلَا تُحْدِثْ شَيْئاً حَتَّىَ آتِيَكَ)). فَجَاءَتْ بِهَا أُمّ أَيْمَنَ حَتَّى قَعَدَتْ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ وَأَنَا فِي جَانِبٍ، وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ - وَهِ - فَقَالَ: ((هَا هُنَا أَخِي؟)). قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ: أَخُوكَ، وَقَدْ زَوَّجْتَهُ ابْنَتَكَ؟. قَالَ: ((نَعَمْ)). وَدَخَلَ رَسُولُ الله - ◌ِ - (١٧٩ /٢) الْبَيْتَ (١) وهكذا رواية الطيراني، ولكن في الإحسان ((فقال له:)). (٢) في الأصلين ((شريطاً)). ولكنها صوبت على هامشٍ (م). (٣) يقال: شَرِّط الشيء، إذا شده وربطه بالشَّرُط. والشّرُط جمع شريط: وهو خوص مفتول بشرط به السرير ونحوه. ١٧٢ فَقَالَ لِفَاطِمَةَ: ((اثْنِي بِمَاءٍ). فَقَامَتْ إِلَىْ قَعْبٍ فِي الْبَيْتِ فَأَتَتْ فِيهِ بِمَاءٍ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ الله - بَّهِ- وَمَجَّ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ لَهَا: (تَقَدَّمِي))، فَتَقَدَّمَتْ، فَنَضَحَ بَيْنَ ثَدْبَيْهَا. وَعَلَى رَأْسِهَا وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)). ثُمَّ قَالَ لَهَا: (أَدْبِرِي))، فَأَدْبَرَتْ، فَصَبَّ بَيْنَ كَتِفَيْهَا وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)). ثُمَّ قَالَ - رَِّــ: ((ائْتُونِي بِمَاءٍ)). قَالَ عَلِيّ: فَعَلِمْتُ الَّذِي يُرِيدُ، فَقُمْتُ فَمَلَّاتُ الْقَعْبَ مَاءً وَأَتَيْتُهُ بِهِ، فَأَخَذَهُ، فَمَجَّ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: ((تَقَّدَّمْ). فَصَبَّ عَلَىْ رَأْسِي وَبَيْنَ ثَدْيَيَّ، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهُ بِكَ وَذُرِّيْتَهُ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)). ثُمَّ قَالَ: أَدْبِرْ فَأَدْبَرْتُ، فَصَبَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، وَقَالَ: (اللَّهُمَّ إِّي أُعِيذُهُ بِكَ وَذُرِّيَتَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)). ثُمَّ قَالَ لِعَلِيِّ : (ادْخُلْ بِأَهْلِكَ بِسْمِ الله وَالْبَرَكَة)(١). (١) إسناده ضعيف، يحيى بن يعلى الأسلمي ترجمه البخاري في الكبير ٣١١/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. ونقل ابن عدي في كامله ٢٦٨٨/٧، والعقيلي في الضعفاء ٤٣٥/٤ بإسناديهما إلى البخاري أنه قال: ((يحيى بن يعلى القطواني مضطرب الحديث)). ونقل ابن عدي بإسناده إلى ابن معين أيضاً أنه قال: ((ابن يعلى الأسلمي ليس بشيء)). ونقل العقيلي في الضعفاء ٤٣٥/٤ عن عبد الله بن أحمد أنه قال: سئل أبي عن يحيى بن يعلى الأسلمي، فقال: لا أخبرك)). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٩٦/٩: ((سألت أبي عنه فقال: كوفي، ليس بالقوي، ضعيف الحديث)). وقال ابن عدي ٢٦٨٨/٧: ((ويحيى بن يعلى هذا كوفي، وهو في جملة شیعتهم)) . ١٧٣ = وقال ابن الجنيد في سؤالاته ليحيى بن معين ص (٤٨١) برقم (٨٥٠): ((سألت = يحيى عن يحيى بن يعلى الأسلمي؟. فقال: كان عابداً)). وقال البزار: ((يغلط في الأسانيد)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٢١/٣: ((يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات. فلست أدري وقع ذلك في روايته منه أو من أبي نعيم، لأن أبا نعيم ضرار ابن صُرد سییء الحفظ، کثیر الخطأ، فلا یتھیأ إلزاق الجرح بأحدهما فیما رویا دون الآخر، ووجب التنكب عما رويا جملة وترك الاحتجاج بهما على كل حال)). ومع ذلك فقد أخرج له في صحيحه .. وقال الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٣٠٤/١١: ((وأخرج ابن حبان له في صحيحه حديثاً طويلاً في تزويج فاطمة فيه نكارة)). وهو ممن سمع سعيداً بعد الاختلاط . والحديث في الإحسان ٤٩/٩ - ٥٠ برقم (٦٩٠٥). والبدن: الدرع. وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٠٨/٢٢ - ٤١٠ من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا الحسن بن حماد الحضرمي، بهذا الإسناد. وعنده زيادة ((عن الحسن)» بین قتادة، وبین أنس. وأخرجه البزار ١٥٥/٢ برقم (١٤١٠) من طريق إبراهيم بن زياد الصائغ، حدثنا الحسن بن حماد، حدثنا أبو يحيى التيمي، عن سعيد، بالإسناد السابق. وأبو يحيى التيمي هو إسماعيل بن إبراهيم الأحول ترجمه البخاري في الكبير ٣٤٢/١ وقال: ((قال ابن نمير هو ضعيف جداً)). وقال مثله في الضعفاء ص (١٥). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٥٥/٢: ((قال أبو زرعة: يعد في الكوفيين. سألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث. قال: سألت أبي عنه ثانياً فقال: قال ابن نمير: ضعيف جداً). وقال النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) ص (١٦) برقم (٣٠): ((ضعيف، كوفي)». وقال الدوري في تاریخ ابن معين ٤٤٤/٣ برقم (٢١٧٩): «سمعت یحیی يقول: أبو يحيى التيمي اسمه إسماعيل بن إبراهيم، وهو كوفي، يروي عنه سجادة)). وقال الحاكم أبو أحمد: ((ليس بالقوي عندهم)). وقال أبو داود: ((شيعي)). وقال - ١٧٤ = ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٢٨١/١: ((قرأت بخط الذهبي: قال ابن معين: یکتب حدیثه». وقال ابن عدي في الكامل ٣٠٣/١: «ولأبي یحیی التیمي هذا أحادیث حسان، ولیس فيما يرويه حديث منكر المتن، ويكتب حديثه)). وتعقب ابن حجر كلام ابن عدي فقال: ((قلت: وقال ابن المديني، ومسلم، والدارقطني : ضعيف)». وقال ابن حبان في المجروحين ١٢٢/١: ((يخطىء حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد، وكان ابن نمير شديد الحمل علیه». وقال الذهبي في كاشفه: ((ضُعِّف)). وقال في ((المغني في الضعفاء)) ٧٧/١ : «مجمع علی ضعفه)». وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢١٣/١: ((قال محمد بن نمير: ضعيف جداً، وقال ابن المديني: ضعيف، وكذا ضعفه غير واحد، وما علمت أحداً صلحه إلا ابن عدي ... )). وهو ممن سمع سعيداً بعد اختلاطه أيضاً، فإنه لا يصلح للمتابعة. وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن أنس إلا الحسن بن حماد، وقد روي عن أنس من وجه آخر)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٥/٩ - ٢٠٦ باب: منه في فضلها وتزويجها بعلي رضي الله عنهما، وقال: ((رواه الطبراني وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي، وهو ضعيف)». وأخرجه بنحوه البزار ١٥٣/٢ - ١٥٥ برقم (١٤٠٩) وجادة عن محمد بن عمرو بن علي المقدمي، حدثنا بشار بن محمد، حدثنا محمد بن ثابت، عن أبيه، عن أنس، أن عمر بن الخطاب - رحمة الله عليه - أتى أبا بكر - رحمة الله عليه - فقال: يا أبا بكر ما يمنعك أن تزوج فاطمة ... فذکر نحو حديثنا. وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس، إلا محمد بن ثابت، ولا عنه إلا بشار)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٦/٩ -٢٠٧ وقال: ((رواه البزار، وفيه محمد بن ثابت بن أسلم، وهو ضعيف)). وانظر ((كنز العمال)) ٦٨٤/١٣ برقم (٣٧٧٥٥). ١٧٥ ٢٢٢٦ - أخبرنا الحسن بن إبراهيم(١) الخلال بواسط، حدثنا شعیب بن أيوب، الصَّریفینِّ (٢)، حدثنا أبو أسامة، [عن زائدة](٣)،عن عطاء بن السائب، عن أبيه. عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: جَهَزَّ رَسُولُ الله - ◌َّهِ- فَاطِمَةَ فِي خَمِيلَةٍ (٤)، وَوِسَادَةٍ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ (٥). (١) الحسن بن إبراهيم هو ابن توبة أبو علي الخلال، حدث عن محمد بن منصور الطوسي، وأبي بكر المروزي، وشعيب بن أيوب. روى عنه أبو حفص بن الزيات، وابن حبان وغيرهما. وانظر تاريخ بغداد ٢٨٢/٧ (٢) الصريفيني - بفتح الصاد المهملة، وكسر الراء المهملة أيضاً، وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، والفاء بين الياءين، وفي آخرها النون - : هذه النسبة إلى (صريفين)) قريتين: إحداهما من أعمال واسط المنتسب إليها: أبو بكر شعيب بن أيوب بن زُرَيق بن معبد بن شيطا الصريفيني، كان على قضاء واسط ... وانظر الأنساب ٥٨/٨ - ٦٠، واللباب ٢٤٠/٢. (٣) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإِحسان. (٤) في الأصلين ((جهازه)) وهو تحريف والتصويب من الإِحسان. ورواية أحمد، والنسائي، والحاكم ((خميل)). وفي المسند ١٠٨/١: ((قال أبي: والخميلة: القطيفة المخملة)). وقال ابن حبان: ((الخميلة: قطيفة بيضاء من الصوف. وصَرِيفين: قرية بواسط)). وقال ابن الأثير في النهاية ٨١/٢: ((الخميل، والخميلة: القطيفة، وهي كل ثوب له خمل من أي شيء كان. وقيل: الخميل: الأسود من الثياب». (٥) إسناده صحيح، عطاء بن السائب نعم اختلط، ولكن نقل ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٢٠٧/٧ عن الطبراني قوله فيه ((ثقة، اختلط في آخر عمره، فما رواه المتقدمون فهو صحيح مثل سفيان، وشعبة، وزهير، وزائدة)). والحديث في الإحسان ٥٠/٩ - ٥١ برقم (٦٩٠٨)، وقد سقط من إسناده ((عن أبيه)) بين عطاء، وبين علي. وأخرجه أحمد ٨٤/١ من طريق أبي أسامة، بهذا الإِسناد. ١٧٦ = ١٥ - باب ما جاء في الحسن والحسين رضي الله عنهما ٢٢٢٧ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدّثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانىء بن هانیء. عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرْباً، فَجَاءَ النَّبِيُّ - وَه ◌ِ فَقَالَ: ((أُرُونِيَ ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟)). فَقُلْنَا: حَرْباً، فَقَالَ: ((بَلْ هُوَ حَسَنٌ)). فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ، سَمَّيْتُهُ حَرْباً، فَجَاءَ النَّبِيُّ -ضِ - فَقَالَ: ((أُرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟. قُلْنَا: حَرْباً، قَالَ: ((بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ)). فَلَمَّا وُلِدَ الثَّالِثُ سَمَّيْتُهُ حَرْباً، فَجَاءَ النَّبِيُّ - ◌َّهِ - فَقَالَ: ((أَرُونِيّ ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟)). فَقُلْنَا: سَمَّيْنَاهُ حَرْباً، فَقَالَ: ((بَلْ هُوَ مُحْسِنٌ)). وأخرجه النسائي في النكاح ١٣٥/٦ باب: جهاد الرجل ونيته، من طريق نصير بن = الفرج، حدثنا أبو أسامة، به. ولفظه: ((جهز رسول الله - ◌َطير - فاطمة في خميل، وقربة، ووسادة حشوها إذخر)). وأخرجه أحمد ٩٣/١، ١٠٨، والحاكم ١٨٥/٢ من طريق معاوية بن عمرو، وأخرجه أحمد ٩٣/١، ١٠٨ من طريق أبي سعيد، وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن ماجة في الزهد (٤١٥٢) باب: ضجاع آل محمد، من طريق واصل ابن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء، به. ٠ کلاهما حدثنا زائدة، به. والحديث في ((تحفة الأشراف)) ٣٧٦/٧ برقم (١٠١٠٤)، وكنز العمال ٦٨٣/١٣ برقم (٣٧٧٥٢). ١٧٧ فَقَالَ: ((إِنَّمَا سَمَّيْتُهُمْ بِوَلَدٍ هَارَونَ: شَبِّر، وَشَبِّير، وَمُشَبِّر))(١). (١) إسناده صحيحٍ، هانىء بن هانىء الكوفي ترجمه البخاري في الكبير ٢٢٩/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)). وذكره ابن حبان في ثقاته ٥٠٩/٥، وقال العجلي في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (٤٥٥): ((كوفي، تابعي، ثقة)). وقال النسائي: ((ليس به بأس))، وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي. ووثقه الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) كما يتبين من مصادر التخريج، فهل بعد هذا يضره جهل من جهله؟. والحديث في الإحسان ٥٥/٩ برقم (٦٩١٩). وأخرجه البزار ٤١٦/٢ برقم (١٩٩٧) من طريق يوسف بن موسى، وأخرجه الحاكم ١٦٥/٣ من طريق ... سعيد بن مسعود، وأخرجه البيهقي في الوقف ١٦٦/٦ باب: الصدقة في ولد البنين والبنات ... من طريق شعيب بن أيوب، جمیعھم حدثنا عبيد الله بن موسى، بهذا الإِسناد. وقال البزار: ((لا نعلمه بهذا اللفظ عن علي مرفوعاً بأحسن من هذا الإِسناد، ولم یرو عن هانىء غير أبي إسحاق. وقد روي عن علي من وجه آخر. وروي عن سلمان، عن النبي - (18 - وحديث هانىء أحسنها)). وعند البزار: ((جبر، وجبیر، ومجبر)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) ٢٩٦/٢ - ٢٩٧ برقم (٨٢٣) - وابن الأثير في أسد الغابة ١٩/٢ - من طريق أبي نعيم، وأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب ١٠٠/٣ من طريق أسد بن موسى، وخلف ابن الوليد أبي الوليد، وأخرجه أحمد ٩٨/١، ١١٨ من طریق یحیی بن آدم، وحجاج، وأخرجه الحاكم ١٨٠/٣ من طريق ... عبد العزيز بن أبان، وأخرجه الطبراني في الكبير ٩٦/٣ برقم (٢٧٧٣) من طريق عثمان بن عمر الضبي، حدثنا عبد الله بن رجاء، جميعهم أخبرنا إسرائيل، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحاكم ١٦٨/٣ من طريق جعفر بن عون، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، = ١٧٨ ٢٢٢٨ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولی ثقیف، حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم، حدثني أبي . عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌َِّ - قَالَ: ((الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ، إِلَّ ابْنَي الْخَالَةِ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ، وأخرجه الطبراني ٩٦/٣ برقم (٢٧٧٤) من طريق سهل بن عثمان، حدثنا يحيى = ابن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه، كلاهما عن أبي إسحاق، به. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥٢/٨ باب: تغيير الأسماء، وقال: ((رواه أحمد، والبزار إلا أنه قال: سميتهم بأسماء ولد هارون: جبر، وجبير، ومجبر، والطبراني، ورجال أحمد، والبزار رجال الصحيح، غير هانىء بن هانىء وهو ثقة)). وأخرجه - مختصراً - الطبراني ٩٧/٣ برقم (٢٧٧٦) من طريق أبي كريب، حدثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، وأخرجه - مختصراً أيضاً - البزار ٤١٦/٢ برقم (١٩٩٨)، والطبراني في الكبير ٩٧/٣ برقم (٢٧٧٥) من طريق قيس بن الربيع، كلاهما عن أبي إسحاق، به. وأخرجه - مختصراً - الطبراني برقم (٢٧٧٧) من طريق ... الأعمش، عن سالم ابن أبي الجعد قال: قال علي ... وذكره - مختصراً - الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥٢/٨ وقال: ((رواه البزار، والطبراني بنحوه، بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح)). وانظر كنز العمال ١١٧/١٢، ١١٨. وأسد الغابة ١١/٢. ويشهد لبعضه حديث سلمان عند الطبراني في الكبير ٩٧/٣ برقم (٢٧٧٨). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ٥٢/٨ وقال: ((رواه الطبراني، وفيه برذعة بن عبد الرحمن وهو ضعيف)». وأورده البخاري فى الكبير ١٤٧/٢ - ترجمة برذعة - وقال: ((إسناده مجهول)). ١٧٩ وَيَحْيَى بْنَ زَكَرِيًا - صَلَّى الله عَلَيْهِمَا))(١). (١) إسناده جيد، الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم ترجمه البخاري في الكبير ٣٣٨/٢ - ٣٣٩ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ونقل ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٢٣/٣ بإسناده إلى ابن معين قال: ((الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم، ضعيف)». ثم قال ابن أبي حاتم: ((سألت أبي عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم فقال: صالح الحديث)). ووثقه ابن حبان ١٨٧/٦ و١٩٣/٨ وقال الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٦٤٤/٢: ((ثقة)). وصحح حديثه الحاكم. وقال الذهبي في ((الخلاصة)) على حاشية المستدرك ١٦٦/٣ - ١٦٧: ((فيه لين)). وقال في ((المغني في الضعفاء)) ١٨٤/١: ((مختلف في توثيقه)). وقال في ((ميزان الاعتدال)) ٥٧٦/١: ((ضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقواه ابن حبان». والحديث في الإِحسان ٥٥/٩ برقم (٦٩٢٠). وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٨/٣، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٧١/٥ من طريق علي بن عبد العزيز، وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٠٧/٤ من طريق أحمد بن الصلت، كلاهما حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، بهذا الإِسناد. وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٦٤٤/٢ من طريق أبي نعيم، بهذا الإِسناد. وأخرجه إلى قوله: (إلا ابني الخالة)) - الحاكم ١٦٦/٣ - ١٦٧ من طريق الحسن ابن علي بن عفان، حدثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني، حدثنا الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم، به. وقال الحاكم: ((هذا حديث قد صح من أوجه كثيرة، وأنا أتعجب أنهما لم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي بقوله: ((الحكم فيه لین)). وأخرجه أبو یعلی ٣٩٥/٢ برقم (١١٦٩) من طريق ابن أبي خيثمة، حدثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي نعم، به. بلفظ: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وفاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم بنت عمران)). ١٨٠ =