Indexed OCR Text
Pages 401-420
الْمُنْبَتِرُ (١) مِنْ قَوْمِهِ يَزْعُمُ أَنَّهُ خَيْرٌ مِنَّا؟ فَقَالَ: أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْهُ، فَزَلَتْ عَلَىْ رَسُولِ الله - ◌َّه -: ﴿إِنَّ شَاتِتَكَ هُوَ الأَبْتَرُ﴾. وَأَنْزِلَتْ عَلَيْهِ ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هُؤْلَاءِ أَهْدَىْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً﴾(٢) [النساء: ٥١]. (١) المنبتر، قال ابن الأثير في النهاية ٩٣/١: ((المنبتر: الذي لا ولد له، قيل: لم يكن يومئذٍ وُلِدَ لَهُ، وفيه نظر، لأنه ولد له قبل البعث والوحي. إلا أن يكون أراد لم يعش له ذکر)). وقال ابن قتيبة في ((تفسير غريب القرآن)) ص (٥٤١) شارحاً الأبتر: ((أي: لا عقب له، وكانت قريش قالت: إن محمداً لا ذَكَرَ له فإذا مات انقطع ذِكْرُهُ. فأنزل الله هذا، وأنزل: (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ) ... )). (٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٨٩/٨ - ١٩٠ برقم (٦٥٣٨). وقال ابن كثير ٣١٦/٢ بعد أن ذکر أثر عكرمة: «وقد روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وجماعة من السلف. وقال الإِمام أحمد: حدثنا محمد بن أبي عدي ... )) بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبري في التفسير ٣٣٠/٣٠ من طريق ابن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، بهذا الإِسناد. وأخرجه البزار ٨٣/٣ برقم (٢٢٩٣) من طريق الحسن بن علي الواسطي، حدثنا یحیی بن راشد، عن داود، به. وقال السيوطي في ((لباب النقول)) ص (٢٥٧): ((أخرج البزار وغيره بسند صحيح عن ابن عباس ... )) وذكر هذا الحديث. وأخرجه - بنحوه - الطبراني في الكبير ٢٥١/١١ برقم (١١٦٤٥) من طريق المتتصر بن محمد بن المنتصر، حدثنا يونس بن سليمان الحمال، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥/٧ - ٦ في تفسير سورة النساء، وقال: ((رواه الطبراني وفيه يونس بن سليمان الحمال ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)). وزاد السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٠٣/٦ نسبته إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. ٤٠١ ١٧٣٢ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا المقرىء (٢/١٣٧) حدثنا حرملة بن عمران التَّجِيبِيّ، عن أبي يونس - واسمه سليم بن جبير -. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَىْ أَهْلِهَا﴾ إِلَىْ قَوْلِهِ ﴿إِنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً ﴾ [النساء: ٥٨]: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - تَلِ ـ يَضَعُ إِبْهَامَهُ عَلَّىْ أُذُنِهِ وَإِصْبَعَهُ الدَّعَّاءَ عَلَىْ عَيْنِهِ(١). (١) إسناده صحيح، والمقرىء هو عبد الله بن يزيد، وهو في صحيح ابن حبان ٤٢٣/١ - ٤٢٤ برقم (٢٦٥). وهو في التوحيد لابن خزيمة ص: (٤٢ - ٤٣). وأخرجه أبو داود في السنة (٤٧٢٨) باب: في الجهمية - ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص (١٧٩) - من طريق علي بن نصر، ومحمد بن يونس النسائي، وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص (٤٣) من طريق محمد بن عبد الله بن يزيد المقرىء، وأخرجه الحاكم ٢٤/١ - ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص (١٧٩) - من طريق محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا هشام بن صديق . وأخرجه ابن أبي حاتم - ذكره ابن كثير في التفسير ٣٢٣/٢ من طريق يحيى القزويني، جميعهم: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرىء، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح ولم يخرجاه، وقد احتج مسلم بحرملة بن عمران، وأبي يونس، والباقون متفق عليهم)). ووافقه الذهبي. وزاد ابن كثير نسبته إلى ابن مردوية في تفسيره. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٧٥/٢ - ١٧٦ إضافة إلى ما تقدم، إلى ابن المنذر. وانظر ((تحفة الأشراف)) = ٤٠٢ ١٧٣٣ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم بن كليب، حدثني أبي، عَنْ خَالِيَ الْفَلْتَانِ بْنِ عَاصِم قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ -وَهِـِ، فَأَنْزِلّ عليه، وَكَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ. دَامَ بَصَرُهُ(١)، وَفَرِغَ سَمْعُهُ وَقَلْبُهُ، مَفْتُوحَةً عَيْنَاهُ لِمَا يَأْتِيهِ مِنَ الله، فَكُنَّا نَعْرِفُ ذُلِكَ، فَقَالَ لِلْكَاتِبِ: أَكْتُبْ ﴿لَ يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ﴾ [النساء: ٩٥]. قَالَ: فَقَامَ الأَعْمَىْ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا ذَنْبَنَا؟. فَأَنْزَلَ الله عَلَيْهِ. فَقُلْنَا لِلَأَعْمَىْ: إِنَّهُ يُنْزَلُ عَلَى النَّبِّ - ◌َِ. فَبَقِي قَائِماً وَيَقُولُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ غَضَب رَسُولِ الله - دَله -. = ٩٥/١١ برقم (١٥٤٦٧)، وجامع الأصول ٥٣/٧. وجاء في ((الفقه الأكبر)) في العقائد بشرح علي القاري صٍ (١١٣ - ١١٧): ((وهو سبحانه شيء لا کالأشياء، بلا جسم، ولا جوهر، وعَرَض، ولا حَدَّ له، ولا ضد له، ولا نِدَّ، ولا مثل، وله يدّ ووجه ونفس، فما ذكر الله تعالى في القرآن من ذكر الوجه والید والنفس، فهو له صفات بلا كيف. ولا يقال: إن يده قدرته أو نعمته، لأن فيه إبطال الصفة وهو قول أهل القدر والاعتزال، ولكن يده صفته بلا كيف، وغضبه ورضاه صفتان من صفاته بلا كيف، والقضاء والقدر والمشيئة صفاته في الأزل بلا كيف ... )). وانظر التوحيد لابن خزيمة، والأسماء والصفات للبيهقي، ومجموع الفتاوى ٣٠١/١٧ وما بعدها، وأقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات ... لمرعي بن يوسف الكرمي المقدسي، تحقيق الشيخ شعيب أرناؤوط. (١) في المسند، والمفاريد: ((دام بصره مفتوحة عيناه، وفرغ ... )). ٤٠٣ قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ - ◌َّهِ - للكاتب: اكْتُبْ ﴿غَيْرَ أُولِي الضَّرَرِ﴾(١) [النساء: ٩٥]. قُلْتُ: فِي الأَصَحِّ: ((أَعُوذُ بِغَضَبِ رَسُولِ اللهِصلّر -))(٢). ١٧٣٤ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي. عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ - رضوان الله عليه - أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ الْفَلَاحُ (٣) بَعْدَ هُذِهِ الآيَةِ ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيُّكُمْ وَلَ أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ، (١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ١٠٥/٧ - ١٠٦ برقم (٤٦٩٢). والحديث في مسند أبي يعلى ١٥٦/٣ - ١٥٧ برقم (١٥٨٣)، وفي المفاريد لوحة (١/١٣). وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٣٤/١٨ برقم (٨٥٦) من طريق أحمد بن حنبل، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، بهذا الإِسناد. وأخرجه البزار ٤٥/٣ برقم (٢٢٠٣) من طريق أبي کامل، وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٨٥٦) من طريق عفان، ويحيى الحماني، جمیعھم حدثنا عبد الواحد بن زياد، بهذا الإِسناد. وقال البزار: ((حديث الفلتان یروی بإسناد أحسن من هذا)). وزاد السيوطي نسبته في ((الدر المنثور)) ٢٠٣/٢ - ٢٠٤ إلى عبد بن حميد. ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي . ويشهد له حديث البراء بن عازب في مسند الموصلي ٢٦٩/٣ برقم (١٧٢٥)، وحديث زيد بن ثابت ٢٧٠/٣ برقم (١٧٢٦) في المسند المذكور، وهناك استوفيت تخريجهما. وانظر تفسير ابن كثير ٣٦٦/٢ - ٣٦٧. (٢) انظر متن الحديث في مسند الموصلي. (٣) في الإِحسان، وعند أبي يعلى، وفي جميع مصادر التخريج ((الصلاح)). ٤٠٤ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ ﴾ [النساء: ١٢٣] الآية؟ وَكُلَّ شَيْءٍ عَمِلْنَا جُزِينَا بهِ؟. فَقَالَ: ((غَفَرَ الله لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ، أَلَسْتَ تَحْزَنُ، أَلَسْتَ تُصِيبُكَ الَّلأُّوَاءُ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَىْ. قَالَ: ((هُوَ مَا تُجْزَوْنَ بِهِ))(١). (١) إِسناده ضعيف لانقطاعه، أبو بكر بن أبي زهير الثقفي أخو عبد الله الجدلي لأمه، قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٣٨/٩ عن أبيه: ((روى عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - مرسل ... )). وانظر تاريخ البخاري ١٠/٩، والكنى لمسلم ص (٩٠)، وثقات ابن حبان ٢٦٢/٥. وخالد هو ابن عبد الله الواسطي. والحديث في الإِحسان ٢٤٩/٤ برقم (٢٨٩٩). وأخرجه أحمد ١١/١، والطبري في التفسير ٢٩٤/٥، والحاكم ٧٤/٣ - ٧٥، والبيهقي في الجنائز ٣٧٣/٣ باب: ما ينبغي لكل مسلم أن يستشعره من الصبر على ما يصيبه من الأمراض، من طرق عن سفيان، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي. وعند أحمد ١١/١، والطبري ٢٩٤/٥: (( ... إسماعيل بن أبي خالد قال: أظنه عن أبي بكر الثقفي)). وأخرجه أحمد ١١/١ من طريق عبد الله بن نمير، ويحيى بن عبيد. وأخرجه أبو يعلى ٩٧/١ برقم (٩٨) من طريق عثمان بن علي، وأخرجه أبو يعلى ٩٧/١ برقم (٩٨، ٩٩)، والطبري ٢٩٥/٥ من طريق يحيى ۔ ونسبه أبو يعلى فقال: ابن سعید -. وأخرجه أبو يعلى برقم (١٠١) من طريق محمد بن أبي بكر، حدثنا المعتمر. وأخرجه الطبري ٢٩٤/٥ من طريق هشيم، وأبي مالك الجنبي، ووكيع، وحکام، جمیعهم عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وعند أحمد ١١/١ طريق عبد الله بن نمير قال: ((أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير قال: أخبرت أن أبا بكر قال: يا رسول الله ... )). وأخرجه أبو يعلى برقم (٩٩) من طريق القواريري، حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر. ٤٠٥ = وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٢٦/٢: ((أخرج أحمد، وهناد، وعبد بن حميد. والحكيم الترمذي، وابن جرير، وأبو يعلى، وابن المنذر، وابن حبان، وابن السني في (عمل اليوم والليلة)، والحاكم وصححه، والبيهقي في شعب الإِيمان، والضياء في المختارة، عن أبي بكر ... )) وذكر هذا الحديث. وأخرجه الطبري ٢٩٤/٥ من طريق عبد الله بن زياد، وأحمد بن منصور الرمادي قال: حدثنا یزید بن حیان، قال: حدثنا عبد الملك بن الحسن الحارثي، حدثنا محمد بن زيد بن قنفذ، عن عائشة، عن أبي بكر قال : ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه أيضاً. وأخرجه - بنحوه - الطبري ٢٩٤/٥ من طريق أبي السائب، وسفيان بن وكيع، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم قال: قال أبو بكر ... وأخرجه ابن مردويه - ذكره ابن كثير في التفسير ٣٩٩/٢ -، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١١٩/٨ من طریق یحیی بن یحیی النيسابوري، حدثنا الفضيل بن عياض، عن سليمان بن مهران، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق بن الأجدع قال: قال أبو بكر : ... وهذا إسناد صحيح إن كان مسروق سمعه من أبي بكرَ. وانظر الدر المنثور ٢٢٦/٢ - ٢٢٧. وأخرجه - مختصراً - أحمد ٦/١، وأبو يعلى ٢٧/١ - ٢٨ برقم (١٨)، والطبري في التفسير ٢٩٤/٥، والحاكم ٥٥٢/٣ -٥٥٣ من طريق عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا زياد الجصاص، عن علي بن زيد، عن مجاهد، حدثني عبد الله بن عمر أنه سمع أبا بكر ... وهذا إسناد ضعيف، وقد سكت عنه الحاكم، والذهبي. وقد تحرف ((علي بن زيد)) عند أحمد إلى ((علي بن أبي زيد)). وأخرجه الترمذي بسياقة أخرى في التفسير (٣٠٤٢) باب: ومن سورة النساء، وابن مردویہ ـ ذكره ابن کثیر في التفسير ٣٩٨/٢ - ٣٩٩ - من طرق حدثنا روح بن عبادة، عن موسى بن عبيدة قال: أخبرني مولى ابن سباغ قال: سمعت عبد الله بن عمر يحدث عن أبي بكر قال ... وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال. وموسى بن عبيدة يضعف في الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد، وأحمد بن حنبل، ومولى ابن سباع مجهول. وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي بكر وليس له إسناد صحيح = ٤٠٦ . ٦۵٠ ١٧٣٥ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثني إسماعيل بن أبي خالد .. فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ(١). ١٧٣٦ - أخبرنا عبدالله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن بكر بن سوادة، حدثه أن يزيد بن أبي يزيد حدثه، عن عبيد بن عمير. عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَجُلا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ﴿ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ ﴾ [النساء: ١٢٣]، فَقَالَ: إِنَّا لنجزى بِكُلِّ مَا عَمِلْنَا؟ هَلَكْنَا إِذاً. فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ - وََّ - فَقَالَ: ((نَعَمْ يُجْزَى بِهِ فِي الدُّنْيَا مِنْ مُصِيبَةٍ فِي جَسَدِهِ مِمَّا يُؤْذِيهِ))(٢). = أيضاً. وفي الباب عن عائشة)). نقول: ولكن يشهد له حديث عائشة الصحيح الآتي برقم (١٧٣٦) فانظره. وانظر أيضاً جامع الأصول ٢١٠/٢ - ٢١٢، وتفسير ابن كثير ٣٩٧/٢ -٣٩٩. والحديث التالي . (١) إسناده ضعيف، وهو في الإحسان ٢٥٥/٤ برقم (٢٩١٥)، وعند أبي يعلى ٩٨/١ برقم (١٠٠). ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق، والحديث اللاحق. (٢) إسناده جيد يزيد بن أبي يزيد ترجمه البخاري في الكبير ٣٧١/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٩٨/٩، ووثقه ابن حبان ٦٣١/٧. وانظر ((تعجيل المنفعة)) ص: (٤٥٤ - ٤٥٥). والحديث في الإِحسان ٢٥٤/٤ برقم (٢٩١٢). وعنده ((عبيد الله بن عمر)) وهو تحريف. وأخرجه أحمد ٦٥/٦ -٦٦، وأبو يعلى الموصلي ١٣٥/٨ برقم (٤٦٧٥) من طريق هارون بن معروف، وأخرجه البخاري في الكبير ٣٧١/٨ من طريق أصبغ، سورة المائدة ١٧٣٧ - أخبرنا محمد بن المسيب بن إسحاق، حدثنا موسى بن عبد الرحمن المَسْرُوقيّ (١)، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن فضيل ابن عياض، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِ وََّ ـ ((لَوْ أَنَّ اللهَ يُؤَاخِذُنِي كلاهما أخبرني ابن وهب، بهذا الإِسناد. = وأخرجه أبو يعلى أيضاً ٢٥٣/٨ برقم (٤٨٣٤) من طريق هارون بن معروف، بالإِسناد السابق، ولكن فيه ((يزيد بن أبي حبيب)). وهذا، وقول الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ١٢/٧: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح)) جعلانا نتوهم أن الصواب ((يزيد بن أبي حبيب)) فَجَلُ مَنْ لا يسهو. وأخرجه الحاكم ٣٠٨/٢ من طريق محمد بن عبد الله الأصبهاني الزاهد، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن أيوب، عن الحجاج الصواف، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب قال: رحلت إلى عائشة - رضي الله عنها - في هذه الآية: (ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً يجز به)، قالت: هو ما يصيبكم في الدنيا)). وصححه الذهبي على شرط الشیخین. نقول: في هذا الإسناد إلى عائشة أكثر من تحريف، وعلى كل حال فليس، هو على شرط الشيخين، أبو المهلب ليس من رجال البخاري، والله أعلم. وأبو قلابة هو عبد الله بن زيد، وأيوب هو ابن أبي تميمة السختياني. ولتمام التخريج انظر مسند الموصلي، وفتح الباري ٤٠٢/١١، وتعليقنا على الآية (٢٨٤) من سورة البقرة في ((ناسخ القرآن ومنسوخه)) الموسوم بـ ((نواشخ القرآن)) لابن الجوزي. طبع دار الثقافة العربية. (١) المسروقي - بفتح الميم، وسكون السين المهملة، وضم الراء، في آخرها قاف - : هذه النسبة إلى مسروق وهو جد موسى بن عبد الرحمن بن سعيد بن مسروق الكندي، المسروقي ... وانظر اللباب ٢٠٩/٣ - ٢١٠. وَعِيسَىْ بِذُنُوبِنَا لَعَذَّبَنَا، وَلَ يَظْلِمُنَا شَيْئًا)). وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالَّتِي تَلِيها(١). ١٧٣٨ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، (١) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان (٦٥٩) بتحقيقنا. وأخرجه ابن حبان أيضاً برقم (٦٥٧) من طريق محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا عبد الله عمر بن أبان، حدثنا حسين بن علي الجعفي، بهذا الإِسناد. ولم يورد الهيثمي في موارده هذه الطريق. وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)» ١٣٢/٨ من طريق محمد بن إسحاق الثقفي، بالإِسناد السابق. وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٣٢/٨ من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، وسفيان بن أحمد، وهشيم بن خلف الدوري. جميعهم حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، بالإِسناد السابق. وقال أبو نعيم: ((غريب من حديث الفضيل، وهشام. تفرد به عنه الحسين بن علي الجعفي)). وأخرجه البزار ١٦٢/٤ برقم (٣٤٤٨) من طريق أبي بكر، حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - وََّ -: ((لن ينجي أحداً عملُهُ. قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟. قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة وفضل. ولو يؤاخذني أنا، وعيسى، بما جنى هذين - هكذا - الأوبقنا)) وأشار بالسبابة والوسطى . وقال الهيثمي: ((هو في الصحيح، وفي هذا زيادة لا تخفى)). وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ٣٥٦/١٠ باب: ليس أحد ينجيه عمله، وقال: ((رواه البزار، والطبراني في الأوسط ... وشيخ البزار أبو بكر لم أعرفه، وكأنه وراق بن أبي الدنيا، فإنه روى عن عبد الملك بن زنجويه. وشيخ الطبراني إبراهيم ابن معاوية بن ذكوان بن أبي سفيان القيصراني لم أجد من ترجمه، وبقية رجالهما رجال الصحيح غير محمد بن عبد الملك بن زنجويه، وهو ثقة)). وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣١٣/٣ وقد أورد الروايتين لهذا الحديث: ((رواه ابن حبان في صحيحه)). وسيأتي برقم (٢٤٩٥، ٢٤٩٦). ٤٠٧ .۔ حدثنا عبيد الله بن موسى، أنبأنا علي بن صالح، عن سماك، عن عكرمة . عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَتْ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ، وَكَانَتِ (١/١٣٨) الَّضِيرُ أُشْرَفَ مِنْ قُرَيْظَةً. قَالَ: وَكَانَ إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْظَةَ رَجُلًا مِنَ النَّصِيرِ، وَدَىْ بِمِثَةٍ وَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ، فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ - ◌ِ﴿َ - قَتَلَ رَجُلٌ مِنَ النَّصِيرِ رَجُلاً مِنْ قُرَيْظَةَ، فَقَالُوا: ادْفَعُوهُ إِلَيْنَا لِنَقْتُلَهُ، فَقَالُوا: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ النَّبِيُّ - ◌َ -، فَأَتَوْهُ فَنَزَلَتْ ﴿ وَإِنْ حَكَمْتَ، فَاحْكُمْ بَيْتَهُمْ بِالْقِسْطِ ﴾ [المائدة: ٤٢] وَالْقِسْطُ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، ثُمَّ نَزَلَتْ ﴿ أَفَحُكْمَ الْجَاهِيَّةِ يَبْغُونَ﴾(١) [المائدة: ٥٠]. (١) إسناده ضعيف، رواية سماك، عن عكرمة فيها اضطراب، غير أنه لم ينفرد به كما يتبين من مصادر التخريج. والحديث في الإحسان ٢٥٨/٧ برقم (٥٠٣٥) وقد تحرفت فيه ((عن سماك)) إلى ((بن سماك)). وأخرجه أبو داود في الديات (٤٤٩٤) باب: النفس بالنفس - ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في الجنايات ٢٤/٨ باب: إيجاب التقاص في العمد - والطبري في التفسير ٢٤٣/٦ من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، وأخرجه النسائي في القسامة ١٨/٨ - ١٩ باب: تأويل قول الله تعالى: (وإن حکمت فاحكم بينهم بالقسط) من طريق القاسم بن زكريا بن دينار، وأخرجه الحاكم ٣٦٦/٤ - ٣٦٧ من طريق ... سعيد بن مسعود. وأخرجه البيهقي في الجنايات ٢٤/٨ من طريق ... أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري. جميعهم حدثنا عبيد الله بن موسى، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد ٣٦٣/١، وأبو داود في الأقضية (٣٥٩١) باب: الحكم بين أهل = ٤٠٨ ١٧٣٩ - أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أنبأنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - ◌ََّ - إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا، نَظَرُوا أَعْظَمَ شَجَرَةٍ يَرَوْنَهَا فَجَعَلُوهَا لِلنَّبِّ - وَ - فَيَنْزِلُ تَحْتَهَا، وَيَنْزِلُ أَصْحَابُهُ بَعْدَ ذُلِكَ فِي ظِلِّ الشَّجَرِ. فَيْنَمَا هُوَ نَازِلٌ تَحْتَ شَجَرَةٍ - وَقَدْ عَلَّقَ السَّيْفَ عَلَيْهَا - إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَخَذَ السَّيْفَ مِنَ الشَّجَرَةِ، ثُمَّ دَنَا مِنَ النَِّّ - ◌ِ﴾ - وَهُوَ نَائِمٌ فَأَيْقَظَهُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّيَ اللَّيْلَةَ؟ . فَقَّلَ النَّبِيُّ - ◌َّهِ -: (الله)). فَأَنْزَلَ اللهُ ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلَّغْ مَا أَنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ، وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ ([المائدة: ٦٧] الآية(١). = الذمة، والنسائي ١٩/٨، والطبري في التفسير ٢٤٣/٦ من طرق عن محمد بن إسحاق، حدثني داود بن الحصين، عن عكرمة، به. وداود بن الحصين ثقة إلا في روايته عن عكرمة، قال علي بن المديني: ((ما روى عن عكرمة فمنكر)). وقال أبو داود: ((أحاديثه عن شيوخه مستقيمة، وأحاديثه عن عكرمة مناكير)). وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند الطبري. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٨٥/٢ إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه. وانظر ((جامع الأصول)) ١١٧/٢، وتحفة الأشراف ١٣٩/٥ برقم (٦١٠٩)، وتفسير ابن كثير ٥٧٨/٢، وتعليقنا على الآية (٤٢) في سورة المائدة، في ((ناسخ القرآن ومنسوخه)) لابن الجوزي. (١) مؤمل بن إسماعيل ثقة غير أنه كثير الخطأ، ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه آدم بن أبي إياس عند ابن مردويه. وهو ثقة. ٤٠٩ ١٧٤٠ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدنا محمد بن بشار، حدثنا محمد، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: مَاتَ نَاسُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله - تَِّ - وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُهَا، قَالَ نَاسَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولٍ الله - ◌ََّ -: كَيْفَ بِأَصْحَابِنَا الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يَشْرَبُونَهَا؟. فَتَزَلَتَّ ﴿ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾(١) [المائدة: ٩٣]. ۔۔ سورة الأنعام ١٧٤١ - أخبرنا إبراهيم بن علي بن عبد العزيز العمري وأخرجه ابن مردويه - ذكره ابن كثير في التفسير ٦١٢/٢ - من طريق أبي عمرو ۔ أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، حدثنا آدم، حدثنا حماد ابن سلمة، بهذا الإِسناد. وقال ابن كثير: ((وكذا رواه أبو حاتم بن حبان في صحيحه عن عبد الله بن محمد، عن إسحاق بن إبراهيم، عن المؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، به.)). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٩٩/٢ إلى ابن حبان، وابن مردويه. ويشهد له حديث جابر في الصحيح، وقد استوفيت تخريجه وعلقت عليه في مسند الموصلي ٣١٢/٣ -٣١٥ برقم (١٧٧٨) فانظره. (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٣٦٨/٧ برقم (٥٣٢٦). وقد تقدم برقم (١٣٧٣). وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٢٠/٢ - ٣٢١: ((وأخرج الطيالسي، وعبد بن حمید، والترمذي وصححه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وأبو الشيخ، وابن مردويه، عن البراء ... )) وذكر هذا الحديث. وانظر تفسير ابن كثير ٦٤٢/٢. ٤١٠ بالموصل(١)، حدثنا معلی بن مهدي، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن أبي وائل. عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ الله - ◌َ - خَطَأَ فَقَالَ: ((هذا سَبِيلُ الله)). ثُمَّ خَطَّ خُطُوطاً عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((وَهْذِهِ سُبُلٌ، عَلَىْ كلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ)). ثُمَّ تَلَا ﴿ وَأَنَّ هُذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ﴾ [الأنعام: ١٥٣] إِلَىْ آخِرِ الْآيَةِ (٢). (١) إبراهيم بن علي هو ابن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وهو المحدث الحجة، ترجمه الخطيب في تاريخه ١٣٢/٦ - ١٣٣، وقال: ((وكان ثقة)). ونقل عن الدارقطني أنه قال: ((إبراهيم بن علي العمري موصلي، ثقة)). وقال ابن الجوزي في المنتظم ١٥٠/٦: ((وكان ثقة)). توفي سنة ست وثلاث مئة. (٢) إسناده حسن، معلى بن مهدي الموصلي ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٣٥/٨ وقال: «سألت أبي عنه قال: شيخ، موصلي، أدركته ولم أسمع منه، يحدث أحياناً بالحديث المنكر)). وذكره ابن حبان في الثقات ١٨٢/٩ - ١٨٣، وقال الذهبي في («ميزان الاعتدال)» ١٥١/٤ بعد أن ذكر قول أبي حاتم السابق: ((قلت: هو من العباد الخيرة، صدوق في نفسه)). وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي. والحديث في ((صحيح ابن حبان)) ١٦٧/١ برقم (٦) بتحقيقنا. وأخرجه أحمد ٤٣٥/١ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وأخرجه الدارمي في المقدمة ٦٧/١ -٦٨ باب: في كراهية أخذ الرأي، من طريق عفان، وأخرجه الطبري في التفسير ٨٨/٨ من طريق المثنى، حدثنا الحماني، وأخرجه النسائي في التفسير - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤٩/٧ برقم (٩٢٨١) - من طريق يحيى بن حبيب بن عربي، وأخرجه البزار ٤٩/٣ برقم (٢٢١٠) من طريق أحمد بن عبدة. وأخرجه الحاكم ٣١٨/٢ من طريق ... سليمان بن حرب، ٤١١ ٠٠ جميعهم حدثنا حماد بن زيد، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح == الإِسناد ولم يخرجاه)). وأخرجه أحمد ٤٦٥/١، والحاكم ٣١٨/٢ من طريق أبي بكر بن عياش، حدثنا عاصم، به. وأخرجه البزار ٤٩/٣ برقم (٢٢١١) من طريق أبي موسى، حدثنا محمد بن خازم، عن الأعمش، عن أبي وائل، به. وأخرجه النسائي في التفسير - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف ٢٥/٧ برقم (٩٢١٥) - من طريق الفضل بن العباس بن إبراهيم، عن أحمد بن يونس، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله ... وقال ابن كثير في التفسير ١٢٥/٣ وقد أورد الحديث من طريق أحمد الثانية: ((وكذا رواه الحاكم، عن الأصم، عن أحمد بن عبد الجبار، عن أبي بكر بن عياش، به. وقال: صحيح ولم يخرجاه. وهكذا رواه أبو جعفر الرازي، وورقاء، وعمرو بن أبي قيس، عن عاصم، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود، مرفوعاً، به، نحوه. ١ وكذا رواه یزید بن هارون، ومسدد، والنسائي، عن يحيى بن حبيب بن عربي، وابن حبان من حديث ابن وهب أربعتهم عن حماد بن زيد، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، به. وكذا رواه ابن جرير، عن المثنى، عن الحماني، عن حماد بن زيد، به. ورواه الحاكم عن أبي بكر بن إسحاق، عن إسماعيل بن إسحاق القاضي، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، به، كذلك، وقال: صحيح ولم يخرجاه. وقد روى هذا الحديث النسائي، والحاكم من حديث أحمد بن عبد الله بن يونس، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله بن مسعود، به، مرفوعاً. وكذا رواه الحافظ أبو بكر بن مردويه، من حديث يحيى الحماني، عن أبي بكر ابن عياش، عن عاصم، عن زر، به. فقد صححه الحاكم كما رأيت من الطريقين، ولعل هذا الحديث عن عاصم بن أبي النجود، عن زر، وعن أبي وائل شقيق بن سلمة، كلاهما عن ابن مسعود، به. والله أعلم)). ٤١٢ 2 ١٧٤٢ - أخبرنا علي بن أحمد (١) بن سليمان المعدل بالفسطاط، وأخرجه البزار برقم (٢٢١٢) من طريق عمرو بن علي، حدثنا يحيى بن سعيد، = حدثنا سفيان، عن أبيه، عن منذر الثوري، عن الربيع، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد صحيح. وقال البزار: ((قد روي عن عبد الله نحوه أو قريباً منه من وجوه)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢/٧ باب: سورة الأنعام، وقال: ((رواه أحمد، والبزار، وفيه عاصم بن بهدلة وهو ثقة، وفيه ضعف)). ويشهد له حديث جابر عند أحمد ٣٩٧/٣، وابن ماجة في المقدمة (١١) من طريق ... أبي خالد الأحمر قال: سمعت مجالداً يذكر عن الشعبي، عن جابر ... وهذا إسناد ضعيف. وانظر المستدرك ٣١٨/٢، وتفسير ابن كثير ١٢٥/٣ - ١٢٦. نقول: لقد انقضى ثلاثة عشر عاماً كاملاً من الأعوام، والقرآن المكي - والأنعام مكية - يعالج قضية العقيدة ممثلة في قاعدتها الرئيسية: الألوهية والعبودية، لم يتجاوزها إلى شيء من التفريعات المتعلقة بنظام الحياة. لأنه لم يتصدَّ إلا لتقرير ((لا إِلَّه إلا الله)) في القلوب وفي العقول، ولأنه لا يشرع إلا لحالات واقعة فعلاً في مجتمع يعترف ابتداء بحاكمية الله وحده، فإذا قام هذا المجتمع، يبدأ هذا الدين في تقرير النظم وفي سنِّ الشرائع. ولإِقرار هذه العقيدة في العقول والقلوب لا بد من اتباع سبيل الله (وَأَنَّ هُذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ .. ) وقد جاءت مفردة ((سبيل)) لأنه لا سبيل سواها: الدينونة الله بالعبودية، وإفراده بالربوبية، والإِقرار الواقعي له بالحاكمية: (فَلَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً). وجاء السبيل الذي يخالف هذا الصراط مجموعاً لأنه الباطل، والباطل كثير عدده، مختلفة أنواعه وألوانه، فهو الجامع للتحريفات، والأوهام، والأهواء، والشهوات، والبدع، والتحريفات والشبهات ... إنه كل ما يؤدي إلى البعد عن سبيل الله، وعن الصراط المستقيم. (١) في الأصلين، وكذلك في صحيح ابن حبان: ((الحسين)) وهو خطأ، وانظر الحديث المتقدم برقم (١٤٤٥). ٤١٣ حدثنا الحارث بن مسكين، حدثنا ابن وهب، حدثنا حماد بن زيد ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١) . سورة الأنفال ١٧٤٣ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا معتمر، قال: سمعت داود بن أبي هند، عن عكرمة. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيِّ - وَ﴿َ ـ قَالَ: مَنْ أَتَّى مَكَانَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا. فَتَسَارَعَ الشُّبَّانُ، وَبَقِيَ الشُّيُوخُ تَحْتَ الرَّايَاتِ. فَلَمَّا فَتَحَ الله عَلَيْهِمْ جَاؤُوا يَطْلُبُونَ الَّذِي جَعَلَ لَهُمُ النَّبِيُّ - ◌َّهِ. فَقَالَ لَهُمُ الأَشْيَاغُ: لا تَذْهَبُونَ بِهِ دُونَنَا، فَإِنّا كُنَّا رِدْءاً لَكُمْ، (١٣٨ /٢) فَأَنْزَلَ الله هذِهِ الْآيَةٌ فَاتَّقُوا الله وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾(٢) [الأنفال: ١]. .(١) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم (٧) بتحقيقنا، وقد فاتنا هناك تصويب اسم ((علي)) شيخ ابن حبان، وتابعنا السيد المراجع شعيب الأرنؤوط على ذلك. ولتمام التخريج انظر الحديث السابق. (٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٧٥/٧ - ٢٧٦ برقم (٥٠٧١). وعنده ((أو فعل كذا وكذا)) بدل ((فله كذا وكذا)). وأخرجه الطبري في التفسير ١٧١/٩ - ١٧٢ من طريق محمد بن عبد الأعلى، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في التفسير - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ١٣٢/٥ برقم (٦٠٨١) - من طريق الهيثم بن أيوب الطالقاني، وأخرجه البيهقي في قسم الفيء ٣١٥/٦ باب: الوجه الثالث من النفل، من طريق ... مسدد بن مسرهد، كلاهما حدثنا معتمر بن سليمان، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود في الجهاد (٢٧٣٧) باب: في النفل، والطبري في التفسير)= ٤١٤ سورة براءة ١٧٤٤ - أخبرنا عمر بن محمد بن بُجیْر الهمداني بالصُغْدِ، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا سعيد بن الربيع، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا وائل. عَنْ أبي مَسْعُودٍ(١) قَالَ: كُنَّا نَتَحَامَلُ عَلَىْ ظُهُورِنَا فَيَجِىءُ الرَّجُلُ ١٧٢/٩ من طريق خالد بن عبد الله، = وأخرجه أبو داود (٢٧٣٨)، والحاكم ٢٢١/٢ -٢٢٢، والبيهقي ٣١٥/٦ - ٣١٦ من طریق هشیم، وأخرجه أبو داود (٢٧٣٩) من طريق ... يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. وأخرجه الطبري ١٧٢/٩ من طريق عبد الأعلى، جمیعھم حدثنا داود بن أبي هند، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبري في التفسير ١٧٢/٩ من طريق ... عبد الوهاب، حدثنا داود بن أبي هند، به. مرسلاً. وقال ابن كثير في التفسير ٢٧٦/٣: ((وروى أبو داود، والنسائي، وابن جرير، وابن مردويه واللفظ له، وابن حبان، والحاكم، من طرق عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس ... )) وذكر هذا الحديث. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٥٩/٣ - ١٦٠ إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل)). وانظر ((جامع الأصول)) ٢٠٦/٨. (١) في الأصلين ((ابن مسعود)) والتصويب من الإِحسان، وانظر أيضاً مصادر التخريج. وعلى هامش (م) ما نصه: ((من خط شيخ الإسلام ابن حجر - رحمه الله -: الحديث أخرجه الشيخان من طريق شعبة، بهذا الإسناد، ولعل المصنف وقعت له نسخة فيها: ((عن ابن مسعود، بدل: أبي مسعود فاستدركه لذلك، ولو راجع نسخة أخرى لعرف الصواب ولما استدركه)». وأبو مسعود هو عقبة بن عمرو البدري. ٤١٥ بِالشَّيْءٍ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِنِصْفِ صَاعٍ، وَجَاءَ آخَرُ بِشَيْءٍ كَثِيرٍ، فَقَالُوا إِنَّ اللّهَ غَنِيٌّ عَنْ صَدَقَةِ هُذَا، وَهَذَا مِرَاءٌ، فَزَلَتْ ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّ جُهْدَهُمْ﴾(١) [التوبة: ٧٩] الآية. (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٤١/٥ برقم (٣٣٢٧). وأخرجه مسلم في الزكاة (١٠١٨) ما بعده بدون رقم، باب: الحمل بأجرة يتصدق بها، من طريق محمد بن بشار، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي ١٩/٢ برقم (١٩٥٣) من طريق شعبة، بهذا الإِسناد. ومن طريق الطيالسي أخرجه مسلم في الزكاة (١٠١٨) ما بعده بدون رقم، وابن حبان في الإِحسان ١٥٨/٥ برقم (٣٣٦٥)، والبيهقي في الزكاة ١٧٧/٤ باب: التحريض على الصدقة وإن قلَّت. وأخرجه البخاري في تفسير سورة براءة (٤٦٦٨) باب: الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين، ومسلم في الزكاة (١٠١٨)، والنسائي في الزكاة ٥٩/٥ - ٦٠ باب: جهد المقل، وفي التفسير - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٣٢/٧ برقم (٩٩٩١) - من طريق محمد بن جعفر غندر، وأخرجه البخاري في الزكاة (١٤١٥) باب: اتقوا النار ولو بشق تمرة، والطبري في التفسير ١٩٦/١٠ من طريق أبي النعمان الحكم بن عبد الله، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٠٠/١٧ برقم (٥٣٥) من طريق ... عمرو بن مرزوق، جمیعھم حدثنا شعبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٧٣/٥، والبخاري في تفسير سورة براءة (٤٦٦٩)، وابن ماجة في الزهد (٤١٥٥) باب: معيشة أصحاب النبي - صل9 -، والطبراني في الكبير ١٩٩/١٧ - ٢٠٠، ٢٠٠ برقم (٥٣٣، ٥٣٤، ٥٣٦)، من طريق زائدة، وأخرجه البخاري في الزكاة (١٤١٦)، وفي الإِجارة (٢٢٧٣) باب: من أجر نفسه ليحمل ظهره، من طريق سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي، حدثنا أبي، كلاهما: حدثنا سليمان الأعمش، بهذا الإسناد. ٤١٦ = سورة يونس ١٧٤٥ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، وعطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَفَعَهُ أَحَدُهُمَا -: أَنَّ النَّبِيَّ - ◌َ ـ قَالَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَدُسُ فِيَ فَمِ فِرْعَوْنَ الطَّيْنَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّ الله)) (١) . وأخرجه النسائي في الزكاة ٥٩/٥ من طريق الحسين بن حريث، أنبأنا الفضل بن = موسى، عن الحسين، عن منصور، عن شقيق أبي وائل، به. وزاد السيوطي نسبته في ((الدر المنثور) ٢٦٢/٣ إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه، وأبي نعيم في المعرفة. وعند السيوطي ((عن ابن مسعود)). وانظر ((جامع الأصول)) ١٦٦/٢، وابن كثير ٤٢٩/٣ - ٤٣١. وفي الحديث الحث على الصدقة بما قل وما جل، وأن لا يحتقر ما يتصدق به، وفيه حرص الصحابة على الصدقة مع ضيق ذات اليد طاعة الله وثقة بما عنده. (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٣٣/٨ برقم (٦١٨٢). وأخرجه أحمد ٢٤٠/١، ٣٤٠ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. ومن طريق أحمد السابقة أخرجه الحاكم ٥٧/١. وأخرجه النسائي في التفسير - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤٢٨/٤ برقم (٥٥٦١) - من طريق محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، به. وأخرجه الطيالسي ٨٤/٢ برقم (٢٣٠٧) من طريق شعبة، به. وأخرجه الترمذي في التفسير (٣١٠٧) باب: ومن سورة يونس، والحاكم ٥٧/١ من طريق خالد بن الحارث، وأخرجه الطبري في التفسير ١٦٣/١١ من طريق ... الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي، حدثنا أبي، ٤١٧ = سورة يوسف ١٧٤٦ - أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن: کلاهما حدثنا شعبة، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب صحيح)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). وقال الذهبي: ((رواه عدي هكذا، ورواه خالد بن الحارث، عن شعبة، مرفوعاً، وهو على شرط البخاري ومسلم)) .، وأخرجه الطبري ١٦٣/١١ من طريق المثنی، حدثني عمرو، عن حکام، حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، به. وأخرجه - بسیاقة أخرى - أحمد ٣٠٩/١ من طريق سليمان بن حرب، وأخرجه الترمذي (٣١٠٦)، والطبري في التفسير ١٦٣/١١، والطبراني في الكبير ٢١٦/١٢ برقم (١٢٩٣٢) من طريق حجاج بن منهال، كلاهما حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن یوسف بن مهران، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن)). وساقه ابن كثير في التفسير ٥٢٥/٣ - ٥٢٦ من طريق أحمد السابقة وقال: ((ورواه الترمذي، وابن جرير، وابن أبي حاتم في تفاسيرهم من حديث حماد بن سلمة، به. وقال الترمذي: حديث حسن. وقال أبو داود الطيالسي ... )) وساقه من طريقه ثم قال: ((وقد رواه أبو عيسى الترمذي أيضاً، وابن جرير أيضاً من غير وجه عن شعبة، به. فذكر مثله. وقال الترمذي: حديث حسن غريب صحيح. ووقع في رواية عند ابن جرير، عن محمد بن المثنى، عن غندر، عن شعبة، عن عطاء وعدي، عن سعيد، عن ابن عباس، رفعه أحدهما فكأن الآخر لم يرفع، فالله أعلم)). وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣١٦/٣: ((وأخرج الطيالسي، والترمذي وصححه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وأبو الشیخ، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان، عن ابن عباس ... )) وذكر الحديث. ٤١٨