Indexed OCR Text

Pages 241-260

:
حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا هشام الدستوائي، عن قتادة،
عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة.
عَنْ أَبِي نَجِيحِ السُّلَمِيِّ قَالَ: حَاصَرْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ◌ِلّ -
الطَّائِفَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَهُوَ لَهُ دَرَجَةٌ فِي
الْجَنَّةِ)). قَالَ: فَبَلَغْتُ يَوْمَئِذٍ سِتَّةً عَشَرَ سَهْماً (٢/١٢٥)(١).
١٦٤٦ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو موسى الزمن، حدثنا ابن
أبي عدي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
(١) إسناده صحيح، وأبو نجيح هو عمرو بن عبسة السلمي، والحديث في الإِحسان
٦٥/٧ - ٦٦ برقم (٤٥٩٦).
وأخرجه أحمد ١١٣/٤، ٣٨٤ من طريق روح ویحیی بن سعيد،
وأخرجه أبو داود في العتق (٣٩٦٥) باب: أي الرقاب أفضل، والترمذي في
فضائل الجهاد (١٦٣٨) باب: ما جاء في فضل الرمي في سبيل الله، والحاكم
٩٥/٢، ١٢١، و٤٩/٣ - ٥٠ من طريق معاذ بن هشام.
وأخرجه النسائي في الجهاد ٢٦/٦ - ٢٧ باب: ثواب من رمى بسهم في سبيل الله
عز وجل، من طريق محمد بن عبد الأعلى، حدثنا خالد،
د.
وأخرجه البيهقي في العتق ٢٧٢/١٠ باب: فضل إعتاق النسمة وفك الرقبة، من
طريق أبي داود، جميعهم عن هشام، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه
الذهبي)).
نقول: ليس الأمر كما قالا، معدان بن أبي طلحة من رجال مسلم، ولكن
البخاري لم يخرج له في صحيحه.
ورواية أبي داود: ((من بلغ بسهم في سبيل الله - عز وجل - فله درجة)).
ورواية الترمذي: «من رمی بسهم في سبيل الله، فهو له عدل محرر)).
وعند النسائي مثل رواية الترمذي إضافة إلى الرواية التي هي مثل روايتنا.
٢٤١
=

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - رَ﴾ - وَأَسْلَمُ يَرْمُونَ، فَقَالَ:
((ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِياً. ارْمُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ اْأَدْرَعِ)).
فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ قِسِيَّهُمْ. قَالُوا: مَنْ كُنْتَ مَعَهُ غَلَبَ، قَالَ: ((ارْمُوا وَأَنَا
مَعَكُمْ كُلَّكُمْ)) (١).
وأخرجه أحمد ٣٨٤/٤ من طريق عبد الوهاب، عن سعيد،
وأخرجه البيهقي في السير ١٦١/٩ باب: فضل من رمى بسهم في سبيل الله عز
وجل، من طريق يونس بن محمد، حدثنا شيبان، كلاهما عن قتادة، به.
وأخرجه - بسياقة أخرى - أحمد ١١٣/٤، والنسائي ٢٦/٦ من طريق سليم بن
عامر، عن شرحبيل بن السمط، عن عمرو بن عبسة، ولفظه: ((ومن رمى بسهم في
سبيل الله تعالى، بلغ العدو أو لم يبلغ كان له عتق رقبة)) وهذا لفظ النسائي.
وأخرجه النسائي ٢٧/٦ - ٢٨ من طريق محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر،
سمعت خالد بن يزيد أبا عبد الرحمن الشامي .
وأخرجه البيهقي ٢٧٢/١٠ من طريق ... أسد بن وداعة، كلاهما عن شرحبيل
ابن السمط، بالإسناد والمتن السابقين.
وأخرجه ابن ماجة في الجهاد (٢٨١٢) باب: الرمي في سبيل الله، والحاكم
٩٦/٢، والبيهقي ١٦١/٩ من طريق سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم بن عبد
الرحمن، عن عمرو بن عبسة ... بنحو الرواية السابقة.
١
وانظر طرقاً أخرى عند أحمد ١١٣/٤، ٣٨٦، وانظر أيضاً جامع الأصول
٤٩٠/٩، والحديث المتقدم برقم (١٤٧٨) فهو طرف لحديثنا هذا، والله أعلم.
(١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو في الإِحسان ٩٩/٧ برقم (٤٦٧٥).
وهو عند أبي يعلى ٥٠٢/١٠ - ٥٠٣ برقم (٦١١٩) وهناك استوفينا تخريجه،
وذكرنا ما یشهد له.
ونسبه الحافظ في الفتح ٩١/٦ إلى ابن حبان، والبزار، وانظر ما قاله في تسمية
ابن الأدرع ووازن مع ما قلناه في مسند الموصلي. وانظر ((جامع الأصول)) ٤٤/٥.
وقال الحافظ أيضاً ٩٢/٦: ((وفيه أن الجد الأعلى يُسمَّى أباً، وفيه التنويه بذكر
الماهر في صناعته ببيان فضله، وتطييب قلوب من هم دونه، وفيه حسن خلق النبي =
٢٤٢

٢٧ - باب في النفقة في سبيل الله
١٦٤٧ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان، أنبأنا عبد الله،
أنبأنا زائدة، عن الركين (١) بن الربيع، عن الربيع بن عَمِيلَةً(٢) - يعني
أباه -، عن يسير بن عَمِيلَةً.
عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكِ، عَنِ النَِّيِّ - نََّ - قَالَ: ((مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي
سَبِيلِ الله، كُتِبَ لَهُ سَبْعُ مِئَةٍ ضِعْفٍ))(٣).
.. ١٦٤٨ - أخبرنا حاجب بن أركين الفرغاني بدمشق، أنبأنا
أبو عمر (٤) الدوري: حفص بن عمر بن عبد العزيز المقرىء، حدثنا
أبو إسماعيل المؤدب، عن عيسى بن المسيب، عن نافع.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَّهُمْ فِي
سَبِيلِ الله كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَيْعَ سَنَابِلَ، فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِنَّةُ حَيَّةٍ والله
يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَالله وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢١٦] قَالَ
= - * - ومعرفته بأمور الحرب، وفيه الندب إلى اتباع خصال الآباء المحمودة والعمل
بمثلها، وفيه حسن أدب الصحابة مع النبي - مَ ا)).
(١) في (س): ((الدكين)) وهو تحريف.
(٢) في الأصلين ((عجلية)) وهو تحريف.
(٣) إسناده صحيح، حبان هو ابن موسى، وعبد الله هو ابن المبارك، وزائدة هو ابن
قدامة. والحديث في الإحسان ٧٩/٧ برقم (٤٦٢٨)، وقد تصحفت فيه ((یسیر)» إلى
((بسیر)).
وهذا الحديث طرف من الحديث المتقدم برقم (٣١) وهناك خرجناه وذكرنا ما
يشهد له أيضاً. وانظر ((جامع الأصول)) ٤٩٣/٩.
(٤) في (م): ((أبو عمرو)) وهو تحريف.
٢٤٣

رَسُولُ الله - ﴿ -: ((رَبِّ زِدْ أُمَّتِي)). [فنزلت: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُفْرِضُ اللهُ
قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً﴾ [البقرة: ٢٤٥] قَالَ
رَسُولُ الله - نَّهِ -: (رَبِّ زِدْ أُمَّتِي](١). فَنَزَلَتْ ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ
أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (٢) [الزمر: ١٠].
١٦٤٩ - أخبرنا [أحمد](٣) بن محمد بن الحسن، حدثنا شيبان بن
(١) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإحسان.
(٢) إسناده ضعيف من أجل عيسى بن المسيب، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث
.
(٦٠٩٠) في مسند الموصلي ٤٧٨/١٠، وباقي رجاله ثقات: حفص بن عمر بن عبد
العزيز ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٨٣/٣ - ١٨٤ وقال: (( ...
وروى عنه أبي، وأبو زرعة، والفضل بن شاذان. سئل أبي عنه فقال: صدوق)).
وقال أبو داود: ((رأيت أحمد يكتب عنه)). ووثقه ابن حبان ٢٠٠/٨، وقال العقيلي:
((ثقة)). وقال ابن سعد: ((كان عالماً بالقرآن وتفسيره)». وروى الحاكم عن الدارقطني
أنه ضعفه. وانظر الكاشف للذهبي .
وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٦٦/١: ((شيخ القراء، ثبت في القراءة،
وليس هو في الحديث بذاك)).
ونقل الذهبي في (معرفة القراء الكبار)) ١٩٢/١ الترجمة (٨٧) عن أبي علي
الأهوازي قوله: ((رحل الدوري في طلب القراءات، وقرأ بسائر الحروف السبعة،
وسمع من ذلك شيئاً كثيراً، وهو ثقة في جميع ما يرويه))، وانظر ((سير أعلام النبلاء))
٥٤٣/١١.
والحديث في الإحسان ٧٩/٧ - ٨٠ برقم (٤٦٢٩).
وأخرجه ابن أبي حاتم - ذكره ابن كثير في التفسير ٥٣٣/١ - من طريق أبي زرعة،
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن بسام، حدثنا أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان
المؤدب، بهذا الإِسناد.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣١٣/١ ونسبه إلى ابن المنذر، وابن أبي
حاتم، وابن حبان في صحيحه، وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإِيمان.
(٣) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين، وانظر الحديث المتقدم برقم (٧٢٢)،
والحديث الآتي برقم (١٦٥١).
٢٤٤
أ

أبي شيبة، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا الحسن، قال: قال
صعصعة بن معاوية (١) :
لَقِيتُ أَبَا ذَرِّ بِالرَّبَذَةِ وَقَدْ أَوْرَدَ رَوَاحِلَ لَهُ فَسَقَاهَا، ثُمَّ أَصْدَرَهَا وَقَدْ
عَلَّقَ قِرْبَةً فِي عُنُقِ رَاحِلَةٍ لَهُ مِنْهَا لِيَشْرَبَ مِنْهَا وَيَسْقِيَ أَصْحَابَهُ - وَذْلِكَ
خُلُقٌ مِنْ أَخْلَاقِ الْعَرَبِ - فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَافَرٍّ، مَالَكَ؟. قَالَ:
مَا لِي عَمَلِي .
فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا سَمِعْتَ رَسُولَ الله - ◌َّهِ - يَقُولُ؟ قَالَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ)).
قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا هُذَانِ الزَّوْجَانِ؟.
فَقَالَ: إِنْ كَانَتْ رَجُلًا فَرَجُلَانٍ، وَإِنْ كَانَتْ خَيْلًا فَفَرَسَانِ، وَإِنْ
كَانَتْ إِلَا فَبَعِيرَانٍ، حَتَّى عَدَّ أَصْنَافَ الْمَالِ كُلُِّ.
قُلْتُ: إِهِ يَا أَبَا ذِرٍّ؟. فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - نَّهِ - يَقُولُ: ((مَا
(١) تتمة المتن الذي ساقه الحافظ في الإِحسان بهذا الإسناد هو: ((قال صعصعة بن
معاوية عم الأحنف: أتيت أبا ذر بالربذة فقلت: يا أبا ذر ما مالك؟ قال: مالي عملي .
فقلت: حدثنا عن رسول الله - وسلم - حديثاً سمعت منه. قال: سمعت رسول الله
-* - يقول: ((من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله، ابتدرته خزنة الجنة)). قال:
قلت: وما زوجان؟. قال: فرسان من خيله، بعيران من إبله، عبدان من رقيقه)).
وأما إسناد المتن الذي ساقه الهيثمي هنا، فهو الإِسناد التالي، ولذا فإن
التخريجات الآتية ستكون للمتن الذي سقناه هنا، وأما التخريجات الآتية للحديث
(١٦٥٠) فهي للمتن الذي ساقه الهيثمي برقم (١٦٤٩).
٢٤٥

مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَاَدٍ إِلَّ أَدْخَلَهُمَا الله الْجَنَّةَ بِفَضْلٍ
رَحْمَتِهِ))(١) .
١٦٥٠ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، حدثنا أبو عامر العَقَدي، حدثنا قرة بن خالد، عن الحسن ...
فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢).
١
١٦٥١ - أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن، حدثنا شيبان بن
أبي شيبة، حدثنا جرير، حدثنا الحسن .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ(٣).
(١) إسناده صحيح، فقد صرح الحسن البصري بالتحديث، وهو في الإِحسان ٧٨/٧
برقم (٤٦٢٥).
وأخرجه أحمد ١٥١/٥، والنسائي في الجهاد ٤٨/٦ - ٤٩ باب: فضل النفقة في
سبيل الله تعالى، والطبراني في الكبير ١٥٥/٢ من طريق يونس،
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٥٥/٢ برقم (١٦٤٥) من طريق ثابت، وحبيب،
وحميد، جميعهم عن الحسن، بهذا الإِسناد. وانظر الأحاديث الثلاثة التالية لتمام
التخريج، و((جامع الأصول)) ٥٢٤/٩.
(٢) إسناده صحيح، والمتن الذي ساقه الهيثمي بهذا الإِسناد هو المتن السابق. وهو في
الإِحسان ٧٨/٧ - ٧٩ برقم (٤٦٢٦).
وأخرجه أحمد ١٥٣/٥، ١٥٩ من طريق عبد الملك بن عمرو، ويحيى بن
سعيد، كلاهما حدثنا قرة بن خالد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٦٤/٥، والبيهقي في السير ١٧١/٩ باب: فضل الإنفاق في سبيل
الله عز وجل، من طريق هشام بن حسان.
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٥٤/٢ برقم (١٦٤٤) من طريق عمران القطان،
كلاهما عن الحسن، به. وقد صرح الحسن عند أحمد بالتحديث. وانظر الحديث
السابق، والحديثين التاليين لتمام التخريج.
(٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٧٢٢).
٢٤٦

١٦٥٢ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان، أنبأنا عبد الله،
عن جرير ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١) .
٢٨ - باب في عون الله تعالى المجاهد ونحوه
١٦٥٣ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن
بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ابن عجلان، عن سعيد بن
أبي سعید.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌ََّ - قَالَ: ((ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى الله
عَوْنُهُمْ: الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ الله (١/١٢٦)، وَالنَّكِحُ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَغْفِفَ،
وَالْمُكَاتَبُ يُرِيدُ الْأَدَاءَ)(٢).
٢٩ - باب فيمن أظل رأس غاز أو جهزه
١٦٥٤ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي،
حدثنا المقرىء، حدثنا ليث بن سعد [، عن يزيد بن عبد الله بن
أسامة بن الهاد](٣)، حدثنا أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد، عن
عثمان بن عبد الله بن سراقة العدوي.
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٧٢٣) وانظر الأحاديث الثلاثة السابقة.
(٢) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، وهو في الإحسان ١٣٤/٦ - ١٣٥ برقم
(٤٠١٩).
وقد استوفينا تخريجه، وعلقنا عليه في مسند أبي يعلى الموصلي ٤١٠/١١ برقم
(٦٥٣٥). وانظر ((جامع الأصول)) ٥٦٢/٩.
(٣) ما بين حاصرتين مستدرك من مصادر التخريج.
٢٤٧

عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَةِ -: ((مَنْ أَظَلُ
رَأْسَ غَازٍ، أَظَلَّهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ جَهَّزَ غَازِياً فِي سَبِيلِ اللهِ، فَلَهُ مِثْلُ
أَجْرِهِ، وَمَنْ بَنَى لِلْهِ مَسْجِداً يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُ اللهِ، بَنَى اللهِ لَهُ بَيْتاً فِي
الْجَنَّةِ)) (١).
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، عثمان بن عبد الله بن سراقة لم يسمع عمر بن الخطاب،
والوليد بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (٦٨٥). والحديث في الإِحسان ٧/ ٧٠
برقم (٤٦٠٩).
وقال الحافظ في التهذيب ١٣٠/٧ معلقاً على قول الواقدي أن عثمان
ابن عبد الله بن سراقة بن المعتمر بن أنس توفي سنة ثماني عشرة ومئة وهو ابن ثلاثة
وخمسين عاماً: ((والظاهر أن الواقدي وهم في ذلك، ثم بان لي سبب الوهم، وأنه
من قدر عمره، فذكر الكلاباذي - نقلًا عن الواقدي - أنه عاش ثلاثاً وثمانين سنة وفي
هذا أيضاً نظر، فحكم المؤلف - يعني المزي - بالإِرسال من أجل قول الواقدي في
سنه، وهو مردود والله أعلم.
وقد أخرج ابن حبان في صحيحه، والحاكم في مستدركه حديثه عن جده عمر بن
الخطاب، ومقتضاه أن يكون سمع منه، فالله أعلم.
نعم وقع مصرحاً بسماعه عند أبي جعفر بن جرير الطبري في (تهذيب الآثار) له
قال: حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب،
حدثني الوليد بن أبي الوليد قال: كنت بمكة وعليها عثمان بن عبد الله بن سراقة - كذا
فيه - فسمعته يقول: يا أهل مكة إني سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله - الهرم -
يقول : ... فذكر ثلاثة أحاديث: من أظل غارياً، ومن جهز غازياً، ومن بنى
مسجداً.
قال: فسألت عنه، فقالوا لي: هذا ابن بنت عمر بن الخطاب)). وإسناده صحيح.
وقال الحافظ في ((النكت الظراف)) ٨٨/٨: ((ولكنه - يعني ابن سراقة - تجوز في
قوله: سمعت أبي، فأطلق على جده لأمه أباً)). وقد تحرفت فيه ((لأمه)) إلى ((لأنه)).
وأخرجه ابن أبي شيبة في الجهاد ٣٥١/٥ - ومن طريقه أخرج طرفاً منه ابن ماجة
في الجهاد (٢٧٥٨) باب: من جهز غازياً -، وأحمد ٢٠/١ من طريق يونس،
وأخرجه الحاكم ٨٩/٢ من طريق ... يحيى،
٢٤٨
=

وأخرجه البيهقي في السير ١٧٢/٩ باب: فضل الإِنفاق في سبيل الله عز وجل،
والمزي في (تهذيب الكمال)) ٩١٢/٢ من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم،
أنبأني أبي وشعيب بن الليث، جميعهم حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن عبد الله
ابن الهاد، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، وقد احتج البخاري بعثمان بن
عبد الله بن سراقة)). ووافقه الذهبي !!
وأخرجه أحمد ٣٥/١ - ومن طريق أحمد هذه أورده المزي في ((تهذيب الكمال)»
٩١٢/٢ - من طريق حسين بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الوليد بن أبي
الوليد، به .
وأخرجه - مختصراً - البزار ٢ /٢٦٤ برقم (١٦٦٥) من طريق صالح بن معاذ أبي
بشر، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد،
عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله
- زَ - «من أظل رأس غاز - أو أظل غازياً - أظله الله يوم القيامة)).
وقال البزار: ((لا نعلمه عن عمر مرفوعاً إلا بهذا الإِسناد. وقد رواه بعضهم فقال:
عن يزيد بن الهاد، عن عثمان بن سراقة، عن عمر. ولم يقل: عن أبيه)).
وعبد الله بن سراقة نسبه ابن حجر في الإصابة ٩٧/٦ فقال: ((ابن المعتمر بن
أنس بن أداة بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب، القرشي،
العدوي، من رهط عمر، وهو أخو عمرو بن سراقة ... )) وانظر الاستيعاب
٢١٦/٦ - ٢١٧، وأسد الغابة ٩٧/٣ - ٩٨.
وقال المزي في (تهذيب الكمال)) ٦٨٦/٢: ((قال خليفة بن خياط: عمرو،
وعبد الله ابنا سراقة بن المعتمر بن أنس بن أداة بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح
ابن عدي بن كعب، أمهما قدامة بنت عبد الله بن عمير بن أهيب بن حذافة بن جمح.
شهد عبد الله بدراً، وروى عن عمر حديثاً، ومات في خلافة عثمان)). وانظر
تهذيب التهذيب ٢٣١/٥ - ٢٣٢.
وفي طبقات خليفة ص (٢٢ - ٢٣) زيادة (بن عمرو)) بعد ((جمح)) في نسب
أمهما، وأما الفقرة الأخيرة فلفظها: ((شهد عبد الله بدراً، ولا نحفظ عن عمرو حديثاً،
مات عمرو في خلافة عثمان)).
٢٤٩

٣٠ - باب فيما نهى عن قتله
١٦٥٥ ۔ أخبرنا أبو عروبة بحران، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا
عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الْمُرَقَع بن صَيْفِيّ.
عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِب(١) قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله - وَه ◌ِ فِي غَزَاةٍ،
وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب ٢٣١/٥ - ٢٣٢ ترجمة عبد الله بن سراقة
=
الأزدي: ((وأما العدوي فصحابي آخر، وهو والد عثمان، وكانت تحته زينب بنت عمر
ابن الخطاب)) ثم نقل عن الحافظ المزي الكلام السابق.
ثم أورد ما أخرجه ابن ماجة في ((المعرفة)) عن عبد الله بن سراقة، وقال: ((فيحتمل
أن يكون ابن سراقة هذا هو الراوي عن أبي عبيدة، لأن الرواة عنه بصريون، فتصح
صحبة الآخر، والله أعلم.
قلت - القائل ابن حجر -: قال العجلي: عبد الله بن سراقة بصري، تابعي، ثقة،
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ولم ينسبه.
وقال ابن عساكر: لو کان هو العدوي، لم يقل البخاري لا يعرف له سماع من أبي
عبيدة .
قلت - القائل ابن حجر: الحق أنهما اثنان)). والله أعلم.
نقول: صالح بن معاذ ما ظفرنا له بترجمة فيما تيسر لنا الوصول إليه من المصادر.
وذكر الحديث - مختصراً - الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٤/٥ باب: إعانة
المجاهدین وقال: «قلت: روى ابن ماجة طرفاً من آخره، رواه أحمد، وأبو يعلى،
والبزار، وصالح بن معاذ شيخ البزار لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وإسناد أحمد
منقطع، وفيه ابن لهيعة)).
والحديث الثالث (من بنى الله مسجداً ... )) قد تقدم برقم (٣٠٠) وهناك ذكرنا
بعض شواهد له.
ويشهد للحديث الثاني ((من جهز غازياً ... )) حديث زيد بن خالد الجهني المتقدم
برقم (١٦١٩).
وانظر ((تحفة الأشراف)) ٨٧/٨، ٨٨ برقم (١٠٦٠٤، ١٠٦٠٥).
(١) حنظلة الكاتب هو ابن الربيع بن صيفي بن رباح بن الحارث، ابن أخي أكثمُ بن :
٢٥٠

فَمَرَّ بِامْرَأَةٍ مَّقْتُولَةٍ وَالنَّاسُ عَلَيْهَا، فَقَالَ: ((مَا كَانَتْ [هَذِهِ](١) لِتُقَاتِلَ، أَدْرِْ
خَالِداً فَقُلْ: لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً، وَلَ عَسِيفاً)(٢).
= صيفي حكيم العرب المشهور صحابي، نزل الكوفة، ومات بعد علي رضوان الله عليهما.
(١) زيادة من الإحسان.
(٢) إسناده صحيح، المرقع بن صيفي ترجمه البخاري في الكبير ٥٨/٨ ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤١٨/٨،
ووثقه ابن حبان ٤٦٠/٥، وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)).
والحديث في الإِحسان ١٤١/٧ برقم (٤٧٧١).
وقال الحافظ ابن حبان: ((سمع هذا الخبر المرقعُ بن صيفي، عن حنظلة الكاتب.
وسمعه من حمده. وجدُّه: رَبَاح بن الربيع وهما محفوظان)).
وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٣٠٥/١: ((سألت أبي وأبا زرعة عن
حديث رواه سفيان الثوري، عن أبي الزناد ... )) وذكر هذا الحديث ثم قال: ((قال
أبي، وأبو زرعة: هذا خطأ. يقال إن هذا الحديث وهم فيه الثوري، إنما هو المرقع
ابن صيفي، عن جده رَبَاح بن الربيع أخي حنظلة، عن النبي - ◌َافر - كذا يرويه مغيرة
ابن عبد الرحمن، وزياد بن سعد، وعبد الرحمن بن أبي الزناد.
قال أبي: والصحيح هذا)».
نقول: إن المرقع بن صيفي معروف بالرواية عن عمه، كما هو معروف بالرواية
عن جده، وليس هناك ما يمنع أن يكون سمع الحديث من كليهما، فأداه عنهما، والله
أعلم.
وأخرجه النسائي في الكبرى - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٨٦/٣ برقم
(٣٤٤٩) من طريق عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، كلاهما حدثنا عبد الرحمن،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبد الرزاق ٢٠١/٥ برقم (٩٣٨٢) من طريق سفيان - ونسبه فقال: ابن
عيينة - به .
ومن طريق عبد الرزاق السابقة أخرجه الطبراني في الكبير ١٠/٤ ٠ ١١ برقم
(٣٤٨٩).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٢/١٢ برقم (١٤٠٦٣)، وأحمد ١٧٨/٤، وابن ماجة =
٢٥١

١٦٥٦ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا سعيد بن عبد الجبار، حدثنا
المغيرة بن عبد الرحمن الحِزَامِيّ(١)، حدثنا أبو الزناد، عن الْمُرَقِّع بن
صَيْفِيّ .
عَنْ جَدِّهِ رَبَاحِ بْنِ الرَّبِيعِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ◌ِ - فِي
غَزَاةٍ، وَعَلَى مُقَدَّمَةِ النَّاسِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مَقْتُولَةٌ عَلَىْ
الطَّرِيقِ، فَجَعَلُوا يَتَعَجِّبُونَ مِنْ خَلْقِهَا قَدْ أَصَابَتْها الْمُقَدَّمَةُ، فَأَتَى
رَسُولُ الله - ◌َ - فَوَقَفَ عَلَيْهَا فَقَالَ: ((هَاه، مَا كَانَتْ هُذِهِ تُقَاتِلُ، أَدْرْ
خَالِداً فَلاَ يَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفً))(٢).
= في الجهاد (٢٨٤٢) باب: في الغارة والبيات وقتل النساء والصبيان، من طريق وكيع،
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٢٢٢/٣ باب: ما يُنهى عن قتله من
النساء والولدان في دار الحرب، من طريق الفريابي، وابن المبارك، جميعهم عن
سفیان، به.
ويشهد له الحديثان التاليان.
(١) الحزامي - بكسر الحاء المهملة، وفتح الزاي، والميم بعد الألف - هذه النسبة إلى
الجد الأعلى ... وانظر الأنساب ١٢٩/٤ - ١٣٠، واللباب ٣٦٢/١.
(٢) إسناده صحيح، وسعيد بن عبد الجبار هو الكرابيسي، والحديث في الإِحسان
١٤٠/٧ برقم (٤٧٦٩).
وهو في مسند الموصلي ١١٥/٣ - ١١٦ برقم (١٥٤٦).
وأخرجه الطبراني في الكبير ٧٢/٥ - ٧٣ برقم (٤٦٢٠)، والحازمي في ((الاعتبار))
ص (٣٩٠) من طريق سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه سعيد بن منصور في سننه ٢ / ٢٨٠ برقم (٢٦٢٣) من طريق مغيرة بن عبد
الرحمن، به .
ومن طريق سعيد بن منصور السابقة أخرجه أحمد ٣٤٦/٤، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)» ٢٢٢/٣ باب: ما ينهى عن قتله من النساء والولدان في دار الحرب.
وأخرجه ابن ماجة في الجهاد (٢٨٤٢) باب: الغارة والبيات وقتل النساء
والصبيان، من طريق قتيبة بن سعيد.
٢٥٢
=
ا

١٦٥٧ - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، أنبأنا أحمد بن أبي بكر،
عن مالك، عن نافع.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﴿ - رَأَىْ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ امْرَأَةٌ
مَقْتُولَةٌ، فَنَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ(١).
وأخرجه أحمد ٤٨٨/٣، و٣٦٤/٤، والطحاوي ٢٢١/٣ من طريق أبي عامر
=
العقدي،
وأخرجه الطبراني في الكبير ٧٢/٥ برقم (٤٦١٩) من طريق ... سعید بن أبي مريم،
وأخرجه الطحاوي ٢٢١/٣ من طريق الوليد بن مسلم، جميعهم حدثنا المغيرة بن
عبد الرحمن، به.
وأخرجه أحمد ١٧٨/٤، ١٧٩، والطبراني في الكبير ٧٢/٥ برقم (٤٦١٨) من
طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، به. وانظر ((أسد الغابة)) ٢٠٢/٢.
وأخرجه أبو داود في الجهاد (٢٦٦٩) باب: في قتل النساء، والطبراني في الكبير
٧٣/٥ برقم (٤٦٢١) والبيهقي في السير ٨٢/٩ باب: المرأة تقاتل فتقتل من طريق
أبي الوليد الطيالسي، حدثنا عمر بن المرقع بن صيفي بن رباح.
وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٤٦٢٢) من طريق ... الفضل بن سليمان،
حدثنا موسى بن عقبة، كلاهما حدثنا المرقع، به.
وأخرجه أحمد ٣٤٦/٤ من طريق عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج: أخبرت عن
أبي الزناد، عن المرقع، به.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٧٢/٥ برقم (٤٦١٧) من طريق سعيد بن أبي مريم،
حدثنا ابن أبي الزناد، أخبرني أبي، أخبرنا المرقع بن صيفي - قال ابن أبي مريم:
أظنه عن أبيه - : أن جده رباح بن ربيع أخا حنظلة أخبره.
ولتمام التخريج انظر مسند الموصلي وتعليقنا على هذا الحديث، وجامع الأصول
٥٩٨/٢.
ونسبه الحافظ في الفتح ١٤٨/٦ إلى أبي داود، والنسائي، وابن حبان، وقال:
((وخالد أوَّل مشاهده مع النبي -﴿ - غزوة الفتح، وفي ذلك العام كانت غزوة حنين)).
وانظر بقية كلامه هناك.
(١) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان ٢٩٦/١ - ٢٩٧ برقم (١٣٥) بتحقيقنا . =
٢٥٣

= وهو في الإِحسان أيضاً ١٣٨/٧ برقم (٤٧٦٥)، وفي الرواية الأخيرة جاءت ((أسفاره)
بدل «مغازیه».
والحديث عند مالك في الجهاد (٩) باب: النهي عن قتل النساء والولدان في
الغزو.
وأخرجه ابن ماجة في الجهاد (٢٨٤١) باب: الغارة والبيات وقتل النساء
والصبيان، من طريق يحيى بن حكيم، حدثنا عثمان بن عمر،
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٤٧/١١ برقم (٢٦٩٤) من طريق أبي مصعب،
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٠/٣ باب: ما نهي عن قتله من
النساء والولدان في دار الحرب، من طريق ... الوليد بن مسلم، جميعهم حدثنا
مالك، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١٢٢/٢، ١٢٣، والبخاري في الجهاد (٣٠١٤) باب: قتل
الصبيان في الحرب، ومسلم في الجهاد (١٧٤٤) باب: تحريم قتل النساء والصبيان
في الحرب، وأبو داود في الجهاد (١٥٦٩) باب: ما جاء في النهي عن قتل النساء
والصبيان، والترمذي في السير (١٥٦٩) باب: ما جاء في النهي عن قتل النساء
والصبيان، والبيهقي في السير ٧٧/٩ باب: النهي عن قصد النساء والولدان بالقتل،
من طرق عن الليث بن سعد،
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨١/١٢ برقم (١٤٠٥٨) باب: من ینھی عن قتله في دار
الحرب، والبخاري في الجهاد (٣٠١٥) باب: قتل النساء في الحرب، ومسلم في
الجهاد (١٧٤٤) (٢٥)، والدارمي في السير ٢٢٢/٢ -٢٢٣ باب: النهي عن قتل
النساء والصبيان، والطحاوي ٢٢٠/٣، والبيهقي ٧٧/٩، من طرق عن عُبيد الله بن
عمر،
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٨٢/١٢ - ٣٨٣ برقم (١٣٤١٦) من طريق ...
أحمد بن حنبل، حدثنا حسین بن محمد، حدثنا سليمان بن قرم، عن زید بن جبير،
جمیعهم عن نافع، به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. والعمل على هذا عند بعض أهل
العلم من أصحاب النبي - 1 - كرهوا قتل النساء والولدان. وهو قول سفيان
الثوري، والشافعي.
٢٥٤

١٦٥٨ - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا مسلم بن
إبراهیم، حدثنا السري بن یحیی ابو الھیثم ۔ وکان عاقلاً - حدثنا الحسن.
عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيع - وَكَانَ شَاعِراً، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَصَّ فِي هُذَا
الْمَسْجِدٍ - قَالَ: أَفْضَىْ بِهِمُ الْقَتْلُ إِلَىْ أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةِ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ - ◌َلِ ـ
فَقَالَ: ((أَوَ لَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ. مَا مِنْ مَوْلودٍ إِلَّ يُولَدُ عَلَى
فِطْرَةِ الإِسْلَامِ حَتَّى يُعْرِبَ(١)
ورخص بعض أهل العلم في البيات وقتل النساء فيهم، والولدان، وهو قول
=
أحمد، وإسحاق، ورخصا في البيات)).
وأخرجه الطحاوي ٢٢٠/٣ من طريق ابن مرزوق، حدثنا أبو عامر، حدثنا مالك،
عن نافع، عن رسول الله - وَلـ ـ وليس فيه ابن عمر.
٠
وانظر حديث ابن عباس برقم (٢٥٥٠) في مسند أبي يعلى الموصلي، وجامع
الأصول ٥٩٧/٢، وتعليقنا على حديث الصعب بن جثامة الآتي برقم (١٦٥٩).
(١) في الأصلين ((يعرف)) وهو تحريف. فقد جاءت عند عبد الرزاق، وفي رواية أبي
يعلى ((حتى يعرب عنه لسانه)). وجاءت في الإِحسان ((حتى يعرب)).
وقال أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ١٦٢/١: ((هذا الحرف يروى في الحديث
(يُعْرِبُ) بالتخفيف. وقال الفراء: هو يُعَرِّب بالتشديد. يقال: عَرَّبْتَ عن القوم، إذا
تکلمت عنهم واحتججت لهم)).
وقيل: إن (أعرب) بمعنى (عَرَّب)، يقال: أَعْرَبَ عنه لسانه، وعَرَّب.
وقال ابن قتيبة: ((الصواب: (يُعْربُ) بالتخفيف. وإنما سمي الإِعراب إعراباً لتبيينه
وإيضاحه، وكلا القولين لغتان متساويتان بمعنى الإِبانة والإفصاح)). انظر النهاية.
وقال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٢٩٩/٤: ((العين، والراء، والباء أصول
ثلاثة: أحدها الإِبانة والإِفصاح، والآخر: النشاط وطيب النفس، والثالث فساد في
جسم أو عضو.
فالأول قولهم: أعرب الرجل عن نفسه إذا بين وأوضح.
والأصل الآخر: المرأة العروب: الضحاكة، الطيبة النفس، وهن العُرُبُ، قال الله =
٢٥٥

فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، وَيُنَصِّرَانِهِ، وَيُمَجِّسَانِهِ))(١).
= تعالى: (فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً عُرُباً أَتْرَاباً). قال أهل التفسير: هن المتحيبات إلى
أزواجهن ...
والأصل الثالث: قولهم: عَرِبَتْ مَعِدَتُهُ، إذا فسدت، تَعْرَبُ، عَرَباً ... )).
(١)رجاله ثقات، وقد صرح الحسن عند البخاري، والطحاوي، والحاکم بالتحديث كما
يتبين من مصادر التخريج.
لكن قال ابن أبي حاتم في «المراسيل)) ص (٣٩ - ٤٠): «حدثنا محمد بن أحمد
ابن البراء قال: سئل علي بن المديني عن حديث الأسود بن سريع فقال: الحسن لم
يسمع من الأسود بن سريع، لأن الأسود بن سريع خرج من البصرة أيام علي - رضي
الله عنه - وكان الحسن بالمدينة.
قلت له: قال المبارك - يعني: ابن فضالة - في حديث الحسن، عن الأسود بن
سريع قال: أتيت النبي - ◌َله - فقلت: إني حمدت ربي بمحامد: (أخبرني
الأسود)؟ .. فلم يعتمد عَلِيّ المبارك في ذلك)). وانظر جامع التحصيل ص (١٩٥).
وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١٠٤/١: ((روى عنه - يعني: الأسود - الحسن،
وعبد الرحمن بن أبي بكرة.
قال ابن مندة: لا یصح سماعهما منه».
وقال الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٥٦٦/٤: ((وقد روى بالإِرسال عن طائفة:
كعلي، وأم سلمة، ولم يسمع منهما، ولا من أبي موسى، ولا من ابن سريع،
ولا ... )).
والحديث في صحيح ابن حبان ٢٩٤/١ برقم (١٣٢) بتحقيقنا.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٨٣/١ برقم (٨٢٧) من طريق الفضل بن الحباب،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً ٢٨٣/١ برقم (٨٢٨)، والبخاري في الكبير
٤٤٥/١، والصغير ٨٩/١ من طريق مسلم بن إبراهيم بهذا الإِسناد. وقد صرح
الحسن عند البخاري بالسماع. وانظر الإصابة ٦٨/١ - ٦٩.
وأخرجه أحمد ٢٤/٤، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٦٣/٢ من طرق عن
السري بن یحیی، به.
٢٥٦
١

وأخرجه أحمد ٤٣٥/٣، و٢٤/٤، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٦٤/٢،
والطبراني في الكبير ٢٨٥/١ برقم (٨٣٢، ٨٣٣)، والحاكم ١٢٣/٢، والبيهقي في
السير ١٣٠/٩ باب: الولد تبع لأبويه حتى يعرب عنه اللسان، من طريق قتادة،
وأخرجه أحمد ٤٣٥/٣، والنسائي في السير - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف))
٧٠/١ برقم (١٤٦) -، والطبراني في الكبير ٢٨٥/١ برقم (٨٣٢)، والدارمي في
السير ٢٢٣/٢ باب: النهي عن قتل النساء والصبيان، والحاكم ١٢٣/٢، والبيهقي
في السير ١٧٧/٩ باب: النهي عن قصد النساء والولدان بالقتل، والطحاوي في
(مشكل الآثار) ١٦٣/٢، والطبراني في الكبير ٢٨٤/١ برقم (٨٢٩) من طريق
يونس بن عبيد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٦/١٢ برقم (١٤٠٧٧) باب: من نهي عن قتله في دار
الحرب، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٦٣/٢ - ١٦٤، والحازمي في ((الاعتبار))
ص (٣٨٨ - ٣٨٩) من طرق عن إسماعيل بن يونس،
وأخرجه الطحاوي في الكبير ١٨٣/١ برقم (٨٢٦) من طريق ... مبارك بن
فضالة،
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٢٤٠/٢ برقم (٩٤٢)، والطبراني في الكبير برقم
(٨٢٨) من طريق أبي حمزة العطار إسحاق بن الربيع.
وأخرجه الطبراني برقم (٨٣٠، ٨٣١، ٨٣٢، ٨٣٤، ٨٣٥) من طريق أشعث بن
عبد الملك، وعمارة بن أبي حفصة، وهشام، والمعلى بن زياد، وعنبسة الغنوي،
جميعهم عن الحسن، به. وقد صرح الحسن عند الحاكم بالتحديث. كما تحرفت
((الحسن)) عند الدارمي إلى ((الحسين)).
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) ووافقه
الذهبي .
نقول: نعم رجاله رجال الشيخين، غير أنهما لم يخرجا الأسود بن سريع في
صحيحيهما، والله أعلم.
وقال البيهقي ٧٧/٩: «وكذلك رواه هشیم، عن يونس بن عبيد، وذکر فیه سماع
الحسن من الأسود بن سريع)».
وأخرجه عبد الرزاق ١٢٢/١١ برقم (٢٠٠٩٠) من طريق معمر عن مَنْ سمع :
٢٥٧

١٦٥٩ - أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان بواسط، حدثنا
العباس بن محمد بن حاتم، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن
عمرو، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس.
عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّمَةً قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ◌َّهِ - يَقُولُ: ((لاَ
حِمَّى إِلَّ لله وَلِرَسُولِهِ).
وَسَأَلْتُهُ عَنْ أَوْلاَدِ الْمُشْرِكِينَ أَنَقْتُلُهُمْ مَعَهُمْ؟ قَالَ: (تَعَمْ، فَإِنَّهُمْ
مِنْهُمْ)). ثُمَّ نَهَى(١) عَنْ قَبْلِهِمْ يَوْمَ حُنّيْنٍ))(٢).
-" الحسن يحدث عن الأسود بن سريع، وهذا إسناد فيه جهالة.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٦/٥: ((باب: ما نهي عن قتله من النساء
وغير ذلك، وقال: ((رواه أحمد بأسانيد، والطبراني في الكبير، والأوسط
كذلك ...... وبعض أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح)). وانظر الحديث في
مسند الموصلي مع التعليق عليه، وما يشهد له. وحديث أبي هريرة برقم (٦٣٠٦،
٦٣٩٤، ٦٥٩٣) في مسند أبي يعلى أيضاً.
وقال البيهقي: ((قال أبو جعفر أحمد بن عبيد بمعنى قوله: (كل نسمة تولد على
الفطرة)، يعني الفطرة التي فطرهم عليها حين أخرجهم من صلب آدم فأقروا
بتوحیده)» .
(١) قال أبو داود بعد أن ذكر هذا الحديث ١٢٣/٢ - ١٢٤ برقم (٢٦٧٢) باب: في قتل
النساء: ((قال الزهري: ثم نهى رسول الله - * - بعد ذلك عن قتل النساء والولدان))،
وهذا دليل على أن هذه الزيادة مدرجة في حديث الصعب بن جثامة. وانظر فتح
الباري ١٤٧/٦ .
(٢) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، فقد قدمنا غير مرة أن حديثه لا ينهض إلى
مرتبة الصحيح، والحديث في صحيح ابن حبان ٢٩٨/١ - ٢٩٩ برقم (١٣٧)
بتحقیقنا .
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٧٣/٤ من طريق إسحاق بن =
٢٥٨
١

قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ غَيْرَ النَّهْيِ عَنْ قَتْلِ الدُّرِّيَّةِ(١).
= منصور الكوسج قال: حدثنا النضر بن شميل.
وأخرجه ابن حبان - في الإِحسان ١٣٩/٧ - برقم (٤٧٦٧) من طريق محمد بن
أحمد بن أبي عون قال: حدثنا أبو عمار، قال: حدثنا الفضل بن موسى، كلاهما
أخبرنا - النضر بن شميل قال: أخبرنا، والفضل قال: عن - محمد بن عمرو، بهذا
الإِسناد. وعند ابن حبان زيادة صيد حمار الوحش ورد النبي - وَ﴾ - له لأنه محرم.
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٠٣/٨ برقم (٧٤٥٠) من طريق أحمد بن زهير
التستري، حدثنا علي بن شعیب السمسار، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا
المسعودي، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، به.
وعند عبد الله بن أحمد، والطبراني أن النهي كان يوم خيبر. غير أن الحافظ ابن
حجر قال في فتح الباري ١٤٧/٦ - ١٤٨: ((ويؤكد كون النهي في غزوة حنين ما
سيأتي من حديث رَبَاح بن الربيع الآتي (فقال لأحدهم: الحق خالداً فقل له: لا تقتل
ذرية ولا عسيفاً - خرجناه فيما سبق برقم (١٦٥٦) - والعسيف - بمهملتين -: وفاء
الأجير وزناً ومعنى.
وخالد أول مشاهده مع النبي - مدير - غزوة الفتح، وفي ذلك العام كانت غزوة
حنين ... )) وانظر بقية كلامه هناك.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٥/٥ وقال: ((رواه عبد الله بن أحمد،
والطبراني ... ورجال المسند رجال الصحيح)). وانظر التعليق التالي.
(١) الحديث الذي أشار إليه الهيثمي أخرجه سعيد بن منصور في سننه ٢٨٢/٢ برقم
(٢٦٣١)، وأحمد ٣٧/٤ -٣٨، وعبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٧١/٤،
٧٢، والحميدي ٣٤٣/٢ - ٣٤٤ برقم (٧٨١، ٧٨٢)، والبخاري في الجهاد
(٣٠١٢) باب: أهل الدار يبيتون فيصاب الولدان والذراري، ومسلم في الجهاد
(١٧٤٥) باب: جواز قتل النساء والصبيان في البيات من غير تعمد، وأبو داود في
الجهاد (٢٦٧٢) باب: في قتل النساء، والترمذي في السير (١٥٧٠) باب: ما جاء
في النهي عن قتل النساء والصبيان، وابن أبي شيبة ٣٨٨/١٢ برقم (١٤٠٨٣) - ومن
طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجة في الجهاد (٢٨٣٩) باب: الغارة والبيات وقتل
النساء والصبيان، وابن حبان في الإِحسان ١٣٩/٧ برقم (٤٧٦٦) -، والطحاوي في =
٢٥٩

= ((شرح معاني الآثار)» ٢٢٢/٣ باب: ما ينهى عن قتله من النساء والولدان في دار
الحرب، وابن حبان برقم (١٣٦) بتحقيقنا، والبيهقي في السير ٧٨/٩ باب: قتل
النساء والصبيان، والطبراني في الكبير ١٠٢/٨ برقم (٧٤٤٦) من طريق سفيان
- - ونسبه مسلم، والترمذي، وابن ماجة، والبيهقي فقالوا: ابن عيينة -.
وأخرجه الطيالسي ٢٧٧/١ برقم (١٣٩٨) من طريق زمعة،
وأخرجه عبد الرزاق ٢٠٢/٥ برقم (٣٩٨٥) - ومن طريقه هذه أخرجه أحمد
٣٨/٤، ٧٢، ومسلم (٣٧٤٥) (٢٧) والطبراني في الكبير ١٠٢/٨ برقم (٧٤٤٥) -
من طريق معمر.
وأخرجه أحمد ٣٨/٤، ٧١، ومسلم (١٧٤٥) (٢٨)، وعبد الله بن أحمد في
زوائده على المسند ٧١/٤، والطبراني في الكبير ١٠٢/٨ برقم (٧٤٤٧، ٧٤٤٨)،
والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٢٢٢/٣ من طريق عمرو بن دينار،
وأخرجه أحمد ٧١/٤، والبخاري في المساقاة (٢٣٧٠) باب: لا حمى إلا لله
ولرسوله، وأبو داود في الخراج والإمارة (٣٠٨٣) باب: في الأرض يحبسها الإِمام أو
الرجل، والدارقطني ٢٣٨/٤ برقم (١٢٠)، والبيهقي في إحياء الموات ١٤٦/٦
باب: ما جاء في الحمى، وفي النكاح ٩٥/٧ باب: الحمى له خاصة في أحد
القولين، من طريق يونس بن یزید،
وأخرجه أحمد ٧١/٤، وأبو داود (٣٠٨٤)، والحاكم ٦١/٢ من طريق
عبد العزيز بن محمد، عن عبد الرحمن بن الحارث،
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٧٢/٤، والطبراني في الكبير
١٠٤/٨ برقم (٧٤٥٤) من طريق محمد بن إسحاق،
وأخرجه عبد الله بن أحمد ٧٣/٤، والطبراني في الكبير ١٠٣/٨ برقم (٧٤٥١)
من طريق مسلم بن خالد الزنجي،
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٠٣/٨ - ١٠٤ برقم (٧٤٥٢)، و١٠٤/٨ برقم
(٧٤٥٣) من طريق أسامة بن زيد،
عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة،
وأخرجه الطحاوي ٢٢٢/٣ من طريق ..
جمیعهم عن الزهري، به.
وقد سقط من إسناد الطحاوي بعد سفيان («الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله)).
٢٦٠
1