Indexed OCR Text
Pages 121-140
السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْماً صِغَارَ الْأُعْيُنِ، كَأَنَّ أَعْيُنَهُمْ حَدَقُ الْجَرَادِ، عِرَاضَ الْوُجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُظْرَقَةُ(١)، يَجِيئُونَ حَتّى يَرْبِطُوا خُيُولَهُمْ بِالنَّخْلِ))(٢). (١) قال ابن الأثير في النهاية ١٢٢/٣ شارحاً هذه العبارة: ((أي: التِّراس التي ألبست العقب شيئاً فوق شيء، ومنه طارَقَ النعلَ، إذا صيرها طاقاً فوق طاق وركب بعضها فوق بعض. ورواه بعضهم بتشديد الراء للتكثير - المطرَّقَة - والأول أشهر)). (٢) إسناده صحيح، واسم أبي عبيدة عبد الملك بن معن. والحديث في الإِحسان ٢٦٣/٨ برقم (٦٧١٢). وأخرجه أحمد ٣١/٣، وابن ماجة في الفتن (٤٠٩٩) باب: الترك، من طريق عمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري، عن الأعمش، بهذا الإِسناد. وقال البوصيري: ((إسناده حسن، وعمار بن محمد مختلف فيه)). نقول: عمار بن محمد قال يزيد بن الهيثم في ((من كلام أبي زكريا)) ص (٧٧) برقم (٢٢٢): ((وعمار ابن أخت سفيان ليس به بأس)). ونقل ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٩٣/٦، والحافظ في التهذيب ((عن الدوري، عن ابن معين: لم يكن به بأس)). وما وجدت ذلك في تاريخ ابن معين رواية الدوري فليحقق. كما نقل عن إبراهيم بن أبي داود، ((عن ابن معين: ثقة)). وترجمه البخاري في الكبير ٢٩/٧ وقال: ((وقال عمرو بن محمد، حدثنا عمار ابن محمد أبو اليقظان، وكان أوثق من سيف)). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٩٣/٦: ((سألت أبي عنه فقال: ليس به بأس. یکتب حدیثه)). وقال أيضاً: ((سألت أبا زرعة عن عمار بن محمد ابن أخت سفيان، فقال: ليس بقوي، وهو أحسن حالاً من عمار بن سيف)). وقال الجوزجاني في ((أحوال الرجال)) ص (٨٧) برقم (١٢١ - ١٢٢): ((سيف وعمار ابنا أخت سفيان الثوري ليسا بالقويين في الحديث، ولا قريباً)). وقال البغدادي في تاريخه ٢٥٢/١٣ معقباً على قول الجوزجاني: ((أما سيف فقد ذكره غير واحد بالضعف، وأما عمار فوثقوه)) وانظر بقية كلامه هناك. •قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ١٦٨/٣: ((قلت: لم ينصف أبو إسحاق = ١٢١ ١٨٧٣ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا عبد الوارث، عن سعيد بن جُمْهان، قال: حدثني مسلم بن أبي بكرة، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - رَِّ ـ قَالَ: ((إِنَّ نَاساً مِنْ أُمَّتِي يَنْزِلُونَ يَغَائِطٍ (١) يُسَمُّونَهُ الْبَصْرَةَ. عِنْدَهَا نَهْرٌ يُقَال لَهُ دِجْلَةُ، يَكُونُ لَهُمْ عَلَيْهَا جِسْرٌ، وَيَكْثُرُ أَهْلُهَا وَيَكُونُ مِنْ أَمْصَارِ الْمُهَاجِرِينَ. فَإِذَا كَانَ آخِرُ = - يعني الجوزجاني - فإن سيفاً ليس بثقة، وعمار فصدوق، وثقه ابن سعد ... )). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٩٥/٢: ((كان ممن فحش خطؤه وكثر وهمه حتى استحق الترك من أجله)). وقال ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (١٥٦): ((وقال - يعني یحیی ۔ : عمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري، ليس به بأس. وقال علي بن حجر: كان عمار بن محمد ثبتاً، ثقة)). وقال ابن سعد: ((توفي في المحرم سنة اثنتين وثمانين ومئة، وكان ثقة)). وقال الحسن بن عرفة: ((كنا لا نشك أنه من الأبدال)). وقال أبو معمر القطيعي : ((ثقة)). وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة، وقال أبو زرعة: ليس بقوي)). وقال ابن حجر في تقريبه: ((صدوق، يخطىء)). وهو من رجال مسلم. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٣٥٠/٣ برقم (٤٠٢٣)، وجامع الأصول ٣٧٥/١٠. وفي الباب عن أبي هريرة برقم (٧٣٧٦) في مسند الموصلي، وهناك استوفينا تخريجه . (١) في الأصلين ((بحائط)) وهو تحريف. وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ٣٤٦/٤: ((الغائط: المطمئن من الأرض. والبصرة: الحجارة الرخوة)). وقال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٤٠٢/٤: ((الغين، والواو، والطاء أصل صحيح يدل على اطمئنان وغور، من ذلك الغائط: المطمئن من الأرض، والجمع : غيطان، وأغواط. وغوطة دمشق يقال أنها من هذا ... )). ١٢٢ الزَّمَانِ، جَاءَ بُنُو قَنْطُورَاءِ(١)، قَوْمٌ عِرَاضُ الْوُجُوهِ حَتَّى يَنْزِلُوا عَلَىْ شَاطِىءِ النَّهْرِ، فَيُفَرَّقُ أَهْلُهَا عَلَى ثَلاَثِ فِرَقٍ: فَأَمَّا فِرْقَةٌ، فَتَأْخُذُ أَذْنَابَ الإِبِلِ وَالْبَرِّيَّةِ وَيَهْلِكُونَ، وَأَمَّا فِرْقَةٌ، فَأْخُذُونَ لْأَنْفُسِهِمْ وَيَكْفُرُونَ، وَأَمَّا فِرْقَةٌ، فَيَجْعَلُونَ ذَرَارِيَهُمْ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ وَيُقَاتِلُونَهُمْ وَهُمُ الشُّهَدَاءُ))(٢). (١) بنو قنطوراء، قال الخطابي في ((معالم السنن)) ٣٤٦/٤: ((هم الترك، يقال: إن قنطوراء اسم جارية كانت لإِبراهيم - صلوات الله عليه - ولدت له أولاداً جاء من نسلهم الترك)). (٢) إسناده صحيح، سعيد بن جمهان، قال ابن الهيثم في ((من كلام أبي زكريا)) ص (٥٠) (وسمعته يقول ... وسعيد بن جمهان ليس به بأس)). وقال الدوري في تاريخ ابن معين ١١٤/٤، ١٥٨ برقم (٣٤٣٣، ٣٦٩٥): (( ... وسعيد بن جمهان، ثقة)). وترجمه البخاري ٤٦٢/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤ /١٠ كلام الدوري السابق عن ابن معين، ثم قال: ((سمعت أبي يقول: سعيد بن جمهان شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به)). وقال الآجري عن أبي داود: ((ثقة)). وقال النسائي: ((ليس به بأس)). وقال المروزي عن أحمد: ((ثقة)) ووثقه ابن حبان ٢٧٨/٤ وقال الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١٢٨/٢: ((هو ثقة))، وقال أيضاً ١٨٦/٣: ((سعيد بن جمهان بصري، ثقة)). وقال الذهبي في كاشفه: ((صدوق، وسط)). وانظر ميزان الاعتدال ١٣١/٢. وقال الساجي: ((لا يتابع على حديثه)). وروي عن البخاري أنه قال: ((في حديثه عجائب)). وقال ابن عدي في كامله ١٢٣٧/٣: ((وأرجو أنه لا بأس به، فإن حديثه أقل من ذاك)). ومسلم بن أبي بكرة ترجمه البخاري في الكبير ٢٥٧/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٦٩/٨ - ١٧٠، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٩١/٥ -٣٩٢، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٤٢٨): ((بصري، تابعي، ثقة)). وهو من رجال مسلم. وهو في الإِحسان ٢٦٤/٨ برقم (٦٧١٣). وأخرجه أبو داود في الملاحم (٤٣٠٦) باب: في ذكر البصرة، من طريق محمد = ١٢٣ = ابن يحيى بن فارس، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبي، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩١/١٥ - ٩٢ برقم (١٩١٩٨)، وأحمد ٤٠/٥ من طريق یزید بن هارون. وأخرجه أحمد ٤٠/٥ من طريق محمد بن يزيد، كلاهما أخبرنا العوام بن حوشب، عن سعيد بن جمهان، عن ابن أبي بكرة، عن أبيه، به. وابن أبي بكرة لم يسم في هذه الطريق. وأخرجه أحمد ٤٤/٥ - ٤٥ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، حدثنا الحشرج بن نباتة، حدثنا سعيد بن جمهان، حدثنا عبد الله بن أبي بكرة قال: حدثني أبی، به . وأخرجه أحمد ٤٥/٥ من طريق سريج، حدثنا حشرج، عن سعيد، عن عبد الله أو عبيد الله بن أبي بكرة قال: حدثني أبي، به. وقال الحسيني في الإِكمال (٢/٤٧): ((عبد الله أو عبيد الله بن أبي بكرة، عن أبيه. وعنه سعيد بن جمهان، مجهول)). وتعقبه ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) ص (٢١٤) فقال: ((قلت: لا يقال هذا لأولاد أبي بكرة فإنهم مشاهير من رؤساء أهل البصرة في زمانهم، وعبيد الله - بالتصغير - أشهر من عبد الله ... )). نقول: غير أن البخاري قال في الكبير ٣٣٥/٣ - ٣٣٦: ((رواد بن أبي بكرة الثقفي البصري، أخو عبد الرحمن، وعبيد الله، ويزيد، وعبد العزيز، ومسلم - عن أبي بكرة .. )) وتابعه على هذا ابن حبان في الثقات ٢٤٣/٤ . وقال الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٤٢٣/٣ وهو يذكر الرواة عن أبي بكرة: ((وابنه رواد بن أبي بكرة ... وابنه عبد الرحمن بن أبي بكرة ... وابناه: عبد العزيز بن أبي بكرة، وعبيد الله بن أبي بكرة ... )) وابنه مسلم بن أبي بكرة ... وابنته كبشة بنت أبي بكرة)». وقال الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) ٥/٣: ((حدث عنه بنوه الأربعة: عبيد الله، وعبد الرحمن، وعبد العزيز، ومسلم ... )). وقال ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)» ٤٦٩/١٠: ((روى عنه أولاده: عبيد الله، وعبد الرحمن، وعبد العزيز، ومسلم وكبشة)). وما رأيت أحداً ذكر أن لأبي بكرة ولداً = ١٢٤ ٢٠ - باب ما جاء في الملاحم ١٨٧٤ - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا علي بن المديني، حدثنا الوليد بن مسلم (١/١٤٩)، عن الأوزاعي، عن حسان = اسمه عبد الله يروي الحديث عن أبيه، مما يجعلنا نزعم أن ((أو)) في الإِسناد لا تفيد التخيير، وإنما تفيد شك الراوي في الاسم وعدم ضبطه أهو عبد الله أم عبيد الله، وأن ((عبد الله)) في الإِسناد ٤٤/٥ - ٤٥ محرف عن ((عبيد الله)) والله أعلم. وعبيد الله بن أبي بكرة ترجمه البخاري في الكبير ٥ /٣٧٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه ابن حبان ٦٤/٥. وأخرجه الطيالسي ٣١٤/٢ برقم (٢٧٦٨) من طريق الحشرج بن نباتة الكوفي قال: حدثنا سعيد بن جُمهان، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، به. وهذا إسناد صحيح. وفيما تقدم - والله أعلم - توضيح وتصحيح لما أورده الحافظ ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) ص (٢١٤) إذ قال: ((وقد اختلف على سعيد بن جمهان في الحديث المذکور: فأخرجه أحمد، عن أبي النضر، عن حشرج بن نباتة، عن سعيد بن جمهان، عن عبد الله بن أبي بكرة، حدثني أبي في هذا المسجد - رفعه - لتنزلَنَّ طائفة من أمتي أرضاً يقال لها البصرة ... الحديث. وعن شريح، عن حشرج، عن سعيد، عن عبد الله أو عبيد الله، حدثني أبي، مثله. وأخرجه أبو داود، وابن حبان في صحيحه من رواية عبد الوارث، عن سعيد بن جمهان، عن مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه. فالذي يظهر أن سعيد بن جمهان كان يضطرب فيه)). نقول: إن سعيداً لم يضطرب في الحديث، فقد شك أحد الرواة في اسم راوٍ أهو عبد الله، أم عبيد الله، وأما روايته عن عدد من أولاد أبي بكرة لهذا الحديث فليست بغريبة، وقد قال الحافظ المزي في «تهذيب الكمال)» وهو یعدد من روی عنهم سعيد: ((وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وأخيه عبيد الله بن أبي بكرة، وأخيهما مسلم بن أبي بكرة)). وانظر ((تحفة الأشراف)) ٥٦/٩ برقم (١١٧٠٤)، وجامع الأصول ١٠ / ٢٥. ١٢٥ ابن عطية، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير. عَنْ ذِي مِخْبَرٍ (١) ابْنِ أَخِي النَّجَاشِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله - وَل ـ يَقُولُ: ((تُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحاً آمِناً حَتَّى تَغْزُوا أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوّاً مِنْ وَرَائِهِمْ فَتْصَرُونَ وَتَغْتَمُونَ، وَتَنْصَرِفُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ (٢)، فَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الرُّومِ: غَلَبَ الصَّلِيبُ. وَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: بَلِ اللهُ غَلَبَ. فَثُورُ الْمُسْلِمُ إِلَى صَلِهِمْ وَهُوَ مِنْهُ غَيْرُ بَعِيدٍ فَيَدُقُّهُ، وَيَثُورُ الرُّومُ إِلَى كَاسِرِ صَلِهِمْ فَيَضْرِبُونَ عُنْقَهُ، وَيَثُورُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ فَقْتَلُونُ، فَيَكْرِمُ اللهُ تِلْكَ الْعِصَابَةَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِالشَّهَادَةِ، فَتَقُولُ الرُّومُ لِصَاحِبِ الرُّومِ: كَفَيْنَاكَ الْعَرَبَ، فَيَجْمَعُونَ الْمَلْحَمَةَ، فَيَأْتُونَ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً(٣)، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفً)) (٤). (١) ذو مخبر، ويقال: ذو مِخْمَر، وكان الأوزاعي يأبى في اسمه إلا ذو مخمر - بالميمين - لا يرى غير ذلك، وهو ابن أخي النجاشي ملك الحبشة، ذكره بعضهم في موالي النبي - وَل ـ له أحاديث يخرجها عن أهل الشام، وهو معدود فيهم. انظر الاستيعاب ٢٣٦/٣، وأسد الغابة ١٧٨/٢، والإصابة ٢٢٠/٣. (٢) جمع تل، وهو ما ارتفع من الأرض، كما يجمع على تلال، وأتلال. (٣) الغاية، والراية سواء، وسميت بذلك لأنها غاية المتبع إذا وقفت وقف. (٤) إسناده صحيح فقد صرح الوليد بن مسلم بالتحديث عند أبي داود، وهو في الإِحسان ٢٤٩/٨ - ٢٥٠ برقم (٦٦٧٣). وأخرجه أبو داود في الملاحم (٤٢٩٣) باب: ما يذكر من ملاحم الروم، من طريق مؤمل بن الفضل الحراني، حدثنا الوليد بن مسلم، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٩١/٤ من طريق محمد بن مصعب هو القرقساني، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٣٥/٤ برقم (٤٢٣٠) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عیسی بن يونس ١٢٦ = = جميعاً عن الأوزاعي، به. وعند أحمد: ((عن ذي مخمر)). وأخرجه أحمد ٩١/٤، و٤٠٩/٥ من طريق روح، حدثنا الأوزاعي، عن حسان ابن عطية، عن خالد بن معدان عن ذي مخمر، به. وهذا إسناد صحيح. وأخرجه الحاكم ٤٢١/٤ من طريق محمد بن كثير المصيصي، حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن ذي مخمر، به. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي. نقول: إسناده منقطع، حسان بن عطية لم يدرك ذا مخمر، والله أعلم. وأخرجه أبو داود في الملاحم (٤٢٩٢)، وفي الجهاد (٢٧٦٧) باب: في صلح العدو، وابن ماجة في الفتن (٤٠٨٩) من طريق عيسى بن يونس، وأخرجه الحاكم ٤٢١/٤ من طريق ... بشر بن بكر، كلاهما حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية قال: مال مكحول، وابن أبي زكريا إلى خالد بن معدان وملت معهم فحدثنا عن جبير بن نفير، به. وانظر الطريق التالي أيضاً. وقال البوصيري في الزوائد: ((إسناده حسن)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، وهو أولى من الأول)). ووافقه الذهبي . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٣٦/٤ برقم (٤٢٣١) من طريق ... إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني. وأخرجه الطبراني برقم (٤٢٣٢) من طريق ... إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن رافع، عن ابن محیریز، وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٤٢٣٣) من طريق ... محمد بن سعيد، والوليد بن مسلم قالا : حدثنا حريز بن عثمان، عن يزيد بن صليح، جميعهم عن ذي مخبر، به . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٣٥/٤ برقم (٤٢٢٩) من طريق ... بقية بن الولید، عن صفوان بن عمرو قال: حدثنا راشد بن سعد، حدثني ذو مخمر، به. وهو في ((تحفة الأشراف)) ١٣٨/٣ برقم (٣٥٤٧). وانظر جامع الأصول ٢٦/١٠، والحديث التالي لتمام التخريج. ويشهد لبعضه حديث عوف بن مالك عند البخاري في الجزية (٣١٧٦) باب: ما يحذر من الغدر. وانظر فتح الباري ٢٧٨/٦ . ١٢٧ ١٨٧٥ - أخبرنا عبدالله بن محمد بن سلم ببيت المقدس، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، حدثني حسان ابن عطية، قال: مال مکحول: وملنا معه إلى خالد بن معدان، فحدثنا عن جبير بن نفير. قُلْتُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ (١). ٢١ - باب ما جاء في المهدي ١٨٧٦ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا محمد بن إبراهيم أبو شهاب، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَّهِ ــ: ((لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ لَيْلَةٌ، لَمَلَكَ فِيهَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ - ◌ِ. ـ)(٢). (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٥٠/٨ برقم (٦٦٧٤). وأخرجه ابن ماجة في الفتن (٤٠٨٩) ما بعده بدون رقم، باب: في الملاحم من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، بهذا الإسناد." ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق. (٢) إسناده حسن، محمد بن إبراهيم أبو شهاب هو الكناني، ترجمه البخاري في الكبير ٢٥/١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٨٥/٧: ((وسألته عنه - يعني أباه - فقال: ليس بمشهور، يكتب حديثه)). وثقه ابن حبان ٣٩/٩. وانظر لسان الميزان ٢٥/٥. والحديث في الإِحسان ٥٧٦/٧ برقم (٥٩٢٢). وأخرجه الترمذي في الفتن (٢٢٣٢) باب: ما جاء في المهدي، من طريق عبد = ١٢٨ ١٨٧٧ - أخبرنا الفضل بن الحباب في عقبه، حدثنا مسدد، حدثنا محمد بن إبراهيم أبو شهاب، حدثنا عاصم بن بهدلة، عن زر. عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وََّ -: ((لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا لَيْلَةٌ، لَمَلَكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِىءُ اسْمُهُ اسْمِي))(١). = الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم، بهذا الإِسناد. موقوفاً. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وانظر ((تحفة الأشراف)) ٤٢٨/٩ برقم (١٢٨١٠). وانظر جامع الأصول ٣٣٠/١٠. وأخرجه ابن ماجة في الجهاد (٢٧٧٩) باب: ذكر الديلم وفضل قزوين، من طريق أبي داود، ويزيد بن هارون، وإسحاق بن منصور، جميعهم عن قيس، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - حَال9 -: ((لو لم يبق من الدنيا إلا يوم، لطّوَّله الله - عز وجل - حتى يملك رجل من أهل بيتي، يملك جبل الديلم والقسطنطينية)). وهذا إسناد ضعيف، لضعف قيس بن الربيع الأسدي. قال الحافظ ابن حبان في ((المجروحين)) ٢١٧/٢ - ٢١٩: ((اختلف فيه أئمتنا: فأما شعبة فحسِّن القول فيه وحث عليه، وضعفه وكيع، وأما ابن المبارك ففجع القول فيه، وتركه يحيى بن القطان، وأما يحيى بن معين فكذبه، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ثم ضرب علی حدیثه. وإني سأجمع بين قدح هؤلاء فيه، وضد الجرح منهم فيه إن شاء الله)). ثم أورد الكثير مما قالوه فيه ثم قال: ((قد سبرت أخبار قيس بن الربيع من رواية القدماء والمتأخرين وتتبعتها فرأيته صدوقاً مأموناً حيث كان شاباً، فلما كبر، ساء حفظه، وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه الحديث فيجيب فيه ثقة منه بابنه، فلما غلب المناكير على صحيح حديثه، ولم يتميز، استحق مجانبته عند الاحتجاج. فكل من مدحه من أئمتنا وحث عليه، كان ذلك منهم لما نظروا إلى الأشياء المستقيمة التي حدث بها من سماعه. وكل من وهاه منهم، فكان ذلك لما علموا مما في حديثه من المناكير التي أدخل عليه ابنه وغيره ... )). ويشهد له الحديث التالي. وحديث علي عند أبي داود في المهدي (٤٢٨٣)، وأحاديث هذا الباب أيضاً. وانظر ((جامع الأصول)) ٣٣٠/١٠. (١) إسناده حسن كما قلنا في الحديث السابق، وهو في الإِحسان ٥٧٦/٧ برقم = ١٢٩ - . ١٨٧٨ - أخبرنا الحسين بن أحمد بن بسطام بالأبلة، حدثنا عمرو ابن علي بن بحر، حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن عاصم، عن زر. عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌ِّهِ ــ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أُهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي، ءَ ٤ فَيَمْلَؤُهَا قِسْطَاً وَعَدْلاً))(١). = (٥٩٢٣)، وفيه ((لملك فيها رجل ... )). وأخرجه الطبراني في الكبير ١٦٤/١٠ برقم (١٠٢١٦) من طريق معاذ بن المثنى، حدثنا مسدد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود في كتاب المهدي (٤٢٨٢)، والطبراني في الكبير ١٦٦/١٠ برقم (١٠٢٢٢)، والحاكم ٤٤٢/٤ من طريق زائدة، وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩٨/١٥ برقم (١٩٤٩٣) - وقد سقط من إسناده: عاصم -، وأبو داود (٤٢٨٢)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١٩٥/٢، والطبراني في الكبير ١٦٣/١٠ برقم (١٠٢١٣) من طريق فطر، وأخرجه الطبراني أيضاً ١٦٦/١٠ برقم (١٠٢٢٤) من طريق ... عمرو بن قيس، جميعهم عن عاصم، بهذا الإسناد. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٣/٧ برقم (٩٢٠٨)، وجامع الأصول ٣٣٠/١٠، والحديث التالي أيضاً لتمام التخريج. (١) إسناده حسن من أجل عاصم، وهو في الإحسان ٢٩١/٨ برقم (٦٧٨٥). وفيه ((حتى يملك الناس رجل ... )). وأخرجه أحمد ٣٧٦/١ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٧٧/١، ٤٣٠، وأبو داود (٤٢٨٢)، والطبراني في الكبير ١٦٤/١٠ - ١٦٥ برقم (١٠٢١٨) من طريق يحيى بن سعيد، وأخرجه الترمذي في التفسير (٢٢٣١) باب: ما جاء في المهدي، والطبراني برقم (١٠٢١٨) من طريق عبيد بن أسباط بن محمد، حدثنا أبي، وأخرجه الترمذي أيضاً (٢٢٣٢) من طريق عبد الجبار بن العلاء، وأخرجه الطبراني (١٠٢١٨) من طريق أبي إسحاق الفزاري. وأخرجه الطبراني ١٦٥/١٠ برقم (١٠٢١٩) من طريق حامد بن يحيى البلخي، = ١٣٠ ١٨٧٩ - أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، حدثنا علي بن المنذر، حدثنا ابن فضيل، حدثنا عثمان بن شبرمة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر. جميعهم حدثنا سفيان، بهذا الإسناد. = وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح)). ونسب الترمذي في الرواية (٢٢٣١)، والطبراني في الرواية (١٠٢١٨) سفيان فقالا: هو الثوري، وقد سقط من إسناد الطبراني هذا ((عاصم)). ونسبه الترمذي في الرواية (٢٢٣٢)، والطبراني في الرواية (١٠٢١٩) فقالا: هو ابن عيينة . وأخرجه الحاكم ٤٤٢/٤ من حديث سفيان الثوري، بهذا الإِسناد، ووافقه الذهبي فقال: ((صحيح). وأخرجه أحمد ٣٧٦/١ - ٣٧٧، ٤٤٨، وأبو داود (٤٢٨٢)، والطبراني (١٠٢٢٣) من طريق عمرو بن عبيد الطنافسي. وأخرجه أبو داود (٤٢٨٢)، والطبراني ١٦٧/١٠ برقم (١٠٢٢٧) من طريق أبي بكر بن عياش، وأخرجه الطبراني برقم (١٠٢٢٠)، والحاكم ٤٤٢/٤ من طريق شعبة، وأخرجه الطبراني في الكبير (١٠٢٢٦)، وفي الصغير ١٤٨/٢ من طريق أبي الأحوص سلام بن سلیم، وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (١٠٢١٤، ١٠٢١٥، ١٠٢١٧، ١٠٢٢١، ١٠٢٢٥، ١٠٢٢٧، ١٠٢٢٨، ١٠٢٣٠) من طريق الأعمش، وأبي إسحاق الشيباني، وعبد الله بن حكيم بن جبير، وعبد الملك بن أبي غنية، وواسط بن الحارث، وهشام الدستوائي، وأبي الجحاف، وعمرو بن قيس الملائي، وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٨٨/٤ من طريق ... سليمان بن قرم، جميعهم عن عاصم بن أبي النجود، به. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٠٢٠٨)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٧٥/٥ من طريق عمرو بن مرة، عن زر بن حبيش، به. وهذا إسناد صحيح. وانظر الحديث السابق، والحديث اللاحق. كما وانظر حديث أبي هريرة برقم (٦٦٦٥) في مسند الموصلي . ١٣١ عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - وَ -: ((يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِىءُ اسْمُهُ اسْمِي وَخُلُقُهُ خُلُقِي، فَيَمْلَؤُّهَا قِسْطَاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً)(١). ١٨٨٠ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن سعيد، أنبأنا عوف، حدثنا أبو الصديق(٢). عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي، عن النبي - وَ - قَالَ: ((لَا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى تُمْلأَ الأَرْضُ ظُلْماً وَعُدْواناً، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَوْ عِتْرَتِي، فَيَمْلُهَا قِسْطَاً وَعَدْلًا كَمَا مُلِثَتْ ظُلْماً وَعُدْوَانً)(٣). (١) رجاله ثقات، عثمان بن شبرمة ترجمه البخاري في الكبير ٢٢٧/٦ - ٢٢٨، وذكر له طرفاً من هذا الحديث ثم قال: ((لا أدري سمع من عاصمٍ أم لا)). كما ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٥٤/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه ابن حبان ٤٤٨/٨. والحديث في الإِحسان ٢٩١/٨ برقم (٦٧٨٦). وأخرجه الطبراني في الكبير ١٦٨/١٠ برقم (١٠٢٢٩) من طريق واصل بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن فضيل، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق. نقول: جاء في إسناد الطبراني ((عثمان بن عبد الله بن شبرمة)) وهذا تحريف. (٢) في الأصلين: ((أبو بكر الصديق)) وهو خطأ. وأبو الصديق هو بكر بن عمرو الناجي. (٣) إسناده صحيح، وعوف هو الأعرابي، والحديث في الإِحسان ٢٩٠/٨ - ٢٩١ برقم (٦٧٨٤). وأخرجه الحاكم ٥٥٧/٤ من طريق هوذة بن خليفة، وابن أبي عدي، كلاهما حدثنا عوف، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والحديث المفسر بذلك الطريق وطرق حديث عاصم، عن زر، عن عبد الله كلها صحيحة على = ١٣٢ ١٨٨١ - أخبرنا أبو یعلی، حدثنا محمد بن یزید بن رفاعة، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا (٢/١٤٩) هشام بن أبي عبدالله، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن مجاهد. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ- ◌ََّ -: ((يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ، يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، إِلَى مَكَّةٍ فَيَأْتِهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهُ فَيَُّايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، فَيْتَعِثُونَ إِلَيْهِ جَيْشاً مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، فَإِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءَ، خُسِفَ بِهِمْ، فَإِذَا بَلَغَ النَّاسَ ذَلِكَ، أَتَاهُ أَهْلُ الشَّامِ، وَعَصَائِبُ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَيُبَايِعُونَهُ، وَيَنْشَأْ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، أَخْوَالُهُ مِنْ كَلْبٍ فَيْتَعِثُونَ إِلَيْهِمْ جَيْشاً فَيَهْزِمُونَهُمْ وَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ، فَيَقْسِمُ بَيْنَ النَّاسِ فَيْئَهُمْ، وَيَعْمَلُ فِيهِمْ بِسُنَةِ نِّهِمْ - ◌َةَ-، وَيُلْقِي الإِسْلَمُ بِجِرَانِهِ(١) إِلَى الأَرْضِ يَمْكُثُ سَبْعَ سِنِينَ))(٢). = ما أصلته في هذا الكتاب بالاحتجاج بأخبار عاصم بن أبي النجود، إذ هو إمام من أئمة المسلمين)). وأقره الذهبي. وهو في مسند الموصلي ٢٧٤/٢ - ٢٧٥ برقم (٩٨٧) وهناك استوفينا تخريجه. (١) قال الخطابي في ((معالم السنن)) ٣٤٤/٤: ((الجران: مقدم العنق، وأصله في البعير إذا مدَّ عنقه على وجه الأرض، فيقال: ألقى البعير جرانه. وإنما يفعل ذلك إذا طال مقامه في مناخه، فضرب الجران مثلاً للإِسلام إذا استقر قراره فلم يكن فتنة ولا هيج، وجرت أحكامه على العدل والاستقامة)). (٢) إسناده حسن من أجل محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٥٠٨٨) في مسند الموصلي. وصالح أبو الخليل هو صالح بن أبي مريم . والحديث في مسند أبي يعلى ٣٦٩/١٢ - ٣٧٠ برقم (٦٩٤٠). ١٣٣ = وأخرجه أحمد ٣١٦/٦ من طريق عبد الصمد، وحرمي، = وأخرجه أبو داود في المهدي (٤٢٨٦) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا معاذ ابن هشام، جميعهم حدثنا هشام، بهذا الإِسناد. وهو في مسند الموصلي برقم (٦٩٤٠) أيضاً، وفيه ((أبو الخليل، عن صاحب له)) وهذا إسناد فيه جهالة. وأخرجه الطبراني في الأوسط ٨٩/٢ - ٩٠ برقم (١١٧٥) من طريق أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن معمر، عن قتادة، عن مجاهد، به. وفيه ((أو تسع سنين)) زيادة عما هنا. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٥/٧ باب: ما جاء في المهدي، وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح)). وأخرجه الحاكم ٤٣١/٤ من طريق ... عمر بن عاصم الكلابي، حدثنا أبو العوام القطان، حدثنا قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم سلمة، به. وقال الذهبي: ((قلت: أبو العوام عمران ضعفه غير واحد، وكان خارجياً)). نقول: عمران بن داور - عند البخاري، وابن أبي حاتم: داود - قال ابن الجنيد في سؤالاته ص (٤١٠) برقم (٥٧٥): ((قلت ليحيى بن معين: عمران بن الداور - فيه الدوار - ثبت؟. قال: لا. قلت: ما حاله؟. قال: ضعيف)). وقال الدوري في تاريخ ابن معين ١٥٧/٤ برقم (٣٦٨٧): ((سمعت يحيى يقول: عمران القطان ليس بشيء. قلت: هو أحب إليك أو أبو هلال؟. قال: أبو هلال)). وقال أيضاً فيه ٤ /١٨٥ برقم (٣٨٥٥): ((سمعت يحيى يقول: ليس عمران القطان بالقوي، وهو دون أبي هلال، ولم يكن لأبي هلال كتاب)». وقال يحيى بن معين في التاريخ ٢٨٣/٤ برقم (٤٣٩٧): ((وعمران القطان لم يرو عنه یحیی بن سعيد، وهو ليس بشيء)). وترجمه البخاري في الكبير ٤٢٥/٦ ولم یورد فيه جرحاً ولا تعدیلاً، وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٩٨/٦ قول الدوري الأول عن ابن معين. ثم أورد عن عبد الله بن أحمد أنه قال: ((قال أبي - وسئل عن عمران القطان، فقال: أرجو أن يكون صالح الحديث)). ١٣٤ = ٢٢ - باب في أمارات الساعة ١٨٨٢ - أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عثمان بن عمر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان . وأورد ابن أبي حاتم أيضاً فيه ٢٩٧/٦ عن عمرو بن علي، وعمرو بن مرزوق قالا: = ((ذكر يحيى بن سعيد يوماً عمران القطان، فأحسن عليه الثناء)). وقال النسائي في الضعفاء ص (٨٥) برقم (٤٧٨): ((عمران بن داور القطان ضعيف، يكنى أبا العوام)). وقال الآجري، عن أبي داود: ((هو من أصحاب الحسن، وما سمعت إلا خيراً)). وقال مرة: ((ضعيف، أفتى في أيام إبراهيم بن عبد الله بن حسن بفتوى شديدة فيها سفك الدماء)). وقال الترمذي: قال البخاري: ((صدوق يهم)). وذكره ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (١٨٢) وقال: ((أبو العوام عمران القطان من أخص الناس بقتادة، وكانوا يقولون: إنه يميل إليه. إلا أنهم لم يثبتوا عليه شيئاً)). وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٣٧٣): ((عمران بن داور بصري، ثقة)). ووثقه ابن حبان ٢٤٣/٧، وعفان، وقال الساجي: ((صدوق)). وقال الحاكم: ((صدوق)). وقال الحاكم في المستدرك: ((إنه صدوق في روايته)). وقال الذهبي في كاشفه: ((ضعفه النسائي، ومشاه أحمد وغيره)). وقال الذهبي في المغني في الضعفاء ٤٧٨/٢: ((صدوق، ضعفه يحيى والنسائي). وقال ابن عدي في كامله ١٧٤٣/٥: ((وعمران القطان له أحاديث غير ما ذكرت عن قتادة وعن غيره، وهو ممن يكتب حديثه)). وانظر الضعفاء الكبير ٣٠٠/٣ - ٣٠١، وميزان الاعتدال ٢٣٦/٣ - ٢٣٧، والمعرفة والتاريخ ٢٥٨/٢ . نقول: وقد أخرج مسلم والترمذي معنى الخسف بالجيش الذي يؤم البيت، انظر الحديث (٦٩٢٦) في مسند الموصلي ١٢ /٣٥٧ حيث استوفينا تخريجه. وانظر أيضاً جامع الأصول ٢٧/١٠، ومصنف ابن أبي شيبة ٤٦/١٥ برقم (١٩٠٧٠). ١٣٥ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله - وََّ - قَالَ: ((يُوشِكُ أَنْ لَا تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الْكَذِبُ، وَيَتَقَّارَبَ الزَّمَانُ، وَتَتَقَارَبَ الأَسْوَاقُ)). قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(١)، وَهُوَ فِي الصَّحِيحِ غَيْرَ قَوْلِهِ: ((وَيَكْثُرَ الْكَذِبُ، وَتَتَقَارَبَ الأَسْوَاقُ))(٢). ١٨٨٣ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع الزهراني [حدثنا أبي](٣)، حدثنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةَ -: ((خُرُوجُ الْآيَاتِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ يَتَتَابَعْنَ كَمَا يَتَتَابَعُ الْخَرَزُ)) (٤). (١) إسناده صحيح، وعثمان بن عمر هو ابن فارس العبدي، وابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، والحديث في الإِحسان ٢٥٣/٨ - ٢٥٤ برقم (٦٦٨٣). وتمامه ((ويكثر الهرج. قيل: وما الهرج؟. قال: القتل)). وأخرجه أحمد ٥١٩/٢ من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٣٢٧/٧ باب ثان: في أمارات الساعة، وقال: ((قلت هو في الصحيح غير قوله: ويكثر الكذب، وتتقارب الأسواق - رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير سعيد بن سمعان وهو ثقة)). (٢) الحديث الذي أشار إليه الهيثمي أخرجناه في مسند الموصلي ٢٠٩/١١ - ٢١٠ برقم (٦٣٢٣). وفي الباب حديث أنس برقم (٢٨٩٢)، وحديث أبي موسى الأشعري برقم. (٧٢٢٨) أخرجاهما في مسند الموصلي. وانظر جامع الأصول ٤٠٨/١٠. (٣) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإِحسان. (٤) والد أبي الربيع الزهراني قال ابن حبان في الثقات ٢٣٤/٨: ((داود الزهراني، بصري، يروي عن هشام بن حسان، روى عنه ابنه أبو الربيع الزهراني سليمان بن = ١٣٦ ١٨٨٤ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثني قتادة، عن عبدالله بن أبي عتبة . عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، عَنِ النَّبِيِّ - وَ - قال: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُحَجَّ الْبَيْتُ))(١). = داود)). ووثقه الهيثمي كما يتبين من مصادر التخريج، وباقي رجاله ثقات. والحديث في الإِحسان ٢٩٤/٨ برقم (٦٧٩٤). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢١/٧ باب: أمارات الساعة وآياتها، وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح، غير عبد الله بن أحمد، وداود الزهراني، وكلاهما ثقة)). ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند ابن أبي شيبة ٦٣/١٥ برقم (١٩١٢١)، وأحمد ٢١٩/٢، وفي إسناده علي بن زيد وهو ضعيف. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢١/٧ وقال: ((رواه أحمد وفيه علي بن زيد، وهو حسن الحديث)). كما يشهد له حديث أنس عند الحاكم ٤ /٥٤٦ من طريق ... حنبل بن إسحاق ابن حنبل، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - رَّله - قال: ((الأمارات خرزات منظومات بسلك، فإذا انقطع السلك، تبع بعضه بعضاً)). وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. وانظر ((فيض القدير)) ٤٣٩/٣ وفيه أكثر من تحريف. (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٦٤/٨ - ٢٦٥ برقم (٦٧١٥). وهو في مسند الموصلي ٢٧٧/٢ برقم (٩٩١) موقوفاً على أبي سعيد. وهناك استوفینا تخريجه . وقال البخاري في الحج (١٥٩٣) باب: قول الله تعالى: (جعل الله الكعبة البيت الحرام قياماً للناس ... ): ((حدثنا أحمد، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم، عن الحجاج ابن حجاج، عن قتادة، عن عبد الله بن أبي عتبة، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله = ١٣٧ 1 ١٨٨٥ - أخبرنا أحمد بن خالد بن عبد الملك بحران، حدثنا عمي الوليد بن عبد الملك، حدثنا مخلد بن يزيد، عن حفص بن ميسرة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري. عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَ -: ((لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ عِنْدَ لُكَعِ (١) ابْنِ لُكَعٍ))(٢). = عنه - عن النبي - وَل﴾ - قال: (ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج). تابعه أبان، وعمران، عن قتادة. وقال عبد الرحمن، عن شعبة قال: (لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت). والأول أکثر)). وقال الحافظ في فتح الباري ٤٥٥/٤: ((قال البخاري: والأول أكثر، أي لاتفاق من تقدم ذكره على هذا اللفظ، وانفراد شعبة بما يخالفهم. وإنما قال ذلك لأن ظاهرهما التعارض، لأن المفهوم من الأول أن البيت يحج بعد أشراط الساعة، ومن الثاني أنه لا يحج بعدها. ولكن يمكن الجمع بين الحديثين: فإنه لا يلزم من حج الناس بعد خروج يأجوج ومأجوج أن يمتنع الحج في وقت ما عند قرب ظهور الساعة. ويظهر - والله أعلم - أن المراد بقوله: (ليحجن البيت) أي مكان البيت لما سيأتي بعد باب - يعني الحديث (١٥٩٦) - أن الحبشة إذا خربوه لم يعمر بعد ذلك)). وانظر فتح القدير ٤١٨/٦، وجامع الأصول ٢٧٧/٩، ومسند أبي يعلى وذلك لتمام التخريج. (١) اللكع عند العرب: العبد، ثم استعمل في الحمق والذم. يقال للرجل: لكع، وللمرأة: لكاع. وقد لَكِعَ الرجل يلكع لَكْعاً، فهو ألْكَعُ. وأكثر ما يقع في النداء، وهو اللئيم، وقيل: الوسخ، وقد يطلق على الصغير، فإن أطلق على الكبير، أريد به صغير العلم والعقل. والمراد - والله أعلم - مَن لا يعرف له أصل، ولا يحمد له خلق من الأسافل والرعاع. (٢) إسناده صحيح، وانظر الحديث المتقدم برقم (٩٠٧). والحديث في الإِحسان ٢٥٥/٨ برقم (٦٦٨٦). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢٥/٧ - ٣٢٦ باب ثان: في أمارات = ١٣٨ ١٨٨٦ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني زفر بن عبد الرحمن بن أردك، عن محمد بن سليمان بن والبة، عن سعيد بن جبير. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - وََّ - أَنَّهُ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ، وَالْبُخْلُ، وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ، وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ، وَتُهْلَكَ الْوُعُولُ، وَتَظْهَرَ التُّحُوتُ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَمَا الْوُعُولُ وَالنُّحُوتُ؟ قَالَ: ((الْوُعُولُ: وُجُوهُ النَّاسِ وَأَشْرَافُهُمْ، وَالنُّحُوتُ: الَّذِينَ كَانُوا تَحْتَ أَقْدَامِ النَّاسِ لَا يُعْلَمُ بِهِمْ))(١). = الساعة، وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح، غير الوليد بن عبد الملك وهو ثقة)). وفي الباب عن عمر بن الخطاب عند الطبراني في الأوسط بإسنادين ورجال أحدهما ثقات. قاله الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢٥/٧. وعن أبي هريرة عند أحمد ٣٢٦/٢، ٣٥٨ من طريقين: حدثنا كامل أبو العلاء: سمعت أبا صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - چل ـ: لا تذهب الدنيا حتى تصير للكع بن لكع)) لفظ الرواية الثانية. وانظر الاختلاف بين الروايات في الأولى. والإِسناد صحيح. وعن أبي ذر عند الطبراني في الأوسط، ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢٦/٧ وقال: ((ورجاله وثقوا، وفي بعضهم ضعف)). وعن أم سلمة عند البخاري في الكبير ٩٦/٧. وانظر حديث ابن نيار عند أحمد ٤٦٦/٣، ومجمع الزوائد ٣٢٠/٧. ويشهد له أيضاً حديث حذيفة عند الترمذي في الفتن (٢٢١٠)، وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن، إنما نعرفه من حديث عمرو بن أبي عمرو)). وانظر جامع الأصول ٣٩٤/١٠. (١) إسناده جيد، زفر بن عبد الرحمن بن أردك ترجمه البخاري في الكبير ٤٣١/٣ ولكنه = ١٣٩ ١٨٨٧ - أخبرنا أحمد بن عبدالله بحران، حدثنا النفیلي، حدثنا زهير بن معاوية، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َ -: (((١/١٥٠) لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، فَتَكُونُ السَّنَّةُ كَالشَّهْرِ، وَيَكُونُ الشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَتَكُونُ الْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَيَكُونُ الْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ، وَتَكُونُ السَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ أو الْخُوصَةِ))(١). = قال: ((زفر بن يزيد بن عبد الرحمن بن أردك)). ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦٠٨/٣: ((وسمعته - يعني: سمع أباه - يقول: هو مستقيم الحديث)). وذكره ابن حبان في الثقات ٢٥٨/٨، وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي . ومحمد بن سليمان بن والبة ترجمه البخاري في الكبير ٩٨/١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٦٨/٧، وذكره ابن حبان في الثقات ٤١٦/٧، وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي. والحديث في الإِحسان ٢٩٨/٨ برقم (٦٨٠٥). وقال أبو حاتم بن حبان: ((سمع سعيد بن جبير أبا هريرة، وهو ابن عشر سنين إذذاك)). وهو في التاريخ الكبير ٩٨/١ إلى قوله: ((والفحش)). وأخرجه الحاكم ٥٤٧/٤ من طريق ... يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد، والفضل بن محمد بن المسيب الشعراني قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، بهذا الإِسناد. وقال: ((هذا حديث رواته كلهم مدنيون ممن لم ينسبوا إلى نوع من الجرح، ووافقه الذهبي . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢٤/٧ - ٣٢٥ باب ثان: في أمارات الساعة، وقال: ((قلت: في الصحيح بعضه - رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد ابن سليمان بن والبة، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)). وانظر ((مجمع الزوائد)) ٣٢٧/٧. والأحاديث (٦٥١١، ٦٦٤٥، ٦٦٦٥، ٦٦٨٠) جميعها في مسند الموصلي. والأخير منها هو الحديث التالي. (١) أحمد بن عبد الله بن القاسم بن عبد الرحمن شيخ ابن حبان ما ظفرت له بترجمة، = ١٤٠