Indexed OCR Text

Pages 301-320

١٣٤٠ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا خليفة بن
خياط، حدثنا عمر بن علي المقدمي، قالَ: سمعت موسى الجهني
= محمد الزهري ليس بشيء، ليس يسوى شيئاً». وترجمه البخاري في الكبير ٣٩٨/٨
ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢١٥/٥ قول أحمد السابق، ثم أورد
قول ابن معين: ((ما حدثكم عن شيوخه الثقات فاكتبوه، وما لم يعرف من شيوخه
فدعوه)). وأورد أيضاً عن حجاج الشاعر: ((حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، الثقة)).
وقال أيضاً: ((سئل أبو زرعة، عن يعقوب بن محمد الزهري فقال: واهي
الحدیث».
وقال: ((سألت أبي عنه فقال: هو على يدي عدل، أدركته ولم أكتب عنه)).
وقال ابن السكيت في ((إصلاح المنطق)) ص (٣١٥) تحقيق الشيخين: أحمد
محمد شاكر، وعبد السلام محمد هارون: ((وقول الناس للشيء إذا يُئِسَ منه: (هو
على يَدَي عَدْل).
قال ابن الكلبي: هو العدل بن جَزْء - وُجُزْء جميعاً - بن سعد العشيرة، وكان ولي
شرط تُبِّع، فكان تبّع إذا أراد قتل رجل دفعه إليه، فقال الناس: وُضع على يَدَيْ
عَدْلٍ)). وانظر أدب الكاتب لابن قتيبة ص: (٥٢ - ٥٣)، واللسان ٤٣٦/١١ مادة
(عدل). والاشتقاق لابن دريد ص: (٤١٠).
ووثقه ابن حبان، وابن سعد، والحاكم، وقال الساجي: ((منكر الحديث))، وقال
أبو القاسم البغوي: ((في حديثه لين)). وقال ابن عدي في كامله ٢٦٠٧/٧: ((مدني،
ليس بالمعروف، وأحاديثه لا يتابع عليها)).
وقال الذهبي في المغني: ((مشهور، قواه أبو حاتم مع تعنته في الرجال، وضعفه
أبو زرعة وغيره، وهو الحق، ما هو بحجة)).
وقال العقيلي في الضعفاء ٤٤٥/٤: ((في حديثه وهم كثير ولا يتابعه عليه إلا من
هو نحوه)). وباقي رجاله ثقات، وعبد الرحمن بن محمد بن عمر بن أبي سلمة ترجمه
البخاري في الكبير ٣٤٦/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي
حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٨١/٥، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان.
والحديث في الإحسان ٣٢٢/٧ برقم (٥١٨٩)، وانظر الحديث السابق.
٣٠١

يقول: أخبرني القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود،
عن أبيه.
عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَ -: ((مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ فِي
أَوَّلِ طَعَامِهِ فَلْيَقُلْ حِينَ يَذْكُرُ: بِسْمِ الله فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ، فَإِنَّهُ يَسْتَقْبِلُ
طَعَاماً جَدِيداً، وَيَمْنَعُ الْخَبِيثَ مَا كَانَ يُصِيبُ بِهِ))(١).
١٣٤١ - أخبرنا أحمد بن خلف بن عبد الله السمرقندي(٢)، حدثنا
عيسى بن أحمد، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا هشام الدستوائي، عن
بدیل، عن عبد الله بن عبيد بن عمیر.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله (٢/١٠١) - عَلِ ـ يَأْكُلُ طَعَاماً
فِي سِتَّةِ نَفَرٍ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٍّ فَأَكَلَهُ بِلُقْمَتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - وَ -: ((أَمَا
إِنَّهُ لَوْ كَانَ سَمَّى الله لَكَفَاكُمْ، فَإِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً فَلْيَذْكُرِ اسْمَ الله
(١) إسناده صحيح، عمر بن علي المقدمي صرح بالتحديث، وموسى هو ابن عبد الله،
وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود بينا أنه سمع من أبيه عند الحديث (٤٩٨٤) في
مسند الموصلي، والحديث في الإِحسان ٣٢٢/٧ - ٣٢٣ برقم (٥١٩٠).
وأخرجه ابن السني برقم (٤٦١) من طريق أبي يعلى، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢١٠/١٠ - ٢١١ برقم (١٠٣٥٤) من طريق عبدان
ابن أحمد، حدثنا خليفة بن خياط، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٣/٥ باب: ما يقول قبل الأكل وبعده من
التسمية والحمد، وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط والكبير، ورجاله ثقات)).
وفي الباب عن امرأة عند أبي يعلى برقم (٧١٥٣)، وانظر («مجمع الزوائد))
٢٢/٥.
(٢) أحمد بن خلف بن عبد الله السمرقندي ما ظفرت له بترجمة.
٣٠٢

عَلَيْهِ، فَإِنْ نَسِيَ في أَوَّلِهِ، فَلْيَقُلْ: بِسْمِ الله أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ))(١).
(١) شيخ ابن حبان ما ظفرت له بترجمة، وباقي رجاله ثقات، وبديل هو ابن ميسرة،
والحديث في الإِحسان ٣٢٣/٧ برقم (٥١٩١).
وأخرجه الدارمي في الأطعمة ٩٤/٢ باب: التسمية على الطعام، من طريق يزيد
ابن هارون، بهذا الإِسناد، وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه ابن ماجة في الأطعمة (٣٢٦٤) باب: التسمية عند الطعام من طريق أبي
بکر بن أبي شيبة، حدثنا یزید بن هارون، به.
وفي الزوائد: ((رجال إسناده ثقات على شرط مسلم، إلا أنه منقطع، قال ابن حزم
في ((المحلَّى)) عَبْد الله بن عُبيد بن عمير لم يسمع من عائشة)).
نقول: ما رأينا من سبق ابن حزم إلى هذا، وما رأينا من تابعه عليه، والله أعلم.
وأخرجه الطيالسي ٣٣١/١ برقم (١٦٧٥) من طريق هشام، عن بديل العقيلي،
عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن امرأة منهم يقال لها: أم كلثوم، عن عائشة ...
وهذا إسناد صحيح. أم كلثوم هي بنت محمد بن أبي بكر كما قاله الترمذي.
ومن طريق الطيالسي السابقة أخرجه الترمذي في الشمائل برقم (١٩٠) - ومن
طريق الترمذي أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٢٧٦/١١ برقم (٢٨٢٦) - وهو
عند الترمذي، والبغوي مختصر.
وأخرجه أبو داود - مختصراً أيضاً - في الأطعمة (٣٧٦٧) باب: التسمية على
الطعام، من طريق مؤمل بن هشام، حدثنا إسماعيل،
وأخرجه الترمذي في الأطعمة (١٨٥٩) باب: التسمية على الطعام، وفي الشمائل
برقم (١٩٤) - ومن طريقه أخرجه البغوي برقم (٢٨٢٥) - من طريق أبي بكر محمد
ابن أبان، حدثنا وكيع،
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٢٨١) من طريق عبد الله بن
الصباح بن عبد الله، عن معتمر بن سليمان،
وأخرجه الدارمي في الأطعمة ٩٤/٢ من طريق بندار، حدثنا معاذ بن هشام،
وأخرجه الحاكم - مختصراً - في المستدرك ١٠٨/٤ من طريق ...... عفان،
جميعم حدثنا هشام، بالإِسناد السابق، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي .
وقال الترمذي: ((هذا حديث صحيح، وأم كلثوم هي بنت محمد بن أبي بكر
الصديق - رضي الله عنه)).
٣٠٣
=

١٣٤٢ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسی عبدان، حدثنا
محمد بن معمر، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ الله - ﴿ - بِأَرْبَعٍ، وَنَهَانَا عَنْ خَمْسٍ:
إِذَا رَقَدْتَ فَأَغْلِقْ بَابَكَ، وَأَوْكِ سِقَاءَكَ، وَخَمِّرْ إِنَاءَكَ وَأَطْفِىءٌ مِصْبَاحَكَ،
فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَاباً، وَلَ يَحُلُّ وِكَاءَ، وَلاَ يَكْشِفُ غِطَاءَ، وَإِنَّ الْقَأْرَةَ
الْفُوَّيْسِقَةَ تُحْرِقُ عَلَىْ أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ.
وَلَا تَأْكُلْ بِشِمَالِكَ، وَلَا تَشْرَبْ بِشِمَالِكَ، وَلاَ تَمْشِ فِي نَعْلِ
وَاحِدَةٍ، وَلَا تَشْتَمِلِ الصَّمَّاءَ، وَلَا تَحْتَب وَاْلإِزَارُ مُفْضٍ))(١).
نقول: وهذا من المزيد في متصل الأسانيد، فقد سمعه عبد الله بن عبيد بن عمير
=
من أم كلثوم، ثم سمعه من عائشة، وأداه من الطريقين، والله أعلم.
وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٢٣/٣ - ١٢٤ وقال: ((رواه أبو داود،
والترمذي وقال: حسن صحيح، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه)). وانظر ((جامع
الأصول)) ٣٨٥/٧، وتحفة الأشراف ٤٦٣/١١ برقم (١٦٢٦٧)، و٤٤٣/١٢ برقم
(١٧٩٨٨)، والحديث السابق.
(١) إسناده صحيح، وقد صرح ابن جريج، وأبو الزبير بالتحديث عند مسلم، وأحمد،
ومحمد بن معمر هو ابن ربعي القيسي، وأبو عاصم هو الضحاك بن مخلد.
والحديث في الإِحسان ٢٨٤/٢ برقم (١٢٧٠).
وأخرجه مالك - مختصراً - في صفة النبي - وَل﴾ - (٢١) باب: جامع ما جاء في
الطعام والشراب، من طريق أبي الزبير، به.
ومن طريق مالك أخرجه مسلم في الأشربة (٢٠١٢) ما بعده بدون رقم،
والبخاري في الأدب المفرد برقم (١٢٢١) وأبو داود في الأشربة (٣٧٣٢) باب:
إيكاء الآنية، والترمذي في الأطعمة (١٨١٣) باب: ما جاء في تخمير الإِناء، وهو في
الإِحسان ٢٨٣/٢ برقم (١٢٦٨).
وأخرجه الحميدي ٥٣٥/٢ - ٥٣٦ برقم (١٢٧٣)، وأحمد ٢٩٤/٣، ومسلم
(٢٠١٢) ما بعده بدون رقم، من طريق سفيان.
٣٠٤
=

وأخرجه أحمد ٣٠١/٣، وابن خزيمة برقم (١٣٢) وابن حبان في الإِحسان
=
٢٨٥/٢ برقم (١٢٧٢)، من طريق فطر بن خليفة،
وأخرجه أحمد ٣١٢/٣، ٣٨٦، ٣٩٥، ومسلم (٢٠١٢) ما بعده بدون رقم،
والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٨٩/١١ برقم (٣٠٥٧) من طريق زهير،
وأخرجه أحمد ٣٧٤/٣ من طريق كثير بن هشام، حدثنا هشام،
وأخرجه مسلم (٢٠١٢)، وابن ماجه في الأشربة (٣٤١٠) باب: تخمير الإِناء،
والبيهقي في الطهارة ٢٥٦/١ - ٢٥٧ باب: الماء القليل ينجس بنجاسة تحدث فيه،
من طريق اللیث بن سعد.
وأخرجه أبو يعلى ٣٠٦/٣ - ٣٠٧ برقم (١٧٧٢) من طريق إبراهيم، حدثنا
حماد، جميعهم عن أبي الزبير، به، مختصراً. وفي المسند أجملنا ما فصلنا هنا.
وأخرجه أحمد ٣٧٠/٣، والبخاري في الأشربة (٥٦٠٥) باب: شرب اللبن
ومسلم (٢٠١١) ما بعده بدون رقم من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن
جابر ... بنحوه مختصراً.
وأخرجه أحمد ٣٨٨/٣، والبخاري في بدء الخلق (٣٣١٦) باب: إذا وقع
الذباب في شراب أحدكم فليغمسه، وفي الاستئذان (٦٢٩٥) باب: لا تترك النار في
البيت عند النوم، وأبو داود (٣٧٣٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٩١/١١ برقم
(٣٠٥٩) من طريق حماد - نسبه البغوي فقال: ابن زيد - عن كثير بن شنظير،
وأخرجه البخاري فى بدء الخلق (٣٢٨٠) باب: صفة إبليس، و(٣٣٠٤) باب:
خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال، وفي الأشربة (٥٦٢٣) باب: تغطية
الإِناء، ومسلم (٢٠١٢) ما بعده بدون رقم، وأبو داود (٣٧٣١)، والنسائي في ((عمل
اليوم والليلة)) برقم (٧٤٥، ٧٤٦)، وابن خزيمة برقم (١٣١)، والبغوي ٣٩٠/١١
برقم (٣٠٥٨) من طريق ابن جريج،
وأخرجه البخاري (٥٦٢٤، ٦٢٩٦) من طريق همام، جميعهم عن عطاء، عن
جابر ... مختصراً. وهو في الإحسان ٢٨٣/٢ - ٢٨٤ برقم (١٢٦٩).
وأخرجه البخاري (٥٦٠٦)، ومسلم (٢٠١١)، والبغوي برقم (٣٠٦٣) من طريق =
٣٠٥

= الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر ... بنحوه مختصراً.
وأخرجه مسلم (٢٠١٢) (٩٧) ما بعده بدون رقم، والبغوي ٣٩٠/١١ برقم
(٣٠٥٨) من طريق روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج، أخبرنا عمروبن دينار، سمع
جابر بن عبد الله. وعند البغوي ((عطاء)) بدل ((عمرو بن دينار)).
وأخرجه مسلم (٢٠١٤)، والبغوي ٣٩٢/١١ - ٣٩٣ برقم (٣٠٦١) من طريق
يحيى بن سعيد، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن القعقاع بن حكيم، عن جابر
ابن عبد الله ...
i
وأخرجه ابن خزيمة برقم (١٣٣)، والحاكم ١٤٠/٤ من طريق أبي هشام
إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني، حدثنا إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه، عن
أبيه عقيل، عن وهب بن منبه قال: هذا ما سألت عنه جابر بن عبد الله ... وهذه
الطريق في الإحسان ٢٨٤/٢ برقم (١٢٧١)، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد ٣٠٦/٣، والبخاري في الأدب المفرد برقم (١٢٣٤)، وأبو يعلى
في المسند ١٥٥/٤، برقم (٢٢٢١، ٢٣٢٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم
(٣٠٦٠) من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن عطاء بن يسار،
عن جابر ...
وأخرجه من حديث جابر بن عبد الله، عن أبي حميد الساعدي، مختصراً: مسلم
في الأشربة (٢٠١٠) باب: في شرب النبيذ وتخمير الإِناء، من طريق زهير بن
حرب، ومحمد بن المثنی، وعبد بن حميد،
وأخرجه ابن خزيمة ٦٧/١ برقم (١٢٩) من طريق محمد بن يحيى، وأحمد بن
سعيد الدارمي، جميعهم حدثنا أبو عاصم، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة برقم (١٣٠) من طريق حجاج بن محمد: قال ابن جريج:
حدثني أبو الزبير، به. وهو في الإحسان ٢٨٣/٢ برقم (١٢٦٧).
وانظر ((جامع الأصول)) ٦٤١/١٠، و٧٥٧/١١ - ٧٦٠، ومسند الموصلي
١٧٦/٤ الحديث (٢٢٥٤).
وقوله: (أوك سقاءك) أي اشدد فم قربتك بالوكاء وهو الخيط يشد به فم القربة.
واشتمال الصماء قال أهل اللغة: هو أن يجلل جسده بالثوب لا يرفع منه جانباً ولا =
٣٠٦

= يبقي ما يخرج منه يده
قال ابن قتيبة: ((سميت صماء لأنها تسد المنافذ كلها فتصير كالصخرة الصماء
التي ليس فيها خرق)).
وقال الفقهاء: ((هو أن يلتحف بالثوب ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على منكبيه
فیصیر فرجه بادیاً)).
وقال النووي: ((فعلى تفسير أهل اللغة يكون مكروهاً لئلا يعرض له حاجة فيتعسر عليه
إخراج يده فيلحقه الضرر. وعلى تفسير الفقهاء يحرم لأجل انكشاف العورة».
والاحتباء: هو أن يضم الإِنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره،
ويشده عليهما، وقد يكون الاحتباء باليدين عوض الثوب، وإنما نهى عنه لأنه إذا لم
يكن عليه إلا ثوب واحد، ربما تحرك أو زال الثوب فتبدو عورته.
وقد ورد تفسيرهما في رواية أبي سعيد الخدري عند البخاري في اللباس
(٥٨٢٠) باب: اشتمال الصماء.
وقوله: (والإِزار مفضٍ) قال ابن الأثير في ((جامع الأصول)) ٢٦١/٥: ((وفي رواية
البخاري: أن رسول الله - 143 - نهى عن بيعتين، وعن لبستين، وعن صلاتين: نهى
عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس، وعن
اشتمال الصماء، وعن الاحتباء في ثوب واحد يفضي بفرجه إلى السماء ... )).
وانظر ((مشارق الأنوار)) ١٧٧/١، و١٦١/٢، ومقاييس اللغة ٥٠٨/٤ - ٥٠٩،
وجامع الأصول ٥٢٥/١، ٢٦٢/٥ والأحاديث (١٧٧١، ١٧٧٤، ١٨٣٦،
٢١٣٠، ٦٥٧٥) في مسند الموصلي.
وقال النووي ((في هذا الحديث جمل من أنواع الخير والأدب الجامعة لمصالح
الدنيا والآخرة، فأمر - ليـ ــ بهذه الآداب التي هي سبب للسلامة من إيذاء الشيطان،
وجعل الله - عز وجل - هذه الأسباب أسباباً للسلامة من إيذائه فلا يقدر على كشف
إناء، ولا حل سقاء، ولا فتح باب، ولا إيذاء صبي وغيره إذا وجدت هذه الأسباب،
وهذا كما جاء في الحديث الصحيح: (إن العبد إذا سمَّى عند دخول بيته قال
الشيطان: لا مبيت) أي: لا سلطان لنا على المبيت عند هؤلاء.
وكذلك إذا قال الرجل عند جماع أهله: (اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما =
٣٠٧

قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ غَيْرَ مِنْ قَوْلِهِ: ((وَلَا تَأْكُلْ
بِشِمَالِكَ .. الخ))(١).
١٣٤٣ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى الجواليقي(٢) بعسكر
مكرم، حدثنا عمرو بن علي بن بحر، حدثنا أبو عاصم، عن ابن
جريج، قال: أخبرني أبو الزبير.
عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيِّ - وَ﴿َ - يَقُولُ: ((إِذَا طَعِمَ أَحَدُكُمْ فَسَقَطَتْ
لُقْمَتُهُ مِنْ يَدِهِ، فَلْيُمِطْ مَا رَابَهُ مِنْهَا، وَلْيَطْعَمْهَا وَلَ يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، وَلَ
يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقْ يَدَهُ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَ يَدْرِي فِي أَيُّ طَعَامِهِ
يُبَارَكُ لَهُ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَرْصُدُ النَّاسَ - أَوِ الإِنْسَانَ - عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى
عِنْدَ مَطْعَمِهِ أَوْ طَعَامِهِ، وَلَا يَرْفَعِ الصَّحْفَةَ(٣).
= رزقتنا)، كان سبب سلامة المولود من ضرر الشيطان، وكذلك شبه هذا مماهو
مشهور في الأحاديث الصحيحة.
وفي هذا الحديث الحث على ذكر الله تعالى في هذه المواضع، ويلحق بها ما في
معناها.
قال أصحابنا: يستحب أن يذكر اسم الله تعالى على كل أمر ذي بال، وكذلك
يحمد الله تعالى في أول كل أمر ذي بال للحديث الحسن المشهور)). انظر ((شرح
مسلم)) ٦٩٨/٤.
(١) انظر التعليق السابق حيث أشير إلى مواضعه في الصحيح.
(٢) تقدم التعريف به عند الحديث (٢٧).
(٣) في الأصلين ((الصحن)) وانظر مصادر التخريج. والصحفة كالقصعة، والجمع
صحاف، قال الكسائي: ((أعظم القصاع الجفنة، ثم القصعة تليها تشبع العشرة، ثم
الصحفة تشبع الخمسة، ثم المثكلة تشبع الرجلين والثلاثة، ثم الصُّحَيْفة تشبع
الرجل)).
٣٠٨

حَتَّىَ يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا، فَإِنَّ فِي آخِرِ الطَّعَامِ الْبَرَكَةَ)(١).
٢ - باب تغطية الطعام حتى تذهب حرارته
١٣٤٤ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا أبو الطاهر بن
السرح، حدثنا ابن وهب، أخبرني قرة بن عبد الرحمن، عن ابن
شهاب، عن عروة بن الزبير.
عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ: أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا ثَرَدَتْ غَطِنْهُ شَيْئاً حَتَّى
يَذْهَبَ فَوْرُهُ ثُمَّ تَقُولُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - وَ - يَقُولُ: ((إِنَّهُ أَعْظَمُ
لِلْبَرَكَةِ))(٢) .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في الإحسان ٣٣٤/٧ - ٣٣٥ برقم
(٥٢٢٩) .-
وأخرجه الحاكم ١١٨/٤ من طريق محمد بن أحمد بن تميم، حدثنا أبو قلابة،
حدثنا أبو عاصم، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط
مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة)) ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو يعلى ١٧١/٤ برقم (٢٢٤٦، ٢٢٤٧)، ولتمام تخريجه انظر
(١٨٣٦، ١٩٠٣، ١٩٠٤، ٢١٦٥) في المسند المذكور. وانظر أيضاً ((جامع
الأصول)» ٤٠١/٧.
ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: ((أصله في مسلم)).
ويشهد له حديث أنس برقم (٣٣١٢) في مسند الموصلي.
(٢) إسناده حسن، قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل فصلنا القول فيه عند الحديث
(٥٩٧٤) في مسند الموصلي، ونضيف هنا أن الحاكم صحح حديثه ١١٨/٤ ووافقه
الذهبي، كما حسنه النووي في ((شرح مسلم)) ٦٩٨/٤، وقال ابن عدي في كامله
٢٠٧٧/٦: ((ولقرة أحاديث صالحة يرويها عنه رشدين، وسويد بن عبد العزيز، وابن
وهب، والأوزاعي، وغيرهم. وجملة حديثه عند هؤلاء، ولم أر في حديثه حديثاً-
٣٠٩

٣ - باب الاجتماع على الطعام
١٣٤٥ - أخبرنا الهيثم بن خلف الدوري(١) ببغداد، حدثنا ابن
رشيد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن وحشي بن حرب بن وحشي بن
حرب، عن أبيه.
= منكراً جداً فأذكره، وأرجو أنه لا بأس به)) وقد تابعه عليه عُقَيْل بن خالد عند أحمد،
وهو ثقة.
والحديث في الإحسان ٣٥/٧ برقم (٥١٨٤)، وعنده ((حین یذهب) بدل ((حتى
یذهب».
وأخرجه الطبراني في الكبير ٨٤/٢٤ - ٨٥ برقم (٢٢٦) من طريق يوسف بن
يزيد، حدثنا عبد الله بن عبد الحكم،
وأخرجه الحاكم ١٨/٤ من طريق محمد بن بحر بن نصر،
وأخرجه البيهقي في الصداق ٧/ ٢٨٠ باب: ما جاء في الطعام الحار، من رواية
أحمد بن عيسى، جميعهم حدثنا ابن وهب، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم،
ووافقه الذهبي.
وعند الطبراني ((ثوره)) بدل ((فوره))، يقال: فارت القدر، أي: غلا ما فيها وارتفع.
والفور مصدر.
وأخرجه أحمد ٣٥٠/٦ من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن عقيل بن
خالد، عن الزهري، به. وابن لهيعة ضعيف.
وأخرجه أحمد ٣٥٠/٦ من طريق حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عقيل بن
خالد، عن ابن شهاب، عن أسماء ... وهذا إسناد منقطع.
وذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد)) ١٩/٥ باب: الطعام الحار، وقال: ((رواه
أحمد بإسنادين أحدهما منقطع، وفي الآخر ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف.
ورواه الطبراني في الكبير وفيه قرة بن عبد الرحمن وثقة ابن حبان وغيره، وضعفه
ابن معين وغيره، وبقية رجالهما رجال الصحيح)).
وفي الباب عن جويرية عند الطبراني، وعن أبي هريرة عند البيهقي ٢٨٠/٧،
والطبراني، وعن أبي ذر عند البيهقي ٢٨٠/٧ وانظر ((مجمع الزوائد)) ١٩/٥ - ٢٠.
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (٥٠٤).
٣١٠

عَنْ جَدِّهِ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَأْكُلُ وَلَا
نَشْبَعُ. قَالَ: ((تَجْتَمِعُونَ عَلَى طَعَامِكُمْ أَوْ تَتَفَرَّقُونَ؟)). قَالُوا: نَتَفَرَّقُ ..
قَالَ: ((اجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ، وَاذْكُرُوا اسْمَ الله، يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ)(١).
(١) إسناده جيد، وحشي بن حرب بن وحشي ترجمه البخاري في الكبير ١٨٠/٨ ولم
يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٤٥/٩ - ٤٦، وقال صالح بن محمد: ((لا يشتغل به ولا بأبيه)). ووثقه ابن حبان،
وقال العجلي في ((تاریخ الثقات) ص (٤٦٤): ((شامي، لا بأس به)).
وأبوه حرب بن وحشي ترجمه البخاري في الكبير ٦١/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا
تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٤٩/٣، وما رأيت فيه
جرحاً، ووثقه ابن حبان، وباقي رجاله ثقات، وقد صرح الوليد عند ابن ماجه وغيره
بالتحدیث فانتفت شبهة التدلیس.
وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٣٢٨٦) باب: الاجتماع على الطعام، من طريق
داود بن رشيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٥٠١/٣ من طريق يزيد بن عبد ربه.
وأخرجه أبو داود في الأطعمة (٣٧٦٤) باب: في الاجتماع على الطعام، من
طريق إبراهيم بن موسى الرازي،
وأخرجه ابن ماجة (٣٢٨٦)، والطبراني في الكبير ١٣٩/٢٣ برقم (٣٦٨) من
طريق هشام بن عمار
وأخرجه ابن ماجة (٣٢٨٦) من طريق محمد بن الصباح،
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٣٩/٢٣ برقم (٣٦٨) من طريق علي بن عمر،
جميعهم حدثنا الوليد بن مسلم، به. وهو في ((تحفة الأشراف)) ٩٣/٩ برقم
(١١٧٩٢).
ويشهد له حديث عمر عند ابن ماجة في الأطعمة (٣٢٨٧) ولفظه ((قال رسول
الله - * -: كلوا جميعاً، ولا تفرقوا فإن البركة مع الجماعة)). وفي إسناده عمرو بن
دینار قهرمان آل الزبير وهو ضعيف.
٣١١

٤ - باب الأكل من جوانب القصعة
١٣٤٦ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا وهب بن بقية، أنبأنا
خالد، عن عطاء بن السائب، قال: دُعِينًا إلى طعام - ومعنا سعيد بن
جبير، وزاذان، وأبو البختري، ومقسم - فأتينا بالطّعَامِ ، فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ
جُبّيْرٍ:
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَ﴾َ -: ((الْبَرَكَةُ بَيْنَ
أَوْسَطِ الطَعامِ، فَكُلُوا مِنْ حَاقْتَيْهِ))(١).
(١) رجاله ثقات غير أن خالد بن عبد الله سمع من عطاء بعد اختلاطه، ولكن تابعه
شعبة - وغيره - وهو من المقطوع بسماعهم من عطاء قبل الاختلاط. وانظر مصادر
التخريج. والحديث في الإحسان ٣٣٣/٧ برقم (٥٢٢٢) وفيه ((البركة تنزل وسط الطعام).
وأخرجه أحمد ٣٤٣/١، وأبو داود في الأطعمة (٣٧٧٢) باب: ما جاء في الأكل
من أعلى الصحفة، والنسائي في الوليمة - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤٣٠/٤
برقم (٥٥٦٦) -، والدارمي في الأطعمة ٢ / ١٠٠ باب: النهي عن وسط الثريد حتى
يأكل جوانبه، من طريق شعبة،
وأخرجه الترمذي في الأطعمة (١٨٠٦) باب: ما جاء في كراهية الأكل من وسط
الطعام، من طريق قتيبة أبي رجاء، حدثنا جرير.
وأخرجه أحمد ٢٧٠/١ من طريق عبد الرزاق، أخبرنا سفيان،
وأخرجه أحمد ٣٦٤/١ من طريق عمر بن عبيد،
وأخرجه ابن ماجة في الأطعمة (٣٢٧٧) باب: النهي عن الأكل من ذروة الثريد،
من طريق علي بن المنذر، حدثنا محمد بن فضيل، جميعهم حدثنا عطاء بن
السائب، به.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح، إنما يعرف من حديث عطاء بن
السائب. وقد رَوَى شعبة، والثوري عن عطاء بن السائب. وفي الباب عن ابن عمر)).
وأخرجه عبد الرزاق ٤١٥/١٠ برقم (١٩٥٤٥) من طريق معمر، عن رجل، عن
...
الحسن. أن النبي - 94 - قال:
٣١٢

٥ - باب (١/١٠٢) إطعام من ولي مشقة الطعام
١٣٤٧ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسی بعسکر مکرم، حدثنا
عمرو بن علي بن بحر، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج: أخبرني
أبو الزبير.
أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله سُئِلَ عَنْ خَادِمِ الرَّجُلِ إِذا كَفَاهُ
الْمَشَقَّةَ وَالْخِدْمَةَ: أَمَرَ النَّبِيّ - وَلِ أَنْ يَدْعُوَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ(١).
٦ - باب فيما يكفي الإِنسان من الأكل والشرب
١٣٤٨ - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا ابن أبي السري، حدثنا
محمد بن حرب الأبرش، حدثنا سليمان بن سليم الكناني، عن
صالح بن يحيى بن المقدام بن معد يكرب(٢)، عن أبيه.
وفي الباب عن واثلة بن الأسقع عند أحمد ٤٩٠/٣ وإسناده ضعيف فيه ابن
=
لهيعة، وعن عبد الله بن بسر عند أبي داود في الأطعمة (٣٧٧٣) باب: ما جاء في
الأكل من أعلى الصحفة.
(١) إسناده صحيح، وأبو عاصم هو الضحاك بن مخلد، وأخرجه البخاري في الأدب
المفرد برقم (١٩٨) باب: إذا کره أن یأکل مع عبده، من طريق محمد بن سلام قال:
أخبرنا مخلد بن زيد قال: أخبرنا ابن جريج، بهذا الإِسناد
وأخرجه أحمد ٣٤٦/٣ من طريق موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، به.
وذكر الحافظ هذه الرواية في الفتح ٥٨١/٩ - ٥٨٢ وقال: ((وإسناده حسن)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٣٨/٤ باب: الإحسان إلى الموالي والوصية
بهم، وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في الصغير بنحوه وإسناده حسن. وفي الباب عن ابن
مسعود برقم (٥١٢٠)، وعن ابن عمر برقم (٥٦٥٨)، وعن أبي هريرة برقم
(٦٣٢٠)، جميعها في مسند أبي يعلى الموصلي. وانظر ((جامع الأصول)) ٥١/٨.
(٢) في (م): ((عدي کرب)) وهو تحريف.
٣١٣

عَنْ جَدِّهِ الْمِقْدَامِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ◌َلِ - يَقُولُ: ((مَا مَلَّا
آدَمِيٌّ وِعَاءً شَراً مِنْ بَطْنٍ، حَسْبُكَ يَا ابْنَ آدَمَ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَكَ، فَإِنْ
كَانَ وَلاَ بُدَّ: فَثُلُثٌ طَعَامٌ، وَثُلُثّ شَرَابٌ، وَثُلُثُ نَفَسٌ))(١).
(١) إسناده لين، صالح بن يحيى بن المقدام ترجمه البخاري ٢٩٢/٤ - ٢٩٣ وقال: فيه
نظر، وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤١٩/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا
تعديلاً، وذكره ابن حبان في ثقاته وقال: ((يخطىء)). وباقي رجاله ثقات. يحيى بن
المقدام ترجمه البخاري في الكبير ٣٠٧/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه
ابن حبان. والحديث في الإحسان ٣٣٠/٧ - ٣٣١ برقم (٥٢١٣).
وأخرجه النسائي في الوليمة - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٥٠٩/٨ برقم
(١١٥٦٧) - من طريق عمرو بن عثمان، عن محمد بن حرب، بهذا الإسناد، وليس
فیه ((عن أبيه)) بین (صالح) وبین (جده)۔
وأخرجه أحمد ١٣٢/٤، والطبراني في الكبير ٢٧٢/٢٠ برقم (٦٤٤) من طريق
أبي المغيرة.
وأخرجه النسائي في الوليمة - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٥١٢/٨ برقم
(١١٥٧٥) - من طريق عمرو بن عثمان، عن بقية بن الوليد، كلاهما عن سليمان بن
سليم، عن يحيى بن جابر الطائي، عن المقدام ...... وهذا هو الإِسناد التالي
فانظره :
وأخرجه الترمذي في الزهد (٢٣٨١) باب: ما جاء في كراهية كثرة الأكل،
والطبراني في الكبير ٢٧٣/٢ - ٢٧٤، والقضاعي في مسند الشهاب ٢٧١/٢ برقم
(١٣٤٠، ١٣٤١) من طريقين: حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا سليمان بن سليم
الكندي وحبيب بن صالح الطائي، عن يحيى بن جابر الطائي، بالإِسناد السابق.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه النسائي في الوليمة - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٥١٢/٨ رقم
(١١٥٧٥)، والطبراني في الكبير ٢٧٣/٢٠ برقم (٦٤٥) والحاكم ١٢١/٤ من
طريق معاوية بن صالح، سمعت يحيى بن جابر، بالإِسناد السابق.
وقال الذهبي: ((قلت: صحيح)).
وأخرجه ابن ماجة في الأطعمة (٣٣٤٩) باب: الاقتصاد في الأكل وكراهة الشبع، =
٣١٤

١٣٤٩ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا حرملة بن
يحيى، حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن
یحیی بن جابر.
عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يكرِب أَنَّ رَسُولَ اللهِ - وََّ ـ قَالَ: ((مَا مِنْ
وِعَاءٍ مَلَّ ابْنُ آدَمَ وِعَاءَ شَراً مِنْ بَطْنِهِ، حَسْبُ ابْنِ آدَمَ أَكَلَاتُ ... ))
فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١).
= من طريق هشام بن عبد الملك الحمصي، حدثنا محمد بن حرب، حدثتني أمي،
عن أمها أنها سمعت المقدام بن معد يكرب .... وهذا إسناد فيه والدة محمد بن
حرب وأمها وهما مجهولتان.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٧٩/٢٠ - ٢٨٠ من طريق الحسن بن العباس
الرازي، حدثنا علي بن ميسرة الرازي، حدثنا حسان بن حسان، عن حريز بن
عثمان، عن حبيب بن عبيد، عن المقدام بن معد يكرب .... وهذا إسناد رجاله
ثقات غير حسان بن حسان فإني ما عرفته، ولعله تحرف عن ((سليمان بن حسان)) والله
أعلم.
الحسن بن العباس الرازي هو أبو علي المقرىء ترجمه الخطيب في ((تاريخ
بغداد)) ٣٩٧/٧ وقال: ((وكان ثقة)). وانظر ((معرفة القراء الكبار)) ٢٣٥/١ الترجمة
(١٣٤).
وعلي بن ميسرة هو أبو الحسن الهمداني، ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٢٠٥/٦ - ٢٠٦ وقال: ((سئل أبي عنه فقال: صدوق)).
وانظر ((جامع الأصول)) ٤١٠/٧، والحديث التالي.
(١) يحيى بن جابر الطائي، ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٣٣/٩ وقال:
((روی عن المقدام بن معد یکرب، مرسل)).
وقال في ((المراسيل)) ص (٢٤٤): ((سألت أبي عن حديث معاوية بن صالح، عن
يحيى بن جابر، عن المقدام بن معد يكرب: هل لقي يحيى بن جابر المقدام بن معد
یکرب؟.
قال أبي: يحيى عن المقدام، مرسل)).
٣١٥

٧ - باب الإِنصاف في الأكل إذا كان الطعام مشتركاً
١٣٥٠ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن الأزدي، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، أنبأنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنْتُ فِي أَصْحَابِ الصُّقَّةِ، فَبَعَثَ إِلَيْنَا
رَسُولُ الله - ◌َّهِ - بِتَمْرِ عَجْوَةٍ، فَكُبِّتْ بَيْنَنَا، فَجَعَلْنَا نَأْكُلُ الثَنْتَيْنِ مِنْ
الْجُوعِ، وَجَعَلَ أَصْحَابُنَا إِذَا قَرَنَ أَحَدُهُمْ قَالَ لِصَاحِبِهِ: إِنِّي قَدْ قَرَّنْتُ،
فَاقْرِنُوا(١).
وقال المزي في ((تهذيب الكمال)» ١٤٩١/٣: ((روى عن .... وعوف بن مالك
=
مرسل، والمقدام بن معدي كرب كذلك)). وانظر ((جامع التحصيل)) ص (٣٦٧)،
والتهذيب لابن حجر ١٩١/١١ .
وأما البخاري فقد جزم بسماعه منه فقال في الكبير ٢٦٥/٨: ((يحيى بن جابر
الطائي، عن المقدام بن معد يكرب. روى عنه ... )).
وقد صرح یحیی بن جابر بالسماع عند أحمد ١٣٢/٤ إذ جاء في إسناده: «حدثنا
أبو المغيرة قال: حدثنا سليمان بن سُليم الكناني قال: حدثنا يحيى بن جابر الطائي
قال: سمعت المقدام بن معدي كرب الكندي قال، قال رسول الله - وَلخر: ((ما ملأ
ابن آدم وعاءً شراً من بطن .... )). وفي هذا ما يدل على أن ((من وعاءٍ)) مقحمة
في حديثنا والله أعلم.
ولذلك قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وقال الذهبي - المستدرك
١٢١/٤ -: ((قلت: صحيح))، وهو كما قالا والله أعلم. وهو في صحيح ابن حبان
٣٨٦/٢ برقم (٦٧٤).
وأخرجه الحاكم ١٢١/٤ من طريق ... محمد بن عبد الله بن عبد الحكم،
وأخرجه النسائي في الكبرى - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٥١٢/٨ برقم
(١١٥٧٥) - من طريق محمد بن سلمة، كلاهما حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد.
ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(١) إسناده ضعيف، جرير بن عبد الحميد سمع من عطاء بعد الاختلاط، والحديث في =
٣١٦

٨ - باب ما يقول عقيب الأكل والشرب
١٣٥١ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا الوليد بن شجاع، حدثنا ابن
وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن أبي عقيل القرشي، عن أبي
عبد الرحمن الحبلي، عن أبي أيوب.
عَنْ رَسُولِ الله - ﴿ِ - أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلّهِ
الَّذِي أَطْعَمَ، وَسَقَى، وَسَوَّغَهُ، وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجاً)(١).
= الإحسان ٣٣٠/٧ برقم (٥٢١٠).
وقال الحافظ في الفتح ٥٧١/٩ مستدلاً على أن الإِذن بالإِقران مرفوع وليس
مدرجاً: ((وذلك أن إسحاق في مسنده ومن طريقه ابن حبان أخرجا من طريق
الشعبي، عن أبي هريرة قال: كنت في أصحاب الصفة .... )) وذكر هذا
الحدیث ...
وأخرجه البزار ٣٣٦/٣ برقم (٢٨٨٣) من طریق یوسف بن موسى، حدثنا جرير،
بهذا الإِسناد، ولفظه: ((قسم رسول الله - وَل ـ ـ تمراً بين أصحابه فكان بعضهم يقرن،
فنهى النبي - * - أن يقرن إلا بإذن صاحبه)).
وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن عطاء، عن الشعبي إلا جرير. ورواه عمران بن
عيينة، عن عطاء، عن عجلان، عن أبي هريرة)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٢/٥ باب: القران في التمر، وقال: ((رواه
البزار، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح)).
ویشهد له حديث ابن عمر الذي خرجناه في مسند الموصلي برقم (٥٧٣٦).
والقران: أن يَقْرُنَ بين التمرتين في الأكل، وإنما نهى عنه لأن فيه شرهاً، وذلك
يزري بصاحبه، أو لأن فيه غبناً برفيقه. قاله ابن الأثير في النهاية.
وقال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٧٦/٥: ((القاف، والراء، والنون أصلان
صحيحان: أحدهما يدل على جمع شيء إلى شيء، والثاني: شيء يَنْتَأ بقوة
وشدة ... ... ).
(١) إسناده صحيح، وأبو عقيل القرشي هو زهرة بن معبد، وأبو عبد الرحمن الحبلي هو =
٣١٧

١٣٥٢ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الأعلى بن حماد،
حدثنا بشر بن منصور، عن زهير بن محمد، عن سهيل بن
أبي صالح، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: دَعَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ النَّبِّ ◌ِ، قَالَ
فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا طَعِمَ وَغَسَلَ يَدَيْهِ، قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَلَا
يُطْعَمُ، مَنَّ عَلَيْنَا فَهَذَانَا، وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَكُلَّ بَلَاَءٍ حَسَنِ أَبْلَانَا.
الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَطْعَمَ مِنَ الطَّعَامِ، وَسَقَى مِنَ الشَّرَابِ، وَكَسَا مِنَ
الْعُرِيّ، وَهَدَى مِنَ الضَّلَالَةِ، وَبَصَّرَ مِنَ الْعَمَىُ، وَفَضَّلَ عَلَّى كَثِيرٍ مِمَّنْ
خَلَقَ تَفْضِيلًا، الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ))(١).
= عبد الله بن يزيد، والحديث في الإحسان ٣٢٦/٧ برقم (٥١٩٧).
وقال ابن حبان: ((أبو عقيل هذا هو زهرة بن معبد من سادات أهل فلسطين ثقة
وإتقاناً».
وأخرجه ابن السني برقم (٤٧٢) من طريق أبي يعلى هذه.
وأخرجه أبو داود في الأطعمة (٣٨٥١) باب: ما يقول الرجل إذا طعم، من طريق
أحمد بن صالح
وأخرجه النسائي في الوليمة - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٩٣/٣ برقم
٣٤٦٧ -، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٢٨٥) من طريق يونس بن عبد الأعلى،
كلاهما عن ابن وهب، بهذا الإِسناد.
وهو في كنز العمال ١٠٣/٧ - ١٠٤ برقم (١٨١٧٦).
وانظر الحديث التالي. وجامع الأصول ٣٠٦/٤، وحديث أنس برقم (٤٣٣٢،
٤٣٣٤). في مسند الموصلي .
وسوغ، قال ابن فارس في مقاييس اللغة ١١٦/٣: ((السين والواو والغين أصل
يدل على سهولة الشيء، واستمراره في الحلق خاصة، ثم يحمل على ذلك، يقال:
ساغ الشراب في الحلق سوغاً، وأساغه الله جلَّ جلاله ... )).
(١) إسناده جيد، زهير بن محمد قال البخاري: ((ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير، وما =
٣١٨

٩ - باب ما يقول إذا أفطر عند أحد
١٣٥٣ - أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، حدثنا هشام بن
عمار، حدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة، عن
مصعب بن ثابت.
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: أَقْطَرَ رَسُولُ اللهِ- عِنْدَ سَعْدٍ
فَقَالَ: ((أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَئِكَةُ، وَأَكَلَ
(٢/١٠٢) طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ))(١).
= روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح)) وهذا من رواية أهل البصرة عنه. والحديث في
الإحسان ٧٢٦/٧ برقم (٥١٩٦).
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٤٢/٦ من طريق الحسن بن سفيان، بهذا
الإسناد، وقال: ((غريب من حديث سهيل، وزهير، تفرد به بشر بن منصور)).
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٠١) من طريق زكريا بن يحيى -
سقط من إسناده (زهير بن محمد) -
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٨٧) من طريق محمد بن
الحسين بن مكرم
وأخرجه الحاكم ٥٤٦/١ من طريق أبي عبد الله الصفار، حدثنا أبو بكر بن أبي
الدنيا، جميعهم حدثنا عبد الأعلى بن حماد، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم،
ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٤٢/٦ من طريق الحسن بن حفص.
وأخرجه الحاكم ٥٤٦/١ من طريق أزهر بن مروان، كلاهما حدثنا بشر بن
منصور، به.
أبلَى، يبلي، إبلاء، والإِبلاء: الإِنعام والإِحسان.
(١) إسناده ضعيف لضعف مصعب بن ثابت وهو ابن عبد الله بن الزبير وقد بسطنا القول
فيه عند الحديث المتقدم برقم (٣٨٨)، وهو منقطع أيضاً فإن مصعباً أرسل عن جده.
والحديث في الإحسان ٣٥٠/٧ برقم (٥٢٧٢).
٣١٩
-

١٠ - باب الغسل من الطعام
١٣٥٤ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا
خالد بن عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَ﴿ِ -: ((مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ
غَمَرٌ(٥) فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ، فَلاَ يَلُومَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ))(٢).
وأخرجه ابن ماجة في الصيام (١٧٤٧) باب: في ثواب من فطر صائماً، من طريق
=
هشام بن عمار، بهذا الإِسناد.
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٧٩/٢: ((هذا إسناد ضعيف لضعف
مصعب بن ثابت بن عبد الله - تحرفت فيه إلى: عبد العزيز - بن الزبير)).
وفي الباب عن أنس برقم (٤٣١٩ حتى ٤٣٢٢) في مسند أبي يعلى الموصلي.
(١) الغَمَرُ - بفتح الغين المعجمة، والميم -: الدسم والزهومة من اللحم، كالوضر من
السمن.
وقال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٣٩٢/٤: ((الغين، والميم، والراء أصل
صحيح يدل على تغطية وستر في بعض الشدة، من ذلك الغَمْرُ: الماء الكثير، وسمي
بذلك لأنه يغمر ما تحته ....
ومن الباب: الغمرة: الانهماك في الباطل واللهو، وسميت غمرة لأنها شيء يستر
الحق عن عين صاحبها ....
والغِمْرُ: الحقد في الصدر وسمي بذلك لأن الصدر ينطوي عليه، يقال: غَمِّرَ
عليه صدره، والغِمْرُ: العطش ...
ومن الباب غَمَرُ اللحم: وهو رائحته تبقى في اليد، كأنها تغطي اليد ... )).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في الإِحسان ٤٢١/٧ برقم (٥٤٩٦)
وأخرجه الدارمي في الأطعمة ١٠٤/٢ باب: في الوضوء بعد الطعام، من طريق
عمرو بن عون، عن خالد، به.
وأخرجه أحمد ٢٦٣/٢ تحرفت عنده ((سهيل)) إلى ((سهل))، ٥٣٧، وأبو داود في
الأطعمة (٣٨٥٢) باب: في غسل اليد من الطعام، والبيهقي في الصداق ٢٧٦/٧ =
٣٢٠